عبور الجسر
الفصل 19 : عبور الجسر
فكر ساني في ذلك. ظاهريًا، كان أخطر شيء واجهه هو الطاغية، يليه البطل… أورو من التسعة ولكن في الواقع، ما كاد أن يقتله في النهاية هو …
نظرت إليه السيدة جيت، ثم تنهدت.
كان ساني يقف أمام البوابات الحمراء الضخمة التي لا يمكن تدميرها على ما يبدو لأكاديمية المستيقظين. كانت الأكاديمية في الواقع مدينة داخل المدينة. تم بناؤها مثل الحصن، بجدار مرتفع مصنوع من مادة صلبة وخندق عميق والعديد من الأبراج الكبيرة التي تم وضعها في مواقع معينة لإنشاء قبة مميتة للإخماد الجوي. لا يوجد مخلوق كابوس، ولا حتى ‘عملاقة’ هائلِ الحجم، من المفترض أن يكونوا قادرين على اختراق دفاعاتها.
ترددت صدى كلمات فراق السيد جيت في ذهنه.
هذا منطقي جدا.
كان مكان أسطوري. في الواقع، حدثت العديد من أشهر الويب تونز، والمسلسلات الدرامية والروايات الشبابية خلف هذا الجدار مباشرةً. كانت المغامرات والمنافسات والتشابك الرومانسي للأبطال المستيقظين الشباب هو الموضوع الرئيسي للترفيه الحديث. لم يتخيل ساني أبدًا في اكثر أحلامه جموحا أن يصبح بالفعل أحد هؤلاء الأبطال.
نظرت إلي جيت.
كان مكان أسطوري. في الواقع، حدثت العديد من أشهر الويب تونز، والمسلسلات الدرامية والروايات الشبابية خلف هذا الجدار مباشرةً. كانت المغامرات والمنافسات والتشابك الرومانسي للأبطال المستيقظين الشباب هو الموضوع الرئيسي للترفيه الحديث. لم يتخيل ساني أبدًا في اكثر أحلامه جموحا أن يصبح بالفعل أحد هؤلاء الأبطال.
بالطبع، اختلفت الأشياء حقًا كثيرًا عن كيفية تصويرها في وسائل الإعلام. أكثر من ذلك، لم يكن أمامه سوى أربعة أسابيع ليقضيها هنا قبل الدخول في عالم الأحلام. حتى لو أراد ذلك، لم يكن هناك وقت كافٍ لأي نوع من التشابك. وهو بالتأكيد لا يريد ذلك.
ابتلع ساني لعابه. في الواقع، كان يتألم بالفعل بشأن أي سلاح يجب أن يتدرب به. لم تكن أربعة أسابيع كافية لإتقان سلاح، ولكن على الأقل سيكون لديه فهم أساسي له.
كان عليه أن يتعلم كيف يعيش، ولا يضيع الوقت في مثل هذا الهراء!.
“هل تحاولين إقناعي بزيارة طبيب نفسي مرة أخرى؟”
كان الثلج يتساقط ببطء على الأرض. كان الجو بارد وصامتًا أمام بوابات الأكاديمية. باستثناء ساني، لم يكن هناك سوى شخص واحد آخر – نائم جديد آخر، إذا كان عليه أن يخمن.
في تلك اللحظة، أوقفت السيدة جيت المركبة وفتحت الباب وخرج منها. تبعها ساني وذُهل للحظة، وهو يحدق في البوابات المعدنية الضخمة أمامها.
كانت فتاة طويلة ونحيلة في سنه تقريبًا، ذات عيون رمادية صافية وتعبير مستقل على وجهها. كان لديها شعر غريب أبيض – فضي تم قصه وتقسيمه بدقة إلى الجانب. ومثله تمامًا، كانت ترتدي بدلة رياضية صادرة عن الشرطة ولم يكن معها متعلقات شخصية. كان على رأسها زوج من سماعات الرأس القديمة. كانت تستمع بهدوء إلى الموسيقى أثناء انتظارهما.
ثم فجأة ابتسمت وربتت على كتفه.
كان هناك شعور معين كونه عن الفتاة ذات الشعر الفضي. كانت نوعًا من… كما لو كانت بعيدة عن العالم. بدت واثقة من نفسها ومكتفية ذاتيا، ولكنها أيضًا وحيدة بعض الشيء.
“تذكر: لا يمكن لأحد أن يعيش في عالم الأحلام وحده. هذا ليس رأيًا، هذه حقيقة. حاول أن تتماشى مع أقرانك، حتى لو لم يعاملوك جيدًا. قد ينقذ هذا حياتك.”
لم يكن ساني سيبدأ محادثة. من كان يعرف نوع الموقف الذي سيضع نفسه فيه بسبب هذا العيب اللعين؟ كان من الأفضل أن بذلك يحتفظ لنفسه.
أعطته إيماءة.
نظر إلى الفتاة وتنهد.
‘أتساءل ما هو عيبها؟’
أخيرًا، بدأت البوابات تتفتح. نزلت ببطء الصفيحة العملاقة السميكة المصنوعة من المعدن المقوى بشكل يبعث على السخرية، مما أدى إلى إنشاء جسر طويل. سار ساني إلى الأمام بوجه قاتم.
ترددت صدى كلمات فراق السيد جيت في ذهنه.
“ما هي النصيحة الثالثة؟”
***
كان هناك شعور معين كونه عن الفتاة ذات الشعر الفضي. كانت نوعًا من… كما لو كانت بعيدة عن العالم. بدت واثقة من نفسها ومكتفية ذاتيا، ولكنها أيضًا وحيدة بعض الشيء.
أثناء ذهابهم إلى الأكاديمية، لم يتحدث ساني كثيرًا، حيث كان ينظر إلى مشاهد المدينة التي كانت تتحرك بسرعة عبر نافذة المركبة الشخصية الخاصة بجيت. في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي يجلس في مركبة معظم الناس في المدينة لا يستطيعون حتى أن يحلموا بالحصول على رخصة وشراء مركبة من هذا القبيل، تتعلق بوسائل النقل العام.
ركب في الجزء الخلفي من مدرعة شرطة مرة أو مرتين، ولكن كانت هذه تجربة مختلفة تمامًا.
“أولاً: بمجرد تسجيلك في الأكاديمية، سيقدمون لك الإرشاد النفسي مرة أخرى. وستكون هناك أيضًا مكافأة قيمة لمشاركة تجاربك في الكابوس وتفاصيل تقييمك. ستتمكن من تلقي شظية روح، وربما حتى العديد منها”.
في مرحلة ما، نظرت إليه السيدة جيت وقالت:
***
“بما أننا جئنا من الضواحي، سأقدم لك ثلاث نصائح. سواء كنت تستمع إلي أم لا، فهذا من شأنك.”
أخيرًا، بدأت البوابات تتفتح. نزلت ببطء الصفيحة العملاقة السميكة المصنوعة من المعدن المقوى بشكل يبعث على السخرية، مما أدى إلى إنشاء جسر طويل. سار ساني إلى الأمام بوجه قاتم.
أدار ساني رأسه، منتظرًا.
اصطدمت نهاية الجسر المعدني بالأخاديد الخاصة في الأرض وتوقف عن الحركة بعد مجموعة من أصوات الطقطقة العالية. سار ساني إلى الأمام، متسائل عن نوع الحياة التي سيعيشها في الأسابيع الأربعة المقبلة.
“أولاً: بمجرد تسجيلك في الأكاديمية، سيقدمون لك الإرشاد النفسي مرة أخرى. وستكون هناك أيضًا مكافأة قيمة لمشاركة تجاربك في الكابوس وتفاصيل تقييمك. ستتمكن من تلقي شظية روح، وربما حتى العديد منها”.
“لماذا؟”
كان هناك شعور معين كونه عن الفتاة ذات الشعر الفضي. كانت نوعًا من… كما لو كانت بعيدة عن العالم. بدت واثقة من نفسها ومكتفية ذاتيا، ولكنها أيضًا وحيدة بعض الشيء.
عبس.
“البرد”.
“هل تحاولين إقناعي بزيارة طبيب نفسي مرة أخرى؟”
هزت جيت رأسها.
اصطدمت نهاية الجسر المعدني بالأخاديد الخاصة في الأرض وتوقف عن الحركة بعد مجموعة من أصوات الطقطقة العالية. سار ساني إلى الأمام، متسائل عن نوع الحياة التي سيعيشها في الأسابيع الأربعة المقبلة.
“لا. أنا أقول لك أن ترفض.”
ابتسمت جيت.
مندهشًا، رفع ساني حاجبيه.
“لماذا؟”
ابتسمت جيت.
كان هناك لحظة توقف قبل أن تجيب.
في تلك اللحظة، أوقفت السيدة جيت المركبة وفتحت الباب وخرج منها. تبعها ساني وذُهل للحظة، وهو يحدق في البوابات المعدنية الضخمة أمامها.
“أنت قليل الخبرة للغاية لكي تفهم، ولكن هناك في عالم الأحلام، لا تشكل مخلوقات الكابوس الخطر الوحيد. بمجرد أن تصبح قويًا بما يكفي، سيصبح البشر تهديدً متساوي. فكلما قل معرفتهم عن جانبك، كان ذلك أفضل.”
“الأمر مختلف بالنسبة لأطفال المدينة، الذين يتعلمون كل أنواع الأشياء المفيدة في المدرسة من معلميهم. ولكن ليس لدينا هذه الميزة، أليس كذلك؟ ما هو أكبر تهديد لحياتك خلال الكابوس؟”
بعد بضع ثوان، طرد دهشته والتفت إلى السيدة.
إذًا هذا هو الأمر.
“أولاً: بمجرد تسجيلك في الأكاديمية، سيقدمون لك الإرشاد النفسي مرة أخرى. وستكون هناك أيضًا مكافأة قيمة لمشاركة تجاربك في الكابوس وتفاصيل تقييمك. ستتمكن من تلقي شظية روح، وربما حتى العديد منها”.
“أسهل طريقة لهزيمة المستيقظين الأقوياء هي استخدام عيوبهم. ولهذا السبب يتم تشجيع الشباب الحمقى في الأكاديمية بطرق مختلفة لمشاركة تفاصيل جوانبهم. أنا لا أقول إن الحكومة ستسرب معلوماتك، ولكن عندما يعرف شخصان سرًا ما، لن يعود سرًا بعد الآن. وهناك الكثير من الأشخاص الذين يعملون لصالح الحكومة”.
هذا منطقي جدا.
نظر إلى الفتاة وتنهد.
كان الثلج يتساقط ببطء على الأرض. كان الجو بارد وصامتًا أمام بوابات الأكاديمية. باستثناء ساني، لم يكن هناك سوى شخص واحد آخر – نائم جديد آخر، إذا كان عليه أن يخمن.
“شكرا لكِ، سيدة جيت.”
أعطته إيماءة.
“ثانيًا: سيكون هناك الكثير من الدورات للاختيار من بينها. جميع أنواع التدريب القتالي، والتعمق في فئات مخلوقات الكابوس ونقاط الضعف، وأساسيات أنواع مختلفة من السحر، ودراسة القطع الأثرية وما إلى ذلك.”
أثناء ذهابهم إلى الأكاديمية، لم يتحدث ساني كثيرًا، حيث كان ينظر إلى مشاهد المدينة التي كانت تتحرك بسرعة عبر نافذة المركبة الشخصية الخاصة بجيت. في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي يجلس في مركبة معظم الناس في المدينة لا يستطيعون حتى أن يحلموا بالحصول على رخصة وشراء مركبة من هذا القبيل، تتعلق بوسائل النقل العام.
ابتلع ساني لعابه. في الواقع، كان يتألم بالفعل بشأن أي سلاح يجب أن يتدرب به. لم تكن أربعة أسابيع كافية لإتقان سلاح، ولكن على الأقل سيكون لديه فهم أساسي له.
“تجاهل كل ذلك. الدورة التدريبية الوحيدة التي لديك وقت لحضورها هي النجاة في البرية.”
كانت أدمغة البشر على هذا النحو: بمجرد أن اعتادوا على طريقة معينة للعيش، كان من الصعب رؤية ما خلف الروتين المألوف بالفعل. كان التفكير كسول في أسوأ الحالات.
رمش ساني.
نظرت إليه السيدة جيت، ثم تنهدت.
“ماذا؟”
في تلك اللحظة، أوقفت السيدة جيت المركبة وفتحت الباب وخرج منها. تبعها ساني وذُهل للحظة، وهو يحدق في البوابات المعدنية الضخمة أمامها.
نظرت إلي جيت.
“بما أننا جئنا من الضواحي، سأقدم لك ثلاث نصائح. سواء كنت تستمع إلي أم لا، فهذا من شأنك.”
“الأمر مختلف بالنسبة لأطفال المدينة، الذين يتعلمون كل أنواع الأشياء المفيدة في المدرسة من معلميهم. ولكن ليس لدينا هذه الميزة، أليس كذلك؟ ما هو أكبر تهديد لحياتك خلال الكابوس؟”
كان مكان أسطوري. في الواقع، حدثت العديد من أشهر الويب تونز، والمسلسلات الدرامية والروايات الشبابية خلف هذا الجدار مباشرةً. كانت المغامرات والمنافسات والتشابك الرومانسي للأبطال المستيقظين الشباب هو الموضوع الرئيسي للترفيه الحديث. لم يتخيل ساني أبدًا في اكثر أحلامه جموحا أن يصبح بالفعل أحد هؤلاء الأبطال.
فكر ساني في ذلك. ظاهريًا، كان أخطر شيء واجهه هو الطاغية، يليه البطل… أورو من التسعة ولكن في الواقع، ما كاد أن يقتله في النهاية هو …
كان هناك شعور معين كونه عن الفتاة ذات الشعر الفضي. كانت نوعًا من… كما لو كانت بعيدة عن العالم. بدت واثقة من نفسها ومكتفية ذاتيا، ولكنها أيضًا وحيدة بعض الشيء.
“البرد”.
بعد بضع ثوان، طرد دهشته والتفت إلى السيدة.
ابتسمت جيت.
***
“ذكي. أنت تعرف فقط كيفية البقاء على قيد الحياة في المدينة. ولكن عالم الأحلام مصنوع في الغالب من البرية. هل تعرف كيف تشعل حريقًا؟ كيف تحصل على الطعام؟ كيف تجد مأوى آمن؟ . محاربة الوحوش مهمة، ولكنها ستكون عديمة الفائدة إذا مت من الجوع أو التعرض للعوامل الجوية. صدقني. لقد تعلمت الأمر بالطريقة الصعبة. “
أومأ ساني، غاضبًا من نفسه. كان الأمر واضح للغاية، ولكنه لم يفكر أبدًا في هذه الأشياء التي تبدو بسيطة. فقد أعمته عاداته وخبراته السابقة.
“ما هي النصيحة الثالثة؟”
كانت أدمغة البشر على هذا النحو: بمجرد أن اعتادوا على طريقة معينة للعيش، كان من الصعب رؤية ما خلف الروتين المألوف بالفعل. كان التفكير كسول في أسوأ الحالات.
في تلك اللحظة، أوقفت السيدة جيت المركبة وفتحت الباب وخرج منها. تبعها ساني وذُهل للحظة، وهو يحدق في البوابات المعدنية الضخمة أمامها.
“تجاهل كل ذلك. الدورة التدريبية الوحيدة التي لديك وقت لحضورها هي النجاة في البرية.”
كانت هذه… أكاديمية المستيقظين الشهيرة.
‘أتساءل ما هو عيبها؟’
نظرت إلي جيت.
بعد بضع ثوان، طرد دهشته والتفت إلى السيدة.
في تلك اللحظة، أوقفت السيدة جيت المركبة وفتحت الباب وخرج منها. تبعها ساني وذُهل للحظة، وهو يحدق في البوابات المعدنية الضخمة أمامها.
ثم عادت إلى السيارة وانطلقت. وتماما هكذا، رحلت.
قالت وهي تنظر بمرح إلى جدار الأكاديمية: “هذا هو ابعد ما سأذهب إليه”. “لقد أخبرتهم بالفعل. سيأتي شخص ما ليأخذك بعد فترة.”
“ثانيًا: سيكون هناك الكثير من الدورات للاختيار من بينها. جميع أنواع التدريب القتالي، والتعمق في فئات مخلوقات الكابوس ونقاط الضعف، وأساسيات أنواع مختلفة من السحر، ودراسة القطع الأثرية وما إلى ذلك.”
كان هناك شيء مظلم في أعماق عينيها الزرقاء الجليدية. شعر ساني فجأة بشعور بارد ينتشر في جسده.
كانت هذه… أكاديمية المستيقظين الشهيرة.
“ما هي النصيحة الثالثة؟”
نظرت إليه السيدة جيت، ثم تنهدت.
“تذكر: لا يمكن لأحد أن يعيش في عالم الأحلام وحده. هذا ليس رأيًا، هذه حقيقة. حاول أن تتماشى مع أقرانك، حتى لو لم يعاملوك جيدًا. قد ينقذ هذا حياتك.”
ثم فجأة ابتسمت وربتت على كتفه.
أثناء ذهابهم إلى الأكاديمية، لم يتحدث ساني كثيرًا، حيث كان ينظر إلى مشاهد المدينة التي كانت تتحرك بسرعة عبر نافذة المركبة الشخصية الخاصة بجيت. في الواقع، كانت هذه هي المرة الأولى التي يجلس في مركبة معظم الناس في المدينة لا يستطيعون حتى أن يحلموا بالحصول على رخصة وشراء مركبة من هذا القبيل، تتعلق بوسائل النقل العام.
“لقد قمت بعمل جيد للبقاء على قيد الحياة حتى الآن. تأكد من إبقاء نفسك حيًا في المستقبل أيضًا.”
“ماذا؟”
ثم عادت إلى السيارة وانطلقت. وتماما هكذا، رحلت.
“تذكر: لا يمكن لأحد أن يعيش في عالم الأحلام وحده. هذا ليس رأيًا، هذه حقيقة. حاول أن تتماشى مع أقرانك، حتى لو لم يعاملوك جيدًا. قد ينقذ هذا حياتك.”
***
اصطدمت نهاية الجسر المعدني بالأخاديد الخاصة في الأرض وتوقف عن الحركة بعد مجموعة من أصوات الطقطقة العالية. سار ساني إلى الأمام، متسائل عن نوع الحياة التي سيعيشها في الأسابيع الأربعة المقبلة.
“بما أننا جئنا من الضواحي، سأقدم لك ثلاث نصائح. سواء كنت تستمع إلي أم لا، فهذا من شأنك.”
احتفظ بسرية عيبك وجانبك، وتعلم كيفية النجاة في البرية، وكن لطيفًا مع النائمين الآخرين. لا يبدو الأمر صعبًا جدًا.
ولكن، لسبب ما، كان متأكدًا من أن هذه الأسابيع ستكون صعبة مثل كابوسه الأول. أو ربما أسوأ.
“ثانيًا: سيكون هناك الكثير من الدورات للاختيار من بينها. جميع أنواع التدريب القتالي، والتعمق في فئات مخلوقات الكابوس ونقاط الضعف، وأساسيات أنواع مختلفة من السحر، ودراسة القطع الأثرية وما إلى ذلك.”
سارت الفتاة ذات الشعر الفضي، التي بدت خالية من مثل هذه المخاوف، إلى الأمام وخطت الجسر.
“هل تحاولين إقناعي بزيارة طبيب نفسي مرة أخرى؟”
{ترجمة نارو…}
تنهد ساني وتابعها على مضض.
كان ساني يقف أمام البوابات الحمراء الضخمة التي لا يمكن تدميرها على ما يبدو لأكاديمية المستيقظين. كانت الأكاديمية في الواقع مدينة داخل المدينة. تم بناؤها مثل الحصن، بجدار مرتفع مصنوع من مادة صلبة وخندق عميق والعديد من الأبراج الكبيرة التي تم وضعها في مواقع معينة لإنشاء قبة مميتة للإخماد الجوي. لا يوجد مخلوق كابوس، ولا حتى ‘عملاقة’ هائلِ الحجم، من المفترض أن يكونوا قادرين على اختراق دفاعاتها.
{ترجمة نارو…}
