زئير شيطان عتيق
2075 زئير شيطان عتيق
الآن، يون تشي كان يضع قدمه داخل مملكة إله ناسج الاحلام ويواجه الوصي الإلهي ناسج الاحلام وحده. كان معزولا هنا.
حالما اقترب الفلك العميق من حاجز مملكة إله ناسج الأحلام، سرعان ما غطاه حقل منفر وأبطأ سرعته بشكل كبير.
حاول جاهداً أن يفتح عينيه، لكن حتى فمه أُغلق بإحكام قبل أن يتمكن من قول أي كلمة أخرى. أصبحت طاقته العميقة المحيطة ضعيفة بشكل لا يصدق كما لو كان قد دخل في حالة السبات.
“مرحباً بكم، ضيوف مملكة إله محطم السماء”
“هل تم العثور على جثة جيانتشو بعد؟” تحول مينغ كونغتشان فجأة إلى موضوع مختلف.
صوت جاء من بعيد. نظرا لأن الفلك العميق لمملكة إله محطم السماء تم تمييزه ببصمة خاصة وهالة السيف، فقد كان من السهل التعرف عليه.
ألقى نظرة سريعة على يون تشي قبل أن يعيد تركيزه نحو هوا تشينغيينغ مجددًا.
سرعان ما طارت شخصية ذكورية لملاقاتهما، هالته تشير إليه بأنه سيادي الهي في المرحلة المتوسطة. في عالم الإله، كان من الممكن أن يكون ملك عالم نجمي متوسط. لكن هنا؟ كان مؤهلا فقط ليكون تلميذا حدوديا.
نقر الوصي الإلهي بلا أحلام على الطاولة بشكل إيقاعي بينما كان يراقب ابنه المتميز بعيون مظلمة وغير مبالية. “في الآونة الأخيرة، انضم المزيد من أسياد قاعة الأحلام إلى ‘صفوفك’. ليس ذلك فحسب، بل إن ‘مجالك’ يكاد يصل إلى النقطة التي تحتكر فيها كل شيء. بصراحة، يدهشني انك لا تزال تحرز هذا التقدم الكبير رغم كل التلهيات التي اضطررت الى مواجهتها”
السيادي الإلهي نادى بصوت عال “هل أنت يون تشي؟”
كان ذلك بسبب… زوج من العيون السوداء الداكنة فتحت فجأة.
من الواضح أنه قد تلقى تعليمات من الوصي الإلهي بلا احلام.
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
كان قد انتهى للتو من سؤاله عندما تقلص بؤبؤ عينه لأنه رأى جنية زرقاء تنزل مع الفلك العميق.
تقدم يون تشي وأعطى مينغ كونغتشان انحناءة محترمة. “هذا الصغير هو يون تشي. لقد جئت لزيارتك وفقا لأمر الوصي الإلهي رسام القلب”
بدد على الفور هالته وسقط على الأرض. نصف راكع، حيّى هوا تشينغيينغ باحترام. “مرحباً بكِ في مملكة إله ناسج الاحلام، جنية سيف محطم السماء. لم أكن أعلم أنكِ قادمة ولذا لم أرتب لاستقبال أفضل. اغفري لهذا التلميذ على عدم مراعاته”
ررروووورررررررر——————————
سحبت هوا تشينغيينغ نظرتها من السماء البعيدة … لقد مضى وقت طويل منذ أن وطأت قدماها أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
“بغض النظر عما تخطط له، يجب أن لا تتخلف أبدا في زراعتك. كلما كنت أقوى، كلما كنت أفضل وأسرع لتكون قادرا على استيعاب قوة الاله الحقيقي عندما يحين الوقت لتحملها. لنأخذ على سبيل المثال شينوو يانيي من مملكة إله الليل الأبدي. عندما كانت صغيرة، قاتلت بأسنانها وأظافرها لزيادة زراعتها ولو قليلا. لهذا السبب فإن قوتها الإلهية مساوية على الأقل لقوتي من حيث الكثافة رغم أنها أجبرت نفسها على وراثة أصل إلهي بنسبة سبعين في المائة فقط من الجوهر الإلهي”
“يرجى إبلاغ الوصي الإلهي بلا أحلام أن يون تشي هنا”
كانا… أشد سوادًا رآه في حياته.
“كما تتمنين!”
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
قبل تلميذ الحدود الترتيب وخلق تكوينا عميقا لنقل الصوت بأسرع ما يمكن. “سريع! أبلغ الوصي الإلهي أنه -”
رنّ صوت لي سو في بحر روحه “لقد قطعت كل هذه المسافة فقط لتقابل رجل بروح إله… مالذي تخطط إليه بحق العالم؟؟”
……
“عاهل الضباب؟” ضيق مينغ كونغتشان عينيه قليلا. “أتعني تلك الإشاعة التي ظهرت من العدم؟ على أي أساس تقوم بهذا الاقتطاع؟”
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
بعد قول هذا، أومأت نحو مينغ كونغتشان وقالت “لقد سلمت يون تشي إلى مملكتك. أترك البقية لك، الوصي الإلهي بلا احلام”
كل لبنة، كل حجر صنع هذا القصر كان يكسر ضوء مختلف، غير عادي مثل مرآة أو مسطح من الماء. عندما يغير الشخص نظرته من نقطة إلى أخرى، سيشعر كما لو أن الضباب يحيط برؤيته. مجرد المشي داخل القصر سيجعل ضعاف العقول يشعرون كما لو كانوا يمشون في وهم. أفضل سيناريو حالة، سيواجهون الإرتباك. أسوأ سيناريو، روحهم ستنفصل عن أجسادهم.
حالما اقترب الفلك العميق من حاجز مملكة إله ناسج الأحلام، سرعان ما غطاه حقل منفر وأبطأ سرعته بشكل كبير.
الوصي الإلهي بلا احلام، مينغ كونغتشان، يجلس حاليا على عرشه، وهناك شاب يرتدي عباءة فضية يحني رأسه باحترام أمامه. كان لديه شعر طويل يتلألأ من وقت لآخر. على الرغم من مواجهة الوصي الإلهي بلا احلام نفسه، كان وجهه هادئا، لفت شفتيه في ابتسامة صغيرة. وبدت عيناه واضحة كالريح الربيعية، لكن أولئك الذين تجرأوا على التحديق فيها سينجرفون دون علم إلى حلم غامض.
حالما اقترب الفلك العميق من حاجز مملكة إله ناسج الأحلام، سرعان ما غطاه حقل منفر وأبطأ سرعته بشكل كبير.
كان ابن ناسج الاحلام الإلهي، مينغ جيانشي.
لم يقل مينغ كونغتشان أي كلمة طوال رحلتهم. ولم يكسر يون تشي الصمت أيضاً.
“نمت طاقتك العميقة بشكل كبير، وطاقة روحك ليست سيئة أيضا. أحسنت صنعا” أومأ مينغ كونغتشان ببطء بموافقة طفيفة في عينيه.
ررروووورررررررر——————————
ابتسامة مينغ جيانشي انتشرت على نطاق أوسع. “أنا سعيد. مدحك هو ما دفعني الى بذل قصارى جهدي كي احسِّن نفسي يا أبي”
في هذه اللحظة جبين مينغ كونغتشان يرتعش، رفع إصبعا. تشكيل نقل صوت عميق ظهر أمامه.
“يجب أن تعمل بجد من أجل نفسك وليس من أجل نفسي. أو بشكل أكثر دقة، يجب ان تعمل من أجل تحسين مستقبل مملكة إله ناسج الاحلام”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
نقر الوصي الإلهي بلا أحلام على الطاولة بشكل إيقاعي بينما كان يراقب ابنه المتميز بعيون مظلمة وغير مبالية. “في الآونة الأخيرة، انضم المزيد من أسياد قاعة الأحلام إلى ‘صفوفك’. ليس ذلك فحسب، بل إن ‘مجالك’ يكاد يصل إلى النقطة التي تحتكر فيها كل شيء. بصراحة، يدهشني انك لا تزال تحرز هذا التقدم الكبير رغم كل التلهيات التي اضطررت الى مواجهتها”
ررروووورررررررر——————————
احنى مينغ جيانشي على الفور رأسه وتضرع بخوف، “أبي، أنا بالتأكيد -”
مينغ كونغتشان تحرك بسرعة كبيرة جدا. واندلعت حوله عدد لا يحصى من الانفجارات الصوتية أثناء مروره مما أثار ذعر عدد لا يحصى من ممارسي ناسج الاحلام العميقين.
“إهدأ” مينغ كونغتشان قاطعه قبل أن يبدأ “لقد قطعت كل هذه المسافة بالرغم من أنك الابن الإلهي ناسج الاحلام لأقل من قرن. هذا دليل على طموحك وقدراتك. بالنسبة إلى العاهل، لكي تصبح وصيا إلهيا مؤهلا لناسج الاحلام، من الطبيعي أن تستعمل الاثنين”
كانت متأكدة من أن يون تشي لم يأت إلى هنا بدون الإستعداد والعزيمة اللازمة. كانت متأكدة من أنه بحاجة إلى شيء من الوصي الإلهي بلا احلام، ومع ذلك، لكي يخطط يون تشي ضد الوصي الإلهي بلا احلام كما هو الآن … زلّة واحدة، ولن يعيش ليرى يوما آخر.
“تذكر هذا رغم ذلك” لم يكن تعبير مينغ كونغتشان يرتعش من البداية حتى النهاية. “الكثير سيء بقدر ما لا يكفي”
“يرجى إبلاغ الوصي الإلهي بلا أحلام أن يون تشي هنا”
“أنا أفهم، سأتذكر تعاليمك يا أبي” أجاب مينغ جيانشي وهو يحني رأسه بعمق.
عندما كان يون تشي يواجه الوصي الإلهي رسام القلب، كان برفقته هوا كايلي وتحميه هوا تشينغيينغ. بقدر غضب الوصي الإلهي رسام القلب، لم تكن لي سو في الواقع قلقة على سلامته.
على الرغم من كلمات والده، إلا أن مينغ جيانشي ما زال يختار تفسير نفسه. “أبتاه، سأكون دائماً أبنك بغض النظر عما أفعله. انتقلت من رجل عادي إلى ابن ناسج الاحلام الإلهي في لحظة. على الرغم من مرور قرون منذ ذلك الحين، ما زلت أشعر أنني في حلم في بعض الأحيان. هذا ما يقلقني دائما انني قد اكون ضعيفا في ادائي بطريقة ما، ولماذا احاول دائما ان اشاركك في عبئك يا أبي”
رحيل الجنية الزرقاء أيضا محا كل إثارة مينغ كونغتشان. أومأ برأسه بشكل غير مكترث “تعال معي”
“مم.” مينغ كونغتشان أومأ برأسه “بصراحة، من الممل جدا أن تكون وصيا إلهيا. مع مستوى الكفاءة الذي اظهرتموه حتى الآن، سأكون سعيدا بالتنازل عن عرشي لك في أقرب وقت ممكن”
لم يُبدِ مينغ كونغتشان أي حركة منذ البداية. كان وضعه وتعبيره متماثلين تماما.
مينغ جيانشي نظر إلى الأعلى بخوف كبير، “أبي، لا يجب أن ــــ”
“عاهل الضباب؟” ضيق مينغ كونغتشان عينيه قليلا. “أتعني تلك الإشاعة التي ظهرت من العدم؟ على أي أساس تقوم بهذا الاقتطاع؟”
“أخبرتك أن تسترخي”
“نمت طاقتك العميقة بشكل كبير، وطاقة روحك ليست سيئة أيضا. أحسنت صنعا” أومأ مينغ كونغتشان ببطء بموافقة طفيفة في عينيه.
مينغ كونغتشان قطع ابنه مرة أخرى. “أنا على علم بما تفعله في الخفاء، لكنني لم أحاول منعك قط لأنني سعيد بذلك. السبب الذي جعلني أتعمد ذكرها اليوم هو تذكيرك بشيء واحد”
تقدم يون تشي بضع خطوات إلى الأمام وأدى تحية الصغار “هذا الصغير يون تشي ليس سوى رجل متواضع. لم أكن أتوقع أن أحظى بمثل هذا الاهتمام والجهد من الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه، لذا بصراحة، أشعر بالخوف الشديد الآن.”
“بغض النظر عما تخطط له، يجب أن لا تتخلف أبدا في زراعتك. كلما كنت أقوى، كلما كنت أفضل وأسرع لتكون قادرا على استيعاب قوة الاله الحقيقي عندما يحين الوقت لتحملها. لنأخذ على سبيل المثال شينوو يانيي من مملكة إله الليل الأبدي. عندما كانت صغيرة، قاتلت بأسنانها وأظافرها لزيادة زراعتها ولو قليلا. لهذا السبب فإن قوتها الإلهية مساوية على الأقل لقوتي من حيث الكثافة رغم أنها أجبرت نفسها على وراثة أصل إلهي بنسبة سبعين في المائة فقط من الجوهر الإلهي”
ررروووورررررررر——————————
“في الوقت الحالي، تم وضعك في المرتبة الأخيرة من بين جميع الأبناء الإلهيين من حيث الزراعة، وسنلتقي بالعاهل السحيق في غضون ثلاث سنوات فقط. لن تحرج مملكة إله ناسج الاحلام، أتفهم؟”
العيون السوداء انفجرت و الهاوية الشيطانية هبطت. التهمت البحر في لحظة ومحت كل تموج مائي. كل شعاع من الضوء.
“مفهوم. سأتذكر تعاليمك!”
ارتجف مينغ كونغتشان من رأسه إلى أخمص قدميه حيث تحلل الضوء الفضي في عينيه في لحظة. تم استبداله على الفور بالظلام اللامتناهي النقي.
“هل تم العثور على جثة جيانتشو بعد؟” تحول مينغ كونغتشان فجأة إلى موضوع مختلف.
لم يعلم أحد أن روحه الإله الحقيقي قد شقت طريقها بلا صوت إلى بحر روح يون تشي… لتجد مقاومة عنيفة نسبياً في الداخل.
أجاب مينغ جيانشي “لا، ولم نعثر على جثة مينغ جينغتشي أيضا”
كافة أشكال الأضواء الغريبة كانت تنكسر في كل مكان، الأمر الذي أدى إلى فجوة لا يمكن تفسيرها وارتباك مؤقت في رؤية يون تشي. قبل أن يعرف ذلك، الوصي الإلهي بلا احلام إختفى مثل الضباب.
“مم” مينغ كونغتشان شخر “يمكنك إرسال كلمة لوقف البحث. محاولة البحث عن جثة في الضباب اللانهائي تشبه البحث عن إبرة في البحر، وقد استمر هذا الجهد لمدة نصف عام تقريبًا. جيانتشو لا يستطيع أن يشكو من أنني لم أبذل جهدي لإيجاده. عزِّ امك عندما تعود الى مسكنك”
“إهدأ” مينغ كونغتشان قاطعه قبل أن يبدأ “لقد قطعت كل هذه المسافة بالرغم من أنك الابن الإلهي ناسج الاحلام لأقل من قرن. هذا دليل على طموحك وقدراتك. بالنسبة إلى العاهل، لكي تصبح وصيا إلهيا مؤهلا لناسج الاحلام، من الطبيعي أن تستعمل الاثنين”
“سأفعل” أجاب مينغ جيانشي قبل أن يقول “على الرغم من أنه لا يمكن العثور على جثة اخي، الا انه وفقا للشائعات الاخيرة، يعتقد فريق البحث ان وفاة اخي قد لا تكون مجرد حادث مؤسف. ربما يكون قد مات لأنه أثار بطريق الخطأ … ‘عاهل الضباب’.”
قبل تلميذ الحدود الترتيب وخلق تكوينا عميقا لنقل الصوت بأسرع ما يمكن. “سريع! أبلغ الوصي الإلهي أنه -”
“عاهل الضباب؟” ضيق مينغ كونغتشان عينيه قليلا. “أتعني تلك الإشاعة التي ظهرت من العدم؟ على أي أساس تقوم بهذا الاقتطاع؟”
كانت متأكدة من أن يون تشي لم يأت إلى هنا بدون الإستعداد والعزيمة اللازمة. كانت متأكدة من أنه بحاجة إلى شيء من الوصي الإلهي بلا احلام، ومع ذلك، لكي يخطط يون تشي ضد الوصي الإلهي بلا احلام كما هو الآن … زلّة واحدة، ولن يعيش ليرى يوما آخر.
أجاب مينغ جيانشي، “الأخ يعتز بحياته الخاصة كثيرا وعادة ما يكون حذرا عندما يتعلق الأمر بالأشياء التي قد تهدد حياته. بشكل عام، لن تطأ قدماه ابدا داخل الضباب اللانهائي. على الرغم من أن المحاكمة لم تترك له أي خيار سوى الدخول إلى الضباب اللانهائي، إلا أنني أشك في أنه سيغامر بعمق شديد، وفي المحيط، ليس هناك فرصة أنه سيقابل إله كيلين السلف… عادة”
نقر الوصي الإلهي بلا أحلام على الطاولة بشكل إيقاعي بينما كان يراقب ابنه المتميز بعيون مظلمة وغير مبالية. “في الآونة الأخيرة، انضم المزيد من أسياد قاعة الأحلام إلى ‘صفوفك’. ليس ذلك فحسب، بل إن ‘مجالك’ يكاد يصل إلى النقطة التي تحتكر فيها كل شيء. بصراحة، يدهشني انك لا تزال تحرز هذا التقدم الكبير رغم كل التلهيات التي اضطررت الى مواجهتها”
“قبل أشهر قليلة، ظهر إله كيلين السلف، لأي سبب كان، على مشارف الضباب اللانهائي. كان اليوم الذي بدأت فيه الإشاعات حول عاهل الضباب كان هناك عدد لا يحصى من الممارسين العميقين الذين شهدوا بأن إله كيلين السلف كان على الأرجح يقوده الشخص الذي دعا نفسه ‘عاهل الضباب’.”
فتح فمه وقال بصوت شيطاني متهالك بالكاد يشبه صوته،
“سخيف!” سخر مينغ كونغتشان. “الوحوش السحيقة هي أشباح اختفت وعيها منذ فترة طويلة من قشورها. كيف يمكن لأي شخص أن يقودهم؟ ولا حتى العاهل السحيق السامي يستطيع تحقيق مثل هذا الإنجاز. ما يسمى ‘عاهل الضباب’ هذا هو على الأرجح مجرد خدعة يسحبها بعض الأوغاد الجريئين. التفكير بأن الجماهير الحمقاء ستأكلها مثل الإكسير. كم هو مثير للضحك.”
“أنا أفهم، سأتذكر تعاليمك يا أبي” أجاب مينغ جيانشي وهو يحني رأسه بعمق.
“أوافقك الرأي”
في هذه اللحظة جبين مينغ كونغتشان يرتعش، رفع إصبعا. تشكيل نقل صوت عميق ظهر أمامه.
أجاب مينغ جيانشي “لا، ولم نعثر على جثة مينغ جينغتشي أيضا”
“الوصي الإلهي، وصل الضيفان من مملكة إله محطم السماء”
نقر الوصي الإلهي بلا أحلام على الطاولة بشكل إيقاعي بينما كان يراقب ابنه المتميز بعيون مظلمة وغير مبالية. “في الآونة الأخيرة، انضم المزيد من أسياد قاعة الأحلام إلى ‘صفوفك’. ليس ذلك فحسب، بل إن ‘مجالك’ يكاد يصل إلى النقطة التي تحتكر فيها كل شيء. بصراحة، يدهشني انك لا تزال تحرز هذا التقدم الكبير رغم كل التلهيات التي اضطررت الى مواجهتها”
“أخبر تلميذ الحدود أن يحضره لي مباشرة” مينغ كونغتشان أمر بشكل غير متوقع عندما فجأة أدرك شيئاً “اثنان. من هو الضيف الآخر؟”
مينغ جيانشي نظر إلى الأعلى بخوف كبير، “أبي، لا يجب أن ــــ”
“جنية سيف محطم السماء”
“كما هو متوقع من الوصي الإلهي لممكة إله ناسج الاحلام. روحه عميقة وشاسعة كالبحر، قادرة على احتواء كل الخلق عندما تكون هادئة، وقلب السماوات رأسًا على عقب عندما تغضب”
مينغ كونغتشان وقف على قدميه في لحظة. أرسل رسالة على عجل، “قل للضيوف أن ينتظروا لحظة. سأقابلهم شخصياً. في غضون ذلك، احرص ان يحظوا بأفضل ضيافة يمكن أن نقدمها لهم”
لم يتمكن مينغ جيانشي حتى من إنهاء جملته قبل أن يختفي مينغ كونغتشان عن الأنظار وترك عاصفة في أعقابه.
“التفكير بأن الكبيرة جنية السيف… هاه؟”
أجاب مينغ جيانشي “لا، ولم نعثر على جثة مينغ جينغتشي أيضا”
لم يتمكن مينغ جيانشي حتى من إنهاء جملته قبل أن يختفي مينغ كونغتشان عن الأنظار وترك عاصفة في أعقابه.
************************
مينغ كونغتشان تحرك بسرعة كبيرة جدا. واندلعت حوله عدد لا يحصى من الانفجارات الصوتية أثناء مروره مما أثار ذعر عدد لا يحصى من ممارسي ناسج الاحلام العميقين.
التزم يون تشي الصمت للحظة، لكن في النهاية، أجاب “أعظم قوة للوصي الإلهي بلا أحلام هي روحه بالطبع. خطتي بسيطة جداً. كل ما اريده هو ان اتواصل معه في أعظم مجالاته وأكثرها مهارة”
مينغ كونغتشان رصد هوا تشينغيينغ في اللحظة التي خرج فيها من حاجز المملكة.
“يرجى إبلاغ الوصي الإلهي بلا أحلام أن يون تشي هنا”
أخفى جميع مشاعره في أعماق روحه. ثم خطا إلى الأمام بخطوات تحمل هالة إلهية تحت قدميه، وهو يضحك “هاهاهاها، لقد مرّت آلاف السنين منذ آخر مرة زرتِ فيها مملكة إله ناسح الاحلام، تشينغيينغ. ما المناسبة؟ هل جئتِ فقط لمرافقة هذا الفتى؟”
“أنا أفهم، سأتذكر تعاليمك يا أبي” أجاب مينغ جيانشي وهو يحني رأسه بعمق.
ألقى نظرة سريعة على يون تشي قبل أن يعيد تركيزه نحو هوا تشينغيينغ مجددًا.
كانت متأكدة من أن يون تشي لم يأت إلى هنا بدون الإستعداد والعزيمة اللازمة. كانت متأكدة من أنه بحاجة إلى شيء من الوصي الإلهي بلا احلام، ومع ذلك، لكي يخطط يون تشي ضد الوصي الإلهي بلا احلام كما هو الآن … زلّة واحدة، ولن يعيش ليرى يوما آخر.
“هذا صحيح” أجابت هوا تشينغيينغ بوضوح ودون إطالة.
كل لبنة، كل حجر صنع هذا القصر كان يكسر ضوء مختلف، غير عادي مثل مرآة أو مسطح من الماء. عندما يغير الشخص نظرته من نقطة إلى أخرى، سيشعر كما لو أن الضباب يحيط برؤيته. مجرد المشي داخل القصر سيجعل ضعاف العقول يشعرون كما لو كانوا يمشون في وهم. أفضل سيناريو حالة، سيواجهون الإرتباك. أسوأ سيناريو، روحهم ستنفصل عن أجسادهم.
كان مينغ كونغتشان قد قال ذلك على سبيل المزاح، ولهذا السبب تفاجأ بردها الواضح والمباشر.
“مفهوم. سأتذكر تعاليمك!”
هوا تشينغيينغ قد نظرت بالفعل نحو يون تشي وهي تقول “هذا الرجل هو الوصي الإلهي بلا الأحلام. سيتولى القيام بالترتيبات اللازمة لك. لكن هذا هو كل ما يمكنك توقعه منه. لن يقدم لك أي مساعدة في المستقبل.”
“إهدأ” مينغ كونغتشان قاطعه قبل أن يبدأ “لقد قطعت كل هذه المسافة بالرغم من أنك الابن الإلهي ناسج الاحلام لأقل من قرن. هذا دليل على طموحك وقدراتك. بالنسبة إلى العاهل، لكي تصبح وصيا إلهيا مؤهلا لناسج الاحلام، من الطبيعي أن تستعمل الاثنين”
“تذكّر ما قلته لك وما قلته لنفسك. من الآن فصاعدًا، الشخص الوحيد الذي يمكنك الاعتماد عليه… هو نفسك”
صوت جاء من بعيد. نظرا لأن الفلك العميق لمملكة إله محطم السماء تم تمييزه ببصمة خاصة وهالة السيف، فقد كان من السهل التعرف عليه.
بعد قول هذا، أومأت نحو مينغ كونغتشان وقالت “لقد سلمت يون تشي إلى مملكتك. أترك البقية لك، الوصي الإلهي بلا احلام”
يون تشي لم يقل أي شيء آخر. تابع خلف مينغ كونغتشان.
“لا مشكلة على الإطلاق! تشينغيينغ ــ آه! تشينغيينغ!”
“أنت…” صمتت بعد أن تفوهت بكلمة واحدة. ثم سألت ببطء، “ما مدى ثقتك بنفسك؟”
تقدم مينغ كونغتشان خطوة إلى الأمام ولكنه لم يستطع سوى مشاهدة هوا تشينغيينغ تعود إلى الفلك العميق وتحلق بعيدا بسرعة عالية. نسيت إظهار أي نوايا للبقاء في الأرجاء، لم تطأ قدماها حتى أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
على الرغم من كلمات والده، إلا أن مينغ جيانشي ما زال يختار تفسير نفسه. “أبتاه، سأكون دائماً أبنك بغض النظر عما أفعله. انتقلت من رجل عادي إلى ابن ناسج الاحلام الإلهي في لحظة. على الرغم من مرور قرون منذ ذلك الحين، ما زلت أشعر أنني في حلم في بعض الأحيان. هذا ما يقلقني دائما انني قد اكون ضعيفا في ادائي بطريقة ما، ولماذا احاول دائما ان اشاركك في عبئك يا أبي”
هل قطعت كل هذه المسافة بالفعل فقط لمرافقة الفتى؟
ارتجف مينغ كونغتشان من رأسه إلى أخمص قدميه حيث تحلل الضوء الفضي في عينيه في لحظة. تم استبداله على الفور بالظلام اللامتناهي النقي.
تقدم يون تشي وأعطى مينغ كونغتشان انحناءة محترمة. “هذا الصغير هو يون تشي. لقد جئت لزيارتك وفقا لأمر الوصي الإلهي رسام القلب”
الآن، يون تشي كان يضع قدمه داخل مملكة إله ناسج الاحلام ويواجه الوصي الإلهي ناسج الاحلام وحده. كان معزولا هنا.
رحيل الجنية الزرقاء أيضا محا كل إثارة مينغ كونغتشان. أومأ برأسه بشكل غير مكترث “تعال معي”
أجاب يون تشي “لقد حلم هذا الصغير بزيارة مملكة إله ناسج الاحلام في يوم من الأيام، لكنني لا أعرف شيئا تقريبا عنها. لذا… أريد نصيحتك”
يون تشي لم يقل أي شيء آخر. تابع خلف مينغ كونغتشان.
“!!” لا شك أن إجابته صدمت لي سو.
أثناء طيرانهم، شعر يون تشي بأعين لا تحصى على شخصه. بعضها كان أحمر ساخنا وناريا، والبعض الآخر كان باردا جدا لدرجة أنه كان يبرد الروح، وبعضها كان حادا كالأنصال، والبعض الآخر كان خفيفا جدا لدرجة أنه يشبه القطن.
سرعان ما طارت شخصية ذكورية لملاقاتهما، هالته تشير إليه بأنه سيادي الهي في المرحلة المتوسطة. في عالم الإله، كان من الممكن أن يكون ملك عالم نجمي متوسط. لكن هنا؟ كان مؤهلا فقط ليكون تلميذا حدوديا.
لقد توقع هذا. كانت هذه مملكة إله ناسج الاحلام حيث تم زراعة طاقة الروح قبل كل شيء.
“مم” مينغ كونغتشان شخر “يمكنك إرسال كلمة لوقف البحث. محاولة البحث عن جثة في الضباب اللانهائي تشبه البحث عن إبرة في البحر، وقد استمر هذا الجهد لمدة نصف عام تقريبًا. جيانتشو لا يستطيع أن يشكو من أنني لم أبذل جهدي لإيجاده. عزِّ امك عندما تعود الى مسكنك”
لم يقل مينغ كونغتشان أي كلمة طوال رحلتهم. ولم يكسر يون تشي الصمت أيضاً.
صوت جاء من بعيد. نظرا لأن الفلك العميق لمملكة إله محطم السماء تم تمييزه ببصمة خاصة وهالة السيف، فقد كان من السهل التعرف عليه.
“كما هو متوقع من الوصي الإلهي لممكة إله ناسج الاحلام. روحه عميقة وشاسعة كالبحر، قادرة على احتواء كل الخلق عندما تكون هادئة، وقلب السماوات رأسًا على عقب عندما تغضب”
“التفكير بأن الكبيرة جنية السيف… هاه؟”
رنّ صوت لي سو في بحر روحه “لقد قطعت كل هذه المسافة فقط لتقابل رجل بروح إله… مالذي تخطط إليه بحق العالم؟؟”
“جنية سيف محطم السماء”
لم يرد يون تشي عليها مباشرة. “ستكتشفين ذلك قريباً جداً”
سحبت هوا تشينغيينغ نظرتها من السماء البعيدة … لقد مضى وقت طويل منذ أن وطأت قدماها أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
رفضت لي سو جوابه مع قلق واضح في صوتها “… أريد أن أعرف الآن”
“أنت…” صمتت بعد أن تفوهت بكلمة واحدة. ثم سألت ببطء، “ما مدى ثقتك بنفسك؟”
عندما كان يون تشي يواجه الوصي الإلهي رسام القلب، كان برفقته هوا كايلي وتحميه هوا تشينغيينغ. بقدر غضب الوصي الإلهي رسام القلب، لم تكن لي سو في الواقع قلقة على سلامته.
ألقى نظرة سريعة على يون تشي قبل أن يعيد تركيزه نحو هوا تشينغيينغ مجددًا.
الآن، يون تشي كان يضع قدمه داخل مملكة إله ناسج الاحلام ويواجه الوصي الإلهي ناسج الاحلام وحده. كان معزولا هنا.
الوصي الإلهي بلا احلام، مينغ كونغتشان، يجلس حاليا على عرشه، وهناك شاب يرتدي عباءة فضية يحني رأسه باحترام أمامه. كان لديه شعر طويل يتلألأ من وقت لآخر. على الرغم من مواجهة الوصي الإلهي بلا احلام نفسه، كان وجهه هادئا، لفت شفتيه في ابتسامة صغيرة. وبدت عيناه واضحة كالريح الربيعية، لكن أولئك الذين تجرأوا على التحديق فيها سينجرفون دون علم إلى حلم غامض.
كانت متأكدة من أن يون تشي لم يأت إلى هنا بدون الإستعداد والعزيمة اللازمة. كانت متأكدة من أنه بحاجة إلى شيء من الوصي الإلهي بلا احلام، ومع ذلك، لكي يخطط يون تشي ضد الوصي الإلهي بلا احلام كما هو الآن … زلّة واحدة، ولن يعيش ليرى يوما آخر.
هل قطعت كل هذه المسافة بالفعل فقط لمرافقة الفتى؟
التزم يون تشي الصمت للحظة، لكن في النهاية، أجاب “أعظم قوة للوصي الإلهي بلا أحلام هي روحه بالطبع. خطتي بسيطة جداً. كل ما اريده هو ان اتواصل معه في أعظم مجالاته وأكثرها مهارة”
……
“!!” لا شك أن إجابته صدمت لي سو.
“جنية سيف محطم السماء”
“أنت…” صمتت بعد أن تفوهت بكلمة واحدة. ثم سألت ببطء، “ما مدى ثقتك بنفسك؟”
بعد قول هذا، أومأت نحو مينغ كونغتشان وقالت “لقد سلمت يون تشي إلى مملكتك. أترك البقية لك، الوصي الإلهي بلا احلام”
امتص يون تشي نفسا صغيرا وأعلن بهدوء وبلا رحمة تقريبا، “هذا هو الحاجز الأخير الذي قدمته لي ملكة الشيطان من خلال التضحية بجزء من نفسها بشكل دائم… الفشل ليس خيارا!”
العيون السوداء انفجرت و الهاوية الشيطانية هبطت. التهمت البحر في لحظة ومحت كل تموج مائي. كل شعاع من الضوء.
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
كانت تلك المقاومة الفطرية التي تمتلكها جميع الأرواح الحية، رد الفعل الغريزي ضد غزو الروح. على مستوى يون تشي، كانت دفاعات روحه قوية بما يكفي لتثير إعجاب مينغ كونغتشان نفسه.
كافة أشكال الأضواء الغريبة كانت تنكسر في كل مكان، الأمر الذي أدى إلى فجوة لا يمكن تفسيرها وارتباك مؤقت في رؤية يون تشي. قبل أن يعرف ذلك، الوصي الإلهي بلا احلام إختفى مثل الضباب.
حاول جاهداً أن يفتح عينيه، لكن حتى فمه أُغلق بإحكام قبل أن يتمكن من قول أي كلمة أخرى. أصبحت طاقته العميقة المحيطة ضعيفة بشكل لا يصدق كما لو كان قد دخل في حالة السبات.
أغلق يون تشي عينيه لنفسين. عندما فتحها مرة أخرى، كانت رؤيته قد اتضحت تماما. كما وجد مينغ كونغتشان جالسا على عرشه ينظر إليه بلا مبالاة تامة.
حاول جاهداً أن يفتح عينيه، لكن حتى فمه أُغلق بإحكام قبل أن يتمكن من قول أي كلمة أخرى. أصبحت طاقته العميقة المحيطة ضعيفة بشكل لا يصدق كما لو كان قد دخل في حالة السبات.
“يبدو أن امتلاك قشرة ممتازة ليس كل ما تملكه بعد كل شيء” قال الوصي الإلهي بلا أحلام بنبرة مجاملة. “أن تتعافى بهذه السرعة من ضوء الروح الملكي على الرغم من كونك سيدًا إلهيًا من المستوى الثالث فقط… طاقة روحك تبدو أقوى بكثير من طاقتك العميقة”
لم يتمكن مينغ جيانشي حتى من إنهاء جملته قبل أن يختفي مينغ كونغتشان عن الأنظار وترك عاصفة في أعقابه.
تقدم يون تشي بضع خطوات إلى الأمام وأدى تحية الصغار “هذا الصغير يون تشي ليس سوى رجل متواضع. لم أكن أتوقع أن أحظى بمثل هذا الاهتمام والجهد من الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه، لذا بصراحة، أشعر بالخوف الشديد الآن.”
تقدم يون تشي وأعطى مينغ كونغتشان انحناءة محترمة. “هذا الصغير هو يون تشي. لقد جئت لزيارتك وفقا لأمر الوصي الإلهي رسام القلب”
“بغض النظر عن مدى تواضعك، أنت الرجل الذي اختارته كايلي. هذا مؤهل كاف لك للوقوف شامخا أمام أي رجل”
“بغض النظر عن مدى تواضعك، أنت الرجل الذي اختارته كايلي. هذا مؤهل كاف لك للوقوف شامخا أمام أي رجل”
لا يمكن الجزم بما إذا كان مينغ كونغتشان يهينه أو مجرد ذكر الحقائق. “إلى أين تنوي الذهاب الآن بما أنك هنا؟”
من الواضح أنه قد تلقى تعليمات من الوصي الإلهي بلا احلام.
أجاب يون تشي “لقد حلم هذا الصغير بزيارة مملكة إله ناسج الاحلام في يوم من الأيام، لكنني لا أعرف شيئا تقريبا عنها. لذا… أريد نصيحتك”
تقدم يون تشي بضع خطوات إلى الأمام وأدى تحية الصغار “هذا الصغير يون تشي ليس سوى رجل متواضع. لم أكن أتوقع أن أحظى بمثل هذا الاهتمام والجهد من الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه، لذا بصراحة، أشعر بالخوف الشديد الآن.”
“هم،” أجاب مينغ كونغتشان بنبرة لا مبالية. “سيد إلهي بلا خلفية. القول بأنك وديان جيوتشي عالمان مختلفان سيكون تقليلاً. أنا أيضاً أشعر بفضولٍ شديد لمعرفة كيف تمكنت من الفوز بمحبة كايلي إلى هذا الحد، بل وحتى… إقناع… تشينغ… يينغ… بأن… ترافقك… إلى… هنا…”
ترددت صرخة شيطان غاضبة وقديمة في جميع أنحاء عالم روح مينغ كونغتشان.
بدا صوته ابطأ وأهدأ وأبعد.
لقد توقع هذا. كانت هذه مملكة إله ناسج الاحلام حيث تم زراعة طاقة الروح قبل كل شيء.
“لا يدخل المرء مملكة إله ناسج الأحلام ببساطة… ليس دون أن يختبر حلماً طويلاً…”
“سأفعل” أجاب مينغ جيانشي قبل أن يقول “على الرغم من أنه لا يمكن العثور على جثة اخي، الا انه وفقا للشائعات الاخيرة، يعتقد فريق البحث ان وفاة اخي قد لا تكون مجرد حادث مؤسف. ربما يكون قد مات لأنه أثار بطريق الخطأ … ‘عاهل الضباب’.”
التواء الضوء حوله. بدأت رؤيته تزداد ضبابية دون أن يدرك ذلك. بدا أن الوصي الإلهي بلا أحلام يقف عالياً في السماء.
بوووم ————
“اسمح لي أن أضعك في حلم بنفسي… بما أن تشينغيينغ قد رافقتك إلى هنا… فمن اللائق أن أقدم لك أعظم ضيافة يمكن لمملكة إله ناسج الأحلام أن تقدمها…”
مينغ كونغتشان رصد هوا تشينغيينغ في اللحظة التي خرج فيها من حاجز المملكة.
فقدت عينا يون تشي تركيزهما أولاً، ثم لونهما. وكأن ضباباً رمادياً كثيفاً زحف عليهما.
لا يمكن الجزم بما إذا كان مينغ كونغتشان يهينه أو مجرد ذكر الحقائق. “إلى أين تنوي الذهاب الآن بما أنك هنا؟”
حاول جاهداً أن يفتح عينيه، لكن حتى فمه أُغلق بإحكام قبل أن يتمكن من قول أي كلمة أخرى. أصبحت طاقته العميقة المحيطة ضعيفة بشكل لا يصدق كما لو كان قد دخل في حالة السبات.
الوصي الإلهي بلا احلام، مينغ كونغتشان، يجلس حاليا على عرشه، وهناك شاب يرتدي عباءة فضية يحني رأسه باحترام أمامه. كان لديه شعر طويل يتلألأ من وقت لآخر. على الرغم من مواجهة الوصي الإلهي بلا احلام نفسه، كان وجهه هادئا، لفت شفتيه في ابتسامة صغيرة. وبدت عيناه واضحة كالريح الربيعية، لكن أولئك الذين تجرأوا على التحديق فيها سينجرفون دون علم إلى حلم غامض.
لم يُبدِ مينغ كونغتشان أي حركة منذ البداية. كان وضعه وتعبيره متماثلين تماما.
هل قطعت كل هذه المسافة بالفعل فقط لمرافقة الفتى؟
كل ما تغيّر هو أن عيناه كانتا الآن متوهجة بالفضة.
ابتسامة مينغ جيانشي انتشرت على نطاق أوسع. “أنا سعيد. مدحك هو ما دفعني الى بذل قصارى جهدي كي احسِّن نفسي يا أبي”
لم يعلم أحد أن روحه الإله الحقيقي قد شقت طريقها بلا صوت إلى بحر روح يون تشي… لتجد مقاومة عنيفة نسبياً في الداخل.
بدأت تلك العيون السوداء تنمو بشكل أكبر وأكبر… بحلول الوقت الذي بدأت فيه روحه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، أدرك أنه لم يكن سوى ذرة غبار مقارنة بهذا الزوج من العيون.
كانت تلك المقاومة الفطرية التي تمتلكها جميع الأرواح الحية، رد الفعل الغريزي ضد غزو الروح. على مستوى يون تشي، كانت دفاعات روحه قوية بما يكفي لتثير إعجاب مينغ كونغتشان نفسه.
لم يرد يون تشي عليها مباشرة. “ستكتشفين ذلك قريباً جداً”
لكن بالطبع، بالنسبة لروح إله حقيقي، كانت مقاومته أشبه بقطعة قماش مهترئة.
ابتسامة مينغ جيانشي انتشرت على نطاق أوسع. “أنا سعيد. مدحك هو ما دفعني الى بذل قصارى جهدي كي احسِّن نفسي يا أبي”
تركز الضوء في عيني مينغ كونغتشان، وامتدت روحه الواسعة بشكل مستحيل لتحيط بروح يون تشي، كبحر هائج يزمجر بقوة.
قصر ناسج الأحلام الإلهي.
بوووم ————
سحبت هوا تشينغيينغ نظرتها من السماء البعيدة … لقد مضى وقت طويل منذ أن وطأت قدماها أرض مملكة إله ناسج الاحلام.
تفجرت موجة تصم الآذان في عقل يون تشي.
“نمت طاقتك العميقة بشكل كبير، وطاقة روحك ليست سيئة أيضا. أحسنت صنعا” أومأ مينغ كونغتشان ببطء بموافقة طفيفة في عينيه.
بمجرد أن لامست روح مينغ كونغتشان قاع روح يون تشي، ارتجفت بشكل غير طبيعي.
كان ذلك بسبب… زوج من العيون السوداء الداكنة فتحت فجأة.
كان ذلك بسبب… زوج من العيون السوداء الداكنة فتحت فجأة.
“مرحباً بكم، ضيوف مملكة إله محطم السماء”
كانا… أشد سوادًا رآه في حياته.
“في الوقت الحالي، تم وضعك في المرتبة الأخيرة من بين جميع الأبناء الإلهيين من حيث الزراعة، وسنلتقي بالعاهل السحيق في غضون ثلاث سنوات فقط. لن تحرج مملكة إله ناسج الاحلام، أتفهم؟”
بدأت تلك العيون السوداء تنمو بشكل أكبر وأكبر… بحلول الوقت الذي بدأت فيه روحه ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، أدرك أنه لم يكن سوى ذرة غبار مقارنة بهذا الزوج من العيون.
ررروووورررررررر——————————
عقله في حالة هياج، بحر من الفوضى المدمرة… لكن، معلقًا فوق هذا البحر الهائج، كان هناك السماء التي لا حدود لها والنجوم، ومعها هاوية مظلمة شيطانية بلا نهاية.
لم يعلم أحد أن روحه الإله الحقيقي قد شقت طريقها بلا صوت إلى بحر روح يون تشي… لتجد مقاومة عنيفة نسبياً في الداخل.
ررروووورررررررر——————————
“لا مشكلة على الإطلاق! تشينغيينغ ــ آه! تشينغيينغ!”
العيون السوداء انفجرت و الهاوية الشيطانية هبطت. التهمت البحر في لحظة ومحت كل تموج مائي. كل شعاع من الضوء.
“في الوقت الحالي، تم وضعك في المرتبة الأخيرة من بين جميع الأبناء الإلهيين من حيث الزراعة، وسنلتقي بالعاهل السحيق في غضون ثلاث سنوات فقط. لن تحرج مملكة إله ناسج الاحلام، أتفهم؟”
ترددت صرخة شيطان غاضبة وقديمة في جميع أنحاء عالم روح مينغ كونغتشان.
من الواضح أنه قد تلقى تعليمات من الوصي الإلهي بلا احلام.
ارتجف مينغ كونغتشان من رأسه إلى أخمص قدميه حيث تحلل الضوء الفضي في عينيه في لحظة. تم استبداله على الفور بالظلام اللامتناهي النقي.
لم يعلم أحد أن روحه الإله الحقيقي قد شقت طريقها بلا صوت إلى بحر روح يون تشي… لتجد مقاومة عنيفة نسبياً في الداخل.
في هذه اللحظة فتح يون تشي عينيه … وانعكست صورة ظلية شيطانية في عينيه.
فقدت عينا يون تشي تركيزهما أولاً، ثم لونهما. وكأن ضباباً رمادياً كثيفاً زحف عليهما.
فتح فمه وقال بصوت شيطاني متهالك بالكاد يشبه صوته،
رفضت لي سو جوابه مع قلق واضح في صوتها “… أريد أن أعرف الآن”
“أنا/أنا… مينغ/مينغ… جيان/جيان… يوان/يوان…”
لكن بالطبع، بالنسبة لروح إله حقيقي، كانت مقاومته أشبه بقطعة قماش مهترئة.
************************
“هم،” أجاب مينغ كونغتشان بنبرة لا مبالية. “سيد إلهي بلا خلفية. القول بأنك وديان جيوتشي عالمان مختلفان سيكون تقليلاً. أنا أيضاً أشعر بفضولٍ شديد لمعرفة كيف تمكنت من الفوز بمحبة كايلي إلى هذا الحد، بل وحتى… إقناع… تشينغ… يينغ… بأن… ترافقك… إلى… هنا…”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
على الرغم من كلمات والده، إلا أن مينغ جيانشي ما زال يختار تفسير نفسه. “أبتاه، سأكون دائماً أبنك بغض النظر عما أفعله. انتقلت من رجل عادي إلى ابن ناسج الاحلام الإلهي في لحظة. على الرغم من مرور قرون منذ ذلك الحين، ما زلت أشعر أنني في حلم في بعض الأحيان. هذا ما يقلقني دائما انني قد اكون ضعيفا في ادائي بطريقة ما، ولماذا احاول دائما ان اشاركك في عبئك يا أبي”
************************
“مم” مينغ كونغتشان شخر “يمكنك إرسال كلمة لوقف البحث. محاولة البحث عن جثة في الضباب اللانهائي تشبه البحث عن إبرة في البحر، وقد استمر هذا الجهد لمدة نصف عام تقريبًا. جيانتشو لا يستطيع أن يشكو من أنني لم أبذل جهدي لإيجاده. عزِّ امك عندما تعود الى مسكنك”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
بمجرد أن لامست روح مينغ كونغتشان قاع روح يون تشي، ارتجفت بشكل غير طبيعي.
“مم” مينغ كونغتشان شخر “يمكنك إرسال كلمة لوقف البحث. محاولة البحث عن جثة في الضباب اللانهائي تشبه البحث عن إبرة في البحر، وقد استمر هذا الجهد لمدة نصف عام تقريبًا. جيانتشو لا يستطيع أن يشكو من أنني لم أبذل جهدي لإيجاده. عزِّ امك عندما تعود الى مسكنك”
