الفصل 98: الرجل بلا وجه[1]
الفصل 98: الرجل بلا وجه[1]
“كلانك. كلانك. كلانك.”
انتهى المهرجان.
“كلانك. كلانك. كلانك.”
كان على القسم التعليمي في “هافن” التعامل مع تداعيات تأجيل امتحانات منتصف العام. وبما أن هذه الامتحانات تُستخدم كوسيلة لتقييم الطلاب لتجنيدهم، فقد كان من الطبيعي أن يسبب ذلك انزعاجًا.
احتجت إلى كلتا يديّ فقط لأتمكن من رفعه بالكاد.
كل عام، تحصل النقابات على فرصة واحدة فقط لاختيار مجند جديد. لهذا السبب، كان عليهم اختيار الشخص المناسب بعناية.
“أوه.”
خطأ واحد قد يكلفهم مستقبلهم لعدة سنوات قادمة، لذا كان من المهم جدًا جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات قبل بدء عملية التجنيد.
*
في النهاية، وعلى الرغم من احتجاجاتهم، بقيت “هافن” متمسكة بقرارها ورفضت التراجع.
مع غمضة عين واحدة، تغير محيطي.
من جهة أخرى، بدأت تنتشر أخبار معينة داخل الإمبراطورية.
كانت امتحانات منتصف العام مهمة. ليس فقط لأن الفشل يعني الطرد، بل لأن التصنيفات ستُعاد ترتيبها.
“الإمبراطورية اليومية — عاجل”:
[لغز قصر منتصف الليل] يرتقي ليحصل على تصنيف الخمس نجوم كأحدث إبداع مسرحي في الإمبراطورية!
وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن أفقد منصبي كنجم أسود. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.
في عرض مذهل في “هافن”، ترك الحكام المسرحية وهم في حالة انبهار تام. مشحونة بالالتواءات والتعقيدات، تمكنت المسرحية من أسر الجمهور حتى النهاية.
“أوه.”
ومع ذلك، إذا كان هناك أداء واحد برز بين الجميع، فهو بالتأكيد أداء “النجم الأسود لهافن”، جوليان داكري إيفينوس. مرشح غير متوقع لجائزة “جوفينك”! فهل سيتمكن من الفوز؟
ومع ذلك، إذا كان هناك أداء واحد برز بين الجميع، فهو بالتأكيد أداء “النجم الأسود لهافن”، جوليان داكري إيفينوس. مرشح غير متوقع لجائزة “جوفينك”! فهل سيتمكن من الفوز؟
*
“بلينك.”
“هُووو.”
وضعت الجريدة جانبًا وأخذت نفسًا عميقًا.
لقد كان نجم العرض وشخصًا من المرجح أن يفوز بالجائزة.
“جائزة جوفينك…”
لكن التفكير في المال الذي سأحصل عليه إذا فزت بالجائزة… — “أضع صوتي له أيضًا. كان أداؤه مذهلًا. من أفضل التمثيلات التي رأيتها. جوليان د. إيفينوس.”
علمت بشأنها قبل لحظات فقط. يبدو أنها جائزة تمثيل مرموقة للغاية. ومع انتشار مقاطع المسرحية، بدأت شهرتي بالصعود، وأصبحت فجأة مرشحًا لجائزة “أفضل ممثل مساعد”.
بالتفكير في الصندوق ،عبست. لقد مر وقت طويل منذ أن فتحته. لا، بالأحرى، لم ألمسه منذ وصولي إلى “هافن”.
كان الأمر مثيرًا للقلق إلى حد ما.
“هُووو.” وضعت الجريدة جانبًا وأخذت نفسًا عميقًا.
لكن التفكير في المال الذي سأحصل عليه إذا فزت بالجائزة…
— “أضع صوتي له أيضًا. كان أداؤه مذهلًا. من أفضل التمثيلات التي رأيتها. جوليان د. إيفينوس.”
في النهاية، وعلى الرغم من احتجاجاتهم، بقيت “هافن” متمسكة بقرارها ورفضت التراجع.
بدأت في دفع السرد لصالح نفسي.
كلماته كانت بمثابة اعتراف. اعتراف بجهودها.
“…أحتاج المال، لذا.”
ومع ذلك، كان أفضل من لا شيء.
وضعت صوتي وأرسلته إلى مكتب البريد.
“كان ذلك تصرفًا غير ناضج مني.”
كنت أخرج من مكتب البريد عندما ظهر شخص أمامي. توقفنا نحن الاثنين في نفس الوقت.
كلما حاولت التحرك بالسيف، وجدت نفسي أعاني أكثر. كيف يمكن لسيف أن يكون بهذه الثقل؟
“…”
“…”
“…”.
ساد صمت للحظة وجيزة.
“كلانك. كلانك. كلانك.”
كانت “أويف” أول من كسر الصمت وهي تتنقل بنظراتها بيني وبين مكتب البريد.
“هاها.”
“هل كنت تضع صوتك؟”
“نعم.”
“أوه.”
“…”
لم أرغب في انتزاع ذلك منها.
نظرتُ إلى يدها حيث كان هناك خطاب صغير. لسبب ما، بدت وكأنها تعبث به. ربما كانت تشعر بالإحراج من اختيارها؟
مع غمضة عين واحدة، تغير محيطي.
“هل كنتِ تصوتين أيضًا؟”
“أه… نعم.”
كما لو أنها لم تتوقع مثل هذا الرد، اتسعت عيناها.
رأيتُ كيف كانت تتجنب النظر إليّ طوال الوقت، وربما كان ذلك صحيحًا أنها كانت محرجة.
“…”.
كنت على وشك المغادرة عندما سألت:
“لمن صوتت؟”
“ما هذا…؟”
انقبض وجهي عند سؤالها. لكنني تماسكت ونظرتُ مباشرة في عينيها قبل أن أقول:
“لكِ.”
ثم…
“هاه؟!”
فوقي، كانت الشمس، على الرغم من كونها مألوفة، تلقي ضوءًا أجوفًا، إشعاعها خافت بفعل الظلام الثقيل الذي بدا وكأنه يغلف كل شيء.
كما لو أنها لم تتوقع مثل هذا الرد، اتسعت عيناها.
*
“شعرت أنكِ قمتِ بعمل رائع. يمكنني أن أرى أنكِ بذلتِ جهدًا كبيرًا في دورك. كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”
كنت سريعًا في وضع فكرتي موضع التنفيذ، حيث أمسكت بمقبض السيف وبدأت بتوجيه المانا إليه.
“أه… آه…”
“هاه؟!”
ارتعش جسدها قليلاً وانخفض رأسها. لم أتمكن من رؤية تعابيرها، لكنني استغللت تلك اللحظة للمغادرة.
“لقد كان مذهلًا.”
“لم أكذب…”
كما لو أنها لم تتوقع مثل هذا الرد، اتسعت عيناها.
حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد.
لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
بينما أنظر حولي دون أن أرمش، ابتلعت ريقي بصعوبة.
لم أرغب في انتزاع ذلك منها.
كان هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى حفظها وفهمها. كان الأمر مزعجًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
“…سأصوت لها في المرة القادمة.”
“هل كنت تضع صوتك؟” “نعم.” “أوه.” “…”
إذا أتيحت الفرصة.
نظرتُ إلى يدها حيث كان هناك خطاب صغير. لسبب ما، بدت وكأنها تعبث به. ربما كانت تشعر بالإحراج من اختيارها؟
***
“كليك!”
حتى بعد مغادرة جوليان، بقيت “أويف” واقفة في مكانها ورأسها منخفض. حتى الآن، كانت تحاول فهم ما حدث.
كانت امتحانات منتصف العام مهمة. ليس فقط لأن الفشل يعني الطرد، بل لأن التصنيفات ستُعاد ترتيبها.
استذكرت محادثتها السابقة معه، ووجدت نفسها تقبض يديها.
وأنا أُمرر أصابعي على نصله، شعرت بمدى حدته.
“أنا…”
لكن التفكير في المال الذي سأحصل عليه إذا فزت بالجائزة… — “أضع صوتي له أيضًا. كان أداؤه مذهلًا. من أفضل التمثيلات التي رأيتها. جوليان د. إيفينوس.”
كلماته كانت بمثابة اعتراف.
اعتراف بجهودها.
“كليك!”
جعلها ذلك تشعر باندفاع من المشاعر. كان قد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بهذا الشعور. فرحة معرفة أن شخصًا ما يعترف بجهودها.
وجدت نبض قلبي مجددًا.
حتى لو جاء ذلك من أكثر الأشخاص غير المتوقعين، أو ربما لأنه جاء منه، شعرت أن الإطراء يعني أكثر.
لكنه أخبرها أنه صوت لها…
كان واضحًا أنه أفضل منها.
“الإمبراطورية اليومية — عاجل”: [لغز قصر منتصف الليل] يرتقي ليحصل على تصنيف الخمس نجوم كأحدث إبداع مسرحي في الإمبراطورية!
لقد كان نجم العرض وشخصًا من المرجح أن يفوز بالجائزة.
“هاه.”
لكنه أخبرها أنه صوت لها…
مع اقتراب الامتحانات، سيطر جو جدي على الأكاديمية. المكان الذي كان يعج بالحياة أصبح الآن فارغًا، بينما ازدحمت ساحات التدريب والمكتبة بالطلاب.
“هاها.”
“مثير للشفقة.”
كان ذلك كافيًا لجعلها تضحك. خاصة عندما نظرت إلى الخطاب في يدها.
تقدمت نحو الصندوق وانحنيت.
— “اعتقدتُ أنها كانت رائعة. جذبت انتباهي. أضع صوتي لها. أويف ك. ميغريل.”
“لم أكذب…”
عندما فكرت في الأمر الآن، كان تصرفها وقحًا. أن تصوّت لنفسها…
أفضل بكثير منها. ولهذا السبب…
“…لم أكن أعتقد أن أحدًا سيصوّت لي.”
“…لم أكن أعتقد أن أحدًا سيصوّت لي.”
بالنظر إلى أداء جوليان، توقعت أن تكون بلا أصوات.
لكن من كان يظن…؟
“بوم… بوم!”
“هاه.”
حتى لو جاء ذلك من أكثر الأشخاص غير المتوقعين، أو ربما لأنه جاء منه، شعرت أن الإطراء يعني أكثر.
حدقت أويف في الرسالة وأطلقت تنهيدة طويلة.
أدركت كم كان تصرفها وقحًا. كانت تكره الاعتراف بذلك، لكنها كانت بحاجة لأن تكون أكثر نضجًا.
“…أحتاج المال، لذا.”
“لقد كان مذهلًا.”
خطأ واحد قد يكلفهم مستقبلهم لعدة سنوات قادمة، لذا كان من المهم جدًا جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات قبل بدء عملية التجنيد.
أفضل بكثير منها.
ولهذا السبب…
كنت سريعًا في وضع فكرتي موضع التنفيذ، حيث أمسكت بمقبض السيف وبدأت بتوجيه المانا إليه.
“مزق!”
استذكرت محادثتها السابقة معه، ووجدت نفسها تقبض يديها.
مزّقت أويف الرسالة.
“هاها.”
“كان ذلك تصرفًا غير ناضج مني.”
كنت على وشك المغادرة عندما سألت: “لمن صوتت؟”
تحركت نحو طاولة قريبة وكتبت رسالة جديدة. في تلك الرسالة كتبت:
— الفائز الوحيد المحتمل. جوليان د. إيفينوس.
استذكرت محادثتها السابقة معه، ووجدت نفسها تقبض يديها.
بمجرد أن أنهت الكتابة، طوت الورقة ووضعتها في الظرف الذي سلمته بعد ذلك إلى مكتب البريد.
فوقي، كانت الشمس، على الرغم من كونها مألوفة، تلقي ضوءًا أجوفًا، إشعاعها خافت بفعل الظلام الثقيل الذي بدا وكأنه يغلف كل شيء.
“شكرًا لاستخدام خدماتنا.”
كل عام، تحصل النقابات على فرصة واحدة فقط لاختيار مجند جديد. لهذا السبب، كان عليهم اختيار الشخص المناسب بعناية.
“…”.
ومع ذلك، كان أفضل من لا شيء.
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
فجأة، وجدت نفسي واقفًا على سهل صخري.
بالتفكير في تصرفاتها، بدأت تشعر بالإحراج.
“هممم.”
“…كم هو مخجل.”
عندما فكرت في الأمر الآن، كان تصرفها وقحًا. أن تصوّت لنفسها…
أن تفكر حتى في التصويت لنفسها…
كان ذلك كافيًا لجعلها تضحك. خاصة عندما نظرت إلى الخطاب في يدها.
هزت أويف رأسها.
بينما التفت برأسي في هذا الاتجاه، توقف قلبي.
“مثير للشفقة.”
“أوه.”
***
بالنظر إلى أداء جوليان، توقعت أن تكون بلا أصوات. لكن من كان يظن…؟
مرت الأيام بهذه الطريقة.
“أه… آه…”
مع اقتراب الامتحانات، سيطر جو جدي على الأكاديمية. المكان الذي كان يعج بالحياة أصبح الآن فارغًا، بينما ازدحمت ساحات التدريب والمكتبة بالطلاب.
بمجرد أن أنهت الكتابة، طوت الورقة ووضعتها في الظرف الذي سلمته بعد ذلك إلى مكتب البريد.
وصلت الأمور لدرجة أن تلك الأماكن أصبحت مستحيلة الزيارة بسبب الاكتظاظ.
“…أحتاج المال، لذا.”
لحسن الحظ، كنت أدرس معظم الوقت في مسكني.
احتجت إلى كلتا يديّ فقط لأتمكن من رفعه بالكاد.
في الأسبوعين التاليين، اتبعت نفس الروتين.
حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد. لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
أحضر الدروس، أدرس في المسكن، أتدرب على تعاويذي، وأتمرن على الكتاب المصنف “الأزرق”. لم يكن تقدمي سريعًا كما كان في الماضي.
أن تفكر حتى في التصويت لنفسها…
ومع ذلك، كان أفضل من لا شيء.
“كان ذلك تصرفًا غير ناضج مني.”
أكثر من أي شيء آخر، كنت أنتظر لأرى ماذا سيحدث عندما تصل تعاويذي إلى المستوى التالي.
هل ستتطور؟ وإذا حدث ذلك، كيف سيكون تطورها؟
“مثير للشفقة.”
“أوه.”
بابتسامة عريضة، نظرت إليّ.
مددت جسدي، وفركت وجهي المتعب، وأغلقت الكتاب أمامي.
ساد صمت للحظة وجيزة.
“…أشعر وكأنني عدت لوظيفتي.”
مزّقت أويف الرسالة.
كان هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى حفظها وفهمها. كان الأمر مزعجًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
لقد فعلت ذلك فقط لاختبار الفكرة، لكنني لم أتوقع أن تعمل.
كانت امتحانات منتصف العام مهمة.
ليس فقط لأن الفشل يعني الطرد، بل لأن التصنيفات ستُعاد ترتيبها.
“…همم.”
وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن أفقد منصبي كنجم أسود.
لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.
مع غمضة عين واحدة، تغير محيطي.
كان هذا المنصب مهمًا للغاية. ورغم أنه لم يفدني كثيرًا حتى الآن، إلا أنني كنت أعرف تمامًا مدى أهمية هذا “الاسم” بالنسبة للنقابات والمنظمات الخارجية.
مع غمضة عين واحدة، تغير محيطي.
لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى الانغماس في دراستي وتدريباتي.
وجدت نبض قلبي مجددًا.
“…”
وضعت صوتي وأرسلته إلى مكتب البريد.
وقفت لأمدد جسدي، ثم توقفت فجأة ونظرت نحو زاوية الغرفة.
كان هذا المنصب مهمًا للغاية. ورغم أنه لم يفدني كثيرًا حتى الآن، إلا أنني كنت أعرف تمامًا مدى أهمية هذا “الاسم” بالنسبة للنقابات والمنظمات الخارجية.
هناك، استراح صندوق أسود.
كان واضحًا أنه أفضل منها.
بالتفكير في الصندوق ،عبست. لقد مر وقت طويل منذ أن فتحته. لا، بالأحرى، لم ألمسه منذ وصولي إلى “هافن”.
تقدمت نحو الصندوق وانحنيت.
“أوه.”
“كليك!”
أكثر من أي شيء آخر، كنت أنتظر لأرى ماذا سيحدث عندما تصل تعاويذي إلى المستوى التالي. هل ستتطور؟ وإذا حدث ذلك، كيف سيكون تطورها؟
مع صوت “كليك”، انفتح القفل وسحبت الغطاء لأعلى. على الفور، استقر نظري على السيف الذي كان مستقرًا داخله.
لقد كان نجم العرض وشخصًا من المرجح أن يفوز بالجائزة.
“مرت فترة طويلة…”
استذكرت محادثتها السابقة معه، ووجدت نفسها تقبض يديها.
صحيح، ما زال السيف معي. السيف الذي اخترق صدري في المرة الأولى التي أتيت فيها إلى هذا العالم.
ولكن فجأة، خطرت لي فكرة.
ما زلت لا أفهم سبب حدوث ذلك، أو لماذا كان السيف مغروزًا في جسدي، لكن إذا كان هناك شيء واحد متأكد منه فهو أن السيف مهم.
“بلينك.”
“…”
ماذا سيحدث إذن؟
وأنا أُمرر أصابعي على نصله، شعرت بمدى حدته.
حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد. لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
“إنه سيف عالي الجودة جدًا.”
كان الأمر مثيرًا للقلق إلى حد ما.
هذا كان واضحًا من النظرة الأولى.
هناك، استراح صندوق أسود.
وضعت يدي حول مقبض السيف وحاولت رفعه، لكن…
في النهاية، وعلى الرغم من احتجاجاتهم، بقيت “هافن” متمسكة بقرارها ورفضت التراجع.
“…همم.”
حتى لو جاء ذلك من أكثر الأشخاص غير المتوقعين، أو ربما لأنه جاء منه، شعرت أن الإطراء يعني أكثر.
كان ثقيلًا. ثقيلًا جدًا.
“الإمبراطورية اليومية — عاجل”: [لغز قصر منتصف الليل] يرتقي ليحصل على تصنيف الخمس نجوم كأحدث إبداع مسرحي في الإمبراطورية!
“أوه.”
***
احتجت إلى كلتا يديّ فقط لأتمكن من رفعه بالكاد.
كان على القسم التعليمي في “هافن” التعامل مع تداعيات تأجيل امتحانات منتصف العام. وبما أن هذه الامتحانات تُستخدم كوسيلة لتقييم الطلاب لتجنيدهم، فقد كان من الطبيعي أن يسبب ذلك انزعاجًا.
“ما هذا بحق الجحيم…”
بابتسامة عريضة، نظرت إليّ.
لم أتذكر أنه كان بهذا الثقل.
لقد فعلت ذلك فقط لاختبار الفكرة، لكنني لم أتوقع أن تعمل.
“أوه.”
“أنا…”
كلما حاولت التحرك بالسيف، وجدت نفسي أعاني أكثر. كيف يمكن لسيف أن يكون بهذه الثقل؟
“إنه سيف عالي الجودة جدًا.”
في النهاية، غير قادر على تحمله أكثر، انزلقت قبضتي وسقط السيف على الأرض.
“هُووو.” وضعت الجريدة جانبًا وأخذت نفسًا عميقًا.
“كلانك. كلانك. كلانك.”
كان هذا المنصب مهمًا للغاية. ورغم أنه لم يفدني كثيرًا حتى الآن، إلا أنني كنت أعرف تمامًا مدى أهمية هذا “الاسم” بالنسبة للنقابات والمنظمات الخارجية.
“هاه… هاه…”
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
بينما ألتقط أنفاسي، نظرت إلى السيف بعبوس.
كان هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى حفظها وفهمها. كان الأمر مزعجًا، لكن لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
كيف يمكن لأي شخص أن يمسك سيفًا بهذا الثقل؟
بالنظر إلى أداء جوليان، توقعت أن تكون بلا أصوات. لكن من كان يظن…؟
“هل هذا هو الفرق بين الساحر والفارس؟”
“بلينك.”
إذا كان الأمر كذلك، فقد أصبح واضحًا لي أن السيف لن يكون ذا فائدة لي.
“بلينك.”
توقعت حدوث هذا نوعًا ما، لذا لم أشعر بالإحباط.
كلما حاولت التحرك بالسيف، وجدت نفسي أعاني أكثر. كيف يمكن لسيف أن يكون بهذه الثقل؟
“هممم.”
حسنًا، الجزء الذي صوتت فيه لها كان كذبًا بالتأكيد. لكن بخلاف ذلك، كان تمثيلها رائعًا حقًا. استطعت أن أرى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فيه.
ولكن فجأة، خطرت لي فكرة.
كان هذا المنصب مهمًا للغاية. ورغم أنه لم يفدني كثيرًا حتى الآن، إلا أنني كنت أعرف تمامًا مدى أهمية هذا “الاسم” بالنسبة للنقابات والمنظمات الخارجية.
“ماذا لو حقنت المانا في السيف؟”
وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن أفقد منصبي كنجم أسود. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.
ماذا سيحدث إذن؟
“…”
كنت سريعًا في وضع فكرتي موضع التنفيذ، حيث أمسكت بمقبض السيف وبدأت بتوجيه المانا إليه.
بينما أنظر حولي دون أن أرمش، ابتلعت ريقي بصعوبة.
“ها…!”
لم أرغب في انتزاع ذلك منها.
تقريبًا على الفور، أصبح السيف أخف، وتمكنت من رفعه بسهولة.
في النهاية، وعلى الرغم من احتجاجاتهم، بقيت “هافن” متمسكة بقرارها ورفضت التراجع.
لقد فعلت ذلك فقط لاختبار الفكرة، لكنني لم أتوقع أن تعمل.
في النهاية، غير قادر على تحمله أكثر، انزلقت قبضتي وسقط السيف على الأرض.
كان ذلك مفاجأة سارة.
كان على القسم التعليمي في “هافن” التعامل مع تداعيات تأجيل امتحانات منتصف العام. وبما أن هذه الامتحانات تُستخدم كوسيلة لتقييم الطلاب لتجنيدهم، فقد كان من الطبيعي أن يسبب ذلك انزعاجًا.
“هذا-”
خرجت أويف من مكتب البريد ونظرت إلى السماء. شعرت وكأنها تحررت. بالنسبة لها، كان الاعتراف بجهودها يعني أكثر بكثير من مجرد صوت. خصوصًا لأن ذلك الصوت جاء منها هي.
ولكن المفاجأة لم تدم طويلًا.
بينما أنظر حولي دون أن أرمش، ابتلعت ريقي بصعوبة.
“بلينك.”
لكن التفكير في المال الذي سأحصل عليه إذا فزت بالجائزة… — “أضع صوتي له أيضًا. كان أداؤه مذهلًا. من أفضل التمثيلات التي رأيتها. جوليان د. إيفينوس.”
مع غمضة عين واحدة، تغير محيطي.
“أوه.”
فجأة، وجدت نفسي واقفًا على سهل صخري.
لهذا السبب، لم يكن لدي خيار سوى الانغماس في دراستي وتدريباتي.
امتدت الأرض بلا نهاية بألوان رمادية كئيبة، مع تشكيلات حادة ترتفع وتهبط كالأمواج المتجمدة على سطح محيط مضطرب.
“كان ذلك تصرفًا غير ناضج مني.”
فوقي، كانت الشمس، على الرغم من كونها مألوفة، تلقي ضوءًا أجوفًا، إشعاعها خافت بفعل الظلام الثقيل الذي بدا وكأنه يغلف كل شيء.
كان ذلك كافيًا لجعلها تضحك. خاصة عندما نظرت إلى الخطاب في يدها.
مذهولًا، نظرت حولي.
*
“ما هذا…؟”
رأيتُ كيف كانت تتجنب النظر إليّ طوال الوقت، وربما كان ذلك صحيحًا أنها كانت محرجة.
“بلينك.”
شيء ما قبض على قلبي فجأة وجعله ينبض بشكل كبير .
مع غمضة أخرى، وجدت نفسي مرة أخرى في غرفتي.
“أه… آه…”
ثم…
كان ثقيلًا. ثقيلًا جدًا.
“بلينك.”
عدت إلى الفضاء الغريب.
“شكرًا لاستخدام خدماتنا.”
شيء ما قبض على قلبي فجأة وجعله ينبض بشكل كبير .
“كلانك. كلانك. كلانك.”
بينما أنظر حولي دون أن أرمش، ابتلعت ريقي بصعوبة.
بمجرد أن أنهت الكتابة، طوت الورقة ووضعتها في الظرف الذي سلمته بعد ذلك إلى مكتب البريد.
“ما-ما هذا…”
كان ذلك مفاجأة سارة.
“سوش—”
كان ذلك كافيًا لجعلها تضحك. خاصة عندما نظرت إلى الخطاب في يدها.
بدأ نسيج الفضاء المحيط بي يلتوي، وظهرت يد ببطء من خلفي وأمسكت بكتفي.
بينما أنظر حولي دون أن أرمش، ابتلعت ريقي بصعوبة.
“…!”
صحيح، ما زال السيف معي. السيف الذي اخترق صدري في المرة الأولى التي أتيت فيها إلى هذا العالم.
بينما التفت برأسي في هذا الاتجاه، توقف قلبي.
“لم أكذب…”
“آه، هذا…”
ماذا سيحدث إذن؟
بابتسامة عريضة، نظرت إليّ.
مع غمضة عين واحدة، تغير محيطي.
كما لو أن نسيج الفضاء نفسه قد التف حول وجهها، نظرت إلى الكائن عديم الملامح.
“مرت فترة طويلة…”
ثم…
شيء ما قبض على قلبي فجأة وجعله ينبض بشكل كبير .
“بوم… بوم!”
كلما حاولت التحرك بالسيف، وجدت نفسي أعاني أكثر. كيف يمكن لسيف أن يكون بهذه الثقل؟
وجدت نبض قلبي مجددًا.
“كليك!”
“أوه.”
_________
كل عام، تحصل النقابات على فرصة واحدة فقط لاختيار مجند جديد. لهذا السبب، كان عليهم اختيار الشخص المناسب بعناية.
ترجمة : TIFA
وهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن أفقد منصبي كنجم أسود. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
