الضيف
الفصل 69 : الضيف
كان من الصعب وصفه بالكلمات. شعر ان حفيف الأوراق القرمزية هدأ فجأة، وأيضا أصوات الأمواج المتصادمة على شواطئ الجزيرة الرمادية. كان الأمر كما لو أن بعض الضغط غير المرئي قد نزل على العالم، مما جعل كل شيء يبدو مختلفًا قليلاً.
كانت النيران مشتعلة بالشيطان العملاق، وهو يلمع مثل منارة ساطعة في ظلام الليل الجائع. توهج درعه المصقول بالنور المنعكس، مرسلاً بريقًا مشعًا في كل الاتجاهات. كانت قطرات الزيت المحترق تتساقط على الأرض وتشتعل عند ارتطامها بالرمل الرمادي.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم أخرى. كل واحدة منهم اشعرته وكأنها الأبدية. ارتعد ساني، وشعر عمليا بشيخوخة جسده. وفي النهاية، عاد الصوت. ولكن هذه المرة، شعر وكأنه أبعد ما يكون عن الانسحاب.
تجمد ساني، خائفًا حتى من التنفس. كرر صوت كاسي الواضح والمألوف:
لثانية، بدا الأمر وكأن الوقت قد توقف. كان ساني يحدق في النيران المتوهجة، وعيناه متسعتان، ويكاد يفشل في تصديق أنهم قد نجحوا بالفعل في التخلص من هذا الجنون. تجمدت نيفيس بجانبه، ولا تزال يدها ممدودة بعد الرمية.
لثانية، بدا الأمر وكأن الوقت قد توقف. كان ساني يحدق في النيران المتوهجة، وعيناه متسعتان، ويكاد يفشل في تصديق أنهم قد نجحوا بالفعل في التخلص من هذا الجنون. تجمدت نيفيس بجانبه، ولا تزال يدها ممدودة بعد الرمية.
ولكنهم فعلوا ذلك حقًا، لقد نجحوا في ذلك. لم يفكر ساني بجدية في مواجهة شيطان القوقعة في معركة شريفة… إذا كان من الممكن وصف معركة بين آلة موت عملاقة وثلاثة بشر عاجزين بأنها شريفة. ومع ذلك، فإن افتقارهم إلى القوة لا يعني أنهم لا يستطيعون قتل المخلوق الشرير.
على الأقل كان هذا ما أعتقده حتى لامس الضباب البارد جلده. ثم، في صمت مكتوم، سمع صوت كاسي مرة أخرى.
كان عليهم فقط أن يكونوا أذكياء حول كيفية القيام بذلك. على سبيل المثال، يمكنهم العثور على شيء أقوى للقيام بالعمل القذر لهم…
“لا تنظر، لا تنظر، لا تنظر، لا تنظر!”
وهذا هو السبب في أنه وضع خطة للتسلل إلى تل الرماد، وانتظار حلول الليل، وأشعال الوحش العملاق ويشاهد الوحوش المرعبة تمزقه في البحر المظلم.
و أيضا…
والآن هم في منتصف الطريق لجعل هذه الخطة حقيقة واقعة.
على الأقل كان هذا ما أعتقده حتى لامس الضباب البارد جلده. ثم، في صمت مكتوم، سمع صوت كاسي مرة أخرى.
كان من الصعب وصفه بالكلمات. شعر ان حفيف الأوراق القرمزية هدأ فجأة، وأيضا أصوات الأمواج المتصادمة على شواطئ الجزيرة الرمادية. كان الأمر كما لو أن بعض الضغط غير المرئي قد نزل على العالم، مما جعل كل شيء يبدو مختلفًا قليلاً.
بالطبع، الجزء الأخطر لم يأت بعد – لا يزال يتعين عليهم النجاة من هجوم كائنات المياه السوداء نفسهم. و بعد ذلك…
زئر شيطان القوقعة من الغضب، مما جعل ساني يشعر وكأن أذنيه ستنزف. بدا الزئير وكأنه نشاز يصم الآذان لمعدن صدئ تمزقه مخالب عملاقة. أشرقت عينان قرمزيتان من خلال حريق النيران، حيث اخترقت الشاب بشعاع حاد من الكراهية القاتلة.
…وقبل ذلك، كان عليهم أن يستمروا حتى وصول وحوش البحر.
“يمكننا أن نفتح أعيننا الآن”.
كان الشيطان الغاضب خارجًا من أجل دمائهم، ولم يعرف أحد كم من الوقت سيستغرق ظهور مخلوقات البحر المظلمة على تل الرماد. كان ساني خائفًا من أن الشيطان قادر على تنفيذ هجمات بعيدة المدى. إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يكون قادرًا على تسلق الشجرة للوصول إليهم، أو محاولة قتلهم بطريقة لم يفكروا فيها حتى. في أسوأ السيناريوهات، سيتعين عليهم تحمل غضبه لفترة طويلة.
وهذا هو السبب في أنه وضع خطة للتسلل إلى تل الرماد، وانتظار حلول الليل، وأشعال الوحش العملاق ويشاهد الوحوش المرعبة تمزقه في البحر المظلم.
“لا تنظر… لا تنظر… لا تنظر…”
بالنظر إلى عيون العملاق البغيضة، شعر أن المخلوق كان يفكر في نفس الاتجاه. عندما نظر الشيطان في اتجاه جذع الشجرة العظيمة، وانقبض قلب ساني فجأة قليلاً.
ولكنهم فعلوا ذلك حقًا، لقد نجحوا في ذلك. لم يفكر ساني بجدية في مواجهة شيطان القوقعة في معركة شريفة… إذا كان من الممكن وصف معركة بين آلة موت عملاقة وثلاثة بشر عاجزين بأنها شريفة. ومع ذلك، فإن افتقارهم إلى القوة لا يعني أنهم لا يستطيعون قتل المخلوق الشرير.
تباطأ، وأغلق عينيه.
ومع ذلك، في النهاية، انتصرت العقلانية الباردة على الغضب المجنون في عقل شيطان القوقعة. وبدلاً من إضاعة الوقت في محاولة الوصول إلى البشر الثلاثة الصغار، تدحرج فجأة على الأرض، على أمل استخدام الرمال لإخماد النيران وهي ترقص على قوقعته.
في اللحظة التالية، ارتعدت الجزيرة بأكملها عندما اصطدم الشيطان بالرعب المجهول الذي كان يختبئ في الضباب. اصطدم شيء ما بصوت رعدٍ مدوٍ، واهتزت الأرض مرة أخرى، مما تسبب في تمايل فروع الشجرة العظيمة.
ومع ذلك، كان لا يزال على قيد الحياة. وأكثر من ذلك، لم تتضرر أي من الصفائح المدرعة التي تغطي أعضائه الحيوية بشكل خطير، ولا تزال قوقعته المعدنية قوية وغير قابلة للاختراق.
اهتزت الجزيرة بأكملها، مما أدى إلى إلقاء ساني من الفرع.
‘هراء.’
“لا تنظر، لا تنظر، لا تنظر، لا تنظر!”
في أعقاب المعركة المروعة والهادئة، ترددت نيفيس ثم قالت بصوت خشن:
لماذا يجب أن يكون اللقيط ذكيًا جدًا؟.
كان ساني قد فقد مسار الزمن منذ فترة طويلة وأصبح غير حساس للاهتزازات التي تسري عبر الشجرة الضخمة في كل مرة يصطدم فيها الوحشان. وفجأة، ساد هدوء مفاجئ، فدار برأسه وارتجف قليلاً واستمع، محاولاً تمييز ما كان يحدث.
للحظة، فكر ساني في أن فكرة الشيطان ستنجح بالفعل في إطفاء الحريق قبل أن يلاحظه سكان الأعماق.
للحظة، فكر ساني في أن فكرة الشيطان ستنجح بالفعل في إطفاء الحريق قبل أن يلاحظه سكان الأعماق.
ولكن لا داعي للقلق.
نظرت نجمة التغيير إلى أسفل. وكان هناك بريق بارد في عينيها الهادئة الرماديتين.
فجأة، استدارت نيفيس لمواجهة السطح المظلم للبحر. وشحب وجهها قليلا. تأخر ساني ثانيًا في الرد، ولكنه شعر أيضًا على الفور تقريبًا بتغيير غريب في العالم من حولهم.
كان من الصعب وصفه بالكلمات. شعر ان حفيف الأوراق القرمزية هدأ فجأة، وأيضا أصوات الأمواج المتصادمة على شواطئ الجزيرة الرمادية. كان الأمر كما لو أن بعض الضغط غير المرئي قد نزل على العالم، مما جعل كل شيء يبدو مختلفًا قليلاً.
الفصل 69 : الضيف
“لا تنظر. مهما حدث، لا تفتح عينيك.”
ثم أصبح الهواء أكثر برودة وظهر جدار من الضباب الكثيف فوق المياه المظلمة.
زئر شيطان القوقعة من الغضب، مما جعل ساني يشعر وكأن أذنيه ستنزف. بدا الزئير وكأنه نشاز يصم الآذان لمعدن صدئ تمزقه مخالب عملاقة. أشرقت عينان قرمزيتان من خلال حريق النيران، حيث اخترقت الشاب بشعاع حاد من الكراهية القاتلة.
{ترجمة نارو…}
لاحظ شيطان القوقعة أيضًا هذا التغيير. فتوقف عن محاولة إخماد النيران وارتفع من الرمال، ولا يزال الزيت يحترق على قوقعته. دون أن يعيره أي اهتمام، استدار الشيطان إلى البحر، وكان شعور بالاستسلام القاتم ينبعث من وضعه.
انتظر ساني لفترة قبل اتباع نصيحتها. فتح عينيه ورمش عدة مرات، وعاد بصره ببطء.
ثم حل محله عزم مظلم ورغبة محمومة في سفك الدماء.
في مكان ما تحته، زأر شيطان القوقعة وضرب بمناجله ضد بعضها البعض. دوى ضجيج الفولاذ المدوي تحت الشجرة العظيمة، مرسلاً موجة شبه محسوسة في جميع الاتجاهات. بدا أن هذه الموجة تطرد الضباب غير الطبيعي، مما خلق مجالًا هائلاً من الهواء النظيف.
تحرك الضباب ببطء وزحف إلى الجزيرة. شعر ساني بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري، مدركًا أنه كان يتدفق عكس الرياح. كان صوت الأمواج الآن مكتومًا ومتغيرًا، بشكل غير محسوس تقريبًا.
فجأة، استدارت نيفيس لمواجهة السطح المظلم للبحر. وشحب وجهها قليلا. تأخر ساني ثانيًا في الرد، ولكنه شعر أيضًا على الفور تقريبًا بتغيير غريب في العالم من حولهم.
وهناك، في الضباب، كان هناك شيء يتحرك. كان بإمكانه تقريبًا تكوين شخصية.
بالنظر إلى عيون العملاق البغيضة، شعر أن المخلوق كان يفكر في نفس الاتجاه. عندما نظر الشيطان في اتجاه جذع الشجرة العظيمة، وانقبض قلب ساني فجأة قليلاً.
بالنظر إلى عيون العملاق البغيضة، شعر أن المخلوق كان يفكر في نفس الاتجاه. عندما نظر الشيطان في اتجاه جذع الشجرة العظيمة، وانقبض قلب ساني فجأة قليلاً.
كان… كان…
بعد ثوانٍ، همست كاسي في أذنه:
فجأة، غطت راحة يد كاسي عينيه. بصوتها يرتجف من التوتر همست:
كان ساني قد فقد مسار الزمن منذ فترة طويلة وأصبح غير حساس للاهتزازات التي تسري عبر الشجرة الضخمة في كل مرة يصطدم فيها الوحشان. وفجأة، ساد هدوء مفاجئ، فدار برأسه وارتجف قليلاً واستمع، محاولاً تمييز ما كان يحدث.
“لا تنظر. مهما حدث، لا تفتح عينيك.”
وهناك، في الضباب، كان هناك شيء يتحرك. كان بإمكانه تقريبًا تكوين شخصية.
مع ارتجاف يديه، تحرك ساني وأمسك برفاقه، واقترب منهم. ممسكين ببعضهم البعض، واستمعوا إلى أصوات المعركة الشرسة وانتظروا.
تجمد ساني، وأغمض عينيه بطاعة. التف شعور بارد بالخوف حول قلبه. لم يسمع صوت الفتاة العمياء هكذا من قبل، ولا حتى عندما كانت تتذكر رؤاها المرعبة.
أزالت كاسي يدها ببطء. لقد أصيب بالعمى، ولم يعد بإمكانه الاعتماد إلا على سمعه…
في أعقاب المعركة المروعة والهادئة، ترددت نيفيس ثم قالت بصوت خشن:
“لا تنظر. مهما حدث، لا تفتح عينيك.”
على الأقل كان هذا ما أعتقده حتى لامس الضباب البارد جلده. ثم، في صمت مكتوم، سمع صوت كاسي مرة أخرى.
وهذا هو السبب في أنه وضع خطة للتسلل إلى تل الرماد، وانتظار حلول الليل، وأشعال الوحش العملاق ويشاهد الوحوش المرعبة تمزقه في البحر المظلم.
‘هراء.’
هذه المرة فقط، تم تشويهه وأتى من الاتجاه الخاطئ.
{ترجمة نارو…}
ومع ذلك، في النهاية، انتصرت العقلانية الباردة على الغضب المجنون في عقل شيطان القوقعة. وبدلاً من إضاعة الوقت في محاولة الوصول إلى البشر الثلاثة الصغار، تدحرج فجأة على الأرض، على أمل استخدام الرمال لإخماد النيران وهي ترقص على قوقعته.
“لا تنظر… لا تنظر… لا تنظر…”
الفصل 69 : الضيف
“افتح عينيك!”
ابتسم ساني، وشعر أن شعره يقف على نهايته. وتردد صدى صوت الفتاة العمياء المشوه في الضباب المحيط به من جميع الجهات. بدلاً من أن يصبح أكثر هدوءًا، كان يعلو ويتداخل مع نفسه.
على الأقل كان هذا ما أعتقده حتى لامس الضباب البارد جلده. ثم، في صمت مكتوم، سمع صوت كاسي مرة أخرى.
“لا تنظر، لا تنظر، لا تنظر، لا تنظر!”
‘هراء.’
وبعد ذلك، أزداد بصوت أعلى وتحول إلى نشاز من الصراخ، واصطدم بساني مثل الموجة، ولم يكن يبدو مثل ما يمكن أن تنتجه الحبال الصوتية البشرية:
كانت النيران مشتعلة بالشيطان العملاق، وهو يلمع مثل منارة ساطعة في ظلام الليل الجائع. توهج درعه المصقول بالنور المنعكس، مرسلاً بريقًا مشعًا في كل الاتجاهات. كانت قطرات الزيت المحترق تتساقط على الأرض وتشتعل عند ارتطامها بالرمل الرمادي.
“لا تنظر لا تنظر لا تنظر لا تنظر لا تنظر!!!”
وقف ساني مشلولًا ومذهولًا من هجمة الصرخات اللا إنسانية. كل ما يمكنه فعله هو محاولة عدم السقوط على ركبتيه. وبعد ذلك، عندما كادت مرونته تنكسر…
توقف كل شيء فجأة. كان الصمت المفاجئ يلف العالم، مما يجعله يتنهد بارتياح. لقد انتهى.
بعد ثوانٍ، همست كاسي في أذنه:
“افتح عينيك.”
كان شيطان القوقعة يعرج ببطء من أطراف الجزيرة، تاركًا خلفه أثرًا من الدم اللازوردي. لقد أصيب بجروح بالغة وفي حالة مروعة، ومع فقد عدة أطراف وشبكة عنكبوتية من الشقوق تغطي درعه الأصلي.
انتظر ساني لفترة قبل اتباع نصيحتها. فتح عينيه ورمش عدة مرات، وعاد بصره ببطء.
بعد سماع الصوت الواضح لصوتها، كان ساني على وشك أن يفعل ما قالت…
وهذا هو السبب في أنه وضع خطة للتسلل إلى تل الرماد، وانتظار حلول الليل، وأشعال الوحش العملاق ويشاهد الوحوش المرعبة تمزقه في البحر المظلم.
ثم توقف.
لم يكن صوتها مخيفًا ومشوشًا. كان كالعادة، حلو ولحن. بل إنه أتى من الاتجاه الصحيح. ولكن… ولكن شيئًا ما حوله كان خطأ.
بالطبع، الجزء الأخطر لم يأت بعد – لا يزال يتعين عليهم النجاة من هجوم كائنات المياه السوداء نفسهم. و بعد ذلك…
‘م–ماذا…’
زئر شيطان القوقعة من الغضب، مما جعل ساني يشعر وكأن أذنيه ستنزف. بدا الزئير وكأنه نشاز يصم الآذان لمعدن صدئ تمزقه مخالب عملاقة. أشرقت عينان قرمزيتان من خلال حريق النيران، حيث اخترقت الشاب بشعاع حاد من الكراهية القاتلة.
تباطأ، وأغلق عينيه.
الفصل 69 : الضيف
لماذا كان هذا الهدوء؟ لماذا لم يشعر بدفء أنفاسها وهي تقترب من الهمس في أذنه؟.
“ننهيه”.
وكيف… كيف يمكنها أن تميل… إذا كان أطول منها؟.
“يمكننا أن نفتح أعيننا الآن”.
“لا تنظر لا تنظر لا تنظر لا تنظر لا تنظر!!!”
تجمد ساني، خائفًا حتى من التنفس. كرر صوت كاسي الواضح والمألوف:
“افتح عينيك… افتح…”
ثم، على بعد سنتيمترات فقط، انفجرت بسلطة باردة حاقدة:
لماذا يجب أن يكون اللقيط ذكيًا جدًا؟.
“افتح عينيك!”
كان شيطان القوقعة يعرج ببطء من أطراف الجزيرة، تاركًا خلفه أثرًا من الدم اللازوردي. لقد أصيب بجروح بالغة وفي حالة مروعة، ومع فقد عدة أطراف وشبكة عنكبوتية من الشقوق تغطي درعه الأصلي.
ولكنه لم يفعل.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم أخرى. كل واحدة منهم اشعرته وكأنها الأبدية. ارتعد ساني، وشعر عمليا بشيخوخة جسده. وفي النهاية، عاد الصوت. ولكن هذه المرة، شعر وكأنه أبعد ما يكون عن الانسحاب.
و أيضا…
“لا يهم… لا يهم…”
كان… كان…
وسرعان ما تمكن من سماع حفيف أوراق الشجر وصوت الأمواج مرة أخرى. كان بإمكانه أيضًا سماع كاسي ونيف يتنفسان بصعوبة بجانبه. بدا أنهم تعرضوا للهجوم من قبل الشئ المرعب.
ثم توقف.
بعد سماع الصوت الواضح لصوتها، كان ساني على وشك أن يفعل ما قالت…
و أيضا…
ومع ذلك، في النهاية، انتصرت العقلانية الباردة على الغضب المجنون في عقل شيطان القوقعة. وبدلاً من إضاعة الوقت في محاولة الوصول إلى البشر الثلاثة الصغار، تدحرج فجأة على الأرض، على أمل استخدام الرمال لإخماد النيران وهي ترقص على قوقعته.
ثم حل محله عزم مظلم ورغبة محمومة في سفك الدماء.
في مكان ما تحته، زأر شيطان القوقعة وضرب بمناجله ضد بعضها البعض. دوى ضجيج الفولاذ المدوي تحت الشجرة العظيمة، مرسلاً موجة شبه محسوسة في جميع الاتجاهات. بدا أن هذه الموجة تطرد الضباب غير الطبيعي، مما خلق مجالًا هائلاً من الهواء النظيف.
ومع ذلك، في النهاية، انتصرت العقلانية الباردة على الغضب المجنون في عقل شيطان القوقعة. وبدلاً من إضاعة الوقت في محاولة الوصول إلى البشر الثلاثة الصغار، تدحرج فجأة على الأرض، على أمل استخدام الرمال لإخماد النيران وهي ترقص على قوقعته.
وما زال ساني مغلقًا عينيه.
تحرك الضباب ببطء وزحف إلى الجزيرة. شعر ساني بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري، مدركًا أنه كان يتدفق عكس الرياح. كان صوت الأمواج الآن مكتومًا ومتغيرًا، بشكل غير محسوس تقريبًا.
“لا تنظر… لا تنظر… لا تنظر…”
في اللحظة التالية، ارتعدت الجزيرة بأكملها عندما اصطدم الشيطان بالرعب المجهول الذي كان يختبئ في الضباب. اصطدم شيء ما بصوت رعدٍ مدوٍ، واهتزت الأرض مرة أخرى، مما تسبب في تمايل فروع الشجرة العظيمة.
وكيف… كيف يمكنها أن تميل… إذا كان أطول منها؟.
بالنظر إلى عيون العملاق البغيضة، شعر أن المخلوق كان يفكر في نفس الاتجاه. عندما نظر الشيطان في اتجاه جذع الشجرة العظيمة، وانقبض قلب ساني فجأة قليلاً.
مع ارتجاف يديه، تحرك ساني وأمسك برفاقه، واقترب منهم. ممسكين ببعضهم البعض، واستمعوا إلى أصوات المعركة الشرسة وانتظروا.
بالطبع، الجزء الأخطر لم يأت بعد – لا يزال يتعين عليهم النجاة من هجوم كائنات المياه السوداء نفسهم. و بعد ذلك…
***
وبعد مرور الأبدية، انتهى القتال بين شيطان القوقعة والضيف من الأعماق. عاد الصمت إلى تل الرماد مرة أخرى.
وكان نور الفجر الباهت يزحف من الشرق، ليلف الجزيرة في الشفق الخافت. وتحته، كان سطح الجزيرة ممزقًا ومقلوبًا، يكاد لا يمكن التعرف عليه. كان الأمر كما لو أن تل الرماد تعرض للقصف بعدة جولات من نيران المدفعية الثقيلة.
توقف كل شيء فجأة. كان الصمت المفاجئ يلف العالم، مما يجعله يتنهد بارتياح. لقد انتهى.
كان ساني قد فقد مسار الزمن منذ فترة طويلة وأصبح غير حساس للاهتزازات التي تسري عبر الشجرة الضخمة في كل مرة يصطدم فيها الوحشان. وفجأة، ساد هدوء مفاجئ، فدار برأسه وارتجف قليلاً واستمع، محاولاً تمييز ما كان يحدث.
ومع ذلك، في النهاية، انتصرت العقلانية الباردة على الغضب المجنون في عقل شيطان القوقعة. وبدلاً من إضاعة الوقت في محاولة الوصول إلى البشر الثلاثة الصغار، تدحرج فجأة على الأرض، على أمل استخدام الرمال لإخماد النيران وهي ترقص على قوقعته.
“افتح عينيك!”
في أعقاب المعركة المروعة والهادئة، ترددت نيفيس ثم قالت بصوت خشن:
ثم أصبح الهواء أكثر برودة وظهر جدار من الضباب الكثيف فوق المياه المظلمة.
“يمكننا أن نفتح أعيننا الآن”.
انتظر ساني لفترة قبل اتباع نصيحتها. فتح عينيه ورمش عدة مرات، وعاد بصره ببطء.
ولكنهم فعلوا ذلك حقًا، لقد نجحوا في ذلك. لم يفكر ساني بجدية في مواجهة شيطان القوقعة في معركة شريفة… إذا كان من الممكن وصف معركة بين آلة موت عملاقة وثلاثة بشر عاجزين بأنها شريفة. ومع ذلك، فإن افتقارهم إلى القوة لا يعني أنهم لا يستطيعون قتل المخلوق الشرير.
وكان نور الفجر الباهت يزحف من الشرق، ليلف الجزيرة في الشفق الخافت. وتحته، كان سطح الجزيرة ممزقًا ومقلوبًا، يكاد لا يمكن التعرف عليه. كان الأمر كما لو أن تل الرماد تعرض للقصف بعدة جولات من نيران المدفعية الثقيلة.
وسرعان ما تمكن من سماع حفيف أوراق الشجر وصوت الأمواج مرة أخرى. كان بإمكانه أيضًا سماع كاسي ونيف يتنفسان بصعوبة بجانبه. بدا أنهم تعرضوا للهجوم من قبل الشئ المرعب.
وعلى هذا السطح…
وسرعان ما تمكن من سماع حفيف أوراق الشجر وصوت الأمواج مرة أخرى. كان بإمكانه أيضًا سماع كاسي ونيف يتنفسان بصعوبة بجانبه. بدا أنهم تعرضوا للهجوم من قبل الشئ المرعب.
وبعد مرور الأبدية، انتهى القتال بين شيطان القوقعة والضيف من الأعماق. عاد الصمت إلى تل الرماد مرة أخرى.
‘عليك اللعنة!’
“لا تنظر لا تنظر لا تنظر لا تنظر لا تنظر!!!”
***
كان شيطان القوقعة يعرج ببطء من أطراف الجزيرة، تاركًا خلفه أثرًا من الدم اللازوردي. لقد أصيب بجروح بالغة وفي حالة مروعة، ومع فقد عدة أطراف وشبكة عنكبوتية من الشقوق تغطي درعه الأصلي.
تجمد ساني، وأغمض عينيه بطاعة. التف شعور بارد بالخوف حول قلبه. لم يسمع صوت الفتاة العمياء هكذا من قبل، ولا حتى عندما كانت تتذكر رؤاها المرعبة.
مدت ذراعها إلى الجانب، واستدعت سيفها وقالت:
ذهب اثنان من ذراعيه، تاركا له منجل واحد وكماشة واحدة. وكانت معظم ساقيه الخلفيتين إما مكسورة أو مقطوعة، مما أجبر العملاق على السير بطريقة غريبة وغير مستقرة.
ومع ذلك، كان لا يزال على قيد الحياة. وأكثر من ذلك، لم تتضرر أي من الصفائح المدرعة التي تغطي أعضائه الحيوية بشكل خطير، ولا تزال قوقعته المعدنية قوية وغير قابلة للاختراق.
كان الشيطان الغاضب خارجًا من أجل دمائهم، ولم يعرف أحد كم من الوقت سيستغرق ظهور مخلوقات البحر المظلمة على تل الرماد. كان ساني خائفًا من أن الشيطان قادر على تنفيذ هجمات بعيدة المدى. إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يكون قادرًا على تسلق الشجرة للوصول إليهم، أو محاولة قتلهم بطريقة لم يفكروا فيها حتى. في أسوأ السيناريوهات، سيتعين عليهم تحمل غضبه لفترة طويلة.
شد ساني قبضتيه ونظر إلى نيف، مع تعبير قاتم على وجهه.
اهتزت الجزيرة بأكملها، مما أدى إلى إلقاء ساني من الفرع.
“ماذا… ماذا سنفعل؟”
“افتح عينيك.”
نظرت نجمة التغيير إلى أسفل. وكان هناك بريق بارد في عينيها الهادئة الرماديتين.
***
مدت ذراعها إلى الجانب، واستدعت سيفها وقالت:
توقف كل شيء فجأة. كان الصمت المفاجئ يلف العالم، مما يجعله يتنهد بارتياح. لقد انتهى.
“ننهيه”.
فجأة، غطت راحة يد كاسي عينيه. بصوتها يرتجف من التوتر همست:
كان الشيطان الغاضب خارجًا من أجل دمائهم، ولم يعرف أحد كم من الوقت سيستغرق ظهور مخلوقات البحر المظلمة على تل الرماد. كان ساني خائفًا من أن الشيطان قادر على تنفيذ هجمات بعيدة المدى. إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يكون قادرًا على تسلق الشجرة للوصول إليهم، أو محاولة قتلهم بطريقة لم يفكروا فيها حتى. في أسوأ السيناريوهات، سيتعين عليهم تحمل غضبه لفترة طويلة.
{ترجمة نارو…}
توقف كل شيء فجأة. كان الصمت المفاجئ يلف العالم، مما يجعله يتنهد بارتياح. لقد انتهى.
لماذا يجب أن يكون اللقيط ذكيًا جدًا؟.
