غنائم الحرب
الفصل 54 : غنائم الحرب
جلسوا بهدوء معًا لفترة طويلة. كانت نيفيس تنظر إلى الأفق وتفكر في شيء لا تعرفه إلا هي. وكان عقل ساني فارغًا بشكل غريب.
الفصل 54 : غنائم الحرب
من وقت لآخر، كان يلقي نظرة داخل بحر روحه، ويراقب تعافي الصدى. نجح الزبال في النجاة من معركته ضد سنتوريون القوقعة، حتى لو كان بالكاد. والآن، تلفه شرنقة من النور، كانت تتدفق في الظلام المهدئ لروح ساني وتتجدد ببطء.
في محاولة لعدم تشتيت انتباهه، أراد طرد درع فيلق نور النجوم من بحر الروح. اختفت إحدى كرات النور من مدار نواة الظل. على الفور، وشعر بشيء يشبه شرارة كهربائية تتحرك عبر جسده إلى نجمة التغيير.
إذا تمكن صدى من التراجع إلى بحر الروح على قيد الحياة، فسوف يتعافى في النهاية من أي جروح. كانت الثقوب الموجودة في قوقعة الزبال قد بدأت بالفعل في الانغلاق. ومع ذلك، فإن ذراع الكماشة المفقودة لم تكن لتنمو مرة أخرى في أي وقت قريب.
رمشت وسحبت يدها.
الآن على الأقل كل ثلاثة منهم كانوا يرتدون ملابس مناسبة. كان ذلك جيدا.
تنهد ساني واستدع الأحرف الرونية. وقرر أن ينتقل إلي غنائم المعركة المروعة.
شظايا الظل: [28/1000].
نظرًا لأن صداه هو الذي وجه الضربة النهائية، فقد اعتُبر القتل ملكه. وهكذا، حصل على أربع شظايا من الظل، اثنتان لكل من أنوية السنتوريون المستيقظة. ذهبت شظايا الجوهر نفسها إلى نيفيس وفقًا لاتفاقهم. قررت أن تستهلك واحدة بنفسها وتعطي الأخرى لكاسي.
{ترجمة نارو…}
كانت المكافأة كبيرة، ولكنها بدت غير متناسبة مع مقدار المشاكل التي مروا بها للتخلص من المسخ المرعب. وفي النهاية، لم يكن من المفترض حقًا أن يحارب البشر النائمون مثلهم مخلوقات الكابوس المستيقظة.
بعد ذلك، ظهرت قطع معقدة من درع الصفيحة البيضاء النقية على البدلة السوداء. في البداية، كان درع الساق و درع ساعد الذراع ثم درع الكتف و مفصل الذراع، ثم درع الفخذ ودرع القدم . وأخيرًا، ظهرت صدرية منقوشة بسبعة نجوم لامعة لحماية جذع نيف، وهي قصيرة بما يكفي بحيث لا تشكل أي عائق أمام قدرتها على الحركة. تبعتها خوذة ذات عمود أبيض.
‘ليس بأي حال من الأحوال، صحيح؟’ فكر في نفسه، مليئًا بالسخرية.
محدقةً في وجهه مباشرة، مدت نيفيس يدها ببطء. واستوعب ساني ذلك على عجل بمفرده، متمنياً أن يتم هذا الجزء من العملية في أسرع وقت ممكن.
كان سوء حظهم أنه لم يكن هناك مخلوق واحد من الرتبة الخاملة في هذه المنطقة الملعونة بأكملها من عالم الأحلام.
نظر إليها ليرى تعبيرها المتوقع. ومع ذلك، فإن نجمة التغيير لم تخمن. في الواقع، لم يُظهر تعبيرها حتى أي إشارة للفضول. بعد توقف محرج، كان على ساني أن ينظر بعيدًا.
تذكر ساني خططه النبيلة لصيد الوحوش الضعيفة بينما كان محميًا بأمان من كل هجماتهم من خلال درعه المستيقظ من الدرجة الخامسة ولم يسعه إلا الابتسام بمرارة. من كان يعلم أن رداء محرك الدمى سيصبح مجرد حد أدنى من متطلبات النجاة، في مقابل ميزة ضخمة تتحدى الصعاب.
الذكرى: [درع فيلق نور النجوم].
سعل بخفة ونظر إلى نيفيس.
ومع ذلك، كان هذا الدرع قد أنقذ حياته بالفعل مرتين، لذلك كان يقوم بعمله بالفعل.
نوع الذكرى: درع.
سعل بخفة ونظر إلى نيفيس.
وبالحديث عن الدروع…
خفض بصره.
كان سوء حظهم أنه لم يكن هناك مخلوق واحد من الرتبة الخاملة في هذه المنطقة الملعونة بأكملها من عالم الأحلام.
خفض بصره.
كانت بشرتها باردة وناعمة.
الذكرى: [درع فيلق نور النجوم].
محدقةً في وجهه مباشرة، مدت نيفيس يدها ببطء. واستوعب ساني ذلك على عجل بمفرده، متمنياً أن يتم هذا الجزء من العملية في أسرع وقت ممكن.
‘سيكون المعلم يوليوس منتشيًا لقراءة هذه الأشياء.’
رتبة الذكرى: مستيقظة.
نوع الذكرى: درع.
في محاولة لعدم تشتيت انتباهه، أراد طرد درع فيلق نور النجوم من بحر الروح. اختفت إحدى كرات النور من مدار نواة الظل. على الفور، وشعر بشيء يشبه شرارة كهربائية تتحرك عبر جسده إلى نجمة التغيير.
نوع الذكرى: درع.
وصف الذكرى: [في ظلامٍ يستهلك كل شيء، وُلد سبعة أبطالٍ شجعان وأقسموا على إعادة النور إلى الأرض الملعونة. محا الزمن أسماؤهم وملامحهم، ولكن ذكرى عهدهم المتحدي لا تزال باقية.]
‘ليس بأي حال من الأحوال، صحيح؟’ فكر في نفسه، مليئًا بالسخرية.
لم يعني ذلك أنه كان في أي حالة تسمح له بالتفكير في مثل هذه الأشياء في ذلك الوقت.
‘سيكون المعلم يوليوس منتشيًا لقراءة هذه الأشياء.’
رتبة الذكرى: مستيقظة.
سعل بخفة ونظر إلى نيفيس.
اعتاد الرجل العجوز أن يكون مستكشفًا شغوفًا ودارسا لتاريخ عالم الأحلام قبل أن يصبح أستاذًا في أكاديمية المستيقظين ويستقر في واحدة من أكثر القلاع البشرية ازدهارًا. كان لا يزال أحد الباحثين البارزين في هذا المجال، وغالبًا ما كان يزعج رحلات الصيد الاستكشافية بطلبات لاستكشاف هذه الأطلال أو تلك.
في محاولة لعدم تشتيت انتباهه، أراد طرد درع فيلق نور النجوم من بحر الروح. اختفت إحدى كرات النور من مدار نواة الظل. على الفور، وشعر بشيء يشبه شرارة كهربائية تتحرك عبر جسده إلى نجمة التغيير.
للأسف، لم يكن لدى ساني أي فكرة متى سيجتمعون مرة أخرى.
“أفضل بكثير.”
اعتاد الرجل العجوز أن يكون مستكشفًا شغوفًا ودارسا لتاريخ عالم الأحلام قبل أن يصبح أستاذًا في أكاديمية المستيقظين ويستقر في واحدة من أكثر القلاع البشرية ازدهارًا. كان لا يزال أحد الباحثين البارزين في هذا المجال، وغالبًا ما كان يزعج رحلات الصيد الاستكشافية بطلبات لاستكشاف هذه الأطلال أو تلك.
سعل بخفة ونظر إلى نيفيس.
“على أي حال. لدي هدية لكِ.”
إذا تمكن صدى من التراجع إلى بحر الروح على قيد الحياة، فسوف يتعافى في النهاية من أي جروح. كانت الثقوب الموجودة في قوقعة الزبال قد بدأت بالفعل في الانغلاق. ومع ذلك، فإن ذراع الكماشة المفقودة لم تكن لتنمو مرة أخرى في أي وقت قريب.
أدارت رأسها ونظرت إليه بشيء من الارتباك.
تذكر ساني خططه النبيلة لصيد الوحوش الضعيفة بينما كان محميًا بأمان من كل هجماتهم من خلال درعه المستيقظ من الدرجة الخامسة ولم يسعه إلا الابتسام بمرارة. من كان يعلم أن رداء محرك الدمى سيصبح مجرد حد أدنى من متطلبات النجاة، في مقابل ميزة ضخمة تتحدى الصعاب.
“هدية؟”
ظهرت شرارات من الضوء تدور حولها. وبعد لحظة، غطوا جسدها الخزفي وتحولوا إلى بدلة سوداء ضيقة مصنوعة من مادة متينة غير معروفة. بدا مشابهًا تمامًا للأعشاب البحرية المطاطية التي تغلغلت في المنطقة.
ابتسم ساني.
كان نقش النجوم السبعة مطابقًا لتلك المنحوتة في درع تمثال الفارس العملاق.
وبالحديث عن الدروع…
“نعم، لقد نسيت أن أخبركِ أنني تلقيت ذكرى بعد أن أنهينا السنتوريون. واحزري ما هو نوعها؟”
“نعم، لقد نسيت أن أخبركِ أنني تلقيت ذكرى بعد أن أنهينا السنتوريون. واحزري ما هو نوعها؟”
نظر إليها ليرى تعبيرها المتوقع. ومع ذلك، فإن نجمة التغيير لم تخمن. في الواقع، لم يُظهر تعبيرها حتى أي إشارة للفضول. بعد توقف محرج، كان على ساني أن ينظر بعيدًا.
إذا تمكن صدى من التراجع إلى بحر الروح على قيد الحياة، فسوف يتعافى في النهاية من أي جروح. كانت الثقوب الموجودة في قوقعة الزبال قد بدأت بالفعل في الانغلاق. ومع ذلك، فإن ذراع الكماشة المفقودة لم تكن لتنمو مرة أخرى في أي وقت قريب.
“آه، إنه درع، لذا أعطني يدكِ.”
الذكرى: [درع فيلق نور النجوم].
كان الاتصال الجسدي مطلوبًا لنقل الذكرى. وخلاف ذلك، كان يفضل تجنبه لأطول فترة ممكنة. كان هناك بالفعل الكثير من الاتصال بينهما بسبب رباطة جأشه.
نوع الذكرى: درع.
في الماضي، كان التعرض للغزو من قبل اللهب الشافي تجربة حميمة بشكل غريب. ناهيك عن ذكرى لمستها الناعمة…
“نعم، لقد نسيت أن أخبركِ أنني تلقيت ذكرى بعد أن أنهينا السنتوريون. واحزري ما هو نوعها؟”
لم يعني ذلك أنه كان في أي حالة تسمح له بالتفكير في مثل هذه الأشياء في ذلك الوقت.
كان الاتصال الجسدي مطلوبًا لنقل الذكرى. وخلاف ذلك، كان يفضل تجنبه لأطول فترة ممكنة. كان هناك بالفعل الكثير من الاتصال بينهما بسبب رباطة جأشه.
محدقةً في وجهه مباشرة، مدت نيفيس يدها ببطء. واستوعب ساني ذلك على عجل بمفرده، متمنياً أن يتم هذا الجزء من العملية في أسرع وقت ممكن.
نزعت نيفيس الخوذة، وتركت شعرها الفضي يتحرك في مهب الرياح. وبعد ذلك، استدعت سيفها وأجرت بضع دورات مؤقتة، واختبرت وزن ومرونة الدرع. وبدت راضية، ثم تركت السيف يختفي في الهواء.
كانت بشرتها باردة وناعمة.
في محاولة لعدم تشتيت انتباهه، أراد طرد درع فيلق نور النجوم من بحر الروح. اختفت إحدى كرات النور من مدار نواة الظل. على الفور، وشعر بشيء يشبه شرارة كهربائية تتحرك عبر جسده إلى نجمة التغيير.
رمشت وسحبت يدها.
نزعت نيفيس الخوذة، وتركت شعرها الفضي يتحرك في مهب الرياح. وبعد ذلك، استدعت سيفها وأجرت بضع دورات مؤقتة، واختبرت وزن ومرونة الدرع. وبدت راضية، ثم تركت السيف يختفي في الهواء.
ثم نهضت نيفيس وسارت على بعد خطوات قليلة من حافة الجرف واستدعت الذكرى.
“آه، إنه درع، لذا أعطني يدكِ.”
ظهرت شرارات من الضوء تدور حولها. وبعد لحظة، غطوا جسدها الخزفي وتحولوا إلى بدلة سوداء ضيقة مصنوعة من مادة متينة غير معروفة. بدا مشابهًا تمامًا للأعشاب البحرية المطاطية التي تغلغلت في المنطقة.
ابتسم ساني.
بعد ذلك، ظهرت قطع معقدة من درع الصفيحة البيضاء النقية على البدلة السوداء. في البداية، كان درع الساق و درع ساعد الذراع ثم درع الكتف و مفصل الذراع، ثم درع الفخذ ودرع القدم . وأخيرًا، ظهرت صدرية منقوشة بسبعة نجوم لامعة لحماية جذع نيف، وهي قصيرة بما يكفي بحيث لا تشكل أي عائق أمام قدرتها على الحركة. تبعتها خوذة ذات عمود أبيض.
من وقت لآخر، كان يلقي نظرة داخل بحر روحه، ويراقب تعافي الصدى. نجح الزبال في النجاة من معركته ضد سنتوريون القوقعة، حتى لو كان بالكاد. والآن، تلفه شرنقة من النور، كانت تتدفق في الظلام المهدئ لروح ساني وتتجدد ببطء.
ظهرت شرارات من الضوء تدور حولها. وبعد لحظة، غطوا جسدها الخزفي وتحولوا إلى بدلة سوداء ضيقة مصنوعة من مادة متينة غير معروفة. بدا مشابهًا تمامًا للأعشاب البحرية المطاطية التي تغلغلت في المنطقة.
كان نقش النجوم السبعة مطابقًا لتلك المنحوتة في درع تمثال الفارس العملاق.
بدا الدرع خفيفًا وأنيقًا. فقد كان عمليًا وجذابًا في نفس الوقت، حيث يوفر كلاهما مستويات عالية من الحماية ويبرز الخطوط الرشيقة لجسد نجمة التغيير. أدى التباين الصارخ بين الأسود والأبيض إلى مشهد مذهل تمامًا.
إذا تمكن صدى من التراجع إلى بحر الروح على قيد الحياة، فسوف يتعافى في النهاية من أي جروح. كانت الثقوب الموجودة في قوقعة الزبال قد بدأت بالفعل في الانغلاق. ومع ذلك، فإن ذراع الكماشة المفقودة لم تكن لتنمو مرة أخرى في أي وقت قريب.
نزعت نيفيس الخوذة، وتركت شعرها الفضي يتحرك في مهب الرياح. وبعد ذلك، استدعت سيفها وأجرت بضع دورات مؤقتة، واختبرت وزن ومرونة الدرع. وبدت راضية، ثم تركت السيف يختفي في الهواء.
بدا الدرع خفيفًا وأنيقًا. فقد كان عمليًا وجذابًا في نفس الوقت، حيث يوفر كلاهما مستويات عالية من الحماية ويبرز الخطوط الرشيقة لجسد نجمة التغيير. أدى التباين الصارخ بين الأسود والأبيض إلى مشهد مذهل تمامًا.
لاحظ ساني كل هذا في صمت. وعندما انتهت نيف أخيرًا، سأل:
في محاولة لعدم تشتيت انتباهه، أراد طرد درع فيلق نور النجوم من بحر الروح. اختفت إحدى كرات النور من مدار نواة الظل. على الفور، وشعر بشيء يشبه شرارة كهربائية تتحرك عبر جسده إلى نجمة التغيير.
“حسنا؟ ما رأيك؟”
أدارت رأسها ونظرت إليه بشيء من الارتباك.
التفتت إليه. وسرعان ما ظهرت ابتسامة عريضة على وجهها. ترددت نيفيس، وهي تشع بالبهجة، وقالت أخيرًا بشيء من الإحراج:
كانت بشرتها باردة وناعمة.
“أفضل بكثير.”
التفتت إليه. وسرعان ما ظهرت ابتسامة عريضة على وجهها. ترددت نيفيس، وهي تشع بالبهجة، وقالت أخيرًا بشيء من الإحراج:
تنفس ساني الصعداء.
جيدًا حقا!.
الآن على الأقل كل ثلاثة منهم كانوا يرتدون ملابس مناسبة. كان ذلك جيدا.
جيدًا حقا!.
تنفس ساني الصعداء.
ليس فقط لأن الفعالية القتالية للنجمة التغيير ستزداد بشكل كبير بسبب الحصول على درع موثوق، ولكن أيضًا لأنه الآن لن يضطر إلى تشتيت انتباهه في كل مرة يراها.
أدارت رأسها ونظرت إليه بشيء من الارتباك.
{ترجمة نارو…}
محدقةً في وجهه مباشرة، مدت نيفيس يدها ببطء. واستوعب ساني ذلك على عجل بمفرده، متمنياً أن يتم هذا الجزء من العملية في أسرع وقت ممكن.
