Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 68

منارة الموت
PDF

منارة الموت

الفصل 68 : منارة الموت

إن الهوس بأخطاء الماضي والمخاطر المستقبلية لن يؤدي إلا إلى إضعاف عزيمته.

 

ومع ذلك، فقد تذكر الأساسيات على الأقل.

جلس ساني ونيفيس وكاسي على فرع من الشجرة العظيمة في انتظار غروب الشمس. كان الفرع واسعًا بما يكفي لاستيعاب ضعف عدد الأشخاص، لذلك لم يكونوا قلقين من أن يتم رصدهم من الأرض. ومع ذلك، فقد بقوا صامتين بلا حراك، قلقين من الوحش العملاق الذي ظهر أحيانًا تحت مخبأهم.

اندفع الشيطان نحوه. كان هذا العملاق بطول منزل، ولكنه لم يكن طويلًا بما يكفي للوصول إلى أغصان الشجرة العظيمة بمناجله. لذلك، في الوقت الحالي، كان ساني لا يزال آمنًا.

 

في نهاية كل ذلك، كانوا يرمون عملة معدنية، على أمل ألا يؤدي سقوطها إلى هلاكهم.

تسبب صوت خطواته في ارتعاش أجساد النائمين الثلاثة المتوترة.

 

كما أنها شديدة الاشتعال.

ولم يأمل ساني ذات مرة منذ قدومه إلى الشاطئ المنسي أن يأتي الليل بشكل أسرع أبدًا كهذه المرة. ولكن كانت هناك المرة الأولى لكل شيء.

ربما كانوا سينجزون هذا بعد كل شيء.

 

 

لم يتمكنوا من المضي قدمًا في الخطوة التالية من الخطة إلا بعد أن حل الظلام، ولذلك لم يكن هناك ما يفعلونه الآن سوى الانتظار. جالس وظهره أمام نيف وكاسي، حدق ساني في الأفق وحاول ألا يفكر في أي شيء.

كان متأكدًا تمامًا من أن هذا لن يكون هو الحال لفترة طويلة، ولكنه كان وقتًا كافيًا لتحقيق الخطة.

 

 

إن الهوس بأخطاء الماضي والمخاطر المستقبلية لن يؤدي إلا إلى إضعاف عزيمته.

 

 

في تلك اللحظة، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر الأوقات الأخرى التي لمست فيها يدي نجمة التغيير جسده. كانت المرة الأولى عندما كان يحتضر، سُحق صدره بمنجل العظام لسنتوريون. وكانت المرة الأخرى في اليوم الذي سلمها فيه درع فيلق نور النجوم وتعرف على عيبها القاسي.

كانت مواجهة انتكاسة في وقت مبكر جدا من الخطة خارج تفكيره. لا يزال غير قادر على التعافي من الخسارة المفاجئة للصدى الثمين. بالطبع، كان يعلم مسبقًا أن العديد من الأشياء يمكن أن تسوء… في الواقع، لقد حذر الفتيات من وجود الكثير من العناصر التي لا يمكن التنبؤ بها، وبالتالي كان من المستحيل التنبؤ بشكل موثوق بفرص نجاحهم.

 

 

على الرغم من أن نجمة التغيير لم تستطع رؤية أي شيء في الظلام الحالك للفضاء الخالي من النجوم، فقد عرفت أنه سيلاحظ تعبير التساؤل علي وجهها.

ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن يفقد أقوى عضو في مجموعتهم في البداية. كان من المفترض أن تكون المرحلة الأولى من الخطة هي الأكثر أمانًا. الأمور القادمة ستكون أكثر خطورة.

***

 

كان متأكدًا تمامًا من أن هذا لن يكون هو الحال لفترة طويلة، ولكنه كان وقتًا كافيًا لتحقيق الخطة.

نظر ساني إلى السماء المظلمة، بالكاد مرئيةً من خلال المظلة السميكة لتاج الشجرة العظيمة، واستمع إلى ضجيج ارتفاع البحر. في الشفق الخافت، تحركت كاسي قليلاً ثم ضغطت على يده برفق.

 

 

 

جعلت لمستها الدافئة ساني متوترًا، ولكن بعد ذلك، بعد أن أدرك أن الفتاة العمياء كانت تحاول مواساته، سمح لنفسه بالاسترخاء.

{ترجمة نارو…}

 

…ومع ذلك، فإن زيت وحوش الحريش، الذي كان قادرًا على تدمير الكيتين غير القابل للكسر لكل من الزبالين والسنتوريون، تبين أنه غير فعال تمامًا ضد السبيكة الغريبة التي تغطي جسد شيطان القوقعة. حتى أنه لم يترك خدشًا عليها.

‘أيها الغبي. ماذا هل أنت طفل؟ تشابك الأيدي لن يحل أي شيء.’

ثم أشعل بريق أبيض تحت جفنيها. وفي اللحظة التالية، اندلعت نيران ساطعة من تحت يديها، مما أشعل الجزء العلوي من المشعل. فتحت نجمة التغيير عينيها، واُطفئ النور الساطع في عينيها، ورفعت المشعل عالياً فوق رأسها.

 

 

ولكن، على الرغم من هذه الأفكار المتذمرة، أدرك ساني على مضض أنه يشعر ببعض الطمأنينة، دون أي سبب منطقي على الإطلاق.

إن الهوس بأخطاء الماضي والمخاطر المستقبلية لن يؤدي إلا إلى إضعاف عزيمته.

 

كانت مواجهة انتكاسة في وقت مبكر جدا من الخطة خارج تفكيره. لا يزال غير قادر على التعافي من الخسارة المفاجئة للصدى الثمين. بالطبع، كان يعلم مسبقًا أن العديد من الأشياء يمكن أن تسوء… في الواقع، لقد حذر الفتيات من وجود الكثير من العناصر التي لا يمكن التنبؤ بها، وبالتالي كان من المستحيل التنبؤ بشكل موثوق بفرص نجاحهم.

ربما كانوا سينجزون هذا بعد كل شيء.

ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن يفقد أقوى عضو في مجموعتهم في البداية. كان من المفترض أن تكون المرحلة الأولى من الخطة هي الأكثر أمانًا. الأمور القادمة ستكون أكثر خطورة.

 

 

إذا كانت هذه إرادتهم… فمن يتجرأ على إيقافهم؟.

إذا كانت هذه إرادتهم… فمن يتجرأ على إيقافهم؟.

 

حبس ساني أنفاسه.

وسرعان ما حلّ الليل وغرق العالم في ظلامٍ دامس.

 

 

 

***

…وفي الثانية التالية، كان المخلوق العملاق قد غمرته النيران.

 

إذا كانت هذه إرادتهم… فمن يتجرأ على إيقافهم؟.

أصبح تل الرماد جزيرة في الفراغ الأسود المتموج من البحر المظلم. كانت فروع الشجرة العظيمة تتمايل بلطف في الظلام، وأوراقها القرمزية النابضة بالحياة لا يمكن تمييزها الآن عن سطح الخشب. كانت الأوراق تتلامس وتحدث حفيفًا، مما أنشئ لحنًا مهدئًا في نفخة تهدد الأمواج المتصاعدة.

 

 

 

تنهد ساني عالمًا أن لحظة الحقيقة تقترب. كان واثقا من خطته… بقدر الإمكانيات في هذا المكان الملعون. ولكنه كان يعلم أيضًا جميع المخاطر وكل الأشياء التي يمكن أن تسوء.

 

 

مسترشدة بالأصوات الصاخبة التي يصدرها الوحش الضخم، تحركت نيفيس وألقت المشعل لأسفل بضربة قوية من ذراعها. دار المشعل في الهواء مثل النيزك وسقط في منتصف قوقعة الشيطان.

في نهاية كل ذلك، كانوا يرمون عملة معدنية، على أمل ألا يؤدي سقوطها إلى هلاكهم.

 

 

إذا لم مخطئًا…

شعر بتغير موقف نيف. أدار رأسا ونظر في اتجاهها، مع تعبير هادئ على وجهها. اليوم، كانت قدرتها التي لا يمكن تفسيرها على البقاء متماسكة في أي موقف، مهما كانت مروعة، محبطة بشكل خاص.

 

 

 

على الرغم من أن نجمة التغيير لم تستطع رؤية أي شيء في الظلام الحالك للفضاء الخالي من النجوم، فقد عرفت أنه سيلاحظ تعبير التساؤل علي وجهها.

 

 

ثم انفتحت أبواب الجحيم.

أغمض ساني عينيه، ثم فتحهما مرة أخرى وتنهد ببطء.

 

 

أومأت نيفيس برأسها ثم نهضت على قدميها. ووقفت منتصبة، أمسكت بالمصباح وأغمضت عينيها وكأنها تصلي. كانت ترتدي درعًا أبيضًا، وشعرها الفضي يتراقص في مهب الرياح، بدت وكأنها ملاك جميل ووقور.

“هيا نبدأ.”

أصبح وجه ساني قاتمًا.

 

***

تحرك ثلاثتهم وقاموا بأداء مجموعة من حركات التمدد. تحولت كاسي بعناية إلى الجانب، مما أعطى ساني و نيفيس مساحة للقيام بما يجب القيام به. وضع ساني حقيبة ظهر الأعشاب البحرية برفق بينه وبين نيف، ثم فتحها.

 

 

 

كانت حركاته بطيئة وحذرة.

 

 

 

داخل حقيبة الظهر، كانت هناك حاويتان كبيرتان من الطين محاطتان بعدة طبقات من ألياف الأعشاب البحرية الناعمة. وكانت هذه الجرار من صنع ساني نفسه، وبالتالي لم تكن متينة بشكل خاص. بعد كل شيء، لم يكن ساني حرفيًا – فقد حصل على كل معرفته بالفخار في يوم واحد من الاستماع إلى خطب المعلم يوليوس حول أهمية الطين في تطوير الحضارة البشرية.

مسترشدة بالأصوات الصاخبة التي يصدرها الوحش الضخم، تحركت نيفيس وألقت المشعل لأسفل بضربة قوية من ذراعها. دار المشعل في الهواء مثل النيزك وسقط في منتصف قوقعة الشيطان.

 

داخل حقيبة الظهر، كانت هناك حاويتان كبيرتان من الطين محاطتان بعدة طبقات من ألياف الأعشاب البحرية الناعمة. وكانت هذه الجرار من صنع ساني نفسه، وبالتالي لم تكن متينة بشكل خاص. بعد كل شيء، لم يكن ساني حرفيًا – فقد حصل على كل معرفته بالفخار في يوم واحد من الاستماع إلى خطب المعلم يوليوس حول أهمية الطين في تطوير الحضارة البشرية.

ومع ذلك، فقد تذكر الأساسيات على الأقل.

وفي الظلام، وجد يد نيف الباردة، وأخذ بيدها ثم وضع المشعل على كفها المفتوح.

 

وفي الوقت نفسه، صعد ساني إلى حافة الفرع، واستنشق بعمق… وصرخ بأعلى رئتيه.

داخل الجرار، تناثر كل الزيت الذي جمعوه من وحوش الحريش، مما جعل نبض قلب ساني غير مستقر. كان لدى وحش حريش كيسين في جسده، يحتوي كل منهما على مادة زيتية مختلفة. عند مزجها، تنتج هذه المواد زيتًا قاتلًا أكالًا بشكل لا يصدق يمكن أن يجعل قوقعة الزبال تتآكل في ثوانٍ.

 

 

“أنا مستعد.”

كما أنها شديدة الاشتعال.

إذا كان هناك أي شيء، فقد جعل سطح التأثير أكبر فقط، بحيث يغطي معظم قوقعة الشيطان المعدني في طبقة السائل.

 

شعر بتغير موقف نيف. أدار رأسا ونظر في اتجاهها، مع تعبير هادئ على وجهها. اليوم، كانت قدرتها التي لا يمكن تفسيرها على البقاء متماسكة في أي موقف، مهما كانت مروعة، محبطة بشكل خاص.

احتوت الجرار على عنصرين من زيت حريش. إذا كانوا سيكسرونها أثناء ركضهم إلى الشجرة العظيمة، مما سمح للمكونات بالاختلاط… حسنًا، كان هناك سبب في أن حقيبة الظهر عُهد بها إلى نيفيس بينما كان ساني يحمل كاسي على الرغم من تدني قدرته على التحمل.

 

 

 

كان زيت حريش هو محور خطته.

 

 

 

وضع ساني الأواني الفخارية على الفرع، وأخرج شيئًا أخيرًا من حقيبة الظهر. كانت شعلة مؤقتة مصنوعة من العظام و… نعم، المزيد من الأعشاب البحرية. تقليديا، كان من المفترض أن تكون المشاعل مصنوعة من الخشب، ولكن على الشاطئ المنسي، كان من السهل العثور على العظام أكثر من العصي.

 

 

 

وفي الظلام، وجد يد نيف الباردة، وأخذ بيدها ثم وضع المشعل على كفها المفتوح.

 

 

اندفع الشيطان نحوه. كان هذا العملاق بطول منزل، ولكنه لم يكن طويلًا بما يكفي للوصول إلى أغصان الشجرة العظيمة بمناجله. لذلك، في الوقت الحالي، كان ساني لا يزال آمنًا.

في تلك اللحظة، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر الأوقات الأخرى التي لمست فيها يدي نجمة التغيير جسده. كانت المرة الأولى عندما كان يحتضر، سُحق صدره بمنجل العظام لسنتوريون. وكانت المرة الأخرى في اليوم الذي سلمها فيه درع فيلق نور النجوم وتعرف على عيبها القاسي.

 

 

تسبب صوت خطواته في ارتعاش أجساد النائمين الثلاثة المتوترة.

كلا اليومين كانا لا يُنسيان، وإن كان لأسباب مختلفة.

 

 

 

كان لديه شعور بأن هذا اليوم سيكون محفورًا إلى الأبد في ذاكرته… بشرط أن يعيشوا ليروا الصباح.

في تلك اللحظة، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر الأوقات الأخرى التي لمست فيها يدي نجمة التغيير جسده. كانت المرة الأولى عندما كان يحتضر، سُحق صدره بمنجل العظام لسنتوريون. وكانت المرة الأخرى في اليوم الذي سلمها فيه درع فيلق نور النجوم وتعرف على عيبها القاسي.

 

وضع ساني الأواني الفخارية على الفرع، وأخرج شيئًا أخيرًا من حقيبة الظهر. كانت شعلة مؤقتة مصنوعة من العظام و… نعم، المزيد من الأعشاب البحرية. تقليديا، كان من المفترض أن تكون المشاعل مصنوعة من الخشب، ولكن على الشاطئ المنسي، كان من السهل العثور على العظام أكثر من العصي.

استنشق ساني بعمق.

كانت مواجهة انتكاسة في وقت مبكر جدا من الخطة خارج تفكيره. لا يزال غير قادر على التعافي من الخسارة المفاجئة للصدى الثمين. بالطبع، كان يعلم مسبقًا أن العديد من الأشياء يمكن أن تسوء… في الواقع، لقد حذر الفتيات من وجود الكثير من العناصر التي لا يمكن التنبؤ بها، وبالتالي كان من المستحيل التنبؤ بشكل موثوق بفرص نجاحهم.

 

إذا كانت هذه إرادتهم… فمن يتجرأ على إيقافهم؟.

“أنا مستعد.”

 

 

 

أومأت نيفيس برأسها ثم نهضت على قدميها. ووقفت منتصبة، أمسكت بالمصباح وأغمضت عينيها وكأنها تصلي. كانت ترتدي درعًا أبيضًا، وشعرها الفضي يتراقص في مهب الرياح، بدت وكأنها ملاك جميل ووقور.

 

 

تنهد ساني عالمًا أن لحظة الحقيقة تقترب. كان واثقا من خطته… بقدر الإمكانيات في هذا المكان الملعون. ولكنه كان يعلم أيضًا جميع المخاطر وكل الأشياء التي يمكن أن تسوء.

ثم أشعل بريق أبيض تحت جفنيها. وفي اللحظة التالية، اندلعت نيران ساطعة من تحت يديها، مما أشعل الجزء العلوي من المشعل. فتحت نجمة التغيير عينيها، واُطفئ النور الساطع في عينيها، ورفعت المشعل عالياً فوق رأسها.

 

 

كانت مواجهة انتكاسة في وقت مبكر جدا من الخطة خارج تفكيره. لا يزال غير قادر على التعافي من الخسارة المفاجئة للصدى الثمين. بالطبع، كان يعلم مسبقًا أن العديد من الأشياء يمكن أن تسوء… في الواقع، لقد حذر الفتيات من وجود الكثير من العناصر التي لا يمكن التنبؤ بها، وبالتالي كان من المستحيل التنبؤ بشكل موثوق بفرص نجاحهم.

في العالم الخالي من النور، بدا هذا المشعل الصغير وكأنه نجمُ وحيد يغرق في بحر الظلام.

مسترشدة بالأصوات الصاخبة التي يصدرها الوحش الضخم، تحركت نيفيس وألقت المشعل لأسفل بضربة قوية من ذراعها. دار المشعل في الهواء مثل النيزك وسقط في منتصف قوقعة الشيطان.

 

{ترجمة نارو…}

وفي الوقت نفسه، صعد ساني إلى حافة الفرع، واستنشق بعمق… وصرخ بأعلى رئتيه.

تنهد ساني عالمًا أن لحظة الحقيقة تقترب. كان واثقا من خطته… بقدر الإمكانيات في هذا المكان الملعون. ولكنه كان يعلم أيضًا جميع المخاطر وكل الأشياء التي يمكن أن تسوء.

 

 

“مرحبًا أيها اللقيط! تعال وامسكني إذا كنت تجرؤ!”

 

 

 

ثم انفتحت أبواب الجحيم.

“هيا نبدأ.”

 

كان زيت حريش هو محور خطته.

***

 

 

 

ظهر شيطان القوقعة، الذي جذبه الانفجار المفاجئ للنور وصيحات ساني الحربية من العدم، في عاصفة من الغضب. مزقت أرجله الشاهقة عبر الرمال الرمادية، وألقيت سحب من الرمال في الهواء. وركزت عينان قرمزية على الفور على البشري الصاخب، مما أدى إلى ارتعاش عصبي في ساقي ساني.

 

 

حبس ساني أنفاسه.

“نعم، هنا، يا كومة من الخردة! تعال واحصل علي، يا جراد البحر السمين! هذه جزيرتي الآن!” صرخ متظاهرا أنه لا يخاف من ذكائه.

تمامًا كما كان شيطان القوقعة على وشك الظهور أسفل الغصن الذي كان ساني واقفًا عليه، أخذ نفسًا عميقًا، ثم صوب وألقى كلتا البرطمانات لأسفل.

 

ولم يأمل ساني ذات مرة منذ قدومه إلى الشاطئ المنسي أن يأتي الليل بشكل أسرع أبدًا كهذه المرة. ولكن كانت هناك المرة الأولى لكل شيء.

اندفع الشيطان نحوه. كان هذا العملاق بطول منزل، ولكنه لم يكن طويلًا بما يكفي للوصول إلى أغصان الشجرة العظيمة بمناجله. لذلك، في الوقت الحالي، كان ساني لا يزال آمنًا.

 

 

 

كان متأكدًا تمامًا من أن هذا لن يكون هو الحال لفترة طويلة، ولكنه كان وقتًا كافيًا لتحقيق الخطة.

‘أيها الغبي. ماذا هل أنت طفل؟ تشابك الأيدي لن يحل أي شيء.’

 

ربما كانوا سينجزون هذا بعد كل شيء.

إذا لم مخطئًا…

 

 

إذا لم مخطئًا…

تمامًا كما كان شيطان القوقعة على وشك الظهور أسفل الغصن الذي كان ساني واقفًا عليه، أخذ نفسًا عميقًا، ثم صوب وألقى كلتا البرطمانات لأسفل.

وفي الوقت نفسه، صعد ساني إلى حافة الفرع، واستنشق بعمق… وصرخ بأعلى رئتيه.

 

 

كان رد فعل المخلوق بسرعة البرق، حيث قام بتقطيع البرطمانات إلى قطع بمناجله المروعة. ومع ذلك، لم يكن له أي فائدة: فالسوائل الزيتية الموجودة بداخلها كانت لا تزال تمطر على قوقعته كالسيل، متبوعةً بتناثر شظايا الطين.

 

 

اختلط المكونان، مما أدى إلى إنتاج الزيت المتآكل القاتل، والذي سيحترق بعد ذلك على الدرع اللامع. 

إذا كان هناك أي شيء، فقد جعل سطح التأثير أكبر فقط، بحيث يغطي معظم قوقعة الشيطان المعدني في طبقة السائل.

كان رد فعل المخلوق بسرعة البرق، حيث قام بتقطيع البرطمانات إلى قطع بمناجله المروعة. ومع ذلك، لم يكن له أي فائدة: فالسوائل الزيتية الموجودة بداخلها كانت لا تزال تمطر على قوقعته كالسيل، متبوعةً بتناثر شظايا الطين.

 

 

اختلط المكونان، مما أدى إلى إنتاج الزيت المتآكل القاتل، والذي سيحترق بعد ذلك على الدرع اللامع. 

 

 

 

حبس ساني أنفاسه.

في العالم الخالي من النور، بدا هذا المشعل الصغير وكأنه نجمُ وحيد يغرق في بحر الظلام.

 

 

…ومع ذلك، فإن زيت وحوش الحريش، الذي كان قادرًا على تدمير الكيتين غير القابل للكسر لكل من الزبالين والسنتوريون، تبين أنه غير فعال تمامًا ضد السبيكة الغريبة التي تغطي جسد شيطان القوقعة. حتى أنه لم يترك خدشًا عليها.

 

 

ولحسن الحظ، لم يضع ساني قيمة كبيرة على خصائص الزيت المسببة للتآكل، منذ البداية.

أصبح وجه ساني قاتمًا.

 

 

 

“هذا…”

في نهاية كل ذلك، كانوا يرمون عملة معدنية، على أمل ألا يؤدي سقوطها إلى هلاكهم.

 

 

ظهرت نيفيس بصمت بجانبه رافعة ذراعها.

تمامًا كما كان شيطان القوقعة على وشك الظهور أسفل الغصن الذي كان ساني واقفًا عليه، أخذ نفسًا عميقًا، ثم صوب وألقى كلتا البرطمانات لأسفل.

 

ولكن، على الرغم من هذه الأفكار المتذمرة، أدرك ساني على مضض أنه يشعر ببعض الطمأنينة، دون أي سبب منطقي على الإطلاق.

‘…تماما كما توقعت.’

كان بحاجة إلى الزيت لفائدته الأخرى.

 

“أنا مستعد.”

ولحسن الحظ، لم يضع ساني قيمة كبيرة على خصائص الزيت المسببة للتآكل، منذ البداية.

…وفي الثانية التالية، كان المخلوق العملاق قد غمرته النيران.

 

 

كان بحاجة إلى الزيت لفائدته الأخرى.

كان متأكدًا تمامًا من أن هذا لن يكون هو الحال لفترة طويلة، ولكنه كان وقتًا كافيًا لتحقيق الخطة.

 

اختلط المكونان، مما أدى إلى إنتاج الزيت المتآكل القاتل، والذي سيحترق بعد ذلك على الدرع اللامع. 

قابليته للاشتعال.

وضع ساني الأواني الفخارية على الفرع، وأخرج شيئًا أخيرًا من حقيبة الظهر. كانت شعلة مؤقتة مصنوعة من العظام و… نعم، المزيد من الأعشاب البحرية. تقليديا، كان من المفترض أن تكون المشاعل مصنوعة من الخشب، ولكن على الشاطئ المنسي، كان من السهل العثور على العظام أكثر من العصي.

 

جعلت لمستها الدافئة ساني متوترًا، ولكن بعد ذلك، بعد أن أدرك أن الفتاة العمياء كانت تحاول مواساته، سمح لنفسه بالاسترخاء.

مسترشدة بالأصوات الصاخبة التي يصدرها الوحش الضخم، تحركت نيفيس وألقت المشعل لأسفل بضربة قوية من ذراعها. دار المشعل في الهواء مثل النيزك وسقط في منتصف قوقعة الشيطان.

ولم يأمل ساني ذات مرة منذ قدومه إلى الشاطئ المنسي أن يأتي الليل بشكل أسرع أبدًا كهذه المرة. ولكن كانت هناك المرة الأولى لكل شيء.

 

 

…وفي الثانية التالية، كان المخلوق العملاق قد غمرته النيران.

 

 

 

لم يتوقع ساني أن تكون النار قادرة على إتلاف الشيطان. وكان على يقين من أن العملاق يمكن أن يتحمل أكثر بكثير من مجرد الحرارة البسيطة.

 

 

…ومع ذلك، فإن زيت وحوش الحريش، الذي كان قادرًا على تدمير الكيتين غير القابل للكسر لكل من الزبالين والسنتوريون، تبين أنه غير فعال تمامًا ضد السبيكة الغريبة التي تغطي جسد شيطان القوقعة. حتى أنه لم يترك خدشًا عليها.

ولكن الآن، مغطى بالزيت الحارق، تألق شيطان القوقعة بشكل ساطع في الليل شديد السواد على الشاطئ المنسي.

اندفع الشيطان نحوه. كان هذا العملاق بطول منزل، ولكنه لم يكن طويلًا بما يكفي للوصول إلى أغصان الشجرة العظيمة بمناجله. لذلك، في الوقت الحالي، كان ساني لا يزال آمنًا.

 

 

وتحول إلى منارة نارية، داعياً كل وحوش البحر الأسود الملعون أن تأتي زاحفة من أعماقها السوداء.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

كان متأكدًا تمامًا من أن هذا لن يكون هو الحال لفترة طويلة، ولكنه كان وقتًا كافيًا لتحقيق الخطة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط