Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 55

الفصل 55:الصيد [2]

الفصل 55:الصيد [2]

الفصل 55:الصيد [2]

واصلت هكذا حتى لم أعد أستطيع. “…”. توقفت خطواتي تدريجياً ونظرت حولي. “هيييييك—! هيييييك—!” كنت محاصراً من كل الجهات.

 

**”…..كما توقعت.”** تغير لون الخيط، وانخفض استهلاكي للطاقة السحرية بشكل كبير. ليس هذا فقط، بل قلّ التركيز المطلوب مني أيضاً.

“سووش—!”
تراجعت خطوة إلى الوراء لتجنب الهجوم القادم بينما وقعت عيناي على صفوف ضخمة من الأسنان المواجهة لي. ابتلعت ريقي بصمت.

لذا… “أوخ…!” واصلت تفادي الهجمات الواردة بينما ركزت على الخيوط الخارجة من ذراعي. كان هناك ثلاثة فقط في الوقت الحالي. فكرت في صنع المزيد، لكن ذهني لم يكن قادراً على مواكبة ذلك.

…هل سأتمكن حتى من الاحتفاظ برأسي إن أصابوني؟
ربما. لكن ذلك سيجلب الكثير من الألم بالتأكيد. ورغم أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أنني لا أحبه.

وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.

إذا كان بالإمكان، أردت تجنبه.

على الصخور المتناثرة حولي، كانت أعينهم المتوهجة تحدق بي بشراسة. تسارع قلبي عند رؤيتهم، ووجدت صعوبة في منع نفسي من الذعر.

لذا…
“أوخ…!”
واصلت تفادي الهجمات الواردة بينما ركزت على الخيوط الخارجة من ذراعي. كان هناك ثلاثة فقط في الوقت الحالي. فكرت في صنع المزيد، لكن ذهني لم يكن قادراً على مواكبة ذلك.

كان ذلك لأنني أدركت أنني كنت أرتكب خطأً.

كانت هناك أشياء كثيرة أحتاج إلى التركيز عليها.
بيئتي، مخلوقات “الأوروراهيموث” القادمة، واحتياطاتي من الطاقة السحرية. لم يكن ذهني قادراً على مواكبة كل ذلك.

لكنني لم أسمح له. هذا الكم من الألم لا يستحق الصراخ.

ثلاثة خيوط كانت حدي الأقصى.

“….”. بدأت الجروح تتراكم على جسدي. كان دمي يتسرب إلى الأرض ويلطخها باللون الأحمر. توقفت عن الصراخ منذ فترة طويلة بينما استمر الألم بالتراكم.

واصلت هكذا حتى لم أعد أستطيع.
“…”.
توقفت خطواتي تدريجياً ونظرت حولي.
“هيييييك—! هيييييك—!”
كنت محاصراً من كل الجهات.

“….”. رفعت نظري. ما رأيته كان مجموعة من الأسنان الحادة. كانت متجهة مباشرة نحو وجهي. عندها أدركت أنه عليّ التحرك.

على الصخور المتناثرة حولي، كانت أعينهم المتوهجة تحدق بي بشراسة.
تسارع قلبي عند رؤيتهم، ووجدت صعوبة في منع نفسي من الذعر.

“زززززززز—” صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.

…لكن كان علي أن أظل هادئاً.
كان ذلك ضرورياً.

∎ الخبرة + 0.01% ∎ الخبرة + 0.01%

“واحد… اثنان… ثلاثة… خمسة عشر…”
خمسة عشر مخلوقاً أحاطوا بي. بدا الواقع أسوأ مما توقعت.

ثم…

لسبب ما، ظلت المخلوقات تراقبني فقط. وكأنها تنتظر شيئاً ما.
…لم أكن أعرف بالضبط ما هو، لكنني لم أسمح لذلك بالتأثير عليّ وأضفت خيطين آخرين.

الآن، بعد أن توقفت عن التحرك، استطعت توزيع انتباهي لصنع المزيد. بهدوء، التفّت الخيوط حول أصابعي قبل أن تنزل إلى الأرض، تخترق التربة المتشققة وتتخذ مواقعها على طول محيط الصخور.

الآن، بعد أن توقفت عن التحرك، استطعت توزيع انتباهي لصنع المزيد.
بهدوء، التفّت الخيوط حول أصابعي قبل أن تنزل إلى الأرض، تخترق التربة المتشققة وتتخذ مواقعها على طول محيط الصخور.

آه…

حدث كل ذلك بسرعة، في حوالي ثانية ونصف…

حدقت بها لدقيقة كاملة قبل أن تضعها بهدوء في جيبها.

بدأت الخيوط تتحرك للتو حين لاحظت تغييراً ما.
نظرت بسرعة إلى الأعلى فقط لأشعر أن قلبي يسقط.

“هيييييييييك—!” صرخة جماعية اخترقت المحيط، متجهة مباشرة نحوي بينما كنت أقف عاجزاً في وسطها.

“آه…”
جميع المخلوقات الخمسة عشر فتحت أفواهها، كاشفة عن أسنانها الكبيرة أمامي.

حلقت دائرة سحرية حمراء فوق يدها، واشتعلت النيران في المخلوقين من بعيد. صرخوا من الألم، لكن كيرا لم تهتم.

آه—
توقفت واتخذت موقفاً دفاعياً على الفور.

كان ذلك لأنني أدركت أنني كنت أرتكب خطأً.

لكن…
كان ذلك بلا جدوى من جانبي. مع أفواهها المفتوحة، انتفخت بطون “الأوروراهيموث”.

**”ثَد.”**

أدركت ما كان يحدث في تلك اللحظة.
لكن الأوان كان قد فات.

الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.

“هيييييييييك—!”
صرخة جماعية اخترقت المحيط، متجهة مباشرة نحوي بينما كنت أقف عاجزاً في وسطها.

لكن هذه المرة، لم أتركها تتحرك نحو الأسفل.

“…أوخ!”
جاءت بسرعة.
قبل أن أدرك ذلك، كنت قد أصبت. لم أتمكن من وصف الألم. كان شعوراً بالخدر، وجاء بسرعة كما ذهب.

كانت **المنطقة السوداء** تُعتبر الأصغر بين كل المناطق. وبالنظر إلى صعوبة السيطرة على حتى جزء صغير من هذا البُعد، بدا لقبها كأصغر منطقة مناسباً تماماً.

…لكنه أخذ سمعي معه.

وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.

“زززززززز—”
صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.

في الأفق، رأت أجساداً ممزقة لأكثر من عشرات من مخلوقات الـ**أوروراهيموث**. نفس المخلوقات التي كانت تعاني في التعامل معها منذ لحظات فقط.

في تلك اللحظة رأيت جميع المخلوقات تتحرك.
وكأن عقولها متصلة، انقضت جميعها علي من كل الزوايا. حاولت تفاديها، لكن كان هناك الكثير منها.

حزمت أغراضها ، وعلقت حقيبتها على كتفها، وتوجهت إلى المنطقة التالية.

“آخ…!”
ألم حاد مفاجئ انتشر في ساقي اليمنى. وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت جرحاً عميقاً.

“….”. بدأت الجروح تتراكم على جسدي. كان دمي يتسرب إلى الأرض ويلطخها باللون الأحمر. توقفت عن الصراخ منذ فترة طويلة بينما استمر الألم بالتراكم.

آه…

كنت قريباً… قريباً جداً.

استغرق الأمر ثانية واحدة فقط قبل أن يظهر جرح آخر. هذه المرة على كتفي، وترنحت إلى الأمام.

عندما هدأ كل شيء، لم أرَ سوى أطراف متناثرة ودماء ملوثة في كل مكان.

“…أوخ.”
ثم آخر…

لكن… كان ذلك بلا جدوى من جانبي. مع أفواهها المفتوحة، انتفخت بطون “الأوروراهيموث”.

“أرغ…!”
وآخر…

ظهرت دائرة سحرية أرجوانية فوق يدي.

“آخ!”
وآخر…

ثم…

“….”.
بدأت الجروح تتراكم على جسدي. كان دمي يتسرب إلى الأرض ويلطخها باللون الأحمر. توقفت عن الصراخ منذ فترة طويلة بينما استمر الألم بالتراكم.

بينما كانت تحدق في الجثث المحترقة العديدة أمامها، ضغطت بإصبعها على أذنها. لا تزال تسمع طنيناً.

سقوط.
ركعت على الأرض وانحنيت للأمام.

الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.

“….”.
شعرت بفكي يرتجف من الألم. أراد أن ينفتح. أن يصرخ من الألم الذي يغزو كل جزء من جسدي.

عندما هدأ كل شيء، لم أرَ سوى أطراف متناثرة ودماء ملوثة في كل مكان.

لكنني لم أسمح له.
هذا الكم من الألم لا يستحق الصراخ.

صغرت الدائرة وبدأت تتحرك نحو إصبعي.

“….”.
رفعت نظري.
ما رأيته كان مجموعة من الأسنان الحادة. كانت متجهة مباشرة نحو وجهي. عندها أدركت أنه عليّ التحرك.

لكن هذه المرة، غيّرت طريقتي. ركزت نيتي بعيداً عن يدي ووجهتها نحو الخيط.

 

صغرت الدائرة وبدأت تتحرك نحو إصبعي.

”…..”
وسط الصمت الذي سيطر على ذهني، قبضت يدي ببطء.

تنفست بعمق وأخرجت حقيبتي وأخذت بعض المراهم التي وضعتها على جروحي.

الخيوط التي وضعتها بعناية على الأرض قفزت فجأة وشدت نفسها. بحر من الدماء غطى محيطي، متناثراً على وجهي.

ببساطة، لم أكن أملك السيطرة المطلوبة بعد. وبسبب ذلك، كان عليّ أن أتأكد من أن هجماتي تصيب الهدف بضربة واحدة.

∎ الخبرة + 0.01%
∎ الخبرة + 0.01%

إذا كان بالإمكان، أردت تجنبه.

الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.

آه— توقفت واتخذت موقفاً دفاعياً على الفور.

∎ الخبرة + 0.01%
∎ الخبرة + 0.01%
∎ الخبرة + 0.01%

كان شعري وملابسي في حالة فوضى عندما أزحت يدي ونفضت الدماء على الأرض.

كان شعري وملابسي في حالة فوضى عندما أزحت يدي ونفضت الدماء على الأرض.

كنت أستطيع استخدام مهارة [أيدي المرض]، لكنها لم تكن مفيدة كثيراً عند مواجهة خمسة عشر خصماً. بحلول الوقت الذي كنت سأعطل فيه اثنين أو ثلاثة من الـ”أوروراهيموث”، كانت طاقتي السحرية ستنفد.

للأسف، لم أكن أسمع شيئاً.

واصلت هكذا حتى لم أعد أستطيع. “…”. توقفت خطواتي تدريجياً ونظرت حولي. “هيييييك—! هيييييك—!” كنت محاصراً من كل الجهات.

عندما هدأ كل شيء، لم أرَ سوى أطراف متناثرة ودماء ملوثة في كل مكان.

 

”…..”
نظرت حولي للتأكد من أنه لا يوجد شيء آخر قبل أن أتنفس بعمق وأهدأ.

 

مددت يدي وسحبت الخيوط التي كانت متصلة بالصخور المتناثرة.

كان ذلك لأنني أدركت أنني كنت أرتكب خطأً.

حينها فقط، شعرت أن ذهني أصبح أكثر صفاءً، لكن ثقل الألم بدأ يضربني.

لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى استخدام جسدي كطُعم.

“ه-هاه…”
كان الألم محتملاً.
على الأقل… هذا ما قلت لنفسي.

ثم مددت يدي للأمام وشكلت دائرة سحرية مجدداً. تماماً كما في المرة السابقة، تقلصت ووقفت فوق إصبعي الأوسط.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.
رغم ذلك، كان ما قمت به ضرورياً. كان الخيار الوحيد الذي تخيلت أنني قد أربح به.

وفقاً للخريطة، لم يكن الطريق بعيداً. كانت تستغرق حوالي ساعة سيراً على الأقدام.

كنت أستطيع استخدام مهارة [أيدي المرض]، لكنها لم تكن مفيدة كثيراً عند مواجهة خمسة عشر خصماً.
بحلول الوقت الذي كنت سأعطل فيه اثنين أو ثلاثة من الـ”أوروراهيموث”، كانت طاقتي السحرية ستنفد.

من محيط عينيها، أمسكت بشيء في المسافة. كان هناك شيء غريب.

لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى استخدام جسدي كطُعم.

 

كان مؤلماً…
“لكن الأمر نجح.”

وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.

تنفست بعمق وأخرجت حقيبتي وأخذت بعض المراهم التي وضعتها على جروحي.

لكن هذه المرة، لم أتركها تتحرك نحو الأسفل.

لحسن الحظ، كانت مجرد جروح سطحية.
عميقة بعض الشيء، لكنها قابلة للتعامل معها.

كلما استمر الطنين، زاد إزعاج **كيرا**. خاصة عندما لاحظت أن هناك اثنين آخرين يتجهان نحوها.

”….يجب أن تلتئم خلال بضع ساعات.”
هكذا كانت قوة المراهم السحرية في هذا العالم.

**”تسك… كم مرة تتكاثر هذه الوحوش اللعينة؟ إنهم لا ينتهون أبداً.”**

بينما كنت أنتظر شفاء جروحي، استغرقت بعض الوقت للتفكير في القتال الذي خضته.

“آخ!” وآخر…

كان الأمر مثيراً للشفقة.
كنت مثيراً للشفقة.

من محيط عينيها، أمسكت بشيء في المسافة. كان هناك شيء غريب.

هذا لم يكن الأسلوب الذي أردت أن أفوز به.
فهمت أنني لا زلت أتعلم، وأن هذه مجرد بداية، لكن…

لكنني لم أسمح له. هذا الكم من الألم لا يستحق الصراخ.

لم يمنعني ذلك من الشعور بالإحباط من نفسي.

بدلاً من ذلك… **سوش—** وجهت الخيط ليخرج ويدخل إلى داخل الدائرة السحرية.

ببساطة، لم أكن أملك السيطرة المطلوبة بعد. وبسبب ذلك، كان عليّ أن أتأكد من أن هجماتي تصيب الهدف بضربة واحدة.

بمجرد أن دخلت الفكرة إلى عقلي، لم تغادره. بقيت هناك وتكررت مراراً وتكراراً.

لم أكن أستطيع تحمّل إضاعة الفرص بإصابات سطحية فقط.
ذلك سيؤدي إلى…

تصاعد فضولها فجأة.

“أه.”
توقفت ورمشت.

 

فكرة ضربتني فجأة.

تدفقت المزيد من قطرات العرق على جانب وجهي بينما كنت أركز كل انتباهي.

“ماذا لو…؟”
”…ماذا لو دمجت خيوط الإيثر مع تعاويذي؟
[عاطفي]؟ [أيدي المرض]؟”

________

بمجرد أن دخلت الفكرة إلى عقلي، لم تغادره.
بقيت هناك وتكررت مراراً وتكراراً.

بدلاً من ذلك… **سوش—** وجهت الخيط ليخرج ويدخل إلى داخل الدائرة السحرية.

في تلك اللحظة، لم يكن لدي خيار سوى أن أستسلم لرغباتي.

” انخفضت الدائرة إلى الأسفل”

مددت يدي للأمام حيث خرج خيط ببطء من ساعدي، ملتفاً حول إصبعي الأوسط.

اتسعت عيناها. **”يا إلهي. لا يمكنهم التوقف عن التكاثر…”**

ظهرت دائرة سحرية أرجوانية فوق يدي.

على الصخور المتناثرة حولي، كانت أعينهم المتوهجة تحدق بي بشراسة. تسارع قلبي عند رؤيتهم، ووجدت صعوبة في منع نفسي من الذعر.

حلّقت حولها قبل أن تصغر تدريجياً. عادةً، كانت تتبع مساراً نحو الأسفل، لتغطي يدي بالكامل بلون أرجواني.

…لكن كان علي أن أظل هادئاً. كان ذلك ضرورياً.

لكن هذه المرة، غيّرت طريقتي.
ركزت نيتي بعيداً عن يدي ووجهتها نحو الخيط.

**”…آه، تباً. أهذا هو الأمر؟ هل أنتم بارعون في الصراخ لأنكم تتزاوجون كثيراً؟”**

صغرت الدائرة وبدأت تتحرك نحو إصبعي.

**سوش—!** **”آه، اللعنة….”** كانت **كيرا** واحدة من هؤلاء المتدربين.

بدأ العرق يتجمع على جانب وجهي بينما ركزت انتباهي على الدائرة التي تحوم فوق إصبعي.

“زززززززز—” صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.

تدريجياً، اقتربت أكثر، لتصل إلى طرف إصبعي.

 

ثم…

لا، لم يكن فقط غريباً. كان خاطئاً تماماً.

”….!”
تسارع نبض قلبي عند المشهد أمامي.

الإشعارات ملأت رؤيتي بينما مسحت وجهي بيدي.

كان من الصعب رؤيته نظراً لمدى رقة الخيط، لكنه بدأ يتحول إلى اللون الأرجواني.

 

اتسعت عيناي عند هذا المنظر.

مددت يدي وسحبت الخيوط التي كانت متصلة بالصخور المتناثرة.

“هل يمكن أن يكون…؟”

” انخفضت الدائرة إلى الأسفل”

شعرت أن قلبي ينبض أسرع من ذي قبل.
شعرت بإثارة غريبة وابتلعت ريقي بتوتر.

________

 

ركضت نحو الجثث لتحلل الوضع بعناية. ومع كل نظرة، زادت دهشتها.

” انخفضت الدائرة إلى الأسفل”

مددت يدي وسحبت الخيوط التي كانت متصلة بالصخور المتناثرة.

الآن، كانت في منتصف إصبعي. تحول الخيط إلى اللون الأرجواني مع كل جزء مرت عليه الدائرة السحرية.

 

تدفقت المزيد من قطرات العرق على جانب وجهي بينما كنت أركز كل انتباهي.

اتسعت عيناي عند هذا المنظر.

كنت قريباً…
قريباً جداً.

الفصل 55:الصيد [2]

….وفجأة، بينما استمرت الدائرة في النزول، عبست.
توقفت الدائرة السحرية.

ثم مددت يدي للأمام وشكلت دائرة سحرية مجدداً. تماماً كما في المرة السابقة، تقلصت ووقفت فوق إصبعي الأوسط.

**”لا.”**
حطمت الدائرة السحرية بإرادتي.

الفصل 55:الصيد [2]

كان ذلك لأنني أدركت أنني كنت أرتكب خطأً.

لكنني لم أسمح له. هذا الكم من الألم لا يستحق الصراخ.

**”…..”**
وقفت هناك بصمت، مستجمعاً أنفاسي ومستعيداً طاقتي السحرية.

“ه-هاه…” كان الألم محتملاً. على الأقل… هذا ما قلت لنفسي.

ثم مددت يدي للأمام وشكلت دائرة سحرية مجدداً. تماماً كما في المرة السابقة، تقلصت ووقفت فوق إصبعي الأوسط.

لحسن الحظ، كانت مجرد جروح سطحية. عميقة بعض الشيء، لكنها قابلة للتعامل معها.

لكن هذه المرة، لم أتركها تتحرك نحو الأسفل.

تدفقت المزيد من قطرات العرق على جانب وجهي بينما كنت أركز كل انتباهي.

بدلاً من ذلك…
**سوش—**
وجهت الخيط ليخرج ويدخل إلى داخل الدائرة السحرية.

فحصت كيرا الجثث أمامها بعناية. وبينما كانت تتمعن في المكان، توقفت عيناها على منطقة معينة.

**”…..كما توقعت.”**
تغير لون الخيط، وانخفض استهلاكي للطاقة السحرية بشكل كبير. ليس هذا فقط، بل قلّ التركيز المطلوب مني أيضاً.

تصاعد فضولها فجأة.

حدقت بالخيط الأرجواني أمامي.
هذا الآن…
كان بالتأكيد شيئاً مميزاً.

حدقت بها لدقيقة كاملة قبل أن تضعها بهدوء في جيبها.

لكن هذه المرة، لم أتركها تتحرك نحو الأسفل.

**كان بعد المرآة واسعاً .**
غطت مساحة واسعة من الأرض، بحجم يفوق، إن لم يكن يضاهي، حجم الإمبراطورية بأكملها، التي تحتل بالفعل جزءاً كبيراً من العالم.

“زززززززز—” صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.

كانت **المنطقة السوداء** تُعتبر الأصغر بين كل المناطق. وبالنظر إلى صعوبة السيطرة على حتى جزء صغير من هذا البُعد، بدا لقبها كأصغر منطقة مناسباً تماماً.

كانت **المنطقة السوداء** تُعتبر الأصغر بين كل المناطق. وبالنظر إلى صعوبة السيطرة على حتى جزء صغير من هذا البُعد، بدا لقبها كأصغر منطقة مناسباً تماماً.

عادةً، عند دخول المنطقة السوداء، يتجه معظم المتدربين بشغف نحو المناطق الأكثر خطورة.
كانت تلك أفضل الأماكن للتدريب.

آه— توقفت واتخذت موقفاً دفاعياً على الفور.

ومع ذلك، كان هناك عدد قليل يفضلون البدء في أقل المناطق خطورة للتأقلم مع البيئة والوحوش.

**”أي نوع من…”**

**سوش—!**
**”آه، اللعنة….”**
كانت **كيرا** واحدة من هؤلاء المتدربين.

مددت يدي وسحبت الخيوط التي كانت متصلة بالصخور المتناثرة.

بينما كانت تحدق في الجثث المحترقة العديدة أمامها، ضغطت بإصبعها على أذنها. لا تزال تسمع طنيناً.

**”ليون؟”** خطر اسم على ذهنها.

**”….تباً، لا أستطيع سماع شيء.”**
لا، كانت تستطيع السمع، لكن كل ما تسمعه هو الطنين المستمر.

في النهاية، وبعد أن تخلصت من المخلوق، قررت المغادرة. رغم أن الوحوش كانت سهلة القتل، إلا أن التعامل معها يصبح معقداً عندما تكون في مجموعات تزيد عن خمسة.

كلما استمر الطنين، زاد إزعاج **كيرا**. خاصة عندما لاحظت أن هناك اثنين آخرين يتجهان نحوها.

**”هذا…”** وسادة كتف.

**”تسك… كم مرة تتكاثر هذه الوحوش اللعينة؟ إنهم لا ينتهون أبداً.”**

…لكن كان علي أن أظل هادئاً. كان ذلك ضرورياً.

حلقت دائرة سحرية حمراء فوق يدها، واشتعلت النيران في المخلوقين من بعيد. صرخوا من الألم، لكن كيرا لم تهتم.

لحسن الحظ، كانت مجرد جروح سطحية. عميقة بعض الشيء، لكنها قابلة للتعامل معها.

**”…آه، تباً. أهذا هو الأمر؟ هل أنتم بارعون في الصراخ لأنكم تتزاوجون كثيراً؟”**

كنت قريباً… قريباً جداً.

وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.

لكن هذه المرة، لم أتركها تتحرك نحو الأسفل.

اتسعت عيناها.
**”يا إلهي. لا يمكنهم التوقف عن التكاثر…”**

وفي اللحظة التي ظنت أنها انتهت، ظهر مخلوق آخر.

في النهاية، وبعد أن تخلصت من المخلوق، قررت المغادرة.
رغم أن الوحوش كانت سهلة القتل، إلا أن التعامل معها يصبح معقداً عندما تكون في مجموعات تزيد عن خمسة.

“…أوخ!” جاءت بسرعة. قبل أن أدرك ذلك، كنت قد أصبت. لم أتمكن من وصف الألم. كان شعوراً بالخدر، وجاء بسرعة كما ذهب.

لم تشك لحظة أن أحداً يمكنه التعامل معهم بأعداد كبيرة بسهولة.

الخيوط التي وضعتها بعناية على الأرض قفزت فجأة وشدت نفسها. بحر من الدماء غطى محيطي، متناثراً على وجهي.

حزمت أغراضها ، وعلقت حقيبتها على كتفها، وتوجهت إلى المنطقة التالية.

…هل سأتمكن حتى من الاحتفاظ برأسي إن أصابوني؟ ربما. لكن ذلك سيجلب الكثير من الألم بالتأكيد. ورغم أنني أستطيع تحمل الألم، إلا أنني لا أحبه.

وفقاً للخريطة، لم يكن الطريق بعيداً. كانت تستغرق حوالي ساعة سيراً على الأقدام.

**”ليون؟”** خطر اسم على ذهنها.

**”….”**
وصلت إلى منتصف الطريق عندما توقفت فجأة.

**”ليون؟”** خطر اسم على ذهنها.

من محيط عينيها، أمسكت بشيء في المسافة.
كان هناك شيء غريب.

“هيييييييييك—!” صرخة جماعية اخترقت المحيط، متجهة مباشرة نحوي بينما كنت أقف عاجزاً في وسطها.

لا، لم يكن فقط غريباً. كان خاطئاً تماماً.

 

التفت برأسها نحو المسافة، وظهرت تعابير مختلفة على وجهها.

∎ الخبرة + 0.01% ∎ الخبرة + 0.01%

**”ما هذا…”**

“زززززززز—” صوت طنين مستمر تردد داخل عقلي بينما اختل توازني وواجهت صعوبة في الوقوف.

اتسعت عيناها بشكل كبير وسقطت حقيبتها على الأرض.

لم تشك لحظة أن أحداً يمكنه التعامل معهم بأعداد كبيرة بسهولة.

**”ثَد.”**

اتسعت عيناها بشكل كبير وسقطت حقيبتها على الأرض.

في الأفق، رأت أجساداً ممزقة لأكثر من عشرات من مخلوقات الـ**أوروراهيموث**.
نفس المخلوقات التي كانت تعاني في التعامل معها منذ لحظات فقط.

“ه-هاه…” كان الألم محتملاً. على الأقل… هذا ما قلت لنفسي.

**”أي نوع من…”**

حينها فقط، شعرت أن ذهني أصبح أكثر صفاءً، لكن ثقل الألم بدأ يضربني.

ركضت نحو الجثث لتحلل الوضع بعناية. ومع كل نظرة، زادت دهشتها.

بدت وكأنها سقطت أثناء المعركة، وربما تعود للشخص الذي تسبب في كل هذا.

كانت الجروح نظيفة جداً.
سيف؟ سهم؟

**”…آه، تباً. أهذا هو الأمر؟ هل أنتم بارعون في الصراخ لأنكم تتزاوجون كثيراً؟”**

لكي تكون القطوع بهذا النظافة…

“أرغ…!” وآخر…

**”ليون؟”**
خطر اسم على ذهنها.

“أرغ…!” وآخر…

بدا أنه الشخص الوحيد القادر على إنجاز شيء كهذا.

الخيوط التي وضعتها بعناية على الأرض قفزت فجأة وشدت نفسها. بحر من الدماء غطى محيطي، متناثراً على وجهي.

فحصت كيرا الجثث أمامها بعناية. وبينما كانت تتمعن في المكان، توقفت عيناها على منطقة معينة.

ثم مددت يدي للأمام وشكلت دائرة سحرية مجدداً. تماماً كما في المرة السابقة، تقلصت ووقفت فوق إصبعي الأوسط.

**”هذا…”**
وسادة كتف.

مددت يدي للأمام حيث خرج خيط ببطء من ساعدي، ملتفاً حول إصبعي الأوسط.

بدت وكأنها سقطت أثناء المعركة، وربما تعود للشخص الذي تسبب في كل هذا.

”…..” نظرت حولي للتأكد من أنه لا يوجد شيء آخر قبل أن أتنفس بعمق وأهدأ.

حدقت بها لدقيقة كاملة قبل أن تضعها بهدوء في جيبها.

اتسعت عيناي عند هذا المنظر.

تصاعد فضولها فجأة.

**”….من فعل هذا؟”**

**”….من فعل هذا؟”**

عندما هدأ كل شيء، لم أرَ سوى أطراف متناثرة ودماء ملوثة في كل مكان.

 

كنت أستطيع استخدام مهارة [أيدي المرض]، لكنها لم تكن مفيدة كثيراً عند مواجهة خمسة عشر خصماً. بحلول الوقت الذي كنت سأعطل فيه اثنين أو ثلاثة من الـ”أوروراهيموث”، كانت طاقتي السحرية ستنفد.

________

اتسعت عيناها. **”يا إلهي. لا يمكنهم التوقف عن التكاثر…”**

ترجمة : TIFA

كان مؤلماً… “لكن الأمر نجح.”

 

**”….من فعل هذا؟”**

حدقت بها لدقيقة كاملة قبل أن تضعها بهدوء في جيبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط