العقل المدبر VIII
العقل المدبر VIII
خرجت الأسلاك من الكمبيوتر المحمول الخاص بالمدير، متجهة نحو الأدمغة. وبعد أن حدث هذا من قبل، كانت العملية أسرع كثيرًا هذه المرة.
كانت الخطة التالية بسيطة: إحضار نسخ من غو يوري من عوالم المحاكاة ونشرها في جميع أنحاء الحيز الطاغوتي.
“انتظر، انتظر، انتظر! هل تقول أنك ترى الوردية مثل سنباي؟”
بغض النظر عن مدى اتساع القوة الحسابية للعقل المدبر، والتي بُنيت على استهلاك كل العقول البشرية تقريبًا، فمن غير الممكن أن تصمد أمام هذا النوع من الفوضى.
لم أشعر في حياتي قط، حتى خلال دورات لا حصر لها، بمثل هذا الرعب.
س: ما هو رد فعل الفراغ اللانهائي عندما يسمع هذه الخطة؟ (3 نقاط)
“أنت تطلق على غو يوري لقب ‘الوردية’ بسبب شعرها، أليس كذلك؟”
“سنباي، أمجنون أنت؟”
“آه…”
صحيح.
س: ما هو رد فعل الفراغ اللانهائي عندما يسمع هذه الخطة؟ (3 نقاط)
أنا، الحانوتي، سأظل أتذكر إلى الأبد باعتباري أول إنسان يسمع عبارة “أمجنون أنت؟” من طاغوت خارجي.
— زعيم النقابة، أنت…
“هناك سبب يجعل الناس يقولون إنه لا ينبغي لك أن تضايق نمرًا نائمًا! فقط اترك النمر الوردي وشأنه!”
خرجت الأسلاك من الكمبيوتر المحمول الخاص بالمدير، متجهة نحو الأدمغة. وبعد أن حدث هذا من قبل، كانت العملية أسرع كثيرًا هذه المرة.
“اهدأ. أنا لا أتحدث عن استدعاء غو يوري إلى العالم الحقيقي، أي الكون رقم 107. هل تعتقد أنني فقدت عقلي؟ أنا فقط أقترح أن نحضر غو يوري مزيفة من عوالم المحاكاة الأخرى.”
— تأكيد: البدء في استخراج الفيروس.
“أوه!” سخر الفراغ اللانهائي، وداس بقدمه في إحباط. “سنباي، هل أنت أحمق؟ لا يوجد شيء مثل غو يوري مزيفة أو حقيقية!”
???
من وجهة نظري، كان الأمر مضحكًا. ففي نهاية المطاف، طمس هذا الكائن الخط الفاصل بين الحقيقة والزيف، ولم يعد أكثر من مجرد نسخة مقلدة من تشيون يو-هوا.
ولقد استأنفنا عملية الاختراق.
“حسنًا، دعني أسألك سؤالًا مباشرًا. ما هي غو يوري بالضبط بالنسبة لكم أيها الطواغيت الخارجيون؟”
‘دوك-سيو… لم استهدفني فقط بل حاولت أيضًا تجنيد غو يوري في مجموعتها.’
“…….”
— شرح: اقتراح حانوتي بنشر غو يوري كـ ‘قنبلة’ كان له تأثير ضار على العقل المدبر.
-……
رغم أنني لم أستطع الرؤية من خلال يد الفراغ اللانهائي الضخمة، إلا أنني عرفت ذلك غريزيًا. كان الآلاف من غو يوريين أدناه قد حولن نظراتهم إلى الأعلى في نفس الوقت، ونظرن إليَّ مباشرة.
تبادل الفراغ اللانهائي ومدير اللعبة الفوقية اللانهائية نظرة. كان الأول هو أول من تحدث.
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
“تجسيد حي للبشرية.”
— توضيح: بعبارة أخرى، يُنظر إلى “غو يوري” أو ‘الوردية’ من قبل هذا الكيان على أنه مماثل لك، أيا حانوتي، على الأقل من وجهة نظر هذا الكيان.
“ماذا؟”
أرجحت هالتي على الفور.
“هممم. من الصعب شرح ذلك. ترى، أنشئت الأدمغة المخزنة هنا من خلال الجمع بين عقول أكثر من 8 مليارات إنسان، أليس كذلك؟ معًا، تشكل ما قد تسميه دماغًا بشريًا أو وعيًا مطلقًا. وبمعنى مماثل، فإن الوردية تشبه… دماغًا بشريًا بذراعين وساقين، يتجول بحرية. على الأقل، هذا ما يبدو لي.”
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
ثم تمتم الفراغ اللانهائي بهدوء: “لكن تسميتها بالدماغ البشري غير دقيق. الدماغ الوردي لا يقتصر على البشر — فهو يغلف كل شيء، كل شيء…”
“انتظر، انتظر، انتظر! هل تقول أنك ترى الوردية مثل سنباي؟”
“انا لم أفهم تمامًا.”
انطلقت أصوات صاخبة عالية من مكبرات الصوت الخاصة بالمدير، مما أدى إلى إسكاتي أنا والفراغ اللانهائي.
“أليس كذلك؟ أنا أيضًا لا أعتقد ذلك. تخيل يا سنباي — من وجهة نظري، الأمر أشبه بكائن يحمل بيانات تعادل بيانات الكون بأكمله!”
لقد اندمجت جوقة الأصوات الخمسة آلاف المتفرقة في همسة واحدة موحدة.
ارتجف الفراغ اللانهائي، وكان من الواضح أنه غير مرتاح. ثم تدخل مدير اللعبة اللانهائية، وراحت مكبرات الصوت تصدر صوتًا خافتًا بينما خفف ملك الجنيات الوحل من صوته الميكانيكي.
— سنباي، هذا يسبب لي ضغطًا شديدًا.
— شرح: من وجهة نظر هذا الكيان، الأمر أبسط بكثير.
على عكس ما حدث من قبل، كان الفراغ اللانهائي قد مزّق سقف الكون المحاكي بالفعل. كنت أنا والمدير نقف على راحة يده الموسعة، على استعداد للصعود في أي لحظة.
“بأي طريقة؟”
“آه…”
— شرح: أنت، حانوتي.
— شرح: أنت، حانوتي.
؟
“تجسيد حي للبشرية.”
— توضيح: بعبارة أخرى، يُنظر إلى “غو يوري” أو ‘الوردية’ من قبل هذا الكيان على أنه مماثل لك، أيا حانوتي، على الأقل من وجهة نظر هذا الكيان.
لا يمكن وصف الضوضاء التي أحدثها هبوطنا إلا بالفوضى.
???
“نعم، هذا صحيح.”
لقد أومأ كل من الفراغ اللانهائي وأنا، في حيرة من أمرنا. كان الفراغ اللانهائي الفضولي دائمًا هو أول من استجاب.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“انتظر، انتظر، انتظر! هل تقول أنك ترى الوردية مثل سنباي؟”
كانت تحركاته سريعة، حملتنا رياح الأثير إلى الأعلى بسرعة أكبر من الضوء.
— تأكيد: صحيح.
— همم؟
“ماذا؟ هذا لا معنى له! تقضى الوردية معظم وقتها في العاصمة، بينما يتجول سنباي دائمًا. هل تقول لي أن عينيك ترى نسختين من سنباي طوال الوقت؟”
— هل يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟
— نفي وإثبات: يفتقر هذا الكيان إلى عيون مادية. يرجى التحقق مما إذا كانت عيناك متصلتين بشكل صحيح. إذا كان مصطلح ‘العين’ يرمز إلى الإدراك، فإذن نعم، هذا صحيح.
— مرحبًا؟
لقد انخفض فك الفراغ اللانهائي. ربما كنت قد عكست تعبيره، لو كنت أنظر في المرآة.
بغض النظر عن مدى اتساع القوة الحسابية للعقل المدبر، والتي بُنيت على استهلاك كل العقول البشرية تقريبًا، فمن غير الممكن أن تصمد أمام هذا النوع من الفوضى.
لقد توليت الاستجواب، مطالبًا بمعرفة، “ثم كيف يمكنك التمييز بين ‘حانوتي في العاصمة’ و ‘حانوتي’ الحقيقي؟”
“هذه المناقشة لا معنى لها الآن…” هززت رأسي لتصفية أفكاري. “في الوقت الحالي، العقل المدبر له الأسبقية على غو يوري. في حين أننا لا نعرف ما إذا كان غو يوري عدوة أم لا، فإن العقل المدبر معادٍ بلا شك.”
— إجابة: لا أستطيع. ومع ذلك، فإن حانوتي الحقيقي يكون دائمًا برفقة كاهنة هذا الكيان (الخائنة)، لذا فإنني أعتبر الشخص الأقرب إليها هو حانوتي الحقيقي.
— طلب: اصمتا من فضلكما.
“آه…”
“انتظر، انتظر، انتظر! هل تقول أنك ترى الوردية مثل سنباي؟”
لقد أثار جواب المدير ذكرى بداخلي.
كانت الخطة التالية بسيطة: إحضار نسخ من غو يوري من عوالم المحاكاة ونشرها في جميع أنحاء الحيز الطاغوتي.
الدورة 555. كانت تلك هي الفترة التي اكتسبت فيها أوه دوك-سيو، التي كانت عاجزة تقريبًا في السابق، هوية “مالكة الرواية” فجأة.
أرجحت هالتي على الفور.
لقد اختار مدير اللعبة الفوقية اللانهائية الكاهنة لمواجهتي. وبالنظر إلى الوراء، فقد حدث شيء غريب خلال تلك الدورة.
رغم أنني لم أستطع الرؤية من خلال يد الفراغ اللانهائي الضخمة، إلا أنني عرفت ذلك غريزيًا. كان الآلاف من غو يوريين أدناه قد حولن نظراتهم إلى الأعلى في نفس الوقت، ونظرن إليَّ مباشرة.
‘دوك-سيو… لم استهدفني فقط بل حاولت أيضًا تجنيد غو يوري في مجموعتها.’
— نعم وأنت أيضًا.
في ذلك الوقت، كنت أتصور أن دوك-سيو وقع ضحية لقدرة غو يوري على غسل دماغه. ولكن هل كانت الحقيقة شيئًا آخر؟
— هاه؟
“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، عندما أثّرت على أوه دوك-سيو في الدورة 555 لإبقاء ‘حانوتي’ تحت السيطرة… هل كنت تشير إليَّ وإلى غو يوري؟”
— اللعنة، لقد حاولت بالفعل التوقف عن ذلك، لكن لم يسمح لي أحد، لذا أنا عالق الآن على هذا النحو، يا سنباي!
— تأكيد: بطبيعة الحال.
— في الآونة الأخيرة، أصبحت هالة الشيطان أقوى. ربما خالف وعده.
تظهر شاشة الكمبيوتر المحمول رمزًا تعبيريًا (˃ω˂).
تمتم الفراغ اللانهائي لنفسه، ثم عاد لمحاربة المجسات.
— شرح: بالنسبة لهذا الكيان، كان هناك دائمًا اثنان من حانوتي.
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
“…….”
— تقرير: تشير عمليات المسح إلى أن عدد أكوان المحاكاة انخفض من 5651 إلى 722. التدمير مستمر في الوقت الحقيقي.
لقد تركني هذا الكشف مذهولًا.
إنه صحيح.
ما أدهشني أكثر هو إدراكي أنني سألت الطاغوتين الخارجيين عن هوية غو يوري في الدورات الماضية.
هذه المرة، أملت رأسي في حيرة.
هذا صحيح. في ذلك الوقت، كان الفراغ اللانهائي ومدير اللعبة الفوقية اللانهائية يتهربان من الإجابة على أسئلتي. أو بالأحرى، أَعْطَيَاني إجابات، لكن لم يسعني فهمها بالكامل.
“نعم.”
لماذا كانا واضحين في إجاباتهما الآن؟ هل ذلك لأننا داخل الحيز الطاغوتي للعقل المدبر؟
أغلق جفنيه، الشاسعين كالمجرة، مطلقةً زوبعة هائلة من الأثير، مما جعل الكابلات المتصلة بحاسوب المدير المحمول ترتجف.
“هذه المناقشة لا معنى لها الآن…” هززت رأسي لتصفية أفكاري. “في الوقت الحالي، العقل المدبر له الأسبقية على غو يوري. في حين أننا لا نعرف ما إذا كان غو يوري عدوة أم لا، فإن العقل المدبر معادٍ بلا شك.”
تقيأت آلاف الأدمغة بالدم في وقت واحد. واتخذ الدم المسكوب أشكالًا بشرية، واندمج في أشكال مألوفة للغاية بالنسبة لي — لا يمكن أن أنساها حتى في كوابيسي.
“نعم، هذا صحيح.”
“…….”
“لذا، بمجرد أن نصبح مستعدين تمامًا، سنستدعي الغو يوريين ونفجر ‘القنبلة’. ثم سنهرب بينما لا تزال القنبلة تعمل.”
— نعم وأنت أيضًا.
— تأكيد: مفهوم.
ثم، مثل صاعقة من البرق، أدركتُ حقيقة غريبة — شحنة ثابتة من القلق تسري في ذهني.
ولقد استأنفنا عملية الاختراق.
— هاه؟
خرجت الأسلاك من الكمبيوتر المحمول الخاص بالمدير، متجهة نحو الأدمغة. وبعد أن حدث هذا من قبل، كانت العملية أسرع كثيرًا هذه المرة.
لا. يالسخف هذا.
بينما أشاهد الفراغ اللانهائي وهو يدرأ دماغه، خطرت لي فكرة.
— شرح: من وجهة نظر هذا الكيان، الأمر أبسط بكثير.
“بالمناسبة، الفراغ اللانهائي.”
؟
“نعم؟ ما الأمر يا سنباي؟”
“اصمت! هل أبدو لك مثل حانوتي؟ هل ما زلت أنا؟”
“على حد علمي، تعكس غو يوري الشكل المثالي الذي يرغب فيه كل من يراه. بالنسبة للبعض، لديها شعر أشقر، وللآخرين، أسود. كيف وصلت إلى رؤية غو يوري بشعر ‘وردي’؟”
كانت تحركاته سريعة، حملتنا رياح الأثير إلى الأعلى بسرعة أكبر من الضوء.
أمال الفراغ اللانهائي رأسه وقال، “الوردية هي الوردية. ماذا تقصد؟”
“أليس كذلك؟ أنا أيضًا لا أعتقد ذلك. تخيل يا سنباي — من وجهة نظري، الأمر أشبه بكائن يحمل بيانات تعادل بيانات الكون بأكمله!”
هذه المرة، أملت رأسي في حيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
إن إيماءاتنا المنعكسة جعلتنا نبدو وكأننا انعكاسات في المرآة.
“…….”
“أنت تطلق على غو يوري لقب ‘الوردية’ بسبب شعرها، أليس كذلك؟”
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
“نعم.”
تقيأت آلاف الأدمغة بالدم في وقت واحد. واتخذ الدم المسكوب أشكالًا بشرية، واندمج في أشكال مألوفة للغاية بالنسبة لي — لا يمكن أن أنساها حتى في كوابيسي.
“لقد قلت في وقت سابق أن غو يوري تشبه الكون نفسه. كيف يمكن لشيء بهذا الحجم أن يكون له شعر وردي؟”
— أوه ياللعجب؟
أومأ الفراغ اللانهائي بعينيه، وضيقها. “هذا ما أقوله، يا سنباي. إنها وردية اللون.”
لقد اندمجت جوقة الأصوات الخمسة آلاف المتفرقة في همسة واحدة موحدة.
“نعم، وردية.”
“انتظر، انتظر، انتظر! هل تقول أنك ترى الوردية مثل سنباي؟”
“بالضبط، وردية.”
— في الواقع، يسعدني أن ألتقي بك.
“؟”
“حسنًا، دعني أسألك سؤالًا مباشرًا. ما هي غو يوري بالضبط بالنسبة لكم أيها الطواغيت الخارجيون؟”
“؟”
صحيح.
كان هناك صمت محرج في الهواء.
بغض النظر عن مدى اتساع القوة الحسابية للعقل المدبر، والتي بُنيت على استهلاك كل العقول البشرية تقريبًا، فمن غير الممكن أن تصمد أمام هذا النوع من الفوضى.
ثم، مثل صاعقة من البرق، أدركتُ حقيقة غريبة — شحنة ثابتة من القلق تسري في ذهني.
— تأكيد: متفق عليه.
هل يمكن ذلك؟
رغم أنني لم أستطع الرؤية من خلال يد الفراغ اللانهائي الضخمة، إلا أنني عرفت ذلك غريزيًا. كان الآلاف من غو يوريين أدناه قد حولن نظراتهم إلى الأعلى في نفس الوقت، ونظرن إليَّ مباشرة.
لا. يالسخف هذا.
— زعيم النقابة، أنت…
لكن صحَّ هذا الأمر، فإنه من شأنه أن يفسر لماذا كنت أنا و الفراغ اللانهائي نتحدث مع بعضنا البعض.
بينما أشاهد الفراغ اللانهائي وهو يدرأ دماغه، خطرت لي فكرة.
تحدثت ببطء، وأختبرت نظريتي.
صمت قصير.
“غو يوري… لديها شعر بلون الكون.”
كانت الخطة التالية بسيطة: إحضار نسخ من غو يوري من عوالم المحاكاة ونشرها في جميع أنحاء الحيز الطاغوتي.
استجاب الفراغ اللانهائي دون أي جهد.
“هممم. من الصعب شرح ذلك. ترى، أنشئت الأدمغة المخزنة هنا من خلال الجمع بين عقول أكثر من 8 مليارات إنسان، أليس كذلك؟ معًا، تشكل ما قد تسميه دماغًا بشريًا أو وعيًا مطلقًا. وبمعنى مماثل، فإن الوردية تشبه… دماغًا بشريًا بذراعين وساقين، يتجول بحرية. على الأقل، هذا ما يبدو لي.”
“صحيح، شعر وردي.”
“تلك التي لا يجب ذكر اسمها” غوت!
“…….”
“كفى من الكلام! تحرك! توقف عن التذمر، أيها الشذوذ!”
“أعني، لقد كنت أقول هذا طوال الوقت، يا سنباي. شعرها وردي. إنه لون لا يمكن وصفه، لذلك أسميه ورديًا. هذا لا يعني أن اللون الوردي موجود بالفعل. أنت عادةً ما تكون جيدًا في الاستعارات، لماذا لا تفهم هذا؟”
“على حد علمي، تعكس غو يوري الشكل المثالي الذي يرغب فيه كل من يراه. بالنسبة للبعض، لديها شعر أشقر، وللآخرين، أسود. كيف وصلت إلى رؤية غو يوري بشعر ‘وردي’؟”
تمتم الفراغ اللانهائي لنفسه، ثم عاد لمحاربة المجسات.
هذه المرة، أملت رأسي في حيرة.
لم أستطع مواصلة المحادثة.
— مرحبًا؟
كانت غو يوري خطيرة. لكن القنابل غير متحيزة، وتنفجر للجميع. كانت غو يوري خطيرة بالنسبة للعقل المدبر تمامًا كما كانت بالنسبة لنا.
المرعب بالأمر أن قواها تعمل على الطواغيت الخارجيين أيضًا! ستلاحظون كيف أنها تشوه منظور كيفية ظهورها للشخص الذي يشاهدها، فيراها الفراغ اللانهائي كمجموعة مثالية من البيانات اللانهائية وهو ما يريده؛ فهي تجمع البيانات باستمرار من كل شخص وفي كل مكان. بينما يراها مدير اللعبة الفوقية على أنها نسخته الخاصة من الكمال، أو حانوتي (العائد)؛ يعتقد المدير أن حانوتي هو نقطة المركز، وبالتالي تبدو “هي” مكافِئة لذلك.
— تقرير: مقارنة بالطبقة السابقة، انخفض عدد أكوان المحاكاة على هذه الطبقة بما يزيد عن 200.
أوه؟ أوه؟ أوه؟ أوه؟ أوه؟
— تحليل: يشير هذا إلى حدوث ضرر كبير. يبدو أن دانغ سيو-رينون اللاتي ألقتن تعويذة الأغنية الملعونة على الطبقة السابقة تعملن بشكل فعال.
لقد اختار مدير اللعبة الفوقية اللانهائية الكاهنة لمواجهتي. وبالنظر إلى الوراء، فقد حدث شيء غريب خلال تلك الدورة.
“حسنًا. إذا كان إسقاط دانغ سيو-رين يمكن أن يسبب كل هذه الفوضى، فيجب أن يكون الحمل الزائد أكثر شدة.”
استخدام الشذوذ لتدمير الشذوذ.
— تأكيد: متفق عليه.
ارتفعنا في الارتفاع بسرعة.
لقد ثبتت أنفاسي. “نحن مستعدون تمامًا.”
رغم أنني لم أستطع الرؤية من خلال يد الفراغ اللانهائي الضخمة، إلا أنني عرفت ذلك غريزيًا. كان الآلاف من غو يوريين أدناه قد حولن نظراتهم إلى الأعلى في نفس الوقت، ونظرن إليَّ مباشرة.
— تأكيد: نعم.
— زعيم النقابة؟
“الفراغ اللانهائي!” صرخت وأنا أنظر إلى الأعلى.
— تقرير: مقارنة بالطبقة السابقة، انخفض عدد أكوان المحاكاة على هذه الطبقة بما يزيد عن 200.
على عكس ما حدث من قبل، كان الفراغ اللانهائي قد مزّق سقف الكون المحاكي بالفعل. كنت أنا والمدير نقف على راحة يده الموسعة، على استعداد للصعود في أي لحظة.
— ألا يمكننا أن نتنازل؟ ننسى الكفاءة ونملأ هذا المكان بدانغ سيو-رينين بدلًا من غو يوريين؟
“تذكر الخطة! لا تتردد. ولا حتى لثانية واحدة. بمجرد ظهور غو يوري، لا يمكن السماح لها بالنظر إليّ. أخرجني على الفور!”
— نعم لقد حدث شيء ما.
— سنباي، هذا يسبب لي ضغطًا شديدًا.
— أوه، وأنت أيضًا؟
صدى صوت الفراغ اللانهائي من الفجوات الأثيرية في السماء الممزقة.
أغمض الفراغ اللانهائي عينيه بإحكام.
— ألا يمكننا أن نتنازل؟ ننسى الكفاءة ونملأ هذا المكان بدانغ سيو-رينين بدلًا من غو يوريين؟
سحق! رش! سحق!
“لا تكن غبيًا!” رددت بصوت عالٍ. “كم مرة شرحت هذا الأمر؟ إن استخدام نوع واحد فقط من الفيروسات سيكون بمثابة توسل للعدو لإنشاء لقاح. غو يوري ليست اختيارية — إنها ضرورية!”
لم أشعر في حياتي قط، حتى خلال دورات لا حصر لها، بمثل هذا الرعب.
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
— تقرير: استعيد 5427 من ‘غو يوريين’. سوف يَمْرُرْنَ قريبًا عبر الأكوان المحاكاة إلى عالم الطاغوت.
“أغمض عينيك وحرك المنصة بناءً على إشارتي! ما مدى صعوبة تحريك اليد؟ إذا كان الأمر صعبًا للغاية، فتوقف عن كونك طاغوتًا خارجيًا!”
“آه…”
— اللعنة، لقد حاولت بالفعل التوقف عن ذلك، لكن لم يسمح لي أحد، لذا أنا عالق الآن على هذا النحو، يا سنباي!
“…ماذا؟”
“كفى من الكلام! تحرك! توقف عن التذمر، أيها الشذوذ!”
أوه؟ أوه؟ أوه؟ أوه؟ أوه؟
— واو. سونباي يتنمر عليّ…
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
أغمض الفراغ اللانهائي عينيه بإحكام.
“لذا، بمجرد أن نصبح مستعدين تمامًا، سنستدعي الغو يوريين ونفجر ‘القنبلة’. ثم سنهرب بينما لا تزال القنبلة تعمل.”
ووش!
سحق! رش! سحق!
أغلق جفنيه، الشاسعين كالمجرة، مطلقةً زوبعة هائلة من الأثير، مما جعل الكابلات المتصلة بحاسوب المدير المحمول ترتجف.
هذه المرة، أملت رأسي في حيرة.
امتدت الكابلات نحو ما يقرب من 5,000 دماغ، متصلة تمامًا كما كانت من قبل.
لقد تركني هذا الكشف مذهولًا.
“مدير اللعبة الفوقية!”
— في الواقع، يسعدني أن ألتقي بك.
— تقرير: وصلت جميع عوالم المحاكاة إلى دمار شامل، ولم يبق على قيد الحياة سوى حانوتي وغو يوري. أوقف الوقت مؤقتًا.
“؟”
“اسحبهن إلى الداخل! تذكر أن الشخص الذي يبتسم بلا سبب هو غو يوري. لا تخلط بيني وبينها!”
؟
— تأكيد: البدء في استخراج الفيروس.
انطلقت أصوات صاخبة عالية من مكبرات الصوت الخاصة بالمدير، مما أدى إلى إسكاتي أنا والفراغ اللانهائي.
ووش!
لقد توليت الاستجواب، مطالبًا بمعرفة، “ثم كيف يمكنك التمييز بين ‘حانوتي في العاصمة’ و ‘حانوتي’ الحقيقي؟”
تشكلت خطافات في نهايات الكابلات وغرزت في الأدمغة. بدأ المدير، الذي كان يتصرف في مكان الفراغ اللانهائي، في استخراج غو يوريين. من الخارج، بدا الأمر وكأنه لعبة آلة مخلب. باستثناء المخلب والجوائز وحتى الآلة، كانت كلها أهوالًا تتجاوز الفهم البشري.
“حسنًا، دعني أسألك سؤالًا مباشرًا. ما هي غو يوري بالضبط بالنسبة لكم أيها الطواغيت الخارجيون؟”
— تقرير: استعيد 5427 من ‘غو يوريين’. سوف يَمْرُرْنَ قريبًا عبر الأكوان المحاكاة إلى عالم الطاغوت.
— نفي وإثبات: يفتقر هذا الكيان إلى عيون مادية. يرجى التحقق مما إذا كانت عيناك متصلتين بشكل صحيح. إذا كان مصطلح ‘العين’ يرمز إلى الإدراك، فإذن نعم، هذا صحيح.
— العد التنازلي: 5، 4، 3، 2…
“أغمض عينيك وحرك المنصة بناءً على إشارتي! ما مدى صعوبة تحريك اليد؟ إذا كان الأمر صعبًا للغاية، فتوقف عن كونك طاغوتًا خارجيًا!”
سحق! رش! سحق!
“واو! لقد قلت لك أنني لا أريد أن أفعل هذا، يا سنباي!”
تقيأت آلاف الأدمغة بالدم في وقت واحد. واتخذ الدم المسكوب أشكالًا بشرية، واندمج في أشكال مألوفة للغاية بالنسبة لي — لا يمكن أن أنساها حتى في كوابيسي.
— نفي وإثبات: يفتقر هذا الكيان إلى عيون مادية. يرجى التحقق مما إذا كانت عيناك متصلتين بشكل صحيح. إذا كان مصطلح ‘العين’ يرمز إلى الإدراك، فإذن نعم، هذا صحيح.
5000 منهم.
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
— 1.
“…….”
“الفراغ اللانهائي!”
— ربما.
قبل أن تفتح غو يورييون أعينهن مباشرة، تحرك الفراغ اللانهائي دون تردد، رافعًا راحة يده التي تشبه المصعد المداري.
تبادل الفراغ اللانهائي ومدير اللعبة الفوقية اللانهائية نظرة. كان الأول هو أول من تحدث.
ارتفعنا في الارتفاع بسرعة.
???
أرجحت هالتي على الفور.
كان هناك صمت محرج في الهواء.
بانغ! بوه بانغ! بانغ!
“لقد قلت في وقت سابق أن غو يوري تشبه الكون نفسه. كيف يمكن لشيء بهذا الحجم أن يكون له شعر وردي؟”
قُطعت الكابلات التي تربط المدير بغو يوريين دفعة واحدة. أدى هذا إلى قطع الاتصال بين المدير والفيروسات المستخرجة.
— اللعنة، لقد حاولت بالفعل التوقف عن ذلك، لكن لم يسمح لي أحد، لذا أنا عالق الآن على هذا النحو، يا سنباي!
ثم ألقيت بنفسي على راحة الفراغ اللانهائي.
“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، عندما أثّرت على أوه دوك-سيو في الدورة 555 لإبقاء ‘حانوتي’ تحت السيطرة… هل كنت تشير إليَّ وإلى غو يوري؟”
— أوه؟
— في الآونة الأخيرة، أصبحت هالة الشيطان أقوى. ربما خالف وعده.
— أوه ياللعجب؟
“أوه!” سخر الفراغ اللانهائي، وداس بقدمه في إحباط. “سنباي، هل أنت أحمق؟ لا يوجد شيء مثل غو يوري مزيفة أو حقيقية!”
— هاه؟
“نعم.”
— همم؟
“الفراغ اللانهائي! تحرك! الآن!”
ومن أسفل، ارتفعت أصوات خافتة.
— سعيدة بلقائك.
— مرحبًا؟
“حسنًا، دعني أسألك سؤالًا مباشرًا. ما هي غو يوري بالضبط بالنسبة لكم أيها الطواغيت الخارجيون؟”
— نعم مرحبًا.
— تحليل: يشير هذا إلى حدوث ضرر كبير. يبدو أن دانغ سيو-رينون اللاتي ألقتن تعويذة الأغنية الملعونة على الطبقة السابقة تعملن بشكل فعال.
— سعيدة بلقائك.
لا يمكن وصف الضوضاء التي أحدثها هبوطنا إلا بالفوضى.
— في الواقع، يسعدني أن ألتقي بك.
— تأكيد: متفق عليه.
— أوه، وأنت أيضًا؟
— أوه ياللعجب؟
— نعم وأنت أيضًا.
— مثير للاهتمام.
كانت الأصوات حلوة، مشبعة بسحر مغناطيسي لا يمكن تجاهله. حتى رغمًا عني، اخترقت الكلمات أذني مثل أغنية مصممة لإيقاعي في الفخ.
“اسحبهن إلى الداخل! تذكر أن الشخص الذي يبتسم بلا سبب هو غو يوري. لا تخلط بيني وبينها!”
— ولكن ألا يُحال هذا؟
— أوه ياللعجب؟
— نعم لقد حدث شيء ما.
ثم، مثل صاعقة من البرق، أدركتُ حقيقة غريبة — شحنة ثابتة من القلق تسري في ذهني.
— رائع. اعتقدت أن الشيطان وعد بعدم لمسنا.
“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، عندما أثّرت على أوه دوك-سيو في الدورة 555 لإبقاء ‘حانوتي’ تحت السيطرة… هل كنت تشير إليَّ وإلى غو يوري؟”
— في الآونة الأخيرة، أصبحت هالة الشيطان أقوى. ربما خالف وعده.
“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، عندما أثّرت على أوه دوك-سيو في الدورة 555 لإبقاء ‘حانوتي’ تحت السيطرة… هل كنت تشير إليَّ وإلى غو يوري؟”
— هل يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟
ومن الناحية المنطقية، كان هجومنا المفاجئ — عملية الغارة الجوية — خاليًا من العيوب.
— ولكن نحن هنا.
“حسنًا. إذا كان إسقاط دانغ سيو-رين يمكن أن يسبب كل هذه الفوضى، فيجب أن يكون الحمل الزائد أكثر شدة.”
— مثير للاهتمام.
— في الواقع، يسعدني أن ألتقي بك.
— كيف نتكلم بهذه الطريقة؟
“أغمض عينيك وحرك المنصة بناءً على إشارتي! ما مدى صعوبة تحريك اليد؟ إذا كان الأمر صعبًا للغاية، فتوقف عن كونك طاغوتًا خارجيًا!”
— ربما؟
لم أستطع مواصلة المحادثة.
— ربما.
ووش!
صمت قصير.
لماذا كانا واضحين في إجاباتهما الآن؟ هل ذلك لأننا داخل الحيز الطاغوتي للعقل المدبر؟
وبعد ذلك، في انسجام تام، صاحت الأصوات:
وبعد ذلك، في انسجام تام، صاحت الأصوات:
— زعيم النقابة؟
أمال الفراغ اللانهائي رأسه وقال، “الوردية هي الوردية. ماذا تقصد؟”
استنشقتُ بقوة.
— العد التنازلي: 5، 4، 3، 2…
رغم أنني لم أستطع الرؤية من خلال يد الفراغ اللانهائي الضخمة، إلا أنني عرفت ذلك غريزيًا. كان الآلاف من غو يوريين أدناه قد حولن نظراتهم إلى الأعلى في نفس الوقت، ونظرن إليَّ مباشرة.
ووش!
لم أشعر في حياتي قط، حتى خلال دورات لا حصر لها، بمثل هذا الرعب.
على عكس ما حدث من قبل، كان الفراغ اللانهائي قد مزّق سقف الكون المحاكي بالفعل. كنت أنا والمدير نقف على راحة يده الموسعة، على استعداد للصعود في أي لحظة.
“الفراغ اللانهائي! تحرك! الآن!”
— ولكن ألا يُحال هذا؟
تخليت عن كل كرامتي كعائد، وضربت وخدشت راحة الفراغ اللانهائي، وحثثته على الصعود بشكل أسرع.
“…….”
لحسن الحظ، لم يتردد الفراغ اللانهائي. ورغم مرور ثلاث ثوانٍ فقط، فقد رفعني إلى المستوى التالي في أقل من أربع ثوانٍ.
ارتجف الفراغ اللانهائي، وكان من الواضح أنه غير مرتاح. ثم تدخل مدير اللعبة اللانهائية، وراحت مكبرات الصوت تصدر صوتًا خافتًا بينما خفف ملك الجنيات الوحل من صوته الميكانيكي.
كانت تحركاته سريعة، حملتنا رياح الأثير إلى الأعلى بسرعة أكبر من الضوء.
— نعم مرحبًا.
ومن الناحية المنطقية، كان هجومنا المفاجئ — عملية الغارة الجوية — خاليًا من العيوب.
— ولكن نحن هنا.
أوه؟ أوه؟ أوه؟ أوه؟ أوه؟
“…….”
وبينما بدأت الفجوة بين الطبقات في الانغلاق، ارتفع الصوت الأخير من الأسفل.
“مدير اللعبة الفوقية!”
لقد اندمجت جوقة الأصوات الخمسة آلاف المتفرقة في همسة واحدة موحدة.
ارتجف الفراغ اللانهائي، وكان من الواضح أنه غير مرتاح. ثم تدخل مدير اللعبة اللانهائية، وراحت مكبرات الصوت تصدر صوتًا خافتًا بينما خفف ملك الجنيات الوحل من صوته الميكانيكي.
— حقًا.
بينما أشاهد الفراغ اللانهائي وهو يدرأ دماغه، خطرت لي فكرة.
— زعيم النقابة، أنت…
— ربما؟
— مبهر.
“هل نجح الأمر؟ هل نجح الأمر حقًا؟ لا يصدق. لقد نجح الأمر! لا بد أنني عبقري!”
بوم.
ووش!
الفجوة بين الأكوان ضاقت.
أنا، الحانوتي، سأظل أتذكر إلى الأبد باعتباري أول إنسان يسمع عبارة “أمجنون أنت؟” من طاغوت خارجي.
“آآآآآ!”
ارتجف الفراغ اللانهائي، وكان من الواضح أنه غير مرتاح. ثم تدخل مدير اللعبة اللانهائية، وراحت مكبرات الصوت تصدر صوتًا خافتًا بينما خفف ملك الجنيات الوحل من صوته الميكانيكي.
“وااااه!”
“نعم، وردية.”
انهرت على الأرض وأنا ألهث. لقد سقط الفراغ اللانهائي أيضًا بعد أن سحبنا بسرعة كبيرة. انزلق الكمبيوتر المحمول الخاص بالمدير على الأرض قبل أن يستقر.
لقد نجحت خطتي لمواجهة الطاغوتين الخارجيين ضد بعضهما البعض بشكل يفوق كل التوقعات.
لا يمكن وصف الضوضاء التي أحدثها هبوطنا إلا بالفوضى.
أغمض الفراغ اللانهائي عينيه بإحكام.
“هاه… هاه… أنا على قيد الحياة؟”
— رائع. اعتقدت أن الشيطان وعد بعدم لمسنا.
“واو! لقد قلت لك أنني لا أريد أن أفعل هذا، يا سنباي!”
— تأكيد: بطبيعة الحال.
“اصمت! هل أبدو لك مثل حانوتي؟ هل ما زلت أنا؟”
— تقرير: وصلت جميع عوالم المحاكاة إلى دمار شامل، ولم يبق على قيد الحياة سوى حانوتي وغو يوري. أوقف الوقت مؤقتًا.
— طلب: اصمتا من فضلكما.
امتدت الكابلات نحو ما يقرب من 5,000 دماغ، متصلة تمامًا كما كانت من قبل.
“لا تخف من الحذر! لقد تحول هذا الشيء من ‘لون الكون’ إلى ‘الوردي’ وخدع الطواغيت الخارجيين. من يدري ماذا يمكنهة أن افعل غير ذلك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا كله خطؤك! لماذا جررتني إلى هذه الفوضى يا سنباي؟ كنت بخير قبل أن تأتي!”
— في الآونة الأخيرة، أصبحت هالة الشيطان أقوى. ربما خالف وعده.
“تشيون يو-هوا… نعم، لا يزال وجه يو-هوا وصوتها كما هو. ذكرياتها سليمة. لا توجد علامات على تشويه الإدراك أو غسيل الدماغ.”
— تأكيد: البدء في استخراج الفيروس.
— طلب: اصمتا من فضلكما.
— تأكيد: متفق عليه.
“هل نجح الأمر؟ هل نجح الأمر حقًا؟ لا يصدق. لقد نجح الأمر! لا بد أنني عبقري!”
— تأكيد: بطبيعة الحال.
“بدأت أتساءل كم من الوقت سأتمكن من تحمل هذا، يا سنباي!”
— تأكيد: صحيح.
“توقف عن إدخال الرسميات في حديثك! توقف عن تقليد يو-هوا — إنه أمر مربك!”
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
— طلب: اصمتا من فضلكما.
“…….”
انطلقت أصوات صاخبة عالية من مكبرات الصوت الخاصة بالمدير، مما أدى إلى إسكاتي أنا والفراغ اللانهائي.
— هل يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟
أشار المدير بذراعه الروبوتية الرفيعة، موجهًا انتباهنا إلى الأمام.
“حسنًا. إذا كان إسقاط دانغ سيو-رين يمكن أن يسبب كل هذه الفوضى، فيجب أن يكون الحمل الزائد أكثر شدة.”
— ملاحظة: إن الأدمغة تتمزق تلقائيًا، حتى بدون تدخلنا.
“هذا كله خطؤك! لماذا جررتني إلى هذه الفوضى يا سنباي؟ كنت بخير قبل أن تأتي!”
“…ماذا؟”
لا يمكن وصف الضوضاء التي أحدثها هبوطنا إلا بالفوضى.
إنه صحيح.
كانت الخطة التالية بسيطة: إحضار نسخ من غو يوري من عوالم المحاكاة ونشرها في جميع أنحاء الحيز الطاغوتي.
الخزانات التي كانت سليمة في السابق تتشقق وتتسرب منها السوائل، وسالت الأدمغة بداخلها بالدماء وتتحللت بسرعة.
— ولكن نحن هنا.
— تقرير: تشير عمليات المسح إلى أن عدد أكوان المحاكاة انخفض من 5651 إلى 722. التدمير مستمر في الوقت الحقيقي.
لكن صحَّ هذا الأمر، فإنه من شأنه أن يفسر لماذا كنت أنا و الفراغ اللانهائي نتحدث مع بعضنا البعض.
بعبارة أخرى…
لقد انخفض فك الفراغ اللانهائي. ربما كنت قد عكست تعبيره، لو كنت أنظر في المرآة.
— تحليل: عملية الفيروس ناجحة.
أغلق جفنيه، الشاسعين كالمجرة، مطلقةً زوبعة هائلة من الأثير، مما جعل الكابلات المتصلة بحاسوب المدير المحمول ترتجف.
— شرح: اقتراح حانوتي بنشر غو يوري كـ ‘قنبلة’ كان له تأثير ضار على العقل المدبر.
“اسحبهن إلى الداخل! تذكر أن الشخص الذي يبتسم بلا سبب هو غو يوري. لا تخلط بيني وبينها!”
استخدام الشذوذ لتدمير الشذوذ.
— زعيم النقابة؟
لقد نجحت خطتي لمواجهة الطاغوتين الخارجيين ضد بعضهما البعض بشكل يفوق كل التوقعات.
تقيأت آلاف الأدمغة بالدم في وقت واحد. واتخذ الدم المسكوب أشكالًا بشرية، واندمج في أشكال مألوفة للغاية بالنسبة لي — لا يمكن أن أنساها حتى في كوابيسي.
————————
وبعد ذلك، في انسجام تام، صاحت الأصوات:
“تلك التي لا يجب ذكر اسمها” غوت!
— لكن… آلاف من غو يوري؟ أشعر وكأن رأسي سينفجر في اللحظة التي أراهن فيها…
المرعب بالأمر أن قواها تعمل على الطواغيت الخارجيين أيضًا! ستلاحظون كيف أنها تشوه منظور كيفية ظهورها للشخص الذي يشاهدها، فيراها الفراغ اللانهائي كمجموعة مثالية من البيانات اللانهائية وهو ما يريده؛ فهي تجمع البيانات باستمرار من كل شخص وفي كل مكان. بينما يراها مدير اللعبة الفوقية على أنها نسخته الخاصة من الكمال، أو حانوتي (العائد)؛ يعتقد المدير أن حانوتي هو نقطة المركز، وبالتالي تبدو “هي” مكافِئة لذلك.
“انتظر، انتظر، انتظر! هل تقول أنك ترى الوردية مثل سنباي؟”
أما عن ذكرها للـ”شيطان”، فسأترك الأمر الآن، لا يوجد معلومات كافية.. وأيضًا ترجمة “الشيطان” من المحتمل جدًا أن أغيرها، فقط أريد معرفة المزيد عنه لأقرر كيف أترجم المصطلح.
س: ما هو رد فعل الفراغ اللانهائي عندما يسمع هذه الخطة؟ (3 نقاط)
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كانت الخطة التالية بسيطة: إحضار نسخ من غو يوري من عوالم المحاكاة ونشرها في جميع أنحاء الحيز الطاغوتي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سحق! رش! سحق!
— تقرير: استعيد 5427 من ‘غو يوريين’. سوف يَمْرُرْنَ قريبًا عبر الأكوان المحاكاة إلى عالم الطاغوت.
