Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 126

إيفي
PDF

إيفي

الفصل 126 : إيفي

نظرت إليه إيفي. في عينيها، وكان هناك تلميح لعاطفة غريبة.

 

 

حدقت نيفيس به لبضعة لحظات، ثم أدارت رأسها إلى كاسي وقالت:

“هنا، هل ترغبون في الجلوس؟”

 

 

“اتبعينا من الخلف”.

 

 

 

اقترب الثلاثة بحذر من مدخل البرج وبقوا هناك، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا.

“أنا نيفيس، وهؤلاء هم رفاقي، كاسيا وبلا شمس. نحن نائمون أتينا إلى هنا خلال الانقلاب الشتوي.”

 

“في هذه الحالة، تعازيّ… انتظروا. لقد نجوتم لمدة شهرين كاملين في المتاهة؟”

في أذهانهم، كانت هناك نتيجتان لهذا الموقف غير المتوقع.

 

 

 

الأولى، أن يتضح أن الشابة الغامضة هي مستيقظة محلية. في هذه الحالة، سيتم حل جميع مشاكلهم. إذا حدث أن التقى مستيقظ بمجموعة من النائمين في المناطق البرية من عالم الأحلام، كان من المعتاد أن يرشدهم إلى أقرب قلعة بشرية.

 

 

حدقت نيفيس به لبضعة لحظات، ثم أدارت رأسها إلى كاسي وقالت:

بالطبع، حدثت استثناءات، ولكن بشكل عام، سعى المستيقظين إلى رعاية النائمين – في هذه الأرض الغريبة، كان على البشر أن يتحدوا معًا. لم يكن هذا التزامًا أخلاقيًا فحسب، بل كان أيضًا في مصلحتهم.

 

 

في غضون ذلك، مسحت الشابة وجهها المتسخ بساعدها وأشارت إلى النار.

الثانية، أن يتضح أن الغريبة هي مخلوق كابوس. في هذه الحالة، سيخوضون معركة صعبة. نظرًا لأن رتبة العدو وفئته غير معروفة، كان من المستحيل التنبؤ بالنتيجة.

أعطتهم الشابة ابتسامة عريضة وودية.

 

لقد افترض أن الغريبة كانت طويلة القامة، ولكنه أدرك الآن فقط كيف كان ارتفاعها الحقيقي. وقفت المرأة أطول بكثير من نيفيس، ناهيك عن ساني نفسه. بدت وكأنها قديسة قديمة، مكتملة ببنيتها الجسدية القوية وجلدها الزيتي ودرعها القديم.

كان عليهم فقط المخاطرة بالأمر.

 

 

 

أخذ نفسًا عميقًا، وتبع ساني نيفيس في الظلام البارد للبرج. على الفور، ضربت رائحة شواء اللحم على فتحتي أنفه.

 

 

فوجئ النائمون الثلاثة بصدمة. ولم يفهم أي منهم سبب هذا السلوك الغريب.

وزمجر بطنه.

‘هراء!’

 

“كنا نأمل في الوصول إلى القلعة والوصول إلى البوابة في أسرع وقت ممكن. كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

‘هراء!’

 

 

ومع تلك الكلمات، رمت برأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ، مستمتعة بنكاتها السخيفة. نظر نيفيس وساني إلى بعضهما البعض، في حيرة من أمرهما بشأن ما يجب القيام به.

قبل أن يتفاعل ساني، طارت قطعة من العظم فوق رأسه واصطدمت بالجدار بقوة كافية لتحطيمه إلى قطع صغيرة. في وقت متأخر، رفع شظية منتصف الليل واتخذ موقفًا دفاعيًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

ولكن كان الأوان قد فات. تم بالفعل تنبيه الشابة بوجودهم.

“نعم، لقد وصلنا للتو إلى المدينة”.

 

 

رفعت رأسها، وكشفت أسنانها بابتسامة عريضة وغمغمت:

 

 

 

“هل يختبئ أحدٌ في الظل؟ لماذا لا تخرج للعب…”

 

 

كانت بشرية!.

كان صوتها عميقًا ومدخنًأ وله خشونة أجشة. ولكن ما يهم أكثر هو أنها كانت تتحدث باللغة البشرية.

على الرغم من الدعوة المهذبة، إلا أنهم ترددوا. بعد عدة ثوانٍ في صمت محرج، اتخذت نيفيس أخيرًا خطوة للأمام وطرحت السؤال الذي كان يعذبهم جميعًا.

 

 

كانت بشرية!.

 

 

كانت الغريبة لا تزال جالسة في وضع مريح، ولكن لم يفوت ساني الأضطراب الخفيف في عضلاتها المنحوتة. لم يكن لديه شك في أن المستيقظة المزعوم يمكن أن تنفجر في زوبعة من العنف في أي لحظة.

ربما…

كان عليهم فقط المخاطرة بالأمر.

 

ابتسمت الشابة.

كانت الغريبة لا تزال جالسة في وضع مريح، ولكن لم يفوت ساني الأضطراب الخفيف في عضلاتها المنحوتة. لم يكن لديه شك في أن المستيقظة المزعوم يمكن أن تنفجر في زوبعة من العنف في أي لحظة.

نظرت إليها الغريبة بتعبير فارغ، ثم رمشت عدة مرات.

 

رفعت رأسها، وكشفت أسنانها بابتسامة عريضة وغمغمت:

كان من الأفضل عدم استفزازها.

حدقت نيفيس به لبضعة لحظات، ثم أدارت رأسها إلى كاسي وقالت:

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على نيف، اقتدى بمثالها وطرد سيفه. ثم دخل الثلاثة بتردد في دائرة النور الذي ألقته النيران.

اقترب الثلاثة بحذر من مدخل البرج وبقوا هناك، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا.

 

 

نظرت إليهما الشابة بدهشة ورفعت حاجبيها:

حدقت نيفيس به لبضعة لحظات، ثم أدارت رأسها إلى كاسي وقالت:

 

قبل أن يتفاعل ساني، طارت قطعة من العظم فوق رأسه واصطدمت بالجدار بقوة كافية لتحطيمه إلى قطع صغيرة. في وقت متأخر، رفع شظية منتصف الليل واتخذ موقفًا دفاعيًا.

“بشر؟ هاه! هذا غير متوقع.”

 

 

في غضون ذلك، مسحت الشابة وجهها المتسخ بساعدها وأشارت إلى النار.

ثم ابتسمت وهزت رأسها.

“يمكنني أن آخذكم إلى القلعة، ولكن لا توجد بوابة هناك. في الواقع، لا يوجد مخرج من هذا الجحيم الملعون على الإطلاق. لقد كنت عالقة هنا منذ ثلاث سنوات بنفسي. لذا… مرحبًا بكم في المدينة المظلمة، أعتقد. ان جميع من دخلوا هنا تخلوا عن الأمل، والى ما ذلك…”

 

الثانية، أن يتضح أن الغريبة هي مخلوق كابوس. في هذه الحالة، سيخوضون معركة صعبة. نظرًا لأن رتبة العدو وفئته غير معروفة، كان من المستحيل التنبؤ بالنتيجة.

“آه، أين أخلاقي؟”

كان من الأفضل عدم استفزازها.

 

كان عليهم فقط المخاطرة بالأمر.

مع ذلك، نهضت قليلاً على قدميها. تغير النسيج الأبيض لسترها قليلاً، كاشفاً المزيد من فخذيها المتينين والقويين.

“بشر؟ هاه! هذا غير متوقع.”

 

بالطبع، حدثت استثناءات، ولكن بشكل عام، سعى المستيقظين إلى رعاية النائمين – في هذه الأرض الغريبة، كان على البشر أن يتحدوا معًا. لم يكن هذا التزامًا أخلاقيًا فحسب، بل كان أيضًا في مصلحتهم.

رمش ساني.

 

 

صفّرت ونظرت إليهم باحترام جديد.

لقد افترض أن الغريبة كانت طويلة القامة، ولكنه أدرك الآن فقط كيف كان ارتفاعها الحقيقي. وقفت المرأة أطول بكثير من نيفيس، ناهيك عن ساني نفسه. بدت وكأنها قديسة قديمة، مكتملة ببنيتها الجسدية القوية وجلدها الزيتي ودرعها القديم.

 

 

حدقت الشابة بهم لفترة طويلة، ثم انحنت فجأة في نوبة من الضحك الهستيري. ضحكت طويلاً وبشدة لدرجة أن الدموع سرعان ما ظهرت في زوايا عينيها.

كان رفع رقبته لينظر في عينيها أمرًا مزعجًا نوعًا ما. ولكن لم يكن لدى ساني خيار. إذا نظر فقط بشكل مستقيم، فإن خط بصره سيهبط مباشرة على شكل… آه…

قبل أن يتفاعل ساني، طارت قطعة من العظم فوق رأسه واصطدمت بالجدار بقوة كافية لتحطيمه إلى قطع صغيرة. في وقت متأخر، رفع شظية منتصف الليل واتخذ موقفًا دفاعيًا.

 

 

في غضون ذلك، مسحت الشابة وجهها المتسخ بساعدها وأشارت إلى النار.

 

 

“كنا نأمل في الوصول إلى القلعة والوصول إلى البوابة في أسرع وقت ممكن. كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

“هنا، هل ترغبون في الجلوس؟”

تبادل نيفيس وساني النظرات الحماسية. ثم سألت نجمة التغيير بحذر:

 

توقف ضحك إيفي فجأة كما بدأ. ومسحت دموعها وهزت رأسها ثم قالت بنبرة غريبة:

على الرغم من الدعوة المهذبة، إلا أنهم ترددوا. بعد عدة ثوانٍ في صمت محرج، اتخذت نيفيس أخيرًا خطوة للأمام وطرحت السؤال الذي كان يعذبهم جميعًا.

عبس ساني، وأعاد تقييم الوضع. في السابق، كانت الفتاة المحلية تبدو غريبة بعض الشيء. ولكن ربما كان هناك المزيد…

 

 

قالت بحذر بصوتها المتوتر بشكل غير معهود والمليء بالعواطف المكبوتة:

 

 

 

“هل أنتِ… هل أنتِ بشرية؟”

في غضون ذلك، مسحت الشابة وجهها المتسخ بساعدها وأشارت إلى النار.

 

 

نظرت إليها الغريبة بتعبير فارغ، ثم رمشت عدة مرات.

ابتسمت الشابة.

 

 

“وماذا سأكون؟ حصان؟”

اخذت نيفيس شظايا الروح وأظهرتهم للفتاة الطويلة.

 

كان صوتها عميقًا ومدخنًأ وله خشونة أجشة. ولكن ما يهم أكثر هو أنها كانت تتحدث باللغة البشرية.

ومع تلك الكلمات، رمت برأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ، مستمتعة بنكاتها السخيفة. نظر نيفيس وساني إلى بعضهما البعض، في حيرة من أمرهما بشأن ما يجب القيام به.

 

 

بالطبع، حدثت استثناءات، ولكن بشكل عام، سعى المستيقظين إلى رعاية النائمين – في هذه الأرض الغريبة، كان على البشر أن يتحدوا معًا. لم يكن هذا التزامًا أخلاقيًا فحسب، بل كان أيضًا في مصلحتهم.

في هذه الأثناء، ضحكت الشابة عدة مرات ونظرت إليهم برقصة من الفرح في عينيها.

مع ذلك، جلست بالقرب من النار واتخذت وضعية مريحة. اقترب نيفيس وساني وكاسي أخيرًا وأنزلوا أنفسهم على الحجارة، ونظروا إلى الفتاة الطويلة مع لهيب جائع مشتعل في أعينهم.

 

 

“بالطبع أنا بشرية! لماذا تسألين حتى؟ على أي حال، تعالوا واجلسوا. رقبتي متعبة من النظر إليكم.”

 

 

مع ذلك، جلست بالقرب من النار واتخذت وضعية مريحة. اقترب نيفيس وساني وكاسي أخيرًا وأنزلوا أنفسهم على الحجارة، ونظروا إلى الفتاة الطويلة مع لهيب جائع مشتعل في أعينهم.

 

 

حدقت الشابة بهم لفترة طويلة، ثم انحنت فجأة في نوبة من الضحك الهستيري. ضحكت طويلاً وبشدة لدرجة أن الدموع سرعان ما ظهرت في زوايا عينيها.

نظرت إليهم، ثم عبست قليلاً.

 

 

 

“لم أرى أي منكم يا رفاق في الجوار. هل أنتم جدد؟”

 

 

 

أعطتها نيفيس إيماءة.

 

 

 

“نعم، لقد وصلنا للتو إلى المدينة”.

 

 

 

كانت تحاول جاهدة أن تتصرف كشخص طبيعي ومنضبط. بدا أن محاولاتها التي لا تنتهي لتحسين مهاراتها الاجتماعية لم تذهب سدى. إذا لم يكن ساني يعرف إلى أي مدى كانت حالة نيف الطبيعية محرجة وخرقاء، فلن يشك في أي شيء.

نظرت إليه إيفي. في عينيها، وكان هناك تلميح لعاطفة غريبة.

 

“كنا نأمل في الوصول إلى القلعة والوصول إلى البوابة في أسرع وقت ممكن. كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

ابتسمت الشابة.

ومع تلك الكلمات، رمت برأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ، مستمتعة بنكاتها السخيفة. نظر نيفيس وساني إلى بعضهما البعض، في حيرة من أمرهما بشأن ما يجب القيام به.

 

أخذ نفسًا عميقًا، وتبع ساني نيفيس في الظلام البارد للبرج. على الفور، ضربت رائحة شواء اللحم على فتحتي أنفه.

“في هذه الحالة، تعازيّ… انتظروا. لقد نجوتم لمدة شهرين كاملين في المتاهة؟”

 

 

هزت إيفي كتفيها.

صفّرت ونظرت إليهم باحترام جديد.

 

 

 

“هذا عمل بطولي. مبارك.”

 

 

 

صمتت نيفيس لبضعة ثوان، ثم قالت:

 

 

في هذه الأثناء، ضحكت الشابة عدة مرات ونظرت إليهم برقصة من الفرح في عينيها.

“أنا نيفيس، وهؤلاء هم رفاقي، كاسيا وبلا شمس. نحن نائمون أتينا إلى هنا خلال الانقلاب الشتوي.”

“…هناك بالفعل بشر يعيشون في القلعة، نعم.”

 

 

أعطتهم الشابة ابتسامة عريضة وودية.

 

 

 

“تشرفت بمقابلتك! أنا إيفي. حسنًا، على الأقل هذا ما يسميني الأشخاص به. أنا أيضًا نائمة.”

نظرت إليهما الشابة بدهشة ورفعت حاجبيها:

 

في أذهانهم، كانت هناك نتيجتان لهذا الموقف غير المتوقع.

عبس ساني. لذلك لم تكن العملاقة الجميلة مستيقظة، بل فقط نائمة مثلهم. الغريب أنه لم يتذكر رؤيتها في الأكاديمية. مع ذلك…

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على نيف، اقتدى بمثالها وطرد سيفه. ثم دخل الثلاثة بتردد في دائرة النور الذي ألقته النيران.

انحنى إلى الأمام وقال بفارغ الصبر:

 

 

 

“هل أنتِ من القلعة؟ يوجد هناك بشر يعيشون هناك، أليس كذلك؟”

 

 

انحنى إلى الأمام وقال بفارغ الصبر:

نظرت إليه إيفي. في عينيها، وكان هناك تلميح لعاطفة غريبة.

 

 

 

بدا الأمر وكأنها… شفقة.

“يمكنني أن آخذكم إلى القلعة، ولكن لا توجد بوابة هناك. في الواقع، لا يوجد مخرج من هذا الجحيم الملعون على الإطلاق. لقد كنت عالقة هنا منذ ثلاث سنوات بنفسي. لذا… مرحبًا بكم في المدينة المظلمة، أعتقد. ان جميع من دخلوا هنا تخلوا عن الأمل، والى ما ذلك…”

 

 

“…هناك بالفعل بشر يعيشون في القلعة، نعم.”

كان صوتها عميقًا ومدخنًأ وله خشونة أجشة. ولكن ما يهم أكثر هو أنها كانت تتحدث باللغة البشرية.

 

 

تبادل نيفيس وساني النظرات الحماسية. ثم سألت نجمة التغيير بحذر:

كانت تحاول جاهدة أن تتصرف كشخص طبيعي ومنضبط. بدا أن محاولاتها التي لا تنتهي لتحسين مهاراتها الاجتماعية لم تذهب سدى. إذا لم يكن ساني يعرف إلى أي مدى كانت حالة نيف الطبيعية محرجة وخرقاء، فلن يشك في أي شيء.

 

 

“هل يمكنكِ اصطحابنا إلى هناك؟”

أعطتهم الشابة ابتسامة عريضة وودية.

 

لقد افترض أن الغريبة كانت طويلة القامة، ولكنه أدرك الآن فقط كيف كان ارتفاعها الحقيقي. وقفت المرأة أطول بكثير من نيفيس، ناهيك عن ساني نفسه. بدت وكأنها قديسة قديمة، مكتملة ببنيتها الجسدية القوية وجلدها الزيتي ودرعها القديم.

هزت إيفي كتفيها.

“لدينا اثنتان.”

 

ومع تلك الكلمات، رمت برأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ، مستمتعة بنكاتها السخيفة. نظر نيفيس وساني إلى بعضهما البعض، في حيرة من أمرهما بشأن ما يجب القيام به.

“بالتأكيد، لا مشكلة. هل لديكم شظايا؟”

“هذا عمل بطولي. مبارك.”

 

 

رمش ساني. ما علاقة شظايا الروح بأي شيء؟ لقد اخذوا اثنين من ذلك الحجر الغريب الذي قتله عند قاعدة السور. هل كانت ستطلب الدفع؟.

نظرت إليه إيفي. في عينيها، وكان هناك تلميح لعاطفة غريبة.

 

 

اخذت نيفيس شظايا الروح وأظهرتهم للفتاة الطويلة.

 

 

عبس ساني. لذلك لم تكن العملاقة الجميلة مستيقظة، بل فقط نائمة مثلهم. الغريب أنه لم يتذكر رؤيتها في الأكاديمية. مع ذلك…

“لدينا اثنتان.”

 

 

“في هذه الحالة، تعازيّ… انتظروا. لقد نجوتم لمدة شهرين كاملين في المتاهة؟”

تنهدت إيفي.

 

 

 

“اثنان فقط؟ حسنًا… إنه أفضل من لا شيء، على ما أعتقد. احتفظوا بهما. ستحتاجهما لاحقًا.”

 

 

 

لم تفهم تمامًا معنى كلماتها، تباطأت نجمة التغيير، ثم قالت بشكل غير متأكد:

على الرغم من الدعوة المهذبة، إلا أنهم ترددوا. بعد عدة ثوانٍ في صمت محرج، اتخذت نيفيس أخيرًا خطوة للأمام وطرحت السؤال الذي كان يعذبهم جميعًا.

 

 

“كنا نأمل في الوصول إلى القلعة والوصول إلى البوابة في أسرع وقت ممكن. كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”

ومع تلك الكلمات، رمت برأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ، مستمتعة بنكاتها السخيفة. نظر نيفيس وساني إلى بعضهما البعض، في حيرة من أمرهما بشأن ما يجب القيام به.

 

لقد افترض أن الغريبة كانت طويلة القامة، ولكنه أدرك الآن فقط كيف كان ارتفاعها الحقيقي. وقفت المرأة أطول بكثير من نيفيس، ناهيك عن ساني نفسه. بدت وكأنها قديسة قديمة، مكتملة ببنيتها الجسدية القوية وجلدها الزيتي ودرعها القديم.

حدقت الشابة بهم لفترة طويلة، ثم انحنت فجأة في نوبة من الضحك الهستيري. ضحكت طويلاً وبشدة لدرجة أن الدموع سرعان ما ظهرت في زوايا عينيها.

 

 

انحنى إلى الأمام وقال بفارغ الصبر:

فوجئ النائمون الثلاثة بصدمة. ولم يفهم أي منهم سبب هذا السلوك الغريب.

 

 

 

‘هل هي… مجنونة؟’

“بالتأكيد، لا مشكلة. هل لديكم شظايا؟”

 

لقد افترض أن الغريبة كانت طويلة القامة، ولكنه أدرك الآن فقط كيف كان ارتفاعها الحقيقي. وقفت المرأة أطول بكثير من نيفيس، ناهيك عن ساني نفسه. بدت وكأنها قديسة قديمة، مكتملة ببنيتها الجسدية القوية وجلدها الزيتي ودرعها القديم.

عبس ساني، وأعاد تقييم الوضع. في السابق، كانت الفتاة المحلية تبدو غريبة بعض الشيء. ولكن ربما كان هناك المزيد…

 

 

 

توقف ضحك إيفي فجأة كما بدأ. ومسحت دموعها وهزت رأسها ثم قالت بنبرة غريبة:

ومع تلك الكلمات، رمت برأسها إلى الخلف وضحكت بصوت عالٍ، مستمتعة بنكاتها السخيفة. نظر نيفيس وساني إلى بعضهما البعض، في حيرة من أمرهما بشأن ما يجب القيام به.

 

نظرت إليه إيفي. في عينيها، وكان هناك تلميح لعاطفة غريبة.

“آه، آسفة يا رفاق. لم أستطع مساعدة نفسي. من فضلكم، اغفروا قلة أخلاقي.”

 

 

ثم ابتسمت وهزت رأسها.

ثم قامت بتقويم ظهرها، ونظرت في عيونهم بعمق، وقالت:

 

 

بالطبع، حدثت استثناءات، ولكن بشكل عام، سعى المستيقظين إلى رعاية النائمين – في هذه الأرض الغريبة، كان على البشر أن يتحدوا معًا. لم يكن هذا التزامًا أخلاقيًا فحسب، بل كان أيضًا في مصلحتهم.

“يمكنني أن آخذكم إلى القلعة، ولكن لا توجد بوابة هناك. في الواقع، لا يوجد مخرج من هذا الجحيم الملعون على الإطلاق. لقد كنت عالقة هنا منذ ثلاث سنوات بنفسي. لذا… مرحبًا بكم في المدينة المظلمة، أعتقد. ان جميع من دخلوا هنا تخلوا عن الأمل، والى ما ذلك…”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط