الفصل 154: معرض [4]
الفصل 154: معرض [4]
“حسنًا.”
عقد ليون شفتيه قبل أن يهز رأسه.
“هُوو ……”
هل ستقتلني؟
تمدد ليون على مقعد في غرفة تبديل الملابس وأطلق زفيرًا طويلًا. شعر بالإرهاق العقلي.
سأكتشف عاجلًا أم آجلًا.
لم يكن الأمر متعلقًا بالخسارة بحد ذاتها، بل بسبب السبب وراء الخسارة.
“آه.”
“هذا لا يُعقل حتى.”
وقفت بصمت للحظة قبل أن أنظر لأسفل.
مرّت بضعة أيام، فكيف يمكن أن يؤثر عليه الأمر حتى الآن؟
كلانك–
كلانك–
لم ترد ديليلا على الفور.
فُتِح باب الغرفة فجأة، ودخلت إيفلين. ارتعش ليون عندما رأى وجهها.
“…..خسرت.”
“ماذا تفعلين هنا؟ هذه غرفة تبديل الملابس الخاصة بالرجال.”
ماذا لو…
“…..”
الشخص الوحيد الذي استخدمت المهارة عليه وهو حي كان الأستاذ “باكلام”.
لم تُجب.
بتعبير صغير يعكس الاستياء، نظرت إلى اللوح في يدها.
بدلاً من ذلك، نظرت إليه مباشرة، وكأنها تحاول أن تخترق أعماقه بنظراتها.
نظرت إلى ديليلا، ورأيتها تأكل لوح الحلوى بسعادة وكأن شيئًا لم يحدث، فخطرت في بالي فكرة أخرى.
وأخيرًا، تحدثت.
ثم، وهي تلتفت نحوي، وضعت يدها على ذقنها.
“لماذا؟”
بينما ترمش بعينيها، تبادلت النظر بيني وبين اللوح الذي بيدها قبل أن تضيق عينيها وتسحب اللوح خلف ظهرها.
كان سؤالها بسيطًا.
“لم تكن مباراة سيئة.”
كل ما أرادته إيفلين في تلك اللحظة هو تفسير.
كان هذا هو مدى قوة تعويذة جوليان.
“أنت أفضل من هذا. هل خسرت أمامي عن قصد؟
اعتقدت أنك ستأخذ المباراة بجدية. هل شعرت بالشفقة تجاهي أو شيء من هذا القبيل؟ أم أن الأمر هو–”
“…..و ألى هذه اللحظة، ما زلت أعاني من تأثيره.”
“ليس كذلك.”
اختفى الحذر من ملامحها وبدأت تأكل من جديد.
قاطعه ليون وهو يتنهد.
كلانك–
كان تأثير تعويذة “الخوف” ما زال يلاحقه.
كان قد تم أكله إلى النصف.
لسبب ما، كلما نظر إليها، كان يرى صورة جوليان تتداخل مع صورتها.
“لم تكن مباراة سيئة.”
جعل ذلك من الصعب عليه أن يتحكم في تنفسه.
“…..أنا فقط أحبها.”
“هاه…”
“إذن لماذا لا تشتريها بنفسك؟ أنا متأكد أن لديك الكثير من المال.”
اضطر إلى أخذ نفس عميق لتهدئة نفسه قليلاً.
ضغطت مرة أخرى.
‘هذه كلها مجرد أوهام.’
خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
رغم أنه قال ذلك لنفسه، إلا أنه ما زال يعاني ليصدق كلماته.
كان هذا هو مدى قوة تعويذة جوليان.
كان هذا هو مدى قوة تعويذة جوليان.
بدأت أصوات تهمس في ذهني، تغريني بكل كلمة.
“ليس كذلك؟ إذًا ما الأمر؟ لماذا خسرت بتلك الطريقة؟”
بدأت أسمع نبضات قلبي في رأسي.
“….”
لا يزال يشعر بالمرارة تجاه الأمر.
خفض ليون رأسه قليلاً، وأغلق عينيه محاولاً استعادة توازنه.
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
“…..تشاجرت مع جوليان.”
استغرق الأمر لحظة لفهم مقصدها. وعندما فعلت، فقدت الكلمات التي كنت على وشك قولها. في النهاية، أوضحت لها.
“هاه؟”
“هوو.”
تجمد تعبير إيفلين.
كررت العبارة، لكن هذه المرة بصوت أعلى، وكان الصدمة واضحة على ملامحها ليراها ليون.
“تشاجرت مع جوليان؟”
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
كان تعبيرها يُشبه تعبير شخص يحاول استيعاب ما قيل للتو.
“يعملان.”
“انتظر، ماذا؟”
وفي الوقت نفسه، كان والد ديليلا.
ثم أدركت ما قيل.
حينها فقط بدأ قلبي يهدأ وتوقف جسدي عن إفراز الأدرينالين.
اتسعت عيناها، وتراجعت خطوة للخلف.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
“تشاجرت مع جوليان!؟”
من كل المعلومات التي أعرفها، كان أورسون روزمبرغ هو والد ديليلا.
كررت العبارة، لكن هذه المرة بصوت أعلى، وكان الصدمة واضحة على ملامحها ليراها ليون.
حينها فقط بدأ قلبي يهدأ وتوقف جسدي عن إفراز الأدرينالين.
على الفور، اقتربت منه.
لعقت شفتي.
“من فاز؟ ماذا حدث؟ لماذا تشاجرت فجأة؟ هل تقول إن سبب خسارتك لي هو شجارك مع جوليان؟ هل حدث هذا الشجار أمس؟”
قاطعتها ليون، محاولاً إيقاف سيل كلامها قبل أن يُصبح الأمر أكثر إرهاقًا.
تدفقت الأسئلة من فمها بسرعة، لدرجة أن ليون وجد صعوبة في مجاراتها.
كانت تدق بشدة، مما جعل من الصعب عليّ الحفاظ على تركيزي.
“أي منطقة أصبت فيها؟ كنت أعلم أن هناك شيئًا غريبًا.
هل فحصك الطبيب–”
“أورسون روزمبرغ.”
“حدث ذلك قبل بضعة أيام.”
أعتقد أنك ستستمتع بفصوله.”
قاطعتها ليون، محاولاً إيقاف سيل كلامها قبل أن يُصبح الأمر أكثر إرهاقًا.
“خسرت؟”
كان يشعر بالفعل بصداع.
“ليس كذلك؟ إذًا ما الأمر؟ لماذا خسرت بتلك الطريقة؟”
هذه هي الجوانب التي نادرًا ما تظهر من شخصية إيفلين.
“انتظر، ماذا؟”
رغم أنها كانت تُظهر نفسها كشخصية “باردة” مثل أويف، إلا أن ذلك لم يكن سوى قناع.
أمسكت بيدها.
شخصيتها الحقيقية كانت لشخصية تتحدث كثيرًا.
هناك معلومة تعلمتها من خلال الكتب التي قرأتها.
‘أوه…’
كررت إيفلين كلماته وهي تستوعبها، ثم جلست بجانبه.
تنهد ليون داخليًا، وبدأ في التوضيح.
“انتظر، ماذا؟”
“كان ذلك في اليوم الذي رفض فيه القتال معي. أنا من بادر بالمواجهة، وقاتلنا في الخارج بعيدًا عن أنظار الآخرين.”
“آه.”
“وماذا بعد؟”
متى سأحصل على فرصة كهذه مرة أخرى؟
“وماذا بعد…”
تمدد ليون على مقعد في غرفة تبديل الملابس وأطلق زفيرًا طويلًا. شعر بالإرهاق العقلي.
عقد ليون شفتيه قبل أن يهز رأسه.
حدقت في المنطقة التي كانت فيها، غير متأكد مما يجب أن أفعله.
“…..خسرت.”
….استمرت في التسارع أكثر فأكثر، حتى أصبحت كل ما أفكر فيه.
ما الذي يمكنه قوله أكثر من ذلك؟
“هاه…”
لا يزال يشعر بالمرارة تجاه الأمر.
_____________________
“خسرت؟”
اضطر إلى أخذ نفس عميق لتهدئة نفسه قليلاً.
كررت إيفلين كلماته وهي تستوعبها، ثم جلست بجانبه.
خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
“كيف هزمك؟ هل استخدم المهارة نفسها التي أظهرها في الامتحانات المتوسطة أم–”
استغرق الأمر لحظة لفهم مقصدها. وعندما فعلت، فقدت الكلمات التي كنت على وشك قولها. في النهاية، أوضحت لها.
“لا، ليس ذلك.”
بينما ترمش بعينيها، تبادلت النظر بيني وبين اللوح الذي بيدها قبل أن تضيق عينيها وتسحب اللوح خلف ظهرها.
قاطعها ليون مرة أخرى.
الاسم. أعرفه. بالطبع أعرفه.
تذكر القتال الذي حدث قبل بضعة أيام، وارتجف جسده.
“أنتِ متبناة؟”
ثم، رافعًا ذراعه المرتعشة، التقى بنظرات إيفلين.
شعرت أنني أستطيع التعامل معها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، يمكنني تهدئتها.
“لقد هزمني باستخدام السحر العاطفي.”
كيف ستكون ردة فعلها؟
ضغط على ذراعه ببطء.
لم يحدث شيء.
“…..و ألى هذه اللحظة، ما زلت أعاني من تأثيره.”
“آه.”
“إنهما بخير.”
***
كررت إيفلين كلماته وهي تستوعبها، ثم جلست بجانبه.
مع انتهاء القتال، بدأ الطلاب بالخروج من أرض الساحة.
“…..خسرت.”
وكان الأمر كذلك بالنسبة لي.
‘افعلها.’
“مضغ… مضغ…”
لم تُجب.
كانت ديليلا تقف بجانبي تأكل الحلوى.
“أنتِ متبناة؟”
كان مشهدًا بدأت أعتاد عليه الآن.
كل ما أرادته إيفلين في تلك اللحظة هو تفسير.
“أليس هذا هو الخامس لك؟ هل تحبين ألواح الحلوى لهذه الدرجة؟”
ضغطت شفتي.
“…..هاه؟”
ثم، وهي تلتفت نحوي، وضعت يدها على ذقنها.
توقفت ديليلا لتنظر إليّ.
“…..يمكنك أن تتركني الآن.”
بينما ترمش بعينيها، تبادلت النظر بيني وبين اللوح الذي بيدها قبل أن تضيق عينيها وتسحب اللوح خلف ظهرها.
“أنت أفضل من هذا. هل خسرت أمامي عن قصد؟ اعتقدت أنك ستأخذ المباراة بجدية. هل شعرت بالشفقة تجاهي أو شيء من هذا القبيل؟ أم أن الأمر هو–”
“انتهى.”
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
“….”
“….”
انتهى؟
“….”
من الواضح أن أكثر من نصف اللوح ما زال موجودًا.
لطالما كنت فضوليًا بشأن هذا الأمر.
ما هذا الهراء…
_____________________
“آه.”
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
استغرق الأمر لحظة لفهم مقصدها. وعندما فعلت، فقدت الكلمات التي كنت على وشك قولها. في النهاية، أوضحت لها.
وفي الوقت نفسه، ذكّرت نفسي بضرورة تجربة هذه المهارة بشكل أكبر.
“أنا لست مهتمًا بلوحك.”
“…..خسرت.”
“….آه، كان عليك أن تقول ذلك.”
“ماذا تفعلين هنا؟ هذه غرفة تبديل الملابس الخاصة بالرجال.”
اختفى الحذر من ملامحها وبدأت تأكل من جديد.
…..ومع ذلك، لم يحدث شيء.
قضم. قضم.
“لماذا تحبينها لهذه الدرجة؟”
“….”
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
ضغطت شفتي.
“إذن لماذا لا تشتريها بنفسك؟ أنا متأكد أن لديك الكثير من المال.”
“لماذا تحبينها لهذه الدرجة؟”
‘يبدو أنني اكتشفت أول قيد للمهارة.’
لطالما كنت فضوليًا بشأن هذا الأمر.
“ما هذا بحق الجحيم…”
بدت ديليلا وكأنها تعاني من إدمان غير طبيعي على ألواح الحلوى. وكأنه لا يمكنها أن تعيش بدونها.
_____________________
‘كما أنها تحب السكر، لكن هناك شيء خاص يتعلق بهذه الألواح…’
وأخيرًا، تحدثت.
حاولت “رشوتها” بطرق أخرى، لكن الألواح كانت الشيء الذي لا يمكنها مقاومته أبدًا.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
“…..أنا فقط أحبها.”
“لدي قيود لأنني آكل الكثير منها.”
أجابت ديليلا بنبرة مسطحة.
إنه رئيس “المركز” وأحد أقوى الأشخاص في الإمبراطورية.
لم تكن من النوع الذي يتحدث كثيرًا. أدركت ذلك من خلال الوقت الذي قضيته معها.
“هذا القزمه الصغيرة الشره—”
“إذًا أنت فقط تحبين الألواح؟”
“….آه، كان عليك أن تقول ذلك.”
“نعم.”
عبثت بشعري وأعدت لف الضمادات.
“إذن لماذا لا تشتريها بنفسك؟ أنا متأكد أن لديك الكثير من المال.”
وفي تلك اللحظة عندما تلامست يدي مع يدها، خطرت لي فكرة مفاجئة. فكرة خطيرة جدًا.
“…..”
سأكتشف عاجلًا أم آجلًا.
لم ترد ديليلا على الفور.
وقبل أن أدرك، كنت قد ضغطت بالفعل على الورقة المخبأة تحت الضمادات التي تغطي الوشم.
بتعبير صغير يعكس الاستياء، نظرت إلى اللوح في يدها.
حاولت للمرة الأخيرة.
كان قد تم أكله إلى النصف.
’…هذا جنون تمامًا.’
“لدي قيود لأنني آكل الكثير منها.”
وفي الوقت نفسه، كان والد ديليلا.
“…..آه.”
‘كما أنها تحب السكر، لكن هناك شيء خاص يتعلق بهذه الألواح…’
تذكرت أن كيرا خضعت لقيود مشابهة مع سجائرها.
“هذا لا يُعقل حتى.”
هل يمكن أن يكون الأمر نفسه حدث معها؟
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
لكن هذا لم يكن منطقيًا تمامًا.
‘حسنًا، فهمت.’
فهي من كانت تحت “الذروة(زينيث)”. من يمكنه التحكم بها إلى هذا الحد؟
خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
وكأنها قرأت أفكاري، تحدثت ديليلا.
‘حسنًا، فهمت.’
“أورسون روزمبرغ.”
“آه.”
“أورسون روزمبرغ…؟”
‘افعلها.’
الاسم. أعرفه. بالطبع أعرفه.
لم ترد ديليلا على الفور.
إنه رئيس “المركز” وأحد أقوى الأشخاص في الإمبراطورية.
ماذا سيحدث إذا استخدمت الورقة الثانية عليها؟
وفي الوقت نفسه، كان والد ديليلا.
من الشائع في عائلات النبلاء أن يأخذوا الأطفال الموهوبين ويتبنوهم من آبائهم مقابل بعض التعويض.
إذا كان هو…
تذكرت أن كيرا خضعت لقيود مشابهة مع سجائرها.
“والدك؟”
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
“ليس والدي.”
وضعت يدي في جيبي، وشعرت بشيء خفيف وأخرجته.
أجابت ديليلا بجفاف وبسرعة.
بدأ الطمع يستولي على تفكيري مجددًا.
تفاجأت، ونظرت إليها.
“إذًا أنت فقط تحبين الألواح؟”
“ليس والدك؟”
قاطعها ليون مرة أخرى.
لكنني كنت متأكدًا…
“أنا متبناة.”
من كل المعلومات التي أعرفها، كان أورسون روزمبرغ هو والد ديليلا.
عبثت بشعري وأعدت لف الضمادات.
من الصعب عدم معرفة هذه المعلومة بالنظر إلى أنها مكتوبة في جميع الكتب، وأيضًا اللقب المشترك بينها وبينه.
“لماذا تحبينها لهذه الدرجة؟”
“أنا متبناة.”
ومع ذلك، قبل أن أتمكن من التعبير عن حيرتي، كانت قد اختفت بالفعل.
“أنتِ متبناة؟”
عقد ليون شفتيه قبل أن يهز رأسه.
“نعم، عندما كنت صغيرة جدًا. لا أتذكر العمر.”
بدأت أسمع نبضات قلبي في رأسي.
“أرى.”
لا، ربما يعرفون.
بدأت الأمور تتضح الآن.
بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
“….آسف لسماع ذلك.”
“أنتِ متبناة؟”
“على ماذا؟”
قاطعتها ليون، محاولاً إيقاف سيل كلامها قبل أن يُصبح الأمر أكثر إرهاقًا.
“والداكِ الحقيقيان. اعتقدت أنهما غير موجودين لأنك قلتِ إنك متبناة—”
“….آسف لسماع ذلك.”
“إنهما بخير.”
الشخص الوحيد الذي استخدمت المهارة عليه وهو حي كان الأستاذ “باكلام”.
“….هاه؟”
“…..أنا فقط أحبها.”
“يعملان.”
لطالما كنت فضوليًا بشأن هذا الأمر.
فكرت في قول شيء آخر، لكنني توقفت. كان من المحرج جدًا أن أفترض أن والديها قد توفيا.
قضم. قضم.
‘….سمعت عن هذا من قبل، لكن يبدو أن هذا هو الحال الآن.’
“هذا القزمه الصغيرة الشره—”
هناك معلومة تعلمتها من خلال الكتب التي قرأتها.
“لا، ليس ذلك.”
من الشائع في عائلات النبلاء أن يأخذوا الأطفال الموهوبين ويتبنوهم من آبائهم مقابل بعض التعويض.
تفاجأت، ونظرت إليها.
ربما هذا ما حدث مع ديليلا.
كانت تدق بشدة، مما جعل من الصعب عليّ الحفاظ على تركيزي.
“خذ.”
تذكر القتال الذي حدث قبل بضعة أيام، وارتجف جسده.
مدّت ديليلا يدها في اتجاهي.
جعل ذلك من الصعب عليه أن يتحكم في تنفسه.
نظرت إليها باستغراب.
“حدث ذلك قبل بضعة أيام.”
“سنغادر قريبًا. لا أريد أن أتوه في الفوضى.”
أما بالنسبة للعواقب…
“حسنًا.”
‘….سمعت عن هذا من قبل، لكن يبدو أن هذا هو الحال الآن.’
أمسكت بيدها.
“لم تكن مباراة سيئة.”
وفي تلك اللحظة عندما تلامست يدي مع يدها، خطرت لي فكرة مفاجئة. فكرة خطيرة جدًا.
“هاه؟”
لدرجة أن جسدي كله ارتجف، وزادت دقات قلبي.
أمسكت بيدها.
ماذا لو…
خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
‘ماذا لو استخدمت قدرتي في الورقة الثانية عليها؟’
أعتقد أنك ستستمتع بفصوله.”
هل سيكون ذلك ممكنًا؟
نظرت إلى ديليلا، ورأيتها تأكل لوح الحلوى بسعادة وكأن شيئًا لم يحدث، فخطرت في بالي فكرة أخرى.
من حيث القوة والمعرفة، كانت ديليلا في مستوى مختلف تمامًا.
وكان الأمر كذلك بالنسبة لي.
ماذا سيحدث إذا استخدمت الورقة الثانية عليها؟
“…..و ألى هذه اللحظة، ما زلت أعاني من تأثيره.”
هل سأتمكن من دمج ذكرياتها مع ذاكرتي وتعلم ما تعرفه؟
الشخص الوحيد الذي استخدمت المهارة عليه وهو حي كان الأستاذ “باكلام”.
‘اللعنة.’
هل سيكون ذلك ممكنًا؟
بمجرد أن خطرت الفكرة في ذهني، لم أتمكن من التخلص منها.
ضغطت شفتي.
بدأ الطمع يستولي على تفكيري مجددًا.
اختفى الحذر من ملامحها وبدأت تأكل من جديد.
’…هذا جنون تمامًا.’
تصلب جسدي.
بينما لم أكن متأكدًا، ماذا لو تمكنت من اكتشاف ما كنت أفعله؟
‘أوه…’
كيف ستكون ردة فعلها؟
‘حسنًا، فهمت.’
هل ستقتلني؟
ربما كان السبب هو الفجوة بين قوتينا.
‘لا، لكن لا يوجد وقت أفضل من الآن.’
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
متى سأحصل على فرصة كهذه مرة أخرى؟
عبثت بشعري وأعدت لف الضمادات.
أما بالنسبة للعواقب…
…..أم أنها نجحت؟
شعرت أنني أستطيع التعامل معها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، يمكنني تهدئتها.
با… دق! با… دق!
لم يكن الأمر متعلقًا بالخسارة بحد ذاتها، بل بسبب السبب وراء الخسارة.
بدأت أسمع نبضات قلبي في رأسي.
تجمد تعبير إيفلين.
كانت تدق بشدة، مما جعل من الصعب عليّ الحفاظ على تركيزي.
اختفى الحذر من ملامحها وبدأت تأكل من جديد.
….استمرت في التسارع أكثر فأكثر، حتى أصبحت كل ما أفكر فيه.
‘أوه…’
‘افعلها.’
لم تكن من النوع الذي يتحدث كثيرًا. أدركت ذلك من خلال الوقت الذي قضيته معها.
‘إذا تعلمت ذكرياتها، ستصبح أقوى.’
فهي من كانت تحت “الذروة(زينيث)”. من يمكنه التحكم بها إلى هذا الحد؟
‘أي شيء من أجل القوة.’
“أورسون روزمبرغ.”
بدأت أصوات تهمس في ذهني، تغريني بكل كلمة.
عقد ليون شفتيه قبل أن يهز رأسه.
خفضت رأسي لألقي نظرة على ديليلا.
“أورسون روزمبرغ.”
“…..”
“كيف هزمك؟ هل استخدم المهارة نفسها التي أظهرها في الامتحانات المتوسطة أم–”
تصلب جسدي.
بدلًا من ذلك، كان هناك شيء آخر يزعجني.
‘افعلها.’
بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
‘توقف عن إضاعة الوقت.’
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
لعقت شفتي.
‘لا شيء؟’
هذا…
“لم تكن مباراة سيئة.”
حركت يدي اليسرى لخدش يدي اليمنى.
‘لا، لكن لا يوجد وقت أفضل من الآن.’
وقبل أن أدرك، كنت قد ضغطت بالفعل على الورقة المخبأة تحت الضمادات التي تغطي الوشم.
“كان ذلك في اليوم الذي رفض فيه القتال معي. أنا من بادر بالمواجهة، وقاتلنا في الخارج بعيدًا عن أنظار الآخرين.”
ثم،
هل يمكن أن يكون الأمر نفسه حدث معها؟
“….”
“إذن لماذا لا تشتريها بنفسك؟ أنا متأكد أن لديك الكثير من المال.”
لم يحدث شيء.
وكأنها قرأت أفكاري، تحدثت ديليلا.
ضغطت مرة أخرى.
تذكر القتال الذي حدث قبل بضعة أيام، وارتجف جسده.
…..ومع ذلك، لم يحدث شيء.
قضم. قضم.
‘لا شيء؟’
“أورسون روزمبرغ…؟”
حاولت للمرة الأخيرة.
شعرت أنني أستطيع التعامل معها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، يمكنني تهدئتها.
ومع ذلك، مرة أخرى، لا شيء.
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
“هوو.”
إنه رئيس “المركز” وأحد أقوى الأشخاص في الإمبراطورية.
حينها فقط بدأ قلبي يهدأ وتوقف جسدي عن إفراز الأدرينالين.
…..لا تعمل على الأشخاص الذين كانوا أقوياء جدًا.
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
…..ومع ذلك، لم يحدث شيء.
‘لم تنجح، أليس كذلك؟’
قاطعه ليون وهو يتنهد.
ربما كان السبب هو الفجوة بين قوتينا.
“….”
كان هذا على الأرجح السبب وراء فشل المهارة.
“هُوو ……”
‘يبدو أنني اكتشفت أول قيد للمهارة.’
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
…..لا تعمل على الأشخاص الذين كانوا أقوياء جدًا.
ومع ذلك، قبل أن أتمكن من التعبير عن حيرتي، كانت قد اختفت بالفعل.
على الأقل بمستوى ديليلا.
ما الذي يمكنه قوله أكثر من ذلك؟
ماذا عن من هم أقل من رتبة “الملك”؟ هل ستنجح معهم؟
ماذا سيحدث إذا استخدمت الورقة الثانية عليها؟
كانت فكرة مثيرة للاهتمام.
“…..هاه؟”
شيء آخر،
ليس واحدًا، بل خمسة.
“….”
أخرجتني ديليلا من أفكاري بصوتها.
نظرت إلى ديليلا، ورأيتها تأكل لوح الحلوى بسعادة وكأن شيئًا لم يحدث، فخطرت في بالي فكرة أخرى.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
‘بالنظر إلى ردة فعلها، يبدو أنها لم تشعر بشيء. هل من الممكن أنهم لا يعرفون؟’
بدت ديليلا وكأنها تعاني من إدمان غير طبيعي على ألواح الحلوى. وكأنه لا يمكنها أن تعيش بدونها.
لا، ربما يعرفون.
الفصل 154: معرض [4]
الشخص الوحيد الذي استخدمت المهارة عليه وهو حي كان الأستاذ “باكلام”.
تذكر القتال الذي حدث قبل بضعة أيام، وارتجف جسده.
بدا أنه كان مدركًا تمامًا لحقيقة أنني استعرضت ذكرياته.
ثم، بعد أن فتح عينيه مجددًا، أجاب:
بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
لم تكن من النوع الذي يتحدث كثيرًا. أدركت ذلك من خلال الوقت الذي قضيته معها.
كان هذا استنتاجي.
قالت ديليلا وهي تمسح يديها.
‘حسنًا، فهمت.’
با… دق! با… دق!
دونت الملاحظات في ذهني.
…..أم أنها نجحت؟
وفي الوقت نفسه، ذكّرت نفسي بضرورة تجربة هذه المهارة بشكل أكبر.
هل يمكن أن يكون الأمر نفسه حدث معها؟
بما أنني قررت تعلم سحر المشاعر بشكل أفضل، كانت هذه المهارة بالغة الأهمية.
“أنا متبناة.”
“…..يمكنك أن تتركني الآن.”
وضعت يدي في جيبي، وشعرت بشيء خفيف وأخرجته.
أخرجتني ديليلا من أفكاري بصوتها.
‘ماذا لو استخدمت قدرتي في الورقة الثانية عليها؟’
نظرت للأسفل وأخيرًا تركت يدها.
‘ماذا لو استخدمت قدرتي في الورقة الثانية عليها؟’
“لم تكن مباراة سيئة.”
حدقت في يدي وبدأت أزيل الضمادات قليلًا لأرى البرسيم ذو الأربع أوراق.
قالت ديليلا وهي تمسح يديها.
ضغطت شفتي.
ثم، وهي تلتفت نحوي، وضعت يدها على ذقنها.
حاولت للمرة الأخيرة.
“لديك شدة عاطفية قوية، لكنك تفتقر إلى التحكم.”
ومع ذلك،
“….نعم؟”
لا يزال يشعر بالمرارة تجاه الأمر.
“في هذا الفصل الدراسي سيكون لديك أستاذ جديد.
بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
أعتقد أنك ستستمتع بفصوله.”
بدأت الأمور تتضح الآن.
ومع ذلك، قبل أن أتمكن من التعبير عن حيرتي، كانت قد اختفت بالفعل.
“ماذا تفعلين هنا؟ هذه غرفة تبديل الملابس الخاصة بالرجال.”
“ما هذا بحق الجحيم…”
“خذ.”
حدقت في المنطقة التي كانت فيها، غير متأكد مما يجب أن أفعله.
ماذا لو…
‘افتقار للتحكم؟ سحر المشاعر يتطلب تحكمًا؟ …ومن كانت تشير إليه بالأستاذ؟ هل سنأخذ دروسًا عن سحر المشاعر في الفصل القادم؟’
من كل المعلومات التي أعرفها، كان أورسون روزمبرغ هو والد ديليلا.
كانت هناك العديد من الأسئلة تدور في ذهني، ومع ذلك، لا توجد إجابة.
حاولت للمرة الأخيرة.
ومع ذلك،
“إنهما بخير.”
“….”
تنهدت بارتياح دون أن أدرك.
حدقت في يدي وبدأت أزيل الضمادات قليلًا لأرى البرسيم ذو الأربع أوراق.
حركت يدي اليسرى لخدش يدي اليمنى.
“كما توقعت، ليس متوهجًا.”
“نعم.”
الورقة الثانية.
ما الذي يمكنه قوله أكثر من ذلك؟
وهذا يعني أن المهارة قد تم استخدامها.
“…..و ألى هذه اللحظة، ما زلت أعاني من تأثيره.”
في هذه الحالة، لم تنجح حقًا.
“نعم.”
…..أم أنها نجحت؟
‘افتقار للتحكم؟ سحر المشاعر يتطلب تحكمًا؟ …ومن كانت تشير إليه بالأستاذ؟ هل سنأخذ دروسًا عن سحر المشاعر في الفصل القادم؟’
“آه.”
عبثت بشعري وأعدت لف الضمادات.
تفاجأت، ونظرت إليها.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الأمر.
ما هذا الهراء…
سأكتشف عاجلًا أم آجلًا.
‘افعلها.’
بدلًا من ذلك، كان هناك شيء آخر يزعجني.
كان قد تم أكله إلى النصف.
وضعت يدي في جيبي، وشعرت بشيء خفيف وأخرجته.
كانت تدق بشدة، مما جعل من الصعب عليّ الحفاظ على تركيزي.
“….”
اختفى الحذر من ملامحها وبدأت تأكل من جديد.
وقفت بصمت للحظة قبل أن أنظر لأسفل.
….استمرت في التسارع أكثر فأكثر، حتى أصبحت كل ما أفكر فيه.
أغلفة.
شعرت أنني أستطيع التعامل معها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، يمكنني تهدئتها.
ليس واحدًا، بل خمسة.
كان هذا هو مدى قوة تعويذة جوليان.
“هذا القزمه الصغيرة الشره—”
‘أي شيء من أجل القوة.’
ثم، رافعًا ذراعه المرتعشة، التقى بنظرات إيفلين.
_____________________
“انتهى.”
بما أن الأمر فشل، ربما لم تكن ديليلا تعرف.
ترجمة : TIFA
“أورسون روزمبرغ…؟”
أخرجتني ديليلا من أفكاري بصوتها.
