نجمة التغيير
الفصل 26 : نجمة التغيير
رمش ساني عدة مرات. في ذهنه، كان هناك الآن صورتين. كانت واحدة منها ملتصقة بباب غرفته، ظل غير مبالٍ. والأخرى كانت لشاب شاحب يجلس على كرسي،فتح عينيه بحيرة.
كان ساني متأكدا تماما من أن ظله كان قادرا على أكثر بكثير من مجرد كونه تابع صامت. فبعد كل شيء، وصفته التعويذة بأنه مساعد لا يقدر بثمن. كان الأمر متروكا له الآن لمعرفة كيف يمكن أن يكون التحكم في الظل مفيدا بالضبط.
كان هناك مستوى معين من الفهم الغريزي مدفونا في عمق اللاوعي. تم إعطاء هذا الفهم له إما من خلال التعويذة أو كان شيئا فطريا لكل مستيقظ. كان على ساني أن يستشعر المعرفة اللاواعية ويتعلم كيفية وضعها موضع التنفيذ.
بعد ذلك، بقي كاستر فقط. هذه المرة، لم يستطع ساني حتى رؤية القبضة الطائرة لقد كانت سريعة جدا. ارتعدت الآلة واستغرقت المزيد من الوقت في الحساب. وأخيرا، ظهر رقمان.
كما هو الحال في العديد من الأمور الأخرى التي لها علاقة بالجوانب.
“ليس سيئا. الآن، سوف ننتقل إلى القتال وتقييم المستوى العام للتدريبكم. أحتاج اثنين من المتطوعين للبدء.”
كان هناك مستوى معين من الفهم الغريزي مدفونا في عمق اللاوعي. تم إعطاء هذا الفهم له إما من خلال التعويذة أو كان شيئا فطريا لكل مستيقظ. كان على ساني أن يستشعر المعرفة اللاواعية ويتعلم كيفية وضعها موضع التنفيذ.
لا يهم ما إذا كان خصمها فقيرا أو غنيا أو وريثا. سينتهي الأمر بالتعامل مع الجميع في غضون ثوان.
مرة أخرى، ركز على استشعار جسده وروحه، ثم أمر الظل بأداء سلسلة من الحركات البسيطة. مع كل واحد من هذه الحركات، كان ينمو أكثر وأكثر دراية بشعور التحكم بالظل.
أفضل مسار سيكون الهرب. أو الأفضل من ذلك، عدم محاولة جعلها عدوة. بعد كل شيء، كانت الشمس أيضا نجم، ولم تمتزج الظلال جيدا مع نور الشمس.
وبعد وقت قليل، كان التحكم به طبيعيا بالنسبة له مثل التنفس أو السير. شعر بان الظل جزء من جسده.
أعطى مدرب روك لها نظرة مبهجة وابتسم ابتسامة عريضة.
راضٍ عن هذه النتيجة الأولية، أعطى ساني أمرًا جديد. دون توقف، فصل الظل نفسه عن باطن حذائه، وسار إلى الطرف الآخر من الغرفة واستدار، وحدق به في صمت ساخر قليلا.
‘أوه، بدأ العرض!’
‘يا الهي!’ فكر، ثم احمر خجلا.
تُرك ساني دون ظل.
‘هذا ليس علميا على الإطلاق’ فكر بابتسامة مسلية.
‘هل هذا أنا؟’
لم تكن مشاهدة الأشخاص النائمين يقاتلون بعضهم البعض مسلية فحسب، بل يمكنهم أيضا تزويد ساني بمعرفة قواهم. مرة أخرى في الغرفة، انحنى إلى الأمام ووضع يده على ذقنه.
لم ينطبق العلم حقا على أي شيء له علاقة مع التعويذة، بعد كل شيء.
عندما ابتعد الظل، شعر بانقسام غريب للغاية يحدث في ذهنه. كان الأمر كما لو أن منظوره قد انفصل إلى مصدرين متميزين. واحد كان جسده، والآخر كان ظله.
“أنسة نيفيس. يرجى ان تسامحيني مقدما.”
مع قليل من المحاولة، تمكن من التركيز على المصدر الثاني، مع عدم وضوح رؤيته بشكل تام.
فوجئ ساني بمنظوره الجديد.
‘هل يجب علي اختباره؟’
ولكن أي مواجهة مباشرة تعني تعريض نفسه للخطر، ولذلك لم يكن ساني حريص جدا على أن يصبح قاتلًا. بعد كل شيء، لا يزال جانبه يفتقر إلى وسائل تعزيز أدائه القتالي بشكل مباشر.
أما ظله من الجهة الأخرى للغرفة قام بنفس تعبير ساني .
أصبحت نيفيس أكثر إثارة للاهتمام الآن. ‘ما هي خلفيتها الفعلية يا ترى؟’
رمش ساني عدة مرات. في ذهنه، كان هناك الآن صورتين. كانت واحدة منها ملتصقة بباب غرفته، ظل غير مبالٍ. والأخرى كانت لشاب شاحب يجلس على كرسي،فتح عينيه بحيرة.
‘لابد انها حصلت على الكثير من التدريب’
‘هل هذا أنا؟’
رفع ذراعه ولوح بها في الهواء. في الوقت نفسه، لوح الشاب الشاحب له.
‘ليس هذا مثيرا للإعجاب. كنت أتوقع المزيد.’
رفع ذراعه ولوح بها في الهواء. في الوقت نفسه، لوح الشاب الشاحب له.
‘أوه، بدأ العرض!’
‘يمكنني إدراك العالم من خلال ظلي؟’
فوجئ ساني بمنظوره الجديد.
بعد لحظة، فتح ساني عينيه في حالة صدمة.
جلس لفترة من الوقت،ثم فكر في الأمر. قدرة من هذا القبيل فتحت الكثير من الاحتمالات.
{ترجمة نارو…}
[طفل الظلال] سمحت هذه الصفة له بالرؤية والتحرك خلسة في الظلام و [التحكم بالظل] سمحت له بإرسال ظل متخفيا ككشافة, كان جاسوس مثالي إلى حد كبير.
راضٍ عن هذه النتيجة الأولية، أعطى ساني أمرًا جديد. دون توقف، فصل الظل نفسه عن باطن حذائه، وسار إلى الطرف الآخر من الغرفة واستدار، وحدق به في صمت ساخر قليلا.
كان الجاسوس هو الشخص الذي يجمع المعلومات دون تعريض نفسه للكثير من المخاطر. ودور مثل هذا يناسب ذوق ساني كثيرا.
‘لذا أنا ربما لا ينبغي علي فعل ذلك .صحيح؟’
بالطبع، كان الجواسيس قادرين أيضا على الضرب من الظلال بدقة مميتة. مسلحين بالمعلومات، وأقاموا كمائن بارعة. مع المعرفة المسبقة بنقاط ضعف الخصم، كانت هجماتهم دقيقة وقاتلة.
ولكن أي مواجهة مباشرة تعني تعريض نفسه للخطر، ولذلك لم يكن ساني حريص جدا على أن يصبح قاتلًا. بعد كل شيء، لا يزال جانبه يفتقر إلى وسائل تعزيز أدائه القتالي بشكل مباشر.
‘أنا ربما سأحصل على 10 او 11 ‘ فكر ساني، وشعر بالملل قليلا من المشاهدة.
‘لذا أنا ربما لا ينبغي علي فعل ذلك .صحيح؟’
‘هل يجب علي اختباره؟’
في الوقت الحالي، كان النائمون يتناوبون على توصيل أقوى اللكمات إلى لوحة عريضة متصلة بآلة قياس خاصة. بعد كل ضربة، ستعرض الآلة رقما يتوافق مع القوة البدنية للنائم.
ثم شعر ببعض السرور, حيث لاحظ أنه كان دور نيفيس, النائمة الأعلى تسانيفا في دفعتهم, لضرب اللوحة.
نظر إلى الظل وأعطاه أمرًا. مع تنهد مبالغ فيه، انحنى الظل لأسفل وانزلق برشاقة تحت الباب.
شاهد ساني العملية بشعور متزايد من التسلية. ومع ذلك، في مرحلة ما، حتى انه شعر قليلا بنوع من عدم الارتياح.
على الفور، تمكن من أن يرى كل من الغرفة والممر في الخارج. أغلق ساني عينيه للتركيز على الصورة المتصلة بالظل.
مع قليل من المحاولة، تمكن من التركيز على المصدر الثاني، مع عدم وضوح رؤيته بشكل تام.
تحرك خلسة من ظل إلى آخر، وانزلق في الردهة. مع قليل من التوقيت والنظر إن كان أي شخص يلاحظ, كان غير مرئي عمليا. مر ساني على اثنين من النائمين واستمع إلي حديثهما. لم يجده مثيرا للاهتمام للغاية، واصل إلى الأمام.
“التالي.”
أخيرا، توقف الظل عند الزاوية. إلى يساره كانت المصاعد، وإلى يمينه – هو الطريق إلى مهجع الفتيات.
ماذا كان سيفعل إذا انتهى به المطاف عدوًا لنجمة التغيير؟.
“القواعد بسيطة. اجعل ظهر خصمك يلمس الأرض أو ارميه لخارج الحلبة. استخدم أي قدرات وتقنيات تجدها مناسبة.”
دخلت جميع أنواع الصور الاستفزازية على الفور رأس ساني.
كما هو الحال في العديد من الأمور الأخرى التي لها علاقة بالجوانب.
‘لابد انها حصلت على الكثير من التدريب’
‘يا الهي!’ فكر، ثم احمر خجلا.
من الناحية النظرية، لم يكن من الصعب بناء آلة كهذه. ومع ذلك، بالنظر إلى أن العديد من الأشخاص النائمين لديهم جوانب موجهة نحو القتال عززت قوتهم بطرق متنوعة، فقد كانت في الواقع أعجوبة من الهندسة والمتانة.
{ترجمة نارو…}
نعم، مع هذه القدرة، كان من السهل جدا الوقوع في الفساد المطلق! ولكن لا، لا. لم يستطع فعل ذلك. ليس بسبب بعض المبادئ الأخلاقية العالية…
إنه فقط، بسمعته المنحرفة، كانت فرص سؤاله عما إذا كان قد فعل شيئا غير لائق عالية جدا. ولذلك كان بحاجة إلى القدرة على الإجابة بـ ‘لا’ بصدق.
لقد كانت الحاملة الفخورة للاسم الحقيقي – نجمة التغيير – بعد كل شيء!.
لقد كانت الحاملة الفخورة للاسم الحقيقي – نجمة التغيير – بعد كل شيء!.
‘لذا أنا ربما لا ينبغي علي فعل ذلك .صحيح؟’
لا يهم ما إذا كان خصمها فقيرا أو غنيا أو وريثا. سينتهي الأمر بالتعامل مع الجميع في غضون ثوان.
‘بالطبع أنت على حق! لا تفكر في ذلك حتى!’
مرة أخرى في غرفته، تنهد ساني مع الكثير من الأسف. ثم وجه وعيه مجددا الى ظله وامره بالاختباء في ظل نائم عابر وتبعه إلى المصاعد.
***
‘لابد انها حصلت على الكثير من التدريب’
نعم، مع هذه القدرة، كان من السهل جدا الوقوع في الفساد المطلق! ولكن لا، لا. لم يستطع فعل ذلك. ليس بسبب بعض المبادئ الأخلاقية العالية…
بعد مرور بعض الوقت، كان ظل ساني مختبئ في زاوية دوجو كبير. كان يراقب زملائه النائمين، تحت إشراف المدرب روك، كانوا يتلقون الدروس التمهيدية للفنون القتالية المختلفة .
لم تكن مشاهدة الأشخاص النائمين يقاتلون بعضهم البعض مسلية فحسب، بل يمكنهم أيضا تزويد ساني بمعرفة قواهم. مرة أخرى في الغرفة، انحنى إلى الأمام ووضع يده على ذقنه.
كان اليوم مكرس لاختبار كفاءة النائمين العامة وقدراتهم. وبعد ذلك، سيتم فصل النائمين إلى مجموعات بناء على مستواهم، مثل المبتدئين أو المتقدمين أو الخبراء، بالإضافة إلى سلاحهم المفضل. بعضهم سيتم تعيين معلم شخصي لهم وبعضهم سيقترنون معا للتدريب.
من الناحية النظرية، لم يكن من الصعب بناء آلة كهذه. ومع ذلك، بالنظر إلى أن العديد من الأشخاص النائمين لديهم جوانب موجهة نحو القتال عززت قوتهم بطرق متنوعة، فقد كانت في الواقع أعجوبة من الهندسة والمتانة.
في الوقت الحالي، كان النائمون يتناوبون على توصيل أقوى اللكمات إلى لوحة عريضة متصلة بآلة قياس خاصة. بعد كل ضربة، ستعرض الآلة رقما يتوافق مع القوة البدنية للنائم.
من الناحية النظرية، لم يكن من الصعب بناء آلة كهذه. ومع ذلك، بالنظر إلى أن العديد من الأشخاص النائمين لديهم جوانب موجهة نحو القتال عززت قوتهم بطرق متنوعة، فقد كانت في الواقع أعجوبة من الهندسة والمتانة.
كما أثرت تقنيتهم وتدريبهم على النتيجة النهائية.
‘ماذا سيفعل…’
كان معظم الناس يحصلون على أرقام تتراوح من عشرة إلى أربعة عشر. كان ذلك يعتبر نتيجة جيدة، وهو أمر لا يمكن أن يصل إليه سوى أفضل الرياضيين. ومع ذلك، فإن الكثير من الأشخاص النائمين، الذين لديهم جوانب تعزيز، تمكنوا من تحقيق درجة خمسة عشر أو حتى ستة عشر.
‘أنا ربما سأحصل على 10 او 11 ‘ فكر ساني، وشعر بالملل قليلا من المشاهدة.
أصبحت نيفيس مثل آلة المعركة. كان أسلوبها نظيفا ورشيقا ولا يرحم. بغض النظر عن نوع الهجوم الذي تم إلقاؤه عليها، كانت قادرة على التنبؤ به أو الرد عليه على الفور، ثم تحويله ضد المهاجم بأقل قدر من الجهد.
ثم شعر ببعض السرور, حيث لاحظ أنه كان دور نيفيس, النائمة الأعلى تسانيفا في دفعتهم, لضرب اللوحة.
ما هو أكثر من ذلك، خلال العملية برمتها، لم يتغير التعبير المكون على وجهها مرة واحدة. وكأن نيفيس مصنوعة من المعدن.
{ترجمة نارو…}
اقتربت الفتاة النحيلة من الآلة، وبدون الكثير من التحضير، وجهت ضربة ساحقة مفاجئة. لم يكن ساني على دراية جيدة بفنون الدفاع عن النفس، ولكن حتى هو أعجب بحركتها السريعة والخالية من العيوب.
مرة أخرى، ركز على استشعار جسده وروحه، ثم أمر الظل بأداء سلسلة من الحركات البسيطة. مع كل واحد من هذه الحركات، كان ينمو أكثر وأكثر دراية بشعور التحكم بالظل.
بعد لحظة، فتح ساني عينيه في حالة صدمة.
‘لابد انها حصلت على الكثير من التدريب’
‘بالطبع أنت على حق! لا تفكر في ذلك حتى!’
أصبحت نيفيس أكثر إثارة للاهتمام الآن. ‘ما هي خلفيتها الفعلية يا ترى؟’
رمش ساني عدة مرات. في ذهنه، كان هناك الآن صورتين. كانت واحدة منها ملتصقة بباب غرفته، ظل غير مبالٍ. والأخرى كانت لشاب شاحب يجلس على كرسي،فتح عينيه بحيرة.
بعد توقف قصير، عرض الجهاز النتيجة: 16.
رفع ذراعه ولوح بها في الهواء. في الوقت نفسه، لوح الشاب الشاحب له.
فزع الجميع من العرض، مذهولين. تم إلقاء أكثر من عدد قليل من النظرات للإعجاب على كاستر، الذي انحنى ببساطة وتراجع خطوة إلى الخلف. ابتسم المدرب روك.
شعر ساني بخيبة أمل بعض الشيء.
بعد ذلك، بقي كاستر فقط. هذه المرة، لم يستطع ساني حتى رؤية القبضة الطائرة لقد كانت سريعة جدا. ارتعدت الآلة واستغرقت المزيد من الوقت في الحساب. وأخيرا، ظهر رقمان.
“أنسة نيفيس. يرجى ان تسامحيني مقدما.”
‘ليس هذا مثيرا للإعجاب. كنت أتوقع المزيد.’
أصبحت نيفيس أكثر إثارة للاهتمام الآن. ‘ما هي خلفيتها الفعلية يا ترى؟’
لقد كانت الحاملة الفخورة للاسم الحقيقي – نجمة التغيير – بعد كل شيء!.
‘ليس هذا مثيرا للإعجاب. كنت أتوقع المزيد.’
بعد ذلك، بقي كاستر فقط. هذه المرة، لم يستطع ساني حتى رؤية القبضة الطائرة لقد كانت سريعة جدا. ارتعدت الآلة واستغرقت المزيد من الوقت في الحساب. وأخيرا، ظهر رقمان.
“أنسة نيفيس. يرجى ان تسامحيني مقدما.”
واحد وعشرون.
وبعد وقت قليل، كان التحكم به طبيعيا بالنسبة له مثل التنفس أو السير. شعر بان الظل جزء من جسده.
فزع الجميع من العرض، مذهولين. تم إلقاء أكثر من عدد قليل من النظرات للإعجاب على كاستر، الذي انحنى ببساطة وتراجع خطوة إلى الخلف. ابتسم المدرب روك.
ولكن أي مواجهة مباشرة تعني تعريض نفسه للخطر، ولذلك لم يكن ساني حريص جدا على أن يصبح قاتلًا. بعد كل شيء، لا يزال جانبه يفتقر إلى وسائل تعزيز أدائه القتالي بشكل مباشر.
“ليس سيئا. الآن، سوف ننتقل إلى القتال وتقييم المستوى العام للتدريبكم. أحتاج اثنين من المتطوعين للبدء.”
وأخيرا، كان كاستر آخر من تبقى مرة أخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنه منزعج من الفشل البائس لكل نائم آخر. بابتسامة ناعمة على شفتيه، صعد الشاب إلى الحلبة.
كانت نيفيس أول من تقدم إلى الأمام وسارت إلى وسط الحلبة. بعد بضع ثوان، تبعها نائم طويل القامة وعضلي للغاية وواجهها.
{ترجمة نارو…}
“القواعد بسيطة. اجعل ظهر خصمك يلمس الأرض أو ارميه لخارج الحلبة. استخدم أي قدرات وتقنيات تجدها مناسبة.”
‘أوه، بدأ العرض!’
بعد توقف قصير، عرض الجهاز النتيجة: 16.
وأخيرا، كان كاستر آخر من تبقى مرة أخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنه منزعج من الفشل البائس لكل نائم آخر. بابتسامة ناعمة على شفتيه، صعد الشاب إلى الحلبة.
لم تكن مشاهدة الأشخاص النائمين يقاتلون بعضهم البعض مسلية فحسب، بل يمكنهم أيضا تزويد ساني بمعرفة قواهم. مرة أخرى في الغرفة، انحنى إلى الأمام ووضع يده على ذقنه.
ما هو أكثر من ذلك، خلال العملية برمتها، لم يتغير التعبير المكون على وجهها مرة واحدة. وكأن نيفيس مصنوعة من المعدن.
‘انطلقي يا نيفيس!’
كان معظم الناس يحصلون على أرقام تتراوح من عشرة إلى أربعة عشر. كان ذلك يعتبر نتيجة جيدة، وهو أمر لا يمكن أن يصل إليه سوى أفضل الرياضيين. ومع ذلك، فإن الكثير من الأشخاص النائمين، الذين لديهم جوانب تعزيز، تمكنوا من تحقيق درجة خمسة عشر أو حتى ستة عشر.
جلس لفترة من الوقت،ثم فكر في الأمر. قدرة من هذا القبيل فتحت الكثير من الاحتمالات.
هاجم الشاب طويل القامة دون إضاعة أي وقت. انتفخت عضلاته، مما هدد بتمزيق النسيج الناعم لبذلته القتالية البيضاء. تقدم مثل جبل لا يمكن وقف، وأرسل ركلة محلقة نحو نيفيس.
بعد ثانية، كان مستلقيا على الأرض مع نظرة مذهولة على وجهه. ولم تغير نيفيس وقفتها حتى.
كان الجاسوس هو الشخص الذي يجمع المعلومات دون تعريض نفسه للكثير من المخاطر. ودور مثل هذا يناسب ذوق ساني كثيرا.
وبعد وقت قليل، كان التحكم به طبيعيا بالنسبة له مثل التنفس أو السير. شعر بان الظل جزء من جسده.
أعطى مدرب روك لها نظرة مبهجة وابتسم ابتسامة عريضة.
“التالي.”
عندما ابتعد الظل، شعر بانقسام غريب للغاية يحدث في ذهنه. كان الأمر كما لو أن منظوره قد انفصل إلى مصدرين متميزين. واحد كان جسده، والآخر كان ظله.
ما تبع ذلك لا يمكن وصفه إلا بـ الهزائم النكراء. واحدا تلو الآخر، تمكنت نيفيس من هزيمة كل نائم تقريبا موجود في الدوجو. لا يبدو أنها أسرع أو أقوى منهم، ولكن في كل مرة يدخل فيها شخص ما الحلبة لمحاربتها، سينتهي به الأمر حتما بالضرب وإلقاءه على الأرض.
راضٍ عن هذه النتيجة الأولية، أعطى ساني أمرًا جديد. دون توقف، فصل الظل نفسه عن باطن حذائه، وسار إلى الطرف الآخر من الغرفة واستدار، وحدق به في صمت ساخر قليلا.
شاهد ساني العملية بشعور متزايد من التسلية. ومع ذلك، في مرحلة ما، حتى انه شعر قليلا بنوع من عدم الارتياح.
أخيرا، توقف الظل عند الزاوية. إلى يساره كانت المصاعد، وإلى يمينه – هو الطريق إلى مهجع الفتيات.
أصبحت نيفيس مثل آلة المعركة. كان أسلوبها نظيفا ورشيقا ولا يرحم. بغض النظر عن نوع الهجوم الذي تم إلقاؤه عليها، كانت قادرة على التنبؤ به أو الرد عليه على الفور، ثم تحويله ضد المهاجم بأقل قدر من الجهد.
لا يهم ما إذا كان خصمها فقيرا أو غنيا أو وريثا. سينتهي الأمر بالتعامل مع الجميع في غضون ثوان.
اقتربت الفتاة النحيلة من الآلة، وبدون الكثير من التحضير، وجهت ضربة ساحقة مفاجئة. لم يكن ساني على دراية جيدة بفنون الدفاع عن النفس، ولكن حتى هو أعجب بحركتها السريعة والخالية من العيوب.
ما هو أكثر من ذلك، خلال العملية برمتها، لم يتغير التعبير المكون على وجهها مرة واحدة. وكأن نيفيس مصنوعة من المعدن.
كان معظم الناس يحصلون على أرقام تتراوح من عشرة إلى أربعة عشر. كان ذلك يعتبر نتيجة جيدة، وهو أمر لا يمكن أن يصل إليه سوى أفضل الرياضيين. ومع ذلك، فإن الكثير من الأشخاص النائمين، الذين لديهم جوانب تعزيز، تمكنوا من تحقيق درجة خمسة عشر أو حتى ستة عشر.
‘هل هي بشرية حتى؟’ فكر ساني، أصابه نوع من الخوف.
عندما ابتعد الظل، شعر بانقسام غريب للغاية يحدث في ذهنه. كان الأمر كما لو أن منظوره قد انفصل إلى مصدرين متميزين. واحد كان جسده، والآخر كان ظله.
ماذا كان سيفعل إذا انتهى به المطاف عدوًا لنجمة التغيير؟.
تحرك خلسة من ظل إلى آخر، وانزلق في الردهة. مع قليل من التوقيت والنظر إن كان أي شخص يلاحظ, كان غير مرئي عمليا. مر ساني على اثنين من النائمين واستمع إلي حديثهما. لم يجده مثيرا للاهتمام للغاية، واصل إلى الأمام.
أفضل مسار سيكون الهرب. أو الأفضل من ذلك، عدم محاولة جعلها عدوة. بعد كل شيء، كانت الشمس أيضا نجم، ولم تمتزج الظلال جيدا مع نور الشمس.
وأخيرا، كان كاستر آخر من تبقى مرة أخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنه منزعج من الفشل البائس لكل نائم آخر. بابتسامة ناعمة على شفتيه، صعد الشاب إلى الحلبة.
واجه كاستر ونيفيس بعضهما البعض. أغلقت عيونهم لبضعة ثوان، ثم انحنى كاستر قليلا.
“أنسة نيفيس. يرجى ان تسامحيني مقدما.”
‘ماذا سيفعل…’
‘يا الهي!’ فكر، ثم احمر خجلا.
بعد لحظة، فتح ساني عينيه في حالة صدمة.
{ترجمة نارو…}
