Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 132

نهاية الخط

نهاية الخط

الفصل 132 : نهاية الخط

 

 

 

بمنتصف المدينة الملعونة، ارتفع تل شاهق بين الأنقاض. وعند قاعدته، كان هناك جدار مقوس الشكل مصنوع من الرخام الأبيض النقي واقفًا وسط الأنقاض. كان سالمًا ونظيفًا للغاية، كما لو كان محميًا من اللمسة الحتمية للظلام الدامس بواسطة قوة سامية ما. خلف الجدار، التف طريق واسع مرصوف بالحجارة إلى أعلى التل.

ظلت صامتة لفترة ثم أضافت.

 

 

نظر ساني إلى الأعلى أثناء مروره أسفل الجدار المقوس، في محاولة لتخيل الحشود من الناس الذين كانوا يرتدون ملابس إحتفالية ويفعلون الشيء نفسه في الماضي البعيد. كان من الصعب والمحزن قليلاً التفكير في مظهر هذه المدينة القديمة قبل الكارثة الغامضة.

ابتسمت ايفي.

 

رمش عدة مرات، ثم التفت لمواجهتها ببطء وقال بعد توقف قصير:

قالت ايفي بنبرة حزينة، دون أن تدير رأسها:

 

 

على جانبي البرج الأمامي، كان هناك برجان آخران، متصلان به بجسور جوية مقوسة، والتي ترافقها أبراج مرافقة أصغر حجمًا. ومن خلفهم ارتفع الجزء الرئيسي للقلعة أعلى منهم، كما لو كان يحاول أن يتحدى البرج القرمزي المشؤوم الذي كان يلوح في الأفق فوق العالم بعيدًا.

“هناك مناطق في الأنقاض لسبب ما تتجنبها مخلوقات الكابوس. القلعة واحدة منهم. قيل لي أنه عندما جاءت مجموعة النائمين الأصليين إلى هنا، آملين على نحت موطئ قدم لهم في المدينة، كان هناك رسول برج واحد فقط قد بنى عشه في غرفة العرش. هؤلاء المجانين تمكنوا حقًا من قتله.”

بدت أكثر روعة عن قرب.

 

أشار ساني إلى إحدى الحواجز الحجرية وسئل:

أعطتها نيفيس نظرة.

 

 

 

“رسول البرج؟”

 

 

ظلت صامتة لفترة ثم أضافت.

ضحكت الصيادة.

إن لم يكن هذا هو القدر، فهو لم يكن يعرف ماهية ذلك. آه، يا للسخرية….

 

 

“أوغاد قبيحون ذوو ريش أسود وأجساد شاحبة، لا بد أنكم قابلتوهم وهم يصطادوا في المتاهة. لقد أتوا من البرج.”

يبدو أن صوته كان به شيئًا غريبًا، لأنها أعطته نظرة طويلة قبل أن تبعد رأسها بايماءة قصيرة.

 

 

ترددت نجمة التغيير.

“إلى اللقاء، يا دوفوس. إلى اللقاء يا دمية. أراكما بالجوار.”

 

“ماذا عني؟ الكوخ الفاخر هناك المكون من غرفة واحدة هو ملكي. لا تسيئوا الفهم، لقد تم بناؤه بأفضل نوع من القمامة التي يمكنك العثور عليها هنا… على الرغم من أنها لا تزال قمامة. على أي حال، أنا سأعود للمنزل، وأعد لنفسي عشاءً دسمًا ثم أنام. انا متعبة حقًا من اليومين الماضيين. آسفة لكني لا استقبل الضيوف.”

“من أي رتبة وفئة هم؟”

وجد الثلاثة أنفسهم وحدهم فجأة، تائهين وغير متأكدين عما يجب فعله، لم يوليهم سكان المستوطنة الخارجية الكثير من الاهتمام، فقط في بعض الأحيان قاموا بإلقاء نظرة غير مبالية على الغرباء الثلاثة. كان جمال كاسي فقط من جذب عددًا من النظرات المفتونة المظلمة.

 

بدت أكثر روعة عن قرب.

ارتجفت ايفي قليلاً.

 

 

“جيد. لا ترخي حظرك بعد.”

“خاملون ساقطون. ولهذا قلت أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجانين بعض الشيء. ولكنهم كانوا حفنة قوية.”

الشيء الوحيد الذي كان يفسد الصورة هو العشرات من الجماجم البشرية المعلقة فوق البوابات على سلاسل صدئة.

 

كان عليهم اتخاذ قرار.

ظلت صامتة لفترة ثم أضافت.

بدت أكثر روعة عن قرب.

 

 

“لا بد أن قتلهم تطلب الكثير من الجهد، في النهاية.”

ثم نظرت لايفي وسألت:

 

ارتجفت ايفي قليلاً.

بتحول مزاجهم إلى الأسوأ بواسطة الجملة الأخيرة تلك، استمروا في المضي قدمًا بصمت. التف الطريق الحجري حول التل، متسلقًا ببطء منحدراته الهائلة. وانتهى بسلالم طويلة تمتد إلى حصن هائل ولكن جميل أيضًا بشكل غريب. ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يقوم بحراسته. الطريق بأكمله كان فارغًا.

 

 

 

أشار ساني إلى إحدى الحواجز الحجرية وسئل:

 

 

ارتجفت ايفي قليلاً.

“لماذا لا يوجد حراس؟”

“لا بد أن قتلهم تطلب الكثير من الجهد، في النهاية.”

 

 

هزت ايفي كتفيها.

الشيء الوحيد الذي كان يفسد الصورة هو العشرات من الجماجم البشرية المعلقة فوق البوابات على سلاسل صدئة.

 

 

“ليس لدى غونلوغ ما يكفي من الأشخاص لإدارة جدران القلعة. ولكنهم لايزال بإمكانهم رصد أي شيء يقترب من التل. بإمكانهم النظر للمدينة بأكملها من فوق، ولديهم تدابير وقائية مختلفة تُطبق. لقد رصدونا بالفعل.”

 

 

‘يا إلهي، لقد عدت للمنزل.’

التفت ساني بجسده قليلاً، غير مستمتعًا بشعور أن تتم مراقبته من قبل بعض الغرباء غير المرئيين والذين من المحتمل أن يشكلوا خطرًا عليه.

ظلت صامتة لفترة ثم أضافت.

 

 

بعد وقت طويل من المشي على الطريق الملفوف المرصوف بالحجر الأبيض، وصلوا أخيرًا إلى قمة التل ورأوا القلعة العظيمة بكل مجدها.

ابتسمت ايفي.

 

 

بدت أكثر روعة عن قرب.

بمنتصف المدينة الملعونة، ارتفع تل شاهق بين الأنقاض. وعند قاعدته، كان هناك جدار مقوس الشكل مصنوع من الرخام الأبيض النقي واقفًا وسط الأنقاض. كان سالمًا ونظيفًا للغاية، كما لو كان محميًا من اللمسة الحتمية للظلام الدامس بواسطة قوة سامية ما. خلف الجدار، التف طريق واسع مرصوف بالحجارة إلى أعلى التل.

 

ارتجفت ايفي قليلاً.

مبنية من الرخام النقي مثل الجدار المقوس عند قاعدة التل، وتمتد إلى السماء كالجبل الأبيض المصنوع بأيدي بشرية. كان البرج الأمامي واسعًا ومُهيبًا، مع بوابة مزينة طويلة وسلالم فخمة تؤدي إلى منصة حجرية شاسعة ينتهي عندها الطريق.

 

 

 

على جانبي البرج الأمامي، كان هناك برجان آخران، متصلان به بجسور جوية مقوسة، والتي ترافقها أبراج مرافقة أصغر حجمًا. ومن خلفهم ارتفع الجزء الرئيسي للقلعة أعلى منهم، كما لو كان يحاول أن يتحدى البرج القرمزي المشؤوم الذي كان يلوح في الأفق فوق العالم بعيدًا.

 

 

وبذلك، بدأت تُصفر لحنًا مبهجًا وهي تغادر.

وقفت كل من الأبراج الشاهقة، والأبراج الصغيرة، والحصون. وشكلوا تشكيلاً معقدًا ومتناغمًا.

“إلى اللقاء، يا دوفوس. إلى اللقاء يا دمية. أراكما بالجوار.”

 

أشار ساني إلى إحدى الحواجز الحجرية وسئل:

كان المنظر بأكمله جميلاً وملفتًا للنظر بشكل لا يُصدق، وفي الوقت نفسه كان يصدر شعورًا بالثبات المنيع. كما لو أن القلعة قد بُنيت للقديسين وليس للبشر.

 

 

“خاملون ساقطون. ولهذا قلت أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجانين بعض الشيء. ولكنهم كانوا حفنة قوية.”

الشيء الوحيد الذي كان يفسد الصورة هو العشرات من الجماجم البشرية المعلقة فوق البوابات على سلاسل صدئة.

ألم يكن هذا أطرف شيء على الإطلاق؟

 

 

كشر ساني، حيث تم إسقاطه في الواقع القاتم مرة أخرى من خلال هذا المنظر المروع.

 

 

كان المنظر بأكمله جميلاً وملفتًا للنظر بشكل لا يُصدق، وفي الوقت نفسه كان يصدر شعورًا بالثبات المنيع. كما لو أن القلعة قد بُنيت للقديسين وليس للبشر.

توجهت عينه للأسفل، حيث لاحظ للتو فقط عشرات من الأكواخ هزيلة الصنع المتراكمة على المنصة الحجرية. تم بناؤها بواسطة أجزاء من الحطام، والخشب المتعفن، وقطع من جلود الوحوش، كانت الأكواخ تتشبث بالحجارة بشكل فوضوي كما لو كانت خائفة من أن تهبها الرياح.

‘يا إلهي، لقد عدت للمنزل.’

 

نظر ساني إلى الأعلى أثناء مروره أسفل الجدار المقوس، في محاولة لتخيل الحشود من الناس الذين كانوا يرتدون ملابس إحتفالية ويفعلون الشيء نفسه في الماضي البعيد. كان من الصعب والمحزن قليلاً التفكير في مظهر هذه المدينة القديمة قبل الكارثة الغامضة.

بعد لحظات قليلة، أصابت أنفه رائحة كريهة ومألوفة بشكل غريب. كانت تلك هي بالتأكيد الرائحة المختلطة للأحياء الفقيرة. لم تكن بنفس قوة الرائحة السامة للضواحي، ولكنها كانت نفسها بالظبط.

 

 

 

لم يكن بوسع ساني سوى إخراج إبتسامة ملتوية.

بعد لحظات قليلة، أصابت أنفه رائحة كريهة ومألوفة بشكل غريب. كانت تلك هي بالتأكيد الرائحة المختلطة للأحياء الفقيرة. لم تكن بنفس قوة الرائحة السامة للضواحي، ولكنها كانت نفسها بالظبط.

 

التفت ساني بجسده قليلاً، غير مستمتعًا بشعور أن تتم مراقبته من قبل بعض الغرباء غير المرئيين والذين من المحتمل أن يشكلوا خطرًا عليه.

‘يا إلهي، لقد عدت للمنزل.’

 

 

أعطتها نيفيس نظرة.

بين الأكواخ، كان الناس النحيلين ذوو العيون الفارغة منشغلين في الكفاح من أجل وجودهم المثير للشفقة. كانوا يرتدون مزيجًا غريبًا من الخرق القذرة والذكريات اللامعة، وأولئك الذين يرتدون الدروع منهم كانوا بارزين كأنهم شيئًا نادر الحدوث. كان معظمهم صغارًا للغاية، بالكاد أكبر سنًا من ساني نفسه. كان بإمكانه شم رائحة إرهاقهم ويأسهم من مكانه.

وجد الثلاثة أنفسهم وحدهم فجأة، تائهين وغير متأكدين عما يجب فعله، لم يوليهم سكان المستوطنة الخارجية الكثير من الاهتمام، فقط في بعض الأحيان قاموا بإلقاء نظرة غير مبالية على الغرباء الثلاثة. كان جمال كاسي فقط من جذب عددًا من النظرات المفتونة المظلمة.

 

ثم نظرت لايفي وسألت:

أراد ساني الضحك حقًا.

الشيء الوحيد الذي كان يفسد الصورة هو العشرات من الجماجم البشرية المعلقة فوق البوابات على سلاسل صدئة.

 

 

بعد كل ما مر به منذ أن أصيب بتعويذة بالكابوس، اكتملت دورة الحياة أخيرًا وعاد مباشرة إلى نقطة البداية. فقط هذه المرة كانت أسوأ بكثير.

كان عليهم اتخاذ قرار.

 

التفت ساني بجسده قليلاً، غير مستمتعًا بشعور أن تتم مراقبته من قبل بعض الغرباء غير المرئيين والذين من المحتمل أن يشكلوا خطرًا عليه.

ألم يكن هذا أطرف شيء على الإطلاق؟

“رسول البرج؟”

 

كان عليهم اتخاذ قرار.

إن لم يكن هذا هو القدر، فهو لم يكن يعرف ماهية ذلك. آه، يا للسخرية….

“فهمت. شكراً لكِ على كل ما فعلتيه من أجلنا. لن أنسى ذلك.”

 

أعاده صوت نجمة التغيير إلى الواقع.

أعاده صوت نجمة التغيير إلى الواقع.

مبنية من الرخام النقي مثل الجدار المقوس عند قاعدة التل، وتمتد إلى السماء كالجبل الأبيض المصنوع بأيدي بشرية. كان البرج الأمامي واسعًا ومُهيبًا، مع بوابة مزينة طويلة وسلالم فخمة تؤدي إلى منصة حجرية شاسعة ينتهي عندها الطريق.

 

بدت أكثر روعة عن قرب.

“ساني؟ هل أنت بخير؟”

كان عليهم اتخاذ قرار.

 

 

رمش عدة مرات، ثم التفت لمواجهتها ببطء وقال بعد توقف قصير:

“ماذا عني؟ الكوخ الفاخر هناك المكون من غرفة واحدة هو ملكي. لا تسيئوا الفهم، لقد تم بناؤه بأفضل نوع من القمامة التي يمكنك العثور عليها هنا… على الرغم من أنها لا تزال قمامة. على أي حال، أنا سأعود للمنزل، وأعد لنفسي عشاءً دسمًا ثم أنام. انا متعبة حقًا من اليومين الماضيين. آسفة لكني لا استقبل الضيوف.”

 

 

“نعم. كنت أتذكر الماضي فقط.”

وبذلك، بدأت تُصفر لحنًا مبهجًا وهي تغادر.

 

“فهمت. شكراً لكِ على كل ما فعلتيه من أجلنا. لن أنسى ذلك.”

يبدو أن صوته كان به شيئًا غريبًا، لأنها أعطته نظرة طويلة قبل أن تبعد رأسها بايماءة قصيرة.

 

 

 

“جيد. لا ترخي حظرك بعد.”

أشار ساني إلى إحدى الحواجز الحجرية وسئل:

 

 

ثم نظرت لايفي وسألت:

 

 

 

“ماذا نفعل الآن؟”

“نعم. كنت أتذكر الماضي فقط.”

 

“ماذا عني؟ الكوخ الفاخر هناك المكون من غرفة واحدة هو ملكي. لا تسيئوا الفهم، لقد تم بناؤه بأفضل نوع من القمامة التي يمكنك العثور عليها هنا… على الرغم من أنها لا تزال قمامة. على أي حال، أنا سأعود للمنزل، وأعد لنفسي عشاءً دسمًا ثم أنام. انا متعبة حقًا من اليومين الماضيين. آسفة لكني لا استقبل الضيوف.”

نظرت الصيادة حولها وهزت كتفيها.

 

 

 

“سيحل الظلام قريبًا، لذا أنصحكم بالعثور على ملجأ قبل ذلك. ابحثوا حولكم عن كوخ فارغ. بمرور كل موسم، يوجد دومًا العديد منهم. خلاف ذلك، يمكن لإثنين منكم دفع الجزية ودخول القلعة. ولكن الثالث عليه البقاء بالخارج.”

 

 

وبذلك، بدأت تُصفر لحنًا مبهجًا وهي تغادر.

وقفت نجمة التغيير قليلاً ثم قالت:

 

 

 

“ماذا عنكِ؟”

وجد الثلاثة أنفسهم وحدهم فجأة، تائهين وغير متأكدين عما يجب فعله، لم يوليهم سكان المستوطنة الخارجية الكثير من الاهتمام، فقط في بعض الأحيان قاموا بإلقاء نظرة غير مبالية على الغرباء الثلاثة. كان جمال كاسي فقط من جذب عددًا من النظرات المفتونة المظلمة.

 

 

ابتسمت ايفي.

نظر ساني إلى الأعلى أثناء مروره أسفل الجدار المقوس، في محاولة لتخيل الحشود من الناس الذين كانوا يرتدون ملابس إحتفالية ويفعلون الشيء نفسه في الماضي البعيد. كان من الصعب والمحزن قليلاً التفكير في مظهر هذه المدينة القديمة قبل الكارثة الغامضة.

 

 

“ماذا عني؟ الكوخ الفاخر هناك المكون من غرفة واحدة هو ملكي. لا تسيئوا الفهم، لقد تم بناؤه بأفضل نوع من القمامة التي يمكنك العثور عليها هنا… على الرغم من أنها لا تزال قمامة. على أي حال، أنا سأعود للمنزل، وأعد لنفسي عشاءً دسمًا ثم أنام. انا متعبة حقًا من اليومين الماضيين. آسفة لكني لا استقبل الضيوف.”

ثم نظرت لايفي وسألت:

 

 

حدقت نيفيس بها، كان من الواضح أنها تريد قول المزيد، ولكنها أومأت رأسها ببساطة فقط.

 

 

 

“فهمت. شكراً لكِ على كل ما فعلتيه من أجلنا. لن أنسى ذلك.”

كان المنظر بأكمله جميلاً وملفتًا للنظر بشكل لا يُصدق، وفي الوقت نفسه كان يصدر شعورًا بالثبات المنيع. كما لو أن القلعة قد بُنيت للقديسين وليس للبشر.

 

 

ابتسمت ايفي، وربتت على كتفها ثم التفتت نحو ساني وكاسي.

“إلى اللقاء، يا دوفوس. إلى اللقاء يا دمية. أراكما بالجوار.”

 

 

“إلى اللقاء، يا دوفوس. إلى اللقاء يا دمية. أراكما بالجوار.”

بين الأكواخ، كان الناس النحيلين ذوو العيون الفارغة منشغلين في الكفاح من أجل وجودهم المثير للشفقة. كانوا يرتدون مزيجًا غريبًا من الخرق القذرة والذكريات اللامعة، وأولئك الذين يرتدون الدروع منهم كانوا بارزين كأنهم شيئًا نادر الحدوث. كان معظمهم صغارًا للغاية، بالكاد أكبر سنًا من ساني نفسه. كان بإمكانه شم رائحة إرهاقهم ويأسهم من مكانه.

 

وجد الثلاثة أنفسهم وحدهم فجأة، تائهين وغير متأكدين عما يجب فعله، لم يوليهم سكان المستوطنة الخارجية الكثير من الاهتمام، فقط في بعض الأحيان قاموا بإلقاء نظرة غير مبالية على الغرباء الثلاثة. كان جمال كاسي فقط من جذب عددًا من النظرات المفتونة المظلمة.

وبذلك، بدأت تُصفر لحنًا مبهجًا وهي تغادر.

 

 

ضحكت الصيادة.

وجد الثلاثة أنفسهم وحدهم فجأة، تائهين وغير متأكدين عما يجب فعله، لم يوليهم سكان المستوطنة الخارجية الكثير من الاهتمام، فقط في بعض الأحيان قاموا بإلقاء نظرة غير مبالية على الغرباء الثلاثة. كان جمال كاسي فقط من جذب عددًا من النظرات المفتونة المظلمة.

أعطتها نيفيس نظرة.

 

بعد لحظات قليلة، أصابت أنفه رائحة كريهة ومألوفة بشكل غريب. كانت تلك هي بالتأكيد الرائحة المختلطة للأحياء الفقيرة. لم تكن بنفس قوة الرائحة السامة للضواحي، ولكنها كانت نفسها بالظبط.

بعد مرور دقيقة أو نحو ذلك من الصمت المشوه، أخرجت نجمة التغيير شظيتي الروح الخاصة بالحجر المتدحرج، وحدقت في الكريستالات اللامعة بيدها.

 

 

الفصل 132 : نهاية الخط

كان عليهم اتخاذ قرار.

 

 

أشار ساني إلى إحدى الحواجز الحجرية وسئل:

{ترجمة نارو…}

“ساني؟ هل أنت بخير؟”

“أوغاد قبيحون ذوو ريش أسود وأجساد شاحبة، لا بد أنكم قابلتوهم وهم يصطادوا في المتاهة. لقد أتوا من البرج.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط