المغامرات المذهلة والأعمال المدهشة للبطل الحالم بلا شمس ورفيقاته الجميلات الأميرة نيفيس والسيدة كاسيا، مختصر (المجلد الأول)
الفصل 139 : المغامرات المذهلة والأعمال المدهشة للبطل الحالم بلا شمس ورفيقاته الجميلات الأميرة نيفيس والسيدة كاسيا، مختصر (المجلد الأول)
حدق كاستر به لفترة طويلة، ثم انفجر ضاحكًا. حتى أن كاسي كانت تضحك هي الأخرى. مستمتعة بطريقة حديث ساني الجادة.
{ترجمة نارو…}
رمش ساني عدة مرات وقال، متظاهرًا بالإهانة:
هز الشاب الوسيم رأسه وابتسم، ثم قال:
لقد نسى بالفعل كل شيء عن مدى احتمالية بقاء شخص مثل ساني على قيد الحياة في رحلة طويلة عبر كابوس المتاهة المميت.
ولكن من ناحية أخرى، بدا الإرث الطويل والوسيم مغرمًا بنيفيس في الأكاديمية بشكل غريب أيضًا.
“أرى أن حس الدعابة لديك لم يتغير. جيد، هذا جيد. قليل من الناس هنا تمكنوا من الحفاظ عليه.”
بدون الحاجة للنظر إلى بعضهما، كررا بهدوء كلمات كاستر:
رمش ساني عدة مرات وقال، متظاهرًا بالإهانة:
أخيرًا جاءت اللحظة التي كان يخاف منها. لم يكن ساني يرغب حقًا في أن يدرك أي شخصي أنه كان قويًا. بادئ ذي بدء، لا توجد ميزة أفضل من أن يستخف بك العدو. وثانيًا، كان لا يزال عليه إخفاء حقيقة أن نجمة التغير لم تكن الوحيدة التي حصلت على اسم حقيقي من الكابوس الأول.
انحني كاستر إلى الوراء، كان على وجهه لجزء من الثانية تلميح بخيبة الأمل. بعد ذلك، استنشق بعمق وقال:
“ماذا تقصد بحس الدعابة؟ إنها الحقيقة الصادقة.”
“ماذا؟ أوه، أنا… سعيد فقط لمعرفة أن المزيد منا كان على قيد الحياة.”
تلقى نوبة ضحك أخرى بدلاً من إجابة.
ولكن من ناحية أخرى، بدا الإرث الطويل والوسيم مغرمًا بنيفيس في الأكاديمية بشكل غريب أيضًا.
تلقى نوبة ضحك أخرى بدلاً من إجابة.
‘…كان هناك الطعام والأمان والضحك’. فكر ساني فجأة، متذكرًا كلمات كاسي عن القلعة الساطعة بعدما حلمت بها لأول مرة.
“نعم، إنها بالأرجاء.’
كانت قد رأت أيضًا ساني وهو يقودها عبر البوابات. تبين أن رؤياها التنبؤية كانت دقيقة بشكل مخيف.
أصبح وجه كاستر أكثر جدية.
‘مما يجعلك تتساءل عن تلك الرؤية الأخري التي رأتها.’
كاتمًا لضحكاته، تظاهر ساني بالارتجاف ثم تنهد.
بعدم السماح لنفسه بالتشتت، طارد ساني احساسه المشؤوم وأخفى ابتسامة، ثم هز كتفيه وقال ساخرًا.
أدارت كاسي رأسها قليلاً في اتجاهه، وترددت للحظة ثم أضافت:
“حسنًا، لا تصدقني كما تشاء. كانت تلك مجرد واحدة من مغامراتي العديدة على أي حال. بالرغم من أن بقيتهم كانوا دون شك، أقل إثارة – كما تعرف، الأشياء المعتادة: قتل العشرات من المخلوقات المستيقظة، الإحياء من على أبواب الموت بواسطة أميرة جميلة، استدعاء الأهوال القديمة من أعماق البحر الملعون، التغلب بدهاء على الشياطين القدامى والهروب من قبضتهم، والإبحار عبر الهاوية على متن قارب مصنوع من عظام مسخ، محاربة وحش بحري عملاق أسفل المياه، وغيرها من التفاهات الدنيوية.”
“أرى أن حس الدعابة لديك لم يتغير. جيد، هذا جيد. قليل من الناس هنا تمكنوا من الحفاظ عليه.”
بينما كان يتحدث، توقفت كاسي تدريجًا عن الضحك والتفتت إليه بتعبير منذهل على وجهها. يبدو أنها قد أدركت للتو، بعد انتهاء الرحلة المروعة بالفعل، كم كان كل شيء غريبًا.
عندما اجتمعت معًا، بدت حقائق صراعهم الدموي من أجل البقاء وكأنها خارجة من حكاية خرافية، لكن كلاهما كان يعلم أن كل ذلك قد حدث بالفعل.
{ترجمة نارو…}
أخيرًا جاءت اللحظة التي كان يخاف منها. لم يكن ساني يرغب حقًا في أن يدرك أي شخصي أنه كان قويًا. بادئ ذي بدء، لا توجد ميزة أفضل من أن يستخف بك العدو. وثانيًا، كان لا يزال عليه إخفاء حقيقة أن نجمة التغير لم تكن الوحيدة التي حصلت على اسم حقيقي من الكابوس الأول.
ضحك كاستر.
رمش ساني عدة مرات وقال، متظاهرًا بالإهانة:
“واو. مقارنة بك يا ساني، قصتي تبدو مملة نوعًا ما. لقد دخلت فقط عالم الأحلام بالقرب من سور المدينة وقضيت بضعة أيام هاربًا من الوحوش المرعبة، ثم تعثرت بفريق من فرق الصيد بالقلعة، هذا كل شيء إلى حد كبير.”
رمش ساني عدة مرات وقال، متظاهرًا بالإهانة:
تنهد كاستر.
{ترجمة نارو…}
“بالمناسبة، متى وصلتم هنا يا رفاق؟ أنا متأكد أنني لم أراكما من قبل.”
لم يكن هناك داع للكذب، ولم يكن ساني بإمكانه على أي حال. بالنظر بتوق إلى حساء الوحش، الذي كان يبرد ببطء، تنهد وقال:
“واو. مقارنة بك يا ساني، قصتي تبدو مملة نوعًا ما. لقد دخلت فقط عالم الأحلام بالقرب من سور المدينة وقضيت بضعة أيام هاربًا من الوحوش المرعبة، ثم تعثرت بفريق من فرق الصيد بالقلعة، هذا كل شيء إلى حد كبير.”
انحني كاستر إلى الوراء، كان على وجهه لجزء من الثانية تلميح بخيبة الأمل. بعد ذلك، استنشق بعمق وقال:
“لقد وصلنا المدينة المظلمة منذ يومين، ودخلنا القلعة أمس عند الغسق.”
حدق الإرث الوسيم فيه، ثم رمش عدة مرات:
“مهلاً… مهلاً… ماذا تقصد؟ هل قضيتما شهرين حقًا في المتاهة؟”
“فهمت. فهمت.”
‘أغغه.’
…وهو عندما تكون في ورطة، ألق اللوم كله على نيفيس.
أخيرًا جاءت اللحظة التي كان يخاف منها. لم يكن ساني يرغب حقًا في أن يدرك أي شخصي أنه كان قويًا. بادئ ذي بدء، لا توجد ميزة أفضل من أن يستخف بك العدو. وثانيًا، كان لا يزال عليه إخفاء حقيقة أن نجمة التغير لم تكن الوحيدة التي حصلت على اسم حقيقي من الكابوس الأول.
ولكن من ناحية أخرى، بدا الإرث الطويل والوسيم مغرمًا بنيفيس في الأكاديمية بشكل غريب أيضًا.
لحسن الحظ، كان قد فكر منذ وقت طويل في عذر مقنع.
…وهو عندما تكون في ورطة، ألق اللوم كله على نيفيس.
من سيكون التالي.
‘أيها اللعين!’
كاتمًا لضحكاته، تظاهر ساني بالارتجاف ثم تنهد.
“ماذا تقصد بحس الدعابة؟ إنها الحقيقة الصادقة.”
“نعم، إنها بالأرجاء.’
“نعم… لا أريد التفكير في الأمر حتى. هذا المكان… كان جحيمًا خالصًا. بصدق، لولا نجمة التغيير، لكان كلانا قد مات منذ فترة طويلة.”
أخذ ساني رشفة من الشاي وسأل:
لم تكن لتنجو هي الأخرى لولا مساعدته، لكن لم يكن كاستر بحاجة إلى معرفة ذلك.
“نجمة التـ… السيدة نيفيس على قيد الحياة؟ أهي هنا؟”
كان ساني متأكدًا تماماً أن ذكر اسم نيف في أي مكان بالقرب من اسم اثنين من الخاسرين مثله وكاسي سيجعل أي أحد يعتقد أنها حملت كلاهما بمفردها إلى بر الأمان على ظهرها.
“أرى أن حس الدعابة لديك لم يتغير. جيد، هذا جيد. قليل من الناس هنا تمكنوا من الحفاظ عليه.”
وكما اتضح، كان على حق.
حدق الإرث الوسيم فيه، ثم رمش عدة مرات:
بمجرد ذكر نيفيس، تغير شيء ما في وجه كاستر، بنظرة غريبة في عينيه، انحنى الشاب الوسيم إلى الأمام قليلاً وسأل بنبر هادئة مضللة:
“نجمة التـ… السيدة نيفيس على قيد الحياة؟ أهي هنا؟”
ضاقت عين ساني بعض الشيء. كان رد فعل كاستر أكثر حدة قليلاً عما توقع. كان على وشك أن يكون مريبًا حتى.
لقد نسى بالفعل كل شيء عن مدى احتمالية بقاء شخص مثل ساني على قيد الحياة في رحلة طويلة عبر كابوس المتاهة المميت.
‘أيها اللعين!’
ضاقت عين ساني بعض الشيء. كان رد فعل كاستر أكثر حدة قليلاً عما توقع. كان على وشك أن يكون مريبًا حتى.
ولكن من ناحية أخرى، بدا الإرث الطويل والوسيم مغرمًا بنيفيس في الأكاديمية بشكل غريب أيضًا.
‘أيها اللعين!’
“فهمت. فهمت.”
…وهو عندما تكون في ورطة، ألق اللوم كله على نيفيس.
غاضبًا لسبب مجهول، صر ساني على أسنانه وقال:
“نعم، إنها بالأرجاء.’
خفض ساني وكاسي رؤوسهما في محاولة لاستيعاب هذه المعلومات الجديدة. صحيح أنهما لم تتم معاملتهما بشكل جيد بواسطة النائمين في الأكاديمية. لكن مع ذلك، كان من المحزن إلى حد ما معرفة أن العديد من الرفاق الذين عرفوهم، حتى ولو كان ذلك لفترة قصيرة من الوقت، قد ماتوا الآن، قُتلوا بوحشية على يد الاختبار القاسي لعالم الأحلام.
“حسنًا، لا تصدقني كما تشاء. كانت تلك مجرد واحدة من مغامراتي العديدة على أي حال. بالرغم من أن بقيتهم كانوا دون شك، أقل إثارة – كما تعرف، الأشياء المعتادة: قتل العشرات من المخلوقات المستيقظة، الإحياء من على أبواب الموت بواسطة أميرة جميلة، استدعاء الأهوال القديمة من أعماق البحر الملعون، التغلب بدهاء على الشياطين القدامى والهروب من قبضتهم، والإبحار عبر الهاوية على متن قارب مصنوع من عظام مسخ، محاربة وحش بحري عملاق أسفل المياه، وغيرها من التفاهات الدنيوية.”
أدارت كاسي رأسها قليلاً في اتجاهه، وترددت للحظة ثم أضافت:
‘مما يجعلك تتساءل عن تلك الرؤية الأخري التي رأتها.’
“نحن… لم يكن لدينا سوى شظيتي روح عندما وصلنا إلى القلعة. لذا فهي تقيم حاليًا بالمستوطنة الخارجية.”
انحني كاستر إلى الوراء، كان على وجهه لجزء من الثانية تلميح بخيبة الأمل. بعد ذلك، استنشق بعمق وقال:
تنهد كاستر.
“فهمت. فهمت.”
‘أيها اللعين!’
وكما اتضح، كان على حق.
أخذ ساني رشفة من الشاي وسأل:
“لماذا أصبحت مهتمًا بنيفيس فجأة هكذا؟”
“واو. مقارنة بك يا ساني، قصتي تبدو مملة نوعًا ما. لقد دخلت فقط عالم الأحلام بالقرب من سور المدينة وقضيت بضعة أيام هاربًا من الوحوش المرعبة، ثم تعثرت بفريق من فرق الصيد بالقلعة، هذا كل شيء إلى حد كبير.”
“نعم… لا أريد التفكير في الأمر حتى. هذا المكان… كان جحيمًا خالصًا. بصدق، لولا نجمة التغيير، لكان كلانا قد مات منذ فترة طويلة.”
نظر إليه الشاب الوسيم بتعبير متفاجئ.
بمجرد ذكر نيفيس، تغير شيء ما في وجه كاستر، بنظرة غريبة في عينيه، انحنى الشاب الوسيم إلى الأمام قليلاً وسأل بنبر هادئة مضللة:
ضاقت عين ساني بعض الشيء. كان رد فعل كاستر أكثر حدة قليلاً عما توقع. كان على وشك أن يكون مريبًا حتى.
“ماذا؟ أوه، أنا… سعيد فقط لمعرفة أن المزيد منا كان على قيد الحياة.”
“أرى أن حس الدعابة لديك لم يتغير. جيد، هذا جيد. قليل من الناس هنا تمكنوا من الحفاظ عليه.”
بعد ذلك، تنهد وهز رأسه:
“مما تمكنت معرفته، كان هناك سبعة نائمين فقط تم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي من قبل التعويذة هذا العام. إلى اليوم، كنت أظن أنني الوحيد الذي نجا. من الجيد معرفة أنني كنت مخطئًا.”
“نعم… لا أريد التفكير في الأمر حتى. هذا المكان… كان جحيمًا خالصًا. بصدق، لولا نجمة التغيير، لكان كلانا قد مات منذ فترة طويلة.”
أصبح وجه كاستر أكثر جدية.
لحسن الحظ، كان قد فكر منذ وقت طويل في عذر مقنع.
“إذا كانت السيدة نيفيس معك، فهذا يفسر كيف تمكنتما من الوصول إلى القلعة الساطعة أحياء. لكن الثلاثة الآخرين… أخشى أنهم قد ماتوا منذ فترة طويلة. لترقد أرواحهم في سلام.”
‘…كان هناك الطعام والأمان والضحك’. فكر ساني فجأة، متذكرًا كلمات كاسي عن القلعة الساطعة بعدما حلمت بها لأول مرة.
خفض ساني وكاسي رؤوسهما في محاولة لاستيعاب هذه المعلومات الجديدة. صحيح أنهما لم تتم معاملتهما بشكل جيد بواسطة النائمين في الأكاديمية. لكن مع ذلك، كان من المحزن إلى حد ما معرفة أن العديد من الرفاق الذين عرفوهم، حتى ولو كان ذلك لفترة قصيرة من الوقت، قد ماتوا الآن، قُتلوا بوحشية على يد الاختبار القاسي لعالم الأحلام.
بمجرد ذكر نيفيس، تغير شيء ما في وجه كاستر، بنظرة غريبة في عينيه، انحنى الشاب الوسيم إلى الأمام قليلاً وسأل بنبر هادئة مضللة:
انحني كاستر إلى الوراء، كان على وجهه لجزء من الثانية تلميح بخيبة الأمل. بعد ذلك، استنشق بعمق وقال:
لقد حصدت تعويذة الكابوس القاسية والشنيعة أولى ضحاياها.
“ماذا تقصد بحس الدعابة؟ إنها الحقيقة الصادقة.”
من سيكون التالي.
“لقد وصلنا المدينة المظلمة منذ يومين، ودخلنا القلعة أمس عند الغسق.”
بدون الحاجة للنظر إلى بعضهما، كررا بهدوء كلمات كاستر:
أصبح وجه كاستر أكثر جدية.
“لترقد أرواحهم في سلام.”
أخذ ساني رشفة من الشاي وسأل:
أخيرًا جاءت اللحظة التي كان يخاف منها. لم يكن ساني يرغب حقًا في أن يدرك أي شخصي أنه كان قويًا. بادئ ذي بدء، لا توجد ميزة أفضل من أن يستخف بك العدو. وثانيًا، كان لا يزال عليه إخفاء حقيقة أن نجمة التغير لم تكن الوحيدة التي حصلت على اسم حقيقي من الكابوس الأول.
{ترجمة نارو…}
“مهلاً… مهلاً… ماذا تقصد؟ هل قضيتما شهرين حقًا في المتاهة؟”
