Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 155

الفصل 155: نقابة السيرافيم الفضي [1]

الفصل 155: نقابة السيرافيم الفضي [1]

الفصل 155: نقابة السيرافيم الفضي [1]

ومع ذلك، لم أدع الحماس يسيطر علي. لم تكن هناك أي ضمانات بأنني سأحصل عليها.

في “هافن”، استمر الفصل الدراسي بشكل عام لمدة ستة أشهر.

 

في نهايته، تبدأ الاختبارات النصفية، حيث يتم تقييم الطلاب في ثلاثة مجالات: النظري، العمل الجماعي، والتقييمات الفردية.

“لنجعل هذا الاجتماع في وضع الانتظار. كنا نخطط في الأصل لمنحك مكافأة مختلفة، ولكن الأمور تغيرت الآن.”

تم الانتهاء من أول مجالين، لكن بسبب بعض التعقيدات التي ظهرت خلال امتحان العمل الجماعي، تم تأجيل التقييمات الفردية.

”….رجاءً، اقتلني.”

لم أكن متأكدًا حتى ما إذا كانوا سيقومون بإجراء الامتحان الفردي من الأساس.

“كيف يُعقل هذا؟ لماذا نحن من يقوم بهذا؟”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“عظم التنين.”

يمكن القول إنه بفضل أدائي في الاختبارين السابقين، تمكنت بالكاد من الحصول على المركز الأول مرة أخرى.

“ادخلوا. ستفهمون ما أعنيه عندما تدخلون.”

وكان لتقييم التحليل التدريجي دور كبير في تحقيق ذلك.

“عظم التنين.”

“بدء فصل دراسي جديد يعني أنكم ستحصلون على دروس جديدة وأساتذة جدد.”

لسبب ما، كانت نظرته تصبح أكثر دفئًا في كل مرة ينظر إليّ فيها.

كانت الأستاذة “بريدجيت” تقف أمامنا.

“إذن، هم…”

بدت حزينة بعض الشيء، لكنها حاولت ألا تظهر ذلك كثيرًا.

ومع ذلك، شعرت بخيبة أمل.

كان اليوم هو آخر يوم في صفها، وفي نفس الوقت، كان اليوم الذي سيتم فيه الإعلان عن النقابة التي سننضم إليها في برنامج التبادل.

“ماذا؟!”

كانت تمسك بورقة، ومالت برأسها للخلف قليلًا لتتمكن من قراءة الكتابة.

قيل لي إنه سيحتاج إلى بعض الوقت لمناقشة ما إذا كان الأمر ممكنًا.

“حسنًا، إذن.”

توقف عن الحديث هناك، لكن المعنى كان واضحًا.

تجهمت قليلاً وتوقفت.

ساد الصمت في الغرفة بعد رحيل “أطلس”.

“هاه، أمر لا يُصدق.”

“لقد فعلت ذلك عمدًا، أليس كذلك؟”

أثارت كلماتها فضول الطلاب من حولها.

كانت المنطقة المتأثرة صغيرة، لكنها كانت واضحة بما يكفي للجميع.

وقبل أن يطرح أحدهم سؤالًا عمّا يجري، وضعت الورقة وقالت:

“بدء فصل دراسي جديد يعني أنكم ستحصلون على دروس جديدة وأساتذة جدد.”

“لدي قائمة بالنقابات التي ستنضمون إليها جميعًا. ولكن، يبدو أن الأمر لم يعد يهم. لقد تم استدعاؤكم جميعًا للمشاركة في عملية إنقاذ.”

بعد لحظات، سأل:

عملية إنقاذ…؟

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

أملت رأسي بحيرة.

“هاه، أمر لا يُصدق.”

“حدثت حادثة في بُعد المرآة. فقدت النقابات الاتصال بمجموعة مشتركة من خمسة عشر نقابة تم إرسالها في مهمة هناك. وهم يفكرون حاليًا في إرسالكم مع بعض أعضاء النقابات الآخرين للمساعدة في عملية الإنقاذ.”

“… نعم.”

قوبلت كلماتها بصخب كبير من الطلاب.

ولكن قبل أن يتمكن أحد من طرح أسئلته، دفعنا المدرب نحو البوابة قائلاً:

“ماذا؟!”

“أنت لا تزال متأخرًا مقارنة بزملائك الأبرز. لولا سحرك العاطفي، ربما كنت أقل منهم بكثير. كنت أخطط لمساعدتك لتقترب منهم بالمكافأة، ولكن الأمور مختلفة الآن.”

“… في بُعد المرآة؟”

“كما قلت، نظرًا لأن هذه ستكون عملية مشتركة، بمجرد أن تذهبوا إلى نقاباتكم المعنية في المنطقة الآمنة، سيتم إطلاعكم على الوضع قبل الشروع في المهمة المشتركة مع النقابات الأخرى لإنقاذ الفريق. في النهاية، ستكونون جميعًا معًا. أليس هذا رائعًا؟”

“كيف يُعقل هذا؟ لماذا نحن من يقوم بهذا؟”

***

شعرت بنفس شعورهم.

“إذن، هم…”

أليس الهدف من برنامج التبادل هو التعرف على النقابات بشكل أفضل؟ ما الفائدة من إرسالنا في مهمة كهذه؟

“لديك بضع سنوات لتلبية المتطلبات.”

رفعت الأستاذة “بريدجيت” يدها لتهدئة الطلاب، ثم تابعت قائلة:

شعرنا وكأن صوته يحمل خوفًا مكبوتًا.

“لا تقلقوا. يمكنكم اعتبار هذا اختبارًا لكم. وبالتعاون مع الأكاديمية، لن تكونوا في خطر.”

وقف “أطلس” فجأة من مقعده ونظر إليّ.

هراء.

“جيد.”

كان يمكنني بالفعل أن أتخيل أن الأمور ستسوء.

فبعد كل شيء، هذه كانت أول مهمة حقيقية لنا داخل بُعد المرآة.

كما أنني لم أتلقَ أي مهمة منذ فترة، وكنت واثقًا تقريبًا أنني سأتلقى واحدة قريبًا.

يمكن القول إنه بفضل أدائي في الاختبارين السابقين، تمكنت بالكاد من الحصول على المركز الأول مرة أخرى.

مجرد التفكير في الأمر كان يجعل رأسي يؤلمني.

استمعت لتفسير “أطلس” واكتفيت بالإيماء.

“النقابات سترسل أفرادًا أقوياء بجانبكم. الهدف من هذا هو تعريفكم ببُعد المرآة وعمليات النقابات أكثر من كونه مهمة إنقاذ فعلية. لن تضطروا بالضرورة إلى القيام بالكثير. السبب الوحيد لهذا التغيير هو أن الوضع كان مفاجئًا، وبدلاً من إلغاء التبادل بالكامل، قرروا إشراككم ومساعدتكم على مشاهدة كيفية عمل النقابات.”

وقبل أن يطرح أحدهم سؤالًا عمّا يجري، وضعت الورقة وقالت:

رفعت الأستاذة “بريدجيت” الورقة ولوّحت بها.

النقابة رقم واحد في الإمبراطورية.

“قبل أن تغادروا، يمكنكم التحقق من هذه الورقة لمعرفة النقابة التي اختارتكم. وبمجرد دخولنا إلى بُعد المرآة، يمكنكم التوجه إلى النقابة المعنية التي ستقدم لكم ملخصًا عن الوضع.”

بعد أن غادر “أطلس” الغرفة، غادرت أنا أيضًا.

كان من الصعب رؤية ما هو مكتوب على الورقة من مكاني.

رؤية زاوية شفتيها ترتفع قليلاً أكدت لي شكوكي.

ومع ذلك، تمكنت من رؤية اسمي لأنه كان في الأعلى.

بعد لحظات، سأل:

“نقابة فرسان السرافيم الفضية.”

“لدي قائمة بالنقابات التي ستنضمون إليها جميعًا. ولكن، يبدو أن الأمر لم يعد يهم. لقد تم استدعاؤكم جميعًا للمشاركة في عملية إنقاذ.”

 

كانت هذه كلماته الأخيرة قبل أن يغادر الغرفة.

م:م : يوجد احتمال ان اغير اسم النقابه

“لم يحدث من قبل أن يحصل شخص بمثل عمرك ومستواك على عظمة من رتبة رعب. الأمر مستحيل عادةً، ولكن إذا كانت قوتك العقلية بهذه الارتفاع، فقد يكون ذلك ممكنًا.”

توقفت للحظة وأعدت ترتيب أفكاري.

رؤية زاوية شفتيها ترتفع قليلاً أكدت لي شكوكي.

وأخيرًا، تذكرت الاسم.

“عظم التنين.”

“إذن، هم…”

وكان لتقييم التحليل التدريجي دور كبير في تحقيق ذلك.

النقابة رقم واحد في الإمبراطورية.

ترددت الأصوات بوضوح في ذهني، وكأنها تحاول اختراق أعماق عقلي.

لقد كانوا هم من اختاروني.

“لو كنت في المستوى الرابع، لربما أُتيحت لك فرصة للحصول عليها. عظمة التنين نادرة جدًا، ورغم أننا لا نعرف بالضبط قدراتها، فهي بالتأكيد قوية.”

“كما قلت، نظرًا لأن هذه ستكون عملية مشتركة، بمجرد أن تذهبوا إلى نقاباتكم المعنية في المنطقة الآمنة، سيتم إطلاعكم على الوضع قبل الشروع في المهمة المشتركة مع النقابات الأخرى لإنقاذ الفريق. في النهاية، ستكونون جميعًا معًا. أليس هذا رائعًا؟”

“انتظر.”

رغم محاولتها الجادة لتحسين المزاج بهذه الكلمات، لم يبدو أن أحدًا من الطلاب صدقها.

أليس الهدف من برنامج التبادل هو التعرف على النقابات بشكل أفضل؟ ما الفائدة من إرسالنا في مهمة كهذه؟

… كان هناك توتر واضح في الغرفة.

هراء.

وهذا كان مفهومًا.

“لو كنت في المستوى الرابع، لربما أُتيحت لك فرصة للحصول عليها. عظمة التنين نادرة جدًا، ورغم أننا لا نعرف بالضبط قدراتها، فهي بالتأكيد قوية.”

فبعد كل شيء، هذه كانت أول مهمة حقيقية لنا داخل بُعد المرآة.

*

*

… كان هناك توتر واضح في الغرفة.

انتهى الدرس بسرعة.

لم يكن الأمر مفاجئًا بالنسبة لي.

مع انشغال الجميع بالتفكير في المهمة القادمة، لم يكن أحد في مزاج للحديث.

رفعت الأستاذة “بريدجيت” يدها لتهدئة الطلاب، ثم تابعت قائلة:

على الجانب الآخر، كنت متحمسًا.

أعاد كلامه إحياء آمالي سريعًا.

ليس بسبب المهمة، ولكن لسبب آخر.

كنت أجلس حاليًا في منتصف غرفة مع شخصين: “ديليلا” ممثلة الأكاديمية، و”أطلس” ممثل عائلة ميغريل.

“اتفق الطرفان على تقديم مكافأة مشتركة لك.”

“شق المرآة ذو قيمة كبيرة للإمبراطورية. لا تزال صغيرًا جدًا لتتمتع بأي حقوق تجاهه.”

كان الوقت قد حان أخيرًا للحصول على مكافأتي.

ترجمة : TIFA

كنت أجلس حاليًا في منتصف غرفة مع شخصين: “ديليلا” ممثلة الأكاديمية، و”أطلس” ممثل عائلة ميغريل.

كنت صغيرًا وضعيفًا جدًا للحصول على حقوق كهذه. ربما كنت جشعًا لا أكثر.

كنت محاطًا بأقوياء الإمبراطورية.

“ربما، قد نتمكن من جعلك تلحق بهم.”

“ناقشنا طلبك مسبقًا، ونقلنا طلبك لهم.”

“النقابات سترسل أفرادًا أقوياء بجانبكم. الهدف من هذا هو تعريفكم ببُعد المرآة وعمليات النقابات أكثر من كونه مهمة إنقاذ فعلية. لن تضطروا بالضرورة إلى القيام بالكثير. السبب الوحيد لهذا التغيير هو أن الوضع كان مفاجئًا، وبدلاً من إلغاء التبادل بالكامل، قرروا إشراككم ومساعدتكم على مشاهدة كيفية عمل النقابات.”

وماذا بعد؟

“إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون هذا ممكنًا بالفعل…”

“لقد رُفض.”

وأخيرًا، تذكرت الاسم.

“….”

“إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون هذا ممكنًا بالفعل…”

لم يكن الأمر مفاجئًا بالنسبة لي.

”….رجاءً، اقتلني.”

ومع ذلك، شعرت بخيبة أمل.

هذه المدمنة على السكر…

“شق المرآة ذو قيمة كبيرة للإمبراطورية. لا تزال صغيرًا جدًا لتتمتع بأي حقوق تجاهه.”

بعد لحظات، سأل:

استمعت لتفسير “أطلس” واكتفيت بالإيماء.

فبعد كل شيء، هذه كانت أول مهمة حقيقية لنا داخل بُعد المرآة.

كان محقًا.

شعرت بعدم الارتياح تحت نظرته.

كنت صغيرًا وضعيفًا جدًا للحصول على حقوق كهذه. ربما كنت جشعًا لا أكثر.

“لنجعل هذا الاجتماع في وضع الانتظار. كنا نخطط في الأصل لمنحك مكافأة مختلفة، ولكن الأمور تغيرت الآن.”

“… ولكن ليس من المستحيل أن تحصل على الحقوق له.”

“كلما ارتفع رتبة العظمة، زادت الإرادة داخلها. إذا لم تكن لديك مقاومة ذهنية قوية…”

أعاد كلامه إحياء آمالي سريعًا.

الفصل 155: نقابة السيرافيم الفضي [1]

“تقصد…؟”

لمثل هذه النظرة، لم أستطع سوى إيماءة.

“قدم مساهمات أكثر للإمبراطورية، وأظهر مزيدًا من الإمكانيات، وستحظى بفرصة. حاليًا، يتم تنظيف شق المرآة بواسطة أعضاء الإمبراطورية. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتم تخصيصه…”

“لقد رُفض.”

توقف عن الحديث هناك، لكن المعنى كان واضحًا.

انتهى الدرس بسرعة.

“لديك بضع سنوات لتلبية المتطلبات.”

كانت تجلس في مكانها المعتاد، تنظر إليّ بنظرة شاردة. ثم، وكأنها أدركت أنني أنظر إليها، رمشت وركزت نظرها عليّ.

ومن خلال نظرته نحوي، بدا أنه يقف في صفي.

وفوق ذلك، لم يكن هذا هو أكثر ما يشغلني الآن.

كان ذلك منطقيًا.

“أيها الطلاب، اصطفوا رجاءً.”

باعتباري عضوًا في “السماء المقلوبة”، فإن امتلاك شق مرآة سيكون مفيدًا لهم أيضًا.

شرحت “ديليلا”.

“فهمت.”

“أنا متأكد من أنكم جميعًا على دراية بالوضع. بمجرد دخولكم المنطقة الآمنة، سيقوم مندوبو النقابات الخمس عشرة بمناداتكم أسمائكم، وستتبعونهم إلى مناطقهم حيث سيتم إطلاعكم على الوضع.”

أومأت برأسي وحولت انتباهي إلى “ديليلا”.

قيل لي إنه سيحتاج إلى بعض الوقت لمناقشة ما إذا كان الأمر ممكنًا.

كانت تجلس في مكانها المعتاد، تنظر إليّ بنظرة شاردة. ثم، وكأنها أدركت أنني أنظر إليها، رمشت وركزت نظرها عليّ.

 

“عظم التنين.”

تحول وجه “أطلس” إلى الجدية.

“….!”

بعد الانتقال من الأكاديمية إلى منطقة أخرى داخل الإمبراطورية محاطة بالأشجار، ألقيت نظرة حولي. لاحظت أن الأشجار المحيطة بشق المرآة كانت فارغة بشكل ملحوظ، حيث كانت العديد منها بلا أوراق.

كلمتان فقط كانتا كافيتين لجعل قلبي يقفز.

أومأت برأسي.

لكن قبل أن أشعر بالحماس، سكبت ماء باردًا على فرحتي.

ترددت الأصوات بوضوح في ذهني، وكأنها تحاول اختراق أعماق عقلي.

“حاولت أن أجلبه لك، لكن تم رفض الطلب.”

“كيف يُعقل هذا؟ لماذا نحن من يقوم بهذا؟”

هذا…

هذه المدمنة على السكر…

“لقد فعلت ذلك عمدًا، أليس كذلك؟”

“نعم.”

رؤية زاوية شفتيها ترتفع قليلاً أكدت لي شكوكي.

أمسك بذقنه وسرح في التفكير.

كان الأمر دقيقًا جدًا، لكنه كان واضحًا بالنسبة لي.

في نهايته، تبدأ الاختبارات النصفية، حيث يتم تقييم الطلاب في ثلاثة مجالات: النظري، العمل الجماعي، والتقييمات الفردية.

هذه المدمنة على السكر…

وماذا بعد؟

“… أنت أضعف من أن تتحمل عظمة بمثل هذه القوة. الإمبراطورية والأكاديمية متفقتان على هذا الرأي.”

رفعت الأستاذة “بريدجيت” الورقة ولوّحت بها.

شرحت “ديليلا”.

 

أومأت برأسي.

ولكن قبل أن يتمكن أحد من طرح أسئلته، دفعنا المدرب نحو البوابة قائلاً:

“أرى.”

كان من الصعب رؤية ما هو مكتوب على الورقة من مكاني.

“لو كنت في المستوى الرابع، لربما أُتيحت لك فرصة للحصول عليها. عظمة التنين نادرة جدًا، ورغم أننا لا نعرف بالضبط قدراتها، فهي بالتأكيد قوية.”

“لو كنت في المستوى الرابع، لربما أُتيحت لك فرصة للحصول عليها. عظمة التنين نادرة جدًا، ورغم أننا لا نعرف بالضبط قدراتها، فهي بالتأكيد قوية.”

“…..”

كان الوقت قد حان أخيرًا للحصول على مكافأتي.

“لا تحبط.”

على الجانب الآخر، كنت متحمسًا.

تدخل “أطلس” من الجانب.

بعد لحظات، سأل:

“….. لو كنت قد استهلكت العظمة بقدراتك الحالية، لعقلك كان سينفجر.”

أومأت برأسي وحولت انتباهي إلى “ديليلا”.

“عقلي سينفجر؟”

توقف “أطلس” فجأة عن الكلام، وبدأت علامات العبوس تظهر على وجهه.

“كلما ارتفع رتبة العظمة، زادت الإرادة داخلها. إذا لم تكن لديك مقاومة ذهنية قوية…”

 

توقف “أطلس” فجأة عن الكلام، وبدأت علامات العبوس تظهر على وجهه.

تحولت عينيه الصفراء باتجاهي.

“انتظر.”

لقد كانوا هم من اختاروني.

تمتم تحت أنفاسه.

وأخيرًا، تذكرت الاسم.

بدت “ديليلا” تفعل الشيء نفسه. بعدها، استدار لينظر إليها، وهي بدورها نظرت إليه.

الأصوات؟

بعد لحظات، سأل:

“على عكس المنطقة التي دخلتموها سابقًا في الأكاديمية، فإن المنطقة التي ستدخلونها الآن ليست مزحة. عليكم الدخول بعقول ثابتة، و…”

“ما هي نتيجته في الفحص العقلي؟”

تحول وجه “أطلس” إلى الجدية.

“8.23.”

“نقابة فرسان السرافيم الفضية.”

أجابت “ديليلا” على الفور، وكأنها حفظت الإجابة مسبقًا.

رؤية زاوية شفتيها ترتفع قليلاً أكدت لي شكوكي.

تحول وجه “أطلس” إلى الجدية.

”….رجاءً، اقتلني.”

“بهذا الارتفاع؟”

قيل لي إنه سيحتاج إلى بعض الوقت لمناقشة ما إذا كان الأمر ممكنًا.

“نعم.”

وأخيرًا، تذكرت الاسم.

تحولت عينيه الصفراء باتجاهي.

“ربما، قد نتمكن من جعلك تلحق بهم.”

“إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون هذا ممكنًا بالفعل…”

ومع ذلك، شعرت بخيبة أمل.

شعرت بعدم الارتياح تحت نظرته.

فبعد كل شيء، هذه كانت أول مهمة حقيقية لنا داخل بُعد المرآة.

لسبب ما، كانت نظرته تصبح أكثر دفئًا في كل مرة ينظر إليّ فيها.

وأخيرًا، تذكرت الاسم.

“….. لم أسمع من قبل عن حالة كهذه. أن يمتلك شخص ما استقرارًا عقليًا عاليًا مقارنة بمهاراته الواقعية.”

رفعت الأستاذة “بريدجيت” يدها لتهدئة الطلاب، ثم تابعت قائلة:

أمسك بذقنه وسرح في التفكير.

“كما قلت، نظرًا لأن هذه ستكون عملية مشتركة، بمجرد أن تذهبوا إلى نقاباتكم المعنية في المنطقة الآمنة، سيتم إطلاعكم على الوضع قبل الشروع في المهمة المشتركة مع النقابات الأخرى لإنقاذ الفريق. في النهاية، ستكونون جميعًا معًا. أليس هذا رائعًا؟”

من جهتها، بقيت “ديليلا” تحدق فيّ بنظرة ثابتة. من الطريقة التي كانت تنظر بها، بدا وكأنها توقعت مثل هذه النتيجة.

“شق المرآة ذو قيمة كبيرة للإمبراطورية. لا تزال صغيرًا جدًا لتتمتع بأي حقوق تجاهه.”

“لم يحدث من قبل أن يحصل شخص بمثل عمرك ومستواك على عظمة من رتبة رعب. الأمر مستحيل عادةً، ولكن إذا كانت قوتك العقلية بهذه الارتفاع، فقد يكون ذلك ممكنًا.”

التفت “أطلس” لينظر إليّ.

وقف “أطلس” فجأة من مقعده ونظر إليّ.

أومأت برأسي وحولت انتباهي إلى “ديليلا”.

“لنجعل هذا الاجتماع في وضع الانتظار. كنا نخطط في الأصل لمنحك مكافأة مختلفة، ولكن الأمور تغيرت الآن.”

كان ذلك منطقيًا.

استدار لينظر إلى “ديليلا”.

تدخل “أطلس” من الجانب.

“أنتِ متفقة معي، أليس كذلك؟”

كانت تمسك بورقة، ومالت برأسها للخلف قليلًا لتتمكن من قراءة الكتابة.

“… نعم.”

بصراحة، فكرة الحصول على عظمة التنين كانت مثيرة للغاية.

“جيد.”

“كلما ارتفع رتبة العظمة، زادت الإرادة داخلها. إذا لم تكن لديك مقاومة ذهنية قوية…”

التفت “أطلس” لينظر إليّ.

ومن خلال نظرته نحوي، بدا أنه يقف في صفي.

“أنت لا تزال متأخرًا مقارنة بزملائك الأبرز. لولا سحرك العاطفي، ربما كنت أقل منهم بكثير. كنت أخطط لمساعدتك لتقترب منهم بالمكافأة، ولكن الأمور مختلفة الآن.”

ولكن قبل أن يتمكن أحد من طرح أسئلته، دفعنا المدرب نحو البوابة قائلاً:

توقف لينظر إليّ بعمق.

توقفت للحظة وأعدت ترتيب أفكاري.

“ربما، قد نتمكن من جعلك تلحق بهم.”

“لدي قائمة بالنقابات التي ستنضمون إليها جميعًا. ولكن، يبدو أن الأمر لم يعد يهم. لقد تم استدعاؤكم جميعًا للمشاركة في عملية إنقاذ.”

كانت هذه كلماته الأخيرة قبل أن يغادر الغرفة.

ساد الصمت في الغرفة بعد رحيل “أطلس”.

كلانك—

*

ساد الصمت في الغرفة بعد رحيل “أطلس”.

“عقلي سينفجر؟”

ركزت انتباهي على “ديليلا” التي استندت إلى ظهر كرسيها وبدأت تنقر بإصبعها على مسند الذراع.

“هاه، أمر لا يُصدق.”

كانت نظرتها تحمل رسالة واضحة.

أملت رأسي بحيرة.

هل أنت راضٍ عن مكافأتك؟

“إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون هذا ممكنًا بالفعل…”

لمثل هذه النظرة، لم أستطع سوى إيماءة.

“قدم مساهمات أكثر للإمبراطورية، وأظهر مزيدًا من الإمكانيات، وستحظى بفرصة. حاليًا، يتم تنظيف شق المرآة بواسطة أعضاء الإمبراطورية. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتم تخصيصه…”

“نعم.”

توقف “أطلس” فجأة عن الكلام، وبدأت علامات العبوس تظهر على وجهه.

 

ركزت انتباهي على “ديليلا” التي استندت إلى ظهر كرسيها وبدأت تنقر بإصبعها على مسند الذراع.

***

تحولت عينيه الصفراء باتجاهي.

في اليوم التالي.

“بهذا الارتفاع؟”

بعد أن غادر “أطلس” الغرفة، غادرت أنا أيضًا.

“لا تحبط.”

قيل لي إنه سيحتاج إلى بعض الوقت لمناقشة ما إذا كان الأمر ممكنًا.

“اقتلني.”

بصراحة، فكرة الحصول على عظمة التنين كانت مثيرة للغاية.

***

ومع ذلك، لم أدع الحماس يسيطر علي. لم تكن هناك أي ضمانات بأنني سأحصل عليها.

“8.23.”

وفوق ذلك، لم يكن هذا هو أكثر ما يشغلني الآن.

“ماذا؟!”

“أيها الطلاب، اصطفوا رجاءً.”

“….”

واقفًا أمام شق مألوف، نظرت إلى المدرب الذي كان يقف بجانبه.

لسبب ما، كانت نظرته تصبح أكثر دفئًا في كل مرة ينظر إليّ فيها.

“أنا متأكد من أنكم جميعًا على دراية بالوضع. بمجرد دخولكم المنطقة الآمنة، سيقوم مندوبو النقابات الخمس عشرة بمناداتكم أسمائكم، وستتبعونهم إلى مناطقهم حيث سيتم إطلاعكم على الوضع.”

تجهمت قليلاً وتوقفت.

بعد الانتقال من الأكاديمية إلى منطقة أخرى داخل الإمبراطورية محاطة بالأشجار، ألقيت نظرة حولي. لاحظت أن الأشجار المحيطة بشق المرآة كانت فارغة بشكل ملحوظ، حيث كانت العديد منها بلا أوراق.

كان الوقت قد حان أخيرًا للحصول على مكافأتي.

كانت المنطقة المتأثرة صغيرة، لكنها كانت واضحة بما يكفي للجميع.

“عقلي سينفجر؟”

“…..رجاءً كونوا حذرين.”

“… في بُعد المرآة؟”

فجأة، تغيرت نبرة المدرب وأصبحت جادة للغاية.

“… أنت أضعف من أن تتحمل عظمة بمثل هذه القوة. الإمبراطورية والأكاديمية متفقتان على هذا الرأي.”

شعرنا وكأن صوته يحمل خوفًا مكبوتًا.

“حاولت أن أجلبه لك، لكن تم رفض الطلب.”

“على عكس المنطقة التي دخلتموها سابقًا في الأكاديمية، فإن المنطقة التي ستدخلونها الآن ليست مزحة. عليكم الدخول بعقول ثابتة، و…”

“قدم مساهمات أكثر للإمبراطورية، وأظهر مزيدًا من الإمكانيات، وستحظى بفرصة. حاليًا، يتم تنظيف شق المرآة بواسطة أعضاء الإمبراطورية. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتم تخصيصه…”

التفت المدرب لينظر إلى الشق، وعيناه تهتز قليلاً.

كان اليوم هو آخر يوم في صفها، وفي نفس الوقت، كان اليوم الذي سيتم فيه الإعلان عن النقابة التي سننضم إليها في برنامج التبادل.

“….لا تدعوا الأصوات تؤثر عليكم.”

وأخيرًا، تذكرت الاسم.

الأصوات؟

وماذا بعد؟

نظر الجميع إلى المدرب بحيرة.

“عقلي سينفجر؟”

ولكن قبل أن يتمكن أحد من طرح أسئلته، دفعنا المدرب نحو البوابة قائلاً:

قوبلت كلماتها بصخب كبير من الطلاب.

“ادخلوا. ستفهمون ما أعنيه عندما تدخلون.”

“فهمت.”

عبس بعض الطلاب قبل أن يتقدموا نحو الشق ويدخلوا.

النقابة رقم واحد في الإمبراطورية.

راقبت ظهورهم المتلاشية، ثم تقدمت بدوري نحو الشق ودخلت.

شرحت “ديليلا”.

… وبمجرد عبوري، بدأت الأصوات.

تمتم تحت أنفاسه.

“اقتلني.”

التفت “أطلس” لينظر إليّ.

”….رجاءً، اقتلني.”

“إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون هذا ممكنًا بالفعل…”

ترددت الأصوات بوضوح في ذهني، وكأنها تحاول اختراق أعماق عقلي.

“قبل أن تغادروا، يمكنكم التحقق من هذه الورقة لمعرفة النقابة التي اختارتكم. وبمجرد دخولنا إلى بُعد المرآة، يمكنكم التوجه إلى النقابة المعنية التي ستقدم لكم ملخصًا عن الوضع.”

 

كان اليوم هو آخر يوم في صفها، وفي نفس الوقت، كان اليوم الذي سيتم فيه الإعلان عن النقابة التي سننضم إليها في برنامج التبادل.

______________________

*

ترجمة : TIFA

***

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Zeyad Yaser🔥 100
4Ahmed Al Ali🔥 100
5‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
6omar mhameed🔥 100
7Omran Almasri🔥 100
8Ren Himself🔥 100
9Safia Saeed🔥 100
10Shajeri🔥 100

كان يمكنني بالفعل أن أتخيل أن الأمور ستسوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط