المُجرِّب IV
المُجرِّب IV
بقايا الحضارة. أسطول الفراغ. سفن تلتهم المدن.
ألقت السفن الحربية الجوية بظلالها عبر السماء فوق المياه قِبالة بوسان. ومثل معظم الشذوذات، كانت أشكالها غريبة للغاية.
حدقت في السماء. “مجرد النظر إليها قد يجعلك تشعرين بالقلق بشأن الدمار البيئي، ولكن من المدهش أن هذه الأشياء كلها مصنوعة من مواد معاد تدويرها.”
صليل.
— ……
‘هذه الضربة القادمة لن تدمر بوسان فحسب، بل قد تدمر ما تبقى من البشرية نفسها.’
صراخ!
رنين، رنين! رنين.
بصراحة، حقيقة أنني تمكنت من الصمود لفترة طويلة كانت معجزة.
دارت التروس والمحركات البخارية التي لا تعد ولا تحصى بصخب عبر هياكل السفن الحربية، وكل منها خالية من أي طاقم. وكان غياب الحياة هذا يجعل التمييز بين “الهيكل الخارجي” و”الهيكل الداخلي” غير ذي صلة. وكانت الفقرات المكشوفة هنا وهناك على طول عوارض السفن — العمود الفقري لها في الأساس — مغطاة بالمعدن، وقد درات التروس بلا نهاية بين الأضلاع، فتملأ الهواء بضجيج من أصوات الطحن.
ولكن لا يسع لجسدي تحمل ذلك إلى الأبد.
أسطول حقيقي من الحديد.
هذه المرة، لم يكونوا خمسة فقط، بل ألف ضعف هذا العدد — خمسة آلاف سفينة حربية جوية — كلها بدأت تتوهج باللون القرمزي، وتشحن أشعتها.
خمسة آلاف شعاع، ثم عشرة آلاف، ثم ثلاثين ألفًا، ثم خمسين ألفًا.
حتى لو عاد الأدميرال إي سن شن بنفسه لقيادة الدفاع، فمن المرجح أنه كان سيعلق بصدق مخيف، “هذا يتجاوز قدرات اثنتي عشرة سفينة فقط”.
“الدفاع المطلق.”
[**: إنه قائد بحري كوري من فترة 1550~، واشتهر بإنتصاراته على اليابان.]
تمكنت من الابتسامة بشكل خافت.
“مرحبًا يا سيدي!”
لقد حصلت على اهتمامهم.
ويااااا.
عند عودتي إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وجدت ثلاثة أشخاص فقط على الشرفة: دو-هوا، وآه-ريون، ودوك-سيو. انشغلت دو-هوا بإعطاء الأوامر للوحدات على خط المواجهة عبر الراديو ولم تنظر إليّ حتى. وآه-ريون…
لسبب مختلف تمامًا، لم تستطع أه-ريون النظر إليّ. كان حجاب رداءها المقدس معلقًا مثل الستارة، يحجب وجهها تمامًا. لم تتحرك بتاتًا.
“أوه، أنت غارق تمامًا في الدماء!” عبست دوك-سيو، وألقت لي بمنشفة. كانت منشفة مستعملة بالفعل — متسخة في الواقع — لكنها على الأقل أنظف من بشرتي.
أسطول حقيقي من الحديد.
مسحت وجهي بها ثم سألت، “أين الآخرون؟”
ولوحت بدوهوا لاعتراضه.
طويلة، صاخبة، ومتواصلة، دوت صفارات الإنذار فوق الشاطئ الرملي لجزيرة هايونداي.
“إنهم جميعًا في الخط الأمامي! يو-هوا أوني موجودة هناك أيضًا، لكن لا تقلق، لقد أرسلناها إلى المناطق الأكثر أمانًا حيث يتعين عليها البقاء على قيد الحياة حتى النهاية.” أرسلا دوك-سيو نظرة خاطفة نحو آه-ريون، الراكعة في منتصف الشرفة. “حسنًا، ليس الأمر أنها تبدو وكأنها ستموت حتى لو ألقيناها في مكان خطير-”
كانت أغلب الفتيات السحريات يعانين من بعض المشاكل، لكنهن كن يتمتعن بشعور عميق بالولاء لوطنهن. ولو أرسلت خطابًا أقول فيه: “يبدو أن العالم سينتهي قريبًا، فلماذا لا نجتمع في بوسان، المدينة الأكثر دفاعًا، للوقوف في وجه العدو؟”، لما قبلت جمعية الفتيات السحريات ذلك الخطاب. بل إنهن ربما كن ليخترن الموت دفاعًا عن أرضهن.
أصبح تنفسي صعبًا.
“نيا! هانتي!”
الدفاع المطلق. ما يسمى بـ “مجال AT”.
كان الوزن الإجمالي لخمسة آلاف شعاع كافيًا لتدمير شاطئ هايونداي بالكامل، ناهيك عن كل شيء على بعد أميال. وللتغلب على ذلك، أطلقت هالتي على نطاق واسع من سيفي، مما أدى إلى إنشاء درع ضخم أمامي.
في تلك اللحظة، هبطت فتاة سحرية شقراء برشاقة بالقرب منها. كانت مانيو نيكو، وهي من الموقظات الملعونات بإنهاء كل جملة بـ “نيا” أو “نيانغ”. وهي أيضًا عضوة بارزة في فصيل مؤيد لهانتي في جمعية الفتاة السحرية.
“ماذا يحدث هنا في العالم؟! لقد أتيت لأن هانتي طلب التعزيزات، ونهاية العالم!”
“هذا هو بالضبط ما يبدو عليه الأمر. نهاية العالم. ربما تم بالفعل تفجير الأرخبيل الياباني بواسطة تلك السفن الحربية الجوية، لذا فلا تفكري حتى في العودة.”
“أهههه! شي-با-لو! نحن في حالة خيبة أمل شديدة…!”
“هاها… هاها… هاها…”
من الغريب أن اللعنة الوحيدة التي بصقتها كانت “شيبال”، والتي تنطق بلكنة كورية شبه مثالية، وذلك بفضل الوقت الذي أمضته بين الكوريين.
الدفاع المطلق. ما يسمى بـ “مجال AT”.
“دوك-سيو، هل اتصلت بسيو-رين؟”
[**: “شيبال” تعني “اللعنة” أو “تبًا” بالكورية. لقد نطقتها “شيبارو” بالمناسبة..]
“هاها…هاها…”
“انتظر! هل كنت تعلم أن هذا سيحدث وتستدعينا كتعزيزات عمدًا، هانتي؟”
من بين العضلات الممزقة في ذراعي، نبتت أوراق خضراء، التفت حول الجروح. كانت الكروم رقيقة مثل الأوردة ملتفة حول ذراعي — لمسة لطيفة من آه-ريون لعلاج إصاباتي. تفتحت الزهور لفترة وجيزة على الكروم ثم انجرفت بعيدًا. في ذلك السقوط الهادئ للبتلات، شعرت وكأنني أستطيع سماع همسة آه-ريون.
“بالكاد. إنها مجرد مصادفة. هل تعتقدين أنني كنت لأعرف أن نهاية العالم ستحدث هذا الأسبوع؟”
أضاءت خمس من السفن في مقدمة الأسطول الكبير باللون القرمزي بينما تتأرجح التروس وتصدر صرخات.
“نيا. هذا يبدو مريبًا-نيا…”
تسسس! تسسس-تسسس!
لقد كنت أكذب، بالطبع.
كانت أغلب الفتيات السحريات يعانين من بعض المشاكل، لكنهن كن يتمتعن بشعور عميق بالولاء لوطنهن. ولو أرسلت خطابًا أقول فيه: “يبدو أن العالم سينتهي قريبًا، فلماذا لا نجتمع في بوسان، المدينة الأكثر دفاعًا، للوقوف في وجه العدو؟”، لما قبلت جمعية الفتيات السحريات ذلك الخطاب. بل إنهن ربما كن ليخترن الموت دفاعًا عن أرضهن.
طويلة، صاخبة، ومتواصلة، دوت صفارات الإنذار فوق الشاطئ الرملي لجزيرة هايونداي.
لذلك غيرت التكتيكات.
يمنحك حاجزًا مطلقًا ضد كل القوى المادية التي تحاول إيذاءك أو التأثير عليك. ومع ذلك، لا يمكن استخدامه إلا مرة واحدة يوميًا، بحد زمني مدته دقيقة واحدة.
“هممم.”
‘بوسان في خطر السقوط. أرجو المعذرة على سؤالي، ولكن هل يمكنكن إرسال تعزيزات لنا؟’
دفعت مثل هذه الطلبات الفتيات السحريات المخلصات إلى حشد قواتهن والقدوم لمساعدتنا. عادةً، كانت مانيو نيكو أو نصل الشبح تقودان هذه التعزيزات. ربما كان الأمر يقتصر على بضع عشرات من المقاتلات، لكن حتى فرقة صغيرة من الفتيات السحريات يمكنها أن تدافع عن جبهة بأكملها.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة…
“إذن، ما هي بالضبط تلك الأشياء الموجودة هناك؟”
توترت عضلات ذراعي، وصرخت الأعصاب والمفاصل من الألم، واتفجرت الشعيرات الدموية الصغيرة في عيني.
“إنها سفن حربية محمولة جوًا، كما ترين. يمكنك أيضًا أن تطلقي عليها بقايا الحضارة.”
“بقايا الحضارة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
انطلقت الأشعة المعاد توجيهها عبر البحر، ولامست سطح الماء قبل أن تستمر في التحرك إلى ما هو أبعد من الأفق.
حدقت في السماء. “مجرد النظر إليها قد يجعلك تشعرين بالقلق بشأن الدمار البيئي، ولكن من المدهش أن هذه الأشياء كلها مصنوعة من مواد معاد تدويرها.”
صراخ!
“نيا؟”
ويووووو…
————
“نيويورك، ولندن، ولا ديفانس في باريس، وهونغ كونغ، وطوكيو، والقاهرة ونيلها… إن مواد البناء التي شكلت ذات يوم ناطحات السحاب والمصانع في المدن الكبرى في العالم أصبحت الآن المواد الخام لتلك السفن الحربية الجوية.”
لقد رنّت أذناي وكأنني أصبت بالصمم، ولكنني ما زلت أشعر بأصوات هتافات الموقظين تصدح في داخلي من ساحة المعركة البعيدة تلك. ورغم أنهم على بعد أميال، وكلٌ منا يقاتل على جبهات منفصلة، إلا أن خطواتي وأصوات هتافاتهم كانت تتناغم مع نبضات قلب واحدة.
“…!”
“هاااا!”
بقايا الحضارة. أسطول الفراغ. سفن تلتهم المدن.
“أجل.”
إذا أُنشئ الشذوذ الأجر٥ من جثث البشر، فإن ملايين السفن الحربية الجوية التي تحوم فوقنا بُنيت من جثث مدنهم.
من بين العضلات الممزقة في ذراعي، نبتت أوراق خضراء، التفت حول الجروح. كانت الكروم رقيقة مثل الأوردة ملتفة حول ذراعي — لمسة لطيفة من آه-ريون لعلاج إصاباتي. تفتحت الزهور لفترة وجيزة على الكروم ثم انجرفت بعيدًا. في ذلك السقوط الهادئ للبتلات، شعرت وكأنني أستطيع سماع همسة آه-ريون.
رفعت إصبعي وأشرت إلى السماء. “هل ترين ذلك البرج الحاد على مقدمة ذلك البرج؟ هذا هو برج طوكيو.”
“واو— ماذا بحق الجحيم؟! شيبالو! من الذي سمح لهم بسرقة برج طوكيو بهذه الطريقة-نيا؟!” انتفخ ذيل مانيو نيكو، وأطلقت هسهسة غاضبة — كانت شتائمها الكورية طليقة بشكل مثير للإعجاب. “سأقود وحدتي وأمزق تلك الأكوام الصدئة لإعادة تدويرها-نيا!”
ولكن قبل أن أتمكن من السقوط، شيءٌ ما أبقاني واقفًا.
“لا. انتظري.” وضعت يدي على كتفها. “لن تتمكني من إسقاطهم بالوسائل العادية. لا يمكنك رؤيتهم من هنا، لكن عدد هذه الأشياء يتجاوز المليون.”
“آآآآه!”
“ماذا…؟”
ولكن لا يسع لجسدي تحمل ذلك إلى الأبد.
“دوك-سيو، هل اتصلت بسيو-رين؟”
دفعت مثل هذه الطلبات الفتيات السحريات المخلصات إلى حشد قواتهن والقدوم لمساعدتنا. عادةً، كانت مانيو نيكو أو نصل الشبح تقودان هذه التعزيزات. ربما كان الأمر يقتصر على بضع عشرات من المقاتلات، لكن حتى فرقة صغيرة من الفتيات السحريات يمكنها أن تدافع عن جبهة بأكملها.
“أوه، نعم! لقد اتصلت بها قبل وصولك، لذا يجب أن تكون في طريقها. أعتقد أنها تنهي الأمور على الخط الأمامي. هل يجب أن أتصل بها مرة أخرى؟”
رفضت أن أصرخ من الألم.
“لا داعي لذلك، ستأتي، وستنضم إلينا قريبًا أيضًا.”
ألقت السفن الحربية الجوية بظلالها عبر السماء فوق المياه قِبالة بوسان. ومثل معظم الشذوذات، كانت أشكالها غريبة للغاية.
بصراحة، حقيقة أنني تمكنت من الصمود لفترة طويلة كانت معجزة.
“حسنا!”
ولكن قبل أن أتمكن من السقوط، شيءٌ ما أبقاني واقفًا.
أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بموجة خفيفة من التعب تغمرني.
ومضة من الشعر الأحمر على أحد الجانبين، وشعر داكن على الجانب الآخر. شخصان يحملاني، ويبقياني منتصبًا.
لم يكن الأمر مفاجئًا، فقد كنت أقاتل بلا توقف في ساحة المعركة لمدة 60 ساعة تقريبًا. وفوق ذلك، لم أتدخل إلا في الخطوط الأمامية الأكثر أهمية. ويمكن للمرء أن يقول إن العبء الذي تحملته كان أثقل إلى حد ما من العبء الذي تحمله الموقظون الآخرون. ولكن مقارنة بالقتال الذي ينتظرنا، لم يكن هذا شيئًا.
‘حسنًا، تعالوا إليّ، يا ملتهمي المدن.’
ويووووو.
وكان العائد مستعدًا لمواجهتهم.
لقد كنت بالفعل على حافة الهاوية.
أوووووو.
تحولت نظرة “الوحش” نحوي بشكل حاد.
أوووووو.
وكأنها تجيب على تحدي صامت، بدأت السفن الحربية الجوية تشع ضوءًا أحمرًا قرمزيًا شريرًا. انتشر الضوء القرمزي مثل تيار كهربائي أو سائل دموي على طول العمود الفقري للسفن الرئيسية.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة…
— ……………
أضاءت خمس من السفن في مقدمة الأسطول الكبير باللون القرمزي بينما تتأرجح التروس وتصدر صرخات.
ويااااا.
مع صرخة أخيرة، لوحت بسيفي لصد الهجوم بأكمله المكون من خمسة آلاف شعاع.
وبعد ذلك جاءت أشعة الفَنَاء.
في اللحظة التي رأيت فيها الأشعة تنطلق من مقدمة السفن الحربية، اندفعت في اتجاهها. لقد وقتُّها بشكل مثالي، وتحركت بأسرع ما يمكن. وفي الوقت الذي التقت فيه الأشعة الخمسة، على وشك الاصطدام بجزيرة يونغدو في بوسان، وصلت إليها.
صليل.
“آآآآه!”
بوم!
“آسفة على تأخرنا.” قالت دانغ سيو-رين أولًا.
بالنسبة لأولئك الذين نجوا من هذه الدورة المروعة وغيرهم، أولئك الذين تمكنوا من البقاء بشرًا حتى في الوقت الذي كانت فيه البشرية تُداس تحت الأقدام، أود أن أريهم أنني أيضًا ما زلت واقفًا.
استخدمت كل قوتي، ولوحتُ بـ “دوهوا”، فحرفت الأشعة. وتردد صدى ارتعاش ثقيل عبر يدي.
‘في المرة الأولى التي واجهت فيها هذه الأشياء، كل ما شعرت به هو اليأس التام.’
بصراحة، حقيقة أنني تمكنت من الصمود لفترة طويلة كانت معجزة.
استخدمت كل قوتي، ولوحتُ بـ “دوهوا”، فحرفت الأشعة. وتردد صدى ارتعاش ثقيل عبر يدي.
اتخذت خطوة للأمام.
اتخذت خطوة للأمام.
‘الآن، يبدون خفيفين بشكل لا يصدق.’
رفضت أن أصرخ من الألم.
بكل قوتي، أعدت توجيه الأشعة. انحرفت الأشعة المميتة من الضوء الأحمر عن مسارها وسقطت في البحر، فأرسل عمود ضخم من الماء في الهواء، مما أدى إلى تغليف كل مدينة يونغدو بضباب من البخار.
تنقيط، تنقيط، تنقيط.
لكن انظروا — خط الدفاع النهائي بقي سليمًا.
هطل المطر بغزارة حولي، رغم أن جسدي كان غارقًا في العرق. غمرني المطر الغزير، حاملًا معه برودة قصيرة وممتعة.
بكل قوتي، أعدت توجيه الأشعة. انحرفت الأشعة المميتة من الضوء الأحمر عن مسارها وسقطت في البحر، فأرسل عمود ضخم من الماء في الهواء، مما أدى إلى تغليف كل مدينة يونغدو بضباب من البخار.
“مرحبًا يا سيدي!”
رفعت سيفي نحو السفن الحربية الجوية أعلاه.
توترت عضلات ذراعي، وصرخت الأعصاب والمفاصل من الألم، واتفجرت الشعيرات الدموية الصغيرة في عيني.
“هذه ضربة واحدة وُجهت.”
رفعت إصبعي وأشرت إلى السماء. “هل ترين ذلك البرج الحاد على مقدمة ذلك البرج؟ هذا هو برج طوكيو.”
— ……………
كان الوزن الإجمالي لخمسة آلاف شعاع كافيًا لتدمير شاطئ هايونداي بالكامل، ناهيك عن كل شيء على بعد أميال. وللتغلب على ذلك، أطلقت هالتي على نطاق واسع من سيفي، مما أدى إلى إنشاء درع ضخم أمامي.
كان الهجوم الذي شنته تلك السفن الحربية للتو كافيًا لتدمير منطقة مدينة بأكملها بسهولة. في الواقع، لقد حولوا بالفعل عددًا لا يحصى من المدن إلى أنقاض بهجمات مماثلة.
لكن انظروا — خط الدفاع النهائي بقي سليمًا.
ابتسامة خفيفة عبرت شفتي.
ضربت موجة تسونامي صغيرة الميناء، لكننا نجحنا في إجلاء جميع المدنيين من المناطق الساحلية. وحُيد هجوم البوارج الجوية تمامًا.
كانت أغلب الفتيات السحريات يعانين من بعض المشاكل، لكنهن كن يتمتعن بشعور عميق بالولاء لوطنهن. ولو أرسلت خطابًا أقول فيه: “يبدو أن العالم سينتهي قريبًا، فلماذا لا نجتمع في بوسان، المدينة الأكثر دفاعًا، للوقوف في وجه العدو؟”، لما قبلت جمعية الفتيات السحريات ذلك الخطاب. بل إنهن ربما كن ليخترن الموت دفاعًا عن أرضهن.
بالنسبة لهذا الشذوذ، كانت مرته الأولى.
أوووووو.
مع صرخة أخيرة، لوحت بسيفي لصد الهجوم بأكمله المكون من خمسة آلاف شعاع.
صرير! صرير! صرير!
‘حسنًا، تعالوا إليّ، يا ملتهمي المدن.’
لقد كنت أكذب، بالطبع.
أوووووو.
بغض النظر عن مدى قوة الهجوم، فإن مجال AT سوف يلغي أي شيء يعتبره “وجودًا أدنى”.
تحولت نظرة “الوحش” نحوي بشكل حاد.
أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بموجة خفيفة من التعب تغمرني.
ربما كان مظهره أشبه بكتلة خاملة من الخردة، لكن أسطوله الذي يضم أكثر من مليون سفينة حربية كان شذوذًا. هذه هي المرة الأولى التي ينجو فيها أي إنسان من هجومه، ناهيك عن صد هجوم بسهولة.
“انتظر! هل كنت تعلم أن هذا سيحدث وتستدعينا كتعزيزات عمدًا، هانتي؟”
“أوه، نعم! لقد اتصلت بها قبل وصولك، لذا يجب أن تكون في طريقها. أعتقد أنها تنهي الأمور على الخط الأمامي. هل يجب أن أتصل بها مرة أخرى؟”
ركزت تلك العيون العديدة الشبيهة بالآلات عليَّ.
“هاها…هاها…”
ويووووو.
كان الهجوم الذي شنته تلك السفن الحربية للتو كافيًا لتدمير منطقة مدينة بأكملها بسهولة. في الواقع، لقد حولوا بالفعل عددًا لا يحصى من المدن إلى أنقاض بهجمات مماثلة.
ويااااا.
بالنسبة لأولئك الذين نجوا من هذه الدورة المروعة وغيرهم، أولئك الذين تمكنوا من البقاء بشرًا حتى في الوقت الذي كانت فيه البشرية تُداس تحت الأقدام، أود أن أريهم أنني أيضًا ما زلت واقفًا.
امتلأ الهواء بصرخة غريبة، تشبه صوت صفارة الإنذار من الغارات الجوية، بينما يتلوى العمود المعدني للسفن الحربية الجوية.
طويلة، صاخبة، ومتواصلة، دوت صفارات الإنذار فوق الشاطئ الرملي لجزيرة هايونداي.
كان الهجوم الذي شنته تلك السفن الحربية للتو كافيًا لتدمير منطقة مدينة بأكملها بسهولة. في الواقع، لقد حولوا بالفعل عددًا لا يحصى من المدن إلى أنقاض بهجمات مماثلة.
صليل.
“هممم.”
بوم!
شووم!
لقد حصلت على اهتمامهم.
هذه المرة، لم يكونوا خمسة فقط، بل ألف ضعف هذا العدد — خمسة آلاف سفينة حربية جوية — كلها بدأت تتوهج باللون القرمزي، وتشحن أشعتها.
بالنسبة لأولئك الذين نجوا من هذه الدورة المروعة وغيرهم، أولئك الذين تمكنوا من البقاء بشرًا حتى في الوقت الذي كانت فيه البشرية تُداس تحت الأقدام، أود أن أريهم أنني أيضًا ما زلت واقفًا.
هبطتُ على شاطئ هايونداي، وكانت أعداد لا حصر لها من براميل المدافع في الأسطول تتجه نحوي.
أوووووو.
بينما أقف بمفردي على الشاطئ تحت كتلة الشذوذات، أخذت نفسًا عميقًا. وبمجرد أن زفرت، انطلقت خمسة آلاف شعاع من الضوء القرمزي نحوي.
لقد استنزفت هالتي التي كانت تبدو بلا حدود بشكل كبير بعد ستين ساعة من القتال المستمر وهذه المواجهة الأخيرة.
شووم!
في اللحظة التي رأيت فيها الأشعة تنطلق من مقدمة السفن الحربية، اندفعت في اتجاهها. لقد وقتُّها بشكل مثالي، وتحركت بأسرع ما يمكن. وفي الوقت الذي التقت فيه الأشعة الخمسة، على وشك الاصطدام بجزيرة يونغدو في بوسان، وصلت إليها.
ولوحت بدوهوا لاعتراضه.
كانتا أوه دوك-سيو ودانغ سيو-رين.
كان الوزن الإجمالي لخمسة آلاف شعاع كافيًا لتدمير شاطئ هايونداي بالكامل، ناهيك عن كل شيء على بعد أميال. وللتغلب على ذلك، أطلقت هالتي على نطاق واسع من سيفي، مما أدى إلى إنشاء درع ضخم أمامي.
“لا. انتظري.” وضعت يدي على كتفها. “لن تتمكني من إسقاطهم بالوسائل العادية. لا يمكنك رؤيتهم من هنا، لكن عدد هذه الأشياء يتجاوز المليون.”
ورغم أنني أعلم أن هذه الدورة، مثلها كمثل غيرها، سوف تنتهي إلى الفشل، إلا أن هذا لم يكن مهمًا. ففي نهاية المطاف، ما انفكت البشرية تعلم دائمًا أن أيامها معدودة، ومع ذلك اختارت أن تعيش.
“هاااا!”
أخذت عضلات ذراعي تحترق، وكادت تتمزق. ورغم أن جزءًا ضئيلًا فقط من الأسطول الذي يضم الملايين هاجم، فإن القوة الهائلة التي كانت تضغط على يدي لا تطاق تقريبًا.
توترت عضلات ذراعي، وصرخت الأعصاب والمفاصل من الألم، واتفجرت الشعيرات الدموية الصغيرة في عيني.
تسسس! تسسس-تسسس!
“آسفة على تأخرنا.” قالت دانغ سيو-رين أولًا.
توترت عضلات ذراعي، وصرخت الأعصاب والمفاصل من الألم، واتفجرت الشعيرات الدموية الصغيرة في عيني.
“آآآآه!”
لكنني لم أتردد.
“آآآآه!”
راقبني كل موقظ في ساحة المعركة مباشرة على الصورة المجسمة، وقد اعتمد كل واحد منهم على قوتي للاستمرار.
لقد استنزفت هالتي التي كانت تبدو بلا حدود بشكل كبير بعد ستين ساعة من القتال المستمر وهذه المواجهة الأخيرة.
“آآآآه!”
مع صرخة أخيرة، لوحت بسيفي لصد الهجوم بأكمله المكون من خمسة آلاف شعاع.
‘هذه الضربة القادمة لن تدمر بوسان فحسب، بل قد تدمر ما تبقى من البشرية نفسها.’
كابوم!
‘حسنًا، تعالوا إليّ، يا ملتهمي المدن.’
انطلقت الأشعة المعاد توجيهها عبر البحر، ولامست سطح الماء قبل أن تستمر في التحرك إلى ما هو أبعد من الأفق.
مرة أخرى، صُدَّ هجوم الأسطول الكبير.
بدأ الأسطول بأكمله — ثلاثة ملايين سفينة في المجموع — في التوهج، وكل واحدة منها تنبعث منها صفارة إنذار حادة ومشؤومة.
“هاها… هاها… هاها…”
لم يكن الأمر مفاجئًا، فقد كنت أقاتل بلا توقف في ساحة المعركة لمدة 60 ساعة تقريبًا. وفوق ذلك، لم أتدخل إلا في الخطوط الأمامية الأكثر أهمية. ويمكن للمرء أن يقول إن العبء الذي تحملته كان أثقل إلى حد ما من العبء الذي تحمله الموقظون الآخرون. ولكن مقارنة بالقتال الذي ينتظرنا، لم يكن هذا شيئًا.
في اللحظة التي رأيت فيها الأشعة تنطلق من مقدمة السفن الحربية، اندفعت في اتجاهها. لقد وقتُّها بشكل مثالي، وتحركت بأسرع ما يمكن. وفي الوقت الذي التقت فيه الأشعة الخمسة، على وشك الاصطدام بجزيرة يونغدو في بوسان، وصلت إليها.
أصبح تنفسي صعبًا.
ويااااا.
لقد استنزفت هالتي التي كانت تبدو بلا حدود بشكل كبير بعد ستين ساعة من القتال المستمر وهذه المواجهة الأخيرة.
هبطتُ على شاطئ هايونداي، وكانت أعداد لا حصر لها من براميل المدافع في الأسطول تتجه نحوي.
ولكنني لم أكن وحدي.
مع صرخة أخيرة، لوحت بسيفي لصد الهجوم بأكمله المكون من خمسة آلاف شعاع.
ششششش.
— ……
من بين العضلات الممزقة في ذراعي، نبتت أوراق خضراء، التفت حول الجروح. كانت الكروم رقيقة مثل الأوردة ملتفة حول ذراعي — لمسة لطيفة من آه-ريون لعلاج إصاباتي. تفتحت الزهور لفترة وجيزة على الكروم ثم انجرفت بعيدًا. في ذلك السقوط الهادئ للبتلات، شعرت وكأنني أستطيع سماع همسة آه-ريون.
أخذت عضلات ذراعي تحترق، وكادت تتمزق. ورغم أن جزءًا ضئيلًا فقط من الأسطول الذي يضم الملايين هاجم، فإن القوة الهائلة التي كانت تضغط على يدي لا تطاق تقريبًا.
هل… هل أنت بخير؟
‘نعم، زعيم النقابة لا يزال صامداً بقوة.’
خمسة آلاف شعاع، ثم عشرة آلاف، ثم ثلاثين ألفًا، ثم خمسين ألفًا.
رنين، رنين! رنين.
ابتسامة خفيفة عبرت شفتي.
عندما شعرت بعودتي إلى قوتي، رفعت ذراعي ووجهت سيفي مرة أخرى نحو السفن الحربية الجوية في السماء.
امتلأ الهواء بصرخة غريبة، تشبه صوت صفارة الإنذار من الغارات الجوية، بينما يتلوى العمود المعدني للسفن الحربية الجوية.
“وهذه ضربتان.”
“هاها… هاها… هاها…”
— ……….
صارت أنفاسي ثقيلة ومتقطعة تقريبًا.
— ……, ………!
أصبحت السماء الحمراء أكثر إشراقًا.
خمسة آلاف شعاع، ثم عشرة آلاف، ثم ثلاثين ألفًا، ثم خمسين ألفًا.
— ……………
واصل الأسطول الجوي قصفه بلا هوادة، شعاعًا تلو الآخر. ورغم أنني لم أتمكن من صد كل هجوم تمامًا، إلا أنه في كل مرة كانت تضرب فيها موجة الساحل، كانت تتحطم دون أن تسبب أي ضرر، وذلك بفضل قوة خط الدفاع النهائي.
“مرحبًا يا سيدي!”
ولكن لا يسع لجسدي تحمل ذلك إلى الأبد.
لقد عانت ذراعي اليمنى وساقاي وجانبي وحتى عيني اليمنى من كل هذا. ومع كل شعاع من الضوء الأحمر الموجه نحوي، كانت قطعة أخرى من لحمي تتمزق.
“هاها… هاها… هاها…”
عند عودتي إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وجدت ثلاثة أشخاص فقط على الشرفة: دو-هوا، وآه-ريون، ودوك-سيو. انشغلت دو-هوا بإعطاء الأوامر للوحدات على خط المواجهة عبر الراديو ولم تنظر إليّ حتى. وآه-ريون…
ومع ذلك، واصلتُ المضي قدمًا، ملوحًا بسيفي بتصميم لا يتزعزع.
لقد عانت ذراعي اليمنى وساقاي وجانبي وحتى عيني اليمنى من كل هذا. ومع كل شعاع من الضوء الأحمر الموجه نحوي، كانت قطعة أخرى من لحمي تتمزق.
وقفت المدينة الأخيرة للبشرية خلفي. أعلم أن كل زوج من العيون في ساحة المعركة تراقبني.
كانتا أوه دوك-سيو ودانغ سيو-رين.
خطوة واحدة للأمام.
— ……
لقد عانت ذراعي اليمنى وساقاي وجانبي وحتى عيني اليمنى من كل هذا. ومع كل شعاع من الضوء الأحمر الموجه نحوي، كانت قطعة أخرى من لحمي تتمزق.
رفضت أن أصرخ من الألم.
صارت رؤيتي ضبابية، وباختصار، كان كل شيء يرمش ويختفي وكأن دماغي بدأ ينفد منه الأكسجين.
‘هذه الضربة القادمة لن تدمر بوسان فحسب، بل قد تدمر ما تبقى من البشرية نفسها.’
بالنسبة لأولئك الذين نجوا من هذه الدورة المروعة وغيرهم، أولئك الذين تمكنوا من البقاء بشرًا حتى في الوقت الذي كانت فيه البشرية تُداس تحت الأقدام، أود أن أريهم أنني أيضًا ما زلت واقفًا.
خطوة اخرى.
— ……
وفقًا للعبة اللانهائية، فإن الطاغوت الخارجي الذي اختارها ككاهنة له، كانت قوة قدرتها بسيطة:
ورغم أنني أعلم أن هذه الدورة، مثلها كمثل غيرها، سوف تنتهي إلى الفشل، إلا أن هذا لم يكن مهمًا. ففي نهاية المطاف، ما انفكت البشرية تعلم دائمًا أن أيامها معدودة، ومع ذلك اختارت أن تعيش.
“إنهم جميعًا في الخط الأمامي! يو-هوا أوني موجودة هناك أيضًا، لكن لا تقلق، لقد أرسلناها إلى المناطق الأكثر أمانًا حيث يتعين عليها البقاء على قيد الحياة حتى النهاية.” أرسلا دوك-سيو نظرة خاطفة نحو آه-ريون، الراكعة في منتصف الشرفة. “حسنًا، ليس الأمر أنها تبدو وكأنها ستموت حتى لو ألقيناها في مكان خطير-”
مع كل خطوة أخطوها على الرمال، تتجمع الدماء عند قدمي. ولكن شخصًا ما تناثرت بتلات الزهور في أعقابه، مما ذكرني بأن الحياة لا تزال تستحق التقدير.
واصل الأسطول الجوي قصفه بلا هوادة، شعاعًا تلو الآخر. ورغم أنني لم أتمكن من صد كل هجوم تمامًا، إلا أنه في كل مرة كانت تضرب فيها موجة الساحل، كانت تتحطم دون أن تسبب أي ضرر، وذلك بفضل قوة خط الدفاع النهائي.
“بقايا الحضارة؟”
حزني يمكن أن ينتظر إلى الأبد.
خطوة اخرى
بينما أقف بمفردي على الشاطئ تحت كتلة الشذوذات، أخذت نفسًا عميقًا. وبمجرد أن زفرت، انطلقت خمسة آلاف شعاع من الضوء القرمزي نحوي.
— ……, ………!
ششششش.
— ……….
لقد رنّت أذناي وكأنني أصبت بالصمم، ولكنني ما زلت أشعر بأصوات هتافات الموقظين تصدح في داخلي من ساحة المعركة البعيدة تلك. ورغم أنهم على بعد أميال، وكلٌ منا يقاتل على جبهات منفصلة، إلا أن خطواتي وأصوات هتافاتهم كانت تتناغم مع نبضات قلب واحدة.
————
— …………
“وهذه ضربتان.”
وعلى النقيض من ذلك، بدا أن أسطول الوحوش في السماء أصبح أكثر تنافرًا. وفي النهاية، بدا أنهم أدركوا أن الهجمات الأضعف لن تتمكن أبدًا من إسقاطي.
بدأ الأسطول بأكمله — ثلاثة ملايين سفينة في المجموع — في التوهج، وكل واحدة منها تنبعث منها صفارة إنذار حادة ومشؤومة.
ملتهمو المدن. استجمعت السفن التي دمرت عددًا لا يحصى من المدن في جميع أنحاء العالم قوتها الكاملة الآن، تستعد لتوجيه ضربة نهائية حاسمة.
“هممم.”
“هاها…هاها…”
صارت أنفاسي ثقيلة ومتقطعة تقريبًا.
“نيا! هانتي!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
التفت نباتات آه-ريون حول جسدي، وعالجتني بأفضل ما يمكنها، لكن لم يسعها مواكبة الضرر. سال الدم على الكروم.
وبعد ذلك جاءت أشعة الفَنَاء.
لقد كنت بالفعل على حافة الهاوية.
ملتهمو المدن. استجمعت السفن التي دمرت عددًا لا يحصى من المدن في جميع أنحاء العالم قوتها الكاملة الآن، تستعد لتوجيه ضربة نهائية حاسمة.
‘لا توجد طريقة تمكنني من منع الهجوم القادم.’
بصراحة، حقيقة أنني تمكنت من الصمود لفترة طويلة كانت معجزة.
وقفت المدينة الأخيرة للبشرية خلفي. أعلم أن كل زوج من العيون في ساحة المعركة تراقبني.
‘هذه الضربة القادمة لن تدمر بوسان فحسب، بل قد تدمر ما تبقى من البشرية نفسها.’
راقبني كل موقظ في ساحة المعركة مباشرة على الصورة المجسمة، وقد اعتمد كل واحد منهم على قوتي للاستمرار.
صارت رؤيتي ضبابية، وباختصار، كان كل شيء يرمش ويختفي وكأن دماغي بدأ ينفد منه الأكسجين.
تجاهلت السفن الحربية الجوية مدينة بوسان وخط الدفاع بالكامل، وركزت هجماتها عليّ وحدي بينما أطلقت ملايين الأشعة.
ولكن قبل أن أتمكن من السقوط، شيءٌ ما أبقاني واقفًا.
أمسك أحدهم بذراعي اليسرى بقوة، وأمسك شخص آخر بذراعي اليمنى، وكان كل منهما يساندني.
في تلك اللحظة، هبطت فتاة سحرية شقراء برشاقة بالقرب منها. كانت مانيو نيكو، وهي من الموقظات الملعونات بإنهاء كل جملة بـ “نيا” أو “نيانغ”. وهي أيضًا عضوة بارزة في فصيل مؤيد لهانتي في جمعية الفتاة السحرية.
“هاها… هاها… هاها…”
ومضة من الشعر الأحمر على أحد الجانبين، وشعر داكن على الجانب الآخر. شخصان يحملاني، ويبقياني منتصبًا.
وعلى النقيض من ذلك، بدا أن أسطول الوحوش في السماء أصبح أكثر تنافرًا. وفي النهاية، بدا أنهم أدركوا أن الهجمات الأضعف لن تتمكن أبدًا من إسقاطي.
كانتا أوه دوك-سيو ودانغ سيو-رين.
“آسفة على تأخرنا.” قالت دانغ سيو-رين أولًا.
“وهذه ضربتان.”
يمنحك حاجزًا مطلقًا ضد كل القوى المادية التي تحاول إيذاءك أو التأثير عليك. ومع ذلك، لا يمكن استخدامه إلا مرة واحدة يوميًا، بحد زمني مدته دقيقة واحدة.
“لقد أصبحت الأمور متوترة عندما غادرت، لذا كان عليّ أن أسرع في إنهاء دورنا. ومع ذلك، لم نتأخر كثيرًا، أليس كذلك؟” أضافت أوه دوك-سيو مبتسمة. “من هنا فصاعدًا، اترك الأمر لنا، يا سيدي! ياللعجب، لطالما أردت أن أقول هذا السطر! لقد حققت واحدة من قائمة أمنياتي!”
بالنسبة لهذا الشذوذ، كانت مرته الأولى.
بدأ الأسطول بأكمله — ثلاثة ملايين سفينة في المجموع — في التوهج، وكل واحدة منها تنبعث منها صفارة إنذار حادة ومشؤومة.
تمكنت من الابتسامة بشكل خافت.
“ماذا…؟”
“حسنا!”
انصب اهتمام أسطول الوحوش عليّ وحدي، أنا العائد الوحيد. إنهم يستعدون لإطلاق العنان لترسانتهم بأكملها.
“مرحبًا يا سيدي!”
وهذه بالضبط اللحظة التي كنا ننتظرها.
لذلك غيرت التكتيكات.
المُجرِّب IV
ويووووو…
“دوك-سيو، هل اتصلت بسيو-رين؟”
تجاهلت السفن الحربية الجوية مدينة بوسان وخط الدفاع بالكامل، وركزت هجماتها عليّ وحدي بينما أطلقت ملايين الأشعة.
انعكست السماء والبحر في ضوء قرمزي بينما يتسارع بريق قاتل نحونا.
تجاهلت السفن الحربية الجوية مدينة بوسان وخط الدفاع بالكامل، وركزت هجماتها عليّ وحدي بينما أطلقت ملايين الأشعة.
“دوك-سيو.”
لقد رنّت أذناي وكأنني أصبت بالصمم، ولكنني ما زلت أشعر بأصوات هتافات الموقظين تصدح في داخلي من ساحة المعركة البعيدة تلك. ورغم أنهم على بعد أميال، وكلٌ منا يقاتل على جبهات منفصلة، إلا أن خطواتي وأصوات هتافاتهم كانت تتناغم مع نبضات قلب واحدة.
“أجل.”
خلعت دوك-سيو قبعتها. وبخطوات حازمة، تقدمت للأمام، ووضعت نفسها أمامي، وبسطت ذراعيها لحمايتي.
انعكست السماء والبحر في ضوء قرمزي بينما يتسارع بريق قاتل نحونا.
————————
“الدفاع المطلق.”
بالنسبة لهذا الشذوذ، كانت مرته الأولى.
“هاااا!”
حاجز، أكثر احمرارًا من أشعة الفناء، انكشف حولها مثل الأجنحة.
ألقت السفن الحربية الجوية بظلالها عبر السماء فوق المياه قِبالة بوسان. ومثل معظم الشذوذات، كانت أشكالها غريبة للغاية.
رفعت سيفي نحو السفن الحربية الجوية أعلاه.
الدفاع المطلق. ما يسمى بـ “مجال AT”.
قدرة دوك-سيو الفريدة الموقظة.
رنين، رنين! رنين.
وفقًا للعبة اللانهائية، فإن الطاغوت الخارجي الذي اختارها ككاهنة له، كانت قوة قدرتها بسيطة:
‘لا توجد طريقة تمكنني من منع الهجوم القادم.’
————
وفقًا للعبة اللانهائية، فإن الطاغوت الخارجي الذي اختارها ككاهنة له، كانت قوة قدرتها بسيطة:
مجال AT (رتبة S): قوة ترفض أي تدخل خارجي.
مجال AT (رتبة S): قوة ترفض أي تدخل خارجي.
يمنحك حاجزًا مطلقًا ضد كل القوى المادية التي تحاول إيذاءك أو التأثير عليك. ومع ذلك، لا يمكن استخدامه إلا مرة واحدة يوميًا، بحد زمني مدته دقيقة واحدة.
انصب اهتمام أسطول الوحوش عليّ وحدي، أنا العائد الوحيد. إنهم يستعدون لإطلاق العنان لترسانتهم بأكملها.
مع صرخة أخيرة، لوحت بسيفي لصد الهجوم بأكمله المكون من خمسة آلاف شعاع.
بغض النظر عن مدى قوة الهجوم، فإن مجال AT سوف يلغي أي شيء يعتبره “وجودًا أدنى”.
————
لقد حصلت على اهتمامهم.
انتشر درع دوك-سيو الشفاف في جميع أنحاء هايونداي، مثل الأجنحة التي تتكشف استعدادًا للموقف الأخير للبشرية. ثم…
أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بموجة خفيفة من التعب تغمرني.
كابوم!
عند عودتي إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وجدت ثلاثة أشخاص فقط على الشرفة: دو-هوا، وآه-ريون، ودوك-سيو. انشغلت دو-هوا بإعطاء الأوامر للوحدات على خط المواجهة عبر الراديو ولم تنظر إليّ حتى. وآه-ريون…
أصبح تنفسي صعبًا.
اصطدمت الأشعة الحمراء القاتلة بدرعها، وكان شعاع الفناء يصطدم بمجال دفاعها المطلق.
ابتسامة خفيفة عبرت شفتي.
————————
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
بصراحة، حقيقة أنني تمكنت من الصمود لفترة طويلة كانت معجزة.
ومضة من الشعر الأحمر على أحد الجانبين، وشعر داكن على الجانب الآخر. شخصان يحملاني، ويبقياني منتصبًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انصب اهتمام أسطول الوحوش عليّ وحدي، أنا العائد الوحيد. إنهم يستعدون لإطلاق العنان لترسانتهم بأكملها.
