المُجرِّب V
المُجرِّب V
تشاانغ!
نظر الموقظون الذين يقاتلون على خط الدفاع الأخير — وحتى الناجين الذين ما زالوا يعيشون في بوسان — جميعًا في هذا الاتجاه بلا تعبير.
كانت هذه أمواج من بقايا الحضارة تتساقط. وكما نشأت الحياة ذات يوم في البحر، عادت إبداعات البشرية البارزة الآن إلى المحيط. إنها أعظم عملية دفن في البحر.
ووووووونغ!
“انظروا إلى هذا! إن الشذوذ ليس سوى قمامة!”
على أحد الجانبين كان هناك رمح الموت. شعاع الدمار الأحمر الذي أطلقه الشذوذ الذي التهم كل مدينة على الكوكب باستثناء بوسان.
قعقعة!
“هاهاها! إنه لا يدغدغ حتى!”
أزيز، قعقعة، رنين.
على الجانب الآخر كان هناك الدرع المطلق. ورغم أن قوته العقلية كانت متوسطة، فإن دفاعه الجسدي كان قادرًا على صد أي شيء — وهو الدرع الأخير الذي امتلكته البشرية.
لكن الهجوم الذي شنه الشذوذ ليلتهم كل مدينة على الأرض كان مميتًا بالفعل. فقد أدت الضربة الانتقامية التي شنتها سيو-رين إلى تحطيم عدد لا يحصى من السفن. ولم تتمكن الشذوذات التي كانت دائمًا تسخر من هجمات البشرية الضعيفة من الفرار من الموت من سلاحها النهائي.
“انظروا إلى هذا! إن الشذوذ ليس سوى قمامة!”
انهينا جزئية موجة الوحوش على ما يبدو، الآن لنرى الطاغوت الخارجي..
هل كانت في حالة سُكر بسبب الإثارة التي شعرت بها عندما تمكنت بمفردها من تحمل هجوم قادر على تدمير العالم؟ اليوم مرة أخرى، كانت التشونيبيو دوك-سيو في ذروتها، وربما حتى لامست عالمًا جديدًا من الوهم.
كانت آخر سفينة حربية متبقية تترنح في السماء، وقد جُرِّدَت من جلدها وهيكلها الخارجي وهيكلها الداخلي. لم يكن شكلها الحقيقي سوى طائرة ورقية. كانت تحمل علامات حرق من هجوم سيو-رين، وحواف متفحمة على ورقها الأبيض.
ولكن هذا لم يكن كل شيء.
كانت السفن الحربية، اليائسة من البقاء طافية، تدير عجلاتها بشكل محموم. والآن فقط توقفت عن إطلاق النار وانتقلت إلى إصلاح نفسها.
“سيو-رين.”
“نعم نعم سيدي!”
“نعم أنا أعلم.”
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
بدأت سيو-رين بالغناء بصوت عالٍ ” آه— ”
وفي الوقت نفسه، ظل المعقل الأخير للبشرية صامدًا.
وبينما تضرب الهجمات المتواصلة من السفن الحربية الجوية الدرع، اخترق صوتها الضوضاء. كان لحنًا يعرفه الجميع جيدًا.
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
اللحن الخامس، مرآة الخليقة كلها.
وااااااا!
تركيبة استثنائية تجمع بين التركيز والامتصاص والانعكاس والتضخيم في واحدة.
منذ فترة طويلة، في الدورة 42، لم يكن بإمكان سيو-رين استدعاء سوى حوالي 700 مرآة. لم يكن بإمكانها استدعاء المزيد بسبب قيودها، والتي حدت أيضًا من عدد القوات المتحالفة.
إذا كنتم تتساءلون متى أضيفت مثل هذه الأغنية إلى قائمة التشغيل الخاصة بها، فقد حدث ذلك أثناء عملية إبادة سيل النيازك.
مدت دوك-سيو أصابعها بكلتا يديها. وبإشاراتها، انحنى الدرع. وانعكست أشعة السفن الحربية الجوية على سطحه، وأعادت توجيهها. وحيثما كان الشعاع موجهًا، ضرب المرايا التي استحضرتها تعويذة سيو-رين.
نعم.
شعاع الموت الذي أطلقه الشذوذ لتدمير العالم.
في عملية سيل النيازك، اجتمع 700 من الموقظين وضغطوا هالتهم، وصاغوها في الضربة النهائية الأولى والأخيرة. أنا، حانوتي، أخذت العصا النهائية وأطلقت الشعاع على سيل النيازك.
عُكس وسُرق من قبل البشرية وأعيد توجيهه نحو السماء لإعادة الموت إلى الشذوذ!
“آآآه-آه-آه-”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نزلت تعويذة الأغنية الملعونة مرة أخرى على ساحة المعركة هذه، ملطخة باللون القرمزي. لكن هناك فرق واضح عن العملية ضد سيل النيازك.
“آه――آه――آه――”
في ذلك الوقت، جمع مئات من الموقظين هالاتهم بعناية شديدة، طبقة تلو الأخرى، لجمع ما يكفي من القوة. هذه المرة، لم يكن ذلك ضروريًا.
قعقعة!
ووووووونغ!
“نعم نعم سيدي!”
ولحسن الحظ، كان هناك شخص آخر يجمع الشعاع نيابة عن الإنسانية.
في النهاية، تساقطت الخردة المعدنية.
“دوك-سيو! افردي جناحيك!”
الآن، وصل عدد المرايا التي استحضرتها في عالم سامتشون إلى ما لا يقل عن 12000.
“نعم نعم سيدي!”
لقد هزموا الأجوف، ملتهم المدي، وبقية أفراد الشذوذات. وما زالوا يقاتلون وينتصرون.
مدت دوك-سيو أصابعها بكلتا يديها. وبإشاراتها، انحنى الدرع. وانعكست أشعة السفن الحربية الجوية على سطحه، وأعادت توجيهها. وحيثما كان الشعاع موجهًا، ضرب المرايا التي استحضرتها تعويذة سيو-رين.
إذا كنتم تتساءلون متى أضيفت مثل هذه الأغنية إلى قائمة التشغيل الخاصة بها، فقد حدث ذلك أثناء عملية إبادة سيل النيازك.
تشاانغ!
لقد هزموا الأجوف، ملتهم المدي، وبقية أفراد الشذوذات. وما زالوا يقاتلون وينتصرون.
على الرغم من أن الشعاع كان قويًا بما يكفي لتحطيم المرايا بسرعة، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
— الفتاة الأدبية! لقد آمنّا بك!
قبل أن تنكسر، كانت كل مرآة تعكس الشعاع إلى الأخرى، ومرة أخرى، من مرآة إلى مرآة، استمر الضوء الأحمر في الارتداد.
هل كانت في حالة سُكر بسبب الإثارة التي شعرت بها عندما تمكنت بمفردها من تحمل هجوم قادر على تدمير العالم؟ اليوم مرة أخرى، كانت التشونيبيو دوك-سيو في ذروتها، وربما حتى لامست عالمًا جديدًا من الوهم.
“آه――”
كانت السفن الحربية، اليائسة من البقاء طافية، تدير عجلاتها بشكل محموم. والآن فقط توقفت عن إطلاق النار وانتقلت إلى إصلاح نفسها.
منذ فترة طويلة، في الدورة 42، لم يكن بإمكان سيو-رين استدعاء سوى حوالي 700 مرآة. لم يكن بإمكانها استدعاء المزيد بسبب قيودها، والتي حدت أيضًا من عدد القوات المتحالفة.
تشاانغ!
“آه――آه――آه――”
“انظروا إلى هذا! إن الشذوذ ليس سوى قمامة!”
الآن، في الدورة 687، صقلتُ أنا وسيو-رين تعويذتها من خلال تجارب وتدريبات مكثفة، وتوظيف كتاب الأحلام في وقت مبكر وممارسة المحاكاة بشكل متكرر.
برج طوكيو، قمة برج خليفة، وجه أبو الهول، الهيكل الحديدي لبرج إيفل، عقارب ساعة بيغ بن، هوائي مبنى إمباير ستيت، مداخن المصانع التي لا تعد ولا تحصى، الخرسانة—
الآن، وصل عدد المرايا التي استحضرتها في عالم سامتشون إلى ما لا يقل عن 12000.
وبينما تضرب الهجمات المتواصلة من السفن الحربية الجوية الدرع، اخترق صوتها الضوضاء. كان لحنًا يعرفه الجميع جيدًا.
تشاانغ — تشاانغ — تشاانغ، تشاانغ!
الآن، وصل عدد المرايا التي استحضرتها في عالم سامتشون إلى ما لا يقل عن 12000.
انقسمت الأشعة المنعكسة إلى شظايا لا حصر لها، وانعكست بلا نهاية على المرايا، وحُسب كل مسار منها بدقة. ورسمت أشعة الليزر الحمراء الزاهية مسارات لا حصر لها عبر السماء، لتشكل شبكة عنكبوتية فوق بوسان.
“نعم.”
تشاانغ!
تشاانغ — تشاانغ — تشاانغ، تشاانغ!
وبدءًا من هايونداي، انتشرت الأشعة سريعًا عبر السماء بأكملها، وكأن السماء نفسها عبارة عن لوح زجاجي مكسور.
“انظروا إلى هذا! إن الشذوذ ليس سوى قمامة!”
السماء، التي صبغها الشذوذ باللون الأحمر، باتت الآن مغطاة بألعاب نارية بشرية، تتدفق عبرها كخطوط حمراء. عند نقطة انطلاق الشعاع، صاحت دوك-سيو، “يااا، سيدي! لقد انتهى الوقت تقريبًا!”
الآن، وصل عدد المرايا التي استحضرتها في عالم سامتشون إلى ما لا يقل عن 12000.
لم يكن درعها ليصمد أكثر من 60 ثانية. كان علينا أن ننهي هذا الأمر خلال هذا الوقت، وهذا ما فعلناه.
عُكس وسُرق من قبل البشرية وأعيد توجيهه نحو السماء لإعادة الموت إلى الشذوذ!
ثماني ثواني، سبع ثواني، ست ثواني، خمس، أربع.
نعم.
“سيو-رين!”
قعقعة، أزيز، أزيز، أزيز.
وبالاعتماد على إحساسي الدقيق بالوقت، أعطيت الإشارة. وفي عالم حيث يمكن لأي ساعة، سواء كانت رقمية أو ميكانيكية، أن يفسدها الشذوذ، فإن وقتي الداخلي فقط هو الذي يظل دقيقًا.
نعم.
“فجريهم بعيدًا!”
ووووووونغ!
الساحرة العظيمة غنت.
“آآآه-آه-آه-”
تحركت كل المرايا الاثني عشر ألفًا في زواياها في محاذاة مثالية. وكان هدفها واضحًا: السماء.
وتحول مزاج المعركة من التصميم الصارم إلى جر شذوذ آخر إلى الجحيم إذا لزم الأمر.
السفن الحربية الجوية التي يبلغ عددها بالملايين.
قعقعة، قعقعة، أزيز.
شعاع الموت الذي أطلقه الشذوذ لتدمير العالم.
“سيو-رين!”
عُكس وسُرق من قبل البشرية وأعيد توجيهه نحو السماء لإعادة الموت إلى الشذوذ!
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
قعقعة!
“كل هذا التدريب في مشروع المملكة… كل هذا التدريب في الحلم المحاكي… لم يكن بلا فائدة. هاهاها. هذا ليس حلمًا، أليس كذلك؟”
أطلقت سيو-رين 12000 شعاعًا، وضربت السفن الحربية. ونقشت خطوط حمراء على أجسام السفن، فقسمتها إلى قطعتين، وثلاث، وأربع قطع. ثم بدأت في التفكك.
أطلقت سيو-رين 12000 شعاعًا، وضربت السفن الحربية. ونقشت خطوط حمراء على أجسام السفن، فقسمتها إلى قطعتين، وثلاث، وأربع قطع. ثم بدأت في التفكك.
أزيز، قعقعة، رنين.
أمسكت بيديها وكتفيها بقوة بدلًا من الرد عليها. أغمضت عينيها وكأنها تلقت إجابة كافية.
كانت السفن الحربية، اليائسة من البقاء طافية، تدير عجلاتها بشكل محموم. والآن فقط توقفت عن إطلاق النار وانتقلت إلى إصلاح نفسها.
اللحن الخامس، مرآة الخليقة كلها.
لكن الهجوم الذي شنه الشذوذ ليلتهم كل مدينة على الأرض كان مميتًا بالفعل. فقد أدت الضربة الانتقامية التي شنتها سيو-رين إلى تحطيم عدد لا يحصى من السفن. ولم تتمكن الشذوذات التي كانت دائمًا تسخر من هجمات البشرية الضعيفة من الفرار من الموت من سلاحها النهائي.
انهينا جزئية موجة الوحوش على ما يبدو، الآن لنرى الطاغوت الخارجي..
قعقعة، أزيز، أزيز، أزيز.
تطايرت الأمواج.
في النهاية، تساقطت الخردة المعدنية.
السفن الحربية الجوية التي يبلغ عددها بالملايين.
برج طوكيو، قمة برج خليفة، وجه أبو الهول، الهيكل الحديدي لبرج إيفل، عقارب ساعة بيغ بن، هوائي مبنى إمباير ستيت، مداخن المصانع التي لا تعد ولا تحصى، الخرسانة—
يمكننا أن نفعل هذا، وربما نفوز بالفعل.
إن آثار البشرية، التي كانت في يوم من الأيام إنجازات لامعة، صارت الآن تتقشر عن السفن مثل الجدار الخارجي للمبنى ―وتسقط.
إذا كنتم تتساءلون متى أضيفت مثل هذه الأغنية إلى قائمة التشغيل الخاصة بها، فقد حدث ذلك أثناء عملية إبادة سيل النيازك.
قعقعة، قعقعة، أزيز.
أطلقت سيو-رين 12000 شعاعًا، وضربت السفن الحربية. ونقشت خطوط حمراء على أجسام السفن، فقسمتها إلى قطعتين، وثلاث، وأربع قطع. ثم بدأت في التفكك.
تطايرت الأمواج.
لكن الهجوم الذي شنه الشذوذ ليلتهم كل مدينة على الأرض كان مميتًا بالفعل. فقد أدت الضربة الانتقامية التي شنتها سيو-رين إلى تحطيم عدد لا يحصى من السفن. ولم تتمكن الشذوذات التي كانت دائمًا تسخر من هجمات البشرية الضعيفة من الفرار من الموت من سلاحها النهائي.
كانت هذه أمواج من بقايا الحضارة تتساقط. وكما نشأت الحياة ذات يوم في البحر، عادت إبداعات البشرية البارزة الآن إلى المحيط. إنها أعظم عملية دفن في البحر.
“آه――آه――آه――”
ولكن القطع الصغيرة لم تكن وحدها، بل إن الشذوذ الذي تجرأ على استهلاكها كان يغرق أيضًا.
كانت السفن الحربية، اليائسة من البقاء طافية، تدير عجلاتها بشكل محموم. والآن فقط توقفت عن إطلاق النار وانتقلت إلى إصلاح نفسها.
ووووووونغ.
عُكس وسُرق من قبل البشرية وأعيد توجيهه نحو السماء لإعادة الموت إلى الشذوذ!
كانت آخر سفينة حربية متبقية تترنح في السماء، وقد جُرِّدَت من جلدها وهيكلها الخارجي وهيكلها الداخلي. لم يكن شكلها الحقيقي سوى طائرة ورقية. كانت تحمل علامات حرق من هجوم سيو-رين، وحواف متفحمة على ورقها الأبيض.
تشاانغ!
تأرجحت الطائرة قبل أن تسقط في البحر، وحلقت لفترة وجيزة على سطح الماء قبل أن تغرق إلى الأبد تحت الأمواج.
أمسكت بيديها وكتفيها بقوة بدلًا من الرد عليها. أغمضت عينيها وكأنها تلقت إجابة كافية.
“…اه.”
————————
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
قعقعة، أزيز، أزيز، أزيز.
“… حانوتي.”
“نعم أنا أعلم.”
أسندت سيو-رين ثقلها عليّ، ثم التفتت نحوي، فظهر على وجهها علامات التعب الشديد، كما كان متوقعًا. لقد قاتلت بلا كلل إلى جانبي في الأيام الماضية، وتنقلت بلا توقف عبر ساحات القتال.
مدت دوك-سيو أصابعها بكلتا يديها. وبإشاراتها، انحنى الدرع. وانعكست أشعة السفن الحربية الجوية على سطحه، وأعادت توجيهها. وحيثما كان الشعاع موجهًا، ضرب المرايا التي استحضرتها تعويذة سيو-رين.
ابتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها وقالت، “لقد… حقًا… نجحنا في ذلك. لقد قتلنا مثل هذه الشذوذ المستحيل… لقد نجحنا في ذلك.”
العد التنازلي وصل إلى نهايته.
“نعم.”
قعقعة، قعقعة، أزيز.
“كل هذا التدريب في مشروع المملكة… كل هذا التدريب في الحلم المحاكي… لم يكن بلا فائدة. هاهاها. هذا ليس حلمًا، أليس كذلك؟”
ووووووونغ!
أمسكت بيديها وكتفيها بقوة بدلًا من الرد عليها. أغمضت عينيها وكأنها تلقت إجابة كافية.
على أحد الجانبين كان هناك رمح الموت. شعاع الدمار الأحمر الذي أطلقه الشذوذ الذي التهم كل مدينة على الكوكب باستثناء بوسان.
وااااااا!
“نعم نعم سيدي!”
وبعيدًا، دوت هتافات.
اللحن الخامس، مرآة الخليقة كلها.
— سيو-رين! سيو-رين! سيو-رين!
ووووووونغ!
— عاش حانوتي!
بينما تهزها الأمواج من بين أنقاض الحضارة، اهتز جسد سيو-رين. مددت يدي وأمسكت بكتفيها. لففتها في هالتي لمنعها من الانجراف بعيدًا بفعل الأمواج. كما ضممت دوك-سيو أيضًا.
— الفتاة الأدبية! لقد آمنّا بك!
على الجانب الآخر كان هناك الدرع المطلق. ورغم أن قوته العقلية كانت متوسطة، فإن دفاعه الجسدي كان قادرًا على صد أي شيء — وهو الدرع الأخير الذي امتلكته البشرية.
وتحول مزاج المعركة من التصميم الصارم إلى جر شذوذ آخر إلى الجحيم إذا لزم الأمر.
ثماني ثواني، سبع ثواني، ست ثواني، خمس، أربع.
يمكننا أن نفعل هذا، وربما نفوز بالفعل.
قعقعة، أزيز، أزيز، أزيز.
لقد هزموا الأجوف، ملتهم المدي، وبقية أفراد الشذوذات. وما زالوا يقاتلون وينتصرون.
أسندت سيو-رين ثقلها عليّ، ثم التفتت نحوي، فظهر على وجهها علامات التعب الشديد، كما كان متوقعًا. لقد قاتلت بلا كلل إلى جانبي في الأيام الماضية، وتنقلت بلا توقف عبر ساحات القتال.
وفي الوقت نفسه، ظل المعقل الأخير للبشرية صامدًا.
— الفتاة الأدبية! لقد آمنّا بك!
على الرغم من الإرهاق، لم يمت أي من المحاربين الموقظين. ولم يصب أحد! واصل المدنيون في المؤخرة إمداد المواد. لذا –
لكن الهجوم الذي شنه الشذوذ ليلتهم كل مدينة على الأرض كان مميتًا بالفعل. فقد أدت الضربة الانتقامية التي شنتها سيو-رين إلى تحطيم عدد لا يحصى من السفن. ولم تتمكن الشذوذات التي كانت دائمًا تسخر من هجمات البشرية الضعيفة من الفرار من الموت من سلاحها النهائي.
تيك.
تأرجحت الطائرة قبل أن تسقط في البحر، وحلقت لفترة وجيزة على سطح الماء قبل أن تغرق إلى الأبد تحت الأمواج.
في الدقيقة 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية بالضبط منذ بدء حرب الدفاع النهائية، أدرك الناس ذلك.
“انظروا إلى هذا! إن الشذوذ ليس سوى قمامة!”
إن المعجزات والعودات التي حدثت مثل الحلم، كلها نشأت، منذ البداية، من تضحية فتاة واحدة.
كانت آخر سفينة حربية متبقية تترنح في السماء، وقد جُرِّدَت من جلدها وهيكلها الخارجي وهيكلها الداخلي. لم يكن شكلها الحقيقي سوى طائرة ورقية. كانت تحمل علامات حرق من هجوم سيو-رين، وحواف متفحمة على ورقها الأبيض.
العد التنازلي وصل إلى نهايته.
السماء، التي صبغها الشذوذ باللون الأحمر، باتت الآن مغطاة بألعاب نارية بشرية، تتدفق عبرها كخطوط حمراء. عند نقطة انطلاق الشعاع، صاحت دوك-سيو، “يااا، سيدي! لقد انتهى الوقت تقريبًا!”
————————
“سيو-رين!”
انهينا جزئية موجة الوحوش على ما يبدو، الآن لنرى الطاغوت الخارجي..
انهينا جزئية موجة الوحوش على ما يبدو، الآن لنرى الطاغوت الخارجي..
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“…اه.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبينما تضرب الهجمات المتواصلة من السفن الحربية الجوية الدرع، اخترق صوتها الضوضاء. كان لحنًا يعرفه الجميع جيدًا.
يمكننا أن نفعل هذا، وربما نفوز بالفعل.
