Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 67

سباق مع الزمن

سباق مع الزمن

الفصل 67 : سباق مع الزمن

ولكن المرارة التي شعر بها ساني لم تكن فقط بسبب مدى فائدة الصدى، أو مقدار المال الذي كان يمكن أن يجلبه له في العالم الحقيقي. لقد كبر بالفعل حبه للزبال الطائش قليلاً. كان مخلص وموثوق.

 

 

[تم تدمير صداك…]

 

 

 

تعثر ساني وكاد يسقط. أمسكت كاسي بكتفيه بإحكام وانحنت إلى الخلف قليلاً، كمحاولة لمساعدته في الحفاظ على توازنه. مع سقوط الأوراق المتساقطة من تحت قدميه، تمكن ساني بطريقة ما من عدم السقوط في الوقت المناسب.

حتى أنه بدا أنه يمتلك نوعًا غريبًا من الشخصية العنيدة والمثيرة للإعجاب.

 

“كوني حذرة مع ذلك.”

‘لا!’

وبعد فترة، خفض العملاق نظرته أخيرًا وراقب الأرض بعناية، باحثًا عن آثار الدخلاء المحتملين.

 

 

غيم الغضب والندم على عقله، ولكن فات الأوان لفعل أي شيء. كان الزبال الموثوق به ميتًا ومقطعًا وممزقًا من قبل المخلوق العملاق. كانت السهولة والوحشية التي أهلك بها شيطان القوقعة الزبال الشجاع بمثابة إهانة… إن لم تكن مرعبة للغاية.

استمر الشيطان بالنظر يمينًا ويسارًا. ثم رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. لحسن الحظ، كان الفرع الذي كان الثلاثة يختبئون فيه عريضًا جدًا، وكان أكثر من كافٍ لإخفائهم عن أنظاره. بقوا بلا حراك وصامتين، خائفين من إنتاج حتى أصغر الأصوات.

 

 

استغرق الأمر منه فقط جزءًا من الثانية.

كان البحر المظلم يعود.

 

 

رحل الصدى. ولم يكتف ساني برؤية نهايته المأساوية من خلال عيون ظله، بل شعر أيضًا أن العلاقة الخفية بينهما تختفي. في بحر روحه، لمعت إحدى كرات النور واختفت، تاركةً سطح المياه الصامتة أغمق قليلاً. لقد فقد أثمن ممتلكاته.

“ساني؟ ماذا حدث؟”

 

ثم لم يعد هناك وقت للكلمات.

ولكن المرارة التي شعر بها ساني لم تكن فقط بسبب مدى فائدة الصدى، أو مقدار المال الذي كان يمكن أن يجلبه له في العالم الحقيقي. لقد كبر بالفعل حبه للزبال الطائش قليلاً. كان مخلص وموثوق.

 

 

 

حتى أنه بدا أنه يمتلك نوعًا غريبًا من الشخصية العنيدة والمثيرة للإعجاب.

والآن مات.

 

 

والآن مات.

 

 

 

صر ساني على أسنانه كالمجنون. سيكون هناك وقت للحزن على فقدان الصدى المخلص لاحقًا.

 

 

الفصل 67 : سباق مع الزمن

في الوقت الحالي، كانت لديهم مشاكل أكبر.

 

 

 

“ساني؟ ماذا حدث؟”

 

 

ولكن بقي أقل من ثانية…

بدا صوت همس كاسي قلقًا ومتوترًا. لا بد أنها شعرت بالتغير في مزاجه من خلال وضعه ولغة جسده.

بدا صوت همس كاسي قلقًا ومتوترًا. لا بد أنها شعرت بالتغير في مزاجه من خلال وضعه ولغة جسده.

 

[تم تدمير صداك…]

ليكون صادقًا تمامًا، لم يكن ساني في وضع يسمح له بالحديث. كان الركض إلى أعلى التل بأقصى سرعة، والفتاة العمياء على ظهره – مهما كانت حساسة وخفيفة – مهمة شاقة بالنسبة له دون دعم الظل. كان يكافح من أجل التنفس، ولا يزال هناك مسافة كبيرة من الشجرة العظيمة. ومع ذلك، كان على ساني أن يجيب، وأجاب بصوت أجش وعنيف:

جثم الثلاثة منهم مختبئين عن الأنظار وحبسوا أنفاسهم.

 

 

“لقد قُتل الصدى”.

 

 

 

ثم لم يعد هناك وقت للكلمات.

…وبعد لحظة، ظهرت كتلة غاضبة من المسامير والمعادن المصقولة تحتهم. توقف شيطان القوقعة فجأة، محدقًا بعينيه القرمزية المحترقة. وطقطق بالكماشة، كما لو كان متعطشًا لتمزيق اللحم. تم رفع المناجل المرعبة في الهواء، جاهزة للتقطيع.

 

ولكن يبدو أن الحظ لم يكن في صفه اليوم. في الأسفل، استعاد شيطان القوقعة منجله. ومع ذلك، بدلاً من مهاجمة الظل البشري مرة أخرى، استدار فجأة وألقى نظرة قاتمة على قمة تل الرماد، حيث وقفت الشجرة العملاقة بكل جمالها الرائع.

لأن الأمور كانت تتحول من سيء إلى أسوأ.

 

 

 

في أسفل التل، كان شيطان القوقعة يقف فوق بقايا الزبال المشوهة، ناظرًا إليه بازدراء. وكانت قطرات كثيفة من الدم اللازوردي تتساقط من كل طرف من أطرافه الأربعة العلوية.

 

 

…وبعد لحظة، ظهرت كتلة غاضبة من المسامير والمعادن المصقولة تحتهم. توقف شيطان القوقعة فجأة، محدقًا بعينيه القرمزية المحترقة. وطقطق بالكماشة، كما لو كان متعطشًا لتمزيق اللحم. تم رفع المناجل المرعبة في الهواء، جاهزة للتقطيع.

فجأة، بدأت جثة الصدى تتألق بنور ناعم. وبعد ذلك، كان يتلألأ ويذوب في نهر من الشرارات الصغيرة، ثم سقط على الأرض واختفى، ولم يترك خلفه أي أثر للزبال الضخم. حتى دمه الذي على منجل الشيطان وكماشته قد رحلوا.

ومع ذلك، لم يكن شيطان القوقعة ينظر إلى عرض النور غير المتوقع. بدلاً من ذلك، كان يحدق في بقعة معينة على الأرض.

 

 

بعد كل شيء، كان الصدى مجرد مظهر من مظاهر مخلوق كابوس مقتول وليس الشيء الحقيقي. لقد أتى من اللاشيء وعاد الآن إلى اللاشيء.

“ساني؟ ماذا حدث؟”

 

“اصعدي أولاً”.

ومع ذلك، لم يكن شيطان القوقعة ينظر إلى عرض النور غير المتوقع. بدلاً من ذلك، كان يحدق في بقعة معينة على الأرض.

 

ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم وافقت. تمامًا كما كانت على وشك وضع قدمها داخل الحلقة، أوقفها ساني فجأة.

هناك، تجمد ظل بشري وحيد في حالة من الارتباك، غير متأكد مما يجب فعله. مع اختفاء جسد الصدى – وبالتالي ظله الضخم – تم الكشف عنه على الفور ولم يكن لديه مكان آخر للاختباء فيه.

في اللحظة التالية، هبت عاصفة قوية حولهم، وفجرت الأوراق المتساقطة والرمل الرمادي في الهواء. وعلى الفور، تم تجريد جزء كبير من سطح الجزيرة.

 

 

‘هراء!’

‘شتته لوقت أطول قليلا فقط!’.

 

 

أمال الشيطان رأسه، ثم تحرك بسرعة البرق واخترق الظل بمنجل.

ولكن بعد ذلك، طردت نيفيس الذكرى ببساطة، مما جعل الحبل الذهبي يختفي في الهواء.

 

 

جفل ساني، وكان على استعداد لتجربة ألم أعمى…

 

 

جفل ساني، وكان على استعداد لتجربة ألم أعمى…

ولكن لم يحدث شىء. بقي الظل الذي رفع يديه بخوف، ناظرًا إلى أسفل إلى النصل الهائل البارز من صدره وخدش رأسه.

حتى أنه بدا أنه يمتلك نوعًا غريبًا من الشخصية العنيدة والمثيرة للإعجاب.

 

 

كان الأمر بخير تمامًا.

“ساني؟ ماذا حدث؟”

 

 

حسنًا، بالطبع… كان مجرد ظل، بعد كل شيء. كان على المرء أن يكون لديه جسد ليكون عرضة لمثل هذه الهجمات.

 

 

 

‘حقا. ماذا كنت أعتقد أنه سيحدث أيضًا؟’.

رحل الصدى. ولم يكتف ساني برؤية نهايته المأساوية من خلال عيون ظله، بل شعر أيضًا أن العلاقة الخفية بينهما تختفي. في بحر روحه، لمعت إحدى كرات النور واختفت، تاركةً سطح المياه الصامتة أغمق قليلاً. لقد فقد أثمن ممتلكاته.

 

 

في هذه الأثناء، كان الشيطان يحدق في الظل اللامبالي. وكان الإشعاع القرمزي المهدد في عينيه أكثر إشراقًا.

كانت العصا الخشبية التي استخدمتها كاسي للسير عنصرًا سحريًا قادرًا على استدعاء رياح قوية. وفي رحلاتهم، نادرًا ما كان لديهم سبب لاستخدامها. ولكن الآن يمكن أن تكون في متناول يدي.

 

“ساني؟ ماذا حدث؟”

كان ساني يقترب من جذع الشجرة، متغذيًا بالأدرينالين مؤقتًا. خلاف ذلك، قد يكون قد أغمي عليه بالفعل.

الفصل 67 : سباق مع الزمن

 

 

‘شتته لوقت أطول قليلا فقط!’.

ولكن لم يحدث شىء. بقي الظل الذي رفع يديه بخوف، ناظرًا إلى أسفل إلى النصل الهائل البارز من صدره وخدش رأسه.

 

 

كان لديهم الفرصة لتحقيق ذلك. كان على الظل فقط تشتيت انتباه الوحش العملاق قليلاً…

رحل الصدى. ولم يكتف ساني برؤية نهايته المأساوية من خلال عيون ظله، بل شعر أيضًا أن العلاقة الخفية بينهما تختفي. في بحر روحه، لمعت إحدى كرات النور واختفت، تاركةً سطح المياه الصامتة أغمق قليلاً. لقد فقد أثمن ممتلكاته.

 

كانت مندهشة وغير متأكدة من السبب، ولكنها مع ذلك فعلت كما طلب، واستدعت الذكرى من بحر روحها. ثم ظهرت العصا الخشبية في يدها.

ولكن يبدو أن الحظ لم يكن في صفه اليوم. في الأسفل، استعاد شيطان القوقعة منجله. ومع ذلك، بدلاً من مهاجمة الظل البشري مرة أخرى، استدار فجأة وألقى نظرة قاتمة على قمة تل الرماد، حيث وقفت الشجرة العملاقة بكل جمالها الرائع.

في ذلك الوقت، كان نجمة التغيير قد وصلت بالفعل إلى أدنى فروع الشجرة العظيمة. ولم تضيع أي وقت، انتقلت إلى المكان الذي فوق رفاقها، واستدعت الحبل الذهبي وألقت أحد طرفيه إلى أسفل.

 

 

كان اللقيط ذكيًا بعد كل شيء.

 

 

‘حقا. ماذا كنت أعتقد أنه سيحدث أيضًا؟’.

‘اللعنة على كل شيء!’

 

 

 

نسي الظل، واندفع العملاق إلى الأمام، مسرعًا إلى أعلى منحدر التل الضخم. تحرك بسرعة مخيفة، مغطيًا عشرات الأمتار في كل ثانية.

في هذه الأثناء، كان الظل يتسابق ضد شيطان القوقعة. كان المخلوق الضخم بالفعل في منتصف الطريق أعلى التل، متحركًا بسرعة قطار سريع. ومع ذلك، كان الظل الذكي أسرع. لقد تجاوز بالفعل العملاق وهو الآن يطير إلى الأمام، مسرعًا للعودة إلى سيده.

 

ومع ذلك، كانت الأرض نظيفة وعارية، وقد محيت كل علامات مرورهم من قبل ساني بمساعدة عصا كاسي مقدمًا. لم يعثر على أي شيء، لم يكن أمام شيطان القوقعة أي خيار سوى الابتعاد، والانتقال لاستكشاف أجزاء أخرى من الجزيرة.

‘عد إلى هنا!’ صرخ ساني في ظله وهو يقترب من جذع الشجرة.

بعد كل شيء، كان الصدى مجرد مظهر من مظاهر مخلوق كابوس مقتول وليس الشيء الحقيقي. لقد أتى من اللاشيء وعاد الآن إلى اللاشيء.

 

نسي الظل، واندفع العملاق إلى الأمام، مسرعًا إلى أعلى منحدر التل الضخم. تحرك بسرعة مخيفة، مغطيًا عشرات الأمتار في كل ثانية.

بمساعدة كاسي على النزول من ظهره، التقط ساني حقيبة الظهر التي تركتها نيفيس خلفها وسلمها للفتاة العمياء.

 

 

“ساني؟ ماذا حدث؟”

“كوني حذرة مع ذلك.”

ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم وافقت. تمامًا كما كانت على وشك وضع قدمها داخل الحلقة، أوقفها ساني فجأة.

 

 

أومأت كاسي برأسها، وهي تدرك جيدًا محتويات حقيبة الظهر، وعلقتها بعناية على كتفها.

 

 

حتى أنه بدا أنه يمتلك نوعًا غريبًا من الشخصية العنيدة والمثيرة للإعجاب.

في ذلك الوقت، كان نجمة التغيير قد وصلت بالفعل إلى أدنى فروع الشجرة العظيمة. ولم تضيع أي وقت، انتقلت إلى المكان الذي فوق رفاقها، واستدعت الحبل الذهبي وألقت أحد طرفيه إلى أسفل.

أمسك ساني بالحبل، وسرعان ما ربطه على شكل حلقة وسلمه إلى كاسي.

 

 

أمسك ساني بالحبل، وسرعان ما ربطه على شكل حلقة وسلمه إلى كاسي.

تعرق، عد الثواني وانتظر. تعتمد حياته الآن على ما إذا كان الحبل سيعود أم لا قبل وصول الشيطان.

 

‘هراء!’

“اصعدي أولاً”.

“انتظر! استدعي عصاكِ.”

 

 

ترددت الفتاة العمياء لحظة ثم وافقت. تمامًا كما كانت على وشك وضع قدمها داخل الحلقة، أوقفها ساني فجأة.

 

 

 

“انتظر! استدعي عصاكِ.”

 

الفصل 67 : سباق مع الزمن

كانت العصا الخشبية التي استخدمتها كاسي للسير عنصرًا سحريًا قادرًا على استدعاء رياح قوية. وفي رحلاتهم، نادرًا ما كان لديهم سبب لاستخدامها. ولكن الآن يمكن أن تكون في متناول يدي.

حسنًا، بالطبع… كان مجرد ظل، بعد كل شيء. كان على المرء أن يكون لديه جسد ليكون عرضة لمثل هذه الهجمات.

 

 

كانت مندهشة وغير متأكدة من السبب، ولكنها مع ذلك فعلت كما طلب، واستدعت الذكرى من بحر روحها. ثم ظهرت العصا الخشبية في يدها.

ألقى نظرة كراهية أخيرة نحو الأرض القاحلة، واستدار شيطان القوقعة برأسه ببطء عائدًا إلى أعلى التل.

 

 

عانق ساني الفتاة العمياء برفق من الخلف وادار جسدها، ووجه يدها التي تمسك العصا في الاتجاه المطلوب. ثم قال:

“جيد، اذهبي الآن!”

 

 

“والآن استدعي الرياح”.

 

 

 

في اللحظة التالية، هبت عاصفة قوية حولهم، وفجرت الأوراق المتساقطة والرمل الرمادي في الهواء. وعلى الفور، تم تجريد جزء كبير من سطح الجزيرة.

‘لا!’

 

استغرق الأمر منه فقط جزءًا من الثانية.

تم الكشف عن المزيد من الرمال تحتها.

في ذلك الوقت، كان نجمة التغيير قد وصلت بالفعل إلى أدنى فروع الشجرة العظيمة. ولم تضيع أي وقت، انتقلت إلى المكان الذي فوق رفاقها، واستدعت الحبل الذهبي وألقت أحد طرفيه إلى أسفل.

 

 

في هذه الأثناء، كان الظل يتسابق ضد شيطان القوقعة. كان المخلوق الضخم بالفعل في منتصف الطريق أعلى التل، متحركًا بسرعة قطار سريع. ومع ذلك، كان الظل الذكي أسرع. لقد تجاوز بالفعل العملاق وهو الآن يطير إلى الأمام، مسرعًا للعودة إلى سيده.

 

 

قبض على الحبل، طار ساني عمليًا، متسلقًا بسرعة لا تصدق متغذيًا الأدرينالين. نزل على الفرع المجاور للفتيات، وسرعان ما استدار وحاول سحب الحبل. لا يجب للوحش أن يلاحظ لمعانه الذهبي… وإلا، كان كل هذا بلا جدوي.

“جيد، اذهبي الآن!”

 

 

‘هراء!’

ساعد ساني كاسي في وضع قدمها في الحلقة وتراجع، وهو يراقب نيفيس تسحب الحبل لأعلى. كانت ترفع بأسرع ما يمكن – والذي كان حقًا سريعًا وفقًا للمعايير البشرية.

 

 

عانق ساني الفتاة العمياء برفق من الخلف وادار جسدها، ووجه يدها التي تمسك العصا في الاتجاه المطلوب. ثم قال:

ولكن هل كانت سريعة بما فيه الكفاية؟.

 

 

هناك، تجمد ظل بشري وحيد في حالة من الارتباك، غير متأكد مما يجب فعله. مع اختفاء جسد الصدى – وبالتالي ظله الضخم – تم الكشف عنه على الفور ولم يكن لديه مكان آخر للاختباء فيه.

تعرق، عد الثواني وانتظر. تعتمد حياته الآن على ما إذا كان الحبل سيعود أم لا قبل وصول الشيطان.

 

 

 

شعر بأن كل لحظة وكأنها الأبدية.

استغرق الأمر منه فقط جزءًا من الثانية.

 

على بعد مسافة، وصل الشيطان إلى حواف المنطقة المتأثرة بالعاصفة السحرية. وهناك، وجد أخيرًا مجموعتين من آثار الأقدام – أحدهما خلفته نيفيس والآخر خلفه ساني.

كان بإمكانه بالفعل سماع الصوت البعيد، والذي كان يقترب بسرعة من أرجل شيطان القوقعة الثمانية الشاهقة التي تدوس بقوة عبر الرمال.

 

 

“انتظر! استدعي عصاكِ.”

وأخيرًا، كانت كاسي على مستوى الفروع السفلية للشجرة العملاقة. ساعدتها نيفيس على الخروج من الحلقة واستقرارها على السطح العريض للفرع، ثم ألقت الحبل مرة أخرى.

ومع ذلك، كانت الصحراء الرمادية مقفرة وخالية، ولم يكن هناك أي كائن حي في الأفق. وكان لونها قرمزيًا عند غروب الشمس.

 

استمر الشيطان بالنظر يمينًا ويسارًا. ثم رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. لحسن الحظ، كان الفرع الذي كان الثلاثة يختبئون فيه عريضًا جدًا، وكان أكثر من كافٍ لإخفائهم عن أنظاره. بقوا بلا حراك وصامتين، خائفين من إنتاج حتى أصغر الأصوات.

كان الشيطان يقترب من الشجرة، ولا يزال مخفيًا عن الأنظار بجذعها الضخم.

استغرق الأمر منه فقط جزءًا من الثانية.

 

انزلق الظل تحت قدمي ساني ولف نفسه حول جسده.

 

 

 

قبض على الحبل، طار ساني عمليًا، متسلقًا بسرعة لا تصدق متغذيًا الأدرينالين. نزل على الفرع المجاور للفتيات، وسرعان ما استدار وحاول سحب الحبل. لا يجب للوحش أن يلاحظ لمعانه الذهبي… وإلا، كان كل هذا بلا جدوي.

 

 

ولكن بقي أقل من ثانية…

كان بإمكانه بالفعل سماع الصوت البعيد، والذي كان يقترب بسرعة من أرجل شيطان القوقعة الثمانية الشاهقة التي تدوس بقوة عبر الرمال.

 

 

“أوه لا!” فكر ساني، وقلبه يخفق بقوة.

في ذلك الوقت، كان نجمة التغيير قد وصلت بالفعل إلى أدنى فروع الشجرة العظيمة. ولم تضيع أي وقت، انتقلت إلى المكان الذي فوق رفاقها، واستدعت الحبل الذهبي وألقت أحد طرفيه إلى أسفل.

 

لأن الأمور كانت تتحول من سيء إلى أسوأ.

ولكن بعد ذلك، طردت نيفيس الذكرى ببساطة، مما جعل الحبل الذهبي يختفي في الهواء.

 

 

 

جثم الثلاثة منهم مختبئين عن الأنظار وحبسوا أنفاسهم.

“اصعدي أولاً”.

 

استمر الشيطان بالنظر يمينًا ويسارًا. ثم رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. لحسن الحظ، كان الفرع الذي كان الثلاثة يختبئون فيه عريضًا جدًا، وكان أكثر من كافٍ لإخفائهم عن أنظاره. بقوا بلا حراك وصامتين، خائفين من إنتاج حتى أصغر الأصوات.

…وبعد لحظة، ظهرت كتلة غاضبة من المسامير والمعادن المصقولة تحتهم. توقف شيطان القوقعة فجأة، محدقًا بعينيه القرمزية المحترقة. وطقطق بالكماشة، كما لو كان متعطشًا لتمزيق اللحم. تم رفع المناجل المرعبة في الهواء، جاهزة للتقطيع.

 

 

في هذه الأثناء، كان الشيطان يحدق في الظل اللامبالي. وكان الإشعاع القرمزي المهدد في عينيه أكثر إشراقًا.

ولكن لم يكن هناك شيء ليتم قتله تحت الشجرة العظيمة.

 

 

 

استمر الشيطان بالنظر يمينًا ويسارًا. ثم رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. لحسن الحظ، كان الفرع الذي كان الثلاثة يختبئون فيه عريضًا جدًا، وكان أكثر من كافٍ لإخفائهم عن أنظاره. بقوا بلا حراك وصامتين، خائفين من إنتاج حتى أصغر الأصوات.

في اللحظة التالية، هبت عاصفة قوية حولهم، وفجرت الأوراق المتساقطة والرمل الرمادي في الهواء. وعلى الفور، تم تجريد جزء كبير من سطح الجزيرة.

 

أمال الشيطان رأسه، ثم تحرك بسرعة البرق واخترق الظل بمنجل.

وبعد فترة، خفض العملاق نظرته أخيرًا وراقب الأرض بعناية، باحثًا عن آثار الدخلاء المحتملين.

تعثر ساني وكاد يسقط. أمسكت كاسي بكتفيه بإحكام وانحنت إلى الخلف قليلاً، كمحاولة لمساعدته في الحفاظ على توازنه. مع سقوط الأوراق المتساقطة من تحت قدميه، تمكن ساني بطريقة ما من عدم السقوط في الوقت المناسب.

 

في أسفل التل، كان شيطان القوقعة يقف فوق بقايا الزبال المشوهة، ناظرًا إليه بازدراء. وكانت قطرات كثيفة من الدم اللازوردي تتساقط من كل طرف من أطرافه الأربعة العلوية.

ومع ذلك، كانت الأرض نظيفة وعارية، وقد محيت كل علامات مرورهم من قبل ساني بمساعدة عصا كاسي مقدمًا. لم يعثر على أي شيء، لم يكن أمام شيطان القوقعة أي خيار سوى الابتعاد، والانتقال لاستكشاف أجزاء أخرى من الجزيرة.

 

 

“أوه لا!” فكر ساني، وقلبه يخفق بقوة.

تمكن ساني أخيرًا من التنهد.

 

 

في تلك اللحظة، اهتزت الأرض قليلًا، وسمع صوت مدوي في جميع أنحاء المتاهة، مصحوبًا بالرياح الباردة ورائحة الملح.

على بعد مسافة، وصل الشيطان إلى حواف المنطقة المتأثرة بالعاصفة السحرية. وهناك، وجد أخيرًا مجموعتين من آثار الأقدام – أحدهما خلفته نيفيس والآخر خلفه ساني.

 

 

أومأت كاسي برأسها، وهي تدرك جيدًا محتويات حقيبة الظهر، وعلقتها بعناية على كتفها.

مع هدير غاضب بدا وكأنه صخب تمزق المعدن، اندفع المخلوق العملاق إلى أسفل منحدر تل الرماد، متتبعًا آثار الأقدام على الأرض القاحلة تحته.

 

 

 

ومع ذلك، كانت الصحراء الرمادية مقفرة وخالية، ولم يكن هناك أي كائن حي في الأفق. وكان لونها قرمزيًا عند غروب الشمس.

في ذلك الوقت، كان نجمة التغيير قد وصلت بالفعل إلى أدنى فروع الشجرة العظيمة. ولم تضيع أي وقت، انتقلت إلى المكان الذي فوق رفاقها، واستدعت الحبل الذهبي وألقت أحد طرفيه إلى أسفل.

 

كان ساني يقترب من جذع الشجرة، متغذيًا بالأدرينالين مؤقتًا. خلاف ذلك، قد يكون قد أغمي عليه بالفعل.

في تلك اللحظة، اهتزت الأرض قليلًا، وسمع صوت مدوي في جميع أنحاء المتاهة، مصحوبًا بالرياح الباردة ورائحة الملح.

والآن مات.

 

 

كان البحر المظلم يعود.

كانت مندهشة وغير متأكدة من السبب، ولكنها مع ذلك فعلت كما طلب، واستدعت الذكرى من بحر روحها. ثم ظهرت العصا الخشبية في يدها.

 

 

ألقى نظرة كراهية أخيرة نحو الأرض القاحلة، واستدار شيطان القوقعة برأسه ببطء عائدًا إلى أعلى التل.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط