Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 53

الشعلة الخالدة

الشعلة الخالدة

الفصل 53 : الشعلة الخالدة

 

 

“نيف. ما رأيكِ في هذا الشيء؟”

كافح ساني لفتح عينيه وهو متفاجئ لحد ما. مع تركيز نظره ببطء، رأى وجه نيف الشاحب فوقه. كان شعرها الفضي القصير مبللًا، وكان عالقًا بالقرب من جلدها.

 

 

“ليس لدي أي فكرة.”

واقفة على ركبتيها بجانب جسده المجروح، تداعب وجهه بيديها. كان هناك تعبير غريب في عينيها.

تمامًا كما هو الحال دائمًا، فشل. كان من الصعب فهم نجمة التغيير.

 

 

كان الأمر كما لو أنها كانت خائفة، ولكنها استسلمت لشيء ما.

 

 

وعلى العكس منها، شعر ساني، وكأنه في الجنة. اختفى كل الألم من جسده، وحل محله الدفء اللطيف. شعر كما لو أنه يتم تطهيره بشيء نقي ومقدس.

بدا بؤبؤ عينيها عريضين ومظلمين.

“نعم.”

 

“شكرًا لكِ.”

‘ما – ماذا؟’

واقفة على ركبتيها بجانب جسده المجروح، تداعب وجهه بيديها. كان هناك تعبير غريب في عينيها.

 

“فعلتُ.”

صرت على اسنانها، وحركت نيفيس يديها إلى صدره المنهار وضغطت عليه برفق، مما تسبب في نشوء نبض من الألم عبر جسد ساني.

“نحن حلفاء”.

 

لم يكن السبب في ذلك هو تجربته المؤلمة مع الاقتراب من الموت، على الرغم من أن لها علاقة كبيرة بها. كان الشيء هو أنه بعد الاستيعاب غير المتوقع أثناء محاولته محاربة ضباب العقل المميت، شعر ساني وكأنه قد تغير.

ثم، اشتعل فجأة تألق ناعم ومشرق تحت كفيها، وانعكس في عينيها الرماديتين مثل شرارتين بيضتين ترقصان.

أومأ ساني برأسه، وهو يعلم أنها كانت على حق. ومع ذلك، ذهبت نيفيس إلى أبعد الحدود لإبقائه على قيد الحياة. حتى لو قام بدوره أيضًا، فلن يبذل الجميع مثل هذه الجهود لرد الجميل.

 

 

على الفور تقريبًا، انحرف وجه نجمة التغيير إلي كآبة من الألم الشديد، وأطلقت صرخة مروعة مكتومة.

“نيف. ما رأيكِ في هذا الشيء؟”

 

في غضون ذلك، رفع ساني يديه واستكشف جسده بعناية.

أصبحت بشرتها شاحبة، وعندما عضت شفتها السفلية، سرعان ما تدحرجت قطرات من الدم على ذقنها.

‘ربما. إتقان الجسد، وإتقان العقل. أليس كذلك؟’

 

كان يتحرك غربًا.

مع ازدياد حدة الإشراق، أغمضت نيفيس عينيها بإحكام، والدموع تنهمر على وجهها الشاحب، والمعذب.

 

 

وبينما كان صدره يتحرك، ينفث نفسا جديدا، جفلت نيفيس مع تأوه رهيب. وتلاشى الإشراق الأبيض تحت جلدها واختفى، ليعود الظلام إلى مكانه الصحيح.

وعلى العكس منها، شعر ساني، وكأنه في الجنة. اختفى كل الألم من جسده، وحل محله الدفء اللطيف. شعر كما لو أنه يتم تطهيره بشيء نقي ومقدس.

تحت تأثير اللهب، بدأ جسده المحتضر في إصلاح نفسه. تم إعادة تجميع عظامه المحطمة إلى الشظايا. تجدد لحمه الممزق وأصبح كاملاً مرة أخرى. وتمت إعادة الحياة إلى رئتيه المنهارتين وقلبه المتضرر وتجديد شبابه، وأصبح على الفور قويًا وصحيًا.

 

تنهد، محاولًا تخيل نوع المعاناة التي يجب أن يتحملها شخص ما يُحرق حياً. كما هو الحال دائمًا، كانت التعويذة حقيرة وقاسية.

بواسطة لهب أبيض نقي مطهر.

“نحن حلفاء”.

 

عند النظر إلى السماء، تساءل ساني عما إذا كان هذا ما شعرت به نيفيس دائمًا.

تحت تأثير اللهب، بدأ جسده المحتضر في إصلاح نفسه. تم إعادة تجميع عظامه المحطمة إلى الشظايا. تجدد لحمه الممزق وأصبح كاملاً مرة أخرى. وتمت إعادة الحياة إلى رئتيه المنهارتين وقلبه المتضرر وتجديد شبابه، وأصبح على الفور قويًا وصحيًا.

أصبحت بشرتها شاحبة، وعندما عضت شفتها السفلية، سرعان ما تدحرجت قطرات من الدم على ذقنها.

 

 

فجأة تمكن من التنفس مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، لم يقل أي شيء عنها. في الغالب لأنه كان يتخيل بالفعل إجابتها.

وبينما كان صدره يتحرك، ينفث نفسا جديدا، جفلت نيفيس مع تأوه رهيب. وتلاشى الإشراق الأبيض تحت جلدها واختفى، ليعود الظلام إلى مكانه الصحيح.

ربما كانت هذه أتعس الكلمات التي سمعها ساني على الاطلاق.

 

 

زحفت بعيدًا بضع خطوات، ثم توقفت، ووقفت على ركبتيها ويديها، وتقيأت بعنف. كان جسدها كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، كما لو كان على وشك الإصابة بنوبة صرع.

 

 

في غضون ذلك، رفع ساني يديه واستكشف جسده بعناية.

مع تلاشي الرعشات، أنزلت نفسها ببطء على الأرض وبقيت هناك بلا حراك، تلتقط قطرات المطر بفمها.

 

 

 

في غضون ذلك، رفع ساني يديه واستكشف جسده بعناية.

 

 

على الفور تقريبًا، انحرف وجه نجمة التغيير إلي كآبة من الألم الشديد، وأطلقت صرخة مروعة مكتومة.

لدهشته، لم يكن هناك شيء يؤلمه حقا. كان الأمر كما لو أنه لم يُجرح في المقام الأول، ناهيك عن الموت تقريبًا.

“فعلتُ.”

 

 

بمساعدة نيفيس وقدرة جانبها الغامضة، تم شفاؤه تمامًا.

 

 

 

كانت معجزة.

نظر إليها ساني. بدت شخصية نجمة التغيير هادئة وبعيدة. وكانت الرياح تلعب بشعرها الفضي القصير.

 

 

***

 

 

 

بحلول الوقت الذي انتهت فيه العاصفة، كانوا بالفعل في عمق الليل. اجتمع ساني ونيفيس وكاسي معًا للدفء وناموا كما لو كانوا ميتين، متعبين للغاية لجعل أحدهم يستمر في المراقبة.

 

 

 

إذا حدث أي شيء، فمن المحتمل أن ينبههم الظل مقدمًا.

كان عنق الوحش الطائر مغطى بالريش الأسود الطويل، وكذلك جناحيه الهائلان. يشبه رأسه رأس غراب، بعيون مستديرة كبيرة ومنقار أسود مرعب.

 

“كيف هو الشعور؟”

إذا لم يكن كذلك، فليكن. فهم مرهقين للغاية بحيث لا يستطيعون الاهتمام.

 

 

كان لا يزال بعيدًا عن كونه سيدًا. ولكن بدا الأمر وكأنه يسير على الطريق الصحيح.

لحسن الحظ، مرت بقية الليل دون حوادث.

‘ربما. إتقان الجسد، وإتقان العقل. أليس كذلك؟’

 

تحرك ساني، شاعرًا بإحراج شديد. وأخيرًا، جمع شجاعته وقال:

في الصباح، لم يكن أحد في عجلة من أمره لوضع أي خطط أو اقتراح مغادرة المنحدرات. فقد جمعوا للتو بعض اللحوم من سنتوريون القوقعة الميت والزبالين، وجمعوا شظايا الروح وانتقلوا إلى الجانب الآخر من الجزيرة الصغيرة، خائفين من أن البقايا قد تجذب انتباه بعض المخلوقات.

 

 

إذا لم يكن كذلك، فليكن. فهم مرهقين للغاية بحيث لا يستطيعون الاهتمام.

كما اتضح، كانوا على حق. لم يمض وقت طويل على مغادرة المجموعة مكان المعركة، ظهرت بقعة مظلمة في السماء. وسرعان ما أصبح أكبر واقترب من المنحدرات، وهبط بالقرب من جثة السنتوريون في هبوط دائري.

في الصباح، لم يكن أحد في عجلة من أمره لوضع أي خطط أو اقتراح مغادرة المنحدرات. فقد جمعوا للتو بعض اللحوم من سنتوريون القوقعة الميت والزبالين، وجمعوا شظايا الروح وانتقلوا إلى الجانب الآخر من الجزيرة الصغيرة، خائفين من أن البقايا قد تجذب انتباه بعض المخلوقات.

 

“نعم.”

لم يرى ساني شيء كهذا من قبل. كان المخلوق ضخمًا في الحجم، وكان يزن بسهولة ضعف وزن مسخ القوقعة. وكان جسده أبيض كجثة وعضلات مثل جسد الأسد. كان لديه اثنين من الكفوف العملاقة في الخلف وستة في الأمام، تبرز بشكل فوضوي من صدره العريض. انتهى كل منها بمخالب طويلة وحادة.

بعد مرور فترة، اقترب ساني من الحافة الغربية للمنحدرات.

 

كانت معجزة.

كان عنق الوحش الطائر مغطى بالريش الأسود الطويل، وكذلك جناحيه الهائلان. يشبه رأسه رأس غراب، بعيون مستديرة كبيرة ومنقار أسود مرعب.

 

 

زحفت بعيدًا بضع خطوات، ثم توقفت، ووقفت على ركبتيها ويديها، وتقيأت بعنف. كان جسدها كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، كما لو كان على وشك الإصابة بنوبة صرع.

بينما كانوا يختبئون خلف الصخور، كان المخلوق يتغذى على السنتوريون الميت، وكسر قوقعته بسهولة بمخالبه ومنقاره. ثم، وهو راضٍ، أمسك ببعض جثث الزبالين بمخالبه وعاد في الهواء، مما تسبب في إعصار صغير مع كل رفرف من أجنحته السوداء.

بابتسامة خفية، نظر ساني بعيدًا.

 

لحسن الحظ، مرت بقية الليل دون حوادث.

ترك المخلوق المنحدرات وعاد بالطريقة التي أتى بها.

بدا بؤبؤ عينيها عريضين ومظلمين.

 

بدا بؤبؤ عينيها عريضين ومظلمين.

كان يتحرك غربًا.

“مثل أن تحرق حياً”.

 

***

تنهد ساني وهو ينظر للنقطة السوداء التي اختفت في الأفق.

بقيت نيفيس صامتًا لفترة قبل الرد. ثم قالت ببساطة:

 

بمساعدة نيفيس وقدرة جانبها الغامضة، تم شفاؤه تمامًا.

“نيف. ما رأيكِ في هذا الشيء؟”

 

 

كانت نيفيس جالسة هناك، وقدماها تتدلى من الحافة. كانت تتطلع إلى الغرب، تائهة في أفكارها.

كانت نيفيس تنظر إلى السماء أيضًا. وبعد بضع ثوان، أخفضت نظرتها.

تحت تأثير اللهب، بدأ جسده المحتضر في إصلاح نفسه. تم إعادة تجميع عظامه المحطمة إلى الشظايا. تجدد لحمه الممزق وأصبح كاملاً مرة أخرى. وتمت إعادة الحياة إلى رئتيه المنهارتين وقلبه المتضرر وتجديد شبابه، وأصبح على الفور قويًا وصحيًا.

 

صرت على اسنانها، وحركت نيفيس يديها إلى صدره المنهار وضغطت عليه برفق، مما تسبب في نشوء نبض من الألم عبر جسد ساني.

“ليس لدي أي فكرة.”

 

 

“إذاً إنه عيبكِ، أليس كذلك؟، الألم الذي تشعرين به في كل مرة تستخدمين فيها قدراتكِ؟”

أومأ ساني ببساطة وذهب لإكمال عمله. كان لا يزال يتعين عليه تنفيذ آلاف الضربات.

كافح ساني لفتح عينيه وهو متفاجئ لحد ما. مع تركيز نظره ببطء، رأى وجه نيف الشاحب فوقه. كان شعرها الفضي القصير مبللًا، وكان عالقًا بالقرب من جلدها.

 

 

بعد إشعال النار، قاموا بشوي لحم السنتوريون وتناولوا وجبة فطور لذيذة وثقيلة. ثم، شبعين، استلقى الثلاثة منهم واستراحوا في كسول.

 

 

“إذاً إنه عيبكِ، أليس كذلك؟، الألم الذي تشعرين به في كل مرة تستخدمين فيها قدراتكِ؟”

بعد قتال اثنين من الزبالين في وقت واحد، والهرب وبالكاد النجاة من الفيضان المفاجئ، وتسلق المنحدرات الشاهقة في وسط عاصفة ومحاربة مسخ مستيقظ – كل ذلك في يوم واحد – استحقوا بعض الراحة.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، احتاج ساني إلى ترتيب نفسه. في الحقيقة، كان يشعر بشيء من الغرابة.

‘ربما. إتقان الجسد، وإتقان العقل. أليس كذلك؟’

 

 

لم يكن السبب في ذلك هو تجربته المؤلمة مع الاقتراب من الموت، على الرغم من أن لها علاقة كبيرة بها. كان الشيء هو أنه بعد الاستيعاب غير المتوقع أثناء محاولته محاربة ضباب العقل المميت، شعر ساني وكأنه قد تغير.

كافح ساني لفتح عينيه وهو متفاجئ لحد ما. مع تركيز نظره ببطء، رأى وجه نيف الشاحب فوقه. كان شعرها الفضي القصير مبللًا، وكان عالقًا بالقرب من جلدها.

 

 

لأن الوضوح الذي اكتسبه لم يختفي أبدًا.

بالإضافة إلى ذلك، احتاج ساني إلى ترتيب نفسه. في الحقيقة، كان يشعر بشيء من الغرابة.

 

 

كان لا يزال هنا، في مركز كيانه. شعر كما لو أن طريقته في التفكير وإدراك العالم أصبحت الآن مختلفة تمامًا. كان وضاحًا جدًا ومبسطًا وشجاعًا.

 

 

مع تلاشي الرعشات، أنزلت نفسها ببطء على الأرض وبقيت هناك بلا حراك، تلتقط قطرات المطر بفمها.

شعر ساني بأنه أصبح أكثر هدوءًا. وأصبح الآن قادرًا على التفكير بشكل أسرع والتصرف دون تردد. وأصبحت العديد من الأشياء التي بدت في السابق غامضة ومخيفة فجأة قابلة للتنبؤ، وبالتالي يمكن التغلب عليها.

كان الأمر كما لو أنه اكتشف نظامًا أساسيًا للعالم لم يكن موجودًا من قبل. منحه هذا الفهم الداخلي ميزة يصعب تفسيرها بالكلمات.

 

 

كان الأمر كما لو أنه اكتشف نظامًا أساسيًا للعالم لم يكن موجودًا من قبل. منحه هذا الفهم الداخلي ميزة يصعب تفسيرها بالكلمات.

لأن الوضوح الذي اكتسبه لم يختفي أبدًا.

 

 

بمعنى ما، كان هذا التغيير أكثر عمقًا من تحول جسده في نهاية الكابوس الأول. فقد شعر أنه حقق قفزة كبيرة في قدرته القتالية وقوته الإجمالية، على الرغم من أنه لم يكن مرتبطًا بعدد شظايا الظل المستهلكة أو قدرات الجانب المفتوحة.

 

 

“نيف. ما رأيكِ في هذا الشيء؟”

عند النظر إلى السماء، تساءل ساني عما إذا كان هذا ما شعرت به نيفيس دائمًا.

 

 

تردد في محاولة إيجاد الكلمات الصحيحة. في النهاية، ولم يستطع أن يأتي بأي شيء وقال ببساطة:

‘ربما. إتقان الجسد، وإتقان العقل. أليس كذلك؟’

على الفور تقريبًا، انحرف وجه نجمة التغيير إلي كآبة من الألم الشديد، وأطلقت صرخة مروعة مكتومة.

 

 

كان لا يزال بعيدًا عن كونه سيدًا. ولكن بدا الأمر وكأنه يسير على الطريق الصحيح.

 

 

تنهد ساني وهو ينظر للنقطة السوداء التي اختفت في الأفق.

***

 

 

أومأ ساني ببساطة وذهب لإكمال عمله. كان لا يزال يتعين عليه تنفيذ آلاف الضربات.

بعد مرور فترة، اقترب ساني من الحافة الغربية للمنحدرات.

حدقت نيفيس بعيداً.

 

بعد قتال اثنين من الزبالين في وقت واحد، والهرب وبالكاد النجاة من الفيضان المفاجئ، وتسلق المنحدرات الشاهقة في وسط عاصفة ومحاربة مسخ مستيقظ – كل ذلك في يوم واحد – استحقوا بعض الراحة.

كانت نيفيس جالسة هناك، وقدماها تتدلى من الحافة. كانت تتطلع إلى الغرب، تائهة في أفكارها.

 

 

***

جلس بجانب الفتاة ذات الشعر الفضي وتتبع نظرتها، محاولًا تخمين ما كانت تفكر فيه.

أصبحت بشرتها شاحبة، وعندما عضت شفتها السفلية، سرعان ما تدحرجت قطرات من الدم على ذقنها.

 

 

تمامًا كما هو الحال دائمًا، فشل. كان من الصعب فهم نجمة التغيير.

“فعلتُ.”

 

صرت على اسنانها، وحركت نيفيس يديها إلى صدره المنهار وضغطت عليه برفق، مما تسبب في نشوء نبض من الألم عبر جسد ساني.

تحرك ساني، شاعرًا بإحراج شديد. وأخيرًا، جمع شجاعته وقال:

كان الأمر كما لو أنه اكتشف نظامًا أساسيًا للعالم لم يكن موجودًا من قبل. منحه هذا الفهم الداخلي ميزة يصعب تفسيرها بالكلمات.

 

 

“لقد أنقذتِ حياتي مرتين بالأمس.”

 

 

 

نظرت إليه نيفيس واستدارت بعيدًا مرة أخرى.

ثم، اشتعل فجأة تألق ناعم ومشرق تحت كفيها، وانعكس في عينيها الرماديتين مثل شرارتين بيضتين ترقصان.

 

 

“فعلتُ.”

 

 

 

تردد في محاولة إيجاد الكلمات الصحيحة. في النهاية، ولم يستطع أن يأتي بأي شيء وقال ببساطة:

 

 

 

“شكرًا لكِ.”

كان يتحرك غربًا.

 

تنهد، محاولًا تخيل نوع المعاناة التي يجب أن يتحملها شخص ما يُحرق حياً. كما هو الحال دائمًا، كانت التعويذة حقيرة وقاسية.

هذه المرة، نظرت إليه لفترة أطول قليلاً. وكان وجهها هادئًا وغير مبالٍ.

إذا لم يكن كذلك، فليكن. فهم مرهقين للغاية بحيث لا يستطيعون الاهتمام.

 

“ليس لدي أي فكرة.”

“لا داعي لشكري. لولاك وظلك، لغرقنا قبل الوصول إلى المنحدرات أو لمزقتنا مجموعة كبيرة من الزبالين بعد أن عثروا علينا في المتاهة.”

 

 

{ترجمة نارو…}

بعد تلك الجملة الطويلة التي قيلت بشكل غير متوقع، صمتت وأضافت بعد فترة:

 

 

‘ما – ماذا؟’

“نحن حلفاء”.

كان يتحرك غربًا.

 

 

أومأ ساني برأسه، وهو يعلم أنها كانت على حق. ومع ذلك، ذهبت نيفيس إلى أبعد الحدود لإبقائه على قيد الحياة. حتى لو قام بدوره أيضًا، فلن يبذل الجميع مثل هذه الجهود لرد الجميل.

مع ازدياد حدة الإشراق، أغمضت نيفيس عينيها بإحكام، والدموع تنهمر على وجهها الشاحب، والمعذب.

 

 

ومع ذلك، لم يقل أي شيء عنها. في الغالب لأنه كان يتخيل بالفعل إجابتها.

{ترجمة نارو…}

 

لحسن الحظ، مرت بقية الليل دون حوادث.

بينما كانت تحدق فيه مباشرة، ستبقى صامتة لفترة ثم تقول شيئًا مثل “أردت ذلك فقط” أو “هذا ما هو عليه” بنبرة مسطحة. ثم سيحل صمت محرج.

وبينما كان صدره يتحرك، ينفث نفسا جديدا، جفلت نيفيس مع تأوه رهيب. وتلاشى الإشراق الأبيض تحت جلدها واختفى، ليعود الظلام إلى مكانه الصحيح.

 

 

بابتسامة خفية، نظر ساني بعيدًا.

 

 

واقفة على ركبتيها بجانب جسده المجروح، تداعب وجهه بيديها. كان هناك تعبير غريب في عينيها.

قال بعد دقيقة أو دقيقتين:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

 

 

“إذاً إنه عيبكِ، أليس كذلك؟، الألم الذي تشعرين به في كل مرة تستخدمين فيها قدراتكِ؟”

 

 

‘مجرد الم.’

بقيت نيفيس صامتًا لفترة قبل الرد. ثم قالت ببساطة:

 

 

 

“نعم.”

ومع ذلك، لم يقل أي شيء عنها. في الغالب لأنه كان يتخيل بالفعل إجابتها.

 

كانت نيفيس تنظر إلى السماء أيضًا. وبعد بضع ثوان، أخفضت نظرتها.

نظر إليها ساني. بدت شخصية نجمة التغيير هادئة وبعيدة. وكانت الرياح تلعب بشعرها الفضي القصير.

بينما كانت تحدق فيه مباشرة، ستبقى صامتة لفترة ثم تقول شيئًا مثل “أردت ذلك فقط” أو “هذا ما هو عليه” بنبرة مسطحة. ثم سيحل صمت محرج.

 

 

“كيف هو الشعور؟”

“نيف. ما رأيكِ في هذا الشيء؟”

 

شعر ساني بأنه أصبح أكثر هدوءًا. وأصبح الآن قادرًا على التفكير بشكل أسرع والتصرف دون تردد. وأصبحت العديد من الأشياء التي بدت في السابق غامضة ومخيفة فجأة قابلة للتنبؤ، وبالتالي يمكن التغلب عليها.

حدقت نيفيس بعيداً.

 

 

بعد إشعال النار، قاموا بشوي لحم السنتوريون وتناولوا وجبة فطور لذيذة وثقيلة. ثم، شبعين، استلقى الثلاثة منهم واستراحوا في كسول.

“مثل أن تحرق حياً”.

الفصل 53 : الشعلة الخالدة

 

 

تنهد، محاولًا تخيل نوع المعاناة التي يجب أن يتحملها شخص ما يُحرق حياً. كما هو الحال دائمًا، كانت التعويذة حقيرة وقاسية.

نظر إليها ساني. بدت شخصية نجمة التغيير هادئة وبعيدة. وكانت الرياح تلعب بشعرها الفضي القصير.

 

تنهد ساني وهو ينظر للنقطة السوداء التي اختفت في الأفق.

قال بهدوء بعد فترة: “أنا آسف”.

 

 

بعد إشعال النار، قاموا بشوي لحم السنتوريون وتناولوا وجبة فطور لذيذة وثقيلة. ثم، شبعين، استلقى الثلاثة منهم واستراحوا في كسول.

هزت نيفيس كتفيها ولم تدير رأسها.

 

 

 

“إنه مجرد ألم”.

بينما كانوا يختبئون خلف الصخور، كان المخلوق يتغذى على السنتوريون الميت، وكسر قوقعته بسهولة بمخالبه ومنقاره. ثم، وهو راضٍ، أمسك ببعض جثث الزبالين بمخالبه وعاد في الهواء، مما تسبب في إعصار صغير مع كل رفرف من أجنحته السوداء.

 

هزت نيفيس كتفيها ولم تدير رأسها.

نظر ساني بعيدًا، محاولًا إخفاء تعبيره.

واقفة على ركبتيها بجانب جسده المجروح، تداعب وجهه بيديها. كان هناك تعبير غريب في عينيها.

 

لأن الوضوح الذي اكتسبه لم يختفي أبدًا.

‘مجرد الم.’

 

 

 

ربما كانت هذه أتعس الكلمات التي سمعها ساني على الاطلاق.

كانت نيفيس جالسة هناك، وقدماها تتدلى من الحافة. كانت تتطلع إلى الغرب، تائهة في أفكارها.

 

 

{ترجمة نارو…}

“مثل أن تحرق حياً”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

كان عنق الوحش الطائر مغطى بالريش الأسود الطويل، وكذلك جناحيه الهائلان. يشبه رأسه رأس غراب، بعيون مستديرة كبيرة ومنقار أسود مرعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط