العقل المدبر XI
العقل المدبر XI
تشيون يو-هوا (天寥化)، والذي سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى خراب السماء نفسها، قلد رمي اللكمات في الهواء.
أسرعت يدي إلى خصري، فقط لأمسك بالهواء الخفيف. شيء كان من المفترض أن يكون هناك اختفى دون أن ألاحظ.
“أنا لست هنا لمناقشة الإستراتيجية. هذا صحيح، وهي مثالية. لا يمكنك دحضها منطقيًا.”
“همم.”
“لأن شخصًا مثلك، سنباي، موجود باعتباره المجلد الوحيد في مكتبتي.”
من جميع أنحاء الغرفة جاء ضحك مرح.
“هل تبحث عن سيفك العصا — دوهوا، سنباي؟”
* تطبيق ختم الوقت للعائد على الميكو.
تعيين منظور حانوتي إلى الدورة الأولى.
“…….”
كانت هناك كرة أرضية موضوعة على المكتب بيننا.
“اجعلني… إنسانًا سعيدًا.”
“سيف يتجاوز العودة وينتهي دائمًا بين يديك. إنه سلاح قاتل للطواغيت متخصص في قتلي. ولكن للأسف! لقد رأيت هذه الطريقة من قبل، هل تعلم؟ منذ زمن طويل، منذ زمن طويل، عندما جمعت البيانات.”
“الفراغ اللانهائي…”
“الفراغ اللانهائي…”
“لا تكن متوترًا جدًا، يا سنباي. بصراحة، أنا مليء باللطف الآن وأردت فقط أن أقدم لك تحذيرًا.”
قفز الفراغ اللانهائي على قدميه وهو يصرخ بصوت مبالغ فيه “أوووشيا!” وسار بين المكاتب في الفصل الدراسي، ويداه متشابكتان خلف ظهره. لقد أعددت نفسي للمعركة، وراقبت كل تحركاته.
“سنباي.”
‘إذا قتلت نفسي الآن، هل سأنتقل إلى الدورة التالية؟ لا… الخطر كبير جدًا.’
“لقد كنتَ قليل الصبر في الآونة الأخيرة، أليس كذلك؟”
.
سألت بحذر، “ما الذي تتحدث عنه؟”
ومن بعيد، حاكت حركاتهما خطوات الأقدام البشرية.
.
“أوه، فهمت. أنت وأنا نعلم أن العقل المدبر خصم صعب. لكن استخدام طاغوت خارجي مثلي للصيد، وحتى الذهاب إلى حد إشراك ذلك الكيان الوردي… يبدو الأمر وكأنك لم يعد لديك ما تخسره.”
“…….”
لماذا لم يهاجمني حتى الآن؟
“أوه، أعتقد أن هذه فضيلة للعائدين، على الرغم من ذلك. على عكس البشر العاديين، يمكنك أن تجرِّب كل شيء. لكن يا سنباي، الطواغيت الخاريين خطرون.”
كان عليّ أن أفترض أسوأ سيناريو محتمل. وإذا كان السيناريو الأسوأ صحيحًا، فقد يتلاعب الفراغ اللانهائي بالسببية الكامنة وراء “المحاكاة” لاستدعاء موجة هائلة من وراء جبال الأورال في اللحظة التي تبدأ فيها الدورة التالية.
في الواقع، اعتقدت أنني كنت مستعدًا لكل الاحتمالات، لكن لا تزال هناك ثغرات في دفاعاتي.
لقد خففت من حذري، لقد ارتكبت خطأ.
كانت هناك كرة أرضية موضوعة على المكتب بيننا.
“لم تخفض حذرك.”
“لم تخفض حذرك.”
“سوف تفهم قريبًا.”
بكل سهولة مثيرة للأعصاب، قرأ الفراغ اللانهائي أفكاري.
تجمدت إيماءات الفراغ اللانهائي المبالغ فيها.
بحلول هذا الوقت، كان قد جمع ما يكفي من البيانات عني. فقد منحته عمليات المحاكاة العديدة التي أجراها لمحاكاة حانوتي العائد السيطرة على الكون نفسه. لقد فُكت شفرتي بالكامل فيما يتعلق بطريقة تفكيري، وسلوكي، وتعبيراتي، وحتى أضعف أنفاسي أو وضعيتي.
.
“لم يكن ذلك إهمالًا… بل كان مجرد فشل منطقي. من كان ليتصور أن طاغوتًا خارجيًا مختومًا يمكن أن يصبح ميكو لطاغوت خارجي آخر؟ لم يكن بإمكاني أنا ولا العقل المدبر أن نتنبأ بهذا.”
“ماذا تخطط أن تفعل معي؟”
“ههههههه… أوه، هذا بسيط! سأستخدم قوى الطاغوت الخارجي لإحداث الفوضى، وتحويل كل شيء إلى فوضى حتى أحولك إلى ميكو لا تطيع إلا أنا!”
“…….”
“أوه، استرخي. أنا أمزح. أمزح! سنباي، وجهك متيبس للغاية. تتظاهر بأنك إنسان، لكن يبدو أنك لا تفهم المشاعر البشرية.”
ومن بعيد، حاكت حركاتهما خطوات الأقدام البشرية.
شعرتُ بشيء غير طبيعي.
كانت تلك هي اللحظة التي وُلِد فيها تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化) ولقي الفراغ اللانهائي نهايته. تناقض — ومع ذلك، داخل الكائن أمامي، تداخلت الولادة والموت. شعرتُ وكأن الاستمرار الصامت لذلك التعجب القديم وصل إلى أذني الآن.
لماذا لم يهاجمني حتى الآن؟
نقطة البداية هي حادثة فراغ غانغنام، أو ليلة غانغنام البيضاء، أو قبل عام واحد من صيف سيول.
انه طاغوت خارجي وميكو لواحد — كائنًا في ذروة الوحشية.
ورغم هذا الدليل الصارخ، إلا أنني فشلت في ملاحظة ذلك.
لم يسبق لي أن واجهت مثل هذا الخصم الهائل.
“هل تبحث عن سيفك العصا — دوهوا، سنباي؟”
كانت تلك هي اللحظة التي وُلِد فيها تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化) ولقي الفراغ اللانهائي نهايته. تناقض — ومع ذلك، داخل الكائن أمامي، تداخلت الولادة والموت. شعرتُ وكأن الاستمرار الصامت لذلك التعجب القديم وصل إلى أذني الآن.
لو أراد، لأمكنه التعامل معي بسهولة.
نشر الفراغ اللانهائي ذراعيه. ألقى الشفق المتسرب من خلال الستائر ضوءًا مائلًا على عينيه المغلقتين.
“ماذا تخطط أن تفعل معي؟”
‘إذا قتلت نفسي الآن، هل سأنتقل إلى الدورة التالية؟ لا… الخطر كبير جدًا.’
في هذه المرحلة، كان عليّ أن أفترض أن الفراغ اللانهائي يمكن أن يستمر عبر الدورات، نظرًا لأنه كان قد استهلك العقل المدبر بالفعل.
أم أنني كنت مخطئًا؟
* يختفي كائن تحت ختم الوقت من العالم. وبينما يتطلب الختم موافقة الهدف، مما يجعله غير فعال ضد الشذوذات، يمكن للميكو فهم والتعبير عن الموافقة بلغة العائد.
هل يمكن أن يكون امتصاص الفراغ اللانهائي للعقل المدبر قد أثبت تفوقه، مما يعني أنه لم يعد بإمكانه تعزيز جوهره أكثر من ذلك؟ أم كان العكس، أن العقل المدبر أصبح جزءًا من جوهره، ورث جميع خصائصه، بما في ذلك عدم القدرة على التعرف على العودة؟
.
لم أكن أعرف.
* يختفي كائن تحت ختم الوقت من العالم. وبينما يتطلب الختم موافقة الهدف، مما يجعله غير فعال ضد الشذوذات، يمكن للميكو فهم والتعبير عن الموافقة بلغة العائد.
“همم.”
لم يكن هناك شيء مؤكد. الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أن الضغط على زر الإعادة الآن سيكون خطيرًا للغاية.
حتى عندما حركت شفتي ولساني، لم يخرج أي صوت.
كان عليّ أن أفترض أسوأ سيناريو محتمل. وإذا كان السيناريو الأسوأ صحيحًا، فقد يتلاعب الفراغ اللانهائي بالسببية الكامنة وراء “المحاكاة” لاستدعاء موجة هائلة من وراء جبال الأورال في اللحظة التي تبدأ فيها الدورة التالية.
“وبعد ذلك؟ بحث كبير في الفراغ العظيم! أوه، منشأة الأبحاث الخفية للعلماء المجانين الذين يقلدون مظهرك ومظهر رفاقك! لقد تسللت إليها، متظاهرًا بأنك أحد باحثيهم، وقتلتهم واحدًا تلو الآخر. ولكن للأسف! أدى تدمير المختبر فقط إلى ظهور مختبر آخر في مكان آخر؟! إنه أمر مأساوي حقًا!”
.
ليس فقط في الدورة القادمة، أو التي تليها، بل إلى الأبد.
‘كش ملك؟ هل هذا هو السبب الذي يجعله يتصرف بغطرسة، مع العلم أنه لا يمكن أن يخسر مهما فعلت؟’
* استخدم الميكو لاستهلاك العقل المدبر بالكامل. سيصبح الميكو كيانًا لا يمكن تمييزه عن العقل المدبر.
لماذا لم يهاجمني حتى الآن؟
“كلا.”
المحاكاة، البداية.
ومن أعماق ذاكرتي، ظهرت ذكرى فجأة.
“…….”
تعيين منظور حانوتي إلى الدورة الأولى.
توقف الفراغ اللانهائي عن المشي. ولم يحدد ما كان يدحضه.
* تطبيق ختم الوقت للعائد على الميكو.
“سنباي.”
كانت يداه لا تزالان متشابكتين خلف ظهره. وبهدوء لاعبة كرة السلة السابقة، مال قليلًا ونظر إلي.
“ألم تستمتع؟”
شفتيه تكرر الكلمة بصوت همهمة.
.
ماذا؟
نشر الفراغ اللانهائي ذراعيه. ألقى الشفق المتسرب من خلال الستائر ضوءًا مائلًا على عينيه المغلقتين.
“ما الذي تتحدث عنه؟” قلت في حيرة.
شفتيه تكرر الكلمة بصوت همهمة.
لماذا لم يهاجمني حتى الآن؟
تشيون يو-هوا (天寥化)، والذي سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى خراب السماء نفسها، قلد رمي اللكمات في الهواء.
لم يكن هناك شيء مؤكد. الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أن الضغط على زر الإعادة الآن سيكون خطيرًا للغاية.
“عندما دُمر العالم بفعل موجة الوحوش. عندما قمت أنا، الفراغ اللانهائي، بطاقة الجوكر التي لعبتها في اللحظة الأخيرة، بسحب شعر الطاغوت الخارجي المراوغ للغاية.”
ومن بعيد، حاكت حركاتهما خطوات الأقدام البشرية.
وخز، وخز.
انخفضت ذراعيه، وأصبح الهواء ساكنًا.
“وبعد ذلك؟ بحث كبير في الفراغ العظيم! أوه، منشأة الأبحاث الخفية للعلماء المجانين الذين يقلدون مظهرك ومظهر رفاقك! لقد تسللت إليها، متظاهرًا بأنك أحد باحثيهم، وقتلتهم واحدًا تلو الآخر. ولكن للأسف! أدى تدمير المختبر فقط إلى ظهور مختبر آخر في مكان آخر؟! إنه أمر مأساوي حقًا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حتى عندما حركت شفتي ولساني، لم يخرج أي صوت.
“…الفراغ اللانهائي.”
لماذا لم يهاجمني حتى الآن؟
“لم يكن التدمير هو الحل. حتى أن ذلك الطاغوت الخارجي الماكر قام بمحاكاة العودة اللانهائية، مما أدى إلى خلق محاكاة تتجاوز المحاكاة. ماذا الآن؟ هل يجب ترك البشرية لتبتلع عقولها من قبل طاغوت خارجي؟”
“…….”
.
“ولكن بعد ذلك! ظهرت في ذهن العائد الورقة الرابحة الأخيرة — ورقة رابحة لا يمكن استخدامها إلا في اللحظة الأخيرة! إنها فكرة شيطانية حقًا أن نكرر هذا الكيان الوردي المرعب خمسة آلاف مرة ونلقي بها في المعركة…!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ما الذي تتحدث عنه؟” قلت في حيرة.
لم أفهم. ما الذي يتحدث عنه الفراغ اللانهائي؟
“مجموعة من الطواغيت الخارجيين يسببون الفوضى! العدو يتلقى ضررًا بالغًا! وعندما تصبح الضربة القاضية في متناول اليد، يتحول الرفاق الذين قاتلوا إلى جانبك فجأة لإغرائك…! يطلبون منك أن تصبح ملك الشياطين! للاستيلاء على السلطة تقريبًا!”
“…….”
لم أتمكن من فهم ما كان الفراغ اللانهائي يحاول نقله.
“هذه هي استراتيجيتي الثالثة.”
“ولكن يا سنباي، لقد رفضت العرض.”
توقف الفراغ اللانهائي عن المشي. ولم يحدد ما كان يدحضه.
وكان الفراغ اللانهائي على حق.
تجمدت إيماءات الفراغ اللانهائي المبالغ فيها.
“هل تبحث عن سيفك العصا — دوهوا، سنباي؟”
انخفضت ذراعيه، وأصبح الهواء ساكنًا.
.
“رائع. هل هذا ما يعنيه أن تكون إنسانًا؟”
“لم تخفض حذرك.”
“رائع. هل هذا ما يعنيه أن تكون إنسانًا؟”
لا تزال المكاتب في الفصول الدراسية تحمل حقائب الطلاب، معلقة على خطافات. فُتحت الدفاتر. عُلقت الأحذية الداخلية على الرفوف.
السبب في أن الحيز الطاغوتي للعقل المدبر، المملكة العالية المعلنة ذاتيًا، قد تحول إلى 666 جحيم!
هبت الريح.
ومع ذلك، كان ضوء الشمس والرياح المتسللة عبر النوافذ كما كانا دائمًا.
“لا ترفع صوتك يا سنباي.”
“ربما لا.”
هل يمكن أن يكون امتصاص الفراغ اللانهائي للعقل المدبر قد أثبت تفوقه، مما يعني أنه لم يعد بإمكانه تعزيز جوهره أكثر من ذلك؟ أم كان العكس، أن العقل المدبر أصبح جزءًا من جوهره، ورث جميع خصائصه، بما في ذلك عدم القدرة على التعرف على العودة؟
لم يكن لدي أي جواب.
لقد خففت من حذري، لقد ارتكبت خطأ.
.
“لأن شخصًا مثلك، سنباي، موجود باعتباره المجلد الوحيد في مكتبتي.”
.
ومن أعماق ذاكرتي، ظهرت ذكرى فجأة.
نشر الفراغ اللانهائي ذراعيه. ألقى الشفق المتسرب من خلال الستائر ضوءًا مائلًا على عينيه المغلقتين.
‘كش ملك؟ هل هذا هو السبب الذي يجعله يتصرف بغطرسة، مع العلم أنه لا يمكن أن يخسر مهما فعلت؟’
“إن البشر عبارة عن إحداثيات ونقاط ثابتة وكيانات محددة ضمن سمات محددة. وعندما يذكر شخص ما اسمًا ما، فإننا نفكر غريزيًا في المجال الذي يشغله. وهذا المجال في حالة سكون بالفعل ــ فهو لا يتحرك. ولكن. ”
‘لكن’، قال الفراغ اللانهائي. لكن.
كانت يداه لا تزالان متشابكتين خلف ظهره. وبهدوء لاعبة كرة السلة السابقة، مال قليلًا ونظر إلي.
شفتيه تكرر الكلمة بصوت همهمة.
“هل تتذكر؟ الاسم الذي أطلقته علي كان الجحيم الجهنمي.”
“لكن أنتَ، يا سنباي، تحدد اتجاهك مع كل تكرار، وفي كل لحظة. وفي الوقت نفسه، تجسد معنى أن تكون إنسانًا.”
رفرفت الستائر. ونظر “الفراغ اللانهائي” نحو النافذة وكأنه يرحب بالريح. افتقرت كلماته المنجرفة إلى هدف واضح، ولكنها بدلًا من ذلك طفت على هبّات الرياح، واستقرت في النهاية عند قدمي مثل قطعة من الحطام الغارق.
* يختفي كائن تحت ختم الوقت من العالم. وبينما يتطلب الختم موافقة الهدف، مما يجعله غير فعال ضد الشذوذات، يمكن للميكو فهم والتعبير عن الموافقة بلغة العائد.
“لهذا السبب أنا لا أحب الإنسانية.”
في الواقع، اعتقدت أنني كنت مستعدًا لكل الاحتمالات، لكن لا تزال هناك ثغرات في دفاعاتي.
“…….”
‘إذا قتلت نفسي الآن، هل سأنتقل إلى الدورة التالية؟ لا… الخطر كبير جدًا.’
“إن الأمر ببساطة هو أنني أعتقد أنك جميل.”
“ما الذي تتحدث عنه؟” قلت في حيرة.
ومن أعماق ذاكرتي، ظهرت ذكرى فجأة.
أنا لم أفهم.
الطابق الرابع من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
سألت بحذر، “ما الذي تتحدث عنه؟”
في الماضي، في ذلك المخبأ الشيطاني حيث كان ينام الطاغوت الخارجي الأول، الفراغ اللانهائي، كنت أستخدم دوهوا.
في العادة، لم يكن من الممكن أن يمارس مثل هذه السيادة، ولكن بعد تقليص خمسة آلاف عالم محاكاة إلى 666، تمكن من السيطرة الكاملة —
انهار الطاغوت الخارجي تحت ضربة دوهوا. وقبل انهياره مباشرة، تمتم ببيان نهائي غير مكتمل.
تعرفت عليه فورًا باعتباره نموذجًا للكون 107، واقعنا الوحيد.
— آه، أوه، كم هو جميل هذا.
“…….”
“ولكن يا سنباي، لقد رفضت العرض.”
كانت تلك هي اللحظة التي وُلِد فيها تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化) ولقي الفراغ اللانهائي نهايته. تناقض — ومع ذلك، داخل الكائن أمامي، تداخلت الولادة والموت. شعرتُ وكأن الاستمرار الصامت لذلك التعجب القديم وصل إلى أذني الآن.
رفرفت الستائر. ونظر “الفراغ اللانهائي” نحو النافذة وكأنه يرحب بالريح. افتقرت كلماته المنجرفة إلى هدف واضح، ولكنها بدلًا من ذلك طفت على هبّات الرياح، واستقرت في النهاية عند قدمي مثل قطعة من الحطام الغارق.
“هذه هي استراتيجيتي الثالثة.”
بدأت قطعتا الطباشير اللتان كُسرتا في وقت سابق في الكتابة من طرفي اللوحة المتقابلين. بدأت قطعة من بداية الجملة، وبدأت القطعة الأخرى من النهاية، ثم اتجهتا نحو المنتصف.
في العادة، لم يكن من الممكن أن يمارس مثل هذه السيادة، ولكن بعد تقليص خمسة آلاف عالم محاكاة إلى 666، تمكن من السيطرة الكاملة —
“……!”
[الإستراتيجية ج: ختم الميكو]
* استخدم الميكو لاستهلاك العقل المدبر بالكامل. سيصبح الميكو كيانًا لا يمكن تمييزه عن العقل المدبر.
“لأن شخصًا مثلك، سنباي، موجود باعتباره المجلد الوحيد في مكتبتي.”
* تطبيق ختم الوقت للعائد على الميكو.
ماذا؟
فتحت فمي للتحدث.
لفترة من الوقت، توقفت أنفاسي.
لم أتمكن من فهم ما كان الفراغ اللانهائي يحاول نقله.
قطعتا الطباشير، غير مباليتين بي، نقشتا كلمات على السبورة.
كانت هناك كرة أرضية موضوعة على المكتب بيننا.
.
ومن بعيد، حاكت حركاتهما خطوات الأقدام البشرية.
* يختفي كائن تحت ختم الوقت من العالم. وبينما يتطلب الختم موافقة الهدف، مما يجعله غير فعال ضد الشذوذات، يمكن للميكو فهم والتعبير عن الموافقة بلغة العائد.
.
* عن طريق ختم الميكو، يُختم الطاغوت الخارجي المتداخل في وقت واحد.
“سنباي.”
* وهكذا يُمحى العقل المدبر من الوجود، وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا.
بكل سهولة مثيرة للأعصاب، قرأ الفراغ اللانهائي أفكاري.
لا تزال المكاتب في الفصول الدراسية تحمل حقائب الطلاب، معلقة على خطافات. فُتحت الدفاتر. عُلقت الأحذية الداخلية على الرفوف.
فتحت فمي للتحدث.
ليس فقط في الدورة القادمة، أو التي تليها، بل إلى الأبد.
وضع الفراغ اللانهائي إصبعًا على شفتي، مما أدى إلى إسكاتي.
توقفت الريح.
“…….”
“شششش.”
رفرفت الستائر. ونظر “الفراغ اللانهائي” نحو النافذة وكأنه يرحب بالريح. افتقرت كلماته المنجرفة إلى هدف واضح، ولكنها بدلًا من ذلك طفت على هبّات الرياح، واستقرت في النهاية عند قدمي مثل قطعة من الحطام الغارق.
“همم.”
حتى عندما حركت شفتي ولساني، لم يخرج أي صوت.
* عن طريق ختم الميكو، يُختم الطاغوت الخارجي المتداخل في وقت واحد.
لقد كان هذا حيزًا طاغوتيًا على الدوام. كان الصوت والكلام يتطلبان الهواء كوسيلة للتواصل. ومع ذلك، بدا لي أن الهواء الذي سُمح لي به يتلاشى تحت قيادة الفراغ اللانهائي.
بمعنى آخر، كل كلمة قلتها هنا كانت بإذن الفراغ اللانهائي فقط.
* يختفي كائن تحت ختم الوقت من العالم. وبينما يتطلب الختم موافقة الهدف، مما يجعله غير فعال ضد الشذوذات، يمكن للميكو فهم والتعبير عن الموافقة بلغة العائد.
“لا ترفع صوتك يا سنباي.”
“……!”
في هذه المرحلة، كان عليّ أن أفترض أن الفراغ اللانهائي يمكن أن يستمر عبر الدورات، نظرًا لأنه كان قد استهلك العقل المدبر بالفعل.
لا تزال المكاتب في الفصول الدراسية تحمل حقائب الطلاب، معلقة على خطافات. فُتحت الدفاتر. عُلقت الأحذية الداخلية على الرفوف.
“أهاها. لطالما أردت أن أقول هذا السطر. لكن في الحقيقة، لا داعي للصراخ.” ابتسمت الفراغ اللانهائي. “أنت تعلم أنني أفهم كل ما تريد قوله.”
“……!”
* وهكذا يُمحى العقل المدبر من الوجود، وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا.
“الفهم الصامت. الحقيقة التي تتجاوز الكلمات. أنت، الذي تجسد مثل هذه المبادئ، يمكن القول إنك وصلت إلى عالم الطواغيت.”
“…الفراغ اللانهائي.”
“…….”
لم أستطع التحرك.
أسرعت يدي إلى خصري، فقط لأمسك بالهواء الخفيف. شيء كان من المفترض أن يكون هناك اختفى دون أن ألاحظ.
بالطبع لم أستطع ذلك، كان هذا هو ملعب الفراغ اللانهائي.
“ولكن بعد ذلك! ظهرت في ذهن العائد الورقة الرابحة الأخيرة — ورقة رابحة لا يمكن استخدامها إلا في اللحظة الأخيرة! إنها فكرة شيطانية حقًا أن نكرر هذا الكيان الوردي المرعب خمسة آلاف مرة ونلقي بها في المعركة…!”
“أنا لست هنا لمناقشة الإستراتيجية. هذا صحيح، وهي مثالية. لا يمكنك دحضها منطقيًا.”
في العادة، لم يكن من الممكن أن يمارس مثل هذه السيادة، ولكن بعد تقليص خمسة آلاف عالم محاكاة إلى 666، تمكن من السيطرة الكاملة —
” إذًا، سنباي.”
هبت الريح.
آه آه!
‘نعم، هذا صحيح.’
في هذه المرحلة، كان عليّ أن أفترض أن الفراغ اللانهائي يمكن أن يستمر عبر الدورات، نظرًا لأنه كان قد استهلك العقل المدبر بالفعل.
السبب في أن الحيز الطاغوتي للعقل المدبر، المملكة العالية المعلنة ذاتيًا، قد تحول إلى 666 جحيم!
كانت تلك هي اللحظة التي وُلِد فيها تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化) ولقي الفراغ اللانهائي نهايته. تناقض — ومع ذلك، داخل الكائن أمامي، تداخلت الولادة والموت. شعرتُ وكأن الاستمرار الصامت لذلك التعجب القديم وصل إلى أذني الآن.
لقد سخرت من ذلك، قائلًا إنه دليل على أن قوة الطاغوت الخارجي قد تضاءلت وأن طبيعته الحقيقية قد انكشفت. رد الفراغ اللانهائي قائلًا، “هذه نتيجة أفعالك، يا سنباي.”
المحاكاة، البداية.
وكان الفراغ اللانهائي على حق.
“آها! كنتُ متوترًا للغاية في ذلك الوقت، وكنتُ قلقًا بشأن قدرتك على اكتشاف الأمر. لحسن الحظ، كان كراهيتك الشديدة للعقل المدبر في صالحي.”
لم يكن لدي أي جواب.
“هل تتذكر؟ الاسم الذي أطلقته علي كان الجحيم الجهنمي.”
“…الفراغ اللانهائي.”
* وهكذا يُمحى العقل المدبر من الوجود، وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا.
كان تحويل ما يسمى بالعلياء إلى الجحيم دليلًا قاطعًا على أن السيطرة على هذا الحيز الطاغوتي قد انتقلت من العقل المدبر إلى الفراغ اللانهائي!
ورغم هذا الدليل الصارخ، إلا أنني فشلت في ملاحظة ذلك.
“آها! كنتُ متوترًا للغاية في ذلك الوقت، وكنتُ قلقًا بشأن قدرتك على اكتشاف الأمر. لحسن الحظ، كان كراهيتك الشديدة للعقل المدبر في صالحي.”
.
بمعنى آخر، كل كلمة قلتها هنا كانت بإذن الفراغ اللانهائي فقط.
“……!”
هل يمكن أن يكون امتصاص الفراغ اللانهائي للعقل المدبر قد أثبت تفوقه، مما يعني أنه لم يعد بإمكانه تعزيز جوهره أكثر من ذلك؟ أم كان العكس، أن العقل المدبر أصبح جزءًا من جوهره، ورث جميع خصائصه، بما في ذلك عدم القدرة على التعرف على العودة؟
“أنا آسف، سنباي.”
“لم يكن التدمير هو الحل. حتى أن ذلك الطاغوت الخارجي الماكر قام بمحاكاة العودة اللانهائية، مما أدى إلى خلق محاكاة تتجاوز المحاكاة. ماذا الآن؟ هل يجب ترك البشرية لتبتلع عقولها من قبل طاغوت خارجي؟”
هبت الريح.
[الإستراتيجية ج: ختم الميكو]
لو أراد، لأمكنه التعامل معي بسهولة.
أطلق الفراغ اللانهائي شعره. وتناثر ذيل الحصان الذي كان يرمز إلى تشيون يو-هوا، وتناثرت خصلات الشعر الفضفاضة في النسيم.
“أنا لست هنا لمناقشة الإستراتيجية. هذا صحيح، وهي مثالية. لا يمكنك دحضها منطقيًا.”
السببية في التقدم.
“…….”
“أوه، لا تقلق كثيرًا. أنا لا أخطط للتضحية بـ’أختي الصغرى’. أعتزم حبس نفسي في الوقت المناسب. هذه أفضل محاكاة لك، يا سنباي. وبصراحة… إنها الأفضل بالنسبة لي أيضًا.”
“ما الذي تتحدث عنه؟” قلت في حيرة.
أنا لم أفهم.
“سنباي.”
“سوف تفهم قريبًا.”
توقفت الريح.
.
كانت هناك كرة أرضية موضوعة على المكتب بيننا.
كانت هناك كرة أرضية موضوعة على المكتب بيننا.
أطلق الفراغ اللانهائي شعره. وتناثر ذيل الحصان الذي كان يرمز إلى تشيون يو-هوا، وتناثرت خصلات الشعر الفضفاضة في النسيم.
تعرفت عليه فورًا باعتباره نموذجًا للكون 107، واقعنا الوحيد.
العقل المدبر XI
” إذًا، سنباي.”
ابتسم تشون يو-هوا خراب السماء (天寥化).
‘كش ملك؟ هل هذا هو السبب الذي يجعله يتصرف بغطرسة، مع العلم أنه لا يمكن أن يخسر مهما فعلت؟’
“اجعلني… إنسانًا سعيدًا.”
لا تزال المكاتب في الفصول الدراسية تحمل حقائب الطلاب، معلقة على خطافات. فُتحت الدفاتر. عُلقت الأحذية الداخلية على الرفوف.
أظلمت رؤيتي.
قفز الفراغ اللانهائي على قدميه وهو يصرخ بصوت مبالغ فيه “أوووشيا!” وسار بين المكاتب في الفصل الدراسي، ويداه متشابكتان خلف ظهره. لقد أعددت نفسي للمعركة، وراقبت كل تحركاته.
.
قفز الفراغ اللانهائي على قدميه وهو يصرخ بصوت مبالغ فيه “أوووشيا!” وسار بين المكاتب في الفصل الدراسي، ويداه متشابكتان خلف ظهره. لقد أعددت نفسي للمعركة، وراقبت كل تحركاته.
.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
.
وكان الفراغ اللانهائي على حق.
.
انهار الطاغوت الخارجي تحت ضربة دوهوا. وقبل انهياره مباشرة، تمتم ببيان نهائي غير مكتمل.
.
.
“هذه هي استراتيجيتي الثالثة.”
محاكاة.
“ماذا تخطط أن تفعل معي؟”
‘لكن’، قال الفراغ اللانهائي. لكن.
تعيين منظور حانوتي إلى الدورة الأولى.
“……!”
.
.
السببية في التقدم.
.
“إن البشر عبارة عن إحداثيات ونقاط ثابتة وكيانات محددة ضمن سمات محددة. وعندما يذكر شخص ما اسمًا ما، فإننا نفكر غريزيًا في المجال الذي يشغله. وهذا المجال في حالة سكون بالفعل ــ فهو لا يتحرك. ولكن. ”
تعيين تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化) على أنها الأخت التوأم لتشيون يو-هوا من مائة حكاية (千謠話).
“أنا لست هنا لمناقشة الإستراتيجية. هذا صحيح، وهي مثالية. لا يمكنك دحضها منطقيًا.”
البحث عن الارتباط الأكثر طبيعية بين حانوتي والأختين التوأم… إنشاء الاتصال.
لماذا لم يهاجمني حتى الآن؟
“إن البشر عبارة عن إحداثيات ونقاط ثابتة وكيانات محددة ضمن سمات محددة. وعندما يذكر شخص ما اسمًا ما، فإننا نفكر غريزيًا في المجال الذي يشغله. وهذا المجال في حالة سكون بالفعل ــ فهو لا يتحرك. ولكن. ”
السببية في التقدم.
.
.
في الماضي، في ذلك المخبأ الشيطاني حيث كان ينام الطاغوت الخارجي الأول، الفراغ اللانهائي، كنت أستخدم دوهوا.
‘لكن’، قال الفراغ اللانهائي. لكن.
.
[الإستراتيجية ج: ختم الميكو]
.
“كلا.”
نقطة البداية هي حادثة فراغ غانغنام، أو ليلة غانغنام البيضاء، أو قبل عام واحد من صيف سيول.
.
إثبات السببية.
* استخدم الميكو لاستهلاك العقل المدبر بالكامل. سيصبح الميكو كيانًا لا يمكن تمييزه عن العقل المدبر.
.
ماذا؟
“أوه، فهمت. أنت وأنا نعلم أن العقل المدبر خصم صعب. لكن استخدام طاغوت خارجي مثلي للصيد، وحتى الذهاب إلى حد إشراك ذلك الكيان الوردي… يبدو الأمر وكأنك لم يعد لديك ما تخسره.”
.
.
“لا تكن متوترًا جدًا، يا سنباي. بصراحة، أنا مليء باللطف الآن وأردت فقط أن أقدم لك تحذيرًا.”
المحاكاة، البداية.
.
————————
‘إذا قتلت نفسي الآن، هل سأنتقل إلى الدورة التالية؟ لا… الخطر كبير جدًا.’
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
محاكاة.
الطابق الرابع من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انخفضت ذراعيه، وأصبح الهواء ساكنًا.
