Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 26

الفصل 26: الضحك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 26: الضحك

بدا أن القاتل قد توقع هذا الموقف. وبينما كان يلوّي جسده ليحبس السيف في مكانه، لم تتوقف حركاته ولو لثانية واحدة. مدّ ذراعيه كالقرد محاولًا الإمساك بالعم يويهي.

واجه تشين سانغ السيوف الحادة بيديه العاريتين، وبعد بضعة تبادلات، بدأ يعاني. انتهز لحظة مناسبة، وسمح لـملك يان بالتخلص من القاتل. مع تصلب جسد القاتل، سحق تشين سانغ حنجرته بسرعة خاطفة، مستخدمًا هذه الحركة كتمويه.

تحرك العم يويه بسرعة. وعندما أدرك الخطر، ترك مقبض السيف فورًا وتراجع بسرعة.

نظر تشين سانغ إلى وجه زو نينغ الشاحب، غير متأكد من كيفية مواساته. أخرج زجاجة من دواء الجروح الذهبية، الذي كان قد أعطاه له الكاهن العجوز، وسلمها إلى باي جيانغلان. “أخي باي، جرب هذا. الوصفة من طبيب إمبراطوري سابق.”

تمزق!

قالت السيدة دونغيانغ بصوت حازم: “القائد باي، أنهِ هذا بسرعة!”

تمكن القاتل من تمزيق قطعتين من القماش، لكنه لم ينجح في الإمساك بالعم يويهي. بدلًا من ذلك، أمسك القاتل بذراع العم يويهي بقبضة مميتة.

تم إحباط محاولة الاغتيال بفضل التدخل السريع لتشين سانغ باستخدام عصا خشب الحديد. في لحظة واحدة، أصبح كل القتلة المتبقين يائسين تمامًا.

اهتزت الأوراق، وقفزت ثلاثة أشباح أخرى من أعلى الأشجار، تتحرك كالأرواح، واندفعت مباشرة نحو السيدة دونغيانغ.

كان العم يويه، الذي ما زال مذهولًا من الأحداث الأخيرة، غارقًا في عرق بارد. لم يجرؤ على التأخير أكثر، فخاطر بتلقي ضربة من سيف، لكنه نجح في قتل خصمه بضربة كف واحدة قاتلة.

تغيرت تعابير وجه العم يويهي بشكل جذري. في يأسه، ضرب رأس القاتل بكفه. كان القاتل قد عزم على الموت ولم يحاول المراوغة. بل لف ساقيه بإحكام حول ساق العم يويهي، متحملًا عدة ضربات قبل أن تصل كف العم يويهي إلى رأسه.

أصاب السهم هدفه بصوت مكتوم، تلاه صمت.

بقايا دماغ ودماء تناثرت في كل مكان.
ورغم موت القاتل، بقيت أطرافه مغلقة بإحكام على العم يويهي.

تسارعت نبضات قلب تشين سانغ وهو يدرك أن الصوت كان لصوت وتر قوس!

كانت الفوضى قد عمّت المكان.

ثوووم!

لم يتحرك باي جيانغلان إلا قليلاً قبل أن يحيط به اثنان من القتلة، يقاتلان بلا خوف على حياتهما. ورغم مهارته الفائقة، كان باي جيانغلان مجبرًا على الحذر.

بفضل الدقة التي صقلها خلال صيد الطيور، طارت العصا بالقرب من السيدة، لتضرب الإبرة السامة وتطيح بها بعيدًا.

من بين الحراس الخمسة الآخرين، قُتل اثنان مباشرة بعد أن أصابتهما سهام في الصدر. أما الثلاثة الباقون، وبعد أن تجنبوا السهام بالكاد، اصطفوا ظهراً إلى ظهر، بالكاد قادرين على الصمود أمام القتلة المهاجمين.

أقر العم يويه بالأمر وغادر لتنفيذه.

في هذه اللحظة الحرجة، كان الشخص الأقرب إلى السيدة دونغيانغ، العم يويهي، مشغولاً بجثة القاتل، بينما كانت السيدة قد بدأت بالكاد بالنهوض من الأرض.

ضحك القرد المائي بصوت عالٍ رغم ألمه.

سحبًا لجثة القاتل، تحرك العم يويهي بصعوبة، ليصطدم بأقرب قاتل، وهو يصرخ:
“احموا السيدة!”

في اللحظة ذاتها، قام تشين سانغ بتفعيل الآلية في كمه، مطلقًا سهمًا خفيًا نحو الظل.

كان تشين سانغ أول من لاحظ الخطر، لكن هذه كانت أول مرة يواجه فيها معركة مميتة كهذه. تردده في استخدام تقنيات ملك يان القاتلة خوفًا من كشف أسراره جعله يتباطأ.

في هذه اللحظة الحرجة، كان الشخص الأقرب إلى السيدة دونغيانغ، العم يويهي، مشغولاً بجثة القاتل، بينما كانت السيدة قد بدأت بالكاد بالنهوض من الأرض.

في تلك اللحظة القصيرة من التردد، تفاقم الوضع بسرعة.

تدحرج تشين سانغ مجددًا لتجنب النصل. كان على وشك استدعاء تقنيات ملك يان، لكنه سمع صوت القرد المائي يصيح: “أخي تشين، امسكه! سأذهب لإنقاذ السيدة!”

أمسك تشين سانغ بعصا خشب الحديد، وبينما كان يستمع إلى الأصوات من خلفه، شعر بنسمة باردة تمر فوق رأسه، فاندفع ليتدحرج جانبًا.

يا له من رجل صلب!

بووف!

تغيرت تعابير وجه العم يويهي بشكل جذري. في يأسه، ضرب رأس القاتل بكفه. كان القاتل قد عزم على الموت ولم يحاول المراوغة. بل لف ساقيه بإحكام حول ساق العم يويهي، متحملًا عدة ضربات قبل أن تصل كف العم يويهي إلى رأسه.

غُرِس سهم في المكان الذي كان فيه تشين سانغ قبل لحظة.

“هذا الصوت…”

ثم انقض ظل من أعالي الأشجار، وظهر وميض بارد لضوء السيف يخترق الظلام.

تدحرج تشين سانغ مجددًا لتجنب النصل. كان على وشك استدعاء تقنيات ملك يان، لكنه سمع صوت القرد المائي يصيح: “أخي تشين، امسكه! سأذهب لإنقاذ السيدة!”

تدحرج تشين سانغ مجددًا لتجنب النصل. كان على وشك استدعاء تقنيات ملك يان، لكنه سمع صوت القرد المائي يصيح:
“أخي تشين، امسكه! سأذهب لإنقاذ السيدة!”

اهتزت الأوراق، وقفزت ثلاثة أشباح أخرى من أعلى الأشجار، تتحرك كالأرواح، واندفعت مباشرة نحو السيدة دونغيانغ.

لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى مواجهة القاتل باستخدام عصاه، بينما يراقب الوضع من حوله.

بينما ظهر على وجهه ابتسامة خفيفة، سمع فجأة عدة صرخات مؤلمة. غمر قلبه شعور ثقيل—القرد المائي!

كان باي جيانغلان قد قتل أحد القتلة لتوه، لكنه تبادل الإصابات في العملية. غارقًا في الدم، بالكاد تمكن من الوصول إلى السيدة دونغيانغ لصد مهاجم آخر.

لم يتحرك باي جيانغلان إلا قليلاً قبل أن يحيط به اثنان من القتلة، يقاتلان بلا خوف على حياتهما. ورغم مهارته الفائقة، كان باي جيانغلان مجبرًا على الحذر.

وصل القرد المائي في اللحظة المناسبة، ليعترض أحد المهاجمين.

نظر تشين سانغ إلى وجه زو نينغ الشاحب، غير متأكد من كيفية مواساته. أخرج زجاجة من دواء الجروح الذهبية، الذي كان قد أعطاه له الكاهن العجوز، وسلمها إلى باي جيانغلان. “أخي باي، جرب هذا. الوصفة من طبيب إمبراطوري سابق.”

بدأت الأوضاع تستقر. وبمجرد أن يحرر العم يويهي نفسه، بدا أن النصر قريب، ولم يكن هناك حاجة إلى التسرع في استخدام قوة ملك يان المدمرة.

أقر العم يويه بالأمر وغادر لتنفيذه.

لكن في اللحظة التي خطرت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ، وأثناء استعداده لكبح القاتل بحذر، سمع صوتًا خافتًا. كان الصوت بالكاد مسموعًا، لكن في فوضى المعركة، تمكنت أذنا تشين سانغ الحادتان من التقاطه.

كان العم يويه، الذي أصيب بجرح في كتفه الأيسر، مشغولًا جدًا للتعامل مع إصابته. بدأ على الفور بالبحث في المنطقة المحيطة، ثم تفقد السيدة دونغيانغ للتأكد من سلامتها.

“هذا الصوت…”

أثنى تشين سانغ عليه بصمت. كان زو نينغ عادةً مرحًا وكثير الكلام، لكن على الرغم من إصابته البالغة، لم يظهر عليه اليأس. حتى عندما كان باي جيانغلان يعالج جرحه، لم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

تسارعت نبضات قلب تشين سانغ وهو يدرك أن الصوت كان لصوت وتر قوس!

بفضل الدقة التي صقلها خلال صيد الطيور، طارت العصا بالقرب من السيدة، لتضرب الإبرة السامة وتطيح بها بعيدًا.

تفحص المكان بسرعة، فرأى ظلًا غير عادي خلف السيدة دونغيانغ. وفي تلك اللحظة، انطلق بريق خافت من الظل.

لكن في اللحظة التي خطرت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ، وأثناء استعداده لكبح القاتل بحذر، سمع صوتًا خافتًا. كان الصوت بالكاد مسموعًا، لكن في فوضى المعركة، تمكنت أذنا تشين سانغ الحادتان من التقاطه.

لم يكن سهمًا عاديًا بل كان إبرة رفيعة، مشعة بضوء أزرق داكن، ومطلية بسم قاتل.

عندما انتهى القتال أخيرًا، لم يبقَ سوى حارس واحد من بين الحراس الخمسة على قيد الحياة. فقد القرد المائي ذراعه، بينما كان باي جيانغلان يضغط بأصابعه على نقاط معينة حول الجرح لإغلاق الأوعية الدموية باستخدام طاقة الـ”تشاي”، مما أوقف النزيف بصعوبة.

صاح تشين سانغ:
“آنسة، احذري!”

وصل القرد المائي في اللحظة المناسبة، ليعترض أحد المهاجمين.

لكن السيدة كانت متيبسة من الخوف، عاجزة عن التحرك. كان العم يويهي وباي جيانغلان بعيدين جدًا لإنقاذها في الوقت المناسب.

كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها تشين سانغ راية يان لو للقتل أمام الآخرين، وكما توقع، تم التنفيذ دون أن يشك أحد.

دون تفكير، جمع تشين سانغ كل قوته وألقى بعصا خشب الحديد بكل ما أوتي من قوة.

بدأت السيدة دونغيانغ تستعيد وعيها، ورفعت رأسها لتنظر إلى تشين سانغ. كان على وجهها أثر من الخوف، لكنها استعادت رباطة جأشها سريعًا وابتسمت له.

بفضل الدقة التي صقلها خلال صيد الطيور، طارت العصا بالقرب من السيدة، لتضرب الإبرة السامة وتطيح بها بعيدًا.

“هذا الصوت…”

في اللحظة ذاتها، قام تشين سانغ بتفعيل الآلية في كمه، مطلقًا سهمًا خفيًا نحو الظل.

ذراع طارت في الهواء. قُطعت ذراع القرد المائي اليسرى، تاركة فراغًا حيث كانت. كان وجهه شاحبًا كالموتى.

ثوووم!

بدأت الأوضاع تستقر. وبمجرد أن يحرر العم يويهي نفسه، بدا أن النصر قريب، ولم يكن هناك حاجة إلى التسرع في استخدام قوة ملك يان المدمرة.

أصاب السهم هدفه بصوت مكتوم، تلاه صمت.

فووووش!

بدأت السيدة دونغيانغ تستعيد وعيها، ورفعت رأسها لتنظر إلى تشين سانغ. كان على وجهها أثر من الخوف، لكنها استعادت رباطة جأشها سريعًا وابتسمت له.

عض زو نينغ على أسنانه وتمكن من النطق ببضع كلمات: “شكرًا لك، أخي تشين!”

قالت السيدة دونغيانغ بصوت حازم:
“القائد باي، أنهِ هذا بسرعة!”

تم إحباط محاولة الاغتيال بفضل التدخل السريع لتشين سانغ باستخدام عصا خشب الحديد. في لحظة واحدة، أصبح كل القتلة المتبقين يائسين تمامًا.

كان العم يويه، الذي ما زال مذهولًا من الأحداث الأخيرة، غارقًا في عرق بارد. لم يجرؤ على التأخير أكثر، فخاطر بتلقي ضربة من سيف، لكنه نجح في قتل خصمه بضربة كف واحدة قاتلة.

ذراع طارت في الهواء. قُطعت ذراع القرد المائي اليسرى، تاركة فراغًا حيث كانت. كان وجهه شاحبًا كالموتى.

تم إحباط محاولة الاغتيال بفضل التدخل السريع لتشين سانغ باستخدام عصا خشب الحديد. في لحظة واحدة، أصبح كل القتلة المتبقين يائسين تمامًا.

لكن السيدة كانت متيبسة من الخوف، عاجزة عن التحرك. كان العم يويهي وباي جيانغلان بعيدين جدًا لإنقاذها في الوقت المناسب.

واجه تشين سانغ السيوف الحادة بيديه العاريتين، وبعد بضعة تبادلات، بدأ يعاني. انتهز لحظة مناسبة، وسمح لـملك يان بالتخلص من القاتل. مع تصلب جسد القاتل، سحق تشين سانغ حنجرته بسرعة خاطفة، مستخدمًا هذه الحركة كتمويه.

بووف!

اختار توقيته بعناية، دون أدنى خطأ.

أومأت السيدة، ثم التفتت إلى العم يويه وقالت: “العم يويه، بعد معالجة جرحك، اعتنَ بدفن الحراس. لقد ماتوا من أجلي، ولا يمكن أن نترك جثثهم في البرية. وعندما نعود إلى ولاية دونغيانغ، سنعيد جثثهم لمراسم دفن تليق بهم.”

كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها تشين سانغ راية يان لو للقتل أمام الآخرين، وكما توقع، تم التنفيذ دون أن يشك أحد.

أقر العم يويه بالأمر وغادر لتنفيذه.

بينما ظهر على وجهه ابتسامة خفيفة، سمع فجأة عدة صرخات مؤلمة. غمر قلبه شعور ثقيل—القرد المائي!

ذراع طارت في الهواء. قُطعت ذراع القرد المائي اليسرى، تاركة فراغًا حيث كانت. كان وجهه شاحبًا كالموتى.

فووووش!

أثنى تشين سانغ عليه بصمت. كان زو نينغ عادةً مرحًا وكثير الكلام، لكن على الرغم من إصابته البالغة، لم يظهر عليه اليأس. حتى عندما كان باي جيانغلان يعالج جرحه، لم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

ذراع طارت في الهواء. قُطعت ذراع القرد المائي اليسرى، تاركة فراغًا حيث كانت. كان وجهه شاحبًا كالموتى.

بالنسبة لمحارب، كان هذا بمثابة حكم قاسٍ للغاية.

انتزع العم يويه سيفًا بسرعة، وقطع العوائق التي كانت تقيده. بخطوات سريعة، اندفع إلى جانب القرد المائي، منهياً حياة القاتل بضربة واحدة.

كان العم يويه، الذي أصيب بجرح في كتفه الأيسر، مشغولًا جدًا للتعامل مع إصابته. بدأ على الفور بالبحث في المنطقة المحيطة، ثم تفقد السيدة دونغيانغ للتأكد من سلامتها.

عندما انتهى القتال أخيرًا، لم يبقَ سوى حارس واحد من بين الحراس الخمسة على قيد الحياة. فقد القرد المائي ذراعه، بينما كان باي جيانغلان يضغط بأصابعه على نقاط معينة حول الجرح لإغلاق الأوعية الدموية باستخدام طاقة الـ”تشاي”، مما أوقف النزيف بصعوبة.

تحرك العم يويه بسرعة. وعندما أدرك الخطر، ترك مقبض السيف فورًا وتراجع بسرعة.

كان العم يويه، الذي أصيب بجرح في كتفه الأيسر، مشغولًا جدًا للتعامل مع إصابته. بدأ على الفور بالبحث في المنطقة المحيطة، ثم تفقد السيدة دونغيانغ للتأكد من سلامتها.

كانت الفوضى قد عمّت المكان.

هزت السيدة رأسها، مشيرة إلى أنها بخير. ثم اقتربت شخصيًا من التقاط عصا خشب الحديد، وأمسكتها بيديها، قبل أن تعيدها إلى تشين سانغ قائلة:
“شكرًا لك، السيد تشين، على إسقاط الإبرة المسمومة وإنقاذ حياتي.”

في تلك اللحظة القصيرة من التردد، تفاقم الوضع بسرعة.

رد تشين سانغ بتواضع:
“آنستي، أنت تبالغين. ما فعلته كان مجرد شيء بسيط. الفضل يعود للقائد باي، العم يويه، زو نينغ، والحراس الذين قاتلوا بشجاعة وواجهوا القتلة، مما أتاح لي فرصة رمي تلك العصا.”

جلس تشين سانغ بجانب زو نينغ (القرد المائي)، يشاهد باي جيانغلان وهو يعتني بجراحه. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تقنيات الطب في هذا العالم تستطيع إعادة توصيل ذراع مقطوعة، لكن حتى لو تمكنوا، قد لا تعود الذراع إلى حالتها الطبيعية.

أومأت السيدة، ثم التفتت إلى العم يويه وقالت:
“العم يويه، بعد معالجة جرحك، اعتنَ بدفن الحراس. لقد ماتوا من أجلي، ولا يمكن أن نترك جثثهم في البرية. وعندما نعود إلى ولاية دونغيانغ، سنعيد جثثهم لمراسم دفن تليق بهم.”

ضحك القرد المائي بصوت عالٍ رغم ألمه.

أقر العم يويه بالأمر وغادر لتنفيذه.

ثوووم!

جلس تشين سانغ بجانب زو نينغ (القرد المائي)، يشاهد باي جيانغلان وهو يعتني بجراحه. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تقنيات الطب في هذا العالم تستطيع إعادة توصيل ذراع مقطوعة، لكن حتى لو تمكنوا، قد لا تعود الذراع إلى حالتها الطبيعية.

تمزق!

بالنسبة لمحارب، كان هذا بمثابة حكم قاسٍ للغاية.

عندما انتهى القتال أخيرًا، لم يبقَ سوى حارس واحد من بين الحراس الخمسة على قيد الحياة. فقد القرد المائي ذراعه، بينما كان باي جيانغلان يضغط بأصابعه على نقاط معينة حول الجرح لإغلاق الأوعية الدموية باستخدام طاقة الـ”تشاي”، مما أوقف النزيف بصعوبة.

نظر تشين سانغ إلى وجه زو نينغ الشاحب، غير متأكد من كيفية مواساته. أخرج زجاجة من دواء الجروح الذهبية، الذي كان قد أعطاه له الكاهن العجوز، وسلمها إلى باي جيانغلان.
“أخي باي، جرب هذا. الوصفة من طبيب إمبراطوري سابق.”

قال تشين سانغ بابتسامة، محاولًا تخفيف الأجواء: “أخي زو، ما زلت أنتظر أن أتذوق سمكة التسعة شعيرات التي ستصطادها!”

فتح باي جيانغلان الزجاجة، واستنشق رائحتها، ثم وضع بعضًا من الدواء على طرف ذراع زو نينغ المقطوعة. بدأ النزيف الذي كان لا يتوقف يهدأ تدريجيًا حتى توقف تمامًا.

انتزع العم يويه سيفًا بسرعة، وقطع العوائق التي كانت تقيده. بخطوات سريعة، اندفع إلى جانب القرد المائي، منهياً حياة القاتل بضربة واحدة.

تلألأت عينا باي جيانغلان إعجابًا وقال:
“هذا دواء رائع!”

بفضل الدقة التي صقلها خلال صيد الطيور، طارت العصا بالقرب من السيدة، لتضرب الإبرة السامة وتطيح بها بعيدًا.

عض زو نينغ على أسنانه وتمكن من النطق ببضع كلمات:
“شكرًا لك، أخي تشين!”

دون تفكير، جمع تشين سانغ كل قوته وألقى بعصا خشب الحديد بكل ما أوتي من قوة.

يا له من رجل صلب!

ثم انقض ظل من أعالي الأشجار، وظهر وميض بارد لضوء السيف يخترق الظلام.

أثنى تشين سانغ عليه بصمت. كان زو نينغ عادةً مرحًا وكثير الكلام، لكن على الرغم من إصابته البالغة، لم يظهر عليه اليأس. حتى عندما كان باي جيانغلان يعالج جرحه، لم ينطق بكلمة شكوى واحدة.

تدحرج تشين سانغ مجددًا لتجنب النصل. كان على وشك استدعاء تقنيات ملك يان، لكنه سمع صوت القرد المائي يصيح: “أخي تشين، امسكه! سأذهب لإنقاذ السيدة!”

قال تشين سانغ بابتسامة، محاولًا تخفيف الأجواء:
“أخي زو، ما زلت أنتظر أن أتذوق سمكة التسعة شعيرات التي ستصطادها!”

تم إحباط محاولة الاغتيال بفضل التدخل السريع لتشين سانغ باستخدام عصا خشب الحديد. في لحظة واحدة، أصبح كل القتلة المتبقين يائسين تمامًا.

ضحك القرد المائي بصوت عالٍ رغم ألمه.

أمسك تشين سانغ بعصا خشب الحديد، وبينما كان يستمع إلى الأصوات من خلفه، شعر بنسمة باردة تمر فوق رأسه، فاندفع ليتدحرج جانبًا.

كان العم يويه، الذي ما زال مذهولًا من الأحداث الأخيرة، غارقًا في عرق بارد. لم يجرؤ على التأخير أكثر، فخاطر بتلقي ضربة من سيف، لكنه نجح في قتل خصمه بضربة كف واحدة قاتلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط