Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 21

الفصل الحادي والعشرون: الوداع

الفصل الحادي والعشرون: الوداع

“ما زلت لا تقول الحقيقة؟ سنرى إذا كنت ستعترف بعد قليل!”

عاد إلى غرفته وبدأ بجمع متعلقاته، آخذاً معه راية يان لو وبعض الأغراض الضرورية. لم يأخذ سوى زجاجة من دواء الجروح الذهبية الذي أعده الداوي، تاركًا كل شيء آخر على حاله.

قال الرجل ذو الرداء الأسود ببرود قبل أن يختفي فجأة من مكانه.

كان إطار المنزل مصنوعًا من الحجر، لكن معظم هيكله الداخلي من الخشب والقش والخيزران، مع كومة كبيرة من الحطب في الغرفة الخارجية. اشتعلت النيران بسرعة.

صُدم تشين سانغ؛ الرجل لم يعد ظاهرًا أمام عينيه.

“لا أعلم.”

لم يسبق له أن واجه مثل هذا العدو. حتى أثناء تدريباته مع تلاميذ يانغ تشن في وكالة وويي، كان بإمكانه دائمًا التنبؤ بحركاتهم. لكن الآن، فشلت عيناه في تتبع خصمه.

قاد الحصان بسرعة حتى وصل إلى المدينة بينما كان الظلام لا يزال مخيمًا، وأبواب المدينة مغلقة.

“لا، هناك شيء غير طبيعي!”

مرّ بجانب قبر السيد وو وتوقف أمامه. كانت ألسنة اللهب القادمة من معبد تشينغ يانغ قد حولت نصف السماء الليلية إلى اللون الأحمر. بابتسامة حزينة، تمتم: “السيد وو، السيد وو، لماذا اخترت معبد تشينغ يانغ من بين كل الأماكن؟”

ضاق بصر تشين سانغ عندما لاحظ تشوهًا طفيفًا في الهواء أمامه، بالكاد مرئي بسبب رؤيته الحادة.

“هل يعلم أحد أن السيد وو كان مختبئًا في الرصيف ويعيش في المعبد؟”

في لحظة خاطفة، امتد التشوه في الهواء نحوه.

“هل يعلم أحد أن السيد وو كان مختبئًا في الرصيف ويعيش في المعبد؟”

بدون تردد، قرر تشين سانغ عدم المخاطرة. فعل راية يان لو بسرعة، وأصدر أمرًا صارمًا:
“اقضي عليه!”

قاد الحصان بسرعة حتى وصل إلى المدينة بينما كان الظلام لا يزال مخيمًا، وأبواب المدينة مغلقة.

انطلق ملك يان من الراية، مندفعًا نحو الرجل ذو الرداء الأسود بابتسامة شيطانية.

لم يسبق له أن واجه مثل هذا العدو. حتى أثناء تدريباته مع تلاميذ يانغ تشن في وكالة وويي، كان بإمكانه دائمًا التنبؤ بحركاتهم. لكن الآن، فشلت عيناه في تتبع خصمه.

“بوم!”

“البواب.”

اصطدم رأس الرجل بحافة السرير وسقط بلا حراك.

عبس تشين سانغ بعمق وسأل: “هل يعلم أحد أنك جئت إلى المعبد الليلة؟”

خرج ملك يان بعد لحظات، حاملاً روح الرجل بين فكيه. وقف ملك يان ينظر إلى تشين سانغ بتعبير ودود، كأنه يتودد إليه.

“إذا لم تعد، هل سيرسل برج جيانغشان أحدًا للتحقيق؟”

عندما أزال تشين سانغ قناع الرجل، أدرك أن مظهر الروح مطابق للجسد، مما جعله يعتقد أن السيد وو قد كان في هيئة متنكرة أيضًا.

“ما زلت لا تقول الحقيقة؟ سنرى إذا كنت ستعترف بعد قليل!”

رغم انتصاره، كان قلب تشين سانغ لا يزال يخفق بشدة. أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه وبدأ في استجواب روح الرجل.

منذ أن نجح في تنقية راية يان لو، كان يفكر في مغادرة المعبد. لكنه لم يتوقع أن تضطره الظروف للمغادرة بهذه الطريقة.

“ما هدف السيد وو من التسلل إلى المعبد؟”

لكن بسبب حركة التجارة النشطة في الرصيف، بقي أحد الأبواب الجانبية في البوابة الجنوبية مفتوحًا طوال الليل للسماح بمرور البضائع. خبأ تشين سانغ سيفه وعصاه وحصانه خارج المدينة، ودفع قليلاً من الفضة ليتمكن من دخول المدينة عبر باب جانبي مع أحد التجار.

رد الرجل بصوت خالٍ من العاطفة:
“مراقبة الرصيف وانتظار الأوامر.”

“هل سيُبلغ البرج؟”

شعر تشين سانغ ببعض الراحة عندما أدرك أن الأمر لا علاقة له بالمعبد أو به شخصيًا. ثم سأل:
“كيف علمت بموت السيد وو؟”

علم تشين سانغ أن برج جيانغشان هو منظمة اغتيالات من الدرجة الأولى، مشهورة ومخيفة في عالم القتال، تدعي أنها لم تفشل أبدًا في أي مهمة.

“بواب اليوم سلم المهمة، وأرسلت رسالة عبر الحمام الزاجل، لكنها لم تتلقَ أي رد.”

أكدت الروح أن التنظيم كان مشددًا للغاية، مما منع القتلة من معرفة تفاصيل بعضهم البعض.

“إذن الحمام كان يخص السيد وو!”

نزع تشين سانغ السهم المخفي وفحص آليته البسيطة، ثم ثبتّه على ذراعه. بعدها، سحب السيف المرن، وأمسك بعصا من خشب الحديد كانت موضوعة في الزاوية.

شتم تشين سانغ في سره، ثم تابع:
“من هو البواب؟ ما هي المهمة؟ ومن هم أعضاء برج جيانغشان؟”

زفر بصوت خافت، وترك المعبد دون أن ينظر خلفه. وعندما وصل إلى منتصف الجبل، سمع أصوات استغاثة تطالب بالمساعدة لإطفاء الحريق.

علم تشين سانغ أن برج جيانغشان هو منظمة اغتيالات من الدرجة الأولى، مشهورة ومخيفة في عالم القتال، تدعي أنها لم تفشل أبدًا في أي مهمة.

مرّ بجانب قبر السيد وو وتوقف أمامه. كانت ألسنة اللهب القادمة من معبد تشينغ يانغ قد حولت نصف السماء الليلية إلى اللون الأحمر. بابتسامة حزينة، تمتم: “السيد وو، السيد وو، لماذا اخترت معبد تشينغ يانغ من بين كل الأماكن؟”

كان البواب هو الوسيط بين القتلة والمنظمة، وكان المسؤول عن نقل الأوامر. كان التنظيم محكمًا للغاية، حيث لم يكن القتلة على اتصال مباشر ببعضهم البعض.

“البواب.”

هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان قاتلًا وشريكًا للسيد وو، وكانا مختبئين في مدينة السحرة الثلاث لفترة طويلة.

“بوم!”

“بجانبك أنت والسيد وو، كم عدد القتلة في المدينة؟” سأل تشين سانغ.

“لم يتوقع أن يُقتل بهذه السرعة…”

“لا أعلم.”

شعر تشين سانغ ببعض الراحة عندما أدرك أن الأمر لا علاقة له بالمعبد أو به شخصيًا. ثم سأل: “كيف علمت بموت السيد وو؟”

أكدت الروح أن التنظيم كان مشددًا للغاية، مما منع القتلة من معرفة تفاصيل بعضهم البعض.

“لا أعلم.”

“إذا لم تعد، هل سيرسل برج جيانغشان أحدًا للتحقيق؟”

وقف هناك للحظة، ثم همس بصوت منخفض: “أيها الداوي، مينغ يو، سأتحمل وحدي عواقب أفعالي. لن أسمح بأن تتورطا بسببي.”

“نعم. إذا اختفى قاتل دون سبب، سيُبلغ البواب البرج، وسيُرسل شخص للتحقيق حتى تُحل المسألة.”

“هل يعلم أحد أن السيد وو كان مختبئًا في الرصيف ويعيش في المعبد؟”

عبس تشين سانغ بعمق وسأل:
“هل يعلم أحد أنك جئت إلى المعبد الليلة؟”

قاد الحصان بسرعة حتى وصل إلى المدينة بينما كان الظلام لا يزال مخيمًا، وأبواب المدينة مغلقة.

“البواب.”

“بجانبك أنت والسيد وو، كم عدد القتلة في المدينة؟” سأل تشين سانغ.

“هل يعلم أحد أن السيد وو كان مختبئًا في الرصيف ويعيش في المعبد؟”

“ما زلت لا تقول الحقيقة؟ سنرى إذا كنت ستعترف بعد قليل!”

“البواب.”

“إذا لم تعد، هل سيرسل برج جيانغشان أحدًا للتحقيق؟”

“هل سيُبلغ البرج؟”

عاد إلى غرفته وبدأ بجمع متعلقاته، آخذاً معه راية يان لو وبعض الأغراض الضرورية. لم يأخذ سوى زجاجة من دواء الجروح الذهبية الذي أعده الداوي، تاركًا كل شيء آخر على حاله.

“لا أعلم.”

عاد إلى غرفته وبدأ بجمع متعلقاته، آخذاً معه راية يان لو وبعض الأغراض الضرورية. لم يأخذ سوى زجاجة من دواء الجروح الذهبية الذي أعده الداوي، تاركًا كل شيء آخر على حاله.

“أين يعيش البواب؟”

زفر بصوت خافت، وترك المعبد دون أن ينظر خلفه. وعندما وصل إلى منتصف الجبل، سمع أصوات استغاثة تطالب بالمساعدة لإطفاء الحريق.

“في مدينة السحرة الثلاث، المدينة الجنوبية، زقاق الصفصاف، رقم 13 دي.”

بدون تردد، قرر تشين سانغ عدم المخاطرة. فعل راية يان لو بسرعة، وأصدر أمرًا صارمًا: “اقضي عليه!”

“هل لديكم رموز سرية؟”

“إذا لم تعد، هل سيرسل برج جيانغشان أحدًا للتحقيق؟”

لكن بسبب حركة التجارة النشطة في الرصيف، بقي أحد الأبواب الجانبية في البوابة الجنوبية مفتوحًا طوال الليل للسماح بمرور البضائع. خبأ تشين سانغ سيفه وعصاه وحصانه خارج المدينة، ودفع قليلاً من الفضة ليتمكن من دخول المدينة عبر باب جانبي مع أحد التجار.

بعد أن تحول روح الرجل ذو الرداء الأسود إلى ضباب روحاني وابتلعه ملك يان، جلس تشين سانغ متكئًا على الحائط، مستغرقًا في صدمة الحدث. لوهلة، جلس بلا حراك، ثم تذكر شيئًا.

“البواب.”

نهض بهدوء وتوجه نحو غرف الداوي جيشين ومينغ يو. نظر عبر النافذة، فرأى كليهما نائمين بسلام.

كان إطار المنزل مصنوعًا من الحجر، لكن معظم هيكله الداخلي من الخشب والقش والخيزران، مع كومة كبيرة من الحطب في الغرفة الخارجية. اشتعلت النيران بسرعة.

وقف هناك للحظة، ثم همس بصوت منخفض:
“أيها الداوي، مينغ يو، سأتحمل وحدي عواقب أفعالي. لن أسمح بأن تتورطا بسببي.”

صُدم تشين سانغ؛ الرجل لم يعد ظاهرًا أمام عينيه.

عاد إلى غرفته وبدأ بجمع متعلقاته، آخذاً معه راية يان لو وبعض الأغراض الضرورية. لم يأخذ سوى زجاجة من دواء الجروح الذهبية الذي أعده الداوي، تاركًا كل شيء آخر على حاله.

“لا أعلم.”

ثم وضع جثة الرجل ذو الرداء الأسود على السرير وفحصها. اكتشف أن الرجل كان يحمل سهماً مخفياً مثبتًا على ذراعه وسيفًا مرنًا مخفيًا في حزامه. لم يكن بحوزته شيء آخر مهم.

“البواب.”

“لم يتوقع أن يُقتل بهذه السرعة…”

“لا أعلم.”

نزع تشين سانغ السهم المخفي وفحص آليته البسيطة، ثم ثبتّه على ذراعه. بعدها، سحب السيف المرن، وأمسك بعصا من خشب الحديد كانت موضوعة في الزاوية.

“في مدينة السحرة الثلاث، المدينة الجنوبية، زقاق الصفصاف، رقم 13 دي.”

ألقى نظرة أخيرة على الغرفة التي عاش فيها لمدة عام، ثم أخذ بعض أعواد إشعال النار ووزعها حول الغرفة.

شعر تشين سانغ ببعض الراحة عندما أدرك أن الأمر لا علاقة له بالمعبد أو به شخصيًا. ثم سأل: “كيف علمت بموت السيد وو؟”

كان إطار المنزل مصنوعًا من الحجر، لكن معظم هيكله الداخلي من الخشب والقش والخيزران، مع كومة كبيرة من الحطب في الغرفة الخارجية. اشتعلت النيران بسرعة.

رد الرجل بصوت خالٍ من العاطفة: “مراقبة الرصيف وانتظار الأوامر.”

همس تشين سانغ لنفسه:
“أتساءل إذا كانت هذه الحيلة كافية لإبعاد الشبهات عن معبد تشينغ يانغ.”

“إذن الحمام كان يخص السيد وو!”

زفر بصوت خافت، وترك المعبد دون أن ينظر خلفه. وعندما وصل إلى منتصف الجبل، سمع أصوات استغاثة تطالب بالمساعدة لإطفاء الحريق.

“بجانبك أنت والسيد وو، كم عدد القتلة في المدينة؟” سأل تشين سانغ.

مرّ بجانب قبر السيد وو وتوقف أمامه. كانت ألسنة اللهب القادمة من معبد تشينغ يانغ قد حولت نصف السماء الليلية إلى اللون الأحمر. بابتسامة حزينة، تمتم:
“السيد وو، السيد وو، لماذا اخترت معبد تشينغ يانغ من بين كل الأماكن؟”

صُدم تشين سانغ؛ الرجل لم يعد ظاهرًا أمام عينيه.

منذ أن نجح في تنقية راية يان لو، كان يفكر في مغادرة المعبد. لكنه لم يتوقع أن تضطره الظروف للمغادرة بهذه الطريقة.

ثم وضع جثة الرجل ذو الرداء الأسود على السرير وفحصها. اكتشف أن الرجل كان يحمل سهماً مخفياً مثبتًا على ذراعه وسيفًا مرنًا مخفيًا في حزامه. لم يكن بحوزته شيء آخر مهم.

في الغابة عند سفح الجبل، وجد حصان الرجل ذو الرداء الأسود مربوطًا هناك. اعتلى الحصان وانطلق باتجاه مدينة السحرة الثلاث.

انطلق ملك يان من الراية، مندفعًا نحو الرجل ذو الرداء الأسود بابتسامة شيطانية.

قاد الحصان بسرعة حتى وصل إلى المدينة بينما كان الظلام لا يزال مخيمًا، وأبواب المدينة مغلقة.

شتم تشين سانغ في سره، ثم تابع: “من هو البواب؟ ما هي المهمة؟ ومن هم أعضاء برج جيانغشان؟”

لكن بسبب حركة التجارة النشطة في الرصيف، بقي أحد الأبواب الجانبية في البوابة الجنوبية مفتوحًا طوال الليل للسماح بمرور البضائع. خبأ تشين سانغ سيفه وعصاه وحصانه خارج المدينة، ودفع قليلاً من الفضة ليتمكن من دخول المدينة عبر باب جانبي مع أحد التجار.

كان الوقت مبكرًا، والزقاق خالٍ تمامًا من الناس.

توجه مباشرة إلى زقاق الصفصاف.

في لحظة خاطفة، امتد التشوه في الهواء نحوه.

كان الوقت مبكرًا، والزقاق خالٍ تمامًا من الناس.

هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان قاتلًا وشريكًا للسيد وو، وكانا مختبئين في مدينة السحرة الثلاث لفترة طويلة.

كان الزقاق يضم منازل لعائلات ثرية، بجدران عالية وبوابات حمراء. سرعان ما وجد تشين سانغ منزل رقم 13 دي.

“بواب اليوم سلم المهمة، وأرسلت رسالة عبر الحمام الزاجل، لكنها لم تتلقَ أي رد.”

كان المنزل صغيرًا نسبيًا، محاطًا بجدار خارجي من الطوب الأزرق بارتفاع أربعة إلى خمسة أشخاص، والبوابة الرئيسية مغلقة بإحكام.

اصطدم رأس الرجل بحافة السرير وسقط بلا حراك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط