الزارع III
الزارع III
رمشتُ.
كما ذكرتُ من قبل، أنا، حانوتي، لم أحلم قط بالمعنى التقليدي. بعبارة أخرى، إذا حلمت، فهذا يعني أن شذوذًا واحدًا على الأقل قد تدخل.
— تعال يا الأرجل العشرة، مدير اللعبة اللانهائية. تعالي يا حافلة القرية رقم 44. تعالي.
لم يكن الحلم الذي حلمته في اليوم التالي لحادثة نزول الملاك في بيونغ يانغ مختلفًا.
“ها، كما لو أن هذه الحياة فوضوية بالفعل، لا يسعني تخيل مدى سوء الحياة الأخيرة،” سخرت، ثم نظرت حولي.
“مرحبا، زعيم النقابة.”
مع تغطية فمها، لم يسعني أن أجزم ما إذا كانت شفتا غو يوري تتحركان أم لا. ومع ذلك، انزلق صوتها إلى أذني مثل الحلوى المنصهرة الذائبة تحت أشعة الشمس – لزجة ومقززة.
“…….”
يمسك كبار السن بمذكرتهم بإحكام في يد واحدة ويستخدمون اليد الأخرى لدعم أنفسهم بعصا أثناء ركوب الحافلة.
“ياللعجب، النظر إلي بهذه الطريقة سوف يجرح مشاعري، هل تعلم؟”
ظهر خط من الطلاء الأحمر على النافذة خلف غو يوري، مشكلًا شكل هلال القمر الذي يتساقط مثل الدم.
كانت هناك، اللورد فولدمورت ذو الشعر الوردي، يبتسم بشكل مشرق أمامي مباشرة.
“…….”
تمكنت بالكاد من قمع الصراخ.
“لا تكذبي، لم أقابل قط شخصًا له وجهك، ولم يكن لدي أي ولع خاص بالشعر الوردي.”
“… غو يوري. من فضلك، في المرة القادمة، هل يمكنك على الأقل تغيير مظهرك عندما تظهرين؟ بدأت أشعر برهاب الشعر الوردي.”
“…….”
“هاها، آسفة على ذلك. هذا خارج عن إرادتي… الشكل الذي تفضله أكثر هو هذا. ربما يجب أن تحاول تغييره أولًا.”
كما ذكرتُ من قبل، أنا، حانوتي، لم أحلم قط بالمعنى التقليدي. بعبارة أخرى، إذا حلمت، فهذا يعني أن شذوذًا واحدًا على الأقل قد تدخل.
“لا تكذبي، لم أقابل قط شخصًا له وجهك، ولم يكن لدي أي ولع خاص بالشعر الوردي.”
“هناك عدد قليل جدًا من الكلمات في العالم لم تمر على لسانك، يا زعيم النقابة. هل أدركت أنك أصبحت شيئًا أشبه بأب كل الأشياء، أو ربما أم كل الشذوذ؟”
“صحيح. إنه أمر غريب حقًا، أليس كذلك؟ ربما كنا مرتبطين في حياة سابقة؟”
“هاها، إذا كان العالم يبدو كبيرًا جدًا، فيمكنك البدء بشخص واحد أو اثنين فقط. غالبًا ما تتوق إلى شوبنهاور، ولكن من يدري؟ قد يكون تكوين صداقات أسهل مما تظن.”
“ها، كما لو أن هذه الحياة فوضوية بالفعل، لا يسعني تخيل مدى سوء الحياة الأخيرة،” سخرت، ثم نظرت حولي.
“واجبات القديسة؟”
عادة ما تفتقر الأحلام إلى المعنى، لكن هذه المساحة تبدو ذات أهمية غريبة. كنت جالسًا في حافلة قرية قديمة، وقد فاح الهواء فيها برائحة المطاط الخفيفة. جلست غو يوري أمامي في مقعدها. وكنا على بعد متر تقريبًا من بعضنا البعض، نحدق في بعضنا بعضًا.
لقد حذرني غو يوري من أن هذا سوف يقلل من دوري إلى “والد الشذوذ”.
“حسنًا،” بدأتُ. “ما الأمر؟ نادرًا ما تقفزين فجأةً في أحلامي مثل هذا.”
في نهاية العالم، ارتفعت معدلات الانتحار بشكل كبير. وكانت هناك أسباب أكثر لمغادرة هذا العالم من البقاء فيه. ومع ذلك، كان الكثيرون على استعداد للتبرع بأعضائهم إذا كان ذلك يعني مساعدة أولئك الذين تركوهم وراءهم.
“ياللعجب، إنك تقول كلمة ‘تقفزين’ وكأنني نوع من الحشرات الضارة. إن اختيار هذه الكلمات مؤثر للغاية، كما تعلم…”
“…….”
وضعت يوري يدها على خدها وتنهدت بهدوء.
ثم، في مرحلة ما، تظهر حافلة القرية رقم 44، وكأنها خرجت من الهواء، أمام المحطة.
“عندما تناديك الآنسة آه-ريون بـ ‘زعيم النقابة’، فإنك تعاملها بلطف شديد. لكنني كنت أول عضو في النقابة يناديك بهذا اللقب، هل تتذكر؟”
“واو، إذن سيصبح كل شخص في العالم مثلك تمامًا! جنة العائدين! بعد القاتل الخارق، سيكون لدينا عِرق جديد: عِرق العائدين.”
“لقد تجاوزنا ذلك منذ فترة طويلة. لننتقل إلى صلب الموضوع.”
“سنعد قائمة بالمرضى المحتاجين إلى عمليات زرع وننظمهم بالترتيب. ثم بالنسبة للمتطوعين، يمكنهم اختيار ‘المحطات’ – الأشخاص – الذين يرغبون في التبرع بأعضائهم لهم بحرية.”
“لم ‘أففز’ من تلقاء نفسي، يا زعيم النقابة. لقد اتصلت بي هنا.”
“حسنًا، إنها بالتأكيد استراتيجية لم أفكر فيها. سأفكر في الأمر.”
بلعت ريقي بصعوبة. “…الحافلة رقم 44. هل كان ذلك الشذوذ مرتبط بك؟”
همست غو يوري بهدوء.
“هذا لقب مضحك. أنت دائمًا تحب إطلاق أسماء على الشذوذات، أوليس كذلك، يا زعيم النقابة؟”
“… غو يوري. من فضلك، في المرة القادمة، هل يمكنك على الأقل تغيير مظهرك عندما تظهرين؟ بدأت أشعر برهاب الشعر الوردي.”
غطت غو يوري فمها وضحكت. كان ذلك الضحك من النوع الذي يمكن وصفه بالثرثرة، لكن يبدو أنه لم يأتي من اتجاهها. بل على العكس، جاء الضحك من مكبرات الصوت المثبتة داخل الحافلة، والتي كانت مشتعلة بالتشويش.
“هل شعرت بهذا من قبل؟”
تشه-كوك. اهاهاها-تشه، كوك.
“حسنًا، إنها بالتأكيد استراتيجية لم أفكر فيها. سأفكر في الأمر.”
“أتعلم، أعتقد أنه يجب عليك أن تشكرني بالفعل. لو لم أظهر في حلمك الليلة، لكنت قد قابلتني في الواقع بدلًا من ذلك. هل تفضل ذلك؟”
“كما لو كنت تتخذ خطوة للأمام، لكن الأرض تنهار تحتك مثل المستنقع، وكلما تعمقت، كلما غرقت أكثر…”
“…لا، أقدر التحذير.”
طالما كنت أتمتع بذاكرة كاملة، لم أستطع أن أنسى أي شذوذ تعرفت عليه بالفعل. لقد ذكرت الأسماء بالفعل. كيف يمكنني أن “أكون حذرًا” الآن؟
“على الرحب والسعة!”
“ها، كما لو أن هذه الحياة فوضوية بالفعل، لا يسعني تخيل مدى سوء الحياة الأخيرة،” سخرت، ثم نظرت حولي.
ظهر خط من الطلاء الأحمر على النافذة خلف غو يوري، مشكلًا شكل هلال القمر الذي يتساقط مثل الدم.
أمامي وقفت آه-ريون، تنظر إلي بعينين واسعتين.
“هل تعلم ماذا يعني تسمية شيء ما؟ قد يعني ذلك أنك تحبس الوجود داخل الكلمة. ومع ذلك، قد يعني أيضًا تسمية شيء ما كما يفعل الوالد لطفله.”
جلس هؤلاء الرجال والنساء المسنون هناك، يتجولون ذهابًا وإيابًا في الشارع، في انتظار وصول الحافلة، ومعهم ملاحظات تسجل أسماء المحطات التي يريدون ترك أثر لأنفسهم فيها.
“…….”
إن نهاية العالم وحشية. حتى أجساد البشر لا بد من استخدامها بكفاءة.
“هناك عدد قليل جدًا من الكلمات في العالم لم تمر على لسانك، يا زعيم النقابة. هل أدركت أنك أصبحت شيئًا أشبه بأب كل الأشياء، أو ربما أم كل الشذوذ؟”
طالما كنت أتمتع بذاكرة كاملة، لم أستطع أن أنسى أي شذوذ تعرفت عليه بالفعل. لقد ذكرت الأسماء بالفعل. كيف يمكنني أن “أكون حذرًا” الآن؟
“…مُطْلَقًا.”
“ماذا تعتقد يا زعيم النقابة؟”
لأكون صادقًا، لم أفكر في ذلك حتى. لكن بعد سماع غو يوري – لا، بعد سماع انعكاس غو يوري في عقلي الباطن – تقول ذلك، أصابني ذلك بالصدمة.
“حسنًا، إنها بالتأكيد استراتيجية لم أفكر فيها. سأفكر في الأمر.”
لقد كان الأمر منطقيًا بالفعل. فعندما نظرت إلى الفراغ، يحدق الفراغُ بي. إنها حقيقة لا تتغير.
وكانت النتيجة عبارة عن خريطة نموذجية لمسار الحافلات، باستثناء أن “المحطات” كانت عبارة عن أسماء أشخاص وأعضاءهم.
“لا تظهر الشذوذات دائمًا في نفس اللحظة التي تعود فيها، يا زعيم النقابة. في الواقع، تمر الغالبية العظمى منها دون أن يلاحظها أحد. ولكن حتى قبل ظهورها، تكون قد سُميت في ذهنك بالفعل.”
ألم تكن الإنسانية متمسكة برأس تلك العصا؟
“…إنها مثل لحظة ميلادهم.”
“حسنًا، لقد عملت آه-ريون بجد.”
“نعم. أنت تتعرف على الشذوذ قبل أي شخص آخر، وتسميهم.” وضعت غو يوري إصبعها على شفتيها. “مجرد نطق أسمائهم بصوت عالٍ، هذا وحده يبدأ نوعًا من الطقوس. في كل مرة تعود فيها، فأنت تنادي الكون، وتستدعي جميع الشذوذ بالاسم.”
تشززززز!
تشززززز!
“هاها، آسفة على ذلك. هذا خارج عن إرادتي… الشكل الذي تفضله أكثر هو هذا. ربما يجب أن تحاول تغييره أولًا.”
أطلق المكبر صوتًا مزعجًا مرة أخرى.
وربي دمعت.. أتحسس بسرعة من هذه المواضيع..
— تعال يا الأرجل العشرة، مدير اللعبة اللانهائية. تعالي يا حافلة القرية رقم 44. تعالي.
الزارع – النهاية.
لقد استمعت بصمت.
تحول صوت اهتزازات حافلة القرية إلى هدير مترو الأنفاق، وامتد الجزء الداخلي إلى عربة قطار طويلة. ومضت الأضواء. وبدأ الحانوتييون الجالسون حولنا في التمدد والانقسام، وانفجروا إذ تمزقت أجسادهم.
“لهذا السبب تنجذب إليك الشذوذ٦، يا زعيم النقابة. الأمر أشبه بـ… حسنًا، إذا أردت أن أعبر عن الأمر بطريقة لطيفة، فالأمر أشبه بأطفال صغار يبحثون عن والديهم. لكن ما إذا كانوا يحبون والديهم أم لا يعتمد على الشذوذات.”
‘غو يوري، اليوم الذي أقبل فيه عرضك لن يأتي أبدًا.’
“شكرًا على النصيحة. سأكون أكثر حذرًا.”
وضعت يوري يدها على خدها وتنهدت بهدوء.
— أهاهاهاهاها!
“حسنًا، يبدو… فعّالًا.”
زممت شفتي، وفهمت غريزيًا ما يعنيه ذلك الضحك الساخر من المكبر.
“هناك عدد قليل جدًا من الكلمات في العالم لم تمر على لسانك، يا زعيم النقابة. هل أدركت أنك أصبحت شيئًا أشبه بأب كل الأشياء، أو ربما أم كل الشذوذ؟”
طالما كنت أتمتع بذاكرة كاملة، لم أستطع أن أنسى أي شذوذ تعرفت عليه بالفعل. لقد ذكرت الأسماء بالفعل. كيف يمكنني أن “أكون حذرًا” الآن؟
“بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه، وبغض النظر عن محطتك الأخيرة، يا زعيم النقابة، سأدعمك دائمًا. لكنك مررت بالفعل بالعديد من المحطات.”
“هل شعرت بهذا من قبل؟”
“حسنًا، لقد عملت آه-ريون بجد.”
غطت يوري فمها بينما تتحدث.
“كما لو أنك لا تعيد ضبط العالم مع كل عودة، بل بدلًا من ذلك، تكشط الحواف بأظافرك، وتسحبه إلى الأسفل قطعة قطعة.”
نحن بالتأكيد نجلس على بعد متر واحد من بعضنا البعض، لكن صوتها يبدو وكأنه يهمس مباشرة في أذني.
رمشتُ.
“كما لو كنت تتخذ خطوة للأمام، لكن الأرض تنهار تحتك مثل المستنقع، وكلما تعمقت، كلما غرقت أكثر…”
“واو، إذن سيصبح كل شخص في العالم مثلك تمامًا! جنة العائدين! بعد القاتل الخارق، سيكون لدينا عِرق جديد: عِرق العائدين.”
مع تغطية فمها، لم يسعني أن أجزم ما إذا كانت شفتا غو يوري تتحركان أم لا. ومع ذلك، انزلق صوتها إلى أذني مثل الحلوى المنصهرة الذائبة تحت أشعة الشمس – لزجة ومقززة.
بدأت الحافلة في التحرك، وبدأ محركها يهتز، ثم بدأت في التوجه إلى مكان ما.
“كما لو أنك لا تعيد ضبط العالم مع كل عودة، بل بدلًا من ذلك، تكشط الحواف بأظافرك، وتسحبه إلى الأسفل قطعة قطعة.”
“هيهي.”
“…….”
“الأصدقاء، أو العائلة، أو المعارف، أو حتى شخص ما صادفوه بالصدفة. إنها طريقة يختار بها الناس الأشخاص الذين يريدون التبرع بأعضائهم لهم بعد وفاتهم.”
“هناك طريقة للخروج، يا زعيم النقابة. طريقة واحدة لرؤية النهاية.”
ألم تكن الإنسانية متمسكة برأس تلك العصا؟
رمشتُ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في اللحظة التالية، امتلأت الحافلة، التي كانت تشغلها أنا وهي فقط، بالركاب فجأة. ملأت المقاعد بالأشخاص الذين يشبهون وجهي تمامًا – شابه الجميع في الحافلة حانوتي. وبتعبيرات فارغة، جلس كل “حانوتي” في مقاعدهم، ولم ينتبهوا إلى غو يوري أو إليَّ.
“على الرحب والسعة!”
“عندما تستيقظ من هذا الحلم-”
أنه عندما تنتهي رحلتي، لن أكون المحطة الأخيرة لجميع البشرية، بل سأكون مجرد محطة أخرى على الطريق للأطفال الذين يتبعونني.
همس.
ربما، في الثقل الخفيف لأولئك المسنين الذين يضغطون بعصيهم على الأرض وهم يستقلون الحافلة، يكمن السبب الذي جعلني أختار البشر دائمًا على الشذوذ.
“استقل حافلة القرية رقم 44، زعيم النقابة.”
ألم تكن الإنسانية متمسكة برأس تلك العصا؟
“…….”
“هاها، إذا كان العالم يبدو كبيرًا جدًا، فيمكنك البدء بشخص واحد أو اثنين فقط. غالبًا ما تتوق إلى شوبنهاور، ولكن من يدري؟ قد يكون تكوين صداقات أسهل مما تظن.”
“لا أقصد أن تفعل ذلك فورًا. فقط بعد أن تُعدّ الآنسة القديسة بالكامل، من فضلك. عندما توقف الوقت، اسألها إذا كان بإمكانها إحداث إصابات طفيفة في أعضاء الجميع الداخلية لفترة وجيزة.”
جلس هؤلاء الرجال والنساء المسنون هناك، يتجولون ذهابًا وإيابًا في الشارع، في انتظار وصول الحافلة، ومعهم ملاحظات تسجل أسماء المحطات التي يريدون ترك أثر لأنفسهم فيها.
همس. همس.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ثم، بمجرد استئناف الوقت، اقفز مباشرة إلى الحافلة. الآنسة آه-ريون يمكنها أن تستمر في علاجك من الخارج أثناء الرحلة.”
عندما يستقل الناس الحافلة رقم 44، فهم يموتون عادة على الفور دون أن يشعروا بأي ألم. وقد تصبح عملية التبرع بالأعضاء سريعة وسهلة ودقيقة.
تادا…
“ها، كما لو أن هذه الحياة فوضوية بالفعل، لا يسعني تخيل مدى سوء الحياة الأخيرة،” سخرت، ثم نظرت حولي.
همست غو يوري بهدوء.
تحول صوت اهتزازات حافلة القرية إلى هدير مترو الأنفاق، وامتد الجزء الداخلي إلى عربة قطار طويلة. ومضت الأضواء. وبدأ الحانوتييون الجالسون حولنا في التمدد والانقسام، وانفجروا إذ تمزقت أجسادهم.
“واو، إذن سيصبح كل شخص في العالم مثلك تمامًا! جنة العائدين! بعد القاتل الخارق، سيكون لدينا عِرق جديد: عِرق العائدين.”
لأكون صادقًا، لم أفكر في ذلك حتى. لكن بعد سماع غو يوري – لا، بعد سماع انعكاس غو يوري في عقلي الباطن – تقول ذلك، أصابني ذلك بالصدمة.
“…….”
“…….”
“هاها، إذا كان العالم يبدو كبيرًا جدًا، فيمكنك البدء بشخص واحد أو اثنين فقط. غالبًا ما تتوق إلى شوبنهاور، ولكن من يدري؟ قد يكون تكوين صداقات أسهل مما تظن.”
ورغم أن مصطلح “التبرع” قد يثير فكرة العمل النبيل الطوعي، إلا أنني رأيته ببساطة بمثابة توزيع فعال للموارد.
نصبح واحدًا.
“…….”
هذا ما أطلقته عليه غو يوري.
“صحيح. إنه أمر غريب حقًا، أليس كذلك؟ ربما كنا مرتبطين في حياة سابقة؟”
“ماذا تعتقد يا زعيم النقابة؟”
“هذا لقب مضحك. أنت دائمًا تحب إطلاق أسماء على الشذوذات، أوليس كذلك، يا زعيم النقابة؟”
“حسنًا، إنها بالتأكيد استراتيجية لم أفكر فيها. سأفكر في الأمر.”
“آه-ريون خاصتنا هي الأفضل.”
“هذه كذبة.”
في اللحظة التالية، امتلأت الحافلة، التي كانت تشغلها أنا وهي فقط، بالركاب فجأة. ملأت المقاعد بالأشخاص الذين يشبهون وجهي تمامًا – شابه الجميع في الحافلة حانوتي. وبتعبيرات فارغة، جلس كل “حانوتي” في مقاعدهم، ولم ينتبهوا إلى غو يوري أو إليَّ.
“…….”
نصبح واحدًا.
جلجلة.
“كما لو أنك لا تعيد ضبط العالم مع كل عودة، بل بدلًا من ذلك، تكشط الحواف بأظافرك، وتسحبه إلى الأسفل قطعة قطعة.”
بدأت الحافلة في التحرك، وبدأ محركها يهتز، ثم بدأت في التوجه إلى مكان ما.
“صحيح. إنه أمر غريب حقًا، أليس كذلك؟ ربما كنا مرتبطين في حياة سابقة؟”
خارج النوافذ، اختفى المشهد بسرعة كبيرة. تبدل الليل والنهار دون توقف، مما ألقى بظلال عابرة على وجه غو يوري.
تحول صوت اهتزازات حافلة القرية إلى هدير مترو الأنفاق، وامتد الجزء الداخلي إلى عربة قطار طويلة. ومضت الأضواء. وبدأ الحانوتييون الجالسون حولنا في التمدد والانقسام، وانفجروا إذ تمزقت أجسادهم.
“بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه، وبغض النظر عن محطتك الأخيرة، يا زعيم النقابة، سأدعمك دائمًا. لكنك مررت بالفعل بالعديد من المحطات.”
على الرغم من العيب الخطير في حافلة القرية رقم 44، طالما كنا حذرين من الشذوذ مثل مو غوانغ-سيو، فقد يستحق الأمر الاستفادة منه.
“…….”
وفي الهواء، تختفي حافلة القرية الخضراء، ولا يتبقى خلفها سوى رائحة العادم.
“لا تنسى ذلك.”
“…مُطْلَقًا.”
جلجلة. جلجلة. جلجلة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
تحول صوت اهتزازات حافلة القرية إلى هدير مترو الأنفاق، وامتد الجزء الداخلي إلى عربة قطار طويلة. ومضت الأضواء. وبدأ الحانوتييون الجالسون حولنا في التمدد والانقسام، وانفجروا إذ تمزقت أجسادهم.
عادة ما تفتقر الأحلام إلى المعنى، لكن هذه المساحة تبدو ذات أهمية غريبة. كنت جالسًا في حافلة قرية قديمة، وقد فاح الهواء فيها برائحة المطاط الخفيفة. جلست غو يوري أمامي في مقعدها. وكنا على بعد متر تقريبًا من بعضنا البعض، نحدق في بعضنا بعضًا.
وبعد ذلك استيقظت.
“ماذا تعتقد يا زعيم النقابة؟”
“ه-هاه.”
وفي الهواء، تختفي حافلة القرية الخضراء، ولا يتبقى خلفها سوى رائحة العادم.
أمامي وقفت آه-ريون، تنظر إلي بعينين واسعتين.
وبعد ذلك استيقظت.
“أنتَ… أنتَ مستيقظ…”
جلس هؤلاء الرجال والنساء المسنون هناك، يتجولون ذهابًا وإيابًا في الشارع، في انتظار وصول الحافلة، ومعهم ملاحظات تسجل أسماء المحطات التي يريدون ترك أثر لأنفسهم فيها.
“واجبات القديسة؟”
كانت هناك، اللورد فولدمورت ذو الشعر الوردي، يبتسم بشكل مشرق أمامي مباشرة.
“لقد انتهيت توًا! كما أرشدتني، استخدمت مو جوانغ-سيو لتغطية آثار الملائكة الهابطة وتحويل المنطقة إلى مزار.”
“ها، كما لو أن هذه الحياة فوضوية بالفعل، لا يسعني تخيل مدى سوء الحياة الأخيرة،” سخرت، ثم نظرت حولي.
“حسنًا، لقد عملت آه-ريون بجد.”
رسمت خريطة سريعة على السبورة.
“هههه، من فضلك… امدحني أكثر.”
“لا تنسى ذلك.”
أشرق وجه آه-ريون.
رمشتُ.
ابتسامتها ذكرتني بشكل غريب بابتسامة غو يوري.
“مرحبا، زعيم النقابة.”
لم يكن الأمر أنني كنت أخلط بينهما، بل كان الأمر أن تحذير غو يوري من الحلم ظل يتردد في ذهني.
طالما كنت أتمتع بذاكرة كاملة، لم أستطع أن أنسى أي شذوذ تعرفت عليه بالفعل. لقد ذكرت الأسماء بالفعل. كيف يمكنني أن “أكون حذرًا” الآن؟
<أنت تعطي الشذوذ أسمائهم قبل أي شخص آخر.>
على الرغم من العيب الخطير في حافلة القرية رقم 44، طالما كنا حذرين من الشذوذ مثل مو غوانغ-سيو، فقد يستحق الأمر الاستفادة منه.
لقد حذرني غو يوري من أن هذا سوف يقلل من دوري إلى “والد الشذوذ”.
“واجبات القديسة؟”
ولكن هل هذا صحيح حقًا؟
“حسنًا، يبدو… فعّالًا.”
لم تكن الأفكار الأولى التي تبادرت إلى ذهني بعد عودتي إلى الماضي تتعلق بالشذوذ فحسب. فقد فكرت في الأشخاص الذين لم أتمكن من إنقاذهم في الدورات السابقة، وفي سيو غيو الذي كان على وشك قطع رأسه، وفي آه-ريون التي كانت ترتجف في الزاوية.
تشه-كوك. اهاهاها-تشه، كوك.
‘هل أقدّر الابتسامات الإنسانية على انقراض الشذوذات؟’
“……”
كانت الإجابة نعم. ربما لم أكن متأكدًا إلى هذا الحد في الأيام الأولى من عوداتي. لكن الآن باتت الإجابة واضحة.
“حسنًا، يبدو… فعّالًا.”
مثل شراع يمتلئ بالرياح كلما واجهت النسيم، لفَّ هذا الجواب قلبي. وطالما بقي هذا الجواب، فلن أضيع طريقي أبدًا، بغض النظر عن البحار التي عبرتها.
“ياللعجب، إنك تقول كلمة ‘تقفزين’ وكأنني نوع من الحشرات الضارة. إن اختيار هذه الكلمات مؤثر للغاية، كما تعلم…”
“آه-ريون خاصتنا هي الأفضل.”
غطت غو يوري فمها وضحكت. كان ذلك الضحك من النوع الذي يمكن وصفه بالثرثرة، لكن يبدو أنه لم يأتي من اتجاهها. بل على العكس، جاء الضحك من مكبرات الصوت المثبتة داخل الحافلة، والتي كانت مشتعلة بالتشويش.
“هيهي.”
“لم ‘أففز’ من تلقاء نفسي، يا زعيم النقابة. لقد اتصلت بي هنا.”
وفي وسط هذا البحر اللامتناهي، ربتُّ على رأس المرأة التي أصبحت كالريح في أشرعتي.
ثم، في مرحلة ما، تظهر حافلة القرية رقم 44، وكأنها خرجت من الهواء، أمام المحطة.
ابتسمت الريح في يدي.
ⓞ كلية بارك دا-رام (21، بوسان)…
————
“حسنًا، إنها بالتأكيد استراتيجية لم أفكر فيها. سأفكر في الأمر.”
هناك خاتمة.
عادة ما تفتقر الأحلام إلى المعنى، لكن هذه المساحة تبدو ذات أهمية غريبة. كنت جالسًا في حافلة قرية قديمة، وقد فاح الهواء فيها برائحة المطاط الخفيفة. جلست غو يوري أمامي في مقعدها. وكنا على بعد متر تقريبًا من بعضنا البعض، نحدق في بعضنا بعضًا.
“لنرسمن خريطة لمسار الحافلة.”
بدأت الحافلة في التحرك، وبدأ محركها يهتز، ثم بدأت في التوجه إلى مكان ما.
عندما عدت إلى بوسان، اقترحت هذا خلال اجتماع. كانت دو-هوا جالسة على الطاولة المستديرة، فأومأت برأسها في حيرة.
في النهاية، قد تكون المحطة النهائية لشخص ما هي مجرد توقف قصير ليرتاح شخص آخر.
“خريطة مسار الحافلة…؟”
“كما لو أنك لا تعيد ضبط العالم مع كل عودة، بل بدلًا من ذلك، تكشط الحواف بأظافرك، وتسحبه إلى الأسفل قطعة قطعة.”
“نعم، تنقل أعضاء الركاب في حافلة القرية رقم 44 بشكل عشوائي، دون أي وجهة واضحة. ومن المرجح أن يكون ذلك بسبب عدم وجود مسار محدد للحافلة.”
“أنتَ… أنتَ مستيقظ…”
رسمت خريطة سريعة على السبورة.
ظهر خط من الطلاء الأحمر على النافذة خلف غو يوري، مشكلًا شكل هلال القمر الذي يتساقط مثل الدم.
Ⓞ بنكرياس هوانغ سيو-يونغ (54، بوسان)
أمامي وقفت آه-ريون، تنظر إلي بعينين واسعتين.
ⓞ قرنية كيم جين-تشيول (11، سيجونغ)
في نهاية العالم، ارتفعت معدلات الانتحار بشكل كبير. وكانت هناك أسباب أكثر لمغادرة هذا العالم من البقاء فيه. ومع ذلك، كان الكثيرون على استعداد للتبرع بأعضائهم إذا كان ذلك يعني مساعدة أولئك الذين تركوهم وراءهم.
ⓞ رئتي نامجونغ هي-يونغ (37، بوهانغ)
في اللحظة التالية، امتلأت الحافلة، التي كانت تشغلها أنا وهي فقط، بالركاب فجأة. ملأت المقاعد بالأشخاص الذين يشبهون وجهي تمامًا – شابه الجميع في الحافلة حانوتي. وبتعبيرات فارغة، جلس كل “حانوتي” في مقاعدهم، ولم ينتبهوا إلى غو يوري أو إليَّ.
ⓞ كلية بارك دا-رام (21، بوسان)…
أشرق وجه آه-ريون.
وكانت النتيجة عبارة عن خريطة نموذجية لمسار الحافلات، باستثناء أن “المحطات” كانت عبارة عن أسماء أشخاص وأعضاءهم.
في نهاية العالم، ارتفعت معدلات الانتحار بشكل كبير. وكانت هناك أسباب أكثر لمغادرة هذا العالم من البقاء فيه. ومع ذلك، كان الكثيرون على استعداد للتبرع بأعضائهم إذا كان ذلك يعني مساعدة أولئك الذين تركوهم وراءهم.
“سنعد قائمة بالمرضى المحتاجين إلى عمليات زرع وننظمهم بالترتيب. ثم بالنسبة للمتطوعين، يمكنهم اختيار ‘المحطات’ – الأشخاص – الذين يرغبون في التبرع بأعضائهم لهم بحرية.”
وكانت النتيجة عبارة عن خريطة نموذجية لمسار الحافلات، باستثناء أن “المحطات” كانت عبارة عن أسماء أشخاص وأعضاءهم.
“أوه…”
هناك خاتمة.
“الأصدقاء، أو العائلة، أو المعارف، أو حتى شخص ما صادفوه بالصدفة. إنها طريقة يختار بها الناس الأشخاص الذين يريدون التبرع بأعضائهم لهم بعد وفاتهم.”
“لا تكذبي، لم أقابل قط شخصًا له وجهك، ولم يكن لدي أي ولع خاص بالشعر الوردي.”
في نهاية العالم، ارتفعت معدلات الانتحار بشكل كبير. وكانت هناك أسباب أكثر لمغادرة هذا العالم من البقاء فيه. ومع ذلك، كان الكثيرون على استعداد للتبرع بأعضائهم إذا كان ذلك يعني مساعدة أولئك الذين تركوهم وراءهم.
رسمت خريطة سريعة على السبورة.
عندما يستقل الناس الحافلة رقم 44، فهم يموتون عادة على الفور دون أن يشعروا بأي ألم. وقد تصبح عملية التبرع بالأعضاء سريعة وسهلة ودقيقة.
“على الرحب والسعة!”
“لا يقتصر الأمر على حالات الانتحار، بل قد يختار كبار السن أيضًا التبرع بأعضائهم. وبما أن حافلة القرية يمكن أن تظهر في أي مكان، فهي في متناول الجميع.”
“كما لو أنك لا تعيد ضبط العالم مع كل عودة، بل بدلًا من ذلك، تكشط الحواف بأظافرك، وتسحبه إلى الأسفل قطعة قطعة.”
“همم…”
“لقد تجاوزنا ذلك منذ فترة طويلة. لننتقل إلى صلب الموضوع.”
ورغم أن مصطلح “التبرع” قد يثير فكرة العمل النبيل الطوعي، إلا أنني رأيته ببساطة بمثابة توزيع فعال للموارد.
“هههه، من فضلك… امدحني أكثر.”
إن نهاية العالم وحشية. حتى أجساد البشر لا بد من استخدامها بكفاءة.
“شكرًا على النصيحة. سأكون أكثر حذرًا.”
على الرغم من العيب الخطير في حافلة القرية رقم 44، طالما كنا حذرين من الشذوذ مثل مو غوانغ-سيو، فقد يستحق الأمر الاستفادة منه.
في اللحظة التالية، امتلأت الحافلة، التي كانت تشغلها أنا وهي فقط، بالركاب فجأة. ملأت المقاعد بالأشخاص الذين يشبهون وجهي تمامًا – شابه الجميع في الحافلة حانوتي. وبتعبيرات فارغة، جلس كل “حانوتي” في مقاعدهم، ولم ينتبهوا إلى غو يوري أو إليَّ.
بعد الاستماع إلى عرضي التقديمي بأكمله، أجابت دو-هوا بسخرية.
ⓞ رئتي نامجونغ هي-يونغ (37، بوهانغ)
“حسنًا، يبدو… فعّالًا.”
ⓞ رئتي نامجونغ هي-يونغ (37، بوهانغ)
وبعد فترة وجيزة، وزعت “خرائط مسارات الحافلات” و”قوائم المحطات” في جميع أنحاء البلاد. وكلما كانت هناك حاجة لتحديث المسارات، حملت الإصدارات المنقحة إلى شبكة س.غ أولًا، ثم أجرت النقابات في جميع أنحاء البلاد التغييرات اللازمة حتى يتمكن الجمهور من الوصول إلى أسماء المحطات المحدثة.
غطت يوري فمها بينما تتحدث.
في بعض الأحيان، كانت تحدث حوادث دفع أشخاص أبرياء بالقوة إلى الحافلة، لكن القديسة كانت عادة ما تنجح في اكتشاف مثل هذه المآسي ومنعها مسبقًا.
تمكنت بالكاد من قمع الصراخ.
ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا، أصبحت أرى أحيانا أشخاصًا مسنين يجلسون تحت لافتات محطات الحافلات، وفي أيديهم قطعة ورق مكوم.
“لا تظهر الشذوذات دائمًا في نفس اللحظة التي تعود فيها، يا زعيم النقابة. في الواقع، تمر الغالبية العظمى منها دون أن يلاحظها أحد. ولكن حتى قبل ظهورها، تكون قد سُميت في ذهنك بالفعل.”
جلس هؤلاء الرجال والنساء المسنون هناك، يتجولون ذهابًا وإيابًا في الشارع، في انتظار وصول الحافلة، ومعهم ملاحظات تسجل أسماء المحطات التي يريدون ترك أثر لأنفسهم فيها.
في نهاية العالم، ارتفعت معدلات الانتحار بشكل كبير. وكانت هناك أسباب أكثر لمغادرة هذا العالم من البقاء فيه. ومع ذلك، كان الكثيرون على استعداد للتبرع بأعضائهم إذا كان ذلك يعني مساعدة أولئك الذين تركوهم وراءهم.
يفتحون تلك الملاحظات من وقت لآخر، ويقرأونها مرارًا وتكرارًا.
“حسنًا،” بدأتُ. “ما الأمر؟ نادرًا ما تقفزين فجأةً في أحلامي مثل هذا.”
ثم، في مرحلة ما، تظهر حافلة القرية رقم 44، وكأنها خرجت من الهواء، أمام المحطة.
أنه عندما تنتهي رحلتي، لن أكون المحطة الأخيرة لجميع البشرية، بل سأكون مجرد محطة أخرى على الطريق للأطفال الذين يتبعونني.
يمسك كبار السن بمذكرتهم بإحكام في يد واحدة ويستخدمون اليد الأخرى لدعم أنفسهم بعصا أثناء ركوب الحافلة.
“…….”
وفي الهواء، تختفي حافلة القرية الخضراء، ولا يتبقى خلفها سوى رائحة العادم.
أنه عندما تنتهي رحلتي، لن أكون المحطة الأخيرة لجميع البشرية، بل سأكون مجرد محطة أخرى على الطريق للأطفال الذين يتبعونني.
“……”
“عندما تناديك الآنسة آه-ريون بـ ‘زعيم النقابة’، فإنك تعاملها بلطف شديد. لكنني كنت أول عضو في النقابة يناديك بهذا اللقب، هل تتذكر؟”
اختيار ترك شيء ما خلفك من أجل شخص ما، حتى عندما تغادر هذه الحياة.
في نهاية العالم، ارتفعت معدلات الانتحار بشكل كبير. وكانت هناك أسباب أكثر لمغادرة هذا العالم من البقاء فيه. ومع ذلك، كان الكثيرون على استعداد للتبرع بأعضائهم إذا كان ذلك يعني مساعدة أولئك الذين تركوهم وراءهم.
ربما، في الثقل الخفيف لأولئك المسنين الذين يضغطون بعصيهم على الأرض وهم يستقلون الحافلة، يكمن السبب الذي جعلني أختار البشر دائمًا على الشذوذ.
‘غو يوري، اليوم الذي أقبل فيه عرضك لن يأتي أبدًا.’
ألم تكن الإنسانية متمسكة برأس تلك العصا؟
أشرق وجه آه-ريون.
‘غو يوري، اليوم الذي أقبل فيه عرضك لن يأتي أبدًا.’
“لقد تجاوزنا ذلك منذ فترة طويلة. لننتقل إلى صلب الموضوع.”
في النهاية، قد تكون المحطة النهائية لشخص ما هي مجرد توقف قصير ليرتاح شخص آخر.
“هناك طريقة للخروج، يا زعيم النقابة. طريقة واحدة لرؤية النهاية.”
لهذا السبب آمل-
في بعض الأحيان، كانت تحدث حوادث دفع أشخاص أبرياء بالقوة إلى الحافلة، لكن القديسة كانت عادة ما تنجح في اكتشاف مثل هذه المآسي ومنعها مسبقًا.
أنه عندما تنتهي رحلتي، لن أكون المحطة الأخيرة لجميع البشرية، بل سأكون مجرد محطة أخرى على الطريق للأطفال الذين يتبعونني.
“هل تعلم ماذا يعني تسمية شيء ما؟ قد يعني ذلك أنك تحبس الوجود داخل الكلمة. ومع ذلك، قد يعني أيضًا تسمية شيء ما كما يفعل الوالد لطفله.”
————————
“… غو يوري. من فضلك، في المرة القادمة، هل يمكنك على الأقل تغيير مظهرك عندما تظهرين؟ بدأت أشعر برهاب الشعر الوردي.”
الزارع – النهاية.
“…لا، أقدر التحذير.”
وربي دمعت.. أتحسس بسرعة من هذه المواضيع..
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ياللعجب، النظر إلي بهذه الطريقة سوف يجرح مشاعري، هل تعلم؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“واجبات القديسة؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
