Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الميتات الضائعة 2

الموتى يروون أعذب الحكايات II

الموتى يروون أعذب الحكايات II

2: الموتى يروون أعذب الحكايات II

قلبت الصفحة التالية، فلم أجد سوى فراغ، وكذلك المئات التي تبعتها. بالكاد احتوت نسبة ضئيلة من الكتاب على رسوم توضيحية، كما لو أن باقي الإدخالات كانت مفقودة؛ أو ربما، تنتظر أن تُكتب.

زمجرت باستياء. لم أذكر يومًا أن هنري كتب أي شيء في هذا الكتاب. أيمكن أن يكون هذا مزاحًا من أحد الممرضين؟ ربما ذلك الغبي الضخم أندريه؟ قد يتماشى هذا مع أسلوبه، لكنني شككت في كونه ذكيًا بما يكفي ليعرف عن يوهانس كبلر. أيًا من فعل ذلك، فإن كتابة اسم هنري وشطبه بعد وفاته بدا لي تصرفًا ينضح بعدم الاحترام.

“ما هذه المخلوقات التي ذكرتها في قاموسك المصوَّر؟” سألت الكتاب. “شياطين؟”

قلبت الصفحات التالية فقط لأجدها كلها فارغة. كنت أعلم أنني يجب أن أعتبر هذه الكتابات مجرد مزحة، لكن صوت النقر المتواصل من الكاشف استمر في إثارة فضولي.

ازداد الغموض تعقيدًا حين وصلت إلى نهاية هذا المعرض الملتوي. لفت انتباهي آخر إدخالين، يصفان نوعًا من الطيور المروّعة التي ترتدي قناع طبيب الطاعون، وإنسانًا بلا وجه ملفوفًا في لفائف مكتوبة بالألمانية.

“أنا فقط أكشف الحقيقة لسيدي…” تمتمت وأنا أحدق في الفراغ أسفل اسم هنري، وراودتني فكرة جريئة. تناولت قلمي الحبر ثم وقّعت باسمي.

بلاء الريش الميتة عبر الريش والأقلام، فنائية صغرى، خادم مذبح الافتراس العظيم، كان لمسها يتسبب في حساسية قاتلة للضعفاء جسديًا. قُتلت على يد هنري نيلسون خلال هجوم مجتمع أنكو على مكتبته في باريس، الخامس من يناير عام 1871.

لورانت فالمور.

الميتات الضائعة: دليل إلى قتل الفَنَائيّات

ازدادت سرعة طباعة الآلة مع كل حرف أكتبه. وبحلول انتهائي، كانت الطابعة تضرب الورق بعنف. حدقت في اسمي على الصفحة للحظة بدت وكأنها امتدت إلى الأبد، ولم يقطع الصمت سوى ضجيج جهازي.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ثم ظهرت كلمات فجأة أسفل توقيعي، مكتوبة بالفرنسية بحبر أحمر باهت:

وأجاب بنعم بسيطة.

الميتات الضائعة: دليل إلى قتل الفَنَائيّات

“ما هذه المخلوقات التي ذكرتها في قاموسك المصوَّر؟” سألت الكتاب. “شياطين؟”

[**: ميتة: (ج) ميتات؛ وهي حال الموت. فنائية؛ وهي كون الشيء فانيًا أو عُرضةً للموت.]

وأجاب بنعم بسيطة.

شهقت بدهشة وذهول. كنت متأكدًا تمامًا… لا، لا، عيناي لم تخدعاني. هذه الكلمات كانت جديدة، طازجة. إما أنني فقدت عقلي، أو أن قوة ما قد استجابت بالفعل لفِعلي.

انقبض فكيّ وأنا أقلب الصفحة التالية. سرعان ما وجدت رسمًا آخر بدلًا من الإجابات، هذه المرة يمثل دوامة من الأرقام جعلت رأسي يدور. كان وصفها بنفس القدر من الرهبة:

نظرت إلى كاشفي مجددًا، حيث نفد شريط الورق تمامًا. كانت الأسلاك والأنابيب تهتز بعنف لم أشهده من قبل. هذا هو… ظاهرة خارقة حقيقية. شيء ما هنا، في غرفتي، يخاطبني عبر الكتاب؛ ربما هنري الراحل نفسه.

ازدادت سرعة طباعة الآلة مع كل حرف أكتبه. وبحلول انتهائي، كانت الطابعة تضرب الورق بعنف. حدقت في اسمي على الصفحة للحظة بدت وكأنها امتدت إلى الأبد، ولم يقطع الصمت سوى ضجيج جهازي.

غير قادر على كبح حماسي، قلبت الصفحات وتجمدت في مكاني مصدومًا مما وجدته.

حدق رسم وحش مرعب في وجهي. كائن شبيه بالعنكبوت، مكوّن من مادة لزجة قرمزية اللون، يقف على أرجل نحيلة وهزيلة، مع قرنين يبرزان من رأس بلا ملامح، تعلوهما مجموعة من العيون الحمراء المحتقنة التي تعكس مكرًا باردًا. شعرت باضطراب لا يمكن تفسيره لمجرد النظر إليها. كان وصف مكتوب بالفرنسية يرافق الرسم.

حدق رسم وحش مرعب في وجهي. كائن شبيه بالعنكبوت، مكوّن من مادة لزجة قرمزية اللون، يقف على أرجل نحيلة وهزيلة، مع قرنين يبرزان من رأس بلا ملامح، تعلوهما مجموعة من العيون الحمراء المحتقنة التي تعكس مكرًا باردًا. شعرت باضطراب لا يمكن تفسيره لمجرد النظر إليها. كان وصف مكتوب بالفرنسية يرافق الرسم.

المعادلة النهائية الميتة عبر الرياضيات، خادم مذبح العَتَه العظيم. قضى على أولئك الساعين لفهم أسرار الكون بتحويل أدمغتهم إلى أصفار وآحاد. دُمِّر في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1601 في براغ على يد يوهانس كبلر، بإرشاد من الملك الصامت.

الهول الأحمر
الميتة عبر اللون الأحمر، الذي دفع البشر البدائيين إلى عنف مسعور بمجرد رؤية دمائهم. افترسهم في فجر الإنسانية مخلوق كليبوتي خرج من إيلداباوث، أبو الدماء، قبل نفيه.

المعادلة النهائية الميتة عبر الرياضيات، خادم مذبح العَتَه العظيم. قضى على أولئك الساعين لفهم أسرار الكون بتحويل أدمغتهم إلى أصفار وآحاد. دُمِّر في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1601 في براغ على يد يوهانس كبلر، بإرشاد من الملك الصامت.

انقبض فكيّ وأنا أقلب الصفحة التالية. سرعان ما وجدت رسمًا آخر بدلًا من الإجابات، هذه المرة يمثل دوامة من الأرقام جعلت رأسي يدور. كان وصفها بنفس القدر من الرهبة:

شهقت بدهشة وذهول. كنت متأكدًا تمامًا… لا، لا، عيناي لم تخدعاني. هذه الكلمات كانت جديدة، طازجة. إما أنني فقدت عقلي، أو أن قوة ما قد استجابت بالفعل لفِعلي.

المعادلة النهائية
الميتة عبر الرياضيات، خادم مذبح العَتَه العظيم. قضى على أولئك الساعين لفهم أسرار الكون بتحويل أدمغتهم إلى أصفار وآحاد. دُمِّر في الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1601 في براغ على يد يوهانس كبلر، بإرشاد من الملك الصامت.

————————

واصلت التصفح، وكل صفحة كشفت عن كيانات وحشية تُدعى “الميتة” قُتلت عبر العصور. هل هذا الكتاب بمثابة دليل شيطاني للوحوش؟ ومع ذلك، لم أجد أي ذكر للجحيم أو الجنة، فقط قائمة بـ”الفنائيات” التي لم تقتل أحدًا قط. أحصيت عشرات الإدخالات، كل واحدة موصوفة بتفاصيل صارخة.

ازداد الغموض تعقيدًا حين وصلت إلى نهاية هذا المعرض الملتوي. لفت انتباهي آخر إدخالين، يصفان نوعًا من الطيور المروّعة التي ترتدي قناع طبيب الطاعون، وإنسانًا بلا وجه ملفوفًا في لفائف مكتوبة بالألمانية.

ازداد الغموض تعقيدًا حين وصلت إلى نهاية هذا المعرض الملتوي. لفت انتباهي آخر إدخالين، يصفان نوعًا من الطيور المروّعة التي ترتدي قناع طبيب الطاعون، وإنسانًا بلا وجه ملفوفًا في لفائف مكتوبة بالألمانية.

ازداد الغموض تعقيدًا حين وصلت إلى نهاية هذا المعرض الملتوي. لفت انتباهي آخر إدخالين، يصفان نوعًا من الطيور المروّعة التي ترتدي قناع طبيب الطاعون، وإنسانًا بلا وجه ملفوفًا في لفائف مكتوبة بالألمانية.

بلاء الريش
الميتة عبر الريش والأقلام، فنائية صغرى، خادم مذبح الافتراس العظيم، كان لمسها يتسبب في حساسية قاتلة للضعفاء جسديًا. قُتلت على يد هنري نيلسون خلال هجوم مجتمع أنكو على مكتبته في باريس، الخامس من يناير عام 1871.

“لا،” أجاب الكتاب. “لطالما كنت الميتات الضائعة ولم أخدم أي غرض آخر غير الذي وُجدت من أجله.”

الليتانية البروسية
الميتة عبر اللغة الألمانية، فنائية صغرى، خادم مذبح العته العظيم. قتلت البشر بكلمات ملأت أدمغتهم بالدماء. قُتلت على يد هنري نيلسون خلال هجوم مجتمع أنكو على مكتبته في باريس، الخامس من يناير عام 1871.

“بواسطة السحر،” أجاب الكتاب ببساطة.

كلتا الوصفتين أشارتا إلى الراحل هنري نيلسون، والتاريخ الذي أشعل فيه النيران في مكتبته بينما كان زبائنه لا يزالون بداخلها.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لا أذكر أنني سمعت يومًا عن “مجتمع أنكو”. أشار الكتاب إلى أنّ هنري لم يكن المسؤول عن الحريق، بل نوعًا ما من المدافعين الذين قاتلوا هذه “الفنائيات” أثناء “هجوم”. كان الأمر غريبًا، غريبًا للغاية.

كان بإمكاني أن أقسم أن الصفحات ضحكت وأنا أكتب تلك الكلمات بالذات.

قلبت الصفحة التالية، فلم أجد سوى فراغ، وكذلك المئات التي تبعتها. بالكاد احتوت نسبة ضئيلة من الكتاب على رسوم توضيحية، كما لو أن باقي الإدخالات كانت مفقودة؛ أو ربما، تنتظر أن تُكتب.

“هل أنت على قيد الحياة؟” سألت الكتاب.

أمعنت التفكير في خياراتي طويلًا. الكتاب قال إنه لا يُظهر الحقيقة إلا لسيده. وقد فتحت أسراره بتوقيعي على صفحاته.

شهقت بدهشة وذهول. كنت متأكدًا تمامًا… لا، لا، عيناي لم تخدعاني. هذه الكلمات كانت جديدة، طازجة. إما أنني فقدت عقلي، أو أن قوة ما قد استجابت بالفعل لفِعلي.

ماذا لو طرحت عليه سؤالًا مباشرًا؟

ماذا لو طرحت عليه سؤالًا مباشرًا؟

“من أنت؟” كتبت على صفحة فارغة، متوقعًا بلا حماس عدم وجود أي رد.

لورانت فالمور.

أصدر كاشف السريان صوتًا أزيزًا أعلى من أي وقت مضى. اختفت كلماتي… لتُستبدل بأخرى جديدة كُتبت بحبر أحمر باهت.

“هل أنت على قيد الحياة؟” سألت الكتاب.

“دليل عملي إلى الديمومة، ليعيش البشر إلى الأبد في تحدٍ لميتات كبرى وصغرى.”

وأجاب بنعم بسيطة.

تجمّدت في مكاني للحظة، قبل أن أستعيد رباطة جأشي بسرعة. لقد كنت مخطئًا. افترضت أنّ روحًا ما تسكن الكتاب، لكن الوثيقة أوضحت بجلاء أنها كيان ذكي ومستقل بذاته؛ كيانٌ كان وجوده هو السبب في تشغيل كاشف السريان.

“لا،” أجاب الكتاب. “لطالما كنت الميتات الضائعة ولم أخدم أي غرض آخر غير الذي وُجدت من أجله.”

راودتني فكرة جامحة، فكرة هددت بنقض كل ما أعرفه عن العلوم والحياة بوجه عام؛ اكتشاف أعظم من اكتشاف داروين نفسه لنظرية التطور الخاطئة خاصته.

“أنا فقط أكشف الحقيقة لسيدي…” تمتمت وأنا أحدق في الفراغ أسفل اسم هنري، وراودتني فكرة جريئة. تناولت قلمي الحبر ثم وقّعت باسمي.

“هل أنت على قيد الحياة؟” سألت الكتاب.

“كيف للمرء أن يتعلم السحر؟” سألت بصوت مرتفع.

وأجاب بنعم بسيطة.

راودتني فكرة جامحة، فكرة هددت بنقض كل ما أعرفه عن العلوم والحياة بوجه عام؛ اكتشاف أعظم من اكتشاف داروين نفسه لنظرية التطور الخاطئة خاصته.

“هل مسكون بشبح أو شيطان؟” استفسرت بعد ذلك.

“ما هذه المخلوقات التي ذكرتها في قاموسك المصوَّر؟” سألت الكتاب. “شياطين؟”

“لا،” أجاب الكتاب. “لطالما كنت الميتات الضائعة ولم أخدم أي غرض آخر غير الذي وُجدت من أجله.”

كان بإمكاني أن أقسم أن الصفحات ضحكت وأنا أكتب تلك الكلمات بالذات.

إذًا، هذا… الشيء كان كيانًا حيًا في صورة كتاب. لم يكن روحًا أو شيطانًا، بل كائنًا مستحيلًا صُنع بغرض محدد. خفق قلبي بحماسة وذهول. هل هو حالة فريدة، أم مجرد نموذج بين العديد من النماذج المخبأة في المكتبات؟

لا أذكر أنني سمعت يومًا عن “مجتمع أنكو”. أشار الكتاب إلى أنّ هنري لم يكن المسؤول عن الحريق، بل نوعًا ما من المدافعين الذين قاتلوا هذه “الفنائيات” أثناء “هجوم”. كان الأمر غريبًا، غريبًا للغاية.

كان لدي الكثير من الأسئلة، والقليل من الحبر.

“بواسطة السحر،” أجاب الكتاب ببساطة.

“ما هذه المخلوقات التي ذكرتها في قاموسك المصوَّر؟” سألت الكتاب. “شياطين؟”

كيف تحمل كلمتان بسيطتان كل هذا الثقل؟ اخترقتا صدري كصاعقة. السحر. ذاك الشيء الذي كرست له الكثير من الوقت في دراستي، الحقيقة الخفية التي أنكرت عليّ طويلًا أصبحت أخيرًا في متناولي.

“إنها الميتات التي أُبيدت، محرِّرةً العالم من قبضتها وجوعها. لا يزال الكثير منها موجودًا. ما دام واحد منها على قيد الحياة، ستظل حياة البشر تنتهي.”

وأجاب بنعم بسيطة.

قرأت الإجابة مرتين. “ميتات”، بمعنى مخلوقات، بصيغة الجمع. أشكال متعددة للموت تفترس البشر، ومع ذلك فهي قابلة للفناء. بدا المفهوم عبثيًا في ذهني، لكن مجددًا، كنت أتحدث إلى كتاب حي.

كان لدي الكثير من الأسئلة، والقليل من الحبر.

“كيف تدمر ميتة؟” سألت.

كان لدي الكثير من الأسئلة، والقليل من الحبر.

“بواسطة السحر،” أجاب الكتاب ببساطة.

الميتات الضائعة: دليل إلى قتل الفَنَائيّات

كيف تحمل كلمتان بسيطتان كل هذا الثقل؟ اخترقتا صدري كصاعقة. السحر. ذاك الشيء الذي كرست له الكثير من الوقت في دراستي، الحقيقة الخفية التي أنكرت عليّ طويلًا أصبحت أخيرًا في متناولي.

————————

“كيف للمرء أن يتعلم السحر؟” سألت بصوت مرتفع.

كان لدي الكثير من الأسئلة، والقليل من الحبر.

كان بإمكاني أن أقسم أن الصفحات ضحكت وأنا أكتب تلك الكلمات بالذات.

“هل مسكون بشبح أو شيطان؟” استفسرت بعد ذلك.

————————

ماذا لو طرحت عليه سؤالًا مباشرًا؟

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“كيف للمرء أن يتعلم السحر؟” سألت بصوت مرتفع.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“دليل عملي إلى الديمومة، ليعيش البشر إلى الأبد في تحدٍ لميتات كبرى وصغرى.”

قرأت الإجابة مرتين. “ميتات”، بمعنى مخلوقات، بصيغة الجمع. أشكال متعددة للموت تفترس البشر، ومع ذلك فهي قابلة للفناء. بدا المفهوم عبثيًا في ذهني، لكن مجددًا، كنت أتحدث إلى كتاب حي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

وأجاب بنعم بسيطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط