النجاة في البرية
الفصل 25 : النجاة في البرية
رمش ساني عدة مرات.
إذن، تلقت الفتاة ذات الشعر الفضي، نيفيس، اسم حقيقي في كابوسها الأول.
للحصول على اسم حقيقي خاص به، كان على ساني أن يتعامل مع البطل وملك الجبل وكل هذا بينما امتلك جانب عديم الفائدة تماما — وهو إنجاز مستحيل يبدو أنه جعل التعويذة مسرورة كثيرا.
فجأة، كان هناك صمت يصم الآذان في الكافتيريا. بعد الاقتراح، توقف النائمون عن الكلام واستداروا، يحدقون في نيفيس. ومع ذلك، يبدو أن لا أحد لديه الشجاعة للاقتراب منها أولا.
نظر ساني بعناية حوله.
‘أتساءل كيف حصلت على اسمها الحقيقي’
للحصول على اسم حقيقي خاص به، كان على ساني أن يتعامل مع البطل وملك الجبل وكل هذا بينما امتلك جانب عديم الفائدة تماما — وهو إنجاز مستحيل يبدو أنه جعل التعويذة مسرورة كثيرا.
تفاجأ النائمون في الكافتيريا عند الكشف عن هذا الانجاز الرائع. كانوا يحدقون في الشاشة بدهشة وخوف وإعجاب. عند الاستماع إلى همساتهم المتحمسة، شعر ساني برغبة طفولية في الصراخ، ‘أنا أيضا! لدي واحد أيضا!’.
ولكن، بالطبع، بقي هادئا.
بالنظر حوله، لاحظ أن نظرة كاستر مثبتة على الشاشة. كان هناك تعبير غريب وكئيب على وجه الشاب الفكاهي. ولكن الشيء الغريب في الأمر هو أنه لم يكن ينظر إلى سطر النص الذي يحتوي على الاسم الحقيقي.
كان يحدق في سطر النص الذي كُتب فيه “نيفيس”, كما لو أن الاسم الفعلي للفتاة يحمل معنى له أكثر من الاسم الذي قدمته التعويذة.
وكان رجل عجوز مع لحية بيضاء وشعر رمادي كثيف وغير مرتب, عيون شاردة وحاجبين يبدوان وكأنهما سيقفزان من مكانهما في أي لحظة.
‘مثير للاهتمام. هل يعرفون بعضهم البعض؟’
وكان رجل عجوز مع لحية بيضاء وشعر رمادي كثيف وغير مرتب, عيون شاردة وحاجبين يبدوان وكأنهما سيقفزان من مكانهما في أي لحظة.
نظر إليه يوليوس كما لو كان يحاول فهم كيف يمكن لشخص ما أن يكون جاهلا جدا.
‘لماذا يعرف الإرث النبيل شخصا أتى إلى الأكاديمية مرتديا بدلة رياضية صادرة عن الشرطة؟ وبالحديث عن نيفيس…. أين هي يا ترى؟’
“حاصدة الأرواح جيت؟ تلك الهمجية القاتلة؟! من كان يظن أن بربرية مثلها ستعرف قيمة المعرفة المعقدة.”
نظر ساني حول الكافتيريا ولاحظ بسرعة الفتاة ذات الشعر الفضي، التي كانت تجلس بهدوء في زاوية مع فنجان من القهوة في يديها. لم تكن تولي الكثير من الاهتمام لهذه الضجة، على ما يبدو كانت منغمسة في أفكارها. كانت عيناها الرمادية جادة وتائهة.
أنسة؟ لماذا يخاطبها بهذه الطريقة؟ وكان عليه أن يقدم نفسه وبالتالي, انهم لا يعرفون بعضهم البعض؟ اممم مثير للإهتمام.
“نائمة مع اسم حقيقي؟ هذا مستحيل!”
‘لماذا أنا بحاجة إلى تعلم لغات جديدة؟’ فكر ساني مع الشفقة على الذات. ‘التعويذة تترجم كل شيء تلقائيا!’
“إنه ممكن تقنيا. تلقت ابتسامة السماء اسم حقيقي في الكابوس الأول, على ما أعتقد. ولكن نعم، مازال هناك شك…”
“ربما كذبت في المقابلة؟”
“هل أنت غبي؟ إذا كان من السهل خداع المسؤولين، فإن ذلك المنحرف المجنون من الأمس كان لفعل ذلك في المقام الأول!”
“شكرا لك.”
ارتعش وجه ساني. منحرف مجنون، هاااه…
“التعويذة ليست مترجما! هل تعتقد أن لديها الوقت للتعبير عن تعقيدات الكلام البشري؟ لنفترض أنك تبحث عن مأوى في خراب ووجدت رونيات تُقرأ ‘الموت محتومٌ أمامك’. هناك ثلاثون كلمة للموت في لغة الرون!، فقط من خلال معرفة الرونية، عليك أن تكون قادرا على استنتاج أي نوع من الخطر هناك!”
“حسنا, لماذا لا نسألها فقط؟”
فجأة، كان هناك صمت يصم الآذان في الكافتيريا. بعد الاقتراح، توقف النائمون عن الكلام واستداروا، يحدقون في نيفيس. ومع ذلك، يبدو أن لا أحد لديه الشجاعة للاقتراب منها أولا.
فجأة، كان هناك صمت يصم الآذان في الكافتيريا. بعد الاقتراح، توقف النائمون عن الكلام واستداروا، يحدقون في نيفيس. ومع ذلك، يبدو أن لا أحد لديه الشجاعة للاقتراب منها أولا.
أخيرا شعرت بشيء ما، رفعت عينيها ونظرت إليهم بمفاجأة.
بالنظر حوله، لاحظ أن نظرة كاستر مثبتة على الشاشة. كان هناك تعبير غريب وكئيب على وجه الشاب الفكاهي. ولكن الشيء الغريب في الأمر هو أنه لم يكن ينظر إلى سطر النص الذي يحتوي على الاسم الحقيقي.
لم يكن هناك جدوى من إخفاء السبب الحقيقي. لأن ساني لم يكن قادرا على أي حال…
“همممم. ماذا؟”
وبعد بضع لحظات، سار كاستر وانحنى قليلا تجاه نيفيس.
حتى الفتاة العمياء، كاسيا، نظرت في اتجاه صوتها.
“هل الطلاب الآخرين متأخرون؟”
“لا، لا أنت في الوقت المحدد.”
وبعد بضع لحظات، سار كاستر وانحنى قليلا تجاه نيفيس.
ولكن، بالطبع، بقي هادئا.
“أنسة نيفيس. أنا كاستر من عشيرة هان لي. أرى أن أختباركِ مر على ما يرام ؟”
“حسنا, لماذا لا نسألها فقط؟”
أنسة؟ لماذا يخاطبها بهذه الطريقة؟ وكان عليه أن يقدم نفسه وبالتالي, انهم لا يعرفون بعضهم البعض؟ اممم مثير للإهتمام.
بدا أن نيفيس محتارة قليلا من السؤال. بعد التفكير لفترة من الوقت، ابتسمت ابتسامة مشرقة وهزت كتفيها.
“همممم. ماذا؟”
فكر ساني أن يسخر من معلمه، لكن لم يقل أي شيء بصوت عالي.
“هذا ما هو عليه اذن.”
ارتعش وجه ساني. منحرف مجنون، هاااه…
“إنه ممكن تقنيا. تلقت ابتسامة السماء اسم حقيقي في الكابوس الأول, على ما أعتقد. ولكن نعم، مازال هناك شك…”
ابتسم كاستر بشكل محرج.
“أنسة نيفيس. أنا كاستر من عشيرة هان لي. أرى أن أختباركِ مر على ما يرام ؟”
من وقت لآخر، كان يوليوس يعاني من نقص معرفة وخبرة لساني. ومع ذلك، كان لديه موقف جيد وحماسة لا نهاية لها للتدريس. كلما تعثر ساني، كان يتباطأ بصبر ويسمح لطالبه باللحاق بالركب.
” أنا سعيد جدا لأنكِ عدتِ دون أن تصابي بأي أذى. وليس وكأنني شككت في قدراتكِ.”
***
أومأت نيفيس برأسها.
راقب الظل لبضع ثوان ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
“شكرا لك.”
{ترجمة نارو…}
“دعنا نعد إلى المنهج الدراسي الخاص بك. ما هي الدورات الأخرى التي تأخذها؟”
بعد ذلك، عادت إلى قهوتها، مشيرة إلى أن المحادثة انتهت أو ببساطة غافلة عن انتباه الجميع.
كان المنهج الذي خطط له يوليوس مجنون عمليا. كان هناك قدر لا نهاية له من المعرفة النظرية للتعلم، والدروس العملية في كل من الواقع الافتراضي والعالم الحقيقي، والعديد من الموضوعات والأشياء الغريبة للدراسة. كان هناك العديد من الدروس المخصصة حصريا لتعلم أساسيات العديد من اللغات الميتة في عالم الأحلام!.
تنهد ساني.
‘يا للغموض.’
“لا، لا أنت في الوقت المحدد.”
كان هناك الكثير من الأفكار في ذهنه. ومع ذلك، لم تبعده كل تلك الافكار عن الفكرة الاهم – الإفطار. بعد ثوان قليلة, نسي كل شيء عن الديناميكية المحرجة بين كاستر ونيفيس وكان سعيد بغرف طعامه.
***
كان الفصل الدراسي للنجاة في البرية واسعًا ومزينًا بذوق رفيع – وفارغ تماما. حتى اعتقد ساني انه في المكان الخاطئ، ولكن بعد ذلك رصد مدرب قاتم المظهر يجلس خلف مكتب خشبي واسع. لاحظه المدرب، فوقف بجدية.
نظر يوليوس بعناية خلف ظهره قبل الإجابة:
“تعال أيها الشاب!”
وكان رجل عجوز مع لحية بيضاء وشعر رمادي كثيف وغير مرتب, عيون شاردة وحاجبين يبدوان وكأنهما سيقفزان من مكانهما في أي لحظة.
كان هناك الكثير من الأفكار في ذهنه. ومع ذلك، لم تبعده كل تلك الافكار عن الفكرة الاهم – الإفطار. بعد ثوان قليلة, نسي كل شيء عن الديناميكية المحرجة بين كاستر ونيفيس وكان سعيد بغرف طعامه.
“لماذا أنا أقوم بالنميمة معك؟ أنت أصغر من أن تعرف مثل هذه الأشياء! أكثر من ذلك، ليس من شخصيتي أن أشتم الآخرين خلف ظهورهم!”
“أنا المستيقظ يوليوس. يمكنك مناداتي المعلم يوليوس. اجلس، اجلس! ما اسمك؟”
“همممم. ماذا؟”
جلس ساني بطاعة.
تنهد ساني.
“إنه.. بلا شمس.”
تنهد ساني.
رفع يوليوس حاجبيه.
“همممم. ماذا؟”
لم يكن هناك جدوى من إخفاء السبب الحقيقي. لأن ساني لم يكن قادرا على أي حال…
“آه! يا له من اسم مشؤوم. ولكن هذا جيد، جيد جدا. بعد كل شيء، علينا أن نتعامل مع الكثير من الأشياء المشؤومة!”
“هل أنت غبي؟ إذا كان من السهل خداع المسؤولين، فإن ذلك المنحرف المجنون من الأمس كان لفعل ذلك في المقام الأول!”
نظر ساني بعناية حوله.
“هل الطلاب الآخرين متأخرون؟”
“أنا آسف يا معلم. هل جئت مبكرا جدا؟”
لم يكن هناك جدوى من إخفاء السبب الحقيقي. لأن ساني لم يكن قادرا على أي حال…
“لا، لا أنت في الوقت المحدد.”
بعد ذلك، عادت إلى قهوتها، مشيرة إلى أن المحادثة انتهت أو ببساطة غافلة عن انتباه الجميع.
“هل الطلاب الآخرين متأخرون؟”
تذمر المدرب بازدراء.
“لا، لا أنت في الوقت المحدد.”
“لا أحد قادم. هؤلاء المتوحشون مهتمون فقط بأرجحة قبضاتهم وسيوفهم. قلة قليلة منهم أذكياء مثلك و يعرفون القيمة الحقيقية للمعرفة…”
أومأت نيفيس برأسها.
أووه. إذن كان هذا الفصل لا يحظى بشعبية. تنهد ساني داخليا، على أمل ألا يندم على قرار التخلي عن التدريب القتالي لصالح هذه الدورة.
انحنى إلى الأمام.
أنسة؟ لماذا يخاطبها بهذه الطريقة؟ وكان عليه أن يقدم نفسه وبالتالي, انهم لا يعرفون بعضهم البعض؟ اممم مثير للإهتمام.
“لماذا اخترت فصل النجاة في البرية, من كل شيء؟”
لم يكن هناك جدوى من إخفاء السبب الحقيقي. لأن ساني لم يكن قادرا على أي حال…
بدا أن نيفيس محتارة قليلا من السؤال. بعد التفكير لفترة من الوقت، ابتسمت ابتسامة مشرقة وهزت كتفيها.
“المستيقظة التي رصدتني خلال الكابوس الأول، السيدة جيت، نصحتني لدراسته قبل كل شيء.”
رفع يوليوس حاجبيه.
من وقت لآخر، كان يوليوس يعاني من نقص معرفة وخبرة لساني. ومع ذلك، كان لديه موقف جيد وحماسة لا نهاية لها للتدريس. كلما تعثر ساني، كان يتباطأ بصبر ويسمح لطالبه باللحاق بالركب.
“نصيحة حكيمة جدا! ان سيدتك تعرف حقا ماهو مهم لك. مهلا !. هل قلت جيت؟ “
اتسعت عيناه.
‘مثير للاهتمام. هل يعرفون بعضهم البعض؟’
“أنا المستيقظ يوليوس. يمكنك مناداتي المعلم يوليوس. اجلس، اجلس! ما اسمك؟”
“حاصدة الأرواح جيت؟ تلك الهمجية القاتلة؟! من كان يظن أن بربرية مثلها ستعرف قيمة المعرفة المعقدة.”
“الشيء الجيد الوحيد هو أنها صغيرة وليس من المرجح أن تصبح قديسة في أي وقت قريب، أو حتى ابدا. نعم، لحسن الحظ، هناك احتمال ضعيف جدا أنها سوف تتقدم ولكنه يبقى احتمالا صغيرا”
حاصدة الأرواح؟ تم تحريك فضول ساني.
“أنسة نيفيس. أنا كاستر من عشيرة هان لي. أرى أن أختباركِ مر على ما يرام ؟”
فقد حصل بالفعل على الكثير من المعلومات المثيرة من المعلم يوليوس.
“معلم, هل تعرف السيدة جيت؟”
نظر إليه يوليوس كما لو كان يحاول فهم كيف يمكن لشخص ما أن يكون جاهلا جدا.
نظر يوليوس بعناية خلف ظهره قبل الإجابة:
بعد عودته إلى غرفته، سقط على كرسي وحدق في الحائط لعدة دقائق. ثم، كما لو كان يتذكر شيئا ما، نظر ساني إلى ظله.
“من لا يعرف حاصدة الأرواح؟ ربما لن تكون اقوى مستيقظة, ولكنها بالتأكيد واحدة من الأكثر رعبا. ذلك لأن قدرات جانبها تتجاهل الجسد وتستهدف نواة الروح مباشرة. مما يعني أنه لا يمكن لأي قدر من الدروع مقاومة الضرر أو الحماية المادية إيقافها.”
“نائمة مع اسم حقيقي؟ هذا مستحيل!”
انحنى إلى الأمام.
كان هناك الكثير من الأفكار في ذهنه. ومع ذلك، لم تبعده كل تلك الافكار عن الفكرة الاهم – الإفطار. بعد ثوان قليلة, نسي كل شيء عن الديناميكية المحرجة بين كاستر ونيفيس وكان سعيد بغرف طعامه.
“الشيء الجيد الوحيد هو أنها صغيرة وليس من المرجح أن تصبح قديسة في أي وقت قريب، أو حتى ابدا. نعم، لحسن الحظ، هناك احتمال ضعيف جدا أنها سوف تتقدم ولكنه يبقى احتمالا صغيرا”
‘لماذا أنا بحاجة إلى تعلم لغات جديدة؟’ فكر ساني مع الشفقة على الذات. ‘التعويذة تترجم كل شيء تلقائيا!’
رمش ساني عدة مرات.
“لماذا ؟”
“من لا يعرف حاصدة الأرواح؟ ربما لن تكون اقوى مستيقظة, ولكنها بالتأكيد واحدة من الأكثر رعبا. ذلك لأن قدرات جانبها تتجاهل الجسد وتستهدف نواة الروح مباشرة. مما يعني أنه لا يمكن لأي قدر من الدروع مقاومة الضرر أو الحماية المادية إيقافها.”
“لماذا ؟”
أخيرا شعرت بشيء ما، رفعت عينيها ونظرت إليهم بمفاجأة.
نظر إليه يوليوس كما لو كان يحاول فهم كيف يمكن لشخص ما أن يكون جاهلا جدا.
“نائمة مع اسم حقيقي؟ هذا مستحيل!”
“بسبب شخصيتها الحادة، بالطبع! من يريد مساعدة قاتل مهووس سيكوباتي على أن يصبح قديسا؟ أنت بحاجة إلى فريق من الأسياد البارزين والكثير من الدعم لمحاولة التغلب على الكابوس الثالث. حاصدة الأرواح جيت ليست… اخخخ مهلا لحظة!”
“هذا ما هو عليه اذن.”
فجأة، عبس يوليوس وانحنى للخلف.
راقب الظل لبضع ثوان ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
“لماذا أنا أقوم بالنميمة معك؟ أنت أصغر من أن تعرف مثل هذه الأشياء! أكثر من ذلك، ليس من شخصيتي أن أشتم الآخرين خلف ظهورهم!”
“لماذا أنا أقوم بالنميمة معك؟ أنت أصغر من أن تعرف مثل هذه الأشياء! أكثر من ذلك، ليس من شخصيتي أن أشتم الآخرين خلف ظهورهم!”
فكر ساني أن يسخر من معلمه، لكن لم يقل أي شيء بصوت عالي.
لم يكن هناك جدوى من إخفاء السبب الحقيقي. لأن ساني لم يكن قادرا على أي حال…
“التعويذة ليست مترجما! هل تعتقد أن لديها الوقت للتعبير عن تعقيدات الكلام البشري؟ لنفترض أنك تبحث عن مأوى في خراب ووجدت رونيات تُقرأ ‘الموت محتومٌ أمامك’. هناك ثلاثون كلمة للموت في لغة الرون!، فقط من خلال معرفة الرونية، عليك أن تكون قادرا على استنتاج أي نوع من الخطر هناك!”
فقد حصل بالفعل على الكثير من المعلومات المثيرة من المعلم يوليوس.
‘ربما كان اختيار النجاة في البرية هو الخيار الصحيح بعد كل شيء.’
“تعال أيها الشاب!”
راقب الظل لبضع ثوان ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
“دعنا نعد إلى المنهج الدراسي الخاص بك. ما هي الدورات الأخرى التي تأخذها؟”
‘مثير للاهتمام. هل يعرفون بعضهم البعض؟’
تنهد ساني.
“لا شيء. خلال الأسابيع الأربعة القادمة، سأركز بشكل كامل على النجاة في البرية.”
“نصيحة حكيمة جدا! ان سيدتك تعرف حقا ماهو مهم لك. مهلا !. هل قلت جيت؟ “
حدق يوليوس في وجهه لمدة دقيقة كاملة، كان تعبير عن الدهشة المطلقة مكتوب بوضوح على وجهه. ثم، ببطء، ظهر بصيص متحمس في عينيه. وأخيرا، ابتسم ابتسامة عريضة.
ارتعش وجه ساني. منحرف مجنون، هاااه…
“رائع! هذا رائع! أنت شاب ذكي! لا تقلق. في أربعة أسابيع كاملة، سأجعلك خالدًا…
“بسبب شخصيتها الحادة، بالطبع! من يريد مساعدة قاتل مهووس سيكوباتي على أن يصبح قديسا؟ أنت بحاجة إلى فريق من الأسياد البارزين والكثير من الدعم لمحاولة التغلب على الكابوس الثالث. حاصدة الأرواح جيت ليست… اخخخ مهلا لحظة!”
***
بدأت دروس ساني مع المعلم يوليوس بسرور وبدون الكثير من التوتر، ولكن بعد ساعة فقط، شعر أن رأسه سينفجر. كان هناك الكثير من المعلومات الجديدة, وكل ذلك كان غريبا جدا وغير بديهي بالنسبة لشخص لم يغادر الحدود المحمية للمدينة.
‘ربما كان اختيار النجاة في البرية هو الخيار الصحيح بعد كل شيء.’
تفاجأ النائمون في الكافتيريا عند الكشف عن هذا الانجاز الرائع. كانوا يحدقون في الشاشة بدهشة وخوف وإعجاب. عند الاستماع إلى همساتهم المتحمسة، شعر ساني برغبة طفولية في الصراخ، ‘أنا أيضا! لدي واحد أيضا!’.
من وقت لآخر، كان يوليوس يعاني من نقص معرفة وخبرة لساني. ومع ذلك، كان لديه موقف جيد وحماسة لا نهاية لها للتدريس. كلما تعثر ساني، كان يتباطأ بصبر ويسمح لطالبه باللحاق بالركب.
‘مثير للاهتمام. هل يعرفون بعضهم البعض؟’
كان المنهج الذي خطط له يوليوس مجنون عمليا. كان هناك قدر لا نهاية له من المعرفة النظرية للتعلم، والدروس العملية في كل من الواقع الافتراضي والعالم الحقيقي، والعديد من الموضوعات والأشياء الغريبة للدراسة. كان هناك العديد من الدروس المخصصة حصريا لتعلم أساسيات العديد من اللغات الميتة في عالم الأحلام!.
‘لماذا أنا بحاجة إلى تعلم لغات جديدة؟’ فكر ساني مع الشفقة على الذات. ‘التعويذة تترجم كل شيء تلقائيا!’
ولكن أجاب يوليوس بسرعة لا هوادة فيها.
نظر إليه يوليوس كما لو كان يحاول فهم كيف يمكن لشخص ما أن يكون جاهلا جدا.
“التعويذة ليست مترجما! هل تعتقد أن لديها الوقت للتعبير عن تعقيدات الكلام البشري؟ لنفترض أنك تبحث عن مأوى في خراب ووجدت رونيات تُقرأ ‘الموت محتومٌ أمامك’. هناك ثلاثون كلمة للموت في لغة الرون!، فقط من خلال معرفة الرونية، عليك أن تكون قادرا على استنتاج أي نوع من الخطر هناك!”
أووه. إذن كان هذا الفصل لا يحظى بشعبية. تنهد ساني داخليا، على أمل ألا يندم على قرار التخلي عن التدريب القتالي لصالح هذه الدورة.
في اليوم الأول، درسوا حتى كانت الشمس على وشك الغروب. وعندها فقط قرر يوليوس ترك ساني يذهب. مستنفدا عقليا .تأسف لحقيقة أنه اضطر إلى تفويت الغداء والعشاء، قرر ساني تذكير معلمه بلطف بأهمية الطعام للحفاظ على مستويات عالية من التركيز غدا.
“بسبب شخصيتها الحادة، بالطبع! من يريد مساعدة قاتل مهووس سيكوباتي على أن يصبح قديسا؟ أنت بحاجة إلى فريق من الأسياد البارزين والكثير من الدعم لمحاولة التغلب على الكابوس الثالث. حاصدة الأرواح جيت ليست… اخخخ مهلا لحظة!”
‘مثير للاهتمام. هل يعرفون بعضهم البعض؟’
بعد عودته إلى غرفته، سقط على كرسي وحدق في الحائط لعدة دقائق. ثم، كما لو كان يتذكر شيئا ما، نظر ساني إلى ظله.
حاصدة الأرواح؟ تم تحريك فضول ساني.
صحيح. كان لديه الكثير لإنجازه قبل العشاء.
راقب الظل لبضع ثوان ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
أنسة؟ لماذا يخاطبها بهذه الطريقة؟ وكان عليه أن يقدم نفسه وبالتالي, انهم لا يعرفون بعضهم البعض؟ اممم مثير للإهتمام.
“دعنا نرى ما يمكنك فعله حقا…”
“حسنا, لماذا لا نسألها فقط؟”
{ترجمة نارو…}
