Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 20

منبوذ مجددًا

منبوذ مجددًا

الفصل 20 : منبوذ مجددًا

 

 

 

كان الجزء  الخاص بالنائمين من المجمع صغيرًا نسبيًا ويقع في الجزء الجنوبي من الأكاديمية، محاطًا من جميع الجوانب بميادين التدريب والحدائق.

“في الواقع، أفضل أن أراكِ بدون أي شيء…”

 

ومع ذلك، لا أشعر أن أيا منهم  يقارن بها. قد لا تكون ذات شكل مثالي، ولكن… لا أعرف… لديها حضور.  الأمر  كأن الظلال تصبح أعمق وتنخفض درجة الحرارة بضع درجات عندما تكون في غرفة.

 كان مبنى منخفض وحديث شيد بمواد معززة. مثل غالبية المباني في الأكاديمية، كان معظمها مخفيًا تحت الأرض، ولم يكن هناك سوى طابقين في الأعلى. بجدرانها البيضاء المصنوعة من السبائك النقية والنوافذ العريضة، لا بد أن المبني بدى جميلًا في الصيف، متناقض مع كل المساحات الخضراء المحيطة بها.

 

 

 

 في الداخل، كان المبنى واسعًا وجيد الإضاءة. تم اصطحاب ساني والفتاة ذات الشعر الفضي إلى قاعة كبيرة حيث كان مائة أو نحو ذلك من الشباب والشابات – الذين كانوا نائمين مثل الاثنين – ينتظرون بالفعل بداية الحفل التعريفي. كان معظمهم متوترين  ومتحمسين.

 

 

 ابتلع لعابه.

 شكلت الخدمات اللوجستية للأكاديمية صداع دائمًا للمسؤولين نظرًا لأن المعدل الذي أصابت به التعويذة الاناس كان دائمًا فوضويًا. لم تكن هناك طريقة لتنظيم مجموعات من النائمين للخضوع لأي نوع من التعليم الموحد وفقًا لجدول زمني مشترك: كان لدى البعض منهم سنة كاملة للتحضير لعالم الأحلام، وبعضهم فقط أشهر، وبعضهم حتى مجرد أيام.

 توقف ساني أمام المجموعة وكأنها مصادفة. بعد سماع إجابة الشاب، عبس ونظر إليه بازدراء.

 

‘أنا محكوم علي بالفشل!’

ولهذا السبب أقيمت هذه الاحتفالات التعريفية كل شهر في بداية العام ثم كل أسبوع بمجرد أن بدأ الانقلاب الشتوي الذي يلوح في الأفق. كان على بعض النائمين في القاعة الانتظار أيامًا حتى يتم تجنيدهم، في حين أن ساني كان محظوظ وتم تسليمه إلى الأكاديمية قبل ساعات فقط من الحدث المقرر.

ومع ذلك، لا أشعر أن أيا منهم  يقارن بها. قد لا تكون ذات شكل مثالي، ولكن… لا أعرف… لديها حضور.  الأمر  كأن الظلال تصبح أعمق وتنخفض درجة الحرارة بضع درجات عندما تكون في غرفة.

 

 

 بمجرد دخوله القاعة، فهم شيئين.

ومع ذلك، لا أشعر أن أيا منهم  يقارن بها. قد لا تكون ذات شكل مثالي، ولكن… لا أعرف… لديها حضور.  الأمر  كأن الظلال تصبح أعمق وتنخفض درجة الحرارة بضع درجات عندما تكون في غرفة.

 

أو:

 أولاً، كان الجميع يرتدون ملابس جيدة وبحوزتهم حقيبة سفر، أو حقيبة من القماش الخشن، أو على الأقل حقيبة ظهر تحمل متعلقاتهم الشخصية. من الواضح أنهم اتوا مستعدين، على الأرجح من المنزل، وقد طردتهم عائلاتهم. لذا، لم يكن ساني والفتاة ذات الشعر الفضي، التي أتت خالية الوفاض وترتدي ملابس بسيطة صادرة من الشرطة، أمر عادي كما افترض، ولكن في الواقع كانوا حالة شاذة لافتة للنظر.

 ‘هذا جيد. هذا عظيم. هذا شيء يمكنني التعامل معه!’

 

 بعد كل شيء، لم يكن على المرء أن يكذب لخداع شخص ما. في بعض الأحيان، كانت الحقيقة هي أفضل مادة لخلق الخداع.

‘صحيح.  ذلك منطقي.’

أحتاج فقط إلى القليل من الحظ.

 

كان هذا مجرد مثال بسيط. مع الكثير من الجهد والتفكير المكثف، يمكن لـ ساني إنشاء أنواع أخرى من الحقائق المتلاعبة. كان من الصعب للغاية والمخاطرة  القيام بذلك، ولكن من الممكن القيام بها.

 ثانيًا، لم تكن السيدة جيت شديدة التواضع عندما وصفت نفسها بأنها أقل من المتوسط ​​وفقًا لمعايير المستيقظين. على الرغم من أن هؤلاء الشباب كانوا قد بدأوا للتو طريقهم وهم مستيقظون، إلا أن مظهرهم كان مبهرًا. كان الجميع بصحة  وجمال واشراق.

 

 

 

 ابتلع لعابه.

 

 

 

ومع ذلك، لا أشعر أن أيا منهم  يقارن بها. قد لا تكون ذات شكل مثالي، ولكن… لا أعرف… لديها حضور.  الأمر  كأن الظلال تصبح أعمق وتنخفض درجة الحرارة بضع درجات عندما تكون في غرفة.

 “أوه، لقد كان “ممتازًا.”

 

 وهكذا، عند  جمع عبارتين صادقتين معًا، خلقت تأثيرًا مشابهًا للكذب.

هل هذا هو الفرق بين النائمين والأسياد؟.

ثم، وبقليل من العزيمة الكئيبة، صرَّ على أسنانه وزفر ببطء.

 

 

لكن كل هذه الأفكار كانت فقط محاولة منه لتأجيل ما لا مفر منه. علم ساني بالفعل أنه كان في رحلة برية.

 

 

ومع ذلك، لا أشعر أن أيا منهم  يقارن بها. قد لا تكون ذات شكل مثالي، ولكن… لا أعرف… لديها حضور.  الأمر  كأن الظلال تصبح أعمق وتنخفض درجة الحرارة بضع درجات عندما تكون في غرفة.

لأنه لم يستطع الكذب، وكل هؤلاء الشباب متحمسين، بغض النظر عن ملابسهم وجنسهم ومظهرهم، أرادوا أن يفعلوا شيئًا واحدًا.

كان الجزء  الخاص بالنائمين من المجمع صغيرًا نسبيًا ويقع في الجزء الجنوبي من الأكاديمية، محاطًا من جميع الجوانب بميادين التدريب والحدائق.

 

 

التكلم.

 ستظل هذه هي الحقيقة، ومع ذلك، ستكون النتيجة مختلفة تمامًا.

 

 

أراد كل واحد منهم التحدث مع زملائه النائمين . لقد أرادوا مناقشة كوابيسهم ورحلتهم المستقبلية في عالم الأحلام وكل شيء فيما بينهم. أرادوا طرح الأسئلة. أرادوا أن يسألوا أسئلة. وأرادوا مناقشة شيء مهم أو مجرد التحدث عن أشياء غبية.

 

 

 

أراد الجميع المشاركة.

أو:

 

“بالطبع لا! كانت هناك أسباب أخرى. كما أنني أخذت عباءته”.

‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا. 

 

 

تعلم كيف يتحكم في عيبه.

‘أنا محكوم علي بالفشل!’

التكلم.

 

 

ثم، وبقليل من العزيمة الكئيبة، صرَّ على أسنانه وزفر ببطء.

إذا تم استخدامها مع نوع معين من الذكاء المخادع، فقد تكون الحقيقة مضللة مثل الأكاذيب. على سبيل المثال، في إحدى محادثاته السابقة، اعترف ساني أنه سرق مرة حذاءً من رجل ميت. أصيب الرجل الآخر بالرعب وسأل عما إذا كان قد قتل شخصًا ما لمجرد زوج من الأحذية. كان الجواب الذي أجبره العيب على الإدلاء به هو أن هناك أسباب أخرى وأنه أخذ رداء الرجل أيضًا.

 

 

فقط فكر في الأمر على أنه استمرار للأختبار. لقد نجوت من الجبل الأسود، لذا يمكنك النجاة من هذا أيضًا.

 

 

 

لقد واجه الأبطال والأشرار والوحوش وحتى الإلـه. هل كان سيخاف من مجموعة من المراهقين؟.

 “أوه، لقد كان “ممتازًا.”

 

 

…ربما يكون قد يكون استخف بمدى رعب المراهقين.

 

 

تعلم كيف يتحكم في عيبه.

في غضون نصف ساعة، كان كل من في الغرفة تقريبًا كرهوا جرأته.

 

 

كان هذا مجرد مثال بسيط. مع الكثير من الجهد والتفكير المكثف، يمكن لـ ساني إنشاء أنواع أخرى من الحقائق المتلاعبة. كان من الصعب للغاية والمخاطرة  القيام بذلك، ولكن من الممكن القيام بها.

بعد سلسلة قصيرة من المحادثات، اكتسب ساني سمعة بغيضة، كريه الفم والأنحراف. تم ترسيخ هذه السمعة بسرعة. تعرض للصفع عدة مرات وحتى لكمة مرة واحدة. اكتشف أيضًا شيئين جديدين عن نفسه الحقيقية – أي أنه في أعماقه كان يبدو وقح ومتعجرف وشهواني بعض الشيء.

 

 

بعد سلسلة قصيرة من المحادثات، اكتسب ساني سمعة بغيضة، كريه الفم والأنحراف. تم ترسيخ هذه السمعة بسرعة. تعرض للصفع عدة مرات وحتى لكمة مرة واحدة. اكتشف أيضًا شيئين جديدين عن نفسه الحقيقية – أي أنه في أعماقه كان يبدو وقح ومتعجرف وشهواني بعض الشيء.

سارت المحادثات على النحو التالي:

 بمجرد طرح سؤال، لم يستطع الصمت. كما أنه لا يستطيع الكذب. ومع ذلك، بعد الكثير من التجارب، اكتشف ساني أنه مع القليل من الممارسة، يمكنه التأثير على الطريقة المعينة التي ظهرت بها الحقيقة في النهاية.

 

 

“انظر إلى كل هؤلاء الشباب. كم عدد الذين تعتقد أنهم سيعودون من عالم الأحلام؟ وكم عدد من سيموتون؟ ما رأيك في فرصنا في النجاة؟”

 

 

 لم ينس ساني ما كان هدفه الرئيسي – للتأكد من أن لا أحد يكتشف اسمه الحقيقي. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يترك انطباعًا بأنه الشخص الأكثر ضعف والأثارة للشفقة في هذا المبنى بأكمله. شخص لن يحصل أبدً على تقييم إيجابي، ناهيك عن الجانب السامِي والاسم الحقيقي.

“أنا لا أعرف، لكنني متأكد من أن الأحمق الأحتفالي مثلك سيموت أولاً!”

 ‘هذا جيد. هذا عظيم. هذا شيء يمكنني التعامل معه!’

 

…ربما يكون قد يكون استخف بمدى رعب المراهقين.

أو:

كان الجزء  الخاص بالنائمين من المجمع صغيرًا نسبيًا ويقع في الجزء الجنوبي من الأكاديمية، محاطًا من جميع الجوانب بميادين التدريب والحدائق.

 

 بمجرد دخوله القاعة، فهم شيئين.

“حتى أنني تلقيت ذكرى من نوع درع في كابوسي. إنه رداء مسحور. هل ترغب في رؤيته؟”

تعلم كيف يتحكم في عيبه.

 

في غضون نصف ساعة، كان كل من في الغرفة تقريبًا كرهوا جرأته.

“في الواقع، أفضل أن أراكِ بدون أي شيء…”

سارت المحادثات على النحو التالي:

 

 

أو:

 

 

 

“ثم بدأت  تلك الأرواح المنخفضة في سرقة الجثث. كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز! حتى أنهم أخذوا أحذيتهم! أي نوع من المنحط سيأخذ حذاء رجل ميت؟”

‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا. 

 

 

“لقد قتلت رجلاً ذات مرة وأخذت حذائه. لقد كانت أحذية جميلة.”

 

 

 

“… ماذا؟ لقد قتلت شخصًا لمجرد زوج من الأحذية؟”

 

 

 

“بالطبع لا! كانت هناك أسباب أخرى. كما أنني أخذت عباءته”.

ومع ذلك، لا أشعر أن أيا منهم  يقارن بها. قد لا تكون ذات شكل مثالي، ولكن… لا أعرف… لديها حضور.  الأمر  كأن الظلال تصبح أعمق وتنخفض درجة الحرارة بضع درجات عندما تكون في غرفة.

 

 لم ينس ساني ما كان هدفه الرئيسي – للتأكد من أن لا أحد يكتشف اسمه الحقيقي. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يترك انطباعًا بأنه الشخص الأكثر ضعف والأثارة للشفقة في هذا المبنى بأكمله. شخص لن يحصل أبدً على تقييم إيجابي، ناهيك عن الجانب السامِي والاسم الحقيقي.

منبوذ مجددًا، تُرك ساني في النهاية بمفرده. بدا أن الناس يتجنبونه. ووجد ركنًا هادئً بدون اي ازعاج ووقف مسرورً لأن لا أحد يريد التحدث إليه بعد الآن. كان وجهه يتألم، وكان هناك دم يسيل من أنفه. لم يكن النبذ ​​من مجموعة شيئ جديد عليه، لكن ما زالت يؤلم.

 

 

كان هذا مجرد مثال بسيط. مع الكثير من الجهد والتفكير المكثف، يمكن لـ ساني إنشاء أنواع أخرى من الحقائق المتلاعبة. كان من الصعب للغاية والمخاطرة  القيام بذلك، ولكن من الممكن القيام بها.

ومع ذلك، كان يبتسم.

 “صاعد؟ لقد تلقيت جانبًا صاعدًا؟ ما… ما هو تقيمك؟!”

 

 

لأنه في عملية انقلاب مجموعة النائمين بأكملها عليه، اكتشف ساني شيئ جوهري.

التكلم.

 

 

تعلم كيف يتحكم في عيبه.

‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا. 

 

لقد واجه الأبطال والأشرار والوحوش وحتى الإلـه. هل كان سيخاف من مجموعة من المراهقين؟.

 بمجرد طرح سؤال، لم يستطع الصمت. كما أنه لا يستطيع الكذب. ومع ذلك، بعد الكثير من التجارب، اكتشف ساني أنه مع القليل من الممارسة، يمكنه التأثير على الطريقة المعينة التي ظهرت بها الحقيقة في النهاية.

 ومع ذلك، نظرًا لأن هذه ستكون كذبة، لم يستطع الذهاب وقولها.

 

ولهذا السبب أقيمت هذه الاحتفالات التعريفية كل شهر في بداية العام ثم كل أسبوع بمجرد أن بدأ الانقلاب الشتوي الذي يلوح في الأفق. كان على بعض النائمين في القاعة الانتظار أيامًا حتى يتم تجنيدهم، في حين أن ساني كان محظوظ وتم تسليمه إلى الأكاديمية قبل ساعات فقط من الحدث المقرر.

 كان الأمر على هذا النحو: بعد تلقي سؤال، ينتج عقله تلقائيًا إجابة صادقة. بعد ذلك، سيجبره العيب على قول ذلك الجواب بصوت عالٍ. سيؤدي رفض الكلام إلى تراكم الضغط، ثم ألم ثاقب. وكلما طالت مدة الهدوء، ازداد الألم سوا. في النهاية، سيتعين عليه الاستسلام والكشف عن الحقيقة.

 

 

 السبب الحقيقي لقتل جلاب العبيد المخضرم هو أنه جلد ساني قبل ساعات قليلة. الى جانب ذلك، كان يحتضر بالفعل. العباءة لا علاقة لها بالقتل نفسه. ومع ذلك، فإن صياغة الإجابة صنعت انطباعًا بأنه فعل ذلك.

 ومع ذلك، في هذه اللحظات بين تلقي السؤال والاستسلام للألم، يمكن تغيير الصياغة الفعلية للإجابة. كلما ابتعدت عن الفكرة الأولية، زادت المقاومة التي سيواجهها – مرة أخرى في شكل ضغط، ثم ألم. كان لا يزال يتعين أن يكون صادقًا، لكن لا يجب أن يكون واضح جدًا.

 

 

…ربما يكون قد يكون استخف بمدى رعب المراهقين.

 على سبيل المثال، إذا قامت السيدة جيت بإمساكه وهو يحدق بها مرة أخرى وسألته عما كان ينظر إليه، فبدلاً من إحراج نفسه لكان ساني قادر على تحمل القليل من الألم وقول “أنتِ” ببساطة.

 

 ستظل هذه هي الحقيقة، ومع ذلك، ستكون النتيجة مختلفة تمامًا.

 

 

 

 مختبئ في الزاوية، ابتسم ساني وهو يراقب النائمين.

 ابتلع لعابه.

 

 

 ‘هذا جيد. هذا عظيم. هذا شيء يمكنني التعامل معه!’

 

 

 

 بعد كل شيء، لم يكن على المرء أن يكذب لخداع شخص ما. في بعض الأحيان، كانت الحقيقة هي أفضل مادة لخلق الخداع.

تعلم كيف يتحكم في عيبه.

 

 

***

 

 

 وهكذا، عند  جمع عبارتين صادقتين معًا، خلقت تأثيرًا مشابهًا للكذب.

إذا تم استخدامها مع نوع معين من الذكاء المخادع، فقد تكون الحقيقة مضللة مثل الأكاذيب. على سبيل المثال، في إحدى محادثاته السابقة، اعترف ساني أنه سرق مرة حذاءً من رجل ميت. أصيب الرجل الآخر بالرعب وسأل عما إذا كان قد قتل شخصًا ما لمجرد زوج من الأحذية. كان الجواب الذي أجبره العيب على الإدلاء به هو أن هناك أسباب أخرى وأنه أخذ رداء الرجل أيضًا.

 

 

 

 السبب الحقيقي لقتل جلاب العبيد المخضرم هو أنه جلد ساني قبل ساعات قليلة. الى جانب ذلك، كان يحتضر بالفعل. العباءة لا علاقة لها بالقتل نفسه. ومع ذلك، فإن صياغة الإجابة صنعت انطباعًا بأنه فعل ذلك.

كان الجزء  الخاص بالنائمين من المجمع صغيرًا نسبيًا ويقع في الجزء الجنوبي من الأكاديمية، محاطًا من جميع الجوانب بميادين التدريب والحدائق.

 

 

 وهكذا، عند  جمع عبارتين صادقتين معًا، خلقت تأثيرًا مشابهًا للكذب.

“صاعد، ممتاز؟ هل هذا كل شئ؟ وإن يكن؟.

 

 فكيف أقنع الجميع أنه بالتأكيد ليس لدي جانب قوي وسجل مثير للإعجاب مع التعويذة؟.

كان هذا مجرد مثال بسيط. مع الكثير من الجهد والتفكير المكثف، يمكن لـ ساني إنشاء أنواع أخرى من الحقائق المتلاعبة. كان من الصعب للغاية والمخاطرة  القيام بذلك، ولكن من الممكن القيام بها.

 

 

بعد سلسلة قصيرة من المحادثات، اكتسب ساني سمعة بغيضة، كريه الفم والأنحراف. تم ترسيخ هذه السمعة بسرعة. تعرض للصفع عدة مرات وحتى لكمة مرة واحدة. اكتشف أيضًا شيئين جديدين عن نفسه الحقيقية – أي أنه في أعماقه كان يبدو وقح ومتعجرف وشهواني بعض الشيء.

أحتاج فقط إلى القليل من الحظ.

“حتى أنني تلقيت ذكرى من نوع درع في كابوسي. إنه رداء مسحور. هل ترغب في رؤيته؟”

 

و حان الوقت لوضع نظريته موضع التنفيذ.

و حان الوقت لوضع نظريته موضع التنفيذ.

أو:

 

 “صاعد؟ لقد تلقيت جانبًا صاعدًا؟ ما… ما هو تقيمك؟!”

 لم ينس ساني ما كان هدفه الرئيسي – للتأكد من أن لا أحد يكتشف اسمه الحقيقي. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يترك انطباعًا بأنه الشخص الأكثر ضعف والأثارة للشفقة في هذا المبنى بأكمله. شخص لن يحصل أبدً على تقييم إيجابي، ناهيك عن الجانب السامِي والاسم الحقيقي.

 

 

 “صاعد؟ لقد تلقيت جانبًا صاعدًا؟ ما… ما هو تقيمك؟!”

 ومع ذلك، نظرًا لأن هذه ستكون كذبة، لم يستطع الذهاب وقولها.

هل هذا هو الفرق بين النائمين والأسياد؟.

 

 مختبئ في الزاوية، ابتسم ساني وهو يراقب النائمين.

 فكيف أقنع الجميع أنه بالتأكيد ليس لدي جانب قوي وسجل مثير للإعجاب مع التعويذة؟.

ثم، وبقليل من العزيمة الكئيبة، صرَّ على أسنانه وزفر ببطء.

 

 

 وقعت عيناه على مجموعة معينة من النائمين. كان هناك خمسة أو ستة منهم، مجتمعين حول شاب طويل وواثق.

 بعد كل شيء، لم يكن على المرء أن يكذب لخداع شخص ما. في بعض الأحيان، كانت الحقيقة هي أفضل مادة لخلق الخداع.

 

أحتاج فقط إلى القليل من الحظ.

 كان الشاب ذو شعر بني ووجه لطيف وسيم. كانت عيناه خضراء، مع لمحة من الفكاهة الودية. كان وضعه وشخصيته ونظرته اليقظة تقول انه شخص خضع لتدريب مكثف. كل شيء عن الشاب يقول انه نبيل وقوي.

 

 

 

 في تلك اللحظة، كان أحد رفاقه يقول بلهجة من الاستغراب:

لأنه في عملية انقلاب مجموعة النائمين بأكملها عليه، اكتشف ساني شيئ جوهري.

 

‘انه كابوس!’ صاح ساني كان مضطربًا وخائفًا. 

 “صاعد؟ لقد تلقيت جانبًا صاعدًا؟ ما… ما هو تقيمك؟!”

 

 

 

 ابتسم الشاب بتواضع.

 

 

 

 “أوه، لقد كان “ممتازًا.”

 شكلت الخدمات اللوجستية للأكاديمية صداع دائمًا للمسؤولين نظرًا لأن المعدل الذي أصابت به التعويذة الاناس كان دائمًا فوضويًا. لم تكن هناك طريقة لتنظيم مجموعات من النائمين للخضوع لأي نوع من التعليم الموحد وفقًا لجدول زمني مشترك: كان لدى البعض منهم سنة كاملة للتحضير لعالم الأحلام، وبعضهم فقط أشهر، وبعضهم حتى مجرد أيام.

 

 توقف ساني أمام المجموعة وكأنها مصادفة. بعد سماع إجابة الشاب، عبس ونظر إليه بازدراء.

 توقف ساني أمام المجموعة وكأنها مصادفة. بعد سماع إجابة الشاب، عبس ونظر إليه بازدراء.

 في تلك اللحظة، كان أحد رفاقه يقول بلهجة من الاستغراب:

 

 كان الشاب ذو شعر بني ووجه لطيف وسيم. كانت عيناه خضراء، مع لمحة من الفكاهة الودية. كان وضعه وشخصيته ونظرته اليقظة تقول انه شخص خضع لتدريب مكثف. كل شيء عن الشاب يقول انه نبيل وقوي.

ثم بصوت مليء بالحيرة المطلقة، قال ساني:

 

 

 

“صاعد، ممتاز؟ هل هذا كل شئ؟ وإن يكن؟.

‘أنا محكوم علي بالفشل!’

 

“… ماذا؟ لقد قتلت شخصًا لمجرد زوج من الأحذية؟”

{ترجمة نارو…}

 

ثم، وبقليل من العزيمة الكئيبة، صرَّ على أسنانه وزفر ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار AZ . يقول AZ .:

    ساني يتلكم واجد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط