Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 132

نهاية الخط

نهاية الخط

الفصل 132 : نهاية الخط

إن لم يكن هذا هو القدر، فهو لم يكن يعرف ماهية ذلك. آه، يا للسخرية….

 

“رسول البرج؟”

بمنتصف المدينة الملعونة، ارتفع تل شاهق بين الأنقاض. وعند قاعدته، كان هناك جدار مقوس الشكل مصنوع من الرخام الأبيض النقي واقفًا وسط الأنقاض. كان سالمًا ونظيفًا للغاية، كما لو كان محميًا من اللمسة الحتمية للظلام الدامس بواسطة قوة سامية ما. خلف الجدار، التف طريق واسع مرصوف بالحجارة إلى أعلى التل.

 

 

“سيحل الظلام قريبًا، لذا أنصحكم بالعثور على ملجأ قبل ذلك. ابحثوا حولكم عن كوخ فارغ. بمرور كل موسم، يوجد دومًا العديد منهم. خلاف ذلك، يمكن لإثنين منكم دفع الجزية ودخول القلعة. ولكن الثالث عليه البقاء بالخارج.”

نظر ساني إلى الأعلى أثناء مروره أسفل الجدار المقوس، في محاولة لتخيل الحشود من الناس الذين كانوا يرتدون ملابس إحتفالية ويفعلون الشيء نفسه في الماضي البعيد. كان من الصعب والمحزن قليلاً التفكير في مظهر هذه المدينة القديمة قبل الكارثة الغامضة.

 

 

 

قالت ايفي بنبرة حزينة، دون أن تدير رأسها:

 

 

يبدو أن صوته كان به شيئًا غريبًا، لأنها أعطته نظرة طويلة قبل أن تبعد رأسها بايماءة قصيرة.

“هناك مناطق في الأنقاض لسبب ما تتجنبها مخلوقات الكابوس. القلعة واحدة منهم. قيل لي أنه عندما جاءت مجموعة النائمين الأصليين إلى هنا، آملين على نحت موطئ قدم لهم في المدينة، كان هناك رسول برج واحد فقط قد بنى عشه في غرفة العرش. هؤلاء المجانين تمكنوا حقًا من قتله.”

 

 

“لا بد أن قتلهم تطلب الكثير من الجهد، في النهاية.”

أعطتها نيفيس نظرة.

 

 

 

“رسول البرج؟”

 

 

“ماذا عني؟ الكوخ الفاخر هناك المكون من غرفة واحدة هو ملكي. لا تسيئوا الفهم، لقد تم بناؤه بأفضل نوع من القمامة التي يمكنك العثور عليها هنا… على الرغم من أنها لا تزال قمامة. على أي حال، أنا سأعود للمنزل، وأعد لنفسي عشاءً دسمًا ثم أنام. انا متعبة حقًا من اليومين الماضيين. آسفة لكني لا استقبل الضيوف.”

ضحكت الصيادة.

توجهت عينه للأسفل، حيث لاحظ للتو فقط عشرات من الأكواخ هزيلة الصنع المتراكمة على المنصة الحجرية. تم بناؤها بواسطة أجزاء من الحطام، والخشب المتعفن، وقطع من جلود الوحوش، كانت الأكواخ تتشبث بالحجارة بشكل فوضوي كما لو كانت خائفة من أن تهبها الرياح.

 

 

“أوغاد قبيحون ذوو ريش أسود وأجساد شاحبة، لا بد أنكم قابلتوهم وهم يصطادوا في المتاهة. لقد أتوا من البرج.”

 

 

 

ترددت نجمة التغيير.

 

 

“فهمت. شكراً لكِ على كل ما فعلتيه من أجلنا. لن أنسى ذلك.”

“من أي رتبة وفئة هم؟”

 

 

 

ارتجفت ايفي قليلاً.

 

 

{ترجمة نارو…}

“خاملون ساقطون. ولهذا قلت أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجانين بعض الشيء. ولكنهم كانوا حفنة قوية.”

 

 

 

ظلت صامتة لفترة ثم أضافت.

قالت ايفي بنبرة حزينة، دون أن تدير رأسها:

 

“ماذا نفعل الآن؟”

“لا بد أن قتلهم تطلب الكثير من الجهد، في النهاية.”

كشر ساني، حيث تم إسقاطه في الواقع القاتم مرة أخرى من خلال هذا المنظر المروع.

 

 

بتحول مزاجهم إلى الأسوأ بواسطة الجملة الأخيرة تلك، استمروا في المضي قدمًا بصمت. التف الطريق الحجري حول التل، متسلقًا ببطء منحدراته الهائلة. وانتهى بسلالم طويلة تمتد إلى حصن هائل ولكن جميل أيضًا بشكل غريب. ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يقوم بحراسته. الطريق بأكمله كان فارغًا.

 

 

 

أشار ساني إلى إحدى الحواجز الحجرية وسئل:

مبنية من الرخام النقي مثل الجدار المقوس عند قاعدة التل، وتمتد إلى السماء كالجبل الأبيض المصنوع بأيدي بشرية. كان البرج الأمامي واسعًا ومُهيبًا، مع بوابة مزينة طويلة وسلالم فخمة تؤدي إلى منصة حجرية شاسعة ينتهي عندها الطريق.

 

 

“لماذا لا يوجد حراس؟”

نظر ساني إلى الأعلى أثناء مروره أسفل الجدار المقوس، في محاولة لتخيل الحشود من الناس الذين كانوا يرتدون ملابس إحتفالية ويفعلون الشيء نفسه في الماضي البعيد. كان من الصعب والمحزن قليلاً التفكير في مظهر هذه المدينة القديمة قبل الكارثة الغامضة.

 

 

هزت ايفي كتفيها.

“ماذا عنكِ؟”

 

بين الأكواخ، كان الناس النحيلين ذوو العيون الفارغة منشغلين في الكفاح من أجل وجودهم المثير للشفقة. كانوا يرتدون مزيجًا غريبًا من الخرق القذرة والذكريات اللامعة، وأولئك الذين يرتدون الدروع منهم كانوا بارزين كأنهم شيئًا نادر الحدوث. كان معظمهم صغارًا للغاية، بالكاد أكبر سنًا من ساني نفسه. كان بإمكانه شم رائحة إرهاقهم ويأسهم من مكانه.

“ليس لدى غونلوغ ما يكفي من الأشخاص لإدارة جدران القلعة. ولكنهم لايزال بإمكانهم رصد أي شيء يقترب من التل. بإمكانهم النظر للمدينة بأكملها من فوق، ولديهم تدابير وقائية مختلفة تُطبق. لقد رصدونا بالفعل.”

 

 

بعد كل ما مر به منذ أن أصيب بتعويذة بالكابوس، اكتملت دورة الحياة أخيرًا وعاد مباشرة إلى نقطة البداية. فقط هذه المرة كانت أسوأ بكثير.

التفت ساني بجسده قليلاً، غير مستمتعًا بشعور أن تتم مراقبته من قبل بعض الغرباء غير المرئيين والذين من المحتمل أن يشكلوا خطرًا عليه.

على جانبي البرج الأمامي، كان هناك برجان آخران، متصلان به بجسور جوية مقوسة، والتي ترافقها أبراج مرافقة أصغر حجمًا. ومن خلفهم ارتفع الجزء الرئيسي للقلعة أعلى منهم، كما لو كان يحاول أن يتحدى البرج القرمزي المشؤوم الذي كان يلوح في الأفق فوق العالم بعيدًا.

 

 

بعد وقت طويل من المشي على الطريق الملفوف المرصوف بالحجر الأبيض، وصلوا أخيرًا إلى قمة التل ورأوا القلعة العظيمة بكل مجدها.

 

 

لم يكن بوسع ساني سوى إخراج إبتسامة ملتوية.

بدت أكثر روعة عن قرب.

 

 

 

مبنية من الرخام النقي مثل الجدار المقوس عند قاعدة التل، وتمتد إلى السماء كالجبل الأبيض المصنوع بأيدي بشرية. كان البرج الأمامي واسعًا ومُهيبًا، مع بوابة مزينة طويلة وسلالم فخمة تؤدي إلى منصة حجرية شاسعة ينتهي عندها الطريق.

نظر ساني إلى الأعلى أثناء مروره أسفل الجدار المقوس، في محاولة لتخيل الحشود من الناس الذين كانوا يرتدون ملابس إحتفالية ويفعلون الشيء نفسه في الماضي البعيد. كان من الصعب والمحزن قليلاً التفكير في مظهر هذه المدينة القديمة قبل الكارثة الغامضة.

 

 

على جانبي البرج الأمامي، كان هناك برجان آخران، متصلان به بجسور جوية مقوسة، والتي ترافقها أبراج مرافقة أصغر حجمًا. ومن خلفهم ارتفع الجزء الرئيسي للقلعة أعلى منهم، كما لو كان يحاول أن يتحدى البرج القرمزي المشؤوم الذي كان يلوح في الأفق فوق العالم بعيدًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

وقفت كل من الأبراج الشاهقة، والأبراج الصغيرة، والحصون. وشكلوا تشكيلاً معقدًا ومتناغمًا.

بعد وقت طويل من المشي على الطريق الملفوف المرصوف بالحجر الأبيض، وصلوا أخيرًا إلى قمة التل ورأوا القلعة العظيمة بكل مجدها.

 

 

كان المنظر بأكمله جميلاً وملفتًا للنظر بشكل لا يُصدق، وفي الوقت نفسه كان يصدر شعورًا بالثبات المنيع. كما لو أن القلعة قد بُنيت للقديسين وليس للبشر.

وبذلك، بدأت تُصفر لحنًا مبهجًا وهي تغادر.

 

 

الشيء الوحيد الذي كان يفسد الصورة هو العشرات من الجماجم البشرية المعلقة فوق البوابات على سلاسل صدئة.

 

 

 

كشر ساني، حيث تم إسقاطه في الواقع القاتم مرة أخرى من خلال هذا المنظر المروع.

“ماذا عني؟ الكوخ الفاخر هناك المكون من غرفة واحدة هو ملكي. لا تسيئوا الفهم، لقد تم بناؤه بأفضل نوع من القمامة التي يمكنك العثور عليها هنا… على الرغم من أنها لا تزال قمامة. على أي حال، أنا سأعود للمنزل، وأعد لنفسي عشاءً دسمًا ثم أنام. انا متعبة حقًا من اليومين الماضيين. آسفة لكني لا استقبل الضيوف.”

 

 

توجهت عينه للأسفل، حيث لاحظ للتو فقط عشرات من الأكواخ هزيلة الصنع المتراكمة على المنصة الحجرية. تم بناؤها بواسطة أجزاء من الحطام، والخشب المتعفن، وقطع من جلود الوحوش، كانت الأكواخ تتشبث بالحجارة بشكل فوضوي كما لو كانت خائفة من أن تهبها الرياح.

 

 

قالت ايفي بنبرة حزينة، دون أن تدير رأسها:

بعد لحظات قليلة، أصابت أنفه رائحة كريهة ومألوفة بشكل غريب. كانت تلك هي بالتأكيد الرائحة المختلطة للأحياء الفقيرة. لم تكن بنفس قوة الرائحة السامة للضواحي، ولكنها كانت نفسها بالظبط.

“لماذا لا يوجد حراس؟”

 

 

لم يكن بوسع ساني سوى إخراج إبتسامة ملتوية.

 

 

 

‘يا إلهي، لقد عدت للمنزل.’

 

 

 

بين الأكواخ، كان الناس النحيلين ذوو العيون الفارغة منشغلين في الكفاح من أجل وجودهم المثير للشفقة. كانوا يرتدون مزيجًا غريبًا من الخرق القذرة والذكريات اللامعة، وأولئك الذين يرتدون الدروع منهم كانوا بارزين كأنهم شيئًا نادر الحدوث. كان معظمهم صغارًا للغاية، بالكاد أكبر سنًا من ساني نفسه. كان بإمكانه شم رائحة إرهاقهم ويأسهم من مكانه.

 

 

 

أراد ساني الضحك حقًا.

 

 

 

بعد كل ما مر به منذ أن أصيب بتعويذة بالكابوس، اكتملت دورة الحياة أخيرًا وعاد مباشرة إلى نقطة البداية. فقط هذه المرة كانت أسوأ بكثير.

ظلت صامتة لفترة ثم أضافت.

 

 

ألم يكن هذا أطرف شيء على الإطلاق؟

مبنية من الرخام النقي مثل الجدار المقوس عند قاعدة التل، وتمتد إلى السماء كالجبل الأبيض المصنوع بأيدي بشرية. كان البرج الأمامي واسعًا ومُهيبًا، مع بوابة مزينة طويلة وسلالم فخمة تؤدي إلى منصة حجرية شاسعة ينتهي عندها الطريق.

 

“ماذا عنكِ؟”

إن لم يكن هذا هو القدر، فهو لم يكن يعرف ماهية ذلك. آه، يا للسخرية….

بين الأكواخ، كان الناس النحيلين ذوو العيون الفارغة منشغلين في الكفاح من أجل وجودهم المثير للشفقة. كانوا يرتدون مزيجًا غريبًا من الخرق القذرة والذكريات اللامعة، وأولئك الذين يرتدون الدروع منهم كانوا بارزين كأنهم شيئًا نادر الحدوث. كان معظمهم صغارًا للغاية، بالكاد أكبر سنًا من ساني نفسه. كان بإمكانه شم رائحة إرهاقهم ويأسهم من مكانه.

 

رمش عدة مرات، ثم التفت لمواجهتها ببطء وقال بعد توقف قصير:

أعاده صوت نجمة التغيير إلى الواقع.

 

 

رمش عدة مرات، ثم التفت لمواجهتها ببطء وقال بعد توقف قصير:

“ساني؟ هل أنت بخير؟”

 

 

“من أي رتبة وفئة هم؟”

رمش عدة مرات، ثم التفت لمواجهتها ببطء وقال بعد توقف قصير:

“جيد. لا ترخي حظرك بعد.”

 

هزت ايفي كتفيها.

“نعم. كنت أتذكر الماضي فقط.”

ابتسمت ايفي، وربتت على كتفها ثم التفتت نحو ساني وكاسي.

 

 

يبدو أن صوته كان به شيئًا غريبًا، لأنها أعطته نظرة طويلة قبل أن تبعد رأسها بايماءة قصيرة.

“خاملون ساقطون. ولهذا قلت أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجانين بعض الشيء. ولكنهم كانوا حفنة قوية.”

 

 

“جيد. لا ترخي حظرك بعد.”

رمش عدة مرات، ثم التفت لمواجهتها ببطء وقال بعد توقف قصير:

 

“ساني؟ هل أنت بخير؟”

ثم نظرت لايفي وسألت:

توجهت عينه للأسفل، حيث لاحظ للتو فقط عشرات من الأكواخ هزيلة الصنع المتراكمة على المنصة الحجرية. تم بناؤها بواسطة أجزاء من الحطام، والخشب المتعفن، وقطع من جلود الوحوش، كانت الأكواخ تتشبث بالحجارة بشكل فوضوي كما لو كانت خائفة من أن تهبها الرياح.

 

 

“ماذا نفعل الآن؟”

لم يكن بوسع ساني سوى إخراج إبتسامة ملتوية.

 

كان عليهم اتخاذ قرار.

نظرت الصيادة حولها وهزت كتفيها.

بدت أكثر روعة عن قرب.

 

 

“سيحل الظلام قريبًا، لذا أنصحكم بالعثور على ملجأ قبل ذلك. ابحثوا حولكم عن كوخ فارغ. بمرور كل موسم، يوجد دومًا العديد منهم. خلاف ذلك، يمكن لإثنين منكم دفع الجزية ودخول القلعة. ولكن الثالث عليه البقاء بالخارج.”

 

 

 

وقفت نجمة التغيير قليلاً ثم قالت:

أراد ساني الضحك حقًا.

 

{ترجمة نارو…}

“ماذا عنكِ؟”

 

 

 

ابتسمت ايفي.

 

 

بدت أكثر روعة عن قرب.

“ماذا عني؟ الكوخ الفاخر هناك المكون من غرفة واحدة هو ملكي. لا تسيئوا الفهم، لقد تم بناؤه بأفضل نوع من القمامة التي يمكنك العثور عليها هنا… على الرغم من أنها لا تزال قمامة. على أي حال، أنا سأعود للمنزل، وأعد لنفسي عشاءً دسمًا ثم أنام. انا متعبة حقًا من اليومين الماضيين. آسفة لكني لا استقبل الضيوف.”

“سيحل الظلام قريبًا، لذا أنصحكم بالعثور على ملجأ قبل ذلك. ابحثوا حولكم عن كوخ فارغ. بمرور كل موسم، يوجد دومًا العديد منهم. خلاف ذلك، يمكن لإثنين منكم دفع الجزية ودخول القلعة. ولكن الثالث عليه البقاء بالخارج.”

 

 

حدقت نيفيس بها، كان من الواضح أنها تريد قول المزيد، ولكنها أومأت رأسها ببساطة فقط.

 

 

 

“فهمت. شكراً لكِ على كل ما فعلتيه من أجلنا. لن أنسى ذلك.”

 

 

 

ابتسمت ايفي، وربتت على كتفها ثم التفتت نحو ساني وكاسي.

 

 

 

“إلى اللقاء، يا دوفوس. إلى اللقاء يا دمية. أراكما بالجوار.”

 

 

كشر ساني، حيث تم إسقاطه في الواقع القاتم مرة أخرى من خلال هذا المنظر المروع.

وبذلك، بدأت تُصفر لحنًا مبهجًا وهي تغادر.

 

 

لم يكن بوسع ساني سوى إخراج إبتسامة ملتوية.

وجد الثلاثة أنفسهم وحدهم فجأة، تائهين وغير متأكدين عما يجب فعله، لم يوليهم سكان المستوطنة الخارجية الكثير من الاهتمام، فقط في بعض الأحيان قاموا بإلقاء نظرة غير مبالية على الغرباء الثلاثة. كان جمال كاسي فقط من جذب عددًا من النظرات المفتونة المظلمة.

 

 

 

بعد مرور دقيقة أو نحو ذلك من الصمت المشوه، أخرجت نجمة التغيير شظيتي الروح الخاصة بالحجر المتدحرج، وحدقت في الكريستالات اللامعة بيدها.

 

 

 

كان عليهم اتخاذ قرار.

 

 

بعد لحظات قليلة، أصابت أنفه رائحة كريهة ومألوفة بشكل غريب. كانت تلك هي بالتأكيد الرائحة المختلطة للأحياء الفقيرة. لم تكن بنفس قوة الرائحة السامة للضواحي، ولكنها كانت نفسها بالظبط.

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈السيد الشاب🔥 100
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط