القاتل I
القاتل I
شخصيًا، كنت أرى أن النقاش حول أيّهما هو الجوهري لا جدوى منه. كلاهما مجرد أغصان.
“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”
القضاء على العقل المدبر.
بفضل هذا الحدث، شهدت حياتي كعائد تغييرات طفيفة لكنها ملحوظة. وإن كنت مضطرًا لاختيار أكثر تلك التغييرات تمثيلًا، حسنًا… لقلتُ إنه إضافة القدرة على كتابة قصص جانبية لصالح أوه دوك-سيو.
[ناديتني، أوبّا؟]
ولكن حلقة اليوم ليست عن هذا النوع من التغيير. لنركّز على شيء أكثر مادية هذه المرة.
“أرغب في تجربة الركوب على جيجي زعيم النقابة أيضًا…”
————
ما الداعي للتردد؟
عندما اقتربتُ ورفعتها كما طلبت، حدث ما كان مذهلًا. استخدمت هذه المشاغبة الصغيرة هالتها لتتسلق جسدي بسرعة خاطفة، وفي لحظات كانت قد اتخذت لها مكانًا على كتفي! سرعتها كانت مذهلة للغاية بحيث لا يمكن وصفها سوى بـ”ها-يول السنجاب”!
أخيرًا، استطعتُ—بل استطعنا—التواصل مع الناجين فيما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.
القاتل I
————
ومع ذلك، استغرق إنشاء إشارات النيران عبر أنحاء العالم وقتًا هائلًا.
“التواء العائد الخاص المزدوج.”
[واو. مستحيل.]
بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…
“همم.”
[هاه.]
رغم أنني زرت مدنًا شهيرة كالقاهرة عدة مرات من قبل، فإن المرور السريع يختلف تمامًا عن المهمة الجبارة المتمثلة في ربط جميع القواعد ببعضها البعض.
السفر حول العالم برفقة العائد اللانهائي—إعلان عن قصة جانبية! (أو ربما لا).
ما الخيار الآخر المتاح أمامي؟ كان لا بد لي من الانطلاق في جولة عالمية، شيئًا فشيئًا، على امتداد دورات متعددة، أجمع خلالها المعلومات قطعة قطعة.
وجولة عالمية تعني—
بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[ناديتني، أوبّا؟]
الجذع كان دائمًا واحدًا—ذلك الإنسان الحي، المُتنفس، الواقف أمامي. هذا الإنسان الذي يُحب قهوة الموكا، يتحدث بتلعثم، ويضحك بارتباك في كثير من الأحيان.
طيف.
“……! ……!”
ظهرت لي ها-يول، شبح السفر، وأطلت برأسها.
«……»
————
كانت تقلب صفحات دفتر رسم أعدّته مسبقًا.
[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]
[↓↓ قائمة أمنياتي ↓↓]
[مدينة الحب، باريس.]
الجذع كان دائمًا واحدًا—ذلك الإنسان الحي، المُتنفس، الواقف أمامي. هذا الإنسان الذي يُحب قهوة الموكا، يتحدث بتلعثم، ويضحك بارتباك في كثير من الأحيان.
[مدينة المقاليع البشرية، براغ.]
“زعيم ال-النقابة.”
[مدينة الرومانسية، روما.]
[مدينة البلح، العاصمة الإدارية الجديدة.]
يبدو أن ها-يول، التي كانت قد انغمست مؤخرًا في قراءة روايات دوك-سيو، قد بدأت فجأة تشعر برغبة جامحة في الظهور.
بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.
[مدينة الماء، البندقية.]
والسبب كان بسيطًا.
“حسنًا… ذلك لأنكِ تنشرين على المنتدى المفتوح للجميع. من الطبيعي أن تكون عدد الزيارات هناك أعلى بكثير من منتدى الروايات المُسلسلة. لو كنت أنشر هناك، لكانت مشاهداتي على الأقل خمسة أضعاف مشاهداتكِ!”
[مدينة الموضة، ميلانو.]
[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]
[مدينة الرومانسية، روما.]
[مدينة فن الطهي، باليرمو.]
كانت تقلب صفحات دفتر رسم أعدّته مسبقًا.
[مدينة الكباري، القاهرة.]
بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.
[مدينة الفلسفة، أثينا…]
[**: الجيجي هي إطار حمل كوري تقليدي. حمالة بكل يساطة.]
ما الداعي للتردد؟
والقائمة تطول وتطول.
[مدينة المقاليع البشرية، براغ.]
لحظة واحدة—ألم يكن هناك عدد مبالغ فيه من المدن الإيطالية في القائمة؟ هل ترغب ها-يول بشدة في زيارة إيطاليا؟
[مدينة الرومانسية، روما.]
“نعم؟”
تقليب.
واصلت ها-يول قلب صفحات دفتر الرسم بجدية لم تفارق ملامحها مطلقًا.
لم تكن هناك حاجة لأن تشير إليّ. حتى قبل أن تلاحظ ذلك، كنت قد اكتشفت بالفعل الشذوذ في مجال رؤيتي.
[رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]
[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]
سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.
[حكايات محركة دمى تسافر حول العالم مع العائد اللانهائي ← يمكنها أن تنجح كقصة فرعية مستقلة وطويلة.]
“حقًا؟”
[رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
[هل أخيرًا قد حلّت الحقبة؟]
بفضل هذا الحدث، شهدت حياتي كعائد تغييرات طفيفة لكنها ملحوظة. وإن كنت مضطرًا لاختيار أكثر تلك التغييرات تمثيلًا، حسنًا… لقلتُ إنه إضافة القدرة على كتابة قصص جانبية لصالح أوه دوك-سيو.
[حكايات محركة دمى تسافر حول العالم مع العائد اللانهائي ← يمكنها أن تنجح كقصة فرعية مستقلة وطويلة.]
[حقبتي أنا.]
“نعم؟”
“ماذا؟ آه، بالطبع! هذا واضح، ولكن… بما أن زعيم النقابة يتمتع بقوة خارقة، ألا يمكن تعديلها لتصبح بمقعدين؟”
«……»
واصلت ها-يول قلب صفحات دفتر الرسم بجدية لم تفارق ملامحها مطلقًا.
يبدو أن ها-يول، التي كانت قد انغمست مؤخرًا في قراءة روايات دوك-سيو، قد بدأت فجأة تشعر برغبة جامحة في الظهور.
والقائمة تطول وتطول.
بعد عدة جولات من التقييم والمراجعة، تركت ها-يول تقييمًا متألقًا بخمس نجوم.
وللإنصاف، فإن ها-يول أمضت معي وقتًا أطول من أي شخص آخر. مقارنةً بداينغ سيو-رين أو تشيون يو-هوا، اللتين كانتا مشغولتين بإدارة نقابتيهما، كانت ها-يول تلتصق بي يوميًا كما يلتصق البلح بالحُكم (العلك بالشعر).
[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]
لكن ها-يول كانت جشعة صغيرة لا يُستهان بها.
ما الخيار الآخر المتاح أمامي؟ كان لا بد لي من الانطلاق في جولة عالمية، شيئًا فشيئًا، على امتداد دورات متعددة، أجمع خلالها المعلومات قطعة قطعة.
[هل أخيرًا قد حلّت الحقبة؟]
ماذا أعني بهذا؟
رغم أنها أصبحت متقنة بما يكفي في التحكم في الهالة لتتواصل بسلاسة، إلا أنها أصرّت بعناد على استخدام شفرة مورس ولغة الإشارة والرسومات للتعبير عن نفسها. وعندما سألتها يومًا عن السبب، أجابت:
[أوبّا، الناس هذه الأيام أصبحوا معتادين على التواصل السهل لدرجة أنهم نسوا قيمة الروابط الإنسانية الحقيقية.]
“دوران الفايكنغ الحلزوني للعائد.”
واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..
[اللغة، الصوت، المحادثة — هذه المعجزات لم تُمنح لهم بسهولة أبدًا.]
“نعم، إنه خط سكة حديدية.”
[بسبب المطالب المستمرة بالتواصل، وبشكل متناقض، ارتفعت عتبات التفاعل الهادف لدى الإنسان المعاصر بشكل كبير.]
والأدهى، أن هذه المشاغبة الصغيرة التي قضت رحلتنا الأولى إلى مومباي وهي تعاملني كوسيلة نقل شخصية، تجرأت على أن تترك مراجعة تشتكي فيها من راحة الركوب!
[أسعى جاهدة إلى عدم الإدمان على مادة الدوبامين التي تنتج عن التواصل. وهذا هو جهدي المستمر.]
بعبارة أبسط، كانت قمة تصرفات الـ”تشونيبيو”.
[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]
[أتساءل… ربما عشتُ عبر دورات لا تُحصى والتقيتُ بك، أوبّا، فقط لأعيش هذه اللحظة.]
“آه-ريون. هذه الجيجي مخصصة لشخص واحد فقط.”
بعبارة أبسط، كانت قمة تصرفات الـ”تشونيبيو”.
“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”
واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..
إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.
“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”
“……”
“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”
[مدينة الرومانسية، روما.]
ضربة، ضربة.
ربتت ها-يول على كتفها.
“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”
كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].
[هاه.]
بينما كنت أؤدي شتى الحركات البهلوانية بهالتي—عروض لا يمكن سوى لخبراء الهالة تنفيذها—كانت ها-يول تتشبث بظهري، تضحك بصمت ولكن دون توقف.
عندما اقتربتُ ورفعتها كما طلبت، حدث ما كان مذهلًا. استخدمت هذه المشاغبة الصغيرة هالتها لتتسلق جسدي بسرعة خاطفة، وفي لحظات كانت قد اتخذت لها مكانًا على كتفي! سرعتها كانت مذهلة للغاية بحيث لا يمكن وصفها سوى بـ”ها-يول السنجاب”!
وكردة فعل، كان عليّ الرد ببراعة مكافئة.
ظهرت لي ها-يول، شبح السفر، وأطلت برأسها.
“……! ……!”
“التواء العائد الخاص المزدوج.”
“همم.”
[مدينة الموضة، ميلانو.]
“……!”
“أوه… أوه؟” مدت آه-ريون ذراعها فجأة فوق كتفي، مشيرة إلى مكان ما. “زعيم النقابة. هناك…”
ربتت ها-يول على كتفها.
“دوران الفايكنغ الحلزوني للعائد.”
رغم أنها أصبحت متقنة بما يكفي في التحكم في الهالة لتتواصل بسلاسة، إلا أنها أصرّت بعناد على استخدام شفرة مورس ولغة الإشارة والرسومات للتعبير عن نفسها. وعندما سألتها يومًا عن السبب، أجابت:
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
“……! ……!”
كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].
بينما كنت أؤدي شتى الحركات البهلوانية بهالتي—عروض لا يمكن سوى لخبراء الهالة تنفيذها—كانت ها-يول تتشبث بظهري، تضحك بصمت ولكن دون توقف.
[أسعى جاهدة إلى عدم الإدمان على مادة الدوبامين التي تنتج عن التواصل. وهذا هو جهدي المستمر.]
ومن الجانب، كانت دوك-سيو تراقبنا وتتمتم بعدم تصديق، “حقًا، هل هما أب وابنته أم ماذا؟”
“همم.”
هكذا كانت طريقة اللعب المعتادة بيني وبين ها-يول.
“بالطبع لا. هيا ننطلق بسرعة إذن.”
[مدينة البلح، العاصمة الإدارية الجديدة.]
[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]
أ: خمسة مجرمين عنيفين.
“حقًا؟”
بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…
[لمَ لا؟ أهناك مشكلة؟]
[أوبّا، الناس هذه الأيام أصبحوا معتادين على التواصل السهل لدرجة أنهم نسوا قيمة الروابط الإنسانية الحقيقية.]
“بالطبع لا. هيا ننطلق بسرعة إذن.”
[مدينة الكباري، القاهرة.]
السفر حول العالم برفقة العائد اللانهائي—إعلان عن قصة جانبية! (أو ربما لا).
[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]
وبالتالي، بدأت شائعات عن “ثنائي الأب والابنة اللذان يتجولان بلا مبالاة في عالم مدمر” تنتشر في أنحاء قارة أوراسيا. ولم تكن تلك الشائعات إيجابية بطبيعتها؛ بل كانت أقرب إلى قصص الأشباح.
“أوه… أوه؟” مدت آه-ريون ذراعها فجأة فوق كتفي، مشيرة إلى مكان ما. “زعيم النقابة. هناك…”
والسبب كان بسيطًا.
واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..
حتى أنني لم أكن لأتوقع هذا.
[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]
[لمَ لا؟ أهناك مشكلة؟]
[إنه عريض، وهذا جيد، لكنه قاسٍ جدًا، لذا فهو غير مريح.]
“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”
والأدهى، أن هذه المشاغبة الصغيرة التي قضت رحلتنا الأولى إلى مومباي وهي تعاملني كوسيلة نقل شخصية، تجرأت على أن تترك مراجعة تشتكي فيها من راحة الركوب!
وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمامي خيار سوى تطوير وسيلة نقل فاخرة خصيصًا لها-يول. كانت هذه تحفة فريدة من نوعها، لم يُسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولن يتكرر مثلها.
[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]
من ذا الذي كان ليتوقع مشهدًا كهذا؟
أما تصميمها؟ حسنًا…
ما الداعي للتردد؟
من ذا الذي كان ليتوقع مشهدًا كهذا؟
دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:
لكن ها-يول كانت جشعة صغيرة لا يُستهان بها.
“حقًا، إنها مجرد جيجي مُبالغ فيها جدًا.”
“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”
وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.
أجل، كانت جيجي.
“أرغب في تجربة الركوب على جيجي زعيم النقابة أيضًا…”
[**: الجيجي هي إطار حمل كوري تقليدي. حمالة بكل يساطة.]
لهذا السبب تحديدًا كان من الضروري فصل الشخص عن أعماله—العملاق الأدبي، العجوز غوريو، والموقظة—عن حياتها الخاصة.
صحيح أن الصورة المألوفة لهذا النوع من الأدوات ترتبط عادةً بكبار السن أو النمور الذين يستمتعون بركوبها، لكن المفاجأة أن ها-يول استطاعت أيضًا استخدامها بكل سلاسة.
لا تُسيئوا الفهم. هاتان الاثنتان هما نفس الموقظتين اللتين قاتلتا، خلال الدورة الـ687، في الدفاع الأخير عن البشرية. واحدة لقت حتفها ببسالة على الخطوط الأمامية، والأخرى بقيت في المؤخرة، تداوي الجرحى بلا كلل حتى استسلمت للفساد.
ومع ذلك، لم تكن هذه جيجي عادية. كانت ضخمة الحجم، وقد أضفت إليها أريكة مبطنة فاخرة يمكن تحويلها إلى سرير مريح. بل حتى قمت بإضافة مظلة لحماية الركاب من المطر أو الثلوج أو العواصف، ما يضمن تجربة تخييم مريحة في جميع الأحوال الجوية.
لم تكن مجرد جيجي، بل جيجي مطورة. بمستوى +9، متجاوزة بكثير الغاية الأصلية التي صُممت من أجلها.
“آه… أشعر بالغيرة…”
وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.
تقليب.
[مثالية.]
لهذا السبب تحديدًا كان من الضروري فصل الشخص عن أعماله—العملاق الأدبي، العجوز غوريو، والموقظة—عن حياتها الخاصة.
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
[أتساءل… ربما عشتُ عبر دورات لا تُحصى والتقيتُ بك، أوبّا، فقط لأعيش هذه اللحظة.]
بعد عدة جولات من التقييم والمراجعة، تركت ها-يول تقييمًا متألقًا بخمس نجوم.
ماذا أعني بهذا؟
ومنذ تلك اللحظة، تحولت، هي التي كانت أشبه بقنديل بحر بشري، إلى ما يشبه الحلزون. وهكذا، أصبحت الحكايات المتداولة عبر قارة أوراسيا أكثر تحديدًا:
القضاء على العقل المدبر.
بعد عدة جولات من التقييم والمراجعة، تركت ها-يول تقييمًا متألقًا بخمس نجوم.
“يقال إن أبًا وابنته يتجولان في عالم دمرته الكوارث. الأب يحمل جيجي بحجم غرفة، ويبدوان غريبَي الأطوار بشكل ملفت وهما يسافران بلا اكتراث. ولكن هناك شيء يثير الشكوك بشدة حولهما.”
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
ما الداعي للتردد؟
كان من الطبيعي ألا تنال مثل هذه القصص استحسانًا كبيرًا. فبالنسبة للشخص العادي، لابد وأن فكرة هذه القصص قد بدت غريبة تمامًا. فمن كان ليتصور أن أحد الموقظين، في عالم مليء بالمخاطر، قد يحمل معه جيجي فقط لتحقيق رغبة رفيقه في السفر؟
س: الرجاء اتخاذ خيار. الأفراد الذين اختيروا سوف يموتون!
حتى أنني لم أكن لأتوقع هذا.
[مدينة الموضة، ميلانو.]
ونتيجة لذلك، بدأت الأساطير الحضرية حول رجل الحلزون تظهر في كل مكان — من موسكو إلى إسطنبول إلى براغ.
لا تُسيئوا الفهم. هاتان الاثنتان هما نفس الموقظتين اللتين قاتلتا، خلال الدورة الـ687، في الدفاع الأخير عن البشرية. واحدة لقت حتفها ببسالة على الخطوط الأمامية، والأخرى بقيت في المؤخرة، تداوي الجرحى بلا كلل حتى استسلمت للفساد.
“آه… أشعر بالغيرة…”
والأغرب من ذلك، لم تكن تلك نهاية الشائعات.
تقليب.
“أرغب في تجربة الركوب على جيجي زعيم النقابة أيضًا…”
سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.
لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”
وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.
لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.
وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.
[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]
وجهها الذي بدا مغفلًا كان خداعًا. كنت أعلم جيدًا ألا أنخدع به. كل حركة وإيماءة من آه-ريون كانت تحمل دلالة سياسية محسوبة بعناية فائقة.
“بالطبع لا. هيا ننطلق بسرعة إذن.”
ولكن حلقة اليوم ليست عن هذا النوع من التغيير. لنركّز على شيء أكثر مادية هذه المرة.
“آه-ريون. هذه الجيجي مخصصة لشخص واحد فقط.”
“ماذا؟ آه، بالطبع! هذا واضح، ولكن… بما أن زعيم النقابة يتمتع بقوة خارقة، ألا يمكن تعديلها لتصبح بمقعدين؟”
[ناديتني، أوبّا؟]
“آه-ريون، أنا زعيم نقابتك. انظري جيدًا—هذه ليست وسيلة نقل.”
“و-ولكنك سمحت لها-يول بالركوب…”
[حقبتي أنا.]
حكاية جانبية: شخصية داعمة تنضم إلى الطاقم!
لقد كانت تلك اللحظة التاريخية التي صعدت فيها الشخصية الشريرة الشهيرة، “العجوز غوريو”، إلى الجيغي، وهي الأداة التي باتت مرادفة لعصر مملكة غوريو.
والأغرب من ذلك، لم تكن تلك نهاية الشائعات.
خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
[أوني آه-ريون كئيبة للغاية. هي فقط مستاءة لأن يومياتي عن السفر حول العالم على شبكة س.غ أصبحت مشهورة، والآن تريد تقليدي فقط لجمع الأضواء.]
ومع ذلك، لم تكن هذه جيجي عادية. كانت ضخمة الحجم، وقد أضفت إليها أريكة مبطنة فاخرة يمكن تحويلها إلى سرير مريح. بل حتى قمت بإضافة مظلة لحماية الركاب من المطر أو الثلوج أو العواصف، ما يضمن تجربة تخييم مريحة في جميع الأحوال الجوية.
خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:
“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”
————
“أرغب في تجربة الركوب على جيجي زعيم النقابة أيضًا…”
[واو. مستحيل.]
[حقًا.]
أجل، كانت جيجي.
[مدينة الفلسفة، أثينا…]
[هاه.]
سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.
[إذا كان هذا هو مقياس النجاح، فاعلمي أن يومياتي عن السفر تحصل على ضعف مشاهداتكِ، أوني آه-ريون.]
[إذا كان هذا هو مقياس النجاح، فاعلمي أن يومياتي عن السفر تحصل على ضعف مشاهداتكِ، أوني آه-ريون.]
“همم.”
“حسنًا… ذلك لأنكِ تنشرين على المنتدى المفتوح للجميع. من الطبيعي أن تكون عدد الزيارات هناك أعلى بكثير من منتدى الروايات المُسلسلة. لو كنت أنشر هناك، لكانت مشاهداتي على الأقل خمسة أضعاف مشاهداتكِ!”
[أسطوري.]
«……»
لا تُسيئوا الفهم. هاتان الاثنتان هما نفس الموقظتين اللتين قاتلتا، خلال الدورة الـ687، في الدفاع الأخير عن البشرية. واحدة لقت حتفها ببسالة على الخطوط الأمامية، والأخرى بقيت في المؤخرة، تداوي الجرحى بلا كلل حتى استسلمت للفساد.
وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.
لهذا السبب تحديدًا كان من الضروري فصل الشخص عن أعماله—العملاق الأدبي، العجوز غوريو، والموقظة—عن حياتها الخاصة.
[أوبّا، الناس هذه الأيام أصبحوا معتادين على التواصل السهل لدرجة أنهم نسوا قيمة الروابط الإنسانية الحقيقية.]
القاتل I
البشر أشبه بالأشجار. مع مرور الوقت، تتراكم حلقات النمو، طبقة فوق طبقة. الأغصان تمتد في اتجاهات شتى.
[مدينة الموضة، ميلانو.]
فهل كانت العجوز غوريو، مثيرة المتاعب الأزلية في شبكة س.غ، هي جذع هذه الشجرة؟ أم أن قديسة الشمال في الدفاع الأخير، إحدى الشخصيات المركزية في خط الدفاع الأخير، هي الجوهر الحقيقي؟
“……!”
شخصيًا، كنت أرى أن النقاش حول أيّهما هو الجوهري لا جدوى منه. كلاهما مجرد أغصان.
“زعيم ال-النقابة.”
الجذع كان دائمًا واحدًا—ذلك الإنسان الحي، المُتنفس، الواقف أمامي. هذا الإنسان الذي يُحب قهوة الموكا، يتحدث بتلعثم، ويضحك بارتباك في كثير من الأحيان.
“أوه… أوه؟” مدت آه-ريون ذراعها فجأة فوق كتفي، مشيرة إلى مكان ما. “زعيم النقابة. هناك…”
لم تكن هناك حاجة لأن تشير إليّ. حتى قبل أن تلاحظ ذلك، كنت قد اكتشفت بالفعل الشذوذ في مجال رؤيتي.
[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]
[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]
“نعم، إنه خط سكة حديدية.”
س: الرجاء اتخاذ خيار. الأفراد الذين اختيروا سوف يموتون!
“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.
[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]
————
[مدينة البلح، العاصمة الإدارية الجديدة.]
في هذا العالم المدمر، دائمًا ما تنذر السكك الحديدية بخطر محدد: معضلة العربة.
[مدينة البلح، العاصمة الإدارية الجديدة.]
كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.
وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.
س: الرجاء اتخاذ خيار. الأفراد الذين اختيروا سوف يموتون!
ومع ذلك، لم تكن هذه جيجي عادية. كانت ضخمة الحجم، وقد أضفت إليها أريكة مبطنة فاخرة يمكن تحويلها إلى سرير مريح. بل حتى قمت بإضافة مظلة لحماية الركاب من المطر أو الثلوج أو العواصف، ما يضمن تجربة تخييم مريحة في جميع الأحوال الجوية.
أ: خمسة مجرمين عنيفين.
ب: محتال واحد.
القاتل I
واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..
لقد تمحور الإعداد حول اختيار من يُنقذ ومن يُقتل، وهي معضلة أخلاقية بامتياز.
[واو. مستحيل.]
القضاء على العقل المدبر.
بطبيعة الحال، لم يكن هناك في العالم الحقيقي قتلة متسلسلون مجانين يربطون الناس بقضبان السكك الحديدية لإجبارهم على مثل هذه الاختيارات. لقد كانت تجربة فكرية بالكامل — مشكلة خيالية تستخدم لإثارة المناقشات الفلسفية.
“نعم؟”
ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.
“من فضلك! أنقذنا! أتوسل إليك!”
[إنه عريض، وهذا جيد، لكنه قاسٍ جدًا، لذا فهو غير مريح.]
“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”
وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.
أ: خمسة مجرمين عنيفين.
لم يكن هذا بالأمر الجديد. فقد ظهرت معضلة العربة بشكل متكرر وبلا تمييز — سواء في شبه الجزيرة الكورية أو في أي مكان آخر. وكانت بمثابة كليشيهات شائعة عن الشذوذ. كانت الأساليب المستخدمة في مواجهتها موثقة جيدًا، فكانت عملية القضاء عليها واضحة ومباشرة. والحقيقة أنها لم تكن حتى واحدة من أكثر الشذوذ صعوبة في التغلب عليها.
[هاه.]
وفي نهاية المطاف، لم يكن أمامي خيار سوى تطوير وسيلة نقل فاخرة خصيصًا لها-يول. كانت هذه تحفة فريدة من نوعها، لم يُسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولن يتكرر مثلها.
ولكن بعد ذلك—
“أوه… أوه ياللعجب؟”
لم يكن هذا بالأمر الجديد. فقد ظهرت معضلة العربة بشكل متكرر وبلا تمييز — سواء في شبه الجزيرة الكورية أو في أي مكان آخر. وكانت بمثابة كليشيهات شائعة عن الشذوذ. كانت الأساليب المستخدمة في مواجهتها موثقة جيدًا، فكانت عملية القضاء عليها واضحة ومباشرة. والحقيقة أنها لم تكن حتى واحدة من أكثر الشذوذ صعوبة في التغلب عليها.
إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.
“…….”
“همم.”
ومع ذلك، توقفنا جميعًا—أنا وآه-ريون وها-يول—في وقتٍ واحد بإنسجام تام.
في هذا العالم المدمر، دائمًا ما تنذر السكك الحديدية بخطر محدد: معضلة العربة.
فهل كانت العجوز غوريو، مثيرة المتاعب الأزلية في شبكة س.غ، هي جذع هذه الشجرة؟ أم أن قديسة الشمال في الدفاع الأخير، إحدى الشخصيات المركزية في خط الدفاع الأخير، هي الجوهر الحقيقي؟
بالنسبة إلى موقظين محترفين مثلنا، ممن اعتادوا تمامًا التعامل مع الشذوذات، كان هذا التردد أمرًا غير طبيعي. غير أن الواقع، كالعادة، يتفوق على أكثر التوقعات جنونًا.
[حقبتي أنا.]
“زعيم ال-النقابة.”
شخصيًا، كنت أرى أن النقاش حول أيّهما هو الجوهري لا جدوى منه. كلاهما مجرد أغصان.
[رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]
“نعم؟”
[حكايات محركة دمى تسافر حول العالم مع العائد اللانهائي ← يمكنها أن تنجح كقصة فرعية مستقلة وطويلة.]
“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”
“هؤلاء الناس على القضبان… يُقَيدوا بواسطة أُناس آخرين.”
عندما اقتربتُ ورفعتها كما طلبت، حدث ما كان مذهلًا. استخدمت هذه المشاغبة الصغيرة هالتها لتتسلق جسدي بسرعة خاطفة، وفي لحظات كانت قد اتخذت لها مكانًا على كتفي! سرعتها كانت مذهلة للغاية بحيث لا يمكن وصفها سوى بـ”ها-يول السنجاب”!
————————
“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”
خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:
[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]
من ذا الذي كان ليتوقع مشهدًا كهذا؟
[أوبّا، الناس هذه الأيام أصبحوا معتادين على التواصل السهل لدرجة أنهم نسوا قيمة الروابط الإنسانية الحقيقية.]
بفضل هذا الحدث، شهدت حياتي كعائد تغييرات طفيفة لكنها ملحوظة. وإن كنت مضطرًا لاختيار أكثر تلك التغييرات تمثيلًا، حسنًا… لقلتُ إنه إضافة القدرة على كتابة قصص جانبية لصالح أوه دوك-سيو.
الأشخاص الذين كانوا يُقيِدون الضحايا لم يكونوا شذوذات على الإطلاق. بل كانوا بشرًا. بشرًا عاديين، دون أدنى شك.
“……! ……!”
وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.
“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”
بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.
————————
واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..
حكاية جانبية: شخصية داعمة تنضم إلى الطاقم!
وللإنصاف، فإن ها-يول أمضت معي وقتًا أطول من أي شخص آخر. مقارنةً بداينغ سيو-رين أو تشيون يو-هوا، اللتين كانتا مشغولتين بإدارة نقابتيهما، كانت ها-يول تلتصق بي يوميًا كما يلتصق البلح بالحُكم (العلك بالشعر).
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولكن بعد ذلك—
