ملك التل
الفصل 128 : ملك التل
حدق ساني بها في محاولة لفهم المعنى خلف تلك الكلمات الغريبة.
“ماذا تقصدين؟”
“لا، بجدية. محاولة مواجهة غونلوغ لن تؤدي إلا لقتلك… هذا إن كنتٍ محظوظة… لا تفكري حتى في ذلك. التفكير ليس جيدًا لصحتك في المدينة المظلمة على أي حال.”
هزت ايفي كتفيها.
أراد ساني معرفة المزيد، ولكن تحدثت نيفيس فجأة مرة أخرى، صوتها متوتر بشكل غريب:
لم تكن الصيادة العفوية بسيطة كما بدت.
“القلعة تنتمي إلى رجل يدعى غونلوغ. وإذا كنت ترغب في الدخول والعيش في أمان داخل جدران القلعة، محمي من الصيادين الذين يعملون تحت أمره، فأنت بحاجة لدفع جزية. شظية واحدة كل أسبوع.”
“ماذا تتوقع؟ لن يُسمح لك بالاقتراب خطوة واحدة من البوابات. ومع ذلك، هناك مستوطنة صغيرة تنتمي لنا نحن البائسون تحت جدران القلعة، حيث نُدبر أمرنا بالقليل الذي لدينا ونرتجف في الليل آملين ألا يخرج شيء من الظلام لإلتهامنا. هذا كل ما في الأمر تقريبًا”
…بالطبع، لابد من حدوث استغلال كهذا حتى في حفرة اليأس هذه. مالذي كان يتوقعه؟ طالما كان هناك بشرًا، سينتهي الأمر بأحدهم فريسة للآخر.
“وماذا عنك؟ كم عدد العمليات التي نجحتي فيها؟”
أحس ساني بشعور قاتم مألوف ينمو داخل أعماق روحه. في مرحلة ما، كان قد ركن هذا الشعور في سبات ونسيه، لكنه عاد الآن أخيرًا إلى مكانه الصحيح.
التوى جانب من فمه للأعلى.
“بالصيد. يمكن للمرء أن يجد وحشًا مستيقظًا هنا أو هناك في المدينة. السر يكمن في العثور عليهم وقتلهم دون التعثر في شيء أكثر هلاكًا. يُشكل رجال غونلوغ فرقًا ويخرجون للصيد ومعهم مرشدين الطريق ذوي الخبرة الذين يقودون الفريق. ويعودون بالطعام، الذكريات، المواد والشظايا. لا يوجد ما يمنع الأشخاص من أن يفعلوا مثلهم.”
“ماذا يحدث إذا لم تتمكن من دفع الجزية؟”
“قتل غونلوغ؟ أوه، لقد حاول الكثير. أناس رائعون، أناس فظيعون، وكل ما بينهما. في الواقع، يمكنك رؤية جماجمهم أعلى بوابة القلعة.”
نظرت إليه الصيادة في حيرة.
“بالطبع يمكنني تصديق ذلك، أنا من الضواحي، كما تعلمين. لم أكن أعرف حتى كيف تبدو رائحة اللحم الحقيقي قبل دخول الأكاديمية!”
“ماذا تتوقع؟ لن يُسمح لك بالاقتراب خطوة واحدة من البوابات. ومع ذلك، هناك مستوطنة صغيرة تنتمي لنا نحن البائسون تحت جدران القلعة، حيث نُدبر أمرنا بالقليل الذي لدينا ونرتجف في الليل آملين ألا يخرج شيء من الظلام لإلتهامنا. هذا كل ما في الأمر تقريبًا”
تردد.
لنرى… واحد، إثنان… اغ، خمسة…”
“لكن كيف يفترض أن يحصل الأشخاص على شظايا الروح في هذا المكان الملعون؟”
“قتل غونلوغ؟ أوه، لقد حاول الكثير. أناس رائعون، أناس فظيعون، وكل ما بينهما. في الواقع، يمكنك رؤية جماجمهم أعلى بوابة القلعة.”
أشارت ايفي إلى جثث الوحوش التي قتلتها.
“حسنًا، هناك بضعة طرق. إن كان لديك قدرة عملية مفيدة، يمكنك أن تصبح حرفيًا أو صانعًا في القلعة. لا يوجد الكثير من هؤلاء وسط النائمين، لذا يتم الاعتناء بهم ومعاملتهم بشكل جيد. إن لم يكن لديك، آه… هناك فرص أخرى أيضًا، يمكن للفتيان الانضمام لجيش غونلوغ، أما الفتيات… بإمكانهم دخول الحريم الخاص به. الجميلات مثلكن بالأخص. لكن، لن يجبركما أحد بالطبع.”
اتسعت أعين ساني. مائـ… مائتان؟
“بالصيد. يمكن للمرء أن يجد وحشًا مستيقظًا هنا أو هناك في المدينة. السر يكمن في العثور عليهم وقتلهم دون التعثر في شيء أكثر هلاكًا. يُشكل رجال غونلوغ فرقًا ويخرجون للصيد ومعهم مرشدين الطريق ذوي الخبرة الذين يقودون الفريق. ويعودون بالطعام، الذكريات، المواد والشظايا. لا يوجد ما يمنع الأشخاص من أن يفعلوا مثلهم.”
فبعد كل شيء، كانت لدي نيفيس العادة في جعل المستحيل ممكنًا.
بقيت صامتة لوهلة، ثم قالت بنبرة أكثر قتامة:
“بالطبع، بدون ذكريات جيدة، وكميات هائلة متراكمة من جوهر الروح ومعرفة مفصلة بالمدينة، فإن هؤلاء الأشخاص عادة لا يعيشون طويلاً. معظمهم إما يموتون أو يبحثون عن طرق أخرى لكسب الشظايا. هناك عدد قليل جدًا من الصيادين المستقلين الذين لديهم عمليتان صيد ناجحة فقط في المدينة. أقصد هؤلاء الذين لا يزالون على قيد الحياة بالطبع.”
نظر ساني إلى الوحوش الميتة، كل واحد منهم كبير بما يكفي ليعطيه صدمة.
“وماذا عنك؟ كم عدد العمليات التي نجحتي فيها؟”
“تناولوا فقط بعضًا من هذا اللحم اللذيذ بدلاً من ذلك. الحياة جيدة عندما تكون معدتك ممتلئة، أليس كذلك؟ دعوني أخبركم، هذه على الأرجح فرصتكم الأخيرة لتناول أي شيء مجانًا. الطعام نادر حقًا في هذه الأنحاء. هل تصدقون ذلك؟”
“القلعة تنتمي إلى رجل يدعى غونلوغ. وإذا كنت ترغب في الدخول والعيش في أمان داخل جدران القلعة، محمي من الصيادين الذين يعملون تحت أمره، فأنت بحاجة لدفع جزية. شظية واحدة كل أسبوع.”
ابتسمت ايفي
نظرت إليه الصيادة في حيرة.
“أكثر من عمليتان.”
ضحكت الصيادة.
على وجهها الباهت الجميل، لم يكن هناك شيء سوى نظرة اللامبالاة الباردة، والعزيمة.
بضحكة خافتة، رفعت يدها وبدأت في طي أصابعها، وهناك تعبير مُفكر على وجهها.
بدا الأمر وأن نجمة التغيير قد استمعت لنصيحة ايفي. على الأقل بدا أنها تقبلت أن هزيمة السيد الحالي للقلعة أمر مستحيل.
لنرى… واحد، إثنان… اغ، خمسة…”
“حسنًا، هناك بضعة طرق. إن كان لديك قدرة عملية مفيدة، يمكنك أن تصبح حرفيًا أو صانعًا في القلعة. لا يوجد الكثير من هؤلاء وسط النائمين، لذا يتم الاعتناء بهم ومعاملتهم بشكل جيد. إن لم يكن لديك، آه… هناك فرص أخرى أيضًا، يمكن للفتيان الانضمام لجيش غونلوغ، أما الفتيات… بإمكانهم دخول الحريم الخاص به. الجميلات مثلكن بالأخص. لكن، لن يجبركما أحد بالطبع.”
عندما استنفذت أصابع يدها الخمسة، حكت رأسها وقالت بنبرة عدم يقين:
“وماذا عنك؟ كم عدد العمليات التي نجحتي فيها؟”
“لست متأكدة حقًا، لكن يجب أن يكون حوالي المائة أو المئتان، نعم.”
“ماذا تتوقع؟ لن يُسمح لك بالاقتراب خطوة واحدة من البوابات. ومع ذلك، هناك مستوطنة صغيرة تنتمي لنا نحن البائسون تحت جدران القلعة، حيث نُدبر أمرنا بالقليل الذي لدينا ونرتجف في الليل آملين ألا يخرج شيء من الظلام لإلتهامنا. هذا كل ما في الأمر تقريبًا”
اتسعت أعين ساني. مائـ… مائتان؟
ابتسمت ايفي
اذا كان ما قالته ايفي صحيحًا، فإنها قوة لا يُستهان بها. كان قتل مخلوق مستيقظ واحد شيء يُستحق الاحترام عليه. قتل المئات منهم كان شيء مذهل. ربما بطولي حتى… ومخيف قليلاً. خاصة وأنها قامت باصطيادهم بمفردها وسط أنقاض ملعونة مليئة بالوحوش الساقطة، دون مساعدة، وعدم وجود أي أحد لتعتمد عليه سوى نفسها.
“لكن كيف يفترض أن يحصل الأشخاص على شظايا الروح في هذا المكان الملعون؟”
“قتل غونلوغ؟ أوه، لقد حاول الكثير. أناس رائعون، أناس فظيعون، وكل ما بينهما. في الواقع، يمكنك رؤية جماجمهم أعلى بوابة القلعة.”
لم تكن الصيادة العفوية بسيطة كما بدت.
“بالطبع يمكنني تصديق ذلك، أنا من الضواحي، كما تعلمين. لم أكن أعرف حتى كيف تبدو رائحة اللحم الحقيقي قبل دخول الأكاديمية!”
عبس وجهه.
“تناولوا فقط بعضًا من هذا اللحم اللذيذ بدلاً من ذلك. الحياة جيدة عندما تكون معدتك ممتلئة، أليس كذلك؟ دعوني أخبركم، هذه على الأرجح فرصتكم الأخيرة لتناول أي شيء مجانًا. الطعام نادر حقًا في هذه الأنحاء. هل تصدقون ذلك؟”
“إن كان ذلك صحيحًا، فلا ينبغي أن تواجهي مشكلة في دفع الجزية والبقاء داخل القلعة. هذا غير منطقي. لِمَ لم تفعلي ذلك؟”
هزت ايفي كتفيها في تناقض. يبدو أن الموضوع لم يكن يثير اهتمامها.
راقب ساني نيفيس، منتظرًا رد فعلها. ما رآه لم يجعله سعيدًا على الإطلاق.
“دعنا فقط نقول أنني لم أحب الأجواء هناك.”
“لا، بجدية. محاولة مواجهة غونلوغ لن تؤدي إلا لقتلك… هذا إن كنتٍ محظوظة… لا تفكري حتى في ذلك. التفكير ليس جيدًا لصحتك في المدينة المظلمة على أي حال.”
أراد ساني معرفة المزيد، ولكن تحدثت نيفيس فجأة مرة أخرى، صوتها متوتر بشكل غريب:
“ماذا تتوقع؟ لن يُسمح لك بالاقتراب خطوة واحدة من البوابات. ومع ذلك، هناك مستوطنة صغيرة تنتمي لنا نحن البائسون تحت جدران القلعة، حيث نُدبر أمرنا بالقليل الذي لدينا ونرتجف في الليل آملين ألا يخرج شيء من الظلام لإلتهامنا. هذا كل ما في الأمر تقريبًا”
“قلتِ أن هناك… طرقًا أخرى لكسب الشظايا. ما هي؟”
لا يهم ما يحدث، كان عليهم الاستمرار. خطوة واحدة للأمام كل مرة. هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة.
أحس ساني بشعور قاتم مألوف ينمو داخل أعماق روحه. في مرحلة ما، كان قد ركن هذا الشعور في سبات ونسيه، لكنه عاد الآن أخيرًا إلى مكانه الصحيح.
التفت الصيادة نحوها وظلت صامتة لوهلة، ظهرت ملامح من المشاعرة المظلمة في عينيها. ولكنها سرعان ما مسحتها بابتسماتها المريحة المعتادة.
“هذه هي الروح، الدوفوس يستطيع الفهم.”
الفصل 128 : ملك التل
“حسنًا، هناك بضعة طرق. إن كان لديك قدرة عملية مفيدة، يمكنك أن تصبح حرفيًا أو صانعًا في القلعة. لا يوجد الكثير من هؤلاء وسط النائمين، لذا يتم الاعتناء بهم ومعاملتهم بشكل جيد. إن لم يكن لديك، آه… هناك فرص أخرى أيضًا، يمكن للفتيان الانضمام لجيش غونلوغ، أما الفتيات… بإمكانهم دخول الحريم الخاص به. الجميلات مثلكن بالأخص. لكن، لن يجبركما أحد بالطبع.”
تردد.
عبس وجه نيفيس، بإمكان ساني رؤية شرارة بيضاء تتراقص في عينيها.
عبس وجه نيفيس، بإمكان ساني رؤية شرارة بيضاء تتراقص في عينيها.
بقيت نيفيس جالسة قليلاً، ثم فعلت المثل.
“إذن… يمكنك أن تصبح أحد جنوده، خادمه الخاص، دميته، أو تموت. ولكن… هذا خيارك أنت بالطبع. لا أحد يجبر أي شخص على فعل أي شيء.”
نظر ساني إلى الوحوش الميتة، كل واحد منهم كبير بما يكفي ليعطيه صدمة.
ابتسمت ايفي.
فبعد كل شيء، كانت لدي نيفيس العادة في جعل المستحيل ممكنًا.
فتاة ذكية. لقد فهمتِ.”
نظرت نجمة التغيير نحو الأسفل، وجهها الغير مبال يزداد اشتدادًا وبرودة. كانت قبضاتها مشدودة للغاية لدرجة اختفاء الدم منهما.
لم تكن الصيادة العفوية بسيطة كما بدت.
“إذن لماذا… لم يقتله أحد بالفعل؟”
{ترجمة نارو…}
“قلتِ أن هناك… طرقًا أخرى لكسب الشظايا. ما هي؟”
ضحكت الصيادة.
“قتل غونلوغ؟ أوه، لقد حاول الكثير. أناس رائعون، أناس فظيعون، وكل ما بينهما. في الواقع، يمكنك رؤية جماجمهم أعلى بوابة القلعة.”
هزت ايفي كتفيها.
هزت رأسها.
فبعد كل شيء، كانت لدي نيفيس العادة في جعل المستحيل ممكنًا.
“يعجبني مسار تفكيرك أيتها الأميرة، لكن عليك نسيان الأمر. فقط اعتبريه خالدًا. إنه عمليًا يعتبر كذلك. صدقيني عندما أقول أنه لا يمكن لأي نائم هزيمة غونلوغ، مطلقًا. الأمر ببساطة مستحيل.”
“تناولوا فقط بعضًا من هذا اللحم اللذيذ بدلاً من ذلك. الحياة جيدة عندما تكون معدتك ممتلئة، أليس كذلك؟ دعوني أخبركم، هذه على الأرجح فرصتكم الأخيرة لتناول أي شيء مجانًا. الطعام نادر حقًا في هذه الأنحاء. هل تصدقون ذلك؟”
تنهدت ايفي.
“بالإضافة، بغض النظر عن مدى كرهي لهذا البغيض، فهو الشيء الوحيد الذي يبقي هذا المكان متماسكًا. لا يهم مدى حقارته، بدونه كنا سنموت جميعنا بالفعل.”
نظر ساني إلى الوحوش الميتة، كل واحد منهم كبير بما يكفي ليعطيه صدمة.
راقب ساني نيفيس، منتظرًا رد فعلها. ما رآه لم يجعله سعيدًا على الإطلاق.
على وجهها الباهت الجميل، لم يكن هناك شيء سوى نظرة اللامبالاة الباردة، والعزيمة.
كان نفس التعبير الذي رآه علي وجهها قبل المعركة مع سنتوريون القوقعة أولاً، ومع شيطان القوقعة لاحقًا. بدون الحاجة لقدرة كاسي المتنبئة حتى، كان بإمكانه بسهولة تخيل ما يدور في رأسها.
عندما استنفذت أصابع يدها الخمسة، حكت رأسها وقالت بنبرة عدم يقين:
‘هذه… ستكون مشكلة.’
نظرت إليه الصيادة في حيرة.
“تناولوا فقط بعضًا من هذا اللحم اللذيذ بدلاً من ذلك. الحياة جيدة عندما تكون معدتك ممتلئة، أليس كذلك؟ دعوني أخبركم، هذه على الأرجح فرصتكم الأخيرة لتناول أي شيء مجانًا. الطعام نادر حقًا في هذه الأنحاء. هل تصدقون ذلك؟”
كما لو أحست الإحساس ذاته، صرخت ايفي.
“قتل غونلوغ؟ أوه، لقد حاول الكثير. أناس رائعون، أناس فظيعون، وكل ما بينهما. في الواقع، يمكنك رؤية جماجمهم أعلى بوابة القلعة.”
“لا، بجدية. محاولة مواجهة غونلوغ لن تؤدي إلا لقتلك… هذا إن كنتٍ محظوظة… لا تفكري حتى في ذلك. التفكير ليس جيدًا لصحتك في المدينة المظلمة على أي حال.”
ابتسمت ايفي
بعد ذلك، ابتسمت وأشارت نحو النيران.
“تناولوا فقط بعضًا من هذا اللحم اللذيذ بدلاً من ذلك. الحياة جيدة عندما تكون معدتك ممتلئة، أليس كذلك؟ دعوني أخبركم، هذه على الأرجح فرصتكم الأخيرة لتناول أي شيء مجانًا. الطعام نادر حقًا في هذه الأنحاء. هل تصدقون ذلك؟”
تنهد ساني، ثم انحنى للأمام والتقط قطعة من اللحم الساخن.
“بالصيد. يمكن للمرء أن يجد وحشًا مستيقظًا هنا أو هناك في المدينة. السر يكمن في العثور عليهم وقتلهم دون التعثر في شيء أكثر هلاكًا. يُشكل رجال غونلوغ فرقًا ويخرجون للصيد ومعهم مرشدين الطريق ذوي الخبرة الذين يقودون الفريق. ويعودون بالطعام، الذكريات، المواد والشظايا. لا يوجد ما يمنع الأشخاص من أن يفعلوا مثلهم.”
ابتسمت ايفي
لا يهم ما يحدث، كان عليهم الاستمرار. خطوة واحدة للأمام كل مرة. هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة.
ضحكت الصيادة.
“تناولوا فقط بعضًا من هذا اللحم اللذيذ بدلاً من ذلك. الحياة جيدة عندما تكون معدتك ممتلئة، أليس كذلك؟ دعوني أخبركم، هذه على الأرجح فرصتكم الأخيرة لتناول أي شيء مجانًا. الطعام نادر حقًا في هذه الأنحاء. هل تصدقون ذلك؟”
“بالطبع يمكنني تصديق ذلك، أنا من الضواحي، كما تعلمين. لم أكن أعرف حتى كيف تبدو رائحة اللحم الحقيقي قبل دخول الأكاديمية!”
وبهذا، أعطى قطعة اللحم لكاسي، التقط واحدة أخرى ثم بدأ في التهامها بجشع.
بقيت نيفيس جالسة قليلاً، ثم فعلت المثل.
بقيت نيفيس جالسة قليلاً، ثم فعلت المثل.
بضحكة خافتة، رفعت يدها وبدأت في طي أصابعها، وهناك تعبير مُفكر على وجهها.
ضحكت ايفي
“هذه هي الروح، الدوفوس يستطيع الفهم.”
بدا الأمر وأن نجمة التغيير قد استمعت لنصيحة ايفي. على الأقل بدا أنها تقبلت أن هزيمة السيد الحالي للقلعة أمر مستحيل.
اتسعت أعين ساني. مائـ… مائتان؟
لكن ساني عرف ذلك، أن في أعماقها، فهي بقيت غير مقتنعة.
هزت رأسها.
فبعد كل شيء، كانت لدي نيفيس العادة في جعل المستحيل ممكنًا.
أراد ساني معرفة المزيد، ولكن تحدثت نيفيس فجأة مرة أخرى، صوتها متوتر بشكل غريب:
{ترجمة نارو…}
