مقبرة الأمل
الفصل 121 : مقبرة الأمل
في الدقائق العشر التالية، اهتزت أسس رؤية ساني للعالم حتى النخاع. لقد أغرقه كاي في سيل من الأسئلة… وكلها لا علاقة لها بأي شيء مهم حتى ولو من بعيد!.
نظر إليه كاي بارتباك، ورافعًا حاجبًا واحدًا، قال:
ما أثار اهتمام النائم الساحر كانت أشياء غريبة جدًا مثل أنواع الأحذية التي كانت في الموضة، و ماذا ارتدى المشاهير في حفل توزيع جوائز مشهور، ومن منهم كان لديه فضيحة وما هي تلك الفضيحة، وما هو أحدث صيحات الرقص، وما إلى ذلك.
كان فضوليًا إلى ما لا نهاية بشأن هذا النوع من الحماقات الغبية وغير مبالٍ تمامًا بكل أسرار ساني المظلمة.
تردد ساني قليلاً، ولكنه قرر بعد ذلك أن يصدق النائم الآخر. لم يكن يبدو حقًا كأحد بلطجية غونلوغ. علاوة على ذلك، إذا كان واحدًا منهم، فلن يجرؤ أي شخص عاقل على اختطافه وسجنه. كان أعضاء مجموعة غونلوغ غير قابلين للمساس تقريبًا.
كان الأمر بمثابة إهانة تقريبًا.
والأسوأ من ذلك، شعر ساني بأنه أحمق تمامًا لأنه لم يستطع تقديم إجابة واحدة. ماذا يعرف عن الموضة والثقافة الرفيعة؟ لا شئ!.
“ساني، أخبرني بصراحة… هل كنت هيكيكوموري’1′ في العالم الحقيقي أيضًا؟”
بعد فترة، تضاءل حماس كاي. نظر إلى ساني بوجه كوميدي محبط، تنهد وسأل بلطف سؤالاً أخيرًا:
نظر إليه كاي بارتباك، ورافعًا حاجبًا واحدًا، قال:
“ساني، أخبرني بصراحة… هل كنت هيكيكوموري’1′ في العالم الحقيقي أيضًا؟”
كان الطريق المؤدي إلى القلعة مثيرًا للإعجاب مثل القلعة نفسها. كان ضيقًا ومحصنًا بشكل كبير، ودار حول التل بطريقة سمحت للمدافعين عن القلعة بإلقاء سهام لا نهاية لها على أي مهاجم محتمل.
رمش ساني.
كانت القلعة قائمة على تل شاهق في وسط المدينة الملعونة. وكانت فخمةً ورائعة، حيث ارتفعت عشرات الأبراج في الهواء، كل منها مدعوم بعدد من الأقواس والأعمدة المتقنة. كانت فتحات التصريف البشعة تطل علي الأنقاض من تحت أفاريز السطح.
‘ما الذي يتحدث عنه هذا الأحمق؟’
2: العندليب تكتب Nightingale بالانجليزية واختصارها Night وتعني ليل.]
كان شكله الجميل يشع بالكآبة والحزن، كما لو أن كاي كان يندب شيئًا خطيرًا، بدلاً من الهراء المطلق.
“هيك…ماذا؟”
بينما كان الشاب الساحر يتبادل المجاملات مع أحد معارفه، نظر ساني بحذر.
طهر كاي من حلقه وابتسم له بابتسامة اعتذارية.
طهر كاي من حلقه وابتسم له بابتسامة اعتذارية.
“درعك هذا… هل ترتديه لأنه أفضل درع يمكنك الحصول عليه، أم لأنه يبدو جيدًا؟”
“آه، أنت تعرف… منعزل؟ منغلق؟ شخص يعيش تحت صخرة؟”
لاحظ أن نحيب الوحش الساقط قد اصبحت بعيدًا بما فيه الكفاية، فقام بتحويل وجهة نظره إلى الظل وتأكد من أن المخلوق المروع كان بعيدًا بالفعل.
حدق ساني في الشاب الوسيم، وشعر أن العالم توقف تمامًا عن أي معنى منذ أن التقيا.
واقفا، صرف ساني الزجاجة وقالت:
“ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا أعيش تحت صخرة؟ سأتجمد حتى الموت! لقد عشت مرة واحدة في حاوية شحن، ولكن كان لها أربعة جدران وسقف، على الأقل…”
لقد تغير المكان بشكل غير محسوس منذ آخر مرة كان فيها هنا. بدت المستوطنة نفسها تقريبًا، مع وجود عدد قليل من المباني المتغيرة قليلاً في الأشكال. ومع ذلك… بدا الأشخاص بطريقة ما أكثر نشاطًا وثقة، كما لو أن الخوف الدائم من الموت والمجاعة لم يعد مُلحًا بعد الآن.
تنهد كاي مرة أخرى واستدار.
“فهمت. حسنًا، آسف على إزعاجك. إنه مجرد أنني عالق في هذا المكان لمدة عامين ونصف الآن، والحياة هنا رتيبة للغاية.”
“ولكنني أقبل الوظائف من مساعديه من وقت لآخر. وهذا هو السبب الذي يجعله يتسامح مع وجودي، لذلك ليس لدي حقًا خيار.”
“فهمت. حسنًا، آسف على إزعاجك. إنه مجرد أنني عالق في هذا المكان لمدة عامين ونصف الآن، والحياة هنا رتيبة للغاية.”
كان شكله الجميل يشع بالكآبة والحزن، كما لو أن كاي كان يندب شيئًا خطيرًا، بدلاً من الهراء المطلق.
“هيك…ماذا؟”
‘عامين ونصف… كان هذا الغبي يعيش هنا لمدة عامين ونصف؟’
كانت هناك مجموعة من الأشخاص يميلون إلى العيش هنا لفترة أطول. سأله بنبرة فاترة:
فوجئ ساني بسماع ذلك. بدا كاي كرجل لطيف، ولكنه ليس شخصًا مناسبًا تمامًا لكابوس الشاطئ المنسي القاسي. ربما كان قد قلل من أهمية النائم الساحر… أو ربما كان هناك سبب آخر أبسط بكثير.
عبس ساني.
نظر إليه كاي بارتباك، ورافعًا حاجبًا واحدًا، قال:
كانت هناك مجموعة من الأشخاص يميلون إلى العيش هنا لفترة أطول. سأله بنبرة فاترة:
كان الطريق المؤدي إلى القلعة مثيرًا للإعجاب مثل القلعة نفسها. كان ضيقًا ومحصنًا بشكل كبير، ودار حول التل بطريقة سمحت للمدافعين عن القلعة بإلقاء سهام لا نهاية لها على أي مهاجم محتمل.
“هل أنت جزء من عصابة غونلوغ؟”
رمش ساني.
{ترجمة نارو…}
نظر إليه كاي بدهشة.
مر الوقت ببطء. مرت ساعة ثم أخرى. كان كاي يقضي وقته في جمع المعلومات التي طلبها ساني منه.
بعد فترة، تضاءل حماس كاي. نظر إلى ساني بوجه كوميدي محبط، تنهد وسأل بلطف سؤالاً أخيرًا:
ثم ضحك.
“هيك…ماذا؟”
“يا آلهي، لا! إذا كان هناك شيء واحد أكرهه تمامًا، فهو متنمر مثله. أفضل الموت على أن أصبح أحد أتباع غونلوغ. بالإضافة إلى ذلك، ذلك الرجل ليس لديه معرفة بالموضة. درعه ذاك هو أبشع شيء رأيته على الإطلاق!.
طهر كاي من حلقه وابتسم له بابتسامة اعتذارية.
ومع ذلك، بعد أن قال ذلك، سكت فجأة، وأضاف بعد بضعة ثوانٍ بصوت مكتئب:
ابتسم كاي بحرج.
“يا آلهي، لا! إذا كان هناك شيء واحد أكرهه تمامًا، فهو متنمر مثله. أفضل الموت على أن أصبح أحد أتباع غونلوغ. بالإضافة إلى ذلك، ذلك الرجل ليس لديه معرفة بالموضة. درعه ذاك هو أبشع شيء رأيته على الإطلاق!.
“ولكنني أقبل الوظائف من مساعديه من وقت لآخر. وهذا هو السبب الذي يجعله يتسامح مع وجودي، لذلك ليس لدي حقًا خيار.”
كان شكله الجميل يشع بالكآبة والحزن، كما لو أن كاي كان يندب شيئًا خطيرًا، بدلاً من الهراء المطلق.
تردد ساني قليلاً، ولكنه قرر بعد ذلك أن يصدق النائم الآخر. لم يكن يبدو حقًا كأحد بلطجية غونلوغ. علاوة على ذلك، إذا كان واحدًا منهم، فلن يجرؤ أي شخص عاقل على اختطافه وسجنه. كان أعضاء مجموعة غونلوغ غير قابلين للمساس تقريبًا.
عبس ساني.
“يا آلهي، لا! إذا كان هناك شيء واحد أكرهه تمامًا، فهو متنمر مثله. أفضل الموت على أن أصبح أحد أتباع غونلوغ. بالإضافة إلى ذلك، ذلك الرجل ليس لديه معرفة بالموضة. درعه ذاك هو أبشع شيء رأيته على الإطلاق!.
مما يعني أن كاي كان بالفعل أكثر قدرة مما قدره ساني له.
“الأمر بسيط. ادخل إلى القلعة واكتشف من يبيع الذكريات، وما هو السعر. ثم عد وأبلغني.”
‘مثير للاهتمام.’
في نهاية الطريق، أدى درج فخم إلى بوابات القلعة. وأمامها، كانت هناك ذات مرة منصة حجرية شاسعة، تهدف إلى أن تكون بمثابة ساحة تجمع للجنود في حالة ما إذا كان العدو قد خرق بطريقة أو بأخرى كل هذا الخط الدفاعي الأخير.
“مرحبًا كاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا أيضًا؟”
لاحظ أن نحيب الوحش الساقط قد اصبحت بعيدًا بما فيه الكفاية، فقام بتحويل وجهة نظره إلى الظل وتأكد من أن المخلوق المروع كان بعيدًا بالفعل.
‘عامين ونصف… كان هذا الغبي يعيش هنا لمدة عامين ونصف؟’
واقفا، صرف ساني الزجاجة وقالت:
لاحظ أن نحيب الوحش الساقط قد اصبحت بعيدًا بما فيه الكفاية، فقام بتحويل وجهة نظره إلى الظل وتأكد من أن المخلوق المروع كان بعيدًا بالفعل.
“نحن بأمان الآن. حان الوقت للتحرك”.
——————————-—
بمجرد استعدادهما للمغادرة، استدعى الظل واستعد لاتخاذ الخطوة الأولى إلى الأمام. ومع ذلك، توقف ساني فجأة ونظر إلى رامي السهام الشاب والساحر بتردد.
فوجئ ساني بسماع ذلك. بدا كاي كرجل لطيف، ولكنه ليس شخصًا مناسبًا تمامًا لكابوس الشاطئ المنسي القاسي. ربما كان قد قلل من أهمية النائم الساحر… أو ربما كان هناك سبب آخر أبسط بكثير.
“مرحبًا كاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا أيضًا؟”
ابتسم النائم الأكبر سنًا، وأظهر الصدق والحنان على وجهه.
بمجرد استعدادهما للمغادرة، استدعى الظل واستعد لاتخاذ الخطوة الأولى إلى الأمام. ومع ذلك، توقف ساني فجأة ونظر إلى رامي السهام الشاب والساحر بتردد.
“بالطبع!”
كان فضوليًا إلى ما لا نهاية بشأن هذا النوع من الحماقات الغبية وغير مبالٍ تمامًا بكل أسرار ساني المظلمة.
سكت ساني لبضعة ثوان، ثم قال بصوت غريب:
نظر ساني حوله، وتأكد من ان لا احد يسمع، وقال:
“درعك هذا… هل ترتديه لأنه أفضل درع يمكنك الحصول عليه، أم لأنه يبدو جيدًا؟”
نظر إليه كاي بارتباك، ورافعًا حاجبًا واحدًا، قال:
“أنا لا أفهم السؤال. هل هناك فرق؟”
عبس ساني.
أغمض ساني عينيه وتنهد واستدار.
“لا تهتم. لنذهب.”
كان فضوليًا إلى ما لا نهاية بشأن هذا النوع من الحماقات الغبية وغير مبالٍ تمامًا بكل أسرار ساني المظلمة.
عندما أشرقت الشمس فوق الأفق، توغلوا في عمق المدينة، واقتربوا ببطء من وسطها.
“بالتأكيد. ماذا تريد مني أن أفعل؟”
سكت ساني لبضعة ثوان، ثم قال بصوت غريب:
***
“حسنًا، بما أننا هنا، حان الوقت للوفاء بوعدك.”
كانت القلعة قائمة على تل شاهق في وسط المدينة الملعونة. وكانت فخمةً ورائعة، حيث ارتفعت عشرات الأبراج في الهواء، كل منها مدعوم بعدد من الأقواس والأعمدة المتقنة. كانت فتحات التصريف البشعة تطل علي الأنقاض من تحت أفاريز السطح.
واقفا، صرف ساني الزجاجة وقالت:
كان الطريق المؤدي إلى القلعة مثيرًا للإعجاب مثل القلعة نفسها. كان ضيقًا ومحصنًا بشكل كبير، ودار حول التل بطريقة سمحت للمدافعين عن القلعة بإلقاء سهام لا نهاية لها على أي مهاجم محتمل.
في نهاية الطريق، أدى درج فخم إلى بوابات القلعة. وأمامها، كانت هناك ذات مرة منصة حجرية شاسعة، تهدف إلى أن تكون بمثابة ساحة تجمع للجنود في حالة ما إذا كان العدو قد خرق بطريقة أو بأخرى كل هذا الخط الدفاعي الأخير.
عبس ساني.
والآن، تحولت المنصة إلى مستوطنة مؤقتة، مع مبانٍ صغيرة متهالكة مصنوعة من الحجر والخشب وأي شيء آخر يمكن لسكان هذا الحي الفقير استخدامه بشكل فوضوي هنا وهناك، وتشكيل مجموعات فوضوية وأزقة ضيقة.
واقفا، صرف ساني الزجاجة وقالت:
“حسنًا، بما أننا هنا، حان الوقت للوفاء بوعدك.”
لم يكن هذا المكان يشبه الضواحي التي نشأ فيها ساني، ولكنه كان يتمتع بنفس جو البؤس والخوف واليأس الذي لا لبس فيه.
لاحظ أن نحيب الوحش الساقط قد اصبحت بعيدًا بما فيه الكفاية، فقام بتحويل وجهة نظره إلى الظل وتأكد من أن المخلوق المروع كان بعيدًا بالفعل.
عندما اقترب الاثنان من المستوطنة الخارجية، استقبل العديد من النائمين كاي بابتسامات ودية.
ابتسم النائم الأكبر سنًا، وأظهر الصدق والحنان على وجهه.
“مرحبًا يا ليل! سعيدٌ برؤيتك يا رجل. أين كنت مؤخرًا؟”
شعر ساني بالتوتر، سار إلى الزقاق المنعزل وأراح ظهره على الحائط. حاول أن يصبح صغيرًا وغير ملحوظ قدر الإمكان.
ابتسم كاي بحرج.
“آه، كما تعلم. احلق في الجوار. وماذا عنك يا صديقي؟”
“مرحبًا يا ليل! سعيدٌ برؤيتك يا رجل. أين كنت مؤخرًا؟”
بينما كان الشاب الساحر يتبادل المجاملات مع أحد معارفه، نظر ساني بحذر.
بعد فترة، تضاءل حماس كاي. نظر إلى ساني بوجه كوميدي محبط، تنهد وسأل بلطف سؤالاً أخيرًا:
“بالتأكيد. ماذا تريد مني أن أفعل؟”
لقد تغير المكان بشكل غير محسوس منذ آخر مرة كان فيها هنا. بدت المستوطنة نفسها تقريبًا، مع وجود عدد قليل من المباني المتغيرة قليلاً في الأشكال. ومع ذلك… بدا الأشخاص بطريقة ما أكثر نشاطًا وثقة، كما لو أن الخوف الدائم من الموت والمجاعة لم يعد مُلحًا بعد الآن.
‘مثير للاهتمام.’
ومع ذلك، بعد أن قال ذلك، سكت فجأة، وأضاف بعد بضعة ثوانٍ بصوت مكتئب:
ومع ذلك، كان هناك شعور غريب بالتوتر في الهواء.
‘أعتقد أنها كانت مشغولة في هذه الأشهر الثلاثة أيضًا’.
“بالطبع!”
“اسف بشأن ذلك.”
بعد أن تمكن أخيرًا من إنهاء المحادثة، التفت إليه كاي وابتسم معتذرًا.
طهر كاي من حلقه وابتسم له بابتسامة اعتذارية.
ما أثار اهتمام النائم الساحر كانت أشياء غريبة جدًا مثل أنواع الأحذية التي كانت في الموضة، و ماذا ارتدى المشاهير في حفل توزيع جوائز مشهور، ومن منهم كان لديه فضيحة وما هي تلك الفضيحة، وما هو أحدث صيحات الرقص، وما إلى ذلك.
“اسف بشأن ذلك.”
عبس ساني.
“بالطبع!”
في الدقائق العشر التالية، اهتزت أسس رؤية ساني للعالم حتى النخاع. لقد أغرقه كاي في سيل من الأسئلة… وكلها لا علاقة لها بأي شيء مهم حتى ولو من بعيد!.
“لماذا ينادونك ليل؟”
حدق الشاب الفاتن في وجهه، ثم نظف حلقه وقال بصوت غريب بعض الشيء.
تجمد، وشعر وكأنه وحشٌ وقع في الفخ، ثم استدار ببطء. وظهر تعبير غريب ومعقد على وجهه.
ومع ذلك، لم يحدث شيء سيء. حتى الآن.
“أوه، أنت لا تعرف حقًا. حسنًا… إنه اسم مستعار من نوع ما. العندليب ‘2’، هذا ما يسموني به حول هذه الأجزاء.”
“يا آلهي، لا! إذا كان هناك شيء واحد أكرهه تمامًا، فهو متنمر مثله. أفضل الموت على أن أصبح أحد أتباع غونلوغ. بالإضافة إلى ذلك، ذلك الرجل ليس لديه معرفة بالموضة. درعه ذاك هو أبشع شيء رأيته على الإطلاق!.
‘يا له من لقب غبي،’ فكر ساني، وقررت إنجاز الأمور في أسرع وقت ممكن.
كان شكله الجميل يشع بالكآبة والحزن، كما لو أن كاي كان يندب شيئًا خطيرًا، بدلاً من الهراء المطلق.
لم يستطع الانتظار لمغادرة هذا المكان المحزن.
تنهد كاي مرة أخرى واستدار.
كان فضوليًا إلى ما لا نهاية بشأن هذا النوع من الحماقات الغبية وغير مبالٍ تمامًا بكل أسرار ساني المظلمة.
“حسنًا، بما أننا هنا، حان الوقت للوفاء بوعدك.”
“ساني، أخبرني بصراحة… هل كنت هيكيكوموري’1′ في العالم الحقيقي أيضًا؟”
تجمد، وشعر وكأنه وحشٌ وقع في الفخ، ثم استدار ببطء. وظهر تعبير غريب ومعقد على وجهه.
أعطاه كاي إيماءة.
“ولكنني أقبل الوظائف من مساعديه من وقت لآخر. وهذا هو السبب الذي يجعله يتسامح مع وجودي، لذلك ليس لدي حقًا خيار.”
“بالتأكيد. ماذا تريد مني أن أفعل؟”
حدق ساني في الشاب الوسيم، وشعر أن العالم توقف تمامًا عن أي معنى منذ أن التقيا.
نظر ساني حوله، وتأكد من ان لا احد يسمع، وقال:
كان شكله الجميل يشع بالكآبة والحزن، كما لو أن كاي كان يندب شيئًا خطيرًا، بدلاً من الهراء المطلق.
“الأمر بسيط. ادخل إلى القلعة واكتشف من يبيع الذكريات، وما هو السعر. ثم عد وأبلغني.”
والأسوأ من ذلك، شعر ساني بأنه أحمق تمامًا لأنه لم يستطع تقديم إجابة واحدة. ماذا يعرف عن الموضة والثقافة الرفيعة؟ لا شئ!.
“حسنًا، بما أننا هنا، حان الوقت للوفاء بوعدك.”
رمش رفيقه بعينيه عدة مرات، متفاجئًا بشكل واضح، ثم هز كتفيه.
“ساني، أخبرني بصراحة… هل كنت هيكيكوموري’1′ في العالم الحقيقي أيضًا؟”
“لا مشكلة. لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. إذا كنت تريد أفضل المعلومات الممكنة، بالطبع.”
“مرحبًا يا ليل! سعيدٌ برؤيتك يا رجل. أين كنت مؤخرًا؟”
عبس ساني.
“افعل ما تراه مناسبًا. سأنتظرك في ذلك الزقاق هناك.”
عبس ساني.
نظر إليه كاي للمرة الأخيرة ابتسم وذهب بعيدًا.
ومع ذلك، بعد أن قال ذلك، سكت فجأة، وأضاف بعد بضعة ثوانٍ بصوت مكتئب:
شعر ساني بالتوتر، سار إلى الزقاق المنعزل وأراح ظهره على الحائط. حاول أن يصبح صغيرًا وغير ملحوظ قدر الإمكان.
كان الوجود هنا يجعل جلده يزحف. ربما كان قراره بالعودة خطأً بعد كل شيء. ربما يجب عليه ببساطة أن يستدير ويبتعد.
نظر إليه كاي بدهشة.
“أوه، أنت لا تعرف حقًا. حسنًا… إنه اسم مستعار من نوع ما. العندليب ‘2’، هذا ما يسموني به حول هذه الأجزاء.”
ومع ذلك، لم يفعل. في أعماقه، كان يعلم أنه يجب عليه اغتنام هذه الفرصة لجمع أكبر عدد ممكن من الذكريات، حتى يصبح ظله أقوى في أسرع وقت ممكن.
ربما لن يحصل على هذه الفرصة مرة أخرى.
“ساني، أخبرني بصراحة… هل كنت هيكيكوموري’1′ في العالم الحقيقي أيضًا؟”
مر الوقت ببطء. مرت ساعة ثم أخرى. كان كاي يقضي وقته في جمع المعلومات التي طلبها ساني منه.
ومع ذلك، لم يحدث شيء سيء. حتى الآن.
ما أثار اهتمام النائم الساحر كانت أشياء غريبة جدًا مثل أنواع الأحذية التي كانت في الموضة، و ماذا ارتدى المشاهير في حفل توزيع جوائز مشهور، ومن منهم كان لديه فضيحة وما هي تلك الفضيحة، وما هو أحدث صيحات الرقص، وما إلى ذلك.
بعد أن تمكن أخيرًا من إنهاء المحادثة، التفت إليه كاي وابتسم معتذرًا.
كاد ساني أن يعتقد أنه كان متوترًا من أجل لا شيء، ولكن بعد ذلك، بالطبع، أصبح الشيء الذي يخافه أكثر شيئًا واقعيًا.
ظهر صوت هادئ ومألوف بشكل مؤلم فجأة من مكان ما خلفه.
[1: هياكيكوموري مصطلح ياباني وهو الشخص المنعزل تمامًا عن المجتمع.
عندما اقترب الاثنان من المستوطنة الخارجية، استقبل العديد من النائمين كاي بابتسامات ودية.
“مرحبًا، ساني”.
“مرحبًا، ساني”.
تجمد، وشعر وكأنه وحشٌ وقع في الفخ، ثم استدار ببطء. وظهر تعبير غريب ومعقد على وجهه.
تنهد كاي مرة أخرى واستدار.
بعد إجبار نفسه على الابتسام، لعق ساني شفتيه الجافتين فجأة وقال:
“… مرحبًا، نيف. لم أركِ منذ وقت طويل.”
بعد فترة، تضاءل حماس كاي. نظر إلى ساني بوجه كوميدي محبط، تنهد وسأل بلطف سؤالاً أخيرًا:
نظر ساني حوله، وتأكد من ان لا احد يسمع، وقال:
——————————-—
“مرحبًا كاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا أيضًا؟”
[1: هياكيكوموري مصطلح ياباني وهو الشخص المنعزل تمامًا عن المجتمع.
ربما لن يحصل على هذه الفرصة مرة أخرى.
2: العندليب تكتب Nightingale بالانجليزية واختصارها Night وتعني ليل.]
“افعل ما تراه مناسبًا. سأنتظرك في ذلك الزقاق هناك.”
{ترجمة نارو…}
“مرحبًا، ساني”.
