Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 262

العقل المدبر XIII

العقل المدبر XIII

العقل المدبر XIII

 

 

 

فتحت عيني.

 

 

 

ما إن فعلت ذلك، تيقنت أنني في حيزٍ طاغوتي. للوهلة الأولى، بدا وكأنه فصل دراسي عادي، لكنه في الواقع كان المجال الذي ابتكره الفراغ اللانهائي بعد أن ابتلع العقل المدبر.

 

 

 

كان هذا هو الألف والياء، البداية والنهاية.

“باستخدام تلك الفجوات، شكلتَ علاقة سببية حيث يمكن أن تصبح التوأمة الكبرى تشيون يو-هوا ميكو العقل المدبر. هل تفهم؟ لأن قماشك كان فارغًا، يمكنك رسم أي شيء عليه.”

 

 

“مرّ وقت طويل، أيها سنباي.”

 

 

ذلك صحيح.

جلس الفراغ اللانهائي وظهره إلى السبورة.

 

 

“الشخص الذي عاش ككاهنة في طائفة، والذي وقف بأمانة إلى جانب العائد، والذي عمل بجد أكثر من أي شخص آخر لمساعدتك في مطاردة الطاغوت الخارجي… هذا هو المكان الذي ينتهي فيه الأمر، يا سنباي.”

“أم يُفترض أن أقول إننا التقينا مجددًا بعد لحظة عابرة؟ كيف تشعر الآن؟”

 

 

 

استغرق الأمر مني بعض الوقت للرد. “أشعر وكأنني عشت حياتي من الدورة الأولى وحتى الدورة 688.”

 

 

 

“هاهاها. هذا ليس شعورًا. هذا مجرد وصف واقعي.”

لقد همست لي روحي، التي احتفظت بكل الذكريات، بهذه الحقيقة.

 

 

كان المشهد خارج نوافذ الفصل سرياليًا. عرضت كل نافذة مشهدًا مختلفًا. من خلال إحدى النوافذ، كانت السماء الزرقاء الزاهية تمتد إلى ما لا نهاية بينما كشفت نافذة أخرى عن مجرة تدور عبر الظلام. في بعض النوافذ، كان الصيف، وفي نوافذ أخرى، الخريف أو الشتاء.

 

 

 

“واقع؟ لا تكن سخيفًا،” سخرت. “ما أريته لي ليس أكثر من وهم.”

“لكن لا تزال هناك فراغات في ذاكرتك. من ترك لك أجراس الفضة؟ ما هي غو يوري؟ والأهم من ذلك، من نصحك بخلق هذا النسيان عمدًا بين الدورتين الأولى والرابعة؟”

 

“اختمني. أنقذ العالم. ابحث عن طريقة لكسر الختم. وفي يوم من الأيام، أعدني من هنا.”

“هممم.” ابتسم الفراغ اللانهائي بخفة وهو يسأل، “هل أنت متأكد؟”

 

 

 

“…….”

 

 

 

“أنت، يا سنباي، تتذكر خطين زمنيين. الأول حيث كان الفراغ اللانهائي مجرد طاغوت خارجي، هدف يجب اصطياده وتدميره.”

“هاهاها. هذا ليس شعورًا. هذا مجرد وصف واقعي.”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تحركت قطعة من الطباشير من تلقاء نفسها، فرسمت خطًا صارخًا عبر السبورة. وسرعان ما تبع ذلك خط أبيض موازٍ.

لقد كان إدراكًا مرعبًا.

 

“اختفائي قد يزعزع استقرار عقل أختي قليلًا. من فضلك اعتني بها…”

“وأخرى حيث كانت التوأمة الكبرى، تشيون يو-هوا، موجودة كرفيقتك واستراتيجيتك، دائمًا بجانبك. في هذا الخط الزمني، كنت الفراغ اللانهائي، الطاغوت الخارجي، وتشيون يو-هوا، الإنسانة.”

“ماذا؟ هل نسيت بالفعل؟ لقد وعدتني يا سنباي. قلت إنك لن تستسلم مهما حدث.”

 

“ومن خلال هذه الفجوات، يمكنك إعادة كتابة الواقع، واختراع سببية تسمح لك بهزيمة ما لا يمكن هزيمته.”

الخط الزمني أ.

 

 

 

الخط الزمني ب.

مستوى التهديد: المستوى 5 الطاغوت الخارجي

 

أي نوع من البشر يمكنه أن يبتكر مثل هذه الاستراتيجية؟ وكيف يمكن لأي شخص أن يحولها إلى واقع؟

على أية حال، كلاهما أدى إلى المشهد الذي أشهده الآن.

 

 

اللي عنده أسئلة عن الفصل يسأل، سأجاوب وغيري من اللي فهم عن الأسئلة.

“الآن تتذكر كليهما. لماذا لا تطلب من ذاكرتك الكاملة أن تحدد أيهما حقيقي؟”

اتسعت عيناي.

 

“واقع؟ لا تكن سخيفًا،” سخرت. “ما أريته لي ليس أكثر من وهم.”

“بالطبع، الخط الزمني الذي تكون فيه طاغوتًا خارجيًا هو الخط الحقيقي…”

“ظلي…؟”

 

 

ضاق صدري بشدة.

“…!”

 

 

“لقد استوليت على قوة الأكوان المحاكاة في الدورة 688. بهذه الطريقة تمكنت من إظهار هذا الوهم الزائف لي.”

“نعم.”

 

“لهذا السبب فإن الصورة الوحيدة التي يمكنك رسمها على هذه اللوحة هي ظلك.”

حتى وأنا أتحدث، كان قلبي يؤلمني.

فتحت عيني.

 

 

إن الشخصية التي أمامي —التوأمة الأكبر سنًا المشاغبة والماكرة— هي بلا شك نفس الشخص الذي قضيت معه دورات لا حصر لها.

 

 

لقد توقف الوقت.

لقد همست لي روحي، التي احتفظت بكل الذكريات، بهذه الحقيقة.

 

 

إن إنكار وجود العقل المدبر كان بمثابة التلاعب بالكون وكأنه محاكاة. ولكن لمحو طاغوت خارجي مثل العقل المدبر، كان عليّ أن أحترم الواقع الفريد لكوني.

“ربما. لكن هذه ليست مسألة محسومة، يا سنباي،” قال الفراغ اللانهائي بابتسامة. كان نفس التعبير الذي رأيته على وجه طالبتي مرات لا تُحصى عبر الدورات. “هذه مسألة يجب أن تُحسم من الآن فصاعدًا.”

 

 

 

ما هذا الهراء الذي يتفوه به؟

أنا أثق بك.

 

 

“لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ بمجرد أن تختمني بالوقت، أنا الميكو المثالية للعقل المدبر، سأُمحى من العالم.”

 

 

 

آه.

“أفهم.”

 

الإخضاع — كامل

“هذا صحيح. إذا كنت أنا، التوأمة الكبرى في الخط الزمني ب، محصورًا في الزمن، فسوف يعود العالم إلى الخط الزمني أ.”

“ومن خلال هذه الفجوات، يمكنك إعادة كتابة الواقع، واختراع سببية تسمح لك بهزيمة ما لا يمكن هزيمته.”

 

 

“…….”

 

 

 

“سوف ينساني الناس. حتى أختي الصغرى، يو-هوا، لن تتمكن من تذكري. ستتحول الأحداث التي شاركت فيها إلى أحداث حدثت بدوني.”

فتحت عيني.

 

 

كما كان الحال بالنسبة للآخرين المختومين.

 

 

ما إن فعلت ذلك، تيقنت أنني في حيزٍ طاغوتي. للوهلة الأولى، بدا وكأنه فصل دراسي عادي، لكنه في الواقع كان المجال الذي ابتكره الفراغ اللانهائي بعد أن ابتلع العقل المدبر.

حتى لو نسي الابن والده لاعب كرة القدم، فإن حياته ستستمر دون انقطاع. وبالمثل، حتى لو توقفت تشيون يو-هوا عن الوجود في هذا العالم، فلن يتغير شيء.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إنجازاتها ستصبح إنجازات شخص آخر، وكلماتها ستصبح همسات شخص آخر.

أكثر الأماكن خرابًا.

 

“هذا صحيح. إذا كنت أنا، التوأمة الكبرى في الخط الزمني ب، محصورًا في الزمن، فسوف يعود العالم إلى الخط الزمني أ.”

“إن التمييز بين الماضي والمستقبل لا معنى له، يا سنباي. فالاختيار الذي تتخذه الآن سوف يعود إلى الوراء عبر عجلة الدورات، مما يشكل ماضيك ولحظتك الحالية.”

 

 

“هاها. آسفة لأنني تركت الدراسة مثل العجوز شوبنهاور. ستكون بقية حياتك صعبة، لكن عليك أن تتحملها. هذا هو جوهر كونك عائدًا.”

ستظمج الخطوط الزمنية.

 

 

“ألم تجد الأمر غريبًا أبدًا؟ لماذا، بمجرد أن أنشأت الأساس لتحالف العائد، كنت دائمًا تسرع إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات؟”

ستملأ الفجوات.

 

 

“إن التمييز بين الماضي والمستقبل لا معنى له، يا سنباي. فالاختيار الذي تتخذه الآن سوف يعود إلى الوراء عبر عجلة الدورات، مما يشكل ماضيك ولحظتك الحالية.”

ستعاد كتابة الحكاية.

“لديك أربع لوحات قماشية فارغة. لا أستطيع أن أجزم بذلك، ولكنني أعتقد أن هذه اللوحات القماشية هي سلاحك النهائي ضد الطواغيت الخارجيين.”

 

“ماذا؟ هل نسيت بالفعل؟ لقد وعدتني يا سنباي. قلت إنك لن تستسلم مهما حدث.”

“ألم تجد الأمر غريبًا أبدًا؟ لماذا، بمجرد أن أنشأت الأساس لتحالف العائد، كنت دائمًا تسرع إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات؟”

 

 

 

هذا لأنك في الأصل كنت معلم التوأم. والرابطة التي جمعت بينكم جعلت من الطبيعي أن تحاول إنقاذهما.

 

 

 

— هكذا قال الفراغ اللانهائي.

 

 

 

“كيف تمكنت من إخضاعي، الفراغ اللانهائي، في محاولتك الأولى على الإطلاق للتسلل إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات؟ هل كان ذلك لأنني طاغوت خارجي ضعيف؟ أم…”

 

 

 

أو لأنك كشفت بالفعل نقاط ضعفي من خلال بعض الوسائل. بصفتك عائدًا، كان لديك حليف كان على دراية عميقة بأسرار المدرسة. انتظرت حتى أصبحت قويًا بما يكفي، حتى استخدمت سيف دوهوا، حتى جندت الجنيات. ثم ضربت في اللحظة المثالية.

 

 

{هنا يرقد أكثر الأماكن وحدةً في الكون بأسره.

استراتيجية ممتازة، وهي دليل على صبرك.

“لا تحزن كثيرًا،” قالت مرة أخرى.

 

“الفراغ اللانهائي…”

ونتيجة لذلك، هُزم الفراغ اللانهائي، الطاغوت الخارجي، بسهولة بالغة حتى أصبح الأمر سخيفًا.

أكثر الأماكن خرابًا.

 

“…….”

— أو هكذا ادعت الفتاة التي أمامي.

“لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ بمجرد أن تختمني بالوقت، أنا الميكو المثالية للعقل المدبر، سأُمحى من العالم.”

 

{هنا يرقد أكثر الأماكن وحدةً في الكون بأسره.

“هذه حكايتي.”

أكثر الأماكن خرابًا.

 

 

وضعت الفتاة يديها على قلبها.

“سأكون هنا دائمًا. حتى لو عزلت ونسيني الجميع، ستظل تتذكرني، أليس كذلك؟ يمكنك أن تأتي لزيارتي بين الحين والآخر.”

 

 

“الشخص الذي عاش ككاهنة في طائفة، والذي وقف بأمانة إلى جانب العائد، والذي عمل بجد أكثر من أي شخص آخر لمساعدتك في مطاردة الطاغوت الخارجي… هذا هو المكان الذي ينتهي فيه الأمر، يا سنباي.”

 

 

 

كان قلبي ينبض بقوة.

 

 

زمنٌ يتجاوز الزمن، ومن ثم غياب.

“هذه هي النهاية، سنباي.”

 

 

 

“الفراغ اللانهائي…”

“…….”

 

“بالضبط.”

“إذا كنت تراني كطاغوت خارجي، فمن الطبيعي أن تستخدم ختم الوقت هنا للقضاء علي. بعد كل شيء، أنا أشكل تهديدًا. هذه هي الفرصة المثالية للقضاء على المدير عن هذا العالم المكسور. لن ترفض، أليس كذلك؟ أم… هل تراني كإنسان؟”

“…….”

 

 

قلبي لن يتوقف عن التسابق.

 

 

لقد توقف الوقت.

“إذا كنت أبدو إنسانًا بالنسبة لك… يرجى احترام إرادتي. تقبل أن هذه هي الطريقة الوحيدة للتغلب على العقل المدبر، يا سنباي.”

 

 

الأسماء المستعارة: الكون المحاكى، المملكة العالية، المتاهة اللانهائية، ضباب الحرب، حاصد الأرواح، الدماغ في وعاء، فرضية الأرض المجوفة، سيناريو “لو”، شيطان ديكارت

“…….”

ومع ذلك، فإن الفتاة التي تقف أمامي فعلت ذلك بالضبط. لقد تغلبت على العقل المدبر. لقد كسرت الختم الذي يقيدها في جسد تشيون يو-هوا. لقد خدعت نفسها وتغلبت على الفراغ اللانهائي.

 

 

“هاها. لا تبدو مكتئبًا. بطريقة ما، لقد راهنت بكل شيء عليك.”

أنا أثق بك.

 

أو لأنك كشفت بالفعل نقاط ضعفي من خلال بعض الوسائل. بصفتك عائدًا، كان لديك حليف كان على دراية عميقة بأسرار المدرسة. انتظرت حتى أصبحت قويًا بما يكفي، حتى استخدمت سيف دوهوا، حتى جندت الجنيات. ثم ضربت في اللحظة المثالية.

رهان؟

هنا، تتوقف كل الأشياء.

 

 

“ماذا؟ هل نسيت بالفعل؟ لقد وعدتني يا سنباي. قلت إنك لن تستسلم مهما حدث.”

عندما شعرت بصدمتي، اختارت كلماتها التالية بعناية.

 

 

“أنت…”

 

 

عالمٌ خارج العالم، ومن ثم فراغ.

“نعم، أنا أيضًا أؤمن بذلك. في يوم من الأيام، ستجد المفتاح لإلغاء تحدي ختم الوقت. بغض النظر عن عدد مئات الدورات التي يستغرقها الأمر، أو عدد آلاف العجلات التي يجب أن تدور، فأنا أعلم أنك ستنجح.”

“لهذا السبب فإن الصورة الوحيدة التي يمكنك رسمها على هذه اللوحة هي ظلك.”

 

“أوه! لقد قلت كل شيء!”

أعطى الفراغ اللانهائي ظلًا من الابتسامة.

 

 

 

“عندما يأتي ذلك اليوم، ستعاملني كإنسان. لن يكون لديك أي خيار آخر.”

 

 

 

“…….”

“نعم، أنا أيضًا أؤمن بذلك. في يوم من الأيام، ستجد المفتاح لإلغاء تحدي ختم الوقت. بغض النظر عن عدد مئات الدورات التي يستغرقها الأمر، أو عدد آلاف العجلات التي يجب أن تدور، فأنا أعلم أنك ستنجح.”

 

كل كلمة قالها الشخص الذي أمامي شعرتُ وكأنها محفورة في روحي حتى أصبح هذا الوعد قيدًا يربط قلبي.

“لذا فهذه هي خطوتي النهائية.”

 

 

 

في مكان ما، اعتقدت أنني سمعت صوت سلاسل تصطدم.

“لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ بمجرد أن تختمني بالوقت، أنا الميكو المثالية للعقل المدبر، سأُمحى من العالم.”

 

“لهذا السبب لن أخونك. لن أطعنك في ظهرك. لن أقوم ببعض الأعمال الحمقاء مثل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. سأنشئ ببساطة وجهة نهائية لك فقط. عندما ينتهي كل شيء، سأظل إنسانًا ساهم في انتصارك.”

مصدر الضجيج كان صدري.

 

 

 

كل كلمة قالها الشخص الذي أمامي شعرتُ وكأنها محفورة في روحي حتى أصبح هذا الوعد قيدًا يربط قلبي.

بفضلها، أتذكر الآن أنني كنت معلم للأختين التوأم، لكن معظم ذكرياتي لا تزال محاطة بالضباب.

 

 

“ليس شذوذًا آخر. ليس طاغوتًا خارجيًا. أعتقد أن الشخص الذي سيطالب بالنصر في نهاية المطاف في هذا العالم هو أنت، يا سنباي. لدي إيمان راسخ بذلك.”

كان قلبي ينبض بقوة.

 

“إذا كنت تراني كطاغوت خارجي، فمن الطبيعي أن تستخدم ختم الوقت هنا للقضاء علي. بعد كل شيء، أنا أشكل تهديدًا. هذه هي الفرصة المثالية للقضاء على المدير عن هذا العالم المكسور. لن ترفض، أليس كذلك؟ أم… هل تراني كإنسان؟”

“…….”

 

 

 

“لهذا السبب لن أخونك. لن أطعنك في ظهرك. لن أقوم ببعض الأعمال الحمقاء مثل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. سأنشئ ببساطة وجهة نهائية لك فقط. عندما ينتهي كل شيء، سأظل إنسانًا ساهم في انتصارك.”

“بصراحة، ليس لديك ما يكفي من الشخصيات الاستراتيجية بجانبك، سنباي. أوه، الآن يمكنني الاسترخاء أخيرًا.”

 

“من الدورة التالية فصاعدًا، لن يكون للفراغ اللانهائي ‘أنا’ كشخصية له. سيقضى تمامًا على إمكانية وجودي على الإطلاق. الشيء الوحيد المتبقي في الطابق الرابع من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات سيكون قشرة عديمة العقل من الشذوذ…”

لقد أدركت ذلك حينها.

 

 

 

لقد كان الأمر بمثابة كش ملك حقًا.

 

 

“بصراحة، ليس لديك ما يكفي من الشخصيات الاستراتيجية بجانبك، سنباي. أوه، الآن يمكنني الاسترخاء أخيرًا.”

مهما فعلت، لم أستطع إلا أن أرى الشكل الذي أمامي كإنسان. لم يكن الأمر مهمًا سواء كانت قد ولدت كطاغوتة خارجية أو كأخت كبرى في طائفة. لقد ادعا أنها “إنسانة”، وهو دليل على القرابة بي، ليس من خلال اعتراف أي شخص آخر ولكن من خلال يدها.

 

 

العقل المدبر XIII

أي نوع من البشر يمكنه أن يبتكر مثل هذه الاستراتيجية؟ وكيف يمكن لأي شخص أن يحولها إلى واقع؟

من المجرة، بدا الأمر وكأن صوتًا يخرج. ربما لم يكن أكثر من إحساس بنبض قلبها، ينتقل عبر أيدينا المتشابكة، والذي فسرته ببساطة على أنه كلمات.

 

حتى وأنا أتحدث، كان قلبي يؤلمني.

ومع ذلك، فإن الفتاة التي تقف أمامي فعلت ذلك بالضبط. لقد تغلبت على العقل المدبر. لقد كسرت الختم الذي يقيدها في جسد تشيون يو-هوا. لقد خدعت نفسها وتغلبت على الفراغ اللانهائي.

 

 

 

لقد تغلبت على العائد.

 

 

 

“لا تحزن كثيرًا،” قالت مرة أخرى.

 

 

 

مع “أوووشيا!” مبالغ فيها، قفزت من على المكتب.

 

 

“شكرًا لك على تعليمي ما يعنيه أن أكون إنسانًا، يا سنباي. في الماضي، وفي المستقبل، وهنا في هذا المكان.”

“سأكون هنا دائمًا. حتى لو عزلت ونسيني الجميع، ستظل تتذكرني، أليس كذلك؟ يمكنك أن تأتي لزيارتي بين الحين والآخر.”

 

 

 

خطت خطوة نحوي، ثم، بنفس الجرأة التي أظهرتها كطالبة أثناء جلسات التدريس، مدت يدها وأمسكت بيدي المرتعشة.

إن إنكار وجود العقل المدبر كان بمثابة التلاعب بالكون وكأنه محاكاة. ولكن لمحو طاغوت خارجي مثل العقل المدبر، كان عليّ أن أحترم الواقع الفريد لكوني.

 

الأسماء المستعارة: الكون المحاكى، المملكة العالية، المتاهة اللانهائية، ضباب الحرب، حاصد الأرواح، الدماغ في وعاء، فرضية الأرض المجوفة، سيناريو “لو”، شيطان ديكارت

“افعلها.”

ربما كانت الفتاة التي أمامي مجرد وهم أو ظل. فقد نسيها العالم، وكان وجودها شيئًا يمكنني حتى تجاهله بسهولة.

 

 

“…….”

“عندما يأتي ذلك اليوم، ستعاملني كإنسان. لن يكون لديك أي خيار آخر.”

 

 

“اختمني. أنقذ العالم. ابحث عن طريقة لكسر الختم. وفي يوم من الأيام، أعدني من هنا.”

ولكنني لم أنكرها.

 

هذا الفصل الدراسي، هذا الحيز الطاغوتي، ومجال الفتاة أصبحوا منفصلين إلى الأبد عن الواقع.

أنا أثق بك.

أكثر الأماكن خرابًا.

 

“…….”

في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات، كنت قد بدأت بالفعل في إلقاء ختم الوقت.

 

 

“الفراغ اللانهائي…”

بدأت المجرة والفصول المرئية خارج النوافذ تتجمد. الستائر ترفرف في النسيم، وخصلات شعر الفتاة — كل شيء تباطأ.

 

 

لقد عرفت ذلك غريزيًا حتى في تلك اللحظة. كانت تقدم لي كلماتها الأخيرة من النصيحة.

“تذكر هذا، يا سنباي.”

 

 

“حتى لو اختفيت، قد تظل هناك تناقضات. إنه أمر لا مفر منه. فكر في الأمر كما لو كنت أعاني من الألم بعد إزالة ضرس العقل.”

من خلال يدها، استطعت أن أشعر بنبضات قلبها. حتى ذلك الإيقاع الثابت بدأ يتباطأ.

الإخضاع — كامل

 

 

“من الدورة التالية فصاعدًا، لن يكون للفراغ اللانهائي ‘أنا’ كشخصية له. سيقضى تمامًا على إمكانية وجودي على الإطلاق. الشيء الوحيد المتبقي في الطابق الرابع من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات سيكون قشرة عديمة العقل من الشذوذ…”

“الشخص الذي عاش ككاهنة في طائفة، والذي وقف بأمانة إلى جانب العائد، والذي عمل بجد أكثر من أي شخص آخر لمساعدتك في مطاردة الطاغوت الخارجي… هذا هو المكان الذي ينتهي فيه الأمر، يا سنباي.”

 

لقد عرفت ذلك غريزيًا حتى في تلك اللحظة. كانت تقدم لي كلماتها الأخيرة من النصيحة.

“أفهم.”

“لقد استوليت على قوة الأكوان المحاكاة في الدورة 688. بهذه الطريقة تمكنت من إظهار هذا الوهم الزائف لي.”

 

 

“اختفائي قد يزعزع استقرار عقل أختي قليلًا. من فضلك اعتني بها…”

“ولكن لكل نتيجة سبب.”

 

 

“سوف أفعل.”

 

 

 

لقد عرفت ذلك غريزيًا حتى في تلك اللحظة. كانت تقدم لي كلماتها الأخيرة من النصيحة.

“كيف تمكنت من إخضاعي، الفراغ اللانهائي، في محاولتك الأولى على الإطلاق للتسلل إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات؟ هل كان ذلك لأنني طاغوت خارجي ضعيف؟ أم…”

 

 

“حتى لو اختفيت، قد تظل هناك تناقضات. إنه أمر لا مفر منه. فكر في الأمر كما لو كنت أعاني من الألم بعد إزالة ضرس العقل.”

 

 

 

“…….”

للتذكر — تلك كانت حياتي.

 

“ألم تجد الأمر غريبًا أبدًا؟ لماذا، بمجرد أن أنشأت الأساس لتحالف العائد، كنت دائمًا تسرع إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات؟”

“أنا آسف… لم أتمكن من فهم سبب عدم قدرتك على تذكر أي شيء قبل الدورة الرابعة.”

 

 

“أفهم.”

التقت عيناها الحمراوان بعيني مباشرة. حتى على وشك الفناء، كانت نظراتها هادئة ومتماسكة إلى حد لا نهائي، تحسب كل احتمالات ما سيأتي بعد ذلك.

إن الشخصية التي أمامي —التوأمة الأكبر سنًا المشاغبة والماكرة— هي بلا شك نفس الشخص الذي قضيت معه دورات لا حصر لها.

 

 

“ولكن لكل نتيجة سبب.”

“هذه هي النهاية، سنباي.”

 

 

“…….”

— أو هكذا ادعت الفتاة التي أمامي.

 

“نعم، لا تنسَ. هذه اللوحة الفارغة، هذا الظل، هو حيزك الطاغوتي.”

“ربما لا يكون فقدان الذاكرة لديك من الدورة الأولى إلى الدورة الرابعة نقمة بل نعمة.”

“الفراغ اللانهائي…”

 

“باستخدام تلك الفجوات، شكلتَ علاقة سببية حيث يمكن أن تصبح التوأمة الكبرى تشيون يو-هوا ميكو العقل المدبر. هل تفهم؟ لأن قماشك كان فارغًا، يمكنك رسم أي شيء عليه.”

“نعمة؟”

بدأت المجرة والفصول المرئية خارج النوافذ تتجمد. الستائر ترفرف في النسيم، وخصلات شعر الفتاة — كل شيء تباطأ.

 

 

“نعم. من الدورة الأولى إلى الدورة الرابعة، أنشأت ما يسمى بـ ‘أربعة فضاءات من الوقت المختوم’.”

في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات، كنت قد بدأت بالفعل في إلقاء ختم الوقت.

 

 

اتسعت عيناي.

 

 

 

“ربما تكون قد اختبرت بالفعل الدورة 688 مئات وآلاف وحتى عشرات الآلاف من المرات. وربما أدركت في هذه اللحظة بالذات أن الطريقة الوحيدة لهزيمة العقل المدبر، الطاغوت الخارجي الذي لا يقهر، هي خلق فجوات في ذاكرتك.”

ومع ذلك، ابقى القمة التي لا يكف البشر عن تخيلها، الحلم بها، والتوق للوصول إليها — ومن ثم قدر محتوم.

 

 

“…!”

“ظلي…؟”

 

 

“باستخدام تلك الفجوات، شكلتَ علاقة سببية حيث يمكن أن تصبح التوأمة الكبرى تشيون يو-هوا ميكو العقل المدبر. هل تفهم؟ لأن قماشك كان فارغًا، يمكنك رسم أي شيء عليه.”

على أية حال، كلاهما أدى إلى المشهد الذي أشهده الآن.

 

“…….”

ضغطت الفتاة على يدي بقوة، مما أدى إلى تهدئة ارتعاشها.

 

 

الفتاة التي كانت جادة حتى الآن، ابتسمت فجأة بشكل مشرق.

“لديك أربع لوحات قماشية فارغة. لا أستطيع أن أجزم بذلك، ولكنني أعتقد أن هذه اللوحات القماشية هي سلاحك النهائي ضد الطواغيت الخارجيين.”

“أم يُفترض أن أقول إننا التقينا مجددًا بعد لحظة عابرة؟ كيف تشعر الآن؟”

 

لقد كان إدراكًا مرعبًا.

“ومن خلال هذه الفجوات، يمكنك إعادة كتابة الواقع، واختراع سببية تسمح لك بهزيمة ما لا يمكن هزيمته.”

هنا، تتوقف كل الأشياء.

 

 

“بالضبط.”

“أحبكَ في هذه اللحظة.”

 

ربما كانت الفتاة التي أمامي مجرد وهم أو ظل. فقد نسيها العالم، وكان وجودها شيئًا يمكنني حتى تجاهله بسهولة.

لقد كان إدراكًا مرعبًا.

ما إن فعلت ذلك، تيقنت أنني في حيزٍ طاغوتي. للوهلة الأولى، بدا وكأنه فصل دراسي عادي، لكنه في الواقع كان المجال الذي ابتكره الفراغ اللانهائي بعد أن ابتلع العقل المدبر.

 

 

عندما شعرت بصدمتي، اختارت كلماتها التالية بعناية.

 

 

“لهذا السبب لن أخونك. لن أطعنك في ظهرك. لن أقوم ببعض الأعمال الحمقاء مثل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. سأنشئ ببساطة وجهة نهائية لك فقط. عندما ينتهي كل شيء، سأظل إنسانًا ساهم في انتصارك.”

“لقد استخدمت لوحة قماشية واحدة لختمي، العقل المدبر. من خلال إعادة كتابة ماضيك. حسنًا، من الناحية الفنية، لقد اتخذتُ القرار نيابة عنك.”

بفضلها، أتذكر الآن أنني كنت معلم للأختين التوأم، لكن معظم ذكرياتي لا تزال محاطة بالضباب.

 

كل كلمة قالها الشخص الذي أمامي شعرتُ وكأنها محفورة في روحي حتى أصبح هذا الوعد قيدًا يربط قلبي.

“…….”

 

 

كما كان الحال بالنسبة للآخرين المختومين.

“لكن لا تزال هناك فراغات في ذاكرتك. من ترك لك أجراس الفضة؟ ما هي غو يوري؟ والأهم من ذلك، من نصحك بخلق هذا النسيان عمدًا بين الدورتين الأولى والرابعة؟”

 

 

ابقَ ساكنًا. فإنك جميل بحق.}

“أنت-”

للتذكر — تلك كانت حياتي.

 

أنا أثق بك.

“لم أكن أنا.” أمسكت بيدي الأخرى أيضًا، وضغطت عليها بقوة أكبر، وقالت، “هناك شخص آخر. كيان آخر.”

ربما كانت الفتاة التي أمامي مجرد وهم أو ظل. فقد نسيها العالم، وكان وجودها شيئًا يمكنني حتى تجاهله بسهولة.

 

“افعلها.”

ذلك صحيح.

 

 

 

بفضلها، أتذكر الآن أنني كنت معلم للأختين التوأم، لكن معظم ذكرياتي لا تزال محاطة بالضباب.

 

 

 

على سبيل المثال، ربما لم أكن الشخص الوحيد في قطار KTX المتجه إلى بوسان. في سراديب البرنامج التعليمي في محطة بوسان، شعرت وكأن شخصًا ما كان معي هناك.

 

 

 

عبس وجهها قليلًا وقالت، “أنا آسفة. كنت أريد أيضًا إنقاذ العجوز شوبنهاور، لكن فرض مثل هذه التغييرات الجذرية على السببية كان مستحيلًا.”

ولكنني لم أنكرها.

 

للتذكر — تلك كانت حياتي.

“آه…”

 

 

 

“لقد كان بالفعل بمثابة معجزة أن ننسج معًا جدولًا زمنيًا يكرم رحلتك حتى الدورة 688 بينما نخلق في نفس الوقت شيئًا جديدًا.”

حتى وأنا أتحدث، كان قلبي يؤلمني.

 

اتسعت عيناي.

إن إنكار وجود العقل المدبر كان بمثابة التلاعب بالكون وكأنه محاكاة. ولكن لمحو طاغوت خارجي مثل العقل المدبر، كان عليّ أن أحترم الواقع الفريد لكوني.

 

 

 

“لهذا السبب فإن الصورة الوحيدة التي يمكنك رسمها على هذه اللوحة هي ظلك.”

“الفراغ اللانهائي…”

 

 

“ظلي…؟”

 

 

لقد همست لي روحي، التي احتفظت بكل الذكريات، بهذه الحقيقة.

“نعم، لا تنسَ. هذه اللوحة الفارغة، هذا الظل، هو حيزك الطاغوتي.”

“باستخدام تلك الفجوات، شكلتَ علاقة سببية حيث يمكن أن تصبح التوأمة الكبرى تشيون يو-هوا ميكو العقل المدبر. هل تفهم؟ لأن قماشك كان فارغًا، يمكنك رسم أي شيء عليه.”

 

من المجرة، بدا الأمر وكأن صوتًا يخرج. ربما لم يكن أكثر من إحساس بنبض قلبها، ينتقل عبر أيدينا المتشابكة، والذي فسرته ببساطة على أنه كلمات.

الفتاة التي كانت جادة حتى الآن، ابتسمت فجأة بشكل مشرق.

“أفهم.”

 

 

“أوه! لقد قلت كل شيء!”

عندما شعرت بصدمتي، اختارت كلماتها التالية بعناية.

 

 

“…….”

 

 

كان المشهد خارج نوافذ الفصل سرياليًا. عرضت كل نافذة مشهدًا مختلفًا. من خلال إحدى النوافذ، كانت السماء الزرقاء الزاهية تمتد إلى ما لا نهاية بينما كشفت نافذة أخرى عن مجرة تدور عبر الظلام. في بعض النوافذ، كان الصيف، وفي نوافذ أخرى، الخريف أو الشتاء.

“بصراحة، ليس لديك ما يكفي من الشخصيات الاستراتيجية بجانبك، سنباي. أوه، الآن يمكنني الاسترخاء أخيرًا.”

ابقَ ساكنًا. فإنك جميل بحق.}

 

“ليس شذوذًا آخر. ليس طاغوتًا خارجيًا. أعتقد أن الشخص الذي سيطالب بالنصر في نهاية المطاف في هذا العالم هو أنت، يا سنباي. لدي إيمان راسخ بذلك.”

“…….”

فتحت عيني.

 

 

“هاها. آسفة لأنني تركت الدراسة مثل العجوز شوبنهاور. ستكون بقية حياتك صعبة، لكن عليك أن تتحملها. هذا هو جوهر كونك عائدًا.”

هنا، تتوقف كل الأشياء.

 

 

بدأ الزمن بالتجمد.

 

 

ما إن فعلت ذلك، تيقنت أنني في حيزٍ طاغوتي. للوهلة الأولى، بدا وكأنه فصل دراسي عادي، لكنه في الواقع كان المجال الذي ابتكره الفراغ اللانهائي بعد أن ابتلع العقل المدبر.

هذا الفصل الدراسي، هذا الحيز الطاغوتي، ومجال الفتاة أصبحوا منفصلين إلى الأبد عن الواقع.

 

 

 

لإنشاء الجحيم الأكثر جمالًا يمكن تخيله.

بدأت المجرة والفصول المرئية خارج النوافذ تتجمد. الستائر ترفرف في النسيم، وخصلات شعر الفتاة — كل شيء تباطأ.

 

 

“آه.”

 

 

بدأ الزمن بالتجمد.

نظرت الفتاة إلى الأعلى، وهي تنظر إلى مجرتها أعلاه، وتنهدت.

 

 

 

“يو-هوا. اسمي.”

 

 

 

يو (寥). مهجور.

 

 

 

هوا (化). التحول.

 

 

“أفهم.”

“أن تصبح وحيدًا وخاويًا.”

————————

 

“…!”

من المجرة، بدا الأمر وكأن صوتًا يخرج. ربما لم يكن أكثر من إحساس بنبض قلبها، ينتقل عبر أيدينا المتشابكة، والذي فسرته ببساطة على أنه كلمات.

“سأكون هنا دائمًا. حتى لو عزلت ونسيني الجميع، ستظل تتذكرني، أليس كذلك؟ يمكنك أن تأتي لزيارتي بين الحين والآخر.”

 

 

كان هناك شيء يتجاوز الصوت يتردد، حاملًا الوصية الأخيرة للفتاة وكأنها تغني قصيدتها الأخيرة:

 

 

 

{هنا يرقد أكثر الأماكن وحدةً في الكون بأسره.

“نعم، أنا أيضًا أؤمن بذلك. في يوم من الأيام، ستجد المفتاح لإلغاء تحدي ختم الوقت. بغض النظر عن عدد مئات الدورات التي يستغرقها الأمر، أو عدد آلاف العجلات التي يجب أن تدور، فأنا أعلم أنك ستنجح.”

 

 

أكثر الأماكن خرابًا.

 

 

“ليس شذوذًا آخر. ليس طاغوتًا خارجيًا. أعتقد أن الشخص الذي سيطالب بالنصر في نهاية المطاف في هذا العالم هو أنت، يا سنباي. لدي إيمان راسخ بذلك.”

الفراغ الأكثر خلوًا من الألوان.

 

 

 

عالمٌ خارج العالم، ومن ثم فراغ.

 

 

 

زمنٌ يتجاوز الزمن، ومن ثم غياب.

 

 

يو (寥). مهجور.

ومع ذلك، ابقى القمة التي لا يكف البشر عن تخيلها، الحلم بها، والتوق للوصول إليها — ومن ثم قدر محتوم.

 

 

ضغطت الفتاة على يدي بقوة، مما أدى إلى تهدئة ارتعاشها.

أنا، المولودة كالفراغ اللامتناهي، قد عرفتُ الوقت.

 

 

 

هنا، تتوقف كل الأشياء.

 

 

 

حتى التكرار اللانهائي للمنطق الذي يفكر في ذاته، ثم في ذاته مجددًا، سيتوقف عن التنفس هنا.

خطت خطوة نحوي، ثم، بنفس الجرأة التي أظهرتها كطالبة أثناء جلسات التدريس، مدت يدها وأمسكت بيدي المرتعشة.

 

 

أنا، وقد عرفت الوقت، أعود الآن إلى الفراغ اللانهائي.

{هنا يرقد أكثر الأماكن وحدةً في الكون بأسره.

 

 

إلى اللحظة، إلى الوقت، إلى الفراغ،

“هممم.” ابتسم الفراغ اللانهائي بخفة وهو يسأل، “هل أنت متأكد؟”

 

“أنت…”

يمكنني أخيرًا أن أقول هذه الكلمات:

“…….”

 

ربما كانت الفتاة التي أمامي مجرد وهم أو ظل. فقد نسيها العالم، وكان وجودها شيئًا يمكنني حتى تجاهله بسهولة.

ابقَ ساكنًا. فإنك جميل بحق.}

 

 

أنا، وقد عرفت الوقت، أعود الآن إلى الفراغ اللانهائي.

ربما لم يكن شيئًا سوى صوت هلوسة.

“أنت-”

 

“نعم، أنا أيضًا أؤمن بذلك. في يوم من الأيام، ستجد المفتاح لإلغاء تحدي ختم الوقت. بغض النظر عن عدد مئات الدورات التي يستغرقها الأمر، أو عدد آلاف العجلات التي يجب أن تدور، فأنا أعلم أنك ستنجح.”

ربما كانت الفتاة التي أمامي مجرد وهم أو ظل. فقد نسيها العالم، وكان وجودها شيئًا يمكنني حتى تجاهله بسهولة.

 

 

“حتى لو اختفيت، قد تظل هناك تناقضات. إنه أمر لا مفر منه. فكر في الأمر كما لو كنت أعاني من الألم بعد إزالة ضرس العقل.”

“يو-هوا.”

أنا، وقد عرفت الوقت، أعود الآن إلى الفراغ اللانهائي.

 

 

ولكنني لم أنكرها.

 

 

“نعمة؟”

للتذكر — تلك كانت حياتي.

 

 

———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)

عندما سمعت تشون يو-هوا صوتي، وسمعت صوتي وأنا أناديها باسمها، نظرت إليّ، واتسعت عيناها القرمزيتان.

“لا تحزن كثيرًا،” قالت مرة أخرى.

 

العقل المدبر XIII

“نعم.”

“آه.”

 

عندما شعرت بصدمتي، اختارت كلماتها التالية بعناية.

ابتسمت تشيون يو-هوا.

“يو-هوا. اسمي.”

 

“…….”

“شكرًا لك على تعليمي ما يعنيه أن أكون إنسانًا، يا سنباي. في الماضي، وفي المستقبل، وهنا في هذا المكان.”

“ماذا؟ هل نسيت بالفعل؟ لقد وعدتني يا سنباي. قلت إنك لن تستسلم مهما حدث.”

 

اللي عنده أسئلة عن الفصل يسأل، سأجاوب وغيري من اللي فهم عن الأسئلة.

وهكذا،

 

 

 

“أحبكَ في هذه اللحظة.”

لقد كان الأمر بمثابة كش ملك حقًا.

 

“إذا كنت تراني كطاغوت خارجي، فمن الطبيعي أن تستخدم ختم الوقت هنا للقضاء علي. بعد كل شيء، أنا أشكل تهديدًا. هذه هي الفرصة المثالية للقضاء على المدير عن هذا العالم المكسور. لن ترفض، أليس كذلك؟ أم… هل تراني كإنسان؟”

لقد توقف الوقت.

 

 

 

———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)

 

 

الفراغ الأكثر خلوًا من الألوان.

الشذوذ: العقل المدبر

مع “أوووشيا!” مبالغ فيها، قفزت من على المكتب.

 

حتى التكرار اللانهائي للمنطق الذي يفكر في ذاته، ثم في ذاته مجددًا، سيتوقف عن التنفس هنا.

الأسماء المستعارة: الكون المحاكى، المملكة العالية، المتاهة اللانهائية، ضباب الحرب، حاصد الأرواح، الدماغ في وعاء، فرضية الأرض المجوفة، سيناريو “لو”، شيطان ديكارت

“بصراحة، ليس لديك ما يكفي من الشخصيات الاستراتيجية بجانبك، سنباي. أوه، الآن يمكنني الاسترخاء أخيرًا.”

 

 

مستوى التهديد: المستوى 5 الطاغوت الخارجي

استغرق الأمر مني بعض الوقت للرد. “أشعر وكأنني عشت حياتي من الدورة الأولى وحتى الدورة 688.”

 

 

الإخضاع — كامل

 

 

“هاهاها. هذا ليس شعورًا. هذا مجرد وصف واقعي.”

————————

 

 

 

اللي عنده أسئلة عن الفصل يسأل، سأجاوب وغيري من اللي فهم عن الأسئلة.

 

بالمناسبة، مهم جدًا، شرح اسم يو-هوا جاء من قبل ولا أذكر في أي فصل، اللي يعرف في أي فصل ذُكر يخبرني سأكون شاكر، لا أريد تغيير الترجمة.

حتى وأنا أتحدث، كان قلبي يؤلمني.

 

ما إن فعلت ذلك، تيقنت أنني في حيزٍ طاغوتي. للوهلة الأولى، بدا وكأنه فصل دراسي عادي، لكنه في الواقع كان المجال الذي ابتكره الفراغ اللانهائي بعد أن ابتلع العقل المدبر.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وضعت الفتاة يديها على قلبها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط