العقل المدبر XII
العقل المدبر XII
كنت أحلم.
“إنه أمر لا أمل فيه… إن الطاغوت الخارجي الذي يمتلك أختي قوي للغاية. بالطبع، هذا أمر طبيعي — لقد خلقنا منذ الولادة كأوعية لخدمة مثل هذه الكيانات.”
المفاجئ أن العالم في الحلم لا يزال سليمًا.
“معلم، لقد أنهيت كل المسائل!”
كنت أحلم.
لا شذوذات، ولا فراغات. جنوب نهر هان في سيول لم يُغطى بالرماد الأبيض. السماء والقمر بقيا في سكون لا متناهٍ. بإمكاني أن أمشي ليلًا نحو متجر مفتوح على مدار الساعة، أو أن أتوجه إلى العمل وحيدًا بلا تردد. كانت أنفاس العمال المتثائبين عند الفجر تحمل طمأنينة خافتة: “العالم سيظل على حاله غدًا.” وعند الظهيرة، عكست الأذرع القاسية لعاملٍ يُلقي كيس قمامة في مؤخرة شاحنة عضلاتٍ متصلبة.
“سنباي، لدي سؤال واحد.”
وظيفتي غير اعتيادية بعض الشيء.
كنت أحلم.
“معلم، لقد أنهيت كل المسائل!”
لكن لم يكن لدي وقت للاستسلام لليأس.
“أنت تحلّيها بسرعة أكبر الآن”
في الحلم، كنت المعلّم الخاص لـ”تشيون يو-هوا”.
ظلٌ همس.
لم أكن مجرد معلم يهتم بالمواد الأكاديمية، بل كنت مدير دراسة يساند يو-هوا في كل جانب من جوانب تعلّمها. حتى إنني انتقلت من المكان الذي كنت أعيش فيه عادةً في سيول، وأخذت إجازة مؤقتة من الجامعة، لأقيم في مدينة سيجونغ.
قد يعتقد البعض أن بذل مثل هذه الجهود من أجل طالب واحد أمر سخيف. ولكن عندما نظرت إلى المبلغ المودع في حسابي كل شهر، أدركت أن نسخة الحلم مني و”أنا” الذي يراقب الحلم كانا قادرين على قبول هذا المبلغ دون أدنى شك.
إذا امتلكت الأخت الصغرى شخصية تنشر أشعة الشمس مثل فيتامين د أينما ذهبت، فإن الأخت الكبرى، على الرغم من مظهرها الهادئ، تمتعت بطبيعة غير متوقعة مما جعلها مصدرًا دائمًا للقلق.
“…؟”
“سنباي، هل انتهى درس أختي؟”
تشيون يو-هوا التي أدرسها ليست مجرد شخص واحد.
ولكن لم ييأس أحد.
بالنظر إلى أن العجوز شو ألماني، فإن موهبته الإبداعية في ابتكار الألقاب كانت أقرب إلى ألعاب بهلوانية. على أي حال، من غير المرجح أن يتخيل الألمان أن أدولف هتلر كان لقبه في بلد شرق آسيوي معين هو “الأعزب ذو الجوزة الواحدة.”
الأخت التوأم الصغرى: تشيون يو-هوا من الحكايات المئة (千謠話).
“نحن هنا!”
“حصلت على 0 و100 و0 و100 في التاريخ الكوري والمواد الأساسية الأخرى في امتحاني التجريبي الأخير.”
الأخت التوأم الكبرى: تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化).
“هل هناك أي طريقة؟”
الأخت التوأم الكبرى: تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化).
“إذا انتهى الدرس، فلنذهب لنقضي بعض الوقت معًا.”
“…….”
“لا، لقد حان دورك في الفصل الآن…”
“إنه ممكن، بفضل قدرة أختي.”
قد يعتقد البعض أن بذل مثل هذه الجهود من أجل طالب واحد أمر سخيف. ولكن عندما نظرت إلى المبلغ المودع في حسابي كل شهر، أدركت أن نسخة الحلم مني و”أنا” الذي يراقب الحلم كانا قادرين على قبول هذا المبلغ دون أدنى شك.
“الأبطال لا يدرسون. في هذا المجتمع الرأسمالي الحديث، مكانتي هي في الواقع مكانة البطل.”
ومع تكرار الدورات، غدوت أقوى. التقيت بشريك اسمه إيميت شوبنهاور.
إذا امتلكت الأخت الصغرى شخصية تنشر أشعة الشمس مثل فيتامين د أينما ذهبت، فإن الأخت الكبرى، على الرغم من مظهرها الهادئ، تمتعت بطبيعة غير متوقعة مما جعلها مصدرًا دائمًا للقلق.
“أبدًا،” قلت وأنا أمسك يد تشيون يو-هوا. “مهما حدث، لن أستسلم. وإذا جاء اليوم الذي أستسلم فيه، فلن يكون ذلك إلا لأن هناك سببًا مقنعًا لدرجة أنني لا أستطيع إنكاره.”
“لماذا تناديني بـ ‘سنباي’ بدلًا من ‘معلم’ على أي حال؟”
“لم نتعرف على بعضنا البعض سوى منذ عام أو عامين، كمعلم وطالبة. ومع ذلك، ها أنت ذا، تعبر مائة دورة فقط لإنقاذنا. حتى لو نسيتني أختي، فلا بأس. سيكون لديها المزيد من الوقت لبناء ذكريات معك في المستقبل.”
استعدت الإنسانية الضعيفة.
“الأمر بسيط. سألتحق بجامعتك يومًا ما، لذا قد يكون من الأفضل أن أعتاد على مناداتك بـ ‘سنباي’ مقدمًا.”
“إذا لم يكن هناك سبب لذلك، فلن أستسلم أبدًا.”
لكن لم يكن لدي وقت للاستسلام لليأس.
“بسبب موقفك، الدخول إلى جامعتي أمر مستحيل.”
في بعض الأحيان، حتى عندما تفتقر الجملة إلى سياقها، يظل الناس قادرين على فهم بعضهم البعض. ويمكن ملء الفجوات في الكلام من خلال التجارب المشتركة لحياتين.
“حصلت على 0 و100 و0 و100 في التاريخ الكوري والمواد الأساسية الأخرى في امتحاني التجريبي الأخير.”
“…….”
“لا يمكنني.”
نزلنا معًا إلى الطابق الرابع من الطابق السفلي.
“وبالنسبة للامتحانات التي حصلت فيها على صفر، كنت أختار الإجابات الصحيحة لكل سؤال.”
ومع تكرار الدورات، غدوت أقوى. التقيت بشريك اسمه إيميت شوبنهاور.
انه جنون محض.
قدمت تشيون يو-هوا معلومات قيمة عن الشذوذ الذي يطارد مدرسة بيكوا الثانوية للبنات والاستراتيجيات لمواجهته.
في ذلك الوقت، كانت حياتي مرهونة بهاتين التوأمتين المتطابقتين. وكما أشارت الأخت الكبرى، ففي المجتمع الرأسمالي، فإن الشخص الذي يتحكم في حسابك المصرفي يتحكم فعليًا في حياتك.
الدورة الأولى. الدورة الثانية. الدورة الثالثة.
“لماذا تحدقين هكذا؟”
كنت أحلم.
“يو-هوا، أين أختك…؟”
“هل تعلم يا سنباي؟ إن عائلتنا في الواقع طائفة معتقدية.”
“هودء.”
“لدي دقيقة واحدة فقط بعد العودة لإنقاذ زوجتي! إنه أمر مستحيل تمامًا! ولكن ماذا عن طالبتيك؟ هاه! لديك عشرة أيام، أم أنها مائة يوم؟ هذا وقت كافٍ!”
في إحدى الأمسيات، وتحت سماء الليل المزينة بمجرة درب التبانة، همست لي تشيون يو-هوا بهذه الكلمات.
“أنت تتصرف بغرابة. أبتعد بنظري لثانية واحدة، وفجأة تتحول إلى رجل كهل…”
“لقد كان من المقدر لي ولأختي أن نصبح تحت سيطرة أفكارهم المخطئة منذ الولادة. أختي تخدم ما يسمونه الفراغ اللانهائي. وأنا أخدم ما يسمونه العقل المدبر.”
في هذه المساحة المعزولة، المنفصلة تمامًا عن العالم الخارجي، حيث لم ينجُ من الظروف القاسية سوى الطالبات، منحهما وصولي قسطًا قصيرًا من الراحة.
“…….”
“هذه بعض الأسماء الغريبة…”
قد يعتقد البعض أن بذل مثل هذه الجهود من أجل طالب واحد أمر سخيف. ولكن عندما نظرت إلى المبلغ المودع في حسابي كل شهر، أدركت أن نسخة الحلم مني و”أنا” الذي يراقب الحلم كانا قادرين على قبول هذا المبلغ دون أدنى شك.
“سنباي، لدي سؤال واحد.”
“الفراغ اللانهائي يدل على غياب الزمن. العقل المدبر هو من ينكر ويهين نسيج الفضاء. هدف طائفتنا هو تقليص الوجود بالكامل — كل من الزمان والمكان — إلى العدم.”
كانت الأخت الصغرى تثرثر بلا انقطاع، وكأنها تخوض حديثًا مبهجًا مع شقيقتها.
“الفراغ اللانهائي يدل على غياب الزمن. العقل المدبر هو من ينكر ويهين نسيج الفضاء. هدف طائفتنا هو تقليص الوجود بالكامل — كل من الزمان والمكان — إلى العدم.”
ربما لأننا أصبحنا قريبين كمعلم وطالبة، كانت أحيانًا تبوح لي بأسرارٍ تعجز عن مشاركتها مع الآخرين. بدا أنها قد قيّمت صوابًا مدى كتماني للسر، ووضعت ثقتها في أنني لن أفشي كلماتها.
كنت أحلم.
“هل تساءلت يومًا لماذا أحمل أنا وأختي نفس الاسم؟ إنها ليست طائفة معتقدية عادية. ولكن مرة أخرى، أعتقد أنه لا توجد طائفة معتقدية عادية حقًا.”
كان بيني وبين العجوز شو قواسم مشتركة عديدة. لم نكن مجرد عائدين في الزمن، بل كان لكل منا شخص نحتاج إلى إنقاذه من الفراغ في أسرع وقت ممكن.
“هل هناك أي طريقة؟”
“هل تريدين الهروب منها؟”
“فأختك هي الرئيسة، وأنت رئيسة الرهبان؟”
“لا يمكنني.”
“…….”
“تعيش أختي حياة حرة نسبيًا، وتختلط بالجمهور العام. حتى الكبار يوافقون على ذلك. بعد كل شيء، عندما نرث منصب ربة الأسرة وزعيمة الطائفة، سيحتاج شخص ما إلى التعامل مع الشؤون الخارجية. كما تعلم، كيف يكون للمعبد رئيس دير ورئيس رهبان؟”
وظيفتي غير اعتيادية بعض الشيء.
“فأختك هي الرئيسة، وأنت رئيسة الرهبان؟”
“لن تستسلم، أليس كذلك؟”
“طائفتنا لا تقتصر على مدينة سيجونغ، بل يمتد تأثيرها عبر شبه الجزيرة الكورية بأكملها. لن تدوم هذه المسرحية الطلابية الصغيرة التي أقوم بها طويلًا. في يوم من الأيام، سأرتفع إلى مكانة لا يمكنك حتى تخيلها.”
“من السهل قول ذلك، ولكن كيف يمكن لشيء مثل هذا أن يكون ممكنًا…؟”
“أنا لن أستسلم.”
“أوه، نعم، سوف أتأكد من خدمتك بشكل جيد، يا رئيسة الرهبان.”
“هاهاها.” عانقت تشيون يو-هوا ركبتيها وانحنت جانبيًا لتنظر إلي. “إذا تغيرت أنا وأختي يومًا ما… إذا أصبحنا غريبين…”
“…؟”
“عِدني بأنك سوف تأتي لمساعدتنا، سنباي.”
“هل تريدين الهروب منها؟”
“بالطبع، إذا غيرنا الكثير، فقد تنهار هوية أختي بالكامل. لهذا السبب سنركز على إزالة الأجزاء المرتبطة بالطاغوت الخارجي فقط.”
كنت أحلم.
في إحدى الأمسيات، وتحت سماء الليل المزينة بمجرة درب التبانة، همست لي تشيون يو-هوا بهذه الكلمات.
لقد كانت كلمات تشيون يو-هوا صادقة، فما زال أمامنا أيام كثيرة لنقضيها معًا.
لقد انهار العالم السلمي في لحظة.
أثناء سفري إلى بوسان على متن قطار KTX، استدعيت فجأة إلى سرداب تعليمي.
إنشاء شخصية نظامية. تقنية غسيل دماغ نهائية تجبر الهدف على التفكير والتصرف تمامًا كما هو مبرمَج.
ورغم أنني كنت أشعر بالقلق بشأن سلامة أولئك الذين تركتهم ورائي — وخاصة التوأمتين — فقد فقدت سريعًا ترف مثل هذه المخاوف. فقد باتت نجاتي على المحك.
لحسن الحظ، سرعان ما اكتشفت أن الخطر المميت لم يكن ملحًا بالنسبة لي.
أنا، الحانوتي، كنت عائدًا.
في إحدى الأمسيات، وتحت سماء الليل المزينة بمجرة درب التبانة، همست لي تشيون يو-هوا بهذه الكلمات.
ومن عجيب المفارقات أن العجوز شو كان أول من انهار. فقد غلبه اليأس لعجزه عن إنقاذ زوجته، فانسحب في نهاية المطاف من دورات العودة في الزمن. بذلك، فقدت أحد أكثر حلفائي اعتمادًا.
الدورة الأولى. الدورة الثانية. الدورة الثالثة.
وبالكاد تمكنت من الفرار من الجحيم المعروف باسم محطة بوسان، وتعرضت لإصابات بالغة لدرجة أن الموت بدا لي حتميًا. ومع ذلك، واصلت طريقي إلى مدينة سيجونغ، وأنا أسحب جسدي المُنهَك.
“لدي دقيقة واحدة فقط بعد العودة لإنقاذ زوجتي! إنه أمر مستحيل تمامًا! ولكن ماذا عن طالبتيك؟ هاه! لديك عشرة أيام، أم أنها مائة يوم؟ هذا وقت كافٍ!”
وعلى الرغم من الدورات التي لا نهاية لها، فإن اهتمامي بطالبتي العزيزتين لم يتضاءل أبدًا.
لقد فقدت الكلمات للحظة. “ماذا؟”
“هممم؟ من أنت؟”
ولكن بحلول ذلك الوقت، كانت التوأمتان قد أصبحتا “غريبتين” بالفعل.
انتشرت ابتسامة خفيفة على تلكما الشفتين.
لم تتعرف عليّ الأخت الصغرى. ورغم أن وجهها وسلوكها كانا متطابقين، إلا أنني أدركت غريزيًا أن الشخص الذي أمامي لم يعد طالبتي.
“لن تستسلم، أليس كذلك؟”
تبين لاحقًا أن الأخت الصغرى لم تكن قادرة على التعامل مع المأساة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات ووضعت نفسها تحت شكل من أشكال غسيل المخ الذاتي.
بالنسبة للبشرية، ربما كان هذا بمثابة مأساة، ولكن بالنسبة للأختين التوأمتين، كان بمثابة سعادة صغيرة.
“يو-هوا، أين أختك…؟”
وظيفتي غير اعتيادية بعض الشيء.
كنت أحلم.
“أوه! لا بد أنك أحد معارف أختي!”
“لن تستسلم، أليس كذلك؟”
ابتسمت الأخت الصغرى، تشيون يو-هوا من الحكايات المئة (千謠話)، بمرح وقادتني إلى قبو مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. حدقت فيّ الطالبات اللاتي غسلت أدمغتهن بتعبيرات فارغة بينما كنت أتبعها.
“وعلاوة على ذلك، لا نعرف حتى ما إذا كان من الممكن إعادة أولئك الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت إلى الواقع. ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، فلن تتخلى عن العالم أبدًا، أليس كذلك؟ لن تتخلى عنه، مثل العائد الذي استسلم قبلك؟”
“نحن هنا!”
“هل تريدين الهروب منها؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“…….”
“أوني! لديك زائر!”
لم يكن هناك رد.
أصبحت أختها الكبرى عبارة عن قشرة جوفاء تمامًا.
“بالطبع، إذا غيرنا الكثير، فقد تنهار هوية أختي بالكامل. لهذا السبب سنركز على إزالة الأجزاء المرتبطة بالطاغوت الخارجي فقط.”
مهما ناداها أحد، أو وخز ذراعها لإزعاجها، أو حاول إثارة رد فعل منها، بقيت الفتاة الراكعة في وسط القبو بلا استجابة على الإطلاق.
“إعادة الكتابة؟ كيف يمكنك فعل ذلك؟”
“سنباي…”
كانت أشبه بمريضة في حالة غيبوبة نباتية.
وعلى الرغم من الدورات التي لا نهاية لها، فإن اهتمامي بطالبتي العزيزتين لم يتضاءل أبدًا.
[**: الغيبوبة النباتية هي حالة يفقد فيها الشخص وعيه تمامًا، لكنه يبقى حيًا وتعمل وظائفه الجسدية الأساسية مثل التنفس ودقات القلب، دون قدرة على التفاعل أو الاستجابة الواعية.]
“هاها، حقًا يا أوني. الناس يشعرون بالخوف عندما تستمرين في قول أشياء غريبة كهذه. لدينا ضيف اليوم، فلمَ لا تحاولين التصرف بشكل لائق ولو لمرة واحدة؟”
كان العجوز شو محقًا. إنقاذ التوأمتين تشيون يو-هوا لم يكن مستحيلًا من الناحية المادية.
كانت الأخت الصغرى تثرثر بلا انقطاع، وكأنها تخوض حديثًا مبهجًا مع شقيقتها.
لكن إدراكها للواقع كان قد انحرف بالفعل. في عالمها، كانت مدرسة “بيكوا الثانوية للبنات” لا تزال سليمة، والحضارة لم تنهر، وشقيقتها الكبرى الموثوقة والمفعمة بالمرح كانت لا تزال على قيد الحياة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
[**: هناك نظرية هامشية تتبعها طائفة تقول إن أدولف هتلر كان لديه خص*ة واحدة فقط لسبب أو لآخر.]
“…….”
كان صوتها خافتًا، يكاد يكون غير مسموع، وظلت عيناها ثابتتين عليّ.
“لا، لا يوجد شيء خاطئ في ذلك.”
لقد تأخرتُ كثيرًا.
في هذه الدورة، فشلت في إنقاذهما.
لقد اصطدنا هياكي ياغيو معًا.
وثم.
مرة أخرى.
“سنباي؟”
كنت أحلم.
لا يزال مقاتلو المقاومة يعيشون في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية والعالم، ويقاتلون الفراغ في جيوب متفرقة. وقد توحدت مجموعات المقاومة هذه، التي تسمى النقابات، تدريجيًا بفضل الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، مما أدى إلى ربطها في جبهة متماسكة.
ومع تكرار الدورات، غدوت أقوى. التقيت بشريك اسمه إيميت شوبنهاور.
“نعم، هذا سبب يمكن للجميع قبوله، وهو السبب الذي أستطيع أنا أيضًا أن أتفق معه، سواء كنت من الدورة الأولى أو الدورة المائة أو أي دورة أخرى.”
“فأختك هي الرئيسة، وأنت رئيسة الرهبان؟”
كان بيني وبين العجوز شو قواسم مشتركة عديدة. لم نكن مجرد عائدين في الزمن، بل كان لكل منا شخص نحتاج إلى إنقاذه من الفراغ في أسرع وقت ممكن.
أجابت الأخت الكبرى بحزن، وعيناها مليئتان بالعزم، “نعم، علينا أن نعيد كتابة ذكرياته وهويته.”
“وعلاوة على ذلك، لا نعرف حتى ما إذا كان من الممكن إعادة أولئك الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت إلى الواقع. ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، فلن تتخلى عن العالم أبدًا، أليس كذلك؟ لن تتخلى عنه، مثل العائد الذي استسلم قبلك؟”
“مع ذلك، وضعك أفضل مني، أيها الطبيب النصّاب اللعين!”
“إنه ممكن، بفضل قدرة أختي.”
أطلق عليّ العجوز شو شتي الألقاب. من “الحانوتي” إلى “الطبيب”، ومن “الطبيب” إلى “النصّاب”، وبما أن الحانوتيين يحنطون الجثث، تحوّل اللقب إلى “المحنط” ثم إلى “الآفة المزعجة”.
“فأختك هي الرئيسة، وأنت رئيسة الرهبان؟”
بالنظر إلى أن العجوز شو ألماني، فإن موهبته الإبداعية في ابتكار الألقاب كانت أقرب إلى ألعاب بهلوانية. على أي حال، من غير المرجح أن يتخيل الألمان أن أدولف هتلر كان لقبه في بلد شرق آسيوي معين هو “الأعزب ذو الجوزة الواحدة.”
“هل تريدين الهروب منها؟”
[**: هناك نظرية هامشية تتبعها طائفة تقول إن أدولف هتلر كان لديه خص*ة واحدة فقط لسبب أو لآخر.]
“اسألي أي شيء.”
ربما تشترك البشرية في حب الفكاهة الطفولية.
“لدي دقيقة واحدة فقط بعد العودة لإنقاذ زوجتي! إنه أمر مستحيل تمامًا! ولكن ماذا عن طالبتيك؟ هاه! لديك عشرة أيام، أم أنها مائة يوم؟ هذا وقت كافٍ!”
“إنهما مفتونتان بشذوذات قوية بشكل لا يمكن فهمه… لا أعرف حتى ما إذا كان بإمكاني إنقاذهما.”
“أشعر بنفس الطريقة، سنباي.”
ابتسمت الأخت الصغرى، تشيون يو-هوا من الحكايات المئة (千謠話)، بمرح وقادتني إلى قبو مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. حدقت فيّ الطالبات اللاتي غسلت أدمغتهن بتعبيرات فارغة بينما كنت أتبعها.
“على الأقل ليس الأمر مستحيلًا من الناحية المادية. يا للعجب العجاب، الأمر سهل بالنسبة لك.”
في اليوم المائة لوصول الفراغ العظيم، توجهت مرة أخرى إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
ومن عجيب المفارقات أن العجوز شو كان أول من انهار. فقد غلبه اليأس لعجزه عن إنقاذ زوجته، فانسحب في نهاية المطاف من دورات العودة في الزمن. بذلك، فقدت أحد أكثر حلفائي اعتمادًا.
في تحالف العودة، تولت نوه دو-هوا إدارة العمليات اللوجستية من الخلف، مثل المستشار في الممالك الثلاث. وعلى النقيض من ذلك، رافقتني تشيون يو-هوا مباشرة إلى ساحات القتال، وتقدم لي المشورة في الوقت المناسب مثل الاستراتيجي — أقرب إلى غوه جيا.
“اسألي أي شيء.”
لكن لم يكن لدي وقت للاستسلام لليأس.
كان العجوز شو محقًا. إنقاذ التوأمتين تشيون يو-هوا لم يكن مستحيلًا من الناحية المادية.
لقد طلبنا من تشيون يو-هوا أن تقوم بإجراء الطقوس لاستدعاء الطاغوت الخارجي.
وعلى الرغم من الدورات التي لا نهاية لها، فإن اهتمامي بطالبتي العزيزتين لم يتضاءل أبدًا.
كنت أحلم.
“سنباي.”
لقد مرت أحداث لا حصر لها من خلال ضباب حلمي.
لقد اصطدت الأرجل العشرة، واصطدت سيل النيازك، وقابلت دانغ سيو-رين، ويو جي-وون، وسيو غيو ،ولي ها-يول، والقديسة، وسيم آه-ريون، ونوه دو-هوا.
وظيفتي غير اعتيادية بعض الشيء.
لقد أسست قاعدة في بوسان، وأسست الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وببطء شديد، وسعت الأراضي البشرية عبر الأراضي الملطخة بالفراغ.
زهور بيضاء مختبئة في الطابق الرابع من الطابق السفلي…
استعدت الإنسانية الضعيفة.
“…….”
“الكلاسيكيات هي الكلاسيكيات لسبب ما.”
لا يزال مقاتلو المقاومة يعيشون في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية والعالم، ويقاتلون الفراغ في جيوب متفرقة. وقد توحدت مجموعات المقاومة هذه، التي تسمى النقابات، تدريجيًا بفضل الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، مما أدى إلى ربطها في جبهة متماسكة.
“…….”
“هذه الدورة لن تكون كافية.”
مع كل عودة، امتدت السيادة البشرية إلى الشمال. وفي نهاية المطاف، وصلت الخطوط الأمامية لحملة استعادة شبه الجزيرة الكورية إلى مدينة سيجونغ.
“اسألي أي شيء.”
استعدت الإنسانية الضعيفة.
“سنباي…”
لم يسبق لي من قبل أن اخترقت الفراغ العظيم في وقت مبكر من الدورة.
في اليوم المائة لوصول الفراغ العظيم، توجهت مرة أخرى إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
أطلق عليّ العجوز شو شتي الألقاب. من “الحانوتي” إلى “الطبيب”، ومن “الطبيب” إلى “النصّاب”، وبما أن الحانوتيين يحنطون الجثث، تحوّل اللقب إلى “المحنط” ثم إلى “الآفة المزعجة”.
“أنت تحلّيها بسرعة أكبر الآن”
هذه المرة، كنت مستعدًا قدر استطاعتي. لم أكن قادرًا على مواجهة المدرسة بمفردي، ليس بعد — ليس في حالتي الهشة خلال تلك الدورات المبكرة.
“نعم، شكرًا لك.”
“سنباي، يو-هوا… أختي…”
لحسن الحظ، كانت الأخت الكبرى لا تزال على حالها. فقد تمكنت مع آخر الطالبات الناجيات من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات من الصمود.
“نعم، هذا سبب يمكن للجميع قبوله، وهو السبب الذي أستطيع أنا أيضًا أن أتفق معه، سواء كنت من الدورة الأولى أو الدورة المائة أو أي دورة أخرى.”
ولكن بحلول ذلك الوقت، كانت التوأمتان قد أصبحتا “غريبتين” بالفعل.
عندما رأتني، امتلأت عيناها بالدموع. وللمرة الأولى، أظهرت الطالبة التي بدت دائمًا ناضجة جدًا بالنسبة لعمرها ضعفها.
“من خلال تقليص ذكرياتها وهويتها — كل ما عرّفها منذ ولادتها — إلى ‘ذكريات كاذبة’. ثم يتعين عليها أن تستيقظ على ذات جديدة، ذات صاغتها بإرادتها الخاصة.”
أثناء سفري إلى بوسان على متن قطار KTX، استدعيت فجأة إلى سرداب تعليمي.
“سنباي، يو-هوا… أختي…”
“…؟”
قلت وأنا أربت على كتفها، “لا بأس، أنا آسف لتأخري، لا تقلقي، حتى لو لم يكن اليوم، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت، سأعيد أختك.”
“…….”
لقد أدينا معًا طقوس استدعاء بيكوا، وأخيرًا وصلنا وجهًا لوجه مع الطاغوت الخارجي.
“لنذهب.”
كانت الأخت الصغرى تثرثر بلا انقطاع، وكأنها تخوض حديثًا مبهجًا مع شقيقتها.
“حسنٌ…”
“أنقذ أختي. أنقذ يو-هوا. أنقذنا يا سنباي.”
لقد دارت عجلة الدورات مرة أخرى.
لم أكن مجرد معلم يهتم بالمواد الأكاديمية، بل كنت مدير دراسة يساند يو-هوا في كل جانب من جوانب تعلّمها. حتى إنني انتقلت من المكان الذي كنت أعيش فيه عادةً في سيول، وأخذت إجازة مؤقتة من الجامعة، لأقيم في مدينة سيجونغ.
كنت أحلم.
لقد صدمت الأختان التوأمتان، اللتان لم يستهلكهما الفراغ بعد، عندما رآني.
لم تكن الأخت الكبرى، تشيون يو-هوا، قوية جسديًا، لكنها تمتعت بعقل لامع. حتى عندما واجهت الشذوذ لأول مرة، استنتجت بسرعة نقاط ضعفهم وابتكرت استراتيجيات لنا.
“معلم؟! كيف… كيف فعلتَ…؟”
في تحالف العودة، تولت نوه دو-هوا إدارة العمليات اللوجستية من الخلف، مثل المستشار في الممالك الثلاث. وعلى النقيض من ذلك، رافقتني تشيون يو-هوا مباشرة إلى ساحات القتال، وتقدم لي المشورة في الوقت المناسب مثل الاستراتيجي — أقرب إلى غوه جيا.
انه جنون محض.
“لم تتحدث أبدًا عن الممالك الثلاث كثيرًا. ماذا حدث؟”
“الكلاسيكيات هي الكلاسيكيات لسبب ما.”
“…….”
“أنت تتصرف بغرابة. أبتعد بنظري لثانية واحدة، وفجأة تتحول إلى رجل كهل…”
عندما رأتني، امتلأت عيناها بالدموع. وللمرة الأولى، أظهرت الطالبة التي بدت دائمًا ناضجة جدًا بالنسبة لعمرها ضعفها.
“هودء.”
“هل هناك مشكلة في الاستراتيجية؟”
“هل تساءلت يومًا لماذا أحمل أنا وأختي نفس الاسم؟ إنها ليست طائفة معتقدية عادية. ولكن مرة أخرى، أعتقد أنه لا توجد طائفة معتقدية عادية حقًا.”
قدمت تشيون يو-هوا معلومات قيمة عن الشذوذ الذي يطارد مدرسة بيكوا الثانوية للبنات والاستراتيجيات لمواجهته.
مسيرة ليلة المائة شبح.
“وبالنسبة للامتحانات التي حصلت فيها على صفر، كنت أختار الإجابات الصحيحة لكل سؤال.”
أشباح تزحف رأسًا على عقب، وتقفز أثناء تحركها. أشباح ورق التواليت الأحمر والأزرق التي تلعن المستخدمين في الحمامات. أصوات أشباح تنبعث من مكبرات الصوت أو أجهزة الراديو.
“إنهما مفتونتان بشذوذات قوية بشكل لا يمكن فهمه… لا أعرف حتى ما إذا كان بإمكاني إنقاذهما.”
“إنها بحاجة إلى البدء من جديد، حياة جديدة.”
زهور بيضاء مختبئة في الطابق الرابع من الطابق السفلي…
“أوه، نعم، سوف أتأكد من خدمتك بشكل جيد، يا رئيسة الرهبان.”
صمتت تشيون يو-هوا. ثم انفتحت شفتاها، كاشفة عن الظلام الذي بداخلها والذي تحدث بكلمة واحدة:
“هذه الدورة لن تكون كافية.”
بعد مشاركة كل المعلومات التي لديها، ابتسمت تشيون يو-هوا بخفة.
“على الأقل ليس الأمر مستحيلًا من الناحية المادية. يا للعجب العجاب، الأمر سهل بالنسبة لك.”
“أنقذ أختي. أنقذ يو-هوا. أنقذنا يا سنباي.”
كنت أحلم.
“لن تستسلم، أليس كذلك؟”
وقد فعلتُ.
وظيفتي غير اعتيادية بعض الشيء.
“هل تساءلت يومًا لماذا أحمل أنا وأختي نفس الاسم؟ إنها ليست طائفة معتقدية عادية. ولكن مرة أخرى، أعتقد أنه لا توجد طائفة معتقدية عادية حقًا.”
أخيرًا، في الدورة 117، جندت جنية التعليم وشقّت طريقًا مختصرًا إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. وبمساعدة تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化)، تمكنت من تأمين هوية حارس مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، مما سمح لي بالتسلل مبكرًا وبسرعة.
[**: الغيبوبة النباتية هي حالة يفقد فيها الشخص وعيه تمامًا، لكنه يبقى حيًا وتعمل وظائفه الجسدية الأساسية مثل التنفس ودقات القلب، دون قدرة على التفاعل أو الاستجابة الواعية.]
كان بيني وبين العجوز شو قواسم مشتركة عديدة. لم نكن مجرد عائدين في الزمن، بل كان لكل منا شخص نحتاج إلى إنقاذه من الفراغ في أسرع وقت ممكن.
لم يسبق لي من قبل أن اخترقت الفراغ العظيم في وقت مبكر من الدورة.
“سنباي؟”
ولكن حتى في هذه المحاولة غير المستكشفة، تمكنت بمهارة من إخضاع أشباح مسيرة ليلة المائة شبح. كان الأمر كما لو كنت قد حفظت بالفعل نقاط ضعفهم وأنماط سلوكهم.
بالنسبة للبشرية، ربما كان هذا بمثابة مأساة، ولكن بالنسبة للأختين التوأمتين، كان بمثابة سعادة صغيرة.
وبالطبع كان الأمر كذلك. فقد أخبرتني تشيون يو-هوا بكل شيء عنهم في الدورات السابقة.
صمتت تشيون يو-هوا. ثم انفتحت شفتاها، كاشفة عن الظلام الذي بداخلها والذي تحدث بكلمة واحدة:
“سنباي!”
“معلم؟! كيف… كيف فعلتَ…؟”
“لماذا تناديني بـ ‘سنباي’ بدلًا من ‘معلم’ على أي حال؟”
في بعض الأحيان، حتى عندما تفتقر الجملة إلى سياقها، يظل الناس قادرين على فهم بعضهم البعض. ويمكن ملء الفجوات في الكلام من خلال التجارب المشتركة لحياتين.
لقد صدمت الأختان التوأمتان، اللتان لم يستهلكهما الفراغ بعد، عندما رآني.
في هذه المساحة المعزولة، المنفصلة تمامًا عن العالم الخارجي، حيث لم ينجُ من الظروف القاسية سوى الطالبات، منحهما وصولي قسطًا قصيرًا من الراحة.
كان صوتها خافتًا، يكاد يكون غير مسموع، وظلت عيناها ثابتتين عليّ.
لقد اصطدنا هياكي ياغيو معًا.
“هل تريدين الهروب منها؟”
نزلنا معًا إلى الطابق الرابع من الطابق السفلي.
لقد أدينا معًا طقوس استدعاء بيكوا، وأخيرًا وصلنا وجهًا لوجه مع الطاغوت الخارجي.
“إنه أمر لا أمل فيه… إن الطاغوت الخارجي الذي يمتلك أختي قوي للغاية. بالطبع، هذا أمر طبيعي — لقد خلقنا منذ الولادة كأوعية لخدمة مثل هذه الكيانات.”
لم تكن هناك حاجة للسؤال “الإستسلام عن ماذا؟”
“هل تعلم يا سنباي؟ إن عائلتنا في الواقع طائفة معتقدية.”
“هل هناك أي طريقة؟”
“لا، لا يوجد شيء خاطئ في ذلك.”
أجابت الأخت الكبرى بحزن، وعيناها مليئتان بالعزم، “نعم، علينا أن نعيد كتابة ذكرياته وهويته.”
“إعادة الكتابة؟ كيف يمكنك فعل ذلك؟”
“نحن هنا!”
“لا، لقد حان دورك في الفصل الآن…”
“من خلال تقليص ذكرياتها وهويتها — كل ما عرّفها منذ ولادتها — إلى ‘ذكريات كاذبة’. ثم يتعين عليها أن تستيقظ على ذات جديدة، ذات صاغتها بإرادتها الخاصة.”
“إنها بحاجة إلى البدء من جديد، حياة جديدة.”
“من السهل قول ذلك، ولكن كيف يمكن لشيء مثل هذا أن يكون ممكنًا…؟”
“لماذا تحدقين هكذا؟”
“الأمر بسيط. سألتحق بجامعتك يومًا ما، لذا قد يكون من الأفضل أن أعتاد على مناداتك بـ ‘سنباي’ مقدمًا.”
“إنه ممكن، بفضل قدرة أختي.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إنشاء شخصية نظامية. تقنية غسيل دماغ نهائية تجبر الهدف على التفكير والتصرف تمامًا كما هو مبرمَج.
“أعتقد أنني سعيدة الآن أخيرًا.”
“إنها بحاجة إلى البدء من جديد، حياة جديدة.”
“اسألي أي شيء.”
“…….”
إذا امتلكت الأخت الصغرى شخصية تنشر أشعة الشمس مثل فيتامين د أينما ذهبت، فإن الأخت الكبرى، على الرغم من مظهرها الهادئ، تمتعت بطبيعة غير متوقعة مما جعلها مصدرًا دائمًا للقلق.
“بالطبع، إذا غيرنا الكثير، فقد تنهار هوية أختي بالكامل. لهذا السبب سنركز على إزالة الأجزاء المرتبطة بالطاغوت الخارجي فقط.”
“هل تعتقدين أن هذا النوع من الدقة ممكن؟”
“قد يكون الأمر صعبًا. فالذكريات البشرية هشة، بعد كل شيء. هناك احتمال أن تفقد هي أيضًا ذكرياتها عني — أختها التوأم… وحتى عنك، يا سنباي.” توقفت تشيون يو-هوا، ثم عززت الإدانة صوتها عندما أعلنت، “لكن إذا تمكنا من طرد الطاغوت الخارجي من روح يو-هوا، فسوف يستحق الأمر التكلفة.”
“معلم، لقد أنهيت كل المسائل!”
“لا أفهم. حتى ذكرياتكِ قد تختفي. كيف يمكنك أن تكوني واثقة جدًا من هذه الخطة عندما يعني ذلك فقدان الوقت الذي قضيتِه مع أختك؟”
“سنباي؟”
“أنت هنا، أليس كذلك، سنباي؟”
“قد تكون هناك شذوذات أخرى أقوى وأكثر دهاءً من تلك التي واجهناها. وقد يكون هناك أعداء لا يمكن التغلب عليهم مهما بذلنا من جهد.”
لقد فقدت الكلمات للحظة. “ماذا؟”
ولكن لم ييأس أحد.
“لم نتعرف على بعضنا البعض سوى منذ عام أو عامين، كمعلم وطالبة. ومع ذلك، ها أنت ذا، تعبر مائة دورة فقط لإنقاذنا. حتى لو نسيتني أختي، فلا بأس. سيكون لديها المزيد من الوقت لبناء ذكريات معك في المستقبل.”
“لا، لا يوجد شيء خاطئ في ذلك.”
“…….”
لا شذوذات، ولا فراغات. جنوب نهر هان في سيول لم يُغطى بالرماد الأبيض. السماء والقمر بقيا في سكون لا متناهٍ. بإمكاني أن أمشي ليلًا نحو متجر مفتوح على مدار الساعة، أو أن أتوجه إلى العمل وحيدًا بلا تردد. كانت أنفاس العمال المتثائبين عند الفجر تحمل طمأنينة خافتة: “العالم سيظل على حاله غدًا.” وعند الظهيرة، عكست الأذرع القاسية لعاملٍ يُلقي كيس قمامة في مؤخرة شاحنة عضلاتٍ متصلبة.
“وسأشعر بنفس الشعور. في الوقت الحالي، الأولوية هي هزيمة الفراغ اللانهائي. ولكن في يوم من الأيام، عندما يحين الوقت لقهر العقل المدبر… في تلك اللحظة…” ترددت نبرة تشيون يو-هوا الواثقة وتوقفت كلماتها، وأغلقت شفتيها المفتوحتين. أصبحت هادئة.
لقد أسست قاعدة في بوسان، وأسست الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وببطء شديد، وسعت الأراضي البشرية عبر الأراضي الملطخة بالفراغ.
“سنباي…”
ثم، عيناها الحمراء مثبتتان عليّ، نظرتها غير قابلة للقراءة.
“لماذا تحدقين هكذا؟”
“بسبب موقفك، الدخول إلى جامعتي أمر مستحيل.”
“…….”
كنت أحلم.
مع كل عودة، امتدت السيادة البشرية إلى الشمال. وفي نهاية المطاف، وصلت الخطوط الأمامية لحملة استعادة شبه الجزيرة الكورية إلى مدينة سيجونغ.
“هل هناك مشكلة في الاستراتيجية؟”
ومن عجيب المفارقات أن العجوز شو كان أول من انهار. فقد غلبه اليأس لعجزه عن إنقاذ زوجته، فانسحب في نهاية المطاف من دورات العودة في الزمن. بذلك، فقدت أحد أكثر حلفائي اعتمادًا.
“لا، لا يوجد شيء خاطئ في ذلك.”
لقد تأخرتُ كثيرًا.
كان صوتها خافتًا، يكاد يكون غير مسموع، وظلت عيناها ثابتتين عليّ.
لم أكن مجرد معلم يهتم بالمواد الأكاديمية، بل كنت مدير دراسة يساند يو-هوا في كل جانب من جوانب تعلّمها. حتى إنني انتقلت من المكان الذي كنت أعيش فيه عادةً في سيول، وأخذت إجازة مؤقتة من الجامعة، لأقيم في مدينة سيجونغ.
لقد أدينا معًا طقوس استدعاء بيكوا، وأخيرًا وصلنا وجهًا لوجه مع الطاغوت الخارجي.
بطريقة ما، لم أشعر بالغرابة تحت نظرتها.
كان الناس يتحدثون كثيرًا عن التواصل البصري المكثف. فالنظرة القوية قد تجعل أي شخص ينتفض. لكن عيني تشيون يو-هوا لم تكن حادة — كانتا مظللتين، أشبه بـ”ظلال العيون” أكثر من الضوء الساطع.
وقد فعلتُ.
تمامًا كما قد يبحث الشخص عن الراحة من الظل في يوم صيفي حارق، فإن نظرتها لم تجلب سوى الراحة. وكأنها أمضت حياتها كلها في الاستعداد لتكون ظلًا لشخص ما.
“هل تساءلت يومًا لماذا أحمل أنا وأختي نفس الاسم؟ إنها ليست طائفة معتقدية عادية. ولكن مرة أخرى، أعتقد أنه لا توجد طائفة معتقدية عادية حقًا.”
“هل تعتقدين أن هذا النوع من الدقة ممكن؟”
كان طاغوتها، العقل المدبر، معروفًا باسم “الحجاب الأسود”. ربما بدأت تشبه الطاغوت الذي تخدمه.
“إعادة الكتابة؟ كيف يمكنك فعل ذلك؟”
“سنباي، لدي سؤال واحد.”
وعلى الرغم من الدورات التي لا نهاية لها، فإن اهتمامي بطالبتي العزيزتين لم يتضاءل أبدًا.
“سنباي.”
“اسألي أي شيء.”
ولكن حتى في هذه المحاولة غير المستكشفة، تمكنت بمهارة من إخضاع أشباح مسيرة ليلة المائة شبح. كان الأمر كما لو كنت قد حفظت بالفعل نقاط ضعفهم وأنماط سلوكهم.
وبالطبع كان الأمر كذلك. فقد أخبرتني تشيون يو-هوا بكل شيء عنهم في الدورات السابقة.
“لن تستسلم، أليس كذلك؟”
كنت أحلم.
“لماذا تحدقين هكذا؟”
لم تكن هناك حاجة للسؤال “الإستسلام عن ماذا؟”
كان العجوز شو محقًا. إنقاذ التوأمتين تشيون يو-هوا لم يكن مستحيلًا من الناحية المادية.
في بعض الأحيان، حتى عندما تفتقر الجملة إلى سياقها، يظل الناس قادرين على فهم بعضهم البعض. ويمكن ملء الفجوات في الكلام من خلال التجارب المشتركة لحياتين.
“وعلاوة على ذلك، لا نعرف حتى ما إذا كان من الممكن إعادة أولئك الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت إلى الواقع. ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، فلن تتخلى عن العالم أبدًا، أليس كذلك؟ لن تتخلى عنه، مثل العائد الذي استسلم قبلك؟”
وهكذا مر الزمن.
أستطيع الإجابة بسهولة.
تمامًا كما قد يبحث الشخص عن الراحة من الظل في يوم صيفي حارق، فإن نظرتها لم تجلب سوى الراحة. وكأنها أمضت حياتها كلها في الاستعداد لتكون ظلًا لشخص ما.
“أنا لن أستسلم.”
“مع ذلك، وضعك أفضل مني، أيها الطبيب النصّاب اللعين!”
“أنت تتصرف بغرابة. أبتعد بنظري لثانية واحدة، وفجأة تتحول إلى رجل كهل…”
“قد تكون هناك شذوذات أخرى أقوى وأكثر دهاءً من تلك التي واجهناها. وقد يكون هناك أعداء لا يمكن التغلب عليهم مهما بذلنا من جهد.”
كنت أحلم.
“…….”
كانت الأخت الصغرى تثرثر بلا انقطاع، وكأنها تخوض حديثًا مبهجًا مع شقيقتها.
“وعلاوة على ذلك، لا نعرف حتى ما إذا كان من الممكن إعادة أولئك الذين مُحيوا بواسطة ختم الوقت إلى الواقع. ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، فلن تتخلى عن العالم أبدًا، أليس كذلك؟ لن تتخلى عنه، مثل العائد الذي استسلم قبلك؟”
“أبدًا،” قلت وأنا أمسك يد تشيون يو-هوا. “مهما حدث، لن أستسلم. وإذا جاء اليوم الذي أستسلم فيه، فلن يكون ذلك إلا لأن هناك سببًا مقنعًا لدرجة أنني لا أستطيع إنكاره.”
“أبدًا،” قلت وأنا أمسك يد تشيون يو-هوا. “مهما حدث، لن أستسلم. وإذا جاء اليوم الذي أستسلم فيه، فلن يكون ذلك إلا لأن هناك سببًا مقنعًا لدرجة أنني لا أستطيع إنكاره.”
لم يكن هناك رد.
لقد تأخرتُ كثيرًا.
“س… سبب؟”
“لم نتعرف على بعضنا البعض سوى منذ عام أو عامين، كمعلم وطالبة. ومع ذلك، ها أنت ذا، تعبر مائة دورة فقط لإنقاذنا. حتى لو نسيتني أختي، فلا بأس. سيكون لديها المزيد من الوقت لبناء ذكريات معك في المستقبل.”
“نعم، هذا سبب يمكن للجميع قبوله، وهو السبب الذي أستطيع أنا أيضًا أن أتفق معه، سواء كنت من الدورة الأولى أو الدورة المائة أو أي دورة أخرى.”
“سنباي.”
“…….”
[**: هناك نظرية هامشية تتبعها طائفة تقول إن أدولف هتلر كان لديه خص*ة واحدة فقط لسبب أو لآخر.]
“س… سبب؟”
“إذا لم يكن هناك سبب لذلك، فلن أستسلم أبدًا.”
“إنه ممكن، بفضل قدرة أختي.”
“إنهما مفتونتان بشذوذات قوية بشكل لا يمكن فهمه… لا أعرف حتى ما إذا كان بإمكاني إنقاذهما.”
صمتت تشيون يو-هوا. ثم انفتحت شفتاها، كاشفة عن الظلام الذي بداخلها والذي تحدث بكلمة واحدة:
تشيون يو-هوا التي أدرسها ليست مجرد شخص واحد.
“حسنٌ.”
انتشرت ابتسامة خفيفة على تلكما الشفتين.
حتى الظلال، أدركت، يمكن أن تحمل شقوقًا رقيقة من الضوء.
“هل تساءلت يومًا لماذا أحمل أنا وأختي نفس الاسم؟ إنها ليست طائفة معتقدية عادية. ولكن مرة أخرى، أعتقد أنه لا توجد طائفة معتقدية عادية حقًا.”
“أشعر بنفس الطريقة، سنباي.”
“الفراغ اللانهائي يدل على غياب الزمن. العقل المدبر هو من ينكر ويهين نسيج الفضاء. هدف طائفتنا هو تقليص الوجود بالكامل — كل من الزمان والمكان — إلى العدم.”
كنت أحلم.
في الدورة 117، هزمنا الفراغ اللانهائي. فقدت إحدى الأختين جزءًا من ذاكرتها، بما في ذلك أجزاء من أختها الكبرى وأنا.
لقد انهار العالم السلمي في لحظة.
كنت أحلم.
“بالطبع، إذا غيرنا الكثير، فقد تنهار هوية أختي بالكامل. لهذا السبب سنركز على إزالة الأجزاء المرتبطة بالطاغوت الخارجي فقط.”
“سنباي.”
ولكن لم ييأس أحد.
وثم.
لقد كانت كلمات تشيون يو-هوا صادقة، فما زال أمامنا أيام كثيرة لنقضيها معًا.
كانت أشبه بمريضة في حالة غيبوبة نباتية.
بالنسبة للبشرية، ربما كان هذا بمثابة مأساة، ولكن بالنسبة للأختين التوأمتين، كان بمثابة سعادة صغيرة.
بالنسبة للبشرية، ربما كان هذا بمثابة مأساة، ولكن بالنسبة للأختين التوأمتين، كان بمثابة سعادة صغيرة.
خلال مئات الدورات، كنا نقضي بعض الوقت معًا من حين لآخر. كنا نشرب القهوة، ونتأمل نفق إنوناكي المغمور بالمياه، ونقترب من بعضنا البعض بما يكفي لكي تنادي تشيون يو-هوا، صاحبة الحكايات المئة، أختها أوني مرة أخرى.
“…….”
معًا، هزمنا مدير اللعبة اللانهائية. لقد صدمنا من وحشية يو جي-وون. وأخيرًا، بحلول الدورة 685، أصبحنا أقوياء بما يكفي لمواجهة العقل المدبر.
“…….”
لقد طلبنا من تشيون يو-هوا أن تقوم بإجراء الطقوس لاستدعاء الطاغوت الخارجي.
لقد أسست قاعدة في بوسان، وأسست الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وببطء شديد، وسعت الأراضي البشرية عبر الأراضي الملطخة بالفراغ.
وهكذا مر الزمن.
لا شذوذات، ولا فراغات. جنوب نهر هان في سيول لم يُغطى بالرماد الأبيض. السماء والقمر بقيا في سكون لا متناهٍ. بإمكاني أن أمشي ليلًا نحو متجر مفتوح على مدار الساعة، أو أن أتوجه إلى العمل وحيدًا بلا تردد. كانت أنفاس العمال المتثائبين عند الفجر تحمل طمأنينة خافتة: “العالم سيظل على حاله غدًا.” وعند الظهيرة، عكست الأذرع القاسية لعاملٍ يُلقي كيس قمامة في مؤخرة شاحنة عضلاتٍ متصلبة.
لقد مر الوقت.
“سنباي.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كنت أحلم.
“سنباي؟”
“هل تساءلت يومًا لماذا أحمل أنا وأختي نفس الاسم؟ إنها ليست طائفة معتقدية عادية. ولكن مرة أخرى، أعتقد أنه لا توجد طائفة معتقدية عادية حقًا.”
قلت وأنا أربت على كتفها، “لا بأس، أنا آسف لتأخري، لا تقلقي، حتى لو لم يكن اليوم، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت، سأعيد أختك.”
كنت أحلم.
“سنباي.”
في اليوم المائة لوصول الفراغ العظيم، توجهت مرة أخرى إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
وثم.
وبالطبع كان الأمر كذلك. فقد أخبرتني تشيون يو-هوا بكل شيء عنهم في الدورات السابقة.
“نعم، شكرًا لك.”
كنت أحلم.
ظلٌ همس.
“أعتقد أنني سعيدة الآن أخيرًا.”
استيقظتُ من الحلم.
بطريقة ما، لم أشعر بالغرابة تحت نظرتها.
————————
لكن إدراكها للواقع كان قد انحرف بالفعل. في عالمها، كانت مدرسة “بيكوا الثانوية للبنات” لا تزال سليمة، والحضارة لم تنهر، وشقيقتها الكبرى الموثوقة والمفعمة بالمرح كانت لا تزال على قيد الحياة.
“…….”
آآآآ
لكن لم يكن لدي وقت للاستسلام لليأس.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هل تريدين الهروب منها؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
