Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 56

الفصل 56:الصيد [3]

الفصل 56:الصيد [3]

الفصل 56:الصيد [3]

.لمواجهة المخلوق كنت الوحيد الذي لم يفعل شيئا

مرّت ثلاثة أيام بسرعة كبيرة.

نظرت إيفلين حولها بعينين واسعتين. ظهرت أمامهم غابة مضيئة، تشعّ بتوهج أزرق عميق يتناقض بوضوح مع الكآبة الرمادية للعالم المحيط. هذا التباين أضفى إحساسًا أكثر رهبة على المنطقة.

حلَّ يوم الموعد، وكان ليون وأعضاء الفريق الآخرون ينتظرون بالفعل في المنطقة [F].

في عمق المنطقة [F]، كان هناك شبكة من الأنفاق يمكن الدخول إليها من عدة فتحات على السطح.

“إذًا، هذه هي المنطقة [F]؟”

كانت الجدران وسقف الكهف مغطاة بنوع غير مألوف من الطحالب الزرقاء التي تشع وهجًا ناعمًا، مضيئة الكهف بأكمله.

نظرت إيفلين حولها بعينين واسعتين. ظهرت أمامهم غابة مضيئة، تشعّ بتوهج أزرق عميق يتناقض بوضوح مع الكآبة الرمادية للعالم المحيط. هذا التباين أضفى إحساسًا أكثر رهبة على المنطقة.

في النهاية، قررت تجاهل الأمر.

كانت المنطقة تقع بجوار المنطقة الصفراء، مما يجعلها أخطر منطقة في المنطقة السوداء.

في النهاية، قررت تجاهل الأمر.

نظر ليون حوله قبل أن يلتفت إلى الآخرين.

“إذًا، هذه هي المنطقة [F]؟”

“احذروا. لا تبتعدوا كثيرًا. أستطيع أن أشعر بوجود قوى قوية في أعماق الغابة.”

“استعد” وصلني صوت ليون بعد ذلك بقليل.

“حواسك حادة لهذه الدرجة؟”

بدأ الأمر يصبح واضحًا أكثر فأكثر بالنسبة لليون. لم تكن هذه المرة الأولى التي يُدلي فيها ويسلي بملاحظات عن جوليان.

سألت آويف وهي تتكئ على شجرة قريبة. أغلقت عينيها وحاولت استشعار محيطها، لكنها عبست بعد فترة وهزت رأسها.

في النهاية، قررت تجاهل الأمر.

“…..لا أستطيع أن أشعر بشيء.”

‘واو.’

“أنا فارس. لهذا السبب.”

‘عش نيكسفيرنال؟’

“وأنا كذلك.”

كان هناك فرق جوهري بين أولئك الذين ينتمون إلى فئة [الجسد] وأولئك الذين ينتمون إلى فئتي [العقل] و[العنصر].

لم تبدُ آويف مقتنعة بالإجابة، لكنها لم تُكمل النقاش.

.دخل الآخرون أيضا في موقفهم عندما أعدوا أنفسهم

كان هناك فرق جوهري بين أولئك الذين ينتمون إلى فئة [الجسد] وأولئك الذين ينتمون إلى فئتي [العقل] و[العنصر].

لم ألتفت إلا عندما سمعت شخصًا ينادي اسمي. عندما رفعت نظري، رأيت الجميع ينظرون نحوي. توقفت عيناي للحظة على ذلك الفتى ذي الشعر الأسود قبل أن أحول انتباهي إلى ليون، الذي ضغط على فمه وأشار لي بالتقدم.

لكي يُصنف الشخص كفارس، يجب أن ينتمي إلى فئة [الجسد] التي تركز على تعزيز القدرات الجسدية للبشر.

في اللحظة التي ظهر فيها، تغيّرت تعابير الجميع. وكان هذا واضحًا بشكل خاص على ويسلي، الذي لم يستطع منع نفسه من تغطية فمه.

كانت آويف بارعة في كلتا الفئتين [العقل] و[الجسد]. لكن على عكس ليون، ركزت معظم اهتماماتها على [التحريك الذهني]، وهو قدرة تنتمي إلى فئة [العقل].

رغم أنني لم أكن مصابًا، إلا أن ملابسي كانت في حالة يُرثى لها، ممزقة في أماكن متعددة، ومغطاة ببقع دم جاف، مما زاد من مظهرها الفوضوي.

لذلك، كان من الطبيعي أن تكون حواس ليون أكثر حدة من حواسها.

صعوبة؟ …ربما أستطيع المساهمة؟

فقد كانت مواهبه تقتصر على فئة [الجسد] فقط.

بدت وكأنها مشهد من فيلم، واضطررت للتوقف لمراقبة المكان.

“أليس متأخرًا؟ إلى متى علينا أن ننتظره؟”

“جوليان.”

صوت قطع أفكار ليون فجأة. عندما التفت، رأى ويسلي، الذي كان يستند أيضًا إلى شجرة قريبة، يعقد حاجبيه.

“….”

“مرّت ساعة منذ وصولنا هنا، وما زال لم يظهر. هل نحن متأكدون من أنه قادم؟”

“قد لا يكون مفيدًا لك، لكنه يُباع بسعر عالٍ في السوق. إذا ساعدتنا، سنمنحك حصة من الأرباح.”

عبس ليون لكنه أجاب:

“…..لا أستطيع أن أشعر بشيء.”

“…..من المفترض أنه قادم.”

لقد كنت مستغرقًا في التدريب لدرجة أنني كدت أنسى أمر اللقاء.

“آه، حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.”

“داخل العش، هناك مجموعة من *فطر لوميكور*.”

اعتقد ليون أن النقاش انتهى هنا، لكن ويسلي واصل الحديث فجأة.

كنت أعتقد أن الناس سيتركونني وشأني بعد ما فعلته، لكن يبدو أن هناك من لا يزال غير مقتنع.

“ألا تعتقد أنه ربما حدث له شيء في الطريق؟”

“قد لا يكون مفيدًا لك، لكنه يُباع بسعر عالٍ في السوق. إذا ساعدتنا، سنمنحك حصة من الأرباح.”

“…..”

بدا ودودًا.

“أعني، لقد ذهب بمفرده. وكما قلت، ليس قويًا جدًا. من غير المستبعد أن يكون قد واجه مشكلة.”

“….استعد. سننطلق قريبًا.”

“….”

“أعني، لقد ذهب بمفرده. وكما قلت، ليس قويًا جدًا. من غير المستبعد أن يكون قد واجه مشكلة.”

“ماذا لو أُصيب ولم يستطع الوصول؟ إلى متى يجب أن ننتظر؟”

تأمل لوكسون المكان بحاجبين معقودين.

‘يتحدث كثيرًا.’

بدأ الأمر يصبح واضحًا أكثر فأكثر بالنسبة لليون. لم تكن هذه المرة الأولى التي يُدلي فيها ويسلي بملاحظات عن جوليان.

ثم، وقبل أن تقول شيئًا، لمحت في المسافة كيانًا ضخمًا يتجه نحونا، فدفعتها بعيدًا عني.

خلال الأيام الثلاثة الماضية، كان يُلقي تعليقات عشوائية عنه.

“استعد” وصلني صوت ليون بعد ذلك بقليل.

لم يقل أحد شيئًا، نظرًا لأنهم فريق واحد، ولم يكن لدى أحد أي اعتراض على ويسلي.

لم أستطع لومهم.

لكن…

وعندما توقفت أفكاري عند هذه النقطة، رفعت رأسي ونظرت إلى ليون وأومأت بالموافقة.

بدأ الأمر يزعج ليون تدريجيًا.

في النهاية، قررت تجاهل الأمر.

“أنت، ت—”

بشعره الأسود الطويل، وعينيه العسليتين، وملامحه الوسيمة، بدا مألوفًا بعض الشيء، لكنني لم أستطع تحديد من يكون.

خشخشة—

“آه، حسنًا، إذا كنت تقول ذلك.”

أوقف صوت خشخشة خفيف ليون في منتصف الجملة، فالتفت نحو مصدر الصوت.

كان هناك فرق جوهري بين أولئك الذين ينتمون إلى فئة [الجسد] وأولئك الذين ينتمون إلى فئتي [العقل] و[العنصر].

ثم، ظهر شكل ببطء من خلف الأشجار.

بعد أن درست الكتب قبل القدوم إلى هنا، كنت على دراية تامة بـ *النيكسفيرنال*. إنها كائنات تحت الأرض تحب حفر الأنفاق. سامة للغاية، ورشيقة، ومزودة بمخالب حادة، وهي وحوش توصي الأكاديمية بتجنبها.

“هذا…”

انبعث ضغط هائل من جسد المخلوق، مما جعل التنفس صعبًا بينما حاولت استعادة توازني.

“آه.”

“أنت، ت—”

في اللحظة التي ظهر فيها، تغيّرت تعابير الجميع. وكان هذا واضحًا بشكل خاص على ويسلي، الذي لم يستطع منع نفسه من تغطية فمه.

“فقط تأكد من الاستماع إلي. هذا سيكون أفضل لنا جميعًا.”

“هاه، ههه.”

لكي يُصنف الشخص كفارس، يجب أن ينتمي إلى فئة [الجسد] التي تركز على تعزيز القدرات الجسدية للبشر.

***

“…..”

ما إن خرجت من الغابة ووصلت إلى منطقة اللقاء حتى استقبلني مزيج غريب من التعابير.

‘واو.’

لم أستطع لومهم.

“أنت هنا.”

رغم أنني لم أكن مصابًا، إلا أن ملابسي كانت في حالة يُرثى لها، ممزقة في أماكن متعددة، ومغطاة ببقع دم جاف، مما زاد من مظهرها الفوضوي.

اعتقد ليون أن النقاش انتهى هنا، لكن ويسلي واصل الحديث فجأة.

لقد كنت مستغرقًا في التدريب لدرجة أنني كدت أنسى أمر اللقاء.

بدأ الأمر يصبح واضحًا أكثر فأكثر بالنسبة لليون. لم تكن هذه المرة الأولى التي يُدلي فيها ويسلي بملاحظات عن جوليان.

لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب.

صعوبة؟ …ربما أستطيع المساهمة؟

“ههه.”

*فطر لوميكور*. كنت أعرفه جيدًا. لم يكن مفيدًا لي كثيرًا، فهو من الموارد الأنسب لأولئك الذين يمارسون فئة [الجسد].

لفت صوت معين انتباهي، وعندما رفعت رأسي، وجدت شخصًا ينظر إلي بنظرة تهكم.

“قد لا يكون مفيدًا لك، لكنه يُباع بسعر عالٍ في السوق. إذا ساعدتنا، سنمنحك حصة من الأرباح.”

‘من هذا الشخص؟’

“إذا بقيت بجانبي، لن تعيق الآخرين، وقد تتمكن حتى من المساهمة.”

بشعره الأسود الطويل، وعينيه العسليتين، وملامحه الوسيمة، بدا مألوفًا بعض الشيء، لكنني لم أستطع تحديد من يكون.

“لا تتدخل.”

“أنت هنا.”

هذا…

تحوّل انتباهي عندما رأيت ليون يقترب مني.

‘ما خطب هذا الشخص…’

كان على وجهه عبوس بسيط، لكنه لم يعلق على حالة ملابسي، وبدأ مباشرة بإطلاعي على الوضع.

ما نوع هذا الموقف؟ لم أكن حتى غاضبًا. كنت فقط في حيرة. لم يستطع حتى إخفاء عدم إعجابه بي.

“يوجد بالقرب من هنا عش لـ *النيكسفيرنال*.”

“يا له من إزعاج.”

رفعت حاجبي.

‘عش نيكسفيرنال؟’

“…..!”

بعد أن درست الكتب قبل القدوم إلى هنا، كنت على دراية تامة بـ *النيكسفيرنال*. إنها كائنات تحت الأرض تحب حفر الأنفاق. سامة للغاية، ورشيقة، ومزودة بمخالب حادة، وهي وحوش توصي الأكاديمية بتجنبها.

“هاه.”

…إذًا، لماذا يخبرني عنها؟

خفض رأسه ليفحص جسدي.

“لقد استطلعت المنطقة مسبقًا، ويوجد هناك واحد فقط من رتبة [الصغير]، والبقية من رتبة [الرضيع].”

لا، على العكس، كان ذا قيمة عالية جدًا.

“وماذا بعد؟”

“….!”

“داخل العش، هناك مجموعة من *فطر لوميكور*.”

لقد سقط علي شخص آخر حيث كانت رؤيتي مغطاة بمجموعة من الشعر الأرجواني.

“آه.”

“احذروا. لا تبتعدوا كثيرًا. أستطيع أن أشعر بوجود قوى قوية في أعماق الغابة.”

“قد لا يكون مفيدًا لك، لكنه يُباع بسعر عالٍ في السوق. إذا ساعدتنا، سنمنحك حصة من الأرباح.”

اعتقد ليون أن النقاش انتهى هنا، لكن ويسلي واصل الحديث فجأة.

“….”

خفض رأسه ليفحص جسدي.

لم أجب على الفور. نظرت إلى عيني ليون للحظة قصيرة، ثم خفضت رأسي.

“هل هذا هو المكان؟”

*فطر لوميكور*. كنت أعرفه جيدًا. لم يكن مفيدًا لي كثيرًا، فهو من الموارد الأنسب لأولئك الذين يمارسون فئة [الجسد].

“…..!”

لكن هذا لا يعني أنه عديم القيمة.

**بوووم—!**

لا، على العكس، كان ذا قيمة عالية جدًا.

لأصبح أقوى بشكل أسرع، كنت بحاجة إلى المزيد من الموارد. المال هو المفتاح للوصول إلى تلك الموارد.

لم أكن متأكدًا تمامًا من السعر، لكن كل غرام منه يُباع بعشرات الوحدات من الـ *ريند*.

كنت في حاجة ماسة إلى المال.

كنت في حاجة ماسة إلى المال.

ثم، ظهر شكل ببطء من خلف الأشجار.

لأصبح أقوى بشكل أسرع، كنت بحاجة إلى المزيد من الموارد. المال هو المفتاح للوصول إلى تلك الموارد.

كدت أن أضحك.

لم يكن لدي خيار سوى القبول.

***

وعندما توقفت أفكاري عند هذه النقطة، رفعت رأسي ونظرت إلى ليون وأومأت بالموافقة.

لقد كنت مستغرقًا في التدريب لدرجة أنني كدت أنسى أمر اللقاء.

“حسنًا. سأقبل.”

في عمق المنطقة [F]، كان هناك شبكة من الأنفاق يمكن الدخول إليها من عدة فتحات على السطح.

بدا أن شفتي ليون ارتفعتا قليلاً للحظة قصيرة، لكنها اختفت بنفس السرعة التي ظهرت بها، ووجدت صعوبة في تحديد ما إذا كنت قد تخيلت ذلك أم لا.

“ستفهم عندما نتعمق أكثر.”

في النهاية، قررت تجاهل الأمر.

تأمل لوكسون المكان بحاجبين معقودين.

“….استعد. سننطلق قريبًا.”

“هم؟”

***

لقد كنت مستغرقًا في التدريب لدرجة أنني كدت أنسى أمر اللقاء.

في عمق المنطقة [F]، كان هناك شبكة من الأنفاق يمكن الدخول إليها من عدة فتحات على السطح.

رغم أنني لم أكن مصابًا، إلا أن ملابسي كانت في حالة يُرثى لها، ممزقة في أماكن متعددة، ومغطاة ببقع دم جاف، مما زاد من مظهرها الفوضوي.

بحكم معرفته بالمنطقة، قادنا ليون نحو كهف مظلم بدا وكأنه لا نهاية له.

بدأ الأمر يصبح واضحًا أكثر فأكثر بالنسبة لليون. لم تكن هذه المرة الأولى التي يُدلي فيها ويسلي بملاحظات عن جوليان.

“هل هذا هو المكان؟”

في اللحظة التي سقطت فيها عليّ، شعرت بجسدها يتصلب، والتقت أعيننا. بالكاد أظهرت أي رد فعل، حيث كنت أعلم أن هذا كان حادثًا، لكنها لم تعتقد ذلك، إذ كانت عيناها تتنقلان في كل مكان إلا عليّ.

تأمل لوكسون المكان بحاجبين معقودين.

مرّت ثلاثة أيام بسرعة كبيرة.

“هل لدينا مصدر للضوء؟ أم أنك—”

“تأكد من البقاء خلفي.”

“لا حاجة لذلك.”

“تأكد من البقاء خلفي.”

نظر ليون إلينا بشكل عابر قبل أن يتقدم داخل الكهف.

“هاه، ههه.”

“ستفهم عندما نتعمق أكثر.”

مرّت ثلاثة أيام بسرعة كبيرة.

“آه…”

كانت آويف بارعة في كلتا الفئتين [العقل] و[الجسد]. لكن على عكس ليون، ركزت معظم اهتماماتها على [التحريك الذهني]، وهو قدرة تنتمي إلى فئة [العقل].

اختفى ليون في ظلام الكهف، ولحقته آويف بعد لحظات. رغم شعور لوكسون بالارتباك، تنهد وتبعهما. كنت على وشك اللحاق بهم عندما استدار شخص ما نحوي.

“هل هذا هو المكان؟”

بدا ودودًا.

حككت جانب رأسي ودخلت الكهف، محتضنًا الظلام. لم أخطُ سوى خطوات قليلة عندما توقفت.

“تأكد من البقاء خلفي.”

في اللحظة التي ظهر فيها، تغيّرت تعابير الجميع. وكان هذا واضحًا بشكل خاص على ويسلي، الذي لم يستطع منع نفسه من تغطية فمه.

“….؟”

“هم؟”

“ليس لدي أي فكرة لماذا أراد ليون أن تأتي، ولكن…”

‘من هذا الشخص؟’

خفض رأسه ليفحص جسدي.

ثم، ظهر شكل ببطء من خلف الأشجار.

“….يمكنني حمايتك إذا بقيت خلفي. يبدو أنك تواجه صعوبة، لذا فكرت أنه من الأفضل أن تبقى معي . أنا قناص، ورؤيتي ممتازة.”

“استعد” وصلني صوت ليون بعد ذلك بقليل.

‘ما خطب هذا الشخص…’

ومع ذلك، لاحظت وهجًا غريبًا في المسافة.

“إذا بقيت بجانبي، لن تعيق الآخرين، وقد تتمكن حتى من المساهمة.”

“نحن قريبون من العش، لذا كن حذرًا. إذا كنت—”

كل كلمة نطق بها جاءت مع ابتسامة ودودة، ومع ذلك… شعرت بإحساس غريب من النفور.

اهتز الكهف فجأة. لم أستطع الحفاظ على توازني وسقطت على الأرض.

كنت على وشك الرد عليه عندما استدار ودخل الكهف.

اعتقد ليون أن النقاش انتهى هنا، لكن ويسلي واصل الحديث فجأة.

“فقط تأكد من الاستماع إلي. هذا سيكون أفضل لنا جميعًا.”

صوت قطع أفكار ليون فجأة. عندما التفت، رأى ويسلي، الذي كان يستند أيضًا إلى شجرة قريبة، يعقد حاجبيه.

“….”

نظر ليون إلينا بشكل عابر قبل أن يتقدم داخل الكهف.

وقفت بصمت للحظة قصيرة، ثم خفضت رأسي لأحدق في يدي.

لقد سقط علي شخص آخر حيث كانت رؤيتي مغطاة بمجموعة من الشعر الأرجواني.

صعوبة؟ …ربما أستطيع المساهمة؟

“آه.”

هذا…

“استعد” وصلني صوت ليون بعد ذلك بقليل.

“هاه.”

“…..من المفترض أنه قادم.”

كدت أن أضحك.

.لمواجهة المخلوق كنت الوحيد الذي لم يفعل شيئا

ما نوع هذا الموقف؟ لم أكن حتى غاضبًا. كنت فقط في حيرة. لم يستطع حتى إخفاء عدم إعجابه بي.

لم أكن متأكدًا تمامًا من السعر، لكن كل غرام منه يُباع بعشرات الوحدات من الـ *ريند*.

هززت رأسي.

عبس ليون لكنه أجاب:

كنت أعتقد أن الناس سيتركونني وشأني بعد ما فعلته، لكن يبدو أن هناك من لا يزال غير مقتنع.

‘عش نيكسفيرنال؟’

على الأرجح، لديه سبب وجيه وراء ثقته بنفسه. بما أنني استطعت التعرف عليه بشكل غامض، فلا بد أنه يمتلك قوة تدعم غروره.

حككت جانب رأسي ودخلت الكهف، محتضنًا الظلام. لم أخطُ سوى خطوات قليلة عندما توقفت.

ومع ذلك…

بحكم معرفته بالمنطقة، قادنا ليون نحو كهف مظلم بدا وكأنه لا نهاية له.

“يا له من إزعاج.”

“لا تتدخل.”

متى سينتهي هذا؟

لم أستطع لومهم.

حككت جانب رأسي ودخلت الكهف، محتضنًا الظلام. لم أخطُ سوى خطوات قليلة عندما توقفت.

لم تبدُ آويف مقتنعة بالإجابة، لكنها لم تُكمل النقاش.

كان الهواء مشبعًا برائحة الأرض والرطوبة، وصوت قطرات الماء يتردد في الأفق.

لا، على العكس، كان ذا قيمة عالية جدًا.

“هم؟”

بعد أن درست الكتب قبل القدوم إلى هنا، كنت على دراية تامة بـ *النيكسفيرنال*. إنها كائنات تحت الأرض تحب حفر الأنفاق. سامة للغاية، ورشيقة، ومزودة بمخالب حادة، وهي وحوش توصي الأكاديمية بتجنبها.

ومع ذلك، لاحظت وهجًا غريبًا في المسافة.

‘ما خطب هذا الشخص…’

لم أتردد في متابعة الضوء، وسرعان ما وجدت نفسي مذهولًا بالمشهد الذي أمامي.

حلَّ يوم الموعد، وكان ليون وأعضاء الفريق الآخرون ينتظرون بالفعل في المنطقة [F].

كانت الجدران وسقف الكهف مغطاة بنوع غير مألوف من الطحالب الزرقاء التي تشع وهجًا ناعمًا، مضيئة الكهف بأكمله.

فقد كانت مواهبه تقتصر على فئة [الجسد] فقط.

‘واو.’

“قد لا يكون مفيدًا لك، لكنه يُباع بسعر عالٍ في السوق. إذا ساعدتنا، سنمنحك حصة من الأرباح.”

بدت وكأنها مشهد من فيلم، واضطررت للتوقف لمراقبة المكان.

“….”

“جوليان.”

سألت آويف وهي تتكئ على شجرة قريبة. أغلقت عينيها وحاولت استشعار محيطها، لكنها عبست بعد فترة وهزت رأسها.

لم ألتفت إلا عندما سمعت شخصًا ينادي اسمي. عندما رفعت نظري، رأيت الجميع ينظرون نحوي. توقفت عيناي للحظة على ذلك الفتى ذي الشعر الأسود قبل أن أحول انتباهي إلى ليون، الذي ضغط على فمه وأشار لي بالتقدم.

ما نوع هذا الموقف؟ لم أكن حتى غاضبًا. كنت فقط في حيرة. لم يستطع حتى إخفاء عدم إعجابه بي.

“نحن قريبون من العش، لذا كن حذرًا. إذا كنت—”

خشخشة—

**بوووم—!**

خلال الأيام الثلاثة الماضية، كان يُلقي تعليقات عشوائية عنه.

“…..!”

“إذًا، هذه هي المنطقة [F]؟”

اهتز الكهف فجأة. لم أستطع الحفاظ على توازني وسقطت على الأرض.

في النهاية، قررت تجاهل الأمر.

كنت الوحيد الذي سقط تقريبًا، حيث تمكن الجميع من الحفاظ على ثباتهم.

اختفى ليون في ظلام الكهف، ولحقته آويف بعد لحظات. رغم شعور لوكسون بالارتباك، تنهد وتبعهما. كنت على وشك اللحاق بهم عندما استدار شخص ما نحوي.

“هييك!”

.دخل الآخرون أيضا في موقفهم عندما أعدوا أنفسهم

لقد سقط علي شخص آخر حيث كانت رؤيتي مغطاة بمجموعة من الشعر الأرجواني.

“وأنا كذلك.”

في اللحظة التي سقطت فيها عليّ، شعرت بجسدها يتصلب، والتقت أعيننا. بالكاد أظهرت أي رد فعل، حيث كنت أعلم أن هذا كان حادثًا، لكنها لم تعتقد ذلك، إذ كانت عيناها تتنقلان في كل مكان إلا عليّ.

“أنت، ت—”

ثم، وقبل أن تقول شيئًا، لمحت في المسافة كيانًا ضخمًا يتجه نحونا، فدفعتها بعيدًا عني.

***

“….!”

متى سينتهي هذا؟

انبعث ضغط هائل من جسد المخلوق، مما جعل التنفس صعبًا بينما حاولت استعادة توازني.

رغم أنني لم أكن مصابًا، إلا أن ملابسي كانت في حالة يُرثى لها، ممزقة في أماكن متعددة، ومغطاة ببقع دم جاف، مما زاد من مظهرها الفوضوي.

وقبل أن أتحرك، دفعتني يد إلى الخلف.

**بوووم—!**

“لا تتدخل.”

لا، على العكس، كان ذا قيمة عالية جدًا.

“استعد”
وصلني صوت ليون بعد ذلك بقليل.

في تلك اللحظة، نظرت بعمق في عينيه. وهو قابل نظراتي. كما لو كان يحاول تحديي. ومع ذلك… لم يستمر ذلك طويلاً.

بسيفه المضيء، دفع قدميه للأمام واندفع باتجاه المخلوق البعيد.

ما إن خرجت من الغابة ووصلت إلى منطقة اللقاء حتى استقبلني مزيج غريب من التعابير.

تبعته آويف مباشرة، على الرغم من أنها كانت أبطأ قليلًا.

***

.دخل الآخرون أيضا في موقفهم عندما أعدوا أنفسهم

نظر ليون إلينا بشكل عابر قبل أن يتقدم داخل الكهف.

.لمواجهة المخلوق كنت الوحيد الذي لم يفعل شيئا

“هييك!”

لأنني قابلت زوجا من العيون العسلية .

في اللحظة التي ظهر فيها، تغيّرت تعابير الجميع. وكان هذا واضحًا بشكل خاص على ويسلي، الذي لم يستطع منع نفسه من تغطية فمه.

“لقد ناقشنا الأمر سابقًا، أليس كذلك؟ ابقَ معي حتى لا نتداخل مع الآخرين.”

“….يمكنني حمايتك إذا بقيت خلفي. يبدو أنك تواجه صعوبة، لذا فكرت أنه من الأفضل أن تبقى معي . أنا قناص، ورؤيتي ممتازة.”

“….”

بعد أن درست الكتب قبل القدوم إلى هنا، كنت على دراية تامة بـ *النيكسفيرنال*. إنها كائنات تحت الأرض تحب حفر الأنفاق. سامة للغاية، ورشيقة، ومزودة بمخالب حادة، وهي وحوش توصي الأكاديمية بتجنبها.

في تلك اللحظة، نظرت بعمق في عينيه. وهو قابل نظراتي. كما لو كان يحاول تحديي. ومع ذلك… لم يستمر ذلك طويلاً.

“وأنا كذلك.”

سرعان ما بدأ يشعر بعدم الارتياح من نظرتي. لدرجة أن عينيه بدأت تبتعد عني.

“يوجد بالقرب من هنا عش لـ *النيكسفيرنال*.”

“….”

بدا أن شفتي ليون ارتفعتا قليلاً للحظة قصيرة، لكنها اختفت بنفس السرعة التي ظهرت بها، ووجدت صعوبة في تحديد ما إذا كنت قد تخيلت ذلك أم لا.

واصلت النظر إليه حتى لم يعد يحتمل أخيرًا ونظر بعيدًا.
عندها علمت السبب وراء سلوكه.

عبس ليون لكنه أجاب:

…..كان يخاف مني.

ثم، وقبل أن تقول شيئًا، لمحت في المسافة كيانًا ضخمًا يتجه نحونا، فدفعتها بعيدًا عني.

_________

نظر ليون حوله قبل أن يلتفت إلى الآخرين.

ترجمة : TIFA

…..كان يخاف مني.

خشخشة—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط