مجابهة
2066 مجابهة
“ومع ذلك، منذ ولادتها، كانت تشينغيينغ مهووسة ومتفانية في السيف. لم تكن مهتمة بأي شيء سوى السيف، وكانت تكره تمامًا كلمة ‘حكم مملكة إله’. بالإضافة إلى ذلك، كان الوصي الإلهي السابق تقليديًا، يقدس الذكور ويقلل من شأن الإناث، معتقدًا أن دماء مملكة إله محطم السماء ستفقد أصالتها إذا ورثت أنثى العرش”
مملكة إله اللامحدودة.
“ومع ذلك، منذ ولادتها، كانت تشينغيينغ مهووسة ومتفانية في السيف. لم تكن مهتمة بأي شيء سوى السيف، وكانت تكره تمامًا كلمة ‘حكم مملكة إله’. بالإضافة إلى ذلك، كان الوصي الإلهي السابق تقليديًا، يقدس الذكور ويقلل من شأن الإناث، معتقدًا أن دماء مملكة إله محطم السماء ستفقد أصالتها إذا ورثت أنثى العرش”
“سموك، بعد البحث المستفيض في جميع ممالك الإله الست، وجدنا أخيرًا لؤلؤة الاعتراف بقلب قوس قزح النقية والخالية من العيوب، لكنها بحوزة الابن الإلهي لفراشة البومة، بان بوزو. عندما علم أنك أنت من ترغب في الحصول على اللؤلؤة، تجرأ… تجرأ على طلب ثلاثة من أحجار اليشم الإلهي سباعي النقاء مقابلها”
من غير المستغرب أن ديان جيوتشي لم ينس أبدا اللطف الذي تلقاه من هوا كايلي وأظهر الإحسان بدلا من النكاية بعد أن أصبح الابن الإلهي. فهو لم يستغل مركزه وقوته قط لينتقم من متهجميه. فاجأ أقاربه بشهامته وخجلاً من أفعالهم، أصبحوا في نهاية المطاف مخلصين له للغاية.
كان الرجل يصر على أسنانه عندما وصل إلى نهاية تقريره.
“بالطبع!” بدا ديان راهو فخوراً جداً “هي الشخص الذي وافقت عليه بعد كل شيء.”
إلا أن ديان جيوتشي لم يندهش ولم يغضب. ابتسم ببساطة ودفع ثلاثة أجرام سماوية زرقاء داكنة نحو الرجل، قائلا “أعتذر لإزعاجك مرة أخرى، لكن من فضلك، أكمل التجارة”
بدا الأمر وكأنه تصريح غيور، لكنه بدا أكثر سعادة وأكثر حماساً مما كان عليه عندما حقق اختراقه الخاص في ذلك الوقت.
قبل الرجل بخدر الأجرام السماوية الثلاثة عندما أدرك ما حدث للتو وصرخ في صدمة، “لكن سموك! لؤلؤة الاعتراف بقلب قوس قزح مجرد لعبة! لا تستحق حتى الغبار على اليشم الإلهي سباعي النقاء، ناهيك عن ثلاثة منهم!”
مملكة إله اللامحدودة ومملكة إله محطم السماء سيتوحدان قريبا عن طريق الزواج. وبالتالي فإن فخر مملكة إله محطم السماء هو أيضا مملكة إله اللامحدودة والعكس بالعكس.
الرجل كان ابن الوصي الإلهي اللامحدود في الواقع، كان أحد الأشخاص الذين أرهبوا ديان جيوتشي.
قبل أن يتمكن يون تشي من الإجابة، تابع “خلفية كايلي ومظهرها وسمعتها وموهبتها … كلهم يقفون في قمة العالم. لن تجد امرأة واحدة تضاهيها ولو قلبت الهاوية كلها رأسا على عقب”
من غير المستغرب أن ديان جيوتشي لم ينس أبدا اللطف الذي تلقاه من هوا كايلي وأظهر الإحسان بدلا من النكاية بعد أن أصبح الابن الإلهي. فهو لم يستغل مركزه وقوته قط لينتقم من متهجميه. فاجأ أقاربه بشهامته وخجلاً من أفعالهم، أصبحوا في نهاية المطاف مخلصين له للغاية.
“بالنسبة لي؟ نوعاً ما. لكن لأجلك؟ إنها أفضل الأخبار” اوضح ديان راهو بابتسامة عريضة على وجهه. “كايلي عادت من محاكمتها… كممارسة عميقة لعالم الانقراض الإلهي”
في هذه اللحظة اندلع صوت فظ يهز الروح “فقط افعل ما يأمرك به. اللؤلؤة هي هدية عيد ميلاد كايلي. انسَ ثلاثة، الصبي لن يعبس حتى لو كانت ثلاثين!”
“ومع ذلك، منذ ولادتها، كانت تشينغيينغ مهووسة ومتفانية في السيف. لم تكن مهتمة بأي شيء سوى السيف، وكانت تكره تمامًا كلمة ‘حكم مملكة إله’. بالإضافة إلى ذلك، كان الوصي الإلهي السابق تقليديًا، يقدس الذكور ويقلل من شأن الإناث، معتقدًا أن دماء مملكة إله محطم السماء ستفقد أصالتها إذا ورثت أنثى العرش”
“الأب” حيا كلاهما الوصي الإلهي عندما رأياه.
كلمات هوا فوتشين بقيت هادئة كالماء، لكن نصف إله كان سينهار في حذاء يون تشي الآن.
“فقط اذهب!” ألقى ديان راهو، الوصي الإلهي اللامحدود، الرجل في السماء بتلويح يده قبل أن يتوقف بجانب ديان جيوتشي. “أيها الشقي. أنت حقا ستفعل أي شيء لجعل تلك الفتاة سعيدة، أليس كذلك؟ هاهاها!”
كلمات هوا فوتشين بقيت هادئة كالماء، لكن نصف إله كان سينهار في حذاء يون تشي الآن.
بدا وكأنه يريد توبيخ إبنه، لكن ديان راهو ترك ضحكة قلبية بعد ذلك.
من يجرؤ على الكذب أمام إله؟
ابتسم ديان جيوشي. “يبدو أنك في مزاج جيد جيدا اليوم ابي. هل هناك بعض الأخبار الجيدة؟”
كلمات هوا فوتشين بقيت هادئة كالماء، لكن نصف إله كان سينهار في حذاء يون تشي الآن.
“بالنسبة لي؟ نوعاً ما. لكن لأجلك؟ إنها أفضل الأخبار” اوضح ديان راهو بابتسامة عريضة على وجهه. “كايلي عادت من محاكمتها… كممارسة عميقة لعالم الانقراض الإلهي”
بمجرد أن دخلا إلى جناح السيف، تخلت كايلي عن كل التظاهر وذهبت نحو يون تشي. لفّت ذراعيها حوله بحماية ونظرت إلى هوا فوتشين بوضوح، مع مشاعر القلق، والخوف، وحتى الحذر.
“ماذا؟!” بدا ديان جيوتشي مذهولا وفرحا حتى أن صوته ارتفع قليلا. “هل… هذا صحيح؟”
“بالطبع!” بدا ديان راهو فخوراً جداً “هي الشخص الذي وافقت عليه بعد كل شيء.”
“لماذا سأكذب عليك؟” قام ديان راهو بمداعبة لحيته الطويلة التي تشبه السيف. “فتاة هوا فوتشين حقًا شيء مميز. أنت رجل محظوظ، أيها الفتى.”
“سوف أسألك مرة أخرى. ماذا يحتاج الأمر لكي تترك ابنتي للأبد؟”
ألقى ديان جيوتشي ذراعيه في الهواء. كان متحمسا جدا حتى انه اضطر ان يعبِّر عنها بطريقة ما. “هذا رائع! كما هو متوقع من الأخت كايلي. التفكير في أنها أصبحت نصف إله قبل أن تصل إلى العشرين! لم يقم أحد بهذا العمل منذ فجر الهاوية. هذا وحده يضعها فوق كل الأبناء والبنات الإلهيين!”
رفع هوا فوتشين رأسه وأغمض عينيه. بعد أن تنفس بعمق، بدأ في سرد القصة.
بدا الأمر وكأنه تصريح غيور، لكنه بدا أكثر سعادة وأكثر حماساً مما كان عليه عندما حقق اختراقه الخاص في ذلك الوقت.
قبل الرجل بخدر الأجرام السماوية الثلاثة عندما أدرك ما حدث للتو وصرخ في صدمة، “لكن سموك! لؤلؤة الاعتراف بقلب قوس قزح مجرد لعبة! لا تستحق حتى الغبار على اليشم الإلهي سباعي النقاء، ناهيك عن ثلاثة منهم!”
“بالطبع!” بدا ديان راهو فخوراً جداً “هي الشخص الذي وافقت عليه بعد كل شيء.”
“بالتأكيد لا!” رفضته هوا كايلي على الفور وعانقت ذراع يون تشي بشدة. “الأخ الأكبر يون وأنا لم ننفصل عن بعضنا البعض في الأشهر القليلة الماضية. كل ما تريد ان تقوله له، يمكنك ان تقوله لي ايضا!”
مملكة إله اللامحدودة ومملكة إله محطم السماء سيتوحدان قريبا عن طريق الزواج. وبالتالي فإن فخر مملكة إله محطم السماء هو أيضا مملكة إله اللامحدودة والعكس بالعكس.
كان يون تشي سيدا إلهيا من المستوى الثالث، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها مملكة إله. للاعتقاد بأنه يمكن أن يحافظ على مثل هذا الهدوء أمام الوصي الإلهي … هوا فوتشين بدأ يفهم بعض تقييم هوا تشينغيينغ المذهل له.
“هناك سؤال واحد أريد أن أسألك إياه مرة اخرى” ديان راهو فجأة أصبح جاداً. “هل أنت متأكد من أنها هي الوحيدة بالنسبة لك طالما كنت على قيد الحياة؟”
أخفى تنهيدة قبل أن يأمر “غادري مع عمتك، كايلي. أود التحدث معه على انفراد”
“نعم!” رد ديان جيوتشي دون أي تردد على الإطلاق.
“بالنسبة لي؟ نوعاً ما. لكن لأجلك؟ إنها أفضل الأخبار” اوضح ديان راهو بابتسامة عريضة على وجهه. “كايلي عادت من محاكمتها… كممارسة عميقة لعالم الانقراض الإلهي”
التقى بعيني أبيه وجها لوجه حتى يرى الأخير تصميمه. “لست بحاجة لإخبارك عن خلفية كايلي. هي أعظم جمال الهاوية، قلبها نقي ولا يشوبه شائبة، وموهبتها لا مثيل لها منذ فجر الزمان. لولا إنقاذها لي أثناء فترة يأسي، لكنت ما زلت غارقاً في وحل الشفقة على الذات والنقص. ربما لم أوقظ أبدا الوريد الإلهي للغضب الشديد”
“لكن ماذا في ذلك؟ بغض النظر عن عدد الأسرار التي تخفيها، بغض النظر عن مدى تميزك، فأنت في النهاية بلا جذور. لا تملك حتى هوية، ناهيك عن سمعة أو فصيل يمكنك ربط نفسك به”
“ذات مرة، ضحيت بكل ما لدي لأكسب الحق في رؤيتها من مسافة بعيدة. اليوم، أنا مبارك بما فيه الكفاية لأكون خطيبها. في رأيي، هذه بركة من السماء لا يمكن للمرء أن ينالها إلا إذا عملوا من أجل الخير لعشرة آلاف عمر. مع وضع ذلك في الاعتبار، كيف يمكنني تحمل القيام بأي شيء من شأنه أن يلطخ شرفها أو يؤذيها؟”
أفلتته هوا كايلي ببطء وهي تحدق في عينيه المريحتين. “حسنا. فهمت”
“أنا وهي سنصبح زوجين حتى يوم مماتنا. لن يكون هناك شخص ثالث”
كان وجه الوصي الإلهي خاليًا من أي تعبير، لم تكن هناك أي تقلبات عاطفية في عينيه. ومع ذلك، كان يون تشي قادرًا على أن يلاحظ أن السكون المائي الذي أظهره هوا فوتشين في وقت سابق كان غائبًا تمامًا. لم يكن ذلك فحسب، بل كان بإمكانه أن يشعر تقريبًا بمليون سيف غير مرئي مضغوطًا على مقلتي عينيه وروحه.
ديان راهو لم يغضب. قال بلا مبالاة “من اللحظة التي تصبح فيها وصيا إلهيا، لا شيء مهم اكثر من الميراث. لكي نكون صادقين، عقليتك هي الأكثر هرطقة وشرا”
تلك التحذيرات اخترقت قلب هوا فوتشين كالسيوف الحقيقية.
“ومع ذلك، كايلي حالة خاصة. مع مواهبك، لن أتفاجأ إذا كان كل واحد من أطفالك عباقرة خارقين. من المؤكد أن حاملي الإله سيدخلون نسبك أسهل من معظمهم”
أعطى ديان جيوتشي ربتة على كتفه “من أحد الأسباب التي منحتك بها اسم ‘جيوتشي (التسعة يعرفون)’ هو انك ‘تعرف الامتنان.’ أنت في الواقع ممتن للغاية، لكن هذا ليس أمرًا سيئًا. ماذا عن هذا؟ سأعطيك ثلاثة آلاف سنة. إذا لم تتمكن أنت وفتاتك من إنجاب حامل إله في ثلاثة آلاف سنة، حينها فقط سنعيد مناقشة هذا الأمر.”
أعطى ديان جيوتشي ربتة على كتفه “من أحد الأسباب التي منحتك بها اسم ‘جيوتشي (التسعة يعرفون)’ هو انك ‘تعرف الامتنان.’ أنت في الواقع ممتن للغاية، لكن هذا ليس أمرًا سيئًا. ماذا عن هذا؟ سأعطيك ثلاثة آلاف سنة. إذا لم تتمكن أنت وفتاتك من إنجاب حامل إله في ثلاثة آلاف سنة، حينها فقط سنعيد مناقشة هذا الأمر.”
ديان راهو لم يغضب. قال بلا مبالاة “من اللحظة التي تصبح فيها وصيا إلهيا، لا شيء مهم اكثر من الميراث. لكي نكون صادقين، عقليتك هي الأكثر هرطقة وشرا”
“لكن لكي أكون صادقا معك تماما، أعتقد أن احتمال عدم تمكنكما من إنجاب حامل إله ضعيف جدًا. في الواقع، ما يقلقني أكثر هو من سيحصل على أول حامل إله بينكما. يمكنني أن أتخيل بالفعل الشجار الذي سيحدث بيني وبين هوا فوتشين، هاهاهاها!”
هز يون تشي رأسه ببطء. “سيحتاج الأمر إلى أن تختار كايلي أن تتخلى عني بمحض إرادتها. خلاف ذلك، لن أتركها أبدًا.”
دوى ضحك ديان راهو المجلجل في أرجاء القصر. لم يكن يعلم بعد أن رجلاً لم يعرفوه قد قطع خيوط القدر بين ديان جيوتشي وكايلِي في السر.
ثم ربت يون تشي على يدها بلطف وقال بصوت سهل، “كايلي، هناك حقا بعض الأشياء التي من الأفضل مناقشتها بدون وجودك. لا تقلقي … آمني بي”
…
“ومع ذلك، كايلي حالة خاصة. مع مواهبك، لن أتفاجأ إذا كان كل واحد من أطفالك عباقرة خارقين. من المؤكد أن حاملي الإله سيدخلون نسبك أسهل من معظمهم”
أعطت هوا تشينغيينغ هوا فوتشين أربع وعشرين ساعة كاملة ليهدأ.
“من أين أنت؟”
عندما مر يوم كامل، أخيرًا اصطحبت هوا تشينغيينغ يون تشي إلى جناح السيف ييشين بنفسها.
“لا تمطرني بتلك الكلمات عديمة الفائدة” هوا فوتشين رفع يده ومسح صوت يون تشي من الوجود. “هل تعتقد أنك تستحق أن تكون مع ابنتي؟”
حتى قبل أن يقترب، كان يون تشي قد شعر بالفعل بنظرة إلهية تمر عبره مرارًا وتكرارًا. بمجرد أن عبر المدخل، اخترقت عينا هوا فوتشين عينيه كما لو كانت سيفًا.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
كان وجه الوصي الإلهي خاليًا من أي تعبير، لم تكن هناك أي تقلبات عاطفية في عينيه. ومع ذلك، كان يون تشي قادرًا على أن يلاحظ أن السكون المائي الذي أظهره هوا فوتشين في وقت سابق كان غائبًا تمامًا. لم يكن ذلك فحسب، بل كان بإمكانه أن يشعر تقريبًا بمليون سيف غير مرئي مضغوطًا على مقلتي عينيه وروحه.
…
بمجرد أن دخلا إلى جناح السيف، تخلت كايلي عن كل التظاهر وذهبت نحو يون تشي. لفّت ذراعيها حوله بحماية ونظرت إلى هوا فوتشين بوضوح، مع مشاعر القلق، والخوف، وحتى الحذر.
حتى قبل أن يقترب، كان يون تشي قد شعر بالفعل بنظرة إلهية تمر عبره مرارًا وتكرارًا. بمجرد أن عبر المدخل، اخترقت عينا هوا فوتشين عينيه كما لو كانت سيفًا.
تلك التحذيرات اخترقت قلب هوا فوتشين كالسيوف الحقيقية.
للاعتقاد بأن الابنة التي كان يعتز بها منذ صغره … لو كان هو من قال هذه الكلمات، لم يكن لديه شك في أن هوا كايلي سترفضه. لكن عندما جاءت الكلمات من فم يون تشي …
أخفى تنهيدة قبل أن يأمر “غادري مع عمتك، كايلي. أود التحدث معه على انفراد”
************************
“بالتأكيد لا!” رفضته هوا كايلي على الفور وعانقت ذراع يون تشي بشدة. “الأخ الأكبر يون وأنا لم ننفصل عن بعضنا البعض في الأشهر القليلة الماضية. كل ما تريد ان تقوله له، يمكنك ان تقوله لي ايضا!”
هز يون تشي رأسه ببطء. “سيحتاج الأمر إلى أن تختار كايلي أن تتخلى عني بمحض إرادتها. خلاف ذلك، لن أتركها أبدًا.”
“لا تقلقي” من الواضح أن صوت هوا فوتشين فقد قليلا من القوة، “لن أزعجه”
الرجل كان ابن الوصي الإلهي اللامحدود في الواقع، كان أحد الأشخاص الذين أرهبوا ديان جيوتشي.
لا تزال هوا كايلي ترفض الانتقال.
“نعم!” رد ديان جيوتشي دون أي تردد على الإطلاق.
ثم ربت يون تشي على يدها بلطف وقال بصوت سهل، “كايلي، هناك حقا بعض الأشياء التي من الأفضل مناقشتها بدون وجودك. لا تقلقي … آمني بي”
“…” حدّق هوا فوتشين في يون تشي للحظة طويلة قبل أن يهمس “كيف يمكنك، هوه؟”
أفلتته هوا كايلي ببطء وهي تحدق في عينيه المريحتين. “حسنا. فهمت”
بمجرد أن دخلا إلى جناح السيف، تخلت كايلي عن كل التظاهر وذهبت نحو يون تشي. لفّت ذراعيها حوله بحماية ونظرت إلى هوا فوتشين بوضوح، مع مشاعر القلق، والخوف، وحتى الحذر.
“أبي، أنا وعمتي سنرحل .لا… يمكنكما قتال بعضكما البعض، حسناً؟”
“أما بالنسبة لك… أخبرتني عمة كايلي عنك بالأمس. قالت ان مستقبلك لا نهائي، وان حدودك الاعلى على الأقل مساوية لابن إلهي، وأن ‘سيدك’ قد يكون روحا قديمة تعلو حتى على اله حقيقي”
أمسكت هوا كايلي بيد هوا تشينغيينغ، وتركا كلاهما جناح السيف.
بدا وكأنه يريد توبيخ إبنه، لكن ديان راهو ترك ضحكة قلبية بعد ذلك.
هوا فوتشين زفر ببطء بعد رحيلهم.
هوا فوتشين زفر ببطء بعد رحيلهم.
للاعتقاد بأن الابنة التي كان يعتز بها منذ صغره … لو كان هو من قال هذه الكلمات، لم يكن لديه شك في أن هوا كايلي سترفضه. لكن عندما جاءت الكلمات من فم يون تشي …
ديان راهو لم يغضب. قال بلا مبالاة “من اللحظة التي تصبح فيها وصيا إلهيا، لا شيء مهم اكثر من الميراث. لكي نكون صادقين، عقليتك هي الأكثر هرطقة وشرا”
“الصغير يون تشي يحيّي الوصي الإلهي رسام القلب”
للاعتقاد بأن الابنة التي كان يعتز بها منذ صغره … لو كان هو من قال هذه الكلمات، لم يكن لديه شك في أن هوا كايلي سترفضه. لكن عندما جاءت الكلمات من فم يون تشي …
“اجلس” هوا فوتشين لوّح بيده بشكل عرضي.
لم يتحدث أكثر عن رابطتهم. ربما لأنه لم يستطع تذكر الوقت الذي قضياه معا دون أن يفقد السيطرة.
فعل يون تشي كما قال، وسقط جناح السيف في صمت طويل.
حتى قبل أن يقترب، كان يون تشي قد شعر بالفعل بنظرة إلهية تمر عبره مرارًا وتكرارًا. بمجرد أن عبر المدخل، اخترقت عينا هوا فوتشين عينيه كما لو كانت سيفًا.
بما أن هوا فوتشين لم يقل شيئاً، فلم ير يون تشي سبباً للكلام. كان الصغير هنا لذا سيكون من غير المناسب له أن يفعل ذلك.
“قال لي الوصي الإلهي السابق في وجهي مرات عديدة أنه يتمنى لي أن أصبح الوصي الإلهي التالي، وكررت تشينغيينغ نفسها مرات عديدة أنها لن ترث العرش. لم أرى سبباً للرفض، فقبلت مصيري … حتى التقيت بوالدة كايلي”
هوا فوتشين الوصي الإلهي رسام القلب والإله الحقيقي الذي حكم مملكة إله. مجرد الاقتراب منه كان لتحمل ضغط لا يطاق. الضغط من كائن إلهي.
“أنا وهي وجدنا بعضنا في مكان عادي وقبل ان اعرف ذلك، اغرمت بها كثيرا. تمردها، عنادها … كل شيء”
مرت عشرات الأنفاس، ولم يتعثر تعبير يون تشي وحمله قط. لم يتخبط في آدابه، ولم يبدو وديعا ولم يندفع على الإطلاق. حتى تنفسه كان يتم التحكم فيه تماما تقريبا.
لا تزال هوا كايلي ترفض الانتقال.
كان يون تشي سيدا إلهيا من المستوى الثالث، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها مملكة إله. للاعتقاد بأنه يمكن أن يحافظ على مثل هذا الهدوء أمام الوصي الإلهي … هوا فوتشين بدأ يفهم بعض تقييم هوا تشينغيينغ المذهل له.
“لهذا السبب تمنى الوصي الالهي السابق أن أرث العرش من البداية. ومع ذلك، فإن جوهر تشينغيينغ الإلهي وموهبتها وزراعتها تفوقت جميعها على جوهري، لذلك لم يستطع أن يجعلني وحدي الابن الإلهي دون التعرض للنقد. لذلك، جعلنا كلانا أبناء إلهيين”
“من أين أنت؟”
فعل يون تشي كما قال، وسقط جناح السيف في صمت طويل.
في النهاية، تحدث هوا فوتشين، كلماته هادئة ولكنها غمرت بضغط الروح الإلهي.
“ومع ذلك، كايلي حالة خاصة. مع مواهبك، لن أتفاجأ إذا كان كل واحد من أطفالك عباقرة خارقين. من المؤكد أن حاملي الإله سيدخلون نسبك أسهل من معظمهم”
من يجرؤ على الكذب أمام إله؟
“لا تمطرني بتلك الكلمات عديمة الفائدة” هوا فوتشين رفع يده ومسح صوت يون تشي من الوجود. “هل تعتقد أنك تستحق أن تكون مع ابنتي؟”
“بصراحة” أجاب يون تشي، “هذا الصغير يأتي من لا شيء. ولا يعرف من هم والديه أو من أين جاءا”
تلك التحذيرات اخترقت قلب هوا فوتشين كالسيوف الحقيقية.
“بالنسبة لشخص نكرة، أنت بالتأكيد شخص جريء”
تلك التحذيرات اخترقت قلب هوا فوتشين كالسيوف الحقيقية.
كلمات هوا فوتشين بقيت هادئة كالماء، لكن نصف إله كان سينهار في حذاء يون تشي الآن.
“بالطبع!” بدا ديان راهو فخوراً جداً “هي الشخص الذي وافقت عليه بعد كل شيء.”
“لقد أنقذت حياة هوا كايلي في نهاية المطاف، لذلك لا أرغب في إزعاجك” قال وهو يحدق في يون تشي، ونمت دهشته عندما أدرك أن الصبي لا يزال هادئا تماما. “سأمنحك … ما هو على الأرجح أكبر فرصة في حياتك”
مملكة إله اللامحدودة.
“ما الذي يتطلبه الأمر… لتترك إبنتي إلى الأبد؟”
“لكن بعد ذلك، واجهنا الموت معًا. قالت كايلي إنها قد ماتت مرة، لذا فهي لم تعد تخاف من أي شيء بعد الآن. حتى أنها سلمتني خرزات حياتها.”
أطلق يون تشي نظرة على وجهه وتضرع بسرعة ولكن بإخلاص، “الوصي الالهي الكبير، كايلي وأنا ــــ”
“لماذا سأكذب عليك؟” قام ديان راهو بمداعبة لحيته الطويلة التي تشبه السيف. “فتاة هوا فوتشين حقًا شيء مميز. أنت رجل محظوظ، أيها الفتى.”
“لا تمطرني بتلك الكلمات عديمة الفائدة” هوا فوتشين رفع يده ومسح صوت يون تشي من الوجود. “هل تعتقد أنك تستحق أن تكون مع ابنتي؟”
ومع ذلك، يون تشي التقى بعينيه مباشرة. بعد الانحناء قليلا لإظهار الاحترام والاخلاص، سأل، “إذا كان هذا الصغير قد يسألك سؤالا، الوصي الإلهي الكبير… من برأيك سيقرر ما إذا كنت مناسبا لكايلي؟ أنت، أنا … أو كايلي نفسها؟”
قبل أن يتمكن يون تشي من الإجابة، تابع “خلفية كايلي ومظهرها وسمعتها وموهبتها … كلهم يقفون في قمة العالم. لن تجد امرأة واحدة تضاهيها ولو قلبت الهاوية كلها رأسا على عقب”
كان يون تشي سيدا إلهيا من المستوى الثالث، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها مملكة إله. للاعتقاد بأنه يمكن أن يحافظ على مثل هذا الهدوء أمام الوصي الإلهي … هوا فوتشين بدأ يفهم بعض تقييم هوا تشينغيينغ المذهل له.
“أما بالنسبة لك… أخبرتني عمة كايلي عنك بالأمس. قالت ان مستقبلك لا نهائي، وان حدودك الاعلى على الأقل مساوية لابن إلهي، وأن ‘سيدك’ قد يكون روحا قديمة تعلو حتى على اله حقيقي”
“بالتأكيد لا!” رفضته هوا كايلي على الفور وعانقت ذراع يون تشي بشدة. “الأخ الأكبر يون وأنا لم ننفصل عن بعضنا البعض في الأشهر القليلة الماضية. كل ما تريد ان تقوله له، يمكنك ان تقوله لي ايضا!”
“لكن ماذا في ذلك؟ بغض النظر عن عدد الأسرار التي تخفيها، بغض النظر عن مدى تميزك، فأنت في النهاية بلا جذور. لا تملك حتى هوية، ناهيك عن سمعة أو فصيل يمكنك ربط نفسك به”
“…” لم يقل يون تشي شيئًا.
حدق في وجه يون تشي ليصور كل تغيير في تعبيره، “قل لي، هل تعتقد أن نكرة يستحق أن يكون مع أعظم إبنة إلهية في كل العصور؟”
الرجل كان ابن الوصي الإلهي اللامحدود في الواقع، كان أحد الأشخاص الذين أرهبوا ديان جيوتشي.
ومع ذلك، يون تشي التقى بعينيه مباشرة. بعد الانحناء قليلا لإظهار الاحترام والاخلاص، سأل، “إذا كان هذا الصغير قد يسألك سؤالا، الوصي الإلهي الكبير… من برأيك سيقرر ما إذا كنت مناسبا لكايلي؟ أنت، أنا … أو كايلي نفسها؟”
“لقد أنقذت حياة هوا كايلي في نهاية المطاف، لذلك لا أرغب في إزعاجك” قال وهو يحدق في يون تشي، ونمت دهشته عندما أدرك أن الصبي لا يزال هادئا تماما. “سأمنحك … ما هو على الأرجح أكبر فرصة في حياتك”
“…” هوا فوتشين كان عاجز عن الكلام للحظة.
“لهذا السبب تمنى الوصي الالهي السابق أن أرث العرش من البداية. ومع ذلك، فإن جوهر تشينغيينغ الإلهي وموهبتها وزراعتها تفوقت جميعها على جوهري، لذلك لم يستطع أن يجعلني وحدي الابن الإلهي دون التعرض للنقد. لذلك، جعلنا كلانا أبناء إلهيين”
تابع يون تشي، “جميع الكائنات الحية تقاتل الآن حتى تتمكن من الحصول على خيارات أفضل في المستقبل. أنت نفسك قلت أن كايلي هي أفضل امرأة في العصر الحالي، فكيف تفقد الحق في اختيار شريكها؟”
ألقى ديان جيوتشي ذراعيه في الهواء. كان متحمسا جدا حتى انه اضطر ان يعبِّر عنها بطريقة ما. “هذا رائع! كما هو متوقع من الأخت كايلي. التفكير في أنها أصبحت نصف إله قبل أن تصل إلى العشرين! لم يقم أحد بهذا العمل منذ فجر الهاوية. هذا وحده يضعها فوق كل الأبناء والبنات الإلهيين!”
“هيه. هيهي. هاهاهاها” كما لو أن عصبا تم لمسه، هوا فوتشين انفجر ضاحكا فجأة. ومع ذلك، كانت ضحكة مثيرة للقلق وإثارة للإرهاب.
لا تزال هوا كايلي ترفض الانتقال.
“هادئ وفصيح. أعصاب من فولاذ ولسان فضي. لا عجب أنك استطعت أن تكسب قلب كايلي إلى هذا الحد.” رفع هوا فوتشين رأسه كما لو أنه لا يريد ليون تشي أن يرى تعبيره الآن. “قد تنجح كلماتك على شاب لم يعش بعد معانات الزمن، لكن بالنسبة لي؟ قد تكون كما لو أنك تعصف بالريح في البحر.”
دوى ضحك ديان راهو المجلجل في أرجاء القصر. لم يكن يعلم بعد أن رجلاً لم يعرفوه قد قطع خيوط القدر بين ديان جيوتشي وكايلِي في السر.
“…” لم يقل يون تشي شيئًا.
هز يون تشي رأسه ببطء. “سيحتاج الأمر إلى أن تختار كايلي أن تتخلى عني بمحض إرادتها. خلاف ذلك، لن أتركها أبدًا.”
“سوف أسألك مرة أخرى. ماذا يحتاج الأمر لكي تترك ابنتي للأبد؟”
فعل يون تشي كما قال، وسقط جناح السيف في صمت طويل.
هز يون تشي رأسه ببطء. “سيحتاج الأمر إلى أن تختار كايلي أن تتخلى عني بمحض إرادتها. خلاف ذلك، لن أتركها أبدًا.”
هز يون تشي رأسه ببطء. “سيحتاج الأمر إلى أن تختار كايلي أن تتخلى عني بمحض إرادتها. خلاف ذلك، لن أتركها أبدًا.”
لم يغضب هوا فوتشين أو يشعر بالانزعاج من إجابته. بل قال بجفاء “سمعت أنك اخترت الرحيل عندما حاولت كايلي الاقتراب منك لأول مرة. حتى أنك اقسمت ألا تلتقي بها مرة أخرى. على عكس معظم الآخرين، أستطيع أن أخبر أنك تملك العقلانية والبصيرة التي تتناسب مع شجاعتك، ما الذي يجعلك تتصرف بشكل غير عقلاني الآن؟”
أخفى تنهيدة قبل أن يأمر “غادري مع عمتك، كايلي. أود التحدث معه على انفراد”
أجاب يون تشي بهدوء “أنا على دراية جيدة أننا ننتمي إلى عوالم مختلفة. وأنا أيضًا أعلم أن كايلي مرتبطة بخطبة معروفة في جميع أنحاء الهاوية. لو كنت قد فقدت نفسي في العاطفة، لما كنت إلا عبئًا عليها كما لم تكن محملة به من قبل. وربما كنت قد جلبت المأساة إلى عتبة بابها. لهذا اخترت الرحيل.”
“لقد أنقذت حياة هوا كايلي في نهاية المطاف، لذلك لا أرغب في إزعاجك” قال وهو يحدق في يون تشي، ونمت دهشته عندما أدرك أن الصبي لا يزال هادئا تماما. “سأمنحك … ما هو على الأرجح أكبر فرصة في حياتك”
“لكن بعد ذلك، واجهنا الموت معًا. قالت كايلي إنها قد ماتت مرة، لذا فهي لم تعد تخاف من أي شيء بعد الآن. حتى أنها سلمتني خرزات حياتها.”
“بالنسبة لشخص نكرة، أنت بالتأكيد شخص جريء”
هوا فوتشين “…”
إلا أن ديان جيوتشي لم يندهش ولم يغضب. ابتسم ببساطة ودفع ثلاثة أجرام سماوية زرقاء داكنة نحو الرجل، قائلا “أعتذر لإزعاجك مرة أخرى، لكن من فضلك، أكمل التجارة”
“إذا كايلي نفسها مستعدة للذهاب إلى هذا الحد، كيف يمكنني، رجل، اختيار الخوف والهروب أمام تصميمها؟”
تابع يون تشي، “جميع الكائنات الحية تقاتل الآن حتى تتمكن من الحصول على خيارات أفضل في المستقبل. أنت نفسك قلت أن كايلي هي أفضل امرأة في العصر الحالي، فكيف تفقد الحق في اختيار شريكها؟”
“…” حدّق هوا فوتشين في يون تشي للحظة طويلة قبل أن يهمس “كيف يمكنك، هوه؟”
أعطى ديان جيوتشي ربتة على كتفه “من أحد الأسباب التي منحتك بها اسم ‘جيوتشي (التسعة يعرفون)’ هو انك ‘تعرف الامتنان.’ أنت في الواقع ممتن للغاية، لكن هذا ليس أمرًا سيئًا. ماذا عن هذا؟ سأعطيك ثلاثة آلاف سنة. إذا لم تتمكن أنت وفتاتك من إنجاب حامل إله في ثلاثة آلاف سنة، حينها فقط سنعيد مناقشة هذا الأمر.”
يون تشي “؟”
لاحظ يون تشي أن هوا فوتشين خاطب الوصي الإلهي السابق بأنه “الوصي الإلهي السابق”، وليس “الأب”.
وقف هوا فوتشين ببطء على قدميه وتقدم إلى وسط جناح السيف. مرَّ بأصابعه على سيفٍ مصنوع من مادة عادية تمامًا، لكنه مشبع بعدد لا يُحصى من هالة الاله حقيقي.
“في ذلك الوقت، كنت متهورا ووقحا. اعتقدت بحماقة أنها كانت أسعد لحظة في حياتي وفقط تلك، لم أعتقد أبداً أنني كنت مخطئاً بأي شكل من الأشكال. لم يمض وقت طويل قبل أن يسمع الوصي الإلهي السابق عن هذا …”
“دعني أخبرك بقصة، يون تشي. قصة لم تسمعها كايلِي من قبل.”
ومع ذلك، يون تشي التقى بعينيه مباشرة. بعد الانحناء قليلا لإظهار الاحترام والاخلاص، سأل، “إذا كان هذا الصغير قد يسألك سؤالا، الوصي الإلهي الكبير… من برأيك سيقرر ما إذا كنت مناسبا لكايلي؟ أنت، أنا … أو كايلي نفسها؟”
سار يون تشي نحوه وقال “تفضل.”
حتى قبل أن يقترب، كان يون تشي قد شعر بالفعل بنظرة إلهية تمر عبره مرارًا وتكرارًا. بمجرد أن عبر المدخل، اخترقت عينا هوا فوتشين عينيه كما لو كانت سيفًا.
رفع هوا فوتشين رأسه وأغمض عينيه. بعد أن تنفس بعمق، بدأ في سرد القصة.
لم يتحدث أكثر عن رابطتهم. ربما لأنه لم يستطع تذكر الوقت الذي قضياه معا دون أن يفقد السيطرة.
“منذ زمن بعيد، عندما كنت شابًا، كنت جريئًا مثلك تمامًا. بل كنت أكثر تهورًا وجرأة.”
“الأب” حيا كلاهما الوصي الإلهي عندما رأياه.
“في ذلك الوقت، كان مملكة إله محطم السماء تمتلك اثنين من حاملي الاله. أحدهما كان أنا، والآخر كانت عمة كايلي، تشينغيينغ.”
“لقد أنقذت حياة هوا كايلي في نهاية المطاف، لذلك لا أرغب في إزعاجك” قال وهو يحدق في يون تشي، ونمت دهشته عندما أدرك أن الصبي لا يزال هادئا تماما. “سأمنحك … ما هو على الأرجح أكبر فرصة في حياتك”
“من حيث الموهبة والزراعة، كانت تشينغيينغ تتفوق عليّ. حتى الجوهر الإلهي الذي ورثته كان أقوى قليلاً من جوهري. تقليديًا، كان من المفترض أن تصبح تشينغيينغ الابنة الإلهية محطمة السماء”
هوا فوتشين توقف حينها.
“ومع ذلك، منذ ولادتها، كانت تشينغيينغ مهووسة ومتفانية في السيف. لم تكن مهتمة بأي شيء سوى السيف، وكانت تكره تمامًا كلمة ‘حكم مملكة إله’. بالإضافة إلى ذلك، كان الوصي الإلهي السابق تقليديًا، يقدس الذكور ويقلل من شأن الإناث، معتقدًا أن دماء مملكة إله محطم السماء ستفقد أصالتها إذا ورثت أنثى العرش”
“كان اسمها تشو وانشين، وخلفيتها كانت مشابهة جدا لـ … لا. خلفيتها كانت أسوأ من خلفيتك. والديها ماتا و عشيرتها أُبيدت. ليس ذلك فقط، لقد اتسمت بنوع لا يمكن إزالته من الخطيئة، كل ذلك لأن عشيرتها أساءت عن غير قصد إلى فصيل كبير وارتكبت ما يسمى جريمة لا تغتفر”
لاحظ يون تشي أن هوا فوتشين خاطب الوصي الإلهي السابق بأنه “الوصي الإلهي السابق”، وليس “الأب”.
كان يون تشي سيدا إلهيا من المستوى الثالث، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها مملكة إله. للاعتقاد بأنه يمكن أن يحافظ على مثل هذا الهدوء أمام الوصي الإلهي … هوا فوتشين بدأ يفهم بعض تقييم هوا تشينغيينغ المذهل له.
“لهذا السبب تمنى الوصي الالهي السابق أن أرث العرش من البداية. ومع ذلك، فإن جوهر تشينغيينغ الإلهي وموهبتها وزراعتها تفوقت جميعها على جوهري، لذلك لم يستطع أن يجعلني وحدي الابن الإلهي دون التعرض للنقد. لذلك، جعلنا كلانا أبناء إلهيين”
كان الرجل يصر على أسنانه عندما وصل إلى نهاية تقريره.
“قال لي الوصي الإلهي السابق في وجهي مرات عديدة أنه يتمنى لي أن أصبح الوصي الإلهي التالي، وكررت تشينغيينغ نفسها مرات عديدة أنها لن ترث العرش. لم أرى سبباً للرفض، فقبلت مصيري … حتى التقيت بوالدة كايلي”
“…” لم يقل يون تشي شيئًا.
هوا فوتشين توقف حينها.
لم يغضب هوا فوتشين أو يشعر بالانزعاج من إجابته. بل قال بجفاء “سمعت أنك اخترت الرحيل عندما حاولت كايلي الاقتراب منك لأول مرة. حتى أنك اقسمت ألا تلتقي بها مرة أخرى. على عكس معظم الآخرين، أستطيع أن أخبر أنك تملك العقلانية والبصيرة التي تتناسب مع شجاعتك، ما الذي يجعلك تتصرف بشكل غير عقلاني الآن؟”
من الواضح أن يون تشي شعر بالرجل الذي يتمتع بقوة الإله الحقيقي وهو يضبط تنفسه بهدوء.
“بالنسبة لشخص نكرة، أنت بالتأكيد شخص جريء”
“كان اسمها تشو وانشين، وخلفيتها كانت مشابهة جدا لـ … لا. خلفيتها كانت أسوأ من خلفيتك. والديها ماتا و عشيرتها أُبيدت. ليس ذلك فقط، لقد اتسمت بنوع لا يمكن إزالته من الخطيئة، كل ذلك لأن عشيرتها أساءت عن غير قصد إلى فصيل كبير وارتكبت ما يسمى جريمة لا تغتفر”
يون تشي “؟”
“أنا وهي وجدنا بعضنا في مكان عادي وقبل ان اعرف ذلك، اغرمت بها كثيرا. تمردها، عنادها … كل شيء”
لم يغضب هوا فوتشين أو يشعر بالانزعاج من إجابته. بل قال بجفاء “سمعت أنك اخترت الرحيل عندما حاولت كايلي الاقتراب منك لأول مرة. حتى أنك اقسمت ألا تلتقي بها مرة أخرى. على عكس معظم الآخرين، أستطيع أن أخبر أنك تملك العقلانية والبصيرة التي تتناسب مع شجاعتك، ما الذي يجعلك تتصرف بشكل غير عقلاني الآن؟”
لم يتحدث أكثر عن رابطتهم. ربما لأنه لم يستطع تذكر الوقت الذي قضياه معا دون أن يفقد السيطرة.
“في ذلك الوقت، كنت متهورا ووقحا. اعتقدت بحماقة أنها كانت أسعد لحظة في حياتي وفقط تلك، لم أعتقد أبداً أنني كنت مخطئاً بأي شكل من الأشكال. لم يمض وقت طويل قبل أن يسمع الوصي الإلهي السابق عن هذا …”
“في ذلك الوقت، كنت متهورا ووقحا. اعتقدت بحماقة أنها كانت أسعد لحظة في حياتي وفقط تلك، لم أعتقد أبداً أنني كنت مخطئاً بأي شكل من الأشكال. لم يمض وقت طويل قبل أن يسمع الوصي الإلهي السابق عن هذا …”
“سموك، بعد البحث المستفيض في جميع ممالك الإله الست، وجدنا أخيرًا لؤلؤة الاعتراف بقلب قوس قزح النقية والخالية من العيوب، لكنها بحوزة الابن الإلهي لفراشة البومة، بان بوزو. عندما علم أنك أنت من ترغب في الحصول على اللؤلؤة، تجرأ… تجرأ على طلب ثلاثة من أحجار اليشم الإلهي سباعي النقاء مقابلها”
************************
في النهاية، تحدث هوا فوتشين، كلماته هادئة ولكنها غمرت بضغط الروح الإلهي.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
يون تشي “؟”
************************
“فقط اذهب!” ألقى ديان راهو، الوصي الإلهي اللامحدود، الرجل في السماء بتلويح يده قبل أن يتوقف بجانب ديان جيوتشي. “أيها الشقي. أنت حقا ستفعل أي شيء لجعل تلك الفتاة سعيدة، أليس كذلك؟ هاهاها!”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
في النهاية، تحدث هوا فوتشين، كلماته هادئة ولكنها غمرت بضغط الروح الإلهي.
“من أين أنت؟”
