Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 120

الاقتراب من القلعة

الاقتراب من القلعة

الفصل 120 : الاقتراب من القلعة

رمش ساني.

 

 

مغسولين في النور الشبحي للفجر الناشئ، كان ساني وكاي يسيران عبر أنقاض المدينة الملعونة. وكان الليل يزحف ببطء. جعل تراجعه أحدهما يشعر بالأمان، بينما أصبح الآخر مضطربًا دون حجاب الظلام المألوف الذي يخفيه عن العالم.

 

 

 

‘لقد نسيت تقريبًا مدى الكئابة الذي يبدو عليها هذا المكان عندما تشرق الشمس.’

 

 

شعر بالذنب قليلاً، فسأل ساني:

في مكان ما من بعيدًا، كانت أمواج البحر المظلم توقف هجومها الأبدي على الجدران الحجرية للمدينة القديمة. لقد صمدت هذه الجدران لآلاف السنين من التآكل والإساءة دون السماح حتى لقطرة واحدة من الماء الأسود بالتسرب من خلالها. شك ساني في أنها ستصمد دون كسر لمدة ألف عام أخرى.

 

 

بعد دقيقة أو دقيقتين، نظر إليه ساني وسأل:

فجأة غير مرتاحٍ، أدار رأسه غربًا ووجد صورة ظلية بعيدة للبرج القرمزي. كان الشكل المخيف يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل شرير، ينذر بالهلاك لأي شخص يجرؤ على الاقتراب منه.

“لا، لا أعتقد أن هذا سيكون كافيا.”

 

الفصل 120 : الاقتراب من القلعة

‘…ربما لا.’

أعطاه ساني ابتسامة ملتوية.

 

 

اختار ساني طريقًا معقدًا ومتعرجًا للوصول إلى القلعة. وتبعه كاي، الذي لم يكن على دراية بالمدينة الملعونة، ببساطة. كان الشاب الساحر يقظًا، وقوسه جاهز لإرسال السهام تطير في أي لحظة.

 

 

“ما هي احتمالات أن تكون في الواقع فتاة بشرية؟”

كان عليهم أن يدوروا حول العديد من المناطق حيث كان من المعروف أن المخلوقات المرعبة بشكل خاص تعيش وتطارد، مما جعلهم يحرزون تقدمًا بطيئًا. ومع ذلك، كان من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا.

“كم العدد؟”

 

“كم العدد؟”

في مرحلة ما، رفع ساني يده، في إشارة إلى رفيقه أن يتوقف. حدق في الأفق بعبوس عميق على وجهه.

“أين سهامك؟”

 

 

نظر إليه كاي وهمس:

 

 

مرة أخرى، لم يسأل كاي أي شيء، بل أخذ كلام ساني ببساطة. بدا الأمر وكأن قدرته الغريبة على استشعار الأكاذيب جعلت النائم الساحر أقل عرضة لطرح الكثير من الأسئلة.

“ما الأمر؟”

 

 

 

أحضر ساني إصبعه إلى شفتيه قبل أن يجيب:

 

 

ابعد كاي نفسه من الزجاجة، ومسح شفتيه، وابتسم ببهجة خالصة.

“صه. استمع.”

 

 

نظر إليه كاي وسأل دون ثقة كبيرة:

وسرعان ما سمعوا صوتًا غريبًا يشبه البكاء الخانق الذي يؤلم القلب. كان الأمر كما لو كانت هناك امرأة تبكي في الضباب أمامهم، وتقترب ببطء. جعلت تنهداتها المرتجفة كلا النائمين يرتجفان.

 

 

 

نظر إليه كاي وسأل دون ثقة كبيرة:

“كم العدد؟”

 

شعر بالذنب قليلاً، فسأل ساني:

“ما هي احتمالات أن تكون في الواقع فتاة بشرية؟”

 

 

{ترجمة نارو…}

أعطاه ساني ابتسامة ملتوية.

 

 

 

“منخفضة.”

ابعد كاي نفسه من الزجاجة، ومسح شفتيه، وابتسم ببهجة خالصة.

 

“مرحبًا، ساني. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

دون الحاجة إلى مناقشة الأمر، اختبأوا خلف كومة كبيرة من الأنقاض وانتظروا. ضاغطًا نفسه على الحجارة الباردة، أرسل ساني ظله لتسلق المبنى ومراقبة الشوارع المحيطة. رأى كاي الظل بنظرة محيرة، رمش عدة مرات، ولكنه لم يقل أي شيء.

تردد الشاب الساحر، ثم قال:

 

“…هل يمكنني أن أسألك سؤالاً آخر؟”

بعد دقيقة أو دقيقتين، نظر إليه ساني وسأل:

“منخفضة.”

 

 

“أين سهامك؟”

تنهد ساني.

 

 

تردد الشاب الساحر، ثم قال:

 

 

 

“عادةً ما أحمل جعبة مع بضعة عشرات من الأسهم التي تم صنعها خصيصًا لي من قبل أحد أفضل الحدادين في القلعة. ولكن السادة الذين وضعوني في البئر… أتمنى أن يرقدوا بسلام… لم يكونوا لطفاء بما يكفي للسماح لي بإحضارها.”

 

 

 

أعطاه ساني تعبير متسليًا.

‘اه ماذا؟’

 

“صه. استمع.”

“إذن هذا القوس الخاص بك هو في الواقع عديم الفائدة؟”

تردد الشاب الساحر، ثم قال:

 

كان الشاب الساحر يشرب بشراهة كأنما شخص يموت من العطش. تعال نفكر به…

انتظر كاي بضعة لحظات قبل أن يجيب:

 

 

 

“…لدي أيضًا ذكريات من نوع السهم.”

 

 

‘لقد نسيت تقريبًا مدى الكئابة الذي يبدو عليها هذا المكان عندما تشرق الشمس.’

“كم العدد؟”

توتر ساني وأعطي الرامي الساحر نظرة قاتمة.

 

لحسن الحظ، على الرغم من أن مكان اختبائهم كان قريبًا إلى حد ما، إلا أنه لم يكن في طريقه بالفعل. إذا لم يتغير شيء، فإن الساقط سيمر دون أن يلاحظهم. كان عليهم الانتظار فقط.

خفض رامي السهام الأنيق بصره في حرج.

 

 

 

“أه… اثنان. هل يكفي ذلك؟”

‘…ربما لا.’

 

 

كان ساني صامتًا قليلاً، ثم أجاب بنبرة صافية:

‘لقد نسيت تقريبًا مدى الكئابة الذي يبدو عليها هذا المكان عندما تشرق الشمس.’

 

“عادةً ما أحمل جعبة مع بضعة عشرات من الأسهم التي تم صنعها خصيصًا لي من قبل أحد أفضل الحدادين في القلعة. ولكن السادة الذين وضعوني في البئر… أتمنى أن يرقدوا بسلام… لم يكونوا لطفاء بما يكفي للسماح لي بإحضارها.”

“لا، لا أعتقد أن هذا سيكون كافيا.”

فجأة غير مرتاحٍ، أدار رأسه غربًا ووجد صورة ظلية بعيدة للبرج القرمزي. كان الشكل المخيف يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل شرير، ينذر بالهلاك لأي شخص يجرؤ على الاقتراب منه.

 

حبس ساني أنفاسه، مخمنًا ما الذي سيطلبه النائم الجميل. كيف نجوا في المتاهة؟ لماذا تخلى عن القلعة؟ كيف نجا بين الأنقاض؟ كل من هذه الأسئلة يمكن أن يؤدي إلى كارثة.

هناك في الضباب، كان ظله ينظر إلى المخلوق الذي كان يبكي.

“كم العدد؟”

 

‘لقد نسيت تقريبًا مدى الكئابة الذي يبدو عليها هذا المكان عندما تشرق الشمس.’

لم تكن فتاة بشرية.

“نعم.”

 

 

كان هناك وحش ضخم رباعي الأرجل يسير وسط ضباب الصباح. كان لحمه فاسدًا وهزيلًا، متدليًا من العظام مثل معطفٍ ممزق. استطاع ساني أن يرى بوضوح الأقواس البيضاء لأضلاعه من خلال الثقوب الموجودة في الجلد المتعفن، والظلام غير الطبيعي الذي يختبئ خلفها، والفكين القويين للجمجمة التي تشبه الكلب جزئيًا والمليئة بالأسنان المرعبة.

 

 

 

لم يكن على المرء أن يكون عبقريًا ليفهم أن المخلوق المروع كان أحد الوحوش الساقطة للمدينة المدمرة.

“إذن هذا القوس الخاص بك هو في الواقع عديم الفائدة؟”

 

مغسولين في النور الشبحي للفجر الناشئ، كان ساني وكاي يسيران عبر أنقاض المدينة الملعونة. وكان الليل يزحف ببطء. جعل تراجعه أحدهما يشعر بالأمان، بينما أصبح الآخر مضطربًا دون حجاب الظلام المألوف الذي يخفيه عن العالم.

وبينما كان ينظر، فتح الوحش فمه وأصدر نوبة نحيب أخر طويل شبيه بالبشر، ثم توقف واستمع، كما لو كان ينتظر إجابة. وعندما لم يحدث شيء، خفض رأسه واستمر ببطء في طريقه.

 

 

 

لحسن الحظ، على الرغم من أن مكان اختبائهم كان قريبًا إلى حد ما، إلا أنه لم يكن في طريقه بالفعل. إذا لم يتغير شيء، فإن الساقط سيمر دون أن يلاحظهم. كان عليهم الانتظار فقط.

 

 

“…لدي أيضًا ذكريات من نوع السهم.”

تنهد ساني.

 

 

رمش ساني.

“سيتعين علينا البقاء هنا لمدة عشر دقائق على الأقل. ارتاح.”

لحسن الحظ، على الرغم من أن مكان اختبائهم كان قريبًا إلى حد ما، إلا أنه لم يكن في طريقه بالفعل. إذا لم يتغير شيء، فإن الساقط سيمر دون أن يلاحظهم. كان عليهم الانتظار فقط.

 

 

مرة أخرى، لم يسأل كاي أي شيء، بل أخذ كلام ساني ببساطة. بدا الأمر وكأن قدرته الغريبة على استشعار الأكاذيب جعلت النائم الساحر أقل عرضة لطرح الكثير من الأسئلة.

 

 

“إذن هذا القوس الخاص بك هو في الواقع عديم الفائدة؟”

وكانت هذه صفة رائعة، برأي ساني.

نظر إليه كاي وسأل دون ثقة كبيرة:

 

 

مع عدم وجود ما يفعلونه سوى الانتظار، كان لديهم بعض الوقت للراحة والتقاط أنفاسهم. استدعى ساني الينبوع اللامتناهي وأخذ رشفات قليلة من الماء البارد الحلو. لاحظ أن كاي كان يحدق به، فتردد، ثم مرر له الزجاجة الجميلة.

دون الحاجة إلى مناقشة الأمر، اختبأوا خلف كومة كبيرة من الأنقاض وانتظروا. ضاغطًا نفسه على الحجارة الباردة، أرسل ساني ظله لتسلق المبنى ومراقبة الشوارع المحيطة. رأى كاي الظل بنظرة محيرة، رمش عدة مرات، ولكنه لم يقل أي شيء.

 

“أنت تستطيع.”

كان الشاب الساحر يشرب بشراهة كأنما شخص يموت من العطش. تعال نفكر به…

ولكن كاي إما لم يلاحظ الوهج المهدد أو لم ينزعج منه.

 

أعطاه ساني تعبير متسليًا.

شعر بالذنب قليلاً، فسأل ساني:

 

 

 

“متى كانت آخر مرة أعطوك فيها الماء؟”

مع عدم وجود ما يفعلونه سوى الانتظار، كان لديهم بعض الوقت للراحة والتقاط أنفاسهم. استدعى ساني الينبوع اللامتناهي وأخذ رشفات قليلة من الماء البارد الحلو. لاحظ أن كاي كان يحدق به، فتردد، ثم مرر له الزجاجة الجميلة.

 

“منخفضة.”

ابعد كاي نفسه من الزجاجة، ومسح شفتيه، وابتسم ببهجة خالصة.

“آه. منذ يومين أو ثلاثة، على ما أعتقد. شكرًا لك بلطف!”

 

كان الشاب الساحر يشرب بشراهة كأنما شخص يموت من العطش. تعال نفكر به…

“آه. منذ يومين أو ثلاثة، على ما أعتقد. شكرًا لك بلطف!”

 

 

وبينما كان ينظر، فتح الوحش فمه وأصدر نوبة نحيب أخر طويل شبيه بالبشر، ثم توقف واستمع، كما لو كان ينتظر إجابة. وعندما لم يحدث شيء، خفض رأسه واستمر ببطء في طريقه.

أعاد الزجاجة ونظر إلى ساني بفضول.

“لقد أتيت إلى الشاطئ المنسي في الانقلاب الشتوي الأخير، أليس كذلك؟”

 

“منخفضة.”

“مرحبًا، ساني. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

ومع ذلك، ألمحت عيناه إلى أنه لا ينبغي له ذلك.

 

وسرعان ما سمعوا صوتًا غريبًا يشبه البكاء الخانق الذي يؤلم القلب. كان الأمر كما لو كانت هناك امرأة تبكي في الضباب أمامهم، وتقترب ببطء. جعلت تنهداتها المرتجفة كلا النائمين يرتجفان.

توتر ساني وأعطي الرامي الساحر نظرة قاتمة.

“مرحبًا، ساني. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

 

 

“أنت تستطيع.”

كان عليهم أن يدوروا حول العديد من المناطق حيث كان من المعروف أن المخلوقات المرعبة بشكل خاص تعيش وتطارد، مما جعلهم يحرزون تقدمًا بطيئًا. ومع ذلك، كان من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا.

 

تنهد ساني.

ومع ذلك، ألمحت عيناه إلى أنه لا ينبغي له ذلك.

رمش ساني.

 

لم تكن فتاة بشرية.

ولكن كاي إما لم يلاحظ الوهج المهدد أو لم ينزعج منه.

تردد الشاب الساحر، ثم قال:

 

تردد الشاب الساحر، ثم قال:

“لقد أتيت إلى الشاطئ المنسي في الانقلاب الشتوي الأخير، أليس كذلك؟”

كان عليهم أن يدوروا حول العديد من المناطق حيث كان من المعروف أن المخلوقات المرعبة بشكل خاص تعيش وتطارد، مما جعلهم يحرزون تقدمًا بطيئًا. ومع ذلك، كان من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا.

 

 

“نعم.”

كان هناك وحش ضخم رباعي الأرجل يسير وسط ضباب الصباح. كان لحمه فاسدًا وهزيلًا، متدليًا من العظام مثل معطفٍ ممزق. استطاع ساني أن يرى بوضوح الأقواس البيضاء لأضلاعه من خلال الثقوب الموجودة في الجلد المتعفن، والظلام غير الطبيعي الذي يختبئ خلفها، والفكين القويين للجمجمة التي تشبه الكلب جزئيًا والمليئة بالأسنان المرعبة.

 

رمش ساني.

حبس ساني أنفاسه، مخمنًا ما الذي سيطلبه النائم الجميل. كيف نجوا في المتاهة؟ لماذا تخلى عن القلعة؟ كيف نجا بين الأنقاض؟ كل من هذه الأسئلة يمكن أن يؤدي إلى كارثة.

نظر إليه كاي وهمس:

 

مرة أخرى، لم يسأل كاي أي شيء، بل أخذ كلام ساني ببساطة. بدا الأمر وكأن قدرته الغريبة على استشعار الأكاذيب جعلت النائم الساحر أقل عرضة لطرح الكثير من الأسئلة.

انحنى كاي إلى الأمام مع إثارة في عينيه، وتردد للحظة، ثم قال:

 

 

 

“ما… ما هو الفيديو الموسيقي الأعلى تصنيفًا في القوائم حاليًا؟”

 

 

وسرعان ما سمعوا صوتًا غريبًا يشبه البكاء الخانق الذي يؤلم القلب. كان الأمر كما لو كانت هناك امرأة تبكي في الضباب أمامهم، وتقترب ببطء. جعلت تنهداتها المرتجفة كلا النائمين يرتجفان.

رمش ساني.

لم تكن فتاة بشرية.

 

فجأة غير مرتاحٍ، أدار رأسه غربًا ووجد صورة ظلية بعيدة للبرج القرمزي. كان الشكل المخيف يلوح في الأفق فوق الشاطئ المنسي مثل فأل شرير، ينذر بالهلاك لأي شخص يجرؤ على الاقتراب منه.

‘اه ماذا؟’

 

 

 

لم يكن هذا على الإطلاق ما كان يتوقع سماعه. لاحظ أن الشاب الساحر كان يحدق به بترقب، تحول وأجاب بقليل من عدم اليقين:

أحضر ساني إصبعه إلى شفتيه قبل أن يجيب:

 

 

“هذا… أه… ليس لدي أي فكرة.”

هناك في الضباب، كان ظله ينظر إلى المخلوق الذي كان يبكي.

 

انتظر كاي بضعة لحظات قبل أن يجيب:

تنهد كاي وهو يشعر بخيبة أمل واضحة، ولكنه فجأة ابتسم مرة أخرى.

 

 

 

كانت الابتسامة كبيرة ومبهرة.

لحسن الحظ، على الرغم من أن مكان اختبائهم كان قريبًا إلى حد ما، إلا أنه لم يكن في طريقه بالفعل. إذا لم يتغير شيء، فإن الساقط سيمر دون أن يلاحظهم. كان عليهم الانتظار فقط.

 

“متى كانت آخر مرة أعطوك فيها الماء؟”

“…هل يمكنني أن أسألك سؤالاً آخر؟”

الفصل 120 : الاقتراب من القلعة

 

 

{ترجمة نارو…}

“لقد أتيت إلى الشاطئ المنسي في الانقلاب الشتوي الأخير، أليس كذلك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“مرحبًا، ساني. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط