الإرث الحقيقي
الفصل 140 : الإرث الحقيقي
مر الوقت عليهم في صمت، كان كل منهم يفكر في قدره الخاص داخل هذا المكان الملعون. وأخيرًا، أخرج ساني نفسه من تفكيره المظلم وسأل:
هذا يعني أن حتى العشائر القديمة لم يكن بوسعها إطعام الكثير من جوهر الروح إلى نسلهم. كان الأسياد سلالة نادرة بعد كل شيء، ناهيك عن القديسين.
“ولكن إذا كانوا أحد الصيادين، أو ما أسوأ من ذلك، أحد المستكشفون، حتى اسمي لم يكن ليحميك. سوف تموت ببساطة. لذلك، رجاء راقب أفعالك في المستقبل. هذه القلعة يمكنها أن تكون خطيرة مثل المدينة في الخارج. خصوصا لشخص لديه نفس… مزاجك.”
“اذن كنت هنا طوال هذا الوقت؟ كيف لك أن تتحمل تكاليف المعيشة في القلعة؟ لا تخبرني أنك انضممت إلى… جيش الثعبان الذهبي هذا.”
“كان من الرائع جدًا رؤيتكما يا رفاق، أعني ذلك حقًا. سوف أترككما لتكملا طعامكما اذن، إذا لم يكن لديكم اعتراض، إن احتجتم إلى شيء في المستقبل، فلا تترددا في المجئ والعثور علي. منزلي يقع في برج الفجر.”
فبعد كل شيء، كان الإنسان الوحيد… لا، بالأحرى، كان الكائن الوحيد الذي استطاع هزيمة نيفيس في معركة. ومن حيث القوة الشخصية، كانت نيفيس هي الذروة في قلب ساني.
تنهد كاستر.
“اذن لا ينبغي علي القلق بشأن انتقامهما؟”
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
لقد حان الوقت ليرسل ظله في جولة…
“تمنحني قدرة جانبي الخاصة أفضلية معينة عندما يتعلق الأمر بالهروب من مخلوقات الكابوس. ليس بالكثير عندما يتعلق الأمر بقتلهم مع ذلك. ذهبت في عدد قليل من حملات الصيد مع صيادين مستقلين آخرين… ولكن كان هذا خطأ فادح. بالكاد تمكنت من الهروب على قيد الحياة. ومع ذلك، فقد تمكنت من الحصول على بعض شظايا الروح. أما الباقي فحصلت عليه من بيع بعض الذكريات.”
حدق فيه ساني وكرر سؤاله:
“حتى إذا كانت توجد طريقة، لن يستطيع أي منا أن يأمل في الوصول إليها، يا كاسيا. في الوقت الحالي، هذا هو المكان الذي يجب علينا العيش به. ربما قد يتغير شيء ما في المستقبل. ولكن الآن، فقط اعتني بنفسك وحاولي البقاء على قيد الحياة.”
“وكيف ذلك؟”
“كان من الرائع جدًا رؤيتكما يا رفاق، أعني ذلك حقًا. سوف أترككما لتكملا طعامكما اذن، إذا لم يكن لديكم اعتراض، إن احتجتم إلى شيء في المستقبل، فلا تترددا في المجئ والعثور علي. منزلي يقع في برج الفجر.”
هز الشاب الوسيم كتفيه.
هذا يعني أن حتى العشائر القديمة لم يكن بوسعها إطعام الكثير من جوهر الروح إلى نسلهم. كان الأسياد سلالة نادرة بعد كل شيء، ناهيك عن القديسين.
“تمنحني قدرة جانبي الخاصة أفضلية معينة عندما يتعلق الأمر بالهروب من مخلوقات الكابوس. ليس بالكثير عندما يتعلق الأمر بقتلهم مع ذلك. ذهبت في عدد قليل من حملات الصيد مع صيادين مستقلين آخرين… ولكن كان هذا خطأ فادح. بالكاد تمكنت من الهروب على قيد الحياة. ومع ذلك، فقد تمكنت من الحصول على بعض شظايا الروح. أما الباقي فحصلت عليه من بيع بعض الذكريات.”
صحيح… على عكسهم هم الناس العاديين، دخل الإرث الفخور عالم الأحلام بترسانة كاملة من الذكريات التي أعدتها عشيرته له. لقد بدأ أيضًا بكمية معقولة من جوهر الروح مستوعبة بالفعل. رغم أنها لم تكن بذاك الكبر مع ذلك.
فعلى عكس الذكريات، التي يمكن لأي شخص إعادتها إلى العالم الحقيقي، كانت تُعتبر شظايا الروح أشياء مادية، ولهذا لم يتمكن سوى السادة والقديسين من جلبها إلى العالم الحقيقي – لأنهم كانوا يتنقلوا بين العوالم بجسدهم وليس بروحهم مثل النائمين والمستيقظين.
لكن هذا كان لا يفسر لماذا كان هؤلاء البلطجية غير راغبين في رفض طلبه.
هذا يعني أن حتى العشائر القديمة لم يكن بوسعها إطعام الكثير من جوهر الروح إلى نسلهم. كان الأسياد سلالة نادرة بعد كل شيء، ناهيك عن القديسين.
لا يمكن لأي شخص آخر أن يقارن بها حتى.
عموماً، كان حظ كاستر أفضل بكثير من حظ أي شخص آخر على الشاطئ المنسي. كانت ذكريات أجداده كافية لشراء أشهر، وربما سنوات حتى من الحياة الهادئة في القلعة. يمكنه استخدام هذا الوقت ليتعلم كل شيء عن المدينة المظلمة ويصبح صيادًا، أو يعيد النظر وينضم لجيش غونلوغ.
أراد ساني أن يرد، لكنه قرر إغلاق فمه.
حتى في ذلك الجحيم، أعطته خلفيته ميزة هائلة.
حدق فيه ساني وكرر سؤاله:
‘اللقيط المحظوظ…’
الفصل 140 : الإرث الحقيقي
لكن هذا كان لا يفسر لماذا كان هؤلاء البلطجية غير راغبين في رفض طلبه.
‘منزلي… بالطبع هذا الوغد لديه “منزل”…’
عبس ساني.
حدق فيه ساني وكرر سؤاله:
“لماذا كان رجال غونلوغ خائفين منك؟”
“ولكن إذا كانوا أحد الصيادين، أو ما أسوأ من ذلك، أحد المستكشفون، حتى اسمي لم يكن ليحميك. سوف تموت ببساطة. لذلك، رجاء راقب أفعالك في المستقبل. هذه القلعة يمكنها أن تكون خطيرة مثل المدينة في الخارج. خصوصا لشخص لديه نفس… مزاجك.”
هذا يعني أن حتى العشائر القديمة لم يكن بوسعها إطعام الكثير من جوهر الروح إلى نسلهم. كان الأسياد سلالة نادرة بعد كل شيء، ناهيك عن القديسين.
نظر إليه كاستر بسخرية.
هذا يعني أن حتى العشائر القديمة لم يكن بوسعها إطعام الكثير من جوهر الروح إلى نسلهم. كان الأسياد سلالة نادرة بعد كل شيء، ناهيك عن القديسين.
——————————-—
“هذان الإثنان؟ أوه صحيح. لقد وصلت للتو إلى القلعة. حسنًا… باختصار، هناك أنواع مختلفة من الأشخاص الذين يخدمون غونلوغ. الرجال الذين قمت بإهانتهم هم من أعضاء حرس القلعة. إنهم في أسفل السلم الوظيفي. إنهم أيضًا الأضعف وليس لديهم خبرة حقيقية في القتال. السمعة القليلة لدي كانت كافية لجعلهم يفكران قبل أن يعبثا معي.”
بينما كان يعيد النظر في خيارات حياته، تحدثت كاسي فجأة بصوت هادئ:
بتنهد، حاول اخفاء عدم الارتياح هذا وسأل:
للحظة، كان هناك بريق خطير في عينيه، بسبب شخصية كاستر الوديعة، عند التحدث إليه، كان من السهل نسيان ما كانت تعنيه كلمة إرث. الورثة كان يتم تدريبهم على القتل والقتال منذ أن استطاعوا المشي. كان كل واحد منهم يعتبر قوة حقيقية. لم يكن لدى ساني أدنى شك أن سمعة كاستر الفعلية في القلعة لم تكن ضئيلة كما كان يريدهم أن يعتقدوا.
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
فبعد كل شيء، كان الإنسان الوحيد… لا، بالأحرى، كان الكائن الوحيد الذي استطاع هزيمة نيفيس في معركة. ومن حيث القوة الشخصية، كانت نيفيس هي الذروة في قلب ساني.
“كان من الرائع جدًا رؤيتكما يا رفاق، أعني ذلك حقًا. سوف أترككما لتكملا طعامكما اذن، إذا لم يكن لديكم اعتراض، إن احتجتم إلى شيء في المستقبل، فلا تترددا في المجئ والعثور علي. منزلي يقع في برج الفجر.”
لا يمكن لأي شخص آخر أن يقارن بها حتى.
فبعد كل شيء، كان الإنسان الوحيد… لا، بالأحرى، كان الكائن الوحيد الذي استطاع هزيمة نيفيس في معركة. ومن حيث القوة الشخصية، كانت نيفيس هي الذروة في قلب ساني.
كان متأكدًا أيضًا أن كاستر قد اكتسب سمعته عن طريق سفك الدماء.
أصبح تعبيره جادًا فجأة.
‘آمل… آمل حقًا ألا أضطر إلى مواجهة هذا الرجل في معركة يومًا ما’. فكر ساني، وكان يحس بشعور بارد كان يأمل بشدة ألا يكون حدسه.
أصبح تعبيره جادًا فجأة.
بتنهد، حاول اخفاء عدم الارتياح هذا وسأل:
نظر إليه كاستر بسخرية.
فبعد كل شيء، كان الإنسان الوحيد… لا، بالأحرى، كان الكائن الوحيد الذي استطاع هزيمة نيفيس في معركة. ومن حيث القوة الشخصية، كانت نيفيس هي الذروة في قلب ساني.
“اذن لا ينبغي علي القلق بشأن انتقامهما؟”
أعطاه الشاب الودود إيماءة.
“قد يحاول الحارسان القيام بشيء بمفردهما، ولكن لن يكون هناك أي رد فعل من الحشد نفسه. لكني أشك أنهما سيفعلان شيء. فقط احرص على ألا تعاديهما أكثر من ذلك.”
“اذن كنت هنا طوال هذا الوقت؟ كيف لك أن تتحمل تكاليف المعيشة في القلعة؟ لا تخبرني أنك انضممت إلى… جيش الثعبان الذهبي هذا.”
صحيح… على عكسهم هم الناس العاديين، دخل الإرث الفخور عالم الأحلام بترسانة كاملة من الذكريات التي أعدتها عشيرته له. لقد بدأ أيضًا بكمية معقولة من جوهر الروح مستوعبة بالفعل. رغم أنها لم تكن بذاك الكبر مع ذلك.
أصبح تعبيره جادًا فجأة.
‘اللقيط المحظوظ…’
وبذلك، غادر كاستر، مما سمح لساني أخيرًا أن يأكل حساءه، الذي كان بالكاد دافئًا الآن.
“ولكن إذا كانوا أحد الصيادين، أو ما أسوأ من ذلك، أحد المستكشفون، حتى اسمي لم يكن ليحميك. سوف تموت ببساطة. لذلك، رجاء راقب أفعالك في المستقبل. هذه القلعة يمكنها أن تكون خطيرة مثل المدينة في الخارج. خصوصا لشخص لديه نفس… مزاجك.”
نظر إليها الإرث الفخور وظل صامتًا لفترة طويلة، كان هناك تعبير كئيب يشق طريقه إلى وجهه، عيناه كانت ثقيلتين وكاتمة.
‘ماذا يفترض أن يعني ذلك؟’
‘ماذا يفترض أن يعني ذلك؟’
أراد ساني أن يرد، لكنه قرر إغلاق فمه.
لكن هذا كان لا يفسر لماذا كان هؤلاء البلطجية غير راغبين في رفض طلبه.
…نعم، كان لديه حقًا مزاجًا متقلبًا يجلب له المتاعب. لقد قبض عليه متلبسًا.
{ترجمة نارو…}
بينما كان يعيد النظر في خيارات حياته، تحدثت كاسي فجأة بصوت هادئ:
“كاستر… ألا توجد طريقة للخروج من هنا حقًا؟”
صحيح… على عكسهم هم الناس العاديين، دخل الإرث الفخور عالم الأحلام بترسانة كاملة من الذكريات التي أعدتها عشيرته له. لقد بدأ أيضًا بكمية معقولة من جوهر الروح مستوعبة بالفعل. رغم أنها لم تكن بذاك الكبر مع ذلك.
نظر إليها الإرث الفخور وظل صامتًا لفترة طويلة، كان هناك تعبير كئيب يشق طريقه إلى وجهه، عيناه كانت ثقيلتين وكاتمة.
بوقوفه، نظر إليهم مرة أخيرة وابتسم:
بعد فترة، تنهد وقال:
مر الوقت عليهم في صمت، كان كل منهم يفكر في قدره الخاص داخل هذا المكان الملعون. وأخيرًا، أخرج ساني نفسه من تفكيره المظلم وسأل:
“حتى إذا كانت توجد طريقة، لن يستطيع أي منا أن يأمل في الوصول إليها، يا كاسيا. في الوقت الحالي، هذا هو المكان الذي يجب علينا العيش به. ربما قد يتغير شيء ما في المستقبل. ولكن الآن، فقط اعتني بنفسك وحاولي البقاء على قيد الحياة.”
“وكيف ذلك؟”
بوقوفه، نظر إليهم مرة أخيرة وابتسم:
عبس ساني.
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
“كان من الرائع جدًا رؤيتكما يا رفاق، أعني ذلك حقًا. سوف أترككما لتكملا طعامكما اذن، إذا لم يكن لديكم اعتراض، إن احتجتم إلى شيء في المستقبل، فلا تترددا في المجئ والعثور علي. منزلي يقع في برج الفجر.”
لقد حان الوقت ليرسل ظله في جولة…
‘منزلي… بالطبع هذا الوغد لديه “منزل”…’
وبذلك، غادر كاستر، مما سمح لساني أخيرًا أن يأكل حساءه، الذي كان بالكاد دافئًا الآن.
“لا… لا، لم أفعل. رغم أنني سأكذب إن قلت أنه لم يتم اغرائي بالانضمام. بطريقة أو بأخرى، كل الطرق هنا تؤدي إلى غونلوغ ورجاله. لم يكن هناك العديد من النائمين الأقوياء الذين تمكنوا من البقاء مستقلين. حاليًا، أنا واحد منهم.”
‘عظيم، لقد أفسد فطوري’. فكر ساني بغضب، حافرًا ثقبين بعينيه في ظهر النائم الطويل. هذا خطأه! كل هذا خطأه، وليست غلطتي. نعم، بالتأكيد…’
عبس ساني.
——————————-—
“اذن كنت هنا طوال هذا الوقت؟ كيف لك أن تتحمل تكاليف المعيشة في القلعة؟ لا تخبرني أنك انضممت إلى… جيش الثعبان الذهبي هذا.”
‘عظيم، لقد أفسد فطوري’. فكر ساني بغضب، حافرًا ثقبين بعينيه في ظهر النائم الطويل. هذا خطأه! كل هذا خطأه، وليست غلطتي. نعم، بالتأكيد…’
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني يستلقى علي سريره وعيناه مغلقتان. كان برج الغسق هادئًا وساكنًا.
فعلى عكس الذكريات، التي يمكن لأي شخص إعادتها إلى العالم الحقيقي، كانت تُعتبر شظايا الروح أشياء مادية، ولهذا لم يتمكن سوى السادة والقديسين من جلبها إلى العالم الحقيقي – لأنهم كانوا يتنقلوا بين العوالم بجسدهم وليس بروحهم مثل النائمين والمستيقظين.
لقد حان الوقت ليرسل ظله في جولة…
لكن هذا كان لا يفسر لماذا كان هؤلاء البلطجية غير راغبين في رفض طلبه.
بينما كان يعيد النظر في خيارات حياته، تحدثت كاسي فجأة بصوت هادئ:
{ترجمة نارو…}
‘عظيم، لقد أفسد فطوري’. فكر ساني بغضب، حافرًا ثقبين بعينيه في ظهر النائم الطويل. هذا خطأه! كل هذا خطأه، وليست غلطتي. نعم، بالتأكيد…’
