5 - أوتو سوين.
بالنسبة لأوتو سوين الصغير، كان العالم بمثابة مهد يخرج مباشرة من الجحيم.
“المعاناة التي لا تُفهم…هذا شيء أفهمه أفضل من أي شخص، أليس كذلك؟”
بدون توقف، على مدار أربع وعشرين ساعة في اليوم، استمر أوتو في سماع أصوات غير مفهومة.
لهذا السبب…..
بكى للمرة الثانية عندما علم حب عائلته له، فاكتشف قلبه.
أحيانًا، كانوا يبكون بصوت عالٍ؛ أحيانًا، كانوا مجانين بالغضب؛ أحيانًا، كانوا يبدون كالأغاني؛ أحيانًا، كانوا يبدون كصرخات الموت. شيئًا فشيئًا، أجبرت الأصوات أوتو على أن يكون جمهورها.
“- نغ، أوف.”
بغض النظر عن مكان وجوده في العالم، لم تكن الأصوات تترك أوتو الصغير .
“إنها… إنها تعمل! وبهذا، يمكن لغارفيل أن يكون…!”
ولكن تفاعله تباطأ على الفور. الصدمة جعلت صرخته تلتصق في حلقه وأعاقت حتى أفعاله بعد ذلك.
كيف كان الآخرون يعيشون وهم يأخذون مثل هذا العالم الصاخب كأمر مسلم به؟
“الدين يجب أن يُسد دائمًا. فأنا تاجر، في النهاية.”
كان هذا هو السؤال الذي عاش أوتو معه في ذلك الجحيم، حيث لم يكن يستطيع حتى سماع أصوات الناس بجانبه كما يحلو له.
كان يسعى لكسب الوقت حتى يتمكن سوبارو من تبادل الكلمات مع إيميليا، التي كانت مجهولة الموقع.
عندما حمله والديه، لم يكن يستطيع سماع ما يقولونه بابتساماتهم. مهما كانت عمق العاطفة في كلماتهم، كانت أصواتهم تُبتلع بواسطة الضوضاء في الخلفية، ولم تصل أبدًا إلى فهم أوتو.
“-كلمة.”
السبب في أن أوتو نشأ بدون ابتسامة، بدون غضب، بدون دموع، وبالكاد أي شيء يستحق أن يُدعى عاطفة، هو أن كل شيء يحدث في الخارج كان يبدو تمامًا كشيء واحد بالنسبة له.
“قلت لك، أنا أفهم! هذا بالضبط كما توقعت.”
أدرك النمر الشرس أن الوقت قد فات. اندفع نحو رام. ببطء شديد .
كافح والديه لفهم شذوذ ابنهما. قاموا بإجراء تقييمات له بواسطة معالجين مختلفين، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا لتحديد السبب.
“لن أسمح لك! لن أسمح لك بفعل أي شيء مرة أخرى!!”
لكن شذوذ أوتو كان عيبًا في الاستماع لأنه كان يسمع أكثر من اللازم ،شيئًا غير مفهوم تمامًا لأولئك الذين لا يمتلكون نعمه.
رافعًا وجهه، نادى طلبًا للمساعدة بصوت مبحوح. الذي سمعه وظهر كان رجل برأس كلب ضخم يتحدث بلهجة كاراراجي.
لذلك، كان من الطبيعي أن يتحول حب والديه بعيدًا عن أوتو وإلى إخوته الأكبر والأصغر. على عكس أوتو، نشأ شقيقاه بدون صعوبة، وازدهرا وكبروا بحب .
لم تبالي رام بالابتسامة التي ظهرت على وجه الرجل الواقف بجانبها، و أطلقت نظرة توبيخ على أوتو لإسكاته.
لم يكن أوتو يضمر ضغينة لوالديه أو لإخوته بسبب هذا. قد يقول البعض إنه لم يكن يهتم بالآخرين بما يكفي ليكرههم ، ولكنه حتى هو كان قادرًا على فهم أن عائلته بذلت قصارى جهدها.
وثم-
حتى وإن لم يستطع فهم ذلك بالكلمات، فقد كان ممتنًا، خصوصًا لأخيه الأكبر.
لقد عوض بالفعل تعليمه المتأخر. ولكن، كانت مشكلته الآن هي العلاقات الإنسانية….أوتو، الذي كان متأخرًا عن نمو أقرانه كشخص، ارتكب سلسلة من الأخطاء التي كان ينبغي أن تحدث في الطفولة المبكرة.
بكى للمرة الثانية عندما علم حب عائلته له، فاكتشف قلبه.
“إذا لم تكن الأصوات تصل، فربما يمكنه أن يعبر عن أفكاره من خلال الكتابة؟”
“—أل دونا.”
مع إدراكه لذلك، كان أخوه الأكبر هو الذي بدأ يحاول قراءة النص بصوت عالٍ لأوتو.
في النهاية، غادر أوتو وطنه، واستغل والده اتصالاته ليجد تاجرًا صديقًا له لتوظيف أوتو. بعد أن تدرب تحت إشراف ذلك الرجل، انطلق أوتو وهو في سن السادسة عشرة كتاجر متجول، مما يمثل بداية استقلاله.
وبمساعدة أخيه، بدأ أوتو يتعلم الكتابة. ومع ذلك، أثبت التعلم أنه صعب للغاية.
“أعطني استراحة، من فضلك…”
عندما أزال غارفيل قدمه عن بطنه، وعدل وضعه كإظهار لاحترام، خاطبه أوتو. سمع غارفيل كلماته وقال “آه؟” وحك رأسه بهدوء.
بعد كل شيء، لم يكن بإمكانه استخدام الصوت لفهم معنى الكلمات. على الرغم من أن أوتو بدأ يفهم ما تعنيه الكلمات الفردية، إلا أن الأمر استغرق منه عشر مرات أكثر من الوقت الذي يحتاجه الطفل العادي، حيث قضى يوماً بعد يوم أمام المكتب. لحسن الحظ، لم يبدو له ذلك كمعاناة.
نفخت رام صدرها، وأعلنت عنادها بفخر .
“سيكون من العبث الاستسلام هنا… لأن لدي أخيرًا دورًا مثيرًا لتأديته…”
ومن المفارقات، أنه لم يكن ذلك بسبب فقدانه الإحساس بالعمل الشاق؛ بالنسبة لأوتو الصغير، الذي لم يكن قادراً على العيش حياة طبيعية، كانت الدراسة وسيلة لتمضية الوقت.
كان الزناد هو رؤية شقيقه الأصغر له وهو يتحدث سرًا مع تنين الأرض العائلي. ورؤية عدم وجود خيار آخر، تحدث أوتو إلى شقيقه الأصغر عن النعمة، حيث أفشى شقيقه بلا مبالاة السر لصديق له.
“—شكراً على كل شيء.”
هذه المرة، لم يترك النمر الشرس الفرصة تفلت من يديه. فتح فمه على نطاق واسع، وكشفت أنيابه، وقفز إلى الأمام.
أدرك أوتو اليوم الذي بدأ فيه والداه في البكاء عند رؤية الصفحة التي كتب عليها كلمات إمتنانه العفوية.
ابتسم أوتو فجأة، شعر وكأن طريقًا قد انفتح وسط مخاوفه.
“أعطني استراحة، من فضلك…”
لم يكن بإمكانه الادعاء بأنه فهم شعور الامتنان. كان فقط مدركًا أنه يُعامَل بطريقة ينبغي أن يكون ممتنًا لها، لذا كان حكمه الطفولي هو كتابة عرض إلزامي من الامتنان. ومع ذلك، بكى والداه، واهتزت قلوبهم.
كان هذا هو السؤال الذي عاش أوتو معه في ذلك الجحيم، حيث لم يكن يستطيع حتى سماع أصوات الناس بجانبه كما يحلو له.
ما هذا؟ لماذا يبكي هذان الشخصان؟ ماذا كانا يشعران؟
لقد كان نفس الزئير الذي أطلقه الوحش الشيطاني في اللحظة التي يبدأ فيها بأكل فريستها.
عندما رفع صوته وبكى، قد يكون ذلك المرة الأولى التي بكى فيها منذ ولادته.
قفزت رام وهي لا تزال تبتسم بهدوء، وجثت بركبتها على جذع النمر الكبير. ارتدت بقوة. كانت الأضرار التي لحقت بركبتها شديدة. لقد استنفذت بالفعل المانا التي استخدمتها لتعزيز جسدها؛ الآن، كان جسدها قويًا فقط كما يوحي مظهرها الصغير.
إذا كان الأمر كذلك، فإنها كانت صرخة الولادة الثانية لأوتو.
بالاعتماد على عيون وأصوات المخلوقات داخل الغابة، لم يكن يستطيع فعل شيء سوى كسب الوقت.
بعد ذلك بفترة وجيزة، اكتشف أن النشيد الجهنمي غير المفهوم كان له قافية وإيقاع.
“قائد شاب…؟”
بحلول الوقت الذي أصبح فيه أوتو قادرًا على فصل الضجيج الذي يسمعه باستمرار وعزل الكلمات البشرية من الباقي بشكل كامل عند الإرادة، كان أوتو قد بلغ عامه الثامن.
كان سيقوم بسداد ديونه بالكامل. بعد كل شيء، أوتو سوين هو ابن تاجر.
كانت حياة أوتو لا تزال متأخرة عن حياة أقرانه، ولكن نموه بعد التغلب على نعمته أبهر العيون؛ امتص كل أنواع الأشياء بشراهة كما يمتص الرمل الجاف الماء. سرعان ما لحق بأقرانه لا، بل أن أوتو الصغير أظهر موهبة تفوق ذلك.
وبدأ يشعر بالعزلة عن تلك المجموعة العمرية، حيث فشل بشكل كبير في العلاقات الإنسانية.
كتاجر، كان من الطبيعي أن يسعى لسداد جميع ديونه. والأهم من ذلك..
“لماذا يعتبر الجميع العيش في عالم صعب مثل هذا أمرًا مفروغًا منه؟”
لقد عوض بالفعل تعليمه المتأخر. ولكن، كانت مشكلته الآن هي العلاقات الإنسانية….أوتو، الذي كان متأخرًا عن نمو أقرانه كشخص، ارتكب سلسلة من الأخطاء التي كان ينبغي أن تحدث في الطفولة المبكرة.
“آه، لم أكن أعلم. إذن هذا ما يحدث عندما أستمر في استخدام نعمتي بهذا الشكل. هذا ما يقصدونه بكونها صعبة الاستخدام… عدم كونها مريحة يضع المستخدم في مأزق، أليس كذلك.”
وأكبر مشكلة على الإطلاق كانت حقًا النعمة التي ظلت تظلل أوتو منذ ولادته.
“حتى بالنسبة لك، هذا شيء قاسي جدًا أن تقوله لشخص يقاتل حتى شفا الموت…”
“كانت هناك ضوء كبير.” , “جئت، رأيت، انتصرت.” , “مهلاً، هناك وحش قادم.”
“هل تخفي احمرار الخدود بعدوانية لا تصدق؟!”
عندما بلغ أوتو من العمر عشر سنوات، أدرك أن هناك تغيرًا في الأصوات التي كان يفصلها بوعي. الأصوات التي كانت في يوم من الأيام بلا معنى قد تحولت إلى شيء يحمل معنى. ومع تناقص شكوكه بشأن التغير في الأصوات أكثر فأكثر، تعلم أوتو أنه يحمل نعمة، ولذا تعلم أيضًا الطبيعة الحقيقية لجحيم صغره .
“أعلم أنك كنت عنيدة حتى النهاية المريرة. هذا ما أحبه فيك. لهذا السبب لا أستطيع أن أفهم ذلك. أنت خادمة ذالك الوغد روزوال، أليس كذلك؟”
بعد أن اكتشف وجود نعمه، تحدث أوتو فورًا إلى شقيقه الأكبر عن هذه القوة. عندما حدث أي شيء، أصبح شقيقه الأكبر، الذي علم أوتو الكلمات، هو الشخص الذي يمكنه الاعتماد عليه أكثر للحصول على الإرشاد.
تداخلت كلمات الفتاة النازلة من رؤوس الأشجار—رام—مع صرخة غارفيل.
“همم، أرى. همم… حسنًا، ترى. أوتو، هذه القوة، همم، إنها مذهلة. لأنني أعتقد أنها مذهلة… أنت، آه، ترى. يجب عليك حقًا أن تتوقف عن التحدث إلى حشرات زودا عندما يستطيع الناس رؤيتك.”
“ح-حسنًا…فهمت. شكرًا جزيلاً. إذن، يجب علي أيضًا أن أعبر عن…”
عندما كشف أوتو عن نِعمته، شحب وجه شقيقه الأكبر وهو يتحدث بصدق بتلك النصيحة.
“غو، أوغ، غاهه…!”
أرى، كان أوتو، ممتنًا جدًا. كانت النعمة هبة من العالم، لكن كان هناك أشخاص في هذا العالم قد يستخدمون مثل هذه القوة لأغراض شريرة. كما هو متوقع من شقيقه الأكبر، كانت كلماته نصيحته ، التي قيلت لحمايته من مثل هذه الخبث في العالم، في محلها.
تدفق ضوء لا يصدق. استحم في الريح، فتح الوحش الشيطاني فمه الكبير، وتردد صدى هديره في السماء.
مرت ثلاثة أيام عندما تم الكشف عن نعمة أوتو لمن حوله، مما جعله مكروهًا من قبل جميع أقرانه.
كتاجر، كان من الطبيعي أن يسعى لسداد جميع ديونه. والأهم من ذلك..
“غو، أوغ، غاهه…!”
كان الزناد هو رؤية شقيقه الأصغر له وهو يتحدث سرًا مع تنين الأرض العائلي. ورؤية عدم وجود خيار آخر، تحدث أوتو إلى شقيقه الأصغر عن النعمة، حيث أفشى شقيقه بلا مبالاة السر لصديق له.
لم يكن لديه أي تحركات متبقية. انتهى تحدي أوتو.
تجمع الأولاد والبنات حوله. لإثبات أن شقيقه الأصغر ليس كاذبًا، لم يكن أمام أوتو أي خيار سوى إثبات أن قوة النعمة كانت حقيقية. لتوضيح ذلك، قام باستدعاء كل حشرات زودا في المدينة.
لم يكن لديه أي تحركات متبقية. انتهى تحدي أوتو.
في لحظة واحدة، انتشر اسم “ابن حشرة زودا” الذي لم يستطع فهم الجو العام على نطاق واسع. بعد ذلك، قام أوتو بإخفاء نعمته، مصممًا على عدم استخدامها مرة أخرى.
كان يبصق ورقة ساقطة ويحاول النهوض عندما حفر مخالب بجانبه. حبس نفسه، وأطلق صرخة مؤلمة بينما أطلق محتويات رئتيه. تدحرج أوتو على سطح الأرض، وجهه إلى الأعلى.
على مدار عدة سنوات، تمكن من تحسين سمعته السيئة، ونجح في محو الظلام البشع في ماضيه بحلول سن الرابعة عشرة.
كان هذا هو السؤال الذي عاش أوتو معه في ذلك الجحيم، حيث لم يكن يستطيع حتى سماع أصوات الناس بجانبه كما يحلو له.
وخلال الموسم الأمطار في سنته الخامسة عشرة، أصبح أوتو عدواً لابنة شخصية كبيرة في مدينته وتم نفيه من وطنه.
القصة المختصرة للغاية هي أنه تورط في دراما حب وكره بين رجل وامرأة. في ليلة حفلة عيد ميلاد الفتاة المعنية، صرخ حبيبها بغضب أمام منزل أوتو لأنها كانت مع رجل آخر، وأطلق عليه الشتائم قائلاً: “أنت يا ابن حشرة زودا!!”
ربما كان بسبب الإلهاء الناتج عن الصداع والطنين في أذنيه أن هذا السؤال دخل في أفكاره.
“أيها الصغير…!”
متهمًا بارتكاب جريمة لا يتذكر ارتكابها، ومع تذكر ماضيه المظلم، فقد أوتو صوابه.
لقد صُعق غارفيل من الرد غير المتوقع. ولكن عندما خدش أوتو رأسه الذي أصبح الآن بلا قبعة، وقام بإبعاد شعره عن جبهته كما ابتسم ابتسامة متعجرفة إلى حد ما.
وفقًا لذلك، رفع أوتو الختم، طالبًا تعاون الكائنات الحية في المدينة حتى يبرئ نفسه من الشبهة. وبعد أن تحقق من أنه في الليلة المعنية، كانت الفتاة المذكورة قد تعاملت مع سبعة رجال آخرين، أعلن بصوت عالٍ للرجل المسكين: “يبدو أنك كنت الثامن!”
تم القبض عليه من قبل مجموعة بنظرات غريبة في أعينهم، واعتقد أوتو بشدة أن سوء حظه قد بلغ ذروته. انفصل عن فولفو، وتم لفه في حصيرة في كهف بارد، يائسًا وسط سكونه.
بالإضافة إلى تعرضه للضرب من قبل الرجل، تم استهدافه من قبل قاتل مأجور استأجرته الفتاة لكشفه عن علاقاتها بالجنس الآخر.
ناهيك عن شراء الوقت، ألم يحقق هذا التطور نصرًا صريحًا
” القائد لا يزال صغيرًا، لذا قائد شاب! ومنقذك، يا رجل!”
في النهاية، غادر أوتو وطنه، واستغل والده اتصالاته ليجد تاجرًا صديقًا له لتوظيف أوتو. بعد أن تدرب تحت إشراف ذلك الرجل، انطلق أوتو وهو في سن السادسة عشرة كتاجر متجول، مما يمثل بداية استقلاله.
دلك أوتو ركبتيه. تأكدت رام من أن عصاها تستريح بشكل مريح في يدها.
كانت رحلته التالية كتاجر متجول بمثابة سلسلة من المصاعب المستمرة. بدا أن أوتو ولد تحت نجم يعشق الكوارث والمصائب. إذا قام بنقل الفاكهة، يأتي الطقس العاصف؛ إذا أخذ طريقًا مختصرًا عبر الجبال، يهاجمه اللصوص؛ وإذا خيم مع تجار آخرين، يعاني وحده من لدغات الحشرات في جميع أنحاء جسده.
“قائد شاب…؟”
كان هذا كل ما قاله الرجل الكلب قبل أن يدير ظهره لأوتو مراعاةً له. غير مدرك لما يحدث، لمس أوتو المنشفة الملقاة على وجهه – في ذلك الحين، أدرك أخيرًا دموعه.
على الرغم من أيام الحظ السيئ هذه التي لحقت به، تمكن أوتو من الاستمرار في العيش دون الإفلاس لأنه كان يتمتع بموهبة تجارية كبيرة تكافئ حظه السيئ. حتى عندما كان يخوض رهانات كبيرة، نادرًا ما يخسر، وبينما كان يحافظ على هذا التوازن ، مرت أربع سنوات كتاجر في غمضة عين.
“يا فتى، اذهب للنوم بالفعل.”
كانت هذه هي المحادثات الليلية بين أوتو و تنينه المفضل “فولفو”، الرفيق الوحيد له في السفر.
“أعطني استراحة، من فضلك…”
مرت خمس سنوات منذ أن نُفي من منزله. كان لوجود فولفو دور كبير في منع أوتو من العودة إلى وطنه بقلب محطم. نظرًا لأن فولفو، التنين الأرضي، كان السبب في الكشف عن نعمته لأخيه الصغير، فقد كانوا في الحقيقة زوجًا على مدى السنوات العشر الماضية.
لقد عوض بالفعل تعليمه المتأخر. ولكن، كانت مشكلته الآن هي العلاقات الإنسانية….أوتو، الذي كان متأخرًا عن نمو أقرانه كشخص، ارتكب سلسلة من الأخطاء التي كان ينبغي أن تحدث في الطفولة المبكرة.
“إذا لم تفعل، فسوف يعيقك. لديك صفقة كبيرة يجب إتمامها غدًا، أليس كذلك؟”
لهذا السبب…..
جعلت كلمات فولفو اللطيفة أوتو يهز رأسه بابتسامة. كان أوتو واثقًا أن الصفقة الكبيرة التي تنتظره في اليوم التالي ستغير حظه كتاجر.
وهكذا، جاء اليوم الحاسم. لقد وقع في فخ وتحمل ديونًا ضخمة.
“…بعد كل ذلك، يبدو أنك تثقين بالسيد ناتسكي أيضًا، يا آنسة رام.”
أصبح النفط الذي كان قد خزنه غير قابل للبيع؛ وفي المقابل، ارتفعت قيمة البضائع المعدنية التي تخلص منها بشكل كبير. بعد أن أساء قراءة اتجاهات السوق، علم أوتو أن حياته كتاجر قد أصبحت في خطر شديد.
في ذلك الوقت، الرجل الوحش الذي يدعى ريكاردو، الذي أنقذه، قد أبقى بكاء أوتو سراً، ولم يخبر أحدًا. كان على أوتو أن يسدد هذا الدين يومًا ما بالكامل.
إذا لم يقلب الأمور في ضربة واحدة، فسيتعين عليه بلا شك التخلي عن فولفو. ليس ذلك فحسب ، بل ربما يجبر على العودة إلى عائلته الأصلية باكيًا.
بالنسبة لأوتو، كان يجب تجنب ذلك بأي ثمن.
كان أوتو يحب عائلته. كان مدركًا لحبهم له. وكذلك، كان مدركًا أن ذاته الصغير قد جلب لأسرته المتاعب مرارًا وتكرارًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
في تلك الفترة التي امتدت لعقد ونصف، كان أوتو قد تسبب بالفعل في مشاكل لعائلته بما يكفي لعمر كامل. كان بحاجة لاستخدام ما تبقى من حياته للتعويض عن تلك الخمسة عشر عامًا.
كان سيقوم بسداد ديونه بالكامل. بعد كل شيء، أوتو سوين هو ابن تاجر.
لم يكن لدى رام أي نية للرد بحرارة على سؤال غارفيل.
عندما أخبره أحد معارفه بعرض مربح، ركض أوتو نحوه على الفور.
كان أوتو على وشك أن يقول شكره لذلك الشخص، ولكن عندما رفع وجهه، فهم.
كان هذا الدافع قويًا فيه.
كان العقد ليس لتأمين البضائع، ولكن لاستخدام عربة التنين الخاصة به كوسيلة نقل. سارع أوتو للوصول قبل أي شخص آخر.
كيف كان الآخرون يعيشون وهم يأخذون مثل هذا العالم الصاخب كأمر مسلم به؟
قال فولفو، “يا فتى، توقف عن هذا بالفعل”، لكنه لم يستمع، مستخدمًا نعمته للوصول مباشرة إلى وجهته. ثم…
أدرك أوتو اليوم الذي بدأ فيه والداه في البكاء عند رؤية الصفحة التي كتب عليها كلمات إمتنانه العفوية.
وثم-
“يا إلهي، يا إلهي، إلى أين أنت ذاهب بهذه السرعة؟”
“كانت هناك ضوء كبير.” , “جئت، رأيت، انتصرت.” , “مهلاً، هناك وحش قادم.”
ثم وقع في مشكلة كبيرة.
ومع ذلك، وقف أوتو، وهو ما اعتبرته رام أمرًا طبيعيًا.
تم القبض عليه من قبل مجموعة بنظرات غريبة في أعينهم، واعتقد أوتو بشدة أن سوء حظه قد بلغ ذروته. انفصل عن فولفو، وتم لفه في حصيرة في كهف بارد، يائسًا وسط سكونه.
بكى للمرة الثانية عندما علم حب عائلته له، فاكتشف قلبه.
“أنا أقول، في هذا الوقت، السيد ناتسوكي لا يحمل كل هذه القيمة الكبيرة. ولكن أنا تاجر. أعتقد أن هذا كاستثمار. لضمان المستقبل لا يجب إفساد استثمار المرء، وذلك بإزالة الحشرات جانبًا وتقليم الزهور، أنتظر بفارغ الصبر كيف ستزهر، هذا ما أشعر به في هذه اللحظة.”
اليأس. نعم، لقد يأس أوتو. لأول مرة في حياته، شعر أوتو باليأس. في ذلك الوقت، كانت قوة نعمة أوتو قد هجرته تمامًا. وضع آماله في نعمته، طالبًا مساعدة الكائنات الحية في الغابة والكهف حتى يتمكن من البحث عن طريقة للهروب، واعتزم استخدام ذلك الجحيم المألوف للعثور على مخرج.
نجاته جعلته يقدر ذلك.
لكن في ذلك المكان، لم يتمكن من سماع كلمة واحدة من الموسيقى الجحيمية التي وجدها مزعجة.
كان من الصحيح أنه أراد التعاون مع سوبارو حتى يتمكن من سداد ديونه لمنقذ حياته.
كان هذا صمتًا مروعًا من نوع لم يذقه من قبل. في ذلك الصمت، استسلم أوتو للجحيم، فاكتشف ما هو الجحيم حقًا. فهم حينها أن الصمت الحقيقي هو الصوت الذي تصدره خطوات الموت الوشيك.
نتيجة لاستخدام السحر الذي كان يجب أن يكون بعيد المنال في هذه الحياة، كان أوتو يلهث.
انتشرت أطرافه وهو يحدق في السماء. شعر بأشعة الشمس من خلال الفجوات في مظلة الغابة، حيث ظهر وجه غارفيل المتجهم والمقلوب إلى مجال رؤية أوتو.
‘هذه هي النهاية’ فكر أوتو. فاستنزفت القوة من أطرافه، واختفى الضوء من عينيه. دون أن ينجز شيئًا، سيلقى نهايته البائسة في كهف بارد. ثم، انتهى ذلك اليأس فجأة.
جنبا إلى جنب مع أنين بسبب عدم القدرة على تحمل المزيد، تناثر سيل من الدم في الهواء من جبين رام.
“ما الجحيم؟ اعتقدت أن عبادة الساحرة كانوا عشوائيين! هل يلعبون أو شيء ما؟!”
تردد صدى صوت عظيم عبر الكهف، مما أعاد أوتو، الذي كان على حافة النسيان، إلى الواقع.
“آه، دا… ما – لماذا… لماذا…!”
رافعًا وجهه، نادى طلبًا للمساعدة بصوت مبحوح. الذي سمعه وظهر كان رجل برأس كلب ضخم يتحدث بلهجة كاراراجي.
“الدموع هي ما تستخدمه لتنظيف قلبك! يقولون ذلك كثيرًا في كاراراجي. غاه-ها-ها-ها-ها!”
“يا رجل، عندك حظ جيد! إذا لم نكن قد جئنا هنا، لكان هؤلاء الرجال قد قتلوك بالتأكيد! من الأفضل أن تشكر قائدنا الشاب شكرًا كبيرًا!”
انتشر ألم حاد في رأس أوتو. على الفور اتكأ على شجرة كانت بجواره. عندما مسح العرق عن جبينه، وجد أن هناك دمًا على كمه. نزيف من الأنف. ربما كان نزيف الأنف نتيجة لدفع دماغه فوق طاقته. والآن بعد أن فكر في الأمر، كان الطنين في أذنيه مستمرًا بمعدل صاخب.
كان غارفيل محاربًا. ومن ثم، سقط في الفخ، مما أعطى أوتو الوقت الكافي لوضع فخ أخير.
“قائد شاب…؟”
في النهاية، غادر أوتو وطنه، واستغل والده اتصالاته ليجد تاجرًا صديقًا له لتوظيف أوتو. بعد أن تدرب تحت إشراف ذلك الرجل، انطلق أوتو وهو في سن السادسة عشرة كتاجر متجول، مما يمثل بداية استقلاله.
“…هل يمكنني أن أقول شيئًا أخيرًا؟”
” القائد لا يزال صغيرًا، لذا قائد شاب! ومنقذك، يا رجل!”
“ح-حسنًا…فهمت. شكرًا جزيلاً. إذن، يجب علي أيضًا أن أعبر عن…”
“أنا… أتساءل عن ذلك… المباراة لم تُحسم بعد…!”
كان أوتو على وشك أن يقول شكره لذلك الشخص، ولكن عندما رفع وجهه، فهم.
وثم-
“أنني قاومتك دون اعتبار للوسائل؟”
كان الرجل الكلب أمام عينيه ينظر بدهشة تجاه أوتو. دون أن يفهم أوتو معنى رد الفعل، سحب الرجل الكلب منشفة بيضاء من جيبه وألقاها عليه.
تداخلت كلمات الفتاة النازلة من رؤوس الأشجار—رام—مع صرخة غارفيل.
دلك أوتو ركبتيه. تأكدت رام من أن عصاها تستريح بشكل مريح في يدها.
“مرحبًا، إذا كنت ستبكي، فابكِ حيث لا يراك الناس. لا يمكن لرجل أن يبكي أمام الناس.”
“إيه، إي إم … ي-يبكي؟”
“…هل يمكنني أن أقول شيئًا أخيرًا؟”
خطأ من كان؟ لقد قضى الكثير من الوقت في كهف بارد في يأس شديد حتى أنه أراد الموت. لم يمضِ سوى بضعة أيام منذ ذلك الحين، وهنا هو الآن ، بسرور يعرض حياته للخطر.
“الدموع هي ما تستخدمه لتنظيف قلبك! يقولون ذلك كثيرًا في كاراراجي. غاه-ها-ها-ها-ها!”
كانت حياة أوتو لا تزال متأخرة عن حياة أقرانه، ولكن نموه بعد التغلب على نعمته أبهر العيون؛ امتص كل أنواع الأشياء بشراهة كما يمتص الرمل الجاف الماء. سرعان ما لحق بأقرانه لا، بل أن أوتو الصغير أظهر موهبة تفوق ذلك.
رؤية غارفيل على هذا النحو جعلت أوتو يتنهد باحترام مضطر.
كان هذا كل ما قاله الرجل الكلب قبل أن يدير ظهره لأوتو مراعاةً له. غير مدرك لما يحدث، لمس أوتو المنشفة الملقاة على وجهه – في ذلك الحين، أدرك أخيرًا دموعه.
“بصراحة، أنا مندهش.”
كانت دموعه تتساقط، تتدفق خارجًا. في اللحظة التي أدرك ذلك، بدأت قوتها تزداد فجأة.
كانت دموعه تتساقط، تتدفق خارجًا. في اللحظة التي أدرك ذلك، بدأت قوتها تزداد فجأة.
“آه، دا… ما – لماذا… لماذا…!”
ضغط أوتو المنشفة على وجهه، محاولًا مقاومة سيل الدموع الجارف .
إذا كان الأمر كذلك، فإنها كانت صرخة الولادة الثانية لأوتو.
وبدأ يشعر بالعزلة عن تلك المجموعة العمرية، حيث فشل بشكل كبير في العلاقات الإنسانية.
لم يكن يعلم لماذا تتدفق دموعه . لا، هذا غير صحيح. في الحقيقة، كان يعلم.
“ألا تفهمين؟ الذهاب معهم يعني إدارة ظهرك لما يريده الوغد روزوال. على أقل تقدير…الوغد ليس لديه أي نية لجعل الأميرة تأخذ المحاكمة.”
“أنا… سعيد لأنني… حي…!”
كلماتها جعلت أوتو يوسع عينيه، ويتجهم غارفيل.
لم يحقق أي شيء بعد. أوتو كاد أن يلقى نهايته دون أن يجد معنى لوجوده.
هل أنت جدية…؟ رد أوتو داخليًا، متناسًا أسلوب كلامه الرسمي المعتاد.
نجاته جعلته يقدر ذلك.
شعر أوتو بأنه، مع تدفق دموعه، كان يعيد ولادة حياته.
“هذه هي السيدة رام بالنسبة لك.”
بكى لأول مرة يوم ولد في العالم.
“بصراحة، أنا مندهش.”
بكى للمرة الثانية عندما علم حب عائلته له، فاكتشف قلبه.
انتشرت أطرافه وهو يحدق في السماء. شعر بأشعة الشمس من خلال الفجوات في مظلة الغابة، حيث ظهر وجه غارفيل المتجهم والمقلوب إلى مجال رؤية أوتو.
وفي ذلك اليوم، بكى للمرة الثالثة، لأن تجربته مع اليأس والموت علمته معنى الهدف الذي يسمى الحياة.
في ذلك اليوم، بكى أوتو سوين للمرة الأولى مرة أخرى.
……..
“آه، لم أكن أعلم. إذن هذا ما يحدث عندما أستمر في استخدام نعمتي بهذا الشكل. هذا ما يقصدونه بكونها صعبة الاستخدام… عدم كونها مريحة يضع المستخدم في مأزق، أليس كذلك.”
“-“—ليس أنه طلب مني حقًا أن أشتري له الوقت بهذه الطريقة.”
أوتو ابتسم ابتسامة مؤلمة وهو يركل سطح الأرض، ويبذل جهده في العمل البدني الذي لم يكن مناسبًا له.
“…آه، أفهم.”
“…بعد كل ذلك، يبدو أنك تثقين بالسيد ناتسكي أيضًا، يا آنسة رام.”
كان يود نسيان الذكريات القبيحة التي بكى فيها بشدة، لكن للأسف، كانت ذكرياته عن البكاء كلها ثمينة بالنسبة له، فلم يستطع نسيانها حتى لو حاول.
متجاهلة رثاء أوتو، أبقت رام انتباهها على المقدمة، على طرف عصاها التي لا تتزعزع أبدا. هناك، بينما كان يحدق في الثنائي ، جعد غارفيل أنفه وحاقظ على حذره. وقال بصوت مسموع وأبرز أنيابه الحادة وحدق في رام بغضب.
في ذلك الوقت، الرجل الوحش الذي يدعى ريكاردو، الذي أنقذه، قد أبقى بكاء أوتو سراً، ولم يخبر أحدًا. كان على أوتو أن يسدد هذا الدين يومًا ما بالكامل.
“الدموع هي ما تستخدمه لتنظيف قلبك! يقولون ذلك كثيرًا في كاراراجي. غاه-ها-ها-ها-ها!”
تمتمت رام بتردد، وكان صوتها مليء بالعاطفة التي نادرًا ما تسمح للآخرين بسماعها .
و—
النعمة جعلت أوتو يبتعد مؤقتًا عن حب عائلته، وخلقت فجوة بينه وبين العديد من الأصدقاء، وأوقعته في مواقف لا يستطيع الآخرون فهمها. تحمل المعاناة من عدم القدرة على نقل الكلمات المعروفة له فقط إلى الآخرين. استسلم لهذا، الذي تشكل في النهاية في يأس شعر به تجاه نفسه.
كان الرجل الكلب أمام عينيه ينظر بدهشة تجاه أوتو. دون أن يفهم أوتو معنى رد الفعل، سحب الرجل الكلب منشفة بيضاء من جيبه وألقاها عليه.
“الدين يجب أن يُسد دائمًا. فأنا تاجر، في النهاية.”
قال فولفو، “يا فتى، توقف عن هذا بالفعل”، لكنه لم يستمع، مستخدمًا نعمته للوصول مباشرة إلى وجهته. ثم…
وكذلك، الدين تجاه الجنرال الشاب الذي أنقذ حياته.
لم يكن هناك أي شيء جذاب فيه، ولم يكن لديه أي ذرة من الجاذبية كعضو من الجنس الآخر. رام لم تفهم أي جزء منه كان جيدًا. في الواقع، وجدته مزعجًا. – متى كان ذلك؟ في هذه اللحظة، لم يكن الأمر مهما.
كان على أوتو سوين أن يسدد دَينه تجاه ناتسكي سوبارو أيضًا.
بعد أن اكتشف وجود نعمه، تحدث أوتو فورًا إلى شقيقه الأكبر عن هذه القوة. عندما حدث أي شيء، أصبح شقيقه الأكبر، الذي علم أوتو الكلمات، هو الشخص الذي يمكنه الاعتماد عليه أكثر للحصول على الإرشاد.
سوف يعوض عن هذا الالتزام من خلال المراهنة على الحياة التي أنقذها سوبارو.
كتاجر، كان من الطبيعي أن يسعى لسداد جميع ديونه. والأهم من ذلك..
“أنا أقول، في هذا الوقت، السيد ناتسوكي لا يحمل كل هذه القيمة الكبيرة. ولكن أنا تاجر. أعتقد أن هذا كاستثمار. لضمان المستقبل لا يجب إفساد استثمار المرء، وذلك بإزالة الحشرات جانبًا وتقليم الزهور، أنتظر بفارغ الصبر كيف ستزهر، هذا ما أشعر به في هذه اللحظة.”
“- إنها لصديقي، بعد كل شيء!!”
بصفته تاجرًا، وكإنسان وحيد، أراد أوتو أن يتقدم في تلك اللحظة ويضع نفسه بين صفوف الرجال.
إنه لا يستطيع الوصول إلى النهاية حتى الآن لا يمكن مساعدته. ليس بعد الآن.
وبناءً على مبادرته الخاصة، تحدى أوتو سوين ساحة المعركة التي بدت فرص انتصاره فيها ضئيلة.
بعد أن تواصل مع الكائنات الحية في الغابة لمدة يوم كامل، إلى جانب التأكد من مكان شيما، وضع العديد من الفخاخ ، كلها وضعت الأساس لهذا السحر العظيم النهائي.
عندما بلغ أوتو من العمر عشر سنوات، أدرك أن هناك تغيرًا في الأصوات التي كان يفصلها بوعي. الأصوات التي كانت في يوم من الأيام بلا معنى قد تحولت إلى شيء يحمل معنى. ومع تناقص شكوكه بشأن التغير في الأصوات أكثر فأكثر، تعلم أوتو أنه يحمل نعمة، ولذا تعلم أيضًا الطبيعة الحقيقية لجحيم صغره .
لقد راهن متجاهلاً الاحتمالات وجمع كل ما لديه، بما في ذلك حياته، لتحقيق نصر ناتسكي سوبارو.
مرت خمس سنوات منذ أن نُفي من منزله. كان لوجود فولفو دور كبير في منع أوتو من العودة إلى وطنه بقلب محطم. نظرًا لأن فولفو، التنين الأرضي، كان السبب في الكشف عن نعمته لأخيه الصغير، فقد كانوا في الحقيقة زوجًا على مدى السنوات العشر الماضية.
حدها، الذي تم الوصول إليه في وقت مبكر جدًا، جعل رام تصرأسنانها، مما أوقف خطواتها هناك.
بروحه التجارية، سيثبت أوتو صداقته الحقيقية.
“!!”
“—!!!”
أصبح النفط الذي كان قد خزنه غير قابل للبيع؛ وفي المقابل، ارتفعت قيمة البضائع المعدنية التي تخلص منها بشكل كبير. بعد أن أساء قراءة اتجاهات السوق، علم أوتو أن حياته كتاجر قد أصبحت في خطر شديد.
—على مسافة بعيدة، من اتجاه الفخ الذي تركه خلفه، سمع زئيرًا وحشيًا غاضبًا يتردد في السماء.
مع هذا كدافع، استمر أوتو في الركض بينما أطلق نعمته —مكرسًا نفسه لذالك الجحيم المألوف لاستنفاذ كل قوته.
“أنني قاومتك دون اعتبار للوسائل؟”
…..
اشتدت شفرة الرياح غير المرئية صعودًا وهبوطًا، يسارًا ويمينًا كما تشاء، وقطعت عبر الغابة، والأرض، واللحم.
“شيء لا يصدق قادم.”
“أنا أفهم. نعم، أنا أفهم.”
عندما بلغ أوتو من العمر عشر سنوات، أدرك أن هناك تغيرًا في الأصوات التي كان يفصلها بوعي. الأصوات التي كانت في يوم من الأيام بلا معنى قد تحولت إلى شيء يحمل معنى. ومع تناقص شكوكه بشأن التغير في الأصوات أكثر فأكثر، تعلم أوتو أنه يحمل نعمة، ولذا تعلم أيضًا الطبيعة الحقيقية لجحيم صغره .
“خلفك، لا يصدق، قادم، الآن.”
“قلت لك، أنا أفهم! هذا بالضبط كما توقعت.”
“إيه، واااا-؟!”
“هاه!”
“ستموت. ستموت، أمم. مسكين.”
“توقعت ذلك، ولكن مشهدًا كهذا لا يناسب عيني.”
“أرجوك، هل يمكنك التوقف عن التشاؤم بالفعل؟!”
مع إطلاق نعمة اللغة، تدفقت أصوات لا حصر لها إلى آذان أوتو بينما كان يركض عبر الغابة.
نتيجة لاستخدام السحر الذي كان يجب أن يكون بعيد المنال في هذه الحياة، كان أوتو يلهث.
رافعًا وجهه، نادى طلبًا للمساعدة بصوت مبحوح. الذي سمعه وظهر كان رجل برأس كلب ضخم يتحدث بلهجة كاراراجي.
لأخذ أصوات الكائنات العاقلة المختلفة داخل الغابة—الطيور، الحشرات، الحيوانات الصغيرة—وفصلها عن الأصوات الموجهة نحوه، مع التمييز بعناية بين كل واحدة منها، كان عملاً مجهدًا يستنزف الروح.
كان الوقت الذي قضاه أوتو مع نعمته متناسبًا تمامًا مع العشرين عامًا من حياته. ولكن حتى في تلك العشرين عامًا، لم يحاول أبدًا شيئًا متهورًا بهذا الشكل.
اختفى الغضب الخشن في عينيه الزمرديتين. في مكانه استقرت عدائية مصقولة ومصفاة. كان هذا دليلًا على أن غارفيل قد اعترف بأوتو كخصم له.
كانت كمية الأصوات التي التقطتها طبول أذنيه من داخل امتدادات الغابة… كانت شاسعة.
“لا تقل لي أن…”
تواجدت مخلوقات حية لا حصر لها في السماء، في الأشجار، في التربة، وفي الصخور. كان يسمع جميع أصواتها.
“يا إلهي، يا إلهي، إلى أين أنت ذاهب بهذه السرعة؟”
كما لو كانت تريد تعزيز هذه الفكرة ، أسقطت رام قبضتها في وجه النمر. بعد أن طار الوحش بسبب القوة المطلقة، ركل سحابة من الأوساخ حيث تم إرساله طائرًا بطريقة مذهلة.
المشكلة كانت في أنه لم يستطع ببساطة الاستماع إلى هذا الكم الهائل من الأصوات . نعمة اللغة أجبرت أوتو على فهمها. بمعنى آخر، كان دماغ أوتو يعمل على معالجة وتفسير جميع أصوات الكائنات الحية التي تتدفق من خلالها. وهذا أيضًا كان فوق طاقته….
“بخ…!”
انتشر ألم حاد في رأس أوتو. على الفور اتكأ على شجرة كانت بجواره. عندما مسح العرق عن جبينه، وجد أن هناك دمًا على كمه. نزيف من الأنف. ربما كان نزيف الأنف نتيجة لدفع دماغه فوق طاقته. والآن بعد أن فكر في الأمر، كان الطنين في أذنيه مستمرًا بمعدل صاخب.
“قد أكون قد حثتك على… ولكنك أزعجت هذه الغابة كثيرًا في طريقك إلى هنا، غارفيل.”
“آه، لم أكن أعلم. إذن هذا ما يحدث عندما أستمر في استخدام نعمتي بهذا الشكل. هذا ما يقصدونه بكونها صعبة الاستخدام… عدم كونها مريحة يضع المستخدم في مأزق، أليس كذلك.”
في الفترة القصيرة منذ الليلة السابقة، استمر في استخدام نعمته تقريبًا دون توقف. تحدث مع مخلوقات الغابة، وناشدهم للحصول على المساعدة، وأقام فخاخًا، ووضع خططًا بكل قوته، حتى أن هذا جعله يبصق دمًا.
بعد أن اكتشف وجود نعمه، تحدث أوتو فورًا إلى شقيقه الأكبر عن هذه القوة. عندما حدث أي شيء، أصبح شقيقه الأكبر، الذي علم أوتو الكلمات، هو الشخص الذي يمكنه الاعتماد عليه أكثر للحصول على الإرشاد.
مسح أنفه المليء بالدم بخشونة، وترك تذمراته تتسرب وهو ينطلق مرة أخرى.
“مثل هذا المشتكي الصاخب.”
كانت خطواته غير مستقرة. لكنه لم يستطع التوقف عن استخدام نعمته. بدون نعمته لخلق بحر من المخلوقات بدلاً من الناس، لم يكن مطاردته لتستمر طويلاً.
لكن شذوذ أوتو كان عيبًا في الاستماع لأنه كان يسمع أكثر من اللازم ،شيئًا غير مفهوم تمامًا لأولئك الذين لا يمتلكون نعمه.
بالاعتماد على عيون وأصوات المخلوقات داخل الغابة، لم يكن يستطيع فعل شيء سوى كسب الوقت.
“السيد ناتسكي… هذا سيسمح لك بالتحدث مع السيدة إيميليا، أليس كذلك…؟”
“—كل الخطط انتهت الآن، أليس كذلك؟”
كان يسعى لكسب الوقت حتى يتمكن سوبارو من تبادل الكلمات مع إيميليا، التي كانت مجهولة الموقع.
“هل هناك شيء غريب في ذلك؟”
كل ما تحمله أوتو بشدة، من صداعه الممزق إلى نزيف أنفه المقلق، كان من أجل هذا الهدف. كان هذا العمل منه مرتبطًا بالنصر .. لا، لم يكن النصر هو الدافع الرئيسي بين دوافعه.
“-لا تنوون التحرك جانبًا، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنه، في الأوقات العادية، كان رجلاً عديم الفائدة بدون أي ميزات على الإطلاق، كان الإنسان المسمى ناتسكي سوبارو رجل كان يظهر بشكل غامض في الوقت والمكان الذي تريده بالضبط.
في النهاية، أراد أن يمنح سوبارو الوقت للقاء إيميليا وجهًا لوجه.
“سيكون من العبث الاستسلام هنا… لأن لدي أخيرًا دورًا مثيرًا لتأديته…”
على الرغم من أنه، في الأوقات العادية، كان رجلاً عديم الفائدة بدون أي ميزات على الإطلاق، كان الإنسان المسمى ناتسكي سوبارو رجل كان يظهر بشكل غامض في الوقت والمكان الذي تريده بالضبط.
كان هذا الدافع قويًا فيه.
لم يكن قلقًا من أن سوبارو لن يجد إيميليا. ربما كان سيجدها. ما سيفعله بعد العثور عليها كان متروكًا له. كل ما يمكن لأوتو فعله هو المساعدة.
لماذا كان يقف إلى جانب سوبارو إلى هذا الحد، تساءل؟
في النهاية، أراد أن يمنح سوبارو الوقت للقاء إيميليا وجهًا لوجه.
ربما كان بسبب الإلهاء الناتج عن الصداع والطنين في أذنيه أن هذا السؤال دخل في أفكاره.
كان من الصحيح أنه أراد التعاون مع سوبارو حتى يتمكن من سداد ديونه لمنقذ حياته.
كان أوتو على وشك أن يقول شكره لذلك الشخص، ولكن عندما رفع وجهه، فهم.
كما لم يكن كذبًا أنه كان يفعل ذلك من أجل صديقه سوبارو، حيث كان يقدم قوته كصديق.
ومع ذلك، تساءل: هل كان إنسانًا مخلصًا للغاية ليتجاهل الربح والخسارة، ولا يسعى إلى أي شيء آخر بينما يعمل بدافع الاهتمام بالآخرين فقط؟
“—شكراً على كل شيء.”
“…آه، أفهم.”
وبناءً على مبادرته الخاصة، تحدى أوتو سوين ساحة المعركة التي بدت فرص انتصاره فيها ضئيلة.
السبب في أن أوتو نشأ بدون ابتسامة، بدون غضب، بدون دموع، وبالكاد أي شيء يستحق أن يُدعى عاطفة، هو أن كل شيء يحدث في الخارج كان يبدو تمامًا كشيء واحد بالنسبة له.
ابتسم أوتو فجأة، شعر وكأن طريقًا قد انفتح وسط مخاوفه.
“هذه هي السيدة رام بالنسبة لك.”
أدرك الأمر. أدرك السبب الذي يجعله يقف بجانب سوبارو يائسًا بهذا الشكل.
لم تفكر رام في نتائج قراره أو أفعاله ، لقد رأت أن هذه هي أفضل طريقة لسداد أوتو مقابل ما فعله.
“المعاناة التي لا تُفهم…هذا شيء أفهمه أفضل من أي شخص، أليس كذلك؟”
السبب في أن أوتو نشأ بدون ابتسامة، بدون غضب، بدون دموع، وبالكاد أي شيء يستحق أن يُدعى عاطفة، هو أن كل شيء يحدث في الخارج كان يبدو تمامًا كشيء واحد بالنسبة له.
نعمة اللغة، التي جعلته يسمع أصواتًا لا يستطيع الآخرون سماعها، قد أجبرت أوتو على السير في طريق وحيد.
متهمًا بارتكاب جريمة لا يتذكر ارتكابها، ومع تذكر ماضيه المظلم، فقد أوتو صوابه.
النعمة جعلت أوتو يبتعد مؤقتًا عن حب عائلته، وخلقت فجوة بينه وبين العديد من الأصدقاء، وأوقعته في مواقف لا يستطيع الآخرون فهمها. تحمل المعاناة من عدم القدرة على نقل الكلمات المعروفة له فقط إلى الآخرين. استسلم لهذا، الذي تشكل في النهاية في يأس شعر به تجاه نفسه.
أدرك غارفيل أن هناك خطأ. كشف عن أنيابه. تحرك. لكنه كان متأخرًا.
كانت هذه هي نفس المعاناة التي كان يحملها سوبارو قبل أن يكشف عن مشاكله لأوتو.
لهذا السبب وثق أوتو في سوبارو، ولهذا كان كلا من رؤيته لسوبارو لنفسه في ماضيه هو ما دفعه للركض.
في تلك اللحظة، فهم. فهم أخيرًا.
أدرك النمر الشرس أن الوقت قد فات. اندفع نحو رام. ببطء شديد .
لم يكن الأمر معقدًا. أوتو لم يكن يريد فقط إنقاذ سوبارو ناتسكي. أوتو أراد إنقاذ نفسه في الماضي. أراد إنقاذ أوتو سوين.
“وجدتك…!!”
أوتو ابتسم ابتسامة مؤلمة وهو يركل سطح الأرض، ويبذل جهده في العمل البدني الذي لم يكن مناسبًا له.
“—؟!”
في اللحظة التي أدرك فيها النية الحقيقية الأخرى داخله، كان هناك تأثير أطاح بأوتو في الهواء. لقد تعرض للهجوم الحاد بينما كان صداعه قد أثر على قدرته على التركيز. سقط على وجهه على تربة ناعمة.
كانت هذه قوة بركة أوتو التي سمعت عنها رام سابقًا. سمحت له قوة بركته بالتحدث مع أي مخلوق؛ باستخدامها، كان أوتو يستخدم كلمات وحشية للتحدث إلى الوحش الذي فقد عقله.
“لا تقل لي أن…”
“بخ، بخه! هل هذا أقصى ما أستطيع… اه اه!”
“لن أسمح لك! لن أسمح لك بفعل أي شيء مرة أخرى!!”
“سأخرج على الفور وأسأل يا رام. لماذا تقفين إلى جانبهم، آه؟”
كان يبصق ورقة ساقطة ويحاول النهوض عندما حفر مخالب بجانبه. حبس نفسه، وأطلق صرخة مؤلمة بينما أطلق محتويات رئتيه. تدحرج أوتو على سطح الأرض، وجهه إلى الأعلى.
“لماذا أنت هنا؟! رآااااام—!!”
تحدث غارفيل، منزعجًا من موقف الأثنين .
انتشرت أطرافه وهو يحدق في السماء. شعر بأشعة الشمس من خلال الفجوات في مظلة الغابة، حيث ظهر وجه غارفيل المتجهم والمقلوب إلى مجال رؤية أوتو.
دفع غارفيل شعره المليء بالتربة، وخدش أنفه بأصبعه.
“أنا أقول، في هذا الوقت، السيد ناتسوكي لا يحمل كل هذه القيمة الكبيرة. ولكن أنا تاجر. أعتقد أن هذا كاستثمار. لضمان المستقبل لا يجب إفساد استثمار المرء، وذلك بإزالة الحشرات جانبًا وتقليم الزهور، أنتظر بفارغ الصبر كيف ستزهر، هذا ما أشعر به في هذه اللحظة.”
دلك أوتو ركبتيه. تأكدت رام من أن عصاها تستريح بشكل مريح في يدها.
“…يا رجل، لقد دفعت بي حقًا بكل تلك الحيل الصغيرة. لم يعمل أنفي، وجعلت الحشرات عيوني لا تعمل، وأخفيت صوتك بجميع الحشرات التي تصرخ…كان صعبًا. لكن كل شيء انتهى الآن.”
جنبا إلى جنب مع أنين بسبب عدم القدرة على تحمل المزيد، تناثر سيل من الدم في الهواء من جبين رام.
“أنا… أتساءل عن ذلك… المباراة لم تُحسم بعد…!”
رؤية غارفيل على هذا النحو جعلت أوتو يتنهد باحترام مضطر.
“قلت لك، لن أسمح لك بفعل أي شيء. …استخفافي بك هو ما جعلني في هذه الورطة.”
لم يسمح له حتى بالتحدث ، وضع غارفيل قدمه على بطن أوتو الساقط. ثم بدأ يضغط بقوة على تلك القدم؛ هذه القوة، التي كانت تتعارض تمامًا مع حجمه الصغير، جعلت جسد أوتو كله يصرخ.
لم يكن الأمر معقدًا. أوتو لم يكن يريد فقط إنقاذ سوبارو ناتسكي. أوتو أراد إنقاذ نفسه في الماضي. أراد إنقاذ أوتو سوين.
صوت صرير عظامه جعل أوتو نفسه يصرخ من الألم بينما كانت أطرافه تتلوى على الأرض.
في لحظة واحدة، انتشر اسم “ابن حشرة زودا” الذي لم يستطع فهم الجو العام على نطاق واسع. بعد ذلك، قام أوتو بإخفاء نعمته، مصممًا على عدم استخدامها مرة أخرى.
“غو، أوغ، غاهه…!”
كانت هذه قوة بركة أوتو التي سمعت عنها رام سابقًا. سمحت له قوة بركته بالتحدث مع أي مخلوق؛ باستخدامها، كان أوتو يستخدم كلمات وحشية للتحدث إلى الوحش الذي فقد عقله.
“لا أريد أن أكون قاسيًا معك. ليس لدي وقت. أعطني بلورتي الآن. هذا يكفي، أليس كذلك؟”
هكذا همس. لقد لعب كل بطاقة لديه. شعر بذلك في عظامه.
رافعًا وجهه، نادى طلبًا للمساعدة بصوت مبحوح. الذي سمعه وظهر كان رجل برأس كلب ضخم يتحدث بلهجة كاراراجي.
بزيادة الضغط تدريجيًا، كان غارفيل يحاول استعادة الحجر منه. كان أوتو في عذاب، واللعاب بسقط من زاوية فمه، وهو يبحث في جيبه الجانبي ويمسك بالبلورة التي سرقها .
“أراك لاحقًا. …كل شيء سينتهي بحلول الوقت الذي تستيقظ فيه.”
كان من الواضح جدًا من هو الأقوى، وكان ذلك مضحكًا. ككائنات حية، كانوا يقفون على مستويات مختلفة. بعد هذا الألم الرهيب، ما الخطأ في الاعتراف بالهزيمة؟ لقد قاتل بما يكفي لكسب الوقت. إذا أعاد البلورة فقط—
لقد اعتمدت على الحدس والموهبة للتهرب من ضربات المخلب الشديدة التي لا تعد ولا تحصى في طريقها عندما قفزت إلى الوراء.
“هاه!”
“توقيت باروسو الجيد هو سبب كافٍ للإيمان به. إذا رأى باروسو فرصة وبادر إلى اغتنامها فلابد أن تكون الفرصة الوحيدة لتحقيق النصر.”
“… لماذا تضحك، اللعنة؟”
“السيد ناتسكي… هذا سيسمح لك بالتحدث مع السيدة إيميليا، أليس كذلك…؟”
غضب غارفيل ينما كان أوتو، الذي تعرض للدهس ووجهه مشوه بسبب نزيف الأنف، يضحك فجأة. لقد رأى هذا التفاعل المرتبك عندما كان طفلاً صغيرًا. اتفق أوتو مع النظرات التي كانت تعتبره كائنًا غريبًا.
خطأ من كان؟ لقد قضى الكثير من الوقت في كهف بارد في يأس شديد حتى أنه أراد الموت. لم يمضِ سوى بضعة أيام منذ ذلك الحين، وهنا هو الآن ، بسرور يعرض حياته للخطر.
لقد كانت قبضة فتاة رفيعة وحساسة، وبهذا أرسلت المخلوق الشرس يطير عالياً في الهواء مثل قوة قذيفة مدفع.
“سيكون من العبث الاستسلام هنا… لأن لدي أخيرًا دورًا مثيرًا لتأديته…”
ما أراد سماعه كان “اللعنة”. ومع ذلك، حتى عندما كان أوتو ملتزمًا بأداء دوره بكل جسده وروحه، لم يكن ذلك كافيًا للتغلب على قوة غارفيل الخام.
أدرك غارفيل على الفور أن التبادل في المنشأة هو سبب كلمات أوتو. كان أوتو يسدد له ثمن القول بأنه لم يكن لديه ما يكفي لهذا الدور.
“أيها الصغير…!”
هل أنت جدية…؟ رد أوتو داخليًا، متناسًا أسلوب كلامه الرسمي المعتاد.
كان الأمر تمامًا كما قال سوبارو. وجد متعة في فعل الأشياء التي يعتقد الناس أنه لا يستطيع فعلها. كان هذا علامة على شخصية سيئة، ولكن لا شك في ذلك: لقد كان الشعور جيدًا للغاية، لدرجة الألم.
قد يقول الكثيرون أنهم اشتروا بالفعل ما يكفي من الوقت، ولكن…
عندما ضحك أوتو، مقدرًا بعمق أنه كان صديق سيء، تغير الجو الذي أصدره غارفيل بالكامل.
“… لماذا تضحك، اللعنة؟”
اختفى الغضب الخشن في عينيه الزمرديتين. في مكانه استقرت عدائية مصقولة ومصفاة. كان هذا دليلًا على أن غارفيل قد اعترف بأوتو كخصم له.
“خلفك، لا يصدق، قادم، الآن.”
نجاته جعلته يقدر ذلك.
كان هذا دليلًا على أن غارفيل يعتبر أوتو شخصًا يجب أن يتخلص منه دون تأخير.
هذا. كان هذا هو الفخ النهائي له، الذي تم تفعيله بواسطة الورقة الرابحة التي يحتفظ بها.
“…هل يمكنني أن أقول شيئًا أخيرًا؟”
عندما أزال غارفيل قدمه عن بطنه، وعدل وضعه كإظهار لاحترام، خاطبه أوتو. سمع غارفيل كلماته وقال “آه؟” وحك رأسه بهدوء.
كان لدى غارفيل ما يكفي من الرحمة للاستماع إلى كلمات أوتو الأخيرة. لو كان وحشيًا إلى النخاع، لكان ببساطة أنهى أمر أوتو.
“إنها… إنها تعمل! وبهذا، يمكن لغارفيل أن يكون…!”
في اللحظة التالية، ضربت شفرة الرياح المتفجرة غارفيل دون رحمة .
كان غارفيل محاربًا. ومن ثم، سقط في الفخ، مما أعطى أوتو الوقت الكافي لوضع فخ أخير.
……..
“قد أكون قد حثتك على… ولكنك أزعجت هذه الغابة كثيرًا في طريقك إلى هنا، غارفيل.”
“—ما الجحيم؟”
“قال سكان المنازل التي أزعجتها هذا. يجب أن تُعاقب.”
“إن قرار غارف سهل الفهم خاطئ. – في هذه المباراة النصر ملك لنا.”
وضع يده على بطنه وهو يجلس. ثم، بينما كان أوتو يتحدث، أحاط الضوء الهواء من حوله .
بعد أن تواصل مع الكائنات الحية في الغابة لمدة يوم كامل، إلى جانب التأكد من مكان شيما، وضع العديد من الفخاخ ، كلها وضعت الأساس لهذا السحر العظيم النهائي.
كان هذا تراكمًا للمانا لدرجة أنه أصبح مرئيًا للعين المجردة. أولئك الذين يتعاونون مع أوتو قد منحوه الأحجار الأساسية للطاقة السحرية ، كل ذلك من أجل ضربة واحدة كبرى.
بعد أن اكتشف وجود نعمه، تحدث أوتو فورًا إلى شقيقه الأكبر عن هذه القوة. عندما حدث أي شيء، أصبح شقيقه الأكبر، الذي علم أوتو الكلمات، هو الشخص الذي يمكنه الاعتماد عليه أكثر للحصول على الإرشاد.
أدرك غارفيل أن هناك خطأ. كشف عن أنيابه. تحرك. لكنه كان متأخرًا.
معركة قصيرة وحاسمة، كانت تنوي الفوز بها بالرغم من ذلك.
“—أل دونا.”
رتل أوتو، وهو ينقل المانا التي تملأ الغابة عبر بوابته الخاصة، مما تسبب في تداخلها مع العالم من حوله.
بالنسبة لأوتو، كان يجب تجنب ذلك بأي ثمن.
و—
غاصت الطاقة السحرية المتدفقة بشكل متفجر في الأرض، مكونة تيارًا من الرواسب بقوة كافية لسحق الأشجار. هذه القوة الرهيبة تحركت نحو غارفيل، الذي كان يقف على الأرض، محطمة إياه مرة واحدة بعنف كتلتها الهائلة.
القصة المختصرة للغاية هي أنه تورط في دراما حب وكره بين رجل وامرأة. في ليلة حفلة عيد ميلاد الفتاة المعنية، صرخ حبيبها بغضب أمام منزل أوتو لأنها كانت مع رجل آخر، وأطلق عليه الشتائم قائلاً: “أنت يا ابن حشرة زودا!!”
“غاغغغغغ—!!”
تردد عويله في السماء حتى ابتلعته موجة الرواسب وسحقته.
نتيجة لاستخدام السحر الذي كان يجب أن يكون بعيد المنال في هذه الحياة، كان أوتو يلهث.
“حافة الموت؟ على الرغم من أن غارف لديه نعمة روح الأرض، هل اخترت تعويذة دونا ذات العنصر الأرضي لتكون ورقتك الرابحة؟ …هذا ليس جيدًا.”
هذا. كان هذا هو الفخ النهائي له، الذي تم تفعيله بواسطة الورقة الرابحة التي يحتفظ بها.
قد يقول الكثيرون أنهم اشتروا بالفعل ما يكفي من الوقت، ولكن…
بعد أن تواصل مع الكائنات الحية في الغابة لمدة يوم كامل، إلى جانب التأكد من مكان شيما، وضع العديد من الفخاخ ، كلها وضعت الأساس لهذا السحر العظيم النهائي.
كان أوتو يحب عائلته. كان مدركًا لحبهم له. وكذلك، كان مدركًا أن ذاته الصغير قد جلب لأسرته المتاعب مرارًا وتكرارًا.
تدفق ضوء لا يصدق. استحم في الريح، فتح الوحش الشيطاني فمه الكبير، وتردد صدى هديره في السماء.
لم يغمر نفسه في نعمة اللغة لمجرد استخدامها كأداة للهرب. ولم يستخدمها فقط كفخ، ليكشف عن يده ليجعل خصمه في حالة استرخاء. لقد جمع بين الأداة والفخ لخلق سلاح.
لا يزال هناك شيء آخر، فكر غارفيل، في حالة من الصدمة وهو يبحث في المنطقة المحيطة عن أي وجود. كانت كل شعرة في جسده واقفة، وكان حذره واضحًا وهو يحرك نظره في المنطقة. لم يكن هناك وجود لأي شيء حوله.
ابتلع غارفيل خطة أوتو بشكل كامل. استخف به كسمكة صغيرة ، لكن أوتو نال اعترافه بطبقة من الفخاخ، فقط ليستخدم اعتراف غارفيل به كمحارب لخلق فتحة لهجومه الحقيقي في النهاية.
كان الرجل الكلب أمام عينيه ينظر بدهشة تجاه أوتو. دون أن يفهم أوتو معنى رد الفعل، سحب الرجل الكلب منشفة بيضاء من جيبه وألقاها عليه.
كل شيء سار وفقًا لخطة أوتو. بمعنى آخر، هذه المرة، كان يعني حقًا أن—
أدرك غارفيل أن هناك خطأ. كشف عن أنيابه. تحرك. لكنه كان متأخرًا.
“—كل الخطط انتهت الآن، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“أعطني استراحة، من فضلك…”
بالنسبة لأوتو، كان يجب تجنب ذلك بأي ثمن.
عندما هدأ سيل الأرض، انطلقت سحابة من التربة. كان غارفيل يشق طريقه خارج ستارة التراب الكثيفة من التراب ويسحق الأرض المضطربة في الغابة، وكان فوضويًا لكنه سليم تمامًا.
“ليس هذا. حتى بعد أن فعلت كل ذلك، لم أكن أفكر فيك كخصم . ليس هذا فقط، بل نظرت إليك باحتقار وافترضت أنك ستستسلم فقط. سامحني. هذا أمر سيء مني أن أفعله لرجل.”
رؤية غارفيل على هذا النحو جعلت أوتو يتنهد باحترام مضطر.
انتشرت أطرافه وهو يحدق في السماء. شعر بأشعة الشمس من خلال الفجوات في مظلة الغابة، حيث ظهر وجه غارفيل المتجهم والمقلوب إلى مجال رؤية أوتو.
“بصراحة، أنا مندهش.”
“أنني قاومتك دون اعتبار للوسائل؟”
“-!!”
“ليس هذا. حتى بعد أن فعلت كل ذلك، لم أكن أفكر فيك كخصم . ليس هذا فقط، بل نظرت إليك باحتقار وافترضت أنك ستستسلم فقط. سامحني. هذا أمر سيء مني أن أفعله لرجل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
استقبل أوتو النظرة الوديعة على وجه غارفيل بهز رأسه. لم تكن هناك حاجة للاعتذار.
قال فولفو، “يا فتى، توقف عن هذا بالفعل”، لكنه لم يستمع، مستخدمًا نعمته للوصول مباشرة إلى وجهته. ثم…
وأكبر مشكلة على الإطلاق كانت حقًا النعمة التي ظلت تظلل أوتو منذ ولادته.
ما أراد سماعه كان “اللعنة”. ومع ذلك، حتى عندما كان أوتو ملتزمًا بأداء دوره بكل جسده وروحه، لم يكن ذلك كافيًا للتغلب على قوة غارفيل الخام.
كان الوقت الذي قضاه أوتو مع نعمته متناسبًا تمامًا مع العشرين عامًا من حياته. ولكن حتى في تلك العشرين عامًا، لم يحاول أبدًا شيئًا متهورًا بهذا الشكل.
لم يكن لديه أي تحركات متبقية. انتهى تحدي أوتو.
“فعلت كل ما بوسعي… أليس كذلك…؟”
متجاهلة محاولة أوتو المتوترة لتقديم الدعم، حافظت رام على نبرة غير رسمية و أدلت بهذا التصريح الحازم.
هكذا همس. لقد لعب كل بطاقة لديه. شعر بذلك في عظامه.
ولهذا السبب، فعلت رام ما طلبه مرة أخرى. عندما كشف أوتو لها خطة سوبارو في الليلة السابقة، اختارت الوثوق به .
إنه لا يستطيع الوصول إلى النهاية حتى الآن لا يمكن مساعدته. ليس بعد الآن.
ناهيك عن شراء الوقت، ألم يحقق هذا التطور نصرًا صريحًا
لهذا السبب…..
تردد عويله في السماء حتى ابتلعته موجة الرواسب وسحقته.
“إنه التوقيت. الرجل الذي يكون هناك عندما تحتاج إليه. هذا هو باروسو.”
“أراك لاحقًا. …كل شيء سينتهي بحلول الوقت الذي تستيقظ فيه.”
“فلنضع معركتي الوحيدة جانبًا ، أليس كذلك…؟”
اشتدت شفرة الرياح غير المرئية صعودًا وهبوطًا، يسارًا ويمينًا كما تشاء، وقطعت عبر الغابة، والأرض، واللحم.
“همم، أرى. همم… حسنًا، ترى. أوتو، هذه القوة، همم، إنها مذهلة. لأنني أعتقد أنها مذهلة… أنت، آه، ترى. يجب عليك حقًا أن تتوقف عن التحدث إلى حشرات زودا عندما يستطيع الناس رؤيتك.”
عندما استنشق أوتو أنفاسه وهمس، فتح غارفيل عينيه على وسعهما.
“قال سكان المنازل التي أزعجتها هذا. يجب أن تُعاقب.”
لم يبدو البيان وكأنه جاء من رجل يتخلى عن النصر أو يحمل أي شعور بالهزيمة….
كافح والديه لفهم شذوذ ابنهما. قاموا بإجراء تقييمات له بواسطة معالجين مختلفين، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا لتحديد السبب.
لم يكن هناك أي شيء جذاب فيه، ولم يكن لديه أي ذرة من الجاذبية كعضو من الجنس الآخر. رام لم تفهم أي جزء منه كان جيدًا. في الواقع، وجدته مزعجًا. – متى كان ذلك؟ في هذه اللحظة، لم يكن الأمر مهما.
“لا تقل لي أن…”
لا يزال هناك شيء آخر، فكر غارفيل، في حالة من الصدمة وهو يبحث في المنطقة المحيطة عن أي وجود. كانت كل شعرة في جسده واقفة، وكان حذره واضحًا وهو يحرك نظره في المنطقة. لم يكن هناك وجود لأي شيء حوله.
ولهذا السبب، فعلت رام ما طلبه مرة أخرى. عندما كشف أوتو لها خطة سوبارو في الليلة السابقة، اختارت الوثوق به .
بشك… بدلاً من رفضه بكسل لشيء من هذا القبيل، نظر غارفيل إلى الأعلى.
وهناك….
“!!”
بالنسبة لأوتو سوين الصغير، كان العالم بمثابة مهد يخرج مباشرة من الجحيم.
“-!!”
تردد صدى صوت عظيم عبر الكهف، مما أعاد أوتو، الذي كان على حافة النسيان، إلى الواقع.
“-“—ليس أنه طلب مني حقًا أن أشتري له الوقت بهذه الطريقة.”
كشف غارفيل عن أنيابه، متحركًا كما لو كان يصرخ على الشخصية القادمة.
“ما الجحيم؟ اعتقدت أن عبادة الساحرة كانوا عشوائيين! هل يلعبون أو شيء ما؟!”
ولكن تفاعله تباطأ على الفور. الصدمة جعلت صرخته تلتصق في حلقه وأعاقت حتى أفعاله بعد ذلك.
إذا كان الأمر كذلك، فإنها كانت صرخة الولادة الثانية لأوتو.
صرخ. ليس بعداوة، ليس بشهوة دم …..بل اسم.
“لماذا أنت هنا؟! رآااااام—!!”
عندما حمله والديه، لم يكن يستطيع سماع ما يقولونه بابتساماتهم. مهما كانت عمق العاطفة في كلماتهم، كانت أصواتهم تُبتلع بواسطة الضوضاء في الخلفية، ولم تصل أبدًا إلى فهم أوتو.
“—إل فولّا!”
أخذت نفسا عميقا وسعلت. وفي اللحظة التالية، أصدر الدم صوتًا عندما سقط على الأرض. كما لو أن كل قوتها قد غادرت جسدها، وانهار وضعيتها عندما سقطت على ركبة واحدة.
تداخلت كلمات الفتاة النازلة من رؤوس الأشجار—رام—مع صرخة غارفيل.
أدرك غارفيل على الفور أن التبادل في المنشأة هو سبب كلمات أوتو. كان أوتو يسدد له ثمن القول بأنه لم يكن لديه ما يكفي لهذا الدور.
في اللحظة التالية، ضربت شفرة الرياح المتفجرة غارفيل دون رحمة .
………
لهذا السبب…..
أعادت الترنيمة كتابة العالم من حوله، وشكل الرياح في شفرة تهاجم فريستها المقصودة قبل أن تنفجر.
اشتدت شفرة الرياح غير المرئية صعودًا وهبوطًا، يسارًا ويمينًا كما تشاء، وقطعت عبر الغابة، والأرض، واللحم.
ما هذا؟ لماذا يبكي هذان الشخصان؟ ماذا كانا يشعران؟
“بخ، بخه! هل هذا أقصى ما أستطيع… اه اه!”
كانت ضربة حاسمة، وموجهة بشكل جيد، و تسبب في جرح مميت لأي شخص يصيبها. ومع ذلك—
“ليس هناك أي طريقة—!!”
بزيادة الضغط تدريجيًا، كان غارفيل يحاول استعادة الحجر منه. كان أوتو في عذاب، واللعاب بسقط من زاوية فمه، وهو يبحث في جيبه الجانبي ويمسك بالبلورة التي سرقها .
قال فولفو، “يا فتى، توقف عن هذا بالفعل”، لكنه لم يستمع، مستخدمًا نعمته للوصول مباشرة إلى وجهته. ثم…
أطلق غارفيل صرخة وهو يضرب قدمه، ورفع كتلة من أرضية الغابة. أصبح هذا جدارًا، وأوقف تقدم نصل الرياح بينما كان قترب من غارفيل. بالطبع، لم يكن هذا كافيًا لصد سحر بقوة كهذه تمامًا، ولكنه خلق فتحه مؤقتة كافية له لتجنبها.
قفز غارفيل بقوة خلفه، وأبعد نفسه عن نقطة تأثير الرياح. عند رؤيته وهو يهبط على الأرض، الفتاة ،رام أصدرت همهمة صغيرة من أنفها، ناظرة إليه بجانب عينيها.
في ذلك الحين، أوتو، الذي كان في حالة مدمرة نتيجة قتاله الشجاع، اختفى
.
“غو، أوغ، غاهه…!”
“توقعت ذلك، ولكن مشهدًا كهذا لا يناسب عيني.”
لم يكن قلقًا من أن سوبارو لن يجد إيميليا. ربما كان سيجدها. ما سيفعله بعد العثور عليها كان متروكًا له. كل ما يمكن لأوتو فعله هو المساعدة.
“لماذا يعتبر الجميع العيش في عالم صعب مثل هذا أمرًا مفروغًا منه؟”
“حتى بالنسبة لك، هذا شيء قاسي جدًا أن تقوله لشخص يقاتل حتى شفا الموت…”
“أعلم أنك كنت عنيدة حتى النهاية المريرة. هذا ما أحبه فيك. لهذا السبب لا أستطيع أن أفهم ذلك. أنت خادمة ذالك الوغد روزوال، أليس كذلك؟”
في مواجهة هجوم الوحش الشيطاني، تم إرسال أوتو طائرًا بواسطة الاصطدام الشرس. دار وهو يغوص في الشجيرات الشائكة، ويختفي عن الأنظار.

لقد اعتمدت على الحدس والموهبة للتهرب من ضربات المخلب الشديدة التي لا تعد ولا تحصى في طريقها عندما قفزت إلى الوراء.
في مواجهة هجوم الوحش الشيطاني، تم إرسال أوتو طائرًا بواسطة الاصطدام الشرس. دار وهو يغوص في الشجيرات الشائكة، ويختفي عن الأنظار.
“حافة الموت؟ على الرغم من أن غارف لديه نعمة روح الأرض، هل اخترت تعويذة دونا ذات العنصر الأرضي لتكون ورقتك الرابحة؟ …هذا ليس جيدًا.”
“لم يسبق لي أن رأيت خادمة مريحة مثلك!”
لأخذ أصوات الكائنات العاقلة المختلفة داخل الغابة—الطيور، الحشرات، الحيوانات الصغيرة—وفصلها عن الأصوات الموجهة نحوه، مع التمييز بعناية بين كل واحدة منها، كان عملاً مجهدًا يستنزف الروح.
متجاهلة رثاء أوتو، أبقت رام انتباهها على المقدمة، على طرف عصاها التي لا تتزعزع أبدا. هناك، بينما كان يحدق في الثنائي ، جعد غارفيل أنفه وحاقظ على حذره. وقال بصوت مسموع وأبرز أنيابه الحادة وحدق في رام بغضب.
“سأخرج على الفور وأسأل يا رام. لماذا تقفين إلى جانبهم، آه؟”
عندما هدأ سيل الأرض، انطلقت سحابة من التربة. كان غارفيل يشق طريقه خارج ستارة التراب الكثيفة من التراب ويسحق الأرض المضطربة في الغابة، وكان فوضويًا لكنه سليم تمامًا.
“هل هناك شيء غريب في ذلك؟”
عندما كشف أوتو عن نِعمته، شحب وجه شقيقه الأكبر وهو يتحدث بصدق بتلك النصيحة.
“ألا تفهمين؟ الذهاب معهم يعني إدارة ظهرك لما يريده الوغد روزوال. على أقل تقدير…الوغد ليس لديه أي نية لجعل الأميرة تأخذ المحاكمة.”
“لقد أصبحت وقحا للغاية، وأنت تتحدث إلى رام حول ما يريده السيد روزوال. بالتأكيد، لقد عرفتني لفترة كافية لتعرف؟ رام لن تصغي أبدًا لمحاولات الإقناع هذه”.
لقد اعتمدت على الحدس والموهبة للتهرب من ضربات المخلب الشديدة التي لا تعد ولا تحصى في طريقها عندما قفزت إلى الوراء.
نفخت رام صدرها، وأعلنت عنادها بفخر .
كان سيقوم بسداد ديونه بالكامل. بعد كل شيء، أوتو سوين هو ابن تاجر.
“أعلم أنك كنت عنيدة حتى النهاية المريرة. هذا ما أحبه فيك. لهذا السبب لا أستطيع أن أفهم ذلك. أنت خادمة ذالك الوغد روزوال، أليس كذلك؟”
“قلت لك، أنا أفهم! هذا بالضبط كما توقعت.”
“بالطبع. ولهذا السبب سأبذل كل جهدي لتحقيق رغبة سيدي. ومع ذلك، سأفعل ذلك بطريقتي الخاصة.”
أدرك غارفيل على الفور أن التبادل في المنشأة هو سبب كلمات أوتو. كان أوتو يسدد له ثمن القول بأنه لم يكن لديه ما يكفي لهذا الدور.
لم يكن لدى رام أي نية للرد بحرارة على سؤال غارفيل.
عندما بلغ أوتو من العمر عشر سنوات، أدرك أن هناك تغيرًا في الأصوات التي كان يفصلها بوعي. الأصوات التي كانت في يوم من الأيام بلا معنى قد تحولت إلى شيء يحمل معنى. ومع تناقص شكوكه بشأن التغير في الأصوات أكثر فأكثر، تعلم أوتو أنه يحمل نعمة، ولذا تعلم أيضًا الطبيعة الحقيقية لجحيم صغره .
تنهدت بشدة، ووجهت نظرها نحو أوتو واتكأت على الشجرة عندما كان يحاول الوقوف.
بحلول الوقت الذي أصبح فيه أوتو قادرًا على فصل الضجيج الذي يسمعه باستمرار وعزل الكلمات البشرية من الباقي بشكل كامل عند الإرادة، كان أوتو قد بلغ عامه الثامن.
“ركبتك ضعيفتين جدًا. هل تنوي أن تجعل امرأة تقاتل وحيدة؟”
استقبل أوتو النظرة الوديعة على وجه غارفيل بهز رأسه. لم تكن هناك حاجة للاعتذار.
“أ- أنت سائقة العبيد! مرعب! …هل الأخت الصغرى لهذا الشخص، الفتاة النائمة، حقا لطيفة جدا؟ إنني أميل إلى الاعتقاد بأن السيد ناتسكي قد كذب علي…”
“أ- أنت سائقة العبيد! مرعب! …هل الأخت الصغرى لهذا الشخص، الفتاة النائمة، حقا لطيفة جدا؟ إنني أميل إلى الاعتقاد بأن السيد ناتسكي قد كذب علي…”
“مثل هذا المشتكي الصاخب.”
عندما حمله والديه، لم يكن يستطيع سماع ما يقولونه بابتساماتهم. مهما كانت عمق العاطفة في كلماتهم، كانت أصواتهم تُبتلع بواسطة الضوضاء في الخلفية، ولم تصل أبدًا إلى فهم أوتو.
“أنا… أتساءل عن ذلك… المباراة لم تُحسم بعد…!”
تأرجح جسده. توقف نزيف أنفه أخيرًا. بالطبع لم يكن في حالة تسمح له بالوقوف، ناهيك عن المشاركة في المعركة.
وثم-
ومع ذلك، وقف أوتو، وهو ما اعتبرته رام أمرًا طبيعيًا.
كانت رحلته التالية كتاجر متجول بمثابة سلسلة من المصاعب المستمرة. بدا أن أوتو ولد تحت نجم يعشق الكوارث والمصائب. إذا قام بنقل الفاكهة، يأتي الطقس العاصف؛ إذا أخذ طريقًا مختصرًا عبر الجبال، يهاجمه اللصوص؛ وإذا خيم مع تجار آخرين، يعاني وحده من لدغات الحشرات في جميع أنحاء جسده.
بشك… بدلاً من رفضه بكسل لشيء من هذا القبيل، نظر غارفيل إلى الأعلى.
تحدث غارفيل، منزعجًا من موقف الأثنين .
“إنها… إنها تعمل! وبهذا، يمكن لغارفيل أن يكون…!”
“لا تبتعد، هل سمعت؟! لماذا جاهداً إبطائي؟ ما الذي ينوي فعله بينما تبقيني هنا؟! والأهم من ذلك… أن هذا اللقيط حصل على قيمة كافية لكي تثق به؟!”
“قيمة السيد ناتسكي؟ آه، إذا كنا نناقش ما إذا كان لديه قيمة، فإن الجواب سيكون لا، على ما أعتقد.”
على الرغم من أيام الحظ السيئ هذه التي لحقت به، تمكن أوتو من الاستمرار في العيش دون الإفلاس لأنه كان يتمتع بموهبة تجارية كبيرة تكافئ حظه السيئ. حتى عندما كان يخوض رهانات كبيرة، نادرًا ما يخسر، وبينما كان يحافظ على هذا التوازن ، مرت أربع سنوات كتاجر في غمضة عين.
“همم، أرى. همم… حسنًا، ترى. أوتو، هذه القوة، همم، إنها مذهلة. لأنني أعتقد أنها مذهلة… أنت، آه، ترى. يجب عليك حقًا أن تتوقف عن التحدث إلى حشرات زودا عندما يستطيع الناس رؤيتك.”
“…هاه؟”
لقد صُعق غارفيل من الرد غير المتوقع. ولكن عندما خدش أوتو رأسه الذي أصبح الآن بلا قبعة، وقام بإبعاد شعره عن جبهته كما ابتسم ابتسامة متعجرفة إلى حد ما.
“انتظري ! آنسة رام؟!”
“قلت لك، لن أسمح لك بفعل أي شيء. …استخفافي بك هو ما جعلني في هذه الورطة.”
“أنا أقول، في هذا الوقت، السيد ناتسوكي لا يحمل كل هذه القيمة الكبيرة. ولكن أنا تاجر. أعتقد أن هذا كاستثمار. لضمان المستقبل لا يجب إفساد استثمار المرء، وذلك بإزالة الحشرات جانبًا وتقليم الزهور، أنتظر بفارغ الصبر كيف ستزهر، هذا ما أشعر به في هذه اللحظة.”
في لحظة واحدة، انتشر اسم “ابن حشرة زودا” الذي لم يستطع فهم الجو العام على نطاق واسع. بعد ذلك، قام أوتو بإخفاء نعمته، مصممًا على عدم استخدامها مرة أخرى.
وثم-
‘ إنه حقًا شخص يستهلك الكثير من الوقت’ فكر أوتو وتتفس من التعب من أسفل قلبه. جلبت كلمات أوتو الكلمات شخيرًا مسموعًا من رام.
“حتى بالنسبة لك، هذا شيء قاسي جدًا أن تقوله لشخص يقاتل حتى شفا الموت…”
“هاه! لكي نكون صادقين، لا تستطيع رام أن تفهم سبب توقعه الكثير من باروسو أيضًا. باروسو ضعيف وعديم الفائدة وموهبته غير كافية حتى لصب كوب واحد من الشاي. رأيي هو نفس رأيك يا غارف.”
أرى، كان أوتو، ممتنًا جدًا. كانت النعمة هبة من العالم، لكن كان هناك أشخاص في هذا العالم قد يستخدمون مثل هذه القوة لأغراض شريرة. كما هو متوقع من شقيقه الأكبر، كانت كلماته نصيحته ، التي قيلت لحمايته من مثل هذه الخبث في العالم، في محلها.
“هذا أمر مبالغ فيه… على الرغم من أنه، عند التفكير مرة أخرى، ربما لا…”
هذه المرة، لم يترك النمر الشرس الفرصة تفلت من يديه. فتح فمه على نطاق واسع، وكشفت أنيابه، وقفز إلى الأمام.
“ولكن عندما تشتد الحاجة إليه، فإن باروسو رجل يتمتع بتوقيت جيد بشكل غريب.”
متجاهلة محاولة أوتو المتوترة لتقديم الدعم، حافظت رام على نبرة غير رسمية و أدلت بهذا التصريح الحازم.
بزيادة الضغط تدريجيًا، كان غارفيل يحاول استعادة الحجر منه. كان أوتو في عذاب، واللعاب بسقط من زاوية فمه، وهو يبحث في جيبه الجانبي ويمسك بالبلورة التي سرقها .
كلماتها جعلت أوتو يوسع عينيه، ويتجهم غارفيل.
انتشرت أطرافه وهو يحدق في السماء. شعر بأشعة الشمس من خلال الفجوات في مظلة الغابة، حيث ظهر وجه غارفيل المتجهم والمقلوب إلى مجال رؤية أوتو.
“إنه التوقيت. الرجل الذي يكون هناك عندما تحتاج إليه. هذا هو باروسو.”
على الرغم من أنه، في الأوقات العادية، كان رجلاً عديم الفائدة بدون أي ميزات على الإطلاق، كان الإنسان المسمى ناتسكي سوبارو رجل كان يظهر بشكل غامض في الوقت والمكان الذي تريده بالضبط.
و—
لم يكن هناك أي شيء جذاب فيه، ولم يكن لديه أي ذرة من الجاذبية كعضو من الجنس الآخر. رام لم تفهم أي جزء منه كان جيدًا. في الواقع، وجدته مزعجًا. – متى كان ذلك؟ في هذه اللحظة، لم يكن الأمر مهما.
“الدين يجب أن يُسد دائمًا. فأنا تاجر، في النهاية.”
انتشرت أطرافه وهو يحدق في السماء. شعر بأشعة الشمس من خلال الفجوات في مظلة الغابة، حيث ظهر وجه غارفيل المتجهم والمقلوب إلى مجال رؤية أوتو.
وفي كلتا الحالتين، كان هذا كل ما كان لدى الرجل الذي يُدعى ناتسكي سوبارو.
وثم-
ولهذا السبب، فعلت رام ما طلبه مرة أخرى. عندما كشف أوتو لها خطة سوبارو في الليلة السابقة، اختارت الوثوق به .
“توقيت باروسو الجيد هو سبب كافٍ للإيمان به. إذا رأى باروسو فرصة وبادر إلى اغتنامها فلابد أن تكون الفرصة الوحيدة لتحقيق النصر.”
“…بعد كل ذلك، يبدو أنك تثقين بالسيد ناتسكي أيضًا، يا آنسة رام.”
لم يبدو البيان وكأنه جاء من رجل يتخلى عن النصر أو يحمل أي شعور بالهزيمة….
“هذه هي السيدة رام بالنسبة لك.”
هذه المرة، لم يترك النمر الشرس الفرصة تفلت من يديه. فتح فمه على نطاق واسع، وكشفت أنيابه، وقفز إلى الأمام.
“هل تخفي احمرار الخدود بعدوانية لا تصدق؟!”
“-!!”
لم تبالي رام بالابتسامة التي ظهرت على وجه الرجل الواقف بجانبها، و أطلقت نظرة توبيخ على أوتو لإسكاته.
“بالطبع. ولهذا السبب سأبذل كل جهدي لتحقيق رغبة سيدي. ومع ذلك، سأفعل ذلك بطريقتي الخاصة.”
لكن وجهات نظرهم كانت واحدة. لقد شكلوا ثنائيًا ، رفاق في السعي لتحقيق هدف سوبارو. لقد اتفقوا بشكل متبادل الاستمرار في معركتهم لكسب الوقت لسوبارو .
قد يقول الكثيرون أنهم اشتروا بالفعل ما يكفي من الوقت، ولكن…
متهمًا بارتكاب جريمة لا يتذكر ارتكابها، ومع تذكر ماضيه المظلم، فقد أوتو صوابه.
“-لا تنوون التحرك جانبًا، أليس كذلك؟”
ما هذا؟ لماذا يبكي هذان الشخصان؟ ماذا كانا يشعران؟
” …..”
أدرك الأمر. أدرك السبب الذي يجعله يقف بجانب سوبارو يائسًا بهذا الشكل.
عندما طرح غارفيل سؤاله، رد عليه رام وأوتو بدون كلمة .
متهمًا بارتكاب جريمة لا يتذكر ارتكابها، ومع تذكر ماضيه المظلم، فقد أوتو صوابه.
دلك أوتو ركبتيه. تأكدت رام من أن عصاها تستريح بشكل مريح في يدها.
لكن في ذلك المكان، لم يتمكن من سماع كلمة واحدة من الموسيقى الجحيمية التي وجدها مزعجة.
مع عدم خفض حذرهم، هز غارفيل رأسه من جانب إلى آخر. كان صوت قعقعة أنيابه هو الشيء الوحيد الذي تردد عبر الغابة. ثم سقط الكآبة على وجه غارفيل.
مع إدراكه لذلك، كان أخوه الأكبر هو الذي بدأ يحاول قراءة النص بصوت عالٍ لأوتو.
“-كلمة.”
لقد تحدث بتلك الكلمة المفردة بصوت خشن. حبك أوتو ورام حواجبهم في وقت واحد.
أمام الثنائي، بدا أن غارفيل يعانق كتفيه وهو يكور جسده ويزأر.
بعد ذلك بفترة وجيزة، اكتشف أن النشيد الجهنمي غير المفهوم كان له قافية وإيقاع.
“!!”
“مرحبًا، إذا كنت ستبكي، فابكِ حيث لا يراك الناس. لا يمكن لرجل أن يبكي أمام الناس.”
الزئير الوحشي، الذي بدا وكأنه يتردد في جميع أنحاء المعبد ، جعل الهواء يرتعد.
“ما الجحيم؟ اعتقدت أن عبادة الساحرة كانوا عشوائيين! هل يلعبون أو شيء ما؟!”
” …..”
“… لماذا تضحك، اللعنة؟”
الظهور المفاجئ للوحش الشيطاني، الذي كان جسده بالكامل مغطى بالفراء الذهبي، ضرب أوتو بقوة عاصفة. لكن جسده لم يرتعش ولم يرتعد. ربما كان ببساطة بسبب الخوف.
علاوة على ذلك، رأى بجانبه ابتسامة لطيفة ترتسم على وجه رام: فتاة أصغر منه في الحجم.
“إن قرار غارف سهل الفهم خاطئ. – في هذه المباراة النصر ملك لنا.”
كان أوتو يحب عائلته. كان مدركًا لحبهم له. وكذلك، كان مدركًا أن ذاته الصغير قد جلب لأسرته المتاعب مرارًا وتكرارًا.
مسح أنفه المليء بالدم بخشونة، وترك تذمراته تتسرب وهو ينطلق مرة أخرى.
هل أنت جدية…؟ رد أوتو داخليًا، متناسًا أسلوب كلامه الرسمي المعتاد.
وإلى جانب أوتو، قفزت رام بخفة من كعب إلى كعب، مكررة تمرين الإحماء عدة مرات. وبعد ذلك، سارت بشكل مستقيم نحو الوحش الضخم أمامها، تبدو مشيتها كما لو كانت في نزهة ممتعة.
“انتظري ! آنسة رام؟!”
مع كسر قرنها منذ فترة طويلة، عرفت أن إيقاظ دمها سيجلبها على الفور إلى حافة الهاوية. ومع ذلك، بعد أن انتظرت الظروف لذلك
تصرفها الجريء جعل عيون أوتو تتسع. لكن رام لم توقف قدميها وهي تتحرك أمام النمر الشرس.
كان الأمر تمامًا كما قال سوبارو. وجد متعة في فعل الأشياء التي يعتقد الناس أنه لا يستطيع فعلها. كان هذا علامة على شخصية سيئة، ولكن لا شك في ذلك: لقد كان الشعور جيدًا للغاية، لدرجة الألم.
وخلال الموسم الأمطار في سنته الخامسة عشرة، أصبح أوتو عدواً لابنة شخصية كبيرة في مدينته وتم نفيه من وطنه.
غارفيل، الذي تحول إلى وحش شيطاني، لم يكن لديه أي ذرة من العقل داخل عينيه. بالنسبة للوحش، لم تكن فتاة جميلة تقف أمامه، ولكنه كائن ضعيف وهش، كتلة متحركة من اللحم الناعم.
لقد اعتمدت على الحدس والموهبة للتهرب من ضربات المخلب الشديدة التي لا تعد ولا تحصى في طريقها عندما قفزت إلى الوراء.
كان رد فعل الوحش وفقًا لذلك، حيث حطم مخلبه المرفوع على الشخصية الصغيرة المثيرة للشفقة.
ما هذا؟ لماذا يبكي هذان الشخصان؟ ماذا كانا يشعران؟
“…يا رجل، لقد دفعت بي حقًا بكل تلك الحيل الصغيرة. لم يعمل أنفي، وجعلت الحشرات عيوني لا تعمل، وأخفيت صوتك بجميع الحشرات التي تصرخ…كان صعبًا. لكن كل شيء انتهى الآن.”
تلك اللحظة —
“ضعيف جدًا يا غارف. من تعتقد أنك تواجه؟”
بينما جثمت رام، جثمت من المخلب الوحشي، وتحدثت بكلمات شفقة وضربت بقبضتها في فك الوحش السفلي المفتوح.
“أيها الصغير…!”
“لا تبتعد، هل سمعت؟! لماذا جاهداً إبطائي؟ ما الذي ينوي فعله بينما تبقيني هنا؟! والأهم من ذلك… أن هذا اللقيط حصل على قيمة كافية لكي تثق به؟!”
لقد كانت قبضة فتاة رفيعة وحساسة، وبهذا أرسلت المخلوق الشرس يطير عالياً في الهواء مثل قوة قذيفة مدفع.
لم تفكر رام في نتائج قراره أو أفعاله ، لقد رأت أن هذه هي أفضل طريقة لسداد أوتو مقابل ما فعله.
علاوة على ذلك، رأى بجانبه ابتسامة لطيفة ترتسم على وجه رام: فتاة أصغر منه في الحجم.
“-؟!”
.
“أتساءل، هل انتصرت على رام في معركة بالأيدي ولو مرة واحدة؟”
انقلب الوحش في الجو، وهبط على الأرض. فهم الوحش أن الفتاة لم تكن فريسة عاجزة. غاضبًا بعنف، قفز، مد أطرافه الأربعة … فقط ليحصل على لكمة أخرى على الوجه، وسقط على الأرض مرة أخرى.
“مستحيل.”
ترك المشهد المذهل أوتو بفم مفتوح عن غير قصد.
“—!!!”
ثم وقع في مشكلة كبيرة.
حتى في نظر الهواة، من الواضح أن رام كان لها اليد العليا، مستخدمةً الاختلاف في الحجم الجسدي بينهما للدوران نحو النقاط العمياء لخصمها؛ كان الوحش المرعب يلوح بذراعيه القويتين دون أدنى تقنية ، و لم تضرب شيئًا سوى الهواء مع استمرار الضرب من جانب واحد.
مع هذا كدافع، استمر أوتو في الركض بينما أطلق نعمته —مكرسًا نفسه لذالك الجحيم المألوف لاستنفاذ كل قوته.
“إنها… إنها تعمل! وبهذا، يمكن لغارفيل أن يكون…!”
“لا تقل لي أن…”
ناهيك عن شراء الوقت، ألم يحقق هذا التطور نصرًا صريحًا
كما لو كانت تريد تعزيز هذه الفكرة ، أسقطت رام قبضتها في وجه النمر. بعد أن طار الوحش بسبب القوة المطلقة، ركل سحابة من الأوساخ حيث تم إرساله طائرًا بطريقة مذهلة.
“شيء لا يصدق قادم.”
وثم-
تمتمت رام بتردد، وكان صوتها مليء بالعاطفة التي نادرًا ما تسمح للآخرين بسماعها .
“أعطني استراحة، من فضلك…”
“- بفف.”
وهناك….
جنبا إلى جنب مع أنين بسبب عدم القدرة على تحمل المزيد، تناثر سيل من الدم في الهواء من جبين رام.
جعلت كلمات فولفو اللطيفة أوتو يهز رأسه بابتسامة. كان أوتو واثقًا أن الصفقة الكبيرة التي تنتظره في اليوم التالي ستغير حظه كتاجر.
- حدها، الذي تم الوصول إليه في وقت مبكر جدًا، جعل رام تصرأسنانها، مما أوقف خطواتها هناك.
السبب في أن أوتو نشأ بدون ابتسامة، بدون غضب، بدون دموع، وبالكاد أي شيء يستحق أن يُدعى عاطفة، هو أن كل شيء يحدث في الخارج كان يبدو تمامًا كشيء واحد بالنسبة له.
مع كسر قرنها منذ فترة طويلة، عرفت أن إيقاظ دمها سيجلبها على الفور إلى حافة الهاوية. ومع ذلك، بعد أن انتظرت الظروف لذلك
دلك أوتو ركبتيه. تأكدت رام من أن عصاها تستريح بشكل مريح في يدها.
معركة قصيرة وحاسمة، كانت تنوي الفوز بها بالرغم من ذلك.
“- لقد أصبحت قويًا يا غارف.”
نفخت رام صدرها، وأعلنت عنادها بفخر .
تمتمت رام بتردد، وكان صوتها مليء بالعاطفة التي نادرًا ما تسمح للآخرين بسماعها .
” …..”
قفزت رام وهي لا تزال تبتسم بهدوء، وجثت بركبتها على جذع النمر الكبير. ارتدت بقوة. كانت الأضرار التي لحقت بركبتها شديدة. لقد استنفذت بالفعل المانا التي استخدمتها لتعزيز جسدها؛ الآن، كان جسدها قويًا فقط كما يوحي مظهرها الصغير.
” …..”
شعر أوتو بأنه، مع تدفق دموعه، كان يعيد ولادة حياته.
لقد اعتمدت على الحدس والموهبة للتهرب من ضربات المخلب الشديدة التي لا تعد ولا تحصى في طريقها عندما قفزت إلى الوراء.
“- نغ، أوف.”
متجاهلة رثاء أوتو، أبقت رام انتباهها على المقدمة، على طرف عصاها التي لا تتزعزع أبدا. هناك، بينما كان يحدق في الثنائي ، جعد غارفيل أنفه وحاقظ على حذره. وقال بصوت مسموع وأبرز أنيابه الحادة وحدق في رام بغضب.
“لا تقل لي أن…”
أخذت نفسا عميقا وسعلت. وفي اللحظة التالية، أصدر الدم صوتًا عندما سقط على الأرض. كما لو أن كل قوتها قد غادرت جسدها، وانهار وضعيتها عندما سقطت على ركبة واحدة.
“إيه، إي إم … ي-يبكي؟”
هذه المرة، لم يترك النمر الشرس الفرصة تفلت من يديه. فتح فمه على نطاق واسع، وكشفت أنيابه، وقفز إلى الأمام.
كتاجر، كان من الطبيعي أن يسعى لسداد جميع ديونه. والأهم من ذلك..
وثم-
“—ما الجحيم؟”
أدرك غارفيل على الفور أن التبادل في المنشأة هو سبب كلمات أوتو. كان أوتو يسدد له ثمن القول بأنه لم يكن لديه ما يكفي لهذا الدور.
“!!!!”
متجاهلة رثاء أوتو، أبقت رام انتباهها على المقدمة، على طرف عصاها التي لا تتزعزع أبدا. هناك، بينما كان يحدق في الثنائي ، جعد غارفيل أنفه وحاقظ على حذره. وقال بصوت مسموع وأبرز أنيابه الحادة وحدق في رام بغضب.
تدفق ضوء لا يصدق. استحم في الريح، فتح الوحش الشيطاني فمه الكبير، وتردد صدى هديره في السماء.
أطلق أوتو، وهو يضغط على البلورة بقبضته، هديرًا شرسًا لا يمكن تصوره من حنجرته النحيلة
كانت هذه قوة بركة أوتو التي سمعت عنها رام سابقًا. سمحت له قوة بركته بالتحدث مع أي مخلوق؛ باستخدامها، كان أوتو يستخدم كلمات وحشية للتحدث إلى الوحش الذي فقد عقله.
لقد كان نفس الزئير الذي أطلقه الوحش الشيطاني في اللحظة التي يبدأ فيها بأكل فريستها.
كل ما تحمله أوتو بشدة، من صداعه الممزق إلى نزيف أنفه المقلق، كان من أجل هذا الهدف. كان هذا العمل منه مرتبطًا بالنصر .. لا، لم يكن النصر هو الدافع الرئيسي بين دوافعه.
كانت هذه قوة بركة أوتو التي سمعت عنها رام سابقًا. سمحت له قوة بركته بالتحدث مع أي مخلوق؛ باستخدامها، كان أوتو يستخدم كلمات وحشية للتحدث إلى الوحش الذي فقد عقله.
تأرجح جسده. توقف نزيف أنفه أخيرًا. بالطبع لم يكن في حالة تسمح له بالوقوف، ناهيك عن المشاركة في المعركة.
دلك أوتو ركبتيه. تأكدت رام من أن عصاها تستريح بشكل مريح في يدها.
لم تعرف رام المعنى الذي يحمله الزئير.
في تلك اللحظة، فهم. فهم أخيرًا.
ترك المشهد المذهل أوتو بفم مفتوح عن غير قصد.
ولو للحظة واحدة، توقف حركات النمر الشرس ، مع هذا التوقف الطفيف الذي أعطى رام فرصة كافية للتهرب من الضربة. هذا الإنجاز العظيم جعل أوتو يبتسم إعجابًا بإنجازه..
كل شيء سار وفقًا لخطة أوتو. بمعنى آخر، هذه المرة، كان يعني حقًا أن—
“إيه، واااا-؟!”
في مواجهة هجوم الوحش الشيطاني، تم إرسال أوتو طائرًا بواسطة الاصطدام الشرس. دار وهو يغوص في الشجيرات الشائكة، ويختفي عن الأنظار.
دلك أوتو ركبتيه. تأكدت رام من أن عصاها تستريح بشكل مريح في يدها.
في مواجهة هجوم الوحش الشيطاني، تم إرسال أوتو طائرًا بواسطة الاصطدام الشرس. دار وهو يغوص في الشجيرات الشائكة، ويختفي عن الأنظار.
في تلك المرحلة، كان الأمر متروكًا لمرونة أوتو تمامًا سواء نجا أو هلك
بكى لأول مرة يوم ولد في العالم.
لم تفكر رام في نتائج قراره أو أفعاله ، لقد رأت أن هذه هي أفضل طريقة لسداد أوتو مقابل ما فعله.
واستخدمت رام الوقت الذي وفره وفاة أوتو المشرفة لإمساك عصاها مرة أخرى.
وبدأ يشعر بالعزلة عن تلك المجموعة العمرية، حيث فشل بشكل كبير في العلاقات الإنسانية.
توهج طرف تلك العصا بهالة المانا التي سكبتها فيها حتى في ذروة القتال بالأيدي.
ثم وقع في مشكلة كبيرة.
“!!”
“قال سكان المنازل التي أزعجتها هذا. يجب أن تُعاقب.”
أدرك النمر الشرس أن الوقت قد فات. اندفع نحو رام. ببطء شديد .
” ال فولا.”
“هل هناك شيء غريب في ذلك؟”
تدفق ضوء لا يصدق. استحم في الريح، فتح الوحش الشيطاني فمه الكبير، وتردد صدى هديره في السماء.
تدفق ضوء لا يصدق. استحم في الريح، فتح الوحش الشيطاني فمه الكبير، وتردد صدى هديره في السماء.
في اللحظة التالية، ضربت شفرة الرياح المتفجرة غارفيل دون رحمة .
وهكذا، وصلت معركة غابات كريمالدي المفقودة إلى نهايتها
“فلنضع معركتي الوحيدة جانبًا ، أليس كذلك…؟”
ما هذا؟ لماذا يبكي هذان الشخصان؟ ماذا كانا يشعران؟
/////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
صرخ. ليس بعداوة، ليس بشهوة دم …..بل اسم.
