التخلي عن جميع الآمال
الفصل 127 : التخلي عن جميع الآمال
أحس بمذاق مرير في فمه.
…منصدمين من كلماتها، حدق الثلاثة في الفتاة بوجوه شاحبة. شعر ساني بشيء هش وثمين يُحطم في قلبه، شعر وكأن ألم جسدي قد اخترقه.
‘كلا. كلا، هذا غير ممكن.’
كيف يكون هذا ممكنًا. كيف… أن يكون كل ذلك من أجل لا شيء.
كانت نيفيس جالسة بهدوء، قبضاتها المشدودة تخون عاصفة المشاعر المشتعلة داخل قلبها. كانت كاسي تستقبل الأخبار أكثر صعوبة منهما، فقد كانت رؤيتها السبب في سحبهم لهذا الفخ، بعد كل شيء.
كيف لكل أحلامه، آماله، ورغباته أن تتحطم ببضعة كلمات.
ثم نظرت اليه بنظرة قاتمة غير متوقعة، بعيناها العسليتان وقالت:
كيف لهذا أن يحدث؟
في مكان ما بجانبه، قالت كاسي فجأة بصوت رفيع:
ببطء، بدأ حجم الفخ المحفوف بالمخاطر الذي وجدوا أنفسهم فيه يتسرب إلى ذهنه.
التوى وجه ساني بالغضب. بالطبع! بالطبع، لطالما كانت الإجابة بحوزته. هو فقط من كان ساذجًا وأحمقًا للغاية ليتقبلها.
“ماذا تقصدين بأنه لا توجد بوابة؟”
هزت ايفي كتفيها.
“الأمر بسيط للغاية، حقًا. آسفة لكوني الشخص الذي يخبركم بذلك، لكن لابد أنكم شعرتم بذلك في أعماق قلوبكم بالفعل، أليس كذلك؟ الشاطئ المنسي… إنه ليس مكانًا يُفترض للبشر أنه ينجوا فيه. لهذا السبب لم تسمعوا قط عن أي شيء مشابه لهذا المكان في المدرسة او الأكاديمية.”
——————————-—
هل كانت… كل هذه الظلال تعود لوحوش ساقطة؟ كيف يمكن لأي شخص البقاء على قيد الحياة يوم واحد في هذه المدينة الملعونة؟ يجب أن يكونوا مجانين ليجربوا ذلك حتى!
التوى وجه ساني بالغضب. بالطبع! بالطبع، لطالما كانت الإجابة بحوزته. هو فقط من كان ساذجًا وأحمقًا للغاية ليتقبلها.
يا له من أحمق! بضعة أسابيع فقط في الحياة المريحة بالأكاديمية وقد نسى تمامًا أن العالم لا يلعب بشكل عادل مع الأشخاص مثله. لطالما كانت الحقيقة أسوأ من أسوأ توقعاته، فلماذا ستكون هذه المرة مختلفة؟
كان عالم الأحلام واسعًا وغريبًا، حيث تمكن البشر بالكاد من استكشاف معظم مناطقه. ومع ذلك، كانت توجد بعض المعلومات القليلة المتاحة عن هذه المناطق. حتى أن بعضها كانت تحت السيطرة الكاملة للبشر، مثل قلعة باستيون التي تقدم المأوى لمئات الآلاف من المستيقظين.
“إذن ماذا؟ أنتم فقط تختبئون بالداخل وتنتظرون الموت؟”
ومع ذلك، عندما وصل لأول مرة إلى الشاطئ المنسي، لم يتعرف ساني على أي من الخصائص الفريدة لهذا المكان. في ذلك الوقت اعتقد أن تعليمه الدنئ كان السبب في ذلك.
كان يجب أن يدرك الحقيقة عندما لم تتمكن نيفيس ولا كاسي من التعرف على المكان أيضًا. كيف لمنطقة فريدة من نوعها كهذه أن تكون غير معروفة تمامًا؟ التفسير الأكثر منطقية هو أنه لم يستطع أحد العودة من هذه الهاوية للعالم الحقيقي ليحكي القصة.
ضغط ساني على أسنانه.
شيء أقوى بكثير من شيطان القوقعة سيمحيهم من الوجود ببساطة في غضون ثوان. بتذكره للظلال العديدة كانت تتحرك عبر أنقاض المدينة، لم يكن بوسعه سوى الارتعاد.
يا له من أحمق! بضعة أسابيع فقط في الحياة المريحة بالأكاديمية وقد نسى تمامًا أن العالم لا يلعب بشكل عادل مع الأشخاص مثله. لطالما كانت الحقيقة أسوأ من أسوأ توقعاته، فلماذا ستكون هذه المرة مختلفة؟
“المدينة المظلمة هي المكان الأكثر أمانًا على الشاطئ المظلم وهي أيضًا تعد المكان الأكثر دموية به. آمنة لأن الوحوش البحرية لا تستطيع عبور الجدران، ناهيك عن الوصول إلى القلعة. ولكن في الوقت نفسه هي أكثر خطورة من المتاهة لأن كل مخلوق كابوس هنا من الرتبة الساقطة.”
العالم كان مفترسًا دائمًا ما ينتظر الفرصة لإلتهامك.
ضغط ساني على أسنانه.
لِمَ قد يتوقع أي شيء آخر؟
“لكنكم يارفاق تمكنتم من العثور علي قبل النزول من السور. خلاف ذلك، لكانت المخلوقات الساقطة تتغذي على أرواحكم بالفعل. أنتم محظوظين، محظوظين للغاية! هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يخرجون من المدينة للصيد في الأنقاض، ناهيك عن المغامرة بعيداً عنها هكذا. ربما مقابلتكم لصياد متمرس مثلي كانت فرصتكم الوحيدة لتتجنبوا معرفة الوجه الحقيقي للمدينة المظلمة.”
أحس بمذاق مرير في فمه.
وفي الوقت ذاته، واصلت ايفي بنبرة هادئة:
“قبل خمسة عشر عامًا أو نحو ذلك، تمكنت مجموعة من النائمين الأقوياء واليائسين من الوصول إلى هذه المدينة وأخذ القلعة لأنفسهم. ليس لأنها تحتوي على بوابة، بل لأنها كانت المكان الوحيد الذي يمكنه الحفاظ على سلامتهم. لفترة من الوقت على الأقل. ومنذ ذلك الحين، كل شتاء يجد عدد من الأشخاص المحظوظين طريقهم إلى القلعة، ويصبحوا عالقين مع بقيتنا هنا.”
“نسبة حدوث هذا هي… واحد من الألف؟ عشرة آلاف؟ مليون؟ على أي حال، الاحتمالات لم تكن حقًا في مصلحتكم. لابد أن الحظ مغرمًا حقًا بواحدًا منكم على الأقل. لذا… ابتهجوا! أتريدون بعض اللحم؟ لقد حظيت بصيد مذهل اليوم. كان رائعًا لدرجة أنني لست أمانع حتى من مشاركتكم.”
لِمَ قد يتوقع أي شيء آخر؟
كانت نيفيس جالسة بهدوء، قبضاتها المشدودة تخون عاصفة المشاعر المشتعلة داخل قلبها. كانت كاسي تستقبل الأخبار أكثر صعوبة منهما، فقد كانت رؤيتها السبب في سحبهم لهذا الفخ، بعد كل شيء.
كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، مصاحب بتعبيرات من الألم والصدمة تشوه تفاصيله الرقيقة. همست وهي تغلق عينيها:
هل كانت… كل هذه الظلال تعود لوحوش ساقطة؟ كيف يمكن لأي شخص البقاء على قيد الحياة يوم واحد في هذه المدينة الملعونة؟ يجب أن يكونوا مجانين ليجربوا ذلك حتى!
“لكن هذا… هذا ليس عادلاً!”
ضغط ساني على أسنانه.
في مكان ما بجانبه، قالت كاسي فجأة بصوت رفيع:
نظرت إليها ايفي بشفقة. ثم ضحكت وقالت بابتسامة قاتمة:
“إذن ماذا؟ أنتم فقط تختبئون بالداخل وتنتظرون الموت؟”
“ومنذ متى كان أي شيء عادلاً؟”
رمشت ايفي عدة مرات ونظرت إليها بنظرة حائرة صادقة.
…كانت على حق بالطبع. لم يكن للعدالة وجود خارج عالم الخيال الأثيري لدى البشر. تعلم ساني هذا الدرس منذ وقت طويل.
شيء أقوى بكثير من شيطان القوقعة سيمحيهم من الوجود ببساطة في غضون ثوان. بتذكره للظلال العديدة كانت تتحرك عبر أنقاض المدينة، لم يكن بوسعه سوى الارتعاد.
“المدينة المظلمة هي المكان الأكثر أمانًا على الشاطئ المظلم وهي أيضًا تعد المكان الأكثر دموية به. آمنة لأن الوحوش البحرية لا تستطيع عبور الجدران، ناهيك عن الوصول إلى القلعة. ولكن في الوقت نفسه هي أكثر خطورة من المتاهة لأن كل مخلوق كابوس هنا من الرتبة الساقطة.”
بينما كان مشغولاً في يأسه، فقدت ابتسامة ايفي جانبها القاتم وتحولت لإبتسامة سعيدة مرة أخرى. قالت وهي تميل إلى الأمام قليلاً:
“بالطبع لا، أيها الدوفوس!’1′”
لكن الأمر ليس سيئًا بالكامل! لقد قابلتوني على الأقل. أنتم يا رفاق محظوظون للغاية، أنا أعني ذلك حقًا. إن لم تقابلوا أحد من السكان هنا لكنتم ميتين بالفعل.”
“لقد ذهبتم إلى المتاهة، لذا أنتم تعرفون بالفعل كيف تبدو. لا توجد سوى الأشجار المرجانية والبحر الملعون لأشهر من السفر في كل اتجاه. لا يمكنك السير على الأقدام، لا يمكنك السباحة، لا يمكنك الطيران حتى لأن هناك أسرابًا من الطيور الرجسة المختبئة داخل السحاب. نحاول المغادرة؟ نعم، لقد حاول الكثير. جميعهم موتى الأن. في الواقع، هكذا هلك سيد القلعة الأول.”
نظرت إليها ايفي بشفقة. ثم ضحكت وقالت بابتسامة قاتمة:
نظرت نيفيس إليها وسئلت بنبرة رفيعة:
‘كلا. كلا، هذا غير ممكن.’
“أجل؟ ولماذا… هذا؟”
يبدو أن طريقتها الغريبة في الحديث قد عادت بكل مجدها.
يبدو أن طريقتها الغريبة في الحديث قد عادت بكل مجدها.
كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، مصاحب بتعبيرات من الألم والصدمة تشوه تفاصيله الرقيقة. همست وهي تغلق عينيها:
تنهدت ايفي.
“المدينة المظلمة هي المكان الأكثر أمانًا على الشاطئ المظلم وهي أيضًا تعد المكان الأكثر دموية به. آمنة لأن الوحوش البحرية لا تستطيع عبور الجدران، ناهيك عن الوصول إلى القلعة. ولكن في الوقت نفسه هي أكثر خطورة من المتاهة لأن كل مخلوق كابوس هنا من الرتبة الساقطة.”
“لقد ذهبتم إلى المتاهة، لذا أنتم تعرفون بالفعل كيف تبدو. لا توجد سوى الأشجار المرجانية والبحر الملعون لأشهر من السفر في كل اتجاه. لا يمكنك السير على الأقدام، لا يمكنك السباحة، لا يمكنك الطيران حتى لأن هناك أسرابًا من الطيور الرجسة المختبئة داخل السحاب. نحاول المغادرة؟ نعم، لقد حاول الكثير. جميعهم موتى الأن. في الواقع، هكذا هلك سيد القلعة الأول.”
رمش ساني، وانتابه شعور برعشة باردة تتخلل جسده بالكامل. مخلوقات ساقطة… كانت المخلوقات الساقطة اقوى بشكل لا يمكن تخيله من المستيقظة. لم يكن لدى البشر الخاملون مثلهم أي فرصة لقتال الأخير، ناهيك عن الأول. كان مسخ مستيقظ بالفعل أكثر مما يمكنهم التعامل معه دون الحاجة إلى استدعاء رعب حقيقي من أعماق البحر الملعون.
شيء أقوى بكثير من شيطان القوقعة سيمحيهم من الوجود ببساطة في غضون ثوان. بتذكره للظلال العديدة كانت تتحرك عبر أنقاض المدينة، لم يكن بوسعه سوى الارتعاد.
“اذا لم تكن هناك بوابة هنا، فلماذا لم تحاولوا المغادرة؟”
هل كانت… كل هذه الظلال تعود لوحوش ساقطة؟ كيف يمكن لأي شخص البقاء على قيد الحياة يوم واحد في هذه المدينة الملعونة؟ يجب أن يكونوا مجانين ليجربوا ذلك حتى!
“ومنذ متى كان أي شيء عادلاً؟”
ببطء، بدأ حجم الفخ المحفوف بالمخاطر الذي وجدوا أنفسهم فيه يتسرب إلى ذهنه.
كيف لهذا أن يحدث؟
ابتسمت ايفي.
[1: دوفوس تعني الأحمق ولكن بوصف الشوارع كلقب، لذا راح تترك بلا ترجمة.]
“لكنكم يارفاق تمكنتم من العثور علي قبل النزول من السور. خلاف ذلك، لكانت المخلوقات الساقطة تتغذي على أرواحكم بالفعل. أنتم محظوظين، محظوظين للغاية! هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يخرجون من المدينة للصيد في الأنقاض، ناهيك عن المغامرة بعيداً عنها هكذا. ربما مقابلتكم لصياد متمرس مثلي كانت فرصتكم الوحيدة لتتجنبوا معرفة الوجه الحقيقي للمدينة المظلمة.”
لم تنظر نيفيس حتى إلى اللحم المشوي، وبدل من ذلك انحنت للأمام. وامتلئت كلماتها بالقوة.
“إذن ماذا؟ أنتم فقط تختبئون بالداخل وتنتظرون الموت؟”
هزت رأسها.
هل كانت… كل هذه الظلال تعود لوحوش ساقطة؟ كيف يمكن لأي شخص البقاء على قيد الحياة يوم واحد في هذه المدينة الملعونة؟ يجب أن يكونوا مجانين ليجربوا ذلك حتى!
نظرت نيفيس إليها وسئلت بنبرة رفيعة:
“نسبة حدوث هذا هي… واحد من الألف؟ عشرة آلاف؟ مليون؟ على أي حال، الاحتمالات لم تكن حقًا في مصلحتكم. لابد أن الحظ مغرمًا حقًا بواحدًا منكم على الأقل. لذا… ابتهجوا! أتريدون بعض اللحم؟ لقد حظيت بصيد مذهل اليوم. كان رائعًا لدرجة أنني لست أمانع حتى من مشاركتكم.”
تنهدت ايفي.
لم تنظر نيفيس حتى إلى اللحم المشوي، وبدل من ذلك انحنت للأمام. وامتلئت كلماتها بالقوة.
كان عالم الأحلام واسعًا وغريبًا، حيث تمكن البشر بالكاد من استكشاف معظم مناطقه. ومع ذلك، كانت توجد بعض المعلومات القليلة المتاحة عن هذه المناطق. حتى أن بعضها كانت تحت السيطرة الكاملة للبشر، مثل قلعة باستيون التي تقدم المأوى لمئات الآلاف من المستيقظين.
“اذا لم تكن هناك بوابة هنا، فلماذا لم تحاولوا المغادرة؟”
رمشت ايفي عدة مرات ونظرت إليها بنظرة حائرة صادقة.
يبدو أن طريقتها الغريبة في الحديث قد عادت بكل مجدها.
هزت رأسها.
“…نغادر؟ إلى أين؟”
كان عالم الأحلام واسعًا وغريبًا، حيث تمكن البشر بالكاد من استكشاف معظم مناطقه. ومع ذلك، كانت توجد بعض المعلومات القليلة المتاحة عن هذه المناطق. حتى أن بعضها كانت تحت السيطرة الكاملة للبشر، مثل قلعة باستيون التي تقدم المأوى لمئات الآلاف من المستيقظين.
كان اللحم على وشك الاحتراق، لذا انحنت نحو النيران وأزالت الأسياخ، ثم استبدلتها ببضعة أسياخ جديدة. ثم، تنهدت. التفتت نحو نجمة التغيير وقالت:
رمش ساني، وانتابه شعور برعشة باردة تتخلل جسده بالكامل. مخلوقات ساقطة… كانت المخلوقات الساقطة اقوى بشكل لا يمكن تخيله من المستيقظة. لم يكن لدى البشر الخاملون مثلهم أي فرصة لقتال الأخير، ناهيك عن الأول. كان مسخ مستيقظ بالفعل أكثر مما يمكنهم التعامل معه دون الحاجة إلى استدعاء رعب حقيقي من أعماق البحر الملعون.
“أجل؟ ولماذا… هذا؟”
“لقد ذهبتم إلى المتاهة، لذا أنتم تعرفون بالفعل كيف تبدو. لا توجد سوى الأشجار المرجانية والبحر الملعون لأشهر من السفر في كل اتجاه. لا يمكنك السير على الأقدام، لا يمكنك السباحة، لا يمكنك الطيران حتى لأن هناك أسرابًا من الطيور الرجسة المختبئة داخل السحاب. نحاول المغادرة؟ نعم، لقد حاول الكثير. جميعهم موتى الأن. في الواقع، هكذا هلك سيد القلعة الأول.”
ضغط ساني على أسنانه.
كيف يكون هذا ممكنًا. كيف… أن يكون كل ذلك من أجل لا شيء.
“إذن ماذا؟ أنتم فقط تختبئون بالداخل وتنتظرون الموت؟”
كيف لكل أحلامه، آماله، ورغباته أن تتحطم ببضعة كلمات.
ضحكت الفتاة الجميلة.
رمشت ايفي عدة مرات ونظرت إليها بنظرة حائرة صادقة.
“بالطبع لا، أيها الدوفوس!’1′”
“المدينة المظلمة هي المكان الأكثر أمانًا على الشاطئ المظلم وهي أيضًا تعد المكان الأكثر دموية به. آمنة لأن الوحوش البحرية لا تستطيع عبور الجدران، ناهيك عن الوصول إلى القلعة. ولكن في الوقت نفسه هي أكثر خطورة من المتاهة لأن كل مخلوق كابوس هنا من الرتبة الساقطة.”
ثم نظرت اليه بنظرة قاتمة غير متوقعة، بعيناها العسليتان وقالت:
رمشت ايفي عدة مرات ونظرت إليها بنظرة حائرة صادقة.
“معظمنا لا يستطيع الدخول حتى إلى القلعة، الملك يطلب الضرائب كما تعرفون… لذا نحن فقط ننتظر الموت في الخارج.”
كيف لكل أحلامه، آماله، ورغباته أن تتحطم ببضعة كلمات.
——————————-—
“أجل؟ ولماذا… هذا؟”
كيف لكل أحلامه، آماله، ورغباته أن تتحطم ببضعة كلمات.
[1: دوفوس تعني الأحمق ولكن بوصف الشوارع كلقب، لذا راح تترك بلا ترجمة.]
التوى وجه ساني بالغضب. بالطبع! بالطبع، لطالما كانت الإجابة بحوزته. هو فقط من كان ساذجًا وأحمقًا للغاية ليتقبلها.
“المدينة المظلمة هي المكان الأكثر أمانًا على الشاطئ المظلم وهي أيضًا تعد المكان الأكثر دموية به. آمنة لأن الوحوش البحرية لا تستطيع عبور الجدران، ناهيك عن الوصول إلى القلعة. ولكن في الوقت نفسه هي أكثر خطورة من المتاهة لأن كل مخلوق كابوس هنا من الرتبة الساقطة.”
{ترجمة نارو…}
