Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 53

الفصل 53: القدرة الجديدة [2]

الفصل 53: القدرة الجديدة [2]

الفصل 53: القدرة الجديدة [2]

جلست مذهولًا لبضع ثوانٍ قبل أن أبتلع ريقي وأخفض رأسي لأنظر إلى ساعدي.

غطّت الخيوط محيطي بالكامل، ملتفة حول الأثاث ومعلّقة في الهواء.

قد يكون ذلك سببًا. عائلتها كانت ذات نفوذ كبير، وكان من المنطقي أن يستهدفها البعض.

“…..”

خيط أبيض نحيف امتدّ من أسفل ساعدي، ملتفًا حول ذراعي، ومُقسَّمًا إلى خمسة خيوط أدق، التفت حول أصابعي قبل أن تنطلق في أرجاء الغرفة.

جلست مذهولًا لبضع ثوانٍ قبل أن أبتلع ريقي وأخفض رأسي لأنظر إلى ساعدي.

“…..”

خيط أبيض نحيف امتدّ من أسفل ساعدي، ملتفًا حول ذراعي، ومُقسَّمًا إلى خمسة خيوط أدق، التفت حول أصابعي قبل أن تنطلق في أرجاء الغرفة.

“….”

واجهت صعوبة في رؤية الخيوط بسبب نحافتها، لكني شعرت بها. وكأنها جزء من جسدي، كنت أعرف تمامًا مكان كل خيط منها.

اتسعت عيناي فورًا عندما نظرت إلى الجزء الأول.

“هذا…”

كنا نقف بجانب الشقّ المألوف.

ترددت في التحرك من مكاني.

“إذاً يُطلق عليها اسم *نسج الإيثر*…”

رغم أنني كنت أشعر بكل خيط في الغرفة، لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية التحكم بها. فقط عندما أغلقت عيني، حصلت على فكرة أوضح.

“هااا…”

“…..إذاً تعمل بهذه الطريقة.”

“إيفلين.”

**سويش–**

يا لها من مفاجأة غير متوقعة.

انسحبت الخيوط كلها بمجرد أن فكرت بذلك.

“آه، لا، أنا بخير.” *أنا لست بخير.*

عندما فتحت عيني، لم تعد الخيوط متناثرة في الغرفة.

واجهت صعوبة في رؤية الخيوط بسبب نحافتها، لكني شعرت بها. وكأنها جزء من جسدي، كنت أعرف تمامًا مكان كل خيط منها.

في النهاية، كل شيء يعتمد على التحكم بالطاقة السحرية.

“السبب الظاهر للوفاة هو الانتحار، ومع ذلك، تم اكتشاف آثار سحر اللعنة على الجثة…”

“هممم.”

كنا متجهين الآن إلى أعماق بُعد المرآة. على عكسهم، لم أكن أشعر بالتوتر بقدر ما كنت أشعر بشيء من الحماس. أردت أن أرى نتائج تدريبي. إلى أي مدى تحسنت خلال الأسبوع الماضي؟

تجهمت لهذه الفكرة.

الفصل 53: القدرة الجديدة [2]

كان هناك سبب بسيط لهذا. تحكمي بالطاقة السحرية كان سيئًا للغاية.

عندما فتحت عيني، لم تعد الخيوط متناثرة في الغرفة.

لإثبات ذلك، أغمضت عيني وركّزت طاقتي السحرية في جسدي. ثم، مقلدًا ما فعلته سابقًا، شعرت بوخزة في ساعدي وارتباطًا يتشكل.

حكت جوزفين جانب وجهها، وارتعش تعبيرها وهي تتذكر سبب وجودهم هنا، قبل أن تعود إلى مقعدها.

ظهر خيط أبيض واحد في رؤيتي المظلمة بينما كنت أبقي عيني مغلقتين. مثل الأفعى، حاولت توجيهه للأمام، لكن المهمة كانت أصعب مما توقعت، حيث استمر في الانحراف إلى اليسار.

“إيفلين.”

**تنقيط… تنقيط…**

إذا استُغلت بشكل صحيح، كنت متأكدًا أن قوتي ستزداد بشكل كبير. على الأقل، لن أكون عاجزًا بهذا الشكل.

تدفق العرق على جانب وجهي كلما ركزت أكثر على المهمة، وعندما تقدم الخيط بضعة أمتار فقط، اضطررت لقطع الاتصال بالطاقة السحرية وفتح عيني.

ولكن إذا كان ذلك صحيحًا، فلماذا ساعدها؟

“هااا…”

ولكن إذا كان ذلك صحيحًا، فلماذا ساعدها؟

التقطت أنفاسي بعمق.

التقطت أنفاسي بعمق.

لم يكن التحكم فقط صعبًا، بل كان يتطلب الكثير من الطاقة السحرية أيضًا.

عادت إيفلين مجددًا إلى الماضي، ماضٍ كانت تود نسيانه. لكن كلما حاولت أن تنساه، ازداد تغلغله في عقلها. كأنه لعنة، لم يتوقف عن مطاردتها.

مددت يدي للأمام ولمست الخيط الملتف حول أصابعي.

“هااا…”

“هيسس…”

كان هناك توتر معين يسيطر على الأجواء بينما وقف جميع المتدربين في انتظار حديث الأستاذ. استطعت أن أشعر بتوتر بعض المتدربين بجانبي، وهم يقضمون أظافرهم.

شهقت من الألم عندما شعرت بوخز حاد في إصبعي، حيث ظهر خط أحمر على طولها.

كنا نقف بجانب الشقّ المألوف.

“حاد.”

آه؟

فجأة شعرت بالحماس.

فجأة شعرت بالحماس.

هذا ما كنت أفتقده طوال الوقت…

مهارتي الجديدة.

مهارة تكمل سحري الملعون، الذي يميل أكثر نحو الجانب الداعم مثل السحر العاطفي.

“… ما هذا الرد البارد؟ ألم تكن هناك بالأمس؟ كان في نفس المكان الذي كنتم فيه.”

لم تكن هذه المهارة رائعة للهجوم فقط، بل كانت أيضًا ضرورية للتحكم.

لكن ليس الجميع كانوا هنا للدراسة.

إذا استُغلت بشكل صحيح، كنت متأكدًا أن قوتي ستزداد بشكل كبير. على الأقل، لن أكون عاجزًا بهذا الشكل.

لكن ليس الجميع كانوا هنا للدراسة.

كان هناك شيء آخر يثير فضولي.

لم يكن هؤلاء سوى جوزفين، إويف، ولوكسون.

“….لأتحقق من حالتي.”

اقتربت جوزفين منها وسألتها بقلق، “إيفلين، هل أنت بخير؟ لقد كنت أناديك منذ دقيقة.”

ظهرت نافذة مألوفة أمامي.

ولكن…

— **[جوليان د. إيفينوس]** —

كان هناك سبب بسيط لهذا. تحكمي بالطاقة السحرية كان سيئًا للغاية.

المستوى: 18 [ساحر من المستوى الأول]

“حسنًا، أريد أن أدر—آه؟”

الخبرة [0%[3%]——————100%]

خيط أبيض نحيف امتدّ من أسفل ساعدي، ملتفًا حول ذراعي، ومُقسَّمًا إلى خمسة خيوط أدق، التفت حول أصابعي قبل أن تنطلق في أرجاء الغرفة.

اتسعت عيناي فورًا عندما نظرت إلى الجزء الأول.

اتسعت عيناي فورًا عندما نظرت إلى الجزء الأول.

“مستواي ارتفع؟”

لا ألومهم.

لم أعد في المستوى 17، بل أصبحت في المستوى 18….؟

كان الآن يوم الاثنين من الأسبوع التالي. مرّ الأسبوع السابق بلا مشاكل تُذكر. حضور المحاضرات، التدريب، والمزيد من التدريب. هكذا كانت حياتي خلال الأسبوع الماضي.

يا لها من مفاجأة غير متوقعة.

لم تكن هذه المهارة رائعة للهجوم فقط، بل كانت أيضًا ضرورية للتحكم.

كنت أكثر أو أقل توقع ذلك، نظرًا لأنني شعرت بنمو طاقتي السحرية. لكن المفاجآت لم تنتهِ هنا. عندما نظرت للأسفل، تركزت عيناي على القسم الأخير.

في الغرفة المشتركة، كانوا منشغلين تمامًا في الدراسة، يستعدون بجدية للامتحانات المقبلة التي لم يتبقَ عليها سوى شهر.

المهارات:
[فطرية] – التنبؤ المستقبلي

لكن ليس الجميع كانوا هنا للدراسة.

[فطرية] – نسج الإيثر

**”إيفلين.”**

— **[جوليان د. إيفينوس]** —

لكن بدا أن لا أحد مهتم بما تقوله.

“إذاً يُطلق عليها اسم *نسج الإيثر*…”

كان هناك سبب بسيط لهذا. تحكمي بالطاقة السحرية كان سيئًا للغاية.

مهارتي الجديدة.

— **[جوليان د. إيفينوس]** —

فتحت فمي للحظة قبل أن أغلقه.

ظنت أنها تؤدي هذا الدور جيدًا، لكن…

…..مثير للاهتمام.

“هل سمعتم؟ وُجد شخص ميت بعد الحادثة.”

***

ترجمة : TIFA

جلست إيفلين بهدوء في بهو سكن *روندو*، محاطة بثلاث شخصيات أثارت وجودها فضول المارة.

**”حسنًا…”**

لم يكن هؤلاء سوى جوزفين، إويف، ولوكسون.

هذا ما كنت أفتقده طوال الوقت…

في الغرفة المشتركة، كانوا منشغلين تمامًا في الدراسة، يستعدون بجدية للامتحانات المقبلة التي لم يتبقَ عليها سوى شهر.

كان هناك توتر معين يسيطر على الأجواء بينما وقف جميع المتدربين في انتظار حديث الأستاذ. استطعت أن أشعر بتوتر بعض المتدربين بجانبي، وهم يقضمون أظافرهم.

لكن ليس الجميع كانوا هنا للدراسة.

لهذا السبب كانت تجعل فارسها يرافقها معظم الوقت في الأكاديمية.

“هل سمعتم؟ وُجد شخص ميت بعد الحادثة.”

في الغرفة المشتركة، كانوا منشغلين تمامًا في الدراسة، يستعدون بجدية للامتحانات المقبلة التي لم يتبقَ عليها سوى شهر.

بدأت جوزفين، بشخصيتها الاجتماعية، الحديث بقليل من الشائعات حول حادثة الأمس.

كان هناك شيء آخر يثير فضولي.

لكن بدا أن لا أحد مهتم بما تقوله.

لكن في النهاية، نجح في إخراج كلماته.

كان لوكسون يعبث بالقلم بين يديه وردّ بلا مبالاة.
“آه، نعم، سمعت عن ذلك.”

**”إيفلين.”**

“… ما هذا الرد البارد؟ ألم تكن هناك بالأمس؟ كان في نفس المكان الذي كنتم فيه.”

**”… فات الأوان لذلك. جوليان الذي تعرفينه. الذي نعرفه. لم يعد موجودًا في هذا العالم.”** **”اعتبريه شخصًا غريبًا.”**

“آه، صحيح.”

لم أعد في المستوى 17، بل أصبحت في المستوى 18….؟

لكنّه لم يظهر اهتمامًا يُذكر.

“هاه؟ آه.”

إلى أن أخرجت جوزفين ورقة ووضعتها على الطاولة.
“انظر، هذا هو الشخص. هل رأيته بالأمس؟”

تُعد المنطقة السوداء الأكثر أمانًا، تحت سيطرة الإمبراطورية، وتضم العديد من محطات الإمداد المنتشرة بشكل استراتيجي. أما المنطقة الصفراء فتقع جنوب المنطقة السوداء، وتسكنها وحوش من رتبة الرعب. تليها المنطقة البرتقالية، وأخيرًا المنطقة الحمراء، وهي أرض ممنوعة لا يجرؤ أحد على دخولها.

“حسنًا، أريد أن أدر—آه؟”

[فطرية] – نسج الإيثر

توقف لوكسون فجأة في منتصف جملته واتسعت عيناه.
“أليس هذا…”

تُعد المنطقة السوداء الأكثر أمانًا، تحت سيطرة الإمبراطورية، وتضم العديد من محطات الإمداد المنتشرة بشكل استراتيجي. أما المنطقة الصفراء فتقع جنوب المنطقة السوداء، وتسكنها وحوش من رتبة الرعب. تليها المنطقة البرتقالية، وأخيرًا المنطقة الحمراء، وهي أرض ممنوعة لا يجرؤ أحد على دخولها.

ردة فعله دفعت الآخرين للنظر أيضًا، وكان وجه إويف الخالي من التعابير يهتز قليلاً.
من الواضح أنها أيضًا تعرفت على الشخص الموجود في الصورة.

رغم أنني كنت أشعر بكل خيط في الغرفة، لم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية التحكم بها. فقط عندما أغلقت عيني، حصلت على فكرة أوضح.

الشخص الوحيد الذي لم يظهر أي رد فعل كان إيفلين، التي كانت تنظر إلى المقالة أمامها بتعبير فارغ.

كان لوكسون يعبث بالقلم بين يديه وردّ بلا مبالاة. “آه، نعم، سمعت عن ذلك.”

كانت قد رأت المقالة مسبقًا، لذا لم يكن ذلك مفاجئًا لها.

كان استنتاجًا جامحًا يأكل عقلها، ولكن عندما فكرت في الأمر، كان الخادم على الأرجح هو الشخص الذي زرع “الغرض” في حقيبتها.

ولكن…

خيط أبيض نحيف امتدّ من أسفل ساعدي، ملتفًا حول ذراعي، ومُقسَّمًا إلى خمسة خيوط أدق، التفت حول أصابعي قبل أن تنطلق في أرجاء الغرفة.

“السبب الظاهر للوفاة هو الانتحار، ومع ذلك، تم اكتشاف آثار سحر اللعنة على الجثة…”

تجهمت لهذه الفكرة.

كان ذهنها مشغولاً بفكرة واحدة متكررة.

**”يمكنكم الذهاب في مجموعات، أو الذهاب بمفردكم. ننصحكم بالعمل في مجموعات، ولكن هذا ليس شرطًا. ومع ذلك، دعوني أوضح شيئًا: هذه ليست مجرد نزهة. هناك أهداف يجب تحقيقها خلال رحلتكم.”**

**”…..هو من فعلها.”**

قد يكون ذلك سببًا. عائلتها كانت ذات نفوذ كبير، وكان من المنطقي أن يستهدفها البعض.

كانت متأكدة من أن جوليان هو الجاني.

“… ما هذا الرد البارد؟ ألم تكن هناك بالأمس؟ كان في نفس المكان الذي كنتم فيه.”

كان استنتاجًا جامحًا يأكل عقلها، ولكن عندما فكرت في الأمر، كان الخادم على الأرجح هو الشخص الذي زرع “الغرض” في حقيبتها.

“….لأتحقق من حالتي.”

هو من أراد تدمير حياتها.

كانت قد رأت المقالة مسبقًا، لذا لم يكن ذلك مفاجئًا لها.

حتى الآن، لم تفهم لماذا تم استهدافها. هل كان ذلك بسبب ضغينة ضد عائلتها؟

**”لننطلق. أتوقع منكم جميعًا أداءً رائعًا.”**

“إيفلين.”

كنت راضيًا بهذا النمط من الحياة. نوعًا ما. لكن سرعان ما بدأت أشعر بالركود في تقدمي، وتذكرت مرة أخرى افتقاري إلى الموهبة في مجال السحر.

قد يكون ذلك سببًا. عائلتها كانت ذات نفوذ كبير، وكان من المنطقي أن يستهدفها البعض.

“….لأتحقق من حالتي.”

لهذا السبب كانت تجعل فارسها يرافقها معظم الوقت في الأكاديمية.

**”كنت فقط أفكر في هذا السؤال.”** نقرت بقلمها على الورقة أمامها.

…لكن حتى مع ذلك.

رغم أن “هو” ظل يطارد أفكارها، لم يكن أمامها خيار سوى التظاهر بأنها بخير. على الأقل، كان عليها أن تبدو كذلك أمام الآخرين.

**”أن يصل الأمر إلى قتله…”**

قد يكون ذلك سببًا. عائلتها كانت ذات نفوذ كبير، وكان من المنطقي أن يستهدفها البعض.

عادت إيفلين مجددًا إلى الماضي، ماضٍ كانت تود نسيانه. لكن كلما حاولت أن تنساه، ازداد تغلغله في عقلها.
كأنه لعنة، لم يتوقف عن مطاردتها.

كان لوكسون يعبث بالقلم بين يديه وردّ بلا مبالاة. “آه، نعم، سمعت عن ذلك.”

**”إيفلين.”**

**خربشة~**

**”… فات الأوان لذلك. جوليان الذي تعرفينه. الذي نعرفه. لم يعد موجودًا في هذا العالم.”**
**”اعتبريه شخصًا غريبًا.”**

كان هناك سبب بسيط لهذا. تحكمي بالطاقة السحرية كان سيئًا للغاية.

ذكّرت نفسها بكلمات ليون.
ما الذي كان يقصده بالضبط بهذه الكلمات؟ هل كان يحاول القول إن جوليان الحالي شخص مختلف؟ أم أنه قد استُهلك تمامًا وتحول إلى الوحش الذي رأوه؟

“….لأتحقق من حالتي.”

ولكن إذا كان ذلك صحيحًا، فلماذا ساعدها؟

“هاه؟ آه.”

لماذا-

بدأت جوزفين، بشخصيتها الاجتماعية، الحديث بقليل من الشائعات حول حادثة الأمس.

**”إيفلين!”**

كنا نقف بجانب الشقّ المألوف.

“هاه؟ آه.”

رغم أن “هو” ظل يطارد أفكارها، لم يكن أمامها خيار سوى التظاهر بأنها بخير. على الأقل، كان عليها أن تبدو كذلك أمام الآخرين.

شعرت إيفلين وكأن رأسها يُنتزع من أفكارها حين نادى أحدهم اسمها. عندما نظرت حولها، لاحظت أن كل العيون كانت مسلطة عليها.

لكن بدا أن لا أحد مهتم بما تقوله.

اقتربت جوزفين منها وسألتها بقلق،
“إيفلين، هل أنت بخير؟ لقد كنت أناديك منذ دقيقة.”

اقتربت جوزفين منها وسألتها بقلق، “إيفلين، هل أنت بخير؟ لقد كنت أناديك منذ دقيقة.”

“آه، لا، أنا بخير.”
*أنا لست بخير.*

التقطت أنفاسي بعمق.

**”كنت فقط أفكر في هذا السؤال.”**
نقرت بقلمها على الورقة أمامها.

تجهمت لهذه الفكرة.

“آه، صحيح.”

مهارة تكمل سحري الملعون، الذي يميل أكثر نحو الجانب الداعم مثل السحر العاطفي.

حكت جوزفين جانب وجهها، وارتعش تعبيرها وهي تتذكر سبب وجودهم هنا، قبل أن تعود إلى مقعدها.

لكن ليس الجميع كانوا هنا للدراسة.

“حسنًا… نحن هنا للدراسة.”

**”سيتم تخصيص نقاط لكل وحش يتم قتله. وحش من رتبة الرضيع يمنح عشر نقاط. أما وحش من رتبة الصغير فيمنح مئة نقطة، لكن… لا أرى كيف يمكن لأي منكم التغلب على مثل هذا الوحش في مستواكم الحالي. ربما لو عملتم معًا، لكن…”**

عندها فقط بدت وكأنها تذكرت الغرض من تجمعهم، وزفرت بنبرة إحباط.

…..مثير للاهتمام.

“حسنًا~”

الفصل 53: القدرة الجديدة [2]

“….”

رغم أن “هو” ظل يطارد أفكارها، لم يكن أمامها خيار سوى التظاهر بأنها بخير. على الأقل، كان عليها أن تبدو كذلك أمام الآخرين.

حدقت إيفلين بها لوهلة، ثم عضت شفتيها ووجهت تركيزها إلى السؤال أمامها.

“…..”

رغم أن “هو” ظل يطارد أفكارها، لم يكن أمامها خيار سوى التظاهر بأنها بخير. على الأقل، كان عليها أن تبدو كذلك أمام الآخرين.

ظهر خيط أبيض واحد في رؤيتي المظلمة بينما كنت أبقي عيني مغلقتين. مثل الأفعى، حاولت توجيهه للأمام، لكن المهمة كانت أصعب مما توقعت، حيث استمر في الانحراف إلى اليسار.

ظنت أنها تؤدي هذا الدور جيدًا، لكن…

كانت متأكدة من أن جوليان هو الجاني.

ما لم تلحظه هو نظرة إويف المفاجئة وهي تضيق عينيها أثناء مراقبتها لها.

جلست إيفلين بهدوء في بهو سكن *روندو*، محاطة بثلاث شخصيات أثارت وجودها فضول المارة.

عيونها الصفراء ومضت قليلاً بينما كانت تخفض رأسها هي الأخرى للتركيز على ورقتها.

اقتربت جوزفين منها وسألتها بقلق، “إيفلين، هل أنت بخير؟ لقد كنت أناديك منذ دقيقة.”

**خربشة~**

شعرت إيفلين وكأن رأسها يُنتزع من أفكارها حين نادى أحدهم اسمها. عندما نظرت حولها، لاحظت أن كل العيون كانت مسلطة عليها.

في صمت الغرفة الجديد، ترددت أصوات أقلامهم وهي تخط على الأوراق، ملء الأجواء بصوت موحد.

“مستواي ارتفع؟”

***

“حسنًا… نحن هنا للدراسة.”

**بعد أسبوع.**

مهارة تكمل سحري الملعون، الذي يميل أكثر نحو الجانب الداعم مثل السحر العاطفي.

كان الآن يوم الاثنين من الأسبوع التالي. مرّ الأسبوع السابق بلا مشاكل تُذكر. حضور المحاضرات، التدريب، والمزيد من التدريب.
هكذا كانت حياتي خلال الأسبوع الماضي.

قد يكون ذلك سببًا. عائلتها كانت ذات نفوذ كبير، وكان من المنطقي أن يستهدفها البعض.

كنت راضيًا بهذا النمط من الحياة. نوعًا ما.
لكن سرعان ما بدأت أشعر بالركود في تقدمي، وتذكرت مرة أخرى افتقاري إلى الموهبة في مجال السحر.

ذكّرت نفسها بكلمات ليون. ما الذي كان يقصده بالضبط بهذه الكلمات؟ هل كان يحاول القول إن جوليان الحالي شخص مختلف؟ أم أنه قد استُهلك تمامًا وتحول إلى الوحش الذي رأوه؟

**”هذه هي المرة الثانية التي ستستكشفون فيها بُعد المرآة. خلال الأسبوعين الماضيين، كنا نُعدكم لهذه الرحلة. على عكس المرة السابقة، سيكون لديكم حرية التنقل.”**

ظهرت نافذة مألوفة أمامي.

كنا نقف بجانب الشقّ المألوف.

لكن ليس الجميع كانوا هنا للدراسة.

كان هناك توتر معين يسيطر على الأجواء بينما وقف جميع المتدربين في انتظار حديث الأستاذ.
استطعت أن أشعر بتوتر بعض المتدربين بجانبي، وهم يقضمون أظافرهم.

**”إيفلين.”**

لا ألومهم.

لهذا السبب كانت تجعل فارسها يرافقها معظم الوقت في الأكاديمية.

كنا متجهين الآن إلى أعماق بُعد المرآة.
على عكسهم، لم أكن أشعر بالتوتر بقدر ما كنت أشعر بشيء من الحماس. أردت أن أرى نتائج تدريبي.
إلى أي مدى تحسنت خلال الأسبوع الماضي؟

في الغرفة المشتركة، كانوا منشغلين تمامًا في الدراسة، يستعدون بجدية للامتحانات المقبلة التي لم يتبقَ عليها سوى شهر.

**”بالطبع، عندما أقول حرية التنقل، فهناك حدود. المنطقة السوداء هي الحد الأقصى المسموح لكم بالتوغل فيه. الذهاب إلى أبعد من ذلك نحو المناطق الأخرى ممنوع. لن نتحمل مسؤولية سلامتكم إذا توغلتم في تلك المناطق.”**

غطّت الخيوط محيطي بالكامل، ملتفة حول الأثاث ومعلّقة في الهواء.

كان بُعد المرآة مصنّفًا إلى عدة مناطق: الأسود، الأصفر، البرتقالي، والأحمر.

تُعد المنطقة السوداء الأكثر أمانًا، تحت سيطرة الإمبراطورية، وتضم العديد من محطات الإمداد المنتشرة بشكل استراتيجي. أما المنطقة الصفراء فتقع جنوب المنطقة السوداء، وتسكنها وحوش من رتبة الرعب. تليها المنطقة البرتقالية، وأخيرًا المنطقة الحمراء، وهي أرض ممنوعة لا يجرؤ أحد على دخولها.

تُعد المنطقة السوداء الأكثر أمانًا، تحت سيطرة الإمبراطورية، وتضم العديد من محطات الإمداد المنتشرة بشكل استراتيجي.
أما المنطقة الصفراء فتقع جنوب المنطقة السوداء، وتسكنها وحوش من رتبة الرعب.
تليها المنطقة البرتقالية، وأخيرًا المنطقة الحمراء، وهي أرض ممنوعة لا يجرؤ أحد على دخولها.

كنا متجهين الآن إلى أعماق بُعد المرآة. على عكسهم، لم أكن أشعر بالتوتر بقدر ما كنت أشعر بشيء من الحماس. أردت أن أرى نتائج تدريبي. إلى أي مدى تحسنت خلال الأسبوع الماضي؟

**”يمكنكم الذهاب في مجموعات، أو الذهاب بمفردكم. ننصحكم بالعمل في مجموعات، ولكن هذا ليس شرطًا. ومع ذلك، دعوني أوضح شيئًا: هذه ليست مجرد نزهة. هناك أهداف يجب تحقيقها خلال رحلتكم.”**

**”أنت….”**

آه، ها هو الصيد المتوقع.

“هيسس…”

**”سيتم تخصيص نقاط لكل وحش يتم قتله. وحش من رتبة الرضيع يمنح عشر نقاط. أما وحش من رتبة الصغير فيمنح مئة نقطة، لكن… لا أرى كيف يمكن لأي منكم التغلب على مثل هذا الوحش في مستواكم الحالي. ربما لو عملتم معًا، لكن…”**

اقتربت جوزفين منها وسألتها بقلق، “إيفلين، هل أنت بخير؟ لقد كنت أناديك منذ دقيقة.”

رفع الأستاذ كتفيه وأنهى حديثه هنا. كانت الرسالة خلف كلماته واضحة.

الخبرة [0%[3%]——————100%]

**”حسنًا…”**

إلى أن أخرجت جوزفين ورقة ووضعتها على الطاولة. “انظر، هذا هو الشخص. هل رأيته بالأمس؟”

صفق بيديه، ثم استدار نحو الشقّ.

ذكّرت نفسها بكلمات ليون. ما الذي كان يقصده بالضبط بهذه الكلمات؟ هل كان يحاول القول إن جوليان الحالي شخص مختلف؟ أم أنه قد استُهلك تمامًا وتحول إلى الوحش الذي رأوه؟

**”لننطلق. أتوقع منكم جميعًا أداءً رائعًا.”**

ترددت في التحرك من مكاني.

كنت على وشك المتابعة عندما شعرت بيد تضغط على كتفي.

“حسنًا~”

عندما التفت، فوجئت برؤية عينين رماديتين تحدقان بي.

هو من أراد تدمير حياتها.

**”أنت….”**

________

عقد حاجبيه بعبوس شديد، وبدت ملامحه تعكس تردده.

“السبب الظاهر للوفاة هو الانتحار، ومع ذلك، تم اكتشاف آثار سحر اللعنة على الجثة…”

لكن في النهاية، نجح في إخراج كلماته.

كان ذهنها مشغولاً بفكرة واحدة متكررة.

وعندما فعل، اتسعت عيناي دهشة.

ظنت أنها تؤدي هذا الدور جيدًا، لكن…

**”….هل تريد أن تتعاون معي؟”**

***

آه؟

**”سيتم تخصيص نقاط لكل وحش يتم قتله. وحش من رتبة الرضيع يمنح عشر نقاط. أما وحش من رتبة الصغير فيمنح مئة نقطة، لكن… لا أرى كيف يمكن لأي منكم التغلب على مثل هذا الوحش في مستواكم الحالي. ربما لو عملتم معًا، لكن…”**

________

عيونها الصفراء ومضت قليلاً بينما كانت تخفض رأسها هي الأخرى للتركيز على ورقتها.

ترجمة : TIFA

فجأة شعرت بالحماس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

**بعد أسبوع.**

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط