العقل المدبر X
العقل المدبر X
سحب الفراغ اللانهائي كرسيًا وجلس على المقعد.
“استمع جيدًا، يا سنباي. الاستراتيجية التي سأقترحها قريبًا ستكون صعبة التنفيذ للغاية،” قال الفراغ اللانهائي.
لوح الفراغ اللانهائي بيده بكسل. طارت قطعة طباشير في الهواء أمام السبورة في الفصل، وبدأت في الكتابة. كانت الحروف البيضاء المتكونة على السبورة تقول:
بعد سقوط العقل المدبر وتدمير الكمبيوتر المحمول اللعبة الفوقية اللانهائية، بدا الأمر وكأن السيطرة على هذا الحيز الطاغوتي قد انتقلت بالكامل إلى الفراغ اللانهائي. وكان تغير المشهد بنقرة بسيطة من أصابع الفراغ اللانهائي دليلًا كافيًا.
“في النهاية، حتى استنساخات حانوتي هي كيانات ولدت من محاكاة العقل المدبر. الأمر أشبه بتكليف العقل المدبر بمراقبة نفسه. في النهاية، سوف يخونونك.”
نظرت حولي. “هذا المكان…”
تحرك الطباشير مرة أخرى، وهو ينقر بعيدًا.
“هذا فصل دراسي في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. بمعنى ما، إنها مسقط رأسي. بعد كل شيء، إنها المكان الذي وُلِد فيه غروري، تشيون يو-هوا، من الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي.”
“مثل القديسة؟”
تحولت طيات الدماغ إلى ألواح خشبية صريرية في الفصل الدراسي، بينما تحولت المجسات إلى مكاتب وكراسي.
“اختراق جديد؟”
صراخ.
————————
سحب الفراغ اللانهائي كرسيًا وجلس على المقعد.
“يمكنك أن تسميها حدس الطاغوت الخارجي. سنباي، أعتقد أن العقل المدبر كان يختار ميكو مختلف لكل دورة.”
“أولًا، دعني أسألك. كيف كنت تخطط لصيد العقل المدبر؟”
“لا فائدة من ذلك. ففي اللحظة التي تستخدم فيها أكوانًا محاكاة، فإنك تضع نفسك تحت سلطة العقل المدبر. كن حذرًا. هدفك هو العيش في العالم الحقيقي الوحيد.”
“يزدهر العقل المدبر في أماكن تتجاوز الإدراك البشري — بذرة لا يمكن أن تزدهر إلا وسط ضباب الحرب،” أوضحتُ على مضض بينما جلست أمامه. ابتسم الفراغ اللانهائي بابتسامة مقلقة.
لوح الفراغ اللانهائي بيده بكسل. طارت قطعة طباشير في الهواء أمام السبورة في الفصل، وبدأت في الكتابة. كانت الحروف البيضاء المتكونة على السبورة تقول:
هل يمكنني أن أثق في نفس الكيان الذي حاول للتو الإيقاع بي في نهاية طبيعية؟
نظرت حولي. “هذا المكان…”
وبقيت يقظًا، وأجبت، “إذا تمكنت البشرية من إنقاذ العالم، فسيقضى على العقل المدبر بشكل طبيعي. من شبه الجزيرة الكورية إلى آسيا، وفي النهاية عبر جميع القارات، سيكون ذلك أمرًا لا مفر منه.”
كان شعورًا غريبًا أن أُقيم ويُشاد بي من قبل طاغوت خارجي بشأن خطة لهزيمة طاغوت آخر من نوعه. من كان ليتصور أنني سأرى مثل هذا اليوم؟
“بالضبط.”
“تمامًا. مثل القديسة.”
لوح الفراغ اللانهائي بيده بكسل. طارت قطعة طباشير في الهواء أمام السبورة في الفصل، وبدأت في الكتابة. كانت الحروف البيضاء المتكونة على السبورة تقول:
“مثل القديسة؟”
[الاستراتيجية أ: الإبادة الطبيعية]
“… إذن كيف يمكننا التخلص منكم؟” اختتمت.
* توسيع نطاق نشاط العائد تدريجيًا.
“هل هذا يعني أن السبب الذي جعلك قادرًا على التلاعب بهذا الفضاء بحرية هو—”
* في النهاية، سوف يفقد العقل المدبر كل “ضباب الحرب”، مما يجعله غير قادر على التلاعب بالسببية في الواقع.
كانت مؤخرة رقبتي تنتفض من شدة القلق.
خدش، صرير. خدش.
“حسنًا، هذا جزء من الأمر. لكن السبب الرئيسي هو أنني أُعامَل باعتباري ميكو العقل المدبر. فكر في الأمر — أي طاغوت قد يقتل كاهنه الأكثر يقينًا بيديه؟”
كشط الطباشير اللوحة بصوت صرير ثاقب أثناء الكتابة.
نعم. في ذلك الوقت، اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية تحالفًا وقحًا أمامي مباشرة.
“مثال واضح على الاستراتيجية. إذا نفذت حتى نهايتها المنطقية، فإن استراتيجية العائد تفوز دائمًا. ولكن هناك مشكلة. أنت تعرفها أيضًا، أليس كذلك؟”
“لقد فكرت أيضًا في السفر عبر الأكوان المحاكاة لجمع المعلومات عن جميع الشذوذات…”
أومأت برأسي. “نعم… العقل المدبر ليس أحمقًا بما يكفي للسماح بحدوث ذلك.”
“……”
تمامًا كما كانت بوسان بمثابة خط الدفاع الأخير للبشرية، كانت سلاسل جبال الأورال والهيمالايا بمثابة خط ماجينو المعادل للعقل المدبر. في لحظة عبور هذا الخط، سيتلاعب العقل المدبر بالسببية لإثارة “سيناريو تدمير العالم”.
“إنه أمر مسلٍ، أليس كذلك؟ أنتم البشر تسمونني دائمًا طاغوتًا خارجيًا، ومع ذلك فإن الطواغيت الخارجيين يخطئون في اعتباري بشريًا.”
[**: كان خط ماجينو عبارة عن حصن منيع بنته فرنسا على طول حدودها مع ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من تكلفته الباهظة، إلا أنه كان فعالًا بشكل لا يصدق في ردع الغزوات. ومع ذلك، احتجت دول أخرى مجاورة لفرنسا على بناء الجدار على حدودها، والذي استخدمه الألمان في النهاية للغزو. ونتيجة لذلك، أصبح ذكر الجدار في النهاية استعارة للجهود الباهظة الثمن التي تقدم شعورًا زائفًا بالأمان.]
“من المؤكد أن اللعبة الفوقية اللانهائية…”
“كيف كنت تنوي حل هذه المشكلة؟” ضغط الفراغ اللانهائي.
“حسنًا، هذا جزء من الأمر. لكن السبب الرئيسي هو أنني أُعامَل باعتباري ميكو العقل المدبر. فكر في الأمر — أي طاغوت قد يقتل كاهنه الأكثر يقينًا بيديه؟”
“بسبب هذه المشكلة، تخليت عن الاستراتيجية أ. ولكن بمجرد وصولي إلى هنا في الحيز الطاغوتي، أصبح من الواضح لي وجود اختراق محتمل جديد.”
“هذا صحيح. طالما ظلت إعداداتهم دون تغيير، فسوف يفكرون ويتصرفون مثل الحانوتي. بهذه الطريقة، لن يتمكن العقل المدبر من التلاعب بالمحاكاة كما يشاء، وستراقب نسخي عالمنا الحقيقي بدقة.”
“اختراق جديد؟”
“……”
لقد شاركت بالخطة النهائية التي كانت في ذهني. “إنها بسيطة. استخراج نسخ من ‘أنا’ من محاكاة كونية أخرى ووضعها هنا كحراس.”
“……”
“أوه؟” رفع الفراغ اللانهائي حاجبه. “هل تقصد استخدام محاكاة لنفسك كحلفاء؟”
“بفت. أليس هذا مضحكًا؟” غطى الفراغ اللانهائي فمه، ساخرًا. “وبكل ثقة، أطلقَ العنان لقوته الكاملة في اللحظة الأكثر أهمية، صارخًا، ‘الآن هو الوقت المناسب!’ يا له من خطأ في التقدير. إحراج حقيقي. كان الميكو وطاغوته الخارجي ثنائيًا مثاليًا، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح. طالما ظلت إعداداتهم دون تغيير، فسوف يفكرون ويتصرفون مثل الحانوتي. بهذه الطريقة، لن يتمكن العقل المدبر من التلاعب بالمحاكاة كما يشاء، وستراقب نسخي عالمنا الحقيقي بدقة.”
اتسعت عيني من الصدمة.
“مثل القديسة؟”
وهكذا، فإن الـ”ميكو” في آنٍ معًا سيف الطاغوت الخارجي الذي يشطر العالم ورمحه الذي يخترق الطاغوت نفسه. اللحظة التي يعرّف فيها الـ”ميكو” ذاته، تصبح تلك الهوية مصدر قوة شذوذه وضعفه في الوقت نفسه.
“تمامًا. مثل القديسة.”
“لكن، يا سنباي.” أصبحت نظرة الفراغ اللانهائي القرمزية أكثر رقة، لطيفة بشكل غريب. “في هذه الدورة، من تعتقد أنه ميكو العقل المدبر؟”
“هذا مثير للاهتمام. ذكي، مثلك تمامًا، يا سنباي.”
“حسنًا، لو اخترت النهاية الطبيعية، كنت سأوافق عليها، تمامًا كما كنت أتمنى.”
تحرك الطباشير مرة أخرى، وهو ينقر بعيدًا.
سحب الفراغ اللانهائي كرسيًا وجلس على المقعد.
[الاستراتيجية ب: الحراس]
* إنشاء نسخ طبق الأصل من حانوتي من أكوان محاكاة وتعيينهم كحراس في الحيز الطاغوتي.
أضاف “الفراغ اللانهائي” بابتسامة خفيفة: 「إنه تدبير ذكي، أليس كذلك؟ ملائم لهويتهم. في النهاية، يظهر كل من المنقذ والمنقذ الزائف في آخر العالم.」
* سوف تراقب المستنسخات الكون 107 (عالمنا الحقيقي) بشكل مستمر.
“بالضبط، لأنني أملك السلطة للقيام بذلك.”
* مع مراقبة هذه المستنسخات الكوكب بأكمله، لن يحدث “ضباب الحرب”، وبالتالي يفقد العقل المدبر الفرصة للتلاعب بالسببية.
“هذا فصل دراسي في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. بمعنى ما، إنها مسقط رأسي. بعد كل شيء، إنها المكان الذي وُلِد فيه غروري، تشيون يو-هوا، من الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي.”
كسر!
هذا ما أوضحه الأمر. في بعض الأحيان كان سيو غيو. وفي أحيان أخرى كان دانغ سيو-رين. وفي أحيان أخرى كان يو جي-وون. كان ميكو العقل المدبر يظهر دائمًا وينقل لي نفس التصريح: “كل هذا يسير وفقًا لخطتي”. والآن —
انكسر الطباشير إلى نصفين.
تبادل الطاغوتان الخارجيان هذه الكلمات:
“ليس سيئًا. ليس سيئًا على الإطلاق. استراتيجية جيدة.”
صراخ.
كان شعورًا غريبًا أن أُقيم ويُشاد بي من قبل طاغوت خارجي بشأن خطة لهزيمة طاغوت آخر من نوعه. من كان ليتصور أنني سأرى مثل هذا اليوم؟
هبت الرياح عبر نافذة الفصل، مما تسبب في رفرفة الستائر البيضاء في نسيم منتصف النهار. أغمض الفراغ اللانهائي عينيه وكأنه يستمتع بملامح الريح.
انحنى الفراغ اللانهائي على المكتب، واستند بذقنه على إحدى يديه. حدقت عيناه القرمزيتان فيّ باهتمام. “لكن نقاط ضعف هذه الاستراتيجية واضحة أيضًا، أليس كذلك؟”
‘أوه، هكذا كان الأمر!’
“……”
“أرى.”
“في النهاية، حتى استنساخات حانوتي هي كيانات ولدت من محاكاة العقل المدبر. الأمر أشبه بتكليف العقل المدبر بمراقبة نفسه. في النهاية، سوف يخونونك.”
“تمامًا. مثل القديسة.”
“نعم… كنت أعلم ذلك. كانت خطتي هي العودة إلى الحيز الطاغوتي بشكل دوري في نهاية كل دورة للتحقق من حالتهم.”
[م.ل.ف.ل – حتى في هذا الشكل المختوم، فهذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها طاغوتًا خارجيًا بشكل مباشر. الفراغ اللانهائي، أقترح تحالفًا.]
“لا، هناك مشكلة أعمق، يا سنباي.” ابتسم الفراغ اللانهائي. “من خلال اختيار الاستراتيجية ب، فإنك تعترف فعليًا بأن ‘هذا العالم هو عالم محاكاة’. والفرق الوحيد هو أن استنساخك، المتنكرين في هيئة أنت، يصبحون حاكمًا للحيز الطاغوتي.”
لم يحدث قط أن قُضي على طاغوت خارجي بالكامل. والسبب بسيط.
“……”
فجأة سأل، “أليس هذا غريبًا؟”
“في البداية، ستتصرف الاستنساخات مثلك تمامًا. ولكن مع انتشار الحبر على الورق، فإنها تتحول في النهاية إلى طواغيت متنكرين. ثم يمكن للعقل المدبر أن ينتحل شخصية استنساخك، تمامًا مثل الطريقة التي يعمل بها الطواغيت الخارجيون.”
“من المحتمل.”
وبعبارة أخرى، هذه استراتيجية معيبة بطبيعتها. وحتى أنا كنت أدرك أن الاستراتيجية الثانية لم تكن سوى حل مؤقت. ولكن هل كان هناك حل أكثر فعالية؟
“هذا مثير للاهتمام. ذكي، مثلك تمامًا، يا سنباي.”
“لقد فكرت أيضًا في السفر عبر الأكوان المحاكاة لجمع المعلومات عن جميع الشذوذات…”
توقف نسيم النافذة. حينها فقط فتح الفراغ اللانهائي عينيه.
“لا فائدة من ذلك. ففي اللحظة التي تستخدم فيها أكوانًا محاكاة، فإنك تضع نفسك تحت سلطة العقل المدبر. كن حذرًا. هدفك هو العيش في العالم الحقيقي الوحيد.”
سحب الفراغ اللانهائي كرسيًا وجلس على المقعد.
“هممم.” عبست. “الفراغ اللانهائي، الطريقة التي تتحدث بها الآن… تبدو وكأنك تقترح أن الحل الحقيقي هو اقتلاع كل من العقل المدبر والحيز الطاغوتي نفسه.”
لقد أكدت ابتسامة الفراغ اللانهائي الصامتة ذلك.
“بالضبط!”
“بفت. أليس هذا مضحكًا؟” غطى الفراغ اللانهائي فمه، ساخرًا. “وبكل ثقة، أطلقَ العنان لقوته الكاملة في اللحظة الأكثر أهمية، صارخًا، ‘الآن هو الوقت المناسب!’ يا له من خطأ في التقدير. إحراج حقيقي. كان الميكو وطاغوته الخارجي ثنائيًا مثاليًا، أليس كذلك؟”
“هذا مستحيل…”
وبعبارة أخرى، هذه استراتيجية معيبة بطبيعتها. وحتى أنا كنت أدرك أن الاستراتيجية الثانية لم تكن سوى حل مؤقت. ولكن هل كان هناك حل أكثر فعالية؟
ليس من الممكن القضاء على الطواغيت الخارجيين. وبالنظر إلى رحلتي حتى الآن، بات ذلك واضحًا تمامًا.
“……”
الفراغ اللانهائي، مختوم داخل جسد تشيون يو-هوا. طاغوتة الليل نوت، مجمدة إلى الأبد بواسطة القديسة باستخدام إيقاف الوقت. مدير اللعبة الفوقية اللانهائية مختوم داخل حكاية أوه دوك-سيو.
“مثل القديسة؟”
لم يحدث قط أن قُضي على طاغوت خارجي بالكامل. والسبب بسيط.
“فلماذا العقل المدبر ليس لديه ميكو؟”
“أنتم لستم كائنات حية…”
“ما هو؟”
فما هذه المخلوقات إلا عبارة عن مجموعات من المفاهيم، أو فيروسات مفاهيمية. وهي عبارة عن ظواهر فاسدة مشوهة. وعلى هذا، فهي تفتقر إلى ما يمكن أن نطلق عليه “الحياة”، وبالتالي إلى مفهوم “الموت”.
لقد أكدت ابتسامة الفراغ اللانهائي الصامتة ذلك.
“… إذن كيف يمكننا التخلص منكم؟” اختتمت.
وهكذا، فإن الـ”ميكو” في آنٍ معًا سيف الطاغوت الخارجي الذي يشطر العالم ورمحه الذي يخترق الطاغوت نفسه. اللحظة التي يعرّف فيها الـ”ميكو” ذاته، تصبح تلك الهوية مصدر قوة شذوذه وضعفه في الوقت نفسه.
“……”
لوح الفراغ اللانهائي بيده بكسل. طارت قطعة طباشير في الهواء أمام السبورة في الفصل، وبدأت في الكتابة. كانت الحروف البيضاء المتكونة على السبورة تقول:
هبت الرياح عبر نافذة الفصل، مما تسبب في رفرفة الستائر البيضاء في نسيم منتصف النهار. أغمض الفراغ اللانهائي عينيه وكأنه يستمتع بملامح الريح.
“مدهش، أليس كذلك؟” انتشرت ابتسامة ماكرة على وجه الفراغ اللانهائي. “يمكنك أن تسميه نوعًا من الثغرات. لقد خُتمت في هيئة بشرية، وتكيفت مع تلك البشرية تمامًا لدرجة أن حتى العقل المدبر أخطأ في اعتباري بشري.”
لقد تركتني هذه البادرة الإنسانية المميزة متجمدًا للحظات.
“أليس مو غوانغ-سيو، المنقذ الكاذب، هو الطرف النهائي للعقل المدبر؟ كان زعيم الطائفة هو أول من أبلغني بـ ‘تمهيد الطريق’.”
فجأة سأل، “أليس هذا غريبًا؟”
“كل طاغوت خارجي لديه ما أسميتَه ميكو — مبعوث. في الواقع، كل شذوذ في نطاق طاغوت خارجي يعمل كميكو. ولكن من بينهم، هناك دائمًا فرد واحد يبرز أكثر من غيره، والذي نطلق عليه ميكو.”
“ما هو؟”
هبت الرياح عبر نافذة الفصل، مما تسبب في رفرفة الستائر البيضاء في نسيم منتصف النهار. أغمض الفراغ اللانهائي عينيه وكأنه يستمتع بملامح الريح.
“كل طاغوت خارجي لديه ما أسميتَه ميكو — مبعوث. في الواقع، كل شذوذ في نطاق طاغوت خارجي يعمل كميكو. ولكن من بينهم، هناك دائمًا فرد واحد يبرز أكثر من غيره، والذي نطلق عليه ميكو.”
[**: كان خط ماجينو عبارة عن حصن منيع بنته فرنسا على طول حدودها مع ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من تكلفته الباهظة، إلا أنه كان فعالًا بشكل لا يصدق في ردع الغزوات. ومع ذلك، احتجت دول أخرى مجاورة لفرنسا على بناء الجدار على حدودها، والذي استخدمه الألمان في النهاية للغزو. ونتيجة لذلك، أصبح ذكر الجدار في النهاية استعارة للجهود الباهظة الثمن التي تقدم شعورًا زائفًا بالأمان.]
“……”
وبعبارة أخرى، هذه استراتيجية معيبة بطبيعتها. وحتى أنا كنت أدرك أن الاستراتيجية الثانية لم تكن سوى حل مؤقت. ولكن هل كان هناك حل أكثر فعالية؟
“فلماذا العقل المدبر ليس لديه ميكو؟”
وبعد أن هدأت ضحكاته، تغير الجو في الفصل الدراسي الفارغ.
غياب الميكو. لقد فكرت في هذا السؤال من قبل.
“إنه أمر مسلٍ، أليس كذلك؟ أنتم البشر تسمونني دائمًا طاغوتًا خارجيًا، ومع ذلك فإن الطواغيت الخارجيين يخطئون في اعتباري بشريًا.”
“أليس مو غوانغ-سيو، المنقذ الكاذب، هو الطرف النهائي للعقل المدبر؟ كان زعيم الطائفة هو أول من أبلغني بـ ‘تمهيد الطريق’.”
“حسنًا، لو اخترت النهاية الطبيعية، كنت سأوافق عليها، تمامًا كما كنت أتمنى.”
“ربما، لكن غريزتي تخبرني أن الأمور ليست بهذه البساطة.”
تنهد الفراغ اللانهائي، ثم نظر إليَّ.
“غريزتك؟”
“هذا مستحيل…”
“يمكنك أن تسميها حدس الطاغوت الخارجي. سنباي، أعتقد أن العقل المدبر كان يختار ميكو مختلف لكل دورة.”
توقف نسيم النافذة. حينها فقط فتح الفراغ اللانهائي عينيه.
عبستُ عند سماع هذا الاقتراح. “هل تقول أن رفاقي الذين وقعوا ضحية لمتلازمة العقل المدبر كانوا في الواقع ميكو؟”
كانت مؤخرة رقبتي تنتفض من شدة القلق.
“من المحتمل.”
لقد أكد لي الفراغ اللانهائي ذلك دون تردد. لقد اشتدت البرودة في قاعدة رقبتي.
توقف نسيم النافذة. حينها فقط فتح الفراغ اللانهائي عينيه.
اتسعت عيني من الصدمة.
“إن الميكو هو في النهاية طريق أو محطة لطاغوت خارجي للتدخل في الواقع. إنهم أقرب وكلاء الطاغوت الخارجي.”
لقد أكد لي الفراغ اللانهائي ذلك دون تردد. لقد اشتدت البرودة في قاعدة رقبتي.
وهكذا، فإن الـ”ميكو” في آنٍ معًا سيف الطاغوت الخارجي الذي يشطر العالم ورمحه الذي يخترق الطاغوت نفسه. اللحظة التي يعرّف فيها الـ”ميكو” ذاته، تصبح تلك الهوية مصدر قوة شذوذه وضعفه في الوقت نفسه.
نعم. في ذلك الوقت، اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية تحالفًا وقحًا أمامي مباشرة.
“إنها خطوة مثيرة للاهتمام. العقل المدبر لا يحدد الميكو الخاص به على أنه سيو غيو أو دانغ سيو-رين—أسماء أفراد محددة تعمل كإحداثيات. بدلًا من ذلك، يعرّف الميكو خاصته على أنه آخر إنسان نجا. بطريقة ما، يُعد هذا مرساة أقوى من الاسم، لأنه يضمن ظهوره.”
“بهذه الطريقة تمكنت من فتح الطريق بحرية. فمن الطبيعي أن يدخل الميكو إلى موئله، بعد كل شيء.”
أضاف “الفراغ اللانهائي” بابتسامة خفيفة: 「إنه تدبير ذكي، أليس كذلك؟ ملائم لهويتهم. في النهاية، يظهر كل من المنقذ والمنقذ الزائف في آخر العالم.」
“نعم… كنت أعلم ذلك. كانت خطتي هي العودة إلى الحيز الطاغوتي بشكل دوري في نهاية كل دورة للتحقق من حالتهم.”
أضاف الفراغ اللانهائي بابتسامة ساخرة، “إنه تدبير ذكي، ألا تعتقد ذلك؟ ملائم لهويته.”
“هاه؟ أنا؟”
“أرى.”
“إن الميكو هو في النهاية طريق أو محطة لطاغوت خارجي للتدخل في الواقع. إنهم أقرب وكلاء الطاغوت الخارجي.”
هذا ما أوضحه الأمر. في بعض الأحيان كان سيو غيو. وفي أحيان أخرى كان دانغ سيو-رين. وفي أحيان أخرى كان يو جي-وون. كان ميكو العقل المدبر يظهر دائمًا وينقل لي نفس التصريح: “كل هذا يسير وفقًا لخطتي”. والآن —
تمامًا كما كانت بوسان بمثابة خط الدفاع الأخير للبشرية، كانت سلاسل جبال الأورال والهيمالايا بمثابة خط ماجينو المعادل للعقل المدبر. في لحظة عبور هذا الخط، سيتلاعب العقل المدبر بالسببية لإثارة “سيناريو تدمير العالم”.
“لكن، يا سنباي.” أصبحت نظرة الفراغ اللانهائي القرمزية أكثر رقة، لطيفة بشكل غريب. “في هذه الدورة، من تعتقد أنه ميكو العقل المدبر؟”
“……”
اتسعت عيني من الصدمة.
“هذا صحيح. طالما ظلت إعداداتهم دون تغيير، فسوف يفكرون ويتصرفون مثل الحانوتي. بهذه الطريقة، لن يتمكن العقل المدبر من التلاعب بالمحاكاة كما يشاء، وستراقب نسخي عالمنا الحقيقي بدقة.”
ففزعت، وقفزت من مقعدي وضربت يدي على المكتب، فانزلق الكرسي إلى الخلف محدثًا صرخة عالية.
“لا فائدة من ذلك. ففي اللحظة التي تستخدم فيها أكوانًا محاكاة، فإنك تضع نفسك تحت سلطة العقل المدبر. كن حذرًا. هدفك هو العيش في العالم الحقيقي الوحيد.”
“لا يمكن! هل تقول أنك الميكو؟”
[**: كان خط ماجينو عبارة عن حصن منيع بنته فرنسا على طول حدودها مع ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من تكلفته الباهظة، إلا أنه كان فعالًا بشكل لا يصدق في ردع الغزوات. ومع ذلك، احتجت دول أخرى مجاورة لفرنسا على بناء الجدار على حدودها، والذي استخدمه الألمان في النهاية للغزو. ونتيجة لذلك، أصبح ذكر الجدار في النهاية استعارة للجهود الباهظة الثمن التي تقدم شعورًا زائفًا بالأمان.]
“صحيح.” نظر إليّ الفراغ اللانهائي. “أليس هذا واضحًا؟ أنا من نجا بجانبك حتى نهاية العالم. وأنا من سعى العقل المدبر إلى النزول عليه في اللحظة الأخيرة.”
“……”
“لا، ولكن… هل يمكن للطاغوت الخارجي أن يصبح ميكو لطاغوت خارجي آخر؟”
تمامًا كما كانت بوسان بمثابة خط الدفاع الأخير للبشرية، كانت سلاسل جبال الأورال والهيمالايا بمثابة خط ماجينو المعادل للعقل المدبر. في لحظة عبور هذا الخط، سيتلاعب العقل المدبر بالسببية لإثارة “سيناريو تدمير العالم”.
“مدهش، أليس كذلك؟” انتشرت ابتسامة ماكرة على وجه الفراغ اللانهائي. “يمكنك أن تسميه نوعًا من الثغرات. لقد خُتمت في هيئة بشرية، وتكيفت مع تلك البشرية تمامًا لدرجة أن حتى العقل المدبر أخطأ في اعتباري بشري.”
اتسعت عيني من الصدمة.
“……”
“من المحتمل.”
“بهذه الطريقة تمكنت من فتح الطريق بحرية. فمن الطبيعي أن يدخل الميكو إلى موئله، بعد كل شيء.”
وبعد أن هدأت ضحكاته، تغير الجو في الفصل الدراسي الفارغ.
لقد تركني هذا الكشف في حالة من الذهول، ولكن عندما نظرت إلى الأمر الآن، أدركت أن الأدلة كانت موجودة طوال الوقت.
“……”
“على الرغم من أننا غزونا نطاق العقل المدبر، إلا أنه لم يحاول تدميرنا بنشاط… لقد افترضت أن ذلك كان بسبب تغلبُكَ عليه.”
تنهد الفراغ اللانهائي، ثم نظر إليَّ.
“حسنًا، هذا جزء من الأمر. لكن السبب الرئيسي هو أنني أُعامَل باعتباري ميكو العقل المدبر. فكر في الأمر — أي طاغوت قد يقتل كاهنه الأكثر يقينًا بيديه؟”
تحرك الطباشير مرة أخرى، وهو ينقر بعيدًا.
“هل هذا يعني أن السبب الذي جعلك قادرًا على التلاعب بهذا الفضاء بحرية هو—”
“بالضبط!”
“بالضبط، لأنني أملك السلطة للقيام بذلك.”
“هذا صحيح. طالما ظلت إعداداتهم دون تغيير، فسوف يفكرون ويتصرفون مثل الحانوتي. بهذه الطريقة، لن يتمكن العقل المدبر من التلاعب بالمحاكاة كما يشاء، وستراقب نسخي عالمنا الحقيقي بدقة.”
سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
كشط الطباشير اللوحة بصوت صرير ثاقب أثناء الكتابة.
‘أوه، هكذا كان الأمر!’
غياب الميكو. لقد فكرت في هذا السؤال من قبل.
كانت مؤخرة رقبتي تنتفض من شدة القلق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد بلعت ريقي بقوة قبل أن أخرج الكلمات. “لهذا السبب اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية تحالفًا في اللحظة التي رآك فيها.”
[الاستراتيجية ب: الحراس]
لقد أكدت ابتسامة الفراغ اللانهائي الصامتة ذلك.
“مثل القديسة؟”
نعم. في ذلك الوقت، اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية تحالفًا وقحًا أمامي مباشرة.
لم يحدث قط أن قُضي على طاغوت خارجي بالكامل. والسبب بسيط.
تبادل الطاغوتان الخارجيان هذه الكلمات:
لقد أكدت ابتسامة الفراغ اللانهائي الصامتة ذلك.
[م.ل.ف.ل – حتى في هذا الشكل المختوم، فهذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها طاغوتًا خارجيًا بشكل مباشر. الفراغ اللانهائي، أقترح تحالفًا.]
“هذا فصل دراسي في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. بمعنى ما، إنها مسقط رأسي. بعد كل شيء، إنها المكان الذي وُلِد فيه غروري، تشيون يو-هوا، من الطاغوت الخارجي المسمى الفراغ اللانهائي.”
“هاه؟ أنا؟”
“……”
[م.ل.ف.ل – صحيح. نحن كيانان مختومان ومتغيران من قبل الطاغية المعروف باسم الحانوتي. إذا تعاونا، بناءً على التفاهم المتبادل، فقد نستعيد سلطتنا السابقة.]
“ليس سيئًا. ليس سيئًا على الإطلاق. استراتيجية جيدة.”
لماذا اقترح اللعبة الفوقية اللانهائية التحالف تحت ناظري؟ هل كان ذلك من باب الغباء؟ أم الغطرسة؟ أم على سبيل المزاح؟
“حسنًا، هذا جزء من الأمر. لكن السبب الرئيسي هو أنني أُعامَل باعتباري ميكو العقل المدبر. فكر في الأمر — أي طاغوت قد يقتل كاهنه الأكثر يقينًا بيديه؟”
لا، الجواب كان بسيطًا.
عبستُ عند سماع هذا الاقتراح. “هل تقول أن رفاقي الذين وقعوا ضحية لمتلازمة العقل المدبر كانوا في الواقع ميكو؟”
لقد فعل ذلك لأنه كان واثقًا من قدرته على هزيمتي.
انكسر الطباشير إلى نصفين.
لو أن الفراغ اللانهائي قد قبل يده، لأمكنهما سحق العائد، بغض النظر عن من كان يراقب.
تنهد الفراغ اللانهائي، ثم نظر إليَّ.
“من المؤكد أن اللعبة الفوقية اللانهائية…”
تمامًا كما كانت بوسان بمثابة خط الدفاع الأخير للبشرية، كانت سلاسل جبال الأورال والهيمالايا بمثابة خط ماجينو المعادل للعقل المدبر. في لحظة عبور هذا الخط، سيتلاعب العقل المدبر بالسببية لإثارة “سيناريو تدمير العالم”.
اخترت كلماتي التالية بعناية.
“فلماذا العقل المدبر ليس لديه ميكو؟”
كان علي أن أفعل ذلك. لأنه إذا كانت فرضيتي صحيحة، فإن الكائن الذي أمامي هو الفراغ اللانهائي وفي نفس الوقت العقل المدبر.
“……”
“…أدرك على الفور أنك قادر على استخدام قوى العقل المدبر جزئيًا. لهذا السبب اقترح عليك خيانتي.”
“……”
“صحيح.”
“يزدهر العقل المدبر في أماكن تتجاوز الإدراك البشري — بذرة لا يمكن أن تزدهر إلا وسط ضباب الحرب،” أوضحتُ على مضض بينما جلست أمامه. ابتسم الفراغ اللانهائي بابتسامة مقلقة.
لقد أكد لي الفراغ اللانهائي ذلك دون تردد. لقد اشتدت البرودة في قاعدة رقبتي.
ففزعت، وقفزت من مقعدي وضربت يدي على المكتب، فانزلق الكرسي إلى الخلف محدثًا صرخة عالية.
“لكنك رفضت التحالف. بالنسبة للعبة الفوقية اللانهائية، لا بد أن هذا كان محيرًا. لماذا تترددتَ عندما كانت فرصة ذهبية للهروب من قبضة العائد؟”
“لذا، عندما حاولت إغرائي بالنهاية الطبيعية، لا بد أن اللعبة الفوقية اللانهائية قد فكر، ‘آه، هذه هي النهاية’. لقد اعتقدت أنك كنت تنتظر اللحظة الحاسمة لإغرائي.”
“نعم، لقد تساءلَ عن ذلك.”
“حسنًا، هذا جزء من الأمر. لكن السبب الرئيسي هو أنني أُعامَل باعتباري ميكو العقل المدبر. فكر في الأمر — أي طاغوت قد يقتل كاهنه الأكثر يقينًا بيديه؟”
“لذا، عندما حاولت إغرائي بالنهاية الطبيعية، لا بد أن اللعبة الفوقية اللانهائية قد فكر، ‘آه، هذه هي النهاية’. لقد اعتقدت أنك كنت تنتظر اللحظة الحاسمة لإغرائي.”
* مع مراقبة هذه المستنسخات الكوكب بأكمله، لن يحدث “ضباب الحرب”، وبالتالي يفقد العقل المدبر الفرصة للتلاعب بالسببية.
“بفت. أليس هذا مضحكًا؟” غطى الفراغ اللانهائي فمه، ساخرًا. “وبكل ثقة، أطلقَ العنان لقوته الكاملة في اللحظة الأكثر أهمية، صارخًا، ‘الآن هو الوقت المناسب!’ يا له من خطأ في التقدير. إحراج حقيقي. كان الميكو وطاغوته الخارجي ثنائيًا مثاليًا، أليس كذلك؟”
“لقد فكرت أيضًا في السفر عبر الأكوان المحاكاة لجمع المعلومات عن جميع الشذوذات…”
“……”
“بهذه الطريقة تمكنت من فتح الطريق بحرية. فمن الطبيعي أن يدخل الميكو إلى موئله، بعد كل شيء.”
“حسنًا، لو اخترت النهاية الطبيعية، كنت سأوافق عليها، تمامًا كما كنت أتمنى.”
انكسر الطباشير إلى نصفين.
وبعد أن هدأت ضحكاته، تغير الجو في الفصل الدراسي الفارغ.
لوح الفراغ اللانهائي بيده بكسل. طارت قطعة طباشير في الهواء أمام السبورة في الفصل، وبدأت في الكتابة. كانت الحروف البيضاء المتكونة على السبورة تقول:
تنهد الفراغ اللانهائي، ثم نظر إليَّ.
“هذا صحيح. طالما ظلت إعداداتهم دون تغيير، فسوف يفكرون ويتصرفون مثل الحانوتي. بهذه الطريقة، لن يتمكن العقل المدبر من التلاعب بالمحاكاة كما يشاء، وستراقب نسخي عالمنا الحقيقي بدقة.”
“إنه أمر مسلٍ، أليس كذلك؟ أنتم البشر تسمونني دائمًا طاغوتًا خارجيًا، ومع ذلك فإن الطواغيت الخارجيين يخطئون في اعتباري بشريًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
“لا فائدة من ذلك. ففي اللحظة التي تستخدم فيها أكوانًا محاكاة، فإنك تضع نفسك تحت سلطة العقل المدبر. كن حذرًا. هدفك هو العيش في العالم الحقيقي الوحيد.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
نظرت حولي. “هذا المكان…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“مثال واضح على الاستراتيجية. إذا نفذت حتى نهايتها المنطقية، فإن استراتيجية العائد تفوز دائمًا. ولكن هناك مشكلة. أنت تعرفها أيضًا، أليس كذلك؟”
“هاه؟ أنا؟”
