Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 247

المُجرِّب VI

المُجرِّب VI

المُجرِّب VI

ركعت على ركبتي والتقت عيناي بنظرات آه-ريون فوق دفتر الرسم.

انتهى حلم البشرية.

لماذا ظهرت الشذوذات، فدمرت البشرية دون سابق إنذار؟

“…….”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كما ذكرنا، فإن أولئك الذين كانوا يكنون ازدراءً شديدًا لسيم آه-ريون باعتبارها جامع كل الشذوذات هم أولئك الذين تحولوا بالكامل وبسرعة إلى أشجار وأزهار.

قالت جي وون، “يُفترض أن لي ها-يول ماتت. تُظهر الخريطة المصغرة أن علامتها قد سقطت، يا صاحب السعادة. كل الجبهات تنهار في نفس الوقت.”

لقد ادعى جامع كل الشذوذات دائمًا المسؤولية عن كل حدث تقريبًا في العالم — متى وأين تظهر الشذوذ، ومدى المعاناة التي سيتحملها الناس.

نسجت مجموعة كبيرة من الزهور والكروم معًا عبر حواجب أه-ريون وجبهتها وحاجبيها وأنفها وجفونها وعينيها ووجنتيها وشحمة أذنها وشفتيها وفكها. تحمل لغة كل زهرة في العالم، الفتاة الخجولة التي أطلقت عليّ ذات يوم لقب زعيم النقابة، ازدهرت هنا دون أن تنبس ببنت شفة.

لقد تكهنتُ بالمستقبل بناءً على معرفتي. وعندما حلَّ محلي، أدى جامع كل الشذوذات واجبات المتكهن.

“شجرة الكرز هذه. هذه الزهرة الوحشية التي تنبت من أجساد الأم وطفلها هي بذرتك الأخيرة، وهي ناضجة تمامًا.”

متكهن يُحتقر على نطاق واسع باعتباره العقل المدبر وراء مؤامرات نهاية العالم، ويختبئ في الظل.

“توقف! لا تسحب هذا! إنه ذراعي، وليس فرعًا! إنه ذراعي!”

وبطبيعة الحال، كلما زاد احتقارهم “للشخص الذي دمر العالم”، وكلما زاد “حبهم للبشرية”، كلما قل استسلامهم لخطر انهيار الحضارة، وكلما زادت قوة أملهم في إمكانية تغيير العالم — كلما تعمق الكراهية تجاه آه-ريون، جامع كل الشذوذات.

“لا، لماذا! لماذا لا تلتئم جروحي-”

أحبت دانغ سيو-رين البشرية. وبما أنها لم تكن جزءًا من تحالف العائد، فلم تكن تعرف الطبيعة الحقيقية للكوكبات. وبالتالي، فهي تكره ما كان من المفترض أن يُكره.

وجهت سيفي نحو جي-وون المرتبكة، فانقسم جسدها إلى نصفين تمامًا.

لذا عندما انتشرت المئات من الأزهار المزهرة في جميع أنحاء بوسان، استغرق الأمر أقل من 0.1 ثانية حتى أصبحت سيو-رين شجرة في إزهار كامل.

“للإجابة على سؤالك، القائدة نو دو-هوا، نعم. هذه هي نهايتنا.”

تفتحت زهرة البنفسج أمامي.

“شكرًا لك.” أومأت برأسي. “ومن بيننا، هناك شذوذ.”

“…سيو-رين.”

فتحت ذراعي واحتضنت التضحية.

ارتجفت البنفسج.

“حسنًا الآن، مرحبًا بكما…”

زهرة أرجوانية داكنة غنية، سوداء تقريبًا، تتدلى من فرعها مثل الوستارية.

زهور الآذريون. أنفاس الطفل. زهور الأقحوان. زهور الكامبسيس. زهور الزينيا. زهور النرجس. زهور الأزاليات. زهور القرنفل. زهور القمر. زهور الخشخاش. زهور الكانولا.

[**: الوِسْتارية أو الغِليسين أو الحُلْوة أو البُلَيْعَة هي جنس من النباتات يتبع الفصيلة البقولية من رتبة الفوليات. وهي نبات بنفسجي رائع الجمال. ابحثوا عنه لترووا صوره.]

حفيف.

حفيف.

“الجثة هنا ليست لجي-وون.”

حرك نسيم البحر الزهور.

حطمت جهاز الراديو. لقد أصبحت أجهزة الراديو التي كانت بالكاد قادرة على إبقاء خطوطنا الأمامية العريضة متماسكة، غير قادرة على الصمود في وجه سم الفراغ، وقد اتلفت. وبحلول ذلك الوقت، ربما كان مشغلو الراديو في كل جبهة يتلقون أوامر وهمية مثل: “احتفظوا بمواقعكم. التعزيزات في طريقها”.

وكأنها تجيب على ندائي، أطلقت بتلات البنفسج الأرجوانية رائحة أرجوانية خفيفة.

“…….”

كانت زهور البنفسج عادة زهورًا أرضية، لكنها تحولت إلى شجرة. تمامًا كما استندت عليّ، ووضعتُ ثقلها بين يدي. أطلقت أصابع سيو-رين، التي أصبحت الآن كرومًا، وانحنيت بالقرب من البنفسج. بهدوء، قبلت بتلاتها.

“…….”

“لقد كان مجرد حلم سيئ، ولن يستمر طويلًا. لنلتقين مرة أخرى غدًا.”

————

“…….”

وبطبيعة الحال، كلما زاد احتقارهم “للشخص الذي دمر العالم”، وكلما زاد “حبهم للبشرية”، كلما قل استسلامهم لخطر انهيار الحضارة، وكلما زادت قوة أملهم في إمكانية تغيير العالم — كلما تعمق الكراهية تجاه آه-ريون، جامع كل الشذوذات.

أمام زهرة الوستارية، وقفت دوك-سيو، تنظر إلى المكان بشك. على عكس الآخرين، لم يتحول جسدها إلى زهور.

متكهن يُحتقر على نطاق واسع باعتباره العقل المدبر وراء مؤامرات نهاية العالم، ويختبئ في الظل.

“هيي يا سيد…”

أمام زهرة الوستارية، وقفت دوك-سيو، تنظر إلى المكان بشك. على عكس الآخرين، لم يتحول جسدها إلى زهور.

“نعم، لنذهب معًا.”

للآن لم أفهم لماذا يفعل كل هذا، هل “يجرب” شيء كما يقول اسم الحكاية؟ أم أن هناك شيء أعمق لديه علاقة بالفراغ اللانهائي؟

“…حسنٌ.”

“سيدي؟ حتى لو كانت جي-وون مختلة عقلية مجنونة، تخطط دائمًا للاستيلاء على السلطة، وقتلها بهذه الطريقة هو…”

بعد أن تركنا خلفنا زهرة الوستارية البنفسجية على شاطئ آخر مدينة للبشرية، توجهنا إلى برج بابل. قد تحولت المدينة بالكامل إلى حديقة من الزهور.

“…….”

واااو!

نوه دو-هوا. أوه دوك-سيو. تشيون يو-هوا. يو جي-وون. وسيم آه-ريون، تقف بصمت.

لقد بكى بعض الناس، وبدأ بعضهم الآخر يئن فقط، ولكن في هذه المدينة “النباتية”، كانت صرخات الأطفال حديثي الولادة تتعالى، وهي الصوت البشري الحقيقي الأخير.

لماذا انتهى العالم فجأة؟

خلف ذلك لم يكن هناك سوى ضجيج فوضوي.

“هل نسيت؟ لقد اخترنا التراجع لأن القديسة ويو جي-وون قُتلتا.”

“لا، لماذا! لماذا لا تلتئم جروحي-”

حملت دوك-سيو إلى أعلى برج بابل. وعندما وصلنا إلى الشرفة، أنزلتها.

“اللعنة، أين هي القديسة بحق الجحيم؟!”

“لا، لماذا! لماذا لا تلتئم جروحي-”

“توقف! لا تسحب هذا! إنه ذراعي، وليس فرعًا! إنه ذراعي!”

“أنا… أنا لا أفهم.”

نعم.

“نعم.” ترددت للحظة. “إذا توصلت إلى حل أفضل، فقد نتمكن من ذلك، ولكن حتى الآن، يتضمن حلي مشاركتك أنت — وهو مجرد حل مؤقت غير مضمون.”

عندما لم يمت أحد ولم يصب أحد بأذى، كان الناس قادرين على التحلي بالنبلاء. وكانوا قادرين على الغناء عن الأمل. ولكن عندما بدأوا يعانون من الإصابات، لم يحتفظ سوى عدد قليل منهم بنقائهم.

“هاه؟” تلعثمت. “ماذا؟ آسفة على ماذا؟”

في النهاية، لم يكن “خط الدفاع الأخير للبشرية” مجرد أراضي “بوسان” كموقع جيولوجي. بل كان أيضًا الاستراتيجية التي جمعها العائد بعد محاولات لا حصر لها، والبنية الأساسية الاجتماعية التي أنشأها تحالف العائد، والوهم الذي استحضرته آه-ريون لعالم “لا يتعرض فيه أحد للأذى”.

نظرت دوك-سيو والآخرون إلى أرضية الشرفة.

وكان هذا هو خط الدفاع الأخير للبشرية.

“آه-ريون. هذه نهايتك.”

“…….”

أطلقت يو-هوا ضحكة مريرة. “ههه. عادة، كنت سأموت على الجبهة مع فرقتي الآن — لكنك أصريت على بقائي على قيد الحياة، يا معلم، لذا ها أنا ذا. لقد تسللت بعيدًا بينما كانوا يقفون على الخط.”

مرت هذه المشاهد بسرعة بينما نركض عبر مشهد المدينة الضبابي. تأرجحت نظرة دوك-سيو وهي تشاهد الحرم الأخير ينهار أمامها.

كان هذا الكابوس حلمًا طالما تمنته البشرية. ومن المرجح أن الشذوذات تسخر منا.

“أنا آسفة.”

“سيدي؟ حتى لو كانت جي-وون مختلة عقلية مجنونة، تخطط دائمًا للاستيلاء على السلطة، وقتلها بهذه الطريقة هو…”

“هاه؟” تلعثمت. “ماذا؟ آسفة على ماذا؟”

لقد تكهنتُ بالمستقبل بناءً على معرفتي. وعندما حلَّ محلي، أدى جامع كل الشذوذات واجبات المتكهن.

“هذا هو المكان الذي أصل فيه إلى حدي.”

“شكرًا لك.” أومأت برأسي. “ومن بيننا، هناك شذوذ.”

ضغطت على شفتيها.

تدفقت هالتي من جسدي إلى بتلات التضحية وسيقانها وجذورها — قوة مظلمة متدفقة.

لقد دام خط الدفاع الأخير 61 ساعة و11 دقيقة و32 ثانية فقط، وهو حلم جميل انتهى بنسمة مرعبة من الفراغ.

مازال هناك فصلان في هذه الحكاية بالمناسبة..

— هذا هو F11!كرا ҉اك҉ ҉ ҉ هذا هو F11! هناك الكثير من الأجواف! لا يمكن الاحتفاظ بالجبهة! طلب الدعم! ريكر҉ كك ҉ ҉ ҉ تاتر҉كك҉ ҉ ҉ !

“…….”

— ر҉ك҉ ҉ ҉ 2 ليس لديه أي مشاكل. آه! العالم مشرق للغاية. ضوء الشمس الأحمر حلو مثل عصير الطماطم الطازج…

رنين.

تششيج!

وكأنها تجيب على ندائي، أطلقت بتلات البنفسج الأرجوانية رائحة أرجوانية خفيفة.

حطمت جهاز الراديو. لقد أصبحت أجهزة الراديو التي كانت بالكاد قادرة على إبقاء خطوطنا الأمامية العريضة متماسكة، غير قادرة على الصمود في وجه سم الفراغ، وقد اتلفت. وبحلول ذلك الوقت، ربما كان مشغلو الراديو في كل جبهة يتلقون أوامر وهمية مثل: “احتفظوا بمواقعكم. التعزيزات في طريقها”.

“لا، لماذا! لماذا لا تلتئم جروحي-”

حملت دوك-سيو إلى أعلى برج بابل. وعندما وصلنا إلى الشرفة، أنزلتها.

————

“حسنًا الآن، مرحبًا بكما…”

“أنا آسفة.”

استقبلتنا دو هوا أولًا. كانت تبدو سليمة نسبيًا، على الرغم من أن براعم صغيرة من أزهار الديسنترة تشكلت على وجنتيها. بدت وكأنها آثار دموع تتدفق من عينيها إلى خط الفك.

لماذا انتهى العالم فجأة؟

“من الجيد رؤيتك مرة أخرى، العائد حانوتي. بصراحة، عندما رأيت موجة الوحوش، لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية قتالنا لمثل هذه الأشياء الملعونة، لكنك… حسنًا، لقد كنت على قدر سمعتك كـ ‘عائد’…”

————

“…….”

“حسنًا…”

“فهل انتهى الأمر الآن…؟”

أمام زهرة الوستارية، وقفت دوك-سيو، تنظر إلى المكان بشك. على عكس الآخرين، لم يتحول جسدها إلى زهور.

نظرت حولي.

استقبلتنا دو هوا أولًا. كانت تبدو سليمة نسبيًا، على الرغم من أن براعم صغيرة من أزهار الديسنترة تشكلت على وجنتيها. بدت وكأنها آثار دموع تتدفق من عينيها إلى خط الفك.

نوه دو-هوا. أوه دوك-سيو. تشيون يو-هوا. يو جي-وون. وسيم آه-ريون، تقف بصمت.

واااو!

“أين ها-يول؟” سألت.

“آه-ريون، ربما تكون قوة إيقاظك وقوة أودومبارا من نفس النوع. شفاء الناس وتعليق الموت.”

“أوه، لقد أرسلت لي رسالة عبر الراديو بأنها ستحاول منعهم من الاقتراب، ولكن لم تردني أي أخبار منذ ذلك الحين. لست متأكدة حتى من أن هذا هو صوت الطفلة التي العب دور محركة العرائس حقًا…”

حملت دوك-سيو إلى أعلى برج بابل. وعندما وصلنا إلى الشرفة، أنزلتها.

قالت جي وون، “يُفترض أن لي ها-يول ماتت. تُظهر الخريطة المصغرة أن علامتها قد سقطت، يا صاحب السعادة. كل الجبهات تنهار في نفس الوقت.”

رن جرس فضي على معصمي.

أطلقت يو-هوا ضحكة مريرة. “ههه. عادة، كنت سأموت على الجبهة مع فرقتي الآن — لكنك أصريت على بقائي على قيد الحياة، يا معلم، لذا ها أنا ذا. لقد تسللت بعيدًا بينما كانوا يقفون على الخط.”

تششيج!

“شكرًا لك.” أومأت برأسي. “ومن بيننا، هناك شذوذ.”

رنين.

“اعذرني؟”

“…….”

وجهت سيفي نحو جي-وون المرتبكة، فانقسم جسدها إلى نصفين تمامًا.

اقتربت من آه-ريون. ترتدي ثوب القديسة، ووجهها مغطى بقطعة قماش أكثر سمكًا من حجاب الزفاف. رفعت الحجاب برفق.

اتسعت عينا الجميع.

“إذا كنت لا تريدي هذا، يمكنك مسح كل شيء.”

“سيدي؟ حتى لو كانت جي-وون مختلة عقلية مجنونة، تخطط دائمًا للاستيلاء على السلطة، وقتلها بهذه الطريقة هو…”

“نعم.”

“جي-وون ماتت بالفعل، دوك-سيو.”

“اللعنة، أين هي القديسة بحق الجحيم؟!”

غمدت سيفي.

للآن لم أفهم لماذا يفعل كل هذا، هل “يجرب” شيء كما يقول اسم الحكاية؟ أم أن هناك شيء أعمق لديه علاقة بالفراغ اللانهائي؟

“هل نسيت؟ لقد اخترنا التراجع لأن القديسة ويو جي-وون قُتلتا.”

وبطبيعة الحال، كلما زاد احتقارهم “للشخص الذي دمر العالم”، وكلما زاد “حبهم للبشرية”، كلما قل استسلامهم لخطر انهيار الحضارة، وكلما زادت قوة أملهم في إمكانية تغيير العالم — كلما تعمق الكراهية تجاه آه-ريون، جامع كل الشذوذات.

“هاه…؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“الجثة هنا ليست لجي-وون.”

“آه-ريون. هذه نهايتك.”

نظرت دوك-سيو والآخرون إلى أرضية الشرفة.

لقد استنزفت محاربة جثث البشر والمدن كل هالتي تقريبًا، لكن كان لدي ما يكفي لأداء طقوس أخيرة — للفتاة التي ابتسمت لي حتى عندما عبرت من عالم الطواغيت الخارجيين.

اختفت جثة جي-وون المقسمة إلى نصفين تمامًا. وفي مكانها ظهرت جثة شذوذ برأس فأر وجسد راكون.

للآن لم أفهم لماذا يفعل كل هذا، هل “يجرب” شيء كما يقول اسم الحكاية؟ أم أن هناك شيء أعمق لديه علاقة بالفراغ اللانهائي؟

فغر دوك-سيو فمها عندما همست، “لقد بدأ سم الفراغ بالتسرب إلى هنا بالفعل.”

“اعذرني؟”

“…….”

لماذا انتهى العالم فجأة؟

“للإجابة على سؤالك، القائدة نو دو-هوا، نعم. هذه هي نهايتنا.”

أومأت آه-ريون برأسها. “ممم… زعيم النقابة، أنا أسأل فقط بدافع الفضول. هل… هل قراري يهم حقًا؟”

اقتربت من آه-ريون. ترتدي ثوب القديسة، ووجهها مغطى بقطعة قماش أكثر سمكًا من حجاب الزفاف. رفعت الحجاب برفق.

————

— ……

ركعت على ركبتي والتقت عيناي بنظرات آه-ريون فوق دفتر الرسم.

ولم يكن هناك تحت ذلك ابتسامة آه-ريون، التي كانت موجهة إلي ذات يوم.

ازدهرت شجرة أودومبارا في الغرفة رقم 202 في الطابق الثاني من النزل. امتدت أغصانها، وتسلقت فوق الطوب المتهدم، ومن خلال فجوات النوافذ، وكانت شجرة الكرز تتدلى فوقها.

زهور الآذريون. أنفاس الطفل. زهور الأقحوان. زهور الكامبسيس. زهور الزينيا. زهور النرجس. زهور الأزاليات. زهور القرنفل. زهور القمر. زهور الخشخاش. زهور الكانولا.

اتسعت عينا الجميع.

نسجت مجموعة كبيرة من الزهور والكروم معًا عبر حواجب أه-ريون وجبهتها وحاجبيها وأنفها وجفونها وعينيها ووجنتيها وشحمة أذنها وشفتيها وفكها. تحمل لغة كل زهرة في العالم، الفتاة الخجولة التي أطلقت عليّ ذات يوم لقب زعيم النقابة، ازدهرت هنا دون أن تنبس ببنت شفة.

“ولكن إذا لم أكن هناك، ألن… يموت الجميع؟ الكل؟”

…زعيم النقابة…

“اللعنة، أين هي القديسة بحق الجحيم؟!”

لم أكن أريد أن أنظر أسفل وجهها.

كيفية استحضار العدوان. استراتيجيات باستخدام كوكبة جامع كل الشذوذات. خطط لإنشاء دولة دمية، الدولة المقدسة الشرقية، باستخدام مو غوانغ-سيو. قصص حول التحول إلى خط دفاع حي تحت الاسم المستعار قديسة الشمال لمواجهة موجة الوحوش.

في وسط الشرفة حيث ركعت، نمت جذوع لا حصر لها، تشابكت مع برج بابل وانتشرت في كل أنحاء بوسان.

“…….”

…ه-هل أنت بخير؟…

لقد استنزفت محاربة جثث البشر والمدن كل هالتي تقريبًا، لكن كان لدي ما يكفي لأداء طقوس أخيرة — للفتاة التي ابتسمت لي حتى عندما عبرت من عالم الطواغيت الخارجيين.

ظلت الجذور تنمو. وبالنظر إلى أن العالم “المسطح” الآن لم يكن واسعًا جدًا، فإن جذورها ستغطي كل شيء قريبًا.

ارتجفت البنفسج.

فتحت ذراعي واحتضنت التضحية.

لقد ادعى جامع كل الشذوذات دائمًا المسؤولية عن كل حدث تقريبًا في العالم — متى وأين تظهر الشذوذ، ومدى المعاناة التي سيتحملها الناس.

مع رفرفة، ذبلت الزهور في حضني، وتخللت الهواء برائحة مليون زهرة.

————

عاد إليّ حديث من دورة ماضية.

“هاه…؟”

————

كانت زهور البنفسج عادة زهورًا أرضية، لكنها تحولت إلى شجرة. تمامًا كما استندت عليّ، ووضعتُ ثقلها بين يدي. أطلقت أصابع سيو-رين، التي أصبحت الآن كرومًا، وانحنيت بالقرب من البنفسج. بهدوء، قبلت بتلاتها.

“آه-ريون. هذه نهايتك.”

ظلت الجذور تنمو. وبالنظر إلى أن العالم “المسطح” الآن لم يكن واسعًا جدًا، فإن جذورها ستغطي كل شيء قريبًا.

رفعت آه-ريون رأسها قليلًا وهي تحمل دفتر الرسم في يدها وأغمضت عينيها وقالت، “هاه، ماذا؟”

حطمت جهاز الراديو. لقد أصبحت أجهزة الراديو التي كانت بالكاد قادرة على إبقاء خطوطنا الأمامية العريضة متماسكة، غير قادرة على الصمود في وجه سم الفراغ، وقد اتلفت. وبحلول ذلك الوقت، ربما كان مشغلو الراديو في كل جبهة يتلقون أوامر وهمية مثل: “احتفظوا بمواقعكم. التعزيزات في طريقها”.

“شجرة الكرز هذه. هذه الزهرة الوحشية التي تنبت من أجساد الأم وطفلها هي بذرتك الأخيرة، وهي ناضجة تمامًا.”

عاد إليّ حديث من دورة ماضية.

“…….”

“…….”

نشأ الأودومبارا في نزل قديم في أونيانغ، آسان، مقاطعة تشونغتشيونغ.

تدفقت هالتي من جسدي إلى بتلات التضحية وسيقانها وجذورها — قوة مظلمة متدفقة.

في نهاية الحضارة، وحتى قبل انهيار العالم، ماتت أم وطفلها من الجوع بين أحضان بعضهما البعض.

“…….”

ازدهرت شجرة أودومبارا في الغرفة رقم 202 في الطابق الثاني من النزل. امتدت أغصانها، وتسلقت فوق الطوب المتهدم، ومن خلال فجوات النوافذ، وكانت شجرة الكرز تتدلى فوقها.

وضعت فرشاتها ودفتر الرسم جانبًا، ثم لفَّت ذراعيها حولي ببطء وحذر.

لقد كنت أحضر آه-ريون معي إلى أونيانغ في كثير من الأحيان للقضاء على أودومبارا. ولم يكن الأمر مختلفًا اليوم.

“آه-ريون، ربما تكون قوة إيقاظك وقوة أودومبارا من نفس النوع. شفاء الناس وتعليق الموت.”

أمام زهرة الوستارية، وقفت دوك-سيو، تنظر إلى المكان بشك. على عكس الآخرين، لم يتحول جسدها إلى زهور.

“…….”

متكهن يُحتقر على نطاق واسع باعتباره العقل المدبر وراء مؤامرات نهاية العالم، ويختبئ في الظل.

“لا تشعر النباتات بالألم. إذا لم يكن هناك ألم، فلن يكون هناك جرح. إذا لم يكن هناك جرح، يمكن تجاوز الموت نفسه. رفض المعاناة. هذه هي قدرتك، آه-ريون.”

تششيج!

نظرت إليّ عينا آه-ريون الواسعتان، واختفت ابتسامتها الخافتة المعتادة في تعبير خالٍ من المشاعر تقريبًا.

آه-ريون لم تهز رأسها.

لقد قلت لها أشياء كثيرة.

أمام زهرة الوستارية، وقفت دوك-سيو، تنظر إلى المكان بشك. على عكس الآخرين، لم يتحول جسدها إلى زهور.

كيفية استحضار العدوان. استراتيجيات باستخدام كوكبة جامع كل الشذوذات. خطط لإنشاء دولة دمية، الدولة المقدسة الشرقية، باستخدام مو غوانغ-سيو. قصص حول التحول إلى خط دفاع حي تحت الاسم المستعار قديسة الشمال لمواجهة موجة الوحوش.

لقد فكرت في هذا الأمر لفترة طويلة ولكن لم أتوصل إلى إجابة قاطعة. ولكن كان لدي تخمين واحد.

“إذا كنت لا تريدي هذا، يمكنك مسح كل شيء.”

“…حسنٌ.”

“…….”

لذا عندما انتشرت المئات من الأزهار المزهرة في جميع أنحاء بوسان، استغرق الأمر أقل من 0.1 ثانية حتى أصبحت سيو-رين شجرة في إزهار كامل.

“أعني ما أقول. ليس عليك اتخاذ قرار هنا. إذا جربت الأمر ولم تشعري أنه مناسب، فقط أخبريني.”

لقد قلت لها أشياء كثيرة.

همهمت وهي تمضغ طرف فرشاة مستديرة. “لكن إذا لم أتطور إلى ذلك ‘الطائر الذي يشرب السم’، في النهاية، فلن نتمكن من إيقاف الشذوذ… أوه، موجة الوحوش، القادمة من القارة؟”

“اعذرني؟”

“نعم.” ترددت للحظة. “إذا توصلت إلى حل أفضل، فقد نتمكن من ذلك، ولكن حتى الآن، يتضمن حلي مشاركتك أنت — وهو مجرد حل مؤقت غير مضمون.”

ظلت الجذور تنمو. وبالنظر إلى أن العالم “المسطح” الآن لم يكن واسعًا جدًا، فإن جذورها ستغطي كل شيء قريبًا.

“ولكن إذا لم أكن هناك، ألن… يموت الجميع؟ الكل؟”

واااو!

“نعم.”

غمدت سيفي.

أومأت آه-ريون برأسها. “ممم… زعيم النقابة، أنا أسأل فقط بدافع الفضول. هل… هل قراري يهم حقًا؟”

ربما يعتقد الشذوذ: “بما أننا حققنا رغبة البشرية، فينبغي لهم أن يشكرونا”.

أومأت برأسي.

حرك نسيم البحر الزهور.

آه-ريون لم تهز رأسها.

أطلقت يو-هوا ضحكة مريرة. “ههه. عادة، كنت سأموت على الجبهة مع فرقتي الآن — لكنك أصريت على بقائي على قيد الحياة، يا معلم، لذا ها أنا ذا. لقد تسللت بعيدًا بينما كانوا يقفون على الخط.”

“لما هو مهم؟”

تششيج!

“امتلاك القدرة على إنقاذ العالم لا يعني أنه يجب عليك إنقاذه، آه-ريون.”

أومأت آه-ريون برأسها. “ممم… زعيم النقابة، أنا أسأل فقط بدافع الفضول. هل… هل قراري يهم حقًا؟”

“……؟”

“آه-ريون. هذه نهايتك.”

“أعتقد أن كل شخص في هذا العالم لديه القدرة على تدميره. كل شخص هو عالم مستقل. يعتقد الناس أنهم يعيشون حياتهم فقط، لكنهم جميعًا يحافظون على عالمهم حيًا.”

متكهن يُحتقر على نطاق واسع باعتباره العقل المدبر وراء مؤامرات نهاية العالم، ويختبئ في الظل.

“…….”

حملت دوك-سيو إلى أعلى برج بابل. وعندما وصلنا إلى الشرفة، أنزلتها.

ركعت على ركبتي والتقت عيناي بنظرات آه-ريون فوق دفتر الرسم.

كيفية استحضار العدوان. استراتيجيات باستخدام كوكبة جامع كل الشذوذات. خطط لإنشاء دولة دمية، الدولة المقدسة الشرقية، باستخدام مو غوانغ-سيو. قصص حول التحول إلى خط دفاع حي تحت الاسم المستعار قديسة الشمال لمواجهة موجة الوحوش.

“لذا، إذا أقدم شخص ما على الانتحار، فهذا لا يعني فقط أن حياته لا قيمة لها، بل يعني أيضًا أن هذا العالم لا قيمة له.”

وجهت سيفي نحو جي-وون المرتبكة، فانقسم جسدها إلى نصفين تمامًا.

“…….”

“لذا، إذا أقدم شخص ما على الانتحار، فهذا لا يعني فقط أن حياته لا قيمة لها، بل يعني أيضًا أن هذا العالم لا قيمة له.”

لماذا انتهى العالم فجأة؟

فتحت ذراعي واحتضنت التضحية.

لماذا ظهرت الشذوذات، فدمرت البشرية دون سابق إنذار؟

“جي-وون ماتت بالفعل، دوك-سيو.”

لقد فكرت في هذا الأمر لفترة طويلة ولكن لم أتوصل إلى إجابة قاطعة. ولكن كان لدي تخمين واحد.

“…….”

لأن الكثير من الناس اعتقدوا أن العالم لا قيمة له، ونتيجة لذلك، أصبح العالم فراغًا تمامًا.

“فهل انتهى الأمر الآن…؟”

ربما يعتقد الشذوذ: “بما أننا حققنا رغبة البشرية، فينبغي لهم أن يشكرونا”.

نظرت حولي.

كان هذا الكابوس حلمًا طالما تمنته البشرية. ومن المرجح أن الشذوذات تسخر منا.

————

“لديك القدرة على تحديد مصير هذا العالم، آه-ريون. العالم يتكرر بلا نهاية، وحتى لو لم تتذكريه، فإن أفعالك وكلماتك ستعود إليك دائمًا.”

“أنا… أنا لا أفهم.”

“…….”

نظرت آه-ريون إلى دفتر الرسم الخاص بها، ثم التقت عيناها بعيني مرة أخرى وبدا الأمر وكأنها تقرأ بعناية ما رأته هناك في نظرتي. قالت بتردد، “لكن… أشعر براحة كبيرة معك، يا زعيم النقابة.”

استقبلتنا دو هوا أولًا. كانت تبدو سليمة نسبيًا، على الرغم من أن براعم صغيرة من أزهار الديسنترة تشكلت على وجنتيها. بدت وكأنها آثار دموع تتدفق من عينيها إلى خط الفك.

“…….”

رنين.

“عندما نتحدث، لا يتألم قلبي. حتى لو لم نتحدث، لا أشعر بأي ضغط في صدري. حتى عندما أتلعثم، لا أشعر بالحرج. الأشخاص الآخرون الذين قدمتهم لي مرحون أيضًا… وتلك القهوة التي تناولتها في المرة السابقة… ياللعجب، كانت لذيذة! مذهلة. ما زلت لا أفهم كيف يمكن أن يكون طعم القهوة بهذا الشكل.”

في وسط الشرفة حيث ركعت، نمت جذوع لا حصر لها، تشابكت مع برج بابل وانتشرت في كل أنحاء بوسان.

وضعت فرشاتها ودفتر الرسم جانبًا، ثم لفَّت ذراعيها حولي ببطء وحذر.

اقتربت من آه-ريون. ترتدي ثوب القديسة، ووجهها مغطى بقطعة قماش أكثر سمكًا من حجاب الزفاف. رفعت الحجاب برفق.

“حسنًا…”

“جي-وون ماتت بالفعل، دوك-سيو.”

————

“اعذرني؟”

…من فضلك لا تبكي يا زعيم النقابة…

لقد كنت أحضر آه-ريون معي إلى أونيانغ في كثير من الأحيان للقضاء على أودومبارا. ولم يكن الأمر مختلفًا اليوم.

أمسكتُ كتفي التضحية بخفة.

رفعت آه-ريون رأسها قليلًا وهي تحمل دفتر الرسم في يدها وأغمضت عينيها وقالت، “هاه، ماذا؟”

لقد استنزفت محاربة جثث البشر والمدن كل هالتي تقريبًا، لكن كان لدي ما يكفي لأداء طقوس أخيرة — للفتاة التي ابتسمت لي حتى عندما عبرت من عالم الطواغيت الخارجيين.

“ولكن إذا لم أكن هناك، ألن… يموت الجميع؟ الكل؟”

رنين.

“الجثة هنا ليست لجي-وون.”

رن جرس فضي على معصمي.

نشأ الأودومبارا في نزل قديم في أونيانغ، آسان، مقاطعة تشونغتشيونغ.

تدفقت هالتي من جسدي إلى بتلات التضحية وسيقانها وجذورها — قوة مظلمة متدفقة.

وكان هذا هو خط الدفاع الأخير للبشرية.

وفي اللحظة التالية، احترقت المدينة الأخيرة للبشرية.

“الجثة هنا ليست لجي-وون.”

————————

أومأت برأسي.

للآن لم أفهم لماذا يفعل كل هذا، هل “يجرب” شيء كما يقول اسم الحكاية؟ أم أن هناك شيء أعمق لديه علاقة بالفراغ اللانهائي؟

وكان هذا هو خط الدفاع الأخير للبشرية.

مازال هناك فصلان في هذه الحكاية بالمناسبة..

ربما يعتقد الشذوذ: “بما أننا حققنا رغبة البشرية، فينبغي لهم أن يشكرونا”.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ظلت الجذور تنمو. وبالنظر إلى أن العالم “المسطح” الآن لم يكن واسعًا جدًا، فإن جذورها ستغطي كل شيء قريبًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نسجت مجموعة كبيرة من الزهور والكروم معًا عبر حواجب أه-ريون وجبهتها وحاجبيها وأنفها وجفونها وعينيها ووجنتيها وشحمة أذنها وشفتيها وفكها. تحمل لغة كل زهرة في العالم، الفتاة الخجولة التي أطلقت عليّ ذات يوم لقب زعيم النقابة، ازدهرت هنا دون أن تنبس ببنت شفة.

“لذا، إذا أقدم شخص ما على الانتحار، فهذا لا يعني فقط أن حياته لا قيمة لها، بل يعني أيضًا أن هذا العالم لا قيمة له.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط