Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 2

2 - تجاهل الاحتمالات.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

2 - تجاهل الاحتمالات.

أول إحساس شعر به كان شيئًا خشنًا على خده.

 

 

مع تلك التحية في غير محلها التي ألقيت تجاهه، كان سوبارو في حيرة من أمره و لاحظ ذلك أيضًا، ولو في وقت متأخر جدًا.

عندما استعاد وعيه، سيطر إحساس الضعف الشديد على كيانه بالكامل.  شعر جسده بالركود، كما لو كان الرمل يتدفق من خلال عروقه بدلا من الدم.

“نعم، بالطبع أنا كذلك.  فقط للتذكير، لقد التقطت بالفعل مجموعة من الأشياء بالفعل، مثل منشأة ريوزو في الغابة وأن غارفيل  رسول الجشع “.

 

 

عندما فتح فمه بحثًا عن الهواء، أبت شفتاه الجافتان أن تبتعدا عن بعضها البعض .  أدهشه الألم وطعم الدم على طرف لسانه.  تدحرجت عيناه القاتمة قليلاً عندما أجبر جفونه الثقيلة على الفتح .

 

 

 

اتضحت رؤيته ، واكتسب العالم لونًا، ومن ثم ظهر منظر  تنين الأرض الأسود في عينيه.

ابتعد سوبارو عن مكان راحة روزوال، ومشى بشكل غير مستقر تحت ضوء القمر.

 

لم يكن هذا كل شيء.  ومن المحتمل أن تكون هذه هي المرة الثانية التي يستأجر فيها روزوال إلزا.

“… أوه، هذا أنت؟”

طار الباب عمليا عندما فتحه.  شق طريقه إلى المبنى بالقوة .

 

“كما لو أنني لا أريد تحرير هذا المكان!  أود فقط أن أفتح هذا الحاجز واسحب كل المشاكل التي لم يتم حلها إلى الخارج!  …لكن.”

هناك إلى جانبه،من كان يتنفس بصعوبة ويراقبه بعيونه الضيقة ذات اللون الكهرماني هو تنين الأرض المحبوب لدى سوبارو، باتلاش. مدت رأسها، واستمرت في لعق سوبارو النائم في قلق واضح

“ت-تقصد القصر…؟  هل تعلم عن ذلك أيضًا…؟”

.

“-!”

“إذاً هذا اللسان الخشن يخصك، هاه… أين… نحن…؟”

 

 

 

أوقف سوبارو دعوة الاستيقاظ الحساسة، مما جعل باتلاش صامتة .

 

مستلقيًا بجانب تنينه المفضل، نظر سوبارو حول المنطقة وهو يحبك حاجبيه عندما رأى أنه خارج القبر.

 

 

 

لقد تذكر اللقاء مع الساحرات الذي حدث للتو في عالم الأحلام.

“…ماذا؟”

 

 

كان شرط دعوتك إلى حفل الشاي الخاص بإيكيدنا هو الدخول إلى قبر.  وفقا للخبرة السابقة، كان ينبغي أن يستيقظ في غرفة حجرية داخل المقبرة.

“إذن أنت تحبيني…أرى.”

 

لم تكن هذه أفكارًا صاغها بوعي في كلمات. سقط صوته ببساطة من فمه.

بدلا من ذلك، كان جسد سوبارو يستريح  على الجدار الحجري عند مدخل القبر.

 

 

“الأمر ليس معقدًا للغاية.  لأكون صادقًا، أعتقد أن خطتك لا تبدو  مثلك .  بالطبع سألاحظ كيف أن كل كلمة منك من البداية إلى النهاية تضمن تحرير المعبد كشرط “.

“شخص ما أخرجني …؟  لكن من…”

 

 

 

“ان-انتظر!  يرجى الانتظار، عزيزي!  باتلاش…!  انتظر… هوف، هوف… إذا قمت بالركض سأبتعد وسأفقد أثرك… سأكون في ورطة كبيرة…!”

وخلفه، كانت تقف على بعد مسافة قصيرة فتاة تقف في كآبة، مع ضوء القمر يمطر عليها –

 

 

تمت مقاطعة السؤال الذي تمتمه سوبارو بصوت عالٍ بصوت مثير للشفقة تردد من خلال الغابة ليلا.

“في النهاية، من المهم حقًا أن نتعلم، هاه؟  ولكن لا أعرف شيئا  وهذا لا يزال يمنحني درجة فاشلة.”

 

 

كان المتحدث يلهث، ويتعثر وهو يركض بجدية فوق درجات القبر الحجرية.  وبعد ذلك، عندما رأى باتلاش على الدرجات أعلاه، كان من الواضح أنه منهك ومرتاح .

عندما استعاد وعيه، سيطر إحساس الضعف الشديد على كيانه بالكامل.  شعر جسده بالركود، كما لو كان الرمل يتدفق من خلال عروقه بدلا من الدم.

 

بعد قيادة سوبارو لرثاء العديد من التخمينات و  ندم لا يحصى، كيف  صنفته المحاكمة بالضبط؟

“آه، أنا سعيد للغاية!  لتعتقد أنك كنت في مكان مثل … إيه، آه؟  السيد ناتسكي؟”

رمش عينيه. كان الأمر غير مفهوم. لاحظ أوتو مدى جهله، تحدث بانزعاج.

 

 

“…أنت بالتأكيد في حالة معنوية عالية في ليلة مثل هذه، أوتو.  ماذا تفعل هنا ؟  السطو؟”

 

 

 

“سأعيد لك نفس السؤال.  ما آخر ما توصلت اليه؟  في هذا الصدد،  أنت متورط بالسبب الذي يجعلني في هذه الحالة العصيبة ،  السيد ناتسكي.”

علم روزوال بعودة سوبارو بالموت، أو بتعبير أدق، كان يعلم أن سوبارو يمكن أن يعود .  مع العلم أن سوبارو لديه القدرة على إعادة الزمن إلى الوراء، وسعى إلى توظيف ذلك لتحقيق هدفه الخاص.

 

ولكن على الرغم من أن الحجة المنطقية كانت بمثابة ضربة قاسية له، إلا أن سوبارو كان لديه شعور غريب بأن شيئًا ما كان خاطئًا، كما لو كان هناك مخطط مختبئًا وراء رأي يبدو صالحًا للوهلة الأولى فقط.

انخفض أكتاف أوتو عندما كان يخاطب سوبارو، الذي كان يجلس على الأرض مع نشر ساقيه.  عند رؤية أوتو، كان سوبارو يمزح بشكل تلقائي كالعادة، لكنه بدأ العمل في وقت قصير.

تحسر سوبارو على مدى شفقته لأن هذا جلب له بعض الراحة.

 

 

“أنا متورط ؟  انتظر، ماذا حدث؟”

 

 

 

“أعني عزيزتنا باتلاش.  في الواقع، عادت باتلاش إلى الإسطبلات.  في مثل هذه البيئة غير المألوفة، لقد فككت قيودها وأردت آخذها في نزهة منعشة … و بعدها!  لقد هربت.”

“لا أستطيع إنكار ذلك…ولكن ماذا تفعل هنا؟”

 

“من المؤكد أنك لا تجد صعوبة كبيرة في خوض المحاكمة مكان السيدة إيميليا ؟  لا يمكن أن يكون ذلك أنك تبحث عن مخرج لإنقاذ نفسك؟  إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن مشاعرك تجاه السيدة إيميليا ضئيلة بالفعل.”

ألقى أوتو نظرة احتجاج تجاهها، لكن تنين الأرض المعني أدارت وجهها عنه، وكان تعبيرها تعبيرًا عن اللامبالاة النبيلة.

لم يتمكن سوبارو من الكشف عن أي معلومات تم نقلها عبر حدود الموت. يمكنه استخدام معلومات مجزأة إذا كان لدى شخص ما علم بظروف سوبارو، مثل إيكيدنا أو روزوال. لكن أوتو كان مختلفا. لم يكن الأمر أوتو فقط ؛  إيميليا، رام، وجميع الأشخاص الآخرين المعنيين في المعبد – لم يتمكن سوبارو من التحدث معهم عن جزء واحد من الظروف التي لا يمكن تصورها التي أحاطت به.

 

ظل سوبارو على الأرض، بلا حراك.  كشر من الألم و أصبح حرارة خده الأيسر أكثر وضوحا في وقت متأخر، لأنه لم يكن قادرا على القيام بأي شيء سوى التحديق في أوتو.

“…إنها حرفيًا لم تضع عينيها علي (لا تهتم بي)… على أية حال، لقد أسرعت بالخروج من الإسطبلات، وكنت متوترًا من أنها إذا هربت تمامًا، فإن وضعي سيصبح خطيرًا ، و هذا يأخذنا إلى الحاضر، كما ترى.”

تم الإشادة به دون قيد أو شرط لتحديه، والازدراء دون قيد أو شرط لهروبه ، أليس هذا خطأ؟  ما الفائدة من مواجهة شيء ما يسحقك وجهاً لوجه  ؟

 

 

“لذا فقد جاءت إليّ مباشرة.  حسنًا، حسنًا يا باتلاش.  يجب أن تكوني من هذا النوع الذي يصبح وحيدًا سريعًا.”

 

 

 

“لا يبدو أن الأمر… مجرد شوق إليك يا سيد ناتسكي.  أعني…”

مخلوق يؤوي المؤامرات وهوسًا كبيرًا لدرجة أن سوبارو شبهه بوحش أكثر من إنسان.

 

بعد أن فشلت في ملاحظة أفكاره التي تستنكر الذات، وضعت إيميليا بلطف يدها على صدرها.

عقد أوتو ذراعيه، وضيق عينيه، وأدارهما نحو باتلاش.  وحذا سوبارو حذوه، وهو يحدق في حراشف تنين الأرض

 

 

 

 

 

، التي بدا أنها تذوب في الليل.  كان ذلك عندما أدركت ذلك.

 

 

من مكان ما في الجزء الخلفي من وعيه، غمره شيء ما وتدفقت المياه بشكل عاجل .  سارع إلى لمس  خدوده، لكنه فات الأوان لإخفائها.  حدق أوتو في وجهه مباشرة.

كانت حراشف باتلاش السوداء تحتوي على جروح نازفة بالدم.  بالتأكيد، لا يمكن للقشور التي تغطي جسدها أن تتضرر بسهولة، وأكثر من ذلك،  بدت الإصابات وكأنها حدثت داخليًا وليس خارجيًا.

“-لماذا تعتقد هذا؟”

 

“أنت تكمل قوتك بالذكاء ، إذن؟  كما ترى عيني ، يا سيد ناتسكي، لقد استخدمت رأسك الهزيل في تصرفاتك…ولكن فيما يتعلق بقدرات التخطيط واتخاذ القرار، فأنت بالتأكيد لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن للمرء أن يفخر به ، إن حسك السليم مفقود تمامًا.

 

 

على الفور، ظهرت القواعد المعلنة لدخول القبر في الجزء الخلفي من عقل سوبارو.

ببطء، قام بترتيب كل شيء، وتجاوز مفهوم كتاب معرفة روزال .  كان لديه شعور واضح بوجود شيء ما خاطئ .  كان هناك شيء يزعجه.  لكنه لم يستطع أن يتذكره.

 

 

“عندما يدخل شخص غير مؤهل القبر، يتم رفضه…”

لقد مر وقت قصير فقط منذ أن رآه أوتو في مكان غريب آخر  في الليلة السابقة.  لم يقتصر الأمر على أن أوتو رآه يبكي عندما كان باتلاش تواسيه، لكنه رآه أيضًا في مكان مثل هذا، مغطى بالطين و العار.

 

 

في واقع الأمر، كانت تلك القاعدة هي سبب إصابات روزوال الخطيرة منذ أن دخل القبر.  ولم يكن هناك رحمة لأي من المخالفين

“يا إلهي، ضربك للخلف أعادك إلى رشدك، أليس كذلك؟  اعتقدت أنك قد تكون نائماً أجبرتني على التصرف بطريقة عنيفة لست معتادًا عليها.”

 

كان هذا هو غضب أوتو، وحزن أوتو، وجزء بسيط من العواطف ليس لها مكان تذهب إليه.

هذه القاعدة ، كانت فعالة ليس فقط ضد الناس، ولكن حتى ضد تنين الأرض.

 

 

“أعني أننا محاصرون في أرض صيد للأرنب العظيم، والهرب يعتمد على اختراق السيدة إيميليا للمحاكمة، وهو احتمال يبدو مشكوك فيه  وحتى إجلاء الأشخاص غير المحتجزين بالحاجز يعوقه شخص جاهل، وحتى لو عدنا بطريقة أو بأخرى إلى القصر، هناك قتلة يأتون بناء على أوامر سيد القصر… فقط كم من الذنوب كنت ترتكبها يوميًا حتى تنقلب الأمور هكذا؟!”

“لا تخبريني أنك… تأذيت كثيرًا لتخرجيني من هناك؟”

“حتى لو قلت ذلك … أنا …!  ليس لديك أي شيء لجعل أي شخص يصدق هذا العبث…!”

 

 

لمس سوبارو كتفه.  كانت هناك آثار لعاب على سترته الرياضية.  كان هناك تراب على ظهره ووركيه بسبب سحبه أيضًا.  كانت باتلاش هي التي أخرجت سوبارو إلى الخارج. رغم جروحها من عقوبة دخول المقبرة  أخرجته التنين المحبوب من المقبرة.

 

 

“هل يمكنك… أن تسأل باتلاش لماذا أنقذتني؟”

“لماذا فعلت شيئًا غبيًا مثل هذا… عندما أستيقظ ، كان بإمكاني الخروج إلى الخارج… لم تكن بحاجة إلى سحبي للخارج والتعرض للأذى…”

 

 

لم يكن سوبارو يعرف المعنى الذي يعنيه، لكنه فعل ما قيل له، نظم تنفسه، وأغلق عينيه، و سمح للأكسجين بملء رئتيه

غير قادر على الاستمرار في النظر إلى جروحها النازفة ، أبعد سوبارو رأسه.  مدت باتلاش يدها مرة أخرى، وفركت طرف أنفها ضد سوبارو. لم يستطع سوبارو معرفة ما تعنيه بذلك.

بعد ذلك، عندما نظر إلى باتلاش، التي كانت بجانبه، حدقت تنين الأرض في سوبارو بنظرة لطيفة، وسحبت أنفها بالقرب منه لفرك رقبته مرة أخرى.

 

 

بسبب عدم القدرة على تبادل الكلمات معها، وأن تدفق الأفكار والمشاعر يتدفق  في اتجاه واحد بينهما.  لقد كان دائمًا هو من يتم إنقاذه.

لقد مر وقت قصير فقط منذ أن رآه أوتو في مكان غريب آخر  في الليلة السابقة.  لم يقتصر الأمر على أن أوتو رآه يبكي عندما كان باتلاش تواسيه، لكنه رآه أيضًا في مكان مثل هذا، مغطى بالطين و العار.

 

 

“أوتو”.

 

 

“لن أصبح مثلك. أنا إنسان. وسأبقى واحدًا.”

“ما هذا؟  إذا كنت في الطريق، فربما يكون من الأفضل أن أذهب إلى مكان ما ل…”

 

 

أوقف سوبارو دعوة الاستيقاظ الحساسة، مما جعل باتلاش صامتة .

“هل يمكنك… أن تسأل باتلاش لماذا أنقذتني؟”

 

 

في الجزء الخلفي من عقله ظهرت صورة ساحرة ذات شعر أبيض ترتدي ملابس سوداء لجنازة.  

  • لم تكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة ما تفكر فيه باتلاش حقًا.

 

 

نعمة لغة أوتو هذه القوة سمحت له بالتحدث مع الطيور والحيوانات، وكلاهما لا يستطيع عادة الحديث مع الإنسان.  بالتأكيد، مع هذا، كان من الممكن معرفة ما تشعر به باتلاش.

غريزيًا، كان يعلم. عقوبة الحديث عن العودة بالموت بقيت في مكانه.

 

 

ومع ذلك، في مواجهة طلب سوبارو، لوى أوتو شفتيه ووضع نظرة غير مقبولة.

طار الباب عمليا عندما فتحه.  شق طريقه إلى المبنى بالقوة .

 

 

“إيه… لأكون صادقًا، لا أستطيع أن أدير رأسي حول هذا الأمر.  السيد ناتسكي، أنت تحاول أن تكون مضحكا؟”

وأولئك الذين لا يعرفون العودة بالموت سوف يرفضون كلمات سوبارو باعتبارها لا شيء سوى أوهام.

 

ما هي المشاعر الأخرى التي يمكن أن تكون لديه والتي تجعله يتصرف بهذه الطريقة؟

“… هل أبدو وكأنني أحاول إلقاء مزحة الآن؟”

 

 

“إن التحلي بالمرونة يعد بالتأكيد ميزة.  تماما كما قلت، لدي عدد لا نهائي من الفرص.  ولكن ما نحتاج إليه الآن هو النتائج، وليس المراوغة حول العملية…طالما حصلت إيميليا على الفضل في تحرير المعبد ، كل شيء جيد، أليس كذلك؟ ”

“حتى في مثل هذه الحالة المؤسفة، أشعر وكأن السيد ناتسكي من بين جميع الناس يقوم بإلقاء نوع من الدعابة غير المضحكة، ويجب أن أعترف بأنني أتمنى أن تكون مزحة.  أنت حقا لا تستطيع أن تقول؟”

“… أنا لا أمزح حقًا. والأهم من ذلك أنك…”

 

 

عندما رد أوتو بصوت منخفض، حاول سوبارو الرد فقط لتطغى عليه نظرة أوتو.

بعد أن فقد الأساس الراسخ الذي كان ينبغي أن يكون هناك، شعر سوبارو وكأنه يسقط في الظلام.  كان اعتراف روزوال صادمًا بكل بساطة.

 

 

كان أوتو ينظر إلى سوبارو بنظرة عدم تصديق، كما لو كان يشاهد شيء مثير للسخرية.  شعر سوبارو وكأنه كان ينظر إلى شيء كبير نوعًا ما، لكنه لم يستطع وضع إصبعه عليه.

 

 

 

عندما رأى أوتو ارتباك سوبارو، أطلق تنهيدة غاضبة عندما وضع يده على خده.

 

 

“لقد انتهى الأمر بالفعل.  لا، ربما ينبغي لي أن أقول، إنها لم تبدأ بعد.لم تقف بعد عند خط بداية التصميم.  طالما قدميك لم تجده، فلن تتغلب على هذه المشاكل أبدًا.”

“إن نعمتي ليست مطلقة القدرة كما تظن يا سيد ناتسكي. إن مجرد نقل الأفكار يختلف عن الترجمة، لذا أن تطلب مني سد الفجوة في هذا التبادل هو طلب المستحيل.”

“لماذا فعلت شيئًا غبيًا مثل هذا… عندما أستيقظ ، كان بإمكاني الخروج إلى الخارج… لم تكن بحاجة إلى سحبي للخارج والتعرض للأذى…”

 

لقد اعترف للتو بأن العقل المدبر للحادث هو نفسه

” ”

تقريبًا كما لو كان لديه سبب لرغبته في القيام بذلك، وهو ما طغى على البقية.

 

 

“عيناك تقول أن أحاول على أي حال.  جيد جدًا…على الرغم من أنني أتساءل عما إذا كان سينجح ، حقا…”

 

 

“تمامًا كما يبدو.  إذا أردت أن أضيف انطباعي الشخصي، سيكون ” هل أنا حقا بحاجة إلى أن أقول ذلك لكي تفهم” ؟

على الرغم من انتشار فزعه الكئيب، إلا أن أوتو قبل على مضض طلب سوبارو.  قام أوتو بضرب ظهر باتلاش بلطف وهي تحتضن سوبارو.

 

 

/////

  • خرج نفس حاد وخشن من حلق أوتو . وبقوة نعمة اللغة،  كان يحول كلام الإنسان  في كلام تنين الأرض.  ردت باتلاش على نداءه وأدارت رأسها  نحو أوتو، وأصدرت نداءً مشابهًا عالي النبرة.

 

 

استجاب أوتو لهذا بنداء عالي النبرة، وهكذا ذهابًا و إيابا.

لم يفهم سوبارو معنى الكلمات التي قالها، يمكنه  فقط تكريرها مثل أحمق القرية.

 

“من كان يظن أنك ستكونين أول من يخبرني؟  -شكرًا، باتلاش.”

“لقد انتهيت…ولكن الأمر صعب.  كيف يمكنني ترجمة هذا إلى مصطلحات بشرية… ”

 

 

 

“لا تجعلني في حالة تشويق.  فقط أخبرني، أنا أتوسل إليك.”

كان سوبارو مدهشًا ، وعيونه واسعة تمامًا.  نظرت إيميليا إلى سوبارو وبقي على هذه الحال، يجمع الأفكار التي بداخله كلمة كلمة، في محاولة ترتيبها في شكل يمكن التعرف عليه.

 

لقد كان تفسيرا بسيطا.  وهذا ما حدث لجسم باتلاش قبل وقت قصير.  كان يعني ببساطة نفس الرفض الذي كان أذى روزوال يضرب سوبارو الآن.

“أنا لا أحاول أن أبقيك في انتظار…آه، هذا يضعني حقًا في مأزق! ومع ذلك، فإن هذه الرسالة تحتوي على  اللطف؟!”

 

 

 

خدش أوتو رأسه، وبحث مرارًا وتكرارًا في أفكاره عن الكلمات التي سيجدها مقبولة.  أخيرًا، بعد أن لاحظت صر سوبارو لأسنانه بعصبية، تنهد بما بدا وكأنه جو من الاستسلام.

 

 

 

“إنه الأقرب إلى ” لا تجعلني… أقول شيئًا كهذا “، على ما أعتقد.”

 

 

 

“… إيه؟”

 

 

قفز سوبارو من موقعه ، وألقى حفنة من التراب نحو رأس أوتو.

خدش أوتو خده مع احمرار وجهه، وتجنب نظرته ووسع سوبارو عينيه رد على تلك الكلمات.

 

 

خدش أوتو رأسه، وبحث مرارًا وتكرارًا في أفكاره عن الكلمات التي سيجدها مقبولة.  أخيرًا، بعد أن لاحظت صر سوبارو لأسنانه بعصبية، تنهد بما بدا وكأنه جو من الاستسلام.

على الرغم من انتظار سوبارو له للاستمرار، لم يقدم أوتو أي شيء أكثر من ذلك.  أو هكذا بدا الأمر، لكن أوتو رفع حاجبيه نحو سوبارو الصامت.

“بالفعل، لا بد أنك واجهت المشكلات التي تحدث في هذا المعبد وجهاً لوجه.  من المحتمل أنك هل دراية بهم أكثر مني. لكن المشاكل التي تواجهك ليست داخل هذا الحرم وحده.”

 

“- يجب أن أضع ذلك في الاعتبار في الوقت الحالي، اللعنة.”

“أعني أنها قالت لا تجعلني… أقول شيئًا كهذا.  اعتقدت أنها قد تقول الكثير…”

 

 

 

“لا تجعلها تقول…ماذا يفترض أن يعني ذلك…؟”

من كان مستلقيًا على السرير، ونطق هذه الكلمات، وحيا سوبارو بابتسامة على مكياج المهرج الخاص به هو الرجل، لا، كان هذا هو الشيطان روزوال إل ميزرس ،

 

 

“تمامًا كما يبدو.  إذا أردت أن أضيف انطباعي الشخصي، سيكون ” هل أنا حقا بحاجة إلى أن أقول ذلك لكي تفهم” ؟

 

 

هذه المرة، قسّى سوبارو خديه عندما قطعت كلمات روزوال أي أمل للتراجع.

زاد كلام أوتو من حيرة سوبارو.

 

 

 

رغم أنه سُئل ” ألا تفهم” ؟  لم يفهم  حقًا.  هل كان الأمر بالضبط هو أن سوبارو لم يفهم إذن؟

 

 

“إيميليا…”

“… عندما يغلبها القلق إذا كان شخص معين في خطر وتكون غير قادرة على البقاء ثابتة ، وتأتي مسرعة لإنقاذه بغض النظر عن الجروح التي قد تصاب بها، وتبقى إلى جانبه حتى يستيقظ، ويبتسم لها ، فترتاح عندما يفتح عينيه، في مثل هذه الحالة، سواء كان إنسانًا أو تنين أرضي ، أعتقد أن المشاعر وراء تلك الأفعال هي نفسها إلى حد كبير.”

 

 

كانت حراشف باتلاش السوداء تحتوي على جروح نازفة بالدم.  بالتأكيد، لا يمكن للقشور التي تغطي جسدها أن تتضرر بسهولة، وأكثر من ذلك،  بدت الإصابات وكأنها حدثت داخليًا وليس خارجيًا.

“آه-”

 

 

“خذ الأمور ببطء.  خذها ببساطة.  فقط خذ الأمر ببطء واستمع إلى صوت قلبي.”

“وحتى لو لم تكن باتلاش، فستظل ” لا تجعلني أقول ذلك”.  إن عدم ملاحظة متى يظهر سلوكها هو شيء يتجاوز مجرد كثيفة… أعتقد أن الجهل نعمة؟”

“لا أعتقد أن منع كل إجابة إلى جانب التحرير هو أمر عادل للغاية. هناك الكثير من الأدلة الأخرى التي يجب الحصول عليها.”

 

لم يكن لدى روزوال، الذي كان يعرف فقط حقيقة وجود العودة ، أي وسيلة لفهم المشاعر التي أحضرها سوبارو معه بعد العودة السابقة.  لذلك-

بدا أوتو غاضبًا من أعماق قلبه مما جعل سوبارو يقدر عمق حماقته.

 

 

 

بعد ذلك، عندما نظر إلى باتلاش، التي كانت بجانبه، حدقت تنين الأرض في سوبارو بنظرة لطيفة، وسحبت أنفها بالقرب منه لفرك رقبته مرة أخرى.

 

 

 

بطبيعته، قام بضرب رأس تنين الأرض، وربت عليها بلطف على حراشفها الصخرية .

 

 

 

“أرى… أنك تحبيني، أليس كذلك؟”

 

 

 

” ”

في الهواء البارد المنعش، تحت القمر الشاحب العائم في السماء الصافية،صرخ سوبارو في خجل.

 

 

“إذن أنت تحبيني…أرى.”

 

 

حتى عزيمة إيميليا، وإرادة إيميليا، ونبل إيميليا كان يتم اللعب به من قبل شخص آخر.

نبض ، شعر وكأن هناك شيئًا محبوسًا داخل صدره يسقط بعيدا.

تذكر سوبارو ما قالته له قبل وعد الفراق الذي قطعه لها، ولكن خذلته الكلمات.

 

“أنا لا أحاول أن أبقيك في انتظار…آه، هذا يضعني حقًا في مأزق! ومع ذلك، فإن هذه الرسالة تحتوي على  اللطف؟!”

أدت معرفة سوبارو إلى إطلاق باتلاش صهيلًا و  زاد فركها كما لو كانت تحاول إخفاء احمرارها. خدش الإحساس جلده، ولكن عندما حاول سوبارو فتح فمه للاحتجاج-

 

 

 

“آه، آه…؟”

كان الوضع بالفعل في طريق مسدود، لكنه شعر أن حتى الأمل الصغير ، الذي كان مثل حبات الرمل قد اختفى تمامًا.

 

 

فجأة، تدفقت قطرات ساخنة على خدود سوبارو.  – دموع.  كانت دموع.

 

 

“هل هذا صحيح؟  اعتقدت أنني أشعر أنني بحالة جيدة …”

من مكان ما في الجزء الخلفي من وعيه، غمره شيء ما وتدفقت المياه بشكل عاجل .  سارع إلى لمس  خدوده، لكنه فات الأوان لإخفائها.  حدق أوتو في وجهه مباشرة.

“أوتو”.

 

 

“ال-السيد ناتسكي؟  الانجراف إلى البكاء من إدراك أن تنين أرضك يحبك هو قليلًا… ”

“…ماذا؟”

 

حتى عزيمة إيميليا، وإرادة إيميليا، ونبل إيميليا كان يتم اللعب به من قبل شخص آخر.

“أنت مخطئ… هذا فقط… إنه مجرد توقيت مثالي للغاية… تبًا،  عندما كانت لدي شكوك، جاء الجواب طائرًا في وجهي…!”

بسبب عدم القدرة على تبادل الكلمات معها، وأن تدفق الأفكار والمشاعر يتدفق  في اتجاه واحد بينهما.  لقد كان دائمًا هو من يتم إنقاذه.

 

 

لم يكن عادلاً.  جاء هذا في الوقت المناسب تماما.  كان باتلاش الخاصة به ماكرة جدًا، ومخادعة جدًا.

“عيناك تقول أن أحاول على أي حال.  جيد جدًا…على الرغم من أنني أتساءل عما إذا كان سينجح ، حقا…”

 

 

قام بتغطية الأمور داخليًا بمثل هذه الكلمات الحمقاء، كافح سوبارو بشدة لكبح الدموع.

خدش أوتو رأسه، وبحث مرارًا وتكرارًا في أفكاره عن الكلمات التي سيجدها مقبولة.  أخيرًا، بعد أن لاحظت صر سوبارو لأسنانه بعصبية، تنهد بما بدا وكأنه جو من الاستسلام.

 

 

تذكر كيف اعترف في حفل شاي الساحرة برغبته الحقيقية في عدم الموت.  واعترف أيضًا بجشعه: رغبته في أن يكون مع الأشخاص الأعزاء بالنسبة له بنفس قوة رغبته في حمايتهم.

 

 

 

وكيف كان يشتاق إلى معرفة ما إذا كان الأشخاص المهمون بالنسبة له يعتقدون أنه كان شيئاً ثميناً بالنسبة لهم.

 

 

كان روزوال جلس وهو يسند ظهره بالوسادة، وكان وجهه الأبيض وجه مضاء بلهب شمعة مشتعلة داخل الغرفة،  مما أدى إلى نشوء جو غريب أكد على وحشيته.

“من كان يظن أنك ستكونين أول من يخبرني؟  -شكرًا، باتلاش.”

“ولكن إذا كان هذا الشرط المسبق موضع شك، ووجدت نفسي في خطر، سأهرب بسرعة .  من فضلك ضع ذلك في الاعتبار.”

 

“أنا متورط ؟  انتظر، ماذا حدث؟”

كما لو كان للرد على الحب المخلص الذي تم توجيهه نحوه ، سكب سوبارو مشاعر حبه في راحة يده وهو يداعب تنينه المحبوب.

 

 

 

راضية عن لمسته، رفعت باتلاش رأسها بطريقة مهذبة.

 

 

 

علاوة على ذلك، فإن تمايل ذيلها أظهر دون أدنى شك أنها كانت في  مزاج جيد.

“مرحبًا سيد ناتسكي. هذه هي القوة التي تمتلكها لايمكنها أن تحمل  شمعة لفارس أو لماركيز، ناهيك عن شخص مثل غارفيل. حتى أنا أستطيع أن أفعل هذا لك.”

 

كان هناك وقت تشبثت فيه سوبارو بهذا الاستنتاج بالذات.

“الآن بعد أن قمت بإعادة تأكيد روابطك مع باتلاش، هل أنتم جميعًا بخير ؟”

 

 

ولم يترك سوى تلك الكلمات خلفه، وغادر سوبارو غرفة روزوال.

“نعم، شكرا لها.  آسف لأنني سببت لك الكثير من المتاعب أيضًا… ماذا تعني ب بخير جميعًا ؟”

 

 

 

“عقليًا، ولكن جسديًا أيضًا.  أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر أنك دخلت القبر.  لقد انهرت عندما ذهبت لإنقاذ (إيميليا)، فماذا حدث في هذا الوقت؟  إنه أكثر من كافٍ لإثارة القلق.”

“ولكن إذا كان هذا الشرط المسبق موضع شك، ووجدت نفسي في خطر، سأهرب بسرعة .  من فضلك ضع ذلك في الاعتبار.”

 

 

“لذلك كنت قلقًا علي … بأي حال من الأحوال، هل أنت تحبني ، أيضاً؟”

 

 

أوقف سوبارو دعوة الاستيقاظ الحساسة، مما جعل باتلاش صامتة .

“هل يمكنك من فضلك ألا تقول شيئًا مخيفًا كهذا؟!  بالتأكيد، أنت لست غير راضٍ عن كونك محبوبًا من قبل باتلاش لدرجة أنك تشعر برغبة في سؤال كل معارفك؟”

“كنت أمل… نعم، القليل فقط، لقد وضعت فيك الأمل بالصدفة، ربما أرى ما أتوق إليه بأم عيني.  ولكن على ما يبدو أن الأمور لن تسير على ما يرام حقًا.”

 

 

“ماذا ، لا أستطيع؟  لأكون صادقًا، في الوقت الحالي، أرغب في الحصول على رسالة دعم ومواساة إضافية ، ولكن…”

 

 

“حقًا، سيكون من الأفضل أن أتمكن من إجراء المحاكمة بدلاً منك، ولكن ذلا يبدو أن هذا ممكن.  لذا فكرت إذا كان بإمكاني العثور على الأقل على …… آسف  لكوني عديم الفائدة إلى هذا الحد.”

“نعم، نعم، أنا سعيد جدًا برؤيتك قد عدت إلى حالتك الطبيعية… أعتقد أنه من أجل مستقبلي، سأدعمك يا سيد ناتسكي.  حتى النهاية المريرة.”

 

 

 

ارتعد أوتو في وجه تحذير سوبار غريب الأطوار، ودفع أوتو كلتا يديه للأمام في محاولة واضحة لمنعه.  لقد كان تجاريًا للغاية منه أن يستخدم العبارة الملتوية “من أجل مستقبلي”.

 

 

استجاب أوتو لهذا بنداء عالي النبرة، وهكذا ذهابًا و إيابا.

“ولكن إذا كان هذا الشرط المسبق موضع شك، ووجدت نفسي في خطر، سأهرب بسرعة .  من فضلك ضع ذلك في الاعتبار.”

“أنت تفتقر. أنا متأكد من أنك تفهم هذا.  لا يمكنك أن تفعل الكثير.  أنا متأكد من أنك تعرف هذا.  تريد التباهي أمام الفتاة التي تحبها. أنا متأكد من أنك تريد أن تكون الفتاة التي تحبك فخورة بك.”

 

اتضحت رؤيته ، واكتسب العالم لونًا، ومن ثم ظهر منظر  تنين الأرض الأسود في عينيه.

لقد كان بالتأكيد بيانًا قاسيًا، لكن رسم هذا الخط كان ضروريًا في هذه الموافقة الضمنية  على الرغم من أنه قال ذلك بهذه الطريقة، إلا أن طبيعة أوتو الطيبة كانت معروضة بالكامل.

ظل سوبارو على الأرض، بلا حراك.  كشر من الألم و أصبح حرارة خده الأيسر أكثر وضوحا في وقت متأخر، لأنه لم يكن قادرا على القيام بأي شيء سوى التحديق في أوتو.

 

 

“نعم، فهمت.  أنت-”

 

 

سقط على الأرض التي كانت ملوثة بالتراب والأوراق المتساقطة، تدحرج سوبارو وسقط، وانتشرت أطرافه وهو مستلقي على ظهره.

توقف سوبارو، الذي كانت على وشك الأيماء (الموقفة) على وجهة نظر أوتو الواقعية ، شعر بشيء ما.  وعلى الفور أدرك ما كان وقال “هاه.”

أبعد من ذلك، كان هناك الحاجز الذي لن يختفي حتى إنهاء المحاكمة ، مما يمنع سكان المعبد من الإخلاء؛  وغارفيل، الذي أصبح تفكيره أكثر عنادًا مع كل إعادة .

 

 

“…ما هذا؟”

 

 

 

“مم، تذكرت للتو شيئا.  نعم هذا صحيح…”

“- يجب أن أضع ذلك في الاعتبار في الوقت الحالي، اللعنة.”

 

“سأعيد باتلاش… ، هذا الأمر أبعدني حقًا عن مساري.”

نظر إليه أوتو بنظرة مشبوهة، أومأ سوبارو برأسه عدة مرات ، ورفع وجهه نحو سماء الليل.

“إذا كان هناك أمل، فهناك احتمال.  إذا كان هناك احتمال، يمكن للشخص أن ينجو.  – هل أنا مخطئ؟

 

 

وسط الحلقة التي بدأت في ذلك المعبد بالذات، كان سوبارو قد تعاون مع أوتو عدة مرات.  وخلال ذلك الوقت، كان لدى سوبارو العديد من الفرص لمراقبته.  لذلك-

“ما هذا؟  إذا كنت في الطريق، فربما يكون من الأفضل أن أذهب إلى مكان ما ل…”

 

 

“إذا وجدت نفسك في خطر، فسوف تهرب بسرعة… هل هذا صحيح؟”

“لا أريد… لا أريد أن أرى إيميليا تؤذي نفسها وهي تتحدى محاكمة القبر لفترة أطول.”

 

“خلال رحلاتي عبر العديد من الأراضي، قابلت عدد كبير إلى حد ما من الناس.”

“نعم، ولكن بالطبع.  ليس لدي أي واجب تجاه السيد ناتسكي والآخرين ل…..”

 

 

 

“لن تهرب.”

 

 

“لا يوجد رد، همم؟  كم مرة ستخيب ظني؟”

“-إيه؟”

إيميليا، شعرها الفضي يتلألأ وهو يتمايل، تحدق في سوبارو بعيون بنفسجية مفتوحة على مصراعيها.

 

فقدناتسكي سوبارو مؤهلاته لتحدي المحاكمة، وبالتالي، لم يعد بإمكانه تحرير المعبد. بالنسبة لسوبارو، كان هذا القرار يتطلب شجاعة مماثلة لتلك التي تتطلبها تحدي القبر.

قال سوبارو لأوتو، الذي كان يحاول تبني الدور الواقعي بخفة  ثم، عندما وسع أوتو عينيه، واجهه سوبارو مباشرة وتحدث .

“مع الوقت الرهيب الذي قضيته، هل انتهى بي الأمر إلى إنهاء المحاكمة الثانية أم لا…؟”

 

“أتخيل ذلك، مع علمك جيدًا لما تفتقر إليه ، حاولت تدريجيا التوصل إلى خطط مختلفة، وذهبت أبعد وأبعد في الزاوية…حقاً، أنا أفهم كيف تشعر باتلاش .”

“- لن تتركني وتهرب يا أوتو.”

 

 

 

كان هذا هو الرجل الذي لم يتعثر في مواجهة تهديدات غارفيل ،  لقد جاء لإنقاذ سوبارو من السجن.

عندما لم يرد سوبارو، أمسكه أوتو من ياقته وسحبه إلى أعلى.

 

 

كان هذا هو الرجل الذي قام بحماية سوبارو من غارفيل الوحشي، وقاومه مع القرويين.

“هل هدأت؟”

 

 

مهما كان تصرفاته عديمة الشعور، عرف سوبارو الحقيقة.

 

 

“أربعمائة…؟”

“أوتو.  – هذا لأنك صديقي.”

“أنا لا أحاول أن أبقيك في انتظار…آه، هذا يضعني حقًا في مأزق! ومع ذلك، فإن هذه الرسالة تحتوي على  اللطف؟!”

 

 

 

في الغرفة ، كان روزوال يجلس على السرير، ورام في الغرفة  تغيير الضمادات على جسد روزوال؛  كلاهما وضع تعبيرات المفاجأة عندما رأوا وصول سوبارو.

بعد أن تلقى التشجيع من أوتو وباتلاش، حصل سوبارو على لحظة راحة نفسية .

 

 

“ال-السيد ناتسكي؟  الانجراف إلى البكاء من إدراك أن تنين أرضك يحبك هو قليلًا… ”

ولكي نكون صريحين، فهو لا يزال غير قادر على استيعاب ما حدث في قلعة الأحلام.  ومع ذلك، كان يمضغها شيئًا فشيئًا، مستخدمًا إياها كوقود يقود نفسه إلى الأمام.

 

 

 

“سأعيد باتلاش… ، هذا الأمر أبعدني حقًا عن مساري.”

 

 

العودة بالموت، حفل شاي الساحرة، نية روزوال الحقيقية، تصميم إيميليا ، وعار نفسه.

استمر أوتو في إطلاق تذمرات صغيرة أثناء مغادرته مع باتلاش التي تبدو بطريقة ما وكأنها فتاة تم جرها من شعرها عندما غادروا القبر.

“ان-انتظر!  يرجى الانتظار، عزيزي!  باتلاش…!  انتظر… هوف، هوف… إذا قمت بالركض سأبتعد وسأفقد أثرك… سأكون في ورطة كبيرة…!”

 

 

وداعًا لشخصين (أو بالأحرى شخص واحد وتنين واحد)، بقي سوبارو في الخلف بعد أن ادعى أنه يريد أن يشعر بنسيم الليل، عاد ببطء إلى الوراء نحو القبر.

 

 

 

كما كان من قبل، كان هناك قبر ساحرة الجشع،  مضاءة بضوء القمر الشاحب.

 

 

 

كان الانفصال عن الساحرة التي سعى إلى الاعتماد عليها أمرًا مؤلم لسوبارو.  الكلمات “ضربة خطيرة” لم تكن كافية تماما.  لكن كان قطع العلاقات مع الساحرة ضروريًا، مهما كانت الضربة قوية.  لا يمكن تصنيفها على أنها كائن “شرير”.  ومع ذلك، كانت شخص لا يستطع رؤيته وجهاً لوجه.

عندما أحكم سوبارو قبضتيه، ارتعشت شفتاه، أدارت روزوال وجهه ونظر إليه بنظرة شفقة  وبعد ذلك، جلس مرة أخرى، وكان يمسك كتابًا أسودًا – كتاب معرفته – على صدره.

 

 

الشيء نفسه ينطبق على مينيرفا والساحرات الأخريات، وكذلك على ساتيلا والمعروفة باسم الغيرة –

 

 

لقد مر وقت قصير فقط منذ أن رآه أوتو في مكان غريب آخر  في الليلة السابقة.  لم يقتصر الأمر على أن أوتو رآه يبكي عندما كان باتلاش تواسيه، لكنه رآه أيضًا في مكان مثل هذا، مغطى بالطين و العار.

“من الجيد أنها طلبت مني أن أحب نفسي أكثر، ولكن…”

وكتاب المعرفة خاصته لم يحسب تفاصيل تصرفات سوبارو.  واستطاع أن يستنتج ذلك من تصريحات روزوال قبل هجوم الأرنب العظيم.

 

“خط بداية التصميم ؟!  أنا لا أفهمك!!  إلى أي مدى تريد دفع م…”

تذكر سوبارو ما قالته له قبل وعد الفراق الذي قطعه لها، ولكن خذلته الكلمات.

 

 

“…حسنًا، أنت لست مخطئًا في أنني أحاول أن أتحدث إليك بلطف.  أريد أن أسألك عن شيء .  هل هناك طريقة للخروج من المعبد بينما أتجاهل القبر؟”

“كيف يجب أن أعتمد على الأشخاص الأعزاء علي…؟”

“توقيت الهجوم هو عندما أعود إلى القصر أيضًا…”

 

 

وتساءل عما إذا كان ذلك ينطلب منه أن يكون صادقا معهم.  ومع ذلك،  لا أحد غير ساتيلا نفسها التي منعته من القيام بذلك – أو إذا ذهب إلى ما علمه في الأحاديث داخل الحلم، كانت شخصية الساحرة هي التي منعت سوبارو من التحدث عن العودة بالموت.

 

 

أثار صراخ أوتو دهشة سوبارو، فقط ليجد إصبعًا يشير إليه بعيون سوداء.

لقد أكد الجميع هناك أن هناك تناقضًا بين ساتيلا و ساحرة الغيرة.  إذا كان الأمر كذلك، فقد كان الوعد في النهاية  مع ….

“-!”

 

 

“- يجب أن أضع ذلك في الاعتبار في الوقت الحالي، اللعنة.”

 

كان هناك شعور لطيف ودغدغة على ظهره جعل أنفاسه ضحلة، وظهر إحساس حار من في زوايا عينيه.  تلاشى الاكتئاب، وجرفته موجة من المشاعر الأكبر بكثير.

عندها ضغط سوبارو على الفرامل لمنع أفكاره من الذهاب في اتجاه ساتيلا.  ما كان يحتاجه هو وسيلة لاختراق هذا الجمود في الموقف، أو على الأقل، كان بحاجة إلى الإمساك بحبل واحد والذي من شأنه أن يقوده إلى مخرج.

 

 

“أوجيه…هاه، آه، آه…!”

“الزناد في القصر يعتمد على موعد عودتي… وفي هذه الحالة،  علي أن أتعامل مع القضايا الموجودة في المعبد أولاً.  يعني المحاكمة ، غارفيل، وكتاب المعرفة لروزوال، هاه…”

 

 

 

كل من القضايا الفردية التي ظهرت أمامه كانت مزعجة وحدهم ، ولكن الصعوبة الأكبر كانت في مدى ارتباط كل منهم ارتباطًا وثيقًا بالآخرين.  وعلى وجه الخصوص، لا يزال لا يستطيع أن ينسى صدمته من خطط روزوال العظيمة التي أخذت في الاعتبار حتى الموت.

“إذا كنت تستمع فأجبني!”

 

 

علم روزوال بعودة سوبارو بالموت، أو بتعبير أدق، كان يعلم أن سوبارو يمكن أن يعود .  مع العلم أن سوبارو لديه القدرة على إعادة الزمن إلى الوراء، وسعى إلى توظيف ذلك لتحقيق هدفه الخاص.

 

 

“- لن تتركني وتهرب يا أوتو.”

كان هدفه جعل ما هو مكتوب في كتاب المعرفة خاصته حقيقة واقعة.

“إيه؟”

 

 

من أجل ذلك قام روزوال بإسقاط الثلوج على المعبد ، وحول المكان إلى مكان شبيه بأرض تغذية للوحش الشيطاني المعروف باسم الأرنب العظيم.

لكن نداءه الجاد لم يلق سوى هذا الإعلان القاسي.   رفع سوبارو رأسه بصدمة .

 

 

أبعد من ذلك، كان هناك الحاجز الذي لن يختفي حتى إنهاء المحاكمة ، مما يمنع سكان المعبد من الإخلاء؛  وغارفيل، الذي أصبح تفكيره أكثر عنادًا مع كل إعادة .

 

 

 

في كل مرة يعود فيها سوبارو، يجد غارفيل واقفاً في مكان مختلف.  ذات مرة، ضغط على سوبارو لإجراء المحاكمة، وعرض موقف تعاوني لحل مشاكل المعبد.  بعد فوات الأوان،  لقد كان كل ذلك بمثابة تمثيل حتى لا ينقل أنه هو نفسه يعارض حل تلك المشاكل.

 

 

 

كلما زاد سعي سوبارو لتحرير المعبد ، كلما أصبحت إجراءات غارفيل أكثر قسوة.  كان من الصعب على سوبارو أن ينسى غضبه عندما كشف غارفيل  عن أنيابه تجاه أوتو ورام و سكان قرية إيرلهام.  لكن غارفيل أنقذ حياة سوبارو أيضًا.  وبناء على ذلك التناقض كان الإحساس الذي شعر به تجاه أفكار غارفيل الحقيقية يتعمق مع كل بداية جديدة .

“- روزوال!”

 

 

بعد أن تلقى نصيحة إيكيدنا الأخيرة، أصبحت المشاعر التي راودته أقوى، وشائكة بعمق.

“هل وصلت إلى طريق مسدود؟  تريد أن تعرف ماذا تفعل؟  نعم أنا فهم.”

 

 

“غارفيل الأحمق والمثير للشفقة يخشى العالم الخارجي… أليس كذلك؟”

 

 

 

كان من الواضح له بالفعل أن غارفيل لا بد أنه خضع للمحاكمة في وقت ما في الماضي.  ونتيجة لذلك، أصبح غارفيل رسول الجشع، وحصل على حقوق أمر ريوزو والنسخ المتماثلة الأخرى.

 

 

 

إذا كان ماضيه هو الذي جعل غارفيل يخاف من العالم الخارجي… إذا كانت اللعنة التي ربطته بالمعبد – لقد كانت مشكلة سوبارو الذي فكر فيه مرة واحدة، فقط لتجاهل ذلك.

 

 

 

لقد قال لنفسه أنه ليس من الضروري الخوض بعمق في من كان غارفيل كشخص.  وبذلك، كان قد أبعد عينيه مرة أخرى عن قضية ملحة أمامه.

عندما ظن سوبارو أنه تسلل، فاجأه روزوال، الذي هز رأسه من جانب إلى آخر.

 

 

“في النهاية، من المهم حقًا أن نتعلم، هاه؟  ولكن لا أعرف شيئا  وهذا لا يزال يمنحني درجة فاشلة.”

 

 

على الفور، ظهرت القواعد المعلنة لدخول القبر في الجزء الخلفي من عقل سوبارو.

لم يكن من الممكن التغلب على الجدار الذي كان غارفيل دون أن يعلم نيته الحقيقية.  ولكن حتى لو استطاع أن يفعل ذلك، فإن مشاكل المعبد ” الحاجز وروزوال” لا تزال موجودة.  واختراق هذه المجموعة هو الأسوأ على الإطلاق.

 

 

 

“- في النهاية، تطهير القبر لتأمين خط انسحابنا هو أكثر الأعمال الملحة، هاه؟”

لقد تراجعت خطوة وأغلقت عينيها.  وتابعت كلماتها المليئة عدد لا يحصى من العواطف.

 

لقد ابتكر روزوال غربال (منخل) محكمًا للغاية بحيث لا ستطيع العودة بالموت اختراقه.

عندما قام بترتيب كل شيء، فإنه حتما سينتهي به الأمر في البداية مرة أخرى.  كان تطهير القبر شرطًا لا غنى عنه لحل  قضايا المعبد  – المشكلة الحقيقية هي عدد المحاكمات الباقية .

 

 

“نعم.  أولاً، خذ نفساً كبيراً، لطيفاً وبطيئاً…”

“مع الوقت الرهيب الذي قضيته، هل انتهى بي الأمر إلى إنهاء المحاكمة الثانية أم لا…؟”

 

 

 

تحت عنوان الحدث، أصبح يعرف  الحاضر غير المعروف، وصل سوبارو إلى العوالم حيث تم اختياره بشكل مختلف – اختبر ما يمكن أن نسميه سلسلة من العوالم المتوازية.

ومع ذلك، ارتكب سوبارو نفس الخطأ مرة أخرى.  

 

وكما قال أوتو، كان سوبارو مدركًا جيدًا لأوجه نقصه .

  • كانت هذه لمحات عن عوالم ما بعد الجحيم، والتي كانت تخترق سوبارو بقسوة خاصة.

 

لقد كاد ينهار. كانت الأرض تحت قدميه تنهار.

بعد قيادة سوبارو لرثاء العديد من التخمينات و  ندم لا يحصى، كيف  صنفته المحاكمة بالضبط؟

“سوبارو.  هل هذه هي المرة الأولى التي تسألني فيها هذا؟”

 

 

” ”

ركض سوبارو عبر العشب، وهو يدوسه ، ويبدو أنه يطارد عواطفه لأنها هرعت أمامه.

 

“شخص ما أخرجني …؟  لكن من…”

قام سوبارو بطقطقة عظام رقبته بشكل مسموع، وزفر بقوة عندما تردد صدى خطواته عبر الممر في القبر.

 

 

 

كان السبب الأكبر وراء إعادة أوتو وباتلاش أمامه هو أن يفعل ذلك ويتحقق بنفسه من المحاكمة التي سيرشده إليها القبر ، إلى : الثانية أو الثالثة .

 

 

“الأمر ليس معقدًا للغاية.  لأكون صادقًا، أعتقد أن خطتك لا تبدو  مثلك .  بالطبع سألاحظ كيف أن كل كلمة منك من البداية إلى النهاية تضمن تحرير المعبد كشرط “.

وبعبارة أخرى، كان يتحدى الإمكانية التي قد يضطر فيها إلى رؤية الحاضر المجهول مرة أخرى.  المشاهد التي أخافت سوبارو أكثر من أي شيء في هذا العالم، وكان عقله يرتجف من إمكانية رؤيتهم مرة أخرى.

ولكي نكون صريحين، فهو لا يزال غير قادر على استيعاب ما حدث في قلعة الأحلام.  ومع ذلك، كان يمضغها شيئًا فشيئًا، مستخدمًا إياها كوقود يقود نفسه إلى الأمام.

 

 

ومع ذلك، لم يستطع تجاهلهم.  نسيانهم، أو الهروب منهم ، كان غير وارد.

 

 

 

ولم يكن أمامه خيار سوى مواجهتهم.  وكان عليه واجب القيام بذلك.  والوفاء بهذا الواجب —

 

 

 

” اههه؟”

 

 

 

لقد خطى بقوة، وحركاته تتماشى مع عزمه. لكن في اللحظة التالية، تأرجحت رؤيته.

عقد أوتو ذراعيه، وضيق عينيه، وأدارهما نحو باتلاش.  وحذا سوبارو حذوه، وهو يحدق في حراشف تنين الأرض

 

 

“آه، جاه!”

مسح سوبارو الدموع من عينيه، ونظر إلى القبر في حالة ذهول.

 

“لم أؤكد قوتك بعيني الخاصة.   وفي هذه الحالة، لست مضطرًا إلى مجاراة حماقتك. لذلك، يجب علينا أن نرسم خطًا يمكننا قبوله بشكل متبادل”.

فقد سوبارو توازنه بسبب الدوخة المفاجئة، واصطدم بالحائط وسقط على الأرض.  أصابته موجة شديدة من الغثيان، فهزت عقله .  ولم يتمكن من مقاومة ذلك، فقام على أطرافه الأربعة وتقيأ على الأرض.

لم يكن عادلاً.  جاء هذا في الوقت المناسب تماما.  كان باتلاش الخاصة به ماكرة جدًا، ومخادعة جدًا.

 

لم يكن يريد أن يثير قلق إيميليا. أراد أن يطمئنها، أن يقول أن كل شيء على ما يرام.

  • استمرت أجراس الإنذار في الرنين.  رنين.  رنين.  رنين.

 

 

“أوجيه…هاه، آه، آه…!”

لم يكن هناك أي نفحة خافتة من الحسد في هذه الجملة.  من الواضح أن روزوال كان لديه هوس مع إيكيدنا.  ولكن هذه المرة، سوف يستفيد سوبارو من ذلك.

 

“لقد انتهيت…ولكن الأمر صعب.  كيف يمكنني ترجمة هذا إلى مصطلحات بشرية… ”

كانت أفكاره كلها متشابكة.  شعر وكأن ثقباً قد انفتح في جمجمته، وتم إدخال قطب كهربائي فيها ، مما أدى إلى احتراق دماغه.  لا يهم كم تقيأ لم يشعر بأي تحسن.  وبشكل غريزي، اندفع سوبارو إلى الخارج، و تعثر عبر الممر عندما فعل ذلك.

 

 

 

“ما-ماذا كان ذلك الآن…؟”

 

 

“حتى في مثل هذه الحالة المؤسفة، أشعر وكأن السيد ناتسكي من بين جميع الناس يقوم بإلقاء نوع من الدعابة غير المضحكة، ويجب أن أعترف بأنني أتمنى أن تكون مزحة.  أنت حقا لا تستطيع أن تقول؟”

مسح سوبارو الدموع من عينيه، ونظر إلى القبر في حالة ذهول.

“لهذا السبب يعد هذا الأمر الأول بالنسبة لي يا سيد ناتسكي.”

 

“-ناتسكي سوبارو.”

لم يتغير القبر، كما كان الهدوء في الهواء.   بخلاف حقيقة أنه بدا حاقدًا بشكل غريب.

 

 

 

عندما حاول الزحف ليقترب من القبر مرة أخرى، كانت أطراف سوبارو مقيدة بإحساس مؤلم بالنفور.

 

 

 

لقد تم رفضه.  هذا الإحساس أوصله إلى إدراك مختلف ، وربط الاثنين مثل صاعقة البرق.

 

 

كانت حراشف باتلاش السوداء تحتوي على جروح نازفة بالدم.  بالتأكيد، لا يمكن للقشور التي تغطي جسدها أن تتضرر بسهولة، وأكثر من ذلك،  بدت الإصابات وكأنها حدثت داخليًا وليس خارجيًا.

لقد كان تفسيرا بسيطا.  وهذا ما حدث لجسم باتلاش قبل وقت قصير.  كان يعني ببساطة نفس الرفض الذي كان أذى روزوال يضرب سوبارو الآن.

 

 

عند وضعت يدها على صدرها، احمرت خدود إيميليا بمجرد لمسة

أمر بسيط، لكنه أظهر حقيقة بالغة الأهمية.  وهي أن..

 

 

أطلق سوبارو صرخة غاضبة في سماء الليل، وهو يعوي في وجه ساحرة  لم تستطع سماعه بالتأكيد .

“- لقد فقدت المؤهلات لتحدي القبر؟  أنت تمزح معي،  لا يمكن…”

 

 

ومع ذلك، لم يستطع تجاهلهم.  نسيانهم، أو الهروب منهم ، كان غير وارد.

واقفًا، حدق سوبارو في القبر كما لو كان تحاول رفض تلك النهاية .  ومع ذلك، فإن قدميه لن تخطو الخطوة الوحيدة التي من شأنها أن تقوده إلى الداخل.  لقد فهم غريزيًا رفض القبر وخسارته التأهيل.

غير قادر على منع سقوطه، تعثر سوبارو وسقط على وجهه أولاً في التراب. هز رأسه ورفعه وتساءل عما حدث ؛  عندما رأى أوتو يهز قبضته، أدرك أنه تعرض للكمة.

 

” ”

  • في الجزء الخلفي من عقله ظهرت صورة ساحرة ذات شعر أبيض ترتدي ملابس سوداء لجنازة.

 

 

“لماذا تلك الخبيثة …!”

كان وجهها الحازم مليئًا بإرادة قوية لم تكن نظرة فتاة ضعيفة، التي لا تستطيع السير في طريقها حتى يمد سوبارو يده إليها ويسحبها .

 

 

من المؤكد أن الساحرة طرحت السؤال على سوبارو عند فراقهما.

 

 

 

طلبت منه أن يختار أي يد سيمسك بها: يدها أم يد ساتيلا؟  وقد اختارت سوبارو ساتيلا.  إذا كان هذا انتقامًا لاختياره –

 

 

 

“اللعنة عليك!  ما مدى شخصيتك الخبيثة أيتها الساحرة الكريهة إيكيدنا —!!”

 

 

استجاب أوتو لهذا بنداء عالي النبرة، وهكذا ذهابًا و إيابا.

أطلق سوبارو صرخة غاضبة في سماء الليل، وهو يعوي في وجه ساحرة  لم تستطع سماعه بالتأكيد .

إذا كان ماضيه هو الذي جعل غارفيل يخاف من العالم الخارجي… إذا كانت اللعنة التي ربطته بالمعبد – لقد كانت مشكلة سوبارو الذي فكر فيه مرة واحدة، فقط لتجاهل ذلك.

 

“هذا ما أريد أن أعرفه!  لماذا يجب أن ينزل هذا الوضع الذي لا معنى علي هكذا؟! كنت أعرف بالفعل، ولكن يجب أن يكرهني الأله بشدة،  يكرهني بشدة أيضًا!

ولكن مهما كان صراخه أو بكائه أو غضبه، فلن يغير ذلك شيئًا قد حدث.

 

 

إذا كان القتلة يتصرفون بموجب تعليمات روزوال، فهذا يفسر الكثير.  كيف حاصروا القصر، وكيف غزو القصر بسهولة كبيرة، حتى طريقة اختراق ممر بياتريس.  روزوال بالتأكيد يعرف هذه الأشياء مثل ظهر يده.

  • فقدناتسكي سوبارو مؤهلاته لتحدي المحاكمة، وبالتالي، لم يعد بإمكانه تحرير المعبد.

بالنسبة لسوبارو، كان هذا القرار يتطلب شجاعة مماثلة لتلك التي تتطلبها تحدي القبر.

 

 

 

المحاكمة التي دفعت أخطائه أمامه بأسوأ طريقة ممكنة، مما جعل حتى ساقيه تهتز من الخوف.  كان هذا كافيا لجعله يتساءل سواء لم يكن خوفه فقط هو الذي منعه من العودة إلى القبر.

 

 

 

 

“الأستعداد …”

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال في الواقع.  ولم يكن الخوف هو السبب رفض ساقيه التحرك.  وكان قراره مدفوعًا بنفس الرغبة التغلب على المأزق الذي جعله يتجاوز خوفه في البداية.

لم يكن عادلاً.  جاء هذا في الوقت المناسب تماما.  كان باتلاش الخاصة به ماكرة جدًا، ومخادعة جدًا.

 

 

إذا كانت إمكانيات تحدي القبر وكسب تعاون الساحرة، كلاهما استنفد، وتضاءلت الخيارات المتبقية إلى واحد

“…حسنًا، أنت لست مخطئًا في أنني أحاول أن أتحدث إليك بلطف.  أريد أن أسألك عن شيء .  هل هناك طريقة للخروج من المعبد بينما أتجاهل القبر؟”

 

علم روزوال بعودة سوبارو بالموت، أو بتعبير أدق، كان يعلم أن سوبارو يمكن أن يعود .  مع العلم أن سوبارو لديه القدرة على إعادة الزمن إلى الوراء، وسعى إلى توظيف ذلك لتحقيق هدفه الخاص.

ارتعد صوته في محاولة لقمع عواطفه، على الرغم من ذلك جلبهم إلى ارتياح أكثر وضوحا.

 

 

“إن الزيارة في وقت متأخر جدًا من الليل هكذا أمر غير متوقع.”

 

 

“؟!”

من كان مستلقيًا على السرير، ونطق هذه الكلمات، وحيا سوبارو بابتسامة على مكياج المهرج الخاص به هو الرجل، لا، كان هذا هو الشيطان روزوال إل ميزرس ،

 

 

 

مخلوق يؤوي المؤامرات وهوسًا كبيرًا لدرجة أن سوبارو شبهه بوحش أكثر من إنسان.

حملت كلماته قوة كان من الصعب مقاومتها.  حتى لو كان كان يستخدم عودة سوبارو بالموت بحرية ، وكان روزوال قوة لا يمكن تعويضها في تحقيق رغبة إيميليا.

 

 

كان روزوال جلس وهو يسند ظهره بالوسادة، وكان وجهه الأبيض وجه مضاء بلهب شمعة مشتعلة داخل الغرفة،  مما أدى إلى نشوء جو غريب أكد على وحشيته.

 

 

وأخيراً، بعد أن ركض في خط مستقيم، وصل إلى المبنى الذي كان يتوجه إلي ، جعل ابتهاج غير مقصود  سوبارو يكشف عن أسنانه ويضحك.

مع ذلك الشيطان الذي أمامه، ابتلع سوبارو لعابه و قمع توتره .

 

 

 

كان الخيار الوحيد المتبقي لسوبارو هو الاعتماد على روزوال الذي أمامه  .

 

 

ربما لاحظ سوبارو ذلك لأنه كان يحاول خداع روزوال بنفس المنطق بالضبط

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه كان ينوي انهاء كل قضايا المعبد معا.  بالنظر إلى موقف سوبارو العقلي وأهدافه النهائية، كان ذلك مستحيلا.

 

 

 

لم يستطع سوبارو مسامحة روزوال لقتل رام وغارفيل بيديه ولا تضحيته بالقرويين.  ومن غير المحتمل أن يلتزم روزوال بأسلوب حياة سوبارو عندما لا يناسب أهدافه الخاصة.

“إن التحلي بالمرونة يعد بالتأكيد ميزة.  تماما كما قلت، لدي عدد لا نهائي من الفرص.  ولكن ما نحتاج إليه الآن هو النتائج، وليس المراوغة حول العملية…طالما حصلت إيميليا على الفضل في تحرير المعبد ، كل شيء جيد، أليس كذلك؟ ”

 

“…حسنًا، أنت لست مخطئًا في أنني أحاول أن أتحدث إليك بلطف.  أريد أن أسألك عن شيء .  هل هناك طريقة للخروج من المعبد بينما أتجاهل القبر؟”

وعليه فإن ما بدأ هناك كان خدعة متقنة بين شخصين لا تسطيع قلوبهم أن تغفر للآخر على الإطلاق.

“إنك تبدو مرتبًا للغاية عندما يتعلق الأمر بالمحاكمة.  يبدو لي كما لو كان لديك سبب لعدم الرغبة في تحرير المعبد “.

 

“آه، آه…؟”

“و؟  لقد خرجت من طريقك للتسلل في مثل هذه الساعة المتأخرة . ما الذي أحضرته ؟  ربما بعض العبارات المغرية والمقنعة التي ربما تثير اهتمامي؟”

 

 

“هناك حشد من الوحوش الشيطانية بعيدًا عن “المشكلة” قادم في طريقنا. حتى إذا حاولنا الهرب ، فلن نتمكن من فعل أي شيء دون أن تكون إيميليا على مستوى المهمة، غارفيل يعيق هروب الجميع، وروزوال أصيب بالجنون ، لقد خانونا… هل تصدق كل هذا فعلاً؟”

“…حسنًا، أنت لست مخطئًا في أنني أحاول أن أتحدث إليك بلطف.  أريد أن أسألك عن شيء .  هل هناك طريقة للخروج من المعبد بينما أتجاهل القبر؟”

 

 

 

في مواجهة حركة سوبارو الافتتاحية التي يصعب التعبير عنها، ابتسم روزوال و اكتسب الهواء البارد لذلك.  لقد فتح جانب شفتاه التي شكلت تلك الابتسامة الفظة ، وبعينه الصفراء، حدق روزوال في سوبارو وهو يتكلم:

مع كلمات سوبارو التي علقت في حلقه، واصل روزوال كلامه.

 

 

“سوبارو.  هل هذه هي المرة الأولى التي تسألني فيها هذا؟”

في المقام الأول، لماذا كان سوبارو حاول يائسًا دحض إيميليا هكذاا؟

 

مع غرق روزوال في التفكير على ما يبدو وتساءل عن السبب، ضرب سوبارو  رأسه على الأرض مرة أخرى.

الفعل البسيط المتمثل في طرح هذا السؤال أثبت أنهم كانوا يدركون بالضبط أين يقف الآخر.

“هذا بسيط.  حتى مع قوتك، لا يمكنك إنقاذ الأشياء الثمينة بالنسبة لك والتي تتعرض للخطر في مكانين في وقت واحد.  يجب عليك اختيار ما هو الأهم بالنسبة لك.  بمجرد اتخاذ هذا الاختيار، لا يمكنك التراجع عنه أبدا .  ثم، سوف تكون كاملًا في النهاية . شخص يستطيع أن ينقذ ولكن شيء واحد.”

 

 

علم روزوال أن سوبارو يمكنه العودة.  عرف سوبارو أن روزوال كان يعرف.  الآن وبما أن كلاهما فهم هذا، كان من الممكن اللعب بورقة المحادثة.

“-؟”

 

رأى روزوال سوبارو بكلتا عينيه.  نظرة العيون السوداء تشابكت مع واحدة من الأزرق والأصفر.

مع أخذ هذا في الاعتبار، هز سوبارو كتفيه في لفتة استفزازية.

“نعم، نعم، أنا سعيد جدًا برؤيتك قد عدت إلى حالتك الطبيعية… أعتقد أنه من أجل مستقبلي، سأدعمك يا سيد ناتسكي.  حتى النهاية المريرة.”

 

وثم-

“إنها المرة الأولى التي أطرح فيها هذا السؤال.  عند هذه النقطة، إنه من الغباء أن نحصي عدد المرات التي شعرنا فيها بهذه الطريقة، رغم ذلك.”

 

 

 

“هل هذا صحيح.  أرى.  من سلوكك … هل لي أن أعتبره إجابة…؟”

كان الوضع بالفعل في طريق مسدود، لكنه شعر أن حتى الأمل الصغير ، الذي كان مثل حبات الرمل قد اختفى تمامًا.

 

لقد تم رفضه.  هذا الإحساس أوصله إلى إدراك مختلف ، وربط الاثنين مثل صاعقة البرق.

“حسنًا، من سيقول؟”

 

 

 

تجنب سوبارو نظراته، وتأخر في الأجابة عن سؤال روزوال.

قال سوبارو لأوتو، الذي كان يحاول تبني الدور الواقعي بخفة  ثم، عندما وسع أوتو عينيه، واجهه سوبارو مباشرة وتحدث .

 

نعمة لغة أوتو هذه القوة سمحت له بالتحدث مع الطيور والحيوانات، وكلاهما لا يستطيع عادة الحديث مع الإنسان.  بالتأكيد، مع هذا، كان من الممكن معرفة ما تشعر به باتلاش.

لم يدع سوبارو نفحة الأمل الخافتة  في عيون روزوال خلال هذا التبادل تهرب من ملاحظته.  ملاحظة هذا التغيير الطفيف كان الميزة التي قدمتها له العودة بالموت.

” ”

 

“ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإن شكوكي ستتزايد أكثر فأكثر.  لماذا تبحث  ثغرة من المعبد؟  وبعد أن تقرر التصرف، فإنك غير حاسم  للتحقيق في ذلك الاحتمال.   في الواقع، اقتراحك الحالي لا يمكن إلا أن يجعلني افكر… هذا أنت قبل أن يصل تصميمك إلى ذروته.”

لم يكن لدى روزوال، الذي كان يعرف فقط حقيقة وجود العودة ، أي وسيلة لفهم المشاعر التي أحضرها سوبارو معه بعد العودة السابقة.  لذلك-

 

 

 

“ما زلت في منتصف التجربة والخطأ.  تعاونك سيكون مساعدة كبيرة، رغم ذلك.”

 

 

“…من فضلك، فقط قل ذلك.”

  • حتى لو تظاهر سوبارو بأنه يتحرك وفقًا لإرادة روزوال ، لم تكن هناك طريقة ليعرف روزوال أنه كان تمثيلاً.

 

كان من الواضح له بالفعل أن غارفيل لا بد أنه خضع للمحاكمة في وقت ما في الماضي.  ونتيجة لذلك، أصبح غارفيل رسول الجشع، وحصل على حقوق أمر ريوزو والنسخ المتماثلة الأخرى.

وكتاب المعرفة خاصته لم يحسب تفاصيل تصرفات سوبارو.  واستطاع أن يستنتج ذلك من تصريحات روزوال قبل هجوم الأرنب العظيم.

“مم، أنا بخير.  أنا آسفة لأني سببت لك المتاعب هناك… أنا آسفة حقًا ”

 

لم ينته شيء بعد!”

في النهاية، لم يكن لدى روزوال سوى جوهر الأشياء التي يتم توضيحها له.  بمعنى آخر، إذا لعب سوبارو دوره على أكمل وجه، فيجب أن يكون قادرًا على خداع روزوال وقيادته من أنفه.  كان ذلك بالتأكيد ممكنا.

 

 

مع تضييق شفتيها، ترك إصرار إيميليا سوبارو في خسارة للكلمات.

“وجزء من تلك التجربة والخطأ يتضمن الخروج من المعبد بينما يتجاهل القبر؟  إذا كان الأمر كذلك، فهذا خجول جدًا منك.  مع القوة التي تمتلكها ، بالتأكيد يمكنك تحديها عدد لا حصر له من المرات و التغلب على أي صعوبات.  إن رمي ذلك جانباً في منتصف الطريق هو نقص التصميم ، أليس كذلك؟”

 

 

“… هل أبدو وكأنني أحاول إلقاء مزحة الآن؟”

“إن التحلي بالمرونة يعد بالتأكيد ميزة.  تماما كما قلت، لدي عدد لا نهائي من الفرص.  ولكن ما نحتاج إليه الآن هو النتائج، وليس المراوغة حول العملية…طالما حصلت إيميليا على الفضل في تحرير المعبد ، كل شيء جيد، أليس كذلك؟ ”

 

 

“عندما يدخل شخص غير مؤهل القبر، يتم رفضه…”

مع  وضع نظرة هادئة ومتماسكة على وجهه، كانت أعصاب سوبارو متوترة عندما حاول عدم ترك أي شيء يفلت من يديه.  كانت نبضات قلبه سريعة، والعرق يتدفق على ظهره ، لكن كان عليه أن يسحب الصوف فوق عيون روزوال مهما كان.

وكان حدوث ذلك فأل خير من أجل تغيير المستقبل.

 

طوال الوقت، كان أوتو يعقد حاجبه، صامتًا وهو يستمع  لسوبارو .

كان عليه أن يقدم تفسيرًا قاسيًا، لأن هذا هو ما أراد روزوال أن يكون عليه سوبارو.

“لا أستطيع أن أشرح أيًا منها بشكل صحيح. الجزء الداخلي من ذهني مليء بالفوضى… إنه خليط كبير، تماما كما قلت. لا أستطيع أن أشرح شيئا واحدا. ”

 

 

ومن خلال وضع إيميليا في المقدمة ، كان يلعب دور الفارس الشجاع، المخلص للخطأ.  من أجلها، سيختار سوبارو الأساليب التي تؤذيه في هذه العملية، كان شيئًا تخيل أنه سيرضي روزوال.

 

 

في الغرفة ، كان روزوال يجلس على السرير، ورام في الغرفة  تغيير الضمادات على جسد روزوال؛  كلاهما وضع تعبيرات المفاجأة عندما رأوا وصول سوبارو.

“أرى… بالتأكيد، هذه هي الإجابة التي أفضل سماعها.”

 

 

 

كان لنظرة روزوال المخيفة بريق رحب بسوبارو كرفيق.  كان الاشمئزاز الفسيولوجي يتدفق داخله بسبب وجود مثل هذا الشيطان ذو الأفكار غير المفهومة يعترف به كرفيق.

 

 

“أنا سعيد حقًا لأنك تفكر وتعمل بجد من أجلي بهذه الطريقة، سوبارو.  حقا، حقا سعيدة.  أنت جدير بالثقة حقًا، ويمكن الاعتماد عليك حقًا… ولكن لا أستطيع أن أسمح لك بالبحث عن ثغرة أو مخرج سهل. ”

استاء سوبارو من التسمية على الرغم من إدراكه جيدًا لمدى انحرافه ليفكر روزوال فيه بهذه الطريقة …

 

 

 

“أنا سعيد بالتغيير الذي بداخلك.  لكن من الصعب الرد على سؤالك.  ففي نهاية المطاف، لقد مرت أربعة قرون منذ إنشاء الحاجز لأول مرة.  لا توجد سابقة.  ليس هناك سبب للشك في كيف تشكل ، وعندما أفكر في من شكله ، من الصعب أن أتصور أنها قد تكون قد ارتكبت مثل هذا الخطأ الفادح …”

 

 

 

“إذاً فهو حاجز إيكيدنا، هاه؟”

لقد كانت تنينًا أرضيًا ممتازًا تم إهداره عمليًا على سوبارو، وفي وقت حاجته، أخبرته بالضبط ما كان يحتاج إلى سماعه. كان مدين لها بالكثير. كان أوتو يقول أنه يفهم مشاعرها.

 

 

“يا إلهي، هل تعرفت عليها بالفعل؟”

لقد قلل من شأن معرفة روزوال بالعودة.  ميزة تجاربه عبر العودة بالموت جعلته متعجرفًا .

 

“إنه أمر غريب، ولكن بطريقة ما، أنا أعرف فقط.  حتى لو قضيت المزيد من الوقت أفكر في الأمر، إذا لم أحسم قلبي حقًا قبل تحدي المحاكمة ، من المحتمل أن تظل النتيجة كما هي. أنا أفهم ذلك أيضًا.”

لم يكن هناك أي نفحة خافتة من الحسد في هذه الجملة.  من الواضح أن روزوال كان لديه هوس مع إيكيدنا.  ولكن هذه المرة، سوف يستفيد سوبارو من ذلك.

تمسك سوبارو بكلمات إيميليا، وألقى ردًا على الفور.

 

لم يكن بوسع سوبارو إلا أن يفتح فمه، متناسيًا حتى الألم الناتج عن اللكمات.

“نعم، بالطبع أنا كذلك.  فقط للتذكير، لقد التقطت بالفعل مجموعة من الأشياء بالفعل، مثل منشأة ريوزو في الغابة وأن غارفيل  رسول الجشع “.

 

 

 

“أهاا، هذا رائع.  أنا ممتن لأن محادثنا أصبحت بهذه السرعة .”

“من فضلك، انتظر… أنا أتوسل إليك، من فضلك سامحني.  أنا-أنا المخطئ. لذا من فضلك، أنقذ الجميع… أنا-سأفعل…”

 

بطريقة قبيحة، لمس رأس سوبارو  الأرض، بشكل مثير للشفقة وقدم نداءه الجاد.

عندما كشف سوبارو عن أجزاء  من المعلومات المهمة واحدة تلو الأخرى، كان بإمكانه أن يشعر أن شكوك روزوال بدأت تتلاشى.  وعلى هذا المعدل – مشاعره تجاه النجاح السريع تسبب في تأخر استجابته للكلمات التي تلت ذلك.

 

 

تمت مقاطعة السؤال الذي تمتمه سوبارو بصوت عالٍ بصوت مثير للشفقة تردد من خلال الغابة ليلا.

“ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإن شكوكي ستتزايد أكثر فأكثر.  لماذا تبحث  ثغرة من المعبد؟  وبعد أن تقرر التصرف، فإنك غير حاسم  للتحقيق في ذلك الاحتمال.   في الواقع، اقتراحك الحالي لا يمكن إلا أن يجعلني افكر… هذا أنت قبل أن يصل تصميمك إلى ذروته.”

 

 

وتذكر غضبه من كلمات وأفعال روزوال بسبب النظرإلى إيميليا بشفقة وازدراء. لقد كان ساخطًا. لقد أقسم على نفسه بقلب لا يرحم، ثم التقى بإيميليا بعد ذلك مباشرة، كاشفًا أفكاره لها – فقط ليتم رفضه بلطف.

“…حسنًا، خذ الأمر كما تريد.”

 

 

 

لثانية واحدة، ظل رده على هجوم روزوال المضاد عالقًا في حلقه ، ولكن سوبارو رفع إصبعه واستمر.

“أنا لا أحاول أن أبقيك في انتظار…آه، هذا يضعني حقًا في مأزق! ومع ذلك، فإن هذه الرسالة تحتوي على  اللطف؟!”

 

“أنت مخطئ… هذا فقط… إنه مجرد توقيت مثالي للغاية… تبًا،  عندما كانت لدي شكوك، جاء الجواب طائرًا في وجهي…!”

“كما تعلم، لقد أتيحت لي الكثير من الفرص لكسب الشهرة لإيميليا. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن أقول، ليس هناك الكثير من الأشخاص المشاركين في المعبد ، لذا إنه حدث صغير.  اللحظات الجديرة بالنشر، مثل الحوت الأبيض أو عبادة الساحرة، لها الأسبقية.  “هذا المكان لا قيمة له.”

 

 

 

“لذلك، أنت تبحث عن ثغرة؟  لا أستطيع إلا أن أجد أن إجابتك مشبوهة.”

 

 

لقد تذكر اللقاء مع الساحرات الذي حدث للتو في عالم الأحلام.

“مشبوه؟”

 

 

“إنه الأقرب إلى ” لا تجعلني… أقول شيئًا كهذا “، على ما أعتقد.”

عندما ظن سوبارو أنه تسلل، فاجأه روزوال، الذي هز رأسه من جانب إلى آخر.

 

 

 

“لم أؤكد قوتك بعيني الخاصة.   وفي هذه الحالة، لست مضطرًا إلى مجاراة حماقتك. لذلك، يجب علينا أن نرسم خطًا يمكننا قبوله بشكل متبادل”.

 

 

 

“خط مقبول، هاه؟”

 

 

 

“أتمنى أن يكون هذا هو تحرير المعبد.  ليس من خلال الباب الخلفي ، بل تحرير بالمعنى الحقيقي.  إذا قمت بتحقيق هذا، فإن شكوكي سوف تهدأ، وأنا وأنت سنكون متآمرين في السعي من أجل هدف مشترك… رجلان يعملان على وضع السيدة إيميليا على العرش الملكي.  علاقة مربحة، هل أنا على حقا؟”

“الأستعداد …”

 

عندما ظن سوبارو أنه تسلل، فاجأه روزوال، الذي هز رأسه من جانب إلى آخر.

هذه المرة، قسّى سوبارو خديه عندما قطعت كلمات روزوال أي أمل للتراجع.

“أنا مجنون بالفعل.  لقد جن جنوني منذ فترة طويلة.  منذ أن سحرتني هاتين العينان منذ أربعة قرون مضت، وأنا مجنون منذ ذلك الحين.”

 

 

حملت كلماته قوة كان من الصعب مقاومتها.  حتى لو كان كان يستخدم عودة سوبارو بالموت بحرية ، وكان روزوال قوة لا يمكن تعويضها في تحقيق رغبة إيميليا.

 

 

كانت أفكاره كلها متشابكة.  شعر وكأن ثقباً قد انفتح في جمجمته، وتم إدخال قطب كهربائي فيها ، مما أدى إلى احتراق دماغه.  لا يهم كم تقيأ لم يشعر بأي تحسن.  وبشكل غريزي، اندفع سوبارو إلى الخارج، و تعثر عبر الممر عندما فعل ذلك.

كانت رعاية روزوال شرطًا أساسيًا لتحقيق حلم إيميليا.  لتأمين العرش الملكي لها تطلب كل من سوبارو و روزوال ،  لقد وخز في مكان مؤلم للغاية.

 

 

” ”

ولكن على الرغم من أن الحجة المنطقية كانت بمثابة ضربة قاسية له، إلا أن سوبارو كان لديه شعور غريب بأن شيئًا ما كان خاطئًا، كما لو كان هناك مخطط مختبئًا وراء رأي يبدو صالحًا للوهلة الأولى فقط.

لاهثاً، رفع رأسه على ما يبدو ليلهث من أجل الهواء.  في تلك اللحظة،  فقد توازنه، وطارت قدمه في الهواء.

 

 

ربما لاحظ سوبارو ذلك لأنه كان يحاول خداع روزوال بنفس المنطق بالضبط

“باتلاش…؟”

 

 

“هناك شيء يزعجني قليلاً… أنت حقاً متمسك بتحرير المعبد.”

 

 

 

تقريبًا كما لو كان لديه سبب لرغبته في القيام بذلك، وهو ما طغى على البقية.

 

 

 

بيان سوبارو، الذي يحتوي على هذا التلميح، جعل ابتسامة روزوال تصبح  أكثر ريبة  .

“لن أصبح مثلك. أنا إنسان. وسأبقى واحدًا.”

 

“إنك تبدو مرتبًا للغاية عندما يتعلق الأمر بالمحاكمة.  يبدو لي كما لو كان لديك سبب لعدم الرغبة في تحرير المعبد “.

“-!”

لقد كان نفس السؤال الذي طرحته من قبل، وهو السؤال الذي كان عميقًا لكل منهما.

 

ماذا كان أوتو يحاول أن يقول؟ تنفس سوبارو بخشونة عندما بدأ التهيج يختلط مع ارتباكه.

كانت تلك الابتسامة هي التي جعلت سوبارو يشعر بحذر شديد تجاه روزوال.

“…ماذا يجب أن أفعل ؟”

 

لم يتغير القبر، كما كان الهدوء في الهواء.   بخلاف حقيقة أنه بدا حاقدًا بشكل غريب.

وبعبارة أخرى، داخل صدره، كانت هناك لحظة من الوضوح عندما قتل روزوال رام وغارفيل بوحشية قبل ان يلتهمه الأرنب العظيم… لحظة في أحلك أعماق عقله المهووس، الذي لا يفكر في التضحية بحياة الآخرين.

لقد بصقهم بدقة وقسوة. مثل الرصاص، انطلقوا مباشرة في قلب سوبارو.

 

“وجزء من تلك التجربة والخطأ يتضمن الخروج من المعبد بينما يتجاهل القبر؟  إذا كان الأمر كذلك، فهذا خجول جدًا منك.  مع القوة التي تمتلكها ، بالتأكيد يمكنك تحديها عدد لا حصر له من المرات و التغلب على أي صعوبات.  إن رمي ذلك جانباً في منتصف الطريق هو نقص التصميم ، أليس كذلك؟”

“-لماذا تعتقد هذا؟”

“لم أؤكد قوتك بعيني الخاصة.   وفي هذه الحالة، لست مضطرًا إلى مجاراة حماقتك. لذلك، يجب علينا أن نرسم خطًا يمكننا قبوله بشكل متبادل”.

 

كانت حراشف باتلاش السوداء تحتوي على جروح نازفة بالدم.  بالتأكيد، لا يمكن للقشور التي تغطي جسدها أن تتضرر بسهولة، وأكثر من ذلك،  بدت الإصابات وكأنها حدثت داخليًا وليس خارجيًا.

ولكن يبدو أن روزوال لم يكن لديه أي نية لفتح قلبه تلك اللحظة من الوقت .

 

 

لقد كان تفسيرا بسيطا.  وهذا ما حدث لجسم باتلاش قبل وقت قصير.  كان يعني ببساطة نفس الرفض الذي كان أذى روزوال يضرب سوبارو الآن.

في مواجهة السؤال ، نقر سوبارو على لسانه.

 

 

“الأمر نفسه ينطبق عليك، أليس كذلك يا سوبارو؟  لم أستطع النوم فخرجت في نزهة .”

“الأمر ليس معقدًا للغاية.  لأكون صادقًا، أعتقد أن خطتك لا تبدو  مثلك .  بالطبع سألاحظ كيف أن كل كلمة منك من البداية إلى النهاية تضمن تحرير المعبد كشرط “.

“شخص ما أخرجني …؟  لكن من…”

 

 

“أعتقد أنني شرحت ذلك بالفعل.  عليك أن تستنفد كل الجهود من أجل السيدة إيميليا.  أطلب منك التعامل مع أقرب مشكلة لدينا حتى تثبت لي أن هذا هو موقفك الحقيقي.  هل تعترض على هذا؟”

“إذاً فهو حاجز إيكيدنا، هاه؟”

 

وبعد ذلك، بينما كان سوبارو يلتقط أنفاسه، هز أوتو قبضته المتصلبة والمحمرة تجاهه مرة أخرى وتحدث:

“لا أعتقد أن منع كل إجابة إلى جانب التحرير هو أمر عادل للغاية. هناك الكثير من الأدلة الأخرى التي يجب الحصول عليها.”

 

 

“الزناد في القصر يعتمد على موعد عودتي… وفي هذه الحالة،  علي أن أتعامل مع القضايا الموجودة في المعبد أولاً.  يعني المحاكمة ، غارفيل، وكتاب المعرفة لروزوال، هاه…”

“نحن نتحدث أمام بعضنا البعض.  في الواقع، هناك شيء أود أن أسأله لك بدلا من ذلك.”

 

 

عندما أومأت سوبارو برأسه ، هزت إيميليا رأسها بنظرة محيرة.

هذه المرة، كان روزوال هو الذي رفع إصبعه وأغمض عينه أثناء حديثه إلى سوبارو العنيدة.

 

 

من أجل ذلك قام روزوال بإسقاط الثلوج على المعبد ، وحول المكان إلى مكان شبيه بأرض تغذية للوحش الشيطاني المعروف باسم الأرنب العظيم.

“إنك تبدو مرتبًا للغاية عندما يتعلق الأمر بالمحاكمة.  يبدو لي كما لو كان لديك سبب لعدم الرغبة في تحرير المعبد “.

 

 

كان المتحدث يلهث، ويتعثر وهو يركض بجدية فوق درجات القبر الحجرية.  وبعد ذلك، عندما رأى باتلاش على الدرجات أعلاه، كان من الواضح أنه منهك ومرتاح .

 

وبناء على ذلك فإن أفعالي لن تتغير.  بعدم تغييرها، سأحشرك في الزاوية، وأشحذ عزيمتك، وأصلحك.”

“كما لو أنني لا أريد تحرير هذا المكان!  أود فقط أن أفتح هذا الحاجز واسحب كل المشاكل التي لم يتم حلها إلى الخارج!  …لكن.”

 

 

المحاكمة التي دفعت أخطائه أمامه بأسوأ طريقة ممكنة، مما جعل حتى ساقيه تهتز من الخوف.  كان هذا كافيا لجعله يتساءل سواء لم يكن خوفه فقط هو الذي منعه من العودة إلى القبر.

“لكن؟”

 

 

“أعني أننا محاصرون في أرض صيد للأرنب العظيم، والهرب يعتمد على اختراق السيدة إيميليا للمحاكمة، وهو احتمال يبدو مشكوك فيه  وحتى إجلاء الأشخاص غير المحتجزين بالحاجز يعوقه شخص جاهل، وحتى لو عدنا بطريقة أو بأخرى إلى القصر، هناك قتلة يأتون بناء على أوامر سيد القصر… فقط كم من الذنوب كنت ترتكبها يوميًا حتى تنقلب الأمور هكذا؟!”

لقد انجرف بسبب كثافة المحادثة.  مع إدراك هذا، أغلق سوبارو فمه على الفور.  إذا تكلم دون أن يفكر في هذه النقطة، كل شيء سيكون هباءً.  لقد سعى إلى تهدئة نفسه واختيار كلماته بعناية.

“إيه؟”

 

 

“لا أريد… لا أريد أن أرى إيميليا تؤذي نفسها وهي تتحدى محاكمة القبر لفترة أطول.”

 

 

 

“لهذا السبب يجب أن تكون أنت.  إذا تعثرت السيدة إيميليا في المحاكمة، فأنت حتاج فقط إلى القيام بذلك في مكانها.  من يرفع الحاجز ليس مشكلة، على وجه التحديد ، أنت نفسك قلت ذلك.”

لم يكن عادلاً.  جاء هذا في الوقت المناسب تماما.  كان باتلاش الخاصة به ماكرة جدًا، ومخادعة جدًا.

 

“من كان يظن أنك ستكونين أول من يخبرني؟  -شكرًا، باتلاش.”

 

 

ولم يتخيل قط أن المحادثة ستسير في هذا الاتجاه. صر سوبارو على أسنانه الخلفية بسبب المقاومة التي واجهها يميناً ويساراً.  رؤية ضغط سوبارو في صمت مؤلم، ضاقت عيون روزوال .

حتى بينما كان سوبارو قد ابتكر مخططات مختلفة بدافع رغبته في إبقائها تحت حمايته، فقد شددت إيميليا عزمها و

 

لم يدع سوبارو نفحة الأمل الخافتة  في عيون روزوال خلال هذا التبادل تهرب من ملاحظته.  ملاحظة هذا التغيير الطفيف كان الميزة التي قدمتها له العودة بالموت.

“من المؤكد أنك لا تجد صعوبة كبيرة في خوض المحاكمة مكان السيدة إيميليا ؟  لا يمكن أن يكون ذلك أنك تبحث عن مخرج لإنقاذ نفسك؟  إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن مشاعرك تجاه السيدة إيميليا ضئيلة بالفعل.”

في النهاية، ” إذا لم أحميها “… كانت المشاعر التي أخفاها قد تم رفضها من قبل إيميليا، وأدرك أنه هو نفسه كان ينظر إليها باستخفاف.

 

“-قل لي كل شيء!  ثم، في نهاية هذه الحكاية الفوضوية، قل لي ” صدقني”!!  نحن أصدقاء، بعد كل شيء!!”

“لا تعبث مع…!  الأمر ليس مثل…”

 

 

 

“ليس الأمر كذلك؟  كيف يمكنك أن تكون متأكدا؟  من يصدق مثل هذا الشيء؟  إذا كنت تفكر حقًا في السيدة إيميليا، فمعاناتك أي عذاب من أجلها أمر طبيعي فقط.  إذا كنت تحب السيدة إيميليا حقًا، أليس فعل ذلك أمرًا طبيعيًا ؟  إذا كان من أجل السيدة إيميليا، فعليك أن تضع قلبك جانبًا…ولكن هل يمكنك ذلك؟”

“توقيت الهجوم هو عندما أعود إلى القصر أيضًا…”

 

وكانت نتائج جهوده أنه لم يحصل على تعاون أي منهما.

بدا الأمر وكأنه استجواب.  شعر سوبارو وكأنه قد تم ابتلاعه عندما ضغط عليه روزوال.

وسط الحلقة التي بدأت في ذلك المعبد بالذات، كان سوبارو قد تعاون مع أوتو عدة مرات.  وخلال ذلك الوقت، كان لدى سوبارو العديد من الفرص لمراقبته.  لذلك-

 

“هذا… هذا ما كنت أتحدث عنه!  قلت لك أن تتوقف عن الاحتفاظ بالمظاهر!!”

شكلت هذه الكلمات حجة متطرفة.  ومع ذلك، كان الاستنتاج الذي سيصل إليه أي شخص يفهم عودة سوبارو بالموت.

 

 

قدم أوتو يده نحوه، وأشار إلى سوبارو أنه ينبغي عليه أن يتنفس بعمق.

كان هناك وقت تشبثت فيه سوبارو بهذا الاستنتاج بالذات.

 

 

 

ربما، لو أن سوبارو أخذ اليد التي عرضتها عليه إيكيدنا، فإنه سيفعل كل شيء لإنقاذ الشخص الأغلى عنده.  سيتحمل الندبات والألم من أجل المستقبل.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، ضرب عار لا يطاق سوبارو، يكفي لجعله يريد أن يموت.

 

 

لكنه لم يعد يستطيع العيش هكذا.  لقد أدرك… أنه لا يريد ذلك.

“- كنت أتمنى أن تمتلك الإرادة لتحقيق هدفك الخاص، حتى إذا دست على إرادة السيدة إيميليا بقدمك.”

 

 

“يبدو أن تصميمك لم يتم شحذه بما فيه الكفاية.”

 

 

 

 

“آه…”

عندما رأى روزوال شيئًا ما في عيون سوبارو السوداء، تحدث بهذه الكلمات هذه ، وأطلق تنهيدة حزينة.

لقد كانت تنينًا أرضيًا ممتازًا تم إهداره عمليًا على سوبارو، وفي وقت حاجته، أخبرته بالضبط ما كان يحتاج إلى سماعه. كان مدين لها بالكثير. كان أوتو يقول أنه يفهم مشاعرها.

 

“-قل لي كل شيء!  ثم، في نهاية هذه الحكاية الفوضوية، قل لي ” صدقني”!!  نحن أصدقاء، بعد كل شيء!!”

“كنت أمل… نعم، القليل فقط، لقد وضعت فيك الأمل بالصدفة، ربما أرى ما أتوق إليه بأم عيني.  ولكن على ما يبدو أن الأمور لن تسير على ما يرام حقًا.”

كانت المحادثة بلا معنى.  ولم يكن هناك أي تنازل وشيك.  كل  ما كان بوسعه فعله هو استنفاد الوقت المحدود الذي كان لديه.

 

 

ولم يخف روزوال خيبة أمله حيث استنزفت قوة جسده، ثم استلقى على السرير مرة أخرى.  وسلوكه يدل على انتهاء المحادثة.  كان سوبارو مستاء من فشل الاجتماع.

إذا كان ماضيه هو الذي جعل غارفيل يخاف من العالم الخارجي… إذا كانت اللعنة التي ربطته بالمعبد – لقد كانت مشكلة سوبارو الذي فكر فيه مرة واحدة، فقط لتجاهل ذلك.

 

عندما رأى نفسه في تلك العيون الرطبة، شجع سوبارو نفسه المثير للشفقة، بحيث يكون، الجزء الأكثر أهمية داخل قلبه المتأرجح لن يصبح مشوه.

وبناءً على تصريحه في ذلك الوقت، كان روزوال ينقل أنه ليس لديه أي شيء سبب آخر للعيش هذه المرة.  بعد اختبار حالة سوبارو العقلية أراد الاستلقاء، راضيًا بمجرد مشاهدة صراع سوبارو  وإنتهاء حياته.”

 

 

“ماذا ، لا أستطيع؟  لأكون صادقًا، في الوقت الحالي، أرغب في الحصول على رسالة دعم ومواساة إضافية ، ولكن…”

لكن لو كان سوبارو الحالي يسمح بذلك لكانت كل جهوده من أجل لا شئ.

 

 

“لماذا… بغض النظر عن مدى تقليلك من شأني، تلك المؤهلات لن تعود!  التضحيات لن يكون لها أي معنى…”

“لماذا عليك أن ترمي كل شيء فجأة هكذا؟!

 

 

كان عليه أن يقدم تفسيرًا قاسيًا، لأن هذا هو ما أراد روزوال أن يكون عليه سوبارو.

لم ينته شيء بعد!”

 

 

 

“لقد انتهى الأمر بالفعل.  لا، ربما ينبغي لي أن أقول، إنها لم تبدأ بعد.لم تقف بعد عند خط بداية التصميم.  طالما قدميك لم تجده، فلن تتغلب على هذه المشاكل أبدًا.”

 

 

كما لو كان للرد على الحب المخلص الذي تم توجيهه نحوه ، سكب سوبارو مشاعر حبه في راحة يده وهو يداعب تنينه المحبوب.

“خط بداية التصميم ؟!  أنا لا أفهمك!!  إلى أي مدى تريد دفع م…”

“من الجيد أنها طلبت مني أن أحب نفسي أكثر، ولكن…”

 

“لماذا عليك أن ترمي كل شيء فجأة هكذا؟!

“- كنت أتمنى أن تمتلك الإرادة لتحقيق هدفك الخاص، حتى إذا دست على إرادة السيدة إيميليا بقدمك.”

“… هل أبدو وكأنني أحاول إلقاء مزحة الآن؟”

 

كانت السماء المليئة بالنجوم اللامعة، على ما يبدو تسخر من سوبارو،  رفيقهم الضال الملقى على الأرض.  

مع وقوف سوبارو جامدًا، قال روزوال: “الآن، أترى هذا؟”  كما لو كان يعلم طفل صغير.

وكان حدوث ذلك فأل خير من أجل تغيير المستقبل.

 

 

“إذا كنت تعتقد حقًا أن هذا من أجل السيدة إيميليا، فيجب عليك تجاهل في ماذا تفكر السيدة إيميليا بنفسها.  مثل طفل صغير يحلم بالجنة، أنت لا تمتلك التصميم على اختيار السير في قسوة الجحيم.  للحفاظ حياتها، يجب عليك أن تختار بسهولة تجاهل رغباتها.”

ربما لاحظ سوبارو ذلك لأنه كان يحاول خداع روزوال بنفس المنطق بالضبط

 

 

“هذا يعني وضع العربة أمام الحصان، أليس كذلك؟!  ما الأمر مع هذا التفكير ،  تقول ما دام ذلك من أجل إيميليا…”

“لقد غادرت منزل والدي في الرابعة عشرة من عمري، معتقدًا إيمانًا راسخًا بقدراتي كتاجر مثل أي شخص آخر.  وكانت نتائج هذا الاختيار جيدة بالكاد… أو لا ،  الصعوبات التي لا تصدق التي واجهتها عند استغلال الفرص، اعتقدت أن لدي فرصة للفوز، وحققت نتائج سيئة للغاية، لكن…”

 

 

“هناك حياة.  طالما هناك حياة، هناك مستقبل.  إذا كان هناك مستقبل،  هناك أمل.”

علاوة على ذلك، فإن تمايل ذيلها أظهر دون أدنى شك أنها كانت في  مزاج جيد.

 

 

مع كلمات سوبارو التي علقت في حلقه، واصل روزوال كلامه.

“بغض النظر عما إذا كانت النتائج عادلة أم خاطئة، فإنني أنوي العيش بدون ندم على القرارات نفسها.  أنا الذي وضعت ثقتي وقدمت تلك الرهانات، وهو أمر أعتقد أنني يجب أن أظل على دراية به جيدًا.”

 

قام بتغطية الأمور داخليًا بمثل هذه الكلمات الحمقاء، كافح سوبارو بشدة لكبح الدموع.

لقد بصقهم بدقة وقسوة. مثل الرصاص، انطلقوا مباشرة في قلب سوبارو.

 

 

مع تلك التحية في غير محلها التي ألقيت تجاهه، كان سوبارو في حيرة من أمره و لاحظ ذلك أيضًا، ولو في وقت متأخر جدًا.

“إذا كان هناك أمل، فهناك احتمال.  إذا كان هناك احتمال، يمكن للشخص أن ينجو.  – هل أنا مخطئ؟

 

 

 

أنت مخطئ، أراد سوبارو التحدث بصوت مدوٍ.  لكن، لم يكن لديه إجابة أخرى. غير قادر على تقديم حجة عاطفية ، جعلته مشاعر سوبارو المتقطعة يرغب في البكاء .

 

 

 

“-!”

أمر بسيط، لكنه أظهر حقيقة بالغة الأهمية.  وهي أن..

 

 

“لا يوجد رد، همم؟  كم مرة ستخيب ظني؟”

 

 

 

عندما أحكم سوبارو قبضتيه، ارتعشت شفتاه، أدارت روزوال وجهه ونظر إليه بنظرة شفقة  وبعد ذلك، جلس مرة أخرى، وكان يمسك كتابًا أسودًا – كتاب معرفته – على صدره.

 

 

قصف روزوال هذه الكلمات، وكان الحسد ممزوج بها ، الجزء السفلي من قلب سوبارو.  

ثم قام روزوال بضرب غلاف الكتاب بإصبعه وهو يتحدث مع سوبارو المصدوم .

 

 

“لا بأس، أنا بخير.  لديك مشاكل أكبر مني الآن. لقد كنت مذعورة جدًا بعد المحاكمة… هل أنت بخير الآن؟”

“لذلك، سأعمل على شحذ تصميمك غير الكافي.  سأعود بك إلى الزاوية مرة أخرى.”

“بغض النظر عما إذا كانت النتائج عادلة أم خاطئة، فإنني أنوي العيش بدون ندم على القرارات نفسها.  أنا الذي وضعت ثقتي وقدمت تلك الرهانات، وهو أمر أعتقد أنني يجب أن أظل على دراية به جيدًا.”

 

“… أوتو؟”

كان سوبارو مذعورًا .  ماذا يمكن أن يفعل أكثر من ذلك؟  هل سيجبره على حدود أكبر؟

 

 

 

“بالفعل، لا بد أنك واجهت المشكلات التي تحدث في هذا المعبد وجهاً لوجه.  من المحتمل أنك هل دراية بهم أكثر مني. لكن المشاكل التي تواجهك ليست داخل هذا الحرم وحده.”

وتذكر غضبه من كلمات وأفعال روزوال بسبب النظرإلى إيميليا بشفقة وازدراء. لقد كان ساخطًا. لقد أقسم على نفسه بقلب لا يرحم، ثم التقى بإيميليا بعد ذلك مباشرة، كاشفًا أفكاره لها – فقط ليتم رفضه بلطف.

 

“”ماذا تعتقد أنك…!””

“ت-تقصد القصر…؟  هل تعلم عن ذلك أيضًا…؟”

 

 

“أريد أن أساعدك لأنني – لأنني أحبك.”

شعر سوبارو بالرعب من ذكر الهجوم على القصر من شفاه روزوال.  هل كان حتى ذلك مكتوبًا داخل كتاب المعرفة؟  أم أن روزوال كان ببساطة يوضح المشكلة بافتراضاته؟

 

 

 

اللحظة التالية فجرت مثل هذه الأفكار من سوبارو دون أثر واحد متبقي.

“سوبارو.  هل هذه هي المرة الأولى التي تسألني فيها هذا؟”

 

 

بعد كل شيء —

 

 

 

“- بالطبع، لأنني أنا من تعاقد مع القتلة لمهاجمة القصر .”

 

 

 

 

 

 

لقد اعترف للتو بأن العقل المدبر للحادث هو نفسه

 

 

رغم تجارب سوبارو المتنوعة ، لم يتمكن من التقدم ولا التراجع. لقد ضحك سوبارو بجفاف عندما عذبه العار.

لم يكن من يحرك خيوط المأساة في القصر سوى روزوال نفسه

لم يكن بوسع سوبارو إلا أن يفتح فمه، متناسيًا حتى الألم الناتج عن اللكمات.

 

“خلال رحلاتي عبر العديد من الأراضي، قابلت عدد كبير إلى حد ما من الناس.”

لقد كاد ينهار. كانت الأرض تحت قدميه تنهار.

وثم-

 

 

بعد أن فقد الأساس الراسخ الذي كان ينبغي أن يكون هناك، شعر سوبارو وكأنه يسقط في الظلام.  كان اعتراف روزوال صادمًا بكل بساطة.

 

 

 

“انتظر…انتظر.  انتظر لحظة…ماذا فعلت؟”

 

 

وثم-

“لقد أرسلت قتلة إلى القصر. لشحذ تصميمك، كما ترى.”

“لذلك، سأعمل على شحذ تصميمك غير الكافي.  سأعود بك إلى الزاوية مرة أخرى.”

 

 

“تصميم؟  ماذا تقصد بـ “التصميم”؟

“سوبارو.  هل هذه هي المرة الأولى التي تسألني فيها هذا؟”

 

 

“هذا بسيط.  حتى مع قوتك، لا يمكنك إنقاذ الأشياء الثمينة بالنسبة لك والتي تتعرض للخطر في مكانين في وقت واحد.  يجب عليك اختيار ما هو الأهم بالنسبة لك.  بمجرد اتخاذ هذا الاختيار، لا يمكنك التراجع عنه أبدا .  ثم، سوف تكون كاملًا في النهاية . شخص يستطيع أن ينقذ ولكن شيء واحد.”

 

 

 

رفضت كلمات سوبارو الخروج.  لم يكن الأمر أنه غير قادر على مواجهة الأدلة غير السارة، أو تعثر أمام الحقيقة.  لقد كان الأمر ببساطة أن الكلمات لم تكن كافية للتعبير عن ضراوة عواطفه.

كان هذا أمرًا واضحًا، ومع ذلك، في تلك اللحظة، صدم سوبارو بوضوح كبير.

 

 

  • لم يسبق له أن اختبر شيئًا حقيقيًا إلى هذه الدرجة التي لا توصف.

 

 

فريدريكا، بيترا ، وحتى بياتريس… لو ماتوا من أجل هذا المخطط المنافي للعقل ؟

 

 

كان هناك وقت تشبثت فيه سوبارو بهذا الاستنتاج بالذات.

من أجل مؤامرة تافهة لتشكيل سوبارو، لقد تعرضوا للخيانة وفقدوا حياتهم للسيد الذي وثقوا به تمامًا؟

 

 

“… أوه، هذا أنت؟”

“روزوال…أنت…حقاً مجنون…”

“إنه الأقرب إلى ” لا تجعلني… أقول شيئًا كهذا “، على ما أعتقد.”

 

 

“أنا مجنون بالفعل.  لقد جن جنوني منذ فترة طويلة.  منذ أن سحرتني هاتين العينان منذ أربعة قرون مضت، وأنا مجنون منذ ذلك الحين.”

هل تم كل ذلك مع علمه أن سوبارو سيتدخل لإنقاذ إيميليا؟

 

“أ- أنت مخطئ.”

“أربعمائة…؟”

 

 

لقد تم تجريد مؤهلاته بعيدا.  لقد تم أخذهم . لقد فقدوا.  ولكن هذا يعني أيضًا –

لم يفهم سوبارو معنى الكلمات التي قالها، يمكنه  فقط تكريرها مثل أحمق القرية.

بعد أن فقد الأساس الراسخ الذي كان ينبغي أن يكون هناك، شعر سوبارو وكأنه يسقط في الظلام.  كان اعتراف روزوال صادمًا بكل بساطة.

 

 

ومرة أخرى، نشأت قضية منذ أربعة قرون مضت.  ومع ذلك، فإنه كان من غير الطبيعي أن تأتي مثل هذه الكلمات من شفتي روزوال.  هو رجل يعيش في العصر الحاضر، لم يكن لديه وسيلة لمعرفة الأشياء منذ أربعمائة سنة.

سقط عليه صوت روزوال المخيف فوقه.  على الرغم من أن روزوال كان مستلقي على السرير على ارتفاع أقل منه، إلا أن سوبارو نزل على أربع على الفور، ضرب رأسه على الأرض  وسجد… لم يكن هناك شيء آخر يستطيع أن يفعله.

 

“قد لا تصدقني، ولكن…”

ومع ذلك، تحدث روزوال كما لو أنه شهد تلك الأحداث مباشرة .

 

 

“هناك شيء يزعجني قليلاً… أنت حقاً متمسك بتحرير المعبد.”

“-ناتسكي سوبارو.”

وبعبارة أخرى، داخل صدره، كانت هناك لحظة من الوضوح عندما قتل روزوال رام وغارفيل بوحشية قبل ان يلتهمه الأرنب العظيم… لحظة في أحلك أعماق عقله المهووس، الذي لا يفكر في التضحية بحياة الآخرين.

 

 

“آه…”

ومع ذلك، ارتكب سوبارو نفس الخطأ مرة أخرى.  

 

“لماذا لم تجن بعد؟  لماذا لم تصل بعد إلى درجة الجنون الكافية؟  أنت ينبغي أن تكون مجنونا مثلي… لا، أكثر مني .  عند المشي على الطريق وحيدا  عبر منطقة مجهولة بالنسبة للعاقلين، قلب الإنسان ليس إلا عائق.   وهذا ما سأقويه فيك.

 

 

 

كوسيلة لتحطيم قلب سوبارو، الذي كان من المفترض أنه كان قد قوى عزيمته، بدا الإعلان صحيحًا تمامًا.

ولكن مهما كان صراخه أو بكائه أو غضبه، فلن يغير ذلك شيئًا قد حدث.

 

وبعبارة أخرى، داخل صدره، كانت هناك لحظة من الوضوح عندما قتل روزوال رام وغارفيل بوحشية قبل ان يلتهمه الأرنب العظيم… لحظة في أحلك أعماق عقله المهووس، الذي لا يفكر في التضحية بحياة الآخرين.

لقد قلل من شأن معرفة روزوال بالعودة.  ميزة تجاربه عبر العودة بالموت جعلته متعجرفًا .

 

 

 

لقد ابتكر روزوال غربال (منخل) محكمًا للغاية بحيث لا ستطيع العودة بالموت اختراقه.

وفجأة، تطفل صوت على دوامة تفكير تلك، وهز أكتاف سوبارو.  نظر إلى الوراء.

 

 

“إذن ماذا تنوي أن تفعل؟”

 

 

“يبدو أن تصميمك لم يتم شحذه بما فيه الكفاية.”

 

“هل هذا صحيح؟  اعتقدت أنني أشعر أنني بحالة جيدة …”

سقط عليه صوت روزوال المخيف فوقه.  على الرغم من أن روزوال كان مستلقي على السرير على ارتفاع أقل منه، إلا أن سوبارو نزل على أربع على الفور، ضرب رأسه على الأرض  وسجد… لم يكن هناك شيء آخر يستطيع أن يفعله.

حتى بينما كان سوبارو قد ابتكر مخططات مختلفة بدافع رغبته في إبقائها تحت حمايته، فقد شددت إيميليا عزمها و

 

 

بطريقة قبيحة، لمس رأس سوبارو  الأرض، بشكل مثير للشفقة وقدم نداءه الجاد.

 

 

“نعم، نعم، أنا سعيد جدًا برؤيتك قد عدت إلى حالتك الطبيعية… أعتقد أنه من أجل مستقبلي، سأدعمك يا سيد ناتسكي.  حتى النهاية المريرة.”

“من فضلك، انتظر… أنا أتوسل إليك، من فضلك سامحني.  أنا-أنا المخطئ. لذا من فضلك، أنقذ الجميع… أنا-سأفعل…”

أنت مخطئ، أراد سوبارو التحدث بصوت مدوٍ.  لكن، لم يكن لديه إجابة أخرى. غير قادر على تقديم حجة عاطفية ، جعلته مشاعر سوبارو المتقطعة يرغب في البكاء .

 

“لقد انتهى الأمر بالفعل.  لا، ربما ينبغي لي أن أقول، إنها لم تبدأ بعد.لم تقف بعد عند خط بداية التصميم.  طالما قدميك لم تجده، فلن تتغلب على هذه المشاكل أبدًا.”

“يا إلهي، من فضلك ارفع رأسك، سوبارو.  ليس لديك ما تعتذر منه.  لم ترتكب أي خطأ.  ولهذا السبب يجب علي…”

 

 

 

“نعم- أنت مخطئ… لا أستطيع أن أفعل ما تقوله.  مشاعري لا علاقة لها به.  لا أستطيع… خوض المحاكمة.  لقد فقدت مؤهلاتي.”

ولكن كيف يمكن لسوبارو أن يتحدث إلى أوتو نفسه عن ظروفه؟

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

عندما استنشق سوبارو أنفه، صدمت الكلمات التي نقلها روزوال لأول مرة.  ومن غير المستغرب أن الحقيقة كانت خارج توقعاته كذلك.

 

 

 

مع غرق روزوال في التفكير على ما يبدو وتساءل عن السبب، ضرب سوبارو  رأسه على الأرض مرة أخرى.

“أرى… بالتأكيد، هذه هي الإجابة التي أفضل سماعها.”

 

ولكن مهما كان صراخه أو بكائه أو غضبه، فلن يغير ذلك شيئًا قد حدث.

“لو سمحت!  أنا أتوسل إليك!  لا أستطيع أن أفعل ذلك.  حتى لو تعرض القصر للهجوم، لا فائدة!  لن يكون هناك أي معنى لموت أي شخص… لذا من فضلك توقف. من فضلك توقف عن هذا…!”

“…ماذا؟”

 

“من فضلك، انتظر… أنا أتوسل إليك، من فضلك سامحني.  أنا-أنا المخطئ. لذا من فضلك، أنقذ الجميع… أنا-سأفعل…”

“-لا، لا أستطيع.  وبالفعل، عند سماع ذلك، أصبحت الضرورة أقوى.”

كانت أفكاره كلها متشابكة.  شعر وكأن ثقباً قد انفتح في جمجمته، وتم إدخال قطب كهربائي فيها ، مما أدى إلى احتراق دماغه.  لا يهم كم تقيأ لم يشعر بأي تحسن.  وبشكل غريزي، اندفع سوبارو إلى الخارج، و تعثر عبر الممر عندما فعل ذلك.

 

“لا تصبح مغرورًا، ناتسكي سوبارو.  أنت لست الوحيد الذي يفهم إيكيدنا.”

لكن نداءه الجاد لم يلق سوى هذا الإعلان القاسي.   رفع سوبارو رأسه بصدمة .

 

 

تسبب هذا اللقاء غير المتوقع في ألم خفيف في صدر سوبارو.  لكن سوبارو حافط على تعبيره.

رأى روزوال سوبارو بكلتا عينيه.  نظرة العيون السوداء تشابكت مع واحدة من الأزرق والأصفر.

في كل مرة يعود فيها سوبارو، يجد غارفيل واقفاً في مكان مختلف.  ذات مرة، ضغط على سوبارو لإجراء المحاكمة، وعرض موقف تعاوني لحل مشاكل المعبد.  بعد فوات الأوان،  لقد كان كل ذلك بمثابة تمثيل حتى لا ينقل أنه هو نفسه يعارض حل تلك المشاكل.

 

لقد مر الكثير من الوقت. الوقت المحدود، الوقت المتبقي له، كان الوقت الثمين يمر ببطء.

“لكي أكون صريحًا، إن خسارتك لمؤهلاتك خارج حساباتي. لكن هذا لا يشكل طريقا مسدودا”.

كان المتحدث يلهث، ويتعثر وهو يركض بجدية فوق درجات القبر الحجرية.  وبعد ذلك، عندما رأى باتلاش على الدرجات أعلاه، كان من الواضح أنه منهك ومرتاح .

 

الفعل البسيط المتمثل في طرح هذا السؤال أثبت أنهم كانوا يدركون بالضبط أين يقف الآخر.

“لماذا… بغض النظر عن مدى تقليلك من شأني، تلك المؤهلات لن تعود!  التضحيات لن يكون لها أي معنى…”

 

 

 

“هل هذا هو الحال حقا؟  في أعماقك، أنت نفسك تفهم بالتأكيد؟”

 

 

لقد بحث عن ثغرة.  لكن سوبارو عرفت أيضًا أنه لن يجد شيء.  كان يعلم أنه لا توجد طريقة للساحرة التي أقامت الحاجز أن تقبل هذه النتيجة غير المنطقية.

تم رفض توسل سوبارو بصوت روزوال البارد .

 

 

 

اهتز قلبه.  لم تكن مفاجأته موجهة تجاه تلك الكلمات غير المتوقعة، فهم سوبارو أيضًا ما كان يقول روزوال ونيته الحقيقية.

 

 

“إيكيدنا، روزوال، غارفيل، كلهم ​​أنانيون.  توقفي عن  الأرتعاش بسببهم. كلهم يقولون لي أن أفعل شيئا. على الرغم من أنني أحاول التعامل مع الأمر بطريقتي الخاصة، جميعهم يشكون، قائلين ليس بهذه الطريقة، وليس بهذه ا-”

لقد تم تجريد مؤهلاته بعيدا.  لقد تم أخذهم . لقد فقدوا.  ولكن هذا يعني أيضًا –

تذكر سوبارو ما قالته له قبل وعد الفراق الذي قطعه لها، ولكن خذلته الكلمات.

 

 

“إذا رغبت في ذلك، يمكن لإيكيدنا إعادة مؤهلاتك أو أي شيء آخر.  إذا جعلتها في حالة مزاجية سيئة، فما عليك سوى التصالح معها. هذه هي طبيعة جشعها.”

 

 

 

وبعبارة أخرى، كان سوبارو بحاجة إلى تغيير رأيه وأخذ يد إيكيدنا.  لكن ذلك…

 

 

بالنسبة لأي شخص موضوعي، توالي المواقف السيئة الواحدة تلو الأخرى يشكل كابوسا.  بدا الأمر أكثر واقعية بكثير للتفكير في أن قد جن سوبارو وحده ولم يصدق أن كل ما قاله كان حقيقة.”

“لا تصبح مغرورًا، ناتسكي سوبارو.  أنت لست الوحيد الذي يفهم إيكيدنا.”

 

 

 

  • قصف روزوال هذه الكلمات، وكان الحسد ممزوج بها ، الجزء السفلي من قلب سوبارو.

 

 

“سوف تستعيد مؤهلاتك.  سوف تقوم بتصحيح الوضع.

 

 

أسرع. كان يعاني من ضيق في التنفس، أطلق صوت غي متماسك

وبناء على ذلك فإن أفعالي لن تتغير.  بعدم تغييرها، سأحشرك في الزاوية، وأشحذ عزيمتك، وأصلحك.”

 

 

 

“آه…”

رأى روزوال سوبارو بكلتا عينيه.  نظرة العيون السوداء تشابكت مع واحدة من الأزرق والأصفر.

 

“-قل لي كل شيء!  ثم، في نهاية هذه الحكاية الفوضوية، قل لي ” صدقني”!!  نحن أصدقاء، بعد كل شيء!!”

مع العلم أنه حتى مناشدته الجادة كانت غير مجدية، سوبارو، الذي لا يزال على ركبتيه، غرق في اليأس.

 

 

“نعم، ولكن بالطبع.  ليس لدي أي واجب تجاه السيد ناتسكي والآخرين ل…..”

لكن شفتيه الجافتين تحركتا، وتحدث ببطء:

 

 

لم يكن الأمر يتعلق بالمال؛  لقد أنقذه أوتو من قبل من منطلق الإحسان و إحساسه بالالتزام والإنسانية أولاً. وعندها نادى أوتو كصديق،

“إذا كنت… إذا كنت تكرهني، فافعل ذلك بي ، ولا أحد…”

“ربما تعتقد أنني لا أستحق أن تسألني ، أو أنه لا معنى للسؤال، أو ربما ترفض الفكرة بطريقة مماثلة.  ربما يا سيد ناتسكي، بالنسبة لك،  أنا واحد من بين الحشود الكبيرة من الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم، أو شيء على هذا المنوال.”

 

“الأمر ليس معقدًا للغاية.  لأكون صادقًا، أعتقد أن خطتك لا تبدو  مثلك .  بالطبع سألاحظ كيف أن كل كلمة منك من البداية إلى النهاية تضمن تحرير المعبد كشرط “.

“أكرهك؟”

” ”

 

 

ما هي المشاعر الأخرى التي يمكن أن تكون لديه والتي تجعله يتصرف بهذه الطريقة؟

 

 

” اههه؟”

ومع ذلك، بدا روزوال مستاءًا حقًا من كلمات سوبارو، فرفع حاجبيه – ثم ابتسم.

 

 

 

“من المستحيل بالنسبة لي أن أكرهك.  أنت أملي.  إذا قمت بإيواء العاطفة التي يمكن للمرء أن يطلق عليها التوقع في أي مكان في هذا العالم، فهي معك و رام وليس غيركم .  – أنا أثق بك من أعماق قلبي.

لقد وقع في شرك متاهة من الشكوك الدوامة، وأكل قلبه بسبب الكآبة في عدم إيجد طريق للخروج.  خيانة على كل المراحل، كل شيء قد جاء بنتائج عكسية وألقي مرة أخرى في وجهه. ما الذي يجب القيام به-

 

كما لو كان للرد على الحب المخلص الذي تم توجيهه نحوه ، سكب سوبارو مشاعر حبه في راحة يده وهو يداعب تنينه المحبوب.

تصميمهم… لم يكن متشابهًا.  الوزن الهائل لتصميم روزوال على نطاق مختلف عن نطاقه.

“لقد انتهى الأمر بالفعل.  لا، ربما ينبغي لي أن أقول، إنها لم تبدأ بعد.لم تقف بعد عند خط بداية التصميم.  طالما قدميك لم تجده، فلن تتغلب على هذه المشاكل أبدًا.”

 

محاطًا بنجوم غير مألوفة، كان سوبارو الصغيرة يذوب في الليل.

وبدون أدنى قدر من الإثارة، سحق روزوال ما تعلمه سوبارو من تجاربه تحت قدميه.  لقد وضع سوبارو في كش ملك، لا يترك سوى فجوة حتى يفلت منها بالعودة بالموت.

“ماذا تقول أيها الوغد-!”

 

ومع ذلك، كانت الابتسامة متوترة للغاية لدرجة أنه لم يشعر وكأنه سيبتسم بنفسه . بل جعله يريد الاعتذار حتى نفاد الكلمات.

في تلك المرحلة، حتى لو قُتل روزوال، فإن الهجوم على القصر لا يمكن وقفه.  في المقام الأول، بالنسبة لروزوال، حياته لم كن شيئا للتفاوض.  بدون وجوده، إيميليا لن تستطيع الفوز بالاختيار الملكي.  الحياة، الاختيار الملكي، النداء، التسوية… كان كل شيء في خليط.

 

 

 

” ”

.

 

“-لا، لا أستطيع.  وبالفعل، عند سماع ذلك، أصبحت الضرورة أقوى.”

دون أن يدرك ذلك، وقف سوبارو  على قدميه، واصطدم ظهره بالجدار.  انزلق على طول الجدار نحو المخرج، وسكب قوته لمغادرة هذا المكان دون أن يضيع لحظة.

 

 

 

كانت المحادثة بلا معنى.  ولم يكن هناك أي تنازل وشيك.  كل  ما كان بوسعه فعله هو استنفاد الوقت المحدود الذي كان لديه.

 

“حتى لو اعتقدت أنك واجهت الحوت الأبيض وطائفة الساحرات.  السيد ناتسكي، أنت ضعيف جدًا لدرجة أنهم يستطيعون سحقك بإصبع واحد فقط. ومن المؤكد أنك أيضًا تدرك هذا جيدًا.

“أنا…”

“أنا…”

 

كان هناك وقت تشبثت فيه سوبارو بهذا الاستنتاج بالذات.

لم تكن هذه أفكارًا صاغها بوعي في كلمات. سقط صوته ببساطة من فمه.

“حقًا، سيكون من الأفضل أن أتمكن من إجراء المحاكمة بدلاً منك، ولكن ذلا يبدو أن هذا ممكن.  لذا فكرت إذا كان بإمكاني العثور على الأقل على …… آسف  لكوني عديم الفائدة إلى هذا الحد.”

 

 

“لن أصبح مثلك. أنا إنسان. وسأبقى واحدًا.”

“لهذا السبب يعد هذا الأمر الأول بالنسبة لي يا سيد ناتسكي.”

 

 

ولم يترك سوى تلك الكلمات خلفه، وغادر سوبارو غرفة روزوال.

 

 

“هناك شيء يزعجني قليلاً… أنت حقاً متمسك بتحرير المعبد.”

وفي النهاية، لم يقل روزوال شيئًا.

” ”

 

“أهاا، هذا رائع.  أنا ممتن لأن محادثنا أصبحت بهذه السرعة .”

تحسر سوبارو على مدى شفقته لأن هذا جلب له بعض الراحة.

 

 

 

 

 

ابتعد سوبارو عن مكان راحة روزوال، ومشى بشكل غير مستقر تحت ضوء القمر.

“أتخيل ذلك، مع علمك جيدًا لما تفتقر إليه ، حاولت تدريجيا التوصل إلى خطط مختلفة، وذهبت أبعد وأبعد في الزاوية…حقاً، أنا أفهم كيف تشعر باتلاش .”

 

“لقد كنت تدللني دون توقف، لذا… هذه المرة، أريد أن أحاول أن أفعل ذلك

“…ماذا يجب أن أفعل ؟”

لقد وقع في شرك متاهة من الشكوك الدوامة، وأكل قلبه بسبب الكآبة في عدم إيجد طريق للخروج.  خيانة على كل المراحل، كل شيء قد جاء بنتائج عكسية وألقي مرة أخرى في وجهه. ما الذي يجب القيام به-

 

 

كان هذا سؤالاً تجاه وضع لا مستقبل له في الأفق.

 

 

في الغرفة ، كان روزوال يجلس على السرير، ورام في الغرفة  تغيير الضمادات على جسد روزوال؛  كلاهما وضع تعبيرات المفاجأة عندما رأوا وصول سوبارو.

ومهما تعمق في الأمر، ترددت نفس الكلمات مرة أخرى ، كما لو لم يكن هناك رد آخر ممكن.

“…من فضلك، فقط قل ذلك.”

 

وبدون أدنى قدر من الإثارة، سحق روزوال ما تعلمه سوبارو من تجاربه تحت قدميه.  لقد وضع سوبارو في كش ملك، لا يترك سوى فجوة حتى يفلت منها بالعودة بالموت.

كان الوضع بالفعل في طريق مسدود، لكنه شعر أن حتى الأمل الصغير ، الذي كان مثل حبات الرمل قد اختفى تمامًا.

لقد كان لغزا يفتقر إلى إجابة.  كان يشبه الوضع السابق، ولكن كان هذا مختلفًا عن الطريق المسدود.  كان لهذا الضباب طريق يؤدي إلى الأمام.

 

 

مع هذا، لم يكن هناك إكانية لتعاون أي شخص معه.  لم يستطع فهمهم، الساحرة والشيطان على حد سواء . لكن الغريب أنه وجد قبول اعتراف روزوال سهلاً.

 

 

 

“توقيت الهجوم هو عندما أعود إلى القصر أيضًا…”

“إيه… لأكون صادقًا، لا أستطيع أن أدير رأسي حول هذا الأمر.  السيد ناتسكي، أنت تحاول أن تكون مضحكا؟”

 

 

إذا كان القتلة يتصرفون بموجب تعليمات روزوال، فهذا يفسر الكثير.  كيف حاصروا القصر، وكيف غزو القصر بسهولة كبيرة، حتى طريقة اختراق ممر بياتريس.  روزوال بالتأكيد يعرف هذه الأشياء مثل ظهر يده.

 

 

 

لم يكن هذا كل شيء.  ومن المحتمل أن تكون هذه هي المرة الثانية التي يستأجر فيها روزوال إلزا.

“… عندما يغلبها القلق إذا كان شخص معين في خطر وتكون غير قادرة على البقاء ثابتة ، وتأتي مسرعة لإنقاذه بغض النظر عن الجروح التي قد تصاب بها، وتبقى إلى جانبه حتى يستيقظ، ويبتسم لها ، فترتاح عندما يفتح عينيه، في مثل هذه الحالة، سواء كان إنسانًا أو تنين أرضي ، أعتقد أن المشاعر وراء تلك الأفعال هي نفسها إلى حد كبير.”

 

 

“جعل فيلت يسرق جوهرة إيميليا في العاصمة الملكية أيضًا…”

وكان من النادر رؤية مثل هذه التعبيرات سواء على وجه روزوال ذو المكياج الدائم أو رام الهادئة عادةً.

 

لقد كانت تنينًا أرضيًا ممتازًا تم إهداره عمليًا على سوبارو، وفي وقت حاجته، أخبرته بالضبط ما كان يحتاج إلى سماعه. كان مدين لها بالكثير. كان أوتو يقول أنه يفهم مشاعرها.

هل تم كل ذلك مع علمه أن سوبارو سيتدخل لإنقاذ إيميليا؟

“أنا سعيد بالتغيير الذي بداخلك.  لكن من الصعب الرد على سؤالك.  ففي نهاية المطاف، لقد مرت أربعة قرون منذ إنشاء الحاجز لأول مرة.  لا توجد سابقة.  ليس هناك سبب للشك في كيف تشكل ، وعندما أفكر في من شكله ، من الصعب أن أتصور أنها قد تكون قد ارتكبت مثل هذا الخطأ الفادح …”

 

 

كل شيء في ذلك اليوم، من الركض الجاد إلى الموت ثلاث مرات لإنقاذ إيميليا،  وجه إيميليا المبتسم وإخباره باسمها – لو كان كذلك ، هل كنت أرقص فوق كف روزوال طوال الوقت؟

 

 

“هل هذا هو الحال حقا؟  في أعماقك، أنت نفسك تفهم بالتأكيد؟”

“إذا كان كل شيء قد سار حسب كتاب المعرفة … فقد سُلب وجود ريم وتم ختم المعبد … هل كل هذا يحدث تمامًا كما توقع أحدهم…؟”

كانت أفكاره كلها متشابكة.  شعر وكأن ثقباً قد انفتح في جمجمته، وتم إدخال قطب كهربائي فيها ، مما أدى إلى احتراق دماغه.  لا يهم كم تقيأ لم يشعر بأي تحسن.  وبشكل غريزي، اندفع سوبارو إلى الخارج، و تعثر عبر الممر عندما فعل ذلك.

 

 

إذا كان الأمر كذلك، ففها كانت إرادة سوبارو الحرة مجرد سلسلة يسحبها شخص آخر ؟

 

 

عندما أحكم سوبارو قبضتيه، ارتعشت شفتاه، أدارت روزوال وجهه ونظر إليه بنظرة شفقة  وبعد ذلك، جلس مرة أخرى، وكان يمسك كتابًا أسودًا – كتاب معرفته – على صدره.

للتأكد من أن كل شيء يسير وفقًا للنبوة، وضع روزوال حدًا لأي تطورات مخالفة لما تم تسجيله.  لو كان تغيير الطريق ، سيصححه بالقوة بحيث أصبحت النبوءة واقع دون فشل …

“و؟  لقد خرجت من طريقك للتسلل في مثل هذه الساعة المتأخرة . ما الذي أحضرته ؟  ربما بعض العبارات المغرية والمقنعة التي ربما تثير اهتمامي؟”

 

لقد أكد الجميع هناك أن هناك تناقضًا بين ساتيلا و ساحرة الغيرة.  إذا كان الأمر كذلك، فقد كان الوعد في النهاية  مع ….

“-هاه؟”

 

 

“… أوه، هذا أنت؟”

في تلك اللحظة، شعر وكأن شيئًا ما كان خاطئًا .

“إذا كنت لا تريدين أن تفعلي ذلك، فما هو الخطأ في الهروب؟  اذا أجبرت نفسك على مواجهة شيئًا لا تريدينه، فهل ستتغلبين عليه يومًا ما؟  إذا رأيت طريقاً يؤدي إلى مكان ما بعد هروبك يختلف عما كان عليه قبل هروبك… هل اختيار ذلك الشيء الذي تريدينه ينبغي عليك انتقاده …؟”

 

 

ببطء، قام بترتيب كل شيء، وتجاوز مفهوم كتاب معرفة روزال .  كان لديه شعور واضح بوجود شيء ما خاطئ .  كان هناك شيء يزعجه.  لكنه لم يستطع أن يتذكره.

“نحن نتحدث أمام بعضنا البعض.  في الواقع، هناك شيء أود أن أسأله لك بدلا من ذلك.”

 

” ”

“ماذا؟  ما هو الخطأ؟  شيء ما… ليس صحيحا.  شيء ما خاطئ…!”

وتساءل عما إذا كان ذلك ينطلب منه أن يكون صادقا معهم.  ومع ذلك،  لا أحد غير ساتيلا نفسها التي منعته من القيام بذلك – أو إذا ذهب إلى ما علمه في الأحاديث داخل الحلم، كانت شخصية الساحرة هي التي منعت سوبارو من التحدث عن العودة بالموت.

 

 

لقد كان لغزا يفتقر إلى إجابة.  كان يشبه الوضع السابق، ولكن كان هذا مختلفًا عن الطريق المسدود.  كان لهذا الضباب طريق يؤدي إلى الأمام.

وسط الحلقة التي بدأت في ذلك المعبد بالذات، كان سوبارو قد تعاون مع أوتو عدة مرات.  وخلال ذلك الوقت، كان لدى سوبارو العديد من الفرص لمراقبته.  لذلك-

 

“أنت مخطئ… هذا فقط… إنه مجرد توقيت مثالي للغاية… تبًا،  عندما كانت لدي شكوك، جاء الجواب طائرًا في وجهي…!”

وشعر أن هذا الطريق مرتبط بالأمل الذي ظن أنه ضائع.

“- روزوال!”

 

 

كتاب معرفة روزوال، تحويل مضمونه إلى واقع، كتاب معرفة بياتريس ، أناجيل عبادة الساحرة، الصفحات الفارغة، صفحات النبوءة، النتائج وفقا للنبوءة والتصحيح والمستقبل –

“-إيه؟”

 

لقد ابتكر روزوال غربال (منخل) محكمًا للغاية بحيث لا ستطيع العودة بالموت اختراقه.

“-سوبارو؟”

 

 

 

“-!”

 

 

“… إيه؟”

وفجأة، تطفل صوت على دوامة تفكير تلك، وهز أكتاف سوبارو.  نظر إلى الوراء.

“الأمر ليس معقدًا للغاية.  لأكون صادقًا، أعتقد أن خطتك لا تبدو  مثلك .  بالطبع سألاحظ كيف أن كل كلمة منك من البداية إلى النهاية تضمن تحرير المعبد كشرط “.

 

“اللعنة عليك!  ما مدى شخصيتك الخبيثة أيتها الساحرة الكريهة إيكيدنا —!!”

وخلفه، كانت تقف على بعد مسافة قصيرة فتاة تقف في كآبة، مع ضوء القمر يمطر عليها –

“…أنت بالتأكيد في حالة معنوية عالية في ليلة مثل هذه، أوتو.  ماذا تفعل هنا ؟  السطو؟”

 

 

إيميليا، شعرها الفضي يتلألأ وهو يتمايل، تحدق في سوبارو بعيون بنفسجية مفتوحة على مصراعيها.

 

 

“يا إلهي، هل تعرفت عليها بالفعل؟”

تسبب هذا اللقاء غير المتوقع في ألم خفيف في صدر سوبارو.  لكن سوبارو حافط على تعبيره.

 

 

في العادة، يبدو مثيرًا للشفقة، أو يضحك بشكل ودي،  ويسعى دائمًا إلى تجنب الصراع مع الآخرين، ولكن في تلك اللحظة، اشتعلت فيه نيران الغضب.

“آه… إيميليا تان.  ماذا تفعلين في مكان مثل هذا؟  إن الوقت بالفعل متأخر جدًا، أليس كذلك؟”

أطلق سوبارو صرخة غاضبة في سماء الليل، وهو يعوي في وجه ساحرة  لم تستطع سماعه بالتأكيد .

 

 

“الأمر نفسه ينطبق عليك، أليس كذلك يا سوبارو؟  لم أستطع النوم فخرجت في نزهة .”

أسرع. كان يعاني من ضيق في التنفس، أطلق صوت غي متماسك

 

 

“…هذا صحيح.  آه، هذا صحيح.

 

 

 

“-؟”

كان وجهها الحازم مليئًا بإرادة قوية لم تكن نظرة فتاة ضعيفة، التي لا تستطيع السير في طريقها حتى يمد سوبارو يده إليها ويسحبها .

 

 

عندما أومأت سوبارو برأسه ، هزت إيميليا رأسها بنظرة محيرة.

“إذا كنت تستمع فأجبني!”

 

كان هذا هو السبب الذي جعله يهرب، بل ويتواضع، لجعل إيكيدنا ومن ثم روزوال يتعاونون معه.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها إيميليا في الليل. في مناسبة سابقة، التقى بإيميليا أثناء نزهة تحت ضوء القمر وتحدث معها بعد ذلك.  من المؤكد أن هذا الوضع كان مختلفًا عن ذلك الوقت، لكنه اصطدم بها ومع ذلك، فإن وجودها هنا يعني أن تصرفات إيميليا لا بد أنها كانت حتمية.

أوقف سوبارو دعوة الاستيقاظ الحساسة، مما جعل باتلاش صامتة .

 

لم يكن لدى روزوال، الذي كان يعرف فقط حقيقة وجود العودة ، أي وسيلة لفهم المشاعر التي أحضرها سوبارو معه بعد العودة السابقة.  لذلك-

تمت دعوة سوبارو إلى حفل الشاي، وأكد من جديد روابطه مع باتلاش وسمع سر ريوزو في أعماق الغابة، وعلم أن روزوال هو العقل المدبر، ووسط تلك الإجراءات المختلفة، لم تكن إيميليا ساكنة أيضاً.

 

 

 

كان هذا أمرًا واضحًا، ومع ذلك، في تلك اللحظة، صدم سوبارو بوضوح كبير.

لقد مر وقت قصير فقط منذ أن رآه أوتو في مكان غريب آخر  في الليلة السابقة.  لم يقتصر الأمر على أن أوتو رآه يبكي عندما كان باتلاش تواسيه، لكنه رآه أيضًا في مكان مثل هذا، مغطى بالطين و العار.

 

 

“…سوبارو، أنت لست على ما يرام، أليس كذلك؟”

 

 

“بالفعل، لا بد أنك واجهت المشكلات التي تحدث في هذا المعبد وجهاً لوجه.  من المحتمل أنك هل دراية بهم أكثر مني. لكن المشاكل التي تواجهك ليست داخل هذا الحرم وحده.”

“هل هذا صحيح؟  اعتقدت أنني أشعر أنني بحالة جيدة …”

 

 

 

“كاذب أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إليك حدث شيء ما، أليس كذلك ؟ يمكنك أن تخبرني إذا أردت.”

 

 

وتساءل عما إذا كان ذلك ينطلب منه أن يكون صادقا معهم.  ومع ذلك،  لا أحد غير ساتيلا نفسها التي منعته من القيام بذلك – أو إذا ذهب إلى ما علمه في الأحاديث داخل الحلم، كانت شخصية الساحرة هي التي منعت سوبارو من التحدث عن العودة بالموت.

اقتربت إيميليا، ويبدو أنها تفحص لون وجه سوبارو عندما تحدثت.  لقد تم كشف واجهة سوبارو الناعمة المفترضة بسهولة، مما جعله مستاء حقا من ضعفه.

 

 

“تصميم؟  ماذا تقصد بـ “التصميم”؟

“إنها… مشكلتي.  أنا… لا أريد أن أزعجك يا إيميليا.”

لقد بدت جميلة جدًا.

 

 

“ليس هناك أي إزعاج على الإطلاق…”

 

 

 

“لا بأس، أنا بخير.  لديك مشاكل أكبر مني الآن. لقد كنت مذعورة جدًا بعد المحاكمة… هل أنت بخير الآن؟”

 

 

 

“مم، أنا بخير.  أنا آسفة لأني سببت لك المتاعب هناك… أنا آسفة حقًا ”

ألقى أوتو نظرة احتجاج تجاهها، لكن تنين الأرض المعني أدارت وجهها عنه، وكان تعبيرها تعبيرًا عن اللامبالاة النبيلة.

 

هذه القاعدة ، كانت فعالة ليس فقط ضد الناس، ولكن حتى ضد تنين الأرض.

عندما ابعد سوبارو وجهه، يائسًا لتجنب الموضوع، ابتسمت إيميليا دون أي فرح وراء ذلك.  خوفًا من الأذى ، لمس جرح إيميليا الذي لم يلتئم، وهو أسوأ شيء يمكن أن يفعله.

قال سوبارو لأوتو، الذي كان يحاول تبني الدور الواقعي بخفة  ثم، عندما وسع أوتو عينيه، واجهه سوبارو مباشرة وتحدث .

 

”   ”

بعد أن فشلت في ملاحظة أفكاره التي تستنكر الذات، وضعت إيميليا بلطف يدها على صدرها.

 

 

بيان سوبارو، الذي يحتوي على هذا التلميح، جعل ابتسامة روزوال تصبح  أكثر ريبة  .

“يبدو أنني تدخلت في هذه القضايا دون أن أكون مستعدة لها بعد كل شيء… حقًا، لقد جعلني أشعر وكأنني لا أملك أي عزيمة.  أنا حقا أريد الهروب حقا…”

 

 

 

“إذا كنت… إذا كنت تريدين الهرب، أليس هذا جيدًا؟”

مع غرق روزوال في التفكير على ما يبدو وتساءل عن السبب، ضرب سوبارو  رأسه على الأرض مرة أخرى.

 

في العادة، يبدو مثيرًا للشفقة، أو يضحك بشكل ودي،  ويسعى دائمًا إلى تجنب الصراع مع الآخرين، ولكن في تلك اللحظة، اشتعلت فيه نيران الغضب.

“سوبارو؟”

“…هذا صحيح.  آه، هذا صحيح.

 

اتضحت رؤيته ، واكتسب العالم لونًا، ومن ثم ظهر منظر  تنين الأرض الأسود في عينيه.

تمسك سوبارو بكلمات إيميليا، وألقى ردًا على الفور.

 

 

 

ارتجفت حواجب إيميليا الطويلة و نظرت بحيرة.  نظر سوبارو إليها، وحفر أظافره في كفه.

إلى سوبارو، يتذمر بأنه لا يستطيع تقديم دليل لإثبات صدقه أي شخص، تكلم أوتو بهذه الكلمات.

 

أطلق صوتًا غير متماسك، وصرخ كثيرًا حتى بدا أن حلقه على وشك الانفجار، ونظر إلى السماء، ركض سوبارو.

“إذا كنت لا تريدين أن تفعلي ذلك، فما هو الخطأ في الهروب؟  اذا أجبرت نفسك على مواجهة شيئًا لا تريدينه، فهل ستتغلبين عليه يومًا ما؟  إذا رأيت طريقاً يؤدي إلى مكان ما بعد هروبك يختلف عما كان عليه قبل هروبك… هل اختيار ذلك الشيء الذي تريدينه ينبغي عليك انتقاده …؟”

“إذاً فهو حاجز إيكيدنا، هاه؟”

 

 

تدفقت الكلمات على عجل؛  لم يكن متأكدًا حتى مما كان يحاول قوله.

 

 

مع  وضع نظرة هادئة ومتماسكة على وجهه، كانت أعصاب سوبارو متوترة عندما حاول عدم ترك أي شيء يفلت من يديه.  كانت نبضات قلبه سريعة، والعرق يتدفق على ظهره ، لكن كان عليه أن يسحب الصوف فوق عيون روزوال مهما كان.

تم الإشادة به دون قيد أو شرط لتحديه، والازدراء دون قيد أو شرط لهروبه ، أليس هذا خطأ؟  ما الفائدة من مواجهة شيء ما يسحقك وجهاً لوجه  ؟

هذه المرة، كان روزوال هو الذي رفع إصبعه وأغمض عينه أثناء حديثه إلى سوبارو العنيدة.

 

“الآن بعد أن قمت بإعادة تأكيد روابطك مع باتلاش، هل أنتم جميعًا بخير ؟”

حتى عزيمة إيميليا، وإرادة إيميليا، ونبل إيميليا كان يتم اللعب به من قبل شخص آخر.

كانت أفكاره كلها متشابكة.  شعر وكأن ثقباً قد انفتح في جمجمته، وتم إدخال قطب كهربائي فيها ، مما أدى إلى احتراق دماغه.  لا يهم كم تقيأ لم يشعر بأي تحسن.  وبشكل غريزي، اندفع سوبارو إلى الخارج، و تعثر عبر الممر عندما فعل ذلك.

 

ركض سوبارو عبر العشب، وهو يدوسه ، ويبدو أنه يطارد عواطفه لأنها هرعت أمامه.

“إيكيدنا، روزوال، غارفيل، كلهم ​​أنانيون.  توقفي عن  الأرتعاش بسببهم. كلهم يقولون لي أن أفعل شيئا. على الرغم من أنني أحاول التعامل مع الأمر بطريقتي الخاصة، جميعهم يشكون، قائلين ليس بهذه الطريقة، وليس بهذه ا-”

تذكر كيف اعترف في حفل شاي الساحرة برغبته الحقيقية في عدم الموت.  واعترف أيضًا بجشعه: رغبته في أن يكون مع الأشخاص الأعزاء بالنسبة له بنفس قوة رغبته في حمايتهم.

 

لم يكن هناك حقًا ما يتباهى به، لذا فإن حقيقة أنه كان يفعل ذلك بالضبط  جعل من الصعب الرد.

ارتفعت عواطفه، ثم شعر بغضب لا معنى له.

 

 

كان هذا هو الوقت الذي كان ينتظر فيه بفارغ الصبر رد فعل أوتو للتفسير الذي تلقاه: رد فعل  أوتو الذي أعلن أن كل ما كان عليه فعله هو التمسك فقط ب”صدقني!!”  إلى النهاية.

”   ”

خرج نفس حاد وخشن من حلق أوتو . وبقوة نعمة اللغة،  كان يحول كلام الإنسان  في كلام تنين الأرض.  ردت باتلاش على نداءه وأدارت رأسها  نحو أوتو، وأصدرت نداءً مشابهًا عالي النبرة.  

 

ماذا كان أوتو يحاول أن يقول؟ تنفس سوبارو بخشونة عندما بدأ التهيج يختلط مع ارتباكه.

التفت ذراع حول مؤخرة رأسه، وسحبته للأمام  قبل أن يكون لديه الوقت للتفكير.  لقد شعر بشيء ناعم وساخن، يجذب أنفاس سوبارو وتوقفت عن التفكير.

“ت-تقصد القصر…؟  هل تعلم عن ذلك أيضًا…؟”

 

 

ضغطت لمسة دافئة عليه، وأدرك أن الصدى اللطيف

“لماذا تلك الخبيثة …!”

 

“هل وصلت إلى طريق مسدود؟  تريد أن تعرف ماذا تفعل؟  نعم أنا فهم.”

من الشخص الآخر كان نبض القلب.  كان ذلك عندما اكتشف أن إيميليا كانت تعانقه على صدرها.

“في هذه اللحظة، هذه… كل المعلومات التي لدي. ليس هناك شيء أكثر لإخفاءه .”

 

“؟!”

“إيمي…”

إذا كان هناك إله يحكم القدر، فمن المؤكد أن هذا الإله يكره سوبارو كما لو كان ثعبانًا سامًا.

 

 

“خذ الأمور ببطء.  خذها ببساطة.  فقط خذ الأمر ببطء واستمع إلى صوت قلبي.”

كلمات إيميليا أثارت المشاعر داخل صدره. لم يستطع إيقافها، ولم يستطع يستطيع أن يعبر عنها بالكلمات. كان من الصعب أن يفهمها، و لم يعرف سوبارو فقط ما كانت عليه. لكنها أكدت وجودها أقوى من أي وقت مضى، يبدو أنها تحاول سلب كل أفكاره، مما دفع سوبارو لمواصلة المقاومة وهو يضغط على أسنانه،.

 

” ”

كان صوتها مثل الجرس الفضي، يدغدغ طبلة أذنيه.  بلا مقاومة ، فعل سوبارو كما قيل له.

“مع الوقت الرهيب الذي قضيته، هل انتهى بي الأمر إلى إنهاء المحاكمة الثانية أم لا…؟”

 

ولم يجد طريقة، ليس بعد.  ومع ذلك، فهو لن يخذل إيميليا، أو الجميع .

كان هناك شعور لطيف ودغدغة على ظهره جعل أنفاسه ضحلة، وظهر إحساس حار من في زوايا عينيه.  تلاشى الاكتئاب، وجرفته موجة من المشاعر الأكبر بكثير.

 

 

الضربة على ظهره جعلته يفقد أنفاسه. لهث سوبارو، لم يستطع الوقوف.

لفترة من الوقت، سمح لنبضات قلب إيميليا بتهدئة قلبه المنكوب.

 

 

 

“هل هدأت؟”

دون أن يدرك ذلك، وقف سوبارو  على قدميه، واصطدم ظهره بالجدار.  انزلق على طول الجدار نحو المخرج، وسكب قوته لمغادرة هذا المكان دون أن يضيع لحظة.

 

لم يكن لدى روزوال، الذي كان يعرف فقط حقيقة وجود العودة ، أي وسيلة لفهم المشاعر التي أحضرها سوبارو معه بعد العودة السابقة.  لذلك-

أبعدت إيميليا ذراعيها ببطء، وحررت رأس سوبارو من صدرها.

حملت كلماته قوة كان من الصعب مقاومتها.  حتى لو كان كان يستخدم عودة سوبارو بالموت بحرية ، وكان روزوال قوة لا يمكن تعويضها في تحقيق رغبة إيميليا.

 

 

في مواجهة القلق في العيون البنفسجية أمامه، زفر سوبارو قليلاً.

 

 

 

“آسف لإزعاج الجميع بهذه الطريقة.  لم أكن أريد أن أسبب لك مشكلة مثل بعض الأطفال الصغار، ولكن…”

عندما لم يرد سوبارو، أمسكه أوتو من ياقته وسحبه إلى أعلى.

 

“كما تعلم، لقد أتيحت لي الكثير من الفرص لكسب الشهرة لإيميليا. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن أقول، ليس هناك الكثير من الأشخاص المشاركين في المعبد ، لذا إنه حدث صغير.  اللحظات الجديرة بالنشر، مثل الحوت الأبيض أو عبادة الساحرة، لها الأسبقية.  “هذا المكان لا قيمة له.”

“لقد أخبرتك، أنني لا أجد هذا مزعجًا على الإطلاق.  أنت عنيد حقًا، سوبارو.”

أسرع. كان يعاني من ضيق في التنفس، أطلق صوت غي متماسك

 

وفي النهاية، لم يقل روزوال شيئًا.

ضاحكة، وضعت إيميليا يدها على شفتيها وابتسمت قليلاً.

 

 

قال سوبارو لأوتو، الذي كان يحاول تبني الدور الواقعي بخفة  ثم، عندما وسع أوتو عينيه، واجهه سوبارو مباشرة وتحدث .

ومع ذلك، كانت الابتسامة متوترة للغاية لدرجة أنه لم يشعر وكأنه سيبتسم بنفسه . بل جعله يريد الاعتذار حتى نفاد الكلمات.

كان سوبارو مدهشًا ، وعيونه واسعة تمامًا.  نظرت إيميليا إلى سوبارو وبقي على هذه الحال، يجمع الأفكار التي بداخله كلمة كلمة، في محاولة ترتيبها في شكل يمكن التعرف عليه.

 

 

لم يكن يريد أن يثير قلق إيميليا. أراد أن يطمئنها، أن يقول أن كل شيء على ما يرام.

“…من فضلك، فقط قل ذلك.”

 

 

“في الحقيقة، لا شيء يسير على ما يرام على الإطلاق… في الواقع، كنت في اجتماع مع روزوال الآن لمعرفة ما إذا كانت هناك طريقة ما للخروج من هنا دون محاكمة.”

“أنا متورط ؟  انتظر، ماذا حدث؟”

 

أطلق سوبارو صرخة غاضبة في سماء الليل، وهو يعوي في وجه ساحرة  لم تستطع سماعه بالتأكيد .

“إيه؟”

 

 

استمرت أجراس الإنذار في الرنين.  رنين.  رنين.  رنين.  

“حقًا، سيكون من الأفضل أن أتمكن من إجراء المحاكمة بدلاً منك، ولكن ذلا يبدو أن هذا ممكن.  لذا فكرت إذا كان بإمكاني العثور على الأقل على …… آسف  لكوني عديم الفائدة إلى هذا الحد.”

مأساة سوبارو منذ ولادته كانت أنه كان يفتقد، على الرغم من ذلك، لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.

 

زاد كلام أوتو من حيرة سوبارو.

خفض رأسه.  ورغم أنه أراد أن يطمئنها، فهو لم يحصل على أي شيء يمكن أن يوفر لها أي راحة.

.  الشيء الوحيد الذي يؤلمني هو جعلك أنت والجميع يشعرون بالقلق عندما أفشل…ولكنني أحاول التغلب على المحاكمة بأسرع ما يمكن حتى لا يقلق بعد الآن.”

 

 

حتى بعد تكرار العودة بالموت مرارا وتكرارا، لم يجد حتى إجابة واحدة.  كان ندمه هو أنه كان بإمكانه القيام بعمل أفضل متأثرًا بذكرياته عن المحاكمة الثانية أيضًا.

 

 

“مم، أنا بخير.  أنا آسفة لأني سببت لك المتاعب هناك… أنا آسفة حقًا ”

مأساة سوبارو منذ ولادته كانت أنه كان يفتقد، على الرغم من ذلك، لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.

 

 

وبعد ذلك، بينما كان سوبارو يلتقط أنفاسه، هز أوتو قبضته المتصلبة والمحمرة تجاهه مرة أخرى وتحدث:

“لكن ربما سأتمكن من فعل شيء ما.  سأتدبر الأمر بطريقة ما، لأنني لا أريد أن أجعلك تمري بأشياء صعبة وسيئة.  لذلك أريدك أن تثقي بي.”

تصميمهم… لم يكن متشابهًا.  الوزن الهائل لتصميم روزوال على نطاق مختلف عن نطاقه.

 

طار الباب عمليا عندما فتحه.  شق طريقه إلى المبنى بالقوة .

لم يكن يريد أن يكشف ضعفه.  لذلك أصدر سوبارو إعلان الحرب نحو الظلام مع عدم وجود شيء في الأفق .

“أرى… أنك تحبيني، أليس كذلك؟”

 

“عندما يدخل شخص غير مؤهل القبر، يتم رفضه…”

ولم يجد طريقة، ليس بعد.  ومع ذلك، فهو لن يخذل إيميليا، أو الجميع .

لم يكن بوسع سوبارو إلا أن يفتح فمه، متناسيًا حتى الألم الناتج عن اللكمات.

 

 

“-سوبارو.”

 

 

في الجزء الخلفي من عقله ظهرت صورة ساحرة ذات شعر أبيض ترتدي ملابس سوداء لجنازة.  

عندما نقل سوبارو عزمه، وجهت إيميليا عينيها الرطبتين نحوه.

 

 

“لا يوجد رد، همم؟  كم مرة ستخيب ظني؟”

عندما رأى نفسه في تلك العيون الرطبة، شجع سوبارو نفسه المثير للشفقة، بحيث يكون، الجزء الأكثر أهمية داخل قلبه المتأرجح لن يصبح مشوه.

 

 

وأخيراً، بعد أن ركض في خط مستقيم، وصل إلى المبنى الذي كان يتوجه إلي ، جعل ابتهاج غير مقصود  سوبارو يكشف عن أسنانه ويضحك.

سيحمي إيميليا، ويتغلب على المعبد، وينقذ القصر، وينقذ الجميع

“…حسنًا، خذ الأمر كما تريد.”

 

“مرحبًا سيد ناتسكي. هذه هي القوة التي تمتلكها لايمكنها أن تحمل  شمعة لفارس أو لماركيز، ناهيك عن شخص مثل غارفيل. حتى أنا أستطيع أن أفعل هذا لك.”

“-أنا سعيد لمشاعرك، سوبارو.  حقا،.  لكن لا أستطيع قبول لطفك.”

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن سوى إيميليا نفسها هي التي رفضت هذا التصميم وجها لوجه.

ومع ذلك، مع عدم قدرة سوبارو على تحريك عضلة، فقد سئموا من إعطاء دفعة لظهره .

 

 

“… إيه؟”

 

 

مع ضغط ظهره على الأرض شديدة البرودة، بدا الأمر وكأنها حرمه من كل الحرارة، بقي تنفسه خشنًا وهو ينظر إلى الأعلى. كان يرى السماء من خلال الفجوات الموجودة في الغابة فقط ، ومع ذلك، فقد رأى ضوء عدد لا يحصى من النجوم.

للحظة، أطلق سوبارو صوتًا مذهولًا، غير ولم يفهم ما قيل له للتو.

خدش أوتو خده مع احمرار وجهه، وتجنب نظرته ووسع سوبارو عينيه رد على تلك الكلمات.

 

 

كان سوبارو مدهشًا ، وعيونه واسعة تمامًا.  نظرت إيميليا إلى سوبارو وبقي على هذه الحال، يجمع الأفكار التي بداخله كلمة كلمة، في محاولة ترتيبها في شكل يمكن التعرف عليه.

 

 

ارتعد صوته في محاولة لقمع عواطفه، على الرغم من ذلك جلبهم إلى ارتياح أكثر وضوحا.

“أنا سعيد حقًا لأنك تفكر وتعمل بجد من أجلي بهذه الطريقة، سوبارو.  حقا، حقا سعيدة.  أنت جدير بالثقة حقًا، ويمكن الاعتماد عليك حقًا… ولكن لا أستطيع أن أسمح لك بالبحث عن ثغرة أو مخرج سهل. ”

ماذا كان أوتو يحاول أن يقول؟ تنفس سوبارو بخشونة عندما بدأ التهيج يختلط مع ارتباكه.

 

“سأعيد باتلاش… ، هذا الأمر أبعدني حقًا عن مساري.”

“ماذا تعني أنك لا تستطيعين… هذا مجرد شيء يجبرك الآخرون على فعله!”

 

 

كانت رعاية روزوال شرطًا أساسيًا لتحقيق حلم إيميليا.  لتأمين العرش الملكي لها تطلب كل من سوبارو و روزوال ،  لقد وخز في مكان مؤلم للغاية.

“ومع ذلك، أنا التي قررت القيام بذلك.  لدي هدفي الخاص، وأنا يجب أن أعمل بجد لتحقيق ذلك… ولهذا أنا هنا الآن.  أنا لا أريد اختلاق الأعذار.”

وعليه فإن ما بدأ هناك كان خدعة متقنة بين شخصين لا تسطيع قلوبهم أن تغفر للآخر على الإطلاق.

 

 

مع تضييق شفتيها، ترك إصرار إيميليا سوبارو في خسارة للكلمات.

 

 

“باتلاش…؟”

كان وجهها الحازم مليئًا بإرادة قوية لم تكن نظرة فتاة ضعيفة، التي لا تستطيع السير في طريقها حتى يمد سوبارو يده إليها ويسحبها .

 

 

 

“علاوة على ذلك، بطريقة ما، أفهم ذلك أيضًا. المحاكمة في ذلك القبر على الأرجح ليس لديها طريق مختصر أو ثغرة على أي حال.”

 

 

“إذاً هذا اللسان الخشن يخصك، هاه… أين… نحن…؟”

” ”

“هناك حشد من الوحوش الشيطانية بعيدًا عن “المشكلة” قادم في طريقنا. حتى إذا حاولنا الهرب ، فلن نتمكن من فعل أي شيء دون أن تكون إيميليا على مستوى المهمة، غارفيل يعيق هروب الجميع، وروزوال أصيب بالجنون ، لقد خانونا… هل تصدق كل هذا فعلاً؟”

 

عندما لم يرد سوبارو، أمسكه أوتو من ياقته وسحبه إلى أعلى.

“إنه أمر غريب، ولكن بطريقة ما، أنا أعرف فقط.  حتى لو قضيت المزيد من الوقت أفكر في الأمر، إذا لم أحسم قلبي حقًا قبل تحدي المحاكمة ، من المحتمل أن تظل النتيجة كما هي. أنا أفهم ذلك أيضًا.”

ومع ذلك، بدا روزوال مستاءًا حقًا من كلمات سوبارو، فرفع حاجبيه – ثم ابتسم.

 

بينما كان سوبارو يحاول يائسًا سحب الأكسجين إلى رئتيه المتشنجتين، رأى أوتو، كانت رؤيته مقلوبة رأسًا على عقب بينما كان الأخير يسير بالقرب منه. هز أوتو رأسه مع الإرهاق.

لم يستطع أن يقدم أي كلمات لدحضها.

 

 

بعد كل شيء —

لقد بحث عن ثغرة.  لكن سوبارو عرفت أيضًا أنه لن يجد شيء.  كان يعلم أنه لا توجد طريقة للساحرة التي أقامت الحاجز أن تقبل هذه النتيجة غير المنطقية.

 

 

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، ضرب عار لا يطاق سوبارو، يكفي لجعله يريد أن يموت.

في المقام الأول، لماذا كان سوبارو حاول يائسًا دحض إيميليا هكذاا؟

على الرغم من انتظار سوبارو له للاستمرار، لم يقدم أوتو أي شيء أكثر من ذلك.  أو هكذا بدا الأمر، لكن أوتو رفع حاجبيه نحو سوبارو الصامت.

 

“في هذه اللحظة، هذه… كل المعلومات التي لدي. ليس هناك شيء أكثر لإخفاءه .”

“مرحبًا، سوبارو.  سوبارو، لماذا تحاول مساعدتي؟ ”

“إذا رغبت في ذلك، يمكن لإيكيدنا إعادة مؤهلاتك أو أي شيء آخر.  إذا جعلتها في حالة مزاجية سيئة، فما عليك سوى التصالح معها. هذه هي طبيعة جشعها.”

 

 

” ”

إذا كان القتلة يتصرفون بموجب تعليمات روزوال، فهذا يفسر الكثير.  كيف حاصروا القصر، وكيف غزو القصر بسهولة كبيرة، حتى طريقة اختراق ممر بياتريس.  روزوال بالتأكيد يعرف هذه الأشياء مثل ظهر يده.

 

 

بينما كان سوبارو وسط دوامة من الشك، بدا أن إيميليا تدور حولها لأنها ألقت هذا السؤال عليه.

“يا إلهي، من فضلك ارفع رأسك، سوبارو.  ليس لديك ما تعتذر منه.  لم ترتكب أي خطأ.  ولهذا السبب يجب علي…”

 

 

لقد كان نفس السؤال الذي طرحته من قبل، وهو السؤال الذي كان عميقًا لكل منهما.

في أعماق صدره، أكدت العاطفة نفسها، وأصبحت أكثر سخونة، وأكثر سخونة، وأكثر شراسة، وهذا ما يسميه الناس بالخجل.

 

 

كم من الوقت قضاه سوبارو يائسًا حتى يتمكن من إخبارها إجابته؟  كم عدد الصعوبات التي تغلب عليها حتى يتمكن من نقله إلى إيميليا؟

لمس سوبارو كتفه.  كانت هناك آثار لعاب على سترته الرياضية.  كان هناك تراب على ظهره ووركيه بسبب سحبه أيضًا.  كانت باتلاش هي التي أخرجت سوبارو إلى الخارج. رغم جروحها من عقوبة دخول المقبرة  أخرجته التنين المحبوب من المقبرة.

 

لقد كان تفسيرا بسيطا.  وهذا ما حدث لجسم باتلاش قبل وقت قصير.  كان يعني ببساطة نفس الرفض الذي كان أذى روزوال يضرب سوبارو الآن.

لذلك، دون تردد، يمكن لسوبارو أن يعطيها نفس الرد.

 

 

“قد لا تصدقني، ولكن…”

“أريد أن أساعدك لأنني – لأنني أحبك.”

“-مم، أنا أعلم.  يمكنني أن أبذل قصارى جهدي لأنني أعرف”.

 

 

“-مم، أنا أعلم.  يمكنني أن أبذل قصارى جهدي لأنني أعرف”.

 

 

مرافقة سوبارو إلى المعبد ويسعى للاتصال بنفسه مع روزوال كانت إحدى هذه الأفكار.  وعلى عكس التوقعات، كان أوتو يتصرف بطريقة سليمة وواقعية.

عند وضعت يدها على صدرها، احمرت خدود إيميليا بمجرد لمسة

محاطًا بنجوم غير مألوفة، كان سوبارو الصغيرة يذوب في الليل.

 

 

لقد تراجعت خطوة وأغلقت عينيها.  وتابعت كلماتها المليئة عدد لا يحصى من العواطف.

 

 

في مواجهة السؤال ، نقر سوبارو على لسانه.

“لذلك لا تعتقد أن عليك القيام بشيء ما. فقط راقبني وأنا أعمل بجد، سوبارو. إذا كنت تريد أن تفعل شيئًا من أجلي، إذا كنت على استعداد للاستماع إلى كلماتي الأنانية، ثم أريدك بجانبي.  أريدك أن تهتف لي.  أريدك هناك، وتدفعني للأمام.”

 

 

 

“إيميليا…”

لكن لو كان سوبارو الحالي يسمح بذلك لكانت كل جهوده من أجل لا شئ.

 

 

كلمات إيميليا أثارت المشاعر داخل صدره. لم يستطع إيقافها، ولم يستطع يستطيع أن يعبر عنها بالكلمات. كان من الصعب أن يفهمها، و لم يعرف سوبارو فقط ما كانت عليه. لكنها أكدت وجودها أقوى من أي وقت مضى، يبدو أنها تحاول سلب كل أفكاره، مما دفع سوبارو لمواصلة المقاومة وهو يضغط على أسنانه،.

 

 

هز سوبارو رأسه ونفى ذلك.  ضغطه أوتو أكثر في الزاوية مع التحديق الصامت.  قوتها جعلت سوبارو يخفض عينيه، و يفقد الكلمات بينما كان يبحث بشدة عن الرد.

“لقد كنت تدللني دون توقف، لذا… هذه المرة، أريد أن أحاول أن أفعل ذلك

 

.  الشيء الوحيد الذي يؤلمني هو جعلك أنت والجميع يشعرون بالقلق عندما أفشل…ولكنني أحاول التغلب على المحاكمة بأسرع ما يمكن حتى لا يقلق بعد الآن.”

 

 

“اللعنة عليك!  ما مدى شخصيتك الخبيثة أيتها الساحرة الكريهة إيكيدنا —!!”

مع عدم قدرة سوبارو على تجميع الكلمات معًا، أعطته إيميليا ابتسامة .

 

 

 

لقد بدت جميلة جدًا.

 

 

 

“من فضلك، شاهدني وأنا أبذل قصارى جهدي.  وهذا ما أريدك أن تفعله من أجلي ، سوبارو.”

محاطًا بنجوم غير مألوفة، كان سوبارو الصغيرة يذوب في الليل.

 

 

 

“شخص ما أخرجني …؟  لكن من…”

……

 

 

على الفور، ضرب تأثير قوي جانب وجه سوبارو وانهار على الأرض مرة أخرى.

ركل سوبارو الأرض بقوة، مزق الريح. ظل قلبه مضطربًا.  وما زال ليس لديه وجهة.

فقد سوبارو توازنه بسبب الدوخة المفاجئة، واصطدم بالحائط وسقط على الأرض.  أصابته موجة شديدة من الغثيان، فهزت عقله .  ولم يتمكن من مقاومة ذلك، فقام على أطرافه الأربعة وتقيأ على الأرض.

 

 

لقد تسابق على منحدر بخطوات مضطربة ، ويبدو أنه على وشك الطيران.

بدا أوتو غاضبًا من أعماق قلبه مما جعل سوبارو يقدر عمق حماقته.

 

 

خدشت الفروع خديه، وتركت علامات، وحتى عندما سقط مرارا وتكرارا، استمر في الركض طالما كان لديه نفس.

 

 

“… عندما يغلبها القلق إذا كان شخص معين في خطر وتكون غير قادرة على البقاء ثابتة ، وتأتي مسرعة لإنقاذه بغض النظر عن الجروح التي قد تصاب بها، وتبقى إلى جانبه حتى يستيقظ، ويبتسم لها ، فترتاح عندما يفتح عينيه، في مثل هذه الحالة، سواء كان إنسانًا أو تنين أرضي ، أعتقد أن المشاعر وراء تلك الأفعال هي نفسها إلى حد كبير.”

أطلق صوتًا غير متماسك، وصرخ كثيرًا حتى بدا أن حلقه على وشك الانفجار، ونظر إلى السماء، ركض سوبارو.

 

 

 

في الهواء البارد المنعش، تحت القمر الشاحب العائم في السماء الصافية،صرخ سوبارو في خجل.

وهكذا، دون أن يعطي إجابة واضحة لتصميم إيميليا، استدار هربًا منها ومن قلقها ، فهرب إلى الغابة مع نفس الأقدام التي لا تزال تحمله.

 

 

كان المشهد الأخير لابتسامة إيميليا القوية محفوراً في عينيه.

 

 

“إن التحلي بالمرونة يعد بالتأكيد ميزة.  تماما كما قلت، لدي عدد لا نهائي من الفرص.  ولكن ما نحتاج إليه الآن هو النتائج، وليس المراوغة حول العملية…طالما حصلت إيميليا على الفضل في تحرير المعبد ، كل شيء جيد، أليس كذلك؟ ”

تلك الابتسامة الساحرة، والعزم الذي نقلته، قاد سوبارو لسوء فهم. وأخيرا، أدرك الطبيعة الحقيقية للرغبة تنفجر بداخله، ويتحول الجزء الداخلي من صدره إلى رماد.

 

 

“آه، أنا سعيد للغاية!  لتعتقد أنك كنت في مكان مثل … إيه، آه؟  السيد ناتسكي؟”

ولأنه فهم الآن، فقد انفصل سوبارو عن إيميليا، واندفع نحو الغابة، مندفعًا عبر الشجيرات كما لو كانوا كانوا نوعا من الوحش.

“لذلك لا تعتقد أن عليك القيام بشيء ما. فقط راقبني وأنا أعمل بجد، سوبارو. إذا كنت تريد أن تفعل شيئًا من أجلي، إذا كنت على استعداد للاستماع إلى كلماتي الأنانية، ثم أريدك بجانبي.  أريدك أن تهتف لي.  أريدك هناك، وتدفعني للأمام.”

 

في العادة، يبدو مثيرًا للشفقة، أو يضحك بشكل ودي،  ويسعى دائمًا إلى تجنب الصراع مع الآخرين، ولكن في تلك اللحظة، اشتعلت فيه نيران الغضب.

في أعماق صدره، أكدت العاطفة نفسها، وأصبحت أكثر سخونة، وأكثر سخونة، وأكثر شراسة، وهذا ما يسميه الناس بالخجل.

كان وجهها الحازم مليئًا بإرادة قوية لم تكن نظرة فتاة ضعيفة، التي لا تستطيع السير في طريقها حتى يمد سوبارو يده إليها ويسحبها .

 

 

“أنا…أنا…!”

غريزيًا، كان يعلم. عقوبة الحديث عن العودة بالموت بقيت في مكانه.

 

لم يسبق له أن اختبر شيئًا حقيقيًا إلى هذه الدرجة التي لا توصف.  

– كم هو مغرور! كم هو فخور! كم هو غبي تماما!

 

 

“-هاه؟”

وتذكر غضبه من كلمات وأفعال روزوال بسبب النظرإلى إيميليا بشفقة وازدراء. لقد كان ساخطًا. لقد أقسم على نفسه بقلب لا يرحم، ثم التقى بإيميليا بعد ذلك مباشرة، كاشفًا أفكاره لها – فقط ليتم رفضه بلطف.

كان شرط دعوتك إلى حفل الشاي الخاص بإيكيدنا هو الدخول إلى قبر.  وفقا للخبرة السابقة، كان ينبغي أن يستيقظ في غرفة حجرية داخل المقبرة.

 

 

كان ذلك عندما أدرك سوبارو ذلك للمرة الأولى.

 

 

واقفًا، حدق سوبارو في القبر كما لو كان تحاول رفض تلك النهاية .  ومع ذلك، فإن قدميه لن تخطو الخطوة الوحيدة التي من شأنها أن تقوده إلى الداخل.  لقد فهم غريزيًا رفض القبر وخسارته التأهيل.

إن الشخص الذي كان أقل ثقة في عزيمة إيميليا ، وقوة إيميليا لم يكن سوى سوبارو نفسه.

 

 

“إن التحلي بالمرونة يعد بالتأكيد ميزة.  تماما كما قلت، لدي عدد لا نهائي من الفرص.  ولكن ما نحتاج إليه الآن هو النتائج، وليس المراوغة حول العملية…طالما حصلت إيميليا على الفضل في تحرير المعبد ، كل شيء جيد، أليس كذلك؟ ”

كان عليه أن يحميها؛  لم يكن يريدها أن تمر بأفكار مريرة أو مشاعر حزينة، تحت ستار مثل هذه الكلمات، قرر سوبارو أن إيميليا كانت غير قادرة على فعل أي شيء.

وبناءً على تصريحه في ذلك الوقت، كان روزوال ينقل أنه ليس لديه أي شيء سبب آخر للعيش هذه المرة.  بعد اختبار حالة سوبارو العقلية أراد الاستلقاء، راضيًا بمجرد مشاهدة صراع سوبارو  وإنتهاء حياته.”

 

 

حتى بينما كان سوبارو قد ابتكر مخططات مختلفة بدافع رغبته في إبقائها تحت حمايته، فقد شددت إيميليا عزمها و

هناك إلى جانبه،من كان يتنفس بصعوبة ويراقبه بعيونه الضيقة ذات اللون الكهرماني هو تنين الأرض المحبوب لدى سوبارو، باتلاش. مدت رأسها، واستمرت في لعق سوبارو النائم في قلق واضح

 

 

بتصميمها الخاص، على طريقة إيميليا، قررت مواجهة المحاكمة.

 

 

 

وفي اتخاذ هذا القرار، طلبت إيميليا من سوبارو دعمها أكثر من أي شخص آخر، ومع ذلك –

هز سوبارو رأسه ونفى ذلك.  ضغطه أوتو أكثر في الزاوية مع التحديق الصامت.  قوتها جعلت سوبارو يخفض عينيه، و يفقد الكلمات بينما كان يبحث بشدة عن الرد.

 

 

  • لم يكن سوى ناتسكيسوبارو هو من قلل من تقدير إيميليا أكثر.

 

 

“!!”

ومع ذلك، ارتكب سوبارو نفس الخطأ مرة أخرى.  

 

لثانية واحدة، ظل رده على هجوم روزوال المضاد عالقًا في حلقه ، ولكن سوبارو رفع إصبعه واستمر.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، ضرب عار لا يطاق سوبارو، يكفي لجعله يريد أن يموت.

من المؤكد أن الساحرة طرحت السؤال على سوبارو عند فراقهما.

 

لقد مر وقت قصير فقط منذ أن رآه أوتو في مكان غريب آخر  في الليلة السابقة.  لم يقتصر الأمر على أن أوتو رآه يبكي عندما كان باتلاش تواسيه، لكنه رآه أيضًا في مكان مثل هذا، مغطى بالطين و العار.

وهكذا، دون أن يعطي إجابة واضحة لتصميم إيميليا، استدار هربًا منها ومن قلقها ، فهرب إلى الغابة مع نفس الأقدام التي لا تزال تحمله.

كانت حراشف باتلاش السوداء تحتوي على جروح نازفة بالدم.  بالتأكيد، لا يمكن للقشور التي تغطي جسدها أن تتضرر بسهولة، وأكثر من ذلك،  بدت الإصابات وكأنها حدثت داخليًا وليس خارجيًا.

 

“قد لا تصدقني، ولكن…”

ذات مرة، قام سوبارو بإيذاء إيميليا في محاولة مماثلة لأحتكارها في العاصمة الملكية.

لقد فرك سوبارو هذه الحقيقة غير المستساغة في وجهه.

 

 

وبطبيعة الحال، كان يأسف لذلك.  وبطبيعة الحال، كان قد فكر في خطاياه.

 

 

ولهذا السبب عاد، وبقي بجانبها حتى تلك اللحظة.

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال في الواقع.  ولم يكن الخوف هو السبب رفض ساقيه التحرك.  وكان قراره مدفوعًا بنفس الرغبة التغلب على المأزق الذي جعله يتجاوز خوفه في البداية.

 

عندما رأى روزوال شيئًا ما في عيون سوبارو السوداء، تحدث بهذه الكلمات هذه ، وأطلق تنهيدة حزينة.

  • ومع ذلك، ارتكب سوبارو نفس الخطأ مرة أخرى.

 

 

لقد آذى نفسه بدلاً من إيميليا، متحملاً أعباءها لتمهيد طريقها .

ولهذا السبب شك سوبارو في أن أوتو سوف يعير أذنيه لمثل هذه الحكاية التي لا أساس لها من الصحة مع احتمالات قليلة للنصر …

 

لم يكن من يحرك خيوط المأساة في القصر سوى روزوال نفسه

لم يتغير.  لقد أصبح أفضل في إخفاء جروحه.  لقد تخلص ببساطة من كبريائه في تحمل أعباءها بنفسه لقد وضع نفسه في المرتبة الأولى، لم يتغير شيء واحد.

عندما حاول الزحف ليقترب من القبر مرة أخرى، كانت أطراف سوبارو مقيدة بإحساس مؤلم بالنفور.

 

كان روزوال جلس وهو يسند ظهره بالوسادة، وكان وجهه الأبيض وجه مضاء بلهب شمعة مشتعلة داخل الغرفة،  مما أدى إلى نشوء جو غريب أكد على وحشيته.

“أنا…أنا فقط…واه؟!”

 

 

“آه، آه…؟”

لاهثاً، رفع رأسه على ما يبدو ليلهث من أجل الهواء.  في تلك اللحظة،  فقد توازنه، وطارت قدمه في الهواء.

إذا كان هناك إله يحكم القدر، فمن المؤكد أن هذا الإله يكره سوبارو كما لو كان ثعبانًا سامًا.

 

“لماذا تلك الخبيثة …!”

على الفور، فقد سوبارو توازنه، وانزلق على منحدر في الغابة.

 

 

تلك الابتسامة الساحرة، والعزم الذي نقلته، قاد سوبارو لسوء فهم. وأخيرا، أدرك الطبيعة الحقيقية للرغبة تنفجر بداخله، ويتحول الجزء الداخلي من صدره إلى رماد.

سقط على الأرض التي كانت ملوثة بالتراب والأوراق المتساقطة، تدحرج سوبارو وسقط، وانتشرت أطرافه وهو مستلقي على ظهره.

 

 

“تجاهل الاحتمالات وانضم إلى فريق ليس لديه فرصة واضحة للفوز …

” ”

 

 

 

مع ضغط ظهره على الأرض شديدة البرودة، بدا الأمر وكأنها حرمه من كل الحرارة، بقي تنفسه خشنًا وهو ينظر إلى الأعلى. كان يرى السماء من خلال الفجوات الموجودة في الغابة فقط ، ومع ذلك، فقد رأى ضوء عدد لا يحصى من النجوم.

 

 

 

  • كانت السماء المليئة بالنجوم اللامعة، على ما يبدو تسخر من سوبارو،  رفيقهم الضال الملقى على الأرض.

 

مع هذا، لم يكن هناك إكانية لتعاون أي شخص معه.  لم يستطع فهمهم، الساحرة والشيطان على حد سواء . لكن الغريب أنه وجد قبول اعتراف روزوال سهلاً.

محاطًا بنجوم غير مألوفة، كان سوبارو الصغيرة يذوب في الليل.

 

 

 

ضغط التعب عليه فجأة .  مرة أخرى، حتى أكثر من جسده،  كانت نفسيته منهكة بشكل رهيب.

 

 

 

العودة بالموت، حفل شاي الساحرة، نية روزوال الحقيقية، تصميم إيميليا ، وعار نفسه.

 

 

“من المفهوم تمامًا أن ترغب في الظهور بمظهر جيد أمام المرأة التي يحبها.  وبما أنني أعتقد أن هذا الغرور ضروري، فأنا أحترمه.  بينما قد أجد خطأً في سعي المرء فوق مكانته، فلنضع ذلك جانبًا للحظة.”

لقد مر الكثير من الوقت. الوقت المحدود، الوقت المتبقي له، كان الوقت الثمين يمر ببطء.

لقد مر الكثير من الوقت. الوقت المحدود، الوقت المتبقي له، كان الوقت الثمين يمر ببطء.

 

 

لقد وقع في شرك متاهة من الشكوك الدوامة، وأكل قلبه بسبب الكآبة في عدم إيجد طريق للخروج.  خيانة على كل المراحل، كل شيء قد جاء بنتائج عكسية وألقي مرة أخرى في وجهه. ما الذي يجب القيام به-

 

 

 

ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل  ماذا يجب أن أفعل-

 

 

لم تكن هذه أفكارًا صاغها بوعي في كلمات. سقط صوته ببساطة من فمه.

“- ربما أستطيع أن أخبرك بما يجب عليك فعله؟”

ماذا كان أوتو يحاول أن يقول؟ تنفس سوبارو بخشونة عندما بدأ التهيج يختلط مع ارتباكه.

 

 

“-؟!”

 

 

 

الصوت القادم من فوق رأسه جعل سوبارو يجلس من مكانه. كان هناك شخص يقف وظهره في مواجهة الليل فوق المنحدر الذي سقط منه.  ببطء، انزلق الشكل إلى الأسفل، واتضحت ملامحه تدريجيًا .

 

 

كان لنظرة روزوال المخيفة بريق رحب بسوبارو كرفيق.  كان الاشمئزاز الفسيولوجي يتدفق داخله بسبب وجود مثل هذا الشيطان ذو الأفكار غير المفهومة يعترف به كرفيق.

“… أوتو؟”

 

 

“هل هذا صحيح.  أرى.  من سلوكك … هل لي أن أعتبره إجابة…؟”

“نعم بالفعل.  صباح الخير.  نعم إنه أنا.”

“الآن بعد أن قمت بإعادة تأكيد روابطك مع باتلاش، هل أنتم جميعًا بخير ؟”

 

 

“الصباح…؟

انخفض أكتاف أوتو عندما كان يخاطب سوبارو، الذي كان يجلس على الأرض مع نشر ساقيه.  عند رؤية أوتو، كان سوبارو يمزح بشكل تلقائي كالعادة، لكنه بدأ العمل في وقت قصير.

 

للتأكد من أن كل شيء يسير وفقًا للنبوة، وضع روزوال حدًا لأي تطورات مخالفة لما تم تسجيله.  لو كان تغيير الطريق ، سيصححه بالقوة بحيث أصبحت النبوءة واقع دون فشل …

مع تلك التحية في غير محلها التي ألقيت تجاهه، كان سوبارو في حيرة من أمره و لاحظ ذلك أيضًا، ولو في وقت متأخر جدًا.

 

 

لقد شعر بوجود عدد كبير من الأفكار والمشاعر داخل عقل التي تم تمزيقها من الجذر وإرسالها طائرة.  

كانت هالة الفجر قد انتشرت بالفعل في جميع أنحاء العالم لتعلن نهاية الليل الوشيكة.  كم عدد الساعات التي ضيعها في في حالة ذهول، والتحديق في السماء …؟

 

 

 

“إنه الصباح.  إذن أنت لم تدرك هذه الحقيقة حتى؟  أعراض خطيرة بالفعل.”

“… إيه؟”

 

في مواجهة حركة سوبارو الافتتاحية التي يصعب التعبير عنها، ابتسم روزوال و اكتسب الهواء البارد لذلك.  لقد فتح جانب شفتاه التي شكلت تلك الابتسامة الفظة ، وبعينه الصفراء، حدق روزوال في سوبارو وهو يتكلم:

“لا أستطيع إنكار ذلك…ولكن ماذا تفعل هنا؟”

“…من فضلك، فقط قل ذلك.”

 

في واقع الأمر، كانت تلك القاعدة هي سبب إصابات روزوال الخطيرة منذ أن دخل القبر.  ولم يكن هناك رحمة لأي من المخالفين

“في هذه اللحظة، سأضع جانباً ما أتى بي إلى هنا. ما هو أكثر أهمية هو الوضع الذي تم وضعك فيه يا سيد ناتسكي، يبدو كما لو كنت تحلم بينما تتمتم الأشياء لنفسك مرارًا وتكرارًا.”

 

 

 

متجاهلاً مفاجأة سوبارو بسبب الساعات التي مرت ، وضع أوتو يديه  على وركيه وأطلق تنهيدة غاضبة.  وقف سوبارو على قدميه، واستخدام كمه لمسح الأوساخ عن خديه.

إيميليا، شعرها الفضي يتلألأ وهو يتمايل، تحدق في سوبارو بعيون بنفسجية مفتوحة على مصراعيها.

 

 

لقد مر وقت قصير فقط منذ أن رآه أوتو في مكان غريب آخر  في الليلة السابقة.  لم يقتصر الأمر على أن أوتو رآه يبكي عندما كان باتلاش تواسيه، لكنه رآه أيضًا في مكان مثل هذا، مغطى بالطين و العار.

 

 

أول إحساس شعر به كان شيئًا خشنًا على خده.

“هل هذا حقا شيء يستحق الاهتمام في هذه المرحلة؟  في الأيام القليلة منذ أن التقيت بك يا سيد ناتسكي، لم أرك نظيفًا إلا في قصر كارستن، على ما أعتقد.

 

 

في العادة، يبدو مثيرًا للشفقة، أو يضحك بشكل ودي،  ويسعى دائمًا إلى تجنب الصراع مع الآخرين، ولكن في تلك اللحظة، اشتعلت فيه نيران الغضب.

“… أنا لا أمزح حقًا. والأهم من ذلك أنك…”

 

 

خدشت الفروع خديه، وتركت علامات، وحتى عندما سقط مرارا وتكرارا، استمر في الركض طالما كان لديه نفس.

“هل وصلت إلى طريق مسدود؟  تريد أن تعرف ماذا تفعل؟  نعم أنا فهم.”

 

 

في مواجهة حركة سوبارو الافتتاحية التي يصعب التعبير عنها، ابتسم روزوال و اكتسب الهواء البارد لذلك.  لقد فتح جانب شفتاه التي شكلت تلك الابتسامة الفظة ، وبعينه الصفراء، حدق روزوال في سوبارو وهو يتكلم:

مدفوعًا بكلمات سوبارو، ربت أوتو على صدره بطريقة وقحة. لقد تفاجأ سوبارو برؤية اوتو الخالي من الهموم. لكنه أراد أن يتمسك بهذا المنظر الفكاهي.

 

 

 

في مثل هذا الوقت، لم يكن يمانع إذا أراد أوتو فقط أن يريحه. لو كان هناك فرصة طفيفة لتحسين الوضع، أراد أن يسمعها.

“-ناتسكي سوبارو.”

 

ومع ذلك، مع عدم قدرة سوبارو على تحريك عضلة، فقد سئموا من إعطاء دفعة لظهره .

“من فضلك لا تتعجل . حسنًا؟ وهذا يتطلب الاستعداد.”

 

 

 

“الأستعداد …”

 

 

ومع ذلك، بدا روزوال مستاءًا حقًا من كلمات سوبارو، فرفع حاجبيه – ثم ابتسم.

“نعم.  أولاً، خذ نفساً كبيراً، لطيفاً وبطيئاً…”

لقد آذى نفسه بدلاً من إيميليا، متحملاً أعباءها لتمهيد طريقها .

 

 

قدم أوتو يده نحوه، وأشار إلى سوبارو أنه ينبغي عليه أن يتنفس بعمق.

كل شيء في ذلك اليوم، من الركض الجاد إلى الموت ثلاث مرات لإنقاذ إيميليا،  وجه إيميليا المبتسم وإخباره باسمها – لو كان كذلك ، هل كنت أرقص فوق كف روزوال طوال الوقت؟

 

“لن تهرب.”

لم يكن سوبارو يعرف المعنى الذي يعنيه، لكنه فعل ما قيل له، نظم تنفسه، وأغلق عينيه، و سمح للأكسجين بملء رئتيه

كل من القضايا الفردية التي ظهرت أمامه كانت مزعجة وحدهم ، ولكن الصعوبة الأكبر كانت في مدى ارتباط كل منهم ارتباطًا وثيقًا بالآخرين.  وعلى وجه الخصوص، لا يزال لا يستطيع أن ينسى صدمته من خطط روزوال العظيمة التي أخذت في الاعتبار حتى الموت.

 

بطبيعته، قام بضرب رأس تنين الأرض، وربت عليها بلطف على حراشفها الصخرية .

 

 

 

“؟!”

 

 

 

على الفور، ضرب تأثير قوي جانب وجه سوبارو وانهار على الأرض مرة أخرى.

“كما تعلم، لقد أتيحت لي الكثير من الفرص لكسب الشهرة لإيميليا. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن أقول، ليس هناك الكثير من الأشخاص المشاركين في المعبد ، لذا إنه حدث صغير.  اللحظات الجديرة بالنشر، مثل الحوت الأبيض أو عبادة الساحرة، لها الأسبقية.  “هذا المكان لا قيمة له.”

 

وفجأة، تطفل صوت على دوامة تفكير تلك، وهز أكتاف سوبارو.  نظر إلى الوراء.

 

 

غير قادر على منع سقوطه، تعثر سوبارو وسقط على وجهه أولاً في التراب. هز رأسه ورفعه وتساءل عما حدث ؛  عندما رأى أوتو يهز قبضته، أدرك أنه تعرض للكمة.

إذا كان القتلة يتصرفون بموجب تعليمات روزوال، فهذا يفسر الكثير.  كيف حاصروا القصر، وكيف غزو القصر بسهولة كبيرة، حتى طريقة اختراق ممر بياتريس.  روزوال بالتأكيد يعرف هذه الأشياء مثل ظهر يده.

 

 

وبعد ذلك، بينما كان سوبارو يلتقط أنفاسه، هز أوتو قبضته المتصلبة والمحمرة تجاهه مرة أخرى وتحدث:

 

 

“أوتو”.

“- توقف عن محاولة الحفاظ على المظاهر أمام أصدقائك، ناتسكي سوبارو.”

“حتى لو اعتقدت أنك واجهت الحوت الأبيض وطائفة الساحرات.  السيد ناتسكي، أنت ضعيف جدًا لدرجة أنهم يستطيعون سحقك بإصبع واحد فقط. ومن المؤكد أنك أيضًا تدرك هذا جيدًا.

 

 

 

 

كان صوتها مثل الجرس الفضي، يدغدغ طبلة أذنيه.  بلا مقاومة ، فعل سوبارو كما قيل له.

لم يكن بوسع سوبارو إلا أن يفتح فمه، متناسيًا حتى الألم الناتج عن اللكمات.

 

 

“الأستعداد …”

بينما كان سوبارو مستلقيًا على الأرض، نظر إليه أوتو بنظرة حادة.

استمر أوتو في إطلاق تذمرات صغيرة أثناء مغادرته مع باتلاش التي تبدو بطريقة ما وكأنها فتاة تم جرها من شعرها عندما غادروا القبر.

 

 

في العادة، يبدو مثيرًا للشفقة، أو يضحك بشكل ودي،  ويسعى دائمًا إلى تجنب الصراع مع الآخرين، ولكن في تلك اللحظة، اشتعلت فيه نيران الغضب.

نعمة لغة أوتو هذه القوة سمحت له بالتحدث مع الطيور والحيوانات، وكلاهما لا يستطيع عادة الحديث مع الإنسان.  بالتأكيد، مع هذا، كان من الممكن معرفة ما تشعر به باتلاش.

 

 

مع الغضب المقيم في عينيه، حدق أوتو في سوبارو.

في اللحظة التي أدرك فيها ذلك، ضرب عار لا يطاق سوبارو، يكفي لجعله يريد أن يموت.

 

“والآن انظر هنا يا سيد ناتسكي.”

“بدلاً من عدم معرفة ما يجب فعله، أتخيل ما بداخل عقلك هو ببساطة مجرد خليط.

كان هذا هو الوقت الذي كان ينتظر فيه بفارغ الصبر رد فعل أوتو للتفسير الذي تلقاه: رد فعل  أوتو الذي أعلن أن كل ما كان عليه فعله هو التمسك فقط ب”صدقني!!”  إلى النهاية.

 

 

” ”

لقد مر الكثير من الوقت. الوقت المحدود، الوقت المتبقي له، كان الوقت الثمين يمر ببطء.

 

 

“أتوقع أنك في وضع حيث يجب عليك أن تمد يدك للآخرين، ومع ذلك، فإن أطرافك ورأسك غير كافية للقيام بهذه المهمة، لذا فأنت في حاجة ماسة إلى تحريك ذراعيك، ولا تنجز شيئًا سوى إضاعة الوقت.”

لم يكن يريد أن يثير قلق إيميليا. أراد أن يطمئنها، أن يقول أن كل شيء على ما يرام.

 

“الزناد في القصر يعتمد على موعد عودتي… وفي هذه الحالة،  علي أن أتعامل مع القضايا الموجودة في المعبد أولاً.  يعني المحاكمة ، غارفيل، وكتاب المعرفة لروزوال، هاه…”

مع صمت سوبارو ، ألقى أوتو الكلمات عليه على مسافة بعيدة ، وتضاءل صبره.

 

 

 

ظل سوبارو على الأرض، بلا حراك.  كشر من الألم و أصبح حرارة خده الأيسر أكثر وضوحا في وقت متأخر، لأنه لم يكن قادرا على القيام بأي شيء سوى التحديق في أوتو.

خفض رأسه.  ورغم أنه أراد أن يطمئنها، فهو لم يحصل على أي شيء يمكن أن يوفر لها أي راحة.

 

لقد بحث عن ثغرة.  لكن سوبارو عرفت أيضًا أنه لن يجد شيء.  كان يعلم أنه لا توجد طريقة للساحرة التي أقامت الحاجز أن تقبل هذه النتيجة غير المنطقية.

” صمتك يعني أنه ليس لديك أي اعتراضات.  في عالمنا ، التجار، على أقل تقدير، مثل هذا الفرض هو أسوأ السلوكيات…… هل تستمع؟”

بدا الأمر وكأنه استجواب.  شعر سوبارو وكأنه قد تم ابتلاعه عندما ضغط عليه روزوال.

 

“مرحبًا، سوبارو.  سوبارو، لماذا تحاول مساعدتي؟ ”

 

اخترق هواء الصباح المنعش، وركل التربة، وقفز فوق الصخور، كل خطوة كبيرة وقوية.

عندما لم يرد سوبارو، أمسكه أوتو من ياقته وسحبه إلى أعلى.

 

 

ومن ثم، فإن كلمات أوتو كانت بعيدة كل البعد عن الصحة. لقد كان هذا الطريق مغلقًا منذ فترة طويلة.

“إذا كنت تستمع فأجبني!”

 

 

 

“–جاه!”

 

 

 

ضربت ضربة حادة وقوية جبهته، مما أدى إلى تناثر النجوم عبره رؤية سوبارو.

ارتجفت حواجب إيميليا الطويلة و نظرت بحيرة.  نظر سوبارو إليها، وحفر أظافره في كفه.

 

وأولئك الذين لا يعرفون العودة بالموت سوف يرفضون كلمات سوبارو باعتبارها لا شيء سوى أوهام.

لقد كانت ضربة رأس. رفع أوتو رأسه إلى الخلف، وهو يضرب بقوة. كانت عيناه تدور. لكن أوتو لم يلين.  ألقى ضربة رأس أخرى، مما أدى إلى ترنح سوبارو .

 

 

 

الجبهة، حرارة الجبهة، الألم. ترنح لكنه لم يسقط. توقفت قدميه  .

 

 

 

“”ماذا تعتقد أنك…!””

 

 

“لا تجعلها تقول…ماذا يفترض أن يعني ذلك…؟”

“يا إلهي، ضربك للخلف أعادك إلى رشدك، أليس كذلك؟  اعتقدت أنك قد تكون نائماً أجبرتني على التصرف بطريقة عنيفة لست معتادًا عليها.”

 

 

“مرحبًا، سوبارو.  سوبارو، لماذا تحاول مساعدتي؟ ”

“ماذا تقول أيها الوغد-!”

إذا كان الأمر كذلك، ففها كانت إرادة سوبارو الحرة مجرد سلسلة يسحبها شخص آخر ؟

 

المحاكمة التي دفعت أخطائه أمامه بأسوأ طريقة ممكنة، مما جعل حتى ساقيه تهتز من الخوف.  كان هذا كافيا لجعله يتساءل سواء لم يكن خوفه فقط هو الذي منعه من العودة إلى القبر.

بعيون دامعة بسبب ضربة بالرأس على جسر أنفه، اندفع سوبارو بتهور تجاه أوتو. لكن أوتو أفلت من ذراعيه الممدودتين، وضرب قدميه في المقابل. سقط سوبارو بشكل رائع على الأرض.

عندما رأى نفسه في تلك العيون الرطبة، شجع سوبارو نفسه المثير للشفقة، بحيث يكون، الجزء الأكثر أهمية داخل قلبه المتأرجح لن يصبح مشوه.

 

 

“عندما يندفع دمك إلى رأسك، تجد نفسك عند قدمي. حقًا يا سيد ناتسكي، هناك كلمة واحدة فقط تصف سلوكك: مثير للشفقة.

“خط مقبول، هاه؟”

 

 

“هل هذا … أليس كذلك؟!”

توقف سوبارو، الذي كانت على وشك الأيماء (الموقفة) على وجهة نظر أوتو الواقعية ، شعر بشيء ما.  وعلى الفور أدرك ما كان وقال “هاه.”

 

“ثم، من أجل هؤلاء الفتيات، على الأقل لتكملة الأجزاء التي تراها أعينهم، فمن المؤكد أنه من الجيد أن يساعدك شخص ما ؟ ..صديق، ربما؟

قفز سوبارو من موقعه ، وألقى حفنة من التراب نحو رأس أوتو.

“نعم، شكرا لها.  آسف لأنني سببت لك الكثير من المتاعب أيضًا… ماذا تعني ب بخير جميعًا ؟”

 

تحسر سوبارو على مدى شفقته لأن هذا جلب له بعض الراحة.

ومع ذلك، غطى أوتو وجهه بذراعه ليمنعه.  تفاجأ سوبارو بفشل محاولته لإصابته بالعمى، أمسك أوتو سوبارو من ياقة قميصه وألقاه على ظهره، وضربه على الأرض.

 

 

“لذلك، أنت تبحث عن ثغرة؟  لا أستطيع إلا أن أجد أن إجابتك مشبوهة.”

الضربة على ظهره جعلته يفقد أنفاسه. لهث سوبارو، لم يستطع الوقوف.

عندما رأى نفسه في تلك العيون الرطبة، شجع سوبارو نفسه المثير للشفقة، بحيث يكون، الجزء الأكثر أهمية داخل قلبه المتأرجح لن يصبح مشوه.

 

 

“غ، آه …”

وعليه فإن ما بدأ هناك كان خدعة متقنة بين شخصين لا تسطيع قلوبهم أن تغفر للآخر على الإطلاق.

 

 

“مرحبًا سيد ناتسكي. هذه هي القوة التي تمتلكها لايمكنها أن تحمل  شمعة لفارس أو لماركيز، ناهيك عن شخص مثل غارفيل. حتى أنا أستطيع أن أفعل هذا لك.”

إذا كان القتلة يتصرفون بموجب تعليمات روزوال، فهذا يفسر الكثير.  كيف حاصروا القصر، وكيف غزو القصر بسهولة كبيرة، حتى طريقة اختراق ممر بياتريس.  روزوال بالتأكيد يعرف هذه الأشياء مثل ظهر يده.

 

“لكن ربما سأتمكن من فعل شيء ما.  سأتدبر الأمر بطريقة ما، لأنني لا أريد أن أجعلك تمري بأشياء صعبة وسيئة.  لذلك أريدك أن تثقي بي.”

بينما كان سوبارو يحاول يائسًا سحب الأكسجين إلى رئتيه المتشنجتين، رأى أوتو، كانت رؤيته مقلوبة رأسًا على عقب بينما كان الأخير يسير بالقرب منه. هز أوتو رأسه مع الإرهاق.

كان هناك شعور لطيف ودغدغة على ظهره جعل أنفاسه ضحلة، وظهر إحساس حار من في زوايا عينيه.  تلاشى الاكتئاب، وجرفته موجة من المشاعر الأكبر بكثير.

 

 

“حتى لو اعتقدت أنك واجهت الحوت الأبيض وطائفة الساحرات.  السيد ناتسكي، أنت ضعيف جدًا لدرجة أنهم يستطيعون سحقك بإصبع واحد فقط. ومن المؤكد أنك أيضًا تدرك هذا جيدًا.

عندما رأى أوتو ارتباك سوبارو، أطلق تنهيدة غاضبة عندما وضع يده على خده.

 

 

“هاهاها…”

 

 

 

“أنت تكمل قوتك بالذكاء ، إذن؟  كما ترى عيني ، يا سيد ناتسكي، لقد استخدمت رأسك الهزيل في تصرفاتك…ولكن فيما يتعلق بقدرات التخطيط واتخاذ القرار، فأنت بالتأكيد لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن للمرء أن يفخر به ، إن حسك السليم مفقود تمامًا.

“إذا وجدت نفسك في خطر، فسوف تهرب بسرعة… هل هذا صحيح؟”

 

 

ماذا كان أوتو يحاول أن يقول؟ تنفس سوبارو بخشونة عندما بدأ التهيج يختلط مع ارتباكه.

“مرحبًا سيد ناتسكي. هذه هي القوة التي تمتلكها لايمكنها أن تحمل  شمعة لفارس أو لماركيز، ناهيك عن شخص مثل غارفيل. حتى أنا أستطيع أن أفعل هذا لك.”

 

 

تشنج رئتيه، وتأثير الضرب، والألم في الخد والحاجب…كل هذه كانت تتلاشى.  ببطء، و استعاد القدرة على التفكير و للفهم.

 

 

عند وضعت يدها على صدرها، احمرت خدود إيميليا بمجرد لمسة

 

” ”

“أنت تفتقر إلى القوة والذكاء.  عندما أفكر في ما تفعل ، لا أستطيع أن أفكر في أي شيء. سيد ناتسكي، أنت تافه، إنسان عادي، من النوع الذي يمكن أن تجده في أي شارع. ومع ذلك، أنت تعيش بما يتجاوز إمكانياتك بكثير.”

مع كلمات سوبارو التي علقت في حلقه، واصل روزوال كلامه.

 

“إنه الصباح.  إذن أنت لم تدرك هذه الحقيقة حتى؟  أعراض خطيرة بالفعل.”

“ماذا كنت…تحاول أن تقول كل هذا الوقت…”

هذه المرة، قسّى سوبارو خديه عندما قطعت كلمات روزوال أي أمل للتراجع.

 

 

“أتخيل ذلك، مع علمك جيدًا لما تفتقر إليه ، حاولت تدريجيا التوصل إلى خطط مختلفة، وذهبت أبعد وأبعد في الزاوية…حقاً، أنا أفهم كيف تشعر باتلاش .”

 

 

“…ماذا؟”

“باتلاش…؟”

 

 

عندها ضغط سوبارو على الفرامل لمنع أفكاره من الذهاب في اتجاه ساتيلا.  ما كان يحتاجه هو وسيلة لاختراق هذا الجمود في الموقف، أو على الأقل، كان بحاجة إلى الإمساك بحبل واحد والذي من شأنه أن يقوده إلى مخرج.

كان سوبارو متفاجئًا عند ذكره المفاجئ لتنينه المحبوب.

 

 

“في النهاية، من المهم حقًا أن نتعلم، هاه؟  ولكن لا أعرف شيئا  وهذا لا يزال يمنحني درجة فاشلة.”

لقد كانت تنينًا أرضيًا ممتازًا تم إهداره عمليًا على سوبارو، وفي وقت حاجته، أخبرته بالضبط ما كان يحتاج إلى سماعه. كان مدين لها بالكثير. كان أوتو يقول أنه يفهم مشاعرها.

 

 

 

رمش عينيه. كان الأمر غير مفهوم. لاحظ أوتو مدى جهله، تحدث بانزعاج.

 

 

 

“من المفهوم تمامًا أن ترغب في الظهور بمظهر جيد أمام المرأة التي يحبها.  وبما أنني أعتقد أن هذا الغرور ضروري، فأنا أحترمه.  بينما قد أجد خطأً في سعي المرء فوق مكانته، فلنضع ذلك جانبًا للحظة.”

لقد وقع في شرك متاهة من الشكوك الدوامة، وأكل قلبه بسبب الكآبة في عدم إيجد طريق للخروج.  خيانة على كل المراحل، كل شيء قد جاء بنتائج عكسية وألقي مرة أخرى في وجهه. ما الذي يجب القيام به-

 

 

لا بد أنه كان يقصد إيميليا.  لا بد أنه كان يقصد موقف سوبارو نحو إيميليا.

وهكذا، دون أن يعطي إجابة واضحة لتصميم إيميليا، استدار هربًا منها ومن قلقها ، فهرب إلى الغابة مع نفس الأقدام التي لا تزال تحمله.

 

 

“محاولة الظهور بمظهر جيد أمام الفتاة التي تحبها ، دعنا نسامحك على ذلك.  هذا شيء ضروري.  بعد كل شيء، أعتقد أن المسؤولية مشتركة في العلاقة الرومانسية بين كل من المعز والعزيز. عرض من أجل شخص يحبك – وهذا أيضًا مهم.هذا مفهوم .”

حملت كلماته قوة كان من الصعب مقاومتها.  حتى لو كان كان يستخدم عودة سوبارو بالموت بحرية ، وكان روزوال قوة لا يمكن تعويضها في تحقيق رغبة إيميليا.

 

 

لابد أنه كان يقصد ريم ذات مرة، تحدث سوبارو إلى أوتو عن ريم بهذه الطريقة.

 

 

“لكن؟”

لقد كان يضرب قلب سوبارو، المشاعر الثمينة التي كان يشعر بها تجاه كلتا الفتاتين ….

 

 

 

“لكن كما ترى، هذا هو أقصى ما يمكن أن يصل إليه الأمر.”

 

 

 

قطع أوتو كلماته، قرب رأسه فجأة .

“ومع ذلك، أنا التي قررت القيام بذلك.  لدي هدفي الخاص، وأنا يجب أن أعمل بجد لتحقيق ذلك… ولهذا أنا هنا الآن.  أنا لا أريد اختلاق الأعذار.”

 

“أنت تفتقر إلى القوة والذكاء.  عندما أفكر في ما تفعل ، لا أستطيع أن أفكر في أي شيء. سيد ناتسكي، أنت تافه، إنسان عادي، من النوع الذي يمكن أن تجده في أي شارع. ومع ذلك، أنت تعيش بما يتجاوز إمكانياتك بكثير.”

نظر أوتو إلى سوبارو، الذي كان على أهبة الاستعداد ضد ضربة رأس أخرى و كما لو كان يضغط على أسنانه وهو يواصل.

.  الشيء الوحيد الذي يؤلمني هو جعلك أنت والجميع يشعرون بالقلق عندما أفشل…ولكنني أحاول التغلب على المحاكمة بأسرع ما يمكن حتى لا يقلق بعد الآن.”

 

 

“أنت تفتقر. أنا متأكد من أنك تفهم هذا.  لا يمكنك أن تفعل الكثير.  أنا متأكد من أنك تعرف هذا.  تريد التباهي أمام الفتاة التي تحبها. أنا متأكد من أنك تريد أن تكون الفتاة التي تحبك فخورة بك.”

بينما كان سوبارو مستلقيًا على الأرض، نظر إليه أوتو بنظرة حادة.

 

لم تكن هذه أفكارًا صاغها بوعي في كلمات. سقط صوته ببساطة من فمه.

” ”

 

 

“لقد غادرت منزل والدي في الرابعة عشرة من عمري، معتقدًا إيمانًا راسخًا بقدراتي كتاجر مثل أي شخص آخر.  وكانت نتائج هذا الاختيار جيدة بالكاد… أو لا ،  الصعوبات التي لا تصدق التي واجهتها عند استغلال الفرص، اعتقدت أن لدي فرصة للفوز، وحققت نتائج سيئة للغاية، لكن…”

“ثم، من أجل هؤلاء الفتيات، على الأقل لتكملة الأجزاء التي تراها أعينهم، فمن المؤكد أنه من الجيد أن يساعدك شخص ما ؟ ..صديق، ربما؟

إذا كان هناك إله يحكم القدر، فمن المؤكد أن هذا الإله يكره سوبارو كما لو كان ثعبانًا سامًا.

 

 

سحب أوتو وجهه بعيدًا، ووضع إحدى يديه على صدره والأخرى على سوبارو وهو يتحدث تلك الكلمات الأخيرة.

“لذا فقد جاءت إليّ مباشرة.  حسنًا، حسنًا يا باتلاش.  يجب أن تكوني من هذا النوع الذي يصبح وحيدًا سريعًا.”

 

عندما قام بترتيب كل شيء، فإنه حتما سينتهي به الأمر في البداية مرة أخرى.  كان تطهير القبر شرطًا لا غنى عنه لحل  قضايا المعبد  – المشكلة الحقيقية هي عدد المحاكمات الباقية .

لقد ترك سوبارو في حالة ذهول مؤقت، وبعد ذلك قام بسحب نفس عميق .

 

 

لقد انجرف بسبب كثافة المحادثة.  مع إدراك هذا، أغلق سوبارو فمه على الفور.  إذا تكلم دون أن يفكر في هذه النقطة، كل شيء سيكون هباءً.  لقد سعى إلى تهدئة نفسه واختيار كلماته بعناية.

.

“…ما هذا؟”

 

“… إيه؟”

  • لكي يكون صريحًا، كانت أفكار سوبارو هي “انتظر، هذا…؟”

 

 

لقد فكر سوبارو ذات مرة بهذه الطريقة: الرغبة في طلب المساعدة والتشبث بشخص ما.  بالطبع كان لديه.

 

 

كانت تلك الابتسامة هي التي جعلت سوبارو يشعر بحذر شديد تجاه روزوال.

وكما قال أوتو، كان سوبارو مدركًا جيدًا لأوجه نقصه .

 

 

لقد خطى بقوة، وحركاته تتماشى مع عزمه. لكن في اللحظة التالية، تأرجحت رؤيته.

كان هذا هو السبب الذي جعله يهرب، بل ويتواضع، لجعل إيكيدنا ومن ثم روزوال يتعاونون معه.

“هناك حشد من الوحوش الشيطانية بعيدًا عن “المشكلة” قادم في طريقنا. حتى إذا حاولنا الهرب ، فلن نتمكن من فعل أي شيء دون أن تكون إيميليا على مستوى المهمة، غارفيل يعيق هروب الجميع، وروزوال أصيب بالجنون ، لقد خانونا… هل تصدق كل هذا فعلاً؟”

 

ولهذا السبب لم يفكر حتى في الكشف عن كل هذا.  حتى أوتو كان …

وكانت نتائج جهوده أنه لم يحصل على تعاون أي منهما.

 

 

بعد أن خانت توقعاته و رفضت الاستسلام، فقد أنفق بقية الليل رثاء للنجوم.

لقد فرك سوبارو هذه الحقيقة غير المستساغة في وجهه.

 

 

 

ومن ثم، فإن كلمات أوتو كانت بعيدة كل البعد عن الصحة. لقد كان هذا الطريق مغلقًا منذ فترة طويلة.

 

 

 

“حاولت أن أسأل الناس. لقد بحثت عن المساعدة… لكن الأمر لم يكن جيدًا”.

“لذلك كنت قلقًا علي … بأي حال من الأحوال، هل أنت تحبني ، أيضاً؟”

 

 

في النهاية، ” إذا لم أحميها “… كانت المشاعر التي أخفاها قد تم رفضها من قبل إيميليا، وأدرك أنه هو نفسه كان ينظر إليها باستخفاف.

“أنت تفتقر. أنا متأكد من أنك تفهم هذا.  لا يمكنك أن تفعل الكثير.  أنا متأكد من أنك تعرف هذا.  تريد التباهي أمام الفتاة التي تحبها. أنا متأكد من أنك تريد أن تكون الفتاة التي تحبك فخورة بك.”

 

 

بعد أن خانت توقعاته و رفضت الاستسلام، فقد أنفق بقية الليل رثاء للنجوم.

مع تضييق شفتيها، ترك إصرار إيميليا سوبارو في خسارة للكلمات.

 

 

رغم تجارب سوبارو المتنوعة ، لم يتمكن من التقدم ولا التراجع. لقد ضحك سوبارو بجفاف عندما عذبه العار.

كلمات إيميليا أثارت المشاعر داخل صدره. لم يستطع إيقافها، ولم يستطع يستطيع أن يعبر عنها بالكلمات. كان من الصعب أن يفهمها، و لم يعرف سوبارو فقط ما كانت عليه. لكنها أكدت وجودها أقوى من أي وقت مضى، يبدو أنها تحاول سلب كل أفكاره، مما دفع سوبارو لمواصلة المقاومة وهو يضغط على أسنانه،.

 

“أهاا، هذا رائع.  أنا ممتن لأن محادثنا أصبحت بهذه السرعة .”

بالنسبة إلى سوبارو، الذي كان في يأس، ارتجفت شفتا أوتو.

 

 

 

“لكن… لكن يا سيد ناتسكي، لا أذكر أنك سألتني يومًا”.

 

 

 

” ”

ومع ذلك، لم تكن سوى إيميليا نفسها هي التي رفضت هذا التصميم وجها لوجه.

 

“- توقف عن محاولة الحفاظ على المظاهر أمام أصدقائك، ناتسكي سوبارو.”

“ربما تعتقد أنني لا أستحق أن تسألني ، أو أنه لا معنى للسؤال، أو ربما ترفض الفكرة بطريقة مماثلة.  ربما يا سيد ناتسكي، بالنسبة لك،  أنا واحد من بين الحشود الكبيرة من الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم، أو شيء على هذا المنوال.”

“ان-انتظر!  يرجى الانتظار، عزيزي!  باتلاش…!  انتظر… هوف، هوف… إذا قمت بالركض سأبتعد وسأفقد أثرك… سأكون في ورطة كبيرة…!”

 

“- دعنا نراهن أنت وأنا. وستكون الرهانات هي أمنياتنا.”

ارتعد صوته في محاولة لقمع عواطفه، على الرغم من ذلك جلبهم إلى ارتياح أكثر وضوحا.

 

 

 

كان هذا هو غضب أوتو، وحزن أوتو، وجزء بسيط من العواطف ليس لها مكان تذهب إليه.

 

 

“في الحقيقة، لا شيء يسير على ما يرام على الإطلاق… في الواقع، كنت في اجتماع مع روزوال الآن لمعرفة ما إذا كانت هناك طريقة ما للخروج من هنا دون محاكمة.”

لقد آذى أوتو بشدة. بعد أن فهم هذا، رفع سوبارو وجهه على الفور.

مع  وضع نظرة هادئة ومتماسكة على وجهه، كانت أعصاب سوبارو متوترة عندما حاول عدم ترك أي شيء يفلت من يديه.  كانت نبضات قلبه سريعة، والعرق يتدفق على ظهره ، لكن كان عليه أن يسحب الصوف فوق عيون روزوال مهما كان.

 

عندما رأى أوتو ارتباك سوبارو، أطلق تنهيدة غاضبة عندما وضع يده على خده.

“أ- أنت مخطئ.”

“تمامًا كما يبدو.  إذا أردت أن أضيف انطباعي الشخصي، سيكون ” هل أنا حقا بحاجة إلى أن أقول ذلك لكي تفهم” ؟

 

 

“كيف أنا مخطئ؟  وإلا فإنه سيكون غريبا جدا في الواقع. ما السبب الذي يجعلك تنكمش هنا بمفردك دون أن تقول كلمة واحدة لي ؟”

 

 

 

“أنا لم أنظر إليك هكذا … سبب عدم إخبارك بالأشياء لم يكن بسبب أني لم أثق بك…الأمر ليس كذلك. أنت مخطئ.”

 

 

 

هز سوبارو رأسه ونفى ذلك.  ضغطه أوتو أكثر في الزاوية مع التحديق الصامت.  قوتها جعلت سوبارو يخفض عينيه، و يفقد الكلمات بينما كان يبحث بشدة عن الرد.

طار الباب عمليا عندما فتحه.  شق طريقه إلى المبنى بالقوة .

 

 

لم يكن الأمر أنه لا يثق في أوتو. لقد كان العكس. هو يثق بأوتو.  كم مرة ساعد أوتو سوبارو في تلك العودة؟

 

 

 

لم يكن الأمر يتعلق بالمال؛  لقد أنقذه أوتو من قبل من منطلق الإحسان و إحساسه بالالتزام والإنسانية أولاً. وعندها نادى أوتو كصديق،

“ومع ذلك، أنا التي قررت القيام بذلك.  لدي هدفي الخاص، وأنا يجب أن أعمل بجد لتحقيق ذلك… ولهذا أنا هنا الآن.  أنا لا أريد اختلاق الأعذار.”

 

 

ولم يكن هناك خداع وراء ذلك.

كانت أفكاره كلها متشابكة.  شعر وكأن ثقباً قد انفتح في جمجمته، وتم إدخال قطب كهربائي فيها ، مما أدى إلى احتراق دماغه.  لا يهم كم تقيأ لم يشعر بأي تحسن.  وبشكل غريزي، اندفع سوبارو إلى الخارج، و تعثر عبر الممر عندما فعل ذلك.

 

 

ولكن كيف يمكن لسوبارو أن يتحدث إلى أوتو نفسه عن ظروفه؟

 

 

أبعدت إيميليا ذراعيها ببطء، وحررت رأس سوبارو من صدرها.

” ”

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال في الواقع.  ولم يكن الخوف هو السبب رفض ساقيه التحرك.  وكان قراره مدفوعًا بنفس الرغبة التغلب على المأزق الذي جعله يتجاوز خوفه في البداية.

 

 

غريزيًا، كان يعلم. عقوبة الحديث عن العودة بالموت بقيت في مكانه.

 

 

 

لم يتمكن سوبارو من الكشف عن أي معلومات تم نقلها عبر حدود الموت. يمكنه استخدام معلومات مجزأة إذا كان لدى شخص ما علم بظروف سوبارو، مثل إيكيدنا أو روزوال. لكن أوتو كان مختلفا. لم يكن الأمر أوتو فقط ؛  إيميليا، رام، وجميع الأشخاص الآخرين المعنيين في المعبد – لم يتمكن سوبارو من التحدث معهم عن جزء واحد من الظروف التي لا يمكن تصورها التي أحاطت به.

شكلت هذه الكلمات حجة متطرفة.  ومع ذلك، كان الاستنتاج الذي سيصل إليه أي شخص يفهم عودة سوبارو بالموت.

 

وأولئك الذين لا يعرفون العودة بالموت سوف يرفضون كلمات سوبارو باعتبارها لا شيء سوى أوهام.

 

 

 

“لا أستطيع أن أشرح أيًا منها بشكل صحيح. الجزء الداخلي من ذهني مليء بالفوضى… إنه خليط كبير، تماما كما قلت. لا أستطيع أن أشرح شيئا واحدا. ”

حتى بعد تكرار العودة بالموت مرارا وتكرارا، لم يجد حتى إجابة واحدة.  كان ندمه هو أنه كان بإمكانه القيام بعمل أفضل متأثرًا بذكرياته عن المحاكمة الثانية أيضًا.

 

لقد تراجعت خطوة وأغلقت عينيها.  وتابعت كلماتها المليئة عدد لا يحصى من العواطف.

” ”

 

 

 

“حتى لو أخبرتك، فهذه كلها أشياء لن يصدقها أحد على أي حال … أنا لا  أعرف ماذا أقول حتى… ليس لك، ولا لأي شخص، لا شيء…!”

“أنا متورط ؟  انتظر، ماذا حدث؟”

 

 

“…من فضلك، فقط قل ذلك.”

 

 

 

“-إيه؟”

“وحتى لو لم تكن باتلاش، فستظل ” لا تجعلني أقول ذلك”.  إن عدم ملاحظة متى يظهر سلوكها هو شيء يتجاوز مجرد كثيفة… أعتقد أن الجهل نعمة؟”

 

 

إلى سوبارو، يتذمر بأنه لا يستطيع تقديم دليل لإثبات صدقه أي شخص، تكلم أوتو بهذه الكلمات.

 

 

لقد تذكر اللقاء مع الساحرات الذي حدث للتو في عالم الأحلام.

عندما رفع سوبارو وجهه بشكل عفوي، عقد أوتو ذراعيه.

“لماذا… بغض النظر عن مدى تقليلك من شأني، تلك المؤهلات لن تعود!  التضحيات لن يكون لها أي معنى…”

 

ولم يترك سوى تلك الكلمات خلفه، وغادر سوبارو غرفة روزوال.

“قلت، من فضلك، فقط قل ذلك.  حتى لو لم يكن الأمر منطقيًا، حتى لو كان كله خليطًا، حتى لو لم تكن بالترتيب الزمني، سأستمع إليها كلها دون القفز إى الاستنتاجات، لذا من فضلك.”

سحب أوتو وجهه بعيدًا، ووضع إحدى يديه على صدره والأخرى على سوبارو وهو يتحدث تلك الكلمات الأخيرة.

 

 

“إيه، ولكن هذا…”

“… أوه، هذا أنت؟”

 

 

“هذا… هذا ما كنت أتحدث عنه!  قلت لك أن تتوقف عن الاحتفاظ بالمظاهر!!”

ربما، لو أن سوبارو أخذ اليد التي عرضتها عليه إيكيدنا، فإنه سيفعل كل شيء لإنقاذ الشخص الأغلى عنده.  سيتحمل الندبات والألم من أجل المستقبل.

 

“نعم، فهمت.  أنت-”

عوى أوتو، كما لو أنه هذه المرة قد وصل حقًا إلى حدود صبره.

 

 

هناك إلى جانبه،من كان يتنفس بصعوبة ويراقبه بعيونه الضيقة ذات اللون الكهرماني هو تنين الأرض المحبوب لدى سوبارو، باتلاش. مدت رأسها، واستمرت في لعق سوبارو النائم في قلق واضح

أثار صراخ أوتو دهشة سوبارو، فقط ليجد إصبعًا يشير إليه بعيون سوداء.

ثم قام روزوال بضرب غلاف الكتاب بإصبعه وهو يتحدث مع سوبارو المصدوم .

 

ماذا كان أوتو يحاول أن يقول؟ تنفس سوبارو بخشونة عندما بدأ التهيج يختلط مع ارتباكه.

” ليس لديك أي دليل لجعل الناس يثقون بك، ولن يثق بك أحد بدون دليل، لا يمكنك شرح الأمور بالترتيب الصحيح… أقول لك، إذا كان لديك الوقت الكافي للتفكير في مثل هذه الأعذار التافهة، فسيكون سكب كل ما بداخل عقلك أكثر صحة من أن تجبن بهذه الطريقة !!

 

 

“آه…”

“حتى لو قلت ذلك … أنا …!  ليس لديك أي شيء لجعل أي شخص يصدق هذا العبث…!”

 

 

 

“-قل لي كل شيء!  ثم، في نهاية هذه الحكاية الفوضوية، قل لي ” صدقني”!!  نحن أصدقاء، بعد كل شيء!!”

 

 

“…ما هذا؟”

  • لقد شعر بوجود عدد كبير من الأفكار والمشاعر داخل عقل التي تم تمزيقها من الجذر وإرسالها طائرة.

 

 

ولم يكن هناك أي أساس لهذه الكلمات. لم يكن لهم أي معنى منطقي. لم تكن مقنعة على الإطلاق.

“إذا كنت… إذا كنت تريدين الهرب، أليس هذا جيدًا؟”

 

 

ومع ذلك، مع عدم قدرة سوبارو على تحريك عضلة، فقد سئموا من إعطاء دفعة لظهره .

تحسر سوبارو على مدى شفقته لأن هذا جلب له بعض الراحة.

 

مع هذا، لم يكن هناك إكانية لتعاون أي شخص معه.  لم يستطع فهمهم، الساحرة والشيطان على حد سواء . لكن الغريب أنه وجد قبول اعتراف روزوال سهلاً.

“قد لا تصدقني، ولكن…”

ولهذا السبب عاد، وبقي بجانبها حتى تلك اللحظة.

 

“أنا سعيد بالتغيير الذي بداخلك.  لكن من الصعب الرد على سؤالك.  ففي نهاية المطاف، لقد مرت أربعة قرون منذ إنشاء الحاجز لأول مرة.  لا توجد سابقة.  ليس هناك سبب للشك في كيف تشكل ، وعندما أفكر في من شكله ، من الصعب أن أتصور أنها قد تكون قد ارتكبت مثل هذا الخطأ الفادح …”

على الرغم من ذلك، بهذه الطريقة ، تحدث عن جميع القضايا التي كانت  كان يحملها وحده حتى لم يعد هناك المزيد ليقوله، ولم يأخذ منه كل ذلك طويلًا.

 

 

 

“- لذا أمر روزوال القتلة بمهاجمة القصر بشكل أساسي من أجل … دفعي أنا وإيميليا في الزاوية، دون ترك مكان لأي منا للهرب.”

بالنسبة إلى سوبارو، الذي كان في يأس، ارتجفت شفتا أوتو.

 

 

أنهى سوبارو شرحه، منتبهًا للتفاصيل الصغيرة خوفًا من انتهاك المحرمات .

 

 

 

طوال الوقت، كان أوتو يعقد حاجبه، صامتًا وهو يستمع  لسوبارو .

تجنب سوبارو نظراته، وتأخر في الأجابة عن سؤال روزوال.

 

“هناك شيء يزعجني قليلاً… أنت حقاً متمسك بتحرير المعبد.”

“في هذه اللحظة، هذه… كل المعلومات التي لدي. ليس هناك شيء أكثر لإخفاءه .”

 

 

“أنت تكمل قوتك بالذكاء ، إذن؟  كما ترى عيني ، يا سيد ناتسكي، لقد استخدمت رأسك الهزيل في تصرفاتك…ولكن فيما يتعلق بقدرات التخطيط واتخاذ القرار، فأنت بالتأكيد لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن للمرء أن يفخر به ، إن حسك السليم مفقود تمامًا.

وبطبيعة الحال، فإن تفسيره قد استنثنى الأشياء التي لا يستطيع التحدث عنها: حفل شاي الساحرة والعودة بالموت.

وبعد ذلك، بينما كان سوبارو يلتقط أنفاسه، هز أوتو قبضته المتصلبة والمحمرة تجاهه مرة أخرى وتحدث:

 

“لا، ولا يجب أن تؤمن بمثل هذا الهراء الخرافي. في وقتي كتاجر، واجهت الكثير من الأمور المباشرة حول كيفية قيام الأشخاص بحجب أبصارهم لخداع الآخرين. إنه ليس شيء أتباهى به، لكن لدي بعض الخبرة في التعرض للخداع.»

وبما أن ذلك ترك فجوات حاسمة في قصته، فمن العدل أن نقول إن تفسيره كان يسد جميع الثقوب. الخيوط المنطقية التي تربط أجزاء المعلومات المختلفة للغاية، حتى أنه اعتقد أنها تبدو غريبة.

 

 

“!!”

كان هذا هو الوقت الذي كان ينتظر فيه بفارغ الصبر رد فعل أوتو للتفسير الذي تلقاه: رد فعل  أوتو الذي أعلن أن كل ما كان عليه فعله هو التمسك فقط ب”صدقني!!”  إلى النهاية.

 

 

 

فهل يتحول هذا إلى أمل أم يتحول إلى يأس؟  مثل هذه المخاوف و التوقعات أوصلت طبلة الأذن إلى حافة الهاوية.

حتى لو تظاهر سوبارو بأنه يتحرك وفقًا لإرادة روزوال ، لم تكن هناك طريقة ليعرف روزوال أنه كان تمثيلاً.  

 

“ماذا كنت…تحاول أن تقول كل هذا الوقت…”

“السيد ناتسكي.”

……

 

تدفقت الكلمات على عجل؛  لم يكن متأكدًا حتى مما كان يحاول قوله.

أخيرًا، وبعد فترة طويلة من التفكير الصامت، قام أوتو بفك عقدة ذراعيه وتكلم:

 

 

 

“هل سيكون من الخطأ أن نلتفت ونهرب دون إخبار أي شخص آخر؟”

ولأنه فهم الآن، فقد انفصل سوبارو عن إيميليا، واندفع نحو الغابة، مندفعًا عبر الشجيرات كما لو كانوا كانوا نوعا من الوحش.

 

كان سوبارو مذعورًا .  ماذا يمكن أن يفعل أكثر من ذلك؟  هل سيجبره على حدود أكبر؟

“ماذا….بحق الجحيم؟!”

سيحمي إيميليا، ويتغلب على المعبد، وينقذ القصر، وينقذ الجميع

 

 

رده، الذي جاء من زاوية غير متوقعة على الإطلاق، أدى إلى خطأ وصوت غير مهذب من سوبارو. في مواجهة رد الفعل هذا من سوبارو، صبح صوت أوتو حاداً وهو يرد:

لقد فكر سوبارو ذات مرة بهذه الطريقة: الرغبة في طلب المساعدة والتشبث بشخص ما.  بالطبع كان لديه.

 

 

“أعني أننا محاصرون في أرض صيد للأرنب العظيم، والهرب يعتمد على اختراق السيدة إيميليا للمحاكمة، وهو احتمال يبدو مشكوك فيه  وحتى إجلاء الأشخاص غير المحتجزين بالحاجز يعوقه شخص جاهل، وحتى لو عدنا بطريقة أو بأخرى إلى القصر، هناك قتلة يأتون بناء على أوامر سيد القصر… فقط كم من الذنوب كنت ترتكبها يوميًا حتى تنقلب الأمور هكذا؟!”

في المقام الأول، لماذا كان سوبارو حاول يائسًا دحض إيميليا هكذاا؟

 

اهتز قلبه.  لم تكن مفاجأته موجهة تجاه تلك الكلمات غير المتوقعة، فهم سوبارو أيضًا ما كان يقول روزوال ونيته الحقيقية.

“هذا ما أريد أن أعرفه!  لماذا يجب أن ينزل هذا الوضع الذي لا معنى علي هكذا؟! كنت أعرف بالفعل، ولكن يجب أن يكرهني الأله بشدة،  يكرهني بشدة أيضًا!

“لا أستطيع أن أشرح أيًا منها بشكل صحيح. الجزء الداخلي من ذهني مليء بالفوضى… إنه خليط كبير، تماما كما قلت. لا أستطيع أن أشرح شيئا واحدا. ”

 

“آسف لإزعاج الجميع بهذه الطريقة.  لم أكن أريد أن أسبب لك مشكلة مثل بعض الأطفال الصغار، ولكن…”

إذا كان هناك إله يحكم القدر، فمن المؤكد أن هذا الإله يكره سوبارو كما لو كان ثعبانًا سامًا.

لذلك، دون تردد، يمكن لسوبارو أن يعطيها نفس الرد.

 

“في هذه اللحظة، سأضع جانباً ما أتى بي إلى هنا. ما هو أكثر أهمية هو الوضع الذي تم وضعك فيه يا سيد ناتسكي، يبدو كما لو كنت تحلم بينما تتمتم الأشياء لنفسك مرارًا وتكرارًا.”

لكن الاستياء من ذلك جعل الوضع لا يتقدم ولا يتراجع ولا تزداد صعوبته أو تنخفض.”

 

 

 

“لا، قبل كل ذلك… أوتو، أفهم سبب قيامك بكل هذا العمل… لكنك في الواقع تصدق هذه القصة المنافية للعقل؟”

 

 

” ”

” ”

 

 

 

“هناك حشد من الوحوش الشيطانية بعيدًا عن “المشكلة” قادم في طريقنا. حتى إذا حاولنا الهرب ، فلن نتمكن من فعل أي شيء دون أن تكون إيميليا على مستوى المهمة، غارفيل يعيق هروب الجميع، وروزوال أصيب بالجنون ، لقد خانونا… هل تصدق كل هذا فعلاً؟”

 

 

 

بالنسبة لأي شخص موضوعي، توالي المواقف السيئة الواحدة تلو الأخرى يشكل كابوسا.  بدا الأمر أكثر واقعية بكثير للتفكير في أن قد جن سوبارو وحده ولم يصدق أن كل ما قاله كان حقيقة.”

 

 

على الفور، ضرب تأثير قوي جانب وجه سوبارو وانهار على الأرض مرة أخرى.

ولهذا السبب لم يفكر حتى في الكشف عن كل هذا.  حتى أوتو كان …

وبدون أدنى قدر من الإثارة، سحق روزوال ما تعلمه سوبارو من تجاربه تحت قدميه.  لقد وضع سوبارو في كش ملك، لا يترك سوى فجوة حتى يفلت منها بالعودة بالموت.

 

“يا إلهي، هل تعرفت عليها بالفعل؟”

“والآن انظر هنا يا سيد ناتسكي.”

 

 

 

 

“حتى لو اعتقدت أنك واجهت الحوت الأبيض وطائفة الساحرات.  السيد ناتسكي، أنت ضعيف جدًا لدرجة أنهم يستطيعون سحقك بإصبع واحد فقط. ومن المؤكد أنك أيضًا تدرك هذا جيدًا.

 

 

 

 

رفع أوتو إصبعًا واحدًا وهو يرد على سؤال سوبارو.

“محاولة الظهور بمظهر جيد أمام الفتاة التي تحبها ، دعنا نسامحك على ذلك.  هذا شيء ضروري.  بعد كل شيء، أعتقد أن المسؤولية مشتركة في العلاقة الرومانسية بين كل من المعز والعزيز. عرض من أجل شخص يحبك – وهذا أيضًا مهم.هذا مفهوم .”

 

 

“خلال رحلاتي عبر العديد من الأراضي، قابلت عدد كبير إلى حد ما من الناس.”

 

 

 

“…لا تخبرني أنه يمكنك فقط أن تنظر في عيون شخص ما وتعرف هل يمكنك الوثوق بهم أو شيء من هذا القبيل…؟”

“آه، آه…؟”

 

ضغط التعب عليه فجأة .  مرة أخرى، حتى أكثر من جسده،  كانت نفسيته منهكة بشكل رهيب.

“لا، ولا يجب أن تؤمن بمثل هذا الهراء الخرافي. في وقتي كتاجر، واجهت الكثير من الأمور المباشرة حول كيفية قيام الأشخاص بحجب أبصارهم لخداع الآخرين. إنه ليس شيء أتباهى به، لكن لدي بعض الخبرة في التعرض للخداع.»

 

 

 

لم يكن هناك حقًا ما يتباهى به، لذا فإن حقيقة أنه كان يفعل ذلك بالضبط  جعل من الصعب الرد.

أمر بسيط، لكنه أظهر حقيقة بالغة الأهمية.  وهي أن..

 

“ماذا ، لا أستطيع؟  لأكون صادقًا، في الوقت الحالي، أرغب في الحصول على رسالة دعم ومواساة إضافية ، ولكن…”

كانت هذه المحادثة مهمة جدًا بحيث لا يمكن إلقاء الضوء على أي جزء منها، لذا تابع سوباروإغلاق  شفتيه بينما واصل أوتو تقدمه.

 

 

 

“لقد غادرت منزل والدي في الرابعة عشرة من عمري، معتقدًا إيمانًا راسخًا بقدراتي كتاجر مثل أي شخص آخر.  وكانت نتائج هذا الاختيار جيدة بالكاد… أو لا ،  الصعوبات التي لا تصدق التي واجهتها عند استغلال الفرص، اعتقدت أن لدي فرصة للفوز، وحققت نتائج سيئة للغاية، لكن…”

محاطًا بنجوم غير مألوفة، كان سوبارو الصغيرة يذوب في الليل.

 

 

“الآن فقط …”

“لا تجعلها تقول…ماذا يفترض أن يعني ذلك…؟”

 

ومع ذلك، بدا روزوال مستاءًا حقًا من كلمات سوبارو، فرفع حاجبيه – ثم ابتسم.

“بغض النظر عما إذا كانت النتائج عادلة أم خاطئة، فإنني أنوي العيش بدون ندم على القرارات نفسها.  أنا الذي وضعت ثقتي وقدمت تلك الرهانات، وهو أمر أعتقد أنني يجب أن أظل على دراية به جيدًا.”

 

 

 

فيما بينهم، كان أوتو فقط هو من يعرف الاختيارات التي كان يستخدمها كأساس لحجته، لكنه كان يقصد بالتأكيد أنه شارك في بعض المعارك المالية ذات المخاطر العالية إلى حد ما.

 

 

“لذلك كنت قلقًا علي … بأي حال من الأحوال، هل أنت تحبني ، أيضاً؟”

مرافقة سوبارو إلى المعبد ويسعى للاتصال بنفسه مع روزوال كانت إحدى هذه الأفكار.  وعلى عكس التوقعات، كان أوتو يتصرف بطريقة سليمة وواقعية.

 

 

بينما كان سوبارو مستلقيًا على الأرض، نظر إليه أوتو بنظرة حادة.

ولهذا السبب شك سوبارو في أن أوتو سوف يعير أذنيه لمثل هذه الحكاية التي لا أساس لها من الصحة مع احتمالات قليلة للنصر …

“أعتقد أنني شرحت ذلك بالفعل.  عليك أن تستنفد كل الجهود من أجل السيدة إيميليا.  أطلب منك التعامل مع أقرب مشكلة لدينا حتى تثبت لي أن هذا هو موقفك الحقيقي.  هل تعترض على هذا؟”

 

 

“لهذا السبب يعد هذا الأمر الأول بالنسبة لي يا سيد ناتسكي.”

قام سوبارو بطقطقة عظام رقبته بشكل مسموع، وزفر بقوة عندما تردد صدى خطواته عبر الممر في القبر.

 

بعد أن تلقى نصيحة إيكيدنا الأخيرة، أصبحت المشاعر التي راودته أقوى، وشائكة بعمق.

“… إيه؟”

 

 

وبعد ذلك، بينما كان سوبارو يلتقط أنفاسه، هز أوتو قبضته المتصلبة والمحمرة تجاهه مرة أخرى وتحدث:

ترك سوبارو فمه مفتوحًا، وحدق وهو يتساءل عن ماذا يحاول أوتو أن يقول.

 

 

ولهذا السبب عاد، وبقي بجانبها حتى تلك اللحظة.

تحدث أوتو بنظرة مرحة على وجهه.   لقد كانإعلان واضح.

“ماذا كنت…تحاول أن تقول كل هذا الوقت…”

 

 

“تجاهل الاحتمالات وانضم إلى فريق ليس لديه فرصة واضحة للفوز …

 

 

 

 

 

 

 

هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي.”

“في النهاية، من المهم حقًا أن نتعلم، هاه؟  ولكن لا أعرف شيئا  وهذا لا يزال يمنحني درجة فاشلة.”

……..

 

 

 

أسرع. كان يعاني من ضيق في التنفس، أطلق صوت غي متماسك

في أعماق صدره، أكدت العاطفة نفسها، وأصبحت أكثر سخونة، وأكثر سخونة، وأكثر شراسة، وهذا ما يسميه الناس بالخجل.

 

“حاولت أن أسأل الناس. لقد بحثت عن المساعدة… لكن الأمر لم يكن جيدًا”.

ركض سوبارو عبر العشب، وهو يدوسه ، ويبدو أنه يطارد عواطفه لأنها هرعت أمامه.

 

 

“إذا كنت… إذا كنت تكرهني، فافعل ذلك بي ، ولا أحد…”

اخترق هواء الصباح المنعش، وركل التربة، وقفز فوق الصخور، كل خطوة كبيرة وقوية.

 

 

 

وأخيراً، بعد أن ركض في خط مستقيم، وصل إلى المبنى الذي كان يتوجه إلي ، جعل ابتهاج غير مقصود  سوبارو يكشف عن أسنانه ويضحك.

 

 

“لو سمحت!  أنا أتوسل إليك!  لا أستطيع أن أفعل ذلك.  حتى لو تعرض القصر للهجوم، لا فائدة!  لن يكون هناك أي معنى لموت أي شخص… لذا من فضلك توقف. من فضلك توقف عن هذا…!”

طار الباب عمليا عندما فتحه.  شق طريقه إلى المبنى بالقوة .

سقط عليه صوت روزوال المخيف فوقه.  على الرغم من أن روزوال كان مستلقي على السرير على ارتفاع أقل منه، إلا أن سوبارو نزل على أربع على الفور، ضرب رأسه على الأرض  وسجد… لم يكن هناك شيء آخر يستطيع أن يفعله.

 

 

وثم-

 

 

 

“- روزوال!”

 

 

لا بد أنه كان يقصد إيميليا.  لا بد أنه كان يقصد موقف سوبارو نحو إيميليا.

دخل سوبارو بقوة عبر قاعة الدخول وغرفة المعيشة و ركل باب غرفة النوم  بقوة، وبدا من العجب أنه لم ينكسر.

 

 

في الغرفة ، كان روزوال يجلس على السرير، ورام في الغرفة  تغيير الضمادات على جسد روزوال؛  كلاهما وضع تعبيرات المفاجأة عندما رأوا وصول سوبارو.

وعليه فإن ما بدأ هناك كان خدعة متقنة بين شخصين لا تسطيع قلوبهم أن تغفر للآخر على الإطلاق.

 

 

وكان من النادر رؤية مثل هذه التعبيرات سواء على وجه روزوال ذو المكياج الدائم أو رام الهادئة عادةً.

 

 

وهكذا، دون أن يعطي إجابة واضحة لتصميم إيميليا، استدار هربًا منها ومن قلقها ، فهرب إلى الغابة مع نفس الأقدام التي لا تزال تحمله.

وكان حدوث ذلك فأل خير من أجل تغيير المستقبل.

 

 

كانت أفكاره كلها متشابكة.  شعر وكأن ثقباً قد انفتح في جمجمته، وتم إدخال قطب كهربائي فيها ، مما أدى إلى احتراق دماغه.  لا يهم كم تقيأ لم يشعر بأي تحسن.  وبشكل غريزي، اندفع سوبارو إلى الخارج، و تعثر عبر الممر عندما فعل ذلك.

وتدفقت منه ابتسامة.  ثم، أشار بإصبعه مباشرة على الزوج المتفاجئ وأعلن بصوت عالٍ:

 

 

 

“- دعنا نراهن أنت وأنا. وستكون الرهانات هي أمنياتنا.”

وبعبارة أخرى، كان يتحدى الإمكانية التي قد يضطر فيها إلى رؤية الحاضر المجهول مرة أخرى.  المشاهد التي أخافت سوبارو أكثر من أي شيء في هذا العالم، وكان عقله يرتجف من إمكانية رؤيتهم مرة أخرى.

/////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط