Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 258

العقل المدبر IX

العقل المدبر IX

العقل المدبر IX

「في ذلك الجحيم النهائي من الحياة، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى أسفل الصخرة…」

 

 

“ألن تكون قطرة أخرى من غو يوري كافية للقضاء على العقل المدبر تمامًا؟”

“هل تفكر بطريقة مختلفة؟” سألت. “بشأن ماذا؟”

 

 

“معلم— لا، سنباي. من فضلك توقف. أم تريد رؤيتي أركع وأتوسل وأنا في جسد تشيون يو-هوا؟”

 

 

وبينما تتلوى كتلة الأدمغة، تسنى لي سماع همسات، خافتة ولكنها ملحة.

عارض الفراغ اللانهائي فكرة نشر الفيروس بشكل أكبر، وعرض حياته للاحتجاج.

 

 

العقل المدبر IX

“همم.”

 

 

 

في الحقيقة، كانت لدي شكوك أيضًا. لم يستغرق الأمر من 5000 من غو يوريين الذي استدعوا في وقت سابق سوى ثانية واحدة لإدراك أن، ‘آه، استدعانا حانوتي إلى الحيز الطاغوتي”. إذا حاولنا مرة أخرى، فمن المرجح أن يكتشفن الأمر في اللحظة التي يظهرن فيها.

{حانوتي. لقد بحثت لفترة طويلة عن ناقل عن بعد يمكنه منع هذه الكارثة. لم تعد بحاجة إليه بعد الآن.}

 

「في ذلك الجحيم النهائي من الحياة، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى أسفل الصخرة…」

كيف؟

 

 

 

لم يسعني تفسير ذلك.

— النهايات الطبيعية موجودة أيضًا.

 

ضغط الفراغ اللانهائي على قبضتيه مع شم، ثم تذمر، “إذا ولدت من جديد، أريد أن أعود كتشيون يو-هوا…”

لكن بعض الغرائز غير المحددة واليقين ألمح إلى أن عملية التفجير التي نفذناها للتو كانت ضربة حظ، ومعجزة لا يمكن أن تحدث إلا مرة واحدة في كل الدورات.

{من خلال التلاعب بالمحاكاة، يمكن محو تدمير سيول بواسطة غزو الفراغ.}

 

 

‘إذا فكرت في الأمر، كانت هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها غو يوري بنشاط للقضاء على الشذوذ.’

 

 

 

لقد تراجعت عن الفكرة على مضض.

— اعتراض: هناك شذوذان أخريان يستمعان. يرجى احترام حساسياتنا.

 

كان هناك شخص واحد ينظر إلي من خلف الآخرين.

“مدير اللعبة الفوقية، كم عدد أكوان المحاكاة المتبقية لدى العقل المدبر؟”

خرج صوت الشذوذ من الأنسجة النابضة.

 

خرج صوت الشذوذ من الأنسجة النابضة.

— رد: انخفض العدد بسرعة إلى 666، لكنه لا ينخفض أكثر.

كانت هذه الخطوة المميزة لمشغل المدير، “أهلًا، أنا طاغوت.”

 

“نعم سيدي!”

“حسنًا، هذا رقم مشؤوم.”

 

 

ضغط الفراغ اللانهائي على قبضتيه مع شم، ثم تذمر، “إذا ولدت من جديد، أريد أن أعود كتشيون يو-هوا…”

نظرت حولي فرأيت الخزانات التي تحمل الأدمغة، التي أصيبت بجروح قاتلة في عملية غو يوري، تنزف بغزارة.

 

 

رمشت، واختفى المشهد، وعدت إلى الحيز الطاغوتي.

“يا له من أمر مضحك. لقد تظاهر بأنه مملكة عالية حيث تصعد الأرواح، ولكن الآن بعد أن حوصر، فإنه لا يكلف نفسه عناء إخفاء هويته الحقيقية كمكان للجحيم.”

كان بإمكاني أن أتحكم في ظهورهم وقمع معاناة البشرية. لم يكن بإمكان بقية الشذوذات أن تضاهيني — حتى نوت، التي خُتمت بواسطة القديسة في دورة سابقة.

 

「هل فقدت عقلك؟!」

يحمل الرقم 666، الذي غالبًا ما يرتبط بالشياطين، رمزية كبيرة. في سفر الرؤيا، وُصِفَ الوحش الذي يحمل هذا الرقم بأنه وحش برأسٍ يلتئم بعد جرح مميت، ويحكم على جميع الأمم والقبائل والألسنة. [**: شيء له علاقة بالنصرانية.]

 

 

 

وبعد أن تأملنا الأمر، وجدنا أن كل هذه الأوصاف تنطبق على العقل المدبر. فإذا استبدلنا كلمة “الرأس” بكلمة “العقول” وكلمة “الأمم” بكلمة “البشرية”، فسوف نجد أن هذا الوصف ينطبق على أفعال العقل المدبر على نحو مثالي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“هذا صحيح.”

“لم يتمكن من خلق العلياء، فاكتفى بخلق الجحيم. وهذا من سمات الشذوذ.”

— رد: انخفض العدد بسرعة إلى 666، لكنه لا ينخفض أكثر.

 

العقل المدبر IX

— اعتراض: هناك شذوذان أخريان يستمعان. يرجى احترام حساسياتنا.

 

 

 

“…….”

 

 

 

— توضيح: العبارة السابقة كانت مجرد مزحة، حيث تخيلت أن الشذوذات تشترك في قرابة وتتمتع بمشاعر تشبه المشاعر الإنسانية.

 

 

وبينما تتلوى كتلة الأدمغة، تسنى لي سماع همسات، خافتة ولكنها ملحة.

“لا تشرح النكات السيئة. أتوسل إليك.”

“هل تفكر بطريقة مختلفة؟” سألت. “بشأن ماذا؟”

 

ابتسمت بجانبهم، لكن ابتسامتها كانت مختلفة.

ومن الغريب أن هذا التفسير جعل النكتة تبدو أكثر إنسانية، وبالتالي أكثر إزعاجًا.

 

 

 

“هممم، سنباي. أعتقد بطريقة مختلفة بعض الشيء.”

 

 

ومضت شاشة المدير، واختفى الرمز التعبيري الغريب، واستبدله بصورة “فتاة بيضاء” تبتسم بهدوء.

كان هذا الفراغ اللانهائي، مفرطًا في الإنسانية كما أصبح، يتدخل.

 

 

 

“هل تفكر بطريقة مختلفة؟” سألت. “بشأن ماذا؟”

「لا أتوقع منك أن تنقذ العالم.」

 

 

“لقد قلت للتو أن العقل المدبر حوّل هذا الحيز الطاغوتي من العلياء إلى الجحيم لأنه كان محاصرًا.”

“لا تشرح النكات السيئة. أتوسل إليك.”

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

————————

“حسنًا… هذه مجرد وجهة نظري، كشخص عانى من تصرفاتك الغريبة بنفسه… لكن…” تردد الفراغ اللانهائي، وهو يقيس رد فعلي. ألقيت عليه نظرة تشير إلى أنه يمكنه الاستمرار. “ليس الأمر أن العقل المدبر غير الأمر إلى جحيم. أنتَ من فعل ذلك.”

 

 

صوتها ظل مستمرًا.

لقد جعلني هذا أتوقف للحظة. “ماذا؟”

لم تعد الفتاة البيضاء بجانبي. ظل المدير مقيدًا بالكمبيوتر المحمول، يراقبني بصمت.

 

 

“لقد أتيت إلى هنا، وأعلنت أن هذا ليس العلياء. بل وأطلقت عليه اسمًا بناءً على هذا الاعتقاد. ثم ألقيت عليه قنبلة نووية من نوع غو يوري من أجل التأكيد على ذلك.” ضحك الفراغ اللانهائي بشكل محرج’. “لقد صفعته على وجهه وقلت، ‘أنت لم تعد العلياء بعد الآن، أنت الجحيم’، واستدار العقل المدبر وقال، نعم سيدي… أنا الجحيم’.”

“ألن تكون قطرة أخرى من غو يوري كافية للقضاء على العقل المدبر تمامًا؟”

 

 

“…….”

“لا تشرح النكات السيئة. أتوسل إليك.”

 

「أديل!」

“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟ أليس هذا معقولًا؟ إذا اقتحم عائد مكانًا وألقى 5000 غو يوري في منتصفه، فسيفقد أي شخص عقله. أضفني إلى كومة الخردة تلك هناك، ولن يكون الأمر عجيبًا.”

 

 

وبدلًا من أن يحدد حانوتي الشذوذ بنفسه، فقد عهد بتعيين الشذوذ إلى الطواغيت الخارجيين، وقبل أحكامهم.

— وجهة نظر: أنا لست كومة من الخردة ولكنني الكمبيوتر المحمول الأكثر تقدمًا في الكون.

 

 

تعلمت تشيون يو-هوا التعاطف، حتى أنها اكتسبت أختًا توأمًا وقفت بجانبها.

لقد تجاهلنا التعليق كلينا.

في الواقع، لن يكون هناك سبب لإخفائه.

 

أشار بيده، وتسربت مادة الوحل التي يحملها ملك الجنيات إلى الكمبيوتر المحمول. ثم تلاشى صوت الفتاة البيضاء، واستبدلت برمز تعبيري بسيط.

“بغض النظر عما إذا كان الأمر قد تحول إلى جحيم بسببي أم لا، فإن جرائم العقل المدبر لا تُغتفر. لقد حان الوقت للقضاء عليه. اجمع كل الأدمغة الـ 666 في مكان واحد.”

لقد تجاهلنا التعليق كلينا.

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

 

“وتوقف عن استخدام الكلام الرسمي في ردودك.”

 

 

「أديل!」

ضغط الفراغ اللانهائي على قبضتيه مع شم، ثم تذمر، “إذا ولدت من جديد، أريد أن أعود كتشيون يو-هوا…”

{إذا قبلتَ النهاية الطبيعية، فيمكنك أن تمنح رفاقك نهاية سعيدة. وإذا كان عليّ أن أظل شذوذًا يخلق الجحيم، فيمكنك أن تحل محلّي وتبني العلياء بدلًا مني. أيها الكاتب. أليس هذا هو الحل — أن تصبح طاغوتًا بنفسك؟}

 

{إذا قبلتَ النهاية الطبيعية، فيمكنك أن تمنح رفاقك نهاية سعيدة. وإذا كان عليّ أن أظل شذوذًا يخلق الجحيم، فيمكنك أن تحل محلّي وتبني العلياء بدلًا مني. أيها الكاتب. أليس هذا هو الحل — أن تصبح طاغوتًا بنفسك؟}

جُمعت الأدمغة المنتشرة في جميع أنحاء الحيز الطاغوتي معًا، وتقاربت في كومة ضخمة أمامي.

ابتسمت بجانبهم، لكن ابتسامتها كانت مختلفة.

 

 

تشنج.

في إحدى هذه الحكايات، سافر حانوتي عبر 666 عالم محاكاة، ليصنع “رفاقًا مثاليين”.

 

بين رفاقي، ارتفع صوت نقر الكعب الجلدي. وعندما اقتربت، أفسحوا لها الطريق وكأن الأمر طبيعي.

تلوي-تلوي.

ضغط الفراغ اللانهائي على قبضتيه مع شم، ثم تذمر، “إذا ولدت من جديد، أريد أن أعود كتشيون يو-هوا…”

 

 

ارتعشت الأدمغة في خزاناتها، ونزف الدم منها بغزارة. ورغم أن هذا كان غريبًا، إلا أنه كان جوهر طاغوت خارجي — مقر قوته في التلاعب بالعالم.

 

 

 

وبينما تتلوى كتلة الأدمغة، تسنى لي سماع همسات، خافتة ولكنها ملحة.

「لا أتوقع منك أن تنقذ العالم.」

 

 

{امتلكني.

— هذا هو المشهد لنهاية طبيعية.

 

— النهاية الطبيعية لا تكون مثالية أبدًا.

التهمني، وستنال القدرة على تشكيل حقائق غير مرئية في ضباب المعارك.

الجهل هو العمى، والعمى هو أساس اليقين.

 

 

الجهل هو العمى، والعمى هو أساس اليقين.

「إنه لأمر مخز أن هذه ليست الدورة التي ستؤدي بك إلى الجحيم. يا لها من مأساة.」

 

“…….”

في الأماكن التي لا يمكنك رؤيتها أو معرفتها، ستكون لك المعرفة والقدرة المطلقة.}

 

 

لقد حفرت الذاكرة الكاملة تعبيراتها، وحركاتها، وصوتها في ذاكرتي.

“…….”

「في الواقع، أنا أتوقع العكس.」

 

{كل ما يتطلبه الأمر منك هو أن تقبل وجودك باعتبارك شذوذ.}

— ……

جُمعت الأدمغة المنتشرة في جميع أنحاء الحيز الطاغوتي معًا، وتقاربت في كومة ضخمة أمامي.

 

{كل ما يتطلبه الأمر منك هو أن تقبل وجودك باعتبارك شذوذ.}

كان كل من الفراغ اللانهائي ومدير اللعبة الفوقية يراقبانني، وكانت نظراتهما هادئة ولكنها مكثفة. أبدى الفراغ اللانهائي ابتسامة تشبه ابتسامة البشر بينما المدير يعرض رمزًا تعبيريًا ميكانيكيًا. ومع ذلك، كان كلا التعبيرين مجرد قشرة. كانت مشاعرهما الحقيقية وفضولهما تكمن بلا أدنى شك في أعينهما.

 

 

“لا تشرح النكات السيئة. أتوسل إليك.”

“ماذا عن ذلك، يا سنباي؟” تردد صوت الفراغ اللانهائي في أذني، لزجًا ومقنعًا. “هل تريد ذلك؟ ذلك الشيء.”

— وجهة نظر: أنا لست كومة من الخردة ولكنني الكمبيوتر المحمول الأكثر تقدمًا في الكون.

 

“…….”

“…….”

 

 

“آه… لقد تأخرتُ كثيرًا.” ابتسم الفراغ اللانهائي بمرارة. “بالطبع. أنا دائمًا أتأخر عندما يتعلق الأمر بك، يا سنباي.”

“إنها القدرة على التلاعب بالعالم حسب رغبتك. أوه، ليس عليك التلاعب بها بالطبع. يمكنك استخدامها لمنع المآسي في العالم الحقيقي من خلال برمجتها مسبقًا في عمليات المحاكاة. ألا يكون ذلك لطيفًا؟”

 

 

عارض الفراغ اللانهائي فكرة نشر الفيروس بشكل أكبر، وعرض حياته للاحتجاج.

فرقعة.

“هذا صحيح.”

 

“همم.”

ومضت شاشة المدير، واختفى الرمز التعبيري الغريب، واستبدله بصورة “فتاة بيضاء” تبتسم بهدوء.

تشنج.

 

ومن خلال هذا التحول، اكتسبتُ سيطرة غير مسبوقة على الشذوذات.

كانت هذه الخطوة المميزة لمشغل المدير، “أهلًا، أنا طاغوت.”

“حسنًا، هذا رقم مشؤوم.”

 

في إحدى هذه الحكايات، سافر حانوتي عبر 666 عالم محاكاة، ليصنع “رفاقًا مثاليين”.

[**: جلست أبحث كثير عن الفصل اللي ذكر به “أهلًا أنا طاغوت” لأول مرة.. تبين انه في حكاية الاستراتيجي. المهم، قال أيضًا في تلك الحكاية: “أهلًا، أنا العالم”.. وهو ما يوافق على نظريتي بطريقة ما!!!!]

 

 

 

— ليس من الضروري أن تنتهي كل قصة بنهاية سعيدة أو نهاية مأساوية، حانوتي.

 

 

— النهاية الطبيعية لا تكون مثالية أبدًا.

— النهايات الطبيعية موجودة أيضًا.

 

 

 

لقد تحقق الخوف الذي كنت أشعر به منذ أن جندت الطاغوت الخارجي في حزبي أخيرًا.

 

 

 

بأدنى فرصة، سعيا إلى تحرير نفسيهما من ختمهما بأي وسيلة ممكنة. ورغم أننا اتفقنا مسبقًا على شروط وحدود للتعاون فيما بيننا، إلا أنهما يحاولان الآن إغوائي.

 

 

 

— فكر في القوى التي حصلت عليها بالفعل، أو تلك التي توشك على امتلاكها، من الشذوذات:

ارتعشت الأدمغة في خزاناتها، ونزف الدم منها بغزارة. ورغم أن هذا كان غريبًا، إلا أنه كان جوهر طاغوت خارجي — مقر قوته في التلاعب بالعالم.

 

 

“الفراغ اللانهائي، مدير اللعبة اللانهائية، العقل المدبر.”

“بغض النظر عما إذا كان الأمر قد تحول إلى جحيم بسببي أم لا، فإن جرائم العقل المدبر لا تُغتفر. لقد حان الوقت للقضاء عليه. اجمع كل الأدمغة الـ 666 في مكان واحد.”

 

 

— السجلات الأكاشية التي تجمع كل الأشياء بحيادية. قوة تجسيد الأوهام إلى واقع. المشغل كلي العلم الذي يتلاعب بكل العوالم ويشوهها.

 

 

 

“ألا ترغب في تحتضن كل ذلك بين يديك؟”

ومضت شاشة المدير، واختفى الرمز التعبيري الغريب، واستبدله بصورة “فتاة بيضاء” تبتسم بهدوء.

 

وبعد أن تأملنا الأمر، وجدنا أن كل هذه الأوصاف تنطبق على العقل المدبر. فإذا استبدلنا كلمة “الرأس” بكلمة “العقول” وكلمة “الأمم” بكلمة “البشرية”، فسوف نجد أن هذا الوصف ينطبق على أفعال العقل المدبر على نحو مثالي.

— ما الذي قد يصبح ممكنًا؟

لقد عرفت ذلك حينها.

 

ابتسمت بجانبهم، لكن ابتسامتها كانت مختلفة.

“ما الذي قد يكون مستحيلًا؟”

 

 

 

تداخلت أصواتهما.

 

 

لقد تراجعت عن الفكرة على مضض.

فجأة تغير المشهد.

 

 

 

「أديل!」

 

 

 

ركض رجل عجوز يدعى شو بشكل محموم.

 

 

في الحقيقة، كانت لدي شكوك أيضًا. لم يستغرق الأمر من 5000 من غو يوريين الذي استدعوا في وقت سابق سوى ثانية واحدة لإدراك أن، ‘آه، استدعانا حانوتي إلى الحيز الطاغوتي”. إذا حاولنا مرة أخرى، فمن المرجح أن يكتشفن الأمر في اللحظة التي يظهرن فيها.

استدارت امرأة تنزل من التل في جامعة سيول الوطنية عند سماعها الصوت. اتسعت عيناها عندما تعرفت عليه.

“ألا ترغب في تحتضن كل ذلك بين يديك؟”

 

— فكر في القوى التي حصلت عليها بالفعل، أو تلك التي توشك على امتلاكها، من الشذوذات:

「إيمت؟ لماذا أنت…؟」

وأصبح ما يسمى بـ”ضباب الحرب” ضبابًا للإدراك.

 

 

「كنت قلقًا عليك! لقد رأيت حلمًا سيئًا، لذا أتيت إليك! أوه، الحمد لله! أشكرك!」

「إنه لأمر مخز أن هذه ليست الدورة التي ستؤدي بك إلى الجحيم. يا لها من مأساة.」

 

 

「انظر إلى هذا الرجل! انتظر، لماذا تعانقني فجأة؟」

 

 

التهمني، وستنال القدرة على تشكيل حقائق غير مرئية في ضباب المعارك.

「أديل. أنا أحبك، أديل. أنا آسف. أنا آسف على كل شيء.」

 

 

تلوي-تلوي.

「هل فقدت عقلك؟!」

 

 

 

لقد عرفت ذلك حينها.

 

 

التهمني، وستنال القدرة على تشكيل حقائق غير مرئية في ضباب المعارك.

لم يكن الأمر مجرد وهم، بل كان مشهدًا أُنشئ بشكل مشترك من قبل ثلاثة أشخاص يعملون معًا.

“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟ أليس هذا معقولًا؟ إذا اقتحم عائد مكانًا وألقى 5000 غو يوري في منتصفه، فسيفقد أي شخص عقله. أضفني إلى كومة الخردة تلك هناك، ولن يكون الأمر عجيبًا.”

 

 

“هذا ليس مجرد خيال، يا سنباي.”

كان كل من الفراغ اللانهائي ومدير اللعبة الفوقية يراقبانني، وكانت نظراتهما هادئة ولكنها مكثفة. أبدى الفراغ اللانهائي ابتسامة تشبه ابتسامة البشر بينما المدير يعرض رمزًا تعبيريًا ميكانيكيًا. ومع ذلك، كان كلا التعبيرين مجرد قشرة. كانت مشاعرهما الحقيقية وفضولهما تكمن بلا أدنى شك في أعينهما.

 

 

رمشت، واختفى المشهد، وعدت إلى الحيز الطاغوتي.

 

 

ولم يسعني أن أبصقها مرة أخرى.

— هذا هو المشهد لنهاية طبيعية.

إذا جلبت شخصًا إلى عالمك، فيجب أن تتحمل مديريته. حتى لو جلبته بدافع حسن النية. وخاصة إذا جلبته بدافع حسن النية. فقد تطلب ذلك قدرًا أعظم من المديرية.

 

كلام نوه دو-هوا هذا من حكاية سابقة، وصراحة وودت لو أبحث عن تلك الحكاية وأنسخ الكلام بحذافيره، لكني لا أملك وقت لذلك.

بطريقة ما، الفراغ اللانهائي — لا يزال في هيئة تشيون يو-هوا — وإسقاط “الفتاة البيضاء” لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية أحاطا بي.

 

 

“آه… لقد تأخرتُ كثيرًا.” ابتسم الفراغ اللانهائي بمرارة. “بالطبع. أنا دائمًا أتأخر عندما يتعلق الأمر بك، يا سنباي.”

تشبث الشذوذان ببعضهما البعض، وتحدثا إلى روحي.

— السجلات الأكاشية التي تجمع كل الأشياء بحيادية. قوة تجسيد الأوهام إلى واقع. المشغل كلي العلم الذي يتلاعب بكل العوالم ويشوهها.

 

وسوف يفهمون.

{من خلال التلاعب بالمحاكاة، يمكن محو تدمير سيول بواسطة غزو الفراغ.}

ارتعشت الأدمغة في خزاناتها، ونزف الدم منها بغزارة. ورغم أن هذا كان غريبًا، إلا أنه كان جوهر طاغوت خارجي — مقر قوته في التلاعب بالعالم.

 

 

{حانوتي. لقد بحثت لفترة طويلة عن ناقل عن بعد يمكنه منع هذه الكارثة. لم تعد بحاجة إليه بعد الآن.}

التهمني، وستنال القدرة على تشكيل حقائق غير مرئية في ضباب المعارك.

 

وبدلًا من أن يحدد حانوتي الشذوذ بنفسه، فقد عهد بتعيين الشذوذ إلى الطواغيت الخارجيين، وقبل أحكامهم.

تغيرت الأدمغة الـ 666 الموجودة في الخزانات أثناء مشاهدتي.

————————

 

— ما الذي قد يصبح ممكنًا؟

والآن، وهم يركعون أمامي، يتخذون هيئة بشر، ورؤوسهم منحنية. ورغم أن وجوههم كانت مغطاة، إلا أن قمم رؤوسهم كانت مفتوحة مثل الزهور، كاشفة عن أدمغتهم المتلوية.

 

 

 

خرج صوت الشذوذ من الأنسجة النابضة.

 

 

لم تعد الفتاة البيضاء بجانبي. ظل المدير مقيدًا بالكمبيوتر المحمول، يراقبني بصمت.

{إذا قبلتَ النهاية الطبيعية، فيمكنك أن تمنح رفاقك نهاية سعيدة. وإذا كان عليّ أن أظل شذوذًا يخلق الجحيم، فيمكنك أن تحل محلّي وتبني العلياء بدلًا مني. أيها الكاتب. أليس هذا هو الحل — أن تصبح طاغوتًا بنفسك؟}

“لقد حددتُ موعدًا مسبقًا لنهايتي.”

 

 

لقد حدثت ظاهرة غريبة.

 

 

— اعتراض: هناك شذوذان أخريان يستمعان. يرجى احترام حساسياتنا.

بدت الهجائن البشرية التي كانت راكعة على ركبتيها وكأنها فريدة من نوعها ولكنها لا تعد ولا تحصى. ومع كل غمضة عين، كنت أرى رقمًا واحدًا، ثم مائة، ثم 666، ثم رقمًا واحدًا مرة أخرى.

لكن بعض الغرائز غير المحددة واليقين ألمح إلى أن عملية التفجير التي نفذناها للتو كانت ضربة حظ، ومعجزة لا يمكن أن تحدث إلا مرة واحدة في كل الدورات.

 

إذا جلبت شخصًا إلى عالمك، فيجب أن تتحمل مديريته. حتى لو جلبته بدافع حسن النية. وخاصة إذا جلبته بدافع حسن النية. فقد تطلب ذلك قدرًا أعظم من المديرية.

“هذه هي المشكلة، يا سنباي.”

 

 

 

— النهاية الطبيعية لا تكون مثالية أبدًا.

 

 

 

{كل ما يتطلبه الأمر منك هو أن تقبل وجودك باعتبارك شذوذ.}

التهمني، وستنال القدرة على تشكيل حقائق غير مرئية في ضباب المعارك.

 

 

ومرت الرؤى أمام عيني.

“أرفض عرضكم.”

 

 

في إحدى هذه الحكايات، سافر حانوتي عبر 666 عالم محاكاة، ليصنع “رفاقًا مثاليين”.

“ماذا عن ذلك، يا سنباي؟” تردد صوت الفراغ اللانهائي في أذني، لزجًا ومقنعًا. “هل تريد ذلك؟ ذلك الشيء.”

 

 

وجدت دانغ سيو-رين ضبط النفس.

 

 

 

أوه دوك-سيو تغلبت على كراهيتها الذاتية.

 

 

 

لقد خفف حرمان لي ها-يول من الحب.

— السجلات الأكاشية التي تجمع كل الأشياء بحيادية. قوة تجسيد الأوهام إلى واقع. المشغل كلي العلم الذي يتلاعب بكل العوالم ويشوهها.

 

 

تعلمت تشيون يو-هوا التعاطف، حتى أنها اكتسبت أختًا توأمًا وقفت بجانبها.

「في الواقع، أنا أتوقع العكس.」

 

لقد تحقق الخوف الذي كنت أشعر به منذ أن جندت الطاغوت الخارجي في حزبي أخيرًا.

وبدلًا من أن يحدد حانوتي الشذوذ بنفسه، فقد عهد بتعيين الشذوذ إلى الطواغيت الخارجيين، وقبل أحكامهم.

لكن بعض الغرائز غير المحددة واليقين ألمح إلى أن عملية التفجير التي نفذناها للتو كانت ضربة حظ، ومعجزة لا يمكن أن تحدث إلا مرة واحدة في كل الدورات.

 

 

وأصبح ما يسمى بـ”ضباب الحرب” ضبابًا للإدراك.

 

 

「انظر إلى هذا الرجل! انتظر، لماذا تعانقني فجأة؟」

ومن خلال هذا التحول، اكتسبتُ سيطرة غير مسبوقة على الشذوذات.

 

 

 

كان بإمكاني أن أتحكم في ظهورهم وقمع معاناة البشرية. لم يكن بإمكان بقية الشذوذات أن تضاهيني — حتى نوت، التي خُتمت بواسطة القديسة في دورة سابقة.

نظرت حولي فرأيت الخزانات التي تحمل الأدمغة، التي أصيبت بجروح قاتلة في عملية غو يوري، تنزف بغزارة.

 

“لقد قلت للتو أن العقل المدبر حوّل هذا الحيز الطاغوتي من العلياء إلى الجحيم لأنه كان محاصرًا.”

وفوق كل ذلك، بوسعي إخفاء القوى التي اكتسبتها. وبوسعي أنا ورفاقي أن نعيش حياة عادية، دون أن نكشف الحقيقة أبدًا.

— ……

 

「انظر إلى هذا الرجل! انتظر، لماذا تعانقني فجأة؟」

لن يكون هناك من يتحمل اللوم على نهاية طبيعية.

ابتسم الفراغ اللانهائي.

 

 

في الواقع، لن يكون هناك سبب لإخفائه.

 

 

لقد خفف حرمان لي ها-يول من الحب.

لقد تمكنتُ من مشاركة حكايتي — ألمي، ودوراتي التي لا تعد ولا تحصى، وتضحياتي — مع رفاقي.

في الحقيقة، كانت لدي شكوك أيضًا. لم يستغرق الأمر من 5000 من غو يوريين الذي استدعوا في وقت سابق سوى ثانية واحدة لإدراك أن، ‘آه، استدعانا حانوتي إلى الحيز الطاغوتي”. إذا حاولنا مرة أخرى، فمن المرجح أن يكتشفن الأمر في اللحظة التي يظهرن فيها.

 

 

وسوف يفهمون.

「أديل!」

 

 

لم يطلب مني أحد قط أن أحقق نهاية سعيدة بعد مئات المحاولات الفاشلة. لقد كان هذا دائمًا خياري.

 

 

 

سوف يتمني رفاقي سعادتي بكل بساطة…

 

 

عارض الفراغ اللانهائي فكرة نشر الفيروس بشكل أكبر، وعرض حياته للاحتجاج.

「هل يجب أن أتحدث بوضوح؟」

「في ذلك الجحيم النهائي من الحياة، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى أسفل الصخرة…」

 

「لا أتوقع منك أن تنقذ العالم.」

سعادة.

تداخلت أصواتهما.

 

اقتربت مني تلك الشخصية، حتى كادت تلمسني. خلعت نظارتها الأحادية العدسة ووضعتها في جيبي.

「لا أتوقع منك أن تنقذ العالم.」

— فكر في القوى التي حصلت عليها بالفعل، أو تلك التي توشك على امتلاكها، من الشذوذات:

 

 

「في الواقع، أنا أتوقع العكس.」

ومرت الرؤى أمام عيني.

 

 

「حانوتي، أنا الوحيدة التي تتمنى أن تفشل.」

 

 

 

في رؤية النهاية الطبيعية، حيث ابتسم الجميع وباركوا ختامي، وقفت شخصية واحدة منفصلة.

— اعتراض: هناك شذوذان أخريان يستمعان. يرجى احترام حساسياتنا.

 

لن يكون هناك من يتحمل اللوم على نهاية طبيعية.

كان هناك شخص واحد ينظر إلي من خلف الآخرين.

وبدلًا من أن يحدد حانوتي الشذوذ بنفسه، فقد عهد بتعيين الشذوذ إلى الطواغيت الخارجيين، وقبل أحكامهم.

 

وبعد أن تأملنا الأمر، وجدنا أن كل هذه الأوصاف تنطبق على العقل المدبر. فإذا استبدلنا كلمة “الرأس” بكلمة “العقول” وكلمة “الأمم” بكلمة “البشرية”، فسوف نجد أن هذا الوصف ينطبق على أفعال العقل المدبر على نحو مثالي.

ابتسمت بجانبهم، لكن ابتسامتها كانت مختلفة.

「في ذلك الجحيم النهائي من الحياة، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى أسفل الصخرة…」

 

{إذا قبلتَ النهاية الطبيعية، فيمكنك أن تمنح رفاقك نهاية سعيدة. وإذا كان عليّ أن أظل شذوذًا يخلق الجحيم، فيمكنك أن تحل محلّي وتبني العلياء بدلًا مني. أيها الكاتب. أليس هذا هو الحل — أن تصبح طاغوتًا بنفسك؟}

「في ذلك الجحيم النهائي من الحياة، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى أسفل الصخرة…」

وجدت دانغ سيو-رين ضبط النفس.

 

تلوي-تلوي.

صدى الخطوات.

وبدلًا من أن يحدد حانوتي الشذوذ بنفسه، فقد عهد بتعيين الشذوذ إلى الطواغيت الخارجيين، وقبل أحكامهم.

 

 

بين رفاقي، ارتفع صوت نقر الكعب الجلدي. وعندما اقتربت، أفسحوا لها الطريق وكأن الأمر طبيعي.

 

 

— ……

「إنني أتطلع حقًا إلى ذلك اليوم… ألا تتوق إليه؟ جنازتك الوحيدة، حياتك الحقيقية الوحيدة، جحيمك الشخصي — ألا تتوق إليه؟」

لقد خفف حرمان لي ها-يول من الحب.

 

“إنها القدرة على التلاعب بالعالم حسب رغبتك. أوه، ليس عليك التلاعب بها بالطبع. يمكنك استخدامها لمنع المآسي في العالم الحقيقي من خلال برمجتها مسبقًا في عمليات المحاكاة. ألا يكون ذلك لطيفًا؟”

صوتها ظل مستمرًا.

 

 

 

「إنه لأمر مخز أن هذه ليست الدورة التي ستؤدي بك إلى الجحيم. يا لها من مأساة.」

「هل يجب أن أتحدث بوضوح؟」

 

「إيمت؟ لماذا أنت…؟」

اقتربت مني تلك الشخصية، حتى كادت تلمسني. خلعت نظارتها الأحادية العدسة ووضعتها في جيبي.

 

 

‘إذا فكرت في الأمر، كانت هذه هي المرة الأولى التي أستخدم فيها غو يوري بنشاط للقضاء على الشذوذ.’

انها نو دو-هوا — المرأة التي أحضرتها من الجزيرة المعزولة، والمرأة التي تقف الآن أمامي.

「إنه لأمر مخز أن هذه ليست الدورة التي ستؤدي بك إلى الجحيم. يا لها من مأساة.」

 

 

وصلت يداها إلى رقبتي.

“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟ أليس هذا معقولًا؟ إذا اقتحم عائد مكانًا وألقى 5000 غو يوري في منتصفه، فسيفقد أي شخص عقله. أضفني إلى كومة الخردة تلك هناك، ولن يكون الأمر عجيبًا.”

 

الجهل هو العمى، والعمى هو أساس اليقين.

لقد حفرت الذاكرة الكاملة تعبيراتها، وحركاتها، وصوتها في ذاكرتي.

 

 

“هذا صحيح.”

“لا تنسى…”

 

 

“هذه هي المشكلة، يا سنباي.”

عندما تحركت شفتا نو دو-هوا، وجدت نفسي أهمس بكلماتها بشكل لا إرادي.

 

 

 

“سأنتظرك في نهايتك السيئة الحقيقية.”

 

 

 

لقد تحطم الوهم.

ابتسم الفراغ اللانهائي.

 

“هممم، سنباي. أعتقد بطريقة مختلفة بعض الشيء.”

لم تعد الفتاة البيضاء بجانبي. ظل المدير مقيدًا بالكمبيوتر المحمول، يراقبني بصمت.

 

 

 

لم يكن العقل المدبر سوى عقول متلوية في خزاناتها، خالية من التظاهر.

 

 

لقد تجاهلنا التعليق كلينا.

حدق فيَّ الفراغ اللانهائي بعينيه القرمزيتين الثاقبتين.

 

 

يحمل الرقم 666، الذي غالبًا ما يرتبط بالشياطين، رمزية كبيرة. في سفر الرؤيا، وُصِفَ الوحش الذي يحمل هذا الرقم بأنه وحش برأسٍ يلتئم بعد جرح مميت، ويحكم على جميع الأمم والقبائل والألسنة. [**: شيء له علاقة بالنصرانية.]

“أرفض عرضكم.”

 

 

 

إذا جلبت شخصًا إلى عالمك، فيجب أن تتحمل مديريته. حتى لو جلبته بدافع حسن النية. وخاصة إذا جلبته بدافع حسن النية. فقد تطلب ذلك قدرًا أعظم من المديرية.

 

 

 

لقد ابتلعتُ نوه دو-هوا.

「كنت قلقًا عليك! لقد رأيت حلمًا سيئًا، لذا أتيت إليك! أوه، الحمد لله! أشكرك!」

 

— فكر في القوى التي حصلت عليها بالفعل، أو تلك التي توشك على امتلاكها، من الشذوذات:

ولم يسعني أن أبصقها مرة أخرى.

 

 

「في ذلك الجحيم النهائي من الحياة، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى أسفل الصخرة…」

“لقد حددتُ موعدًا مسبقًا لنهايتي.”

التهمني، وستنال القدرة على تشكيل حقائق غير مرئية في ضباب المعارك.

 

— النهايات الطبيعية موجودة أيضًا.

“آه… لقد تأخرتُ كثيرًا.” ابتسم الفراغ اللانهائي بمرارة. “بالطبع. أنا دائمًا أتأخر عندما يتعلق الأمر بك، يا سنباي.”

لقد حدث نفس الشيء مع العقل المدبر. فقد سكت صوته الهامس، وظلت العقول المتلوية ساكنة في خزاناتها.

 

انها نو دو-هوا — المرأة التي أحضرتها من الجزيرة المعزولة، والمرأة التي تقف الآن أمامي.

أشار بيده، وتسربت مادة الوحل التي يحملها ملك الجنيات إلى الكمبيوتر المحمول. ثم تلاشى صوت الفتاة البيضاء، واستبدلت برمز تعبيري بسيط.

والآن، وهم يركعون أمامي، يتخذون هيئة بشر، ورؤوسهم منحنية. ورغم أن وجوههم كانت مغطاة، إلا أن قمم رؤوسهم كانت مفتوحة مثل الزهور، كاشفة عن أدمغتهم المتلوية.

 

 

لقد حدث نفس الشيء مع العقل المدبر. فقد سكت صوته الهامس، وظلت العقول المتلوية ساكنة في خزاناتها.

 

 

تشبث الشذوذان ببعضهما البعض، وتحدثا إلى روحي.

“حسنًا، سنباي.”

{إذا قبلتَ النهاية الطبيعية، فيمكنك أن تمنح رفاقك نهاية سعيدة. وإذا كان عليّ أن أظل شذوذًا يخلق الجحيم، فيمكنك أن تحل محلّي وتبني العلياء بدلًا مني. أيها الكاتب. أليس هذا هو الحل — أن تصبح طاغوتًا بنفسك؟}

 

 

ابتسم الفراغ اللانهائي.

لم تعد الفتاة البيضاء بجانبي. ظل المدير مقيدًا بالكمبيوتر المحمول، يراقبني بصمت.

 

فجأة تغير المشهد.

“لنقتلن الشذوذ. لدي فكرة جيدة.”

— وجهة نظر: أنا لست كومة من الخردة ولكنني الكمبيوتر المحمول الأكثر تقدمًا في الكون.

 

ركض رجل عجوز يدعى شو بشكل محموم.

————————

ركض رجل عجوز يدعى شو بشكل محموم.

 

————————

كلام نوه دو-هوا هذا من حكاية سابقة، وصراحة وودت لو أبحث عن تلك الحكاية وأنسخ الكلام بحذافيره، لكني لا أملك وقت لذلك.

تغيرت الأدمغة الـ 666 الموجودة في الخزانات أثناء مشاهدتي.

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

في الأماكن التي لا يمكنك رؤيتها أو معرفتها، ستكون لك المعرفة والقدرة المطلقة.}

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط