الفصل العشرون: ما بعد الكارثة
بفكرة واحدة، استدعى تشين سانغ ملك يان الذي كان مختبئًا بالخارج. عادت الروح الشريرة محلّقة إلى الداخل، وألقت نظرة مليئة بالخوف على تشين سانغ قبل أن تندمج مجددًا مع راية يان لو.
بعد ذلك، بدأ شكل ملك يان يبهت قليلاً، كما لو أن إنتاج الحبة قد استنزفه.
تحرك سطح الراية، وظهرت صورة ملك يان مرة أخرى.
ضيّق الشخص عينيه، وفي لحظة، انبعثت منه نية قتل مرعبة. بنبرة باردة تابع: “السيد وو أبلغنا أن هناك اثنين فقط من الكهنة الشباب هنا، يعرفان بعض فنون القتال البسيطة، ولا يستحقان القلق. من كان يظن أنه سينتهي ميتًا؟ أيها الفتى، أنا فضولي جدًا لمعرفة حقيقتك. كيف تمكنت من خداع قاتل من برج جيانغشان؟”
أمر تشين سانغ الروح بالخروج، فتشوه سطح الراية بينما طفت صورة ملك يان أمامه، واقفة بوقار. بدت الروح مطيعة على غير المعتاد.
بعد أن شبع الأخوان من الطعام والشراب، عادا إلى المعبد مع حلول الليل، أنهيا تمارينهما المسائية، ثم توجه كل منهما إلى غرفته.
كان تشين سانغ يعلم أن ملك يان يخشى بوذا اليشم وليس هو شخصيًا، لكنه لم يهتم. تذكر ما قرأه في النصوص وأصدر أمرًا:
“أعطني حبة روح.”
انحنى مينغ يو وضحك. “فقط لا تدع صاحبها يكتشف، وإلا سيوبخنا المعلم.”
تحولت عينا ملك يان فجأة إلى اللون الأحمر الدموي، وظهر تعبير شرس على وجهه قبل أن يفتح فمه على مضض ويبصق كرة من الطاقة السوداء.
رغم فرحته، لم يستطع تشين سانغ تجاهل الاضطراب الذي شعر به. النصوص أشارت بوضوح إلى أنه للحصول على المزيد من حبوب الروح في المستقبل، يجب على ملك يان التهام أرواح البشر أو طاقة الين الخبيثة.
سرعان ما تكثفت الطاقة السوداء لتشكل حبة روح بحجم فاكهة لونجان. التقطها تشين سانغ في يده، شاعراً ببرودتها.
في جزء من الثانية، تراكمت عشرات الأفكار في ذهن تشين سانغ. بحذر، تحركت يده ببطء نحو راية يان لو الموضوعة على سريره.
بعد ذلك، بدأ شكل ملك يان يبهت قليلاً، كما لو أن إنتاج الحبة قد استنزفه.
“لكن ما هي طاقة الين الخبيثة؟ هل سأصبح قاتلًا في النهاية؟”
على الرغم من حماسه، أمر تشين سانغ ملك يان بالعودة إلى الراية. رتب سريره الفوضوي، وجلس متربعًا، ممسكًا براية يان لو وحبة الروح، وبدأ بتفعيل فنه التأملي.
مع حلول الليل، لاحظ تشين سانغ مشكلة جديدة. بعد وصوله إلى المرحلة الثانية من كتاب العالم السفلي، أصبحت الحمامات العشبية عديمة الفائدة تقريبًا في تحسين تدريبه. تحطمت فكرته عن دمج الحمامات مع حبوب الروح.
كما أوضحت النصوص، شعر تشين سانغ بفارق واضح على الفور. بعد إكمال دورة كونية واحدة، كان التحسن أكبر بكثير من أي وقت مضى، حتى أكثر فعالية من الحمامات العشبية.
انحنى مينغ يو وضحك. “فقط لا تدع صاحبها يكتشف، وإلا سيوبخنا المعلم.”
رغم فرحته، لم يستطع تشين سانغ تجاهل الاضطراب الذي شعر به. النصوص أشارت بوضوح إلى أنه للحصول على المزيد من حبوب الروح في المستقبل، يجب على ملك يان التهام أرواح البشر أو طاقة الين الخبيثة.
“إذن كان حقًا أنت؟”
“لكن ما هي طاقة الين الخبيثة؟ هل سأصبح قاتلًا في النهاية؟”
كان تشين سانغ يعلم أن عليه أن يشتري الوقت. في الوقت نفسه، واصل تحريك يده ببطء نحو راية يان لو، استعدادًا لأي مواجهة قد تأتي.
تسللت أشعة ضوء باهتة من النافذة. تنهد تشين سانغ بهدوء، استلقى دون أن يخلع ملابسه، وقرر عدم التفكير في هذه الأمور الآن. استخدم رؤيته الداخلية لفحص جسده، وكأنه حصل على لعبة جديدة ومثيرة، وترك وعيه يتجول في أنحاء جسده.
قهقه تشين سانغ: “هل تشك في مهاراتي؟”
أخيرًا، عاد وعيه إلى موقع روحه. كان الضوء الأصفر لا يزال يحيط بها، لكن ظل بوذا لم يكن موجودًا.
تحولت عينا ملك يان فجأة إلى اللون الأحمر الدموي، وظهر تعبير شرس على وجهه قبل أن يفتح فمه على مضض ويبصق كرة من الطاقة السوداء.
مرت تلك الليلة بأحداث كثيرة، تسببت في تذبذب عواطف تشين سانغ بشكل كبير، وكأن عامًا كاملاً قد مر.
بعد سبعة أيام، عندما تبقت نصف حبة الروح فقط، قرر تشين سانغ قضاء فترة راحة. في ظهيرة يوم هادئ، خرج مع مينغ يو للبحث عن وييا[1].
مع طلوع النهار، تصرف تشين سانغ بشكل عادي. أشعل النار، مارس فنونه القتالية، وأدى تمارينه الصباحية. لم يبدُ عليه أي شيء غريب حتى منتصف النهار، عندما تصنّع اكتشاف موت السيد وو، وصرخ مذعورًا منادياً على الداوي.
وقف الشخص ذو الملابس السوداء بلا مبالاة وسط الغرفة، دون أن يظهر أي ذعر من اكتشافه. كانت عيناه حادتين حتى في الضوء الخافت، مما جعل تشين سانغ يشعر وكأنهما سكينان يخترقان جسده، مما أرسل قشعريرة عبر عموده الفقري.
كما كان متوقعًا، لم يجد الداوي جيشين أي علامات مريبة، وخلص إلى أن السيد وو قد أجهد نفسه من العمل اليومي، مما أدى إلى استنزاف طاقته ووفاته فجأة أثناء نومه.
بدأ الدخيل بفحص تشين سانغ بعناية، ثم تمتم بدهشة: “هممم… لم أتوقع أن يكون أحد كهنة هذا المعبد المتهالك لديه القدرة على كشف وجودي. إذن، هل كنت أنت من قتل السيد وو؟”
في ممتلكات السيد وو، وجدوا خنجرًا للدفاع عن النفس وعدة تايلات فضية. بناءً على تعليمات الداوي، أبلغ تشين سانغ السلطات، وساهم في شراء تابوت متين. استعان ببعض سكان المعبد لتحضير جثة السيد وو وممتلكاته للدفن.
لقد قضى السيد وو نصف عام في المعبد؛ فما هو هدفه الحقيقي؟
اختاروا مكانًا بسيطًا في الجبل الخلفي كقبر، ودفنوه في اليوم نفسه.
كانت الليلة مضاءة بضوء القمر، صامتة تمامًا باستثناء صوت صرصارين—أحدهما طويل الصوت والآخر قصير—تحت النافذة.
جلس تشين سانغ بجانب القبر، وأشعل قدرًا مليئًا بأوراق المال المحترقة، وهمس بهدوء:
“السيد وو، أتمنى أن تكون حياتك أفضل في العالم الآخر. سأبحث عن ولد وأتبناه باسمك، ليحمل اسم عائلة وو. ارقد بسلام.”
بفكرة واحدة، استدعى تشين سانغ ملك يان الذي كان مختبئًا بالخارج. عادت الروح الشريرة محلّقة إلى الداخل، وألقت نظرة مليئة بالخوف على تشين سانغ قبل أن تندمج مجددًا مع راية يان لو.
رغم أن القاتل كان الروح الشريرة، إلا أن كل شيء بدأ بسبب تهور تشين سانغ. نجا بأعجوبة تحت حماية بوذا اليشم، لكن السيد وو أصبح الضحية.
تحولت عينا ملك يان فجأة إلى اللون الأحمر الدموي، وظهر تعبير شرس على وجهه قبل أن يفتح فمه على مضض ويبصق كرة من الطاقة السوداء.
مع حلول الليل، لاحظ تشين سانغ مشكلة جديدة. بعد وصوله إلى المرحلة الثانية من كتاب العالم السفلي، أصبحت الحمامات العشبية عديمة الفائدة تقريبًا في تحسين تدريبه. تحطمت فكرته عن دمج الحمامات مع حبوب الروح.
“لكن ما هي طاقة الين الخبيثة؟ هل سأصبح قاتلًا في النهاية؟”
للأسف، حتى الداوي جيشين لم يكن لديه أي علاجات مشابهة يمكن أن تساعده.
من يكون هذا الشخص؟ ما الذي يفعله في غرفتي؟ هل كُشفت أسراري؟
بعد سبعة أيام، عندما تبقت نصف حبة الروح فقط، قرر تشين سانغ قضاء فترة راحة. في ظهيرة يوم هادئ، خرج مع مينغ يو للبحث عن وييا[1].
بعد سبعة أيام، عندما تبقت نصف حبة الروح فقط، قرر تشين سانغ قضاء فترة راحة. في ظهيرة يوم هادئ، خرج مع مينغ يو للبحث عن وييا[1].
بينما كانا يجلسان بجانب موقد بدائي يصطليان النار، كان بالقرب منهما أربعة أرانب مشوية وعدة طيور سمينة.
من يكون هذا الشخص؟ ما الذي يفعله في غرفتي؟ هل كُشفت أسراري؟
لم يعد تشين سانغ بحاجة إلى الفخاخ للصيد؛ باستخدام عصا خشبية أو حجر، كان يصيب أهدافه بدقة. أي شيء يتحرك لم يكن بمقدوره الهرب، مما جعل مينغ يو يشعر بالغيرة الشديدة.
كان تشين سانغ مستغرقًا بالكامل في تأمله عندما تغيرت ملامحه فجأة. فتح عينيه بسرعة وصاح: “من هناك؟!”
بينما كانا مستندين على حجر يستمتعان باللحم والخمر، قال مينغ يو فجأة وهو يرفع أذنيه:
“الأخ الأكبر، لماذا أسمع صوت حمام زاجل؟”
لم يتوقع تشين سانغ أن يكون الدخيل بهذا الفطنة، يلتقط أي زلة بسهولة. وفي الوقت نفسه، أثارت كلمات الرجل شكوكًا في ذهنه. وفقًا لما قاله الدخيل، السيد وو لم يكن مجرد رجل عادي. هل كانت هويته كـ “بورلاك” مجرد قناع؟
أجاب تشين سانغ بلا مبالاة:
“سمعته عدة مرات. لابد أنه يخص أحد المعابد في الجبل الأمامي. الحمام الزاجل مغذٍ. عندما أشعر بالرغبة، سأصطاد لك بضعة طيور لتجربها في حساء.”
كانت الليلة مضاءة بضوء القمر، صامتة تمامًا باستثناء صوت صرصارين—أحدهما طويل الصوت والآخر قصير—تحت النافذة.
انحنى مينغ يو وضحك.
“فقط لا تدع صاحبها يكتشف، وإلا سيوبخنا المعلم.”
لم يعد تشين سانغ بحاجة إلى الفخاخ للصيد؛ باستخدام عصا خشبية أو حجر، كان يصيب أهدافه بدقة. أي شيء يتحرك لم يكن بمقدوره الهرب، مما جعل مينغ يو يشعر بالغيرة الشديدة.
قهقه تشين سانغ:
“هل تشك في مهاراتي؟”
كما أوضحت النصوص، شعر تشين سانغ بفارق واضح على الفور. بعد إكمال دورة كونية واحدة، كان التحسن أكبر بكثير من أي وقت مضى، حتى أكثر فعالية من الحمامات العشبية.
بعد أن شبع الأخوان من الطعام والشراب، عادا إلى المعبد مع حلول الليل، أنهيا تمارينهما المسائية، ثم توجه كل منهما إلى غرفته.
“لكن ما هي طاقة الين الخبيثة؟ هل سأصبح قاتلًا في النهاية؟”
كما اعتاد دائمًا، رتب تشين سانغ سريره، وأمسك بحبة الروح وراية يان لو. قبل أن يبدأ تأمله، لمس السيف الأسود الذي يحتفظ به على صدره. على الرغم من اهتمامه الكبير براية يان لو، كان ما يثير فضوله دائمًا هو السيف الأسود.
“لكن ما هي طاقة الين الخبيثة؟ هل سأصبح قاتلًا في النهاية؟”
ومع ذلك، في كل مرة يحاول توجيه طاقته إليه، يكون الأمر كما لو أن طاقته تذوب في الفراغ، دون أي رد فعل. حتى تعويذات راية يان لو لم تنفع معه، مما جعله يشعر بإحباط شديد.
بعد سبعة أيام، عندما تبقت نصف حبة الروح فقط، قرر تشين سانغ قضاء فترة راحة. في ظهيرة يوم هادئ، خرج مع مينغ يو للبحث عن وييا[1].
كانت الليلة مضاءة بضوء القمر، صامتة تمامًا باستثناء صوت صرصارين—أحدهما طويل الصوت والآخر قصير—تحت النافذة.
كانت الليلة مضاءة بضوء القمر، صامتة تمامًا باستثناء صوت صرصارين—أحدهما طويل الصوت والآخر قصير—تحت النافذة.
كان تشين سانغ مستغرقًا بالكامل في تأمله عندما تغيرت ملامحه فجأة. فتح عينيه بسرعة وصاح:
“من هناك؟!”
في اللحظة التالية، بدأت الظلمة في الزاوية تتماوج، ومن ثم ظهرت منها شخصية—شخص يرتدي ملابس سوداء!
تجول بصره في الغرفة حتى استقر على زاوية مظلمة.
مع طلوع النهار، تصرف تشين سانغ بشكل عادي. أشعل النار، مارس فنونه القتالية، وأدى تمارينه الصباحية. لم يبدُ عليه أي شيء غريب حتى منتصف النهار، عندما تصنّع اكتشاف موت السيد وو، وصرخ مذعورًا منادياً على الداوي.
في اللحظة التالية، بدأت الظلمة في الزاوية تتماوج، ومن ثم ظهرت منها شخصية—شخص يرتدي ملابس سوداء!
بعد سبعة أيام، عندما تبقت نصف حبة الروح فقط، قرر تشين سانغ قضاء فترة راحة. في ظهيرة يوم هادئ، خرج مع مينغ يو للبحث عن وييا[1].
“من أنت؟!”
جلس تشين سانغ بجانب القبر، وأشعل قدرًا مليئًا بأوراق المال المحترقة، وهمس بهدوء: “السيد وو، أتمنى أن تكون حياتك أفضل في العالم الآخر. سأبحث عن ولد وأتبناه باسمك، ليحمل اسم عائلة وو. ارقد بسلام.”
ارتبك تشين سانغ. كيف تمكن أحدهم من التسلل إلى غرفته دون أن يشعر به؟
أمر تشين سانغ الروح بالخروج، فتشوه سطح الراية بينما طفت صورة ملك يان أمامه، واقفة بوقار. بدت الروح مطيعة على غير المعتاد.
رغم سمعه الحاد، لم يلاحظ شيئًا غريبًا سوى صوت غير مألوف في الريح حينما تسلل الدخيل، مما أيقظه. لولا ذلك، لكان الشخص قد وصل إليه دون أن يلاحظه.
أجاب تشين سانغ بلا مبالاة: “سمعته عدة مرات. لابد أنه يخص أحد المعابد في الجبل الأمامي. الحمام الزاجل مغذٍ. عندما أشعر بالرغبة، سأصطاد لك بضعة طيور لتجربها في حساء.”
من يكون هذا الشخص؟ ما الذي يفعله في غرفتي؟ هل كُشفت أسراري؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في جزء من الثانية، تراكمت عشرات الأفكار في ذهن تشين سانغ. بحذر، تحركت يده ببطء نحو راية يان لو الموضوعة على سريره.
—————————————————————————————————————————-
وقف الشخص ذو الملابس السوداء بلا مبالاة وسط الغرفة، دون أن يظهر أي ذعر من اكتشافه. كانت عيناه حادتين حتى في الضوء الخافت، مما جعل تشين سانغ يشعر وكأنهما سكينان يخترقان جسده، مما أرسل قشعريرة عبر عموده الفقري.
بينما كانا يجلسان بجانب موقد بدائي يصطليان النار، كان بالقرب منهما أربعة أرانب مشوية وعدة طيور سمينة.
بدأ الدخيل بفحص تشين سانغ بعناية، ثم تمتم بدهشة:
“هممم… لم أتوقع أن يكون أحد كهنة هذا المعبد المتهالك لديه القدرة على كشف وجودي. إذن، هل كنت أنت من قتل السيد وو؟”
ضيّق الشخص عينيه، وفي لحظة، انبعثت منه نية قتل مرعبة. بنبرة باردة تابع: “السيد وو أبلغنا أن هناك اثنين فقط من الكهنة الشباب هنا، يعرفان بعض فنون القتال البسيطة، ولا يستحقان القلق. من كان يظن أنه سينتهي ميتًا؟ أيها الفتى، أنا فضولي جدًا لمعرفة حقيقتك. كيف تمكنت من خداع قاتل من برج جيانغشان؟”
كان موت السيد وو أثقل ما يدور في ذهن تشين سانغ. كان يعتقد أن تغطيته للموضوع كانت محكمة، لكن كشف هذا الدخيل الغريب الأمر فجأة أصابه بصدمة جعلت نظراته تتصلب قليلاً.
“إذن كان حقًا أنت؟”
بدأ الدخيل بفحص تشين سانغ بعناية، ثم تمتم بدهشة: “هممم… لم أتوقع أن يكون أحد كهنة هذا المعبد المتهالك لديه القدرة على كشف وجودي. إذن، هل كنت أنت من قتل السيد وو؟”
ضيّق الشخص عينيه، وفي لحظة، انبعثت منه نية قتل مرعبة. بنبرة باردة تابع:
“السيد وو أبلغنا أن هناك اثنين فقط من الكهنة الشباب هنا، يعرفان بعض فنون القتال البسيطة، ولا يستحقان القلق. من كان يظن أنه سينتهي ميتًا؟ أيها الفتى، أنا فضولي جدًا لمعرفة حقيقتك. كيف تمكنت من خداع قاتل من برج جيانغشان؟”
بفكرة واحدة، استدعى تشين سانغ ملك يان الذي كان مختبئًا بالخارج. عادت الروح الشريرة محلّقة إلى الداخل، وألقت نظرة مليئة بالخوف على تشين سانغ قبل أن تندمج مجددًا مع راية يان لو.
لم يتوقع تشين سانغ أن يكون الدخيل بهذا الفطنة، يلتقط أي زلة بسهولة. وفي الوقت نفسه، أثارت كلمات الرجل شكوكًا في ذهنه. وفقًا لما قاله الدخيل، السيد وو لم يكن مجرد رجل عادي. هل كانت هويته كـ “بورلاك” مجرد قناع؟
من يكون هذا الشخص؟ ما الذي يفعله في غرفتي؟ هل كُشفت أسراري؟
لقد قضى السيد وو نصف عام في المعبد؛ فما هو هدفه الحقيقي؟
كما كان متوقعًا، لم يجد الداوي جيشين أي علامات مريبة، وخلص إلى أن السيد وو قد أجهد نفسه من العمل اليومي، مما أدى إلى استنزاف طاقته ووفاته فجأة أثناء نومه.
قال تشين سانغ بصوت ثابت، محاولاً التظاهر بالهدوء:
“لا أعلم عمَّ تتحدث!”
ثم أضاف:
“السيد وو مات بسبب الإرهاق، كان يسحب المراكب يوميًا على الرصيف. لم يكن لي أي علاقة بموته! لم يكن هناك أي جرح على جسده. إذا كنت لا تصدقني، اذهب واحفر قبره بنفسك!”
كان تشين سانغ يعلم أن عليه أن يشتري الوقت. في الوقت نفسه، واصل تحريك يده ببطء نحو راية يان لو، استعدادًا لأي مواجهة قد تأتي.
كان تشين سانغ يعلم أن عليه أن يشتري الوقت. في الوقت نفسه، واصل تحريك يده ببطء نحو راية يان لو، استعدادًا لأي مواجهة قد تأتي.
لم يتوقع تشين سانغ أن يكون الدخيل بهذا الفطنة، يلتقط أي زلة بسهولة. وفي الوقت نفسه، أثارت كلمات الرجل شكوكًا في ذهنه. وفقًا لما قاله الدخيل، السيد وو لم يكن مجرد رجل عادي. هل كانت هويته كـ “بورلاك” مجرد قناع؟
—————————————————————————————————————————-
من يكون هذا الشخص؟ ما الذي يفعله في غرفتي؟ هل كُشفت أسراري؟
1. وييا (尾牙) هو احتفال سنوي تقليدي في المجتمع الصيني يُقام تكريمًا لـ تو دي غونغ (土地公)، إله الأرض المعروف أيضًا باسم فو دي جنغ شين (福德正神)، الذي يُعتبر إله الثروة والفضل. يُقام هذا الاحتفال في اليوم السادس عشر من الشهر الثاني عشر وفقًا للتقويم القمري الصيني.
—————————————————————————————————————————-
للأسف، حتى الداوي جيشين لم يكن لديه أي علاجات مشابهة يمكن أن تساعده.
بعد أن شبع الأخوان من الطعام والشراب، عادا إلى المعبد مع حلول الليل، أنهيا تمارينهما المسائية، ثم توجه كل منهما إلى غرفته.
