الفصل السابع والعشرون: العودة
كان الليل لا يزال عميقًا، لكن النوم لم يعد ممكنًا.
ابتسمت السيدة بابتسامة هادئة. “إذا أردت تحقيق أشياء عظيمة، فكيف يمكنك تجنب المخاطرة؟ إذا كنتَ، يا شيخ يوي، لا تجرؤ على السماح لي بالعودة إلى مدينة السحرة الثلاث، فبالتأكيد لن يتوقع أعداؤنا ذلك. أما بالنسبة لملك زينشوي، فأعتقد أنه قد لا يكون قد تحالف مع الإمبراطور المزيف. وإلا، لما كان بحاجة إلى اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الخبيثة.”
قال الشيخ يوي بصوت قلق:
“سيدتي، أتباع الإمبراطور المزيف يطاردوننا بلا هوادة. هذا المكان لم يعد آمنًا للبقاء لفترة طويلة. لماذا لا نسافر خلال الليل ونصل إلى مقاطعة يينغشوي في أسرع وقت؟ هناك، يمكننا الالتقاء بالتعزيزات.”
رغم كونها امرأة، لم تُظهر السيدة أي علامات ضعف وهي تمتطي حصانها. واصلت المجموعة الركوب طوال الليل دون توقف، حتى وصلوا إلى البوابة الشمالية لمدينة السحرة الثلاث مع بزوغ الفجر.
أخفضت سيدة دونغيانغ رأسها لتفكر للحظة قبل أن تسأل تشين سانغ فجأة:
“السيد تشين، وفقًا لما تعرفه، كم عدد القتلة الذين جمعهم برج جيانغشان في مدينة السحرة الثلاث؟”
مع انتشار الفوضى، كانت فرصة الصعود إلى قمة العالم قد تكون متاحة. والآن، كان كل شيء يعتمد على قدرة السيدة على إقناع ملك زينشوي.
هز تشين سانغ رأسه بحذر.
“لست متأكدًا، لكنني أخشى أن يكون هناك العشرات على الأقل.”
خلال محادثات السيدة مع الشيخ يوي، جمع تشين سانغ أجزاء من القصة. بدا أن “الإمبراطور المزيف” الذي تحدثوا عنه هو الإمبراطور الحالي لسوي العظمى. بدا أن برج جيانغشان كان في الأصل تحت سيطرة الإمبراطور، مما يفسر جرأتهم في اغتيال الحكام علانية.
أومأت السيدة، وقالت:
“لقد قتلت بالفعل اثنين منهم، ومع ذلك، ظهر عشرة فقط هذه المرة. يشير هذا إلى أن مكاننا لم يُكشف بالكامل. إما أن قتلة برج جيانغشان قد انقسموا، أو أن الجدة لي والباقين تمكنوا من القضاء على معظمهم. شيخ يوي، ما رأيك في أن نعود إلى مدينة السحرة الثلاث الليلة؟”
على الفور، تغيرت ملامح باي جيانغ لان إلى الكآبة.
ارتعب الشيخ يوي من اقتراحها، وشحب وجهه، قائلاً:
“سيدتي، يجب ألا تفعلي! مدينة السحرة الثلاث مليئة بالمخاطر. من المحتمل أن يكون ملك زينشوي قد انحاز إلى جانب الإمبراطور المزيف. جميع الحراس الآخرين قُتلوا، ولم يتبق سوى عدد قليل منا. إذا واجهنا كمينًا، سيكون من الصعب ضمان سلامتك حتى لو ضحينا بحياتنا. كيف سنواجه الملك حينها؟”
خلال محادثات السيدة مع الشيخ يوي، جمع تشين سانغ أجزاء من القصة. بدا أن “الإمبراطور المزيف” الذي تحدثوا عنه هو الإمبراطور الحالي لسوي العظمى. بدا أن برج جيانغشان كان في الأصل تحت سيطرة الإمبراطور، مما يفسر جرأتهم في اغتيال الحكام علانية.
ابتسمت السيدة بابتسامة هادئة.
“إذا أردت تحقيق أشياء عظيمة، فكيف يمكنك تجنب المخاطرة؟ إذا كنتَ، يا شيخ يوي، لا تجرؤ على السماح لي بالعودة إلى مدينة السحرة الثلاث، فبالتأكيد لن يتوقع أعداؤنا ذلك. أما بالنسبة لملك زينشوي، فأعتقد أنه قد لا يكون قد تحالف مع الإمبراطور المزيف. وإلا، لما كان بحاجة إلى اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الخبيثة.”
قبل أن يتمكن الشيخ يوي من الرد، هزت السيدة رأسها وقالت:
“لا حاجة لمزيد من الإقناع، شيخ يوي. قراري قد اتُخذ. القائد باي، أنت وتشو نينغ** تتشاركان في الحصان، وتعيدان الذراع المصابة إلى مدينة السحرة الثلاث. هناك طبيب إمبراطوري في قصر ملك زينشوي؛ ربما يتمكن من إعادة توصيلها.”**
“لم يتغير هدفي أبدًا. سواء كان ملك دونغيانغ أو الإمبراطور الحالي، لا يهمني من يحكم. ما يهمني هو العثور على طريقة للوصول إلى الخالدين.”
أجاب باي جيانغلان بسرعة:
“كما تأمرين!”
قبل أن يتمكن الشيخ يوي من الرد، هزت السيدة رأسها وقالت: “لا حاجة لمزيد من الإقناع، شيخ يوي. قراري قد اتُخذ. القائد باي، أنت وتشو نينغ** تتشاركان في الحصان، وتعيدان الذراع المصابة إلى مدينة السحرة الثلاث. هناك طبيب إمبراطوري في قصر ملك زينشوي؛ ربما يتمكن من إعادة توصيلها.”**
رغم كونها امرأة، لم تُظهر السيدة أي علامات ضعف وهي تمتطي حصانها. واصلت المجموعة الركوب طوال الليل دون توقف، حتى وصلوا إلى البوابة الشمالية لمدينة السحرة الثلاث مع بزوغ الفجر.
…
وكما توقعت السيدة، لم يواجهوا أي قتلة من برج جيانغشان في طريقهم.
ركب تشين سانغ، باي جيانغ لان، و”القرد المائي” عربة واحدة، برفقة جنود نخبة. وعندما مروا بجبل “تسوي مينغ”، رفع تشين سانغ الستار ونظر إلى الخارج.
كانت البوابة الشمالية، مثل الجنوبية، تحتوي على بوابة جانبية مفتوحة طوال الليل لمرور البضائع. وبمعرفة تشين سانغ بالمنطقة، ساعد السيدة ومن معها على الاندماج في قافلة تجارية للدخول إلى المدينة. ومع ذلك، كانت إصابات ووتر مونكي واضحة للغاية، لذا وجد تشين سانغ ساحة معزولة خارج المدينة للبقاء والاعتناء به، بينما توجهت السيدة والشيخ يوي وباي جيانغلان لمقابلة ملك زينشوي.
وضع تشين سانغ سيف “الملك يان” جانبًا وانتظر للحظة قبل أن يُفتح باب الفناء من الداخل. كان يقود المجموعة باي جيانغ لان، برفقة رجل مسن يحمل حقيبة طبية. دخلت السيدة أيضًا بجانب رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس فاخرة، وكانت تتحدث معه بحرارة، دون أن يظهر عليها أي قلق.
في الساحة، كان ووتر مونكي مستغرقًا في نوم عميق بسبب إصاباته. جلس تشين سانغ في الفناء، مترقبًا أي أخبار من السيدة، بينما بقي يقظًا لأي حركة حوله، مستعدًا للفرار إذا لزم الأمر.
خلال محادثات السيدة مع الشيخ يوي، جمع تشين سانغ أجزاء من القصة. بدا أن “الإمبراطور المزيف” الذي تحدثوا عنه هو الإمبراطور الحالي لسوي العظمى. بدا أن برج جيانغشان كان في الأصل تحت سيطرة الإمبراطور، مما يفسر جرأتهم في اغتيال الحكام علانية.
خلال محادثات السيدة مع الشيخ يوي، جمع تشين سانغ أجزاء من القصة. بدا أن “الإمبراطور المزيف” الذي تحدثوا عنه هو الإمبراطور الحالي لسوي العظمى. بدا أن برج جيانغشان كان في الأصل تحت سيطرة الإمبراطور، مما يفسر جرأتهم في اغتيال الحكام علانية.
قالت السيدة: “في هذه الحالة، سأزعج الطبيب الإمبراطوري لوقف النزيف ومعالجة الجرح بشكل جيد لضمان ألا تكون حياته في خطر”.
“يبدو أن سلالة دونغيانغ كانت ترى فرصة للتمرد.”
كانت البوابة الشمالية، مثل الجنوبية، تحتوي على بوابة جانبية مفتوحة طوال الليل لمرور البضائع. وبمعرفة تشين سانغ بالمنطقة، ساعد السيدة ومن معها على الاندماج في قافلة تجارية للدخول إلى المدينة. ومع ذلك، كانت إصابات ووتر مونكي واضحة للغاية، لذا وجد تشين سانغ ساحة معزولة خارج المدينة للبقاء والاعتناء به، بينما توجهت السيدة والشيخ يوي وباي جيانغلان لمقابلة ملك زينشوي.
عرف تشين سانغ أن ملك دونغيانغ والإمبراطور الحالي ولدا من نفس الأم، وكان ملك دونغيانغ الأخ الأكبر. بعد وفاة الإمبراطور الراحل، تولى الأخ الأصغر العرش، بينما أُجبر الأخ الأكبر على البقاء كملك إقطاعي، وهو أمر غير معتاد ويشير إلى وجود صراعات داخلية كبرى.
“حاضر!”
“لم يتغير هدفي أبدًا. سواء كان ملك دونغيانغ أو الإمبراطور الحالي، لا يهمني من يحكم. ما يهمني هو العثور على طريقة للوصول إلى الخالدين.”
قالت السيدة: “في هذه الحالة، سأزعج الطبيب الإمبراطوري لوقف النزيف ومعالجة الجرح بشكل جيد لضمان ألا تكون حياته في خطر”.
مع انتشار الفوضى، كانت فرصة الصعود إلى قمة العالم قد تكون متاحة. والآن، كان كل شيء يعتمد على قدرة السيدة على إقناع ملك زينشوي.
كانت هناك أصوات، لكنها لم تبدُ عدائية.
إذا فشلت، فستواجه موتًا محققًا، ولم تكن تشين سانغ تنوي الموت معها. كان مستعدًا للقتال للخروج من المأزق والهروب إلى مملكة أخرى إذا لزم الأمر.
الشخص الذي كانت السيدة تتحدث معه لم يكن سوى “ملك تشنشوي” نفسه، بينما كان الرجل المسن بجانب باي جيانغ لان الطبيب الإمبراطوري من قصر ملك تشنشوي. وبعد أن فحص جرح “القرد المائي”، stroked his long beard, أخذ الطبيب الإمبراطوري يتأمل الذراع المبتورة لبعض الوقت، ثم هز رأسه قائلاً: “جلالتكم، سيدة دونغيانغ، الأضرار التي لحقت بهذا الذراع جسيمة. الطرف فقد كل حيويته، ومرت فترة طويلة جدًا. أخشى أنه لا يمكن إعادة وصله”.
بحلول الظهيرة، سمع تشين سانغ فجأة خطوات تقترب من الفناء، فوقف على الفور منتبهًا، يستمع بعناية.
في الساحة، كان ووتر مونكي مستغرقًا في نوم عميق بسبب إصاباته. جلس تشين سانغ في الفناء، مترقبًا أي أخبار من السيدة، بينما بقي يقظًا لأي حركة حوله، مستعدًا للفرار إذا لزم الأمر.
كانت هناك أصوات، لكنها لم تبدُ عدائية.
هز تشين سانغ رأسه بحذر. “لست متأكدًا، لكنني أخشى أن يكون هناك العشرات على الأقل.”
وضع تشين سانغ سيف “الملك يان” جانبًا وانتظر للحظة قبل أن يُفتح باب الفناء من الداخل. كان يقود المجموعة باي جيانغ لان، برفقة رجل مسن يحمل حقيبة طبية. دخلت السيدة أيضًا بجانب رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس فاخرة، وكانت تتحدث معه بحرارة، دون أن يظهر عليها أي قلق.
أومأت السيدة، وقالت: “لقد قتلت بالفعل اثنين منهم، ومع ذلك، ظهر عشرة فقط هذه المرة. يشير هذا إلى أن مكاننا لم يُكشف بالكامل. إما أن قتلة برج جيانغشان قد انقسموا، أو أن الجدة لي والباقين تمكنوا من القضاء على معظمهم. شيخ يوي، ما رأيك في أن نعود إلى مدينة السحرة الثلاث الليلة؟”
عندها فقط تنفس تشين سانغ الصعداء. استدعى سيف “الملك يان” مرة أخرى وتقدم لتحيتهم.
رد ملك تشنشوي بغضب: “أن تجرؤ منظمة اغتيال تافهة على إثارة المشاكل في مقاطعة تشنشوي ومحاولة اغتيال ابنة العائلة المالكة! لقد أمرت بالفعل بتمشيط شامل للمقاطعة بأكملها؛ لن أترك أيًا منهم على قيد الحياة كاعتذار لأخي الأكبر ولكِ، يا آنينغ! وبما أنك تصرين على العودة… أيها الحراس، جهزوا قاربًا كبيرًا، وأعدوا مأدبة على متنه، واستدعوا الجنرال تشاو شيانغ. ليقم بإرسال جنوده الأكثر كفاءة لمرافقة السيدة دونغيانغ إلى مقاطعة دونغيانغ. إذا أصاب شعرة واحدة من رأسها أي ضرر، فسأحاسبه شخصيًا!”
الشخص الذي كانت السيدة تتحدث معه لم يكن سوى “ملك تشنشوي” نفسه، بينما كان الرجل المسن بجانب باي جيانغ لان الطبيب الإمبراطوري من قصر ملك تشنشوي. وبعد أن فحص جرح “القرد المائي”، stroked his long beard, أخذ الطبيب الإمبراطوري يتأمل الذراع المبتورة لبعض الوقت، ثم هز رأسه قائلاً:
“جلالتكم، سيدة دونغيانغ، الأضرار التي لحقت بهذا الذراع جسيمة. الطرف فقد كل حيويته، ومرت فترة طويلة جدًا. أخشى أنه لا يمكن إعادة وصله”.
على الفور، تغيرت ملامح باي جيانغ لان إلى الكآبة.
رافق تشين سانغ السيدة التي تمت مرافقتها إلى القصر الملكي تحت حراسة مشددة من الحراس الملكيين. وأثناء سفرهم، لاحظ تشين سانغ أن عادات وأجواء مدينة تشون تختلف كثيرًا عن تلك الموجودة في مدينة “الساحرات الثلاث”.
قالت السيدة: “في هذه الحالة، سأزعج الطبيب الإمبراطوري لوقف النزيف ومعالجة الجرح بشكل جيد لضمان ألا تكون حياته في خطر”.
أجاب باي جيانغلان بسرعة: “كما تأمرين!”
“كما تأمرين!”
“كما تأمرين!”
فتح الطبيب الإمبراطوري حقيبته الطبية وبدأ في علاج الجرح.
رافق تشين سانغ السيدة التي تمت مرافقتها إلى القصر الملكي تحت حراسة مشددة من الحراس الملكيين. وأثناء سفرهم، لاحظ تشين سانغ أن عادات وأجواء مدينة تشون تختلف كثيرًا عن تلك الموجودة في مدينة “الساحرات الثلاث”.
أما ملك تشنشوي، الذي كان يقف بجانبهم، فقد طمأنها قائلاً: “اطمئني، يا آنينغ. مهارات الطبيب وانغ لا مثيل لها، وسيضمن بقاء حياة هذا الرجل الشجاع. لقد أعددت مأدبة مع أفخر أنواع النبيذ. لماذا لا تنضمين إلي في القصر لتناول الطعام والحصول على بعض الراحة؟”
قبل أن يتمكن الشيخ يوي من الرد، هزت السيدة رأسها وقالت: “لا حاجة لمزيد من الإقناع، شيخ يوي. قراري قد اتُخذ. القائد باي، أنت وتشو نينغ** تتشاركان في الحصان، وتعيدان الذراع المصابة إلى مدينة السحرة الثلاث. هناك طبيب إمبراطوري في قصر ملك زينشوي؛ ربما يتمكن من إعادة توصيلها.”**
ردت السيدة بامتنان مع انحناءة مهذبة، لكن صوتها حمل بعض الإرهاق: “شكرًا لك يا عمي. في الأصل جئت سرًا لزيارتك، لذا لا حاجة للكثير من الاحتفاء. والآن بعد أن تمت معالجة مخاوفي، أرجو أن يتكرم عمي بترتيب مرافقة لإعادتي إلى مقاطعة دونغيانغ. وإلا، إذا شعر والدي بالقلق بشأن سلامتي وأصبح قلقًا، فسيُعتبر ذلك تصرفًا غير بار به”.
بحلول الظهيرة، سمع تشين سانغ فجأة خطوات تقترب من الفناء، فوقف على الفور منتبهًا، يستمع بعناية.
رد ملك تشنشوي بغضب: “أن تجرؤ منظمة اغتيال تافهة على إثارة المشاكل في مقاطعة تشنشوي ومحاولة اغتيال ابنة العائلة المالكة! لقد أمرت بالفعل بتمشيط شامل للمقاطعة بأكملها؛ لن أترك أيًا منهم على قيد الحياة كاعتذار لأخي الأكبر ولكِ، يا آنينغ! وبما أنك تصرين على العودة… أيها الحراس، جهزوا قاربًا كبيرًا، وأعدوا مأدبة على متنه، واستدعوا الجنرال تشاو شيانغ. ليقم بإرسال جنوده الأكثر كفاءة لمرافقة السيدة دونغيانغ إلى مقاطعة دونغيانغ. إذا أصاب شعرة واحدة من رأسها أي ضرر، فسأحاسبه شخصيًا!”
…
“حاضر!”
ردت السيدة بامتنان مع انحناءة مهذبة، لكن صوتها حمل بعض الإرهاق: “شكرًا لك يا عمي. في الأصل جئت سرًا لزيارتك، لذا لا حاجة للكثير من الاحتفاء. والآن بعد أن تمت معالجة مخاوفي، أرجو أن يتكرم عمي بترتيب مرافقة لإعادتي إلى مقاطعة دونغيانغ. وإلا، إذا شعر والدي بالقلق بشأن سلامتي وأصبح قلقًا، فسيُعتبر ذلك تصرفًا غير بار به”.
…
خلال محادثات السيدة مع الشيخ يوي، جمع تشين سانغ أجزاء من القصة. بدا أن “الإمبراطور المزيف” الذي تحدثوا عنه هو الإمبراطور الحالي لسوي العظمى. بدا أن برج جيانغشان كان في الأصل تحت سيطرة الإمبراطور، مما يفسر جرأتهم في اغتيال الحكام علانية.
ركب تشين سانغ، باي جيانغ لان، و”القرد المائي” عربة واحدة، برفقة جنود نخبة. وعندما مروا بجبل “تسوي مينغ”، رفع تشين سانغ الستار ونظر إلى الخارج.
وضع تشين سانغ سيف “الملك يان” جانبًا وانتظر للحظة قبل أن يُفتح باب الفناء من الداخل. كان يقود المجموعة باي جيانغ لان، برفقة رجل مسن يحمل حقيبة طبية. دخلت السيدة أيضًا بجانب رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس فاخرة، وكانت تتحدث معه بحرارة، دون أن يظهر عليها أي قلق.
غير متيقن من مستقبله، امتنع عن إزعاج الآخرين.
خلال محادثات السيدة مع الشيخ يوي، جمع تشين سانغ أجزاء من القصة. بدا أن “الإمبراطور المزيف” الذي تحدثوا عنه هو الإمبراطور الحالي لسوي العظمى. بدا أن برج جيانغشان كان في الأصل تحت سيطرة الإمبراطور، مما يفسر جرأتهم في اغتيال الحكام علانية.
صعدوا على متن قارب وسافروا عبر النهر. وبعد ثلاثة أيام، وصلوا إلى مدينة “تشون”، عاصمة مقاطعة دونغيانغ.
رافق تشين سانغ السيدة التي تمت مرافقتها إلى القصر الملكي تحت حراسة مشددة من الحراس الملكيين. وأثناء سفرهم، لاحظ تشين سانغ أن عادات وأجواء مدينة تشون تختلف كثيرًا عن تلك الموجودة في مدينة “الساحرات الثلاث”.
رغم كونها امرأة، لم تُظهر السيدة أي علامات ضعف وهي تمتطي حصانها. واصلت المجموعة الركوب طوال الليل دون توقف، حتى وصلوا إلى البوابة الشمالية لمدينة السحرة الثلاث مع بزوغ الفجر.
صعدوا على متن قارب وسافروا عبر النهر. وبعد ثلاثة أيام، وصلوا إلى مدينة “تشون”، عاصمة مقاطعة دونغيانغ.
