العقل المدبر XIV
العقل المدبر XIV
“هل هناك شيء خاطئ؟ أنت تبدو… حزينًا بعض الشيء.”
“نعم، هذا الجزء مؤكد.”
هناك خاتمة.
إذن كيف…؟
لقد تحركت الدورة إلى الأمام. الفراغ اللانهائي — أو بالأحرى، اختفت تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化)، الشخصية التي سكنت الفراغ اللانهائي، من تدفق الوقت.
لم تعد روح تشيون يو-هوا تحمل الشخصية التي كنا نسميها ذات يوم الفراغ اللانهائي. لم تعد تحولات شخصيتها العرضية مظاهر لانحدار طاغوت خارجي بل كانت أعراضًا نفسية بحتة.
ولكن ما الذي تغير، قد تسألون؟
هناك خاتمة.
لا شيء تقريبًا.
“أهلًا بالجميع! لابد وأنكم فوجئتم باستدعائكم إلى هنا فجأة، أليس كذلك؟”
أما أفكاري الخاصة فكانت مختلفة بعض الشيء.
في محطة بوسان التعليمية، ظهرت الجنية مرة أخرى واختبرت الناس.
إن معنى “خالٍ من السكر” واضح ومباشر: صفر سكر. ترجمَتُها إلى اللغة الكورية هي مودانغ، 무당 (無糖).
ولماذا لا؟ حتى في هذه اللحظة، كان الفراغ اللانهائي دائمًا طاغوتًا خارجيًا بلا عقل. ولم يغير إزالة الشخصية المعروفة باسم “تشيون يو-هوا” مبادئ سلوك الشذوذات بشكل أساسي. ظل الطواغيت الخارجيين العميان عديمو الفكر كما كانوا دائمًا: يجمعون البيانات بلا كلل من العالم حتى في الدورة 689.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أو ربما لم تكن التوأمة الكبرى، تشيون يو-هوا، مرتبطة حقًا بالفراغ اللانهائي على الإطلاق. ربما كانت ببساطة ميكو العقل المدبر، ولم يكن لاختفائها أي تأثير على الشذوذ.
لقد أبقيت فمي مغلقًا.
في ذهني، كانت هناك خطان زمنيان متوازيان وذكرياتهما تتعايشان في توافق تام.
“هذا صحيح،” وافقت ببطء. “ولكن كيف يعني هذا أنني ميكو الطاغوتين الخارجيين؟”
وكان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للتوأمة الصغرى.
“أوه، أوه، أوه… انتظر لحظة. هل أنت شخص بالغ حقيقي؟ أوه، أعني… يا سيدي، هل أنت إنسان؟ آه! لقد أتيت لإنقاذنا، أليس كذلك؟!”
كانت تشيون يو-هوا، رئيسة مجلس الطالبات في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، كما كانت دائمًا في دورات أخرى. ورغم أن أختها الكبرى تركت وراءها طلبًا أخيرًا لي لرعايتها، لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله. كانت تشيون يو-هوا بالفعل تعاني من علامات طفيفة من عدم الاستقرار العقلي.
“اسمح لي أن أؤكد لك شيئًا واحدًا. السيد حانوتي، هل اختفت حقًا الشذوذات المرتبطة بالطاغوت الخارجي المسمى العقل المدبر الآن؟”
ميلها إلى أن تكون باردة بشكل مفرط تجاه الغرباء.
“تذكر هذا، يا سنباي.”
صعوبة السيطرة على غضبها.
قبل أن أدرك ذلك، تحرك فمي من تلقاء نفسه ليقول، “السلطة.”
لا شيء تقريبًا.
وبعد إخضاع الفراغ اللانهائي، ظهرت بين الحين والآخر أعراض انقسام الشخصية.
“نعم، سأقسم على أي شيء.”
كانت هذه عيوبًا متأصلة في شخصيتها. ولن يؤدي اختفاء التوأمة
الكبرى — وهي وجود خيالي — إلى جعلها أسوأ.
أو ربما، دون علمها، كانت تكافح تداعيات فقدان أختها الكبرى التي اعتمدت عليها أكثر من أي شخص آخر.
“أنت تتملقيني…”
إن التشوهات المفاجئة في الذاكرة قد تخلف آثارًا عميقة على الناس. أليس ابن لاعب كرة القدم السابق كيم جو-تشول قد انطلق في رحلة عبر هذا العالم المحفوف بالمخاطر بحثاً عن “شيء ما”، على الرغم من الخطر؟
خالٍ من السكر.
لقد كان عالمًا لم يتغير — لا. لقد كان عالمًا لم يتغير فيه سوى شيء واحد.
“يو-هوا…”
“نعم يا معلم؟”
“هل مازلت تعاني من… حالات مع شخصية أخرى؟”
لقد أخضع عدو الإنسانية، العقل المدبر، حقًا.
“حسنًا… نعم، هاها. إنه أمر لا أستطيع التحكم فيه.”
“…تلميح تركته لنفسي.”
“…….”
لم تعد روح تشيون يو-هوا تحمل الشخصية التي كنا نسميها ذات يوم الفراغ اللانهائي. لم تعد تحولات شخصيتها العرضية مظاهر لانحدار طاغوت خارجي بل كانت أعراضًا نفسية بحتة.
“آه.”
“أنت تتملقيني…”
لم يكن بإمكان الطواغيت الخارجيين التحدث مثل البشر، ولم يتمكنوا من تقليد البشر تمامًا أيضًا.
خالٍ من السكر.
كان هذا طبيعيًا، بعد كل شيء. كيف يمكن لشذوذ أن يمتلك ذكاءً بشريًا؟ كيف يمكن لشذوذ أن يحب إنسانًا؟
متى بدأت أنا، الحانوتي، في الشعور بالوهم بأن مثل هذا الطاغوت الخارجي قد يكون موجودًا؟ هل كنت قد تعرضت لسحر من قبل شذوذ دون أن أدرك ذلك؟
لم أرتكب خطأ التفكير بصمت في اضطرابي الداخلي. بل شاركت أفكاري مع القديسة بدلًا من ذلك.
“حسنًا، أعتقد أنه يمكننا إزالة ‘هالة الاستثنائية’. هذا شيء يمكن لأي شخص تطويره بالتدريب الكافي.”
“تذكر هذا، يا سنباي.”
ابتسمت وربتت على كتف تشيون يو-هوا. ولاحظت أنني أشعر بتحسن، فابتسمت لي بمرح.
لقد أعطاني شخص ما هذه التلميحة بشكل مباشر.
{من الدورة التالية فصاعدًا، لن يكون للفراغ اللانهائي ‘أنا’ كشخصية له. سيقضى تمامًا على إمكانية وجودي على الإطلاق.}
“طاغوت خارجي يبجل إنسانًا ويهبط طوعًا إلى مستوى البشرية… أو ربما هذه القصة نفسها هي تحريف تاريخي ناجم عن ختم الوقت.”
{اختفائي قد يزعزع استقرار عقل أختي قليلًا. من فضلك اعتني بها…}
كان تعبير وجه القديسة مسترخيًا بشكل واضح. “حسنًا. كما هو متوقع، أنت جدير بالثقة تمامًا، حانوتي. اسمح لي بمراجعة القائمة.”
صوت خافت يتردد في ذهني.
أمالت تشيون يو-هوا رأسها وهي تنظر إلي. “معلم؟”
“…….”
السبب الذي جعلني لا أستغرق وقتًا طويلًا لاستنتاج دليل اسم المستخدم الخاص بي في شبكة س.غ ينبع من سبب مختلف تمامًا لأن…
“هل هناك شيء خاطئ؟ أنت تبدو… حزينًا بعض الشيء.”
{من فضلك اعتني بها.}
لا بد أنها كانت تتساءل كيف ترك “الحانوتي من قبل تعديل الذاكرة” هذا الدليل لذاته الحالية. ما الغرض الذي خدمه؟ وما هي هويات الطواغيت الخارجيين الأخريين؟
“لا شيء. آسف لقلقك. لقد تذكرت فجأة شيئًا من الماضي.”
“هل خطر في بالك شيء؟”
“أوه لا! هل أحزنك أحد يا معلم؟ أخبرني! سأعتني بالأمر حتى لا يلاحظ أحد ذلك!”
ابتسمت وربتت على كتف تشيون يو-هوا. ولاحظت أنني أشعر بتحسن، فابتسمت لي بمرح.
————————
{من فضلك اعتني بها.}
‘لقد عرفت غو يوري.’
“حسنًا… نعم، هاها. إنه أمر لا أستطيع التحكم فيه.”
نعم كانت على حق.
إن كون الإنسان إنسانًا لا يعني مجرد كونه حيًا. فحتى الأشياء التي لا وجود لها إلا في ذاكرة الإنسان قد تكون بشرية. فكم من الكائنات التي لم نعد نراها أو نسمع عنها ندفنها في قلوبنا ونحملها معنا طيلة حياتنا؟
لقد صمتنا كلينا.
“…….”
الحضور من خلال الغياب.
لقد أبقيت فمي مغلقًا.
في بعض الأحيان، نشعر بوجود شخص ما بشكل أقوى ليس لأنه كان قريبًا، بل لأنه لم يكن كذلك.
———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)
“سواء أعجبك ذلك أم لا، فإن الفراغ اللانهائي والعقل المدبر يعتمدان عليك. أنت فقط — وذكرياتك — هو الدليل على وجودهما على الإطلاق.”
4. هالة استثنائية — ؟
“هل هذا صحيح؟ لقد فهمت الآن،” قالت القديسة.
لم أرتكب خطأ التفكير بصمت في اضطرابي الداخلي. بل شاركت أفكاري مع القديسة بدلًا من ذلك.
كانت تشيون يو-هوا، رئيسة مجلس الطالبات في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، كما كانت دائمًا في دورات أخرى. ورغم أن أختها الكبرى تركت وراءها طلبًا أخيرًا لي لرعايتها، لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله. كانت تشيون يو-هوا بالفعل تعاني من علامات طفيفة من عدم الاستقرار العقلي.
“طاغوت خارجي يبجل إنسانًا ويهبط طوعًا إلى مستوى البشرية… أو ربما هذه القصة نفسها هي تحريف تاريخي ناجم عن ختم الوقت.”
متى بدأت أنا، الحانوتي، في الشعور بالوهم بأن مثل هذا الطاغوت الخارجي قد يكون موجودًا؟ هل كنت قد تعرضت لسحر من قبل شذوذ دون أن أدرك ذلك؟
كان تعبير وجه القديسة مسترخيًا بشكل واضح. “حسنًا. كما هو متوقع، أنت جدير بالثقة تمامًا، حانوتي. اسمح لي بمراجعة القائمة.”
“بالفعل.”
“هل هناك شيء خاطئ؟ أنت تبدو… حزينًا بعض الشيء.”
“اسمح لي أن أؤكد لك شيئًا واحدًا. السيد حانوتي، هل اختفت حقًا الشذوذات المرتبطة بالطاغوت الخارجي المسمى العقل المدبر الآن؟”
ميكو الذي يعمل كوسيط للطواغيت. وهو عمود يربط نفوذ طاغوت خارجي بعالم الأرض.
“حسنًا… بالنظر إلى الأمر الآن، لا يسعني إلا أن ألاحظ مدى تشتت وتنوع قدراتي. لابد أن يكون قدري أن أكون داعم.”
“نعم، هذا الجزء مؤكد.”
وكان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للتوأمة الصغرى.
في الدورة 689، تمكنت أخيرًا من توزيع “النيران المقدسة” التي أعطاني إياها نينيت من ناريان مار إلى الحد الذي أصبحت فيه معظم المدن التي نجا منها البشر تحتوي على أبراج منارات. كما ارتفع الدخان إلى ما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.
على الرغم من أن القديسة اتخذت مسارًا مختلفًا للوصول إلى استنتاجاتها، إلا أنه يبدو أنها وصلت إلى نفس الفهم.
“نعم، هذا الجزء مؤكد.”
لقد أخضع عدو الإنسانية، العقل المدبر، حقًا.
2. الإستئناف (الحفاظ على القوة) — ؟
نظرت القديسة إليّ.
“من ناحية أخرى، لا يزال الفراغ اللانهائي يترك آثارًا له في هذا العالم، أليس كذلك؟ مسيرة ليلة المائة شبح على سبيل المثال. لا تزال الشذوذ المرتبطة بوضوح بالفراغ اللانهائي باقية.”
“نعم يا معلم؟”
“أنت تتملقيني…”
“هذا صحيح.”
“اسمح لي أن أؤكد لك شيئًا واحدًا. السيد حانوتي، هل اختفت حقًا الشذوذات المرتبطة بالطاغوت الخارجي المسمى العقل المدبر الآن؟”
أسندت القديسة ذقنها بهدوء على يدها، وتحركت ظلال الأسماك ببطء بين أحواض السمك في عقار يونجسان.
لا بد أنها كانت تتساءل كيف ترك “الحانوتي من قبل تعديل الذاكرة” هذا الدليل لذاته الحالية. ما الغرض الذي خدمه؟ وما هي هويات الطواغيت الخارجيين الأخريين؟
“ن… نعم. بالطبع.”
“السيد حانوتي، قد يبدو هذا متطرفًا…”
المهم، وأخيرًا أنهينا حكاية طويلة للغاية، وبها العديييييد من الأشياء المهمة في فهم الرواية، أشياء تغير حتى بضعة أشياء كنت متأكد منها، سأعيد قراءة الحكاية هذه لأراجع قليلًا.
— [الرضا] ملكة الطهي: شكرًا لك! على الرغم من أن هذا هو العالم الذي يجب أن نعيش فيه، إذا عشنا دون أن نفقد الثقة في أنفسنا وأملنا في الآخرين، فمن المؤكد أن تحدث أشياء جيدة. أتمنى أن يكون اليوم يومًا سعيدًا لك، خالٍ من السكر!
“من فضلك تحدثي بحرية.”
في محطة بوسان التعليمية، ظهرت الجنية مرة أخرى واختبرت الناس.
“هل يُعقل أنك أصبحت الميكو الخاص بالعقل المدبر والفراغ اللانهائي؟”
“هذا صحيح،” وافقت ببطء. “ولكن كيف يعني هذا أنني ميكو الطاغوتين الخارجيين؟”
في ذهني، كانت هناك خطان زمنيان متوازيان وذكرياتهما تتعايشان في توافق تام.
توقفتُ للحظة، رمشتُ بعيني بينما كنت أسكب الماء الساخن في كيس قهوة فورية. “عذرًا؟”
“أنا لا أحاول أن أجاملك. ما أعنيه هو، إذا كنت قد وُلدت حقًا كميكو من الطواغيت الخارجيين المختلفين، وإذا أصبحتَ على دراية بهذا… ولكنكَ فقدتَ ذكرياتك بعد ذلك بسبب ختم الوقت أو أي سبب آخر.” تعلقت عيناها الزرقاوان السماويتان بعيني بقوة لا تلين، وسألتني، “ألا تترك وراءك دليلًا لنفسك؟ شيء خفي لا يمكن لأحد سواك التعرف عليه لاحقًا؟”
قالت، بصوت يتسم بالثبات، “فكر في الأمر. سواء أخذنا الخط الزمني أ أو الخط الزمني ب، النتيجة واحدة. الإنسان الوحيد الذي يعرف عن الفراغ اللانهائي، بشخصية تشون يو-هوا الكاملة، هو أنت يا سيد حانوتي. أنت وحدك، على سطح الأرض بأكمله.”
“متى اخترتَ هذا اللقب؟ ولماذا؟”
في البداية، لم أفهم تمامًا ما كانت القديسة تُلمّح إليه.
هناك خاتمة.
هذا هو اسم المستخدم الخاص بي في شبكة س.غ.
“هذا صحيح،” وافقت ببطء. “ولكن كيف يعني هذا أنني ميكو الطاغوتين الخارجيين؟”
“لأن لا أحد غيرك شهد الشكل الحقيقي للفراغ اللانهائي عندما كشف عن قوته الكاملة.”
“بالطبع، كيف لم أدرك هذا في وقت سابق؟”
“…….”
“في الأساس، أنت الوحيد الذي يفهم الطبيعة الحقيقية لهذين الطاغوتين الخارجيين. يتواصل المبعوث مع طاغوت ويعمل كوسيط حصري له. أليس هذا هو جوهر ما أنت عليه؟”
اتسعت عيناي.
“شظية. ظل للذات…”
ظل حيث زرعت بهدوء دليلًا، على أمل أن أكتشفه يومًا ما.
“هذا لأنني أخضعت الطاغوت الخارجي…”
أمالَت القديسة رأسها وقالت، “ما هو لقبك؟”
> “ولكن باستثناءك يا سيد حانوتي، لا أحد يعرف حتى بوجود هذين الشذوذين، ناهيك عن أنهما هُزما.”
“ظل…”
“…….”
“هل مازلت تعاني من… حالات مع شخصية أخرى؟”
“سواء أعجبك ذلك أم لا، فإن الفراغ اللانهائي والعقل المدبر يعتمدان عليك. أنت فقط — وذكرياتك — هو الدليل على وجودهما على الإطلاق.”
“هل يمكنك أن تقسم على ذلك؟”
شعرت بوخز في مؤخرة رقبتي من شدة القلق. وبشكل غريزي، أدركت أن القديسة قد تطرقت إلى أمر بالغ الأهمية.
لقد أبقيت فمي مغلقًا.
“أوه، وبالمناسبة، لدي أيضًا القدرة على قراءة العقول.”
قبل أن أدرك ذلك، تحرك فمي من تلقاء نفسه ليقول، “السلطة.”
كان هذا طبيعيًا، بعد كل شيء. كيف يمكن لشذوذ أن يمتلك ذكاءً بشريًا؟ كيف يمكن لشذوذ أن يحب إنسانًا؟
“انتظر. دعني أذكر لك قدراتك، سيد حانوتي.”
“عفوًا؟”
“من ناحية أخرى، لا يزال الفراغ اللانهائي يترك آثارًا له في هذا العالم، أليس كذلك؟ مسيرة ليلة المائة شبح على سبيل المثال. لا تزال الشذوذ المرتبطة بوضوح بالفراغ اللانهائي باقية.”
“القدرات التي أمتلكها… على سبيل المثال، الذاكرة الكاملة. ربما تكون هذه سلطة مُنحت لي باعتباري ميكو من الفراغ اللانهائي.”
لقد جمع الفراغ اللانهائي بيانات كل الأشياء الموجودة. ألم يشبه نفسه بسجلات الأكاشا؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون قدرتي على تذكر كل شيء دون فشل دليلًا على دوري كميكو الفراغ اللانهائي!
في محطة بوسان التعليمية، ظهرت الجنية مرة أخرى واختبرت الناس.
عند شرحي، أصبح تعبير وجه القديسة جديًا.
“في الأساس، أنت الوحيد الذي يفهم الطبيعة الحقيقية لهذين الطاغوتين الخارجيين. يتواصل المبعوث مع طاغوت ويعمل كوسيط حصري له. أليس هذا هو جوهر ما أنت عليه؟”
“انتظر. دعني أذكر لك قدراتك، سيد حانوتي.”
“لذا كان الأمر تافهًا بما يكفي حتى لا يثير الشكوك.”
وبحركة سريعة، أخرجت قلمًا بدا وكأنه ظهر من العدم — على الأرجح أحضر عن طريق إيقاف الوقت لفترة وجيزة — وبدأت في تدوين الملاحظات.
1. الذاكرة الكاملة – الفراغ اللانهائي
2. الإستئناف (الحفاظ على القوة) — ؟
لقد شعرت بشحنة ساكنة تسري في جسدي.
3. ختم الوقت – ؟
“هذا صحيح،” وافقت ببطء. “ولكن كيف يعني هذا أنني ميكو الطاغوتين الخارجيين؟”
4. هالة استثنائية — ؟
لا بد أنها كانت تتساءل كيف ترك “الحانوتي من قبل تعديل الذاكرة” هذا الدليل لذاته الحالية. ما الغرض الذي خدمه؟ وما هي هويات الطواغيت الخارجيين الأخريين؟
نظرت القديسة إليّ.
“لا شيء. آسف لقلقك. لقد تذكرت فجأة شيئًا من الماضي.”
العقل المدبر XIV
“هذه هي قدراتك، صحيح؟”
لقد كان هذا شيئًا همست به تشيون يو-هوا في الفصل الدراسي.
“حسنًا، أعتقد أنه يمكننا إزالة ‘هالة الاستثنائية’. هذا شيء يمكن لأي شخص تطويره بالتدريب الكافي.”
“نعم. لقبي!”
في الماضي البعيد، خلال الدورة 91، بينما كنت أتصفح منتديات المجتمع، تركت غو يوري تعليقًا ذات مرة.
“حسنًا، سأشطبها.”
“ظل…”
2. الإستئناف (الحفاظ على القوة) — ؟
“أوه، وبالمناسبة، لدي أيضًا القدرة على قراءة العقول.”
قبل أن أدرك ذلك، تحرك فمي من تلقاء نفسه ليقول، “السلطة.”
[**: يقصد هنا دور “الداعم” كما في الألعاب. داعم، تانك(دبابة)، مفتعل الضرر، مهاجم قصير المدى، مهاجم بعيد المدي… وهكذا.]
أومأت القديسة برأسها مثل أرنب مذعور، وكانت عيناها الواسعتان تسألان عمليًا، “لماذا أعلم عن هذا الأمر الآن فقط؟”
2. الإستئناف (الحفاظ على القوة) — ؟
“أعتذر. اعتقدت أن الأمر قد يجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح عندما يعرفون أن بوسعي قراءة أفكارهم.”
لم أرتكب خطأ التفكير بصمت في اضطرابي الداخلي. بل شاركت أفكاري مع القديسة بدلًا من ذلك.
“نعم يا معلم؟”
وبعد لحظة من التردد سألت، “هل تقرأ أفكاري الآن؟”
لقد أبقيت فمي مغلقًا.
“لا، على الإطلاق. لقد توقفت عن استخدام هذه القدرة في حوالي الدورة 555. لم أكن أرغب في الاعتماد على مثل هذه القوة الغامضة للتطفل على أفكار الناس الخاصة.”
“هل يمكنك أن تقسم على ذلك؟”
3. ختم الوقت – ؟
“نعم، سأقسم على أي شيء.”
وبحركة سريعة، أخرجت قلمًا بدا وكأنه ظهر من العدم — على الأرجح أحضر عن طريق إيقاف الوقت لفترة وجيزة — وبدأت في تدوين الملاحظات.
“حتى على الممالك الثلاث واسم ليو باي؟”
قبل أن أدرك ذلك، تحرك فمي من تلقاء نفسه ليقول، “السلطة.”
[**: اكتسب ليو باي شهرته باعتباره الحاكم المثالي لقيادته الخيرية واختياره الذكي للمستشارين من خلال رواية رومانسية الممالك الثلاث.]
“ن… نعم. بالطبع.”
كان تعبير وجه القديسة مسترخيًا بشكل واضح. “حسنًا. كما هو متوقع، أنت جدير بالثقة تمامًا، حانوتي. اسمح لي بمراجعة القائمة.”
“نعم. لقبي!”
“ن… نعم. بالطبع.”
1. الذاكرة الكاملة – الفراغ اللانهائي
“ظل…”
2. الإستئناف (الحفاظ على القوة) — ؟
4. هالة استثنائية — ؟
الحضور من خلال الغياب.
3. ختم الوقت – ؟
قبل أن أدرك ذلك، تحرك فمي من تلقاء نفسه ليقول، “السلطة.”
4. قراءة العقول – اللعبة الفوقية اللانهائية؟ العقل المدبر؟
“حسنًا، سأشطبها.”
“كيف هذا؟”
“حسنًا… بالنظر إلى الأمر الآن، لا يسعني إلا أن ألاحظ مدى تشتت وتنوع قدراتي. لابد أن يكون قدري أن أكون داعم.”
“حسنًا، أعتقد أنه يمكننا إزالة ‘هالة الاستثنائية’. هذا شيء يمكن لأي شخص تطويره بالتدريب الكافي.”
كانت ممارسة استخدام الكلمات المتجانسة واللعب بالألفاظ لتسمية الشذوذ أو اللعنات أساسية وفعالة. وبالتالي، إذا أخذنا الكلمة التي تبدو مثل “خالٍ من السكر” باللغة الكورية ولكنها تحتوي على أحرف صينية مختلفة لتحديد معناها، فقد ظهرت كلمة مودانغ، 무당 (巫堂)، والتي تعني “مبعوث”.
[**: يقصد هنا دور “الداعم” كما في الألعاب. داعم، تانك(دبابة)، مفتعل الضرر، مهاجم قصير المدى، مهاجم بعيد المدي… وهكذا.]
وكان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للتوأمة الصغرى.
“الداعم الحقيقي هنا هو أنا، لكن لا داعي للخوض في هذا الموضوع. هل تعتقد حقًا أن تنوع هذه القدرات هو مجرد مصادفة؟”
صوت خافت يتردد في ذهني.
{اكل نتيجة سبب.}
“حتى على الممالك الثلاث واسم ليو باي؟”
لقد كان هذا شيئًا همست به تشيون يو-هوا في الفصل الدراسي.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على الرغم من أن القديسة اتخذت مسارًا مختلفًا للوصول إلى استنتاجاتها، إلا أنه يبدو أنها وصلت إلى نفس الفهم.
{من الدورة التالية فصاعدًا، لن يكون للفراغ اللانهائي ‘أنا’ كشخصية له. سيقضى تمامًا على إمكانية وجودي على الإطلاق.}
أو ربما لم تكن التوأمة الكبرى، تشيون يو-هوا، مرتبطة حقًا بالفراغ اللانهائي على الإطلاق. ربما كانت ببساطة ميكو العقل المدبر، ولم يكن لاختفائها أي تأثير على الشذوذ.
“فكر جيدًا يا سيد حانوتي، أنت أذكى من هذا.”
“السيد حانوتي، قد يبدو هذا متطرفًا…”
لقد شعرت بشحنة ساكنة تسري في جسدي.
“أنت تتملقيني…”
العقل المدبر XIV
“أنا لا أحاول أن أجاملك. ما أعنيه هو، إذا كنت قد وُلدت حقًا كميكو من الطواغيت الخارجيين المختلفين، وإذا أصبحتَ على دراية بهذا… ولكنكَ فقدتَ ذكرياتك بعد ذلك بسبب ختم الوقت أو أي سبب آخر.” تعلقت عيناها الزرقاوان السماويتان بعيني بقوة لا تلين، وسألتني، “ألا تترك وراءك دليلًا لنفسك؟ شيء خفي لا يمكن لأحد سواك التعرف عليه لاحقًا؟”
3. ختم الوقت – ؟
نظرت القديسة إلى دفتر الملاحظات، وكان وجهها مليئًا بالدهشة.
“…….”
“تلميح. لا شيء واضح للغاية، لتجنب تعطيل الخط الزمني. مجرد آثار صغيرة وظليلة. شيء يمكن أن يوجد دون التأثير على أي شيء آخر.”
لقد أبقيت فمي مغلقًا.
“…تلميح تركته لنفسي.”
ظل حيث زرعت بهدوء دليلًا، على أمل أن أكتشفه يومًا ما.
“هل هناك شيء خاطئ؟ أنت تبدو… حزينًا بعض الشيء.”
تركت أفكاري تتجول.
“في الأساس، أنت الوحيد الذي يفهم الطبيعة الحقيقية لهذين الطاغوتين الخارجيين. يتواصل المبعوث مع طاغوت ويعمل كوسيط حصري له. أليس هذا هو جوهر ما أنت عليه؟”
لقد أعادت الأخت الكبرى، تشيون يو-هوا، تشكيل آثار وجودها في شكل “شخصية الفراغ اللانهائي” و”الشخصية المنقسمة للأخت الصغرى”. لقد غيرت الذكريات فقط إلى الحد الذي حافظت فيه على حقيقة ما حدث.
“هذا صحيح،” وافقت ببطء. “ولكن كيف يعني هذا أنني ميكو الطاغوتين الخارجيين؟”
هل كان هناك تشويه مماثل في داخلي؟
{اكل نتيجة سبب.}
ظل حيث زرعت بهدوء دليلًا، على أمل أن أكتشفه يومًا ما.
توقفتُ للحظة، رمشتُ بعيني بينما كنت أسكب الماء الساخن في كيس قهوة فورية. “عذرًا؟”
“ظل…”
في تلك اللحظة،
“شظية. ظل للذات…”
هناك خاتمة.
لقد شعرت بشحنة ساكنة تسري في جسدي.
ترجمت الارتعاشة بداخلي إلى كلمات خرجت من شفتي.
ميكو الذي يعمل كوسيط للطواغيت. وهو عمود يربط نفوذ طاغوت خارجي بعالم الأرض.
أو ربما، دون علمها، كانت تكافح تداعيات فقدان أختها الكبرى التي اعتمدت عليها أكثر من أي شخص آخر.
“بالطبع، كيف لم أدرك هذا في وقت سابق؟”
‘لقد عرفت غو يوري.’
“حسنًا، أعتقد أنه يمكننا إزالة ‘هالة الاستثنائية’. هذا شيء يمكن لأي شخص تطويره بالتدريب الكافي.”
“هل خطر في بالك شيء؟”
“ظل…”
“نعم. لقبي!”
المهم ثاني، سآخذ راحة طويلة شوي، وسأعود يوم 20 من هذا الشهر بإذن الله، عندي اختبارات (ادعولي)، لذا لا يوجد فصول حتى ذلك الحين.
إن التشوهات المفاجئة في الذاكرة قد تخلف آثارًا عميقة على الناس. أليس ابن لاعب كرة القدم السابق كيم جو-تشول قد انطلق في رحلة عبر هذا العالم المحفوف بالمخاطر بحثاً عن “شيء ما”، على الرغم من الخطر؟
أمالَت القديسة رأسها وقالت، “ما هو لقبك؟”
لقد أعادت الأخت الكبرى، تشيون يو-هوا، تشكيل آثار وجودها في شكل “شخصية الفراغ اللانهائي” و”الشخصية المنقسمة للأخت الصغرى”. لقد غيرت الذكريات فقط إلى الحد الذي حافظت فيه على حقيقة ما حدث.
“اسم المستخدم الخاص بي على شبكة س.غ. الاسم المستعار الخاص بي. الاسم الذي استخدمته كظل لذاتي الحقيقية في الفضاء الافتراضي للإنترنت!”
لا شيء تقريبًا.
لقد جمع الفراغ اللانهائي بيانات كل الأشياء الموجودة. ألم يشبه نفسه بسجلات الأكاشا؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون قدرتي على تذكر كل شيء دون فشل دليلًا على دوري كميكو الفراغ اللانهائي!
استعرت قلم القديسة وكتبت الاسم بسرعة.
في الماضي البعيد، خلال الدورة 91، بينما كنت أتصفح منتديات المجتمع، تركت غو يوري تعليقًا ذات مرة.
خالٍ من السكر.
لقد تحركت الدورة إلى الأمام. الفراغ اللانهائي — أو بالأحرى، اختفت تشيون يو-هوا خراب السماء (天寥化)، الشخصية التي سكنت الفراغ اللانهائي، من تدفق الوقت.
هذا هو اسم المستخدم الخاص بي في شبكة س.غ.
إن معنى “خالٍ من السكر” واضح ومباشر: صفر سكر. ترجمَتُها إلى اللغة الكورية هي مودانغ، 무당 (無糖).
العقل المدبر — النهاية
“أعتذر. اعتقدت أن الأمر قد يجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح عندما يعرفون أن بوسعي قراءة أفكارهم.”
[**: المضحك بالأمر.. الجملة الأصلية فوق بالترجمة الصحيحة هي هذا: “إن معنى “خالٍ من السكر” واضح ومباشر: صفر سكر. ترجمَتُها..”، ولكن وبسبب حنيكتي في ترجمة الإسم كان لازم أبدل بين الاثنين.. بالمناسبة اسم خالٍ من السكر هو لقبي على الديسكورد حاليًا، وهو أيضًا لقب المترجم الإنجليزي..]
“حسنًا… نعم، هاها. إنه أمر لا أستطيع التحكم فيه.”
2. الإستئناف (الحفاظ على القوة) — ؟
كانت ممارسة استخدام الكلمات المتجانسة واللعب بالألفاظ لتسمية الشذوذ أو اللعنات أساسية وفعالة. وبالتالي، إذا أخذنا الكلمة التي تبدو مثل “خالٍ من السكر” باللغة الكورية ولكنها تحتوي على أحرف صينية مختلفة لتحديد معناها، فقد ظهرت كلمة مودانغ، 무당 (巫堂)، والتي تعني “مبعوث”.
كان صمتنا يحمل أوزانًا مختلفة. ورغم أنني لم أكن أستخدم قراءة الأفكار، فقد تمكنت تقريبًا من فهم خط تفكير القديسة.
ميكو الذي يعمل كوسيط للطواغيت. وهو عمود يربط نفوذ طاغوت خارجي بعالم الأرض.
إن التشوهات المفاجئة في الذاكرة قد تخلف آثارًا عميقة على الناس. أليس ابن لاعب كرة القدم السابق كيم جو-تشول قد انطلق في رحلة عبر هذا العالم المحفوف بالمخاطر بحثاً عن “شيء ما”، على الرغم من الخطر؟
نظرت القديسة إلى دفتر الملاحظات، وكان وجهها مليئًا بالدهشة.
“شظية. ظل للذات…”
“متى اخترتَ هذا اللقب؟ ولماذا؟”
هذا هو اسم المستخدم الخاص بي في شبكة س.غ.
— [الرضا] ملكة الطهي: شكرًا لك! على الرغم من أن هذا هو العالم الذي يجب أن نعيش فيه، إذا عشنا دون أن نفقد الثقة في أنفسنا وأملنا في الآخرين، فمن المؤكد أن تحدث أشياء جيدة. أتمنى أن يكون اليوم يومًا سعيدًا لك، خالٍ من السكر!
“لقد كان هذا هو لقبي منذ أن علمت بوجود شبكة س.غ. بصراحة، لم أفكر كثيرًا في هذا الأمر. كنت أحب الكولا الخالية من السكر، لذا استخدمته دون تفكير.”
— [الرضا] ملكة الطهي: شكرًا لك! على الرغم من أن هذا هو العالم الذي يجب أن نعيش فيه، إذا عشنا دون أن نفقد الثقة في أنفسنا وأملنا في الآخرين، فمن المؤكد أن تحدث أشياء جيدة. أتمنى أن يكون اليوم يومًا سعيدًا لك، خالٍ من السكر!
صعوبة السيطرة على غضبها.
“لذا كان الأمر تافهًا بما يكفي حتى لا يثير الشكوك.”
لم تعد روح تشيون يو-هوا تحمل الشخصية التي كنا نسميها ذات يوم الفراغ اللانهائي. لم تعد تحولات شخصيتها العرضية مظاهر لانحدار طاغوت خارجي بل كانت أعراضًا نفسية بحتة.
“يبدو أن هذا هو الحال.”
“هل مازلت تعاني من… حالات مع شخصية أخرى؟”
لقد صمتنا كلينا.
كان صمتنا يحمل أوزانًا مختلفة. ورغم أنني لم أكن أستخدم قراءة الأفكار، فقد تمكنت تقريبًا من فهم خط تفكير القديسة.
كانت ممارسة استخدام الكلمات المتجانسة واللعب بالألفاظ لتسمية الشذوذ أو اللعنات أساسية وفعالة. وبالتالي، إذا أخذنا الكلمة التي تبدو مثل “خالٍ من السكر” باللغة الكورية ولكنها تحتوي على أحرف صينية مختلفة لتحديد معناها، فقد ظهرت كلمة مودانغ، 무당 (巫堂)، والتي تعني “مبعوث”.
“أوه، أوه، أوه… انتظر لحظة. هل أنت شخص بالغ حقيقي؟ أوه، أعني… يا سيدي، هل أنت إنسان؟ آه! لقد أتيت لإنقاذنا، أليس كذلك؟!”
لا بد أنها كانت تتساءل كيف ترك “الحانوتي من قبل تعديل الذاكرة” هذا الدليل لذاته الحالية. ما الغرض الذي خدمه؟ وما هي هويات الطواغيت الخارجيين الأخريين؟
أما أفكاري الخاصة فكانت مختلفة بعض الشيء.
[**: يقصد هنا دور “الداعم” كما في الألعاب. داعم، تانك(دبابة)، مفتعل الضرر، مهاجم قصير المدى، مهاجم بعيد المدي… وهكذا.]
“لذا كان الأمر تافهًا بما يكفي حتى لا يثير الشكوك.”
‘لقد عرفت بالفعل.’
السبب الذي جعلني لا أستغرق وقتًا طويلًا لاستنتاج دليل اسم المستخدم الخاص بي في شبكة س.غ ينبع من سبب مختلف تمامًا لأن…
“طاغوت خارجي يبجل إنسانًا ويهبط طوعًا إلى مستوى البشرية… أو ربما هذه القصة نفسها هي تحريف تاريخي ناجم عن ختم الوقت.”
‘لقد عرفت غو يوري.’
ميكو الذي يعمل كوسيط للطواغيت. وهو عمود يربط نفوذ طاغوت خارجي بعالم الأرض.
في محطة بوسان التعليمية، ظهرت الجنية مرة أخرى واختبرت الناس.
لقد أعطاني شخص ما هذه التلميحة بشكل مباشر.
“هل يُعقل أنك أصبحت الميكو الخاص بالعقل المدبر والفراغ اللانهائي؟”
في الماضي البعيد، خلال الدورة 91، بينما كنت أتصفح منتديات المجتمع، تركت غو يوري تعليقًا ذات مرة.
“فكر جيدًا يا سيد حانوتي، أنت أذكى من هذا.”
— [الرضا] ملكة الطهي: شكرًا لك! على الرغم من أن هذا هو العالم الذي يجب أن نعيش فيه، إذا عشنا دون أن نفقد الثقة في أنفسنا وأملنا في الآخرين، فمن المؤكد أن تحدث أشياء جيدة. أتمنى أن يكون اليوم يومًا سعيدًا لك، خالٍ من السكر!
“بالطبع، كيف لم أدرك هذا في وقت سابق؟”
لم يسبق لأحد على شبكة س.غ أن استخدم كلمة “مودانغ” ليناديني بـ “خالٍ من السكر” من قبل. ولم يسبق لي حتى أن أطلقت على نفسي هذه الكلمة.
“حسنًا… بالنظر إلى الأمر الآن، لا يسعني إلا أن ألاحظ مدى تشتت وتنوع قدراتي. لابد أن يكون قدري أن أكون داعم.”
إذن كيف…؟
كيف كان لغو يوري في ذلك الوقت أن تعرف شيئًا لم ندركه إلا الآن في الدورة 689؟
نعم كانت على حق.
“لا شيء. آسف لقلقك. لقد تذكرت فجأة شيئًا من الماضي.”
————————
توقفتُ للحظة، رمشتُ بعيني بينما كنت أسكب الماء الساخن في كيس قهوة فورية. “عذرًا؟”
العقل المدبر — النهاية
“حتى على الممالك الثلاث واسم ليو باي؟”
مرة أخرى، ذُكرت هذه الرسالة من قبل.. لا اذكر متى، ولكن اللي يعرف اتمنى يخبرني.
“كيف هذا؟”
المهم، وأخيرًا أنهينا حكاية طويلة للغاية، وبها العديييييد من الأشياء المهمة في فهم الرواية، أشياء تغير حتى بضعة أشياء كنت متأكد منها، سأعيد قراءة الحكاية هذه لأراجع قليلًا.
لم يكن بإمكان الطواغيت الخارجيين التحدث مثل البشر، ولم يتمكنوا من تقليد البشر تمامًا أيضًا.
المهم ثاني، سآخذ راحة طويلة شوي، وسأعود يوم 20 من هذا الشهر بإذن الله، عندي اختبارات (ادعولي)، لذا لا يوجد فصول حتى ذلك الحين.
{اختفائي قد يزعزع استقرار عقل أختي قليلًا. من فضلك اعتني بها…}
لم يكن بإمكان الطواغيت الخارجيين التحدث مثل البشر، ولم يتمكنوا من تقليد البشر تمامًا أيضًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لقد شعرت بشحنة ساكنة تسري في جسدي.
{من الدورة التالية فصاعدًا، لن يكون للفراغ اللانهائي ‘أنا’ كشخصية له. سيقضى تمامًا على إمكانية وجودي على الإطلاق.}
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أنا لا أحاول أن أجاملك. ما أعنيه هو، إذا كنت قد وُلدت حقًا كميكو من الطواغيت الخارجيين المختلفين، وإذا أصبحتَ على دراية بهذا… ولكنكَ فقدتَ ذكرياتك بعد ذلك بسبب ختم الوقت أو أي سبب آخر.” تعلقت عيناها الزرقاوان السماويتان بعيني بقوة لا تلين، وسألتني، “ألا تترك وراءك دليلًا لنفسك؟ شيء خفي لا يمكن لأحد سواك التعرف عليه لاحقًا؟”
