Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 55

الأشخاص المحظوظين

الأشخاص المحظوظين

الفصل 55 : الأشخاص المحظوظين

“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”

 

 

وعندما عادوا إلى المخيم المؤقت، كان أول شيء فعلته نيفيس هو الوصول إلى كاسي.

 

 

 

“مرحبًا، كاسي. خمني ماذا.”

انتظر… لماذا يطعن غريب عشوائي؟.

 

 

التفت إليها كاسي وابتسمت:

 

 

 

“هل تلقيتِ أخيرًا ذكرى من نوع الدرع؟”

الفصل 55 : الأشخاص المحظوظين

 

 

في الوقت نفسه، قالت نيفيس:

 

 

{ترجمة نارو…}

“وجدت شيئًا لائقًا لأرتديه…”

“لا بحق الجحيم، في الواقع، سرعان ما تحول إلى الأسوأ. أسوأ بكثير. ولكن، هل تعرفين ماذا ؟ في تطور غريب من القدر، اتضح أن جانبي عديم الفائدة هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يرشدني خلال هذه الفوضى للنجاة. في هذا الصدد، كنت محظوظًا بشكل لا يصدق”.

 

 

ثم صمتت وحدقت في صديقتها المبتسمة. فضحكت كاسي:

 

 

ضحكت كاسي بهدوء.

“تغير صوت خطواتِك”.

 

 

رفع ساني حاجبيه.

رمشت نجمة التغيير.

“ولكن هذا يعني أيضًا أن الجانب الآخر من العيب، قوتكِ، هي استثنائية بنفس القدر. لم تجدي طريقة لفهمه بعد. وعندما تفعلين… صدقيني، ستتذكرين هذه المحادثة وستشعرين بالحرج من مدى سذاجتكِ وحماقتكِ”.

 

 

“آه، فهمت. حسنًا… إنها من سنتوريون القوقعة.”

 

 

 

بينما كانت تصف الدرع لكاسي وتركها تلمس المعدن الأبيض الغامض الذي تم تشكيله منه، استرخى ساني وذهب بالقرب من النار.

تغير تعبير كاسي إلى تعبير من الشك والارتباك.

 

أدارت كاسي رأسها قليلاً، ومن الواضح أنها انجذبت بكلماته.

بعد مرور فترة، بقيت نيفيس مشغولاً بإعداد العشاء. وبقي ساني يرقد بتكاسل على الحجارة ويحدق في السماء.

“كان كابوسي الأول سيئًا بقدر ما يمكن أن يقال لأقول لكِ الحقيقة، كان الوضع ميئوسًا منه إلى حد ما. كنت عبدًا مُقدر أن أموت من البرد أو سوء المعاملة. مقيد بالسلاسل، وجريح، وأعزل. والأسوأ من ذلك، تبين أن جانبي كان عديمة الفائدة تمامًا. أعني حرفياً. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن العبارة التي اختارها التعويذة لوصفها كانت “بائس عديم الفائدة بلا أي مهارات أو قدرات تستحق الذكر.”

 

“ولكن ماذا؟”

كانت السماء، كما هو الحال دائمًا، رمادية اللون وغير ودية.

 

 

 

مع ثلاثتهم جميعًا مجهزين بدروع لائقة، بدأوا أخيرًا في إن يشبهوا مجموعة مستيقظة حقيقية. في الواقع، اعتقد ساني أن مجموعتهم كانت إلى حد ما لافتة للنظر حتى من خلال معايير المستيقظين.

 

 

“لا بحق الجحيم، في الواقع، سرعان ما تحول إلى الأسوأ. أسوأ بكثير. ولكن، هل تعرفين ماذا ؟ في تطور غريب من القدر، اتضح أن جانبي عديم الفائدة هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يرشدني خلال هذه الفوضى للنجاة. في هذا الصدد، كنت محظوظًا بشكل لا يصدق”.

في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…

“كان كابوسي الأول سيئًا بقدر ما يمكن أن يقال لأقول لكِ الحقيقة، كان الوضع ميئوسًا منه إلى حد ما. كنت عبدًا مُقدر أن أموت من البرد أو سوء المعاملة. مقيد بالسلاسل، وجريح، وأعزل. والأسوأ من ذلك، تبين أن جانبي كان عديمة الفائدة تمامًا. أعني حرفياً. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن العبارة التي اختارها التعويذة لوصفها كانت “بائس عديم الفائدة بلا أي مهارات أو قدرات تستحق الذكر.”

 

 

إذا كان كريمًا مع نفسه، كان سيقول إنه يشبه مربع صغير.

 

 

 

لكن في الحقيقة، كان يشبه صبي الخدمة أكثر بكثير — في أفضل الأحوال. لو صادف شخص غريب رؤيتهم، فمن المرجح أن يفترض هذا الغريب أن ساني إما خادم وضيع أو مشاغب ضعيف وقع في قبضة حارسة السيدة النبيلة.

“نعم.”

 

كانت كاسي صامتة لفترة. ثم قالت بهدوء:

‘حسنًا، سيضيف ذلك إلى دهشتهم عندما أطعنهم في الظهر.’

 

 

 

انتظر… لماذا يطعن غريب عشوائي؟.

في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…

 

لكن في الحقيقة، كان يشبه صبي الخدمة أكثر بكثير — في أفضل الأحوال. لو صادف شخص غريب رؤيتهم، فمن المرجح أن يفترض هذا الغريب أن ساني إما خادم وضيع أو مشاغب ضعيف وقع في قبضة حارسة السيدة النبيلة.

‘آه، من يهتم. أنا متأكد من أنه سيكون هناك سبب.’

 

 

التفت إليها كاسي وابتسمت:

في تلك اللحظة، جلست كاسي بجانبه. أدار ساني رأسه، ناظرًا إلى الفتاة العمياء ببعض المفاجأة.

الفصل 55 : الأشخاص المحظوظين

 

 

عضت شفتها.

“آه، فهمت. حسنًا… إنها من سنتوريون القوقعة.”

 

 

“أخبرتني نيفيس أنك كنت على وشك الموت أمس.”

على الرغم من أنها كانت الأقرب، على حد علمه. لا تزال الذكرى تثير الرعشات في ركبته.

 

مع ثلاثتهم جميعًا مجهزين بدروع لائقة، بدأوا أخيرًا في إن يشبهوا مجموعة مستيقظة حقيقية. في الواقع، اعتقد ساني أن مجموعتهم كانت إلى حد ما لافتة للنظر حتى من خلال معايير المستيقظين.

‘أوه، إنها تتكلم حول هذا’ فكر ساني في نفسه.

 

 

هز كتفيه.

هز كتفيه.

“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”

 

 

“نعم.”

“صدقيني. أنا أكثر شخص صادق في العالم. في العالمين في الحقيقة.”

 

“آه، فهمت. حسنًا… إنها من سنتوريون القوقعة.”

ثم أضاف ساني بحسرة صامتة:

هزت الفتاة العمياء رأسها. أغمض ساني عينيه للنصف.

 

 

“ولكن لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا. إنها ليست أول مواجهة لي مع الموت.”

 

 

ابتسم ساني.

على الرغم من أنها كانت الأقرب، على حد علمه. لا تزال الذكرى تثير الرعشات في ركبته.

 

 

“ولكن لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا. إنها ليست أول مواجهة لي مع الموت.”

كانت كاسي صامتة لفترة. ثم قالت بهدوء:

 

 

الفصل 55 : الأشخاص المحظوظين

“أنا آسفة.”

 

 

“أليس كذلك؟ إذا كنت أريد أن أسير، فأنا بحاجة إلى التقيد بك أو نيف. إذا كنت أرغب في تناول الطعام، فأنا بحاجة إلى الانتظار حتى يطعمني أحدكم. هذه هي حياتي الآن. ولا يمكنني فعل حتى أبسط الأشياء بدون مساعدتكم… ناهيك عن كوني مفيدة لأي منكما في المقابل”.

رفع ساني حاجبيه.

تغير تعبير كاسي إلى تعبير من الشك والارتباك.

 

بينما كانت تصف الدرع لكاسي وتركها تلمس المعدن الأبيض الغامض الذي تم تشكيله منه، استرخى ساني وذهب بالقرب من النار.

“آسفة؟، آسفة على ماذا؟”

“مرحبًا، هل أخبرتكِ يومًا عن كابوسي الأول؟”

 

 

خفضت الفتاة العمياء عينيها.

عضت شفتها.

 

 

“لكوني عديمة الفائدة”.

 

 

 

عبس ساني ونظر بعيدا. بعد ثانية أو ثانيتين، قال بنبرته اللامبالية المعتادة:

بقيت كاسي صامتة لفترة طويلة، تائهة في التفكير. وبدا الأمر كما لو كانت في خضم صراع داخلي. كاد ساني أن يفترض أن محادثتهم قد انتهت، ولكنها قالت فجأة بصوت منخفض خشن:

 

 

“أنتِ لستِ عديمة الفائدة.”

 

 

“نعم.”

ضحكت كاسي بهدوء.

الفصل 55 : الأشخاص المحظوظين

 

“وجدت شيئًا لائقًا لأرتديه…”

“أليس كذلك؟ إذا كنت أريد أن أسير، فأنا بحاجة إلى التقيد بك أو نيف. إذا كنت أرغب في تناول الطعام، فأنا بحاجة إلى الانتظار حتى يطعمني أحدكم. هذه هي حياتي الآن. ولا يمكنني فعل حتى أبسط الأشياء بدون مساعدتكم… ناهيك عن كوني مفيدة لأي منكما في المقابل”.

عضت شفتها.

 

“أليس كذلك؟ إذا كنت أريد أن أسير، فأنا بحاجة إلى التقيد بك أو نيف. إذا كنت أرغب في تناول الطعام، فأنا بحاجة إلى الانتظار حتى يطعمني أحدكم. هذه هي حياتي الآن. ولا يمكنني فعل حتى أبسط الأشياء بدون مساعدتكم… ناهيك عن كوني مفيدة لأي منكما في المقابل”.

ببطء، تحول صوتها للعاطفة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ساني قناع العزيمة ينزلق قليلاً، كاشفة عن الوجه اليائس والغاضب والخائف تحته. كان صامتا لفترة طويلة. ثم قال:

 

 

وعندما عادوا إلى المخيم المؤقت، كان أول شيء فعلته نيفيس هو الوصول إلى كاسي.

“مرحبًا، هل أخبرتكِ يومًا عن كابوسي الأول؟”

 

 

عبس ساني ونظر بعيدا. بعد ثانية أو ثانيتين، قال بنبرته اللامبالية المعتادة:

هزت الفتاة العمياء رأسها. أغمض ساني عينيه للنصف.

 

 

 

“كان كابوسي الأول سيئًا بقدر ما يمكن أن يقال لأقول لكِ الحقيقة، كان الوضع ميئوسًا منه إلى حد ما. كنت عبدًا مُقدر أن أموت من البرد أو سوء المعاملة. مقيد بالسلاسل، وجريح، وأعزل. والأسوأ من ذلك، تبين أن جانبي كان عديمة الفائدة تمامًا. أعني حرفياً. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن العبارة التي اختارها التعويذة لوصفها كانت “بائس عديم الفائدة بلا أي مهارات أو قدرات تستحق الذكر.”

لكن في الحقيقة، كان يشبه صبي الخدمة أكثر بكثير — في أفضل الأحوال. لو صادف شخص غريب رؤيتهم، فمن المرجح أن يفترض هذا الغريب أن ساني إما خادم وضيع أو مشاغب ضعيف وقع في قبضة حارسة السيدة النبيلة.

 

 

أدارت كاسي رأسها قليلاً، ومن الواضح أنها انجذبت بكلماته.

بعد مرور فترة، بقيت نيفيس مشغولاً بإعداد العشاء. وبقي ساني يرقد بتكاسل على الحجارة ويحدق في السماء.

 

“لا بحق الجحيم، في الواقع، سرعان ما تحول إلى الأسوأ. أسوأ بكثير. ولكن، هل تعرفين ماذا ؟ في تطور غريب من القدر، اتضح أن جانبي عديم الفائدة هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يرشدني خلال هذه الفوضى للنجاة. في هذا الصدد، كنت محظوظًا بشكل لا يصدق”.

“إذن … كيف نجوت؟ هل تغيرت الأمور للأفضل؟”

 

 

“هل تعتقد ذلك حقا؟” همست.

ابتسم ساني.

 

 

 

“لا بحق الجحيم، في الواقع، سرعان ما تحول إلى الأسوأ. أسوأ بكثير. ولكن، هل تعرفين ماذا ؟ في تطور غريب من القدر، اتضح أن جانبي عديم الفائدة هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يرشدني خلال هذه الفوضى للنجاة. في هذا الصدد، كنت محظوظًا بشكل لا يصدق”.

“هل تلقيتِ أخيرًا ذكرى من نوع الدرع؟”

 

 

تحول قليلاً ونظر إلى الفتاة الحساسة، ملاحظًا عبوسًا مدروسًا على وجهها.

 

 

تغير تعبير كاسي إلى تعبير من الشك والارتباك.

“ولكن هناك شيء يتعلق بالحظ. عادة ما يتحدث الناس عنه كما لو أن الحظ شيء يحدث لك. ولكنه ليس كذلك. الحظ هو خمسون بالمائة ظرف وخمسين بالمائة قدرتك على فهمه. الحظ شيء عليك أن تجعله يحدث بنفسك. قاتلت بكل ما كان لدي لكي أبقى على قيد الحياة. وهذا أحد السببين انني ما زلت هنا”.

 

 

 

بقول ذلك، تذكر ساني الجبل البارد والمظلم وارتجف. ثم تابع:

 

 

 

“السبب الثاني هو التعويذة نفسها. لن أذهب إلى حد وصفها بأنها معقولة، ولكنها عادلة… بطريقتها الخاصة المتطرفة. فالتعويذة تأخذ بيد واحدة وتعطي باليد الأخرى. كان الأمر هكذا مع كابوسي الأول، وهو نفس الشيء معكِ”.

 

 

 

تعمق عبوس كاسي. اختار ساني كلماته التالية بعناية شديدة. وفي النهاية قال:

“آسفة؟، آسفة على ماذا؟”

 

“أنتِ لستِ عديمة الفائدة.”

“عيبكِ هو أكثر ضعف رأيته أو سمعت به من قبل. أنتِ على حق، بدون مساعدة من شخص مثل نيف، لكان ذلك حكمًا بالإعدام. وأشخاص مثلها… حسنًا، لست متأكدًا من وجود شخص آخر مثلها. ولكن… “

 

 

“كان كابوسي الأول سيئًا بقدر ما يمكن أن يقال لأقول لكِ الحقيقة، كان الوضع ميئوسًا منه إلى حد ما. كنت عبدًا مُقدر أن أموت من البرد أو سوء المعاملة. مقيد بالسلاسل، وجريح، وأعزل. والأسوأ من ذلك، تبين أن جانبي كان عديمة الفائدة تمامًا. أعني حرفياً. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن العبارة التي اختارها التعويذة لوصفها كانت “بائس عديم الفائدة بلا أي مهارات أو قدرات تستحق الذكر.”

كانت الفتاة العمياء تصر على أسنانها.

 

 

في ثوبها الخفيف على شكل موجات البحر، بدت كاسي الجميلة والحساسة وكأنها أميرة. كانت نيفيس مثقلة ومتوازنة، مثل فارس نبيل مكلف بحمايتها. ولكن، ساني…

“ولكن ماذا؟”

 

 

“ولكن هذا يعني أيضًا أن الجانب الآخر من العيب، قوتكِ، هي استثنائية بنفس القدر. لم تجدي طريقة لفهمه بعد. وعندما تفعلين… صدقيني، ستتذكرين هذه المحادثة وستشعرين بالحرج من مدى سذاجتكِ وحماقتكِ”.

نظر إليها ساني بتعبير جاد.

ببطء، تحول صوتها للعاطفة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ساني قناع العزيمة ينزلق قليلاً، كاشفة عن الوجه اليائس والغاضب والخائف تحته. كان صامتا لفترة طويلة. ثم قال:

 

 

“ولكن هذا يعني أيضًا أن الجانب الآخر من العيب، قوتكِ، هي استثنائية بنفس القدر. لم تجدي طريقة لفهمه بعد. وعندما تفعلين… صدقيني، ستتذكرين هذه المحادثة وستشعرين بالحرج من مدى سذاجتكِ وحماقتكِ”.

 

 

‘حسنًا، سيضيف ذلك إلى دهشتهم عندما أطعنهم في الظهر.’

تغير تعبير كاسي إلى تعبير من الشك والارتباك.

“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”

 

“ولكن ماذا؟”

“هل تعتقد ذلك حقا؟” همست.

إذا كان كريمًا مع نفسه، كان سيقول إنه يشبه مربع صغير.

 

على الرغم من أنها كانت الأقرب، على حد علمه. لا تزال الذكرى تثير الرعشات في ركبته.

كان هناك تلميح من الرغبة اليائسة في صوتها. ومع ذلك، فإن السؤال نفسه جعله يضحك تقريبًا، لسبب واضح.

الفصل 55 : الأشخاص المحظوظين

 

“ولكن ماذا؟”

“صدقيني. أنا أكثر شخص صادق في العالم. في العالمين في الحقيقة.”

{ترجمة نارو…}

 

لكن في الحقيقة، كان يشبه صبي الخدمة أكثر بكثير — في أفضل الأحوال. لو صادف شخص غريب رؤيتهم، فمن المرجح أن يفترض هذا الغريب أن ساني إما خادم وضيع أو مشاغب ضعيف وقع في قبضة حارسة السيدة النبيلة.

…في الواقع لن يحب ساني شيئًا أكثر من أن يكون أقل صدقًا، ولكن، للأسف، لم يكن قادرًا جسديًا على القيام بذلك. بالطبع، لم يكن عليها أن تعرف ذلك.

“هل تعتقد ذلك حقا؟” همست.

 

 

بقيت كاسي صامتة لفترة طويلة، تائهة في التفكير. وبدا الأمر كما لو كانت في خضم صراع داخلي. كاد ساني أن يفترض أن محادثتهم قد انتهت، ولكنها قالت فجأة بصوت منخفض خشن:

 

 

“مرحبًا، كاسي. خمني ماذا.”

“كانت لدي رؤى أكثر مما أخبرتكم به يا رفاق.”

 

 

في الوقت نفسه، قالت نيفيس:

{ترجمة نارو…}

“أنتِ لستِ عديمة الفائدة.”

التفت إليها كاسي وابتسمت:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط