Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 83

خمسة

خمسة

الفصل 83 : خمسة

نعم، بالطبع… رأى كاسي تقف فوقه والذعر في عينيها. تتوسل إليه أن يتذكر الرقم خمسة.

 

 

حدقت الظلال في ساني، وحدق ساني في الظلال.

 

 

 

بعد فترة، أصبح الوضع محرجًا بعض الشيء.

 

 

 

تحرك ساني قليلاً، ثم سأل بتردد:

لن أنسى!.

 

ولكنه لم يفعل هذه المرة.

“آه… ألن تفعلوا شيئًا يا رفاق؟”

 

 

انتهى من ذكرياته، وكان ساني مستعدًا للتعرف على السمة الجديدة التي حصل عليها. بالنظر إلى مقدار الألم الذي كان عليه أن يمر به للحصول على الشيء اللعين، كانت لديه توقعات عالية جدًا.

لم تتفاعل الظلال، وبقيت صامتة وهادئة كما كانت منذ البداية.

 

 

 

في الواقع، لم يراهم يتحركون أو يظهرون أي علامة على الحياة على الإطلاق. في هذا الصدد، كانت أكثر جمودًا مما كان عليه صدى صوته هنا في بحر روحه. حك ساني رأسه.

 

 

تمامًا كما نسي ما حدث بالفعل في ذلك اليوم.

كان خوفه الأولي يتلاشى ببطء. في البداية، كان مرعوبًا إلى حد فقدان صوابه، ولكن ذلك كان بسبب المفاجأة أكثر من كونه إحساسًا بتهديد حقيقي. فهذا بحر روحه، في نهاية المطاف. قلة قليلة من الأشياء يمكن أن تؤذيه هنا.

 

 

 

كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الظلال لم تكن قادرة على فعل أي شيء، ناهيك عن مهاجمته. بدت وكأنها مظاهر لبعض الأجزاء الغريبة لجانبه أكثر من كونها مخلوقات حقيقية. وعلى هذا النحو، لم يكونوا خطرين.

ولكنه نسي بعد ذلك.

 

طبقة الذكرى: III – الثالثة.

كان السؤال… لماذا ظهرت الظلال فجأة؟.

 

 

 

بعد التفكير لفترة وجيزة في الأمر، توصل ساني إلى استنتاج مفاده أنهم لم يظهروا في الواقع، في حد ذاته. بدلاً من ذلك، كانوا دائمًا هنا، فقط لأنه لم يتمكن من رؤيتهم.

 

 

الذكرى: [شظية منتصف الليل].

ولكن الآن، بعد أن تغيرت عيناه بسبب التحول الغريب الذي مر به، يمكنه، تمامًا كما لو كان يرى خيوط الألماس داخل رداء محرك الدمى.

ومع ذلك، تم لفت انتباهه إلى شيء آخر. في أسفل الوصف، ظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية.

 

 

وبالحديث عن رداء محرك الدمى…

لا إنتظر…

 

 

عند إلقاء نظرة خاطفة على الظلال الصامتة للمرة الأخيرة للتأكد من أنها لن تندفع نحوه، عبس ساني بريبة واستدار بعيدًا. وبدأ ظهره يرتجف على الفور.

 

 

وصف السحر: [يرفض هذا النصل أن ينكسر، ولذلك فهو يتمتع بمتانةٍ غير معقولة. ويعزز بشكل كبير قوة حامله عندما يكون على مشارف الموت، ولكن فقط إذا كان غير مستعد للاستسلام.]

‘فكر فيهم فقط كقطع أثاث عصرية. من قال إن بحار الروح لا تحتاج إلى لمسة من التصميم الداخلي؟’

“آه… ألن تفعلوا شيئًا يا رفاق؟”

 

 

مواسياً نفسه إلى حد ما، اقترب من الكرات الساطعة التي تمثل الذكريات واستدعى رداء محرك الدمى. طفت إحدى الكرات لأسفل وخفتت ببطء، لتكشف عن الدرع الموجودة بداخلها.

 

 

 

تمامًا كما كان من قبل، تمكن ساني من رؤية خمسة روابط متوهجة وأوتار لا حصر لها تتخلل النسيج الرمادي. كانت تشبه النجوم المصغرة التي تم تجميعها في كوكبة.

ومع ذلك، تم لفت انتباهه إلى شيء آخر. في أسفل الوصف، ظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية.

 

هل كان ذلك حلما؟ في ذلك الوقت، كان يعتقد ذلك.

أتى الرداء من طاغية، وهو فئة من المخلوقات الكابوسية بخمسة أنوية روح. ذكرى من الطبقة الخامسة، خمسة روابط… أمر منطقي.

متى شعر به لأول مرة؟.

 

 

لسبب ما، حرك الرقم خمسة شيئًا ما في ذهنه. عبس ساني، ولم يفهم الشعور بعدم الارتياح الذي ظهر فجأة من العدم وأعاق تدفق أفكاره.

كان المقدار “بسيطًا” لأنها كانت مجرد ذكرى مستيقظة. ونظرًا لأن “تعزيز المتانة” كان واضح بحد ذاته، طرد ساني رداء محرك الدمى واستدعى الجرس الفضي.

 

في اليوم الذي أيقظته فيه كاسي لتخبره بشئ مهم….

في محاولة للتركيز على المهمة الحالية، استدعى الأحرف الرونية التي تصف رداء محرك الدمى. وظهر الوصف المألوف في الهواء حول الدرع:

لم تتفاعل الظلال، وبقيت صامتة وهادئة كما كانت منذ البداية.

 

 

الذكرى: [رداء محرك الدمى].

 

 

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

 

 

لسبب ما، حرك الرقم خمسة شيئًا ما في ذهنه. عبس ساني، ولم يفهم الشعور بعدم الارتياح الذي ظهر فجأة من العدم وأعاق تدفق أفكاره.

طبقة الذكرى: V – الخامسة.

بعد فترة، أصبح الوضع محرجًا بعض الشيء.

 

 

نوع الذكرى: درع.

 

 

 

وصف الذكرى: [ذات يوم وجدت دودة الشك…]

 

 

ومباشرة بعد أن قال هذه الكلمات بصوت عالٍ، تغير شيء ما. كان الأمر كما لو أن حجابًا غير مرئي قد سقط من عينيه. أو بالأحرى من عقله.

كان تصنيف الطبقة جديدًا. يبدو أن التعويذة قررت أن تكون مفيدة وأدرجت فهم ساني الجديد للأعمال الداخلية للذكريات في واجهتها… أه…؟.

 

 

 

لم تكن الطبقات شيئًا تعلمه البشر من التعويذة. بدلاً من ذلك، كانت مجرد طريقة مرتجلة للتمييز بين الذكريات بمستويات قوة مختلفة ضمن نفس الرتبة. كانت غالبًا غير موثوقة وخاطئة تمامًا، ولكنها كانت أفضل من لا شيء.

 

 

 

ولكن في حالة ساني، كانت المعلومات صحيحة مائة بالمائة. كان بإمكانه تأكيدها بعينيه فقط من خلال حساب عدد بقايا النواة داخل الذكرى. كان بإمكانه حتى فهم غرضها.

 

 

 

‘قد يكون ذلك مفيدًا للغاية!’

كانت هناك خمس سمات… [مقدر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال]، و [نسيج الدم].

 

أتى الرداء من طاغية، وهو فئة من المخلوقات الكابوسية بخمسة أنوية روح. ذكرى من الطبقة الخامسة، خمسة روابط… أمر منطقي.

ومع ذلك، تم لفت انتباهه إلى شيء آخر. في أسفل الوصف، ظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية.

 

 

كانت هناك خمس سمات: [مقدر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال] والجديدة، [نسيج الدم].

أسحار الذكرى: [متانة معززة]، [بلا شك].

الفصل 83 : خمسة

 

أثناء البحث عن مجموعة الأحرف الرونية التي تمثل سماته، ركز ساني انتباهه وقرأ أسمائهم بعناية.

ابتسم ساني. كان هذا ما كان يأمل فيه. في السابق، كان قادرًا فقط على الشعور بشكل حدسي بالخصائص الخاصة لذكرياته، دون أي وسيلة لمعرفة طبيعتها وحدودها الحقيقية باستثناء نهج التجربة والخطأ. واستخدام هذه الطريقة أثناء المعركة لم يكن مفيدًا للبقاء على قيد الحياة.

‘ألم… ألم أرى حلما؟’

 

تنهد ساني، راضيًا وخائب الأمل في نفس الوقت. والآن عرف كيف يصل إلى بئر القوة التي كانت مختبئة في أعمق أجزاء قلبه عندما كانت شظية منتصف الليل في يده. ومع ذلك، لم يكن من الممكن القيام بذلك إلا عندما كان على وشك الموت، مصابًا وعلى بعد دقائق من الهلاك. يمكن أن ينقذه ذلك من موقف خطير أو يخلق فرصة لموقف أخير بطولي للغاية.

ولكن، الآن…

 

 

انتهى من ذكرياته، وكان ساني مستعدًا للتعرف على السمة الجديدة التي حصل عليها. بالنظر إلى مقدار الألم الذي كان عليه أن يمر به للحصول على الشيء اللعين، كانت لديه توقعات عالية جدًا.

ركز على أحد الأسحار.

لم تكن الطبقات شيئًا تعلمه البشر من التعويذة. بدلاً من ذلك، كانت مجرد طريقة مرتجلة للتمييز بين الذكريات بمستويات قوة مختلفة ضمن نفس الرتبة. كانت غالبًا غير موثوقة وخاطئة تمامًا، ولكنها كانت أفضل من لا شيء.

 

بمعنى آخر، لا يمكن استخدامه إلا إذا فشل. في المعارك العادية، لم تكن الصفات الخاصة لشظية منتصف الليل ذات فائدة على الإطلاق.

السحر: [بلا شك].

 

 

 

وصف السحر: [يوفر لمرتديه قدرًا بسيطًا من الحماية ضد الهجمات العقلية.]

حدقت الظلال في ساني، وحدق ساني في الظلال.

 

تحرك ساني قليلاً، ثم سأل بتردد:

‘من الجيد أن تعلم.’

 

 

 

كان المقدار “بسيطًا” لأنها كانت مجرد ذكرى مستيقظة. ونظرًا لأن “تعزيز المتانة” كان واضح بحد ذاته، طرد ساني رداء محرك الدمى واستدعى الجرس الفضي.

 

 

ولكن، الآن…

كان للجرس الصغير شرارة واحدة فقط من النور، والتي كانت أقل سطوعًا بكثير من تلك الموجودة داخل رداء محرك الدمى. ولم تظهر دراسة الأحرف الرونية أي شيء مثير للاهتمام. كانت ذكرى خاملة من الطبقة الأولى بسحر واحد زاد من النطاق الذي يمكن سماع رنينه إلى عدة كيلومترات.

 

 

شيء خاطئ.

وأخيرًا، حان الوقت لإلقاء نظرة على شظية منتصف الليل. ظهر النصل الرشيق أمام ساني بكل جماله الصارم.

 

 

بعد فترة، أصبح الوضع محرجًا بعض الشيء.

الذكرى: [شظية منتصف الليل].

الفصل 83 : خمسة

 

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

 

 

ولكنه أحصى فقط أربعة.

طبقة الذكرى: III – الثالثة.

 

 

 

وصف الذكرى: [مُشكلٌ من شظية نجمٍ ساقط، هذا النصل قوي البنية صلبٌ ولا يلين. يفضل أولئك المستعدين للقتال حتى آخر أخر رمق، ولا يعرفون الاستسلام.]

 

 

تمامًا كما نسي ما حدث بالفعل في ذلك اليوم.

سحر الذكرى: [غير قابلٍ للكسر].

 

 

في اليوم الذي أيقظته فيه كاسي لتخبره بشئ مهم….

وصف السحر: [يرفض هذا النصل أن ينكسر، ولذلك فهو يتمتع بمتانةٍ غير معقولة. ويعزز بشكل كبير قوة حامله عندما يكون على مشارف الموت، ولكن فقط إذا كان غير مستعد للاستسلام.]

كان المقدار “بسيطًا” لأنها كانت مجرد ذكرى مستيقظة. ونظرًا لأن “تعزيز المتانة” كان واضح بحد ذاته، طرد ساني رداء محرك الدمى واستدعى الجرس الفضي.

 

 

تنهد ساني، راضيًا وخائب الأمل في نفس الوقت. والآن عرف كيف يصل إلى بئر القوة التي كانت مختبئة في أعمق أجزاء قلبه عندما كانت شظية منتصف الليل في يده. ومع ذلك، لم يكن من الممكن القيام بذلك إلا عندما كان على وشك الموت، مصابًا وعلى بعد دقائق من الهلاك. يمكن أن ينقذه ذلك من موقف خطير أو يخلق فرصة لموقف أخير بطولي للغاية.

 

 

 

لم يهتم ساني بالبطولات، لذلك لم يكن الخيار الثاني جذابًا على الإطلاق. كان الأول أكثر فائدة بكثير، ولكن فقط في حالته الفاشلة بشكل مروع ووقع نفسه في قدر مميت من المتاعب.

 

 

وصف السحر: [يوفر لمرتديه قدرًا بسيطًا من الحماية ضد الهجمات العقلية.]

بمعنى آخر، لا يمكن استخدامه إلا إذا فشل. في المعارك العادية، لم تكن الصفات الخاصة لشظية منتصف الليل ذات فائدة على الإطلاق.

أثناء البحث عن مجموعة الأحرف الرونية التي تمثل سماته، ركز ساني انتباهه وقرأ أسمائهم بعناية.

 

تمامًا كما كان من قبل، تمكن ساني من رؤية خمسة روابط متوهجة وأوتار لا حصر لها تتخلل النسيج الرمادي. كانت تشبه النجوم المصغرة التي تم تجميعها في كوكبة.

‘ياله من أمر مثير للشفقة. ولكن… وجود ورقة رابحة في جعبتك في حالة ساءت الأمور حقًا ليس بالأمر السيئ أيضًا.’

 

 

 

انتهى من ذكرياته، وكان ساني مستعدًا للتعرف على السمة الجديدة التي حصل عليها. بالنظر إلى مقدار الألم الذي كان عليه أن يمر به للحصول على الشيء اللعين، كانت لديه توقعات عالية جدًا.

 

 

 

أثناء البحث عن مجموعة الأحرف الرونية التي تمثل سماته، ركز ساني انتباهه وقرأ أسمائهم بعناية.

خمسة؟ ما المعنى الذي كان هناك للرقم خمسة؟.

 

تمامًا كما كان من قبل، تمكن ساني من رؤية خمسة روابط متوهجة وأوتار لا حصر لها تتخلل النسيج الرمادي. كانت تشبه النجوم المصغرة التي تم تجميعها في كوكبة.

كانت هناك خمس سمات: [مقدر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال] والجديدة، [نسيج الدم].

 

 

 

كانت ساني على وشك استدعاء وصف [نسيج الدم]، ولكنه توقف بعد ذلك.

لا إنتظر…

 

لم تكن الطبقات شيئًا تعلمه البشر من التعويذة. بدلاً من ذلك، كانت مجرد طريقة مرتجلة للتمييز بين الذكريات بمستويات قوة مختلفة ضمن نفس الرتبة. كانت غالبًا غير موثوقة وخاطئة تمامًا، ولكنها كانت أفضل من لا شيء.

كان شيء ما غير صحيح.

 

 

 

شيء خاطئ.

 

 

كان هناك… خمس.. خمس سمات!.

عاد الشعور بعدم الارتياح من قبل، وأصبح الآن أقوى بكثير.

 

 

نوع الذكرى: درع.

متى شعر به لأول مرة؟.

 

 

مع بدء تضاؤل ​​انتباهه، عض ساني شفته، مما تسبب في تساقط قطرات من الدم. وصفي عقله للحظة.

لسبب ما، كانت أفكاره بطيئة وغامضة. وشعر بميل قوي لنسيان كل شيء عن الشعور الغريب والتركيز على شيء آخر.

كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الظلال لم تكن قادرة على فعل أي شيء، ناهيك عن مهاجمته. بدت وكأنها مظاهر لبعض الأجزاء الغريبة لجانبه أكثر من كونها مخلوقات حقيقية. وعلى هذا النحو، لم يكونوا خطرين.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

ولكنه لم يفعل هذه المرة.

 

 

كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الظلال لم تكن قادرة على فعل أي شيء، ناهيك عن مهاجمته. بدت وكأنها مظاهر لبعض الأجزاء الغريبة لجانبه أكثر من كونها مخلوقات حقيقية. وعلى هذا النحو، لم يكونوا خطرين.

كان… عندما كنت أدرس رداء محرك الدمى. وكان… مرتبطًا… بالرقم خمسة.

 

 

 

خمسة؟ ما المعنى الذي كان هناك للرقم خمسة؟.

 

 

كانت هناك خمس سمات… [مقدر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال]، و [نسيج الدم].

مع بدء تضاؤل ​​انتباهه، عض ساني شفته، مما تسبب في تساقط قطرات من الدم. وصفي عقله للحظة.

 

 

وصف الذكرى: [ذات يوم وجدت دودة الشك…]

كانت هناك خمس سمات… [مقدر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال]، و [نسيج الدم].

وصف الذكرى: [مُشكلٌ من شظية نجمٍ ساقط، هذا النصل قوي البنية صلبٌ ولا يلين. يفضل أولئك المستعدين للقتال حتى آخر أخر رمق، ولا يعرفون الاستسلام.]

 

 

‘ماذا؟’

 

 

 

كان هناك… خمس.. خمس سمات!.

 

 

لن أنسى!.

ولكنه أحصى فقط أربعة.

 

 

كان على يقين من وجود سمة خامسة. ولكن مهما حاول جاهدًا، لم يستطع قراءة اسمها ووصفها. في كل مرة سقطت نظراته على الأحرف الرونية المقابلة للسمة الخامسة، كان يجد نفسه مشتتًا، وتختفي ذاكرته تمامًا من أي ذكر لها.

في حيرة، حدق ساني في الرونية.

 

 

 

كان على يقين من وجود سمة خامسة. ولكن مهما حاول جاهدًا، لم يستطع قراءة اسمها ووصفها. في كل مرة سقطت نظراته على الأحرف الرونية المقابلة للسمة الخامسة، كان يجد نفسه مشتتًا، وتختفي ذاكرته تمامًا من أي ذكر لها.

الفصل 83 : خمسة

 

 

مجرد تذكر أن هناك خمس سمات كان صعبًا للغاية. صر على أسنانه، وحاول ساني الحفاظ على تركيزه، وعدم السماح لنفسه بأن يشتت انتباهه.

‘خمسة! إنها خمسة! هناك خمسة منهم، اللعنة!’

 

بعد فترة، أصبح الوضع محرجًا بعض الشيء.

لن أنسى!.

كانت ساني على وشك استدعاء وصف [نسيج الدم]، ولكنه توقف بعد ذلك.

 

 

‘خمسة! إنها خمسة! هناك خمسة منهم، اللعنة!’

بعد التفكير لفترة وجيزة في الأمر، توصل ساني إلى استنتاج مفاده أنهم لم يظهروا في الواقع، في حد ذاته. بدلاً من ذلك، كانوا دائمًا هنا، فقط لأنه لم يتمكن من رؤيتهم.

 

 

ومباشرة بعد أن قال هذه الكلمات بصوت عالٍ، تغير شيء ما. كان الأمر كما لو أن حجابًا غير مرئي قد سقط من عينيه. أو بالأحرى من عقله.

مجرد تذكر أن هناك خمس سمات كان صعبًا للغاية. صر على أسنانه، وحاول ساني الحفاظ على تركيزه، وعدم السماح لنفسه بأن يشتت انتباهه.

 

السحر: [بلا شك].

تجمد ساني بصدمة وخوف يتغلغل في قلبه. كان يتذكر…

 

 

 

‘ألم… ألم أرى حلما؟’

كان خوفه الأولي يتلاشى ببطء. في البداية، كان مرعوبًا إلى حد فقدان صوابه، ولكن ذلك كان بسبب المفاجأة أكثر من كونه إحساسًا بتهديد حقيقي. فهذا بحر روحه، في نهاية المطاف. قلة قليلة من الأشياء يمكن أن تؤذيه هنا.

 

 

نعم، بالطبع… رأى كاسي تقف فوقه والذعر في عينيها. تتوسل إليه أن يتذكر الرقم خمسة.

الذكرى: [شظية منتصف الليل].

 

كان على يقين من وجود سمة خامسة. ولكن مهما حاول جاهدًا، لم يستطع قراءة اسمها ووصفها. في كل مرة سقطت نظراته على الأحرف الرونية المقابلة للسمة الخامسة، كان يجد نفسه مشتتًا، وتختفي ذاكرته تمامًا من أي ذكر لها.

لا إنتظر…

 

 

لم تكن الطبقات شيئًا تعلمه البشر من التعويذة. بدلاً من ذلك، كانت مجرد طريقة مرتجلة للتمييز بين الذكريات بمستويات قوة مختلفة ضمن نفس الرتبة. كانت غالبًا غير موثوقة وخاطئة تمامًا، ولكنها كانت أفضل من لا شيء.

هل كان ذلك حلما؟ في ذلك الوقت، كان يعتقد ذلك.

 

 

“آه… ألن تفعلوا شيئًا يا رفاق؟”

ولكنه نسي بعد ذلك.

ولكنه لم يفعل هذه المرة.

 

كانت هناك خمس سمات… [مقدر]، [علامة السمو]، [طفل الظلال]، و [نسيج الدم].

تمامًا كما نسي ما حدث بالفعل في ذلك اليوم.

السحر: [بلا شك].

 

حدقت الظلال في ساني، وحدق ساني في الظلال.

في اليوم الذي أيقظته فيه كاسي لتخبره بشئ مهم….

 

 

‘فكر فيهم فقط كقطع أثاث عصرية. من قال إن بحار الروح لا تحتاج إلى لمسة من التصميم الداخلي؟’

{ترجمة نارو…}

السحر: [بلا شك].

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط