الفصل 97 : فيكدا [3]
الفصل 97 : فيكدا [3]
طمأن أطلس بنبرة هادئة: “هناك آخرون يعتنون بهم. حاليًا، هم غير مدركين لما حدث لهم. لاحظ أحد المتدربين الموهوبين أن هناك شيئًا غير طبيعي أثناء العرض، وقام بمرافقة المتدربين بعيدًا لمراقبتهم.”
لكن، إذا دقق أحد في ملامحها، فسيلاحظ انحناءة طفيفة على طرف شفتيها.
“…..هل هؤلاء هم؟”
“آه، هذا…!”
عند دخولها إلى غرفة معينة، نظرت ديليلا حولها قبل أن تثبت عينيها على الأجساد الممدة على الأرض. لم يكونوا موتى، لكن من الكدمات الظاهرة على أجسادهم، كان واضحًا أنهم فقدوا الوعي.
المنظمة التي كانت تطاردها لسنوات والتي عانت في العثور عليها، خرجت أخيرًا من جحورها. وفي مركز كل هذا، كان متدرب شاب أخذته كمساعد. ربما كانوا مدركين لحقيقة أنها تراقبه، وربما كانوا يخططون أيضًا لاستخدامه كوسيلة لمراقبة تحركاتها.
“هل اكتشفت شيئًا؟”
كان هناك شيء ما عن ليون وهو يمسك ضحكته التي شعرت بأنها معدية.
“نعم.”
“كان أهدأ كثيرًا في ذلك الوقت. كان يبتسم كثيرًا وكان موهوبًا للغاية. كان فخر العائلة.”
نهض رجل بشعر أشقر وعينين خضراوين، الدكتور جابيل رايت، وهو يمسح شعره بكسل.
“هل هذا صحيح؟”
م:م : يوجد احتمال ان اقوم بتغيير اسم الدكتور
في النهاية، هزّ ليون رأسه ووقف.
“لا يوجد أي أثر لاستخدام تعويذة عليهم.”
وقفت ديليلا جانبًا، ولم تقل شيئًا، فقط استمعت لتحليل الطبيب.
أمسك بأصابعه المغطاة بقفاز أزرق، وفركها معًا.
“هل تضحك؟”
“أعتقد أن مسحوق زيرون قد استُخدم. إنه مهلوس ضعيف يمكن استخدامه لتحويل الناس إلى زومبي بلا وعي لعدة ساعات.”
“…”.
رفع الطبيب عينيه لملاقاة نظرة ديليلا.
كل يوم، أخصص بضع لحظات فقط لأقدر ما كنت أعتبره أمرًا مفروغًا منه. كان الأمر غريبًا، لكن فقدان كل شيء جعلني أفهم مدى أهمية التفاصيل الصغيرة بالنسبة لي.
“…. بالطبع، عندما أقول ضعيف، أعني أنه لا يؤثر على أولئك الذين بلغوا مستوى معينًا من القوة. أقول فوق المستوى الثالث.”
“نعم.”
بدأ الدكتور جابيل يشرح لديليلا بتفصيل أكبر تأثيرات هذا العقار.
بدأ الدكتور جابيل يشرح لديليلا بتفصيل أكبر تأثيرات هذا العقار.
في النهاية، كان تقييمه :
فكرت في الأمر للحظة جيدة قبل أن أهز رأسي.
“من الجيد أن الأمر تمت السيطرة عليه قبل أن يخرج عن السيطرة. على أي حال، هذا لم يكن حادثًا عشوائيًا. من الواضح أنك تدركين ذلك بالفعل. على الرغم من أنني لست متأكدًا من هو المسؤول، إلا أنني لا أعتقد أن هدفهم كان ضخمًا. أرجح أنهم كانوا يرسلون تحذيرًا أو يجرون اختبارًا.”
“لا يوجد أي أثر لاستخدام تعويذة عليهم.”
همهم لنفسه وهو يضغط على ذقنه بيده، وظهرت ملامح العبوس على وجهه.
هزت ديليلا رأسها بهدوء.
“…. ولكن ربما أُبالغ في التفكير. فقط من الصعب علي تصديق أنهم سيحاولون شيئًا كبيرًا إذا أخذنا في الاعتبار أن مسحوق زيرون يحول الناس فقط إلى أشخاص بلا وعي بالكاد يمكنهم التفكير بأنفسهم. حتى أضعف السحرة يمكنه التعامل معهم.”
اتضح لي ذلك بعد حديثنا الأخير.
وقفت ديليلا جانبًا، ولم تقل شيئًا، فقط استمعت لتحليل الطبيب.
كنت أراقب ظهره الذي بدأ يتلاشى من نظري، فهززت رأسي ونظرت إلى السماء.
لكن، إذا دقق أحد في ملامحها، فسيلاحظ انحناءة طفيفة على طرف شفتيها.
كان مجلدًا قصيرًا إلى حد ما، لكنه كان المجلد التمهيدي للقصة. من أجل التعرف على الشخصيات ونظام القوة قبل أن تبدأ القصة بالتدفق بسلاسة أكبر. المجلد التالي سيكون مختلفًا قليلاً. لا، لست في إجازة.
“أخيرًا.”
“لا داعي للقلق.”
لقد تحركوا.
على الرغم من أنه كان أضعف منها، إلا أنه أعطاها شعورًا مزعجًا.
كانت تنتظر منذ فترة طويلة، وأثبتت هذه الحركة صحة رهانها.
“همم…”
المنظمة التي كانت تطاردها لسنوات والتي عانت في العثور عليها، خرجت أخيرًا من جحورها.
وفي مركز كل هذا، كان متدرب شاب أخذته كمساعد.
ربما كانوا مدركين لحقيقة أنها تراقبه، وربما كانوا يخططون أيضًا لاستخدامه كوسيلة لمراقبة تحركاتها.
“هل تفتقده؟”
ديليلا لم تكن تمانع ذلك.
كان الجو مظلمًا في الخارج، وكنت جالسًا على مقعد.
كان الأمر لعبة صبر، وديليلا كانت واثقة من صبرها.
سواء تمكنت من دفعهم لارتكاب خطأ، أو ارتكبت هي خطأ، كانت مستعدة للمجازفة.
لأن…
كانت لديها ثقة كبيرة في قوتها.
“يمكنك المحاولة.”
“كما كنت أقول، يجب أن نأخذ وقتًا للتحقيق في الوضع بشكل صحيح. أعتقد أنه إذا انتشرت الأخبار-”
عبس ليون وأكمل قائلاً:
كلانك—
قطعت كلمات الطبيب، حيث فتح باب الغرفة ودخلت شخصية.
“ألست فارسي؟”
على الفور، تغير الجو في الغرفة. لم يكن خانقًا، ولكن كان هناك جو من الهيبة والنبل الذي يدفع المرء للانحناء احترامًا.
لكن، إذا دقق أحد في ملامحها، فسيلاحظ انحناءة طفيفة على طرف شفتيها.
تحولت ديليلا برأسها لتتلاقى نظراتها مع الرجل.
لفتت انتباهها عينيه ذات الحدقتين الصفراوين، وهو يبادلها النظرات بابتسامة.
“لقد انتهيت من جانبي.”
تغير صوت ليون، وانخفض قليلاً.
أغلق الباب خلفه، ودخل الغرفة، متفحصًا المكان، وتوقف للحظة عند الجثث الأربعة الملقاة على الأرض.
“مسحوق زيرون، أليس كذلك؟”
بدأ الدكتور جابيل يشرح لديليلا بتفصيل أكبر تأثيرات هذا العقار.
“ماذا؟”
مندهشًا، نظر إليه الطبيب. ضحك أطلس كرد فعل.
“أولئك الذين ظهروا على المسرح أيضًا تأثروا بالمسحوق.”
الوطن… صحيح، كان لديّ واحد. أو هل كان لدي حقًا؟
“هم كذلك؟”
أدهشت هذه المعلومة الطبيب، الذي بدأ يرمش بسرعة.
“هاها، نعم. ربما لم تلاحظ، لكننا جميعًا فعلنا أثناء العرض. حصلت على العديد من الأسئلة التي تسألني عما إذا كان قد حدث شيء ما. كان علي أن أخبرهم أنه مجرد جزء من الأداء وطريقة جديدة من ‘التمثيل المنهجي’.”
رفع الطبيب عينيه لملاقاة نظرة ديليلا.
“…هل هذا صحيح؟”
التفت الطبيب برأسه إلى ديليلا ، التي رمشت بعينيها مرة قبل أن تهز رأسها بالإيجاب.
“هم كذلك؟” أدهشت هذه المعلومة الطبيب، الذي بدأ يرمش بسرعة. “هاها، نعم. ربما لم تلاحظ، لكننا جميعًا فعلنا أثناء العرض. حصلت على العديد من الأسئلة التي تسألني عما إذا كان قد حدث شيء ما. كان علي أن أخبرهم أنه مجرد جزء من الأداء وطريقة جديدة من ‘التمثيل المنهجي’.”
“كلمة شكر؟”
“نعم.”
كان هناك شيء ما عن ليون وهو يمسك ضحكته التي شعرت بأنها معدية.
“آه، هذا…!”
لأن وطني كان حيثما كان أخي الصغير.
“لا داعي للقلق.”
“هل تضحك؟”
طمأن أطلس بنبرة هادئة:
“هناك آخرون يعتنون بهم. حاليًا، هم غير مدركين لما حدث لهم. لاحظ أحد المتدربين الموهوبين أن هناك شيئًا غير طبيعي أثناء العرض، وقام بمرافقة المتدربين بعيدًا لمراقبتهم.”
“حسنًا.”
“هل هذا صحيح؟”
م:م : يوجد احتمال ان اقوم بتغيير اسم الدكتور
“نعم.”
“…..أفكر في الاستقالة.”
راقبت ديليلا التبادل بأكمله من الجانب.
كانت مليئة بالنجوم، والقمر يضيء بسطوع.
طوال الوقت، كانت نظراتها تتجول نحو أطلس. كان لغزًا بالنسبة لها.
كعضو في عائلة ميغريل، وهو عضو رفيع المستوى جدا فيها، و يمكنه التنافس على العرش، اختار أن يعمل في هافن.
لم يكن لديها خيار سوى معارضتهم.
كان اختيارًا غير منطقي.
هزت ديليلا رأسها بهدوء.
على الرغم من أن الناس رأوا اختيارها بنفس الطريقة، إلا أنها جعلت طموحها واضحًا تمامًا.
فكرت في الأمر للحظة جيدة قبل أن أهز رأسي.
“ليس لدينا الكثير من الوقت.”
“هل تفتقد وطنك؟”
سرعة توسع البعد المرآة كانت تتزايد بشكل سريع كل عام، وكانت ديليلا تعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يبتلع العالم بأسره.
صحيح. كنت أتوقع هذا.
لهذا السبب، اختارت العمل في هافن.
“…..”
بقوتها، أرادت المساعدة في تطوير الجيل القادم.
“من الجيد أن الأمر تمت السيطرة عليه قبل أن يخرج عن السيطرة. على أي حال، هذا لم يكن حادثًا عشوائيًا. من الواضح أنك تدركين ذلك بالفعل. على الرغم من أنني لست متأكدًا من هو المسؤول، إلا أنني لا أعتقد أن هدفهم كان ضخمًا. أرجح أنهم كانوا يرسلون تحذيرًا أو يجرون اختبارًا.”
كما أن طموحها كان سببًا لوقوفها على الطرف الآخر لعائلة ميغريل.
“أعلم.”
القوانين الاستبدادية التي عطلت نمو الجيل الأصغر كانت شيئًا أرادت القضاء عليه بأي ثمن.
“…. ولكن ربما أُبالغ في التفكير. فقط من الصعب علي تصديق أنهم سيحاولون شيئًا كبيرًا إذا أخذنا في الاعتبار أن مسحوق زيرون يحول الناس فقط إلى أشخاص بلا وعي بالكاد يمكنهم التفكير بأنفسهم. حتى أضعف السحرة يمكنه التعامل معهم.”
للبقاء في المستقبل…
“…. ولكن ربما أُبالغ في التفكير. فقط من الصعب علي تصديق أنهم سيحاولون شيئًا كبيرًا إذا أخذنا في الاعتبار أن مسحوق زيرون يحول الناس فقط إلى أشخاص بلا وعي بالكاد يمكنهم التفكير بأنفسهم. حتى أضعف السحرة يمكنه التعامل معهم.”
لم يكن لديها خيار سوى معارضتهم.
“…..لقد تغيّر.”
ولهذا السبب تحديدًا، كانت ديليلا تتعامل مع أطلس بحذر شديد.
طرفت بعيني، ونظرت إلى ليون.
هل كان هنا لمراقبتها، أم أن لديه هدفًا آخر؟
تغير صوت ليون، وانخفض قليلاً.
“همم؟”
كان مجلدًا قصيرًا إلى حد ما، لكنه كان المجلد التمهيدي للقصة. من أجل التعرف على الشخصيات ونظام القوة قبل أن تبدأ القصة بالتدفق بسلاسة أكبر. المجلد التالي سيكون مختلفًا قليلاً. لا، لست في إجازة.
كما لو أنه شعر بنظراتها، التفت برأسه، والتقت أعينهما.
“أجل.”
“آه، صحيح. تريدين معرفة شيء عن جوليان، أليس كذلك؟ لقد تحدثت معه كما أخبرتك من قبل.”
كان اختيارًا غير منطقي.
“…”.
في النهاية، كان تقييمه :
“إنه بخير. لا إصابات عليه. قال إنه كان متفاجئًا بعض الشيء من الموقف، لكنه بالكاد لاحظه لأنه كان منغمسا جدا في دوره. عند التفكير في الأمر، لقد قام بعمل رائع.”
فكرت في الأمر للحظة جيدة قبل أن أهز رأسي.
“…”.
للأسف، بسبب بعض الظروف، أجلت الأكاديمية العرض إلى الشهر القادم.
“على أي حال، لا داعي للقلق بشأنه. لا يبدو أنه متورط في هذا الأمر.”
على الرغم من أن الناس رأوا اختيارها بنفس الطريقة، إلا أنها جعلت طموحها واضحًا تمامًا.
“…. فهمت.”
بالتأكيد، ليس لأنني أخشى أن يرد الصفعة.
هزت ديليلا رأسها بهدوء.
“…..أفكر في الاستقالة.”
حافظت على رباطة جأشها المعتادة، وألقت نظرة أخيرة على الأجساد الممدة قبل أن تغادر الغرفة.
“هل تفتقده؟”
شعرت بعدم ارتياح في وجود أطلس.
“أعتقد أن مسحوق زيرون قد استُخدم. إنه مهلوس ضعيف يمكن استخدامه لتحويل الناس إلى زومبي بلا وعي لعدة ساعات.”
على الرغم من أنه كان أضعف منها، إلا أنه أعطاها شعورًا مزعجًا.
“ثم…؟”
بينما مرت بجانبه، سمعت كلمات وداع منه.
“أنا لست مهتمًا بمحاولة إيجاد طريقة لإعادة جوليان القديم. ربما هو قد رحل منذ وقت طويل. ربما يكون الأمر أفضل هكذا.”
“سمعت أنه مساعدك. اعتني به. إنه موهوب جدًا.”
بينما كان بعض الضيوف مستائين بشكل مفهوم، لم يكن لديهم ما يفعلونه حيال ذلك.
كانت تلك آخر الكلمات التي سمعتها قبل المغادرة.
للأسف، بسبب بعض الظروف، أجلت الأكاديمية العرض إلى الشهر القادم.
عندما غادرت، فتحت شفتيها بلطف وهمست بصوت منخفض:
كان اختيارًا غير منطقي.
“أعلم.”
اتضح لي ذلك بعد حديثنا الأخير.
***
“….نعم.”
كان المهرجان حدثًا يستضيف العديد من الفعاليات.
لا سيما العرض المسرحي وتجربة القتال التي يقدمها المتدربون.
على الفور، تغير الجو في الغرفة. لم يكن خانقًا، ولكن كان هناك جو من الهيبة والنبل الذي يدفع المرء للانحناء احترامًا.
للأسف، بسبب بعض الظروف، أجلت الأكاديمية العرض إلى الشهر القادم.
أمسك بأصابعه المغطاة بقفاز أزرق، وفركها معًا.
بينما كان بعض الضيوف مستائين بشكل مفهوم، لم يكن لديهم ما يفعلونه حيال ذلك.
“…”
… ومع ذلك، اقترب المهرجان من نهايته.
“…..أفكر في الاستقالة.”
“هااا….”
“أقدم ذكرياتي هي عندما انضممت لأول مرة إلى عائلة إيفينوس وأنا صغير. أعتقد أنني كنت في العاشرة، أو الثانية عشرة. مرت فترة طويلة منذ ذلك الحين.”
كان الجو مظلمًا في الخارج، وكنت جالسًا على مقعد.
“وماذا عنك؟”
مستندًا إليه، كنت أنظر إلى السماء الليل.
هل كان هنا لمراقبتها، أم أن لديه هدفًا آخر؟
كانت مليئة بالنجوم، والقمر يضيء بسطوع.
“آه…”
كان المنظر دائمًا يأخذ أنفاسي.
ديليلا لم تكن تمانع ذلك.
في اللحظات الأخيرة من حياتي، الشيء الوحيد الذي أتذكر رؤيته هو أضواء السقف في غرفتي القديمة.
على الرغم من أنه كان أضعف منها، إلا أنه أعطاها شعورًا مزعجًا.
“الهواء الذي أتنفسه الآن يبدو منعشًا، على عكس الهواء الخانق في شقتي القديمة.
هززت رأسي ونظرت مجددًا إلى السماء.
كل يوم، أخصص بضع لحظات فقط لأقدر ما كنت أعتبره أمرًا مفروغًا منه. كان الأمر غريبًا، لكن فقدان كل شيء جعلني أفهم مدى أهمية التفاصيل الصغيرة بالنسبة لي.
كان الأمر لعبة صبر، وديليلا كانت واثقة من صبرها. سواء تمكنت من دفعهم لارتكاب خطأ، أو ارتكبت هي خطأ، كانت مستعدة للمجازفة. لأن… كانت لديها ثقة كبيرة في قوتها.
“…فكرة غبية.”
كان اختيارًا غير منطقي.
“ما هي؟”
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة خفيفة في صدري. كانت المشاعر من العرض لا تزال تطفو في ذهني.
ظهرت شخصية فجأة بجانبي. عندما أدرت رأسي، رأيت ليون يقف على الطرف الآخر من المقعد.
حافظت على رباطة جأشها المعتادة، وألقت نظرة أخيرة على الأجساد الممدة قبل أن تغادر الغرفة.
يداه في جيوبه، وهو أيضًا ينظر إلى القمر.
على الرغم من أنه كان أضعف منها، إلا أنه أعطاها شعورًا مزعجًا.
“لقد اهتمت بأولئك الذين من المحتمل أن يمنحوك وقتا عصيبا.”
“…..”
“أوه.”
كنت أراقب ظهره الذي بدأ يتلاشى من نظري، فهززت رأسي ونظرت إلى السماء.
“….”
“على أي حال، لا داعي للقلق بشأنه. لا يبدو أنه متورط في هذا الأمر.”
“….”
الحقيقة هي أنه لم يكن لدي وطن.
أدار رأسه نحوي.
“هااا….”
“كلمة شكر؟”
ولهذا السبب تحديدًا، كانت ديليلا تتعامل مع أطلس بحذر شديد.
أملت رأسي.
“….”
“ألست فارسي؟”
أدار رأسه نحوي.
“أنا كذلك.”
كان المهرجان حدثًا يستضيف العديد من الفعاليات. لا سيما العرض المسرحي وتجربة القتال التي يقدمها المتدربون.
“حسنًا.”
م:م: سيتم تغيير توقيت تنزيل الفصول …. ما زلت افكر في الموضوع وعندما اثبت على توقيت مناسب سوف اخبركم👍
“…..”
بضحكة خفيفة، هزّ ليون رأسه.
“ماذا؟”
“…..هل هؤلاء هم؟”
“…..أفكر في الاستقالة.”
“أنا لست مهتمًا بمحاولة إيجاد طريقة لإعادة جوليان القديم. ربما هو قد رحل منذ وقت طويل. ربما يكون الأمر أفضل هكذا.”
“يا للخسارة. لن أدفع لك تعويضات نهاية الخدمة.”
“ماذا قال؟”
“…..”
“أقدم ذكرياتي هي عندما انضممت لأول مرة إلى عائلة إيفينوس وأنا صغير. أعتقد أنني كنت في العاشرة، أو الثانية عشرة. مرت فترة طويلة منذ ذلك الحين.”
“…..”
“الوطن.”
لم يقل أي منا كلمة أخرى حيث غمرت المناطق المحيطة بالصمت. اعتقدت أن الأمور ستبقى كذلك حتى يتحدث أحدنا مجددًا، ولكن من الغريب أن الصمت تحطم من قبل ليون الذي غطى فمه بيده.
كان مجلدًا قصيرًا إلى حد ما، لكنه كان المجلد التمهيدي للقصة. من أجل التعرف على الشخصيات ونظام القوة قبل أن تبدأ القصة بالتدفق بسلاسة أكبر. المجلد التالي سيكون مختلفًا قليلاً. لا، لست في إجازة.
“بفت.”
عندما غادرت، فتحت شفتيها بلطف وهمست بصوت منخفض:
“….؟”
ثم غادر حقًا.
هل هذا الرجل…
“ها.”
“هل تضحك؟”
“إنه بخير. لا إصابات عليه. قال إنه كان متفاجئًا بعض الشيء من الموقف، لكنه بالكاد لاحظه لأنه كان منغمسا جدا في دوره. عند التفكير في الأمر، لقد قام بعمل رائع.”
لسبب ما، فقط بشكل خافت، سحبت شفتاي إلى ابتسامة.
أملت رأسي.
كان هناك شيء ما عن ليون وهو يمسك ضحكته التي شعرت بأنها معدية.
“…. ولكن ربما أُبالغ في التفكير. فقط من الصعب علي تصديق أنهم سيحاولون شيئًا كبيرًا إذا أخذنا في الاعتبار أن مسحوق زيرون يحول الناس فقط إلى أشخاص بلا وعي بالكاد يمكنهم التفكير بأنفسهم. حتى أضعف السحرة يمكنه التعامل معهم.”
هززت رأسي ونظرت مجددًا إلى السماء.
أومأ ليون برأسه.
كان ليون أول من تحدث.
“أقدم ذكرياتي هي عندما انضممت لأول مرة إلى عائلة إيفينوس وأنا صغير. أعتقد أنني كنت في العاشرة، أو الثانية عشرة. مرت فترة طويلة منذ ذلك الحين.”
“أنت مختلف عنه.”
“…..”
“أعلم.”
بصرف النظر عن كونه فارسي، كان لغزًا بالنسبة لي. كنت أشعر ببعض الفضول.
اتضح لي ذلك بعد حديثنا الأخير.
طمأن أطلس بنبرة هادئة: “هناك آخرون يعتنون بهم. حاليًا، هم غير مدركين لما حدث لهم. لاحظ أحد المتدربين الموهوبين أن هناك شيئًا غير طبيعي أثناء العرض، وقام بمرافقة المتدربين بعيدًا لمراقبتهم.”
“…هل تعرف ما قاله لي عندما أخبرته آخر مرة أنني سأستقيل؟”
“…..”
“ماذا قال؟”
“هل اكتشفت شيئًا؟”
“لا شيء، فقط صفعني.”
***
“…”
“لا داعي للقلق.”
طرفت بعيني، ونظرت إلى ليون.
“الوطن.”
“هل كان علي أن أفعل ذلك أيضًا؟”
لم يقل أي منا كلمة أخرى حيث غمرت المناطق المحيطة بالصمت. اعتقدت أن الأمور ستبقى كذلك حتى يتحدث أحدنا مجددًا، ولكن من الغريب أن الصمت تحطم من قبل ليون الذي غطى فمه بيده.
“يمكنك المحاولة.”
“نعم.”
“همم…”
“سمعت أنه مساعدك. اعتني به. إنه موهوب جدًا.”
فكرت في الأمر للحظة جيدة قبل أن أهز رأسي.
ثم غادر حقًا.
“لست من محبي هذا النوع من الأشياء.”
“كلمة شكر؟”
بالتأكيد، ليس لأنني أخشى أن يرد الصفعة.
م:م: و اخيراً اول نهاية مجلد في الرواية نستقبل كل التباريك في التعليقات 🥳
نظر إليّ للحظة قصيرة، ثم هز ليون رأسه واتكأ إلى الوراء على المقعد. ومع تلاشي ابتسامته، بدأ يتحدث.
“….ومع بداية تأقلمي مع شخصيته الجديدة، تغيّر مرة أخرى.”
“هل تفتقده؟”
كما أن طموحها كان سببًا لوقوفها على الطرف الآخر لعائلة ميغريل.
“أفتقد ماذا؟”
“لقد جئت أنت.”
“الوطن.”
تغير صوت ليون، وانخفض قليلاً.
“آه…”
“….”
الوطن… صحيح، كان لديّ واحد. أو هل كان لدي حقًا؟
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة خفيفة في صدري. كانت المشاعر من العرض لا تزال تطفو في ذهني.
عندما أعود بذاكرتي، لم يكن لديّ مكان يمكنني تسميته وطنًا حقًا. لم أكن غنيًا بما يكفي لشراء منزل مناسب. استطعت بالكاد استئجار شقة استوديو صغيرة بينما أدفع تكاليف تعليم أخي.
“…هل هذا صحيح؟” التفت الطبيب برأسه إلى ديليلا ، التي رمشت بعينيها مرة قبل أن تهز رأسها بالإيجاب.
الحقيقة هي أنه لم يكن لدي وطن.
***
ولكن مع ذلك…
“لقد اهتمت بأولئك الذين من المحتمل أن يمنحوك وقتا عصيبا.”
“أجل.”
“…..هل هؤلاء هم؟”
لأن وطني كان حيثما كان أخي الصغير.
القوانين الاستبدادية التي عطلت نمو الجيل الأصغر كانت شيئًا أرادت القضاء عليه بأي ثمن.
“….حقًا؟”
كان على وشك المغادرة عندما توقفت خطواته.
التفتُّ إلى ليون.
“آه، صحيح. تريدين معرفة شيء عن جوليان، أليس كذلك؟ لقد تحدثت معه كما أخبرتك من قبل.”
“وماذا عنك؟”
“…”.
مرت فترة منذ أن تعرفت عليه، لكن في الواقع، لم أكن أعرف الكثير عنه.
لم يقل أي منا كلمة أخرى حيث غمرت المناطق المحيطة بالصمت. اعتقدت أن الأمور ستبقى كذلك حتى يتحدث أحدنا مجددًا، ولكن من الغريب أن الصمت تحطم من قبل ليون الذي غطى فمه بيده.
بصرف النظر عن كونه فارسي، كان لغزًا بالنسبة لي.
كنت أشعر ببعض الفضول.
“لم أتوقع أن تدور محادثتنا بهذه الطريقة. في الأصل، كنت أخطط فقط لإخبارك عن الوضع مع المتدربين الذين اعتنيت بهم. في النهاية، انتهى بي الأمر بالتحدث عن نفسي. سأغادر الآن.”
“هل تفتقد وطنك؟”
كما أن طموحها كان سببًا لوقوفها على الطرف الآخر لعائلة ميغريل.
“….”
أومأ ليون برأسه.
في البداية، لم يقل ليون شيئًا.
“هل هكذا قابلت جوليان؟”
ظننت أنني لمست موضعًا حساسًا، ولكن قبل أن أتكلم مجددًا، تحدث بصوت هادئ.
أملت رأسي.
“لا أتذكر.”
ظهرت شخصية فجأة بجانبي. عندما أدرت رأسي، رأيت ليون يقف على الطرف الآخر من المقعد.
“….؟”
“في أحلامك؟”
“أراه أحيانًا. عندما أنام.”
“…هل هذا صحيح؟” التفت الطبيب برأسه إلى ديليلا ، التي رمشت بعينيها مرة قبل أن تهز رأسها بالإيجاب.
“في أحلامك؟”
“على أي حال، لا داعي للقلق بشأنه. لا يبدو أنه متورط في هذا الأمر.”
“….نعم.”
“…. بالطبع، عندما أقول ضعيف، أعني أنه لا يؤثر على أولئك الذين بلغوا مستوى معينًا من القوة. أقول فوق المستوى الثالث.”
أومأ ليون برأسه.
لم تكن واضحة كما في البداية، لكنها كانت موجودة بوضوح.
“أقدم ذكرياتي هي عندما انضممت لأول مرة إلى عائلة إيفينوس وأنا صغير. أعتقد أنني كنت في العاشرة، أو الثانية عشرة. مرت فترة طويلة منذ ذلك الحين.”
بضحكة خفيفة، هزّ ليون رأسه.
“هل هكذا قابلت جوليان؟”
عبس ليون وأكمل قائلاً:
“نعم.”
“….”
عبس ليون وأكمل قائلاً:
تغير صوت ليون، وانخفض قليلاً.
“كان أهدأ كثيرًا في ذلك الوقت. كان يبتسم كثيرًا وكان موهوبًا للغاية. كان فخر العائلة.”
بقوتها، أرادت المساعدة في تطوير الجيل القادم.
“ثم…؟”
“….حقًا؟”
تغير صوت ليون، وانخفض قليلاً.
طرفت بعيني، ونظرت إلى ليون.
“…..لقد تغيّر.”
“أنت مختلف عنه.”
صحيح. كنت أتوقع هذا.
“لا داعي للقلق.”
“لم يكن التغيير سريعًا. حدث تدريجيًا. على مدار السنين. قلت لك من قبل، كان يبتسم كثيرًا. في مرحلة ما، توقف عن الابتسام، وتحول إلى شخص مختلف تمامًا.”
بضحكة خفيفة، هزّ ليون رأسه.
“ها.”
“….ومع بداية تأقلمي مع شخصيته الجديدة، تغيّر مرة أخرى.”
بدأ الدكتور جابيل يشرح لديليلا بتفصيل أكبر تأثيرات هذا العقار.
أدار رأسه، و التقت أعيننا.
لقد تحركوا.
“لقد جئت أنت.”
“هل اكتشفت شيئًا؟”
“آه.”
م:م: و اخيراً اول نهاية مجلد في الرواية نستقبل كل التباريك في التعليقات 🥳
صحيح، أنا جئت.
م:م: و اخيراً اول نهاية مجلد في الرواية نستقبل كل التباريك في التعليقات 🥳
فتحت فمي للرد لكنني أغلقته بعد لحظة. في النهاية، لم أعرف حقًا كيف أرد على ذلك.
بضحكة خفيفة، هزّ ليون رأسه.
“لا داعي للقلق.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉some one🔥 1004محمد عبدالله🔥 1005Mohammed Medolove22🔥 1006Hassan alshammari🔥 1007hassan Qatif🔥 1008Nasser saleh🔥 1009Majed Majed mohammed🔥 10010Fang Yuan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Lina M. S.💎 1008Lways💎 1009Majeed Vii💎 10010MAJED Abuzid💎 100
في النهاية، هزّ ليون رأسه ووقف.
“يا للخسارة. لن أدفع لك تعويضات نهاية الخدمة.”
“أنا لست مهتمًا بمحاولة إيجاد طريقة لإعادة جوليان القديم. ربما هو قد رحل منذ وقت طويل. ربما يكون الأمر أفضل هكذا.”
“همم؟”
مرر يده في شعره وألقى نظرة أخيرة باتجاهي.
“….؟”
“لم أتوقع أن تدور محادثتنا بهذه الطريقة. في الأصل، كنت أخطط فقط لإخبارك عن الوضع مع المتدربين الذين اعتنيت بهم. في النهاية، انتهى بي الأمر بالتحدث عن نفسي. سأغادر الآن.”
“….”
كان على وشك المغادرة عندما توقفت خطواته.
طمأن أطلس بنبرة هادئة: “هناك آخرون يعتنون بهم. حاليًا، هم غير مدركين لما حدث لهم. لاحظ أحد المتدربين الموهوبين أن هناك شيئًا غير طبيعي أثناء العرض، وقام بمرافقة المتدربين بعيدًا لمراقبتهم.”
من انحناءة رأسه، بدا وكأنه يكافح ليقول كلماته، حتى خفض رأسه وهمس قائلاً:
من انحناءة رأسه، بدا وكأنه يكافح ليقول كلماته، حتى خفض رأسه وهمس قائلاً:
“….كان عرضًا رائعًا.”
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة خفيفة في صدري. كانت المشاعر من العرض لا تزال تطفو في ذهني.
“همم؟”
راقبت ديليلا التبادل بأكمله من الجانب.
ثم غادر حقًا.
أمسك بأصابعه المغطاة بقفاز أزرق، وفركها معًا.
هل قال لتوه…
“….نعم.”
“ها.”
… ومع ذلك، اقترب المهرجان من نهايته.
كنت أراقب ظهره الذي بدأ يتلاشى من نظري، فهززت رأسي ونظرت إلى السماء.
“….نعم.”
في تلك اللحظة، شعرت بوخزة خفيفة في صدري. كانت المشاعر من العرض لا تزال تطفو في ذهني.
في النهاية، هزّ ليون رأسه ووقف.
لم تكن واضحة كما في البداية، لكنها كانت موجودة بوضوح.
“…. بالطبع، عندما أقول ضعيف، أعني أنه لا يؤثر على أولئك الذين بلغوا مستوى معينًا من القوة. أقول فوق المستوى الثالث.”
“المشاعر، أليس كذلك.”
كانت تنتظر منذ فترة طويلة، وأثبتت هذه الحركة صحة رهانها.
أعتقد…
“ماذا؟”
أنني كنت بدأت أفهمها ببطء.
المنظمة التي كانت تطاردها لسنوات والتي عانت في العثور عليها، خرجت أخيرًا من جحورها. وفي مركز كل هذا، كان متدرب شاب أخذته كمساعد. ربما كانوا مدركين لحقيقة أنها تراقبه، وربما كانوا يخططون أيضًا لاستخدامه كوسيلة لمراقبة تحركاتها.
***
“حسنًا.”
المجلد [1] – النهاية
تغير صوت ليون، وانخفض قليلاً.
كان مجلدًا قصيرًا إلى حد ما، لكنه كان المجلد التمهيدي للقصة. من أجل التعرف على الشخصيات ونظام القوة قبل أن تبدأ القصة بالتدفق بسلاسة أكبر.
المجلد التالي سيكون مختلفًا قليلاً.
لا، لست في إجازة.
“أخيرًا.”
“…..”
___________
كان مجلدًا قصيرًا إلى حد ما، لكنه كان المجلد التمهيدي للقصة. من أجل التعرف على الشخصيات ونظام القوة قبل أن تبدأ القصة بالتدفق بسلاسة أكبر. المجلد التالي سيكون مختلفًا قليلاً. لا، لست في إجازة.
ترجمة : TIFA
***
م:م: و اخيراً اول نهاية مجلد في الرواية نستقبل كل التباريك في التعليقات 🥳
“الهواء الذي أتنفسه الآن يبدو منعشًا، على عكس الهواء الخانق في شقتي القديمة.
م:م: سيتم تغيير توقيت تنزيل الفصول …. ما زلت افكر في الموضوع وعندما اثبت على توقيت مناسب سوف اخبركم👍
شعرت بعدم ارتياح في وجود أطلس.
لكن، إذا دقق أحد في ملامحها، فسيلاحظ انحناءة طفيفة على طرف شفتيها.
