الموتى يروون أعذب الحكايات II
2: الموتى يروون أعذب الحكايات II
واصلت التصفح، وكل صفحة كشفت عن كيانات وحشية تُدعى “الميتة” قُتلت عبر العصور. هل هذا الكتاب بمثابة دليل شيطاني للوحوش؟ ومع ذلك، لم أجد أي ذكر للجحيم أو الجنة، فقط قائمة بـ”الفنائيات” التي لم تقتل أحدًا قط. أحصيت عشرات الإدخالات، كل واحدة موصوفة بتفاصيل صارخة.
زمجرت باستياء. لم أذكر يومًا أن هنري كتب أي شيء في هذا الكتاب. أيمكن أن يكون هذا مزاحًا من أحد الممرضين؟ ربما ذلك الغبي الضخم أندريه؟ قد يتماشى هذا مع أسلوبه، لكنني شككت في كونه ذكيًا بما يكفي ليعرف عن يوهانس كبلر. أيًا من فعل ذلك، فإن كتابة اسم هنري وشطبه بعد وفاته بدا لي تصرفًا ينضح بعدم الاحترام.
غير قادر على كبح حماسي، قلبت الصفحات وتجمدت في مكاني مصدومًا مما وجدته.
قلبت الصفحات التالية فقط لأجدها كلها فارغة. كنت أعلم أنني يجب أن أعتبر هذه الكتابات مجرد مزحة، لكن صوت النقر المتواصل من الكاشف استمر في إثارة فضولي.
كيف تحمل كلمتان بسيطتان كل هذا الثقل؟ اخترقتا صدري كصاعقة. السحر. ذاك الشيء الذي كرست له الكثير من الوقت في دراستي، الحقيقة الخفية التي أنكرت عليّ طويلًا أصبحت أخيرًا في متناولي.
“أنا فقط أكشف الحقيقة لسيدي…” تمتمت وأنا أحدق في الفراغ أسفل اسم هنري، وراودتني فكرة جريئة. تناولت قلمي الحبر ثم وقّعت باسمي.
“من أنت؟” كتبت على صفحة فارغة، متوقعًا بلا حماس عدم وجود أي رد.
لورانت فالمور.
تجمّدت في مكاني للحظة، قبل أن أستعيد رباطة جأشي بسرعة. لقد كنت مخطئًا. افترضت أنّ روحًا ما تسكن الكتاب، لكن الوثيقة أوضحت بجلاء أنها كيان ذكي ومستقل بذاته؛ كيانٌ كان وجوده هو السبب في تشغيل كاشف السريان.
ازدادت سرعة طباعة الآلة مع كل حرف أكتبه. وبحلول انتهائي، كانت الطابعة تضرب الورق بعنف. حدقت في اسمي على الصفحة للحظة بدت وكأنها امتدت إلى الأبد، ولم يقطع الصمت سوى ضجيج جهازي.
“هل مسكون بشبح أو شيطان؟” استفسرت بعد ذلك.
ثم ظهرت كلمات فجأة أسفل توقيعي، مكتوبة بالفرنسية بحبر أحمر باهت:
وأجاب بنعم بسيطة.
الميتات الضائعة: دليل إلى قتل الفَنَائيّات
غير قادر على كبح حماسي، قلبت الصفحات وتجمدت في مكاني مصدومًا مما وجدته.
[**: ميتة: (ج) ميتات؛ وهي حال الموت. فنائية؛ وهي كون الشيء فانيًا أو عُرضةً للموت.]
“كيف للمرء أن يتعلم السحر؟” سألت بصوت مرتفع.
شهقت بدهشة وذهول. كنت متأكدًا تمامًا… لا، لا، عيناي لم تخدعاني. هذه الكلمات كانت جديدة، طازجة. إما أنني فقدت عقلي، أو أن قوة ما قد استجابت بالفعل لفِعلي.
المعادلة النهائية الميتة عبر الرياضيات، خادم مذبح العَتَه العظيم. قضى على أولئك الساعين لفهم أسرار الكون بتحويل أدمغتهم إلى أصفار وآحاد. دُمِّر في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1601 في براغ على يد يوهانس كبلر، بإرشاد من الملك الصامت.
نظرت إلى كاشفي مجددًا، حيث نفد شريط الورق تمامًا. كانت الأسلاك والأنابيب تهتز بعنف لم أشهده من قبل. هذا هو… ظاهرة خارقة حقيقية. شيء ما هنا، في غرفتي، يخاطبني عبر الكتاب؛ ربما هنري الراحل نفسه.
واصلت التصفح، وكل صفحة كشفت عن كيانات وحشية تُدعى “الميتة” قُتلت عبر العصور. هل هذا الكتاب بمثابة دليل شيطاني للوحوش؟ ومع ذلك، لم أجد أي ذكر للجحيم أو الجنة، فقط قائمة بـ”الفنائيات” التي لم تقتل أحدًا قط. أحصيت عشرات الإدخالات، كل واحدة موصوفة بتفاصيل صارخة.
غير قادر على كبح حماسي، قلبت الصفحات وتجمدت في مكاني مصدومًا مما وجدته.
“ما هذه المخلوقات التي ذكرتها في قاموسك المصوَّر؟” سألت الكتاب. “شياطين؟”
حدق رسم وحش مرعب في وجهي. كائن شبيه بالعنكبوت، مكوّن من مادة لزجة قرمزية اللون، يقف على أرجل نحيلة وهزيلة، مع قرنين يبرزان من رأس بلا ملامح، تعلوهما مجموعة من العيون الحمراء المحتقنة التي تعكس مكرًا باردًا. شعرت باضطراب لا يمكن تفسيره لمجرد النظر إليها. كان وصف مكتوب بالفرنسية يرافق الرسم.
أصدر كاشف السريان صوتًا أزيزًا أعلى من أي وقت مضى. اختفت كلماتي… لتُستبدل بأخرى جديدة كُتبت بحبر أحمر باهت.
الهول الأحمر
الميتة عبر اللون الأحمر، الذي دفع البشر البدائيين إلى عنف مسعور بمجرد رؤية دمائهم. افترسهم في فجر الإنسانية مخلوق كليبوتي خرج من إيلداباوث، أبو الدماء، قبل نفيه.“أنا فقط أكشف الحقيقة لسيدي…” تمتمت وأنا أحدق في الفراغ أسفل اسم هنري، وراودتني فكرة جريئة. تناولت قلمي الحبر ثم وقّعت باسمي.
انقبض فكيّ وأنا أقلب الصفحة التالية. سرعان ما وجدت رسمًا آخر بدلًا من الإجابات، هذه المرة يمثل دوامة من الأرقام جعلت رأسي يدور. كان وصفها بنفس القدر من الرهبة:
انقبض فكيّ وأنا أقلب الصفحة التالية. سرعان ما وجدت رسمًا آخر بدلًا من الإجابات، هذه المرة يمثل دوامة من الأرقام جعلت رأسي يدور. كان وصفها بنفس القدر من الرهبة:
المعادلة النهائية
الميتة عبر الرياضيات، خادم مذبح العَتَه العظيم. قضى على أولئك الساعين لفهم أسرار الكون بتحويل أدمغتهم إلى أصفار وآحاد. دُمِّر في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1601 في براغ على يد يوهانس كبلر، بإرشاد من الملك الصامت.قلبت الصفحات التالية فقط لأجدها كلها فارغة. كنت أعلم أنني يجب أن أعتبر هذه الكتابات مجرد مزحة، لكن صوت النقر المتواصل من الكاشف استمر في إثارة فضولي.
واصلت التصفح، وكل صفحة كشفت عن كيانات وحشية تُدعى “الميتة” قُتلت عبر العصور. هل هذا الكتاب بمثابة دليل شيطاني للوحوش؟ ومع ذلك، لم أجد أي ذكر للجحيم أو الجنة، فقط قائمة بـ”الفنائيات” التي لم تقتل أحدًا قط. أحصيت عشرات الإدخالات، كل واحدة موصوفة بتفاصيل صارخة.
انقبض فكيّ وأنا أقلب الصفحة التالية. سرعان ما وجدت رسمًا آخر بدلًا من الإجابات، هذه المرة يمثل دوامة من الأرقام جعلت رأسي يدور. كان وصفها بنفس القدر من الرهبة:
ازداد الغموض تعقيدًا حين وصلت إلى نهاية هذا المعرض الملتوي. لفت انتباهي آخر إدخالين، يصفان نوعًا من الطيور المروّعة التي ترتدي قناع طبيب الطاعون، وإنسانًا بلا وجه ملفوفًا في لفائف مكتوبة بالألمانية.
“إنها الميتات التي أُبيدت، محرِّرةً العالم من قبضتها وجوعها. لا يزال الكثير منها موجودًا. ما دام واحد منها على قيد الحياة، ستظل حياة البشر تنتهي.”
بلاء الريش
الميتة عبر الريش والأقلام، فنائية صغرى، خادم مذبح الافتراس العظيم، كان لمسها يتسبب في حساسية قاتلة للضعفاء جسديًا. قُتلت على يد هنري نيلسون خلال هجوم مجتمع أنكو على مكتبته في باريس، الخامس من يناير عام 1871.لورانت فالمور.
الليتانية البروسية
الميتة عبر اللغة الألمانية، فنائية صغرى، خادم مذبح العته العظيم. قتلت البشر بكلمات ملأت أدمغتهم بالدماء. قُتلت على يد هنري نيلسون خلال هجوم مجتمع أنكو على مكتبته في باريس، الخامس من يناير عام 1871.راودتني فكرة جامحة، فكرة هددت بنقض كل ما أعرفه عن العلوم والحياة بوجه عام؛ اكتشاف أعظم من اكتشاف داروين نفسه لنظرية التطور الخاطئة خاصته.
كلتا الوصفتين أشارتا إلى الراحل هنري نيلسون، والتاريخ الذي أشعل فيه النيران في مكتبته بينما كان زبائنه لا يزالون بداخلها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لا أذكر أنني سمعت يومًا عن “مجتمع أنكو”. أشار الكتاب إلى أنّ هنري لم يكن المسؤول عن الحريق، بل نوعًا ما من المدافعين الذين قاتلوا هذه “الفنائيات” أثناء “هجوم”. كان الأمر غريبًا، غريبًا للغاية.
نظرت إلى كاشفي مجددًا، حيث نفد شريط الورق تمامًا. كانت الأسلاك والأنابيب تهتز بعنف لم أشهده من قبل. هذا هو… ظاهرة خارقة حقيقية. شيء ما هنا، في غرفتي، يخاطبني عبر الكتاب؛ ربما هنري الراحل نفسه.
قلبت الصفحة التالية، فلم أجد سوى فراغ، وكذلك المئات التي تبعتها. بالكاد احتوت نسبة ضئيلة من الكتاب على رسوم توضيحية، كما لو أن باقي الإدخالات كانت مفقودة؛ أو ربما، تنتظر أن تُكتب.
الليتانية البروسية الميتة عبر اللغة الألمانية، فنائية صغرى، خادم مذبح العته العظيم. قتلت البشر بكلمات ملأت أدمغتهم بالدماء. قُتلت على يد هنري نيلسون خلال هجوم مجتمع أنكو على مكتبته في باريس، الخامس من يناير عام 1871.
أمعنت التفكير في خياراتي طويلًا. الكتاب قال إنه لا يُظهر الحقيقة إلا لسيده. وقد فتحت أسراره بتوقيعي على صفحاته.
[**: ميتة: (ج) ميتات؛ وهي حال الموت. فنائية؛ وهي كون الشيء فانيًا أو عُرضةً للموت.]
ماذا لو طرحت عليه سؤالًا مباشرًا؟
“هل مسكون بشبح أو شيطان؟” استفسرت بعد ذلك.
“من أنت؟” كتبت على صفحة فارغة، متوقعًا بلا حماس عدم وجود أي رد.
انقبض فكيّ وأنا أقلب الصفحة التالية. سرعان ما وجدت رسمًا آخر بدلًا من الإجابات، هذه المرة يمثل دوامة من الأرقام جعلت رأسي يدور. كان وصفها بنفس القدر من الرهبة:
أصدر كاشف السريان صوتًا أزيزًا أعلى من أي وقت مضى. اختفت كلماتي… لتُستبدل بأخرى جديدة كُتبت بحبر أحمر باهت.
إذًا، هذا… الشيء كان كيانًا حيًا في صورة كتاب. لم يكن روحًا أو شيطانًا، بل كائنًا مستحيلًا صُنع بغرض محدد. خفق قلبي بحماسة وذهول. هل هو حالة فريدة، أم مجرد نموذج بين العديد من النماذج المخبأة في المكتبات؟
“دليل عملي إلى الديمومة، ليعيش البشر إلى الأبد في تحدٍ لميتات كبرى وصغرى.”
ازدادت سرعة طباعة الآلة مع كل حرف أكتبه. وبحلول انتهائي، كانت الطابعة تضرب الورق بعنف. حدقت في اسمي على الصفحة للحظة بدت وكأنها امتدت إلى الأبد، ولم يقطع الصمت سوى ضجيج جهازي.
تجمّدت في مكاني للحظة، قبل أن أستعيد رباطة جأشي بسرعة. لقد كنت مخطئًا. افترضت أنّ روحًا ما تسكن الكتاب، لكن الوثيقة أوضحت بجلاء أنها كيان ذكي ومستقل بذاته؛ كيانٌ كان وجوده هو السبب في تشغيل كاشف السريان.
واصلت التصفح، وكل صفحة كشفت عن كيانات وحشية تُدعى “الميتة” قُتلت عبر العصور. هل هذا الكتاب بمثابة دليل شيطاني للوحوش؟ ومع ذلك، لم أجد أي ذكر للجحيم أو الجنة، فقط قائمة بـ”الفنائيات” التي لم تقتل أحدًا قط. أحصيت عشرات الإدخالات، كل واحدة موصوفة بتفاصيل صارخة.
راودتني فكرة جامحة، فكرة هددت بنقض كل ما أعرفه عن العلوم والحياة بوجه عام؛ اكتشاف أعظم من اكتشاف داروين نفسه لنظرية التطور الخاطئة خاصته.
قلبت الصفحة التالية، فلم أجد سوى فراغ، وكذلك المئات التي تبعتها. بالكاد احتوت نسبة ضئيلة من الكتاب على رسوم توضيحية، كما لو أن باقي الإدخالات كانت مفقودة؛ أو ربما، تنتظر أن تُكتب.
“هل أنت على قيد الحياة؟” سألت الكتاب.
أمعنت التفكير في خياراتي طويلًا. الكتاب قال إنه لا يُظهر الحقيقة إلا لسيده. وقد فتحت أسراره بتوقيعي على صفحاته.
وأجاب بنعم بسيطة.
أصدر كاشف السريان صوتًا أزيزًا أعلى من أي وقت مضى. اختفت كلماتي… لتُستبدل بأخرى جديدة كُتبت بحبر أحمر باهت.
“هل مسكون بشبح أو شيطان؟” استفسرت بعد ذلك.
“أنا فقط أكشف الحقيقة لسيدي…” تمتمت وأنا أحدق في الفراغ أسفل اسم هنري، وراودتني فكرة جريئة. تناولت قلمي الحبر ثم وقّعت باسمي.
“لا،” أجاب الكتاب. “لطالما كنت الميتات الضائعة ولم أخدم أي غرض آخر غير الذي وُجدت من أجله.”
حدق رسم وحش مرعب في وجهي. كائن شبيه بالعنكبوت، مكوّن من مادة لزجة قرمزية اللون، يقف على أرجل نحيلة وهزيلة، مع قرنين يبرزان من رأس بلا ملامح، تعلوهما مجموعة من العيون الحمراء المحتقنة التي تعكس مكرًا باردًا. شعرت باضطراب لا يمكن تفسيره لمجرد النظر إليها. كان وصف مكتوب بالفرنسية يرافق الرسم.
إذًا، هذا… الشيء كان كيانًا حيًا في صورة كتاب. لم يكن روحًا أو شيطانًا، بل كائنًا مستحيلًا صُنع بغرض محدد. خفق قلبي بحماسة وذهول. هل هو حالة فريدة، أم مجرد نموذج بين العديد من النماذج المخبأة في المكتبات؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كان لدي الكثير من الأسئلة، والقليل من الحبر.
[**: ميتة: (ج) ميتات؛ وهي حال الموت. فنائية؛ وهي كون الشيء فانيًا أو عُرضةً للموت.]
“ما هذه المخلوقات التي ذكرتها في قاموسك المصوَّر؟” سألت الكتاب. “شياطين؟”
نظرت إلى كاشفي مجددًا، حيث نفد شريط الورق تمامًا. كانت الأسلاك والأنابيب تهتز بعنف لم أشهده من قبل. هذا هو… ظاهرة خارقة حقيقية. شيء ما هنا، في غرفتي، يخاطبني عبر الكتاب؛ ربما هنري الراحل نفسه.
“إنها الميتات التي أُبيدت، محرِّرةً العالم من قبضتها وجوعها. لا يزال الكثير منها موجودًا. ما دام واحد منها على قيد الحياة، ستظل حياة البشر تنتهي.”
“إنها الميتات التي أُبيدت، محرِّرةً العالم من قبضتها وجوعها. لا يزال الكثير منها موجودًا. ما دام واحد منها على قيد الحياة، ستظل حياة البشر تنتهي.”
قرأت الإجابة مرتين. “ميتات”، بمعنى مخلوقات، بصيغة الجمع. أشكال متعددة للموت تفترس البشر، ومع ذلك فهي قابلة للفناء. بدا المفهوم عبثيًا في ذهني، لكن مجددًا، كنت أتحدث إلى كتاب حي.
ثم ظهرت كلمات فجأة أسفل توقيعي، مكتوبة بالفرنسية بحبر أحمر باهت:
“كيف تدمر ميتة؟” سألت.
قلبت الصفحة التالية، فلم أجد سوى فراغ، وكذلك المئات التي تبعتها. بالكاد احتوت نسبة ضئيلة من الكتاب على رسوم توضيحية، كما لو أن باقي الإدخالات كانت مفقودة؛ أو ربما، تنتظر أن تُكتب.
“بواسطة السحر،” أجاب الكتاب ببساطة.
إذًا، هذا… الشيء كان كيانًا حيًا في صورة كتاب. لم يكن روحًا أو شيطانًا، بل كائنًا مستحيلًا صُنع بغرض محدد. خفق قلبي بحماسة وذهول. هل هو حالة فريدة، أم مجرد نموذج بين العديد من النماذج المخبأة في المكتبات؟
كيف تحمل كلمتان بسيطتان كل هذا الثقل؟ اخترقتا صدري كصاعقة. السحر. ذاك الشيء الذي كرست له الكثير من الوقت في دراستي، الحقيقة الخفية التي أنكرت عليّ طويلًا أصبحت أخيرًا في متناولي.
قرأت الإجابة مرتين. “ميتات”، بمعنى مخلوقات، بصيغة الجمع. أشكال متعددة للموت تفترس البشر، ومع ذلك فهي قابلة للفناء. بدا المفهوم عبثيًا في ذهني، لكن مجددًا، كنت أتحدث إلى كتاب حي.
“كيف للمرء أن يتعلم السحر؟” سألت بصوت مرتفع.
————————
كان بإمكاني أن أقسم أن الصفحات ضحكت وأنا أكتب تلك الكلمات بالذات.
كيف تحمل كلمتان بسيطتان كل هذا الثقل؟ اخترقتا صدري كصاعقة. السحر. ذاك الشيء الذي كرست له الكثير من الوقت في دراستي، الحقيقة الخفية التي أنكرت عليّ طويلًا أصبحت أخيرًا في متناولي.
————————
ازداد الغموض تعقيدًا حين وصلت إلى نهاية هذا المعرض الملتوي. لفت انتباهي آخر إدخالين، يصفان نوعًا من الطيور المروّعة التي ترتدي قناع طبيب الطاعون، وإنسانًا بلا وجه ملفوفًا في لفائف مكتوبة بالألمانية.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
واصلت التصفح، وكل صفحة كشفت عن كيانات وحشية تُدعى “الميتة” قُتلت عبر العصور. هل هذا الكتاب بمثابة دليل شيطاني للوحوش؟ ومع ذلك، لم أجد أي ذكر للجحيم أو الجنة، فقط قائمة بـ”الفنائيات” التي لم تقتل أحدًا قط. أحصيت عشرات الإدخالات، كل واحدة موصوفة بتفاصيل صارخة.
ازدادت سرعة طباعة الآلة مع كل حرف أكتبه. وبحلول انتهائي، كانت الطابعة تضرب الورق بعنف. حدقت في اسمي على الصفحة للحظة بدت وكأنها امتدت إلى الأبد، ولم يقطع الصمت سوى ضجيج جهازي.
ثم ظهرت كلمات فجأة أسفل توقيعي، مكتوبة بالفرنسية بحبر أحمر باهت:
