Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

3 - الرهان المباشر.

3 - الرهان المباشر.

قفز تنفس سوبارو، وشعر بالشماتة عندما حدق كلاهما به بصدمة ..

“حتى لو توقفت عن ارتكاب مثل هذه الجرائم، فإن الأفعال الشريرة هي أفعال شريرة. بالتأكيد، هذه ليست حكاية مريحة؟ ”

 

 

 

“ربما يكره ذلك. هناك أيضًا مغادرة فوو بعد ذلك. العالم الخارجي سرق والدته وأخته الكبرى منه. حتى لو أراد الذهاب خلفهم، هناك الحاجز الذي يمنع طريقه. لا يمكنه أن يأخذنا معه إلى الخارج. بالتأكيد، كان الطفل يعاني من التفكير في من هو الأهم بالنسبة له… عائلته أم نحن.”

كان الشخصان الموجودان داخل الغرفة، روزوال ورام، شخصين لم يتوقع سوبارو أبدًا أن يرى المفاجأة على وجوههم.  كما لو كان ذلك لإبراز مشاعره ، لوى سوبارو شفتيه، وظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

 

 

 

“-رهان؟”

“وأنا أعلم أنه بينما تدعمين تحرير المعبد على السطح، أنت في الواقع جزء من المعارضة.  وأن غارفيل يحمل نفس الرأي.”

 

 

بعد أن تعافى من صدمته الأولية، ضيق روزوال عينيه ذات اللون المختلف.

 

 

 

روزوال، بعد أن غيّر ضماداته فوق السرير، أعطى انطباع واضح و مختلف قليلا عن المعتاد.  وكان السبب هو أنه تم إزالة المكياج عن وجهه، المكياج الذي كان يضعه دائمًا، وترك وجهه مكشوفًا .

“هناك سبب لتعثرها دون أن تعرف السبب. كونها غير مدركة لذلك، وتكرر ذلك فقط، دون جدوى.”

 

 

كان الوجه تحت المكياج الأبيض شاحبًا، مما جعل النظرة في عينيه لطيفة وليست حادة ، وهو ما أعطى سوبارو انطباع معاكس.  ومع ذلك، كان وسيمًا جدًا سواء فعل ذلك أي شيء لمظهره أم لا.

في الداخل، وجدت عيون سوبارو بلورة عملاقة والفتاة مختومة بداخلها.

 

 

“نعم، رهان.  أنا أتحداك في مباراة كبيرة وجادة … أنا وأنت على الخط.

“- لن تقوم بركل أي شيء مميت كهذا مرة أخرى.  ليس إذا قررت الأشياء، ترى؟”

 

 

“انتظر، باروسو.”

 

 

 

رفع سوبارو إصبعه، وأدلى بجرأة ببيانه لروزوال. ضيق روزوال  حاجبيه وهو يفكر في الاقتراح، لكن رام تدخلت بينهما.

 

 

انتظر سوبارو بهدوء حتى يعبر عن رده.  وثم….

قامت رام بحماية روزوال خلفها، والتقت بنظرة سوبارو بنظرة عتاب في عينيها.

جعل هذا المشهد من الصعب على سوبارو أن ينكر أن رام كانت منخرطة في “الأفعال الشريرة.”

 

‘—كما لو كنت أستطيع ذلك.’

“ماذا تعتقد أنك تفعل، فجأة تشق طريقك إلى الغرفة وتقول أشياء عشوائية؟  هل تنوي أن تثقل كاهل السيد روزوال أثناء استراحته في الفراش؟ هذا وقح للغاية، حتى بالنسبة لك. ”

“…لقد أوصلتني إلى هناك.  إذا فقدناك، فلن تتمكن إيميليا من القتال للمضي قدمًا. أنا أكره أن أقول ذلك، ولكن لديك القوة هنا، بغض النظر عما تخطط له، بغض النظر عن مدى سوء علاقتنا أنا وأنت.”

 

“…حتى عندما تعلم أنها قادمة، فهي لا تزال مفاجأة.”

“أنت تعلمين مثلي أنه ليس من النوع الذي يجلس وينتظر ليتحسن. علاوة على ذلك فإن الوضع لا يسمح بذلك. هذه المشكلة هي مشكلة الجميع، لذلك سأكون انتهازيًا ومتهورًا بعض الشيء.”

“لقد تجمدت في الغابة لفترة طويلة.  وقت طويل جدًا جدًا حتى وجدني باك… وقال إنني كنت نائمة داخل الجليد.

 

 

“باروسو-”

 

 

 

“بغض النظر عما يقوله أي شخص، ليس لدي أي سبب للتوقف.”

“الصغير سو…؟”

 

بعد أن جعلت كلمات سوبارو العفوية إيميليا تبتسم، قضى الاثنان بضع لحظات قصيرة ومريحة معًا.

عندما أطلقت رام هالة خطيرة اختلطت بالغضب الواضح، دفع سوبارو كفه مباشرة نحوها.  ثم توقع  إلى أين تؤدي أفعالها، فأمال رأسه ونادى على روزوال الجالس خلفها .

 

 

“—!”

“وماذا عنك يا روزوال؟  لن تعبث بجدولك الزمني و تخرج عن نطاق السيطرة قليلاً، أليس كذلك الآن؟ هل لديك الشجاعة لدفع نفسك قليلا من أجل خليفتك؟”

المنافسة على العرش، الغابة المتجمدة لوطنها، معبد مع أربعة قرون من الزمن المتوقف – المعاناة التي تتدفق عليها كانت كثيرة جدًا، وغير منطقية، لدرجة أنه أراد الصراخ ب لماذا؟!

 

‘أنا واحدة من الأربعة الأصليين. حتى الآن، أراقب البلورة السحرية بينما تستمر النسخ في الولادة. أحمل واجبات المدير والمشرف. كنا نحن الأربعة نحمل هذه الواجبات بالتتابع.’

“… يا لها من عبارة ملتوية ومثيرة للاهتمام للغاية. من أجل خليفتي، تقول؟”

دون أن يتطرق بشكل مباشر إلى حقيقة العودة بالموت، قدم سوبارو عرضا لروزوال بطريقة مخادعة وغير مباشرة.  ألقى نظرة مريبة على رام، لكن نية سوبارو وصلت بالتأكيد إلى روزوال.

 

 

دون أن يتطرق بشكل مباشر إلى حقيقة العودة بالموت، قدم سوبارو عرضا لروزوال بطريقة مخادعة وغير مباشرة.  ألقى نظرة مريبة على رام، لكن نية سوبارو وصلت بالتأكيد إلى روزوال.

في منتصف احتضانهم الصامت، نادى سوبارو اسم إيميليا. مرهقة، لم ترد؛ بدلاً من ذلك، سمع أصوات الشخير الخافتة.

 

 

كان وجهه لا يزال مروعًا وشاحبًا، وجلس روزوال ببطء .

 

 

 

“رام، انتظري بجانبي… لا، لفترة وجيزة، هل يمكنك تركنا أنا و سوبارو الصغير وحدنا؟”

 

 

 

“… هل أنت متأكد؟”

 

 

“في ذلك، كانت الساحرة الخبيثة بلا شك تتظاهر بأنها إلهة.

“لا تقلقي ؛  ليس هناك أي قلق من أن سوبارو قد يسبب لي الأذى. إنه ليس هنا من أجل الثأر، بل من أجل مسألة مختلفة تمامًا، أليس كذلك؟”

 

 

دون أن يتطرق بشكل مباشر إلى حقيقة العودة بالموت، قدم سوبارو عرضا لروزوال بطريقة مخادعة وغير مباشرة.  ألقى نظرة مريبة على رام، لكن نية سوبارو وصلت بالتأكيد إلى روزوال.

“حسنًا، حتى لو كنت هنا من أجل ذلك، فلن أتمكن من فعل أي شيء. لدي أظافري فقط. مثير للشفقة، لكن نعم، لا تقلق، حسنًا؟”

 

 

“إذا لا تقبلين بذلك، من فضلك أخبريني. ثم سأجعل روزوال يضعكن، أنتن الأربع فتيات… أو ربما يجب أن يكون عشرات الأخوات… في سجل العائلة، حتى لو اضطررت إلى ضربه.”

لوح بكلتا يديه الفارغتين، وأكد لرام القلقة أنه ليس لديه نوايا عدائية.  لم يكن هذا مقنعًا على الإطلاق، لكن رام أطلقت تنهيدة ثم انحنت لروزوال.

…..

 

 

“من فضلك لا تجهد نفسك بشكل مفرط.  وباروسو، من فضلك لا تفعل شيئًا غير مهذب.”

مغادرة والدته …وفي المحاكمة، في ذلك…أثرت في سوبارو بشكل شخصي.

 

“-أرى، غابة إليور العظيمة المجمدة الأبدية !  تعال للتفكير في الأمر، مرة أخرى في اجتماع الاختيار الملكي… ”

“يا رجل، أنت قلقة حقًا من أنني سأبدأ شيئًا ما او قلقة أن يبدأ هو شيء ما.  أليس كذلك؟”

ورغم ذلك، كما هو الحال من قبل، لم يكن هناك رؤية ملموسة له، لأنه لم يتجسد.

 

 

تبادلا هذه الكلمات بينما كانت رام تتجه نحو مخرج الغرفة، هز سوبارو كتفيه كما شخرت رام. ثم، بعد أن أغلقت الباب، لم يكن هناك سوى شخصين، سوبارو وروزوال،  في الغرفة.

 

 

 

لقد مرت ساعات قليلة فقط منذ أن تحطم قلبه تمامًا، ومع ذلك، وجد سوبارو نفسه في نفس الوضع مرة أخرى.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

بشعور من الارتجاف، شعر سوبارو وكأن شيئًا قد مزق صدره.

“لم أكن أعتقد أننا سنلتقي مرة أخرى وجهاً لوجه في هذه الحياة، وبسرعة كبيرة.. هل حدث شيء ما أدى إلى تغيير حالتك العقلية؟”

 

 

 

“غيّر حالتي العقلية… حسنًا، أنت لست مخطئًا.  وكان عاري مكشوفًا، لقد تلقيت محاضرات كثيرة، وتبادلت ضربات الصداقة… لا، اللكمات من جانب واحد  بحيث لا يمكن تدويره بهذه الطريقة.

 

 

 

تذكر سوبارو كيف ضربه أوتو، وابتسم سوبارو بسخرية بسبب هزيمته الكاملة.

“ريوزو، ما مدى معرفتك بتفكير روزوال؟”

 

 

لكنها كانت خسارة جيدة.  مرارًا وتكرارًا، خسر سوبارو مجموعة متنوعة من المعارك منذ وصوله إلى هذا العالم، ولكن لم يسبق له أن كان طعم الهزيمة بهذه الحلاوة.

 

 

 

“وجه سعيد للغاية… لقد عرفت  الليلة الماضية افتقارك إلى الالتزام، ومع ذلك يبدو أنك حددت أفكارك.  أهنئك بشدة على عودتك السريعة.”

لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان ينبغي له أن يهز رأسه من جانب إلى آخر ردًا على قلق أوتو.

 

طلب روزوال تأكيدًا فيما يتعلق بكلمات سوبارو كما لو كان هذا شيء طبيعي للقيام به.

“عندما يتعلق الأمر بمعنى الكبير، فقد تغلبت علي، سمك وجهك يشمل… كما تعلم، استعارة يد شخص ما للوقوف على قدميك ليست سيئة للغاية.  خاصة إذا كان صديقًا.”

 

 

“ريوزو؟ هل لديك أي فكرة عما…؟”

عند تلقي رد سوبارو، هز روزوال رأسه ببطء.  بقي اليأس في عينيه(يقصد سوبارو).  و تعبيره مكتئب ، والشفقة واضحة  من خلال سلوكه، تنهد روزوال بعمق.

‘—انتظر.'”

 

كان يكره الاعتماد على إيكيدنا، ولكن في هذا الوضع الحالي، لم يستطع السماح لنفسه يعلق على ذلك. إذا لم يكن سيعتمد على العودة بالموت، كان بحاجة إلى استخدام أي شيء يمكنه استخدامه، سواء كان ذلك مخلب قطة أو كلمات ساحرة ذات شخصية كريهة.

 

 

“ناعم جداً.  ضعيف جدًا، وصغير جدًا… في النهاية، لا يمكنك إلا أن تحل المعاناة في هذا العالم بنفسك.  الاعتماد على الصديق هو خطة حمقاء، لا تظهر إلا ضعفك.”

 

 

لكن إذا كان تخمين ريوزو صحيحًا، وكان انفصال غارفيل عن والدته هو الشوكة المغروسة في قلبه…

“الاعتماد على الأشخاص والعلاقات والمشاعر… ماذا، هذا ليس جيدًا؟”

 

 

 

“ليس جيدًا على الإطلاق.”

 

 

“-ما أريده بسيط جدًا.  إذا تمكنت من حل الوضع بطريقتي، هذا يعني نتيجة مختلفة عما تريد، أليس كذلك؟  إذا حدث هذا، فإن هذا التطور غير المرغوب فيه سيجعلك تفقد إرادتك في الحياة ودوافعك للقيام بأشياء معينة… أريدك أن تضع ذلك جانبًا.”

“هذا صحيح. إذًا لا توجد طريقة لتسوية هذا الأمر سوى بالرهان.”

 

 

 

بهذه الجملة الواحدة، تغير تعبير روزوال. اتخذ سوبارو خطوة للأمام نحو وسط الغرفة.  اقترب من السرير وقلص المسافة بينه وبين روزوال، ومد إصبعه نحوه مرة واحدة .

ربما كانت أمنيتها حقًا لا تراعي مستقبل المملكة، أو رفاهية جميع مواطنيها. ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى الشرارة. كانت أمنيتها نقطة انطلاقها، لكن هذا ليس سببًا لانتقادها.

 

“آه، أرى… هذه الشخصية ، أليس كذلك.”

“تمامًا كما قلت، دعونا نراهن. الشروط هي أكثر ما نريده، و سيكون هناك رهان واحد فقط.”

 

 

 

“…سوف أسمعك، في القريب العاجل.”

“الصغير سو.”

 

‘بالعهد، تقصدين…’

وبدلاً من رفض الاقتراح باعتباره غير مقبول ، حث روزوال سوبارو على مواصلة الحديث.  بعد أن قفز فوق العقبة الأولية، زفر سوبارو، وأدار إصبعه نحو السماء و ذكر رسميًا الشروط المسبقة.

هل شيء ما في الماضي كسر روح إيميليا عندما خضعت للمحاكمة؟

 

“لا يعني ذلك أنني الشخص الذي يتحدث، ولكن هذه تجربة حزينة…”

“ما نريده أنا وأنت يقع على خطين متوازيين.  بعد الأمس أنا متأكد من ذلك.  أريد إنقاذ كل شيء. لا يمكنك أن تغفر لي لأجل ذلك. هل أنا على حق؟”

كان وجهه لا يزال مروعًا وشاحبًا، وجلس روزوال ببطء .

 

 

“نعم، أنت على حق. ولا يمكنك أن تغفر لي.  ومع ذلك، لا يمكنك الابتعاد عني أيضًا.”

 

 

“نعم، أعرف.”

“…لقد أوصلتني إلى هناك.  إذا فقدناك، فلن تتمكن إيميليا من القتال للمضي قدمًا. أنا أكره أن أقول ذلك، ولكن لديك القوة هنا، بغض النظر عما تخطط له، بغض النظر عن مدى سوء علاقتنا أنا وأنت.”

 

 

تفاجأ سوبارو إلى حد ما عندما أدلى أوتو بهذا التأكيد ونظر إليه بنظرة عتاب. في المقابل، نظر إليه أوتو بنظرة استجواب، تاركًا سوبارو مندهشًا.

“و؟ مع علمك لهذا ، ما الذي ترغب في القيام به؟ مع اعتمادك الساذج على الآخرين، أنت غير قادر على حل الوضع. المساومة أو الشحذ، لا توجد طرق أخرى أمامنا.”

 

 

 

“إذا كنت أنا فقط، فأنا متأكد من أنك ستكون على حق.”

“في الوقت الحالي، هل تقبل روزوال قلب تلك الفتاة اللطيفة والروح المخلصة ؟”

 

“’إيميليا-تان حزينة لأن حيوان العائلة الأليف هرب من المنزل.”

في مواجهة كلمات روزوال، اعترف سوبارو بصراحة بالضعف من قلبه. حتى لو أصر بعناد، متمسكا بالعودة بالموت، في مرحلة ما، سوف يُرهق بالتأكيد، تمامًا كما قال روزوال.

“روزوال، دعنا نجري مواجهة أخيرة بيني وبينك، هنا والآن. هذه المرة، سأنقذ المعبد والقصر. سوف أنسف كل واحد من مخططاتك.”

 

‘أمم، كنت أتقلب في نومي… آسفة، هذا كذب. في الحقيقة، كنت أواجه بعض الصعوبة في النوم.'”

بالتأكيد، لو كان سوبارو وحده، لن يعتمد على أحد، سيحني ركبتيه ويركع ، ثم…

 

 

“وماذا عنك يا روزوال؟  لن تعبث بجدولك الزمني و تخرج عن نطاق السيطرة قليلاً، أليس كذلك الآن؟ هل لديك الشجاعة لدفع نفسك قليلا من أجل خليفتك؟”

ولكن الأمر لم يعد كذلك.  ولأنه لم يكن كذلك، كان بإمكانه أن يرفع رأسه .

أي نوع من الوعد كان لدى إيميليا، المعذبة بالوحدة في الغابة، مع الشيطان الذي كان روزوال؟

 

“رام، الوضع يتناقض بالفعل مع ما يقوله الكتاب.  روزوال حر.”

“روزوال، دعنا نجري مواجهة أخيرة بيني وبينك، هنا والآن. هذه المرة، سأنقذ المعبد والقصر. سوف أنسف كل واحد من مخططاتك.”

بالتأكيد، باك ، روح إيميليا المتعاقدة،  المعلنة كعائلتها الوحيدة ، كائن قضى معها وقتًا طويلًا جدًا.ذلك القط الصغير الذي كان حاضر عندما استيقظت إيميليا من الجليد، سوف يعرف عن الظروف.

 

وقبل أن تتمكن من مسحها، أصر سوبارو على الأمر أكثر.

“هل تقول أنك سوف تتعافى بطريقة أو بأخرى من هذا الوضع الرهيب؟  و أنت سوف تتخلى عن قوتك الوحيدة ؟”

 

 

“إذن، في ذلك الوقت، لماذا فعلتِ…؟ كنت متأكدًا من أنني كنت مسجونًا حتى لا أتمكن من تحرير المعبد. إذا كنت مخطئًا، فما كان كل ذلك؟”

“…إعادة العمل وإخبارك بالأمر هما شيئان منفصلان. هذه الأرض لي. لقد أصبحنا مغرورين للغاية، أنت وأنا على حد سواء. الشيء الخاص بي … ليس ملائم إلى هذ الحد .”

كان الشعور حقيقيًا. شعر بوخز حاد من تشابك أضراسه معًا، تنفس سوبارو بشكل متقطع بينما كان يتراجع. كانت راحتي يديه مغطاة بالصقيع الأبيض.

 

 

في المحاكمة الثانية، رأى سوبارو مشاهد من العوالم التي اختار فيه بشكل سيء.  كلما واجه سوبارو الموت، كلما تكشفت هذه المآسي؛  لم تكن هناك طريقة للعثور على الخلاص.

في الأذواق، في الهوايات، وفي الأسماء. لذلك، ما كان عليه أن يسأله في تلك اللحظة هو….

 

 

إلى جانب ذلك، كان البحث عن الخلاص هو اللعنة التي طاردت قلوب سوبارو و روزوال.

‘أنت تعرف ما كنت أهدف إليه، لذا لم تكن بحاجة للذهاب بعيدًا، اللعنة…!’

 

“ماذا تعتقد أنك تفعل، فجأة تشق طريقك إلى الغرفة وتقول أشياء عشوائية؟  هل تنوي أن تثقل كاهل السيد روزوال أثناء استراحته في الفراش؟ هذا وقح للغاية، حتى بالنسبة لك. ”

“وسوف تقيد فرصتك الأخيرة في هذه الحياة، وسيكون المستقبل في المعبد كما …لا، كما أرغب بشدة؟”

مع تزايد قلق إيميليا، أجبر سوبارو نفسه على الابتسام.  معاناتها مع الاختيار الملكي أثارت غضبه نحو روزوال ينمو داخل صدره. ولكن لولا ذلك لما كان سوبارو قادرًا على مقابلة إيميليا قط… ومن هنا انزعج.

 

 

“نعم، هذا ما يصل إليه الأمر.  لقد سئمت وتعبت من الشعور ببعضنا البعض هكذا.  أنا سأفعل هذا في المرة الأخيرة.”

كانت هذه بداية التحدي الأخير الذي يواجه ناتسكي سوبارو، وهو تحرير المعبذ وانقاذ القصر.

 

 

“وما الضمان الذي لدي بأنك ستلتزم بكلمتك؟”

 

 

 

طلب روزوال تأكيدًا فيما يتعلق بكلمات سوبارو كما لو كان هذا شيء طبيعي للقيام به.

 

 

 

“نظرًا لقوتك ، يمكنك بالتأكيد أن تقول أن “النهاية” لم تأتي أبدًا.  أنت حر في إلغاء أي شيء غير مريح لك.  صحة الوعد من مثل هذا الشخص هي …”

ولهذا السبب أراد سوبارو التحدث إلى ريوزو بالطريقة الصحيحة.

 

“قد أكون شابًا، لكن مظهرك الخارجي بعيد عن الفئة العمرية المناسبة لي، ريوزو.  بجانب-”

” روزوال.”

 

 

“عندما يتعلق الأمر بمعنى الكبير، فقد تغلبت علي، سمك وجهك يشمل… كما تعلم، استعارة يد شخص ما للوقوف على قدميك ليست سيئة للغاية.  خاصة إذا كان صديقًا.”

مع قلق روزوال من أن سوبارو قد يتراجع عن كلمته، نادى سوبارو اسمه بهدوء  توقفت كلماته لحظة سماعه الصوت، وسع روزوال عينيه عندما وجد نظرة سوبارو تهبط عليه.

 

 

طلب روزوال تأكيدًا فيما يتعلق بكلمات سوبارو كما لو كان هذا شيء طبيعي للقيام به.

ثم، دون أن يغير نبرة صوته، تابع سوبارو.

 

 

—كانت تتعثر، ولم تكن تعرف حتى السبب. حقًا، كان الأمر كما أخبرته رام.

“هل تعتقد أنني سأفعل ذلك؟”

 

 

“لقد واصلت النمو جسديًا عندما كنت داخل الجليد.  لهذا السبب ، بعد أن استيقظت، كان الأمر كما لو كنت في جسد شخص آخر، وهو ما يكفي لأتعثر في كل مكان…”

“……”

 

 

 

“إذا كنت تعتقد أنني سأفعل ذلك، فليس لدينا ما نناقشه. سأنهي هذه المحادثة هنا.”

 

 

“أعتقد أنه في هذا العالم.”

لقد أعلنها بقوة، قوية بما يكفي لجعل العديد من الخصوم يخرجون المناقشة في غضب.

غير قادر على مشاهدة إيميليا وهي تذرف الدموع بعد أن سحقتها المحاكمة

 

لم يفكر في الأمر على أنه رد الجميل لنصيحتها. لكنه وضع الكلمات على شفتيه كل نفس.

مثل هذه الكلمات من سوبارو جعلت روزوال يغمض عينيه. من هناك، رفع كلتا يديه بخفة.

 

 

“مرحبًا، لا أريد المقاطعة، لكن ماذا تقصد “قبل أن تنامي”؟”

“…في اقتراح لجعل هذه المرة هي مرتك الأخيرة، ما الذي تريده مني ؟”

 

 

 

“-ما أريده بسيط جدًا.  إذا تمكنت من حل الوضع بطريقتي، هذا يعني نتيجة مختلفة عما تريد، أليس كذلك؟  إذا حدث هذا، فإن هذا التطور غير المرغوب فيه سيجعلك تفقد إرادتك في الحياة ودوافعك للقيام بأشياء معينة… أريدك أن تضع ذلك جانبًا.”

 

 

 

“جانبا، تقول؟  لكي لا أفقد دوافعي ، تقول؟  ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أعتبر ذلك أصعب شيء يمكن تحقيقه. بعد كل شيء، إنها مسألة القلب. بالطبع، من الممكن التظاهر على السطح، ولكن…”

إن تعاون غارفيل كان ضروريًا ولا يمكن الاستغناء عنه من أجل التحرر من المعبد.

 

 

“ليس حقًا يا روزوال.  ليس الأمر كما لو كنت أنا وأنت سنكون دائمًا  في صراع مع  بعضنا البعض.”

 

 

“لكي أكتشف ذلك، من بين أمور أخرى، أود أن أتعرف عليه أكثر، ترى…”

“…همم؟”

 

 

“أهم. أنا آسفة لمقاطعتك وأنت تتحدث بصدق… ولكن من أين سمعت أنني أعارض تحرير المعبد؟”

مع نظرة متشككة على وجهه، كان روزوال يعرب عن عدم رضاه بالشروط التي اقترحتها سوبارو.  من الواضح أن روزوال لم يفهم ذلك ، فرك سوبارو أنفه بإصبعه وهو يتحدث:

هزت ريوزو رأسها بابتسامة خافتة. ثم، بخطوة إلى الأمام، وضعت يدها على الكريستال الأزرق أمامها ، الشيء الذي لمس جذورها.

 

يغطي وجهه براحتيه، بحث سوبارو بشدة عن وسيلة. لم يكن يستجيب لنداء إيميليا. كان من غير المجدي محاولة تحريك باك من خلال أي وسيلة عادية كساحر أرواح. لذلك، كان يحتاج إلى طريقة أخرى لإيقاظ باك بالقوة. قام بتنقيب جميع ذكرياته عن باك حتى الآن.

“أعلم أنه إذا فزت، فسيؤدي ذلك إلى تطور غير مرغوب فيه بالنسبة لك.  ولكن من أجل مستقبلي، ومن أجل وضع إيميليا على العرش، أنت بحاجة إلى الاستمرار في البقاء بالقرب.  من المحتمل أن تكون هناك أوقات ستعتمد فيها على القوة التي أملكها فقط.  وبغض النظر عن مسألة الأولويات، سأستمر في العمل على تحقيق هدفك في النهاية.”

 

 

 

” …..”

 

 

 

“روزوال، طلبي بسيط.  إذا كان بإمكاني إنقاذ كل من المعبد والقصر… ألق الكتاب جانبًا وانضم إلينا.  سأجعل إيميليا الملكة. وأنا بحاجة إلى قوتك لتحقيق ذلك.”

“اعتراضه على تحرير المعبد ليس ناتجًا عن مشاعر سلبية تجاه العالم الخارجي بل تجاه الأم التي اختارت ذلك بدلا منه…؟”

 

 

“ما هذه الحماقة.”

 

 

 

عندما مد سوبارو يده وتحدث بتلك الكلمات، كان رد روزوال مختصرا، بصق الكلمات عمليا.

 

 

 

بدا الأمر أقل ازدراءً من الرفض والحيرة.

 

 

‘هل نمتِ قليلاً بعد لقائي بكِ الليلة الماضية؟'”

“اقتراحك ملتوي، حتى بالنسبة لك. سوف تشارك في أساليبك الخاصة، ولكن سوف تغفر لي، الشخص الذي أفكاره تتعارض مع أفكارك؟ أفعالي شريرة للغاية. بالتأكيد، أولئك الذين سأضحي بهم سوف يكرهونني  ويلعنوني على ما فعلته بهم. هل أنت لست في أعلى تلك القائمة؟”

 

 

 

“إذا كانت القضية هي مسامحتك أم لا، فلا توجد طريقة لأسامحك.  ما فعلته بي وبإيميليا ليس شيئًا يمكن أن أسامحك عليه. ولكن هذه مسألة قلبي.”

 

 

 

لم يكن من الممكن أن يفشل في كراهية الرجل.  الكثير من المصاعب التي عان سوبارو منها كانت بسبب روزوال، بفضل الأنياب السامة التي أعدها بدقة. لقد جرح هذا السم سوبارو في العقل والجسد على حد سواء، حتى أنه سرق منه حياته، مما جعله يتذوق اليأس مرات عديدة.  لكن-

كانت إيميليا تبلغ من العمر مائة وأربعة عشر عامًا، وستبلغ الثامنة عشرة من عمرها بمظهرها الخارجي و  في الرابعة عشرة من عمرها بعقلها .  

 

 

“- لن تقوم بركل أي شيء مميت كهذا مرة أخرى.  ليس إذا قررت الأشياء، ترى؟”

 

 

 

“حتى لو توقفت عن ارتكاب مثل هذه الجرائم، فإن الأفعال الشريرة هي أفعال شريرة. بالتأكيد، هذه ليست حكاية مريحة؟ ”

 

 

 

“أنا فقط أحب الحكايات المريحة.  ستعمل إيميليا بجد وتصبح الملكة ، وسأعيش في سعادة دائمة بجانبها. اسمح لي أن أوضح: أنا لا أقبل الرفض كإجابة”.

إن تعاون غارفيل كان ضروريًا ولا يمكن الاستغناء عنه من أجل التحرر من المعبد.

 

 

” …”

 

 

 

عندما أغلق سوبارو إحدى عينيه، وغمز وهو يتحدث بهذه الكلمات، فتح روزوال فمه بصدمة

 

 

 

ومن هناك استمر صمت روزوال فترة حتى غطى أخيرًا وجهه بيديه.

” …..”

 

 

“هل تنجح في تحقيق أهدافك دون أن تتخلى عن أي شيء؟  علاوة على ذلك، حتى أنا، رجل مع أفكار لا يمكن التوفيق بينها وبين أفكارك، هل تعتبرني أحد الركائز الأساسية التي تبني عليها مستقبلك؟ هل تفهم حتى يا سوبارو؟”

 

 

إلى جانب ذلك، كان البحث عن الخلاص هو اللعنة التي طاردت قلوب سوبارو و روزوال.

“هل أفهم حتى ماذا؟”

أليس كذلك…؟  كانت الكلمات ستخرج بالتأكيد، لكن إيميليا لم تصدر صوتًا. نبلها لن يسمح بظلم الشك في شخص ما كان يؤكد صدقه.

 

 

“إلى أي مدى ستكون إجابتك مشبعة بالجشع.”

الأيام التي قضتها مع باك، كانوا يعيشون في تلك الغابة المتجمدة…… لقد كان ذلك الوقت الذي أمضته حقًا وحرفيًا بمفردها مع الروح، بين تماثيل الجليد التي كانت ذات يوم مثل العائلة.

 

ومن جعله يحدث كان—

كلمات روزوال جعلت تعبير سوبارو يتغيير… ليس إلى مفاجأة، بل إلى ابتسامة ذكرى.

فسر سوبارو سلوكها على أنه محاولة واضحة للتهرب من الرد المباشر

 

فتح طريق إلى الخارج سيخلق التغيير شئنا أم أبينا. إن لا يريدون ذلك ويسعون لحماية الوضع الراهن الذي كان مألوفا. لم يكن يريد إجبار هذا الشعور على الاختفاء. لكن-

قبل مغادرة قلعة الأحلام، أخبرته إيكيدنا بالتحديد نفس الشيء.

كانت دقات قلبه صاخبة جدًا. مدركًا التدفق الشرس للدم مع طبلة أذنيه، تابع سوبارو حيث قادته تلك الاحتمالية.

 

 

لقد قامت الساحرة والشيطان على حد سواء بتقييم جشعه بشكل مماثل. وكان ذلك على ما يرام معه.

 

 

 

“أنت من قلت ذلك، روزوال.”

“…أعلم أنه كان هناك تجربة في الخلود، وأنكِ أنتِ والآخرين هم نتاج تلك التجربة.”

 

 

أصبحت ابتسامة الذكرى ملتوية عندما رد ناتسكي سوبارو بنظرة شريرة.

 

 

ثم وضع يديه على رقبتها الرفيعة. شعر بملمس بشرتها الناعمة على أطراف أصابعه، شعر سوبارو كما لو أنه لا يستطيع التنفس.

“دفعي إلى الزاوية سيجعلني البطاقة الأقوى على الإطلاق.  لن يكون بالطريقة التي أردتها، لكنني سأكون أقوى ورقة يمكنك اللعب بها ضد أعدائك. هل ما زلت غير راضٍ؟”

ولهذا السبب، بينما كانت رام تتجه نحو الباب، واصلت الحديث خلف كتفها بطريقة غير متوقعة حقًا.

 

 

“…وإذا كانت هذه البطاقة الأقوى غير فعالة…؟”

“لم أكن أعتقد أننا سنلتقي مرة أخرى وجهاً لوجه في هذه الحياة، وبسرعة كبيرة.. هل حدث شيء ما أدى إلى تغيير حالتك العقلية؟”

 

“كانت المفاوضات ناجحة.  لقد تم الرهان.”

“لن يكون لدي المزيد من الأيدي للعب.  سيكون انتصارك كاملا.  سأكون تابعك أو أي شيء تريده.”

‘…أحم. على أي حال، فهمت. فهمت، لذا دعونا نعود إلى المناقشة الأصلية.'”

 

 

إذا فاز روزوال، فسوف يتحقق مخططه. هذه المرة الشروط المقترحة جعلت روزوال يفكر بشكل طويل وصامت.

“كان هناك شخص مثل الأم بالنسبة لي. لقد كانت لطيفة حقاً، جميلة، مذهلة… ”

 

 

انتظر سوبارو بهدوء حتى يعبر عن رده.  وثم….

 

 

 

“مهما كنت تكافح، لا يمكنك أن تأمل في تحقيق اختراق.  لا تستطيع السيدة إيميليا التغلب على العقبة التي تقف أمامها، و لن يتم كسر الحاجز. سيتم دفن المعبد في الثلج، وسوف يغرق القصر في مشهد مأساوي من الدم “.

 

 

 

“نعم.  سيكون من المفيد أن أرى كيف سيكون رد فعلك عندما أفسد كل ذلك.”

“لا تتحدث عن أشياء مثل مستقبلك المتألق. أنت تقلقني.”

 

“نعم.  سيكون من المفيد أن أرى كيف سيكون رد فعلك عندما أفسد كل ذلك.”

 

 

رفع سوبارو إصبعه الأوسط في انزعاج.  هذه الحركة جعلت روزوال يتنهد، وعندها رفع إصبعه.

 

 

وهكذا بدأت.

“تمامًا كما ستتجول محاولًا تحقيق شروط النصر الخاصة بك، أنا سأعطي دفعة أخرى لتحقيق ما هو مكتوب في كتاب المعرفة الخاصة بي. ليس لديك أي شكوى، على ما أعتقد؟ ”

دور ريوزو كمشرفة كان يتم تنفيذه بواسطة عدة أشخاص. يمكن أيضًا القول إن حياة أربعة أشخاص كانت مرتبطة بهذا الدور الواحد. كان ذلك—

 

“حتى لو توقفت عن ارتكاب مثل هذه الجرائم، فإن الأفعال الشريرة هي أفعال شريرة. بالتأكيد، هذه ليست حكاية مريحة؟ ”

“حسنًا، هل يمكنني أن أعتبر ذلك يعني أنك توافق على اقتراحي؟”

 

 

طلب روزوال تأكيدًا فيما يتعلق بكلمات سوبارو كما لو كان هذا شيء طبيعي للقيام به.

“كما تقول، ليس أمرًا سيئًا أن أفعل شيئًا لخليفتي… ولا أفتقر إلى الاهتمام بما إذا كانت النتائج ستكون متوافقة مع ما هو مكتوب.”

 

 

 

وفي عالم يتناقض بالفعل مع الكتاب، كان روزوال يعلن أنه سيتصرف وفقا لمحتوياته .

“نعم. نشأت المشكلة قبل حوالي عشر سنوات. تم إعفاؤها من واجبها كمشرفة وعاشت في الغابة مثل النسخ الأخرى منذ ذلك الحين. وبالتالي، الآن ثلاثة أشخاص هم من يقومون بدور المشرف.”

 

 

قبل أن يتم قول وفعل كل شيء، كان على سوبارو أن يدمر خطط روزوال، وينقذ كل شيء والجميع.

“الثلج في المعبد ، والهجوم على القصر، سيحدث في ثلاثة أيام. أتوقع منك معركة شجاعة، وهزيمة مخزية.”

 

 

“الآن بعد أن تقرر هذا، الوقت ثمين. إذا عذرتني، سأغادر.”

“انتبه لما تتحدث.  لن أحذرك مرة أخرى.”

 

 

“سوبارو.”

“أعتقد أنه في هذا العالم.”

 

عندما طرح سوبارو سؤاله، كان من الواضح أن تعبير رام عديم المشاعر أصبح  أكثر برودة.  أصبحت حافة نظرتها الوردية أكثر حدة، لكن سوبارو اتخذ خطوة للأمام بجرأة، وأغلق المسافة الجسدية والنفسية بينهما .

بينما أدار سوبارو ظهره تجاه السرير، ويبدو أنه على وشك مغادرة الغرفة، نادى عليه روزوال. عندما نظر سوبارو إليه مرة أخرى، أبعد روزوال نظرته قليلا .

“ليس لدينا وقت للمزاح الفارغ. هذه ليست وظيفتك يا سيد ناتسكي.”

 

 

“الثلج في المعبد ، والهجوم على القصر، سيحدث في ثلاثة أيام. أتوقع منك معركة شجاعة، وهزيمة مخزية.”

 

 

‘آسف، إيميليا.’

“قل ما تريد.”

أن تكون متجمدًا أثناء طفولتك ثم تستيقظ بعد سنوات كان ذلك أمرًا بمثابة زلة زمنية.  ربما تم دفع إيميليا إلى عصر جديد مثل ابن عم بعيد للأسطوري تارو أوراشيما.  وكان من الطبيعي أن  الوقت الذي قضته لاحقًا مع باك جعلهم مثل العائلة تمامًا.

 

كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم أن يعرفوا ما حدث في غابة إليور الكبرى.

سخرية روزوال جعلت سوبارو يمد لسانه ويستدير مرة أخرى. ثم قرص سوبارو خده قليلاً.

“أعلم أنه إذا فزت، فسيؤدي ذلك إلى تطور غير مرغوب فيه بالنسبة لك.  ولكن من أجل مستقبلي، ومن أجل وضع إيميليا على العرش، أنت بحاجة إلى الاستمرار في البقاء بالقرب.  من المحتمل أن تكون هناك أوقات ستعتمد فيها على القوة التي أملكها فقط.  وبغض النظر عن مسألة الأولويات، سأستمر في العمل على تحقيق هدفك في النهاية.”

 

 

“روزوال، أنت تطردني من لعبتي هنا.  ستضع مكياج المهرج هذا مرة أخرى، أليس كذلك؟”

 

 

 

“همم.  تعال لذكر ذلك… هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها وجهي العاري، أليس كذلك؟

 

 

 

“أعتقد أنه في هذا العالم.”

‘…أحم. على أي حال، فهمت. فهمت، لذا دعونا نعود إلى المناقشة الأصلية.'”

 

ذات مرة، في عالم تركوه وراءهم لفترة طويلة، دخلوا الحمام معًا.

ذات مرة، في عالم تركوه وراءهم لفترة طويلة، دخلوا الحمام معًا.

عندما رفع وجهه المليء بالعزم، عبس سوبارو حاجبيه، مرتبكًا. أمام سوبارو، وعلى عكس توقعاته، استمعت ريوزو إلى كلماته بنظرة بدت متضاربة للغاية.

 

كانت إيميليا في السابعة من عمرها تقريبًا عندما نامت للمرة الأولى، وقد استيقظت بعد مائة عام أو نحو ذلك عندما.  وبعبارة أخرى، كان عمر إيميليا مائة وسبع سنوات في هذا الوقت.

ابتسم سوبارو بألم وهو يتذكر المشهد في ذلك الوقت

 

 

 

لم يكن روزوال يعرف شيئًا عن ذلك.

 

 

كان غارفيل يعلم أن شيما هي التي أنقذته. أما بالنسبة لماضي غارفيل، وما شعر به غارفيل تجاه ذلك الماضي، وما هي المشاعر التي كان يحملها حوله حتى تلك اللحظة—فقط شيما كانت تعرف.

“هذه معركة بيني وبينك، اثنين من المهرجين يتلاعب بهم القدر.  – دعنا نفعل هذا بشكل عادل .”

 

 

“ماذا عن محاولة تذكر جزء واحد في كل مرة؟  على سبيل المثال…من الذي عشت معه في الغابة؟”

بقي سوبارو في مكانه، وأحنى رأسه وهو يتوسل إلى ريوزو. جلبت الشدة نظرة متضاربة على وجه ريوزو. وأخيراً سقطت زواياها حاجبيها .

 

 

ولم يترك وراءه سوى تلك الكلمات، وغادر سوبارو الغرفة.

لقد أعلنها بقوة، قوية بما يكفي لجعل العديد من الخصوم يخرجون المناقشة في غضب.

 

“… ليس هناك شيء اسمه مطلق، رام.”

لقد توصلوا إلى اتفاق على الرهان على رغباتهم غير المتوافقة.  —

وأضاف: “بالتأكيد هو خصم متقلب المزاج، لكن في الوضع الحالي هو الأسهل لجلبه إلى جانبنا. موقفه يختلف عن موقف الماركيز، الذي لا يمكن التوفيق بين وجهات نظرك تمامًا. بالتأكيد، أنت تفهم هذا يا سيد ناتسكي؟”

 

 

وهكذا بدأت.

 

 

“قل ما تريد.”

كانت هذه بداية التحدي الأخير الذي يواجه ناتسكي سوبارو، وهو تحرير المعبذ وانقاذ القصر.

لذا، السبب الذي جعل غارفيل يعارض تحرير المعبد ، حتى بإمتلاك القوة للقيام بذلك، كان أن—”

 

 

 

 

“- باروسو، تبدو وكأنك متورط في أعمال شريرة مع صديقك.  ماذا حدث؟”

 

 

يعلق سوبارو آماله على إيميليا. يعلق روزوال آماله على سوبارو.

بعد أن قطع وعدًا بشأن الرهان، كان سوبارو قد غادر للتو المبنى عندما جاء صوت من الخلف.

“توقفي عن الحديث عن الأفعال والأشياء الشريرة. هذا يجعلني أبدو مشبوهًا. سوف تخيفين الناس.”

 

 

كان التعليق المرير هو كل ما يحتاجه للتعرف على المتحدث. عندما كانت رام عند مدخل المبنى، وكانت متكئة على الحائط على جانب الباب، تعانق مرفقيها وهي تحدق به باهتمام.

“….”

 

“لا تتحدث عن أشياء مثل مستقبلك المتألق. أنت تقلقني.”

“توقفي عن الحديث عن الأفعال والأشياء الشريرة. هذا يجعلني أبدو مشبوهًا. سوف تخيفين الناس.”

 

 

ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، كان خارج نطاق حكم سوبارو .

“إنه يصف بشكل ملائم رجلين صغيرين يتآمران بهدوء حول هذا وذاك أليس كذلك؟  لقد سمح السيد روزوال بذلك، لذلك لم أتدخل، لكن يجب عليك تعرف مكانك.”

كان سوبارو واثق بالفعل من أن ريوزو وغارفيل يشكلان الطليعة في هذا الفصيل  وهم الذين يتمتعون بأكبر قدر من النفوذ في داخله.

 

 

“…عذرًا أيتها الأخت الكبرى، لكنني لا أواجه خصمًا يمكنني التغلب عليه تحركات فاترة على لوحة اللعبة.”

 

 

 

عندما هز سوبارو كتفيه، رده جعل رام تضيق عينيها بمزاج كئيب.

ممسكًا برأسه في حيرة، حاول سوبارو يائسًا فهم كل التناقضات. ريوزو، وهي تراقب سوبارو بعينين ضيقتين، تركت تنهد عميق…

 

‘—هذا أمر يجب على المعنيين به تحمله. التدخل في ذلك سيكون غطرسة، الصغير سو.’

“لقد فعلت ذلك عدة مرات، ولكن من فضلك توقف عن مناداتي أختي الكبرى. لا تذكر رام أنها أصبح الأخت الكبرى لباروسو.  إنه أمر مثير للاشمئزاز.”

كان بحاجة إلى قطع عواطفه والتعامل مع الأولويات القصوى. من حيث قطع الأشياء، لم يختلف طلب أوتو كثيرًا عن طلب روزوال. ومع ذلك، بدا الأمر وكأنه عالم مختلف بالنسبة له.

 

 

“إن القول بأنه مثير للاشمئزاز هو أمر مبالغ فيه، يا إلهي… حسنًا، إنها عادة سيئة.  سامحيني ، “كاي؟”

 

 

 

“كيف تخدم نفسك بنفسك.  لماذا يجب أن تغفر رام هذا…”

 

 

“هل تعتقد أن التحدث بمثل هذه الكلمات سوف يحرك قلب رام؟  إذا كان الأمر كذلك، أنت سطحي يا باروسو.”

وبينما كانت على وشك توبيخه بشدة، وصلت توقفت كلمات رام .  ربما كان هذا لأنها لاحظت النظرة العميقة البائسة بداخل عيون سوبارو. لم يكن عن قصد أن يناديها سوبارو بالأخت الكبرى. سعت دون تفكير إلى لطفها.

“إذا كانت توقعات سوبارو صحيحة، فإن هذا سيستدعي باك. كل ما كان عليه فعله هو وضع قوة في أصابعه—

 

 

 

“يا إلهي. لا بد لي من التشكيك في حبك إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع هذا.  من فضلك توقف عن لعب دور البريء طوال الوقت. إنه أمر مثير للسخرية تماما.”

وفي لحظات ضعفه اتكأ على رام… لأن رام سمحت له بذلك.

 

 

‘اسمي سوبارو ناتسكي… ريوزو، ما هو اسمك؟’

“… ليس لدي أي اهتمام بعاداتك الغريبة، باروسو.”

“أنت خادمة جادة حتى النخاع، ولكن تلك الأخلاق السيئة سوف تجعل سيدك يكرهك.”

 

 

وكما هو مخطط له، اعتبرت رام كلمات سوبارو مزحة دون أن تتابع القضية أبعد من ذلك.

 

 

 

“سأعود إلى سؤالي الأولي إذن.  – ما هذه المؤامرة تخطط لها ؟”

 

 

بعد أن تعافى من صدمته الأولية، ضيق روزوال عينيه ذات اللون المختلف.

“أنت حقًا لا تتجولين حول الأدغال، أليس كذلك؟ لا ينبغي أن تكوني قد استمعتي لي ولروزوال عندما كنا نتحدث على أي حال…”

 

 

 

“بالتأكيد، لم أكن أستمع. ولكن لدي الوسائل لإلقاء نظرة خاطفة.

 

 

 

“… استبصار، هاه؟”

“لقد جعلني أحمل الشعار الذي كان يحمله… بعد أن تأكد من أن جوهرة التنين كانت متوهجة، تحدث عن الاختيار الملكي، لكنني لم أفهم شيء واحد عن مملكة لوجونيكا.”

 

 

عندما أشارت رام إلى عينيها، تذكر سوبارو أنها تمتلك قوة استبصار. هذه القدرة سمحت لها بالرؤية بأعين شخص آخر، وتسرق رؤيته لصالحها، ومن خلال هذه القوة علمت رام عن رهان الثنائي.

 

 

 

“أنت خادمة جادة حتى النخاع، ولكن تلك الأخلاق السيئة سوف تجعل سيدك يكرهك.”

 

 

 

“إنها الأنانية اللطيفة للروح المؤمنة والمترددة و قلب الخادمة المخلصة. انسى الأمر، من فضلك.”

“أنا على قيد الحياة تماما! علاوة على ذلك، من فضلك توقف عن مجاملتي. عندما اسمح للمجاملة بالذهاب إلى رأسي، لا بد أن أتعثر في مكان ما قريبا. أنا أتكلم من الخبرة الواسعة.”

 

ظلت مشاعرها مخفية بينما طرحت رام السؤال على سوبارو.

لقد كان تصريحها وقحًا حقًا في كيفية وضعها كأساس، ولكن تصلبت خذي سوبارو. في تلك اللحظة، لم يكن يريد شيئًا أكثر إكمال هذه المحادثة العقيمة. اضطر إلى قمع هذا الشخصي .

 

 

 

“في الوقت الحالي، هل تقبل روزوال قلب تلك الفتاة اللطيفة والروح المخلصة ؟”

 

 

عندما رفع وجهه المليء بالعزم، عبس سوبارو حاجبيه، مرتبكًا. أمام سوبارو، وعلى عكس توقعاته، استمعت ريوزو إلى كلماته بنظرة بدت متضاربة للغاية.

” ….”

 

 

 

عندما طرح سوبارو سؤاله، كان من الواضح أن تعبير رام عديم المشاعر أصبح  أكثر برودة.  أصبحت حافة نظرتها الوردية أكثر حدة، لكن سوبارو اتخذ خطوة للأمام بجرأة، وأغلق المسافة الجسدية والنفسية بينهما .

مع هذا الاعتذار القصير لوجهها النائم، اقترب سوبارو من إيميليا.

 

“لقد عقدت العزم على السؤال عما إذا كان من الجيد بالنسبة لي أن أفعل ذلك، على الأقل. على عكس غارفيل، أنا لست خائفًا من أن يتسبب ذلك في مقتلي.”

“أنت الشخص الذي يعتني باحتياجاته. لقد رأيت كتابه الأسود، أليس كذلك؟”

‘—ما رآه ذلك الطفل كان على الأرجح عندما افترق عن والدته.’

 

 

“لو قلت لك ماذا ستفعل بالجواب؟”

“…إن عدم قدرة السيدة إيميليا على التغلب على المحاكمة ليس بسبب أي خطأ منها .”

 

 

“أنا أعتبر ذلك نعم، حسنًا؟”

 

 

 

فسر سوبارو سلوكها على أنه محاولة واضحة للتهرب من الرد المباشر

“لقد كانت لديها نظرة في عينيها مثلك، سوبارو. فقط قليلا جدا. …إيه؟”

 

لوى سوبارو شفتيه بسبب كلمات أوتو المندفعة، مسلطًا الضوء على تبادل محرج إلى حد ما. تنهد بعمق في رد فعله، قال أوتو على الفور.

أي رام علم بكتاب المعرفة.  في الواقع، رام لم تنفى تأكيد سوبارو.

عندما خفضت ريوزو عينيها وأجابت، قال سوبارو ‘آه’، وخرج صوته مثل أحمق القرية. وشعر بأن الاتصال الضبابي بين غارفيل وريوزو أصبح أقوى وأكثر وضوحًا.

 

 

عرفت رام عن كتاب المعرفة.  ولم يكن من الواضح ما إذا كانت عينيها تصفحت صفحاته ولكن..

لم يكن روزوال يعرف شيئًا عن ذلك.

 

“ولذلك أيضًا، يعود الأمر كله إلى إيميليا الخاصة بي… هاه؟”

“ما هو مكتوب في هذا الكتاب يقرر ما إذا كان روزوال سأخذ منعطفًا يسارًا أم يمينًا. لكن السماح له بفعل ما يقوله ليس جيدًا. سوف ينفجر الجحيم في المعبد.  وإذا حدث ذلك، فإن الجميع سوف …”

 

 

ذات مرة، في عالم تركوه وراءهم لفترة طويلة، دخلوا الحمام معًا.

“هل تعتقد أن التحدث بمثل هذه الكلمات سوف يحرك قلب رام؟  إذا كان الأمر كذلك، أنت سطحي يا باروسو.”

ولم يؤكد أي شيء أبعد من ذلك.  لقد رقص حول هذه القضية … و كان هذا ثمن وجود قلب ضعيف ومحب وحنون.

 

السبب الوحيد وراء قيام سوبارو لتمريرها على أنها إشاعات هو إخفاء  تجربته الخاصة في تحدي المحاكمة.  بعد أن فقد بالفعل مؤهلاته ، فإن الحديث عن لقاءاته مع إيكيدنا لن يؤدي إلا إلى الارتباك.

عندما حاول سوبارو دعم كلماته بتفسير، قالت رام بصوت هش وقاطعته بشدة. النور في عينيها لم يتزعزع، ولا حتى عندما قال سوبارو أن تصرفات روزوال ستؤدي إلى طريق مسدود.

 

 

 

“بالنسبة لرام، هناك شيء واحد فقط يمكن وضعه فوق كل شيء آخر. هذا الشيء مطلق. لن يتغيير أبدا. لذلك، إذا كان هذا هو أملك في تغيير قلب رام، من فضلك توقف.”

أليس كذلك…؟  كانت الكلمات ستخرج بالتأكيد، لكن إيميليا لم تصدر صوتًا. نبلها لن يسمح بظلم الشك في شخص ما كان يؤكد صدقه.

 

 

“… ليس هناك شيء اسمه مطلق، رام.”

‘لكن؟'”

 

 

“انتبه لما تتحدث.  لن أحذرك مرة أخرى.”

الأول كان ضد الساحرة، والثاني كان لمواجهة روزوال.

 

قبل أن يتم قول وفعل كل شيء، كان على سوبارو أن يدمر خطط روزوال، وينقذ كل شيء والجميع.

عندما اعتبر رام كلمات سوبارو المكبوتة بمثابة استهزاء بولائها أصبح صوتها شائك.  لكن إنكار سوبارو لم يكن يتعلق بمشاعر رام تجاه روزوال.

 

 

 

كان موجهاً إلى رام نفسها، التي نسيت نصفها الآخر ، الشيء الأكثر أهمية لها في الحياة وكان تجاهه استخدامها لكلمة مطلق.

“إذا كان هذا فخًا نصبته إيكيدنا، فسيكون الأسوأ على الإطلاق، لكن—

 

 

“باروسو.  -هل حقاً…تتوقع شيئاً من السيدة إيميليا؟

 

 

 

ولهذا السبب، بينما كانت رام تتجه نحو الباب، واصلت الحديث خلف كتفها بطريقة غير متوقعة حقًا.

“ريوزو؟ هل لديك أي فكرة عما…؟”

 

نظرت ريوزو وهي تمسك ذقنها، وتبدو أنها راضية عن رد سوبارو إلى اليد التي تستريح على كتفها.

ظلت مشاعرها مخفية بينما طرحت رام السؤال على سوبارو.

“لقد كنت سعيدًا عندما أخبرتني أنك تريدين مني أن أدعمك.  لهذا السبب أنا أريد مساعدتك… بشكل صحيح، وليس مجرد محاولة الاحتفاظ بكم جميعًا لنفسي.  لذلك أنا أريد أن اعرف ما الذي يقلقك.”

 

 

لقد أدرك على الفور أن هذا كان انتقامًا بعد أن استجوب رام عن ولاءها، وكانت الآن تشكك في ولاءه.

 

 

 

“نعم، أفعل ذلك. أنا أثق بها. لقد طلبت مني أن أدعمها وهذا كل شيء”.

… حكاية جروح ماضيها، والذكريات التي كانت تؤويها كلها وحدها و التي منعت سوبارو من لمسها طوال هذا الوقت.

 

ما زالت تضع رأسها على صدر سوبارو، أومأت إيميليا عدة مرات بينما كانت تتحدث. بينما شعر بحركاتها المتململة، كان سوبارو يفكر فيما إذا كان قد تمكن من دعمها جيدًا، حتى ولو قليلاً.

رد سوبارو على سؤال رام بصدق ودون تحفظ.

 

 

ولكن في الوقت الحالي، كانت كلتا الإلهتين لسوبارو مشغولتين. لذا كان على سوبارو استخدام عقله الضئيل نيابةً عنهما.

حتى مع احترامه لاختيار إيميليا في تحدي المحاكمة بنفسها، فقد خطط لدفع هذه المسألة بعيدا عدة مرات. ومع ذلك، لم يكن لأنه رأى ذلك مستحيلاً عليها واستسلم.

بالتفكير في ليلة المحاكمة، كان ينبغي عليه أن يسألها عن ماضيها بمزيد من التفصيل.

 

 

لم يتساءل أبدًا عما إذا كان بإمكانها التغلب عليها، ولا حتى مرة واحدة.

 

 

ظلت مشاعرها مخفية بينما طرحت رام السؤال على سوبارو.

لقد حكم سوبارو بشكل تعسفي أن الوقت لا يسمح بذلك، ولا شيء أكثر من ذلك.

 

 

 

“…إن عدم قدرة السيدة إيميليا على التغلب على المحاكمة ليس بسبب أي خطأ منها .”

“في الوقت الحالي، هل تقبل روزوال قلب تلك الفتاة اللطيفة والروح المخلصة ؟”

 

كانت شخصية إيكيدنا الفاسدة حقيقة مثبتة، لكنه وثق في حقيقة أن لشرها جمالية معينة. تلك الساحرة لن تنشئ محاكمة لا يمكن تجاوزها.

“رام؟”

 

 

 

 

معاناة غارفيل كانت واحدة من المستحيل على سوبارو فهمها.

“هناك سبب لتعثرها دون أن تعرف السبب. كونها غير مدركة لذلك، وتكرر ذلك فقط، دون جدوى.”

 

 

وأضاف: “بالتأكيد هو خصم متقلب المزاج، لكن في الوضع الحالي هو الأسهل لجلبه إلى جانبنا. موقفه يختلف عن موقف الماركيز، الذي لا يمكن التوفيق بين وجهات نظرك تمامًا. بالتأكيد، أنت تفهم هذا يا سيد ناتسكي؟”

دون أن تتطرق إلى علام إستفهام سوبارو، قالت رام هذا قبل فتح الباب

ومع ذلك، برؤية ذلك التعبير الغارق، تابع سوبارو، “لكن.  كعدو محتمل، أعني أنه الشخص الذي سأتصادم معه أولاً. بمجرد أن يتم التعامل مع ذلك، لن أعرف ما إذا كنا سنتوافق جيدًا أم لا حتى ينتهي كل شيء.”

 

“في الوقت الحالي… ومع ذلك، لا تزال هذه مجرد لوحة اللعبة الأولى. ويجب علينا مناقشة التالي… ”

قبل أن يختفي جسدها الصغير في داخل المبنى، فتح سوبارو فمه على الفور.

قفز تنفس سوبارو، وشعر بالشماتة عندما حدق كلاهما به بصدمة ..

 

 

“رام، الوضع يتناقض بالفعل مع ما يقوله الكتاب.  روزوال حر.”

 

 

 

لم يفكر في الأمر على أنه رد الجميل لنصيحتها. لكنه وضع الكلمات على شفتيه كل نفس.

“لقد سمعت من ريوزو والآخرين، لذلك أعلم أنك ستري ماضيك في المحاكمة. سترين أصعب لحظاتك من الماضي… وأنا أعلم سبب معاناتك.”

 

مع حشد كبير من الناس يحيطون بهم في البلاط الملكي، قالت إيميليا بالتأكيد عن نفسها: أنها عاشت في الغابة، وقضت وقت طويل داخلها..

لقد انحرفت الأحداث بالفعل عما هو مكتوب في كتاب المعرفة، والعالم يسير بخطى سريعة نحو مستقبل جديد. لم يتم تحديد ما إذا كان هذا مرتبطًا بالمأساة، مع تدمير كل شيء، أم أنه اختراق القدر نفسه

ومع ذلك، ها هي، تستريح في عالم الأحلام حتى بعد الموت.

 

“لقد قمت بعمل جيد باستدعائي.  – أنا سعيد يا سوبارو.

” …..”

 

 

“لا تتحدث بشيء غامض مثل الصغير غاراند ، أعطني إجابة جادة. من أين سمعت مثل هذه الأقاويل الفارغة؟”

عندما ابتعدت رام عن الأنظار، وأغلقت الباب خلفها، تنهد سوبارو. وفي النهاية، لم يتغير موقف رام، ولم تتحدث عن أشياء خارجة عن رأيها الشخصي.

ومع ذلك، في النهاية، لم يفعل سوبارو ذلك. لم يكن ذلك لأنها كانت تعاني من الكوابيس، ورغم أنه كان جزئيًا للسماح لإيميليا بالراحة عندما كانت مرهقة عقليًا وجسديًا، إلا أن هذا لم يكن السبب الوحيد أيضًا.

 

 

“لكنها قدمت نصائح أكثر بكثير مما كنت أتوقع. ربما هي معجبة بي أيضاً…”

 

 

‘—أرما.’

“- هل مازلت تتحدث بمثل هذه الأشياء؟ أعتقد أن الشخص المعني ستكون غاضبة جدًا إذا سمعتك…”

“أنا أفهم ما تشعر به.  لا أنوي الوقوف هنا وأقول الذهاب للخارج هو الشيء الصحيح المطلق الذي ينبغي عمله. أنا أفهم الشعور بعدم رغبتك في تغيير البيئة الخاصة بك. لكن…”

 

وما دفعه إلى ذلك هو نصيحة رام: إيميليا تعثرت دون أن تدرك السبب.

“لا تزال جملة “اشعر بالحب” مستمرة. امضي قدما وأعطني المزيد من الأخبار الجيدة للاحتفال بها إذا كنت ترغب في ذلك.”

 

 

 

عندما تنهد سوبارو ، ظهر أوتو بأوراق الشجر الملتصقة بقبعته من ظل شجرة قريبة كان يختبئ خلفها.

 

 

“-أنا لدي نفس الرأي، لكنه إجراء لمنع الحشرات و الحيوانات الصغيرة من الاقتراب. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى، فأنا أفضل أن تقدمها إلى مصممها الماكر.”

جعل هذا المشهد من الصعب على سوبارو أن ينكر أن رام كانت منخرطة في “الأفعال الشريرة.”

 

 

 

“تختبئ لأنك خائف من رام؟ انها لن تعض. إنها ليست مخيفة كما تبدو.”

 

 

 

“أعتقد أن هذا سيجعلها غاضبة أيضًا إذا سمعت ذلك …! …في هذه اللحظة، رام تتعاون مع الماركيز، وهذا يجعلنا أعداء، صحيح؟ من الطبيعي أن نكون حذرين منها.”

 

 

 

“رام، عدو؟”

وهكذا بدأت.

 

 

تفاجأ سوبارو إلى حد ما عندما أدلى أوتو بهذا التأكيد ونظر إليه بنظرة عتاب. في المقابل، نظر إليه أوتو بنظرة استجواب، تاركًا سوبارو مندهشًا.

“أربعة… أشخاص، أليس كذلك. من المحتمل أنه من غير المناسب اعتبارنا، نحن الذين ولدنا بوسائل غير طبيعية، كأشخاص…”

 

“أنا – أفهم ذلك، أفهم ذلك… حقًا، أنت منقذ الحياة.”

كان تفكير أوتو صحيحًا بالتأكيد. نظرًا لموقعها، كانت رام على الجانب المعاكس. كان ينبغي عليه أن يفكر في الأمر بهذه الشروط من البداية. على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا يمكن الاعتماد عليها كحليف، إلا أنه ظل يفترض بشكل تعسفي أنها كانت طرفًا محايدًا في صراع الأرادات هذا.

لم تكن هذه هي الدورة الوحيدة التي تضمنت استقبال الصباح دون أن ينام لحظة. السهر طوال الليل يتسبب في انهيار تدريجي حيث تآكل العقل والجسد.

 

 

“هاها… سيد ناتسكي، أنا أفهم مدى ثقتك بالآنسة رام في الماضي. هناك أيضًا مشاعرك تجاه الآنسة ريم المتبقية في القصر بالتأكيد.”

“أنا – أفهم ذلك، أفهم ذلك… حقًا، أنت منقذ الحياة.”

 

 

“فقط استريح للحظة، حسنًا؟  ما زلت أعاني من مدى سذاجتي.”

 

 

 

“هذا جيد. الوعي الذاتي مهم. والأهم من ذلك، ماذا عن الماركيز؟”

 

 

‘—لقد تحدت عهدنا مع خالقنا، الساحرة. وبناءً على ذلك، تم تجريدها من واجبها.’

بعد أن انتهى أوتو من لكماته الافتتاحية، دخل مباشرة في صلب الموضوع.

“مرحبًا، لا أريد المقاطعة، لكن ماذا تقصد “قبل أن تنامي”؟”

 

 

لوى سوبارو خديه وهو يرفع إبهامه للأعلى بشكل مستقيم.

 

 

 

“كانت المفاوضات ناجحة.  لقد تم الرهان.”

وفي كلتا الحالتين، كان أوتو قد قدم مقترحاته الخاصة، والتي مهدت الطريق لمواجهته مع روزوال. وبطبيعة الحال، في النهاية، لم ينجح هذا إلا في خلق الظروف الأولية، ولكن –

 

فسر سوبارو سلوكها على أنه محاولة واضحة للتهرب من الرد المباشر

“أنا مرتاح لسماع ذلك.  حسنًا، لقد اعتقدت بالتأكيد أنه سيوافق، ولكن التعثر هنا كان من شأنه أن يجعل كل الخطط التالية بعد ذلك لا شيء.”

“أوه، بطريقة ما، تشعر أنك يمكن تشعر بالاعتماد… لم تمت بعد ، أليس كذلك؟

 

 

“أنت متفائل تمامًا… كان من المحتمل جدًا ألا يقبل روزوال ذلك، أليس كذلك؟

 

 

“باروسو-”

“قليل جدًا حقًا. يبدو أن الماركيز يفتقر إلى الخبرة في الخسارة.”

 

 

“نعم.  سيكون من المفيد أن أرى كيف سيكون رد فعلك عندما أفسد كل ذلك.”

وبينما كان أوتو يهز كتفيه، قال سوبارو “آها”، متقبلًا وجهة نظره.

 

 

“…ذكرياتي ضبابية حقًا.  ربما كنت في السادسة أو السابعة من عمري.”

بالتأكيد، كما افترض أوتو، بدا روزوال قوية في القتال. هو كان ماكرًا، وكانت لديه الشجاعة أيضًا. في الواقع، 80 بالمائة أو نحو ذلك من الأزمات، تم فيها وضع سوبارو في مخططات من ابتكار روزوال.

 

 

 

“الإنسان الذي يخطط كثيرًا لن يتراجع، لأنه إذا فعل ذلك، لن يخون إلا نفسه. هناك أيضا حقيقة أنه يبدو وكأنه ضعف … ”

 

 

 

“أوه، بطريقة ما، تشعر أنك يمكن تشعر بالاعتماد… لم تمت بعد ، أليس كذلك؟

 

 

 

“أنا على قيد الحياة تماما! علاوة على ذلك، من فضلك توقف عن مجاملتي. عندما اسمح للمجاملة بالذهاب إلى رأسي، لا بد أن أتعثر في مكان ما قريبا. أنا أتكلم من الخبرة الواسعة.”

كانت البلورة تبعث ضوءًا باهتًا، شاحبًا. الصوت الذي يصل إلى سوبارو كان بالتأكيد قادمًا منها.

 

 

“لا يعني ذلك أنني الشخص الذي يتحدث، ولكن هذه تجربة حزينة…”

وفي كلتا الحالتين، كان أوتو قد قدم مقترحاته الخاصة، والتي مهدت الطريق لمواجهته مع روزوال. وبطبيعة الحال، في النهاية، لم ينجح هذا إلا في خلق الظروف الأولية، ولكن –

 

 

كلاهما خسر في كثير من الأحيان بما فيه الكفاية بحيث لا يستطيع الاسترخاء، حتى لو بدا أن الظروف تسير بسلاسة.

لم يفكر في الأمر على أنه رد الجميل لنصيحتها. لكنه وضع الكلمات على شفتيه كل نفس.

 

 

وفي كلتا الحالتين، كان أوتو قد قدم مقترحاته الخاصة، والتي مهدت الطريق لمواجهته مع روزوال. وبطبيعة الحال، في النهاية، لم ينجح هذا إلا في خلق الظروف الأولية، ولكن –

كان الأول روزوال، لكن علاقتهما العدائية جعلت استخراج إجابة منه أمرًا صعبًا للغاية. حتى فيما يتعلق برام، لم يكن بإمكانه توقع أن تعرف جميع التفاصيل الدقيقة. نظرًا لوضعها، كان الاقتراب منها صعبًا.

 

ثم، مع ووجهها لا يزال متضاربًا، قامت ريوزو بتطهير حلقها بصوت مسموع.

“- على الأقل تجنبت الاضطرار إلى لعب هذه اللعبة بمفردي.”

 

 

ربما كانت قوتها حقًا تنافس قوى الآلهة.

“في الوقت الحالي… ومع ذلك، لا تزال هذه مجرد لوحة اللعبة الأولى. ويجب علينا مناقشة التالي… ”

“أنا متأكد أنه لا يزال يفعل ذلك… مهلاً، هل يكره أو يستاء من والدته حقًا؟”

 

“قد أكون شابًا، لكن مظهرك الخارجي بعيد عن الفئة العمرية المناسبة لي، ريوزو.  بجانب-”

لم ينشأ أي شعور مؤقت بالإنجاز لدى أوتو كما انتقل على الفور إلى المهمة التالية في متناول اليد. عند هذه النقطة، عبر سوبارو ذراعيه وارتدى تعبير متجهم. كشفت تجاعيد جبينه عن خلافه الداخلي.

عندما طرح سوبارو سؤاله، كان من الواضح أن تعبير رام عديم المشاعر أصبح  أكثر برودة.  أصبحت حافة نظرتها الوردية أكثر حدة، لكن سوبارو اتخذ خطوة للأمام بجرأة، وأغلق المسافة الجسدية والنفسية بينهما .

 

جاء السؤال فجأة، لكن سوبارو فهم على الفور سبب قلقها.

وكان السبب —

‘تبًا، سمعت أنها كانت في غرفتها. أين هي…؟'”

 

“…حتى عندما تعلم أنها قادمة، فهي لا تزال مفاجأة.”

“… غارفيل، هاه؟”

“… غارفيل، هاه؟”

 

 

قاد أوتو المحادثة نحو إجابة واحدة، وهي الخاتمة

“داخل الجليد…انتظري ، هل تقصدين أثناء تجميدك؟”

 

بعد التفكير في الأمر حتى تلك النقطة، توقف عقل سوبارو.

إن تعاون غارفيل كان ضروريًا ولا يمكن الاستغناء عنه من أجل التحرر من المعبد.

لم يكن يريد الاعتماد على حقه في الإكراه كرسول أو أي شيء من هذا القبيل. لهذا السبب كان يائسًا من تسوية الأمور من خلال الحوار.

 

 

حتى الآن، كان سوبارو وغارفيل يحملان العداء تجاه بعضهما البعض عدة مرات؛ وفي بعض الأحيان كان هذا يصل إلى القتل. سوبارو لا يمكن أن ينسى كيف مزقت الأنياب والمخالب الناس الأعزاء عليه إلى أشلاء. وبطبيعة الحال، لم ينسي غضبه أيضاً.

قبل أن يختفي جسدها الصغير في داخل المبنى، فتح سوبارو فمه على الفور.

 

“…ريوزو، لا تخبريني أنك في الواقع لا تعارضين تحرير المعبد؟”

وأضاف: “بالتأكيد هو خصم متقلب المزاج، لكن في الوضع الحالي هو الأسهل لجلبه إلى جانبنا. موقفه يختلف عن موقف الماركيز، الذي لا يمكن التوفيق بين وجهات نظرك تمامًا. بالتأكيد، أنت تفهم هذا يا سيد ناتسكي؟”

 

 

 

ولم يأت التفسير إلا من أوتو، الذي كان ضحية ميتة مرة واحدة  أومأ سوبارو برأسه رسميًا.

 

 

 

إذا تجاهل سوبارو تردده، فلن يكون من المستحيل القتال جنبًا إلى جنب مع غارفيل. وبالفعل تعاون سوبارو معه مرتين بالفعل.

“نعم، أنت على حق. ولا يمكنك أن تغفر لي.  ومع ذلك، لا يمكنك الابتعاد عني أيضًا.”

 

 

الأول كان ضد الساحرة، والثاني كان لمواجهة روزوال.

 

 

وبينما كان أوتو يهز كتفيه، قال سوبارو “آها”، متقبلًا وجهة نظره.

وكلاهما أدى إلى مأساة، ولكن …

أمام سلوك ريوزو الغريب ، فقد صوت سوبارو تدريجيًا قوته. بعد ذلك، ابتلع سوبارو ريقه، وعيناه تتجنبان نظرة ريوزو قليلاً.

 

 

“لذا فإن المشكلة الوحيدة هي ما أشعر به، أليس كذلك…”

“… كان هناك… مستوطنة صغيرة في الغابة. كل الجان عاشوا هناك معاً.”

 

“ليس لدينا وقت للمزاح الفارغ. هذه ليست وظيفتك يا سيد ناتسكي.”

“حسنًا، من فضلك انسَ ذلك هنا والآن ودعنا لا نتحدث عنه أكثر.”

 

 

“هل تعتقد أن التحدث بمثل هذه الكلمات سوف يحرك قلب رام؟  إذا كان الأمر كذلك، أنت سطحي يا باروسو.”

“انسَ الأمر ولا تتحدث عنه بعد الآن… يا رجل، من السهل عليك أن تقول هذا.”

 

 

 

لم يكن سوبارو غاضبًا بقدر ما كان متفاجئًا من مدى صراحة أوتو في التعبير عن الأمر.

“أنا أفهم ما تشعر به.  لا أنوي الوقوف هنا وأقول الذهاب للخارج هو الشيء الصحيح المطلق الذي ينبغي عمله. أنا أفهم الشعور بعدم رغبتك في تغيير البيئة الخاصة بك. لكن…”

 

 

ومع ذلك، قال: “والآن ترى هنا؟” بينما كان يدفع بإصبعه إلى الأمام.

تخيل سوبارو أن دمه الغاضب يلطخ رؤيته بالكامل باللون الأحمر. استخدم روزوال رغبة إيميليا النقية والبريئة لإخراجها من الغابة. كان حصول إيميليا على المؤهلات اللازمة للانضمام إلى الاختيار الملكي ربما مكتوب في كتاب المعرفة.

 

كانت البلورة تبعث ضوءًا باهتًا، شاحبًا. الصوت الذي يصل إلى سوبارو كان بالتأكيد قادمًا منها.

“السيد ناتسكي، ليس لدينا وقت لهذا. ليس هناك وقت للقلق على مثل هذه المشاعر. بينما نتحدث، الوقت يمر بنا بثبات. إنه نفس الشيء في البضائع التي تصبح متعفنة مع الوقت. قبل أن يتم تكبد ضرر لا رجعة فيه، يجب علينا أن نضع مشاعرنا الشخصية جانبا. إنهم غير مفيدين !

“الصغير سو.”

 

 

“أنا – أفهم ذلك، أفهم ذلك… حقًا، أنت منقذ الحياة.”

 

 

في تلك الليلة المزعجة، كانت هذه الكلمات الأخيرة هي الزناد لسجنه.

إلى أوتو، الذي كان يحثه على استخدام رأسه بالكامل وليس جزءًا منه، ترك سوبارو الجزء الأخير من جملته يتدفق بصوت منخفض.

 

 

“ولذلك أيضًا، يعود الأمر كله إلى إيميليا الخاصة بي… هاه؟”

كان بحاجة إلى قطع عواطفه والتعامل مع الأولويات القصوى. من حيث قطع الأشياء، لم يختلف طلب أوتو كثيرًا عن طلب روزوال. ومع ذلك، بدا الأمر وكأنه عالم مختلف بالنسبة له.

‘ذلك الطفل بدأ يسمي نفسه غارفيل تينزل. هذا هو اسم عائلة والدة الطفل. أعتقد أن غارفيل يسمي نفسه بهذا الاسم حتى لا أنسى أمرها.’

 

“حسنًا، هل يمكنني أن أعتبر ذلك يعني أنك توافق على اقتراحي؟”

“تخمين ما إذا كان المتحدث ينظر إلى الأمام أو إلى الخلف أو إلى الجانب يحدث فرقا كبيرا… ”

“رام، عدو؟”

 

 

“ليس لدينا وقت للمزاح الفارغ. هذه ليست وظيفتك يا سيد ناتسكي.”

بينما كان سوبارو يعد على أصابعه، أومأت إيميليا برأسها بخنوع.

 

لقد قالت إنها تريد أن تُرى بالعدل، بالمساواة. كان هذا شيئًا حصلت عليه إيميليا بالتأكيد في العالم الخارجي.

“نعم، أعرف.”

 

 

 

ضد غارفيل، المفتاح هو نصيحة الساحرة ، أنه كان يخاف من العالم الخارجي.

“لكنها قدمت نصائح أكثر بكثير مما كنت أتوقع. ربما هي معجبة بي أيضاً…”

 

كان التعليق المرير هو كل ما يحتاجه للتعرف على المتحدث. عندما كانت رام عند مدخل المبنى، وكانت متكئة على الحائط على جانب الباب، تعانق مرفقيها وهي تحدق به باهتمام.

كان يكره الاعتماد على إيكيدنا، ولكن في هذا الوضع الحالي، لم يستطع السماح لنفسه يعلق على ذلك. إذا لم يكن سيعتمد على العودة بالموت، كان بحاجة إلى استخدام أي شيء يمكنه استخدامه، سواء كان ذلك مخلب قطة أو كلمات ساحرة ذات شخصية كريهة.

ريوزو التي كانت مع غارفيل في ذلك المكان سمت نفسها شيما. ومن المحتمل أن سوبارو قد تم سجنه بواسطة غارفيل بناءً على أوامر هذه الشيما.

 

 

“سأفعل كما خططنا. أما إيميليا…”

‘سوبارو، هل تظن بأني أقل شأناً؟’

 

“…وإذا كانت هذه البطاقة الأقوى غير فعالة…؟”

“هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أسمح لك أن تضع يدك فيه. أعتقد أنني لا أستطيع أن أتدخل أيضًا.”

توقف سوبارو عن الكلام هناك، ولعق شفتيه الجافتين مرة واحدة. على الفور، نشأ شعور بالديجا فو. ظهر شيء ما في ذاكرته. اختار سوبارو كلماته بعناية للسؤال الذي كان يجب طرحه. – في دورة سابقة ، كانت ريوزو نفسها قد قدمت طلبًا له.

 

‘—أرما.’

لم يكن سوبارو متأكدًا مما إذا كان ينبغي له أن يهز رأسه من جانب إلى آخر ردًا على قلق أوتو.

 

 

 

بعد أن فقد مؤهلاته، لم يتمكن سوبارو من المساعدة في المحاكمة. لا يمكن فتح حاجز القبر إلا من خلال تحدي إيميليا للمحاكمة. على الأقل، إذا تمكن فقط من العثور على دليل …

 

 

 

على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا الدليل يمكن العثور عليه في ماضي إيميليا، الماضي الذي تخاف منه ، كانت مليئة بالحزن المفرط –

قبول سوبارو لما كان طبيعيًا تحول إلى تنهيدة خرجت من شفتيه.

 

“فيما يتعلق برفع الحاجز، ليس لدي أي نية لعرقلة إزالته. كما قلت، الصغير سو، يجب أن يكون البقاء أو الرحيل خيارًا فرديًا… هذا ما أؤمن به.”

“ما زلت لم أسأل إيميليا عن ذلك.  في النهاية، أعتقد أنني أخطأت”

 

 

 

غير قادر على مشاهدة إيميليا وهي تذرف الدموع بعد أن سحقتها المحاكمة

‘آسف، إيميليا.’

 

“لقد فعلت ذلك عدة مرات، ولكن من فضلك توقف عن مناداتي أختي الكبرى. لا تذكر رام أنها أصبح الأخت الكبرى لباروسو.  إنه أمر مثير للاشمئزاز.”

ولم يؤكد أي شيء أبعد من ذلك.  لقد رقص حول هذه القضية … و كان هذا ثمن وجود قلب ضعيف ومحب وحنون.

 

 

 

“لأنني لم يكن لدي الشجاعة للتحديق مباشرة في ندوبها، ربت على رأسها لتعزيتها وتظاهر بعدم ملاحظة ذلك. كم مرة يجب أن أكرر ذلك قبل أن أتعلم…”

 

 

“من فضلك لا تجهد نفسك بشكل مفرط.  وباروسو، من فضلك لا تفعل شيئًا غير مهذب.”

“يا إلهي. لا بد لي من التشكيك في حبك إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع هذا.  من فضلك توقف عن لعب دور البريء طوال الوقت. إنه أمر مثير للسخرية تماما.”

ولهذا السبب، بينما كانت رام تتجه نحو الباب، واصلت الحديث خلف كتفها بطريقة غير متوقعة حقًا.

 

 

“…لماذا أنت…”

 

 

في المستقبل القريب، ستضرب الكارثة المعبد. عندما يأتي ذلك الوقت، الشيء الوحيد المتبقي سيكون الموت.  لتجنب هذه الكارثة، كان لا بد من رفع الحاجز.

لوى سوبارو شفتيه بسبب كلمات أوتو المندفعة، مسلطًا الضوء على تبادل محرج إلى حد ما. تنهد بعمق في رد فعله، قال أوتو على الفور.

لقد انحرفت الأحداث بالفعل عما هو مكتوب في كتاب المعرفة، والعالم يسير بخطى سريعة نحو مستقبل جديد. لم يتم تحديد ما إذا كان هذا مرتبطًا بالمأساة، مع تدمير كل شيء، أم أنه اختراق القدر نفسه

 

لم يكن هناك شك في الضغط النفسي. كان سوبارو يعلم ذلك، بعد أن مر بتجربة الجلوس وحيدًا في ليلة بلا نوم.

“حسنًا، هل قررت معالجة جروح السيدة إيميليا؟”

 

 

 

“لقد عقدت العزم على السؤال عما إذا كان من الجيد بالنسبة لي أن أفعل ذلك، على الأقل. على عكس غارفيل، أنا لست خائفًا من أن يتسبب ذلك في مقتلي.”

 

 

“إذا كانت القضية هي مسامحتك أم لا، فلا توجد طريقة لأسامحك.  ما فعلته بي وبإيميليا ليس شيئًا يمكن أن أسامحك عليه. ولكن هذه مسألة قلبي.”

“أنا متردد إلى حد ما إذا كان من المناسب أن أضحك على ذلك.”

 

 

 

إذا قام بإمساك جروح غارفيل بلا مبالاة وأثار غضبه، فهذا ببساطة سيعرضه لخطر مميت. وبالمقارنة مع ذلك، لم يكن لديه أي مخاوف بشأن سؤال إيميليا، باستثناء الخوف من التطفل.

غارفيل قد تحدى المحاكمة، لكنه فشل وأصبح رسول الجشع. ريوزو شيما، التي أعادته، تم تجريدها من واجبها كمشرفة. وكانت النسخ المتعددة تلعب دور ريوزو المشرفة.

 

 

وما دفعه إلى ذلك هو نصيحة رام: إيميليا تعثرت دون أن تدرك السبب.

في السابق، كان قد سمع من رام أنه ليس كل سكان المعبد يدعمون تحريره. كان بعض السكان من فصيل أرادوا بقاءه.

 

مع ندم سوبارو على خطأه ، ابتسمت إيميليا بحزم وهزت رأسها .

“ولذلك أيضًا، يعود الأمر كله إلى إيميليا الخاصة بي… هاه؟”

 

 

“فقط استريح للحظة، حسنًا؟  ما زلت أعاني من مدى سذاجتي.”

“إنها ليست ملكك بعد يا سيد ناتسكي. أفترض أن علي أن أخبرك بهذا مكان السيدة إيميليا؟”

 

 

 

لتلميع مخاوفه بلسان تافه، مد سوبارو قبضته المشدودة في طريق أوتو. عند رؤية ذلك، حك أوتو رأسه و أجاب بالمثل، وقابل قبضة سوبارو بيده.

“بعد الوصول إلى هذا الحد، جعل إطار الزمن قبل عشر سنوات سوبارو يفتح عينيه على مصراعيها. ماذا لو كانت أحداث العشر سنوات الماضية تشكل الشوكة العميقة المغروسة في قلب غارفيل…؟

 

“أنا…ربما فعلت ذلك…عندما كنت أعيش مع…مع الجميع في الغابة…”

“على أية حال، علينا أن نفعل هذا. دعونا نقيم حفلة جحيمية عندما يتم تسوية كل شيء. لا تعبث يا رجل.”

“ما هي القضية التي أدت إلى تجريد شيما من واجبها؟”

 

 

“بالفعل. ليس من أجلك فحسب، بل من أجل مستقبلي المتألق، سأحب ذلك بالتأكيد إذا سار كل شيء على ما يرام.”

“إيه، آه؟  إيميليا تان، أنت هنا؟ ”

 

بشعور من الارتجاف، شعر سوبارو وكأن شيئًا قد مزق صدره.

“لا تتحدث عن أشياء مثل مستقبلك المتألق. أنت تقلقني.”

 

 

 

“فقط ماذا تقصد بذلك؟!”

“لذا فإن المشكلة الوحيدة هي ما أشعر به، أليس كذلك…”

 

 

بعد الانتهاء من تبادلهما، ضرب الاثنان قبضتيهما معًا و تحركا بعيدا عن بعضها البعض.

 

 

“فيما يتعلق برفع الحاجز، ليس لدي أي نية لعرقلة إزالته. كما قلت، الصغير سو، يجب أن يكون البقاء أو الرحيل خيارًا فرديًا… هذا ما أؤمن به.”

كان لأوتو دوره الذي يلعبه وكان لسوبارو دوره. مع أخذ هذا في الاعتبار، أخذ الخطوة الأولى نحو أداء دوره وتوجه إلى الغابة – أسرعت قدميه إلى المكان الذي يختبئ فيه .

‘—لقد تحدت عهدنا مع خالقنا، الساحرة. وبناءً على ذلك، تم تجريدها من واجبها.’

 

“لكن لماذا كل هذا العناء؟ ألم يكن بإمكانكم التصرف كأربعة توائم؟”

عندما وضع البلورة في الجدار الأبيض، تدفق الضوء المبهر إلى الأمام و ملأ رؤيته.

أي نوع من الوعد كان لدى إيميليا، المعذبة بالوحدة في الغابة، مع الشيطان الذي كان روزوال؟

 

“من مكان ليس هنا تمامًا. لا تحتاجين إلى إخفائه.”

“…حتى عندما تعلم أنها قادمة، فهي لا تزال مفاجأة.”

 

 

“لا يمكنك تذكر الذكريات التي رأيتها؟ هل هذا حتى…؟”

غطى وجهه بذراعه، وعلق سوبارو  وهو ينتظر خفوت الضوء الأزرق. ثم خفض ذراعه بخجل، ونظر إلى الجدار المضيء بشكل مشرق، وشعر بالارتياح عندما وجد ما كان يبحث عنه.

 

 

عند تلقي رد سوبارو، هز روزوال رأسه ببطء.  بقي اليأس في عينيه(يقصد سوبارو).  و تعبيره مكتئب ، والشفقة واضحة  من خلال سلوكه، تنهد روزوال بعمق.

“حقيقة أن الجدار قد انفتح يعني أنه حتى لو تم تجريدي من وضع المنافس، مازلت لم أطرد من الرسل. هذا مكيدة إيكيدنا أم سهو بسيط…؟  سأراهن بروح أوتو على أن الأمر مجرد سهو.”

يغطي وجهه براحتيه، بحث سوبارو بشدة عن وسيلة. لم يكن يستجيب لنداء إيميليا. كان من غير المجدي محاولة تحريك باك من خلال أي وسيلة عادية كساحر أرواح. لذلك، كان يحتاج إلى طريقة أخرى لإيقاظ باك بالقوة. قام بتنقيب جميع ذكرياته عن باك حتى الآن.

 

بشعور من الارتجاف، شعر سوبارو وكأن شيئًا قد مزق صدره.

بقول مثل هذه الكلمات، استخدم سوبارو البلورة كمفتاح لغرفة مخفية.

 

 

” …”

ودخل إلى منشأة نسخ ريوزو المتماثل  التي كانت مخفية في أعماق غابة المعبد.

 

 

 

في الداخل، وجدت عيون سوبارو بلورة عملاقة والفتاة مختومة بداخلها.

‘سأفي بوعدي. لن أخبر أحدًا. أقسم بهذا على اسم ريوزو شيما.’

 

 

عند الوصول للعثور على المنظر دون تغيير تمامًا كما كان عليه من قبل، كان هذا بمثابة دليل أن وضع سوبارو ظل دون تغيير بالمثل.

 

 

” …..”

كانت هذه إحدى الطرق التي استخدمها سوبارو لتأكيد مكانته كرسول الجشع.  لقد قام بزيارة هذا المكان بهذه النية بالضبط. علاوة على ذلك، القدوم إلى هنا يعني –

 

 

“حقيقة أن الجدار قد انفتح يعني أنه حتى لو تم تجريدي من وضع المنافس، مازلت لم أطرد من الرسل. هذا مكيدة إيكيدنا أم سهو بسيط…؟  سأراهن بروح أوتو على أن الأمر مجرد سهو.”

“يمكنني مقابلة الأشخاص المعنيين أيضًا.  لكن الرائحة هنا فظيعة. ألن يكون من الأفضل تنظيف هذا؟”

 

 

“إذا كان الأمر يتعلق بذلك، فيمكنك الاختيار بين الحين والآخر. سواء يمكن ترك الشخص يبقى أو يذهب لكل شخص. لكنني لن أسمح لك بترك الباب مغلق.  في هذا الشأن، لن أتزحزح”

“-أنا لدي نفس الرأي، لكنه إجراء لمنع الحشرات و الحيوانات الصغيرة من الاقتراب. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى، فأنا أفضل أن تقدمها إلى مصممها الماكر.”

 

 

 

“ناه، سأمر. لا أريد مقابلتها مرة أخرى إذا كان بإمكاني مساعدتها.”

“إذن، في ذلك الوقت، لماذا فعلتِ…؟ كنت متأكدًا من أنني كنت مسجونًا حتى لا أتمكن من تحرير المعبد. إذا كنت مخطئًا، فما كان كل ذلك؟”

 

 

وبهذا، وجه سوبارو ابتسامة مؤلمة تجاه الشخص الذي ظهر عند مدخل الغرفة المخفية. كانت فتاة ذات شعر وردي طويل

 

 

 

ريوزو، شخص ذو طابع عجوز. مشت للإمام ، وقفت الفتاة  بجانب سوبارو، وحدقت للأعلى بسبب اختلاف الطول بينهما وهي تنظر في عينيه السوداء. بدأ الهواء بالجفاف عندما نظرت إليه بعيونها.

 

 

“لو قلت لك ماذا ستفعل بالجواب؟”

“الآن، بناءً على حقيقة وجودك هنا وكلامك الآن…  يبدو أنك بالفعل على دراية جيدة بنا؟”

 

 

 

“إنه إلى حد كبير ما تشك فيه. لدي بالفعل فكرة عامة عن هذا… والغرض من هذا المكان.

 

 

“- هل مازلت تتحدث بمثل هذه الأشياء؟ أعتقد أن الشخص المعني ستكون غاضبة جدًا إذا سمعتك…”

“أرى. لقد تساءلت عما إذا كان هذا هو الحال عندما ذهبت إلى قبر لإخراج السيدة إيميليا الليلة الماضية… ليس هناك الآن شك في أنك رسول مؤهل.”

 

 

 

تفاجأت ريوزو برد سوبارو لكنها أومأت برأسها على الفور. بطريقة ما، كان لديها تعبير متعب على وجهها و كانت عيونها غنية بالمشاعر العميقة.

“يمكنك أن تحمر خجلًا كما تشاء. ومع ذلك، أنا من بدأ هذه المناقشة…الأربعة الأصليون الذين يقومون بدور المشرف، بما في ذلك أنا ، كانوا يتشاركون نفس النية. لو لم نفعل ذلك، لما كنا قادرين على التصرف كما لو كنا شخصًا واحدًا. ومع ذلك، ظل هذا صحيحًا حتى قبل عشر سنوات.”

 

 

“إذًا انه انت ايها الصغير سو، الذي كان ينتظره الصغير روز…”

“اعتراضه على تحرير المعبد ليس ناتجًا عن مشاعر سلبية تجاه العالم الخارجي بل تجاه الأم التي اختارت ذلك بدلا منه…؟”

 

‘حتى لو كنتِ إلهة ما، لن أصلي لكِ. إذا كنت سأصلي، سأصلي لإلهاتي الخاصات.’

“آه، آسف.  لقد تم إلغاء خط القصة هذا.  وقال المحررون أن القراء لا يريدون أن أرى ذلك.”

“الآن بعد أن تقرر هذا، الوقت ثمين. إذا عذرتني، سأغادر.”

 

 

“-هاه؟”

“لقد تجمدت في الغابة لفترة طويلة.  وقت طويل جدًا جدًا حتى وجدني باك… وقال إنني كنت نائمة داخل الجليد.

 

“والآن، من مظهر الأشياء، هذا ليس بالأمر الهين. الصغير سو، هي هل أنت في نوع من الخلاف مع الصغير رو؟

“أيضا، أريد أن أؤكد شيئا حول ما قلته للتو. شيء مهم حقًا.”

“إذا كانت توقعات سوبارو صحيحة، فإن هذا سيستدعي باك. كل ما كان عليه فعله هو وضع قوة في أصابعه—

 

 

الطريقة التي تجاهل بها اكتشافها المهيب بسلوك مرح فاجأ ريوزو. ولكن بينما كانت لا تزال تترنح، وضع سوبارو يده عليها كتفها، والتقت نظراتهم بجدية .

 

 

أخيرًا، فهم سوبارو أيضًا. ريوزو الأربعة ، المشرفون على المعبد ، كانوا يتشاركون دورهم مع بعضهم البعض. الأربعة كانوا يتظاهرون بأنهم شخص واحد.

“ريوزو، ما مدى معرفتك بتفكير روزوال؟”

 

 

 

“الصغير سو…؟”

“إذا كان هذا فخًا نصبته إيكيدنا، فسيكون الأسوأ على الإطلاق، لكن—

 

‘…أحم. على أي حال، فهمت. فهمت، لذا دعونا نعود إلى المناقشة الأصلية.'”

“أخبريني يا ريوزو.  لا أريد أن أفكر فيك كعدو.”

 

 

 

بقي سوبارو في مكانه، وأحنى رأسه وهو يتوسل إلى ريوزو. جلبت الشدة نظرة متضاربة على وجه ريوزو. وأخيراً سقطت زواياها حاجبيها .

 

 

لم تكن هذه هي الدورة الوحيدة التي تضمنت استقبال الصباح دون أن ينام لحظة. السهر طوال الليل يتسبب في انهيار تدريجي حيث تآكل العقل والجسد.

.

 

 

 

“إذا كنت ترغب في السؤال، ما عليك سوى ممارسة حقوقك كرسول واسأل .  أنا متأكد من أنه في عمرك، يجب أن تحب أن تكون قادرًا على التعامل مع الفتاة كما تريد، الصغير سو.”

 

 

 

“قد أكون شابًا، لكن مظهرك الخارجي بعيد عن الفئة العمرية المناسبة لي، ريوزو.  بجانب-”

“إذا لا تقبلين بذلك، من فضلك أخبريني. ثم سأجعل روزوال يضعكن، أنتن الأربع فتيات… أو ربما يجب أن يكون عشرات الأخوات… في سجل العائلة، حتى لو اضطررت إلى ضربه.”

 

 

“بجانب؟”

“أهم. أنا آسفة لمقاطعتك وأنت تتحدث بصدق… ولكن من أين سمعت أنني أعارض تحرير المعبد؟”

 

 

“لا أريد الاعتماد على حقوق الأمر للتحدث إلى نسخة. جئت للحديث معك يا ريوزو.”

بهذه الجملة الواحدة، تغير تعبير روزوال. اتخذ سوبارو خطوة للأمام نحو وسط الغرفة.  اقترب من السرير وقلص المسافة بينه وبين روزوال، ومد إصبعه نحوه مرة واحدة .

 

 

كلمات سوبارو جعلت ريوزو تمتص أنفاسها. ارتجفت آذانها الطويلة إلى حد ما في مفاجأة.

 

 

 

إذا كان كل ما يهمه هو النتائج، كان ينبغي على سوبارو أن يلوح بحقوقه كرسول في ذلك الوقت وهناك. ولكن إذا تعامل مع ريوزو كنسخة طبق الأصل – دمية – شعر سوبارو أنه سينتهي به الأمر إلى إتلاف شيء مهم له

بعد أن انتهى أوتو من لكماته الافتتاحية، دخل مباشرة في صلب الموضوع.

 

ومن جعله يحدث كان—

طالما كان هناك حياة، ومستقبل، وأمل، وإمكانيات. نعم، كان ذلك ما قاله روزوال.

‘إذا كان ذلك الطفل قبل عشر سنوات قد رأى شيئًا قويًا بما يكفي لترك ندوب على قلبه، فلا بد أنه كان الفراق مع والدته. لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر يمكن أن يكون، باستثناء عندما تركتهم والدة الصغير غار وفوو هنا.'”

 

 

لم يعتقد سوبارو أنه كان مخطئًا في ذلك. ولكن هذا كان كل شيء. روزوال لم يكن على حق أيضا. ومن المؤكد أن الطريق الصحيح يقع في مكان آخر.

 

 

‘—ليست من النوع الذي يشاهد ويضحك بينما تواجه جدارًا لا يمكن تجاوزه تمامًا، أليس كذلك؟’

ولهذا السبب أراد سوبارو التحدث إلى ريوزو بالطريقة الصحيحة.

 

 

‘أمم، كنت أتقلب في نومي… آسفة، هذا كذب. في الحقيقة، كنت أواجه بعض الصعوبة في النوم.'”

“… كل ما أعرفه هو أن الصغير روز ورث كتاباً من سيدته الساحرة.”

“كما تقول، ليس أمرًا سيئًا أن أفعل شيئًا لخليفتي… ولا أفتقر إلى الاهتمام بما إذا كانت النتائج ستكون متوافقة مع ما هو مكتوب.”

 

كان غارفيل يعلم أن شيما هي التي أنقذته. أما بالنسبة لماضي غارفيل، وما شعر به غارفيل تجاه ذلك الماضي، وما هي المشاعر التي كان يحملها حوله حتى تلك اللحظة—فقط شيما كانت تعرف.

ربما تكون مشاعره تأثرت، اختفت المفاجأة في عيون ريوزو عندما بدأت في الكلام بتردد.

 

 

بينما أدار سوبارو ظهره تجاه السرير، ويبدو أنه على وشك مغادرة الغرفة، نادى عليه روزوال. عندما نظر سوبارو إليه مرة أخرى، أبعد روزوال نظرته قليلا .

“بالتأكيد، جزء واحد مما هو مكتوب داخل الكتاب هو إدارة المعبد.  وهذا وغيره من أجل تحية الشخص المنتظر.. نعم. لقد كان سمعت هذا من رزوال الجيل السابق .”

 

 

‘ما الأمر، إيميليا-تان، لماذا تجلسين على الأرض هكذا؟ ستتسخ مؤخرتك.’

“هذا كل شيء، هاه؟”

 

 

ريوزو شيما ،واحدة من الأربعة الأصليين التي انحرفت عن واجبها كمشرفة. تذكر سوبارو سماع اسمها. الأولى التي قابلها كانت بيلما؛ والتي أمام عينيه كانت أرما. و

“أقسم ان هذا كل شيء. أو هل ترغب في التساؤل عما إذا كان هذا صحيحًا أم خطأ كرسول؟”

‘حتى لو لم تتذكر إيميليا بنفسها… إذا سألت شخصًا يعرف…’

 

لم يأخذ إيماءتها الضعيفة على أنها تعني نعم، بل فقط على أنها تعني أنها تستمع إليه.

“… أنا أثق بك يا ريوزو.”

 

 

“هذا كل شيء، هاه؟”

ربما كان من الأدق القول إنه يريد تصديقها.

 

 

الأيام التي قضتها مع باك، كانوا يعيشون في تلك الغابة المتجمدة…… لقد كان ذلك الوقت الذي أمضته حقًا وحرفيًا بمفردها مع الروح، بين تماثيل الجليد التي كانت ذات يوم مثل العائلة.

نظرت ريوزو وهي تمسك ذقنها، وتبدو أنها راضية عن رد سوبارو إلى اليد التي تستريح على كتفها.

أخيرًا، وصل سوبارو إلى جوهر الأمر، وهو الأمر الذي لم يكن لديه فرصة لتأكيده مباشرة حتى الآن.

 

عندما وضع البلورة في الجدار الأبيض، تدفق الضوء المبهر إلى الأمام و ملأ رؤيته.

“يجب أن أقول، على الرغم من ذلك، هذا عاطفي جدًا لك. إنه يجعل حتى ضربات قلبي أسرع قليلا.”

 

 

 

“هذا يرسم صورة مريبة، ولكن لا يزال هذا بمثابة مساعدة كبيرة. أعني، ريوزو، حتى لو تبين أنك شيطان، لكنت أريد أن أمرك كرسول أن تغرقي في مصهر أو شيء من هذا القبيل…”

 

 

 

“أنت فتى يحب قول أشياء مخيفة للغاية بهذا الوجه الطفولي ، أليس كذلك…؟”

 

 

كانت تبلغ من العمر مائة وسبع سنوات بعد خروجها من الجليد.  وعاشت هنا سبع سنوات، أي أن عمرها مائة وأربعة عشر.

عندما أزال سوبارو يده من كتفها، تلعثمت ريوزو وصفعت وركها. لقد بدا الأمر وكأنه عمل مدروس لإبعاد الجو الخانق جانبا. بمواصلة ذلك، ترك سوبارو خديه يرتخيان.

 

 

وبينما كان أوتو يهز كتفيه، قال سوبارو “آها”، متقبلًا وجهة نظره.

وبعد ذلك، بعد الانتهاء من فحص الخوف الأولي، أمالت ريوزو رأسها.

بشعور من الارتجاف، شعر سوبارو وكأن شيئًا قد مزق صدره.

 

 

“والآن، من مظهر الأشياء، هذا ليس بالأمر الهين. الصغير سو، هي هل أنت في نوع من الخلاف مع الصغير رو؟

متحدثًا إلى نفسه، كان يشير إلى حقيقة أن باك كان سبب العودة بالموت أكثر من مرة. لم يكن سوبارو يستعيد ضغينته؛ كان يؤكد لنفسه فقط ما حدث، ومدى عمق ارتباط مصائرهم.

 

في السابق، كان قد سمع من رام أنه ليس كل سكان المعبد يدعمون تحريره. كان بعض السكان من فصيل أرادوا بقاءه.

“يبدو أكثر إثارة للإعجاب أن نطلق عليها منافسة بدلاً من خلاف. ستكون النتائج أفضل للجميع إذا فزت، لذلك أردت أن تتعاوني معي وأنا أيضًا يا ريوزو…”

 

 

 

“يلجأ الشباب إلى اتخاذ المواقف بهذه السرعة… فما هو نوع الخلاف؟”

“مم، نعم.”

 

 

“أسهل طريقة لصياغة الأمر هي: ما هي أفضل طريقة لتحرير المعبد، على ما أعتقد؟”

لذا، السبب الذي جعل غارفيل يعارض تحرير المعبد ، حتى بإمتلاك القوة للقيام بذلك، كان أن—”

 

“اسمي… هو ريوزو أرما. أنا… واحدة من النسخ الأربع الأولى.”

بقدر ما يتعلق الأمر بعلاقتهم مع ريوزو والآخرين، فقد بدأ الصراع بين سوبارو وروزوال وانتهى بذلك. كلاهما أرادا رفع الحاجز؛ كان الاختلاف الوحيد هو كيفية تحقيق ذلك.

 

 

إن تعاون غارفيل كان ضروريًا ولا يمكن الاستغناء عنه من أجل التحرر من المعبد.

يعلق سوبارو آماله على إيميليا. يعلق روزوال آماله على سوبارو.

 

 

“قل ما تريد.”

“وأنا أعلم أنه بينما تدعمين تحرير المعبد على السطح، أنت في الواقع جزء من المعارضة.  وأن غارفيل يحمل نفس الرأي.”

… الظلم ذاته الذي ضربه سوبارو ذات مرة في إيميليا، غير قادر على مقاومة محاولة احتكارها لنفسه.

 

 

أخيرًا، وصل سوبارو إلى جوهر الأمر، وهو الأمر الذي لم يكن لديه فرصة لتأكيده مباشرة حتى الآن.

“…في اقتراح لجعل هذه المرة هي مرتك الأخيرة، ما الذي تريده مني ؟”

 

 

في السابق، كان قد سمع من رام أنه ليس كل سكان المعبد يدعمون تحريره. كان بعض السكان من فصيل أرادوا بقاءه.

“مم، نعم.”

 

 

كان سوبارو واثق بالفعل من أن ريوزو وغارفيل يشكلان الطليعة في هذا الفصيل  وهم الذين يتمتعون بأكبر قدر من النفوذ في داخله.

 

 

 

ذات مرة خلال تلك الدورة، اقترح سوبارو أن يحرر المعبد لوحده. لكن الاقتراح أثار حفيظة ريوزو وجعل غارفيل يسحق خططه بالقوة. يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط: لا أحد منهما يرغب في تحرير المعبد.

 

 

 

“أنا أفهم ما تشعر به.  لا أنوي الوقوف هنا وأقول الذهاب للخارج هو الشيء الصحيح المطلق الذي ينبغي عمله. أنا أفهم الشعور بعدم رغبتك في تغيير البيئة الخاصة بك. لكن…”

 

 

“مهما كنت تكافح، لا يمكنك أن تأمل في تحقيق اختراق.  لا تستطيع السيدة إيميليا التغلب على العقبة التي تقف أمامها، و لن يتم كسر الحاجز. سيتم دفن المعبد في الثلج، وسوف يغرق القصر في مشهد مأساوي من الدم “.

فتح طريق إلى الخارج سيخلق التغيير شئنا أم أبينا. إن لا يريدون ذلك ويسعون لحماية الوضع الراهن الذي كان مألوفا. لم يكن يريد إجبار هذا الشعور على الاختفاء. لكن-

 

 

 

“لكن ذلك سيجلب سوء الحظ حتمًا، وهذا شيء لا يمكنني السماح بحدوثه. هذه المرة، من الضروري، بالخطاف أو الصنارة.

لوى سوبارو خديه وهو يرفع إبهامه للأعلى بشكل مستقيم.

 

“ولذلك أيضًا، يعود الأمر كله إلى إيميليا الخاصة بي… هاه؟”

في المستقبل القريب، ستضرب الكارثة المعبد. عندما يأتي ذلك الوقت، الشيء الوحيد المتبقي سيكون الموت.  لتجنب هذه الكارثة، كان لا بد من رفع الحاجز.

 

 

“يلجأ الشباب إلى اتخاذ المواقف بهذه السرعة… فما هو نوع الخلاف؟”

كان بحاجة لتحرير هذا المكان. لكن القرارات لم تنته عند هذا الحد.

 

 

“بغض النظر عما يقوله أي شخص، ليس لدي أي سبب للتوقف.”

“إذا كان الأمر يتعلق بذلك، فيمكنك الاختيار بين الحين والآخر. سواء يمكن ترك الشخص يبقى أو يذهب لكل شخص. لكنني لن أسمح لك بترك الباب مغلق.  في هذا الشأن، لن أتزحزح”

ليس لأنه كان يعلق أي آمال على إيميليا، ولكن فقط لكي يضيف أقوى بطاقة من المقدر أن تظهر تحت إيميليا – بطاقة اسمها ناتسكي سوبارو – إلى سطح السفينة الخاص به.

 

 

“الصغير سو.”

ثلاث مرات، أخذ باك الغاضب حياة سوبارو. وفي كل واحدة من تلك الحالات—”

 

أخيرًا، فهم سوبارو أيضًا. ريوزو الأربعة ، المشرفون على المعبد ، كانوا يتشاركون دورهم مع بعضهم البعض. الأربعة كانوا يتظاهرون بأنهم شخص واحد.

“لا أريد اللجوء إلى ذلك، ولكن سأفعل إذا لم يكن لدي خيار آخر. لذا من فضلك لا تجبرني. دعونا نحل هذا من خلال التحدث مع بعضنا البعض. ”

 

 

بدأت نظرة إيميليا تتجول في الغرفة، كما لو كانت تبحث إجابة، ومع ذلك لم يتمكن من العثور على واحدة.

لم يكن يريد الاعتماد على حقه في الإكراه كرسول أو أي شيء من هذا القبيل. لهذا السبب كان يائسًا من تسوية الأمور من خلال الحوار.

 

 

‘هذه مشكلة أمنية. يجب أن أخبرها بأن تقفل الباب جيدًا…’

عندما رفع وجهه المليء بالعزم، عبس سوبارو حاجبيه، مرتبكًا. أمام سوبارو، وعلى عكس توقعاته، استمعت ريوزو إلى كلماته بنظرة بدت متضاربة للغاية.

لوى سوبارو خديه وهو يرفع إبهامه للأعلى بشكل مستقيم.

 

 

ثم، مع ووجهها لا يزال متضاربًا، قامت ريوزو بتطهير حلقها بصوت مسموع.

 

 

“أنا على قيد الحياة تماما! علاوة على ذلك، من فضلك توقف عن مجاملتي. عندما اسمح للمجاملة بالذهاب إلى رأسي، لا بد أن أتعثر في مكان ما قريبا. أنا أتكلم من الخبرة الواسعة.”

“أهم. أنا آسفة لمقاطعتك وأنت تتحدث بصدق… ولكن من أين سمعت أنني أعارض تحرير المعبد؟”

“قليل جدًا حقًا. يبدو أن الماركيز يفتقر إلى الخبرة في الخسارة.”

 

 

“من مكان ليس هنا تمامًا. لا تحتاجين إلى إخفائه.”

هل شيء ما في الماضي كسر روح إيميليا عندما خضعت للمحاكمة؟

 

 

“لا تتحدث بشيء غامض مثل الصغير غاراند ، أعطني إجابة جادة. من أين سمعت مثل هذه الأقاويل الفارغة؟”

في الداخل، وجدت عيون سوبارو بلورة عملاقة والفتاة مختومة بداخلها.

 

 

“الأقاويل الفارغة… آه، أم، سمعتها بنفسي، بأذنيّ…”

ظلت مشاعرها مخفية بينما طرحت رام السؤال على سوبارو.

 

“… أنا أثق بك يا ريوزو.”

أمام سلوك ريوزو الغريب ، فقد صوت سوبارو تدريجيًا قوته. بعد ذلك، ابتلع سوبارو ريقه، وعيناه تتجنبان نظرة ريوزو قليلاً.

 

 

 

“…ريوزو، لا تخبريني أنك في الواقع لا تعارضين تحرير المعبد؟”

 

 

 

“فيما يتعلق برفع الحاجز، ليس لدي أي نية لعرقلة إزالته. كما قلت، الصغير سو، يجب أن يكون البقاء أو الرحيل خيارًا فرديًا… هذا ما أؤمن به.”

وبينما كانت على وشك توبيخه بشدة، وصلت توقفت كلمات رام .  ربما كان هذا لأنها لاحظت النظرة العميقة البائسة بداخل عيون سوبارو. لم يكن عن قصد أن يناديها سوبارو بالأخت الكبرى. سعت دون تفكير إلى لطفها.

 

لم يتساءل أبدًا عما إذا كان بإمكانها التغلب عليها، ولا حتى مرة واحدة.

“ما هذا؟! هذا جنون!”

“هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أسمح لك أن تضع يدك فيه. أعتقد أنني لا أستطيع أن أتدخل أيضًا.”

 

كل هذه الأشياء يمكن أن تعود إلى حقيقة أن إيميليا أنفقت معظم حياتها نائمة داخل الجليد.

هذا الرد غير المتوقع جعل سوبارو يتراجع. لقد جاء إلى هنا بنية إقناع ريوزو، التي كانت على ما يبدو تمسك بزمام أمور غارفيل. وكان من المفترض أن يجعل التعامل مع غارفيل أسهل، المحور الأساسي لجميع خططه. ردها هز تلك الخطط من جذورها. لا، تعطيل تلك الخطط كان بعيدًا عن المشكلة الوحيدة.

“لكن لماذا كل هذا العناء؟ ألم يكن بإمكانكم التصرف كأربعة توائم؟”

 

 

“إذن، في ذلك الوقت، لماذا فعلتِ…؟ كنت متأكدًا من أنني كنت مسجونًا حتى لا أتمكن من تحرير المعبد. إذا كنت مخطئًا، فما كان كل ذلك؟”

 

 

 

ممسكًا برأسه في حيرة، حاول سوبارو يائسًا فهم كل التناقضات. ريوزو، وهي تراقب سوبارو بعينين ضيقتين، تركت تنهد عميق…

 

 

لمست إيميليا البلورة الموجودة على رقبتها والتي تم ختم باك فيها، وأغلقت عينيها. لا شك أن ذكرى الروح التي كانت إلى جانبها عندما استيقظت ظهرت الجزء الخلفي من جفونها.

 

 

“كل هذا يبدو فوضويًا للغاية… لكن لا يمكنني تجاهل شكوكك كأوهام بحتة.”

إذا قام بإمساك جروح غارفيل بلا مبالاة وأثار غضبه، فهذا ببساطة سيعرضه لخطر مميت. وبالمقارنة مع ذلك، لم يكن لديه أي مخاوف بشأن سؤال إيميليا، باستثناء الخوف من التطفل.

 

‘—هذا أمر يجب على المعنيين به تحمله. التدخل في ذلك سيكون غطرسة، الصغير سو.’

“ريوزو؟ هل لديك أي فكرة عما…؟”

لقد تحدى سوبارو ماضيه مرة واحدة، ومع تلك المرة ، تغلب سوبارو على المحاكمة.  وبناء على ذلك، كانت ذكرياته عن والديه واضحة ، لكنه لم يكن يعرف ماذا كان سيحدث لتلك الذكريات لو فشل.

 

شعر بالارتياح لهذا، لكنه كان أيضًا متضاربًا بعض الشيء.

“قبل ذلك، الصغير سو، أود أن أسألك شيء ما .

 

 

نظر سوبارو إلى جانب وجهها وهو يتحدث:

قاطعت أفكار سوبارو المتسرعة والمضطربة، بدت عيون ريوزو الهادئة صادقة وهي تتحدث.

“ما هي القضية التي أدت إلى تجريد شيما من واجبها؟”

 

‘تبًا، سمعت أنها كانت في غرفتها. أين هي…؟'”

ما الذي ستسألني عنه؟ فكر سوبارو، وهو يرمش بعينيه في دهشة بينما ترددت ريوزو قليلاً.

“- هل مازلت تتحدث بمثل هذه الأشياء؟ أعتقد أن الشخص المعني ستكون غاضبة جدًا إذا سمعتك…”

 

“إذا كنت ترغب في السؤال، ما عليك سوى ممارسة حقوقك كرسول واسأل .  أنا متأكد من أنه في عمرك، يجب أن تحب أن تكون قادرًا على التعامل مع الفتاة كما تريد، الصغير سو.”

“…الصغير سو، ما رأيك في الصغير غار؟”

“—إذا كان صريحًا، فإن فكرة الاحتفاظ بروزوال في حزب إيميليا بعد حل جميع القضايا كانت تجعله يمقت ذلك.

 

“…همم؟”

جاء السؤال فجأة، لكن سوبارو فهم على الفور سبب قلقها.

“هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أسمح لك أن تضع يدك فيه. أعتقد أنني لا أستطيع أن أتدخل أيضًا.”

 

فسر سوبارو سلوكها على أنه محاولة واضحة للتهرب من الرد المباشر

“آه، أرى… هذه الشخصية ، أليس كذلك.”

“لأنني لم يكن لدي الشجاعة للتحديق مباشرة في ندوبها، ربت على رأسها لتعزيتها وتظاهر بعدم ملاحظة ذلك. كم مرة يجب أن أكرر ذلك قبل أن أتعلم…”

 

 

قبول سوبارو لما كان طبيعيًا تحول إلى تنهيدة خرجت من شفتيه.

 

 

 

لم يكن الأمر معقدًا. كانت ريوزو قلقة بشأن غارفيل. من خلال محادثتهم حتى هذه النقطة، يمكن لأي شخص أن يدرك أن هناك عداء بين سوبارو وغارفيل.

المنافسة على العرش، الغابة المتجمدة لوطنها، معبد مع أربعة قرون من الزمن المتوقف – المعاناة التي تتدفق عليها كانت كثيرة جدًا، وغير منطقية، لدرجة أنه أراد الصراخ ب لماذا؟!

 

 

من المؤكد أن ذلك سيؤثر على العلاقات بعد تحرير المعبد . بالنسبة لريوزو، كان ذلك بلا شك قضية كبيرة تتجاوز شؤونها الشخصية بكثير. لهذا السبب—

في المحاكمة الثانية، رأى سوبارو مشاهد من العوالم التي اختار فيه بشكل سيء.  كلما واجه سوبارو الموت، كلما تكشفت هذه المآسي؛  لم تكن هناك طريقة للعثور على الخلاص.

 

 

“بصراحة، ليس لدي انطباع جيد عنه. في هذه المرحلة، هو أقرب عدو محتمل لي.”

 

 

 

معتقدًا أن إخفاء الأمر كان عديم الفائدة، قدم سوبارو لريوزو إجابة واضحة.

لن يكون من الصواب أن نسميها خيبة أمل. لكنه تخيل ماضيًا أكبر بكثير من ذلك.

 

 

رده جعل ريوزو تخفض عينيها.

 

 

 

“أرى…” كان ردها الخافت.

“اقتراحك ملتوي، حتى بالنسبة لك. سوف تشارك في أساليبك الخاصة، ولكن سوف تغفر لي، الشخص الذي أفكاره تتعارض مع أفكارك؟ أفعالي شريرة للغاية. بالتأكيد، أولئك الذين سأضحي بهم سوف يكرهونني  ويلعنوني على ما فعلته بهم. هل أنت لست في أعلى تلك القائمة؟”

 

 

 

“و؟ مع علمك لهذا ، ما الذي ترغب في القيام به؟ مع اعتمادك الساذج على الآخرين، أنت غير قادر على حل الوضع. المساومة أو الشحذ، لا توجد طرق أخرى أمامنا.”

ومع ذلك، برؤية ذلك التعبير الغارق، تابع سوبارو، “لكن.  كعدو محتمل، أعني أنه الشخص الذي سأتصادم معه أولاً. بمجرد أن يتم التعامل مع ذلك، لن أعرف ما إذا كنا سنتوافق جيدًا أم لا حتى ينتهي كل شيء.”

ودخل إلى منشأة نسخ ريوزو المتماثل  التي كانت مخفية في أعماق غابة المعبد.

 

“…. ”

“آه…”

 

 

بينما كان الغضب الأسود يحترق في صدر سوبارو، سألت إيميليا، وهي ما زالت مدفونة في صدره، هذا السؤال الحساس.

“لكي أكتشف ذلك، من بين أمور أخرى، أود أن أتعرف عليه أكثر، ترى…”

بقي سوبارو في مكانه، وأحنى رأسه وهو يتوسل إلى ريوزو. جلبت الشدة نظرة متضاربة على وجه ريوزو. وأخيراً سقطت زواياها حاجبيها .

 

بقول مثل هذه الكلمات، استخدم سوبارو البلورة كمفتاح لغرفة مخفية.

حك خده، واستسلم سوبارو لفكرة أنه يبدو كشخص يروي قصة ملائمة. لكن هذه لم تكن كلمات اختارها لأنها تبدو جيدة؛ بل كانت تعبر عن وجهات نظر سوبارو الحقيقية.

 

 

 

تمامًا مثل روزوال، لم يكن لديه انطباع جيد عن جارفيل.

 

 

 

لكنه أكد لنفسه أن غارفيل لم يكن لديه قلب شرير مثل روزوال، مما ترك سوبارو بدون سبب لجعله عدواً له.

 

 

 

“…أنت جيد في خداع كبار السن، الصغير سو.”

 

 

 

“ريوزو، أنتِ تحاولين بجدية تشويه سمعتي في الحي، أليس كذلك؟”

 

 

ضد غارفيل، المفتاح هو نصيحة الساحرة ، أنه كان يخاف من العالم الخارجي.

هزت ريوزو رأسها بابتسامة خافتة. ثم، بخطوة إلى الأمام، وضعت يدها على الكريستال الأزرق أمامها ، الشيء الذي لمس جذورها.

ومع ذلك، برؤية ذلك التعبير الغارق، تابع سوبارو، “لكن.  كعدو محتمل، أعني أنه الشخص الذي سأتصادم معه أولاً. بمجرد أن يتم التعامل مع ذلك، لن أعرف ما إذا كنا سنتوافق جيدًا أم لا حتى ينتهي كل شيء.”

 

إذا استمرت الأمور كما في كل مرة من قبل، فإن إيميليا ستتحدى المحاكمة في حالة جديدة كل ليلة. سيكون الأمر كما لو أن سوبارو لم يحتفظ بذكرياته بعد العودة بالموت ولم يكن يعرف إلا الأحداث في الوقت الحالي من الدورة. لن يكون قادرًا على تذكر جهوده السابقة أو تحسينها. كان من الطبيعي تمامًا لماذا كانت تستمر في الفشل.

“يبدو أنك سمعت عنا من سيدتنا الساحرة… إننا نسخ من ريوزو ماير… أو ربما، الهدف الذي من أجله تم إنشاء النسخ.”

“… يا لها من عبارة ملتوية ومثيرة للاهتمام للغاية. من أجل خليفتي، تقول؟”

 

وبهذا، وجه سوبارو ابتسامة مؤلمة تجاه الشخص الذي ظهر عند مدخل الغرفة المخفية. كانت فتاة ذات شعر وردي طويل

“…أعلم أنه كان هناك تجربة في الخلود، وأنكِ أنتِ والآخرين هم نتاج تلك التجربة.”

 

 

“نعم، أعرف.”

بشكل دقيق، لم تكن إيكيدنا، بل ريوزو نفسها هي التي شرحت هذا في دورة سابقة. تضمنت تلك الإجابة كيف أن المعبد الذي يحتوي على قبر إيكيدنا كان مختبرًا لبحثها عن الخلود، وأن ريوزو كانت مثالًا على نجاحها ، وأن أدوار النسخ كانت أن تكون أوعية لصب الروح فيها.

 

 

 

أيضًا، حتى بين النسخ في ذلك المكان، كانت لريوزو دور خاص وفردي.

وكيف أنها عاشت في الغابة المتجمدة وكان يطلق عليها اسم ساحرة المتجمدة.  

 

بالتأكيد، لو كان سوبارو وحده، لن يعتمد على أحد، سيحني ركبتيه ويركع ، ثم…

‘أنا واحدة من الأربعة الأصليين. حتى الآن، أراقب البلورة السحرية بينما تستمر النسخ في الولادة. أحمل واجبات المدير والمشرف. كنا نحن الأربعة نحمل هذه الواجبات بالتتابع.’

‘…أحم. على أي حال، فهمت. فهمت، لذا دعونا نعود إلى المناقشة الأصلية.'”

 

عندما طرح سوبارو سؤاله، كان من الواضح أن تعبير رام عديم المشاعر أصبح  أكثر برودة.  أصبحت حافة نظرتها الوردية أكثر حدة، لكن سوبارو اتخذ خطوة للأمام بجرأة، وأغلق المسافة الجسدية والنفسية بينهما .

‘سمعت الجزء المتعلق بكونك واحدة من الأربعة الأوائل. إذن، بجانبك يا ريوزو، هناك ثلاثة أشخاص آخرين؟'”

 

 

كان بحاجة إلى قطع عواطفه والتعامل مع الأولويات القصوى. من حيث قطع الأشياء، لم يختلف طلب أوتو كثيرًا عن طلب روزوال. ومع ذلك، بدا الأمر وكأنه عالم مختلف بالنسبة له.

“أربعة… أشخاص، أليس كذلك. من المحتمل أنه من غير المناسب اعتبارنا، نحن الذين ولدنا بوسائل غير طبيعية، كأشخاص…”

 

 

 

“لا أريد أن أتعامل معك، التي تعيش حياة كاملة كعجوز صغيرة، كدمية. لا تحاولي إقناعي بالعكس، حسنًا؟ الأشخاص الثلاثة الآخرون… انتظر.”

“وما الضمان الذي لدي بأنك ستلتزم بكلمتك؟”

 

ضد غارفيل، المفتاح هو نصيحة الساحرة ، أنه كان يخاف من العالم الخارجي.

 

 

توقف سوبارو عن الكلام هناك، ولعق شفتيه الجافتين مرة واحدة. على الفور، نشأ شعور بالديجا فو. ظهر شيء ما في ذاكرته. اختار سوبارو كلماته بعناية للسؤال الذي كان يجب طرحه. – في دورة سابقة ، كانت ريوزو نفسها قد قدمت طلبًا له.

 

 

“ذلك، لا أعلمه. لم أقابل شيما منذ أن تم تجريدها من واجبها. لكن لن يكون غريبًا أن يكون الصغير غار… قد التقى بشيما، لأنهم يتشاركون الذكريات بطريقة لا نفعلها نحن.”

تم تعيين دورها . كانوا يسعون إلى الشخصية الفردية في كل الأشياء الأخرى:

 

 

قاطعت أفكار سوبارو المتسرعة والمضطربة، بدت عيون ريوزو الهادئة صادقة وهي تتحدث.

في الأذواق، في الهوايات، وفي الأسماء. لذلك، ما كان عليه أن يسأله في تلك اللحظة هو….

“… ليس هناك شيء اسمه مطلق، رام.”

 

 

‘اسمي سوبارو ناتسكي… ريوزو، ما هو اسمك؟’

 

 

“باروسو.  -هل حقاً…تتوقع شيئاً من السيدة إيميليا؟

ضيقت ريوزو عينيها عند السؤال، وكأنها كانت تنظر إلى شيء يلمع بسطوع.

“إذا لا تقبلين بذلك، من فضلك أخبريني. ثم سأجعل روزوال يضعكن، أنتن الأربع فتيات… أو ربما يجب أن يكون عشرات الأخوات… في سجل العائلة، حتى لو اضطررت إلى ضربه.”

 

“و؟ مع علمك لهذا ، ما الذي ترغب في القيام به؟ مع اعتمادك الساذج على الآخرين، أنت غير قادر على حل الوضع. المساومة أو الشحذ، لا توجد طرق أخرى أمامنا.”

“اسمي… هو ريوزو أرما. أنا… واحدة من النسخ الأربع الأولى.”

وكما هو مخطط له، اعتبرت رام كلمات سوبارو مزحة دون أن تتابع القضية أبعد من ذلك.

 

لقد انحرفت الأحداث بالفعل عما هو مكتوب في كتاب المعرفة، والعالم يسير بخطى سريعة نحو مستقبل جديد. لم يتم تحديد ما إذا كان هذا مرتبطًا بالمأساة، مع تدمير كل شيء، أم أنه اختراق القدر نفسه

‘—أرما.’

 

 

عندما وضع البلورة في الجدار الأبيض، تدفق الضوء المبهر إلى الأمام و ملأ رؤيته.

عندما قالت ريوزو اسمها الشخصي، كرره سوبارو، مغلقًا عينيه.  أومأ برأسه ولكن مرة واحدة.

“إيميليا، ماذا عن عائلتك؟”

 

 

“ريوزو التي قابلتها لأول مرة سمت نفسها ريوزو بيلما، أنا متأكد تمامًا. مما يعني أنك لم تكن لديك أي نية لإخفاء ذلك في البداية، أليس كذلك، ريوزو؟”

 

 

 

عندما سأل عن اسمها، أجابت. لأن إخفاءه يعني إنكار الشخصية الفردية التي اكتسبتها.

“هل تعتقد أن التحدث بمثل هذه الكلمات سوف يحرك قلب رام؟  إذا كان الأمر كذلك، أنت سطحي يا باروسو.”

 

 

أخيرًا، فهم سوبارو أيضًا. ريوزو الأربعة ، المشرفون على المعبد ، كانوا يتشاركون دورهم مع بعضهم البعض. الأربعة كانوا يتظاهرون بأنهم شخص واحد.

“لكي أكتشف ذلك، من بين أمور أخرى، أود أن أتعرف عليه أكثر، ترى…”

 

ورغم ذلك، كما هو الحال من قبل، لم يكن هناك رؤية ملموسة له، لأنه لم يتجسد.

“لكن لماذا كل هذا العناء؟ ألم يكن بإمكانكم التصرف كأربعة توائم؟”

 

 

“لن يكون لدي المزيد من الأيدي للعب.  سيكون انتصارك كاملا.  سأكون تابعك أو أي شيء تريده.”

“أجسادنا المقلدة ليست من لحم ودم، بل هي أودو زائف مغطى بالمانا. المانا تنفد حسب نشاط الجسم. إنها غير كافية حتى ليوم كامل من النشاط.”

 

 

“أنت الشخص الذي يعتني باحتياجاته. لقد رأيت كتابه الأسود، أليس كذلك؟”

“أفهم، إنه تمامًا مثل الأرواح! لذا لضمان عدم ترك وظيفتك غير مكتملة خلال الوقت الذي لا يمكنك فيه الظهور، تقوم ريوزو بديلة بالعمل بدلاً منك!”

لم تكن هذه هي الدورة الوحيدة التي تضمنت استقبال الصباح دون أن ينام لحظة. السهر طوال الليل يتسبب في انهيار تدريجي حيث تآكل العقل والجسد.

 

“نعم، أنت على حق. ولا يمكنك أن تغفر لي.  ومع ذلك، لا يمكنك الابتعاد عني أيضًا.”

صفق سوبارو بأصابعه؛ كل شيء أصبح منطقيًا. لكنه اعتقد أن هذه طريقة غير مريحة للعيش.

 

 

“-أنا لدي نفس الرأي، لكنه إجراء لمنع الحشرات و الحيوانات الصغيرة من الاقتراب. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى، فأنا أفضل أن تقدمها إلى مصممها الماكر.”

دور ريوزو كمشرفة كان يتم تنفيذه بواسطة عدة أشخاص. يمكن أيضًا القول إن حياة أربعة أشخاص كانت مرتبطة بهذا الدور الواحد. كان ذلك—

“سوبارو؟”

 

 

‘—هذا أمر يجب على المعنيين به تحمله. التدخل في ذلك سيكون غطرسة، الصغير سو.’

 

 

 

‘… أفهم ذلك. لن أقول كلمة إذا لم يكن لديك مشكلة في ذلك، ريوزو. لكن.’

“في الوقت الحالي، هل تقبل روزوال قلب تلك الفتاة اللطيفة والروح المخلصة ؟”

 

 

‘لكن؟'”

 

 

 

 

حتى مجرد تصور ذلك في ذهنه، كان مشهدًا بائسًا وحيدًا …

“إذا لا تقبلين بذلك، من فضلك أخبريني. ثم سأجعل روزوال يضعكن، أنتن الأربع فتيات… أو ربما يجب أن يكون عشرات الأخوات… في سجل العائلة، حتى لو اضطررت إلى ضربه.”

 

 

‘آسف، إيميليا.’

إذا كانت نسخ ريوزو ماير، التي يزيد عددها عن عشرين، والتي كانت موجودة في المعبد، تنوي البحث عن حياة تتجاوز حياة النسخة، فإن سوبارو أراد المساعدة.

 

 

في المستقبل القريب، ستضرب الكارثة المعبد. عندما يأتي ذلك الوقت، الشيء الوحيد المتبقي سيكون الموت.  لتجنب هذه الكارثة، كان لا بد من رفع الحاجز.

“الصغير سو… مم-هم، أنت فتى جيد.”

“لا أريد أن أتعامل معك، التي تعيش حياة كاملة كعجوز صغيرة، كدمية. لا تحاولي إقناعي بالعكس، حسنًا؟ الأشخاص الثلاثة الآخرون… انتظر.”

 

بينما كان سوبارو يعد على أصابعه، أومأت إيميليا برأسها بخنوع.

ربما لم تفهم مصطلح سجل العائلة، لكن نية سوبارو قد تم نقلها على أي حال.

 

 

 

ابتسمت ريوزو، وكانت عيناها مليئتين بنفس العاطفة كما لو كانت تنظر إلى طفل. كان هذا بلا شك بريق الشخصية الفردية الذي اكتسبته ريوزو أرما على مر الزمن الطويل.

 

 

كان كائنًا كان بجانب إيميليا واعتبرته كعائلتها… كائنًا قضى وقتًا طويلًا معها.

‘…أحم. على أي حال، فهمت. فهمت، لذا دعونا نعود إلى المناقشة الأصلية.'”

“نظرًا لقوتك ، يمكنك بالتأكيد أن تقول أن “النهاية” لم تأتي أبدًا.  أنت حر في إلغاء أي شيء غير مريح لك.  صحة الوعد من مثل هذا الشخص هي …”

 

“—إيميليا. هل أنتِ مستعدة للتحدث معي عن… ما رأيته في المحاكمة؟”

“يمكنك أن تحمر خجلًا كما تشاء. ومع ذلك، أنا من بدأ هذه المناقشة…الأربعة الأصليون الذين يقومون بدور المشرف، بما في ذلك أنا ، كانوا يتشاركون نفس النية. لو لم نفعل ذلك، لما كنا قادرين على التصرف كما لو كنا شخصًا واحدًا. ومع ذلك، ظل هذا صحيحًا حتى قبل عشر سنوات.”

 

 

 

“قبل عشر سنوات؟”

“أعلم أنه إذا فزت، فسيؤدي ذلك إلى تطور غير مرغوب فيه بالنسبة لك.  ولكن من أجل مستقبلي، ومن أجل وضع إيميليا على العرش، أنت بحاجة إلى الاستمرار في البقاء بالقرب.  من المحتمل أن تكون هناك أوقات ستعتمد فيها على القوة التي أملكها فقط.  وبغض النظر عن مسألة الأولويات، سأستمر في العمل على تحقيق هدفك في النهاية.”

 

 

“ريوزو شيما. هي التي انحرفت عن الأربعة الأصليين، والاستثناء الوحيد لهذه القاعدة.”

 

 

 

ذكرت اسم الشخص الذي كان ينبغي أن يتحمل نفس الدور مثلها.

بعد أن افترقا فور انتهاء الخطاب الافتتاحي، عندما التقى سوبارو بها مرة أخرى وأعرب عن مشاعره تجاهها، تذكر بحزم أن إيميليا، وهي تنطق بكلماتها بينما كانت مرتبكة من حسن نيته، صرحت بأن سببها للسعي إلى العرش كان أنانيًا للغاية.

ريوزو شيما ،واحدة من الأربعة الأصليين التي انحرفت عن واجبها كمشرفة. تذكر سوبارو سماع اسمها. الأولى التي قابلها كانت بيلما؛ والتي أمام عينيه كانت أرما. و

 

 

 

‘سأفي بوعدي. لن أخبر أحدًا. أقسم بهذا على اسم ريوزو شيما.’

 

 

 

في تلك الليلة المزعجة، كانت هذه الكلمات الأخيرة هي الزناد لسجنه.

“اعتراضه على تحرير المعبد ليس ناتجًا عن مشاعر سلبية تجاه العالم الخارجي بل تجاه الأم التي اختارت ذلك بدلا منه…؟”

 

 

 

 

ريوزو التي كانت مع غارفيل في ذلك المكان سمت نفسها شيما. ومن المحتمل أن سوبارو قد تم سجنه بواسطة غارفيل بناءً على أوامر هذه الشيما.

بينما كان سوبارو يعد على أصابعه، أومأت إيميليا برأسها بخنوع.

 

 

‘ريوزو… شيما…’

“‘لا تستعمل كلمة محو بسهولة، يا إلهي. بالإضافة إلى ذلك—’

 

 

“نعم. نشأت المشكلة قبل حوالي عشر سنوات. تم إعفاؤها من واجبها كمشرفة وعاشت في الغابة مثل النسخ الأخرى منذ ذلك الحين. وبالتالي، الآن ثلاثة أشخاص هم من يقومون بدور المشرف.”

 

 

.

“ما هي القضية التي أدت إلى تجريد شيما من واجبها؟”

 

 

 

عندما سأل سوبارو عن التفاصيل منذ عشر سنوات مضت، ترددت ريوزو. ومع ذلك، استمر ذلك لثانية واحدة فقط. تنهدت ريوزو، ربما معتقدة أن الصمت يبدو كعدم إخلاص.

 

 

“- هل مازلت تتحدث بمثل هذه الأشياء؟ أعتقد أن الشخص المعني ستكون غاضبة جدًا إذا سمعتك…”

‘—لقد تحدت عهدنا مع خالقنا، الساحرة. وبناءً على ذلك، تم تجريدها من واجبها.’

 

 

‘إيييه… إنه حقًا مخيف أن تترك ليا بجانبك. هل يجب أن أمحوك، ربما؟'”

‘بالعهد، تقصدين…’

 

 

 

‘ريوزو شيما تحدت العهد بدخولها القبر. لقد خالفت أمر الساحرة، ودخلت القبر لإعادة الصغير غار… غارفيل، الذي لم يعد من المحاكمة.'”

كانت إيميليا لا تزال تبتسم، وكانت تجد شيئًا مشتركًا بين سوبارو وذكرياتها عن والدتها. ومع ذلك، تصلبت تلك الابتسامة فجأة، ورمشت إيميليا عينيها عدة مرات.

 

 

“……. ”

 

 

 

عند تلقي هذا التفسير، شعر سوبارو بصدمة تجري في جسده حيث تم ربط قطع المعلومات المتفرقة داخله معًا.

“الإنسان الذي يخطط كثيرًا لن يتراجع، لأنه إذا فعل ذلك، لن يخون إلا نفسه. هناك أيضا حقيقة أنه يبدو وكأنه ضعف … ”

 

 

غارفيل قد تحدى المحاكمة، لكنه فشل وأصبح رسول الجشع. ريوزو شيما، التي أعادته، تم تجريدها من واجبها كمشرفة. وكانت النسخ المتعددة تلعب دور ريوزو المشرفة.

 

 

“كيف تخدم نفسك بنفسك.  لماذا يجب أن تغفر رام هذا…”

لذا، السبب الذي جعل غارفيل يعارض تحرير المعبد ، حتى بإمتلاك القوة للقيام بذلك، كان أن—”

“روزوال، طلبي بسيط.  إذا كان بإمكاني إنقاذ كل من المعبد والقصر… ألق الكتاب جانبًا وانضم إلينا.  سأجعل إيميليا الملكة. وأنا بحاجة إلى قوتك لتحقيق ذلك.”

 

“الأقاويل الفارغة… آه، أم، سمعتها بنفسي، بأذنيّ…”

“شيما وضعت الفكرة في رأسه؟ تم تجريدها من واجبها لإنقاذ غارفيل من القبر، وأصبح ذلك سببها في معارضة تحرير المعبد؟”

“قبل ذلك، الصغير سو، أود أن أسألك شيء ما .

 

“-؟  لماذا ترتبط الغابة بالاختيار الملكي؟ ”

“ذلك، لا أعلمه. لم أقابل شيما منذ أن تم تجريدها من واجبها. لكن لن يكون غريبًا أن يكون الصغير غار… قد التقى بشيما، لأنهم يتشاركون الذكريات بطريقة لا نفعلها نحن.”

“يجب أن أقول، على الرغم من ذلك، هذا عاطفي جدًا لك. إنه يجعل حتى ضربات قلبي أسرع قليلا.”

 

 

“ذكريات لا تمتلكها نسخ ريوزو الأخرى …”

“لا تزال جملة “اشعر بالحب” مستمرة. امضي قدما وأعطني المزيد من الأخبار الجيدة للاحتفال بها إذا كنت ترغب في ذلك.”

 

عندما حاول سوبارو إعادة المحادثة إلى مسارها الصحيح، لمست إيميليا العلامة على جبهتها وهي تجيب بتردد.  بدا الأمر وكأنها تعاني من نوع من الألم،  لمس سوبارو كتفها النحيف بيده .

“—ما رآه الصغير غار في المحاكمة عند القبر كان الماضي.”

“دفعي إلى الزاوية سيجعلني البطاقة الأقوى على الإطلاق.  لن يكون بالطريقة التي أردتها، لكنني سأكون أقوى ورقة يمكنك اللعب بها ضد أعدائك. هل ما زلت غير راضٍ؟”

 

“… غارفيل، هاه؟”

 

 

عندما خفضت ريوزو عينيها وأجابت، قال سوبارو ‘آه’، وخرج صوته مثل أحمق القرية. وشعر بأن الاتصال الضبابي بين غارفيل وريوزو أصبح أقوى وأكثر وضوحًا.

 

 

طرق على باب الغرفة، منتظرًا لبضع ثوانٍ. لكن لم يكن هناك أي استجابة. عندما أدار المقبض ودخل بسهولة، عبس سوبارو بسبب الإهمال.

كان غارفيل يعلم أن شيما هي التي أنقذته. أما بالنسبة لماضي غارفيل، وما شعر به غارفيل تجاه ذلك الماضي، وما هي المشاعر التي كان يحملها حوله حتى تلك اللحظة—فقط شيما كانت تعرف.

 

 

 

“الصغير سو، هل تعرف عائلة الصغير غار؟”

“أوه… بطريقة ما، الطريقة التي قلت بها ذلك تجعلني أشعر بشعور غريب حقًا. سوبارو، أنت لئيم.”

 

 

“فقط قليلا.  أعلم أن فريدريكا هي أخت غارفيل من أب مختلف، ولهذا السبب تختلف أسماء عائلاتهم. وأيضا كيف غادرت فريدريكا، ذات الدم الرقيق، المعبد منذ عشر سنوات…”

في حيرة، صمتت إيميليا. انتظر سوبارو ردها بهدوء.

 

 

“بعد الوصول إلى هذا الحد، جعل إطار الزمن قبل عشر سنوات سوبارو يفتح عينيه على مصراعيها. ماذا لو كانت أحداث العشر سنوات الماضية تشكل الشوكة العميقة المغروسة في قلب غارفيل…؟

 

 

 

‘لا تخبريني—الماضي الذي رآه غارفيل كان مشهد مغادرة فريدريكا؟’

 

 

قبول سوبارو لما كان طبيعيًا تحول إلى تنهيدة خرجت من شفتيه.

‘لا، ليس كذلك. فوو… فريدريكا غادرت المعبد بعد أن أخذ الصغير غار المحاكمة. لذلك، ما رآه كان بالتأكيد…'”

 

 

 

بعد تصحيح افتراض سوبارو الخاطئ، توقفت ريوزو في النهاية. كان ذلك تردد إنسان لديه شكوك قوية. ثم، بعد توقف لعدة ثوانٍ، عبرت ريوزو عن أفكارها بصوت عالٍ.

 

 

“أجسادنا المقلدة ليست من لحم ودم، بل هي أودو زائف مغطى بالمانا. المانا تنفد حسب نشاط الجسم. إنها غير كافية حتى ليوم كامل من النشاط.”

‘—ما رآه ذلك الطفل كان على الأرجح عندما افترق عن والدته.’

 

 

“الصغير سو… مم-هم، أنت فتى جيد.”

بشعور من الارتجاف، شعر سوبارو وكأن شيئًا قد مزق صدره.

“……”

 

 

مغادرة والدته …وفي المحاكمة، في ذلك…أثرت في سوبارو بشكل شخصي.

 

 

“بالنسبة لرام، هناك شيء واحد فقط يمكن وضعه فوق كل شيء آخر. هذا الشيء مطلق. لن يتغيير أبدا. لذلك، إذا كان هذا هو أملك في تغيير قلب رام، من فضلك توقف.”

‘إذا كان ذلك الطفل قبل عشر سنوات قد رأى شيئًا قويًا بما يكفي لترك ندوب على قلبه، فلا بد أنه كان الفراق مع والدته. لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر يمكن أن يكون، باستثناء عندما تركتهم والدة الصغير غار وفوو هنا.'”

 

 

 

“الافتراق عن والدته… وتركه خلفها…”

 

 

 

عندما وضع سوبارو الماضي المحتمل على شفتيه، بصراحة، شعر بخيبة أمل قليلاً.

 

 

 

لن يكون من الصواب أن نسميها خيبة أمل. لكنه تخيل ماضيًا أكبر بكثير من ذلك.

 

 

ثم، مع ووجهها لا يزال متضاربًا، قامت ريوزو بتطهير حلقها بصوت مسموع.

لكن إذا كان تخمين ريوزو صحيحًا، وكان انفصال غارفيل عن والدته هو الشوكة المغروسة في قلبه…

 

 

“الأقاويل الفارغة… آه، أم، سمعتها بنفسي، بأذنيّ…”

“اعتراضه على تحرير المعبد ليس ناتجًا عن مشاعر سلبية تجاه العالم الخارجي بل تجاه الأم التي اختارت ذلك بدلا منه…؟”

ربما لم تفهم مصطلح سجل العائلة، لكن نية سوبارو قد تم نقلها على أي حال.

 

كانت إيميليا لا تزال تبتسم، وكانت تجد شيئًا مشتركًا بين سوبارو وذكرياتها عن والدتها. ومع ذلك، تصلبت تلك الابتسامة فجأة، ورمشت إيميليا عينيها عدة مرات.

“ربما يكره ذلك. هناك أيضًا مغادرة فوو بعد ذلك. العالم الخارجي سرق والدته وأخته الكبرى منه. حتى لو أراد الذهاب خلفهم، هناك الحاجز الذي يمنع طريقه. لا يمكنه أن يأخذنا معه إلى الخارج. بالتأكيد، كان الطفل يعاني من التفكير في من هو الأهم بالنسبة له… عائلته أم نحن.”

 

 

 

“أنا متأكد أنه لا يزال يفعل ذلك… مهلاً، هل يكره أو يستاء من والدته حقًا؟”

“إيميليا، ماذا عن عائلتك؟”

 

 

معاناة غارفيل كانت واحدة من المستحيل على سوبارو فهمها.

كانت دقات قلبه صاخبة جدًا. مدركًا التدفق الشرس للدم مع طبلة أذنيه، تابع سوبارو حيث قادته تلك الاحتمالية.

 

كانت دقات قلبه صاخبة جدًا. مدركًا التدفق الشرس للدم مع طبلة أذنيه، تابع سوبارو حيث قادته تلك الاحتمالية.

“في السراء والضراء، لم يتخلَّ والدا سوبارو عنه أبدًا .

“لا أريد أن أتعامل معك، التي تعيش حياة كاملة كعجوز صغيرة، كدمية. لا تحاولي إقناعي بالعكس، حسنًا؟ الأشخاص الثلاثة الآخرون… انتظر.”

 

“لا تقلق بشأن ذلك. عائلتي لم تكن تعيش داخل الغابة. كان الجميع لطيفين معي حقًا، وقد أحببت الجميع… ولكن، العائلة”.

كان ذلك لأنه كان محظوظًا جدًا لدرجة أن الفكرة جعلت سوبارو يتوقف.

 

 

 

‘ذلك الطفل بدأ يسمي نفسه غارفيل تينزل. هذا هو اسم عائلة والدة الطفل. أعتقد أن غارفيل يسمي نفسه بهذا الاسم حتى لا أنسى أمرها.’

لقد فقد المؤهلات اللازمة ليحل محل إيميليا، لمحاربة المعاناة المتدفقة عليها بدلا منها.

 

 

‘حتى لا تنسى…؟'”

 

 

أي رام علم بكتاب المعرفة.  في الواقع، رام لم تنفى تأكيد سوبارو.

 

“العمر الحقيقي، والعمر الظاهري، والعمر العقلي… كلها منفصلة.”

موافقة على كلمات سوبارو، نظرت ريوزو إلى البلورة، و ضيقت عينيها. كان لديها مشاكلها الخاصة التي كان من الصعب نسيانها. كانت تحدق في جوهرها، على ما يبدو تفكر في غارفيل أثناء ذلك.

“ذكريات لا تمتلكها نسخ ريوزو الأخرى …”

 

لم يتساءل أبدًا عما إذا كان بإمكانها التغلب عليها، ولا حتى مرة واحدة.

‘لقد فعل ذلك حتى لا تُنسى المشاعر التي يحملها لماضيه. سواء كان ذلك من الغضب أو الحزن هو شيء يعرفه هو وشيما فقط.'”

إن دماء الجان التي ورثتها إيميليا جعلت عمرها مفهومًا غامضًا بطرق غير ممكنة عادة. وفي الوقت نفسه، تم حل العديد من الشكوك لدى سوبارو رأي بشأن سلوك إيميليا.

 

تمتم لنفسه بينما كان ينظر إلى الغرفة من خلال الفجوة التي أحدثها الباب المفتوح. لم يكن قصده التلصص بدافع الفضول، بل للتأكد مما إذا كان هناك شخص داخل الغرفة نائم بلا دفاعات.

…..

وفي كلتا الحالتين، كان أوتو قد قدم مقترحاته الخاصة، والتي مهدت الطريق لمواجهته مع روزوال. وبطبيعة الحال، في النهاية، لم ينجح هذا إلا في خلق الظروف الأولية، ولكن –

 

 

طرق على باب الغرفة، منتظرًا لبضع ثوانٍ. لكن لم يكن هناك أي استجابة. عندما أدار المقبض ودخل بسهولة، عبس سوبارو بسبب الإهمال.

 

 

بعد تصحيح افتراض سوبارو الخاطئ، توقفت ريوزو في النهاية. كان ذلك تردد إنسان لديه شكوك قوية. ثم، بعد توقف لعدة ثوانٍ، عبرت ريوزو عن أفكارها بصوت عالٍ.

‘هذه مشكلة أمنية. يجب أن أخبرها بأن تقفل الباب جيدًا…’

 

 

“تختبئ لأنك خائف من رام؟ انها لن تعض. إنها ليست مخيفة كما تبدو.”

تمتم لنفسه بينما كان ينظر إلى الغرفة من خلال الفجوة التي أحدثها الباب المفتوح. لم يكن قصده التلصص بدافع الفضول، بل للتأكد مما إذا كان هناك شخص داخل الغرفة نائم بلا دفاعات.

 

 

“بالنسبة لرام، هناك شيء واحد فقط يمكن وضعه فوق كل شيء آخر. هذا الشيء مطلق. لن يتغيير أبدا. لذلك، إذا كان هذا هو أملك في تغيير قلب رام، من فضلك توقف.”

لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد على السرير في الجزء الخلفي من الغرفة.

 

 

 

شعر بالارتياح لهذا، لكنه كان أيضًا متضاربًا بعض الشيء.

صفق سوبارو بأصابعه؛ كل شيء أصبح منطقيًا. لكنه اعتقد أن هذه طريقة غير مريحة للعيش.

 

 

‘تبًا، سمعت أنها كانت في غرفتها. أين هي…؟'”

 

 

كان ذلك لأنه كان محظوظًا جدًا لدرجة أن الفكرة جعلت سوبارو يتوقف.

“…سوبارو؟”

“حسنًا، حتى لو كنت هنا من أجل ذلك، فلن أتمكن من فعل أي شيء. لدي أظافري فقط. مثير للشفقة، لكن نعم، لا تقلق، حسنًا؟”

 

 

“إيه، آه؟  إيميليا تان، أنت هنا؟ ”

لقد كان تصريحها وقحًا حقًا في كيفية وضعها كأساس، ولكن تصلبت خذي سوبارو. في تلك اللحظة، لم يكن يريد شيئًا أكثر إكمال هذه المحادثة العقيمة. اضطر إلى قمع هذا الشخصي .

 

“بغض النظر عما يقوله أي شخص، ليس لدي أي سبب للتوقف.”

“تفاجأ سوبارو بسماع صوت فقط، بينما لم تكن الفتاة نفسها في الأفق، حيث ظهرت يد بيضاء ببطء من الجانب الآخر من السرير. كانت تنتمي إلى شخص جالس على الأرض هناك.

‘ريوزو… شيما…’

 

 

‘ما الأمر، إيميليا-تان، لماذا تجلسين على الأرض هكذا؟ ستتسخ مؤخرتك.’

 

 

‘—باك.

‘أمم، كنت أتقلب في نومي… آسفة، هذا كذب. في الحقيقة، كنت أواجه بعض الصعوبة في النوم.'”

 

 

 

“هذا شيء غريب أن تكذبي بشأنه. سأتظاهر بأنني لم أسمع ذلك…ولكني أرى.”

أخيرًا، وصل سوبارو إلى جوهر الأمر، وهو الأمر الذي لم يكن لديه فرصة لتأكيده مباشرة حتى الآن.

 

 

“عانقت وركبتيها وهي جالسة على الأرض، رحبت إيميليا بسوبارو بنظرة مذنبة على وجهها. كانت رائحة الكآبة على ملامحها الجميلة واللطيفة قد نتجت على الأرجح عن قلة النوم والإرهاق، كما ذكرت.

“… يا لها من عبارة ملتوية ومثيرة للاهتمام للغاية. من أجل خليفتي، تقول؟”

 

مع تزايد قلق إيميليا، أجبر سوبارو نفسه على الابتسام.  معاناتها مع الاختيار الملكي أثارت غضبه نحو روزوال ينمو داخل صدره. ولكن لولا ذلك لما كان سوبارو قادرًا على مقابلة إيميليا قط… ومن هنا انزعج.

لم يكن هناك شك في الضغط النفسي. كان سوبارو يعلم ذلك، بعد أن مر بتجربة الجلوس وحيدًا في ليلة بلا نوم.

عرفت رام عن كتاب المعرفة.  ولم يكن من الواضح ما إذا كانت عينيها تصفحت صفحاته ولكن..

 

 

‘هل نمتِ قليلاً بعد لقائي بكِ الليلة الماضية؟'”

 

 

“يا إلهي. لا بد لي من التشكيك في حبك إذا كنت لا تستطيع حتى التعامل مع هذا.  من فضلك توقف عن لعب دور البريء طوال الوقت. إنه أمر مثير للسخرية تماما.”

“…مم.”

كان غياب باك يثقل كاهل إيميليا. حتى مع وضع ذلك جانبًا، كان من الضروري لسوبارو التحدث مع باك شخصيًا.

 

“روزوال، دعنا نجري مواجهة أخيرة بيني وبينك، هنا والآن. هذه المرة، سأنقذ المعبد والقصر. سوف أنسف كل واحد من مخططاتك.”

لم يأخذ إيماءتها الضعيفة على أنها تعني نعم، بل فقط على أنها تعني أنها تستمع إليه.

“على أية حال، علينا أن نفعل هذا. دعونا نقيم حفلة جحيمية عندما يتم تسوية كل شيء. لا تعبث يا رجل.”

 

“… غارفيل، هاه؟”

لم تكن هذه هي الدورة الوحيدة التي تضمنت استقبال الصباح دون أن ينام لحظة. السهر طوال الليل يتسبب في انهيار تدريجي حيث تآكل العقل والجسد.

“كيف تخدم نفسك بنفسك.  لماذا يجب أن تغفر رام هذا…”

 

 

‘…آسف. أجعلك تراني في حالة مؤسفة كهذه.’

‘وكان فقط بالأمس أنني طلبت منك أن تشاهدني أبذل قصارى جهدي، سوبارو. لا يمكنني أن أجعلك تراني ضعيفة هكذا، أليس كذلك؟ لا بأس. سأذهب للنوم بشكل صحيح حتى حلول الليل، لذا…’

 

 

‘إيميليا؟

 

 

لكن، معبراً عن حبه الذي لا يتضاءل، استمر في مداعبة رأس إيميليا برفق.

‘وكان فقط بالأمس أنني طلبت منك أن تشاهدني أبذل قصارى جهدي، سوبارو. لا يمكنني أن أجعلك تراني ضعيفة هكذا، أليس كذلك؟ لا بأس. سأذهب للنوم بشكل صحيح حتى حلول الليل، لذا…’

“-أنا لدي نفس الرأي، لكنه إجراء لمنع الحشرات و الحيوانات الصغيرة من الاقتراب. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى، فأنا أفضل أن تقدمها إلى مصممها الماكر.”

 

“لا تتحدث عن أشياء مثل مستقبلك المتألق. أنت تقلقني.”

قرصت إيميليا خدها كما لو كانت تظهر لسوبارو القلق بوضوح أنها تحاول رفع معنوياتها. هذا التعبير اللطيف عن العزم جعل سوبارو يبتسم تلقائيًا.

 

 

لكنها كانت خسارة جيدة.  مرارًا وتكرارًا، خسر سوبارو مجموعة متنوعة من المعارك منذ وصوله إلى هذا العالم، ولكن لم يسبق له أن كان طعم الهزيمة بهذه الحلاوة.

“إيميليا-تان، إنه تقريبًا الظهر. إعلانك أنك ستنامين من الآن حتى غروب الشمس… هذا كسل.”

 

 

 

“أوه… بطريقة ما، الطريقة التي قلت بها ذلك تجعلني أشعر بشعور غريب حقًا. سوبارو، أنت لئيم.”

 

 

 

بعد أن جعلت كلمات سوبارو العفوية إيميليا تبتسم، قضى الاثنان بضع لحظات قصيرة ومريحة معًا.

 

 

 

أعجب سوبارو بعزم وتصميم إيميليا. كلمات إيميليا من الليلة السابقة لم تحطم فقط غرور سوبارو، بل أظهرت أيضًا أنها كانت شجاعة. كان ذلك إدراكًا مهمًا.

‘حتى لو كنتِ إلهة ما، لن أصلي لكِ. إذا كنت سأصلي، سأصلي لإلهاتي الخاصات.’

 

 

قالت إيميليا إنها تريد منه أن يدعمها. جاء سوبارو ليفعل ذلك بالضبط.

 

 

 

“—إيميليا. هل أنتِ مستعدة للتحدث معي عن… ما رأيته في المحاكمة؟”

 

 

كانت إيميليا على شفا الذعر عندما لف سوبارو ذراعه حول رأسها، وسحبها بالقرب منه. كان شعرها الفضي الطويل يتدفق على ظهرها عندما وجدت إيميليا، في دهشتها، أن جبهتها تلامس صدر سوبارو.

“—!”

“ذكريات لا تمتلكها نسخ ريوزو الأخرى …”

 

وهكذا بدأت.

عندما حطم سوبارو الأجواء اللطيفة العالقة، وقطع الطريق بشكل مستقيم  إلى هذه النقطة، حبست إيميليا أنفاسها. انتشر الحزن عبر عينيها البنفسجيتين.

 

 

“…لماذا أنت…”

وقبل أن تتمكن من مسحها، أصر سوبارو على الأمر أكثر.

“كل هذا يبدو فوضويًا للغاية… لكن لا يمكنني تجاهل شكوكك كأوهام بحتة.”

 

 

“لقد سمعت من ريوزو والآخرين، لذلك أعلم أنك ستري ماضيك في المحاكمة. سترين أصعب لحظاتك من الماضي… وأنا أعلم سبب معاناتك.”

 

 

“روزوال، أنت تطردني من لعبتي هنا.  ستضع مكياج المهرج هذا مرة أخرى، أليس كذلك؟”

السبب الوحيد وراء قيام سوبارو لتمريرها على أنها إشاعات هو إخفاء  تجربته الخاصة في تحدي المحاكمة.  بعد أن فقد بالفعل مؤهلاته ، فإن الحديث عن لقاءاته مع إيكيدنا لن يؤدي إلا إلى الارتباك.

مع هذا الاعتذار القصير لوجهها النائم، اقترب سوبارو من إيميليا.

 

لقد انحرفت الأحداث بالفعل عما هو مكتوب في كتاب المعرفة، والعالم يسير بخطى سريعة نحو مستقبل جديد. لم يتم تحديد ما إذا كان هذا مرتبطًا بالمأساة، مع تدمير كل شيء، أم أنه اختراق القدر نفسه

علاوة على ذلك، في تلك اللحظة، أراد أن يكرس كل مشاعره تجاه لأجل إيميليا.

 

 

ولهذا السبب، بينما كانت رام تتجه نحو الباب، واصلت الحديث خلف كتفها بطريقة غير متوقعة حقًا.

“لقد كنت سعيدًا عندما أخبرتني أنك تريدين مني أن أدعمك.  لهذا السبب أنا أريد مساعدتك… بشكل صحيح، وليس مجرد محاولة الاحتفاظ بكم جميعًا لنفسي.  لذلك أنا أريد أن اعرف ما الذي يقلقك.”

ربما لم تفهم مصطلح سجل العائلة، لكن نية سوبارو قد تم نقلها على أي حال.

 

 

“سوبارو…”

 

 

 

“لن أقول أي شيء مثل التحدث سيجعل الأمر أسهل.  ولكن إذا تحدثت حيال ذلك، يمكننا على الأقل أن نقلق بشأنه معًا. لا أعرف كيف سأكون جديرًا بالثقة، لكن ألا تسمح لي بمحاربة نفس عدوك؟”

“…مم.”

 

بالنسبة لشخص عاش لأكثر من قرن من الزمان، كانت تجهل إلى حد ما شؤون العالم، غالبًا ما تستخدم العبارات والإيماءات التي تبرز على أنها طفلة، ومن وقت لآخر، كانت تحب استخدام الكلمات التي تبدو قديمة بشكل غريب.

لقد فقد المؤهلات اللازمة ليحل محل إيميليا، لمحاربة المعاناة المتدفقة عليها بدلا منها.

بالنسبة لشخص عاش لأكثر من قرن من الزمان، كانت تجهل إلى حد ما شؤون العالم، غالبًا ما تستخدم العبارات والإيماءات التي تبرز على أنها طفلة، ومن وقت لآخر، كانت تحب استخدام الكلمات التي تبدو قديمة بشكل غريب.

 

“… أعتقد أنه ربما كان قبل ستة أو سبعة أعوام…”

لذلك، كان سوبارو يأمل في الاقتراب وإعطاء إيميليا كتفًا لتتكئ عليه عندما كانت متعبة.

مغادرة والدته …وفي المحاكمة، في ذلك…أثرت في سوبارو بشكل شخصي.

 

“لم أكن أعتقد أننا سنلتقي مرة أخرى وجهاً لوجه في هذه الحياة، وبسرعة كبيرة.. هل حدث شيء ما أدى إلى تغيير حالتك العقلية؟”

” …….”

 

 

 

في حيرة، صمتت إيميليا. انتظر سوبارو ردها بهدوء.

 

 

 

كانت عيون إيميليا تشير إلى كآبتها العميقة. احتدمت دوامة من آلام مختلفة داخل إيميليا: الحيرة، والتردد، والشعور بالذنب، وكره الذات.

“أنا على قيد الحياة تماما! علاوة على ذلك، من فضلك توقف عن مجاملتي. عندما اسمح للمجاملة بالذهاب إلى رأسي، لا بد أن أتعثر في مكان ما قريبا. أنا أتكلم من الخبرة الواسعة.”

 

“هل أفهم حتى ماذا؟”

ولكن في النهاية، أغلقت إيميليا عينيها بقوة.

 

 

 

“سوبارو…سوبارو، سوف يصدقني…”

 

 

‘تبًا، سمعت أنها كانت في غرفتها. أين هي…؟'”

أليس كذلك…؟  كانت الكلمات ستخرج بالتأكيد، لكن إيميليا لم تصدر صوتًا. نبلها لن يسمح بظلم الشك في شخص ما كان يؤكد صدقه.

 

 

 

… الظلم ذاته الذي ضربه سوبارو ذات مرة في إيميليا، غير قادر على مقاومة محاولة احتكارها لنفسه.

 

 

“-؟  لماذا ترتبط الغابة بالاختيار الملكي؟ ”

“أنا… أعتقد أن الماضي الذي أراه ربما يكون قبل أن أنام.”

 

 

 

فتحت عينيها المغمضتين وبدأت إيميليا تحكي قصتها بتردد.

 

 

“-أنا لدي نفس الرأي، لكنه إجراء لمنع الحشرات و الحيوانات الصغيرة من الاقتراب. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى، فأنا أفضل أن تقدمها إلى مصممها الماكر.”

… حكاية جروح ماضيها، والذكريات التي كانت تؤويها كلها وحدها و التي منعت سوبارو من لمسها طوال هذا الوقت.

لقد انحرفت الأحداث بالفعل عما هو مكتوب في كتاب المعرفة، والعالم يسير بخطى سريعة نحو مستقبل جديد. لم يتم تحديد ما إذا كان هذا مرتبطًا بالمأساة، مع تدمير كل شيء، أم أنه اختراق القدر نفسه

 

 

أخذ سوبارو نفسًا عند اعترافها، وأمسك يد إيميليا بيده.

 

 

 

“شكرًا لك على التحدث معي… قد يطول الأمر، أليس كذلك؟  ينبغي لنا أن  نجلس.”

‘وكان فقط بالأمس أنني طلبت منك أن تشاهدني أبذل قصارى جهدي، سوبارو. لا يمكنني أن أجعلك تراني ضعيفة هكذا، أليس كذلك؟ لا بأس. سأذهب للنوم بشكل صحيح حتى حلول الليل، لذا…’

 

 

“مم، نعم.”

“… كل ما أعرفه هو أن الصغير روز ورث كتاباً من سيدته الساحرة.”

 

 

أومأت إيميليا برأسها وجلست على السرير بينما جلس سوبارو بجانبها. عندما حبكت إيميليا حاجبها، ويبدو أنها غير متأكدة مما يجب التحدث عنه،

 

 

 

نظر سوبارو إلى جانب وجهها وهو يتحدث:

 

 

 

“مرحبًا، لا أريد المقاطعة، لكن ماذا تقصد “قبل أن تنامي”؟”

 

 

لم يأخذ إيماءتها الضعيفة على أنها تعني نعم، بل فقط على أنها تعني أنها تستمع إليه.

“…لم أخبرك عن وجودي في الجليد طوال ذلك الوقت، أليس كذلك يا سوبارو؟”

بينما كان الغضب الأسود يحترق في صدر سوبارو، سألت إيميليا، وهي ما زالت مدفونة في صدره، هذا السؤال الحساس.

 

“لكن ذلك سيجلب سوء الحظ حتمًا، وهذا شيء لا يمكنني السماح بحدوثه. هذه المرة، من الضروري، بالخطاف أو الصنارة.

“داخل الجليد…انتظري ، هل تقصدين أثناء تجميدك؟”

“إيه، آه، كنت أتخيل فترة عشر سنوات، لذلك تساءلت عما إذا كان أقل من عشرة… أعني، اه، إيميليا تان، أنت تبدين وكأنك في نفس عمري، لذلك اعتقدت أن وقت التجمد كان …”

 

“انسَ الأمر ولا تتحدث عنه بعد الآن… يا رجل، من السهل عليك أن تقول هذا.”

الكلمات غير المتوقعة جعلت سوبارو يرمش. لحظة من ظهرت صورة من المنشأة الموجودة في الغابة – البلورة التي تم ختم ريوزو ماير فيها – في الجزء الخلفي من ذهنه. بالمعنى الدقيق للكلمة، كان ذلك يختلف عن معنى مجمدة، ولكن الصور كانت متشابهة بشكل رهيب. بشرط أن سوبارو لم يسيء فهم ذلك…

 

 

في حين أنه شعر بالتأكيد بالحسد لذلك، فإن الكلمات الجليد والغابات حفزت ذاكرة سوبارو.

“لقد تجمدت في الغابة لفترة طويلة.  وقت طويل جدًا جدًا حتى وجدني باك… وقال إنني كنت نائمة داخل الجليد.

 

 

 

بعد فترة توقفت، أثبت اعتراف إيميليا أن الصورة الذهنية لسوبارو…كانت بالفعل صحيحة.

أصبحت ابتسامة الذكرى ملتوية عندما رد ناتسكي سوبارو بنظرة شريرة.

 

وكان السبب —

“…. ”

 

 

“مرحبًا، لا أريد المقاطعة، لكن ماذا تقصد “قبل أن تنامي”؟”

لمست إيميليا البلورة الموجودة على رقبتها والتي تم ختم باك فيها، وأغلقت عينيها. لا شك أن ذكرى الروح التي كانت إلى جانبها عندما استيقظت ظهرت الجزء الخلفي من جفونها.

 

 

 

ربما كان ذلك عندما نشأت روابط الثقة المحبة بين إيميليا و باك.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

في حين أنه شعر بالتأكيد بالحسد لذلك، فإن الكلمات الجليد والغابات حفزت ذاكرة سوبارو.

 

 

 

“-أرى، غابة إليور العظيمة المجمدة الأبدية !  تعال للتفكير في الأمر، مرة أخرى في اجتماع الاختيار الملكي… ”

 

 

“كان هناك شخص مثل الأم بالنسبة لي. لقد كانت لطيفة حقاً، جميلة، مذهلة… ”

ذكرياته عن الخطاب الافتتاحي الذي أقيم في موقع الاختيار الملكي عادت إليه.

 

 

“أنت تعلمين مثلي أنه ليس من النوع الذي يجلس وينتظر ليتحسن. علاوة على ذلك فإن الوضع لا يسمح بذلك. هذه المشكلة هي مشكلة الجميع، لذلك سأكون انتهازيًا ومتهورًا بعض الشيء.”

مع حشد كبير من الناس يحيطون بهم في البلاط الملكي، قالت إيميليا بالتأكيد عن نفسها: أنها عاشت في الغابة، وقضت وقت طويل داخلها..

 

 

“أنت فتى يحب قول أشياء مخيفة للغاية بهذا الوجه الطفولي ، أليس كذلك…؟”

  • وكيف أنها عاشت في الغابة المتجمدة وكان يطلق عليها اسم ساحرة المتجمدة.

 

“ريوزو، ما مدى معرفتك بتفكير روزوال؟”

“إيميليا، إذا كنتِ في الجليد في الغابة كل هذا الوقت…كم من الوقت بالضبط كنت هناك؟”

 

 

“إذا كانت توقعات سوبارو صحيحة، فإن هذا سيستدعي باك. كل ما كان عليه فعله هو وضع قوة في أصابعه—

“…ذكرياتي ضبابية حقًا.  ربما كنت في السادسة أو السابعة من عمري.”

‘ريوزو شيما تحدت العهد بدخولها القبر. لقد خالفت أمر الساحرة، ودخلت القبر لإعادة الصغير غار… غارفيل، الذي لم يعد من المحاكمة.'”

 

 

“ستة أو سبعة… هل يحسب الجان السنوات بنفس الطريقة التي يحسب بها البشر؟”

‘حتى لا تنسى…؟'”

 

كانت إيميليا في السابعة من عمرها تقريبًا عندما نامت للمرة الأولى، وقد استيقظت بعد مائة عام أو نحو ذلك عندما.  وبعبارة أخرى، كان عمر إيميليا مائة وسبع سنوات في هذا الوقت.

بينما كان سوبارو يعد على أصابعه، أومأت إيميليا برأسها بخنوع.

“يجب أن أقول، على الرغم من ذلك، هذا عاطفي جدًا لك. إنه يجعل حتى ضربات قلبي أسرع قليلا.”

 

“الافتراق عن والدته… وتركه خلفها…”

أن تكون متجمدًا أثناء طفولتك ثم تستيقظ بعد سنوات كان ذلك أمرًا بمثابة زلة زمنية.  ربما تم دفع إيميليا إلى عصر جديد مثل ابن عم بعيد للأسطوري تارو أوراشيما.  وكان من الطبيعي أن  الوقت الذي قضته لاحقًا مع باك جعلهم مثل العائلة تمامًا.

 

 

 

“إذاً فإن الذكريات التي ترينها في القبر هي من قبل أن تتجمدي في الغابة عندما…؟”

 

 

 

“على ما يبدو، كان ذلك قبل حوالي مائة عام.”

“دفعي إلى الزاوية سيجعلني البطاقة الأقوى على الإطلاق.  لن يكون بالطريقة التي أردتها، لكنني سأكون أقوى ورقة يمكنك اللعب بها ضد أعدائك. هل ما زلت غير راضٍ؟”

 

 

“أرى، مائة نعم…إيه، مائة عام؟”

وكلاهما أدى إلى مأساة، ولكن …

 

 

وبينما كان يحاول ترتيب الجدول الزمني، كان ردها غير الرسمي قد صدم سوبارو. لاحظت إيميليا رد فعله، فسألته: “ما الأمر؟” كما أمالت رأسها .

 

 

“إنها الأنانية اللطيفة للروح المؤمنة والمترددة و قلب الخادمة المخلصة. انسى الأمر، من فضلك.”

“إيه، آه، كنت أتخيل فترة عشر سنوات، لذلك تساءلت عما إذا كان أقل من عشرة… أعني، اه، إيميليا تان، أنت تبدين وكأنك في نفس عمري، لذلك اعتقدت أن وقت التجمد كان …”

 

 

 

“لقد واصلت النمو جسديًا عندما كنت داخل الجليد.  لهذا السبب ، بعد أن استيقظت، كان الأمر كما لو كنت في جسد شخص آخر، وهو ما يكفي لأتعثر في كل مكان…”

 

 

 

“أ-آه، فهمت. اممم، اذا قمت بتجميع كل شيء معًا …”

تمتم لنفسه بينما كان ينظر إلى الغرفة من خلال الفجوة التي أحدثها الباب المفتوح. لم يكن قصده التلصص بدافع الفضول، بل للتأكد مما إذا كان هناك شخص داخل الغرفة نائم بلا دفاعات.

 

 

كانت إيميليا في السابعة من عمرها تقريبًا عندما نامت للمرة الأولى، وقد استيقظت بعد مائة عام أو نحو ذلك عندما.  وبعبارة أخرى، كان عمر إيميليا مائة وسبع سنوات في هذا الوقت.

“يا رجل، أنت قلقة حقًا من أنني سأبدأ شيئًا ما او قلقة أن يبدأ هو شيء ما.  أليس كذلك؟”

 

 

“إذًا إيميليا-تان، كم سنة مضت منذ أن أيقظك باك؟”

 

 

 

“… أعتقد أنه ربما كان قبل ستة أو سبعة أعوام…”

 

 

“شكرًا لك على التحدث معي… قد يطول الأمر، أليس كذلك؟  ينبغي لنا أن  نجلس.”

لم يكن رد إيميليا دقيقًا جدًا، لكن الرد أقنع سوبارو أن شكوكه كانت صحيحة.

 

 

قبل أن يتم قول وفعل كل شيء، كان على سوبارو أن يدمر خطط روزوال، وينقذ كل شيء والجميع.

كانت تبلغ من العمر مائة وسبع سنوات بعد خروجها من الجليد.  وعاشت هنا سبع سنوات، أي أن عمرها مائة وأربعة عشر.

عندما أطلقت رام هالة خطيرة اختلطت بالغضب الواضح، دفع سوبارو كفه مباشرة نحوها.  ثم توقع  إلى أين تؤدي أفعالها، فأمال رأسه ونادى على روزوال الجالس خلفها .

 

“السيد ناتسكي، ليس لدينا وقت لهذا. ليس هناك وقت للقلق على مثل هذه المشاعر. بينما نتحدث، الوقت يمر بنا بثبات. إنه نفس الشيء في البضائع التي تصبح متعفنة مع الوقت. قبل أن يتم تكبد ضرر لا رجعة فيه، يجب علينا أن نضع مشاعرنا الشخصية جانبا. إنهم غير مفيدين !

  • كانت إيميليا تبلغ من العمر مائة وأربعة عشر عامًا، وستبلغ الثامنة عشرة من عمرها بمظهرها الخارجي و  في الرابعة عشرة من عمرها بعقلها .

 

 

“العمر الحقيقي، والعمر الظاهري، والعمر العقلي… كلها منفصلة.”

صفق سوبارو بأصابعه؛ كل شيء أصبح منطقيًا. لكنه اعتقد أن هذه طريقة غير مريحة للعيش.

 

 

إن دماء الجان التي ورثتها إيميليا جعلت عمرها مفهومًا غامضًا بطرق غير ممكنة عادة. وفي الوقت نفسه، تم حل العديد من الشكوك لدى سوبارو رأي بشأن سلوك إيميليا.

 

 

 

بالنسبة لشخص عاش لأكثر من قرن من الزمان، كانت تجهل إلى حد ما شؤون العالم، غالبًا ما تستخدم العبارات والإيماءات التي تبرز على أنها طفلة، ومن وقت لآخر، كانت تحب استخدام الكلمات التي تبدو قديمة بشكل غريب.

“يمكنني مقابلة الأشخاص المعنيين أيضًا.  لكن الرائحة هنا فظيعة. ألن يكون من الأفضل تنظيف هذا؟”

 

 

كل هذه الأشياء يمكن أن تعود إلى حقيقة أن إيميليا أنفقت معظم حياتها نائمة داخل الجليد.

 

 

 

“أربعة عشر – هذا لا يختلف عن فيلت… فلماذا…؟”

كانت هذه إحدى الطرق التي استخدمها سوبارو لتأكيد مكانته كرسول الجشع.  لقد قام بزيارة هذا المكان بهذه النية بالضبط. علاوة على ذلك، القدوم إلى هنا يعني –

 

“إيميليا؟ هل أنت بخير؟  إذا كان من الصعب الحديث عنه…”

لماذا يجب على هذه الفتاة أن تتحمل مثل هذه المسؤوليات الثقيلة؟

 

 

لوح بكلتا يديه الفارغتين، وأكد لرام القلقة أنه ليس لديه نوايا عدائية.  لم يكن هذا مقنعًا على الإطلاق، لكن رام أطلقت تنهيدة ثم انحنت لروزوال.

المنافسة على العرش، الغابة المتجمدة لوطنها، معبد مع أربعة قرون من الزمن المتوقف – المعاناة التي تتدفق عليها كانت كثيرة جدًا، وغير منطقية، لدرجة أنه أراد الصراخ ب لماذا؟!

 

 

 

“سوبارو؟”

 

 

 

“…آسف، قلت أنني لن قاطعك…”

‘حتى لو لم تتذكر إيميليا بنفسها… إذا سألت شخصًا يعرف…’

 

 

مع تزايد قلق إيميليا، أجبر سوبارو نفسه على الابتسام.  معاناتها مع الاختيار الملكي أثارت غضبه نحو روزوال ينمو داخل صدره. ولكن لولا ذلك لما كان سوبارو قادرًا على مقابلة إيميليا قط… ومن هنا انزعج.

“أفهم، إنه تمامًا مثل الأرواح! لذا لضمان عدم ترك وظيفتك غير مكتملة خلال الوقت الذي لا يمكنك فيه الظهور، تقوم ريوزو بديلة بالعمل بدلاً منك!”

 

 

“…إيميليا، هل عشت حياة طبيعية قبل أن تتجمد الغابة؟”

 

 

“أيضا، أريد أن أؤكد شيئا حول ما قلته للتو. شيء مهم حقًا.”

“أنا…ربما فعلت ذلك…عندما كنت أعيش مع…مع الجميع في الغابة…”

 

 

“رام؟”

عندما حاول سوبارو إعادة المحادثة إلى مسارها الصحيح، لمست إيميليا العلامة على جبهتها وهي تجيب بتردد.  بدا الأمر وكأنها تعاني من نوع من الألم،  لمس سوبارو كتفها النحيف بيده .

“سوبارو؟”

 

 

“إيميليا؟ هل أنت بخير؟  إذا كان من الصعب الحديث عنه…”

 

 

كانت المشكلة أنه في الوقت الحالي، لم يكن هناك طريقة لإستدعاء الروح، منذ عدة أيام قبل السفر إلى المعبد، لم يظهر باك بنفسه ولم يجب على نداءات إيميليا.

“أنا-لا بأس. إنها  ذكرياتي… ليست واضحة جدًا. وعلى الرغم من أنني رأيت ماضيي أثناء المحاكمة، إلا أنني… لم أفهم حقًا ما رأيته.”

 

 

قرصت إيميليا خدها كما لو كانت تظهر لسوبارو القلق بوضوح أنها تحاول رفع معنوياتها. هذا التعبير اللطيف عن العزم جعل سوبارو يبتسم تلقائيًا.

“لا يمكنك تذكر الذكريات التي رأيتها؟ هل هذا حتى…؟”

ريوزو، شخص ذو طابع عجوز. مشت للإمام ، وقفت الفتاة  بجانب سوبارو، وحدقت للأعلى بسبب اختلاف الطول بينهما وهي تنظر في عينيه السوداء. بدأ الهواء بالجفاف عندما نظرت إليه بعيونها.

 

 

ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، كان خارج نطاق حكم سوبارو .

 

 

إن تعاون غارفيل كان ضروريًا ولا يمكن الاستغناء عنه من أجل التحرر من المعبد.

لقد تحدى سوبارو ماضيه مرة واحدة، ومع تلك المرة ، تغلب سوبارو على المحاكمة.  وبناء على ذلك، كانت ذكرياته عن والديه واضحة ، لكنه لم يكن يعرف ماذا كان سيحدث لتلك الذكريات لو فشل.

“باروسو-”

 

“قد أكون شابًا، لكن مظهرك الخارجي بعيد عن الفئة العمرية المناسبة لي، ريوزو.  بجانب-”

لم يكن هناك ما يضمن أن المحاكمة لم يتم إعدادها بطريقة شريرة تجعل المنافسين المتكررين يعانون.

 

 

‘حتى لا تنسى…؟'”

“ماذا عن محاولة تذكر جزء واحد في كل مرة؟  على سبيل المثال…من الذي عشت معه في الغابة؟”

 

 

 

“… كان هناك… مستوطنة صغيرة في الغابة. كل الجان عاشوا هناك معاً.”

 

 

 

“إيميليا، ماذا عن عائلتك؟”

 

 

 

سأل عن والديها وأي إخوة. ومع طرح سوبارو للسؤال، أدرك خطأه على الفور.  —

 

 

 

كانت إيميليا تتحدث دائمًا عن باك باعتباره عائلتها الوحيدة.

 

 

‘لكن؟'”

إن حقيقة أنها فقدت عائلتها بأكملها كان أمرًا يجب أن يستنتجه دون تفكير.

جاء السؤال فجأة، لكن سوبارو فهم على الفور سبب قلقها.

 

 

“لا تقلق بشأن ذلك. عائلتي لم تكن تعيش داخل الغابة. كان الجميع لطيفين معي حقًا، وقد أحببت الجميع… ولكن، العائلة”.

 

 

 

مع ندم سوبارو على خطأه ، ابتسمت إيميليا بحزم وهزت رأسها .

ولكن الأمر لم يعد كذلك.  ولأنه لم يكن كذلك، كان بإمكانه أن يرفع رأسه .

 

 

“كان هناك شخص مثل الأم بالنسبة لي. لقد كانت لطيفة حقاً، جميلة، مذهلة… ”

 

 

عندما أشارت رام إلى عينيها، تذكر سوبارو أنها تمتلك قوة استبصار. هذه القدرة سمحت لها بالرؤية بأعين شخص آخر، وتسرق رؤيته لصالحها، ومن خلال هذه القوة علمت رام عن رهان الثنائي.

“أم؟”

طرق على باب الغرفة، منتظرًا لبضع ثوانٍ. لكن لم يكن هناك أي استجابة. عندما أدار المقبض ودخل بسهولة، عبس سوبارو بسبب الإهمال.

 

نظرًا لإرهاقها العقلي، كان من الطبيعي أن تغفو إيميليا بسرعة بمجرد أن وجدت حتى القليل من السكينة. عند رؤية وجهها يحمل علامات ليس من الكوابيس، بل من النوم لاستعادة النشاط، تنهد سوبارو.

“لقد كانت لديها نظرة في عينيها مثلك، سوبارو. فقط قليلا جدا. …إيه؟”

“فقط ماذا تقصد بذلك؟!”

 

“إذن، في ذلك الوقت، لماذا فعلتِ…؟ كنت متأكدًا من أنني كنت مسجونًا حتى لا أتمكن من تحرير المعبد. إذا كنت مخطئًا، فما كان كل ذلك؟”

كانت إيميليا لا تزال تبتسم، وكانت تجد شيئًا مشتركًا بين سوبارو وذكرياتها عن والدتها. ومع ذلك، تصلبت تلك الابتسامة فجأة، ورمشت إيميليا عينيها عدة مرات.

لذلك، كان سوبارو يأمل في الاقتراب وإعطاء إيميليا كتفًا لتتكئ عليه عندما كانت متعبة.

 

نظرًا لإرهاقها العقلي، كان من الطبيعي أن تغفو إيميليا بسرعة بمجرد أن وجدت حتى القليل من السكينة. عند رؤية وجهها يحمل علامات ليس من الكوابيس، بل من النوم لاستعادة النشاط، تنهد سوبارو.

“آه…لماذا أمي…أمي.؟ لماذا…أدعوها بذلك…”

/////

 

 

على ما يبدو في حالة عدم تصديق، وضعت إيميليا المهتزة يدها على شفتيها.

 

 

لقد أدرك على الفور أن هذا كان انتقامًا بعد أن استجوب رام عن ولاءها، وكانت الآن تشكك في ولاءه.

بدأت نظرة إيميليا تتجول في الغرفة، كما لو كانت تبحث إجابة، ومع ذلك لم يتمكن من العثور على واحدة.

لتلميع مخاوفه بلسان تافه، مد سوبارو قبضته المشدودة في طريق أوتو. عند رؤية ذلك، حك أوتو رأسه و أجاب بالمثل، وقابل قبضة سوبارو بيده.

 

“انتظرت أن يستيقظ الجميع… لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا.  لهذا السبب… غادرت الغابة وشاركت في الاختيار الملكي.”

ولكن لم يكن هناك سبب للعثور على جزء مفقود من الذاكرة ساقطًا على أرضية مسكنها المؤقت.

 

 

 

“إيميليا، اهدأي.  خذيها ببساطة. ليست هناك حاجة للاندفاع.”

 

 

أي رام علم بكتاب المعرفة.  في الواقع، رام لم تنفى تأكيد سوبارو.

” …”

دور ريوزو كمشرفة كان يتم تنفيذه بواسطة عدة أشخاص. يمكن أيضًا القول إن حياة أربعة أشخاص كانت مرتبطة بهذا الدور الواحد. كان ذلك—

 

 

كانت إيميليا على شفا الذعر عندما لف سوبارو ذراعه حول رأسها، وسحبها بالقرب منه. كان شعرها الفضي الطويل يتدفق على ظهرها عندما وجدت إيميليا، في دهشتها، أن جبهتها تلامس صدر سوبارو.

“إلى أي مدى ستكون إجابتك مشبعة بالجشع.”

 

 

سمح لها بسماع نبضات قلبه. تمامًا كما فعلت إيميليا مع سوبارو الليلة السابقة.

بعد أن انتهى أوتو من لكماته الافتتاحية، دخل مباشرة في صلب الموضوع.

 

 

“…ماذا حدث للجميع عندما تجمدت الغابة؟”

 

 

“…ذكرياتي ضبابية حقًا.  ربما كنت في السادسة أو السابعة من عمري.”

“-.  لقد كانوا مثلي تمامًا داخل الجليد… وما زالوا متجمدين حتى الآن. كنت أعيش داخل الغابة مع باك، في انتظار الجميع…”

 

 

 

“أرى… هذا لطف منك حقًا.”

“…في اقتراح لجعل هذه المرة هي مرتك الأخيرة، ما الذي تريده مني ؟”

 

“-؟  لماذا ترتبط الغابة بالاختيار الملكي؟ ”

الأيام التي قضتها مع باك، كانوا يعيشون في تلك الغابة المتجمدة…… لقد كان ذلك الوقت الذي أمضته حقًا وحرفيًا بمفردها مع الروح، بين تماثيل الجليد التي كانت ذات يوم مثل العائلة.

 

 

 

حتى مجرد تصور ذلك في ذهنه، كان مشهدًا بائسًا وحيدًا …

“توقفي عن الحديث عن الأفعال والأشياء الشريرة. هذا يجعلني أبدو مشبوهًا. سوف تخيفين الناس.”

 

 

“انتظرت أن يستيقظ الجميع… لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا.  لهذا السبب… غادرت الغابة وشاركت في الاختيار الملكي.”

لم يكن هناك شك في الضغط النفسي. كان سوبارو يعلم ذلك، بعد أن مر بتجربة الجلوس وحيدًا في ليلة بلا نوم.

 

“يا رجل، أنت قلقة حقًا من أنني سأبدأ شيئًا ما او قلقة أن يبدأ هو شيء ما.  أليس كذلك؟”

“-؟  لماذا ترتبط الغابة بالاختيار الملكي؟ ”

 

 

“مهما كنت تكافح، لا يمكنك أن تأمل في تحقيق اختراق.  لا تستطيع السيدة إيميليا التغلب على العقبة التي تقف أمامها، و لن يتم كسر الحاجز. سيتم دفن المعبد في الثلج، وسوف يغرق القصر في مشهد مأساوي من الدم “.

“لقد قطعت وعداً مع روزوال.”

 

 

مع هذا الاعتذار القصير لوجهها النائم، اقترب سوبارو من إيميليا.

اشتعلت أنفاسه.  تلك العبارة الواحدة، الوعد مع روزوال، أرسلت قشعريرة من خلاله.

 

 

كلمات سوبارو جعلت ريوزو تمتص أنفاسها. ارتجفت آذانها الطويلة إلى حد ما في مفاجأة.

أي نوع من الوعد كان لدى إيميليا، المعذبة بالوحدة في الغابة، مع الشيطان الذي كان روزوال؟

“لا تتحدث عن أشياء مثل مستقبلك المتألق. أنت تقلقني.”

 

‘تبًا، سمعت أنها كانت في غرفتها. أين هي…؟'”

“لقد جعلني أحمل الشعار الذي كان يحمله… بعد أن تأكد من أن جوهرة التنين كانت متوهجة، تحدث عن الاختيار الملكي، لكنني لم أفهم شيء واحد عن مملكة لوجونيكا.”

“وماذا عنك يا روزوال؟  لن تعبث بجدولك الزمني و تخرج عن نطاق السيطرة قليلاً، أليس كذلك الآن؟ هل لديك الشجاعة لدفع نفسك قليلا من أجل خليفتك؟”

 

 

بالطبع لم تفهم ذلك. لم يكن من الممكن أن تعرف فتاة تعيش في الغابة منذ الطفولة عن العالم الخارجي. فكيف أخرج روزوال إيميليا من الغابة؟ كان ذلك-

 

 

 

“بالنسبة لي، التي لم تفهم شيئًا، قال روزوال هذا.  إذا كنت قادرة على الحصول على العرش، بالتأكيد سيتم تحقيق رغبتك في إذابة جليد الغابة. ”

أمام سلوك ريوزو الغريب ، فقد صوت سوبارو تدريجيًا قوته. بعد ذلك، ابتلع سوبارو ريقه، وعيناه تتجنبان نظرة ريوزو قليلاً.

 

بهذه الجملة الواحدة، تغير تعبير روزوال. اتخذ سوبارو خطوة للأمام نحو وسط الغرفة.  اقترب من السرير وقلص المسافة بينه وبين روزوال، ومد إصبعه نحوه مرة واحدة .

“….”

“أنا أعتبر ذلك نعم، حسنًا؟”

 

“العمر الحقيقي، والعمر الظاهري، والعمر العقلي… كلها منفصلة.”

تخيل سوبارو أن دمه الغاضب يلطخ رؤيته بالكامل باللون الأحمر. استخدم روزوال رغبة إيميليا النقية والبريئة لإخراجها من الغابة. كان حصول إيميليا على المؤهلات اللازمة للانضمام إلى الاختيار الملكي ربما مكتوب في كتاب المعرفة.

‘سأفي بوعدي. لن أخبر أحدًا. أقسم بهذا على اسم ريوزو شيما.’

 

 

ليس لأنه كان يعلق أي آمال على إيميليا، ولكن فقط لكي يضيف أقوى بطاقة من المقدر أن تظهر تحت إيميليا – بطاقة اسمها ناتسكي سوبارو – إلى سطح السفينة الخاص به.

 

 

“ريوزو شيما. هي التي انحرفت عن الأربعة الأصليين، والاستثناء الوحيد لهذه القاعدة.”

“—إذا كان صريحًا، فإن فكرة الاحتفاظ بروزوال في حزب إيميليا بعد حل جميع القضايا كانت تجعله يمقت ذلك.

نظر سوبارو إلى جانب وجهها وهو يتحدث:

 

على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا الدليل يمكن العثور عليه في ماضي إيميليا، الماضي الذي تخاف منه ، كانت مليئة بالحزن المفرط –

‘سوبارو، هل تظن بأني أقل شأناً؟’

“تختبئ لأنك خائف من رام؟ انها لن تعض. إنها ليست مخيفة كما تبدو.”

 

 

‘…هاه؟ لماذا أظن ذلك؟’

“ماذا تعتقد أنك تفعل، فجأة تشق طريقك إلى الغرفة وتقول أشياء عشوائية؟  هل تنوي أن تثقل كاهل السيد روزوال أثناء استراحته في الفراش؟ هذا وقح للغاية، حتى بالنسبة لك. ”

 

 

بينما كان الغضب الأسود يحترق في صدر سوبارو، سألت إيميليا، وهي ما زالت مدفونة في صدره، هذا السؤال الحساس.

 

 

“بالنسبة لي، التي لم تفهم شيئًا، قال روزوال هذا.  إذا كنت قادرة على الحصول على العرش، بالتأكيد سيتم تحقيق رغبتك في إذابة جليد الغابة. ”

‘جميع المرشحين الآخرين… يشاركون في الاختيار الملكي بأهداف مختلفة، لكن هدفي شخصي جدًا، جدًا—’

لم يعتقد سوبارو أنه كان مخطئًا في ذلك. ولكن هذا كان كل شيء. روزوال لم يكن على حق أيضا. ومن المؤكد أن الطريق الصحيح يقع في مكان آخر.

 

 

‘إذن هذا ما قصدتيه بسببك الأناني، أليس كذلك؟’   ”

 

 

بالنسبة لشخص عاش لأكثر من قرن من الزمان، كانت تجهل إلى حد ما شؤون العالم، غالبًا ما تستخدم العبارات والإيماءات التي تبرز على أنها طفلة، ومن وقت لآخر، كانت تحب استخدام الكلمات التي تبدو قديمة بشكل غريب.

بعد أن افترقا فور انتهاء الخطاب الافتتاحي، عندما التقى سوبارو بها مرة أخرى وأعرب عن مشاعره تجاهها، تذكر بحزم أن إيميليا، وهي تنطق بكلماتها بينما كانت مرتبكة من حسن نيته، صرحت بأن سببها للسعي إلى العرش كان أنانيًا للغاية.

“كان هناك شخص مثل الأم بالنسبة لي. لقد كانت لطيفة حقاً، جميلة، مذهلة… ”

 

“غيّر حالتي العقلية… حسنًا، أنت لست مخطئًا.  وكان عاري مكشوفًا، لقد تلقيت محاضرات كثيرة، وتبادلت ضربات الصداقة… لا، اللكمات من جانب واحد  بحيث لا يمكن تدويره بهذه الطريقة.

ربما كانت أمنيتها حقًا لا تراعي مستقبل المملكة، أو رفاهية جميع مواطنيها. ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى الشرارة. كانت أمنيتها نقطة انطلاقها، لكن هذا ليس سببًا لانتقادها.

“روزوال، طلبي بسيط.  إذا كان بإمكاني إنقاذ كل من المعبد والقصر… ألق الكتاب جانبًا وانضم إلينا.  سأجعل إيميليا الملكة. وأنا بحاجة إلى قوتك لتحقيق ذلك.”

 

 

‘لا يوجد خطأ في دافعكِ لرغبتكِ في إنقاذ عائلتك والأشخاص الثمينين بالنسبة لك. إنقاذ الأشخاص ليس أقل أهمية فقط لأن القليلون وليس الكثيرون. بالإضافة إلى ذلك، هذا ليس الشيء الوحيد الذي تهتمين به، أليس كذلك؟'”

 

 

“روزوال، أنت تطردني من لعبتي هنا.  ستضع مكياج المهرج هذا مرة أخرى، أليس كذلك؟”

مهما كان السبب الأولي لمغادرة الغابة، فإن إيميليا بلا شك قد تغيرت في الأيام التي تلت ذلك. لو لم يحدث ذلك، لما كانت قادرة أبدًا على التعبير عن أمنيتها بجرأة في مكان اجتماع الاختيار الملكي.

 

 

 

لقد قالت إنها تريد أن تُرى بالعدل، بالمساواة. كان هذا شيئًا حصلت عليه إيميليا بالتأكيد في العالم الخارجي.

 

 

 

‘…نعم. أنا ممتنة حقًا.’

 

 

 

ما زالت تضع رأسها على صدر سوبارو، أومأت إيميليا عدة مرات بينما كانت تتحدث. بينما شعر بحركاتها المتململة، كان سوبارو يفكر فيما إذا كان قد تمكن من دعمها جيدًا، حتى ولو قليلاً.

 

 

“لا يمكنك تذكر الذكريات التي رأيتها؟ هل هذا حتى…؟”

لكن، معبراً عن حبه الذي لا يتضاءل، استمر في مداعبة رأس إيميليا برفق.

“…لماذا أنت…”

 

 

‘…إيميليا؟’

 

 

“روزوال، طلبي بسيط.  إذا كان بإمكاني إنقاذ كل من المعبد والقصر… ألق الكتاب جانبًا وانضم إلينا.  سأجعل إيميليا الملكة. وأنا بحاجة إلى قوتك لتحقيق ذلك.”

كم من الوقت كان يفعل ذلك؟”

 

 

تبادلا هذه الكلمات بينما كانت رام تتجه نحو مخرج الغرفة، هز سوبارو كتفيه كما شخرت رام. ثم، بعد أن أغلقت الباب، لم يكن هناك سوى شخصين، سوبارو وروزوال،  في الغرفة.

في منتصف احتضانهم الصامت، نادى سوبارو اسم إيميليا. مرهقة، لم ترد؛ بدلاً من ذلك، سمع أصوات الشخير الخافتة.

“أخبريني يا ريوزو.  لا أريد أن أفكر فيك كعدو.”

 

 

نظرًا لإرهاقها العقلي، كان من الطبيعي أن تغفو إيميليا بسرعة بمجرد أن وجدت حتى القليل من السكينة. عند رؤية وجهها يحمل علامات ليس من الكوابيس، بل من النوم لاستعادة النشاط، تنهد سوبارو.

 

 

وأضاف: “بالتأكيد هو خصم متقلب المزاج، لكن في الوضع الحالي هو الأسهل لجلبه إلى جانبنا. موقفه يختلف عن موقف الماركيز، الذي لا يمكن التوفيق بين وجهات نظرك تمامًا. بالتأكيد، أنت تفهم هذا يا سيد ناتسكي؟”

بالتفكير في ليلة المحاكمة، كان ينبغي عليه أن يسألها عن ماضيها بمزيد من التفصيل.

وأضاف: “بالتأكيد هو خصم متقلب المزاج، لكن في الوضع الحالي هو الأسهل لجلبه إلى جانبنا. موقفه يختلف عن موقف الماركيز، الذي لا يمكن التوفيق بين وجهات نظرك تمامًا. بالتأكيد، أنت تفهم هذا يا سيد ناتسكي؟”

 

 

ومع ذلك، في النهاية، لم يفعل سوبارو ذلك. لم يكن ذلك لأنها كانت تعاني من الكوابيس، ورغم أنه كان جزئيًا للسماح لإيميليا بالراحة عندما كانت مرهقة عقليًا وجسديًا، إلا أن هذا لم يكن السبب الوحيد أيضًا.

“…. ”

 

ورغم ذلك، كما هو الحال من قبل، لم يكن هناك رؤية ملموسة له، لأنه لم يتجسد.

كان السبب الأكبر شيئًا آخر. بوضوح، كان هناك شيء غريب يؤثر على إيميليا.

 

 

 

كشفت إيميليا لسوبارو عن مكان ولادتها وسبب مشاركتها في الاختيار الملكي. كان القرار للقيام بذلك يتطلب قدرًا لا بأس به من الشجاعة، لكن ذكرياتها المتعلقة بالمحاكمة الفعلية فقدت. كان يظهر على وجهها أنها لا تريد التحدث عن ذلك ، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد. كان لديها فجوات في ذاكرتها.

“قد أكون شابًا، لكن مظهرك الخارجي بعيد عن الفئة العمرية المناسبة لي، ريوزو.  بجانب-”

 

“أنا مرتاح لسماع ذلك.  حسنًا، لقد اعتقدت بالتأكيد أنه سيوافق، ولكن التعثر هنا كان من شأنه أن يجعل كل الخطط التالية بعد ذلك لا شيء.”

من المرجح أن المحاكمة أظهرت لإيميليا أحداث منذ مائة عام مضت، قبل أن تتجمد الغابة.  ومع ذلك، فهي لم تتذكر تلك الأشياء بشكل صحيح .

 

 

“أعلم أنه إذا فزت، فسيؤدي ذلك إلى تطور غير مرغوب فيه بالنسبة لك.  ولكن من أجل مستقبلي، ومن أجل وضع إيميليا على العرش، أنت بحاجة إلى الاستمرار في البقاء بالقرب.  من المحتمل أن تكون هناك أوقات ستعتمد فيها على القوة التي أملكها فقط.  وبغض النظر عن مسألة الأولويات، سأستمر في العمل على تحقيق هدفك في النهاية.”

—كانت تتعثر، ولم تكن تعرف حتى السبب. حقًا، كان الأمر كما أخبرته رام.

 

 

لكن كان هناك شخص واحد أو بالأحرى مخلوق واحد يعرف.

لم تستطع تذكر الذكريات التي كانت تسبب لها التعثر. وكان هذا قاتلًا لجهودها.

 

 

“شكرًا لك على التحدث معي… قد يطول الأمر، أليس كذلك؟  ينبغي لنا أن  نجلس.”

إذا استمرت الأمور كما في كل مرة من قبل، فإن إيميليا ستتحدى المحاكمة في حالة جديدة كل ليلة. سيكون الأمر كما لو أن سوبارو لم يحتفظ بذكرياته بعد العودة بالموت ولم يكن يعرف إلا الأحداث في الوقت الحالي من الدورة. لن يكون قادرًا على تذكر جهوده السابقة أو تحسينها. كان من الطبيعي تمامًا لماذا كانت تستمر في الفشل.

 

 

“ما هذه الحماقة.”

“إذا كان هذا فخًا نصبته إيكيدنا، فسيكون الأسوأ على الإطلاق، لكن—

لذلك، كان سوبارو يأمل في الاقتراب وإعطاء إيميليا كتفًا لتتكئ عليه عندما كانت متعبة.

 

“الثلج في المعبد ، والهجوم على القصر، سيحدث في ثلاثة أيام. أتوقع منك معركة شجاعة، وهزيمة مخزية.”

‘—ليست من النوع الذي يشاهد ويضحك بينما تواجه جدارًا لا يمكن تجاوزه تمامًا، أليس كذلك؟’

 

 

 

كانت شخصية إيكيدنا الفاسدة حقيقة مثبتة، لكنه وثق في حقيقة أن لشرها جمالية معينة. تلك الساحرة لن تنشئ محاكمة لا يمكن تجاوزها.

 

 

 

“في ذلك، كانت الساحرة الخبيثة بلا شك تتظاهر بأنها إلهة.

” …”

 

‘وكان فقط بالأمس أنني طلبت منك أن تشاهدني أبذل قصارى جهدي، سوبارو. لا يمكنني أن أجعلك تراني ضعيفة هكذا، أليس كذلك؟ لا بأس. سأذهب للنوم بشكل صحيح حتى حلول الليل، لذا…’

ومع ذلك، ها هي، تستريح في عالم الأحلام حتى بعد الموت.

شملت لقاءه الأول مع إيميليا في العاصمة، ولم شملهما والقتال جنبًا إلى جنب في قبو المسروقات، وتبادل الكلمات المتكرر بينهما خلال الدورة في القصر، والأوقات، بعد بدء الاختيار الملكي، عندما كان باك يأخذ حياته—

 

ذات مرة خلال تلك الدورة، اقترح سوبارو أن يحرر المعبد لوحده. لكن الاقتراح أثار حفيظة ريوزو وجعل غارفيل يسحق خططه بالقوة. يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط: لا أحد منهما يرغب في تحرير المعبد.

ربما كانت قوتها حقًا تنافس قوى الآلهة.

 

 

“أوه، بطريقة ما، تشعر أنك يمكن تشعر بالاعتماد… لم تمت بعد ، أليس كذلك؟

‘حتى لو كنتِ إلهة ما، لن أصلي لكِ. إذا كنت سأصلي، سأصلي لإلهاتي الخاصات.’

 

 

‘فكر، فكر، فكر، اللعنة…’

ولكن في الوقت الحالي، كانت كلتا الإلهتين لسوبارو مشغولتين. لذا كان على سوبارو استخدام عقله الضئيل نيابةً عنهما.

 

 

‘آسف، إيميليا.’

‘إذا لم يكن لدى إيميليا أي وسيلة للبحث في ذكرياتها، إذًا…'”

 

 

 

بوضع إيميليا النائمة بوضوح على السرير، نظر سوبارو إلى داخله بحثًا عن إجابة.

 

 

 

هل شيء ما في الماضي كسر روح إيميليا عندما خضعت للمحاكمة؟

 

 

 

السؤال جعله يتذكر الأفكار المماثلة تمامًا التي كانت لديه تجاه شخص آخر قبل بضع ساعات.

 

 

 

كان غارفيل مطاردًا بنفس الطريقة التي كانت بها إيميليا. إذا كان هناك اختلاف، فهو أن سوبارو لم يستطع أن يسأل شخصًا لديه الوسائل لمعرفة ماضيه—

“باروسو-”

 

 

‘—انتظر.'”

“انتبه لما تتحدث.  لن أحذرك مرة أخرى.”

 

 

بعد التفكير في الأمر حتى تلك النقطة، توقف عقل سوبارو.

 

 

‘—هذا أمر يجب على المعنيين به تحمله. التدخل في ذلك سيكون غطرسة، الصغير سو.’

احدث سوبارو مع ريوزو لمعرفة ماضي غارفيل. أدى ذلك إلى فشل أخذ شكلًا غير متوقع تمامًا، لكن الفكرة نفسها استمرت في أن تكون ذات فائدة. ولأنه كان يواجه وضعًا مشابهًا في حالة إيميليا، ألم يكن بإمكانه محاولة تبني النهج نفسه هناك أيضًا؟

عندما سأل عن اسمها، أجابت. لأن إخفاءه يعني إنكار الشخصية الفردية التي اكتسبتها.

 

لقد أعلنها بقوة، قوية بما يكفي لجعل العديد من الخصوم يخرجون المناقشة في غضب.

‘حتى لو لم تتذكر إيميليا بنفسها… إذا سألت شخصًا يعرف…’

“لا تتحدث عن أشياء مثل مستقبلك المتألق. أنت تقلقني.”

 

وبدلاً من رفض الاقتراح باعتباره غير مقبول ، حث روزوال سوبارو على مواصلة الحديث.  بعد أن قفز فوق العقبة الأولية، زفر سوبارو، وأدار إصبعه نحو السماء و ذكر رسميًا الشروط المسبقة.

كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين يمكنهم أن يعرفوا ما حدث في غابة إليور الكبرى.

حتى مجرد تصور ذلك في ذهنه، كان مشهدًا بائسًا وحيدًا …

 

 

كان الأول روزوال، لكن علاقتهما العدائية جعلت استخراج إجابة منه أمرًا صعبًا للغاية. حتى فيما يتعلق برام، لم يكن بإمكانه توقع أن تعرف جميع التفاصيل الدقيقة. نظرًا لوضعها، كان الاقتراب منها صعبًا.

 

 

 

لكن كان هناك شخص واحد أو بالأحرى مخلوق واحد يعرف.

 

 

بينما كان الغضب الأسود يحترق في صدر سوبارو، سألت إيميليا، وهي ما زالت مدفونة في صدره، هذا السؤال الحساس.

كان كائنًا كان بجانب إيميليا واعتبرته كعائلتها… كائنًا قضى وقتًا طويلًا معها.

 

 

رفع سوبارو إصبعه الأوسط في انزعاج.  هذه الحركة جعلت روزوال يتنهد، وعندها رفع إصبعه.

‘—باك.

“كل هذا يبدو فوضويًا للغاية… لكن لا يمكنني تجاهل شكوكك كأوهام بحتة.”

 

“أخبريني يا ريوزو.  لا أريد أن أفكر فيك كعدو.”

بالتأكيد، باك ، روح إيميليا المتعاقدة،  المعلنة كعائلتها الوحيدة ، كائن قضى معها وقتًا طويلًا جدًا.ذلك القط الصغير الذي كان حاضر عندما استيقظت إيميليا من الجليد، سوف يعرف عن الظروف.

كانت إيميليا على شفا الذعر عندما لف سوبارو ذراعه حول رأسها، وسحبها بالقرب منه. كان شعرها الفضي الطويل يتدفق على ظهرها عندما وجدت إيميليا، في دهشتها، أن جبهتها تلامس صدر سوبارو.

 

“كانت المفاوضات ناجحة.  لقد تم الرهان.”

كانت المشكلة أنه في الوقت الحالي، لم يكن هناك طريقة لإستدعاء الروح، منذ عدة أيام قبل السفر إلى المعبد، لم يظهر باك بنفسه ولم يجب على نداءات إيميليا.

 

 

معاناة غارفيل كانت واحدة من المستحيل على سوبارو فهمها.

كان غياب باك يثقل كاهل إيميليا. حتى مع وضع ذلك جانبًا، كان من الضروري لسوبارو التحدث مع باك شخصيًا.

 

 

ذات مرة، في عالم تركوه وراءهم لفترة طويلة، دخلوا الحمام معًا.

‘فكر، فكر، فكر، اللعنة…’

 

 

 

يغطي وجهه براحتيه، بحث سوبارو بشدة عن وسيلة. لم يكن يستجيب لنداء إيميليا. كان من غير المجدي محاولة تحريك باك من خلال أي وسيلة عادية كساحر أرواح. لذلك، كان يحتاج إلى طريقة أخرى لإيقاظ باك بالقوة. قام بتنقيب جميع ذكرياته عن باك حتى الآن.

 

 

‘حتى لو لم تتذكر إيميليا بنفسها… إذا سألت شخصًا يعرف…’

شملت لقاءه الأول مع إيميليا في العاصمة، ولم شملهما والقتال جنبًا إلى جنب في قبو المسروقات، وتبادل الكلمات المتكرر بينهما خلال الدورة في القصر، والأوقات، بعد بدء الاختيار الملكي، عندما كان باك يأخذ حياته—

 

 

 

‘—كم مرة قتلتني؟’

 

 

بالطبع لم تفهم ذلك. لم يكن من الممكن أن تعرف فتاة تعيش في الغابة منذ الطفولة عن العالم الخارجي. فكيف أخرج روزوال إيميليا من الغابة؟ كان ذلك-

متحدثًا إلى نفسه، كان يشير إلى حقيقة أن باك كان سبب العودة بالموت أكثر من مرة. لم يكن سوبارو يستعيد ضغينته؛ كان يؤكد لنفسه فقط ما حدث، ومدى عمق ارتباط مصائرهم.

 

 

“ذكريات لا تمتلكها نسخ ريوزو الأخرى …”

ثلاث مرات، أخذ باك الغاضب حياة سوبارو. وفي كل واحدة من تلك الحالات—”

‘لا تخبريني—الماضي الذي رآه غارفيل كان مشهد مغادرة فريدريكا؟’

 

موافقة على كلمات سوبارو، نظرت ريوزو إلى البلورة، و ضيقت عينيها. كان لديها مشاكلها الخاصة التي كان من الصعب نسيانها. كانت تحدق في جوهرها، على ما يبدو تفكر في غارفيل أثناء ذلك.

“….”

لماذا يجب على هذه الفتاة أن تتحمل مثل هذه المسؤوليات الثقيلة؟

 

“آه، آسف.  لقد تم إلغاء خط القصة هذا.  وقال المحررون أن القراء لا يريدون أن أرى ذلك.”

توقف نَفَس سوبارو، متوصلاً إلى الاحتمالية بينما كان ينظر إلى وجه إيميليا النائم.

لقد قالت إنها تريد أن تُرى بالعدل، بالمساواة. كان هذا شيئًا حصلت عليه إيميليا بالتأكيد في العالم الخارجي.

 

“تخمين ما إذا كان المتحدث ينظر إلى الأمام أو إلى الخلف أو إلى الجانب يحدث فرقا كبيرا… ”

كانت إيميليا نائمة بسلام، بعمق شديد لدرجة أنها لم تحلم. لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يقدمه سوبارو لها سوى تلك السكينة. أو هكذا كان يعتقد.

بالتأكيد، لو كان سوبارو وحده، لن يعتمد على أحد، سيحني ركبتيه ويركع ، ثم…

 

 

‘آسف، إيميليا.’

 

 

تفاجأ سوبارو إلى حد ما عندما أدلى أوتو بهذا التأكيد ونظر إليه بنظرة عتاب. في المقابل، نظر إليه أوتو بنظرة استجواب، تاركًا سوبارو مندهشًا.

مع هذا الاعتذار القصير لوجهها النائم، اقترب سوبارو من إيميليا.

 

 

 

ثم وضع يديه على رقبتها الرفيعة. شعر بملمس بشرتها الناعمة على أطراف أصابعه، شعر سوبارو كما لو أنه لا يستطيع التنفس.

 

 

عند تلقي رد سوبارو، هز روزوال رأسه ببطء.  بقي اليأس في عينيه(يقصد سوبارو).  و تعبيره مكتئب ، والشفقة واضحة  من خلال سلوكه، تنهد روزوال بعمق.

كانت دقات قلبه صاخبة جدًا. مدركًا التدفق الشرس للدم مع طبلة أذنيه، تابع سوبارو حيث قادته تلك الاحتمالية.

عندما سأل عن اسمها، أجابت. لأن إخفاءه يعني إنكار الشخصية الفردية التي اكتسبتها.

 

“أقسم ان هذا كل شيء. أو هل ترغب في التساؤل عما إذا كان هذا صحيحًا أم خطأ كرسول؟”

“إذا كانت توقعات سوبارو صحيحة، فإن هذا سيستدعي باك. كل ما كان عليه فعله هو وضع قوة في أصابعه—

ظلت مشاعرها مخفية بينما طرحت رام السؤال على سوبارو.

 

“نعم. نشأت المشكلة قبل حوالي عشر سنوات. تم إعفاؤها من واجبها كمشرفة وعاشت في الغابة مثل النسخ الأخرى منذ ذلك الحين. وبالتالي، الآن ثلاثة أشخاص هم من يقومون بدور المشرف.”

‘—كما لو كنت أستطيع ذلك.’

 

 

 

فورًا بعد ذلك، بدا أن سوبارو يعاني من الألم بينما كان يخرج صوته.

بعد أن جعلت كلمات سوبارو العفوية إيميليا تبتسم، قضى الاثنان بضع لحظات قصيرة ومريحة معًا.

 

 

كان الشعور حقيقيًا. شعر بوخز حاد من تشابك أضراسه معًا، تنفس سوبارو بشكل متقطع بينما كان يتراجع. كانت راحتي يديه مغطاة بالصقيع الأبيض.

ورغم ذلك، كما هو الحال من قبل، لم يكن هناك رؤية ملموسة له، لأنه لم يتجسد.

 

 

“كانت يداه تحترقان وكأنهما غمرتا في دلو من الماء الساخن؛ لكن في الواقع، كان التأثير معاكسًا تمامًا. لم يكن هذا عذابًا بسبب الحرارة، بل ألمًا لاذعًا من البرد الشديد.

‘…نعم. أنا ممتنة حقًا.’

 

ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا، كان خارج نطاق حكم سوبارو .

ومن جعله يحدث كان—

بينما كان الغضب الأسود يحترق في صدر سوبارو، سألت إيميليا، وهي ما زالت مدفونة في صدره، هذا السؤال الحساس.

 

 

‘أنت تعرف ما كنت أهدف إليه، لذا لم تكن بحاجة للذهاب بعيدًا، اللعنة…!’

 

 

هذا الرد غير المتوقع جعل سوبارو يتراجع. لقد جاء إلى هنا بنية إقناع ريوزو، التي كانت على ما يبدو تمسك بزمام أمور غارفيل. وكان من المفترض أن يجعل التعامل مع غارفيل أسهل، المحور الأساسي لجميع خططه. ردها هز تلك الخطط من جذورها. لا، تعطيل تلك الخطط كان بعيدًا عن المشكلة الوحيدة.

‘—هممم، أتساءل. ليس هناك ضمان بأن مزيجًا معينًا من الحب والكراهية لن يتسبب في ضرر لليا، أليس كذلك؟ وحبك عميق، سوبارو.’

 

 

 

‘مهلاً، كيف عرفت عن رد معلمتي في دار الحضانة على رسالة الحب التي كتبتها لها في رياض الأطفال…’

 

 

 

‘إيييه… إنه حقًا مخيف أن تترك ليا بجانبك. هل يجب أن أمحوك، ربما؟'”

 

 

هزت ريوزو رأسها بابتسامة خافتة. ثم، بخطوة إلى الأمام، وضعت يدها على الكريستال الأزرق أمامها ، الشيء الذي لمس جذورها.

“‘لا تستعمل كلمة محو بسهولة، يا إلهي. بالإضافة إلى ذلك—’

‘لكن؟'”

 

 

موجهاً يديه المتألمتين، سوبارو حدق مباشرة أمامه بغضب. وصلت نظرته إلى رقبة إيميليا أو بالأحرى، إلى البلورة الخضراء المتدلية منها.

 

 

 

كانت البلورة تبعث ضوءًا باهتًا، شاحبًا. الصوت الذي يصل إلى سوبارو كان بالتأكيد قادمًا منها.

وفي كلتا الحالتين، كان أوتو قد قدم مقترحاته الخاصة، والتي مهدت الطريق لمواجهته مع روزوال. وبطبيعة الحال، في النهاية، لم ينجح هذا إلا في خلق الظروف الأولية، ولكن –

 

” …..”

ورغم ذلك، كما هو الحال من قبل، لم يكن هناك رؤية ملموسة له، لأنه لم يتجسد.

بينما أدار سوبارو ظهره تجاه السرير، ويبدو أنه على وشك مغادرة الغرفة، نادى عليه روزوال. عندما نظر سوبارو إليه مرة أخرى، أبعد روزوال نظرته قليلا .

 

عندما وضع سوبارو الماضي المحتمل على شفتيه، بصراحة، شعر بخيبة أمل قليلاً.

“’إيميليا-تان حزينة لأن حيوان العائلة الأليف هرب من المنزل.”

 

 

 

“بدلاً من ذلك، كنت هنا طوال الوقت، رغم ذلك. ولكن، همم، نعم، يجب أن أقول هذا.”

 

 

 

ردًا ببراعة على سخرية سوبارو اللاذعة، كانت البلورة أو بالأحرى، باك قد كان على الأرجح يطفو هناك بابتسامة كبيرة إذا كان قد أخذ شكلاً ماديًا. في هذا الجو الغريب، تحدث:

قبل أن يتم قول وفعل كل شيء، كان على سوبارو أن يدمر خطط روزوال، وينقذ كل شيء والجميع.

 

 

“لقد قمت بعمل جيد باستدعائي.  – أنا سعيد يا سوبارو.

“إذا كانت القضية هي مسامحتك أم لا، فلا توجد طريقة لأسامحك.  ما فعلته بي وبإيميليا ليس شيئًا يمكن أن أسامحك عليه. ولكن هذه مسألة قلبي.”

/////

لقد أعلنها بقوة، قوية بما يكفي لجعل العديد من الخصوم يخرجون المناقشة في غضب.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“إذًا انه انت ايها الصغير سو، الذي كان ينتظره الصغير روز…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط